هيئة كبار العلماء في السعودية: منفذو تفجير "القطيف" إرهابيون لهم أجندات خارجية    ابراهيموفيتش يغيب عن الجولة الأخيرة للدوري الفرنسي    المطربة الصربية جادرنكا جوفانوفيك تغني ل"نورة"    واسيني الأعرج أول الفائزين بجائزة "كتارا" للرواية العربية    تونس على طريق انهيار اقتصادي يشبه السيناريو اليوناني    أنشيلوتي يكشف عن شعوره تجاه مستقبله مع الريال    الأمير علي يسعى لرئاسة الفيفا من أجل إعادة المصداقية    تونس تعلن عن إطلاق أكثر من 100 رعية محتجزة في ليبيا    "داعش" يُحكم قبضته على "تدمر" السورية    مسرحية "التفاح" تعرض بقسنطينة: عبقرية علولة ما تزال حاضرة على الركح بعد أزيد من 20 سنة عن رحيله    داعش يسمح باستخدام خدمة الانترنت ولكن بشرط    بطاش يؤكد أن الأمن متوفر والتنيظم سيكون محكما في المؤتمر العاشر للافلان    باير ليفركوزن ماضٍ بحربه ضد بايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند الفائز الأكبر    باتنة: عشاق الفن الرابع يستمتعون بمسرحية "وزيد نزيدلك" في عرضها العام    وكالة الأمن القومي الأمريكي وراء خطة وضع أجهزة تعقب بأدوية بن لادن    اتفاقية بين وزارتي التضامن الوطني والصحة لتكفل بالمتشردين    المجلس الشعبي الوطني : اللجنة المختصة تدرس التعديلات المقترحة على مشروع القانون المتعلق بحماية الطفل    رياضة : خمري يدعو الفاعلين في الرياضة الوطنية إلى العمل في الهدوء و في إطار الحوار    البليدة    المطربة الاسبانية "لا نغرا" تمتع الجمهور العاصمي بحفل للفلامنكو    أغرب حلاقة بالعالم!!    المنظمة العالمية للصحة تأمل في استفادة افريقيا من التجربة الجزائرية    الرئيس بوتفليقة يؤكد وقوف الجزائر إلى جانب الشعب اليمني    الدولار يتراجع والأنظار على التضخم    حركة تغييرات واسعة في سلك الأمن الإستخباراتي المغربي قريبا    واشنطن تحمل قائد القوات العراقية مسؤولية الإنسحاب غرب العراق    هزة أرضية بشدة 3.4 درجات على سلم ريشتر بالبليدة    واشنطن تمنح صفة العضو الأساسي الغير الحليف لتونس في الناتو    أخطار وقوع تسونامي ما زالت قائمة في الجزائر    تناول الحوامل لباراسيتامول يؤثر على خصوبة المواليد الذكور    إتحاد الجزائر يواصل مسلسل الإقالات    فيغولي ثاني أفضل لاعب إفريقي في البطولة الإسبانية    يحصل على شهادة التخرج من المدرسة بعد 72 عام!    السد يتطلع لتتويج جديد والجيش يسعى للقبه الأول في مواجهة نارية على كأس الأمير    وفاق سطيف يتحدى السنافر في جولة الحسم بالدوري الجزائري    بعد البحر.. رامز جلال يرعب ضحاياه فوق السحاب    الأمم المتحدة تشيد بالخبرة الجزائرية في مجال تسيير أخطار الكوارث    المحكمة العليا تأمر بإعادة محاكمة المتورطين في تفجيرات قصر الحكومة سنة 2007    مشروع اتفاقية بين وزارتي التضامن الوطني والصحة للتكفل بالمتشردين قريبا    وداعا للمتشردين في شوارع الجزائر !    الانتقال نحو اقتصاد منتج: الجزائر مدعوة إلى تعبئة كل كفاءاتها و قواتها الحية    الأمم المتحدة مهتمة بالخبرة الجزائرية في مجال تسيير أخطار الكوارث    رئيس وزراء قطر السابق اشترى لوحة "نساء الجزائر"    مسلمو غينيا لا يخشون من "تغسيل" وتكفين ضحايا "الإيبولا"    700 دج سعر الوجبة الواحدة خلال موسم الحج ل 2015    القضاء يعالج كل قضايا الفساد التي تصل إليه    حق على ماليزيا تسيير شؤون الكعبة    PEUGEOT تعتزم إنشاء مصنع في الجزائر    ارتفاع عدد الإرهابيين المقضى عليهم إلى 25    الفائزون في القرعة يشرعون في تسديد تكلفة الحج    مصالح الدرك تحجز 32 طنا من الكيف المعالج    بنك الجزائر يعترف بانخفاض قيمة الدينار الجزائري    وسائل الإعلام تواجه جمهورها    مستغانم    سُنَّة صيام أكثر شعبان    الفتاوى المثيرة للجدل التي يتفنن بعض الدعاة في إطلاقها أضرت بالمرأة العربية    أفرطت زوجتي في الادخار ولم يدركنا رمضان    الكشف عن أسباب تأجيل غسل الكعبة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مدرسة' أمال' فضاء للتعلم والابداع
نشر في صوت الأحرار يوم 17 - 05 - 2008

انتشار مدارس مشابهة في الجزائر لم يحل دون بروز مدرسة " أمال" للتكوين في مجال الحلويات والخياطة، التي داع صيتها بفضل تجديدها في الشكل والذوق، ناهيك عن لمساتها الخاصة في هذا الميدان لتكون بذلك فضاء للتعلم والابداع.. ملحق " هي" زار المدرسة أين وقف على رغبة صاحبتها في نقل تجربتها لبنات الجزائر وعلى ما جادت به أنامل المتربصات في عالم كله سحر وجمال..
