شغب كروي في بلغاريا واعتقال عشرة مشجعين    هولاند : فرنسا لا تنوي التدخل عسكريا في ليبيا    استرجع بندقيتين و كمية من الذخيرة    مجلة الجيش في عددها الاخير تكشف عن مشاريع كبرى    بني مسوس... بلدية نائية في قلب العاصمة    الإنتير يريد ضم لاعب من بنفيكا في الشتاء    ليفربول يُفكر في ضم بنزيمة الصيف المقبل    ملتقى حول ماسينيسا: اختيار قسنطينة هو عودة لأصول تاريخنا (المحافظة السامية للأمازيغية)    قتيلان في انفجار قرب الخارجية المصرية بوسط القاهرة    القوات الإسرائيلية تقتحم محافظتي الخليل وجنين وتعتقل خمسة فلسطينيين    عبد القادر قاضي يشرف بغليزان على انطلاق أشغال الطريق السريع المزدوج الرابط بين الطريق السيار شرق-غرب وميناء مستغانم    رقم أخضر "05-30" لطالبي العمل قبل نهاية السنة من أجل علاقة دائمة    الجزائر قدّمت ملفا واحدا لاحتضان "كان 2019"    الكاف تعاقب شبيبة القبائل بالإقصاء سنتين من المشاركة في كل المنافسات القارية    إمكانية تهيئة محلات لاحتضان النشاطات الثقافية بعلي منجلي    المسرح الوطني يتحول إلى فضاء لراقصي "الهيب هوب"!    رجل يصحوا داخل ثلاجة الموتى ويموت من البرد    وفاق سطيف يتفوق على تي بي مازمبي بنتيجة 2-1    أسبوع ثقافي حول المسرح وثورة التحرير المجيدة بوهران    ناجون من قنبلة هيروشيما يعرضون أعمالهم الفنية بمانشستر    " على بيطام أن يقدم دليل على إدانتي او سيكون مصيره السجن"    10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن "داعش" لواشنطن    المرزوقي يعلن ترشحه لولاية رئاسية ثانية    أسبوع واحد لالتحاق المعلمين الجدد بمؤسساتهم    سأبذل جهدي للرقي بالممارسة السمعية البصرية بما يليق بمكانة الجزائر    الشاوية تعود إلى نقطة الصفر وبزاز في حيرة    سوق الكرمة بوهران    سعيدة    بعد توقف تجاوز السنتين    لعمامرة يتطرف بواشنطن الى مسائل تخص السلم بالساحل    شاب فلسطيني يصنع روبوتا لتفكيك الأجسام المشبوهة    بعد ان وصل سعر البطاطا الى 70دج    
تأخر الإستدعاءات يثير مخاوف طالبي السكن ضمن عدل 2    بعد إلغاء كتب التمارين لأقسام الأولى والثانية ابتدائي    " عمارة لخوص" يوقع روايته الأخيرة " مزحة العذراء الصغيرة "    وعدة سيدي عبد القادر بوهران    معدلات وفيات الأطفال دون الخامسة تنخفض بنسبة الثلثين    إسرائيل تشرع في بناء جدار فاصل مع الأردن    الوقاية والتربية الصحية لم تأخذا حقهما    "يمكن نجاح إستراتيجية أوباما لهزيمة داعش"    منع رئيس بلدية المرسى الكبير من السفر    النعامة :رعية بولوني يشهر إسلامه بالمشرية    النعامة :رعية بولوني يشهر إسلامه بالمشرية    العثور على رؤوس حمير وخنزير بسكيكدة    القاهرة تُريد استرجاع "هدية" بومدين لجمال عبد الناصر    انجاز أكثر من 160 وحدة إنتاج خاصة بقطاع الأدوية، بوضياف يطمئن:    القوات الروسية لا تزال داخل أوكرانيا    لا حالة إصابة بالحمى القلاعية لدى الأغنام    القافلة الإعلامية حول التشغيل والضمان الاجتماعي تحط بغليزان    ''سعيد بنجاح المهرجان وعلامة كاملة للجمهور الجزائري الوفي''    إعادة انتخاب ولد قابلية على رأس "المالغ"    بحث التعاون مع المنظمة العالمية للأغذية    السيد نوري يدعو إلى تكييف طرق الانتاج الفلاحية مع التغيرات الايكولوجية    "داعش".. خوارج العصر    جزائريون ..يحبون بعنف ويكرهون بعنف أكبر !    Fucked cuz of KBC StarAcademy    سيراليون تطلق حملة لمكافحة وباء الإيبولا    الاتحاد الوطني للمتعامليين الصيدلانيين: الدعوة إلى إنشاء وكالة وطنية وحيدة للدواء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تصديرة العروس السطايفية لا تخلو من قماش "شرب الزدف" الشهير
سطيف قبلة لمن يبحث عن تشكيل متنوع من الأقمشة
نشر في الفجر يوم 25 - 07 - 2011

للقماش السطايفي تاريخ عريق وأصيل، حيث عرفت أسواق الأقمشة منذ زمن بعيد أنواع لم تبق منها سوى تسمياتها المحفوظة في ذاكرة جدّاتنا
ولنتعرف أكثر على عالم وتاريخ القماش اقتربنا من الحاجة فطيمة، 60 سنة، التي قالت إن تسميات القماش تستمد من ميزة أو خاصية موجودة في القماش مثل قماش النجمة الذي يحتوي على نجمة أو قماش عروق الدالية لتشبّه النقشات الذهبية التي فيه بشكل عروق الدالية أو شجرة العنب، وكذا قماش طيور العلمة المرسوم فيه طائران. إلى جانب أنواع أخرى لم تبق منها سوى مسمياتها كقماش الشام -دالاس - كاس العالم- وردة.
