المرأة الجزائرية تحصلت على عدة حقوق بفضل إصلاح قطاع العدالة    مسلم : "صندوق النفقة للمطلقات سيفعل قريبا"    النواب "الإسلاميون" يطعنون في شرعية المصادقة على قانون العقوبات    توقيف نكاز في عين صالح...ليغادر عائدا الى العاصمة    الصحة العمومية: تنصيب اللجنة الاستشارية الوطنية للأطباء الممارسين الأخصائيين    التوقيع على اتفاقية للتعاون في مجال البيئة بين الجزائر ومصر    افتتاح الصالون الدولي "لياقة وجمال" بوهران بمشاركة حوالي 60 شركة وطنية وأجنبية    مورينيو يثني على الجميع و ينسى نفسه    المجلس الشعبي الوطني : المصادقة على مشروع القانون المعدل والمتمم لقانون العقوبات    الجزائر: إنتاج 350 ميغاواط من كهرباء الطاقات المتجددة في 2015    كيري يطلع نظراءه الخليجيين على المفاوضات النووية مع إيران    عائلة "ذبّاح داعش" تكلف بريطانيا 7500 دولار يومياً    استرا الروماني يتعاقد مع المدرب مونتينو    داعش يشعل النار في آبار نفطية شرقي تكريت    ڤوركوف لم يقتنع بالجانب البدني للاعبين المحليين    بوسكيتس يغيب عن مواجهة رايو بسبب الاصابة    الرابطة الأولى : الجمعية العامة للفاف ترفع العقوبة على شبيبة القبائل    عطلة في مدارس نيويورك لعيدي المسلمين    "جازي" تفوز بجائزتين في مسابقة الملصقات الإشهارية    الرياض تتنصل من مسؤولية أزمة البترول    صحة    الاتحادية الجزائرية لكرة القدم تكرم روح الفقيد إسماعيل خباطو    قسم اللغة العربية وآدابها يستقبل الدكتور أمين الزاوي    اليوم العالمي للمرأة: مكتبة الإسكندرية تحتفي بجميلة بوحيرد    انطلاق تصوير فيلم "بن مهيدي"    كرة القدم: تعيين يحلى منسقا لمنتدى رؤساء الأندية    سفير الولايات المتحدة بكوريا الجنوبية يتعرض لاعتداء بالسكين    هلاك 4 أشخاص في حادث مرور بتيارت    الكاتب المسرحي والممثل محمد بلكروي    قرباج يؤكد بقاءه على رأس الرابطة حتى نهاية الموسم    مساهل يؤكد استقبال 200 شخصية ليبية «سرا» خلال الأسابيع الماضية: الأطراف الليبية تجتمع بالجزائر الأسبوع المقبل لإيجاد مخرج للازمة    إضراب الكنابست يتواصل و التكتل يهدد بشل الدراسة الاثنين المقبل    ممثل لمجلس المحاسبة ينصح بالتعجيل بعصرنة تسيير الميزانية    أشاد بدور الجزائر في المبادرات الإقليمية لمكافحة الإرهاب    السفير الصحراوي بالجزائر إبراهيم غالي    "الجمهورية" تقف على أحوال الفنان الكبير سيدي علي كويرات بمستشفى إيسطو بوهران    الرئيس عباس يتحدى "حماس" بالذهاب للانتخابات    قروض لاقتناء العقارات والتجديد والبناء    13 ألف في سنة واحدة فقط    خالد يتحول إلى منشد!    مع وليام فولكنر في الصخب والعنف    "الدّلالة في تاريخ بعض علماء بجاية وامشدالة"    السلام يزعج المغرب    بشرى ل120 ألف "خدام"    عمال شركة خدمات الآبار بحاسي مسعود في إضراب    ورشة في قسم الولادة    المير "هرب "    نساء "الفوتوشوب"    الطمع.. طريق إلى مساوئ الأخلاق    لب الإيمان    بين العزّ بن عبد السّلام ونجم الدّين أيّوب    بنك الخليج الجزائر يطلق التأمين المصرفي بإبرام اتفاقية مع "أكسا"    نقابة ممارسي الصحة العمومية تتهم وزارة المالية    إصابة جديدة ب"الملاريا" في قسنطينة    الرئيس في إضراب !    في رحاب المحبة النبوية    فتاة تحرسها الملائكة في لندن    الجزائر تدعو إلى تضامن عالمي للقضاء على (إيبولا)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تصديرة العروس السطايفية لا تخلو من قماش "شرب الزدف" الشهير
سطيف قبلة لمن يبحث عن تشكيل متنوع من الأقمشة
نشر في الفجر يوم 25 - 07 - 2011

للقماش السطايفي تاريخ عريق وأصيل، حيث عرفت أسواق الأقمشة منذ زمن بعيد أنواع لم تبق منها سوى تسمياتها المحفوظة في ذاكرة جدّاتنا
ولنتعرف أكثر على عالم وتاريخ القماش اقتربنا من الحاجة فطيمة، 60 سنة، التي قالت إن تسميات القماش تستمد من ميزة أو خاصية موجودة في القماش مثل قماش النجمة الذي يحتوي على نجمة أو قماش عروق الدالية لتشبّه النقشات الذهبية التي فيه بشكل عروق الدالية أو شجرة العنب، وكذا قماش طيور العلمة المرسوم فيه طائران. إلى جانب أنواع أخرى لم تبق منها سوى مسمياتها كقماش الشام -دالاس - كاس العالم- وردة.
