انطلاق أشغال إجتماع الثلاثية (حكومة-مركزية نقابية-أرباب العمل) بالجزائر العاصمة    إقامة صلاة الجنازة على جثمان السفير الاندونيسي بالجزائر قبل نقله إلى بلاده    مصر تتفق مع روسيا لشراء أسلحة بقيمة 3.5 مليار دولار    واشنطن تجسست لإسرائيل على فلسطينيين بأمريكا    سلال: يجب تقسيم الثروات بإنصاف    المخطط الخماسي المقبل نهاية السنة في مجلس الوزراء    المركزية النقابية تقيم إيجابيا تجسيد التزامات الثلاثية خصوصا فيما يتعلق بإلغاء المادة 87 مكرر    تصنيف الفيفا لشهر سبتمبر    سامبر خريج الأكاديمية نجم جديد يسطع في سماء برشلونة    مسرح عبد القادر علولة    زيتوني: الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية حققت أهدافها فيما تصمم الحكومة اليوم على الوفاء والإخلاص    المهرجان الوطني الثامن للمألوف بقسنطينة : الفنان الكبير محمد الطاهر فرقاني يرفع سقف إنطلاقة الفعاليات فنيا    أعضاء مجلس الأمن يجتمعون لمكافحة وباء الإيبولا قبل أن يتحول إلى "كارثة الإنسانية"    بالفيديو...حملة مداهمات ضدّ عناصر داعش في أستراليا    استقالة باستور مدرب ألكمار بعد يومين فقط من تعيينه    التعديلات المنتظرة على قانون الاستثمار لن تمس قاعدة 51/49 بالمائة    أعضاء إلتراس الريال يعبثون بقبر زوجة بيريز انتقاما منه !    أرسنال يدرس ضم ديارا لاعب خط وسط تشيلسي السابق    براهيمي أحسن هداف في رابطة أبطال أوروبا    المدرب مضوي يصف مواجهة مازيمبي الكونغولي بأنها مباراة ثأرية    ش.القبائل تستضيف ج.الشلف ببرج بوعريريج    الحل بالنسبة للأزمة الليبية لا يكمن في تدخل عسكري أجنبي (الوزيران الليبي والاسباني)    مصير اسكتلندا اليوم    ثمان مؤسسات عمومية ستدخل البورصة في 2015 (لجنة مراقبة عمليات البورصة)    المهرجان الدولي ال7 للشريط المرسوم يفتتح على المونديال البرازيلي    فوربس تعلن قائمة أقوى 200 سيدة عربية    ليبيا تقر قانونا لمكافحة الإرهاب    32 شابا حاملا للمشاريع مؤهل للاستفادة من الدعم بوهران    لأول مرة .. "زر القتل" أساسي في أجهزة آبل    تعيين صديقة بوتين مديرة مجموعة إعلامية موالية للكرملين    عروس وأتناقش في ثمن "الشبكة".. رأيكم؟!    جثمان الإعلامي محمد سعيدي يوارى الثرى يوم الجمعة بالشلف    جمعية تحدي البطالة تختتم مهرجان القراءة في احتفال    حراك عربي لدعم مباردة عباس    توقّع إنتاج أكثر من مليون قنطار من البطاطس بمستغانم    استقبال أكثر من 15 ألف متربص في الدخول التكويني بتلمسان    تقدم ملحوظ لأشغال المشاريع المنجزة بقسنطينة    موظفوا المخابر يقررون الدخول في إضراب    بن صالح يبحث مع السفير الياباني العلاقات الثنائية    قرية الشريف يوسف بالأربعاء تحتضر    كاميرات مراقبة في المؤسسات التربوية    روسيا تشيد بمجهودات الجزائر في حل الأزمة المالية    تبون يؤكد احترام الحكومة لالتزاماتها تجاه أزمة السكن    انتقم منها بعد خروجه مباشرة من السجن بوهران    بعد رفضها زيارة الجزائر خلال مواسمها السابقة    مصنع واد عيسي التابع ل "نوفونورديسك"    الإسلام وأصول الحكم لعلي عبد الرزاق    أيام معدودات    حديث نبوي شريف    فضائل ومناقب الحج    بداية من السنة المقبلة    فرنسا:كوكايين وحشيش في سيارة ل"الفاتيكان"    مقتل مدني بسقوط صاروخ في سيناء    عين تموشنت:توقيف قاتل شقيقه    وفاة السفير الإندونيسي في الجزائر    حكومة المعارضة السورية تحقق في وفاة 15 طفلا بعد تلقيحهم ضد الحصبة    السعودية:لا حالات فيروس ايبولا بين الحجاج    الصحابي الذي قال له ربه.. يا عبدي سل تعطى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مدرسة' أمال' فضاء للتعلم والابداع
نشر في صوت الأحرار يوم 17 - 05 - 2008

انتشار مدارس مشابهة في الجزائر لم يحل دون بروز مدرسة " أمال" للتكوين في مجال الحلويات والخياطة، التي داع صيتها بفضل تجديدها في الشكل والذوق، ناهيك عن لمساتها الخاصة في هذا الميدان لتكون بذلك فضاء للتعلم والابداع.. ملحق " هي" زار المدرسة أين وقف على رغبة صاحبتها في نقل تجربتها لبنات الجزائر وعلى ما جادت به أنامل المتربصات في عالم كله سحر وجمال..
