منح شهر مهلة لبن غبريط لتلبية انشغالات 200 ألف مهني    "سبيسيفيك": "الشعب خانني ودار عليا"    استلام عدة منشآت تربوية قبل سبتمبر المقبل بالبليدة    المحامية فاطمة الزهراء بن براهم في تصريح ل"الجمهورية"    بطاطا واد سوف تصدّر إلى إسبانيا    "سيستام" وكالة عدل يلعب على أعصاب الجزائريين    متفرقات    تأخر عن موعد تسليمه المقرر أواخر 2014    الرابطة تنقل من الصحف لإعداد تقارير مزيفة    روحاني بوتين إيران؟    بوتين يستخدم في حلب أسلحة ترويض الشيشان!    محرز يلاقي أرسنال اليوم في قمة الموسم بإنجلترا    سوسطارة تواجه فلسطين وديا اليوم    كريسبو يهاجم غاري نيفيل    بعد تخلفه عن مباراة بلوزداد    مدرب جمعية وهران مجاهد يحمل الإعلاميين مسؤولية إخفاقه    هازارد يساهم في استرجاع ذاكرة أحد مناصري تشيلسي    ريبيري يحضر لعودته رفقة نجله    قضايا وحوادث    من بينها 20 فيلا شيدت بدون ترخيص    الشاي مفيد للعظام!!    مجزرة في حق الطبيعة بزيامة منصورية    أنصار اتحاد عنابة يثورون ضد "الحرڤة"    غليزان    الجخ يثير استياء الشعراء    "معابر أو كأن المجاز المجاز" ديوان جديد للشاعر ناصرالدين باكرية    إسماعيل مصباح المكلف بالإعلام للوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي: المعرض سيعاد تنظيمه بالجزائر شهر جوان    مسابقة موبيليس للصحافة الجزائرية 2015    محمد حبيب المدير العام لمؤسسة موبليس ل "الجمهورية"    إدراج ثلاثة لقاحات جديدة للأطفال ابتداء من أفريل القادم    بمناسبة الفلانتين.. الشيخ علي جمعة: إذا عشق رجل فتاة وكتم حبه مات شهيداً    القضاء على إرهابي بتيزي وزو وتدمير 10 مخابئ بعين الدفلى    اعتبرتها تصعيدات يائسة ومحاولات دون جدوى    أحلام مستغانمي ضيفة شرف بمهرجان بجنيف    مطالب بمحاسبة فرنسا على جرائمها النووية أمام الهيئات الدولية    طالبت الولايات المتحدة بتوخي الحذر في نشر نظام صاروخي    لهذه الأسباب اعتنقت شابة إيطالية الإسلام وارتدت الحجاب في باتنة    الجيل الجديد من المبدعين لا يرقى إلى مستوى الرواد    3ألاف حالة جديدة بالسكري لدى الأطفال سنويا    ترسيم منتدى المحضرين القضائيين كل 5 سنوات وإنشاء مدرسة الإجراءات    .. هذا جديد الإعانات المالية لمساكن "السوسيال" و"عدل" و"التساهمي"    حملة وطنية لتوحيد مواعيد خروج تلاميذ الابتدائي    فيما تم فتح تحقيق حول الوزن الحقيقي لكيس الاسمنت    الدولة الفلسطينية هي الهدف الاستراتيجي في الصراع    برازيلية تعتنق الإسلام بمسجد في تيسمسيلت    بالصور وقفة احتجاجية بالنعامة على خلفية وفاة 13 شخصا في حادث مرور    الليبيون يترقبون الإعلان عن حكومة الوفاق الوطني اليوم    الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينية    الجيش السوري ينوي التقدم إلى الرقة    الصحة العالمية تطمئن الدول المصابة بالفيروس وتؤكد:    الجزائر "الأرخص" عالمياً من حيث تكلفة المعيشة    أعوان الجمارك والضرائب مطالبون بتغيير سلوكاتهم و التعامل مع التجار على أساس "شركاء"    الجزائر تريد مواجهة فلسطين في غزة    الشيخ شمس الدين يرد على مقاول يريد هدم مسجد من أجل مساكن ترقوية    إدراج ثلاثة لقاحات جديدة للأطفال ضمن الزرنامة الوطنية ابتداء من أبريل القادم    إلا الشيخ آيت علجت    توحيد قائمة الأدوية المستوردة بين الجزائر وتونس    هذه أبواب السماء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





