الرئيس بوتفليقة يهنىء العاهل المغربي بمناسبة الذكرى ال 17 لاعتلائه العرش:    عين الترك    بعد مقتل رجل أسود    برلمان تونس "يطيح" بحكومة الصيد    تم نقلهم الى خرايسية    تبون:" تيبازة أول ولاية ستوزع سكنات "عدل" على مكتتبي عدل 2"    شرطة المدية تتضامن مع ضحايا المجزرة المرورية    تفتيش المسافرين بميناء الجزائر لن يتعدى 15 دقيقة بعد اليوم    أزيد من 71 بالمائة من العمال يشغلون وظائف أقل من كفاءاتهم المهنية    "استفادة 600 عامل غير رسمي من التأمين الصحي بمستغانم خلال أشهر"    تغيير توقيت الاستقبال يتسبب في إتلاف 13 صهريج حليب    إلغاء التقاعد النسبي يهدد بارتفاع نسبة البطالة إلى الضعف مستقبلا    "الأفالان يحضر لعقد لقاء وطني استعدادا للمرحلة القادمة قبل 15 أوت"    الجزائر تتعزز بأنظمة "سكيف" الأوكرانية المضادة للدبابات    النمسا تسلم فرنسا جزائريا يشتبه في علاقته باعتداءات باريس    المخزن يراهن على زبانيته في الخارج لتجسيد مخططه الاستعماري بالصحراء الغربية    الألعاب الأولمبية 2016 : الآمال معلقة على رياضيي ألعاب القوى والملاكمة    و.سطيف: الكحلة في تونس من جديد وتباشر الأمور الجدية    بسبب الازمة المالية و قرار منع انتداب الاجانب    الدولي الجزائري مجاني يتعاقد مع ليجانيس الاسباني    بسايح شخصية جمعت بين النضال والسياسة والفكر    جنوب إفريقيا تدعو إلى تسريع المسار الأممي    "مؤسسات الأفافاس هي التي تقرر المشاركة من عدمها في الاستحقاقات الانتخابية القادمة"    ارتفاع عدد الأطفال الغرقى بعنابة إلى 5 ضحايا في أقل من شهر    تحويل قاصر واغتصابها بحي اللوز    مصرع كهل في انقلاب دراجته بالطريق الإجتنابي '3' بالسانية    نصوص الدولة تترجم للأمازيغية    تليكوموند    رسالة من توم هانكس لدعم أحدث أفلام نيللي كريم    تألق النجوم في الحفل الختامي لمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي    انطلاق مهرجان الصورة الفوتوغرافية بمستغانم    إجبارية تكوين الحجاج بداية من الموسم المقبل    تراجع أسعار الماشية بسبب الأمراض الموسمية    سكان بئر العاتر يطالبون بإلغائها أو المعاملة بالمثل    «أشكك في بعض الأرقام، لكن الجزائر ستخرج من أزمتها"    تبون: سنطبق القانون ابتداء من الثلاثاء القادم    الجزائر قبلة الوافدين الجدد للإسلام    رؤساء الوفود يزورون المنطقة الاقتصادية بسوزهو    المحاكم تدعو المواطنين لاستلام أرقامهم السرية    تعويضات الدواء وتسقيف تسعيرة الفحص تستلزم دراسة معمقة    عبد المالك بوضياف من قسنطينة :    محمد السادس يجمع بين النقيضين    كيري: خدعة روسية قد تقف خلف ممرات حلب الإنسانية    قافلة طبية لفحص مرضى القصور    ليس سهلا التعامل مع الجهل والمتجاهلين    المجاهدون يطالبون بالكشف عن مستشفى جيش التحرير    قروابي والحراشي مدرسة الفنانين العرب    الوكيل فريديريكو باستوريلو يتكلم عن ثلاثة عروض    في الكسب الحلال التعريف بالحلال:    عشرة أماكن لا تجوز الصلاة فيها    هذه قصة لقمان    CSC: غوميز راض عن لاعبيه ومغني يطمئن "السنافر"    اللاعبون غير مستعدّين لاستئناف التدريبات    زين الدين فرحات يسجل أول فوز مع لوهافر    جديدي سيكون في السوق خلال أيام    دواء أمريكي جديد لعلاج السكري    "عودتنا للاتحاد الأفريقي لا تعني الاعتراف بشرعية 'البوليساريو' "    واحدة من علامات الساعة تظهر على مواقع التواصل الإجتماعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تصديرة العروس السطايفية لا تخلو من قماش "شرب الزدف" الشهير
سطيف قبلة لمن يبحث عن تشكيل متنوع من الأقمشة
نشر في الفجر يوم 25 - 07 - 2011

للقماش السطايفي تاريخ عريق وأصيل، حيث عرفت أسواق الأقمشة منذ زمن بعيد أنواع لم تبق منها سوى تسمياتها المحفوظة في ذاكرة جدّاتنا
ولنتعرف أكثر على عالم وتاريخ القماش اقتربنا من الحاجة فطيمة، 60 سنة، التي قالت إن تسميات القماش تستمد من ميزة أو خاصية موجودة في القماش مثل قماش النجمة الذي يحتوي على نجمة أو قماش عروق الدالية لتشبّه النقشات الذهبية التي فيه بشكل عروق الدالية أو شجرة العنب، وكذا قماش طيور العلمة المرسوم فيه طائران. إلى جانب أنواع أخرى لم تبق منها سوى مسمياتها كقماش الشام -دالاس - كاس العالم- وردة.
