شوام بوشامة مدير مخبر الأبحاث في الإصلاحات الاقتصادية و الاندماج الجهوي و الدولي    خط السكة الحديدية المحقن- أرزيو يتعطل 11 سنة    5 % هو نصيب الصناعة من الناتج المحلي الخام    تتضمن التصديق على عدة اتفاقيات ومذكرة تفاهم حول التعاون مع المجر وإيطاليا وكولومبيا    لعمامرة يلتقي بأوتاوا بأعضاء الجالية الجزائرية ويستمع لانشغالاتهم:    بعد فوزه بجائزة " فرانسوا مورياك " الأدبية الفرنسية    إحياء الذكرى ال20 لرحيل المرحوم "حسني " في حفل فني بوهران    مالك حداد يحقق أمنيته في "روايات الهلال"    يوم دراسي حول تسيير المكتبات المدرسية    تقيم بسيدي فرج استعدادا للشناوة    القسم الاحترافي الأوّل    بزاز يكشف عن أسباب تدهور نتائج الحمراوة في عهد شريف الوزاني :    طرق مقطوعة و دكاكين مغلقة بحي بوعمامة بوهران    ضبط بحوزته أكثر من ألف قرص مهلوس    اختطفوا مجوهراتيا و مساعده و طلبوا فدية من أهاليهما بسيدي البشير    مركب مجمع الماشية لبجاية يشارك في عملية بيع الأضاحي    وهران لا تواجه مشكل عدم توزيع السكنات    السعودية تضبط مصاحف محرفة قبل بيعها في الأسواق    تحضيرات خاصة لمرافقة الحجاج الجزائريين يوم الحج الأكبر    شتات أولي تجدد ثقتها في السوق الجزائرية    نظموا حركة احتجاجية شارك فيها المئات بالعاصمة    المذكرات والكتابات الثورية.. أكثر من نصف قرن من الوجود    مستوطنون يهود يستولون على 25 شقة للعرب    إعدام إيراني أخطأ في تفسير قصة النبي يونس    الجيش يحاصر قاتلي «غوردال»    22 ضربة جوية على "داعش" في العراق وسوريا    حياتو ملزم بفرض عقوبات صارمة ضد مازيمبي    تركيا تحشد قواتها على حدودها مع سورية    عباس يتعهد بالانضمام إلى الجنايات الدولية إذا فشل في مجلس الامن    كيف تفوز بخيرات العشر من ذي الحجة؟    زفان لموعد "الكان" وفقير متردّد    من بكت عليهم السماوات والأرض؟    هذا هو الفرق بين الوفاة والموت    الاحتلال ينشئ سياجاً أمنياً ذكياً حول مستوطنات غزة    3 مليون حاج يستعدون لانطلاق الشعائر المقدسة الخميس    إيران تقدم مساعدات عسكرية للجيش اللبناني    تطوير العلاقات الثنائية بين الجزائروالولايات المتحدة في مجال الصحة    الشبيبة بشعار "الفوز للانفراد بالبطولة"    "عيون الحرامية" يمثل فلسطين في جوائز "الأوسكار"    سعودية تهدي سارق منزلها 8 آلاف ريال    بوتفليقة يوقع على خمس مراسيم رئاسية    جيل اليوم مدعو إلى الحفاظ على ارث المجاهدين والتعمق في التاريخ    كمال داوود يتألّق..    30 ألف مليار للفلاحة سنويا    الجزائر-فرنسا: افتتاح أشغال ملتقى حول مكافحة الجريمة المنظمة    عمليات هامة لتدعيم شبكة نقل الكهرباء نحو الجنوب الغربي للبلاد إنطلاقا من ولاية النعامة    مراقبة داء الربو: الشروع الرسمي في دراسة دولية باشرتها الجزائر    نتنياهو: خطر إيران أكبر من تنظيم "الدولة الإسلامية"    صحة: إنجاز 90.000 سرير إضافي مع أفاق 2019    سكن: إستراتيجية قطاع البناء تهدف الى تحقيق التوازن بين العرض والطلب    تعزيز العلاقات الجزائرية-الكندية محور المحادثات بين السيدين لعمامرة و شير    حوادث المرور: وفاة 53 شخصا وإصابة 1378 آخرين بجروح خلال أسبوع    جزائريون يتحدون الشرع بحلاقة نصف الشعر ويتباهون به أمام الناس!    ميسي: ''لويس سواريز سيزيد من القوة الهجومية ل برشلونة''    تضاعف إنتاج الأسماك بمختلف أنواعها ببرج بوعريريج    قيادة الدرك الوطني تضع مخطط تأمين بمناسبة عيد الأضحى    "جيل حسني بعد عشرين سنة" حفل على ذكرى الفنان الراحل    إحباط عدة محاولات لتهريب الوقود بتلمسان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تصديرة العروس السطايفية لا تخلو من قماش "شرب الزدف" الشهير
سطيف قبلة لمن يبحث عن تشكيل متنوع من الأقمشة
نشر في الفجر يوم 25 - 07 - 2011

للقماش السطايفي تاريخ عريق وأصيل، حيث عرفت أسواق الأقمشة منذ زمن بعيد أنواع لم تبق منها سوى تسمياتها المحفوظة في ذاكرة جدّاتنا
ولنتعرف أكثر على عالم وتاريخ القماش اقتربنا من الحاجة فطيمة، 60 سنة، التي قالت إن تسميات القماش تستمد من ميزة أو خاصية موجودة في القماش مثل قماش النجمة الذي يحتوي على نجمة أو قماش عروق الدالية لتشبّه النقشات الذهبية التي فيه بشكل عروق الدالية أو شجرة العنب، وكذا قماش طيور العلمة المرسوم فيه طائران. إلى جانب أنواع أخرى لم تبق منها سوى مسمياتها كقماش الشام -دالاس - كاس العالم- وردة.