زيادات في أجور الأخصائيين النفسانيين ما بين 10 آلاف و16 ألف دينار
موازاة مع استفادتهم من إجراءات الإدماج الانتقالي الخاصة بالترقية
نشر في الفجر يوم 22 - 10 - 2010

يستفيد 1409 أخصائي نفساني من زيادات صافية في الأجور ما بين 10 آلاف و16 ألف دينار بأثر رجعي من جانفي 2008 ، وهذا بمجرد صدورها في الجريدة الرسمية شهري نوفمبر أو ديسمبر كأقصى تقدير، بعدما انتهت مصالح المديرية العامة للوظيف العمومي من تحديد نسبة النظام التعويضي لفائدة موظفي هذا السلك بزيادة 70 بالمائة، بالإضافة إلى إقرار إجراءات الإدماج الانتقالي (الترخيص الاستثنائي) التي تسمح ل 300 أخصائي نفساني بالترقية لرتبة أعلى من الموجود فيها حاليا.
ثمّنت النقابة الوطنية للأخصائيين النفسانيين إجراءات المديرية العامة للوظيف العمومي حول النظام التعويضي بإقرار نسبة 70 بالمائة (30 بالمائة لمنحة المردودية، و40 بالمائة لمنحة الخدمات النفسية) لموظفي هذا السلك، والتي سيستفيد منها 1409 أخصائي نفساني بزيادات صافية ما بين 10 آلاف دينار بالنسبة لأخصائي نفساني مبتدئ، وما يفوق 16 ألف دينار لباقي الموظفين من ذوي الخبرة. كما عبرت ذات النقابة عن ارتياحها لإجراءات الإدماج الانتقالي (الترخيص الاستثنائي) والتي تجعل الأخصائي النفساني الذي يحوز على خبرة 10 سنوات في الميدان يستفيد من الترقية لرتبة أعلى، مباشرة بعد أن توجه مصالح الوظيف العمومي مراسلة رسمية إلى المؤسسات الصحية التي يعمل بها ومدراء المؤسسات الصحية، الملزمين بتنفيذها في حينها دون تماطل، وفي حال العكس فإن مديرية الموارد البشرية بوزارة الصحة والسكان ستستلم تقريرا عن الهيئة الصحية التي لم تلتزم بتطبيق محتوى مراسلة الوظيف العمومي، وتلجأ إلى إجراءات إدارية وقانونية تراها مناسبة لتمكين الأخصائيين النفسانيين المعنيين بإجراءات الإدماج الانتقالي الاستفادة من مزايا وثيقة “الترخيص الاستثنائي” المقدمة من طرف الوظيف العمومي.
واعتبرت النقابة الوطنية للأخصائيين النفسانيين، في تصريح ل “الفجر” أمس، أن النقابة رحبت بالإجراءات وأكدت أنها جاءت في الوقت المناسب بعدما تمسكت بمطالبها وناضلت من أجل حقوق موظفيها، مضيفا أنها تترجم الوعود التي أخذها المدير العام للوظيف العمومي، جمال خرشي، في أكثر من مناسبة، ولقاء دعيت إليه النقابة للحوار ومناقشة مطالبها “وهذا بعدما قدمنا الأرقام والحجج القانونية”، مؤكدا أن نسبة 70 بالمائة الخاصة بالنظام التعويضي والتي تشمل منحتي المردودية ب 30 بالمائة تحسب شهريا، وتصرف كل ثلاثة أشهر، أما منحة الخدمات النفسية المقدر ب 40 بالمائة فإنها تحسب شهريا وتصرف شهريا، ما يجعل موظفي السلك يستفيدون من زيادات صافية في الأجور بمليون سنتيم شهريا بالنسبة لأخصائي نفساني مبتدئ، وأكثر من 16 ألف دينار لباقي الأخصائيين النفسانيين من ذوي الخبرة.
