متفجرات موكب النائب العام المصري استخدمت من قبل في قتل رفيق الحريري    10 أماكن حول العالم يحرم عليك زيارتها    الملاكم السابق محمد ميسوري في ذمة الله    القضاء الفرنسي يؤكد الدافع الإرهابي لدى ياسين صالحي    مقتل جندي سعودي على الحدود مع اليمن    حقيقة منع الجزائريين الأقل من 35 سنة من دخول تونس    800 مليار دج ترهن مشاريع سونلغاز والحكومة أمام خيارين    تنظيم "داعش" يقطع رأسي امرأتين    إيران تدعو الجزائر للمشاركة في اجتماع منتدى الدول المصدرة للغاز نوفمبر المقبل    عديد من الأندية الكبيرة تريد خطف صفقة الجزائري غلام    حنون تدعو إلى تعزيز الوحدة الوطنية    استلام شق العفرون ودا الفضة الرابط بين ولايتي البليدة والشلف أكتوبر القادم    (الخليفة) ينجو من عقوبات سجن إضافية!    7 آلاف منصب في سلكي مدراء المؤسسات والمفتشين    "إسرائيل" تفرج عن "غطاس" وترحّل المرزوقي إلى فرنسا    تراجع كبير في واردات الحليب والسكر    كوبا أميركا: تشيلي للنهائي للمرة الأولى منذ 1987    حسان حمّار يناقش أسباب الهزيمة أمام إتحاد العاصمة    غول: نعوّل على السياحة لبناء اقتصاد قوي    11 قتيلا في حوادث المرور خلال 24 ساعة    توزيع 8ر1 مليون طرد غذائي على الزواولة    محاكمة عصابة الاتّجار بالمؤثّرات العقلية بوصفات طبّية    (موبيليس) تطلق (فطور كم) للمرّة الثانية على التوالي    (المنهج المحمّدي مرجع للبشرية)    القرضاوي يدين اغتيال النائب العام.. ويتساءل: بم سيجيب ربه؟    1000 اتفاقية وقعت بين الجامعات الجزائرية والفرنسية    تونس تلغي ضريبة 30 دينار على الجزائريين    الإرهاب يتربص بسلام تونس    200 مليار دينار لميناء جديد وسط البلاد يتطلب استثمارا    حال النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان    مجموعة فارما العالمية تسعى إلى تعزيز استثماراتها بالجزائر    ميزانية علاج مرضى السرطان تفوق 180 مليار دينار    تلمسان:    حمزة صدام الانتداب الثامن للنصرية:    صيادلة يجلبونها من تونس: مرضى القلب و الضغط متخوفون بسبب ندرة الأدوية    بسبب الوضع الاقتصادي : تواتي يحذر من انفجار اجتماعي    إدارة بورتو تطلب من غيلاس مباشرة التدريبات    بلفوضيل في طريقه للعودة إلى الدوري الفرنسي    وزير الإتصال في زيارة عمل إلى ولاية ميلة اليوم    مدرب البابية حجار يرفض تمديد الراحة ويريد الجميع اليوم في حصة الاستئناف    بسكرة: تراجع غير مسبوق في أسعار مادة "الفريك"    بئر العاتر: تجهيزات طبية رقمية متطورة للأشعة تتعزز بها الصحة الجوارية    الجزار: تأخر في تهيئة المسالك وشح للمياه يرهن الوضع المعيشي لسكان مشاتي بلدية عزيل عبد القادر    أشباح وموتى وعمليات ترهيب بالجملة    دفاتر الذاكرة    مساجد و زوايا عتيقة    «بانتظار الياسمين».. دموع لاجئي سوريا الدرامية    Testament of Youth .. متى نُشفى من أفلام الحروب؟    إرهاب الطرقات يحصد أرواح 3 أشخاص بتيميمون    زكاة الفطر مَسائِلُ وأحكامٌ    الإعجاز العلمي    شمائل رسالة خاتم الأمة    الداخلية تتلقى حوالي 80 ألف شكوى عبر مركز النداء (00-11)    لجنة إنقاذ الشبيبة تودع رسميا شكوى ضد حناشي ومشرارة ينصفه    واشنطن تعلن التوصل لنظام يتيح للامم المتحدة دخول المنشآت الايرانية المشتبه بها    صبي بلغ في نهار رمضان    وزير الصحة من بومرداس    دفتر شروط جديد ينظم عمل المستشفيات والعيادات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تصديرة العروس السطايفية لا تخلو من قماش "شرب الزدف" الشهير
سطيف قبلة لمن يبحث عن تشكيل متنوع من الأقمشة
نشر في الفجر يوم 25 - 07 - 2011

للقماش السطايفي تاريخ عريق وأصيل، حيث عرفت أسواق الأقمشة منذ زمن بعيد أنواع لم تبق منها سوى تسمياتها المحفوظة في ذاكرة جدّاتنا
ولنتعرف أكثر على عالم وتاريخ القماش اقتربنا من الحاجة فطيمة، 60 سنة، التي قالت إن تسميات القماش تستمد من ميزة أو خاصية موجودة في القماش مثل قماش النجمة الذي يحتوي على نجمة أو قماش عروق الدالية لتشبّه النقشات الذهبية التي فيه بشكل عروق الدالية أو شجرة العنب، وكذا قماش طيور العلمة المرسوم فيه طائران. إلى جانب أنواع أخرى لم تبق منها سوى مسمياتها كقماش الشام -دالاس - كاس العالم- وردة.
