الجزائر تتكفل بأطفال غزة    الحركات الأزوادية في مالي تتفق على وقف الأعمال القتالية فيما بينها قبل التوجه للجزائر    بالفيديو...فرحة حاليلوزيتش وبلكلام ومجاني بالتأهل إلى يوروبا ليغ    الزاكي يضم الحارس بونو إلى تشكيلة المغرب بعد إصابة فكروش    رونالدو: "عودتي إلى أفضل مستواي مع الريال باتت قريبة"    جيجل: شاطيء "المنارة الكبرى" الوجهة رقم 1 للمصطافين    الأمم المتحدة: عدد قتلى الصراع في أوكرانيا يقفز إلى 2593    الجيش السوري يستعيد السيطرة على قرية بريف القنيطرة بعد معارك مع مسلحي المعارضة    أقوى 10 جيوش عربية في عام 2014    وفاة جندي إسرائيلي متأثرا بجروح أصيب بها في حرب غزة    أوغلو قدم لأردوغان وزراء الحكومة الجديدة    قائد "أفريكوم": نشاطر الجزائر التزامها من أجل ليبيا موحدة    عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى الدول المجاورة بلغ ثلاثة ملايين لاجىء    الحكومة الليبية تستقيل لاتاحة الفرصة للبرلمان لتشكيل حكومة جديدة    صديقة كاسياس تخطف الأضواء بمشاركتها في تحدي الثلج    زيدان متهم بتخطي شهادته    الخلافات تعصف بالشقيقين صاحبي "وادي الذئاب"    الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط-بنك يمنح حوالي 11.000 قرض رهني بين يناير ومايو    حناشي يدعو للكف عن تشويه سمعة الشبيبة والجزائر    مصرع الطفلة "رؤى" على يد زوجة أبيها بسبب قطعة بسكويت!    غولام ينشر صورته بعد إجرائه عملية جراحية    "اتحاد سيدي السعيد تحوّل إلى وكيل لبيع وشراء السيارات"    دي ماريا.. أغلى لاعب في التاريخ    حركة جديدة في سلك القضاء تشمل 803 قاض    الجزائر تمنح البنك الإسلامي للتنمية 1,2 مليار دولار    "الجزائر مطالبة بإنجاح المفاوضات أو رفع يدها عن القضية"    حبيبة.. اختطفت واغتصبت ورميت في خزان للمياه    أربعة قتلى في سكيكدة وتيزي وزو    خيمة عملاقة تثير غضب التجار    الجزائر متخوّفة من مدّ التيارات والمذاهب الدينية في الحج    استبعاد انتشار فيروس "إيبولا" في الجزائر    "حرب الزوايا" بين الجزائر والمغرب    التوقيع الالكتروني: المنظمات الوطنية لأرباب العمل تشيد بالخطوة الجديدة نحو اقتصاد المعرفة    التوقيع على مذكرة تفاهم بين الجزائر و جمهورية التشيك في مجال التراث الثقافي    قالمة: الحرائق تأتي على أكثر من 130 هكتار من الغطاء النباتي بغابة بني صالح بمجاز الصفاء    تعيين 48 قاضيا و ترسيم 331 آخرين و ترقية 1333 قاضيا    انطلاق مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي    شاطئ الرمال الذهبية .. يخطف قلوب عشّاق الطبيعة والهدوء    حج 2014: وزير الشؤون الدينية يدعو المرشدات والمرشدين إلى الالتزام بخدمة الحجاج    تلقيح 7.900 رأس من الأبقار ضد الحمى القلاعية في معسكر    تراجع حركة المسافرين بميناء الجزائر    أما أنت فقد دعاك الله إلى بيته    37 ألف جزائري ركبوا الباخرة الايطالية    تأجيل تطبيق ضريبة مغادرة الجزائريين لتونس    بوضياف:إجراءات صارمة عبر الحدود والمطارات والموانىء للتصدي لإيبولا    مديرية الشؤون الدينية تنظم يوما تكوينيا لفائدة 510 مترشحا لأداء مناسك الحج    المهرجان الوطني للمسرح المحترف يحتفي بالمخرجين في طبعته التاسعة    إصدار مادة جديدة لإعادة تحديد الأجر الوطني الأدنى المضمون (وزير)    خلال الزيارة التي قادته إلى الجزائر    أمهلها 15 يوما لتطبق تعليماته    سلفيو الجزائر يطالبن بتصحيح قبلة المساجد    انطلاق مشروع علاء الدين للتبادل الثقافي الاجتماعي بوهران    "من يتذكر خيرة لاروج؟" مؤلف جديد للمجاهد محمد بن عبورة قريبا بالمكتبات    لم يتعدوا ال50 مشترك    من مقاصد الزواج..    الجزائريات أكثر استهلاكا للخمر في المغرب العربي    رعية فرنسية تشهر إسلامها بالقليعة    قالت "رحمك الله" فطردتها المعلمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مدرسة' أمال' فضاء للتعلم والابداع
نشر في صوت الأحرار يوم 17 - 05 - 2008

انتشار مدارس مشابهة في الجزائر لم يحل دون بروز مدرسة " أمال" للتكوين في مجال الحلويات والخياطة، التي داع صيتها بفضل تجديدها في الشكل والذوق، ناهيك عن لمساتها الخاصة في هذا الميدان لتكون بذلك فضاء للتعلم والابداع.. ملحق " هي" زار المدرسة أين وقف على رغبة صاحبتها في نقل تجربتها لبنات الجزائر وعلى ما جادت به أنامل المتربصات في عالم كله سحر وجمال..