وكل هذه الأنواع من القماش كان يصنع منها فساتين الأفراح والأعراس والمناسبات وتكلف أثمان باهظة، وقد عرفت منطقة سطيف كذلك تسميات جد غريبة اقترن بعضها بشخصيات سياسية وأخرى رياضية ك "شنب شادلي"،"خانة حمروش" "عفسة ماجر في إسبانيا".....
ومن أبرز وأجود أنواع القماش التي ظهرت في تاريخ اللباس بالمنطقة هو قماش" صب الرشاش" الذي تغنّت به المطربة الراحلة زوليخة، هو ما يدل على مكانته وسط أنواع الأقمشة التي كانت تزخر بها أسواق الأقمشة في فترة السبعينيات بحيث كان هو القماش المفضل لأثرياء وأغنياء المنطقة، قبل أن يأفل نوره كغيره.
وإن كانت هذه الأقمشة المذكورة لم يتبق منها سوى أسمائها، فإن "شرب الزدف" ظل متألقا في عالم تجارة القماش بالمنطقة محافظا بذلك على شهرته والعشق الأبدي للنساء السطايفيات له.
وقد عرف منذ زمن بعيد ولم يتسن ل"الفجر" تحديد تاريخ ظهوره بالضبط، فكل جدة تروي عن أمها وجدتها بأن قماش أو فستان "شرب الزدف" كان موجودا في زمانها وأصبح ذا شهرة كبيرة. ويعتبر من سيمات وتقاليد المرأة السطايفة، لكنه ذو شهرة محلية فقط على اعتبار أنه غير معروف بالعديد من ولايات الوطن، خاصة ولايات الغرب الجزائري، وهو ما أكدته لنا امرأة من وهران قدمت لمدينة العلمة رفقة عائلتها لاقتناء أجود أنواع القماش، حيث أكدت رفقة مرافقاتها أنها لم تسمع ب قماش "شرب الزدف" قط إلا عند زيارتها لمدينة العلمة، أما الآنسة نادية من الجزائر العاصمة فقد أكدت بأنها تسمع عن هذا القماش لكنها لم تره بعد وما هو قليل ونادر بالعاصمة لكن يعرف بقيمته وثمنه الباهظ.
التصديرة يجب أن تكون من آخر صيحات الأقمشة
الكثير من الفتيات مثقفات وجامعيات يحبّذن مسايرة الموضة والظهور في أبهى حلّة وكامل الأناقة إلى جانب آخر صيحات الخياطة والتطريز. فهذه مريم خريجة معهد الاقتصاد قالت إنها لا يهمها شيء أكثر من التصديرة التي يجب أن تكون من آخر أنواع القماش ظهورا.
أما صفية، طالبة بكلية الحقوق، فقالت "قيمة التصديرة تتجاوز 10 ملايين وسأعمل من الآن على توفير هذا المبلغ لشراء أغلى وأفخم أنواع القماش".
والمقام لا يكفي لذكر كل أنواع القماش السطايفي، لأن الحديث عنها حتما سيطول فإلى غاية كتابة هذا المقال لا تزال أنواع أخرى من القماش السطايفي تظهر وتسميات مختلفة تبهر من يسمعها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.