ترتيب الفيفا (أكتوبر) : الجزائر تحقق انجازا تاريخيا وتقفز إلى المركز ال15    أول فوز لبوقرة ويبدة مع الفجيرة تحت أنظار بن شيخة    غليزان    قرين يعطي تعليمات لمنح بطاقة الصحفي المحترف للمصورين الصحفيين المرسمين    553 قتيلاً في ضربات التحالف بسوريا    الأهلي المصري يرفض رد كأس إلى الكاف    براهيمي يتراجع إلى المرتبة الثالثة    كسوف جزئي للشمس مع استطلاع هلال محرم    وزير المالية يرد الخميس على أسئلة النواب بخصوص مشروع قانون المالية 2015    10 آلاف حالة اشتباه بفيروس الإيبولا    معركة في البيت الأبيض أبطالها...الكلاب    هاربر:لن تخيفنا الهجمات الأخيرة في أوتاوا    "ملحمة الجزائر", عرض مسرحي عشية الاحتفال بالذكرى الستين لاندلاع الثورة الجزائرية    منظمة الصحة العالمية : 4877 حالة وفاة بايبولا والمصابون يقتربون من عشرة آلاف    وزير الخارجية المصري في زيارة عمل الخميس إلى الجزائر    حجز 1027 لتر من الوقود في سوق أهراس    الاحتلال يعتقل 19 فلسطينياً    تشيلزي أمام أزمة هجوم قبل مواجهة مانشستر يونايتد    وفاة كبير سدنة بيت الله الحرام    أسباب تورم القدمين أثناء الحمل وطرق العلاج    الأمم المتحدة: الأقلية الإيزيدية تعرضت لمحاولة إبادة في العراق    باكستان طالبان تطرد الناطق باسمها لمبايعته "داعش"    سكان حي موزّعي عبد القادر والسكوار بالبويرة يحتجّون    نفايات قاتلة تهدّد الجزائريين    قتيلان وجريح في حادث مرور بتسابيت    بوتفليقة يستقبل سفيري رومانيا والفيتنام    غول يدعو إلى إنشاء شركات مختلطة جزائرية-برتغالية    لجنة الخبّازين تناقش أسعار الفرينة بالجنوب قريبا    هكذا حاولت أوراسكوم رشوة مسؤولين في الأمن    إنريكي: لم نتأثر بمواجهة الكلاسيكو    موبيليس تهنّئ الصحفيين    ملتقى حول الصورة والثورة التحريرية    بأيّ حال عدت يا عيد؟!    روسيا تجدّد دعمها لجهود الجزائر    كلّ عام وأنتم بخير    بن غبريط تغرق في مشاكل القطاع    شباب يكتب التاريخ على مواقع التواصل    30 مؤسسة تونسية تستكشف واقع الاستثمار بعاصمة الغرب الجزائري    أشاد بنبل الرسالة التي تؤديها الصحافة    السكن و النظافة أهم الانشغالات بسيدي بلعباس    .لاقاعات صالحة للتدريس و لا تدفئة بمدرجات جامعة السانية    السفير الفرنسي في أول زيارة له لوهران    موروث الجلفة يحل ضيفا على سيدي بلعباس    بلقاسم حجاج يكشف من متحف السينما بوهران    منح 1003 بطاقات صحفي محترف مقابل 1100 ملف    مزود علي (مساعد المدرب):الهدفالمسطر لن يتغير    براهيمي مرشح لجائزة أفضل لاعب إفريقي في اسبانيا للموسم الفارط    يضاعف إنتاج الحليب و يؤمّن الغذاء للأبقار    وزير المالية يطمئن:    فتاوى شرعية    حديث نبوي شريف    كيف أكون مهاجراً إلى الله؟    إقبال لافت للمواطنين بسطيف على التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية    1500 مسكن بصيغة "عدل" في معسكر    مجلة''بيادر''تحتفي بالشعريات وتتذكر مفدي زكرياء وابن باديس    فوز راشد الغنوشي بجائزة ابن رشد2014    مصور ان بي سي شفي من ايبولا    مع حلول فصل الشتاء.. 8 حقائق هامة عن الانفلونزا يجب معرفتها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مدرسة' أمال' فضاء للتعلم والابداع
نشر في صوت الأحرار يوم 17 - 05 - 2008

انتشار مدارس مشابهة في الجزائر لم يحل دون بروز مدرسة " أمال" للتكوين في مجال الحلويات والخياطة، التي داع صيتها بفضل تجديدها في الشكل والذوق، ناهيك عن لمساتها الخاصة في هذا الميدان لتكون بذلك فضاء للتعلم والابداع.. ملحق " هي" زار المدرسة أين وقف على رغبة صاحبتها في نقل تجربتها لبنات الجزائر وعلى ما جادت به أنامل المتربصات في عالم كله سحر وجمال..
