الجيش الليبي يدفع بتعزيزات إلى "الهلال النفطي"    حملة السبسي تعلن فوزه.. والمرزوقي يعترض    العيون التي تاه في عميق بحارها المبدعون    الرئيس محمود عباس يحل بالجزائر في زيارة تدوم 3 أيام    
تجديد العتاد ساعد على اختصار الجهد و الوقت    فضاء القصة    أنصار المكرة تضامنوا مع اللاعبين رغم التعثر    حوى يمنح "الخضراء" 3 نقاط من ذهب    مستشفى أول نوفمبر بإيسطو    لجمع مبالغ القسط الأول من مستحقات سكنات عدل و الالبيا    أمواج البحرتطرق أبواب البيوت ببني صاف    عودة مسلسل الفضائح في "الجوية الجزائرية"    الأردن أعدم 11 شخصا    تراجع مداخيل الجزائر.. يتواصل    نسبة امتلاء السدود عبر الوطن تقارب 70 بالمائة    مبادرة التبادل الثقافي للأفلام بين العراق والجزائر ستكون سنوية    افتتاح مهرجان الجزائر الدولي ال9 للموسيقى الأندلسية    الذكرى ال50 لوفاة عميد الأغنية الأندلسية الشيخ العربي بن صاري    مهندس إيطالي يعلن إسلامه في قسنطينة    "غياب الشفافية أصبح يهدد الاستقرار والأمن الوطني"    حركة الإصلاح الوطني تتحفظ على مبادرة الأفافاس    شحاتة وسعدان يتسلّمان الميدالية الشرفية الأولمبية    الوفاق يفاجئ "السنافر" ويسجل عودة استعراضية في البطولة    "الحكم لعب دورا كبيرا في تحديد نتيجة اللقاء"    ريال مدريد يتوّج بكأس العالم للأندية    صراعات الأفالان تزيد من هشاشة الغرفة السفلى للبرلمان    198 جزائري يعودون من باريس دون أمتعتهم    ضعف الطاقة الكهربائية يوقف الترامواي في قسنطينة    استنفار على الحدود الجنوبية بسبب إيبولا    630 فلسطينيا غادروا غزة الى مصر    القبض على اخطر عصابة للمسبوقين قضائيا    معسكر:شيخ ينتحر بالأسيد وكهل يشنق نفسه    الشروع في هدم سكنات ديار البركة ببراقي    البترول .. حمداش والحكومة    انطلاق فعاليات أيام بشار للفيلم القصير    «إذا كان للجزائر مكانة في قلب فقير فمرحبا به ونحن سنستقبله مثل أخونا»    سنتان حبسا لجامعي فبرك صورا اباحية لزميلاته    تكريم الباحث الراحل "سي أعمر أوسعيد بوليفة"بمسقط رأسه    متر الأرض حول الحرم المكي الأغلى في العالم    سادس الخلفاء الراشدين وقفات مع البطل المجاهد نور الدين محمود    سأذهب إلى جهنم حتماً؟!    المونولوغ.. المصطلح والخصائص الدرامية    مونية مسلم"الدولة الجزائرية تولي عناية خاصة لرعايا دولة مالي الموجودين بالجزائر"    السعودية تفند وجود أزمة دبلوماسية صامتة مع الجزائر    جميع التفاصيل حول القانون الجديد للخدمة الوطنية    تبون يدعو لإيجاد آلية عربية مشتركة للتصدي للكوارث الطبيعية    70 بالمائة نسبة امتلاء السدود عبر الوطن    أبو مازن يصل إلى الجزائر في زيارة لثلاثة أيام    حجز 3 مركبات رباعية الدفع ومواد غذائية كانت موجهة للتهريب    وزارة الشؤون الدينية تفكر في جمع "الخبز اليابس"    بالفيديو..."الجزيرة" تنقلب على الإخوان وتقف في صف السيسي "الرئيس"    التونسيون ينتخبون رئيسهم بعد مرحلة انتقالية دامت أربعة سنوات    المرزوقي يتمنى أن تتسم الانتخابات الرئاسية بالنزاهة    7373 حالة وفاة بوباء الأيبولا من بين 19031 حالة إصابة    سلمان العودة: رأيت الرسول في المنام ومشيت معه    إرتفاع عدد وفيات الإيبولا إلى 7373 حالة غرب إفريقيا    الأزمة الليبية تطوِّق عامها الرابع    2007: زياني يخلف نفسه وبريمه ضيف النسخة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تصديرة العروس السطايفية لا تخلو من قماش "شرب الزدف" الشهير
سطيف قبلة لمن يبحث عن تشكيل متنوع من الأقمشة
نشر في الفجر يوم 25 - 07 - 2011

للقماش السطايفي تاريخ عريق وأصيل، حيث عرفت أسواق الأقمشة منذ زمن بعيد أنواع لم تبق منها سوى تسمياتها المحفوظة في ذاكرة جدّاتنا
ولنتعرف أكثر على عالم وتاريخ القماش اقتربنا من الحاجة فطيمة، 60 سنة، التي قالت إن تسميات القماش تستمد من ميزة أو خاصية موجودة في القماش مثل قماش النجمة الذي يحتوي على نجمة أو قماش عروق الدالية لتشبّه النقشات الذهبية التي فيه بشكل عروق الدالية أو شجرة العنب، وكذا قماش طيور العلمة المرسوم فيه طائران. إلى جانب أنواع أخرى لم تبق منها سوى مسمياتها كقماش الشام -دالاس - كاس العالم- وردة.
