فرقة نجمة تحيي حفلا موسيقيا    روائع فيردي وتشايكوفسكي تطرب جمهور المسرح الوطني    قتيلان بعين تموشنت    حادث مرور خطير ببن سرور بالمسيلة    مصر تستقبل 7 شحنات من الغاز الجزائري قبل ديسمبر المقبل    الطيب زيتوني يُذَكر في منتدى «الجمهورية» بمسؤولية المجاهدين في تحصين الأجيال من المؤثرات الخارجية    وزير المجاهدين يعلن خلال إشرافه على الملتقى الوطني لمعطوبي الحرب بوهران    عظيمي: "الجيش الجزائري يتعرض لمؤامرة"    تكتل "الجزائر الخضراء" يعود إلى هياكل البرلمان    الجزائر تعبّر عن ارتياحها بشأن الحركات الأزوادية بشمال مالي    معركة التنمية الوطنية لا تقل أهمية عن معركة التحرير الوطني    بينما تستعد معسكر لزراعة 143 ألف هكتار من الحبوب هذا الخريف    يوسفي يدعو المؤسسات الإماراتية إلى الاستثمار بالجزائر    مدير ب الأفامي عند سلال    زيتوني يكشف عن البرنامج الرسمي لاحتفالات الستينية    الروائية آسيا جبار    " سلوان والشعر الملحون" جديد سلمان يوسفي    ضباط في المخابرات الإسرائيلية يرفضون مراقبة الفلسطينيين    القاهرة تلاحق قيادات "الإخوان" المرحلين من قطر دوليا    نائب رئيس "الكنيست" الإسرائيلي يقتحم "المسجد الأقصى"    إيران تؤكد عدم رغبتها المشاركة في مؤتمر باريس    مساجد تطبيقية للأئمة المتربصين عبر كل دائرة على المستوى الوطني    الجزائريون يجبرون الحكومة التونسية على "إعادة النظر" في الضريبة السياحية    مئات الجزائريين عالقون في المطارات الفرنسية    يجلبونها من العاصمة وبأسعار زهيدة    طفلة تستعيد السمع والنطق بعد عملية لزرع قوقعة الأذن    لا بيع للأضاحي خارج الأسواق المرخصة    الجمعيات الخيرية تواصل توزيع الأدوات المدرسية    فشل التحضيرات الخاصة بموسم الإصطياف    القدم السكرية مشكل من مشاكل الصحة العمومية في الجزائر    أوباما في نجدة رئيسة ليبيريا    بالفيديو...كل ماقدمه بلفوضيل وغزال أمام ميلان    عناصر المنتخب المحلي تدخل معسكرا مغلقا    قسنطينة يقسو على الحراش و الكناري يستعيد توازنه    ماندي يحقّق فوزا هاما مع ريمس    غوركوف يستدعي 26 لاعبا لمعسكر المنتخب المحلي بسيدي موسى    اللاعب سفير تايدر يكشف ل " الجمهورية ":    نقاش يعبر عن سعادته بدعوة غوركوف و يصرح:    منح قرضا ومساعدة مالية غير قابلة للإسترداد    أوغندا:استجواب19 مشبوه بعلاقة بالإرهاب    تقديرات أولية: اليسار يفوز في انتخابات السوي    " العقوبات الأوروبية ضد روسيا غير فعالة "    للمصارف دور في دعم الاستقرار المالي وتقليص معدلات البطالة    أمير مكة يعد بموسم حج ناجح بكل المقاييس    اللجنة المؤقتة المكلفة بالعملية تشرع في استلام الملفات    توقيف مؤقت لمشاريع المسجد الحرام    بقاط يدعو إلى إنشاء كتابة دولة مخصصة للوقاية    200 مليار دينار لتحسين صورة العاصمة    تألق دي ماريا وهيريرا يُهدي مانشستر يونايتد فوزه الأول    فتح سوق النقل الجوي مرهون بتأهيل شركتي الطيران الوطنيتين    تكوين الممثلين ضروري لإعادة رفع مستوى المسرح الجزائري    2مليون و368ألف قنطار من الحبوب بقالمة    رئيسة ليبيريا تقيل 10 مسؤولين!!    الفنون الجميلة تفتتح سهرات أندلسيات الجزائر    " داعش" بسوريا يصدر بيانًا يوضح فيه أسس دولة الخلافة الإسلامية    علماء الغرب يكتشفون الفطرة    ابتسامة الشهيد    مقام إبراهيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

