نبو: مبادرة الأفافاس تلقت ترحيبا واسعا    وزارة التربية توظف أساتذة وقرابة 4000 مساعد تربوي في ديسمبر المقبل    تهمي: حظوظ كبيرة للجزائر في قبول ملف ترشحها لتنظيم كان 2017    السعودية وايسلندا لتعويض البحرين والإمارات بمونديال كرة اليد    تدابير لضمان عودة النيجريين المتواجدين بالجزائر إلى وطنهم في الأسابيع القادمة    الجزائر تدين بشدة الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حافلة ركاب شمال-شرق كينيا    بوضياف يؤكد أهمية نظام المعلومات الصحي الوطني في تطوير القطاع    فينغر: "كنت قريبا من ضم ميسي"    حوادث المرور: وفاة 19 شخصا وجرح 37 آخرون في ظرف ثلاثة أيام    مستغانم    بريطانيا تشغّل أول حافلة تعمل بمخلفات البشر!    أهم المرشحين للرئاسيات التونسية    البرلمان الليبي يرحب بقرار تصنيف أنصار الشريعة كجماعة إرهابية    40 بالمائة من المؤسسات التربوية الخاصة عبر القطر الوطني موجودة بولاية الجزائر    سيترأس أشغال الدورة الخامسة للجنة المشتركة العليا الجزائرية القطرية    العراق: تنظيم داعش يقتل 25 عراقيا بالرمادي غربي بغداد    منظمة الصحة العالمية تؤكد خلو دول شرق الأوسط من فيروس إيبولا القاتل    فرقة "صمود للتراث الشعبي الفلسطيني" تبهر بعروضها المميزة الجمهور العريض ببومرداس    الجزائر-قطر: تعزيز التعاون الثنائي وتوسيعه ليشمل مجالات جديدة    رابح سعدان يعتذر    مخطط مكافحة السرطان سيعرض على رئيس الجمهورية خلال الأيام المقبلة    وزير الداخلية الألماني: 550 ألمانيا التحقوا بصفوف داعش في سوريا والعراق    البليدة: دفعة جديدة من ضباط الشرطة تؤدي اليمين    توقيف رئيس الوزراء البرتغالي السابق    حريق بعمارة بعلي منجلي بقسنطينة    مورينيو يصف الإعلام الإنجليزي ب "ميكي ماوس"    بن غبريط ومترجمة زوجة أردوغان    كينيا: مقتل 28 شخصا في هجوم على حافلة    ما حقيقة خطوبة محمد عساف من زين المصري؟    ميركل ترفض الاعتراف بدولة فلسطين    جنود كنديون يعتزمون الانضمام للمقاتلين الأكراد    أرسنال ومانشستر يونايتد في "كلاسيكو" القمة لتفادي الأزمة    الميزيرية".. مقابل الراتب والحرية!    تونسية تتوج بعرش الجمال الإسلامي    زين الدين زيدان يفوز بالاستئناف ضد إيقافه ثلاثة أشهر عن مزاولة التدريب    بوقرة: الهزيمة أمام مالي مفيدة لنا    أدرار تتوفر على 364 نوع من أجود التمور    رغم الصعوبات في تحويل شبكات الكهرباء و الغاز و الماء و الصرف    طيب أردوغان يصرح لدى مغادرته الجزائر أن البلدين سيحققان إنجازات كبرى في عديد المجالات    وصفات مختومة على بياض وبطاقات شفاء لمتوفين واختلاس ب 1,1 مليار بكناس تيارت    وزير التعليم العالي يشارك في إحياء الذكرى ال 40 لتأسيس جامعة بلقايد بتلمسان و يصرح    على خلفية تعرض حافلة تقلُّ مدرسين بغرداية لاعتداء سافر "الأنباف" تدعو بن غبريط للتحرك العاجل    ستنطلق الأشغال هذا الأسبوع    توسع عمراني بمستثمرات فلاحية بحي الأمير عبد القادر محل خلاف    جامعيون من الجزائر وفرنسا لإثراء النقاش    مهرجان مهرجان الأغنية التارقية    ..وخيرهما الذي يبدأ بالسلام    سنن مهجورة سُنّة تعظيم الرب في الركوع    60 ناشرا عموميا وخاصا يتكتلون في نقابة جديدة    مشادات بين شباب ونازحين أفارقة في ورقلة    قاسي تيزي وزو    مرسوم جديد ينظم سير شاحنات نقل السلع يدخل حيز التطبيق في 2015    رئيس نقابة الصيادلة يدعو إلى استبعاد العناصر المحتكرة للدواء:    تيارت:    إجراءات جديدة لتعميم التأمين على الجزائريين العاملين في الخارج    ما هي مناسك العمرة؟    الصّحابيات...لميس بنت عمرة    سنن مهجورة...صلاة ركعتين عند القدوم من السّفر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تصديرة العروس السطايفية لا تخلو من قماش "شرب الزدف" الشهير