انتشرت خلال السنوات الأخيرة مدارس تعليم الطبخ والحلويات في الجزائر غير أن ما يفرق بينها أن لكل واحدة منها لمسات خاصة تميزها عن غيرها، ومن بين هذه المدارس مدرسة آمال للتكوين في مجال الحلويات والخياطة، والتي تقع بحسين داي على مقربة من المحكمة، لصاحبتها السيدة تركمان أمال التي زرناها بمدرستها، رحبت بنا وحدثتنا عن تجربتها الفريدة من نوعها في هذا الميدان الذي أخبرتنا أنها ولجته برغبة دفينة واقتدار بعد أن غرست فيها الوالدة حب " صنعة اليدين" حيث قالت " لقد أرادت والدتي أن ترى ابنتها خياطة ماهرة، فوجهتني إلى هذا الميدان" لتحقق السيدة أمال رغبة والدتها حتى بعد حصولها على شهادة ليسانس في الشريعة الإسلامية "ذاك أن الفتاة مهما تعلمت عليها أن تتقن أشغال البيت وحرفة يدوية" تضيف محدثتنا مشيرة إلى أنها كانت تغتنم أيام العطل المدرسية والجامعية لتعلم فن الخياطة الرفيعة، لتنتقل إلى تعلم فني الحلاقة والطبخ، وبحوزتها اليوم شهادات في هذه المجالات.
عن فكرة إنشائها للمدرسة أخبرتنا السيدة أمال أن هذه الأخيرة راودتها منذ القديم، ليتحقق حلمها خلال السنة الفارطة بمساعدة زوجها الذي كان دافعها وسندها لفتحها، وتعود أساسا إلى جانب حبها للحرفة لغيرتها على بنات الجزائر مشيرة إلى أنه " يفنى مال الجدين وتيقى صنعة اليدين" ورغبتها الملحة للإبداع في ميدان حفزها إليه حبها للمطبخ " فقلت لما لا أنقل تجربتي لبنات بلدي " .
أما الفتيات اللواتي كن يتعلمن بالأقسام الأربعة بالمدرسة فأجمعن على القول " لوكان نصيبو نتخصصوا في كل التخصصات الموجودة بالمدرسة" وأكدن أنهن وجدن فيما تلقنه لهن السيدة أمال ومعلمتان أخريتان التكوين والمتعة والإبداع، وهي عناصر تضفي السعادة عليهن وتنمي من فضولهن في اكتشاف عالم كله سحر وجمال بل وتحفزهن أكثر على الإبداع فيه، وبخصوص التخصصات التي تفضل الفتيات التكوين فيها أكثر من غيرها أكدت السيدة أمال أن أكثرهن يفضلن تعلم فن الترقيع، أو مايعرف ب"الباتشوورك"، وهو فن ذو أصل كندي، غير معروف في الجزائر اختصت وانفردت ذات المدرسة بتعليمه ويعتمد على جمع القصاصات المتبقية من الخياطة مثلا أو أنه لا يتطلب شراء أمتار كثيرة من الأقمشة، تقص بطريقة ذكية وتخاط بدقة تجعل منها ديكورا جميلا لصنع لوحات فنية أو أغطية أسرة أطفال وكبار، زرابي، وحتى لوازم للمطبخ كالمآزر...
اللمسات الرائعة للسيدة أمال على هذا الفن جعل العديد من الفتيات يقبلن على التكوين فيه وهن يرغبن في تعلم كل ماهو جديد وقديم في هذا المجال، إلى جانب باقي التخصصات والتي شملت حسب محدثتنا تعليم الحلويات التقليدية ك " التشاراك، الكعيكعات..." والعصرية ك " البقلاوة، المخبز، الدزيريات..." والسورية ك " الشاميات، السكندرانية، أساور الينسون، النمورة" وتعليم الخياطة والتي شمل برنامجها خلال ستة أشهر وهي مدة التكوين ملابس الفتيات، التنورات، السراويل، الفساتين، الأقمصة، المعاطف..أين تلقن المتربصات جميع أنواع خياطة هذه الألبسة من القصيرة إلى الكلاسيكية إلى الطويلة، وتعليم الرسم على الحرير وفن التزيين بالأزهار، وجميعها تخصصات تقول السيدة أمال تنفع النساء وتساعدهن مستقبلا في إعالة أسرهن ويمكن لكل الفئات تعلمها من العاملات والماكثات في البيت، ذوات المستوى التعليمي العالي والأميات، كما أنها مفيدة للنساء اللواتي يعانين من الانهيار العصبي أو الأمراض النفسية، أو حتى اللواتي يعانين من الروتين والرتابة اليومية، ذاك أنها تشغل أوقاتهن، وتنسيهن مشاكلهن ومعاناتهن، وفي ذات السياق توجه السيدة أمال نصيحة للفتيات بالإقبال على المدرسة لتعل حرفة تنفعهن.
يظهر من خلال الفنون التي أطلعتنا عليها السيدة أمال والتي جادت في صنعها أنامل المتربصات في مدرستها أن ذات المدرسة أحدثت تجديدا في الشكل والذوق لتكون بحق فضاء للتعلم والإبداع.. يبقى أن نقول في الأخير أن مثل هذه المدارس تحتاج إلى مزيد من الدعم والتشجيع بتوفير الإمكانيات كونها فرصة للتعريف بفن الطبخ والخياطة من جهة وفرصة لا تعوض لتعلم شاباتنا هذه الفنون والابداع فيها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.