الطيب لوح يعلن عن تقييم شامل للإصلاحات في قطاع العدالة في الأشهر القادمة :    الوزير الأوّل يرد على سؤال كتابي للنائب لخضر بن خلاف :    لتنفيذ كل القرارات الخاصة بالتعاون الثنائي في المجال    وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح يؤكد: قضية مستورد قطع الغيار غير المطابقة ستفصل فيها العدالة في الأيام القادمة    أزمة مالية تعصف بالمجمع الإسباني المكلف بالمشروع    المدير العام للمؤسسة يكشف    وجود "انفجار" في استخدامه    أنظار كبار المنتجين والشركات النفطية تتوجه صوب الجزائربداية من اليوم: سوق النفط تحبس أنفاسها قبيل اجتماع الجزائر    تكنلوجيا    رابطة ابطال افريقيا : عادت بالتعادل الايجابي من الرباط 1/1    سوداني يلاقي العملاق جوفنتوس في دوري الأبطال    تداعيات إصطدام القطارين ببودواو    عينات من لحوم الأضاحي الفاسدة بمخبري الأمن والدرك الوطنيين    النعامة    القارىء الصغير تشرع في جمع الحكايات الشعبية عبر الوطن    الشاب رضوان :    معرض للصور عن الجزائر ببرلين    عمليات التحكم والمراقبة و استقبال الصور والبيانات الفضائية ستتم انطلاقا من المحطات الوطنية    سجال بين موسكو وواشنطن في مجلس الأمن حول قصف حلب    شيوعيو فرنسا يقصفون هولاند: "فترة حرب التحرير خلفت آثارا بليغة على الجزائريين"    ترامب يتعهد لنتنياهو بالاعتراف بالقدس "عاصمة موحدة لإسرائيل" حال فوزه في الانتخابات    بوطرفة ينجح فيما فشل فيه غيره    القضاء على إرهابيين واسترجاع سلاح من نوع كلاشنيكوف جنوب المدية    مشروع "أحكي يا ڤوال": جمع الحكايات الشعبية بعدة مناطق من الوطن في أكتوبر القادم    سمير قسيمي يوقع روايته "كتاب الماشاء" في القاهرة    الدكتور زعبيط يطلق أول عينة من دواء السكري في الفاتح نوفمبر    2,547 مليون طن حجم النفايات السنوي بالجزائر    الرئيس الصحراوي يحذّر من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار    قريبا تدشين هياكل واعدة لأربعة قطاعات هامة    حكومة سلال تكسر الطابوهات وتلزم وزراءها بالشفافية المطلقة    يوم إعلامي حول فرص تصدير منتجات وطنية إلى فيينا قريبا    "أ دي دسبلاي" تطلق شبكة رقمنة المرافق العمومية    استزراع 62 ألف وحدة من سمك البلطي    "نتائج التحقيق ستحدد أسباب وفاة الرُضّع الملقحين"    الجزائر الكاميرون: الأسود مدعمون بنجي وبدون تيكو    الجيش يقضي على إرهابيين جنوب المدية    مباحثات أممية إسبانية حول الصحراء الغربية    باتنة تكرم مونية قاسمي وصفية جلال    ولد علي يعد الأندية الهاوية بحل الوضع خلال أيام    ابن سعيد شريفي يأسف على الخط المغربي    استقبال الحجاج على أنغام البارود    سعي إلى محاربة الأمية الرقمية    سأقاضي شركة السكك الحديدية.. وأطالب الوزير بالحقيقة    9 جرحى بعد حادثي إطلاق نار متزامنين داخل مركزين تجاريين في فرنسا وأمريكا    وفاة مقرئ المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي الشيخ محمد رشاد الشريف    استرجاع 11 مركبة سياحية والقبض على 3 متهمين    توقيف مروجين اثنين للمخدرات بوادي ارهيو بغليزان    USMH: الحراش تقصف الحماية المدنية وتنذر الحمراوة    MOB: الكاف تصحح خطأها وإياب النهائي في الكونغو    CSC: لومير يصل الأربعاء لقيادة الفريق    بوضياف: العيادات الخاصة مطالبة بضمان الخدمات الاستعجالية    هذه حقيقة تسمية دولة الصهاينة بإسرائيل    ليس المؤمن باللعَّان    الاستغفار الحل السحري لكل الآفات    توقيف 3 أشخاص بحوزتهم دواء مزيف موجه لمرضى السكري    جاب الله يفضّل الخطوط القطرية على الجزائرية    سدرة الشعراء    خطة عمل لترقية المسرح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تصديرة العروس السطايفية لا تخلو من قماش "شرب الزدف" الشهير
سطيف قبلة لمن يبحث عن تشكيل متنوع من الأقمشة
نشر في الفجر يوم 25 - 07 - 2011

للقماش السطايفي تاريخ عريق وأصيل، حيث عرفت أسواق الأقمشة منذ زمن بعيد أنواع لم تبق منها سوى تسمياتها المحفوظة في ذاكرة جدّاتنا
ولنتعرف أكثر على عالم وتاريخ القماش اقتربنا من الحاجة فطيمة، 60 سنة، التي قالت إن تسميات القماش تستمد من ميزة أو خاصية موجودة في القماش مثل قماش النجمة الذي يحتوي على نجمة أو قماش عروق الدالية لتشبّه النقشات الذهبية التي فيه بشكل عروق الدالية أو شجرة العنب، وكذا قماش طيور العلمة المرسوم فيه طائران. إلى جانب أنواع أخرى لم تبق منها سوى مسمياتها كقماش الشام -دالاس - كاس العالم- وردة.
