اتفاق بين شرطة الجزائر وألمانيا لحل مشكل اقامة الجزائريين بصفة غير شرعية    لويزة حنون في عين الإعصار.. ولجنة إنقاذ حزب العمال تطالبها بالإستقالة فورا    الجوية الجزائرية تتسلم 7 طائرات جديدة قبل نهاية 2016    مايكروسوفت وفيسبوك يتفقان لمد كابل عبر الأطلسي    بالصور.. العثور على 71 جثة داخل غواصة غارقة منذ سبعة عقود    كانتونا .. ديشان عنصري    حملة واسعة لتنظيف وهران السبت المقبل    بالفيديو.. ميلاد توأمان تتقاسمان جسدا واحدا في أم البواقي    3 قتلى وجريحان في حادث مرور بالجلفة    ش. القبائل في مواجهة م.وهران ج 30    كيف تتغلب على الخوف من الإمتحانات.. وكيف تحضر للبكالوريا؟    ا.الحراش في مواجهة س. غليزان ج 30    ا. البليدة في مواجهة ا. العاصمة ج 30    بالفيديو.. محتجون يغلقون مصافي تكرير النفط في فرنسا    إصطدام طائرتين مقاتلتين في السواحل الأمريكية    "كان في أحد الأيام الكبش الساحر" فيلم خيالي جديد للأطفال    فتاوى    خطورة نشر الفضائح والتّشهير بالنّاس    فضل رمضان على سائر الشّهور    الجزائر تفتك 7 جوائز في مهرجان همسة الدولي للآداب والفنون    المتعاملون الراغبون في تصدير منتجاتهم عبر الطائرات مدعوون للتقرب من الخطوط الجوية الجزائرية    اللوبي الفرانكفوني وابتزاز لجان القراءة والتكوين سبب مسلسل "الرداءة "    تمسك الجزائر بتحفظاتها تجاه بنود اتفاقية سيداو    تدمير هاون وقنابل تقليدية وكمية من البارود في عدد من الولايات    الرئيس بوتفليقة يوقع على 5 مراسيم رئاسية    الاتحاد الإفريقي مطالب بالسعي لتسوية النزاع في ليبيا    الاعلان عن جائزة رئيس الجمهورية للصحفي المحترف في طبعتها 2    فيلم "السطوح" يعرض في مهرجان الفيلم الإفريقي بإيرلندا    وفاة امرأة بسبب رصاصة خاطئة    سوناطراك تطلق عملية تضامنية بمناسبة شهر رمضان    لاول مرة منذ سبعة شهور..اسعار النفط تتجاوز 50 دولارا    المعنيون بالحج مدعوون لاقتناء تذاكر السفر    وزارة الصحة تتوعد المستجيبين للاضراب    بسبب جهاز لوحي    تأجيل رابع في قضية "الخبر" رغم الطابع الإستعجالي للملّف    ثلاثة قتلى في حادث مرور بالبيض    الجولة الأخيرة من المحترف الأول: الصراع إلى آخر نفس    أمير سعيود أحسن لاعب جزائري لموسم 2015-2016    بن زيمة يدخل بتحد خاص في نهائي دوري الأبطال    أوباما: مواقف ترامب تظهر جهله في شؤون العالم    وفرة في المواد الفلاحية واللحوم خلال شهر رمضان    مساهل" : مكافحة الإرهاب تقتضي تعاونا إقليميا و دوليا    سوناطراك ستنفق أكثر من 73 مليار دولار لإنقاذ المشاريع الاستثمارية    طائرات الاحتلال تشن غارتين على قطاع غزة    تعثر بيع تذاكر السفر    قمة مجموعة السبع تفتتح أعمالها في اليابان    40 ٪ من قطع غيار السيارات تنتج محليا لكل الماركات    موجة حر شديدة اليوم و غدا    دعوة إلى تمكين الشعب الصحراوي من الاستفادة من ثرواته    رونالدو "يستجدي" ريال مدريد لتجديد عقده    بروا آباءكم يبركم أبناؤكم    رئيس بلدية وهران يشرف على افتتاح معرض الحصون الحربية رفقة السفير الاسباني بالجزائر    الفريق قايد صالح يشرف على تنفيذ المرحلة الثالثة منها ببشار و يؤكد    " السينما الجزائرية أفلام و تكريمات " مؤلف جديد لعبد الكريم تازاروت    تتويج " أنا دانيال بلاك " بالسعفة الذهبية لمهرجان كان 2016    7 وكالات سياحية معتمدة لتنظيم موسم الحج    وقفات تربوية مع شهر شعبان:    الشروع في إقتناء تذاكر حج 2016 على مستوى وكالات الجوية الجزائرية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تصديرة العروس السطايفية لا تخلو من قماش "شرب الزدف" الشهير
سطيف قبلة لمن يبحث عن تشكيل متنوع من الأقمشة
نشر في الفجر يوم 25 - 07 - 2011

للقماش السطايفي تاريخ عريق وأصيل، حيث عرفت أسواق الأقمشة منذ زمن بعيد أنواع لم تبق منها سوى تسمياتها المحفوظة في ذاكرة جدّاتنا
ولنتعرف أكثر على عالم وتاريخ القماش اقتربنا من الحاجة فطيمة، 60 سنة، التي قالت إن تسميات القماش تستمد من ميزة أو خاصية موجودة في القماش مثل قماش النجمة الذي يحتوي على نجمة أو قماش عروق الدالية لتشبّه النقشات الذهبية التي فيه بشكل عروق الدالية أو شجرة العنب، وكذا قماش طيور العلمة المرسوم فيه طائران. إلى جانب أنواع أخرى لم تبق منها سوى مسمياتها كقماش الشام -دالاس - كاس العالم- وردة.
