الجزائر "شريك مميز" للبرازيل    تكوين الصحفيين يجب أن يكون متواصلا    كاتب الدولة الفرنسي: "لقد جئت لتجسيد الخطاب الرئاسي"    تونس تحمي نفسها من ليبيا بسياج إلكتروني    النيابة المصرية تضيف البلتاجي وحجازي لقائمة "متهمي رابعة"    السيتي يفوز على ويست هام ويخسر سيلفا    الأزهر في موقف مثير للجدل.. الحجاب عادة وليس فريضة إسلامية!!    فيدال: اقتربنا من الاسكوديتو الرابع على التوالي    بوروسيا دورتموند يعيّن خليفة كلوب    توفر كافة الشروط لتجسيد ما تبقى من برنامج عدل 2 بوهران    ساسولو يتعادل مع تورينو بحضور تايدر من جديد    قادير يستعيد مكانته الأساسية ويسير نحو الصعود إلى "الليغا"    حرس السواحل يحجزون 58 كلغ كيف بسواحل تلمسان وعين تيموشنت    العلامة عبد الحميد إبن باديس يهان في قسنطينة    داعش يذبح ويقتل مسيحيين إثيوبيين في ليبيا    السبسي: مقاتلون تونسيون انضموا «لطرفي النزاع» في ليبيا    فرار أكثر من 90 ألف شخص من العنف في الأنبار    بيليغريني يايا ليس باللاعب السيئ    "آس": "مودريتش سيغيب رسميا 6 أسابيع عن ريال مدريد"    قضية الطريق السيار شرق غرب: انطلاق المحاكمة بحضور محاميي المتهم الرئيسي    هلاك 5 أشخاص من عائلة واحدة في حادث مرور ببلدية أمليلي    دراسة تحذَر: العطش أثناء القيادة يزيد حوادث الطرق إلى الضعف    هذا عدد المسافرين على متن "ميترو الجزائر" منذ إنشائه    كارثة...وفاة 700 مهاجر غرقا في مياه المتوسط    الجزائر تطالب بإصلاح نظام حصص صندوق النقد الدولي    هناك رجال مال مفترسون هم أخطر من الإرهاب    بلدية أم العظام تكرّم العلامة الشيخ " ابن ناجي غويني " في يوم العلم الوطني    خامنئي: أمريكا وليست إيران هي مصدر التهديد    وزارة الحج السعودية تأمر بالتخصيص المبكر لمخيمات الحجاج بمشعر منى    الغازي يعين نائب رئيس ندوة العمل العربية بالكويت    قسنطينة 2015: الجزائر المستقلة استمعت إلى نداء المصالحة الذي دعا إليه الإمام بن باديس في زمنه    باتنة: قصور امدوكال العتيقة في قلب تظاهرة شهر التراث    مرض "غامض" يودي بحياة 18 شخصاً في نيجيريا    هاتفك "مقلد أم أصلي".. تعرف بخطوة واحدة    25 ألف محرك وعلبة سرعة للحافلات والشاحنات سنويا من صنع مرسيدس وليبهر في الجزائر    ميناء بني صاف    149 حالة تسمم في سنة    يعد معبرا نحو دول الجوار و يختزل المسافات    تجارة جديدة تغزو بني صاف    وزارة التضامن تحضر لإصدار قاموس للغة الإشارة    أسعار النفط تصل إلى أعلى مستوياتها خلال 2015    بوشوارب يطالب الشركات الألمانية بالانتقال إلى الاستثمار المباشر    نبو يؤكد أن الآفافاس لم يتراجع عن مبادرته و يؤكد: "دور الجيش أساسي و نحن نناضل لتغيير النظام و ليس لاستبدال رئيس برئيس"    انتصرت ب 3/2 على امل الاربعاء    إكماليتا " موفق عبد القادر " و" قادة بن قدور " بوهران تتباريان في يوم العلم    أم الحواضر قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015    "نساء خارج القانون" : فيلم يزاوج بين قساوة الكاميرا ورهافة الكائن    "المعطي".. فيلم يبشر بعالم جديد بلا حب ولا كراهية    مساهل يختتم زيارته لإسبانيا ويجدد مواقف الجزائر حيال العديد من القضايا    المديرية العامة للأمن الوطني تؤكد    قالت أن حزبها يدافع عن إجبارية تدريس الأمازيغية في 1541 بلدية    أمراض السكري، القلب و الضغط الدموي محور نقاش بفندق الميريديان    أوقفوا إهانة الشيخ    هذه قصة المرأة التي رفضت شفاعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم    هل يحرم النظر إلى الحرام؟    حوالي 3 ملايين جزائري مصاب بالأمراض التنفسية    توقيف عملية توظيف الأطباء بالشمال    خطر يترصدني ويهددني أَقتل أولادي وإلا فسيقتلني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

