المواطنون بغرداية يصوتون في كنف الهدوء    تأملات في دعاء سيد الاستغفار    تخريب مركزين للتصويت بصهاريج ومناوشات بمنطقة غافور في البويرة    رونالدو مهدد بالغياب عن مواجهة بايرن رغم تعافيه    برشلونة المحطم يواجه بيلباو في آخر فرصة بالدوري الاسباني    بلعيد يدعو الجزائريين الى التوجه بقوه نحو صناديق الاقتراع    لقاء فلسطيني إسرائيلي مع المبعوث الأمريكي لإنقاذ مفاوضات السلام    المجاهد بوتفليقة يؤدي واجبه الوطني بمدرسة البشير الإبراهيمي    الصحافة المصرية تبرز الانتخابات الرئاسية في الجزائر والاهتمام الإقليمي والدولي بهذا الاستحقاق الهام    ولد خليفة يبرز أهمية الانتخابات الرئاسية في بناء "مستقبل زاهر" للجزائر    العاصمة وضواحيها صباحا: الإقبال ضعيف.. والحياة عادية.. (استطلاع)    أكثر من 30 رجل أعمال يمثلون الجزائر في قمة البناء بتركيا من 28 أفريل إلى 01 ماي المقبل    شهر التراث : التعريف بالمهارات العريقة و الكنوز المخفية لعاصمة التيتري القديمة    عدد مشتركي الهاتف النقال في الجزائر يقفز إلى 39 مليونا خلال 2013    بوتين: روسيا وأوكرانيا ستتوصلان إلى "تفاهم مشترك"    سوريا البلد الأكثر خطورة في العالم على الصحافيين    MCO: بلعطوي لن يبرمج أي مباراة ودية قبل لقاء العلمة    غرق سفينة كورية على متنها 477 شخصا    جمعية بريطانية تدعو إلى تمكين "المينورسو" من مراقبة حقوق الانسان بالصحراء الغربية    بلعيز يدعو المواطنين إلى المشاركة بقوة في الإنتخابات    سكان بلديتي الرافور والصحاريج بالبويرة يقاطعون الانتخابات ويدخلون في مناوشات مع مصالح الدرك    24 بالمائة من المواد المحلّلة غير مطابقة لمعايير النوعية    ينطلق يوم 28 أفريل الجاري بجنيف السويسرية    إلى جانب عدد كبير من نجوم الدراما العربية    لإنهاء فيلم فاست آند فوريوس 7    بوطبيق يذكر بمسؤولية جميع الأطراف في ضمان شفافية و نزاهة الاقتراع    توفير جميع الإمكانيات الضرورية للتغطية الإعلامية للرئاسيات    تجنيد كل الوسائل لضمان نجاح الاقتراع الرئاسي    شكارة حليب لكل واحد    طالبته بالتدارك    نحّيت علينا الغبينة يا بوتفليقة    مختصون في أمراض الأوبئة يكشفون:    تخص أكثر من 4 آلاف بمعسكر    أدرار    السيسي رسميا أول المرشحين للانتخابات الرئاسية في مصر    اختطاف 200 تلميذة في نيجيريا    أكدوا أنه سبّب ركودا رهيبا لنشاطهم    في حادث اصطدام بين حافلة وسيارتين    مازال الخير في البلاد    فوضى بمحطات الوقود    بلحاج يرفض الانضمام إلى النصر السعودي بنظام الإعارة    موقع تونسي يكشف سر رفض جابو الاحتراف في أوروبا    أفُقُ الشُّعراء..ألَقُ ليْلى    إغلاق الحسابات البريدية غير النشيطة    غضب في تونس بعد إطلاق سراح رجال "بن علي"    غلام، مصطفى وبراهيمي ضمن تشكيلة أفضل الأفارقة في أوروبا    تكفل طبي بأنصار"المنهزمين"    "زعيم" السلفية فركوس يحذر من سيناريو الفوضى    من مشكاة النبوّة..لا يحقر أحدكم نفسه    النابلسي يدعو الجزائريين إلى نبذ الفتنة    الجزائرية حنين عمر ضمن قائمة أفضل 50 امرأة عربية متميزة لعام 2014    ‘'بولونية‘' تعتنق الإسلام في تبسة    اليونسكوتهنئ الجزائر لاسترجاعها قناع "الغورغون"    بطاقات الشفاء وزعت على 155 ألف مؤمّن اجتماعيا    المستفيدون سيستلمون شققهم قبل نهاية العام    "الشيخ بن باديس كان مدافعا عن الأصالة الثقافية للجزائر"    وفاة طفلين غرقا في بركة ماء في عين بسام بالبويرة    ترحيل أكثر من 412 ألف مخالف لقانون الإقامة بالسعودية خلال الستة أشهر الماضية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مدرسة' أمال' فضاء للتعلم والابداع
نشر في صوت الأحرار يوم 17 - 05 - 2008

انتشار مدارس مشابهة في الجزائر لم يحل دون بروز مدرسة " أمال" للتكوين في مجال الحلويات والخياطة، التي داع صيتها بفضل تجديدها في الشكل والذوق، ناهيك عن لمساتها الخاصة في هذا الميدان لتكون بذلك فضاء للتعلم والابداع.. ملحق " هي" زار المدرسة أين وقف على رغبة صاحبتها في نقل تجربتها لبنات الجزائر وعلى ما جادت به أنامل المتربصات في عالم كله سحر وجمال..
