بوتفليقة يغازل الإعلاميين بجائزة للصحفي المحترف    الجيش الوطني يقضى على ثلاثة إرهابيين    لماذا تراجع خلادي عن ذكر اسم الجنرال جبار والنيابة خارج مجال التغطية    هل تخشى السلطات من اغتيال الخليفة    "محاكمات الفساد" تعتمد على ضمان اللاعقاب للمستويات العليا    5 فضائح تهز مصداقية مسابقة توظيف 19 ألف أستاذ    نوري يعلن الحرب على مافيا العقار الفلاحي    72 بالمائة من صادرات الجزائر في 2014.. سكر    سنجمّد كل المشاريع المبرمجة على أراضي فلاحية مهما كانت طبيعتها    أونساج تموّل قروض الزواج    فلاحو وهران يعانون نقص أماكن التخزين وتعاونية الحبوب والبقول الجافة في ورطة    زلزال متوسط القوة يضرب وسط نيبال    "هيومن رايتس ووتش": التحالف استخدم ذخائر عنقودية محظورة في غاراته على اليمن    اختتام المهرجان العالمي ال12 للسينما بالصحراء الغربية "فيصاحارا"    الجزائر كانت دائما الرئة التي يتنفس منها الموريتانيون    مايويذر يمكنه استئجار رونالدو ل49 ألف مباراة    إنتر ميلان يدخل السباق لضم بن طالب ورحليه عن توتنهام مرتبط بقيمة العروض    فالنسيا على بعد 6 نقاط من رابطة أبطال أوربا    شرطة تغزوت بالوادي تحجز 92 قارورة خمر    وفاة 17 شخصا وجرح 14 آخرين في حوادث مرور خلال ال 24 ساعة الأخيرة    المياه المخزنة الموجهة للسقي قادرة على إنقاذ الموسم الزراعي    "تفشي المخدرات في الجزائر تهديد حقيقي لاستقرار البلاد"    كل وسائل النقل الجماعي العمومية تعمل حتى الواحدة صباحا في رمضان    "قبلت مهمة إخراج الملحمة حتى أثبت قدرة جيلي على الإبداع والتألق"    12 ألف طبيب يقررون شل التغطيات الطبية للامتحانات المدرسية    اعتماد استراتيجية جديدة للمراقبة الصحية بالميناء والمطار قريبا    "السكوار" من سوق سوداء للعملة إلى "بنوك" سرية!    فنان سوري يقبل "البوط العسكري"!    شخص يقول: دعوتُ الله طويلاً ولم يستجب لي، فهل أستمرّ في الدّعاء أم أتوقف لاعتقادي أنّه لم يستجب لي بسبب كون ما أدعو به ليس في صالحي؟    هل يجوز الدعاء للميت أمام قبره؟    مع إيفاد مفتشين إليها:    حجز أزيد من 13 كلغ من الكيف المعالج بالعاصمة    مكتتبو عدل بشرق العاصمة متذمرون من تأخر إنجاز سكناتهم    الرقي بالعمل الصحفي يتحقق بالاحترافية    القبض على مروّج للأقراص المهلوسة في محطة خروبة    دراسة تأمين المنشآت الطرقية الجديدة لمدة خمس سنوات    اتحاد العاصمة يبلغ مجموعات دوري أبطال أفريقيا    الإعلام الرياضي حلقة مركزية في مشهد الاتصال    عرض فيلم "لطفي" بقاعة المغرب بوهران بحضور وزير المجاهدين    إنقاذ أكثر من 3400 مهاجر غير شرعي في المتوسط بيوم واحد    الصهاينة يُحذرون من هجمات تستهدفهم في تونس    صيامك في شهر رجب    هكذا تحوّلت المحاكم في مصر إلى أداة لقصف الأقلام وترهيب الصحفيين    كان مرفوقا برئيس مجلس الأمة    توسيع الشراكة إلى ميدان البيوتكنولوجيا خلال السنوات المقبلة    سلسلة "لله وللوطن" للدكتور عميمور قريبا في الأسواق    مشاركة 18 فرقة في المهرجان المحلي للإنشاد ببوسعادة    بلماضي مقترح على اتحاد العاصمة لخلافة الألماني فيستر    إسبانيول يتعادل بصعوبة مع فاليكانو في الدوري الإسباني وغرناطة يطيح بخيتافي    15 دولة في المهرجان الوطني للمسرح الجامعي بقسنطينة    SNAPSP تعلن عن شل قطاع الصحة يومي 5 و6 ماي    الإفتاء المصرية ترد على داعش حول هدم الآثار: الصحابة الكرام تركوا الأهرام وأبوالهول    السكري و ارتفاع ضغط الدم الشرياني في يوم دراسي طبي    أغنية مثيرة للجدل لأم كلثوم: أنا الخلاعة والدلاعة مذهبي    الاتحاد في باماكو اليوم من أجل إنقاذ الموسم ورأس بفيستر و بعض الركائز على المحك    شابة روسية تعتنق الإسلام في خنشلة    700 مليون دولار من أمريكا لدعم القبة وكشف أنفاق غزة    جائزة الصحافة العربية بدبي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مدرسة' أمال' فضاء للتعلم والابداع
نشر في صوت الأحرار يوم 17 - 05 - 2008

انتشار مدارس مشابهة في الجزائر لم يحل دون بروز مدرسة " أمال" للتكوين في مجال الحلويات والخياطة، التي داع صيتها بفضل تجديدها في الشكل والذوق، ناهيك عن لمساتها الخاصة في هذا الميدان لتكون بذلك فضاء للتعلم والابداع.. ملحق " هي" زار المدرسة أين وقف على رغبة صاحبتها في نقل تجربتها لبنات الجزائر وعلى ما جادت به أنامل المتربصات في عالم كله سحر وجمال..