زيادات في أجور الأخصائيين النفسانيين ما بين 10 آلاف و16 ألف دينار
موازاة مع استفادتهم من إجراءات الإدماج الانتقالي الخاصة بالترقية
نشر في الفجر يوم 22 - 10 - 2010

يستفيد 1409 أخصائي نفساني من زيادات صافية في الأجور ما بين 10 آلاف و16 ألف دينار بأثر رجعي من جانفي 2008 ، وهذا بمجرد صدورها في الجريدة الرسمية شهري نوفمبر أو ديسمبر كأقصى تقدير، بعدما انتهت مصالح المديرية العامة للوظيف العمومي من تحديد نسبة النظام التعويضي لفائدة موظفي هذا السلك بزيادة 70 بالمائة، بالإضافة إلى إقرار إجراءات الإدماج الانتقالي (الترخيص الاستثنائي) التي تسمح ل 300 أخصائي نفساني بالترقية لرتبة أعلى من الموجود فيها حاليا.
ثمّنت النقابة الوطنية للأخصائيين النفسانيين إجراءات المديرية العامة للوظيف العمومي حول النظام التعويضي بإقرار نسبة 70 بالمائة (30 بالمائة لمنحة المردودية، و40 بالمائة لمنحة الخدمات النفسية) لموظفي هذا السلك، والتي سيستفيد منها 1409 أخصائي نفساني بزيادات صافية ما بين 10 آلاف دينار بالنسبة لأخصائي نفساني مبتدئ، وما يفوق 16 ألف دينار لباقي الموظفين من ذوي الخبرة. كما عبرت ذات النقابة عن ارتياحها لإجراءات الإدماج الانتقالي (الترخيص الاستثنائي) والتي تجعل الأخصائي النفساني الذي يحوز على خبرة 10 سنوات في الميدان يستفيد من الترقية لرتبة أعلى، مباشرة بعد أن توجه مصالح الوظيف العمومي مراسلة رسمية إلى المؤسسات الصحية التي يعمل بها ومدراء المؤسسات الصحية، الملزمين بتنفيذها في حينها دون تماطل، وفي حال العكس فإن مديرية الموارد البشرية بوزارة الصحة والسكان ستستلم تقريرا عن الهيئة الصحية التي لم تلتزم بتطبيق محتوى مراسلة الوظيف العمومي، وتلجأ إلى إجراءات إدارية وقانونية تراها مناسبة لتمكين الأخصائيين النفسانيين المعنيين بإجراءات الإدماج الانتقالي الاستفادة من مزايا وثيقة “الترخيص الاستثنائي” المقدمة من طرف الوظيف العمومي.
واعتبرت النقابة الوطنية للأخصائيين النفسانيين، في تصريح ل “الفجر” أمس، أن النقابة رحبت بالإجراءات وأكدت أنها جاءت في الوقت المناسب بعدما تمسكت بمطالبها وناضلت من أجل حقوق موظفيها، مضيفا أنها تترجم الوعود التي أخذها المدير العام للوظيف العمومي، جمال خرشي، في أكثر من مناسبة، ولقاء دعيت إليه النقابة للحوار ومناقشة مطالبها “وهذا بعدما قدمنا الأرقام والحجج القانونية”، مؤكدا أن نسبة 70 بالمائة الخاصة بالنظام التعويضي والتي تشمل منحتي المردودية ب 30 بالمائة تحسب شهريا، وتصرف كل ثلاثة أشهر، أما منحة الخدمات النفسية المقدر ب 40 بالمائة فإنها تحسب شهريا وتصرف شهريا، ما يجعل موظفي السلك يستفيدون من زيادات صافية في الأجور بمليون سنتيم شهريا بالنسبة لأخصائي نفساني مبتدئ، وأكثر من 16 ألف دينار لباقي الأخصائيين النفسانيين من ذوي الخبرة.