انتشرت خلال السنوات الأخيرة مدارس تعليم الطبخ والحلويات في الجزائر غير أن ما يفرق بينها أن لكل واحدة منها لمسات خاصة تميزها عن غيرها، ومن بين هذه المدارس مدرسة آمال للتكوين في مجال الحلويات والخياطة، والتي تقع بحسين داي على مقربة من المحكمة، لصاحبتها السيدة تركمان أمال التي زرناها بمدرستها، رحبت بنا وحدثتنا عن تجربتها الفريدة من نوعها في هذا الميدان الذي أخبرتنا أنها ولجته برغبة دفينة واقتدار بعد أن غرست فيها الوالدة حب " صنعة اليدين" حيث قالت " لقد أرادت والدتي أن ترى ابنتها خياطة ماهرة، فوجهتني إلى هذا الميدان" لتحقق السيدة أمال رغبة والدتها حتى بعد حصولها على شهادة ليسانس في الشريعة الإسلامية "ذاك أن الفتاة مهما تعلمت عليها أن تتقن أشغال البيت وحرفة يدوية" تضيف محدثتنا مشيرة إلى أنها كانت تغتنم أيام العطل المدرسية والجامعية لتعلم فن الخياطة الرفيعة، لتنتقل إلى تعلم فني الحلاقة والطبخ، وبحوزتها اليوم شهادات في هذه المجالات.
عن فكرة إنشائها للمدرسة أخبرتنا السيدة أمال أن هذه الأخيرة راودتها منذ القديم، ليتحقق حلمها خلال السنة الفارطة بمساعدة زوجها الذي كان دافعها وسندها لفتحها، وتعود أساسا إلى جانب حبها للحرفة لغيرتها على بنات الجزائر مشيرة إلى أنه " يفنى مال الجدين وتيقى صنعة اليدين" ورغبتها الملحة للإبداع في ميدان حفزها إليه حبها للمطبخ " فقلت لما لا أنقل تجربتي لبنات بلدي " .
أما الفتيات اللواتي كن يتعلمن بالأقسام الأربعة بالمدرسة فأجمعن على القول " لوكان نصيبو نتخصصوا في كل التخصصات الموجودة بالمدرسة" وأكدن أنهن وجدن فيما تلقنه لهن السيدة أمال ومعلمتان أخريتان التكوين والمتعة والإبداع، وهي عناصر تضفي السعادة عليهن وتنمي من فضولهن في اكتشاف عالم كله سحر وجمال بل وتحفزهن أكثر على الإبداع فيه، وبخصوص التخصصات التي تفضل الفتيات التكوين فيها أكثر من غيرها أكدت السيدة أمال أن أكثرهن يفضلن تعلم فن الترقيع، أو مايعرف ب"الباتشوورك"، وهو فن ذو أصل كندي، غير معروف في الجزائر اختصت وانفردت ذات المدرسة بتعليمه ويعتمد على جمع القصاصات المتبقية من الخياطة مثلا أو أنه لا يتطلب شراء أمتار كثيرة من الأقمشة، تقص بطريقة ذكية وتخاط بدقة تجعل منها ديكورا جميلا لصنع لوحات فنية أو أغطية أسرة أطفال وكبار، زرابي، وحتى لوازم للمطبخ كالمآزر...
اللمسات الرائعة للسيدة أمال على هذا الفن جعل العديد من الفتيات يقبلن على التكوين فيه وهن يرغبن في تعلم كل ماهو جديد وقديم في هذا المجال، إلى جانب باقي التخصصات والتي شملت حسب محدثتنا تعليم الحلويات التقليدية ك " التشاراك، الكعيكعات..." والعصرية ك " البقلاوة، المخبز، الدزيريات..." والسورية ك " الشاميات، السكندرانية، أساور الينسون، النمورة" وتعليم الخياطة والتي شمل برنامجها خلال ستة أشهر وهي مدة التكوين ملابس الفتيات، التنورات، السراويل، الفساتين، الأقمصة، المعاطف..أين تلقن المتربصات جميع أنواع خياطة هذه الألبسة من القصيرة إلى الكلاسيكية إلى الطويلة، وتعليم الرسم على الحرير وفن التزيين بالأزهار، وجميعها تخصصات تقول السيدة أمال تنفع النساء وتساعدهن مستقبلا في إعالة أسرهن ويمكن لكل الفئات تعلمها من العاملات والماكثات في البيت، ذوات المستوى التعليمي العالي والأميات، كما أنها مفيدة للنساء اللواتي يعانين من الانهيار العصبي أو الأمراض النفسية، أو حتى اللواتي يعانين من الروتين والرتابة اليومية، ذاك أنها تشغل أوقاتهن، وتنسيهن مشاكلهن ومعاناتهن، وفي ذات السياق توجه السيدة أمال نصيحة للفتيات بالإقبال على المدرسة لتعل حرفة تنفعهن.
يظهر من خلال الفنون التي أطلعتنا عليها السيدة أمال والتي جادت في صنعها أنامل المتربصات في مدرستها أن ذات المدرسة أحدثت تجديدا في الشكل والذوق لتكون بحق فضاء للتعلم والإبداع.. يبقى أن نقول في الأخير أن مثل هذه المدارس تحتاج إلى مزيد من الدعم والتشجيع بتوفير الإمكانيات كونها فرصة للتعريف بفن الطبخ والخياطة من جهة وفرصة لا تعوض لتعلم شاباتنا هذه الفنون والابداع فيها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.