انتشرت خلال السنوات الأخيرة مدارس تعليم الطبخ والحلويات في الجزائر غير أن ما يفرق بينها أن لكل واحدة منها لمسات خاصة تميزها عن غيرها، ومن بين هذه المدارس مدرسة آمال للتكوين في مجال الحلويات والخياطة، والتي تقع بحسين داي على مقربة من المحكمة، لصاحبتها السيدة تركمان أمال التي زرناها بمدرستها، رحبت بنا وحدثتنا عن تجربتها الفريدة من نوعها في هذا الميدان الذي أخبرتنا أنها ولجته برغبة دفينة واقتدار بعد أن غرست فيها الوالدة حب " صنعة اليدين" حيث قالت " لقد أرادت والدتي أن ترى ابنتها خياطة ماهرة، فوجهتني إلى هذا الميدان" لتحقق السيدة أمال رغبة والدتها حتى بعد حصولها على شهادة ليسانس في الشريعة الإسلامية "ذاك أن الفتاة مهما تعلمت عليها أن تتقن أشغال البيت وحرفة يدوية" تضيف محدثتنا مشيرة إلى أنها كانت تغتنم أيام العطل المدرسية والجامعية لتعلم فن الخياطة الرفيعة، لتنتقل إلى تعلم فني الحلاقة والطبخ، وبحوزتها اليوم شهادات في هذه المجالات.
عن فكرة إنشائها للمدرسة أخبرتنا السيدة أمال أن هذه الأخيرة راودتها منذ القديم، ليتحقق حلمها خلال السنة الفارطة بمساعدة زوجها الذي كان دافعها وسندها لفتحها، وتعود أساسا إلى جانب حبها للحرفة لغيرتها على بنات الجزائر مشيرة إلى أنه " يفنى مال الجدين وتيقى صنعة اليدين" ورغبتها الملحة للإبداع في ميدان حفزها إليه حبها للمطبخ " فقلت لما لا أنقل تجربتي لبنات بلدي " .
أما الفتيات اللواتي كن يتعلمن بالأقسام الأربعة بالمدرسة فأجمعن على القول " لوكان نصيبو نتخصصوا في كل التخصصات الموجودة بالمدرسة" وأكدن أنهن وجدن فيما تلقنه لهن السيدة أمال ومعلمتان أخريتان التكوين والمتعة والإبداع، وهي عناصر تضفي السعادة عليهن وتنمي من فضولهن في اكتشاف عالم كله سحر وجمال بل وتحفزهن أكثر على الإبداع فيه، وبخصوص التخصصات التي تفضل الفتيات التكوين فيها أكثر من غيرها أكدت السيدة أمال أن أكثرهن يفضلن تعلم فن الترقيع، أو مايعرف ب"الباتشوورك"، وهو فن ذو أصل كندي، غير معروف في الجزائر اختصت وانفردت ذات المدرسة بتعليمه ويعتمد على جمع القصاصات المتبقية من الخياطة مثلا أو أنه لا يتطلب شراء أمتار كثيرة من الأقمشة، تقص بطريقة ذكية وتخاط بدقة تجعل منها ديكورا جميلا لصنع لوحات فنية أو أغطية أسرة أطفال وكبار، زرابي، وحتى لوازم للمطبخ كالمآزر...
اللمسات الرائعة للسيدة أمال على هذا الفن جعل العديد من الفتيات يقبلن على التكوين فيه وهن يرغبن في تعلم كل ماهو جديد وقديم في هذا المجال، إلى جانب باقي التخصصات والتي شملت حسب محدثتنا تعليم الحلويات التقليدية ك " التشاراك، الكعيكعات..." والعصرية ك " البقلاوة، المخبز، الدزيريات..." والسورية ك " الشاميات، السكندرانية، أساور الينسون، النمورة" وتعليم الخياطة والتي شمل برنامجها خلال ستة أشهر وهي مدة التكوين ملابس الفتيات، التنورات، السراويل، الفساتين، الأقمصة، المعاطف..أين تلقن المتربصات جميع أنواع خياطة هذه الألبسة من القصيرة إلى الكلاسيكية إلى الطويلة، وتعليم الرسم على الحرير وفن التزيين بالأزهار، وجميعها تخصصات تقول السيدة أمال تنفع النساء وتساعدهن مستقبلا في إعالة أسرهن ويمكن لكل الفئات تعلمها من العاملات والماكثات في البيت، ذوات المستوى التعليمي العالي والأميات، كما أنها مفيدة للنساء اللواتي يعانين من الانهيار العصبي أو الأمراض النفسية، أو حتى اللواتي يعانين من الروتين والرتابة اليومية، ذاك أنها تشغل أوقاتهن، وتنسيهن مشاكلهن ومعاناتهن، وفي ذات السياق توجه السيدة أمال نصيحة للفتيات بالإقبال على المدرسة لتعل حرفة تنفعهن.
يظهر من خلال الفنون التي أطلعتنا عليها السيدة أمال والتي جادت في صنعها أنامل المتربصات في مدرستها أن ذات المدرسة أحدثت تجديدا في الشكل والذوق لتكون بحق فضاء للتعلم والإبداع.. يبقى أن نقول في الأخير أن مثل هذه المدارس تحتاج إلى مزيد من الدعم والتشجيع بتوفير الإمكانيات كونها فرصة للتعريف بفن الطبخ والخياطة من جهة وفرصة لا تعوض لتعلم شاباتنا هذه الفنون والابداع فيها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.