انتشرت خلال السنوات الأخيرة مدارس تعليم الطبخ والحلويات في الجزائر غير أن ما يفرق بينها أن لكل واحدة منها لمسات خاصة تميزها عن غيرها، ومن بين هذه المدارس مدرسة آمال للتكوين في مجال الحلويات والخياطة، والتي تقع بحسين داي على مقربة من المحكمة، لصاحبتها السيدة تركمان أمال التي زرناها بمدرستها، رحبت بنا وحدثتنا عن تجربتها الفريدة من نوعها في هذا الميدان الذي أخبرتنا أنها ولجته برغبة دفينة واقتدار بعد أن غرست فيها الوالدة حب " صنعة اليدين" حيث قالت " لقد أرادت والدتي أن ترى ابنتها خياطة ماهرة، فوجهتني إلى هذا الميدان" لتحقق السيدة أمال رغبة والدتها حتى بعد حصولها على شهادة ليسانس في الشريعة الإسلامية "ذاك أن الفتاة مهما تعلمت عليها أن تتقن أشغال البيت وحرفة يدوية" تضيف محدثتنا مشيرة إلى أنها كانت تغتنم أيام العطل المدرسية والجامعية لتعلم فن الخياطة الرفيعة، لتنتقل إلى تعلم فني الحلاقة والطبخ، وبحوزتها اليوم شهادات في هذه المجالات.
عن فكرة إنشائها للمدرسة أخبرتنا السيدة أمال أن هذه الأخيرة راودتها منذ القديم، ليتحقق حلمها خلال السنة الفارطة بمساعدة زوجها الذي كان دافعها وسندها لفتحها، وتعود أساسا إلى جانب حبها للحرفة لغيرتها على بنات الجزائر مشيرة إلى أنه " يفنى مال الجدين وتيقى صنعة اليدين" ورغبتها الملحة للإبداع في ميدان حفزها إليه حبها للمطبخ " فقلت لما لا أنقل تجربتي لبنات بلدي " .
أما الفتيات اللواتي كن يتعلمن بالأقسام الأربعة بالمدرسة فأجمعن على القول " لوكان نصيبو نتخصصوا في كل التخصصات الموجودة بالمدرسة" وأكدن أنهن وجدن فيما تلقنه لهن السيدة أمال ومعلمتان أخريتان التكوين والمتعة والإبداع، وهي عناصر تضفي السعادة عليهن وتنمي من فضولهن في اكتشاف عالم كله سحر وجمال بل وتحفزهن أكثر على الإبداع فيه، وبخصوص التخصصات التي تفضل الفتيات التكوين فيها أكثر من غيرها أكدت السيدة أمال أن أكثرهن يفضلن تعلم فن الترقيع، أو مايعرف ب"الباتشوورك"، وهو فن ذو أصل كندي، غير معروف في الجزائر اختصت وانفردت ذات المدرسة بتعليمه ويعتمد على جمع القصاصات المتبقية من الخياطة مثلا أو أنه لا يتطلب شراء أمتار كثيرة من الأقمشة، تقص بطريقة ذكية وتخاط بدقة تجعل منها ديكورا جميلا لصنع لوحات فنية أو أغطية أسرة أطفال وكبار، زرابي، وحتى لوازم للمطبخ كالمآزر...
اللمسات الرائعة للسيدة أمال على هذا الفن جعل العديد من الفتيات يقبلن على التكوين فيه وهن يرغبن في تعلم كل ماهو جديد وقديم في هذا المجال، إلى جانب باقي التخصصات والتي شملت حسب محدثتنا تعليم الحلويات التقليدية ك " التشاراك، الكعيكعات..." والعصرية ك " البقلاوة، المخبز، الدزيريات..." والسورية ك " الشاميات، السكندرانية، أساور الينسون، النمورة" وتعليم الخياطة والتي شمل برنامجها خلال ستة أشهر وهي مدة التكوين ملابس الفتيات، التنورات، السراويل، الفساتين، الأقمصة، المعاطف..أين تلقن المتربصات جميع أنواع خياطة هذه الألبسة من القصيرة إلى الكلاسيكية إلى الطويلة، وتعليم الرسم على الحرير وفن التزيين بالأزهار، وجميعها تخصصات تقول السيدة أمال تنفع النساء وتساعدهن مستقبلا في إعالة أسرهن ويمكن لكل الفئات تعلمها من العاملات والماكثات في البيت، ذوات المستوى التعليمي العالي والأميات، كما أنها مفيدة للنساء اللواتي يعانين من الانهيار العصبي أو الأمراض النفسية، أو حتى اللواتي يعانين من الروتين والرتابة اليومية، ذاك أنها تشغل أوقاتهن، وتنسيهن مشاكلهن ومعاناتهن، وفي ذات السياق توجه السيدة أمال نصيحة للفتيات بالإقبال على المدرسة لتعل حرفة تنفعهن.
يظهر من خلال الفنون التي أطلعتنا عليها السيدة أمال والتي جادت في صنعها أنامل المتربصات في مدرستها أن ذات المدرسة أحدثت تجديدا في الشكل والذوق لتكون بحق فضاء للتعلم والإبداع.. يبقى أن نقول في الأخير أن مثل هذه المدارس تحتاج إلى مزيد من الدعم والتشجيع بتوفير الإمكانيات كونها فرصة للتعريف بفن الطبخ والخياطة من جهة وفرصة لا تعوض لتعلم شاباتنا هذه الفنون والابداع فيها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.