دعا المحتجين بعين صالح للهدوء وتغليب لغة الحوار    اشاد بدور الجزائر في المبادرات الإقليمية لمكافحة الإرهاب    حرب النجوم بين الريال والبارسا..    رورارة يساند غوركوف لتوظيف ورقة المحترفين    قمّة نارية بين اتحاد البليدة وشباب باتنة    14 ألف سكن اجتماعي للقضاء على البنايات الهشة    سونلغاز وجنرال الكتريك تكرم الفائزين    بريطانيا تمنع نشر إعلان للكيان الصهيوني    مرافعة وجدانية دفاعاً عن حركة حماس    عملية تطهير حسابات التخصيص الخاص مستمرة    مصالحة ليبية مرتقبة على أرض الجزائر    لا نقبل بتكسير البلاد ولا المساس بمكاسب العمال    النجم الساحلي يعلن إنسحابه من الدوري التونسي بسبب التحكيم    اقتطاع أجر 8 أيّام من (شهرية) الأساتذة المضربين    مجزرة مرورية بعين تموشنت    لوح يُدافع عن مشروع قانون حماية المرأة ويصرّح: لم نتعرض لضغوط خارجية    استئناف التموين بمياه الشرب بميلة    في رحاب المحبة النبوية    فتاة تحرسها الملائكة في لندن    الجزائر تدعو إلى تضامن عالمي للقضاء على (إيبولا)    بحوث طبية مكثفة لتعويض حقن الأنسولين    حجز قرابة 50 كيلوغرام من الكيف ببشار    علي ابراهمي    كرة القدم / المنتخب الجزائري : "التنافس على أشده لخلافة بوقرة في الدفاع" (بن العمري)    مصالح ولاية جيجل تفتح تحقيقا حول المخاطر المحتملة لمصنع الحديد والصلب    رئيس وزراء ليبيا يدعو لمواجهة تنظيم الدولة    الجيش التونسي يعلن نتائج عملية نوعية كبرى    وفاة الفنان السوري عمر حجو    "الناتو" يعترف: التدخل في ليبيا كان خطأ فادحا.. وعلينا الاستفادة من الجزائر    قائد الناحية العسكرية السادسة يلتقي بممثلي المجتمع المدني لعين صالح (وزارة الدفاع الوطني)    دبلوماسية الجزائر تقضي على أحلام المغرب    زيارة ميدانية للصحافيين للتعريف بمهام الوحدة الجوية للأمن الوطني    بواتينغ يكشف عن حصوله على عرض من برشلونة    لقاء حاسم غدا بين نقابة ممارسي الصحة والوزير    مصرع 32 عاملاً في انفجار في منجم شرقي أوكرانيا    لعمامرة يتحادث مع العديد من المسؤولين بجنيف    مسرحية "الحطاب" تضفي البهجة بمسرح باتنة في عرضها العام    المطالبة بتنصيب لجنة وطنية لضبط قائمة الشهداء المفقودين إبان الثورة التحريرية    تحديد فروع فلاحية لإقامة شراكات بين الجزائر والولايات المتحدة    غرامة ألف يورو على صحافي الجزيرة في باريس    لاعبان يقلقان إنريكي قبل لقاء فياريال    للمخرجين نسيمة قسوم وجمال عزيزي:    تزامنا مع اليوم العربي "للغة الضاد":    الرئيس بوتفليقة يستقبل السفير الجديد للنرويج    إلغاء الرحلات الصباحية من محطة الثنية بسبب زيارة الوزير التفقدية:    خلال مناقشة تعديل قانون العقوبات بالمجلس الشعبي الوطني: نوّاب يطالبون بحماية الرجال من عنف النساء    هل أنت مسلم؟    5 آلاف متربص في 9 تخصصات    أزواو مهمل الرئيس المدير العام لاتصالات الجزائر    الشروع في تصوير فيلم "العربي بن مهيدي"    الدكتور نصر الدين لعياضي في ضيافة معهد علوم الإعلام والاتصال بوهران    فيما يتم التحضير لنشيد على شكل ملحمة عربية    سراي يدعو إلى ندوة وطنية للإسراع في تطوير القطاع    ميلة    المسيلة: ممرضون وعمال بمستشفى الزهراوي يحتجون تضامنا مع المدير    عدد المتوفين ب كورونا يصل إلى 400 حالة    الأتقياء الأخفياء كفى أن الله يعرفهم    بين شعيب بن حرب وهارون الرّشيد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مدرسة' أمال' فضاء للتعلم والابداع
نشر في صوت الأحرار يوم 17 - 05 - 2008

انتشار مدارس مشابهة في الجزائر لم يحل دون بروز مدرسة " أمال" للتكوين في مجال الحلويات والخياطة، التي داع صيتها بفضل تجديدها في الشكل والذوق، ناهيك عن لمساتها الخاصة في هذا الميدان لتكون بذلك فضاء للتعلم والابداع.. ملحق " هي" زار المدرسة أين وقف على رغبة صاحبتها في نقل تجربتها لبنات الجزائر وعلى ما جادت به أنامل المتربصات في عالم كله سحر وجمال..
