الاحتلال يعترف متأخرا باختفاء أحد جنوده في غزة    كانوتي: "أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة"    استشهاد 7 فلسطينيين في غارات إسرائيلية فجراً على غزة    المجاهدة جميلة بوحيرد تقود 150 جمعية وطنية لإغاثة غزة    أرزيو تنجو من كارثة حقيقية    ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 577 شهيدا و3600 جريح    مشاركون يؤكدون على ضرورة عصرنة التسيير البيداغوجي وتبني مبدا تكافؤ الفرص في التعليم    محافظة المهرجان الثقافي المحلي للموسيقى والأغنية والرقص واللباس النايلي في لقاء مع الصحافة    غوركوف وحليلوزيتش...    نسوة يلجأن إلى رهن مجوهراتهن كحل أخير    "البوقالات" لعبة شعبية تغيب عن البيوت الجزائرية    انتشار السلع "الحلال" في اليابان    السجن للكذابين!    ملكة إسبانيا كانت "بائعة سجائر"!    بيت من قصب    ...عندما تصبح الفتاوى من اختصاص الجميع    حملة شرسة يقودها السلفيون لمحاربة الآفة    إنجاز سوق جملة للخضر والفواكه بالجلفة قريبا    تحديد مواقع إنشاء مشاريع استثمارية بورڤلة    إرتفاع إنتاج الحليب بعين تموشنت    الصفاقسي التونسي يستغني عن سعيود    نصف بذور البطاطس بتيارت تتعرض للتلف    توسيع شبكات المياه الشروب ببرج بوعريريج    القاعة متعدّدة الرياضات بوعلام بورادة بالرغاية تحتضر    قالمة    دعت إلى الافتخار بالموقف الرسمي الجزائري    جيجل    سكيكدة    بريكة    الجزائر تستنكر الهجوم على نقطة تفتيش للجيش المصري    مجلس الأمة يصادق اليوم على آخر قوانين الدورة الربيعية    التعاون في مجال الإعلام والتكوين في صلب لقاء قرين بالسفير التونسي    المدير العام لبريد الجزائر يصرح    وزير الطاقة يحث على تنمية المناطق الحدودية مع تونس    وزارة المجاهدين تعلن عن تواصل برنامج الاحتفالات بذكرى الاستقلال    و.سطيف: دهار يرفض إعارته إلى عين فكرون ويطالب بتعويض ثلاثة أشهر    م. وهران: قلّة المباريات الودية قد تؤثر على جاهزية الفريق مع بداية الموسم    م.الجزائر: «سداسية نادي باكير تريح شارف، طلب احترام الخصم ويحذر من الغرور    هواري منار ضيف رمضاني    زكاة الفطر للمدين    الباب الثاني: الحكومة في الإسلام    نقابة الأخصائيين النفسانيين تعقد مجلسها الوطني في سبتمبر وتهدد بالاحتجاج    وزارة الصحة تفتح 6074 منصبا لمساعدي التمريض    تنمية المناطق الحدودية بين تونس والجزائر لتجفيف منابع الإرهاب    شجن العود يضبط إيقاعات القافية ويحنّ للتراث    45 مليون ريال للشقة الواحدة: متر الحرم أغلى سعر عقاري في العالم ب1.5 مليون ريال    الشروع في تصوير الفيلم التاريخي ''أسود الجزائر''    ''ضرورة''فتح نقاش حول الفعل الثقافي في الجزائر    تكييف الخدمة الوطنية يندرج في إطار مهمة الجيش في الحفاظ على وحدة التراب الوطني (وزير)    لن تكون هناك أزمة سيولة في مكاتب البريد هذا العيد    الشرطة تحيي عيدها الوطني ال 52 بمكتسبات جديدة وآفاق أوسع    مشروع القانون حول الموارد البيولوجية أداة لحماية التنوع البيولوجي في الجزائر    الحوار متواصل.. "بروح إيجابية"    أين ذهب سيف تمثال الإمبراطور قسطنطين    وزارة الصحة الليبية: 47 قتيلا و120 جريحا حصيلة الاشتباكات حول مطار طرابلس    "الأنستيو" تدعو إلى تصحيح النّظام التربوي    اتّفاقية شراكة بين غول وبلقاضي وفروخي    نصائح طبية لمرضى السكري في رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مدرسة' أمال' فضاء للتعلم والابداع
نشر في صوت الأحرار يوم 17 - 05 - 2008

انتشار مدارس مشابهة في الجزائر لم يحل دون بروز مدرسة " أمال" للتكوين في مجال الحلويات والخياطة، التي داع صيتها بفضل تجديدها في الشكل والذوق، ناهيك عن لمساتها الخاصة في هذا الميدان لتكون بذلك فضاء للتعلم والابداع.. ملحق " هي" زار المدرسة أين وقف على رغبة صاحبتها في نقل تجربتها لبنات الجزائر وعلى ما جادت به أنامل المتربصات في عالم كله سحر وجمال..
