الاردن يدرس صحة التسجيل الجديد لداعش    المساجد البريطانية تفتح ابوابها لعامة الناس    نبذة عن المرشحين المحتملين لرئاسة الفيفا    إطلاق تطبيق "محفظتي" لحفظ الوثائق في الهاتف النقال    تبون يوظف متقاعد ويخالف القانون    ضرورة اعداد استراتيجية وطنية لترقية الصفقات الالكترونية    طفلة فلسطينية تفوز بالمركز الأول في مسابقة الذكاء العالمي    مقتل كهل في حادث مرور بمنطقة باب مسعود بالطريق الوطني رقم 46    عين تموشنت : 2015 ستكون سنة نوعية العلاج وإطلاق عمليات زرع الأعضاء    تفكيك شبكة ارهابية متكونة من 4 عناصر في تونس    الأمم المتحدة تنوه بجهود الجزائر في تطوير التكوين المهني    إسرائيل تقرر وقف التصعيد مع حزب الله    المورد البشري شرط أساسي لتحسين أداء الإدارة الجمركية    بوتفليقة يغيّب مجلس الوزراء عن قرارات مصيرية    سلال يحل بأديس أبابا    الرئيس الفلبيني يحذر من مغبة انهيار محادثات السلام مع المتمردين    فرنسا تحقق مع طفل في الثامنة بتهمة مدح "الإرهاب"    إقالة وزيرة الخارجية الهندية وتعيين السفير بواشنطن خلفا لها    ركض، تنس، لعب وسباحة... والجدّ قبل ربع النهائي يبدأ اليوم    ڤوركوف ينتظر اليوم قرارا من الطبيب بشأن مشاركة سليماني في لقاء الأحد    الاحتلال الاسرائيلى يعتقل طفلين شقيقين من ذوى الإعاقة بصريا وسمعيا    ‎منصب رأس الحربة يشكل صداعا لغوركيف وعودة سليماني ضرورية    فوزي البنزرتي: الجزائر تستحق التأهل والخضر أدوا أحسن مقابلة في الدور الأول    غوركيف يحيل جيراس على التقاعد ويسبب أزمة سياسية في السينغال    44 قتيلا في حوادث المرور خلال أسبوع    ارتفاع نسبة الفرنسيين الذين ينظرون للإسلام نظرة إيجابية    لغة الأرقام المتضاربة    "يجب مساعدة الجزائر وتونس ومصر على حماية حدودها من التهديدات الإرهابية"    شكيب خليل ومصائب الأرجنتين    بوتفليقة يكلف سلال بتمثيله في قمة الاتحاد الإفريقي    "أوريدو" شريك "إي شوب" أول موقع للبيع والتسديد عبر الأنترنت    العودة إلى الحديقة    عصر الفراغ    كم الدانتيل بين مالك بن نبي ونزار قباني قراءة في فلسفة الجمال    قصر الثقافة يحتضن ندوة وطنية حول السينما والثورة    إصدار كتاب بمناسبة المهرجان الوطني لمسرح العرائس    تفسير الأحلام رؤيا الطفل الرضيع في المنام    تراجع ملموس في عدد الإصابات بوباء إيبولا    الوكالات السياحية تتهم ديوان الحج والعمرة بالتلاعب    جمعية مرضى السكري تطالب بتخصص للتكفل بهم في مستشفى الثنية ببومرداس    غاية الوجود الإنساني ومدلول العبادة    يونس بن عبيد.. القدوة في البيع والشّراء    شخص اقترف الذّنوب والمعاصي، فهل تجوز التّوبة؟    حكم العاق لوالديه    من فضائل الإسلام التعاون    هل ستفاجئ الحكومة مستخدمي الطريق السيار؟    بوڤرة يتعرّض لكسر في الأنف وبراهيمي يركن للراحة    يايا توري يشتكي من إصابة    المتهم الأول في فضيحة بنك "البي سي يا" يضع شروطا لتسليم نفسه    تلاميذ ينتفضون ضد ظروف التمدرس بالطارف    غرفة الاتهام ترفض طلب الإفراج عن إمام مسجد الفتح    حجز 82 كلغ من الكوكايين بعين تموشنت    للجزائر أعداء يريدون زعزعة الاستقرار الوطني بإثارة الإضطرابات    ميهوبي يحلّل المستقبل اللغوي والثقافي    قرابة 800 قضية اعتداء و16 قضية تهريب    هذه هي الدوائر الصحراوية المرقّّاة إلى ولايات منتدبة    منظمة الصحة العالمية: الإيبولا يشهد تراجعا ملموسا    وفاة تقني تخدير بمستشفى البليدة تثير تساؤلات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تصديرة العروس السطايفية لا تخلو من قماش "شرب الزدف" الشهير
سطيف قبلة لمن يبحث عن تشكيل متنوع من الأقمشة
نشر في الفجر يوم 25 - 07 - 2011

للقماش السطايفي تاريخ عريق وأصيل، حيث عرفت أسواق الأقمشة منذ زمن بعيد أنواع لم تبق منها سوى تسمياتها المحفوظة في ذاكرة جدّاتنا
ولنتعرف أكثر على عالم وتاريخ القماش اقتربنا من الحاجة فطيمة، 60 سنة، التي قالت إن تسميات القماش تستمد من ميزة أو خاصية موجودة في القماش مثل قماش النجمة الذي يحتوي على نجمة أو قماش عروق الدالية لتشبّه النقشات الذهبية التي فيه بشكل عروق الدالية أو شجرة العنب، وكذا قماش طيور العلمة المرسوم فيه طائران. إلى جانب أنواع أخرى لم تبق منها سوى مسمياتها كقماش الشام -دالاس - كاس العالم- وردة.