تحرشات إدارية بالجملة في غياب قانون ومجلس أخلاقيات المهنة
وفي سياق متعلق بجانب تنظيم المهنة داخل القطاع، أعلن المتحدث أن برنامجا للتكوين المتواصل لفائدة الأخصائيين النفسانيين شرع في تنفيذه منذ 15 يوما بأول دفعة هي حاليا تتلقى تكوينا نوعيا بالمعهد الوطني للصحة العمومية يشمل ثلاثة محاور: التكوين في العلاجات النفسية، علم النفس المرضي وتنظيم المهنة داخل القطاع وهذا من أجل إضفاء طابع الاستقلالية في ممارسة المهام التي باتت مهددة، حسب ذات المتحدث، الذي أعلن أن العديد من الأخصائيين النفسانيين العاملين في مختلف الهياكل الصحية عبر التراب الوطني يتعرضون يوميا وباستمرار لشتى أنواع المضايقات والتحرشات، التي تعيق عملهم وأداءهم كأخصائيين نفسانيين، وهو حال إحدى الموظفات التي تعرضت لعقوبة تأديبية من طرف الطبيبة المنسقة بمؤسسة الصحة الجوارية بالحروش بولاية سكيكدة، التي ألزمت الأخصائية النفسانية بضرورة فحص المريض لديها قبل أن يخضع لتشخيص حالته النفسية مهما كانت حالته، ما يعني، حسبه، خرقا واضحا لممارسة المهنة والتدخل في مهنة الزملاء.
وأضاف رئيس نقابة النفسانيين أن حادثة أخرى وقعت لثلاثة أخصائيين نفسانيين مؤخرا بالعاصمة، تم طردهم من قبل رئيس مصلحة بمستشفى الأمراض العقلية دريد حسين، والسبب هو مطالبتهم بتوفير وسائل العمل والإمكانيات اللازمة للعمل، وهو ما لم يعجب رئيس المصلحة الذي وضعهم تحت تصرف الإدارة التي لم تكلف نفسها عناء إيجاد حل للمشكلة.
كما تلقت النقابة عدة شكاوى، حسب المتحدث، من طرف أخصائيين نفسانيين يعملون في مستشفى الأمراض العقلية بالشراڤة، وآخرين بمستشفى القبة، تضمنت شكاويهم تعرضهم لتحرشات إدارية ومضايقات أثناء ممارسة مهنتهم من طرف رؤساء المصالح الطبية، الأمر الذي يتعارض مع أخلاقيات ممارسة أية مهنة، كما أن قانون الوظيفة العمومية يصنف الأخصائي النفساني ضمن “المجموعة (أ)، التي تملك التأهيل الجامعي بشهادات (ليسانس - بروفيسور) وهذه المجموعة، حسب تصنيف الوظيف العمومي، لها القدرة على التصميم، البحث والدراسة، مؤكدا أن الأخصائي النفساني يسمح له بتشخيص المرض النفسي والعلاج النفسي، كما أن النقابة في وقت سابق قدمت تقريرا شمل النقائص التي تتعرض لها المهنة غير أن 72 بالمائة من الأخصائيين النفسانيين لا يتوفرون على أدوات العمل.
وعلى هذا الأساس، طالب المتحدث وزير الصحة بالتدخل الفوري لوقف هذه الممارسات التي تعيق عمل الأخصائيين النفسانيين وتتعارض وأخلاقيات المهنة، معلنا أن النضال الحالي والمقبل سيكون من أجل تنظيم المهنة داخل القطاع، حيث تحضر النقابة لمسودة مشروع تمهيدي لمدونة أخلاقيات مهنة الأخصائي النفساني، و”نرجو من الوزير أن يتبنى المشروع وأن يعرضه على البرلمان، فمن غير المعقول العمل دون ضوابط مهنية وأخلاقية لممارسة المهنة، لأن الاستمرار هكذا يزيد من هوة اتساع الفراغ القانوني الموجود في الوقت الحالي”، كما طالبوا الوزير بالمساعدة على تأسيس مجلس وطني لأخلاقيات المهنة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.