القضاء على إرهابي إثر كمين بمنطقة الغجاتي جنوبي ولاية باتنة    ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال إيطاليا إلى 73 قتيلا    أردوغان يرسل مساعد والي محافظة أنقرة لاستقبال نائب الرئيس الأمريكي في مدرج المطار    الظاهرة يصبح المستشار الجديد لبيريز في ريال مدريد    اختطاف الأطفال: مخطط إنذار وطني    المشاركة الجزائرية في أولمبياد-2016 بريو : "ولد علي يجدد ارتياحه للنتائج المسجلة"    مدير الأبار يجتمع باللاعبين والطاقم الفني ويطالبهم بتشريف ألوان السنافر    معاقبة مولودية واتحاد الجزائر بمباراة بدون جمهور    بوشكريو يقدم استقالته وإمكانية التعاقد مع مدرب أجنبي    هاتف نقال: موبيليس أول متعامل في الجزائر ب5ر16 مليون مشترك    توقيف شخصين بحوزتهما كمية من مخدر "أكستازي" بسطيف    الشرطة الفرنسية تأمر إمرأة بخلع البوركيني    تجربة تجربة تجربة تجربة تجربة تجربة تجربة تجربة تجربة تجربة b2    أزمة حليب في باتنة ..    من شواطئ الجزائر    على غرار ما حصل مع تركيا: ميركل تريد اتفاقات هجرة مع دول شمال إفريقيا    ينعقد على هامش منتدى الطاقة الدولي: إيران ستشارك في اجتماع أوبك بالجزائر    الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 8 فلسطينيين ويتوغل في قطاع غزة    بسبب اشغال صيانة    لأداء مناسك خامس ركن من أركان الإسلام: الحجاج الجزائريون يتوافدون على "البقاع المقدسة"    عرض مشروع إصلاح البكالوريا على مجلس الحكومة اليوم    أردوغان يعلن بدأ عملية درع الفرات في شمال سوريا    الجامعة الصيفية ال7 للبوليساريو: المشاركون يوجهون رسالة شكر وعرفان للرئيس بوتفليقة    وزير الداخلية لجمهورية النيجر يشيد بجهود الجزائر من أجل عودة الأمن في دول الجوار    فيما يتجنب الأولياء شراءها: مآزر بسموم صينية تقتحم الأسواق الجزائرية    ثلاثة تجمعات في برنامج مخلوفي ما بين نهاية أغسطس وبداية سبتمبر    تبون يطهّر الوكالة الجهوية ل «عدل» بورڤلة    قسنطينة تسجل ارتفاع في إنتاج الحبوب    طلعي يدعّم الأسطول البحري    تخصيص 214 مقعد بيداغوجي للتكوين في شبه الطبي بأدرار    الشروع في تحديد مواقع بيع كباش العيد    بن طالب على وشك الانضمام إلى فريق ألماني    التعريفة الجمركية ذات عشرة أرقام ستدخل حيز التنفيذ ابتداء من 18 ديسمبر القادم    رسميا.. انطلاق التصحيح الالكتروني لأخطاء عقود الحالة المدنية    مناصرة يدعو السلطة لتهيئة الظروف للشباب من أجل المشاركة في الحياة السياسية    "حزب العمال لم يفصل بعد في قرار المشاركة في التشريعيات من عدمه"    مسؤول أممي يدعو إلى الإقتداء بالتجربة الجزائرية في تلبية إحتياجات السكان    تكفل جيد يحظى به شباب الجنوب والهضاب العليا بمخيمات الشمال (وزير)    هل تمّ إلغاء عقود الإدماج المهني؟ .. هذا ما يجب أن تعرفه    دعوا لتكثيف جهود الجميع لترقية تعليمها    مولودية وهران و أولمبي المدية على الشاشة يوم السبت    نشطها شيوخ أمثال التوهامي و بن ذهبية طواهري    الشاعر ملاحي محمد من تيسمسيلت ل"الجمهورية "    تزامنا ونضج فاكهة الرمان    في محاضرة ألقيت خلال اليوم الثاني للطبعة الرابعة للمهرجان    تحسبا للدخول المدرسي القادم    غلاء الأعلاف يجبر الموال على البيع بأقل سعر    فتاة قاصر تحاول إنهاء حياتها بتناول الأدوية بقديل    مواليد بلغوا شهرين دون أن يتم تطعيمهم    مستشفى بن زرجب    70 يوماً لانطلاقة الدورة ال35 من معرض الشارقة الدولي للكتاب    مؤلفان جديدان عن السينما للناقد عبد الكريم قادري    دمى "ديزني" تلحق ضررا بنفسيات الأطفال    الرفق بالحيوان بين الهدي النبوي الصادق ودعاوى الغرب الكاذبة    تبسم الرسول (صلى الله عليه وسلم) المِزَاحُ المحمديُّ:    الطفل الإمام    إرشادات للمرأة    فتاوى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تصديرة العروس السطايفية لا تخلو من قماش "شرب الزدف" الشهير
