خلال اجتماعهم في الجزائر    الجيش الليبي وقوات حفتر يتقدمون إلى بنغازي    نيجيريا تبدي استعدادها لخلافة المغرب و احتضان كأس أمم افريقيا 2015    الرابطة المحترفة الأولى موبيليس    فينغر: "تجربتنا حسمت لقاء أندرلخت"    مهمة صعبة تنتظر الرائد والوصيف    خمسة أرقام قياسية في ليلة تاريخية بدورى أبطال أوروبا    تقارير دولية: أوباما أجبر أردوغان على السماح بمرور البشمركة إلى كوباني!    الغنوشي: النموذج التونسي البديل عن نموذج "داعش"    تكريم صحفية آخر ساعة    حفل تنصيب فرع الشبكة الجزائرية للإعلام الثقافي بدار الثقافة بعنابة    موبيليس تهنئ عائلة الإعلام و الصحافة    عنابة: 12 جريحا في انقلاب حافلة لنقل المسافرين    زوخ يتفقد المشاريع الكبرى لعصرنة العاصمة    خلال اشرافه على افتتاح ندوة تارخية ..الفريق ڤايد صالح ويؤكد:    رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي    قرين يدعو إلى صحافة مسؤولة    النواب يلحون على تخفيض مبلغ دمغة جوازات السفر    الفيديو: لحظة دهس مستوطنين اسرائيليين من قبل الفلسطيني الشلودي    سليماني قد يبتعد عن الملاعب لأسبوعين بسبب العضلة الخلفية    1500 مسكن بصيغة "عدل" في معسكر    قاطنو حي بابا علي محرومون من شبكة غاز المدينة    26 مليار سنتيم لإنجاز مشاريع محلية    جمعية الكلمة للثقافة والإعلام تعلن عن الفائزين بجائزة «لقبش» للإبداع الشعري    هذه أبشع المعتقدات اليهودية والنصرانية    محمد ياسين حفيان: اطلاق 4 مصانع للسكنات الجاهزة في 2015    وزير الخارجية المصري في للجزائر غدا الخميس    هل باتت بغداد في محيط قوس النار؟    الأساتذة والمعلمون يعانون الويلات من التلاميذ وأوليائهم    أربيلوا: " سأكون قلقا من ليفربول حتى لو خسر ب 0/10 "    الإنتاج الصناعي يحقق ارتفاع طفيفا خلال السداسي الأول 2014 مع تراجع الصناعات التحويلية الثقيلة    بعثة الاتحاد الأوربي بالجزائر تصف حصيلة التعاون بالإيجابية    مجلة''بيادر''تحتفي بالشعريات وتتذكر مفدي زكرياء وابن باديس    توزيع مرتقب ل 500 مسكن عمومي إيجاري    سيال تعلن عن انقطاع التزويد لبئر مراد رايس والمرادية بالماء الشروب    جلاب يؤكد أن عملية غلق الحسابات الخاصة مستمرة بصفة تدريجية    لبيك يا رسول الله.. 3    فروخي يؤكد أن الصيد التقليدي سيكون من أولويات قطاعه خلال الخماسي المقبل    أخطر شبكات تهريب الأموال نحو الخارج تسقط ببجاية    مقري يصف حوار الافافاس مع الارندي والافلان بالفشل مسبقا    السبت القادم عطلة مدفوعة الأجر بمناسبة أول محرم    تراجع لعدد حوادث المرور بغرب الوطن بأزيد من 30 بالمائة    الشرطة الكندية قتلت احد مهاجمي البرلمان    اليمن تمنع دخول البضائع من دول غرب أفريقيا تفاديا لدخول فيروس إيبولا    تيبازة:12الف لقاح ضد الأنفلونزا الموسمية    ميسي: انتهى وقت الانسجام، وننتظر الكثير من سواريز    عامل نظافة يشتغل صيدليا    قرين يدعو إلى صحافة "مسؤولة تقوم بدورها الإعلامي"    السعودية: إدانة 13 شخصاً بتهمة التخطيط لضرب القوات الأمريكية    فوز راشد الغنوشي بجائزة ابن رشد2014    مصور ان بي سي شفي من ايبولا    مع حلول فصل الشتاء.. 8 حقائق هامة عن الانفلونزا يجب معرفتها    بالفيديو...المنصف المرزوقي ينصف اللغة العربية في برنامج تلفزيوني    الأونروا تدعو إلى رفع الحصار عن غزة    غضب مصري من تقرير بريطاني يزعم ولادة "توت عنخ آمون" من علاقة "زنا محارم"    خصائص الأشهر الحرم    مفتي السعودية يهاجم "تويتر"    داعش يقتل امرأة سورية رجماً    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تصديرة العروس السطايفية لا تخلو من قماش "شرب الزدف" الشهير
سطيف قبلة لمن يبحث عن تشكيل متنوع من الأقمشة
نشر في الفجر يوم 25 - 07 - 2011

للقماش السطايفي تاريخ عريق وأصيل، حيث عرفت أسواق الأقمشة منذ زمن بعيد أنواع لم تبق منها سوى تسمياتها المحفوظة في ذاكرة جدّاتنا
ولنتعرف أكثر على عالم وتاريخ القماش اقتربنا من الحاجة فطيمة، 60 سنة، التي قالت إن تسميات القماش تستمد من ميزة أو خاصية موجودة في القماش مثل قماش النجمة الذي يحتوي على نجمة أو قماش عروق الدالية لتشبّه النقشات الذهبية التي فيه بشكل عروق الدالية أو شجرة العنب، وكذا قماش طيور العلمة المرسوم فيه طائران. إلى جانب أنواع أخرى لم تبق منها سوى مسمياتها كقماش الشام -دالاس - كاس العالم- وردة.
