9500 سائح مغربي زراوا إسرائيل في أقل من 30 شهرا    "لا وجود لضغوطات على منتدى رؤساء المؤسسات لانتخاب الرئيس الجديد "!!    "كرامة" تؤمّن أزيد من 500 ألف مسافر سنويا    مؤكدة دعمها لروس في الصحراء الغربية ولجهود الجزائر في حل أزمة مالي وليبيا    معهد "أنسيم" ينظّم لقاء حول "التويك"    لوح يؤكد أن التحقيق في اغتيال غوردال توصل الى هوية الارهابيين    لوح: قوات الجيش قضت على أحد الإرهابيين المتورطين في اغتيال غورديل    واشنطن تدعم جهود الجزائر لحل أزمتي مالي وليبيا سياسيا    ولماذا ليس دستور بن يونس؟!    سوناطراك تستثمر 18 مليار دولار لتطوير الصناعات البتروكيماوية    البشمركة تواصل دحرها لتقدم عناصر داعش بالأنبار    استشهاد فلسطيني وإصابة اثنين آخرين بعد دهسهم بحافلة إسرائيلية    "المبادرة الجزائرية لحل أزمة ليبيا مجرد أفكار"    وفد من الفاف في غينيا الاستوائية يوم 1 ديسمبر لتحضير إقامة الخضر    العميد يدخل التاريخ بالهزائم المتتالية    الخضر سيلعبون بكرة "مرحبا" في الكان    "الشحرورة" صباح ..في ذمة الله    فيلم "فيلا 69" للمصرية ايتن أمين يكرم العلاقات الأسرية    الجزائر ستتسلم "أوبرا الجزائر" في جويلية المقبل    معاملة الجار في الإسلام.. حقوق وواجبات    موظفون ومواطنون يغلقون مقر أوبيجي ويطالبون برحيل المدير    حي 19 جوان بمدينة حمام دباغ / قالمة    تداعيات محاولة قتل شاب رميا بالرصاص في كركرة بالقل    حادث مرور كاد ينتهي بجريمة قتل بوهران    سلبت مجوهرات بقيمة مليار سنتيم من عائلة زوجها السابق بحي البدر    "تبريحة" ب 100 مليون داخل ملهى ليلي تطيح بعصابة عين الترك    مجلس قضاء غليزان يؤكد الحكم الابتدائي الصادر في حقّ "مير" حمري    آخر الأخبار    و.م.أ:مقابلة تلفزيونية مع "الشرطي القاتل" تهدّئ المحتجّين    المصادقة على قانون التعاضديات الاجتماعية    قطر تأوي معسكرا سريا للمقاتلين السوريين    "فيرجسون" تظهر التمييز العنصري الأمريكي    الطبعة الثامنة لمهرجان الفيلم العربي بوهران في مارس القادم    بلماضي يمنح قطر بطولة الخليج    فتوى تحريم الكاشير تستنفر الجزائريين    قطر تطرد 80 عاملا أجنبيا أضربوا عن العمل    16 ألف إصابة بالإيبولا في العالم    لندن:نحو تشديد اجراءات مكافحة الارهاب    كيفية الاغتسال الصحيح في الإسلام وموجباته    جدل جزائري حول صباح    براهيمي يثني على فوز فريقه أمام باتي بوريسوف البيلاروسي رغم قساوة المناخ    أدرار :271 منصبا في التكوين شبه الطبي    بوضياف يعد الأطباء العامين وعمال شبه الطبي ب"خبر جيد"    بالفيديو..بلماضي وخوخي يقودان قطر للتتويج ب "خليجي 22"    برلمانيو الأفلان يؤكدون التفافهم حول قيادة الحزب    بالفيديو.. داعية ازهري: من قال لا اله الا الله ولم يؤمن بمحمد وآمن بعيسى فهو مسلم!    توقيع اتفاقية بين الجزائر و البنك العالمي    "بصفاير" يزرع الهلع في أوساط أولياء تلاميذ شلغوم العيد    عليوي: الفلاح بريء والمضاربون مسؤولون عن ارتفاع الأسعار    الجزائر تروّج معاهد وكليات تدريب سياحة عربية    انتقاء مكاتب دراسات لتهيئة الحظائر الصناعية    قديورة ينتقل إلى واتفورد الإنجليزي    وفاة الفنان الأندلسي مصطفى بن قرقورة    وصية غريبة من الشحرورة قبل وفاتها    تعد الجائزة الثانية لنفس الدور    سلال: الجزائر حرة في قراراتها السيادية بفضل امكانياتها    إدخال النظام المعلوماتي على الملف الطبي ساهم في عصرنة قطاع الصحة بالجزائر    جدارية كبرى مخصصة للمدينة عند افتتاح التظاهرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تصديرة العروس السطايفية لا تخلو من قماش "شرب الزدف" الشهير
سطيف قبلة لمن يبحث عن تشكيل متنوع من الأقمشة
نشر في الفجر يوم 25 - 07 - 2011

للقماش السطايفي تاريخ عريق وأصيل، حيث عرفت أسواق الأقمشة منذ زمن بعيد أنواع لم تبق منها سوى تسمياتها المحفوظة في ذاكرة جدّاتنا
ولنتعرف أكثر على عالم وتاريخ القماش اقتربنا من الحاجة فطيمة، 60 سنة، التي قالت إن تسميات القماش تستمد من ميزة أو خاصية موجودة في القماش مثل قماش النجمة الذي يحتوي على نجمة أو قماش عروق الدالية لتشبّه النقشات الذهبية التي فيه بشكل عروق الدالية أو شجرة العنب، وكذا قماش طيور العلمة المرسوم فيه طائران. إلى جانب أنواع أخرى لم تبق منها سوى مسمياتها كقماش الشام -دالاس - كاس العالم- وردة.
