الجزائر تساعد مالي على عصرنة العدالة    متى تكرِّم الولاية 28 عبد المجيد علاهم؟    "العجلة الدوّارة" ب400 دينار فقط!    بطالو سيقوس وبقرة بني إسرائيل    ترامب يطالب بالمزيد من الجهد لمواجهة "الإرهاب والتهديدات الروسية"    الحر الشديد ببنغلادش يجبر مصانع النسيج على التوقف    مانشستر سيتي يقترب من حسم أولى صفقات الميركاتو    تعرف على أسماء وزراء الحكومة الجديدة    مانشستر سيتي يقترب من حسم مستقبل يايا توري    تبسة: متقاعدو الجيش ومعطوبي الأرهاب في مسيرة حاشدة    رونالدو يواجه عقوبة السجن وغرامة ب8 ملايين يورو..    ضبط سلاح حربي أمريكي بحوزة شاب بأم البواقي    تفكيك شبكة سرقة السيارات بوهران    عليكم بالتركيز على الإستعلام الأمني ومواجهة التهديدات المحتملة    فضلا عن 13 وزيرا تبثوا في مناصبهم    كشف مخبأ للأسلحة والذخيرة قرب الشريط الحدودي لعين قزام    أوبك تمدد خفض إنتاج النفط 9 أشهر    السعودية: تعذر رؤية الهلال والسبت أول أيام رمضان    17 قتيلا و 332 جريحا في حوادث المرور خلال أسبوع    غرة شهر رمضان في بعض الدول الإسلامية    ميسي يصدم عشاق برشلونة بعدما كشف عن مصير نيمار    ولد علي يوقف رسميا مهام رئيس اتحادية الملاكمة نحاسية    يونيسيف: هلاك 200 طفل على طول خط الهجرة بالبحر المتوسط خلال 2017    اول تصريح لتبون بخصوص مكتتبي "عدل"    كان 2019: "الخضر" في تربص بسيدي موسى ابتداء من 2 جوان تحسبا لمباراة الطوغو    "جريمة إلكترونية وحملة إعلامية تستهدف الدوحة"    أسعار الخضر والفواكه ستكون معقولة في رمضان    بريطانيا توقف تبادل المعلومات عن اعتداء مانشستر مع أمريكا    اكتشاف سر جديد تخبئه الشوكولاتة    "الاعتداء المزعوم على دبلوماسي مغربي خرافة وتمثيلية مقززة"    إجراء جديد للحصول على تأشيرات شنغن للحالات الطارئة    الفريق قايد صالح يؤكد    وزيرة التربية تعلن عن إجراءات لمنع الغش و التسريبات في امتحانات نهاية السنة    عزوف ب60 بالمائة للجزائريين عن عمرة رمضان    عصابة التهريب تلجأ لأساليب مبتكرة بعنابة    أصحاب السفن متخوفون من قدم العتاد وضعف التمويل    الولاية تسجل تراجعا مقارنة بالموسم الماضي    500 وحدة سكنية جديدة من صيغة عدل لبلدية عين آزال    فيلم ابن باديس في أول عرض بقسنطينة    تراجع سفن الاستيراد بنسبة 8.42 بالمائة    ليالي موضوعاتية عمادها التراث    إطلاق قافلة للكشف المبكر عن التهاب الكبد الفيروسي خلال شهر نوفبر المقبل    الفيلم درامي وعلواش اعتذر عن إخراجه    تطور إيجابي لقطاعي السياحة والفندقة    الجزائريون سيقضون أطول عطلة هذه السنة    العميد لاستعادة المرتبة الثانية وشباب قسنطينة في خطر أمام الحراش    مولودية الجزائر تتفوق على الصفاقسي التونسي وتتصدر مجموعتها    اللغة بين النشأة والتطوّر    مدير مخبر سانوفي: مشروع لصناعة الأنسولين بالجزائر قيد الدراسة    إنتاج 250 ألف لتر من الحليب يوميا بملبنة تيارت    20 مسلسلا و"ترامب وكلينتون" مفاجأة رمضان 2017    قسيمي يعلن عن عودة لقاءات موعد مع الرواية تحت رعاية "إيناغ" بميديا بوك    معرض "الجزائر ظلال وأضواء" من توقيع الجزائرية شافية لوجيسي والألمانية ألموت بورنان بفندق السوفيتال    هدام: "دخول البوابة الإلكترونية للتعاقد رسميا"    السعودية تتحرى رؤية هلال رمضان في يومين    الخيال يكسر قوانين الطبيعة والمعقول    داعية مصري: "الرقم 24434 للتواصل مع ربّنا"    بوضياف يستنجد بالخبرة الفرنسية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجزائر تطرح ثلاثين ألف طن من النفايات الطبية سنويا وتخسر سبعة ملايير دولار