وكل هذه الأنواع من القماش كان يصنع منها فساتين الأفراح والأعراس والمناسبات وتكلف أثمان باهظة، وقد عرفت منطقة سطيف كذلك تسميات جد غريبة اقترن بعضها بشخصيات سياسية وأخرى رياضية ك "شنب شادلي"،"خانة حمروش" "عفسة ماجر في إسبانيا".....
ومن أبرز وأجود أنواع القماش التي ظهرت في تاريخ اللباس بالمنطقة هو قماش" صب الرشاش" الذي تغنّت به المطربة الراحلة زوليخة، هو ما يدل على مكانته وسط أنواع الأقمشة التي كانت تزخر بها أسواق الأقمشة في فترة السبعينيات بحيث كان هو القماش المفضل لأثرياء وأغنياء المنطقة، قبل أن يأفل نوره كغيره.
وإن كانت هذه الأقمشة المذكورة لم يتبق منها سوى أسمائها، فإن "شرب الزدف" ظل متألقا في عالم تجارة القماش بالمنطقة محافظا بذلك على شهرته والعشق الأبدي للنساء السطايفيات له.
وقد عرف منذ زمن بعيد ولم يتسن ل"الفجر" تحديد تاريخ ظهوره بالضبط، فكل جدة تروي عن أمها وجدتها بأن قماش أو فستان "شرب الزدف" كان موجودا في زمانها وأصبح ذا شهرة كبيرة. ويعتبر من سيمات وتقاليد المرأة السطايفة، لكنه ذو شهرة محلية فقط على اعتبار أنه غير معروف بالعديد من ولايات الوطن، خاصة ولايات الغرب الجزائري، وهو ما أكدته لنا امرأة من وهران قدمت لمدينة العلمة رفقة عائلتها لاقتناء أجود أنواع القماش، حيث أكدت رفقة مرافقاتها أنها لم تسمع ب قماش "شرب الزدف" قط إلا عند زيارتها لمدينة العلمة، أما الآنسة نادية من الجزائر العاصمة فقد أكدت بأنها تسمع عن هذا القماش لكنها لم تره بعد وما هو قليل ونادر بالعاصمة لكن يعرف بقيمته وثمنه الباهظ.
التصديرة يجب أن تكون من آخر صيحات الأقمشة
الكثير من الفتيات مثقفات وجامعيات يحبّذن مسايرة الموضة والظهور في أبهى حلّة وكامل الأناقة إلى جانب آخر صيحات الخياطة والتطريز. فهذه مريم خريجة معهد الاقتصاد قالت إنها لا يهمها شيء أكثر من التصديرة التي يجب أن تكون من آخر أنواع القماش ظهورا.
أما صفية، طالبة بكلية الحقوق، فقالت "قيمة التصديرة تتجاوز 10 ملايين وسأعمل من الآن على توفير هذا المبلغ لشراء أغلى وأفخم أنواع القماش".
والمقام لا يكفي لذكر كل أنواع القماش السطايفي، لأن الحديث عنها حتما سيطول فإلى غاية كتابة هذا المقال لا تزال أنواع أخرى من القماش السطايفي تظهر وتسميات مختلفة تبهر من يسمعها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.