زيادات في أجور الأخصائيين النفسانيين ما بين 10 آلاف و16 ألف دينار
موازاة مع استفادتهم من إجراءات الإدماج الانتقالي الخاصة بالترقية
نشر في الفجر يوم 22 - 10 - 2010

يستفيد 1409 أخصائي نفساني من زيادات صافية في الأجور ما بين 10 آلاف و16 ألف دينار بأثر رجعي من جانفي 2008 ، وهذا بمجرد صدورها في الجريدة الرسمية شهري نوفمبر أو ديسمبر كأقصى تقدير، بعدما انتهت مصالح المديرية العامة للوظيف العمومي من تحديد نسبة النظام التعويضي لفائدة موظفي هذا السلك بزيادة 70 بالمائة، بالإضافة إلى إقرار إجراءات الإدماج الانتقالي (الترخيص الاستثنائي) التي تسمح ل 300 أخصائي نفساني بالترقية لرتبة أعلى من الموجود فيها حاليا.
ثمّنت النقابة الوطنية للأخصائيين النفسانيين إجراءات المديرية العامة للوظيف العمومي حول النظام التعويضي بإقرار نسبة 70 بالمائة (30 بالمائة لمنحة المردودية، و40 بالمائة لمنحة الخدمات النفسية) لموظفي هذا السلك، والتي سيستفيد منها 1409 أخصائي نفساني بزيادات صافية ما بين 10 آلاف دينار بالنسبة لأخصائي نفساني مبتدئ، وما يفوق 16 ألف دينار لباقي الموظفين من ذوي الخبرة. كما عبرت ذات النقابة عن ارتياحها لإجراءات الإدماج الانتقالي (الترخيص الاستثنائي) والتي تجعل الأخصائي النفساني الذي يحوز على خبرة 10 سنوات في الميدان يستفيد من الترقية لرتبة أعلى، مباشرة بعد أن توجه مصالح الوظيف العمومي مراسلة رسمية إلى المؤسسات الصحية التي يعمل بها ومدراء المؤسسات الصحية، الملزمين بتنفيذها في حينها دون تماطل، وفي حال العكس فإن مديرية الموارد البشرية بوزارة الصحة والسكان ستستلم تقريرا عن الهيئة الصحية التي لم تلتزم بتطبيق محتوى مراسلة الوظيف العمومي، وتلجأ إلى إجراءات إدارية وقانونية تراها مناسبة لتمكين الأخصائيين النفسانيين المعنيين بإجراءات الإدماج الانتقالي الاستفادة من مزايا وثيقة “الترخيص الاستثنائي” المقدمة من طرف الوظيف العمومي.
واعتبرت النقابة الوطنية للأخصائيين النفسانيين، في تصريح ل “الفجر” أمس، أن النقابة رحبت بالإجراءات وأكدت أنها جاءت في الوقت المناسب بعدما تمسكت بمطالبها وناضلت من أجل حقوق موظفيها، مضيفا أنها تترجم الوعود التي أخذها المدير العام للوظيف العمومي، جمال خرشي، في أكثر من مناسبة، ولقاء دعيت إليه النقابة للحوار ومناقشة مطالبها “وهذا بعدما قدمنا الأرقام والحجج القانونية”، مؤكدا أن نسبة 70 بالمائة الخاصة بالنظام التعويضي والتي تشمل منحتي المردودية ب 30 بالمائة تحسب شهريا، وتصرف كل ثلاثة أشهر، أما منحة الخدمات النفسية المقدر ب 40 بالمائة فإنها تحسب شهريا وتصرف شهريا، ما يجعل موظفي السلك يستفيدون من زيادات صافية في الأجور بمليون سنتيم شهريا بالنسبة لأخصائي نفساني مبتدئ، وأكثر من 16 ألف دينار لباقي الأخصائيين النفسانيين من ذوي الخبرة.
