أشرف أمس على تنصيب التشكيلة الجديدة لمجلس آداب و أخلاقيات المهنة الجامعية    وزيرة التربية الوطنية تؤكد من باتنة    استئناف المحاكمة في قضية الطريق السيار و قرار الاحالة يكشف: المتهم الرئيسي اعترف بحصوله على رشوة ب 30 مليون أورو    حجز 6 قناطير من الكيف بالوادي    بلغت 317.1 مليون دولار في ثلاثة أشهر    بن يونس يؤكد على تشجيع المنتوج الجزائري لمواجهة المنافسة الخارجية وتنويع الصادرات:    24 مليار دولار قيمة ثروات المحيطات    منتجون محليون ومختصون يجمعون    انطلاق فعاليات حملة "استهلك جزائري"    قذفت الرئيس بثمرة مانغو فمنحها شقة    سعودي يعرض خدماته لإصابة الناس بالعين    زوجة تضرب مثلاً لا يصدق في الوفاء    ش.قسنطينة:السنافر يستعيدون ثقتهم في الخضورة ومرتبة قارية أصبحت مطلوبة    ش.الساورة: الشبيبة تغرق والحكم في قفص الاتّهام    م. وهران: الحمراوة يتفادون الأزمة ويستعيدون الطموح ويُريدون داربي الباهية بالجمهور    صيغة جديدة لترقية الرياضة المدرسية    (بعض اللاّعبين خذلونا قبل مباراة الكاب)    حروش يحرم نفسه من لعب نهائي كأس الجزائر    في ندوة علمية بجامعة وهران 1 ترأسها بن يوسف وعدية    الفوز على شبيبة الساورة فند كل الاشاعات    بعد نجاح العملية النموذجية    قافلة تضامنية مع الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة    تسمية المباني والأحياء العمومية    قسنطينة: إجراء قرعة السكن الاجتماعي لفائدة مصنفي الخانة الحمراء الشهر القادم    التماس الحبس النافذ لمتهمين بسرقة ألعاب نارية في تظاهرة عاصمة الثقافة العربية    تستوعب 80 م3 في اليوم    
أطفال محرومون من التعليم وتنمية مشلولة على بعد 20 كلم من مغنية    الإعلان عن أسماء الفائزين في مسابقة سيرتا علوم 7    قرين يشارك في دورة داكار    همس الكلام    وجوه في الضوء    فضاء القصة    دعوة إلى المحافظة على العمران المبني بالطين بولاية أدرار    من غنائم الصدقة    الحرب مع الله    بمناسبة عيد العمال الفاتح ماي عطلة مدفوعة الأجر    القضاء يشرع في تفكيك (قنابل) فضيحة الطريق السيّار    إجراءات لتشجيع المؤسسات المنتجة    حملة عالمية للقضاء على العنف ضد الأطفال    ڤرين يناقش موضوع الشباب ووسائل الإعلام ب داكار    قطار مغاربي عالي السرعة قريبا    عمليات لتوسيع الرش المحوري بتمنراست    بوضياف: "القانون الأساسي للصحة على طاولة الحكومة الأسبوع القادم"    المخرج المسرحي فوزي بن براهيم    الفرح بمصيبة الغير في نظر الإسلام    العمرة لمن استطاع إليها سبيلا في رمضان    لا بد من تحسين الظروف الإستشفائية والعلاج بالمنازل (وزير)    أبواب مفتوحة للصندوق الوطني للعمال الأجراء بالجلفة حول "الوقاية من حوادث العمل والأمراض المهنية"    اعتصام أعوان الحرس البلدي بعين الدفلى    مصدر: الجزائر سترد بقوة على قرار موريتانيا طرد أحد دبلوماسييها    6.6 مليون شخص تضرروا بسبب زلزال في نيبال    الشرطة الاسرائلية تدهس ثلاثة من عناصرها    مقتل تسعة مدنيين في قصف عشوائي للحوثيين في تعز    أنهوا الهدنة مع الوزارة: أطباء الصحة العمومية يقررون الاضراب    الندوة الجهوية لتقييم التعليم الثانوي    تسلسل الأحداث المرافقة لملف تصفية الاستعمار    الحاجة أوباما تُشعل الفايسبوك    حكايات من قلب المحاكم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تصديرة العروس السطايفية لا تخلو من قماش "شرب الزدف" الشهير
سطيف قبلة لمن يبحث عن تشكيل متنوع من الأقمشة
نشر في الفجر يوم 25 - 07 - 2011

للقماش السطايفي تاريخ عريق وأصيل، حيث عرفت أسواق الأقمشة منذ زمن بعيد أنواع لم تبق منها سوى تسمياتها المحفوظة في ذاكرة جدّاتنا
ولنتعرف أكثر على عالم وتاريخ القماش اقتربنا من الحاجة فطيمة، 60 سنة، التي قالت إن تسميات القماش تستمد من ميزة أو خاصية موجودة في القماش مثل قماش النجمة الذي يحتوي على نجمة أو قماش عروق الدالية لتشبّه النقشات الذهبية التي فيه بشكل عروق الدالية أو شجرة العنب، وكذا قماش طيور العلمة المرسوم فيه طائران. إلى جانب أنواع أخرى لم تبق منها سوى مسمياتها كقماش الشام -دالاس - كاس العالم- وردة.
