رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح    قرين: بعض برامج القنوات الخاصة منقوصة الأخلاقيات    قائد الناحية العسكرية الرابعة يتنقل إلى غرداية    بوتفليقة يشيد بمناقب الرّاحل سوكان    حجار: نسعى إلى عقلنة عملية توجيه الطلبة    هذا جديد (اتّصالات الجزائر)    سكان الجهة الشرقية للعاصمة في ورطة    هكذا يتحوّل العمل التطوّعي إلى مشروع مربح    في ختام الدورة الربيعية: فرض استعمال الصك يثير ضجة داخل البرلمان    التصوير مسموح في البيت الأبيض    الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان تؤكد أن سماسرة الهجرة غير الشرعية يعيشون عصرهم الذهبي: أفارقة يدفعون 2600 أورو من أجل الوصول إلى الأراضي الجزائرية    أمازون تطلق تطبيقاً للتخزين السحابي    بالفيديو.. العريفي يروي حواراً له مع شاب "داعشي" أحلّ دمه واعتبره مرتداً    آبل تعقد صفقة مع سامسونغ لتوريد رقائق الذاكرة لهواتف آي فون    تحكيم مالي لمواجهة (سوسطارة) والمرّيخ السوداني    إدارة مولودية العلمة تعترض على توقيع شنيحي في النادي الإفريقي    تظاهرات بإسبانيا ضد مهرجانات الثيران الهائجة    فييتو: "فخور بمقارنتي ب أغويرو"    ريال مدريد على بُعد خطوة من التعاقد رسميا مع حارس جديد    10 بلديات بالبويرة تعاني العطش    أزمة غرداية تأخذ منعرجا خطيرا و مطالب بتعزيز الأمن: قتلى و جرحى في مواجهات عنيفة بالقرارة و بريان    هكذا صفعت وهران أعداءها    الجزائر عاصمة للذكر الحكيم    بوضياف يُدافع عن قرار تحديد كمية شرائط قياس السكر    إدارة لايسكا تسرح بوعافية و البلدية ترصد3 ملايير    نادي الفجيرة يقرر الإستغناء عن خدمات كريم زياني    مسؤول سامٍ بالوزارة الأولى الفرنسية يؤكد    المعتدون محل ملاحقة    عمار سعداني يخرج عن صمته: نعم أملك شقة في باريس .. وهذه قصتها الكاملة    منتخبون يطالبون بمتابعة أصحاب المشاريع السياحية الوهمية    افتتاح الاستعجالات الطبية الجديدة " فرانز فانون" بعنابة    الإعلام المصري: الرئيس الجزائري بوتفليقة استقبل "إرهابيا" بقصر الرئاسة؟!    فيما أدت بلابل الأوراس باقة من الأناشيد الجزائرية    جمعاوي أفريكا يطرب جمهور الخروب بطابع القناوي    أخلاق المهن في الإسلام: أخلاق الجندي المسلم (4)    فتاوى    مع القرآن في رمضان (12): حجة الله على العباد في إنزال الكتاب    أخبار المسلمين في العالم: عيدا الفطر والأضحى عطلة رسمية بمدارس نيويورك    لجان تفتيش في ندرة أدوية الضغط الدموي و السكري    بسبب "مفاجئ جدا وغير متوقع" .. زعيم كوريا الشمالية يعدم مديرا    بطاقات ذكية لاستهلاك وقود السيارات خلال 2016    الشروع في تنظيم رحلات ليلية بالعاصمة    أفلام فرنسيس فورد كوبولا الصغيرة تبقى كبيرة    أرنولد شوارتزنيغر... من جديد في «ترميناتور»    مساجد و زوايا عتيقة    الفنان الفكاهي بلاحة بوزيان    دفاتر الذاكرة    الأورو يناطح السحاب ويتعدى ال166دينار    العربي الكويتي يدخل الصراع على ضم درارجة    تيارت    لتعارفوا    شمائل رسالة خاتم الأمة    حادثة وفاة الطفلة ليلى بالمؤسسة الإستشفائية ببلعباس    والي وهران يوبخ المقاولات المتقاعسة ويهددها بتسليط إجراءات عقابية    30 موزعا يحتكرون 80 بالمائة من سوق الأدوية في الجزائر    تحديد كمية شرائط قياس نسبة السكر في الدم لن يؤثر في التكفل بالمرضى    إعداد دفتر أعباء جديد لموزعي الأدوية "قريبا"    القضاء على 102 ارهابيا خلال ستة أشهر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مدرسة' أمال' فضاء للتعلم والابداع
نشر في صوت الأحرار يوم 17 - 05 - 2008

انتشار مدارس مشابهة في الجزائر لم يحل دون بروز مدرسة " أمال" للتكوين في مجال الحلويات والخياطة، التي داع صيتها بفضل تجديدها في الشكل والذوق، ناهيك عن لمساتها الخاصة في هذا الميدان لتكون بذلك فضاء للتعلم والابداع.. ملحق " هي" زار المدرسة أين وقف على رغبة صاحبتها في نقل تجربتها لبنات الجزائر وعلى ما جادت به أنامل المتربصات في عالم كله سحر وجمال..
