سلال: اتصالات مع السلطات المعنية لمعرفة الجديد عن الطائرة الاسبانية المستأجرة من الجوية الجزائرية    عشرات الشهداء والجرحى في قصف مدرسة للأونروا ببيت حانون    4 قتلى و46 جريحا في ظرف 21 يوما الأولى من رمضان بسوق أهراس    وزير الإتصال يكرم عميدات الصحافة الجزائرية    حنون تدعو سلال للضغط على السيسي    الهلال الأحمر ينقل أدوية وعتاد طبي لسكان غزة    انتخاب فؤاد معصوم رئيساً جديداً للعراق    وصول فوج ثالث يضم 19 رعية جزائرية من غزة    فقدان الاتصال بطائرة للخطوط الجوية الجزائرية كانت تقوم برحلة بين واغادوغو-الجزائر    تأمّلات في سورة القدر    شركة طيران الطاسيلي تسعى لتغطية ستة مدن فرنسية قبل نهاية 2014    تحرير شخص وتوقيف خاطفيه في سيدي بلعباس    فرقة خواكين رويز للفلامنكو "كارافانا" تحيي حفلا ساهرا بالعاصمة    ختم لكتاب الله احتفالات في المساجد وختان للأطفال    هل ينتقل فيروس "كورونا" عبر الهواء؟    جبهة العدالة والتنمية تصف الدورة البرلمانية 2014 بالفاشلة    كوستا: "انتظرت كثيرا لحظة ارتداء قميص تشيلسي"    10 ملايين جنيه لمستشفى سرطان الأطفال "57357" في مصر    الفيفا ترفض تخفيف عقوبة سواريز    تايدر يسافر رفقة فريقه لتربص الولايات المتحدة الأمريكية وسط مستقبل غامض    سلطاني ثالث مدير فني لشباب بلوزداد خلال سنة    * التعايش مع سكري الأطفال    اليومان الأول والثاني من شوال عطلة مدفوعة الأجر    جيريمي ماثيو ينتقل بشكل رسمي إلى برشلونة    لونيس آيت منقلات يطرب الجمهور البرايجي    * المهنيون يضعون مخطط عمل لاسترجاع مكانة الفنون المسرحية    قطري يتبرع بتزويج 50 شابًا فلسطينيًا بعد انتهاء الحرب على غزة    الغازي يشارك في المنتدى الثاني حول السياسات العمومية للتشغيل بمدريد    تقدم ملحوظ لحملة الحصاد والدرس بتيسمسيلت    تخصصات جديدة لحل مشكلة الفوضى بالاستعجالات    حركة احتجاجية موحّدة بداية الدخول المدرسي المقبل    حرس الحدود للدرك يحجز ما يقارب ال9 قناطير من المخدرات    مجموعة فرسان الخير تتكفل بكسوة 70 طفلا بأم البواقي    إستلام 400 سكن جديد بوادي تليلات    الجزائر تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لوقف الاعتداء الإسرائيلي    موظفو أمن ولاية الجزائر يستفيدون من 200 ترقية    حالة طوارئ بمراكز البريد    ياسين ابراهيمي ينضم رسميا إلى بورتو البرتغالي    الجزائر تزود تونس بمعدات عسكرية    طالبوا بتوفير الأمن    إشادة دولية بالدبلوماسي الجزائري سعيد جنيت    بالموازاة مع إنشاء مجلس لتنظيم المساجد    جرح غزة وغزَّ اللسان الجزائري!؟    حملة وطنية لإحصاء المخترعين الجزائريين في سبتمبر    نفطال تضمن توزيع منتجاتها خلال العيد    مشعل: لا لوقف اطلاق النار قبل رفع الحصار    السكك الحديدية تعزز برنامج الخطوط الطويلة    أسئلة في الدين -24-    متلازمة العربية والسياحة تحتاج إلى تفعيل التواصل    تكوين 26 ألف عون شبه طبي في مختلف الإختصاصات بين سنة 2014 و2018 (مسؤول)    لماذا أمر النبي بقتل البرص؟    هل يجوز إخراج زكاة الفطر ثوبًا يُتصدّق به على فقير؟    {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ..}    "الضيف قبل مول الدار"    بمناسبة الذكرى 52 لعيد الشرطة الجزائرية. المديرية العامة بالجلفة تحتفل وسط أجواء مميزة    فلكيا.. الاثنين أوّل أيّام عيد الفطر    اختتام سلسلة الدروس المحمّدية    موناكو يجهز 90 مليون أورو لضم غريزمان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تصديرة العروس السطايفية لا تخلو من قماش "شرب الزدف" الشهير
سطيف قبلة لمن يبحث عن تشكيل متنوع من الأقمشة
نشر في الفجر يوم 25 - 07 - 2011

للقماش السطايفي تاريخ عريق وأصيل، حيث عرفت أسواق الأقمشة منذ زمن بعيد أنواع لم تبق منها سوى تسمياتها المحفوظة في ذاكرة جدّاتنا
ولنتعرف أكثر على عالم وتاريخ القماش اقتربنا من الحاجة فطيمة، 60 سنة، التي قالت إن تسميات القماش تستمد من ميزة أو خاصية موجودة في القماش مثل قماش النجمة الذي يحتوي على نجمة أو قماش عروق الدالية لتشبّه النقشات الذهبية التي فيه بشكل عروق الدالية أو شجرة العنب، وكذا قماش طيور العلمة المرسوم فيه طائران. إلى جانب أنواع أخرى لم تبق منها سوى مسمياتها كقماش الشام -دالاس - كاس العالم- وردة.