انتشرت خلال السنوات الأخيرة مدارس تعليم الطبخ والحلويات في الجزائر غير أن ما يفرق بينها أن لكل واحدة منها لمسات خاصة تميزها عن غيرها، ومن بين هذه المدارس مدرسة آمال للتكوين في مجال الحلويات والخياطة، والتي تقع بحسين داي على مقربة من المحكمة، لصاحبتها السيدة تركمان أمال التي زرناها بمدرستها، رحبت بنا وحدثتنا عن تجربتها الفريدة من نوعها في هذا الميدان الذي أخبرتنا أنها ولجته برغبة دفينة واقتدار بعد أن غرست فيها الوالدة حب " صنعة اليدين" حيث قالت " لقد أرادت والدتي أن ترى ابنتها خياطة ماهرة، فوجهتني إلى هذا الميدان" لتحقق السيدة أمال رغبة والدتها حتى بعد حصولها على شهادة ليسانس في الشريعة الإسلامية "ذاك أن الفتاة مهما تعلمت عليها أن تتقن أشغال البيت وحرفة يدوية" تضيف محدثتنا مشيرة إلى أنها كانت تغتنم أيام العطل المدرسية والجامعية لتعلم فن الخياطة الرفيعة، لتنتقل إلى تعلم فني الحلاقة والطبخ، وبحوزتها اليوم شهادات في هذه المجالات.
عن فكرة إنشائها للمدرسة أخبرتنا السيدة أمال أن هذه الأخيرة راودتها منذ القديم، ليتحقق حلمها خلال السنة الفارطة بمساعدة زوجها الذي كان دافعها وسندها لفتحها، وتعود أساسا إلى جانب حبها للحرفة لغيرتها على بنات الجزائر مشيرة إلى أنه " يفنى مال الجدين وتيقى صنعة اليدين" ورغبتها الملحة للإبداع في ميدان حفزها إليه حبها للمطبخ " فقلت لما لا أنقل تجربتي لبنات بلدي " .
أما الفتيات اللواتي كن يتعلمن بالأقسام الأربعة بالمدرسة فأجمعن على القول " لوكان نصيبو نتخصصوا في كل التخصصات الموجودة بالمدرسة" وأكدن أنهن وجدن فيما تلقنه لهن السيدة أمال ومعلمتان أخريتان التكوين والمتعة والإبداع، وهي عناصر تضفي السعادة عليهن وتنمي من فضولهن في اكتشاف عالم كله سحر وجمال بل وتحفزهن أكثر على الإبداع فيه، وبخصوص التخصصات التي تفضل الفتيات التكوين فيها أكثر من غيرها أكدت السيدة أمال أن أكثرهن يفضلن تعلم فن الترقيع، أو مايعرف ب"الباتشوورك"، وهو فن ذو أصل كندي، غير معروف في الجزائر اختصت وانفردت ذات المدرسة بتعليمه ويعتمد على جمع القصاصات المتبقية من الخياطة مثلا أو أنه لا يتطلب شراء أمتار كثيرة من الأقمشة، تقص بطريقة ذكية وتخاط بدقة تجعل منها ديكورا جميلا لصنع لوحات فنية أو أغطية أسرة أطفال وكبار، زرابي، وحتى لوازم للمطبخ كالمآزر...
اللمسات الرائعة للسيدة أمال على هذا الفن جعل العديد من الفتيات يقبلن على التكوين فيه وهن يرغبن في تعلم كل ماهو جديد وقديم في هذا المجال، إلى جانب باقي التخصصات والتي شملت حسب محدثتنا تعليم الحلويات التقليدية ك " التشاراك، الكعيكعات..." والعصرية ك " البقلاوة، المخبز، الدزيريات..." والسورية ك " الشاميات، السكندرانية، أساور الينسون، النمورة" وتعليم الخياطة والتي شمل برنامجها خلال ستة أشهر وهي مدة التكوين ملابس الفتيات، التنورات، السراويل، الفساتين، الأقمصة، المعاطف..أين تلقن المتربصات جميع أنواع خياطة هذه الألبسة من القصيرة إلى الكلاسيكية إلى الطويلة، وتعليم الرسم على الحرير وفن التزيين بالأزهار، وجميعها تخصصات تقول السيدة أمال تنفع النساء وتساعدهن مستقبلا في إعالة أسرهن ويمكن لكل الفئات تعلمها من العاملات والماكثات في البيت، ذوات المستوى التعليمي العالي والأميات، كما أنها مفيدة للنساء اللواتي يعانين من الانهيار العصبي أو الأمراض النفسية، أو حتى اللواتي يعانين من الروتين والرتابة اليومية، ذاك أنها تشغل أوقاتهن، وتنسيهن مشاكلهن ومعاناتهن، وفي ذات السياق توجه السيدة أمال نصيحة للفتيات بالإقبال على المدرسة لتعل حرفة تنفعهن.
يظهر من خلال الفنون التي أطلعتنا عليها السيدة أمال والتي جادت في صنعها أنامل المتربصات في مدرستها أن ذات المدرسة أحدثت تجديدا في الشكل والذوق لتكون بحق فضاء للتعلم والإبداع.. يبقى أن نقول في الأخير أن مثل هذه المدارس تحتاج إلى مزيد من الدعم والتشجيع بتوفير الإمكانيات كونها فرصة للتعريف بفن الطبخ والخياطة من جهة وفرصة لا تعوض لتعلم شاباتنا هذه الفنون والابداع فيها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.