تحرشات إدارية بالجملة في غياب قانون ومجلس أخلاقيات المهنة
وفي سياق متعلق بجانب تنظيم المهنة داخل القطاع، أعلن المتحدث أن برنامجا للتكوين المتواصل لفائدة الأخصائيين النفسانيين شرع في تنفيذه منذ 15 يوما بأول دفعة هي حاليا تتلقى تكوينا نوعيا بالمعهد الوطني للصحة العمومية يشمل ثلاثة محاور: التكوين في العلاجات النفسية، علم النفس المرضي وتنظيم المهنة داخل القطاع وهذا من أجل إضفاء طابع الاستقلالية في ممارسة المهام التي باتت مهددة، حسب ذات المتحدث، الذي أعلن أن العديد من الأخصائيين النفسانيين العاملين في مختلف الهياكل الصحية عبر التراب الوطني يتعرضون يوميا وباستمرار لشتى أنواع المضايقات والتحرشات، التي تعيق عملهم وأداءهم كأخصائيين نفسانيين، وهو حال إحدى الموظفات التي تعرضت لعقوبة تأديبية من طرف الطبيبة المنسقة بمؤسسة الصحة الجوارية بالحروش بولاية سكيكدة، التي ألزمت الأخصائية النفسانية بضرورة فحص المريض لديها قبل أن يخضع لتشخيص حالته النفسية مهما كانت حالته، ما يعني، حسبه، خرقا واضحا لممارسة المهنة والتدخل في مهنة الزملاء.
وأضاف رئيس نقابة النفسانيين أن حادثة أخرى وقعت لثلاثة أخصائيين نفسانيين مؤخرا بالعاصمة، تم طردهم من قبل رئيس مصلحة بمستشفى الأمراض العقلية دريد حسين، والسبب هو مطالبتهم بتوفير وسائل العمل والإمكانيات اللازمة للعمل، وهو ما لم يعجب رئيس المصلحة الذي وضعهم تحت تصرف الإدارة التي لم تكلف نفسها عناء إيجاد حل للمشكلة.
كما تلقت النقابة عدة شكاوى، حسب المتحدث، من طرف أخصائيين نفسانيين يعملون في مستشفى الأمراض العقلية بالشراڤة، وآخرين بمستشفى القبة، تضمنت شكاويهم تعرضهم لتحرشات إدارية ومضايقات أثناء ممارسة مهنتهم من طرف رؤساء المصالح الطبية، الأمر الذي يتعارض مع أخلاقيات ممارسة أية مهنة، كما أن قانون الوظيفة العمومية يصنف الأخصائي النفساني ضمن “المجموعة (أ)، التي تملك التأهيل الجامعي بشهادات (ليسانس - بروفيسور) وهذه المجموعة، حسب تصنيف الوظيف العمومي، لها القدرة على التصميم، البحث والدراسة، مؤكدا أن الأخصائي النفساني يسمح له بتشخيص المرض النفسي والعلاج النفسي، كما أن النقابة في وقت سابق قدمت تقريرا شمل النقائص التي تتعرض لها المهنة غير أن 72 بالمائة من الأخصائيين النفسانيين لا يتوفرون على أدوات العمل.
وعلى هذا الأساس، طالب المتحدث وزير الصحة بالتدخل الفوري لوقف هذه الممارسات التي تعيق عمل الأخصائيين النفسانيين وتتعارض وأخلاقيات المهنة، معلنا أن النضال الحالي والمقبل سيكون من أجل تنظيم المهنة داخل القطاع، حيث تحضر النقابة لمسودة مشروع تمهيدي لمدونة أخلاقيات مهنة الأخصائي النفساني، و”نرجو من الوزير أن يتبنى المشروع وأن يعرضه على البرلمان، فمن غير المعقول العمل دون ضوابط مهنية وأخلاقية لممارسة المهنة، لأن الاستمرار هكذا يزيد من هوة اتساع الفراغ القانوني الموجود في الوقت الحالي”، كما طالبوا الوزير بالمساعدة على تأسيس مجلس وطني لأخلاقيات المهنة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.