الغيني سيلا يتعاقد مع مولودية العاصمة لسنتين    تحكيم إيفواري لإدارة لقاء وفاق سطيف والترجي التونسي    إنريكي لا يريد ألفيس في برشلونة    الفنان المصري سعيد صالح ينتقل إلى رحمة اللّه    باتنة تستعد لاستقبال جمهور مهرجان تيمقاد الدولي    ألمع نجوم الأغنية الأوراسية يحيون ليالي صيف عاصمة الأوراس    الجزائر تبكي غزّة    التعرّف على ضحايا الطائرة قد يستغرق سنوات    زرع 300 ألف وحدة من سمك الشبوط بسدي عين الدالية والبطوم    انطلاق خدمة "قطار البحر" بين قسنطينة و سكيكدة    نقابة أرسيلور ميتال تدق ناقوس الخطر وتطالب العمال بالالتفاف حول المركب    نقابة "ألترو" تدعو العمال للاحتجاج    الخوف والهلع يؤديان إلى مقتل 6 موطنين وإصابة أكثر من 400 بجروح    تدشين نصب تذكاري لروح الشاعر و الصحفي و الأديب الكبير الراحل ‘‘طاهر جاووت‘‘ بتيزى وزو    Rim k نادية بارود وكادير الجابوني نجوم سهرة الافتتاح    "جي 5" تسحق أربعينيا في حادث مرور بالجمعة    مجموعة من أطباء وإطارات يبادرون بمطعم عابر السبيل بوادي الزناتي    نور الدين زكري: لم أرفض العودة إلى أرض الوطن    جزائريون يصممون على صيام أيام الصابرين رغم شدّة الحر    اطردوا الشيطان من بيوتكم!    تدشين الخط الجوي الرابط بين مدينتي باتنة واسطنبول    فقدان شخصين اثنين في عرض البحر بالطارف    هلاك شخصين في انهيار إسمنت متحجر بباتنة    وضع حد لنشاط لجماعة أشرار خطيرة بوهران    رسو الشراع العلمي لو هاينز بميناء وهران    طرابلس تتحول إلى مدينة أشباح    ارتفاع حصيلة ضحايا الانهيار الأرضي في الهند    ا. العاصمة: الإدارة والأنصار ينتظرون بفارغ الصبر قرار الفيفا بخصوص قضية بلايلي    دفع الشطر الثاني لمكتتبي "أل.بي.بي" في أفريل 2015    ش. القبائل: الشبيبة في اختبار الحقيقة أمام أبناء باب السويقة    163 مصاب جراء الهزة الأرضية ببومرداس    أئمة ومصلون وأطفال في مسيرة لنصرة غزة بباتنة    الرد بالضحك على محاولات ردعهن عن الضحك    الجيش يقضي على إرهابي بصحراء تنزروفت شمالي تيمياوين    نقابة الناشرين تنظم حملة "كتاب ضد العدوان"    طبعة شبابية وغزة الجريحة في القلب    ميراث المسرحي الكبير مصطفى كاتب يحتضر    "المناخ العائق الأول الذي يواجهنا أمام إثيوبيا"    جيرارد كان السبب وراء ذهاب سواريز إلى برشلونة    الداخلية تدعو الحجاج لاستصدار جواز السفر البيومتري    أبوجرة يلوم منتخبي بوتفليقة    تشجيع الاستثمار بالشعارات    انطلاق عملية ترحيل قاطني السكنات الهشة في الحميز وبولوغين    أحداث العنف كلفت خزينة الدولة أكثر من 450 مليار سنتيم    محلات الرئيس لعائلة واحدة    مفارقات جزائرية    صفقة غريبة    مدير التربية يؤكد أنها زائدة عن الحاجة وليست لحجاب    تتراوح مدته بين 6 إلى 9 اشتر: الناجحون في مسابقات الترقية سيخضعون لتكوين تناوبي    في تقريره الجديد حول واقع حقوق الإنسان بالجزائر ل2013: قسنطيني يقصف بالثقيل تدابير مكافحة الفساد    أوروبا ترسل لقاحات الحمى القلاعية للجزائر وتونس    6وفيات و420 جريح في زلزال العاصمة    خلية الأزمة على مستوى وزارة الصحة تسجل 388 إصابة إثر الهزة الأرضية    هل يعلم بوضياف؟    دعاء    "مَن ترك صلاة العصر..."    وصايا الرّسول الكريم    فينغر: "محظوظون لأننا نملك مبدعا مثل أوزيل"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تصديرة العروس السطايفية لا تخلو من قماش "شرب الزدف" الشهير
سطيف قبلة لمن يبحث عن تشكيل متنوع من الأقمشة
نشر في الفجر يوم 25 - 07 - 2011

للقماش السطايفي تاريخ عريق وأصيل، حيث عرفت أسواق الأقمشة منذ زمن بعيد أنواع لم تبق منها سوى تسمياتها المحفوظة في ذاكرة جدّاتنا
ولنتعرف أكثر على عالم وتاريخ القماش اقتربنا من الحاجة فطيمة، 60 سنة، التي قالت إن تسميات القماش تستمد من ميزة أو خاصية موجودة في القماش مثل قماش النجمة الذي يحتوي على نجمة أو قماش عروق الدالية لتشبّه النقشات الذهبية التي فيه بشكل عروق الدالية أو شجرة العنب، وكذا قماش طيور العلمة المرسوم فيه طائران. إلى جانب أنواع أخرى لم تبق منها سوى مسمياتها كقماش الشام -دالاس - كاس العالم- وردة.