وكل هذه الأنواع من القماش كان يصنع منها فساتين الأفراح والأعراس والمناسبات وتكلف أثمان باهظة، وقد عرفت منطقة سطيف كذلك تسميات جد غريبة اقترن بعضها بشخصيات سياسية وأخرى رياضية ك "شنب شادلي"،"خانة حمروش" "عفسة ماجر في إسبانيا".....
ومن أبرز وأجود أنواع القماش التي ظهرت في تاريخ اللباس بالمنطقة هو قماش" صب الرشاش" الذي تغنّت به المطربة الراحلة زوليخة، هو ما يدل على مكانته وسط أنواع الأقمشة التي كانت تزخر بها أسواق الأقمشة في فترة السبعينيات بحيث كان هو القماش المفضل لأثرياء وأغنياء المنطقة، قبل أن يأفل نوره كغيره.
وإن كانت هذه الأقمشة المذكورة لم يتبق منها سوى أسمائها، فإن "شرب الزدف" ظل متألقا في عالم تجارة القماش بالمنطقة محافظا بذلك على شهرته والعشق الأبدي للنساء السطايفيات له.
وقد عرف منذ زمن بعيد ولم يتسن ل"الفجر" تحديد تاريخ ظهوره بالضبط، فكل جدة تروي عن أمها وجدتها بأن قماش أو فستان "شرب الزدف" كان موجودا في زمانها وأصبح ذا شهرة كبيرة. ويعتبر من سيمات وتقاليد المرأة السطايفة، لكنه ذو شهرة محلية فقط على اعتبار أنه غير معروف بالعديد من ولايات الوطن، خاصة ولايات الغرب الجزائري، وهو ما أكدته لنا امرأة من وهران قدمت لمدينة العلمة رفقة عائلتها لاقتناء أجود أنواع القماش، حيث أكدت رفقة مرافقاتها أنها لم تسمع ب قماش "شرب الزدف" قط إلا عند زيارتها لمدينة العلمة، أما الآنسة نادية من الجزائر العاصمة فقد أكدت بأنها تسمع عن هذا القماش لكنها لم تره بعد وما هو قليل ونادر بالعاصمة لكن يعرف بقيمته وثمنه الباهظ.
التصديرة يجب أن تكون من آخر صيحات الأقمشة
الكثير من الفتيات مثقفات وجامعيات يحبّذن مسايرة الموضة والظهور في أبهى حلّة وكامل الأناقة إلى جانب آخر صيحات الخياطة والتطريز. فهذه مريم خريجة معهد الاقتصاد قالت إنها لا يهمها شيء أكثر من التصديرة التي يجب أن تكون من آخر أنواع القماش ظهورا.
أما صفية، طالبة بكلية الحقوق، فقالت "قيمة التصديرة تتجاوز 10 ملايين وسأعمل من الآن على توفير هذا المبلغ لشراء أغلى وأفخم أنواع القماش".
والمقام لا يكفي لذكر كل أنواع القماش السطايفي، لأن الحديث عنها حتما سيطول فإلى غاية كتابة هذا المقال لا تزال أنواع أخرى من القماش السطايفي تظهر وتسميات مختلفة تبهر من يسمعها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.