سطيف قبلة لمن يبحث عن تشكيل متنوع من الأقمشة
نشر في الفجر يوم 25 - 07 - 2011

للقماش السطايفي تاريخ عريق وأصيل، حيث عرفت أسواق الأقمشة منذ زمن بعيد أنواع لم تبق منها سوى تسمياتها المحفوظة في ذاكرة جدّاتنا
ولنتعرف أكثر على عالم وتاريخ القماش اقتربنا من الحاجة فطيمة، 60 سنة، التي قالت إن تسميات القماش تستمد من ميزة أو خاصية موجودة في القماش مثل قماش النجمة الذي يحتوي على نجمة أو قماش عروق الدالية لتشبّه النقشات الذهبية التي فيه بشكل عروق الدالية أو شجرة العنب، وكذا قماش طيور العلمة المرسوم فيه طائران. إلى جانب أنواع أخرى لم تبق منها سوى مسمياتها كقماش الشام -دالاس - كاس العالم- وردة.
وكل هذه الأنواع من القماش كان يصنع منها فساتين الأفراح والأعراس والمناسبات وتكلف أثمان باهظة، وقد عرفت منطقة سطيف كذلك تسميات جد غريبة اقترن بعضها بشخصيات سياسية وأخرى رياضية ك "شنب شادلي"،"خانة حمروش" "عفسة ماجر في إسبانيا".....
ومن أبرز وأجود أنواع القماش التي ظهرت في تاريخ اللباس بالمنطقة هو قماش" صب الرشاش" الذي تغنّت به المطربة الراحلة زوليخة، هو ما يدل على مكانته وسط أنواع الأقمشة التي كانت تزخر بها أسواق الأقمشة في فترة السبعينيات بحيث كان هو القماش المفضل لأثرياء وأغنياء المنطقة، قبل أن يأفل نوره كغيره.
وإن كانت هذه الأقمشة المذكورة لم يتبق منها سوى أسمائها، فإن "شرب الزدف" ظل متألقا في عالم تجارة القماش بالمنطقة محافظا بذلك على شهرته والعشق الأبدي للنساء السطايفيات له.
وقد عرف منذ زمن بعيد ولم يتسن ل"الفجر" تحديد تاريخ ظهوره بالضبط، فكل جدة تروي عن أمها وجدتها بأن قماش أو فستان "شرب الزدف" كان موجودا في زمانها وأصبح ذا شهرة كبيرة. ويعتبر من سيمات وتقاليد المرأة السطايفة، لكنه ذو شهرة محلية فقط على اعتبار أنه غير معروف بالعديد من ولايات الوطن، خاصة ولايات الغرب الجزائري، وهو ما أكدته لنا امرأة من وهران قدمت لمدينة العلمة رفقة عائلتها لاقتناء أجود أنواع القماش، حيث أكدت رفقة مرافقاتها أنها لم تسمع ب قماش "شرب الزدف" قط إلا عند زيارتها لمدينة العلمة، أما الآنسة نادية من الجزائر العاصمة فقد أكدت بأنها تسمع عن هذا القماش لكنها لم تره بعد وما هو قليل ونادر بالعاصمة لكن يعرف بقيمته وثمنه الباهظ.
التصديرة يجب أن تكون من آخر صيحات الأقمشة
الكثير من الفتيات مثقفات وجامعيات يحبّذن مسايرة الموضة والظهور في أبهى حلّة وكامل الأناقة إلى جانب آخر صيحات الخياطة والتطريز. فهذه مريم خريجة معهد الاقتصاد قالت إنها لا يهمها شيء أكثر من التصديرة التي يجب أن تكون من آخر أنواع القماش ظهورا.
أما صفية، طالبة بكلية الحقوق، فقالت "قيمة التصديرة تتجاوز 10 ملايين وسأعمل من الآن على توفير هذا المبلغ لشراء أغلى وأفخم أنواع القماش".
والمقام لا يكفي لذكر كل أنواع القماش السطايفي، لأن الحديث عنها حتما سيطول فإلى غاية كتابة هذا المقال لا تزال أنواع أخرى من القماش السطايفي تظهر وتسميات مختلفة تبهر من يسمعها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.