وكل هذه الأنواع من القماش كان يصنع منها فساتين الأفراح والأعراس والمناسبات وتكلف أثمان باهظة، وقد عرفت منطقة سطيف كذلك تسميات جد غريبة اقترن بعضها بشخصيات سياسية وأخرى رياضية ك "شنب شادلي"،"خانة حمروش" "عفسة ماجر في إسبانيا".....
ومن أبرز وأجود أنواع القماش التي ظهرت في تاريخ اللباس بالمنطقة هو قماش" صب الرشاش" الذي تغنّت به المطربة الراحلة زوليخة، هو ما يدل على مكانته وسط أنواع الأقمشة التي كانت تزخر بها أسواق الأقمشة في فترة السبعينيات بحيث كان هو القماش المفضل لأثرياء وأغنياء المنطقة، قبل أن يأفل نوره كغيره.
وإن كانت هذه الأقمشة المذكورة لم يتبق منها سوى أسمائها، فإن "شرب الزدف" ظل متألقا في عالم تجارة القماش بالمنطقة محافظا بذلك على شهرته والعشق الأبدي للنساء السطايفيات له.
وقد عرف منذ زمن بعيد ولم يتسن ل"الفجر" تحديد تاريخ ظهوره بالضبط، فكل جدة تروي عن أمها وجدتها بأن قماش أو فستان "شرب الزدف" كان موجودا في زمانها وأصبح ذا شهرة كبيرة. ويعتبر من سيمات وتقاليد المرأة السطايفة، لكنه ذو شهرة محلية فقط على اعتبار أنه غير معروف بالعديد من ولايات الوطن، خاصة ولايات الغرب الجزائري، وهو ما أكدته لنا امرأة من وهران قدمت لمدينة العلمة رفقة عائلتها لاقتناء أجود أنواع القماش، حيث أكدت رفقة مرافقاتها أنها لم تسمع ب قماش "شرب الزدف" قط إلا عند زيارتها لمدينة العلمة، أما الآنسة نادية من الجزائر العاصمة فقد أكدت بأنها تسمع عن هذا القماش لكنها لم تره بعد وما هو قليل ونادر بالعاصمة لكن يعرف بقيمته وثمنه الباهظ.
التصديرة يجب أن تكون من آخر صيحات الأقمشة
الكثير من الفتيات مثقفات وجامعيات يحبّذن مسايرة الموضة والظهور في أبهى حلّة وكامل الأناقة إلى جانب آخر صيحات الخياطة والتطريز. فهذه مريم خريجة معهد الاقتصاد قالت إنها لا يهمها شيء أكثر من التصديرة التي يجب أن تكون من آخر أنواع القماش ظهورا.
أما صفية، طالبة بكلية الحقوق، فقالت "قيمة التصديرة تتجاوز 10 ملايين وسأعمل من الآن على توفير هذا المبلغ لشراء أغلى وأفخم أنواع القماش".
والمقام لا يكفي لذكر كل أنواع القماش السطايفي، لأن الحديث عنها حتما سيطول فإلى غاية كتابة هذا المقال لا تزال أنواع أخرى من القماش السطايفي تظهر وتسميات مختلفة تبهر من يسمعها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.