وكل هذه الأنواع من القماش كان يصنع منها فساتين الأفراح والأعراس والمناسبات وتكلف أثمان باهظة، وقد عرفت منطقة سطيف كذلك تسميات جد غريبة اقترن بعضها بشخصيات سياسية وأخرى رياضية ك "شنب شادلي"،"خانة حمروش" "عفسة ماجر في إسبانيا".....
ومن أبرز وأجود أنواع القماش التي ظهرت في تاريخ اللباس بالمنطقة هو قماش" صب الرشاش" الذي تغنّت به المطربة الراحلة زوليخة، هو ما يدل على مكانته وسط أنواع الأقمشة التي كانت تزخر بها أسواق الأقمشة في فترة السبعينيات بحيث كان هو القماش المفضل لأثرياء وأغنياء المنطقة، قبل أن يأفل نوره كغيره.
وإن كانت هذه الأقمشة المذكورة لم يتبق منها سوى أسمائها، فإن "شرب الزدف" ظل متألقا في عالم تجارة القماش بالمنطقة محافظا بذلك على شهرته والعشق الأبدي للنساء السطايفيات له.
وقد عرف منذ زمن بعيد ولم يتسن ل"الفجر" تحديد تاريخ ظهوره بالضبط، فكل جدة تروي عن أمها وجدتها بأن قماش أو فستان "شرب الزدف" كان موجودا في زمانها وأصبح ذا شهرة كبيرة. ويعتبر من سيمات وتقاليد المرأة السطايفة، لكنه ذو شهرة محلية فقط على اعتبار أنه غير معروف بالعديد من ولايات الوطن، خاصة ولايات الغرب الجزائري، وهو ما أكدته لنا امرأة من وهران قدمت لمدينة العلمة رفقة عائلتها لاقتناء أجود أنواع القماش، حيث أكدت رفقة مرافقاتها أنها لم تسمع ب قماش "شرب الزدف" قط إلا عند زيارتها لمدينة العلمة، أما الآنسة نادية من الجزائر العاصمة فقد أكدت بأنها تسمع عن هذا القماش لكنها لم تره بعد وما هو قليل ونادر بالعاصمة لكن يعرف بقيمته وثمنه الباهظ.
التصديرة يجب أن تكون من آخر صيحات الأقمشة
الكثير من الفتيات مثقفات وجامعيات يحبّذن مسايرة الموضة والظهور في أبهى حلّة وكامل الأناقة إلى جانب آخر صيحات الخياطة والتطريز. فهذه مريم خريجة معهد الاقتصاد قالت إنها لا يهمها شيء أكثر من التصديرة التي يجب أن تكون من آخر أنواع القماش ظهورا.
أما صفية، طالبة بكلية الحقوق، فقالت "قيمة التصديرة تتجاوز 10 ملايين وسأعمل من الآن على توفير هذا المبلغ لشراء أغلى وأفخم أنواع القماش".
والمقام لا يكفي لذكر كل أنواع القماش السطايفي، لأن الحديث عنها حتما سيطول فإلى غاية كتابة هذا المقال لا تزال أنواع أخرى من القماش السطايفي تظهر وتسميات مختلفة تبهر من يسمعها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.