اشتكى عمال الشركة الجزائرية للمياه التابعة لوحدة قالمة من تدني أجورهم وعدم استفادتهم من الزيادات الصاروخية التي مست في الآونة الأخيرة خلال الأشهر الماضية العديد من القطاعات ، معبرين عن سخطهم من تدني أجورهم الحالية وعدم استجابتها لمطالب الحياة اليومية . حيث طالبوا في بيان احتجاجي تلقت آخر ساعة نسخة منه الجهات المعنية سواء كانت النقابية و الإدارية بالنظر الفعلي لجل مطالبهم والمتمثلة أساسا في رفع الجور مع إضافة الأثر الرجعي منذ سنة 2008، هذه الوضعية التي أصبحت تعد الشغل الشاغل لجل العمال لم تسوى إلى غاية اليوم الحالي أدت إلى انهيار القدرة الشرائية لكافة العمال مما أثار سخطا واستياء شديدين وسطهم معبرين عن ذلك بضرورة الاستفادة من الزيادات في الأجور كون قطاع الموارد المائية يعتبر من القطاعات الأكثر حيوية وحساسية في الوقت الذي تعرضوا فيه للتهميش مهددين بذلك في حالة عدم النظر الفعلي لتسوية وضعيتهم طبقا لما جاء في النظام الداخلي والقانون الأساسي للاتحاد العام للعمال الجزائريين وكذا الاتفاقية الجماعية الجزائرية للجزائرية للمياه بتصعيد الاحتجاج بالمباشرة في اتخاذ ردة فعل في إطار القوانين السارية المفعول . علما انه تم مؤخرا عقد اجتماع بعنابة في 13 جويلية من الشهر الجاري وذلك بحضور الأمناء العامون للوحدات في الشرق والوسط تحت إشراف النقابة الوطنية وكان موضوع اللقاء اقتراح تعديل نقاط الاتفاقية الجماعية للقطاع غير أن تدهور وضعية العمال وإصرارهم على المطالبة بحقوقهم استدعت طرح موضوع زيادة الأجور . هذا الأمر الذي ألت إليه المؤسسة في جميع الميادين سواء كانت تنظيمية أو مهنية أو اجتماعية والذي انعكس على العمال إزاء الوضعية المزرية وبالخصوص مطالبهم المشروعة استدعت تدخل أعضاء المجلس النقابي للجزائرية للمياه التابعة لقالمة والتي طالبت من معدة المحاضرة خاصة منها محضر الاجتماع الصادر بتاريخ 06 جوان بضرورة التكفل بهذه الوضعية والتدخل العاجل قبل القيام بخطوة تصعيديه . أسماء درايعية