وكل هذه الأنواع من القماش كان يصنع منها فساتين الأفراح والأعراس والمناسبات وتكلف أثمان باهظة، وقد عرفت منطقة سطيف كذلك تسميات جد غريبة اقترن بعضها بشخصيات سياسية وأخرى رياضية ك "شنب شادلي"،"خانة حمروش" "عفسة ماجر في إسبانيا".....
ومن أبرز وأجود أنواع القماش التي ظهرت في تاريخ اللباس بالمنطقة هو قماش" صب الرشاش" الذي تغنّت به المطربة الراحلة زوليخة، هو ما يدل على مكانته وسط أنواع الأقمشة التي كانت تزخر بها أسواق الأقمشة في فترة السبعينيات بحيث كان هو القماش المفضل لأثرياء وأغنياء المنطقة، قبل أن يأفل نوره كغيره.
وإن كانت هذه الأقمشة المذكورة لم يتبق منها سوى أسمائها، فإن "شرب الزدف" ظل متألقا في عالم تجارة القماش بالمنطقة محافظا بذلك على شهرته والعشق الأبدي للنساء السطايفيات له.
وقد عرف منذ زمن بعيد ولم يتسن ل"الفجر" تحديد تاريخ ظهوره بالضبط، فكل جدة تروي عن أمها وجدتها بأن قماش أو فستان "شرب الزدف" كان موجودا في زمانها وأصبح ذا شهرة كبيرة. ويعتبر من سيمات وتقاليد المرأة السطايفة، لكنه ذو شهرة محلية فقط على اعتبار أنه غير معروف بالعديد من ولايات الوطن، خاصة ولايات الغرب الجزائري، وهو ما أكدته لنا امرأة من وهران قدمت لمدينة العلمة رفقة عائلتها لاقتناء أجود أنواع القماش، حيث أكدت رفقة مرافقاتها أنها لم تسمع ب قماش "شرب الزدف" قط إلا عند زيارتها لمدينة العلمة، أما الآنسة نادية من الجزائر العاصمة فقد أكدت بأنها تسمع عن هذا القماش لكنها لم تره بعد وما هو قليل ونادر بالعاصمة لكن يعرف بقيمته وثمنه الباهظ.
التصديرة يجب أن تكون من آخر صيحات الأقمشة
الكثير من الفتيات مثقفات وجامعيات يحبّذن مسايرة الموضة والظهور في أبهى حلّة وكامل الأناقة إلى جانب آخر صيحات الخياطة والتطريز. فهذه مريم خريجة معهد الاقتصاد قالت إنها لا يهمها شيء أكثر من التصديرة التي يجب أن تكون من آخر أنواع القماش ظهورا.
أما صفية، طالبة بكلية الحقوق، فقالت "قيمة التصديرة تتجاوز 10 ملايين وسأعمل من الآن على توفير هذا المبلغ لشراء أغلى وأفخم أنواع القماش".
والمقام لا يكفي لذكر كل أنواع القماش السطايفي، لأن الحديث عنها حتما سيطول فإلى غاية كتابة هذا المقال لا تزال أنواع أخرى من القماش السطايفي تظهر وتسميات مختلفة تبهر من يسمعها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.