وكل هذه الأنواع من القماش كان يصنع منها فساتين الأفراح والأعراس والمناسبات وتكلف أثمان باهظة، وقد عرفت منطقة سطيف كذلك تسميات جد غريبة اقترن بعضها بشخصيات سياسية وأخرى رياضية ك "شنب شادلي"،"خانة حمروش" "عفسة ماجر في إسبانيا".....
ومن أبرز وأجود أنواع القماش التي ظهرت في تاريخ اللباس بالمنطقة هو قماش" صب الرشاش" الذي تغنّت به المطربة الراحلة زوليخة، هو ما يدل على مكانته وسط أنواع الأقمشة التي كانت تزخر بها أسواق الأقمشة في فترة السبعينيات بحيث كان هو القماش المفضل لأثرياء وأغنياء المنطقة، قبل أن يأفل نوره كغيره.
وإن كانت هذه الأقمشة المذكورة لم يتبق منها سوى أسمائها، فإن "شرب الزدف" ظل متألقا في عالم تجارة القماش بالمنطقة محافظا بذلك على شهرته والعشق الأبدي للنساء السطايفيات له.
وقد عرف منذ زمن بعيد ولم يتسن ل"الفجر" تحديد تاريخ ظهوره بالضبط، فكل جدة تروي عن أمها وجدتها بأن قماش أو فستان "شرب الزدف" كان موجودا في زمانها وأصبح ذا شهرة كبيرة. ويعتبر من سيمات وتقاليد المرأة السطايفة، لكنه ذو شهرة محلية فقط على اعتبار أنه غير معروف بالعديد من ولايات الوطن، خاصة ولايات الغرب الجزائري، وهو ما أكدته لنا امرأة من وهران قدمت لمدينة العلمة رفقة عائلتها لاقتناء أجود أنواع القماش، حيث أكدت رفقة مرافقاتها أنها لم تسمع ب قماش "شرب الزدف" قط إلا عند زيارتها لمدينة العلمة، أما الآنسة نادية من الجزائر العاصمة فقد أكدت بأنها تسمع عن هذا القماش لكنها لم تره بعد وما هو قليل ونادر بالعاصمة لكن يعرف بقيمته وثمنه الباهظ.
التصديرة يجب أن تكون من آخر صيحات الأقمشة
الكثير من الفتيات مثقفات وجامعيات يحبّذن مسايرة الموضة والظهور في أبهى حلّة وكامل الأناقة إلى جانب آخر صيحات الخياطة والتطريز. فهذه مريم خريجة معهد الاقتصاد قالت إنها لا يهمها شيء أكثر من التصديرة التي يجب أن تكون من آخر أنواع القماش ظهورا.
أما صفية، طالبة بكلية الحقوق، فقالت "قيمة التصديرة تتجاوز 10 ملايين وسأعمل من الآن على توفير هذا المبلغ لشراء أغلى وأفخم أنواع القماش".
والمقام لا يكفي لذكر كل أنواع القماش السطايفي، لأن الحديث عنها حتما سيطول فإلى غاية كتابة هذا المقال لا تزال أنواع أخرى من القماش السطايفي تظهر وتسميات مختلفة تبهر من يسمعها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.