وكل هذه الأنواع من القماش كان يصنع منها فساتين الأفراح والأعراس والمناسبات وتكلف أثمان باهظة، وقد عرفت منطقة سطيف كذلك تسميات جد غريبة اقترن بعضها بشخصيات سياسية وأخرى رياضية ك "شنب شادلي"،"خانة حمروش" "عفسة ماجر في إسبانيا".....
ومن أبرز وأجود أنواع القماش التي ظهرت في تاريخ اللباس بالمنطقة هو قماش" صب الرشاش" الذي تغنّت به المطربة الراحلة زوليخة، هو ما يدل على مكانته وسط أنواع الأقمشة التي كانت تزخر بها أسواق الأقمشة في فترة السبعينيات بحيث كان هو القماش المفضل لأثرياء وأغنياء المنطقة، قبل أن يأفل نوره كغيره.
وإن كانت هذه الأقمشة المذكورة لم يتبق منها سوى أسمائها، فإن "شرب الزدف" ظل متألقا في عالم تجارة القماش بالمنطقة محافظا بذلك على شهرته والعشق الأبدي للنساء السطايفيات له.
وقد عرف منذ زمن بعيد ولم يتسن ل"الفجر" تحديد تاريخ ظهوره بالضبط، فكل جدة تروي عن أمها وجدتها بأن قماش أو فستان "شرب الزدف" كان موجودا في زمانها وأصبح ذا شهرة كبيرة. ويعتبر من سيمات وتقاليد المرأة السطايفة، لكنه ذو شهرة محلية فقط على اعتبار أنه غير معروف بالعديد من ولايات الوطن، خاصة ولايات الغرب الجزائري، وهو ما أكدته لنا امرأة من وهران قدمت لمدينة العلمة رفقة عائلتها لاقتناء أجود أنواع القماش، حيث أكدت رفقة مرافقاتها أنها لم تسمع ب قماش "شرب الزدف" قط إلا عند زيارتها لمدينة العلمة، أما الآنسة نادية من الجزائر العاصمة فقد أكدت بأنها تسمع عن هذا القماش لكنها لم تره بعد وما هو قليل ونادر بالعاصمة لكن يعرف بقيمته وثمنه الباهظ.
التصديرة يجب أن تكون من آخر صيحات الأقمشة
الكثير من الفتيات مثقفات وجامعيات يحبّذن مسايرة الموضة والظهور في أبهى حلّة وكامل الأناقة إلى جانب آخر صيحات الخياطة والتطريز. فهذه مريم خريجة معهد الاقتصاد قالت إنها لا يهمها شيء أكثر من التصديرة التي يجب أن تكون من آخر أنواع القماش ظهورا.
أما صفية، طالبة بكلية الحقوق، فقالت "قيمة التصديرة تتجاوز 10 ملايين وسأعمل من الآن على توفير هذا المبلغ لشراء أغلى وأفخم أنواع القماش".
والمقام لا يكفي لذكر كل أنواع القماش السطايفي، لأن الحديث عنها حتما سيطول فإلى غاية كتابة هذا المقال لا تزال أنواع أخرى من القماش السطايفي تظهر وتسميات مختلفة تبهر من يسمعها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.