وكل هذه الأنواع من القماش كان يصنع منها فساتين الأفراح والأعراس والمناسبات وتكلف أثمان باهظة، وقد عرفت منطقة سطيف كذلك تسميات جد غريبة اقترن بعضها بشخصيات سياسية وأخرى رياضية ك "شنب شادلي"،"خانة حمروش" "عفسة ماجر في إسبانيا".....
ومن أبرز وأجود أنواع القماش التي ظهرت في تاريخ اللباس بالمنطقة هو قماش" صب الرشاش" الذي تغنّت به المطربة الراحلة زوليخة، هو ما يدل على مكانته وسط أنواع الأقمشة التي كانت تزخر بها أسواق الأقمشة في فترة السبعينيات بحيث كان هو القماش المفضل لأثرياء وأغنياء المنطقة، قبل أن يأفل نوره كغيره.
وإن كانت هذه الأقمشة المذكورة لم يتبق منها سوى أسمائها، فإن "شرب الزدف" ظل متألقا في عالم تجارة القماش بالمنطقة محافظا بذلك على شهرته والعشق الأبدي للنساء السطايفيات له.
وقد عرف منذ زمن بعيد ولم يتسن ل"الفجر" تحديد تاريخ ظهوره بالضبط، فكل جدة تروي عن أمها وجدتها بأن قماش أو فستان "شرب الزدف" كان موجودا في زمانها وأصبح ذا شهرة كبيرة. ويعتبر من سيمات وتقاليد المرأة السطايفة، لكنه ذو شهرة محلية فقط على اعتبار أنه غير معروف بالعديد من ولايات الوطن، خاصة ولايات الغرب الجزائري، وهو ما أكدته لنا امرأة من وهران قدمت لمدينة العلمة رفقة عائلتها لاقتناء أجود أنواع القماش، حيث أكدت رفقة مرافقاتها أنها لم تسمع ب قماش "شرب الزدف" قط إلا عند زيارتها لمدينة العلمة، أما الآنسة نادية من الجزائر العاصمة فقد أكدت بأنها تسمع عن هذا القماش لكنها لم تره بعد وما هو قليل ونادر بالعاصمة لكن يعرف بقيمته وثمنه الباهظ.
التصديرة يجب أن تكون من آخر صيحات الأقمشة
الكثير من الفتيات مثقفات وجامعيات يحبّذن مسايرة الموضة والظهور في أبهى حلّة وكامل الأناقة إلى جانب آخر صيحات الخياطة والتطريز. فهذه مريم خريجة معهد الاقتصاد قالت إنها لا يهمها شيء أكثر من التصديرة التي يجب أن تكون من آخر أنواع القماش ظهورا.
أما صفية، طالبة بكلية الحقوق، فقالت "قيمة التصديرة تتجاوز 10 ملايين وسأعمل من الآن على توفير هذا المبلغ لشراء أغلى وأفخم أنواع القماش".
والمقام لا يكفي لذكر كل أنواع القماش السطايفي، لأن الحديث عنها حتما سيطول فإلى غاية كتابة هذا المقال لا تزال أنواع أخرى من القماش السطايفي تظهر وتسميات مختلفة تبهر من يسمعها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.