بدوي يحمّل الولاة مسؤولية ضمان دخول اجتماعي هادئ    خروقات وقف إطلاق النار بمالي تقلق الجزائر    ثلاثى هجوم برشلونة الفتاك أمام تحدى صعب    الزهوانية وأنور يمتعان الجمهور في ختام مهرجان الراي    دعوة الى تعزيز الامن في القطارات الدولية    هكذا قتلت شاحنات (الدواجن) المهاجرين السوريين!    تعيين مبعوث خاص مكلّف بشؤون الرهائن الأمريكيين    بدوي بشأن اعلان مدني مزراق عن نيته في تأسيس حزب: القانون سيطبق بحذافيره    32 قتيلا و89 جريحا خلال 48 ساعة في حوادث مرور    خطوات لضمان سباحة آمنة    مصلحة الاستعجالات الجديدة بمستشفى بوضياف ستُستلم نهاية العام    تجديد شبكة الصرف الصحي مطلب ضروري في حي الفوليتيف    مبادرة لتعميم أقسام التحضيري في التعليم الابتدائي بورقلة    يحلو الوصال واللقاء    تجنب هذه الأعمال عند الحج أو العمرة    هل يجوز التدخين في مسجد ؟    قسنطينة: انطلاق أول رحلة نحو البقاع المقدسة يوم الاثنين المقبل من مطار "محمد بوضياف"    تواصل أشغال الإجتماع بين الحكومة و الولاة في جلسة مغلقة    القضاء على أخطر ارهابي في سيدي بلعباس وتوقيف 6 مهربين في باجي مختار    ندوة للنساء الإفريقيات في الجزائر شهر أكتوبر    تركيا: طريقة تعيين الحكومة المؤقتة تثير جدلا    احتجاجات مرتقبة في بيروت للمطالبة بانتخابات مبكرة    مسرحية "الملهم الحافظ أبي رأس الناصري" تعرض في قسنطينة    تركيا تدخل حرب "داعش" وتقصف مواقع في سوريا    سلال يشرح مسعى الحكومة لإنعاش الاقتصاد    فينغر كشف عقم فريقه الهجومي بنفسه!    بولت يواصل التألق في بكين    مانشستر يونايتد يضع دي خيا ضمن آخر محاولاته من أجل ضم بيل    لعبة الكراسي بقلم: أحمد غنيم    الحكم ب 3 سنوات سجن مشدد لصحافيي قناة الجزيرة    الأمريكي إياتون يحسن الرقم القياسي العالمي للعشاري وبورادة يحل    رحيل مخرج مسرحية "شاهد ما شافش حاجة"    إجتماع الحكومة بالولاة سيتم "سنويا" لتقييم مدى تقدم السياسات المسطرة ومواجهة العراقيل    انطلاق أشغال إجتماع الحكومة بالولاة في الجزائر العاصمة    تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا في الأردن    الولاية تحمل البلديات مسؤولية انسداد البالوعات والمجاري    أسعار البترول تعاود الارتفاع نحو 50 دولارا    « نجاح وهران هو نجاح «لموبيليس» ولكل الجزائريين»    الأمن يطيح ببائعي المهلوسات بوسط المدينة    مصالح الأمن تحجز أزيد من2500 وحدة من المشروبات الكحولية    انطلاق أول رحلة جوية للحجاج من عنابة أمس نحو البقاع المقدسة    "حماس" واثقة من رفض براهيمي اللعب مع الصهاينة    ارتفاع أسعار السمك والسردين في سكيكدة    وزير الداخلية يوفد لجنة تحقيق إلى ولاية بشار    أنا المتيم بالجمال    حج 2015 : انطلاق أول فوج من حجاج ولايات الجنوب الشرقي من مطار ورقلة نحو البقاع المقدسة    رئيس الوزراء المصري يأمر بتدمير مشنقة "دنشواي"    عشية الدخول الإجتماعي:    أكدت استعدادها لمواصلة تقديم مساهمتها لتعزيز السلم و الاستقرار في هذا البلد    حداد يرد على انتقاداتها:    وزير الثقافة عز الدين ميهوبي:    اختتام الطبعة الثالثة لمهرجان الشعر الملحون بمستغانم    فنانو " الراب" و" الهيب هوب" يغنون لوهران في مسرح حسني شقرون    "الجمهورية" تقضي يوما كاملا في ضيافة أهل طافراوي بوهران    27 رحلة للحجاج من المطار الدولي أحمد بن بلة    السياحة ليست كلام    البليدة:    سلال يطلب من الحجاج الدعاء للجزائر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مدرسة' أمال' فضاء للتعلم والابداع
نشر في صوت الأحرار يوم 17 - 05 - 2008

انتشار مدارس مشابهة في الجزائر لم يحل دون بروز مدرسة " أمال" للتكوين في مجال الحلويات والخياطة، التي داع صيتها بفضل تجديدها في الشكل والذوق، ناهيك عن لمساتها الخاصة في هذا الميدان لتكون بذلك فضاء للتعلم والابداع.. ملحق " هي" زار المدرسة أين وقف على رغبة صاحبتها في نقل تجربتها لبنات الجزائر وعلى ما جادت به أنامل المتربصات في عالم كله سحر وجمال..