وكل هذه الأنواع من القماش كان يصنع منها فساتين الأفراح والأعراس والمناسبات وتكلف أثمان باهظة، وقد عرفت منطقة سطيف كذلك تسميات جد غريبة اقترن بعضها بشخصيات سياسية وأخرى رياضية ك "شنب شادلي"،"خانة حمروش" "عفسة ماجر في إسبانيا".....
ومن أبرز وأجود أنواع القماش التي ظهرت في تاريخ اللباس بالمنطقة هو قماش" صب الرشاش" الذي تغنّت به المطربة الراحلة زوليخة، هو ما يدل على مكانته وسط أنواع الأقمشة التي كانت تزخر بها أسواق الأقمشة في فترة السبعينيات بحيث كان هو القماش المفضل لأثرياء وأغنياء المنطقة، قبل أن يأفل نوره كغيره.
وإن كانت هذه الأقمشة المذكورة لم يتبق منها سوى أسمائها، فإن "شرب الزدف" ظل متألقا في عالم تجارة القماش بالمنطقة محافظا بذلك على شهرته والعشق الأبدي للنساء السطايفيات له.
وقد عرف منذ زمن بعيد ولم يتسن ل"الفجر" تحديد تاريخ ظهوره بالضبط، فكل جدة تروي عن أمها وجدتها بأن قماش أو فستان "شرب الزدف" كان موجودا في زمانها وأصبح ذا شهرة كبيرة. ويعتبر من سيمات وتقاليد المرأة السطايفة، لكنه ذو شهرة محلية فقط على اعتبار أنه غير معروف بالعديد من ولايات الوطن، خاصة ولايات الغرب الجزائري، وهو ما أكدته لنا امرأة من وهران قدمت لمدينة العلمة رفقة عائلتها لاقتناء أجود أنواع القماش، حيث أكدت رفقة مرافقاتها أنها لم تسمع ب قماش "شرب الزدف" قط إلا عند زيارتها لمدينة العلمة، أما الآنسة نادية من الجزائر العاصمة فقد أكدت بأنها تسمع عن هذا القماش لكنها لم تره بعد وما هو قليل ونادر بالعاصمة لكن يعرف بقيمته وثمنه الباهظ.
التصديرة يجب أن تكون من آخر صيحات الأقمشة
الكثير من الفتيات مثقفات وجامعيات يحبّذن مسايرة الموضة والظهور في أبهى حلّة وكامل الأناقة إلى جانب آخر صيحات الخياطة والتطريز. فهذه مريم خريجة معهد الاقتصاد قالت إنها لا يهمها شيء أكثر من التصديرة التي يجب أن تكون من آخر أنواع القماش ظهورا.
أما صفية، طالبة بكلية الحقوق، فقالت "قيمة التصديرة تتجاوز 10 ملايين وسأعمل من الآن على توفير هذا المبلغ لشراء أغلى وأفخم أنواع القماش".
والمقام لا يكفي لذكر كل أنواع القماش السطايفي، لأن الحديث عنها حتما سيطول فإلى غاية كتابة هذا المقال لا تزال أنواع أخرى من القماش السطايفي تظهر وتسميات مختلفة تبهر من يسمعها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.