تحرشات إدارية بالجملة في غياب قانون ومجلس أخلاقيات المهنة
وفي سياق متعلق بجانب تنظيم المهنة داخل القطاع، أعلن المتحدث أن برنامجا للتكوين المتواصل لفائدة الأخصائيين النفسانيين شرع في تنفيذه منذ 15 يوما بأول دفعة هي حاليا تتلقى تكوينا نوعيا بالمعهد الوطني للصحة العمومية يشمل ثلاثة محاور: التكوين في العلاجات النفسية، علم النفس المرضي وتنظيم المهنة داخل القطاع وهذا من أجل إضفاء طابع الاستقلالية في ممارسة المهام التي باتت مهددة، حسب ذات المتحدث، الذي أعلن أن العديد من الأخصائيين النفسانيين العاملين في مختلف الهياكل الصحية عبر التراب الوطني يتعرضون يوميا وباستمرار لشتى أنواع المضايقات والتحرشات، التي تعيق عملهم وأداءهم كأخصائيين نفسانيين، وهو حال إحدى الموظفات التي تعرضت لعقوبة تأديبية من طرف الطبيبة المنسقة بمؤسسة الصحة الجوارية بالحروش بولاية سكيكدة، التي ألزمت الأخصائية النفسانية بضرورة فحص المريض لديها قبل أن يخضع لتشخيص حالته النفسية مهما كانت حالته، ما يعني، حسبه، خرقا واضحا لممارسة المهنة والتدخل في مهنة الزملاء.
وأضاف رئيس نقابة النفسانيين أن حادثة أخرى وقعت لثلاثة أخصائيين نفسانيين مؤخرا بالعاصمة، تم طردهم من قبل رئيس مصلحة بمستشفى الأمراض العقلية دريد حسين، والسبب هو مطالبتهم بتوفير وسائل العمل والإمكانيات اللازمة للعمل، وهو ما لم يعجب رئيس المصلحة الذي وضعهم تحت تصرف الإدارة التي لم تكلف نفسها عناء إيجاد حل للمشكلة.
كما تلقت النقابة عدة شكاوى، حسب المتحدث، من طرف أخصائيين نفسانيين يعملون في مستشفى الأمراض العقلية بالشراڤة، وآخرين بمستشفى القبة، تضمنت شكاويهم تعرضهم لتحرشات إدارية ومضايقات أثناء ممارسة مهنتهم من طرف رؤساء المصالح الطبية، الأمر الذي يتعارض مع أخلاقيات ممارسة أية مهنة، كما أن قانون الوظيفة العمومية يصنف الأخصائي النفساني ضمن “المجموعة (أ)، التي تملك التأهيل الجامعي بشهادات (ليسانس - بروفيسور) وهذه المجموعة، حسب تصنيف الوظيف العمومي، لها القدرة على التصميم، البحث والدراسة، مؤكدا أن الأخصائي النفساني يسمح له بتشخيص المرض النفسي والعلاج النفسي، كما أن النقابة في وقت سابق قدمت تقريرا شمل النقائص التي تتعرض لها المهنة غير أن 72 بالمائة من الأخصائيين النفسانيين لا يتوفرون على أدوات العمل.
وعلى هذا الأساس، طالب المتحدث وزير الصحة بالتدخل الفوري لوقف هذه الممارسات التي تعيق عمل الأخصائيين النفسانيين وتتعارض وأخلاقيات المهنة، معلنا أن النضال الحالي والمقبل سيكون من أجل تنظيم المهنة داخل القطاع، حيث تحضر النقابة لمسودة مشروع تمهيدي لمدونة أخلاقيات مهنة الأخصائي النفساني، و”نرجو من الوزير أن يتبنى المشروع وأن يعرضه على البرلمان، فمن غير المعقول العمل دون ضوابط مهنية وأخلاقية لممارسة المهنة، لأن الاستمرار هكذا يزيد من هوة اتساع الفراغ القانوني الموجود في الوقت الحالي”، كما طالبوا الوزير بالمساعدة على تأسيس مجلس وطني لأخلاقيات المهنة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.