انتشرت خلال السنوات الأخيرة مدارس تعليم الطبخ والحلويات في الجزائر غير أن ما يفرق بينها أن لكل واحدة منها لمسات خاصة تميزها عن غيرها، ومن بين هذه المدارس مدرسة آمال للتكوين في مجال الحلويات والخياطة، والتي تقع بحسين داي على مقربة من المحكمة، لصاحبتها السيدة تركمان أمال التي زرناها بمدرستها، رحبت بنا وحدثتنا عن تجربتها الفريدة من نوعها في هذا الميدان الذي أخبرتنا أنها ولجته برغبة دفينة واقتدار بعد أن غرست فيها الوالدة حب " صنعة اليدين" حيث قالت " لقد أرادت والدتي أن ترى ابنتها خياطة ماهرة، فوجهتني إلى هذا الميدان" لتحقق السيدة أمال رغبة والدتها حتى بعد حصولها على شهادة ليسانس في الشريعة الإسلامية "ذاك أن الفتاة مهما تعلمت عليها أن تتقن أشغال البيت وحرفة يدوية" تضيف محدثتنا مشيرة إلى أنها كانت تغتنم أيام العطل المدرسية والجامعية لتعلم فن الخياطة الرفيعة، لتنتقل إلى تعلم فني الحلاقة والطبخ، وبحوزتها اليوم شهادات في هذه المجالات.
عن فكرة إنشائها للمدرسة أخبرتنا السيدة أمال أن هذه الأخيرة راودتها منذ القديم، ليتحقق حلمها خلال السنة الفارطة بمساعدة زوجها الذي كان دافعها وسندها لفتحها، وتعود أساسا إلى جانب حبها للحرفة لغيرتها على بنات الجزائر مشيرة إلى أنه " يفنى مال الجدين وتيقى صنعة اليدين" ورغبتها الملحة للإبداع في ميدان حفزها إليه حبها للمطبخ " فقلت لما لا أنقل تجربتي لبنات بلدي " .
أما الفتيات اللواتي كن يتعلمن بالأقسام الأربعة بالمدرسة فأجمعن على القول " لوكان نصيبو نتخصصوا في كل التخصصات الموجودة بالمدرسة" وأكدن أنهن وجدن فيما تلقنه لهن السيدة أمال ومعلمتان أخريتان التكوين والمتعة والإبداع، وهي عناصر تضفي السعادة عليهن وتنمي من فضولهن في اكتشاف عالم كله سحر وجمال بل وتحفزهن أكثر على الإبداع فيه، وبخصوص التخصصات التي تفضل الفتيات التكوين فيها أكثر من غيرها أكدت السيدة أمال أن أكثرهن يفضلن تعلم فن الترقيع، أو مايعرف ب"الباتشوورك"، وهو فن ذو أصل كندي، غير معروف في الجزائر اختصت وانفردت ذات المدرسة بتعليمه ويعتمد على جمع القصاصات المتبقية من الخياطة مثلا أو أنه لا يتطلب شراء أمتار كثيرة من الأقمشة، تقص بطريقة ذكية وتخاط بدقة تجعل منها ديكورا جميلا لصنع لوحات فنية أو أغطية أسرة أطفال وكبار، زرابي، وحتى لوازم للمطبخ كالمآزر...
اللمسات الرائعة للسيدة أمال على هذا الفن جعل العديد من الفتيات يقبلن على التكوين فيه وهن يرغبن في تعلم كل ماهو جديد وقديم في هذا المجال، إلى جانب باقي التخصصات والتي شملت حسب محدثتنا تعليم الحلويات التقليدية ك " التشاراك، الكعيكعات..." والعصرية ك " البقلاوة، المخبز، الدزيريات..." والسورية ك " الشاميات، السكندرانية، أساور الينسون، النمورة" وتعليم الخياطة والتي شمل برنامجها خلال ستة أشهر وهي مدة التكوين ملابس الفتيات، التنورات، السراويل، الفساتين، الأقمصة، المعاطف..أين تلقن المتربصات جميع أنواع خياطة هذه الألبسة من القصيرة إلى الكلاسيكية إلى الطويلة، وتعليم الرسم على الحرير وفن التزيين بالأزهار، وجميعها تخصصات تقول السيدة أمال تنفع النساء وتساعدهن مستقبلا في إعالة أسرهن ويمكن لكل الفئات تعلمها من العاملات والماكثات في البيت، ذوات المستوى التعليمي العالي والأميات، كما أنها مفيدة للنساء اللواتي يعانين من الانهيار العصبي أو الأمراض النفسية، أو حتى اللواتي يعانين من الروتين والرتابة اليومية، ذاك أنها تشغل أوقاتهن، وتنسيهن مشاكلهن ومعاناتهن، وفي ذات السياق توجه السيدة أمال نصيحة للفتيات بالإقبال على المدرسة لتعل حرفة تنفعهن.
يظهر من خلال الفنون التي أطلعتنا عليها السيدة أمال والتي جادت في صنعها أنامل المتربصات في مدرستها أن ذات المدرسة أحدثت تجديدا في الشكل والذوق لتكون بحق فضاء للتعلم والإبداع.. يبقى أن نقول في الأخير أن مثل هذه المدارس تحتاج إلى مزيد من الدعم والتشجيع بتوفير الإمكانيات كونها فرصة للتعريف بفن الطبخ والخياطة من جهة وفرصة لا تعوض لتعلم شاباتنا هذه الفنون والابداع فيها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.