"أنا ضد استقدام نوادينا للمدرب الأجنبي لأنه لم ولن يقدم الإضافة"    شنيحي يبهر الجميع في أول حصة تدريبية له مع النادي الإفريقي    صديقي يتعرض لإصابة خطيرة ونحو تضييعه مواجهة السنافر    العثور على الطفل محمد جثة هامدة داخل بركة مائية بوادي العرب    آخر الأخبار    "مافيا الشواطئ" بوهران تشدد قبضتها على السواحل وحظائر السيارات    "موقف الجزائر من قضية الصحراء الغربية لا خلفية له سوى نصرة قضية عادلة"    فكرة المصالحة مع إيران فاشلة    قمبيز ما زال على قيد الحياة    "تسوية وضعية أكثر من 200 ألف مواطن تجاه الخدمة الوطنية والعملية مستمرة في ظروف جيدة"    بن غبريط: "الدخول المدرسي سيكون موحدا ورخصة لتلاميذ الجنوب للخروج مبكرا"    حاملو الشهادات التطبيقية يتوعدون بالاحتجاج خلال الدخول الاجتماعي المقبل    أفراد الجيش لتأمين المنشآت الطاقوية بجنوب البلاد    أسعار مواد تغذية الأنعام تلتهب    "إنتاج النفط يسجل أعلى مستوى في شهر جويلية"    إفتتاح الأيام الوطنية الأولى لألعاب الخفة بباتنة    سهرات فنية متنوعة في الطبعة الخامسة من مهرجان صيف الموسيقى    عرض أزيد من ستين فيلما جزائريا بعدة ولايات    الفظاظة معدية!    انطلاق القافلة الإعلامية حول التشغيل و الحماية الاجتماعية    حمار :الوفاق سيتنقل للسودان من اجل النقاط الثلاث امام المريخ    مكتتبو "عدل" يشرعون في التعرف على أحيائهم نهاية أوت الجاري    زياني باق في الدوري الإماراتي    التيارتيون يعزفون عن شراء السكنات الاجتماعية لغلاء أسعارها    يسكتون دهرا وينطقون كفرا    تيبازة:    الظاهرة تخدش الحياء سيما في فصل الصيف:    ورقلة:    سطيف:    خنشلة : هلاك 15 شخصا في حوادث مختلفة خلال أقل من أسبوع    القل:العثور على جثة غريق بعد يومين من البحث بشاطئ بن زويت    بحضور شخصيات سياسية ووطنية بارزة    سفير فلسطين في الأمم المتحدة في جنيف:    مدلسي : إفريقيا ترفض التغيير غير الدستوري وتفضل الوسائل السلمية    مهرجان الأغنية الوهرانية في سهرته الثالثة بوهران    دفاتر في الذاكرة    وزير الشؤون الخارجية العماني لم يتنقل إلى غرداية    عمادة الأطباء تفتح النار على وزارة الشؤون الدينية:    دي ماريا في الدوحة لخوض الفحوصات الطبية    شالك يكشف محادثات بواتينغ وسبورتينغ لشبونة    مقتل مدني سعودي على الحدود مع اليمن    فتاوى    ولد خليفة يدعو لتسوية نزاع الصحراء    الصندوق الوطني لمعادلة الخدمات الاجتماعية: توزيع اكثر من 7000 سكن قبل نهاية سنة 2015    32 فائدة وفضل للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم    نداء الشيخ عيّة    زهور الأخلاق في حديقة الأنبياء    الالتهاب الرئوي وراء 20 بالمائة من وفيات أطفال الجزائر    القافلة السينمائية تحط رحالها بسطيف    "إسرائيل" في مواجهة أقوى حملة للمتطرفين اليهود    الجمهور يخطف الأضواء من نجوم السهرة الثالثة لمهرجان "تيمقاد"    "أوريدو" يطلق "باك الهاتف الذكي مسبق الدّفع LENOVO A 319 "    الإمارات تحيل 41 شخصاً للمحاكمة بتهمة تشكيل تنظيم إرهابي    حقلان جديدان يزيدان انتاج النفط في الجزائر    "موبيليس" تعلن تحسين شبكتها على مستوى الطريق السيار    الوزير بوضياف للجزائريين: قفوا بجانبي .. سأستعمل "المطرق" اذا اقتضى الأمر لإصلاح قطاع الصحة    اختلاس مليار سنتيم من خلال تحرير وصفات طبية وهمية بتيارت    السهرة الثانية من الطبعة الثامنة لمهرجان الأغنية الوهرانية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تصديرة العروس السطايفية لا تخلو من قماش "شرب الزدف" الشهير
سطيف قبلة لمن يبحث عن تشكيل متنوع من الأقمشة
نشر في الفجر يوم 25 - 07 - 2011

للقماش السطايفي تاريخ عريق وأصيل، حيث عرفت أسواق الأقمشة منذ زمن بعيد أنواع لم تبق منها سوى تسمياتها المحفوظة في ذاكرة جدّاتنا
ولنتعرف أكثر على عالم وتاريخ القماش اقتربنا من الحاجة فطيمة، 60 سنة، التي قالت إن تسميات القماش تستمد من ميزة أو خاصية موجودة في القماش مثل قماش النجمة الذي يحتوي على نجمة أو قماش عروق الدالية لتشبّه النقشات الذهبية التي فيه بشكل عروق الدالية أو شجرة العنب، وكذا قماش طيور العلمة المرسوم فيه طائران. إلى جانب أنواع أخرى لم تبق منها سوى مسمياتها كقماش الشام -دالاس - كاس العالم- وردة.