انتشرت خلال السنوات الأخيرة مدارس تعليم الطبخ والحلويات في الجزائر غير أن ما يفرق بينها أن لكل واحدة منها لمسات خاصة تميزها عن غيرها، ومن بين هذه المدارس مدرسة آمال للتكوين في مجال الحلويات والخياطة، والتي تقع بحسين داي على مقربة من المحكمة، لصاحبتها السيدة تركمان أمال التي زرناها بمدرستها، رحبت بنا وحدثتنا عن تجربتها الفريدة من نوعها في هذا الميدان الذي أخبرتنا أنها ولجته برغبة دفينة واقتدار بعد أن غرست فيها الوالدة حب " صنعة اليدين" حيث قالت " لقد أرادت والدتي أن ترى ابنتها خياطة ماهرة، فوجهتني إلى هذا الميدان" لتحقق السيدة أمال رغبة والدتها حتى بعد حصولها على شهادة ليسانس في الشريعة الإسلامية "ذاك أن الفتاة مهما تعلمت عليها أن تتقن أشغال البيت وحرفة يدوية" تضيف محدثتنا مشيرة إلى أنها كانت تغتنم أيام العطل المدرسية والجامعية لتعلم فن الخياطة الرفيعة، لتنتقل إلى تعلم فني الحلاقة والطبخ، وبحوزتها اليوم شهادات في هذه المجالات.
عن فكرة إنشائها للمدرسة أخبرتنا السيدة أمال أن هذه الأخيرة راودتها منذ القديم، ليتحقق حلمها خلال السنة الفارطة بمساعدة زوجها الذي كان دافعها وسندها لفتحها، وتعود أساسا إلى جانب حبها للحرفة لغيرتها على بنات الجزائر مشيرة إلى أنه " يفنى مال الجدين وتيقى صنعة اليدين" ورغبتها الملحة للإبداع في ميدان حفزها إليه حبها للمطبخ " فقلت لما لا أنقل تجربتي لبنات بلدي " .
أما الفتيات اللواتي كن يتعلمن بالأقسام الأربعة بالمدرسة فأجمعن على القول " لوكان نصيبو نتخصصوا في كل التخصصات الموجودة بالمدرسة" وأكدن أنهن وجدن فيما تلقنه لهن السيدة أمال ومعلمتان أخريتان التكوين والمتعة والإبداع، وهي عناصر تضفي السعادة عليهن وتنمي من فضولهن في اكتشاف عالم كله سحر وجمال بل وتحفزهن أكثر على الإبداع فيه، وبخصوص التخصصات التي تفضل الفتيات التكوين فيها أكثر من غيرها أكدت السيدة أمال أن أكثرهن يفضلن تعلم فن الترقيع، أو مايعرف ب"الباتشوورك"، وهو فن ذو أصل كندي، غير معروف في الجزائر اختصت وانفردت ذات المدرسة بتعليمه ويعتمد على جمع القصاصات المتبقية من الخياطة مثلا أو أنه لا يتطلب شراء أمتار كثيرة من الأقمشة، تقص بطريقة ذكية وتخاط بدقة تجعل منها ديكورا جميلا لصنع لوحات فنية أو أغطية أسرة أطفال وكبار، زرابي، وحتى لوازم للمطبخ كالمآزر...
اللمسات الرائعة للسيدة أمال على هذا الفن جعل العديد من الفتيات يقبلن على التكوين فيه وهن يرغبن في تعلم كل ماهو جديد وقديم في هذا المجال، إلى جانب باقي التخصصات والتي شملت حسب محدثتنا تعليم الحلويات التقليدية ك " التشاراك، الكعيكعات..." والعصرية ك " البقلاوة، المخبز، الدزيريات..." والسورية ك " الشاميات، السكندرانية، أساور الينسون، النمورة" وتعليم الخياطة والتي شمل برنامجها خلال ستة أشهر وهي مدة التكوين ملابس الفتيات، التنورات، السراويل، الفساتين، الأقمصة، المعاطف..أين تلقن المتربصات جميع أنواع خياطة هذه الألبسة من القصيرة إلى الكلاسيكية إلى الطويلة، وتعليم الرسم على الحرير وفن التزيين بالأزهار، وجميعها تخصصات تقول السيدة أمال تنفع النساء وتساعدهن مستقبلا في إعالة أسرهن ويمكن لكل الفئات تعلمها من العاملات والماكثات في البيت، ذوات المستوى التعليمي العالي والأميات، كما أنها مفيدة للنساء اللواتي يعانين من الانهيار العصبي أو الأمراض النفسية، أو حتى اللواتي يعانين من الروتين والرتابة اليومية، ذاك أنها تشغل أوقاتهن، وتنسيهن مشاكلهن ومعاناتهن، وفي ذات السياق توجه السيدة أمال نصيحة للفتيات بالإقبال على المدرسة لتعل حرفة تنفعهن.
يظهر من خلال الفنون التي أطلعتنا عليها السيدة أمال والتي جادت في صنعها أنامل المتربصات في مدرستها أن ذات المدرسة أحدثت تجديدا في الشكل والذوق لتكون بحق فضاء للتعلم والإبداع.. يبقى أن نقول في الأخير أن مثل هذه المدارس تحتاج إلى مزيد من الدعم والتشجيع بتوفير الإمكانيات كونها فرصة للتعريف بفن الطبخ والخياطة من جهة وفرصة لا تعوض لتعلم شاباتنا هذه الفنون والابداع فيها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.