انتشرت خلال السنوات الأخيرة مدارس تعليم الطبخ والحلويات في الجزائر غير أن ما يفرق بينها أن لكل واحدة منها لمسات خاصة تميزها عن غيرها، ومن بين هذه المدارس مدرسة آمال للتكوين في مجال الحلويات والخياطة، والتي تقع بحسين داي على مقربة من المحكمة، لصاحبتها السيدة تركمان أمال التي زرناها بمدرستها، رحبت بنا وحدثتنا عن تجربتها الفريدة من نوعها في هذا الميدان الذي أخبرتنا أنها ولجته برغبة دفينة واقتدار بعد أن غرست فيها الوالدة حب " صنعة اليدين" حيث قالت " لقد أرادت والدتي أن ترى ابنتها خياطة ماهرة، فوجهتني إلى هذا الميدان" لتحقق السيدة أمال رغبة والدتها حتى بعد حصولها على شهادة ليسانس في الشريعة الإسلامية "ذاك أن الفتاة مهما تعلمت عليها أن تتقن أشغال البيت وحرفة يدوية" تضيف محدثتنا مشيرة إلى أنها كانت تغتنم أيام العطل المدرسية والجامعية لتعلم فن الخياطة الرفيعة، لتنتقل إلى تعلم فني الحلاقة والطبخ، وبحوزتها اليوم شهادات في هذه المجالات.
عن فكرة إنشائها للمدرسة أخبرتنا السيدة أمال أن هذه الأخيرة راودتها منذ القديم، ليتحقق حلمها خلال السنة الفارطة بمساعدة زوجها الذي كان دافعها وسندها لفتحها، وتعود أساسا إلى جانب حبها للحرفة لغيرتها على بنات الجزائر مشيرة إلى أنه " يفنى مال الجدين وتيقى صنعة اليدين" ورغبتها الملحة للإبداع في ميدان حفزها إليه حبها للمطبخ " فقلت لما لا أنقل تجربتي لبنات بلدي " .
أما الفتيات اللواتي كن يتعلمن بالأقسام الأربعة بالمدرسة فأجمعن على القول " لوكان نصيبو نتخصصوا في كل التخصصات الموجودة بالمدرسة" وأكدن أنهن وجدن فيما تلقنه لهن السيدة أمال ومعلمتان أخريتان التكوين والمتعة والإبداع، وهي عناصر تضفي السعادة عليهن وتنمي من فضولهن في اكتشاف عالم كله سحر وجمال بل وتحفزهن أكثر على الإبداع فيه، وبخصوص التخصصات التي تفضل الفتيات التكوين فيها أكثر من غيرها أكدت السيدة أمال أن أكثرهن يفضلن تعلم فن الترقيع، أو مايعرف ب"الباتشوورك"، وهو فن ذو أصل كندي، غير معروف في الجزائر اختصت وانفردت ذات المدرسة بتعليمه ويعتمد على جمع القصاصات المتبقية من الخياطة مثلا أو أنه لا يتطلب شراء أمتار كثيرة من الأقمشة، تقص بطريقة ذكية وتخاط بدقة تجعل منها ديكورا جميلا لصنع لوحات فنية أو أغطية أسرة أطفال وكبار، زرابي، وحتى لوازم للمطبخ كالمآزر...
اللمسات الرائعة للسيدة أمال على هذا الفن جعل العديد من الفتيات يقبلن على التكوين فيه وهن يرغبن في تعلم كل ماهو جديد وقديم في هذا المجال، إلى جانب باقي التخصصات والتي شملت حسب محدثتنا تعليم الحلويات التقليدية ك " التشاراك، الكعيكعات..." والعصرية ك " البقلاوة، المخبز، الدزيريات..." والسورية ك " الشاميات، السكندرانية، أساور الينسون، النمورة" وتعليم الخياطة والتي شمل برنامجها خلال ستة أشهر وهي مدة التكوين ملابس الفتيات، التنورات، السراويل، الفساتين، الأقمصة، المعاطف..أين تلقن المتربصات جميع أنواع خياطة هذه الألبسة من القصيرة إلى الكلاسيكية إلى الطويلة، وتعليم الرسم على الحرير وفن التزيين بالأزهار، وجميعها تخصصات تقول السيدة أمال تنفع النساء وتساعدهن مستقبلا في إعالة أسرهن ويمكن لكل الفئات تعلمها من العاملات والماكثات في البيت، ذوات المستوى التعليمي العالي والأميات، كما أنها مفيدة للنساء اللواتي يعانين من الانهيار العصبي أو الأمراض النفسية، أو حتى اللواتي يعانين من الروتين والرتابة اليومية، ذاك أنها تشغل أوقاتهن، وتنسيهن مشاكلهن ومعاناتهن، وفي ذات السياق توجه السيدة أمال نصيحة للفتيات بالإقبال على المدرسة لتعل حرفة تنفعهن.
يظهر من خلال الفنون التي أطلعتنا عليها السيدة أمال والتي جادت في صنعها أنامل المتربصات في مدرستها أن ذات المدرسة أحدثت تجديدا في الشكل والذوق لتكون بحق فضاء للتعلم والإبداع.. يبقى أن نقول في الأخير أن مثل هذه المدارس تحتاج إلى مزيد من الدعم والتشجيع بتوفير الإمكانيات كونها فرصة للتعريف بفن الطبخ والخياطة من جهة وفرصة لا تعوض لتعلم شاباتنا هذه الفنون والابداع فيها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.