وكل هذه الأنواع من القماش كان يصنع منها فساتين الأفراح والأعراس والمناسبات وتكلف أثمان باهظة، وقد عرفت منطقة سطيف كذلك تسميات جد غريبة اقترن بعضها بشخصيات سياسية وأخرى رياضية ك "شنب شادلي"،"خانة حمروش" "عفسة ماجر في إسبانيا".....
ومن أبرز وأجود أنواع القماش التي ظهرت في تاريخ اللباس بالمنطقة هو قماش" صب الرشاش" الذي تغنّت به المطربة الراحلة زوليخة، هو ما يدل على مكانته وسط أنواع الأقمشة التي كانت تزخر بها أسواق الأقمشة في فترة السبعينيات بحيث كان هو القماش المفضل لأثرياء وأغنياء المنطقة، قبل أن يأفل نوره كغيره.
وإن كانت هذه الأقمشة المذكورة لم يتبق منها سوى أسمائها، فإن "شرب الزدف" ظل متألقا في عالم تجارة القماش بالمنطقة محافظا بذلك على شهرته والعشق الأبدي للنساء السطايفيات له.
وقد عرف منذ زمن بعيد ولم يتسن ل"الفجر" تحديد تاريخ ظهوره بالضبط، فكل جدة تروي عن أمها وجدتها بأن قماش أو فستان "شرب الزدف" كان موجودا في زمانها وأصبح ذا شهرة كبيرة. ويعتبر من سيمات وتقاليد المرأة السطايفة، لكنه ذو شهرة محلية فقط على اعتبار أنه غير معروف بالعديد من ولايات الوطن، خاصة ولايات الغرب الجزائري، وهو ما أكدته لنا امرأة من وهران قدمت لمدينة العلمة رفقة عائلتها لاقتناء أجود أنواع القماش، حيث أكدت رفقة مرافقاتها أنها لم تسمع ب قماش "شرب الزدف" قط إلا عند زيارتها لمدينة العلمة، أما الآنسة نادية من الجزائر العاصمة فقد أكدت بأنها تسمع عن هذا القماش لكنها لم تره بعد وما هو قليل ونادر بالعاصمة لكن يعرف بقيمته وثمنه الباهظ.
التصديرة يجب أن تكون من آخر صيحات الأقمشة
الكثير من الفتيات مثقفات وجامعيات يحبّذن مسايرة الموضة والظهور في أبهى حلّة وكامل الأناقة إلى جانب آخر صيحات الخياطة والتطريز. فهذه مريم خريجة معهد الاقتصاد قالت إنها لا يهمها شيء أكثر من التصديرة التي يجب أن تكون من آخر أنواع القماش ظهورا.
أما صفية، طالبة بكلية الحقوق، فقالت "قيمة التصديرة تتجاوز 10 ملايين وسأعمل من الآن على توفير هذا المبلغ لشراء أغلى وأفخم أنواع القماش".
والمقام لا يكفي لذكر كل أنواع القماش السطايفي، لأن الحديث عنها حتما سيطول فإلى غاية كتابة هذا المقال لا تزال أنواع أخرى من القماش السطايفي تظهر وتسميات مختلفة تبهر من يسمعها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.