وكل هذه الأنواع من القماش كان يصنع منها فساتين الأفراح والأعراس والمناسبات وتكلف أثمان باهظة، وقد عرفت منطقة سطيف كذلك تسميات جد غريبة اقترن بعضها بشخصيات سياسية وأخرى رياضية ك "شنب شادلي"،"خانة حمروش" "عفسة ماجر في إسبانيا".....
ومن أبرز وأجود أنواع القماش التي ظهرت في تاريخ اللباس بالمنطقة هو قماش" صب الرشاش" الذي تغنّت به المطربة الراحلة زوليخة، هو ما يدل على مكانته وسط أنواع الأقمشة التي كانت تزخر بها أسواق الأقمشة في فترة السبعينيات بحيث كان هو القماش المفضل لأثرياء وأغنياء المنطقة، قبل أن يأفل نوره كغيره.
وإن كانت هذه الأقمشة المذكورة لم يتبق منها سوى أسمائها، فإن "شرب الزدف" ظل متألقا في عالم تجارة القماش بالمنطقة محافظا بذلك على شهرته والعشق الأبدي للنساء السطايفيات له.
وقد عرف منذ زمن بعيد ولم يتسن ل"الفجر" تحديد تاريخ ظهوره بالضبط، فكل جدة تروي عن أمها وجدتها بأن قماش أو فستان "شرب الزدف" كان موجودا في زمانها وأصبح ذا شهرة كبيرة. ويعتبر من سيمات وتقاليد المرأة السطايفة، لكنه ذو شهرة محلية فقط على اعتبار أنه غير معروف بالعديد من ولايات الوطن، خاصة ولايات الغرب الجزائري، وهو ما أكدته لنا امرأة من وهران قدمت لمدينة العلمة رفقة عائلتها لاقتناء أجود أنواع القماش، حيث أكدت رفقة مرافقاتها أنها لم تسمع ب قماش "شرب الزدف" قط إلا عند زيارتها لمدينة العلمة، أما الآنسة نادية من الجزائر العاصمة فقد أكدت بأنها تسمع عن هذا القماش لكنها لم تره بعد وما هو قليل ونادر بالعاصمة لكن يعرف بقيمته وثمنه الباهظ.
التصديرة يجب أن تكون من آخر صيحات الأقمشة
الكثير من الفتيات مثقفات وجامعيات يحبّذن مسايرة الموضة والظهور في أبهى حلّة وكامل الأناقة إلى جانب آخر صيحات الخياطة والتطريز. فهذه مريم خريجة معهد الاقتصاد قالت إنها لا يهمها شيء أكثر من التصديرة التي يجب أن تكون من آخر أنواع القماش ظهورا.
أما صفية، طالبة بكلية الحقوق، فقالت "قيمة التصديرة تتجاوز 10 ملايين وسأعمل من الآن على توفير هذا المبلغ لشراء أغلى وأفخم أنواع القماش".
والمقام لا يكفي لذكر كل أنواع القماش السطايفي، لأن الحديث عنها حتما سيطول فإلى غاية كتابة هذا المقال لا تزال أنواع أخرى من القماش السطايفي تظهر وتسميات مختلفة تبهر من يسمعها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.