وكل هذه الأنواع من القماش كان يصنع منها فساتين الأفراح والأعراس والمناسبات وتكلف أثمان باهظة، وقد عرفت منطقة سطيف كذلك تسميات جد غريبة اقترن بعضها بشخصيات سياسية وأخرى رياضية ك "شنب شادلي"،"خانة حمروش" "عفسة ماجر في إسبانيا".....
ومن أبرز وأجود أنواع القماش التي ظهرت في تاريخ اللباس بالمنطقة هو قماش" صب الرشاش" الذي تغنّت به المطربة الراحلة زوليخة، هو ما يدل على مكانته وسط أنواع الأقمشة التي كانت تزخر بها أسواق الأقمشة في فترة السبعينيات بحيث كان هو القماش المفضل لأثرياء وأغنياء المنطقة، قبل أن يأفل نوره كغيره.
وإن كانت هذه الأقمشة المذكورة لم يتبق منها سوى أسمائها، فإن "شرب الزدف" ظل متألقا في عالم تجارة القماش بالمنطقة محافظا بذلك على شهرته والعشق الأبدي للنساء السطايفيات له.
وقد عرف منذ زمن بعيد ولم يتسن ل"الفجر" تحديد تاريخ ظهوره بالضبط، فكل جدة تروي عن أمها وجدتها بأن قماش أو فستان "شرب الزدف" كان موجودا في زمانها وأصبح ذا شهرة كبيرة. ويعتبر من سيمات وتقاليد المرأة السطايفة، لكنه ذو شهرة محلية فقط على اعتبار أنه غير معروف بالعديد من ولايات الوطن، خاصة ولايات الغرب الجزائري، وهو ما أكدته لنا امرأة من وهران قدمت لمدينة العلمة رفقة عائلتها لاقتناء أجود أنواع القماش، حيث أكدت رفقة مرافقاتها أنها لم تسمع ب قماش "شرب الزدف" قط إلا عند زيارتها لمدينة العلمة، أما الآنسة نادية من الجزائر العاصمة فقد أكدت بأنها تسمع عن هذا القماش لكنها لم تره بعد وما هو قليل ونادر بالعاصمة لكن يعرف بقيمته وثمنه الباهظ.
التصديرة يجب أن تكون من آخر صيحات الأقمشة
الكثير من الفتيات مثقفات وجامعيات يحبّذن مسايرة الموضة والظهور في أبهى حلّة وكامل الأناقة إلى جانب آخر صيحات الخياطة والتطريز. فهذه مريم خريجة معهد الاقتصاد قالت إنها لا يهمها شيء أكثر من التصديرة التي يجب أن تكون من آخر أنواع القماش ظهورا.
أما صفية، طالبة بكلية الحقوق، فقالت "قيمة التصديرة تتجاوز 10 ملايين وسأعمل من الآن على توفير هذا المبلغ لشراء أغلى وأفخم أنواع القماش".
والمقام لا يكفي لذكر كل أنواع القماش السطايفي، لأن الحديث عنها حتما سيطول فإلى غاية كتابة هذا المقال لا تزال أنواع أخرى من القماش السطايفي تظهر وتسميات مختلفة تبهر من يسمعها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.