لهذا السبب "بوتين" لا يستخدم الهاتف المحمول    الإمارات.. برج خليفة يستعد لحدث غامض    تقام فعالياته بداية ماي المقبل بتلمسان    جرت داخل ساحات الأقصى    في قصف مدفعي للجيش على الفلوجة    بريطانيا تتحرى استخدام سوريا للكيماوي    ببلدية إيبودرارن بولاية تيزي وزو    أكد بان المقاطعين للانتخابات خسرو الرهان ...سعداني:    أكدوا رغبتهم في تعميق العلاقات الإستراتيجية    الكشف عن خيوط 27 جريمة قتل عمدي    بسبب توجّه التجار للتجارة الموازية    ستسمح المبادرة بإدماج 250 حرفي بوهران    هذا ما فعله كريستيانو رونالدو من أجل ريال مدريد وأنصاره    سيُجرى بملعب مصطفى شاكر    و.سطيف: حداد وقاسي السعيد يريدان قطع الطّريق أمام الوفاق لانتداب مساعدية    ا.العاصمة: «سوسطارة» تدخل آخر منعرج تحضيري قبل مباراة «السلاحف»    ماندي أساسي، يريح "حاليلو" وينهزم ضد سوشو    "الاستبداد والفساد والظلم والعجز الحكومي سيجعل المرحلة القادمة صعبة"    مراقبو بن فليس، تواتي، ورباعين قاطعوا الرقابة وبعضهم تعرض للتهديد    قوات مكافحة الشغب تجهض مسيرة "الماك" في ذكرى الربيع الأمازيغي بتيزي وزو    دواء يباع بالصيدليات يهدد الجزائريين بخطر الموت بالسكتة القلبية المفاجئة    المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بالجلفة تنظم حملة لتلقيح الأطفال    هذا ما تنبأ به مصيطفى    أساتذة وناشطون يتجندون من أجل إقناع بابا أحمد بإجبارية تعليم اللغة الأمازيغية    رشيد طه يمثل الراي في مهرجان "فرونكوفولي" بمونتريال الكندية    سكان حي 24 فيفري بوادي ارهيو بغليزان دون ماء منذ 5 أيام    أساتذة وخبراء يؤكدون من جمعية "الجاحظية": لن تنهض الجزائر دون مواكبة العالم بالعلم والتكنولوجيات    "اعطني عينيك"ألبوم جديد للسعيد لقام    اختطاف جزائري على يد مسلحين في حقل نفطي بالسودان    رغيد الططري مثالاً    أكثر من 110 دولار معدل سعر النفط الجزائري خلال شهرين    أيها المذنب.. أين أنت من البصيرة؟!    مربو الأبقار الحلوب في دورة تكوينية للرفع من نسبة الإنتاج    صلاح سلطان يوجه "رسائل" إلى الشعب المصري    ربنا في السماء..    شبكة المشتركين في موبيليس ترتفع بنسبة 17.21 بالمئة    أمن ولاية الجزائر    جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا تحيي ذكرى تأسيسها    "جزاقرو 2014" يساير مختلف تطورات قطاع الفلاحة    مع استمرار الفوضى الأمنية بمختلف أنحاء ليبيا    مؤسسة صيدال بوهران    بالفيديو .. حريق يأتي على مطعم "فيفاريا فود" بالقبة    جامعة العلوم الإسلامية بقسنطينة    من واقعنا    محمد بن مدور الباحث في التاريخ ل"المساء":    المهرجان الثقافي الدولي لترقية المعمار الطيني    دلهوم يؤكّد عرض المولودية وسيلعب الموسم المقبل في الجزائر    بجاية لم تقنع وحموش مطالب بتصحيح الأمور قبل الساورة    بن طوبال يركز على المغتربين ويكلف مبعوثا للقيام بجولة أوروبية    الصندوق الوطني للاستثمار سيقتني أسهم في أوراسكوم تيليكوم الجزائر عندما يسدد هذا الأخير غرامته    برنامج الرئيس يكفل تسريع وتيرة إنجاز المشاريع    لعمامرة يترأس اجتماعا تقييميا حول سير الانتخابات الرئاسية    توقيف عصابة أشرار خطيرة بالطارف    3.8 ملايين مسلم أدوا العمرة خلال 4 أشهر    عمليات إنمائية لدعم وترقية قطاع السياحة والصناعات التقليدية بخنشلة    القرضاوي يسعى لتهدئة الخلاف بين قطر ودول خليجية عربية    قطاع الصحة بالعاصمة يتعزز بعدة تجهيزات طبية    الوكالة الولائية للتشغيل تراهن على أزيد من 30 ألف منصب قبل نهاية السنة الجارية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تصديرة العروس السطايفية لا تخلو من قماش "شرب الزدف" الشهير
سطيف قبلة لمن يبحث عن تشكيل متنوع من الأقمشة
نشر في الفجر يوم 25 - 07 - 2011

للقماش السطايفي تاريخ عريق وأصيل، حيث عرفت أسواق الأقمشة منذ زمن بعيد أنواع لم تبق منها سوى تسمياتها المحفوظة في ذاكرة جدّاتنا
ولنتعرف أكثر على عالم وتاريخ القماش اقتربنا من الحاجة فطيمة، 60 سنة، التي قالت إن تسميات القماش تستمد من ميزة أو خاصية موجودة في القماش مثل قماش النجمة الذي يحتوي على نجمة أو قماش عروق الدالية لتشبّه النقشات الذهبية التي فيه بشكل عروق الدالية أو شجرة العنب، وكذا قماش طيور العلمة المرسوم فيه طائران. إلى جانب أنواع أخرى لم تبق منها سوى مسمياتها كقماش الشام -دالاس - كاس العالم- وردة.