وكل هذه الأنواع من القماش كان يصنع منها فساتين الأفراح والأعراس والمناسبات وتكلف أثمان باهظة، وقد عرفت منطقة سطيف كذلك تسميات جد غريبة اقترن بعضها بشخصيات سياسية وأخرى رياضية ك "شنب شادلي"،"خانة حمروش" "عفسة ماجر في إسبانيا".....
ومن أبرز وأجود أنواع القماش التي ظهرت في تاريخ اللباس بالمنطقة هو قماش" صب الرشاش" الذي تغنّت به المطربة الراحلة زوليخة، هو ما يدل على مكانته وسط أنواع الأقمشة التي كانت تزخر بها أسواق الأقمشة في فترة السبعينيات بحيث كان هو القماش المفضل لأثرياء وأغنياء المنطقة، قبل أن يأفل نوره كغيره.
وإن كانت هذه الأقمشة المذكورة لم يتبق منها سوى أسمائها، فإن "شرب الزدف" ظل متألقا في عالم تجارة القماش بالمنطقة محافظا بذلك على شهرته والعشق الأبدي للنساء السطايفيات له.
وقد عرف منذ زمن بعيد ولم يتسن ل"الفجر" تحديد تاريخ ظهوره بالضبط، فكل جدة تروي عن أمها وجدتها بأن قماش أو فستان "شرب الزدف" كان موجودا في زمانها وأصبح ذا شهرة كبيرة. ويعتبر من سيمات وتقاليد المرأة السطايفة، لكنه ذو شهرة محلية فقط على اعتبار أنه غير معروف بالعديد من ولايات الوطن، خاصة ولايات الغرب الجزائري، وهو ما أكدته لنا امرأة من وهران قدمت لمدينة العلمة رفقة عائلتها لاقتناء أجود أنواع القماش، حيث أكدت رفقة مرافقاتها أنها لم تسمع ب قماش "شرب الزدف" قط إلا عند زيارتها لمدينة العلمة، أما الآنسة نادية من الجزائر العاصمة فقد أكدت بأنها تسمع عن هذا القماش لكنها لم تره بعد وما هو قليل ونادر بالعاصمة لكن يعرف بقيمته وثمنه الباهظ.
التصديرة يجب أن تكون من آخر صيحات الأقمشة
الكثير من الفتيات مثقفات وجامعيات يحبّذن مسايرة الموضة والظهور في أبهى حلّة وكامل الأناقة إلى جانب آخر صيحات الخياطة والتطريز. فهذه مريم خريجة معهد الاقتصاد قالت إنها لا يهمها شيء أكثر من التصديرة التي يجب أن تكون من آخر أنواع القماش ظهورا.
أما صفية، طالبة بكلية الحقوق، فقالت "قيمة التصديرة تتجاوز 10 ملايين وسأعمل من الآن على توفير هذا المبلغ لشراء أغلى وأفخم أنواع القماش".
والمقام لا يكفي لذكر كل أنواع القماش السطايفي، لأن الحديث عنها حتما سيطول فإلى غاية كتابة هذا المقال لا تزال أنواع أخرى من القماش السطايفي تظهر وتسميات مختلفة تبهر من يسمعها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.