سطيف قبلة لمن يبحث عن تشكيل متنوع من الأقمشة
نشر في الفجر يوم 25 - 07 - 2011

للقماش السطايفي تاريخ عريق وأصيل، حيث عرفت أسواق الأقمشة منذ زمن بعيد أنواع لم تبق منها سوى تسمياتها المحفوظة في ذاكرة جدّاتنا
ولنتعرف أكثر على عالم وتاريخ القماش اقتربنا من الحاجة فطيمة، 60 سنة، التي قالت إن تسميات القماش تستمد من ميزة أو خاصية موجودة في القماش مثل قماش النجمة الذي يحتوي على نجمة أو قماش عروق الدالية لتشبّه النقشات الذهبية التي فيه بشكل عروق الدالية أو شجرة العنب، وكذا قماش طيور العلمة المرسوم فيه طائران. إلى جانب أنواع أخرى لم تبق منها سوى مسمياتها كقماش الشام -دالاس - كاس العالم- وردة.
وكل هذه الأنواع من القماش كان يصنع منها فساتين الأفراح والأعراس والمناسبات وتكلف أثمان باهظة، وقد عرفت منطقة سطيف كذلك تسميات جد غريبة اقترن بعضها بشخصيات سياسية وأخرى رياضية ك "شنب شادلي"،"خانة حمروش" "عفسة ماجر في إسبانيا".....
ومن أبرز وأجود أنواع القماش التي ظهرت في تاريخ اللباس بالمنطقة هو قماش" صب الرشاش" الذي تغنّت به المطربة الراحلة زوليخة، هو ما يدل على مكانته وسط أنواع الأقمشة التي كانت تزخر بها أسواق الأقمشة في فترة السبعينيات بحيث كان هو القماش المفضل لأثرياء وأغنياء المنطقة، قبل أن يأفل نوره كغيره.
وإن كانت هذه الأقمشة المذكورة لم يتبق منها سوى أسمائها، فإن "شرب الزدف" ظل متألقا في عالم تجارة القماش بالمنطقة محافظا بذلك على شهرته والعشق الأبدي للنساء السطايفيات له.
وقد عرف منذ زمن بعيد ولم يتسن ل"الفجر" تحديد تاريخ ظهوره بالضبط، فكل جدة تروي عن أمها وجدتها بأن قماش أو فستان "شرب الزدف" كان موجودا في زمانها وأصبح ذا شهرة كبيرة. ويعتبر من سيمات وتقاليد المرأة السطايفة، لكنه ذو شهرة محلية فقط على اعتبار أنه غير معروف بالعديد من ولايات الوطن، خاصة ولايات الغرب الجزائري، وهو ما أكدته لنا امرأة من وهران قدمت لمدينة العلمة رفقة عائلتها لاقتناء أجود أنواع القماش، حيث أكدت رفقة مرافقاتها أنها لم تسمع ب قماش "شرب الزدف" قط إلا عند زيارتها لمدينة العلمة، أما الآنسة نادية من الجزائر العاصمة فقد أكدت بأنها تسمع عن هذا القماش لكنها لم تره بعد وما هو قليل ونادر بالعاصمة لكن يعرف بقيمته وثمنه الباهظ.
التصديرة يجب أن تكون من آخر صيحات الأقمشة
الكثير من الفتيات مثقفات وجامعيات يحبّذن مسايرة الموضة والظهور في أبهى حلّة وكامل الأناقة إلى جانب آخر صيحات الخياطة والتطريز. فهذه مريم خريجة معهد الاقتصاد قالت إنها لا يهمها شيء أكثر من التصديرة التي يجب أن تكون من آخر أنواع القماش ظهورا.
أما صفية، طالبة بكلية الحقوق، فقالت "قيمة التصديرة تتجاوز 10 ملايين وسأعمل من الآن على توفير هذا المبلغ لشراء أغلى وأفخم أنواع القماش".
والمقام لا يكفي لذكر كل أنواع القماش السطايفي، لأن الحديث عنها حتما سيطول فإلى غاية كتابة هذا المقال لا تزال أنواع أخرى من القماش السطايفي تظهر وتسميات مختلفة تبهر من يسمعها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.