مستشفى محمد النذير بتيزي وزو يستلم أول جهاز رقمي لحرق النفايات الاستشفائية
نشر في الفجر يوم 07 - 06 - 2011

يفتح المجلس الشعبي الولائي بتيزي وزو، اليوم، ملف النفايات الطبية التي كثيرا ما كانت محل قلق السلطات الولائية، لاسيما ما تعلق بكيفية التخلص منها، خاصة في ظل الازدياد المخيف للكميات المطروحة من إدارة مستشفى محمد النذير الجامعي، والوحدات الصحية عبر الولاية، والتي يتم حرقها قرب وحدة “بالوى” بأعالي “رجاونة”، وهو الإجراء الذي رفضه السكان بسبب مخاطر هذه النفايات الطبية كالإبر والحقن وسائر مواد الجراحة المستعملة لما تطرحه من انبعاثات سامة.
وسيحضر هذا اليوم الدراسي مدير الصحة بتيزي وزو، ومدير مستشفى محمد النذير، البروفيسور زيري، وعدد من الأكاديميين، بهدف تلقين المشافي التقنيات الحديثة في جمع وتخزين الكميات المطروحة، مع إحاطتهم بمختلف المعلومات القيمة بخصوص معالجة النفايات الطبية، وتصنيفها وفق القوانين المعمول بها، في مجال الوقاية من الأخطار المحتملة خلال عملية الفرز على مستوى المراكز الاستشفائية، التي تكون السبب في نقل العدوى، لاسيما النفايات الحادة والشائكة والإشعاعية، إلى جانب الصيدلانية.
وحسب ما كشف عنه ل”الفجر”، مختصون وخبراء في هذا المجال، فإن الجزائر تحصي اليوم ما لا يقل عن 348 جهازا لحرق النفايات الاستشفائية، إلى جانب 1500 مهني مختص، كما تم إنجاز مائة مركز لردم النفايات عبر الوطن، مع 26 ملحقة.
وأضافت ذات المصادر أن الأمر يستدعي دق ناقوس الخطر، لاسيما مع تسجيل ثلاثين ألف طن من النفايات الطبية في الجزائر سنويا، والتي يتم التخلص منها على مستوى المفرغات العمومية، دون دراسة مدى خطورتها على الأشخاص وتهديدها للبيئة، حيث أكدت أن الأمر يستوجب تعميم المراكز المحلية المختصة في مجال معالجة النفايات الاستشفائية، لاسيما على مستوى تيزي وزو، باعتبارها من بين الولايات الأكثر تضررا من هذه الظاهرة، والتي كانت قد استلمت أمس أول جهاز لحرق المخلفات الطبية تم جلبه من الخارج. وأكد المختصون أن خطورة الظاهرة تجاوزت الحدود، بسبب غياب ثقافة الوعي لدى غالبية المؤسسات الاستشفائية، التي تتخلص من بقايا المخلفات بطريقة عشوائية، متناسية أن القانون والتشريع الجزائري يعاقبان عليها بمدة تتراوح بين الحبس إلى الغرامة المالية، كما أن الظاهرة تكبد الخزينة العمومية سنويا خسارة تصل إلى حدود سبعة ملايير دولار.
وكان الخبراء الذين استطلعت “الفجر” آراءهم بخصوص استفحال هذه الظاهرة، قد حذروا من تناميها في الوقت الحالي، في ظل غياب الرقابة على المؤسسات الاستشفائية، بما فيها تلك المهددة للإنسان والبيئة، داعين إلى تنسيق الجهود مع متعاملين أجانب، بمن فيهم المتعاملون الألمان الرائدون في مجال معالجة النفايات الطبية، وكذا مع مخابر مختصة، بهدف تصنيف ووضع النفايات في أكياس بلاستيكية وفق درجة خطورتها، قبل أن يتم التخلص منها ورميها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.