وكل هذه الأنواع من القماش كان يصنع منها فساتين الأفراح والأعراس والمناسبات وتكلف أثمان باهظة، وقد عرفت منطقة سطيف كذلك تسميات جد غريبة اقترن بعضها بشخصيات سياسية وأخرى رياضية ك "شنب شادلي"،"خانة حمروش" "عفسة ماجر في إسبانيا".....
ومن أبرز وأجود أنواع القماش التي ظهرت في تاريخ اللباس بالمنطقة هو قماش" صب الرشاش" الذي تغنّت به المطربة الراحلة زوليخة، هو ما يدل على مكانته وسط أنواع الأقمشة التي كانت تزخر بها أسواق الأقمشة في فترة السبعينيات بحيث كان هو القماش المفضل لأثرياء وأغنياء المنطقة، قبل أن يأفل نوره كغيره.
وإن كانت هذه الأقمشة المذكورة لم يتبق منها سوى أسمائها، فإن "شرب الزدف" ظل متألقا في عالم تجارة القماش بالمنطقة محافظا بذلك على شهرته والعشق الأبدي للنساء السطايفيات له.
وقد عرف منذ زمن بعيد ولم يتسن ل"الفجر" تحديد تاريخ ظهوره بالضبط، فكل جدة تروي عن أمها وجدتها بأن قماش أو فستان "شرب الزدف" كان موجودا في زمانها وأصبح ذا شهرة كبيرة. ويعتبر من سيمات وتقاليد المرأة السطايفة، لكنه ذو شهرة محلية فقط على اعتبار أنه غير معروف بالعديد من ولايات الوطن، خاصة ولايات الغرب الجزائري، وهو ما أكدته لنا امرأة من وهران قدمت لمدينة العلمة رفقة عائلتها لاقتناء أجود أنواع القماش، حيث أكدت رفقة مرافقاتها أنها لم تسمع ب قماش "شرب الزدف" قط إلا عند زيارتها لمدينة العلمة، أما الآنسة نادية من الجزائر العاصمة فقد أكدت بأنها تسمع عن هذا القماش لكنها لم تره بعد وما هو قليل ونادر بالعاصمة لكن يعرف بقيمته وثمنه الباهظ.
التصديرة يجب أن تكون من آخر صيحات الأقمشة
الكثير من الفتيات مثقفات وجامعيات يحبّذن مسايرة الموضة والظهور في أبهى حلّة وكامل الأناقة إلى جانب آخر صيحات الخياطة والتطريز. فهذه مريم خريجة معهد الاقتصاد قالت إنها لا يهمها شيء أكثر من التصديرة التي يجب أن تكون من آخر أنواع القماش ظهورا.
أما صفية، طالبة بكلية الحقوق، فقالت "قيمة التصديرة تتجاوز 10 ملايين وسأعمل من الآن على توفير هذا المبلغ لشراء أغلى وأفخم أنواع القماش".
والمقام لا يكفي لذكر كل أنواع القماش السطايفي، لأن الحديث عنها حتما سيطول فإلى غاية كتابة هذا المقال لا تزال أنواع أخرى من القماش السطايفي تظهر وتسميات مختلفة تبهر من يسمعها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.