وكل هذه الأنواع من القماش كان يصنع منها فساتين الأفراح والأعراس والمناسبات وتكلف أثمان باهظة، وقد عرفت منطقة سطيف كذلك تسميات جد غريبة اقترن بعضها بشخصيات سياسية وأخرى رياضية ك "شنب شادلي"،"خانة حمروش" "عفسة ماجر في إسبانيا".....
ومن أبرز وأجود أنواع القماش التي ظهرت في تاريخ اللباس بالمنطقة هو قماش" صب الرشاش" الذي تغنّت به المطربة الراحلة زوليخة، هو ما يدل على مكانته وسط أنواع الأقمشة التي كانت تزخر بها أسواق الأقمشة في فترة السبعينيات بحيث كان هو القماش المفضل لأثرياء وأغنياء المنطقة، قبل أن يأفل نوره كغيره.
وإن كانت هذه الأقمشة المذكورة لم يتبق منها سوى أسمائها، فإن "شرب الزدف" ظل متألقا في عالم تجارة القماش بالمنطقة محافظا بذلك على شهرته والعشق الأبدي للنساء السطايفيات له.
وقد عرف منذ زمن بعيد ولم يتسن ل"الفجر" تحديد تاريخ ظهوره بالضبط، فكل جدة تروي عن أمها وجدتها بأن قماش أو فستان "شرب الزدف" كان موجودا في زمانها وأصبح ذا شهرة كبيرة. ويعتبر من سيمات وتقاليد المرأة السطايفة، لكنه ذو شهرة محلية فقط على اعتبار أنه غير معروف بالعديد من ولايات الوطن، خاصة ولايات الغرب الجزائري، وهو ما أكدته لنا امرأة من وهران قدمت لمدينة العلمة رفقة عائلتها لاقتناء أجود أنواع القماش، حيث أكدت رفقة مرافقاتها أنها لم تسمع ب قماش "شرب الزدف" قط إلا عند زيارتها لمدينة العلمة، أما الآنسة نادية من الجزائر العاصمة فقد أكدت بأنها تسمع عن هذا القماش لكنها لم تره بعد وما هو قليل ونادر بالعاصمة لكن يعرف بقيمته وثمنه الباهظ.
التصديرة يجب أن تكون من آخر صيحات الأقمشة
الكثير من الفتيات مثقفات وجامعيات يحبّذن مسايرة الموضة والظهور في أبهى حلّة وكامل الأناقة إلى جانب آخر صيحات الخياطة والتطريز. فهذه مريم خريجة معهد الاقتصاد قالت إنها لا يهمها شيء أكثر من التصديرة التي يجب أن تكون من آخر أنواع القماش ظهورا.
أما صفية، طالبة بكلية الحقوق، فقالت "قيمة التصديرة تتجاوز 10 ملايين وسأعمل من الآن على توفير هذا المبلغ لشراء أغلى وأفخم أنواع القماش".
والمقام لا يكفي لذكر كل أنواع القماش السطايفي، لأن الحديث عنها حتما سيطول فإلى غاية كتابة هذا المقال لا تزال أنواع أخرى من القماش السطايفي تظهر وتسميات مختلفة تبهر من يسمعها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.