انتشرت خلال السنوات الأخيرة مدارس تعليم الطبخ والحلويات في الجزائر غير أن ما يفرق بينها أن لكل واحدة منها لمسات خاصة تميزها عن غيرها، ومن بين هذه المدارس مدرسة آمال للتكوين في مجال الحلويات والخياطة، والتي تقع بحسين داي على مقربة من المحكمة، لصاحبتها السيدة تركمان أمال التي زرناها بمدرستها، رحبت بنا وحدثتنا عن تجربتها الفريدة من نوعها في هذا الميدان الذي أخبرتنا أنها ولجته برغبة دفينة واقتدار بعد أن غرست فيها الوالدة حب " صنعة اليدين" حيث قالت " لقد أرادت والدتي أن ترى ابنتها خياطة ماهرة، فوجهتني إلى هذا الميدان" لتحقق السيدة أمال رغبة والدتها حتى بعد حصولها على شهادة ليسانس في الشريعة الإسلامية "ذاك أن الفتاة مهما تعلمت عليها أن تتقن أشغال البيت وحرفة يدوية" تضيف محدثتنا مشيرة إلى أنها كانت تغتنم أيام العطل المدرسية والجامعية لتعلم فن الخياطة الرفيعة، لتنتقل إلى تعلم فني الحلاقة والطبخ، وبحوزتها اليوم شهادات في هذه المجالات.
عن فكرة إنشائها للمدرسة أخبرتنا السيدة أمال أن هذه الأخيرة راودتها منذ القديم، ليتحقق حلمها خلال السنة الفارطة بمساعدة زوجها الذي كان دافعها وسندها لفتحها، وتعود أساسا إلى جانب حبها للحرفة لغيرتها على بنات الجزائر مشيرة إلى أنه " يفنى مال الجدين وتيقى صنعة اليدين" ورغبتها الملحة للإبداع في ميدان حفزها إليه حبها للمطبخ " فقلت لما لا أنقل تجربتي لبنات بلدي " .
أما الفتيات اللواتي كن يتعلمن بالأقسام الأربعة بالمدرسة فأجمعن على القول " لوكان نصيبو نتخصصوا في كل التخصصات الموجودة بالمدرسة" وأكدن أنهن وجدن فيما تلقنه لهن السيدة أمال ومعلمتان أخريتان التكوين والمتعة والإبداع، وهي عناصر تضفي السعادة عليهن وتنمي من فضولهن في اكتشاف عالم كله سحر وجمال بل وتحفزهن أكثر على الإبداع فيه، وبخصوص التخصصات التي تفضل الفتيات التكوين فيها أكثر من غيرها أكدت السيدة أمال أن أكثرهن يفضلن تعلم فن الترقيع، أو مايعرف ب"الباتشوورك"، وهو فن ذو أصل كندي، غير معروف في الجزائر اختصت وانفردت ذات المدرسة بتعليمه ويعتمد على جمع القصاصات المتبقية من الخياطة مثلا أو أنه لا يتطلب شراء أمتار كثيرة من الأقمشة، تقص بطريقة ذكية وتخاط بدقة تجعل منها ديكورا جميلا لصنع لوحات فنية أو أغطية أسرة أطفال وكبار، زرابي، وحتى لوازم للمطبخ كالمآزر...
اللمسات الرائعة للسيدة أمال على هذا الفن جعل العديد من الفتيات يقبلن على التكوين فيه وهن يرغبن في تعلم كل ماهو جديد وقديم في هذا المجال، إلى جانب باقي التخصصات والتي شملت حسب محدثتنا تعليم الحلويات التقليدية ك " التشاراك، الكعيكعات..." والعصرية ك " البقلاوة، المخبز، الدزيريات..." والسورية ك " الشاميات، السكندرانية، أساور الينسون، النمورة" وتعليم الخياطة والتي شمل برنامجها خلال ستة أشهر وهي مدة التكوين ملابس الفتيات، التنورات، السراويل، الفساتين، الأقمصة، المعاطف..أين تلقن المتربصات جميع أنواع خياطة هذه الألبسة من القصيرة إلى الكلاسيكية إلى الطويلة، وتعليم الرسم على الحرير وفن التزيين بالأزهار، وجميعها تخصصات تقول السيدة أمال تنفع النساء وتساعدهن مستقبلا في إعالة أسرهن ويمكن لكل الفئات تعلمها من العاملات والماكثات في البيت، ذوات المستوى التعليمي العالي والأميات، كما أنها مفيدة للنساء اللواتي يعانين من الانهيار العصبي أو الأمراض النفسية، أو حتى اللواتي يعانين من الروتين والرتابة اليومية، ذاك أنها تشغل أوقاتهن، وتنسيهن مشاكلهن ومعاناتهن، وفي ذات السياق توجه السيدة أمال نصيحة للفتيات بالإقبال على المدرسة لتعل حرفة تنفعهن.
يظهر من خلال الفنون التي أطلعتنا عليها السيدة أمال والتي جادت في صنعها أنامل المتربصات في مدرستها أن ذات المدرسة أحدثت تجديدا في الشكل والذوق لتكون بحق فضاء للتعلم والإبداع.. يبقى أن نقول في الأخير أن مثل هذه المدارس تحتاج إلى مزيد من الدعم والتشجيع بتوفير الإمكانيات كونها فرصة للتعريف بفن الطبخ والخياطة من جهة وفرصة لا تعوض لتعلم شاباتنا هذه الفنون والابداع فيها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.