انتشرت خلال السنوات الأخيرة مدارس تعليم الطبخ والحلويات في الجزائر غير أن ما يفرق بينها أن لكل واحدة منها لمسات خاصة تميزها عن غيرها، ومن بين هذه المدارس مدرسة آمال للتكوين في مجال الحلويات والخياطة، والتي تقع بحسين داي على مقربة من المحكمة، لصاحبتها السيدة تركمان أمال التي زرناها بمدرستها، رحبت بنا وحدثتنا عن تجربتها الفريدة من نوعها في هذا الميدان الذي أخبرتنا أنها ولجته برغبة دفينة واقتدار بعد أن غرست فيها الوالدة حب " صنعة اليدين" حيث قالت " لقد أرادت والدتي أن ترى ابنتها خياطة ماهرة، فوجهتني إلى هذا الميدان" لتحقق السيدة أمال رغبة والدتها حتى بعد حصولها على شهادة ليسانس في الشريعة الإسلامية "ذاك أن الفتاة مهما تعلمت عليها أن تتقن أشغال البيت وحرفة يدوية" تضيف محدثتنا مشيرة إلى أنها كانت تغتنم أيام العطل المدرسية والجامعية لتعلم فن الخياطة الرفيعة، لتنتقل إلى تعلم فني الحلاقة والطبخ، وبحوزتها اليوم شهادات في هذه المجالات.
عن فكرة إنشائها للمدرسة أخبرتنا السيدة أمال أن هذه الأخيرة راودتها منذ القديم، ليتحقق حلمها خلال السنة الفارطة بمساعدة زوجها الذي كان دافعها وسندها لفتحها، وتعود أساسا إلى جانب حبها للحرفة لغيرتها على بنات الجزائر مشيرة إلى أنه " يفنى مال الجدين وتيقى صنعة اليدين" ورغبتها الملحة للإبداع في ميدان حفزها إليه حبها للمطبخ " فقلت لما لا أنقل تجربتي لبنات بلدي " .
أما الفتيات اللواتي كن يتعلمن بالأقسام الأربعة بالمدرسة فأجمعن على القول " لوكان نصيبو نتخصصوا في كل التخصصات الموجودة بالمدرسة" وأكدن أنهن وجدن فيما تلقنه لهن السيدة أمال ومعلمتان أخريتان التكوين والمتعة والإبداع، وهي عناصر تضفي السعادة عليهن وتنمي من فضولهن في اكتشاف عالم كله سحر وجمال بل وتحفزهن أكثر على الإبداع فيه، وبخصوص التخصصات التي تفضل الفتيات التكوين فيها أكثر من غيرها أكدت السيدة أمال أن أكثرهن يفضلن تعلم فن الترقيع، أو مايعرف ب"الباتشوورك"، وهو فن ذو أصل كندي، غير معروف في الجزائر اختصت وانفردت ذات المدرسة بتعليمه ويعتمد على جمع القصاصات المتبقية من الخياطة مثلا أو أنه لا يتطلب شراء أمتار كثيرة من الأقمشة، تقص بطريقة ذكية وتخاط بدقة تجعل منها ديكورا جميلا لصنع لوحات فنية أو أغطية أسرة أطفال وكبار، زرابي، وحتى لوازم للمطبخ كالمآزر...
اللمسات الرائعة للسيدة أمال على هذا الفن جعل العديد من الفتيات يقبلن على التكوين فيه وهن يرغبن في تعلم كل ماهو جديد وقديم في هذا المجال، إلى جانب باقي التخصصات والتي شملت حسب محدثتنا تعليم الحلويات التقليدية ك " التشاراك، الكعيكعات..." والعصرية ك " البقلاوة، المخبز، الدزيريات..." والسورية ك " الشاميات، السكندرانية، أساور الينسون، النمورة" وتعليم الخياطة والتي شمل برنامجها خلال ستة أشهر وهي مدة التكوين ملابس الفتيات، التنورات، السراويل، الفساتين، الأقمصة، المعاطف..أين تلقن المتربصات جميع أنواع خياطة هذه الألبسة من القصيرة إلى الكلاسيكية إلى الطويلة، وتعليم الرسم على الحرير وفن التزيين بالأزهار، وجميعها تخصصات تقول السيدة أمال تنفع النساء وتساعدهن مستقبلا في إعالة أسرهن ويمكن لكل الفئات تعلمها من العاملات والماكثات في البيت، ذوات المستوى التعليمي العالي والأميات، كما أنها مفيدة للنساء اللواتي يعانين من الانهيار العصبي أو الأمراض النفسية، أو حتى اللواتي يعانين من الروتين والرتابة اليومية، ذاك أنها تشغل أوقاتهن، وتنسيهن مشاكلهن ومعاناتهن، وفي ذات السياق توجه السيدة أمال نصيحة للفتيات بالإقبال على المدرسة لتعل حرفة تنفعهن.
يظهر من خلال الفنون التي أطلعتنا عليها السيدة أمال والتي جادت في صنعها أنامل المتربصات في مدرستها أن ذات المدرسة أحدثت تجديدا في الشكل والذوق لتكون بحق فضاء للتعلم والإبداع.. يبقى أن نقول في الأخير أن مثل هذه المدارس تحتاج إلى مزيد من الدعم والتشجيع بتوفير الإمكانيات كونها فرصة للتعريف بفن الطبخ والخياطة من جهة وفرصة لا تعوض لتعلم شاباتنا هذه الفنون والابداع فيها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.