سنمنع مزراڤ بقوة القانون من إنشاء حزب    بن صالح يدعو إلى توحيد الصف لصيانة المكاسب المحققة    سلال.. المتورطون في المأساة الوطنية ممنوعون من إنشاء أحزاب سياسية    ظريف.. الجزائر بلد مُهم يتمتع بمواقف مبدئية وجادة    9 مؤسسات مصغرة تستفيد من 82 مشروعا بمستغانم    بلعايب يناقش مواضيع اجتماعية واقتصادية مع نظرائه العرب    طلعي يستبعد خوصصة شركة الخطوط الجوية الجزائرية    فنزويلا.. أنت فلسطيني.. إذا أنت لا تحتاج إلى تأشيرة دخول    مصر تغرق الأنفاق الفلسطينية    حين تصبح الأرصفة بيوتا للفلسطينيين    تصريحات صادمة ل ملك جمال سوريا عن الطفل الغريق    الCIA تلاحق قادة "داعش" في سوريا    توفير 8 آلاف منصب بيداغوجي بقطاع التكوين المهني بالوادي    هياكل تربوية جديدة في مختلف الأطوار بالمدية    الفنان القدير بوجمعة العنقيس في ذمة الله    وزير الصحة عبد المالك بوضياف    سطيف: استلام 14 مؤسسة تربوية خلال الدخول المدرسي الجديد    قسنطينة    العالم يبكي لصورة طفل سوري غريق هربا من آلة الدمار    رحلة ثانية بين مطاري جيجل والعاصمة    مزور عرفات اللاعب الدولي السابق ل "الجمهورية" :    سيكون حاضرا في لقاء اتحاد الجزائر    غلام في طريق مفتوح لاستعادة مكانه الأساسي مع نابولي    غزال: "سأحسم مستقبلي قريبا جدا وقد أوقع لساليرنيتانا "    براهيمي:" قرار السفر إلى تل أبيب يخصني أنا وإدارة فريقي فقط "    الملف على طاولة رئيس الوزراء    قال بأن هناك ثغرات في دفتر الشروط استغلها المرقون    فيما طالب الوالي بضرورة إتمام عديد الورشات بقطاع التعليم العالي    دائرة الجزار بباتنة: نفوق 29 رأسا من الغنم وقطع الوطني رقم 28 بسبب الأمطار    سكان قرية السعيد بوصبع بالحروش يشتكون خطر حفرة «الموت»    رئيس الفدرالية الوطنية للموالين من النعامة    في أول لقاء للوالي مع الهيئة التنفيذية بعين تموشنت    بسبب بعد المسافة عن الأراضي    الرئيس بوتفليقة يعين بن صالح لتمثيله بالصين في احتفالات النصر على الفاشية    الممثل وكاتب السيناريو " سفيان دحماني" للجمهورية :    " العربي الاخير ..2084 " لواسيني الأعرج في معرض بيروت الدولي للكتاب    بلقاسم بوثلجة يوارى الثرى بمقبرة عين البيضاء بوهران    وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط    غوركوف يتأسف لغياب فغولي وبن طالب أمام ليزوتو    وصول أولى أفواج الحجيج الجزائريين إلى مكة المكرمة    تظاهرة العودة إلى الأصول بوهران حققت هدفها    مفتي السعودية : فيلم "محمد" مجوسي فاجر    الحجّ... المعاملة    ثمانية قتلى في حريق هو الأخطر في باريس منذ 2005    الحجّ أشهر معلومات    مناسك الحج    اجتماع طارئ لإيجاد حلول للمشاكل التي تعيق المشاريع المتأخرة    هكذا أجابت أصالة على سؤال جمهورها: مسيحية أم مسلمة؟    بلقاسم بوتلجة أحد أعمدة أغنية الراي في ذمة الله    وزير النقل يستبعد خوصصة شركة الخطوط الجوية الجزائرية    مجانية العلاج ثابثة في مشروع قانون الصحة الجديد ولاتراجع عنها    بن خالفة يبحث مع هياكل وزارته عن 3700 مليار خارج البنوك    50 قتيلا من قوات الاتحاد الإفريقي بالصومال    دياز يؤكد أن نافاس سافر إلى مانشستر لإجراء الفحص الطبي    هل تتدخل روسيا عسكرياً في سوريا؟    حسب فلكييبن .. هذا هو موعد "عيد الأضحى المبارك"    الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان:    كورونا يحصد المزيد من الضحايا في السعودية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تصديرة العروس السطايفية لا تخلو من قماش "شرب الزدف" الشهير
سطيف قبلة لمن يبحث عن تشكيل متنوع من الأقمشة
نشر في الفجر يوم 25 - 07 - 2011

للقماش السطايفي تاريخ عريق وأصيل، حيث عرفت أسواق الأقمشة منذ زمن بعيد أنواع لم تبق منها سوى تسمياتها المحفوظة في ذاكرة جدّاتنا
ولنتعرف أكثر على عالم وتاريخ القماش اقتربنا من الحاجة فطيمة، 60 سنة، التي قالت إن تسميات القماش تستمد من ميزة أو خاصية موجودة في القماش مثل قماش النجمة الذي يحتوي على نجمة أو قماش عروق الدالية لتشبّه النقشات الذهبية التي فيه بشكل عروق الدالية أو شجرة العنب، وكذا قماش طيور العلمة المرسوم فيه طائران. إلى جانب أنواع أخرى لم تبق منها سوى مسمياتها كقماش الشام -دالاس - كاس العالم- وردة.
وكل هذه الأنواع من القماش كان يصنع منها فساتين الأفراح والأعراس والمناسبات وتكلف أثمان باهظة، وقد عرفت منطقة سطيف كذلك تسميات جد غريبة اقترن بعضها بشخصيات سياسية وأخرى رياضية ك "شنب شادلي"،"خانة حمروش" "عفسة ماجر في إسبانيا".....
ومن أبرز وأجود أنواع القماش التي ظهرت في تاريخ اللباس بالمنطقة هو قماش" صب الرشاش" الذي تغنّت به المطربة الراحلة زوليخة، هو ما يدل على مكانته وسط أنواع الأقمشة التي كانت تزخر بها أسواق الأقمشة في فترة السبعينيات بحيث كان هو القماش المفضل لأثرياء وأغنياء المنطقة، قبل أن يأفل نوره كغيره.
وإن كانت هذه الأقمشة المذكورة لم يتبق منها سوى أسمائها، فإن "شرب الزدف" ظل متألقا في عالم تجارة القماش بالمنطقة محافظا بذلك على شهرته والعشق الأبدي للنساء السطايفيات له.
وقد عرف منذ زمن بعيد ولم يتسن ل"الفجر" تحديد تاريخ ظهوره بالضبط، فكل جدة تروي عن أمها وجدتها بأن قماش أو فستان "شرب الزدف" كان موجودا في زمانها وأصبح ذا شهرة كبيرة. ويعتبر من سيمات وتقاليد المرأة السطايفة، لكنه ذو شهرة محلية فقط على اعتبار أنه غير معروف بالعديد من ولايات الوطن، خاصة ولايات الغرب الجزائري، وهو ما أكدته لنا امرأة من وهران قدمت لمدينة العلمة رفقة عائلتها لاقتناء أجود أنواع القماش، حيث أكدت رفقة مرافقاتها أنها لم تسمع ب قماش "شرب الزدف" قط إلا عند زيارتها لمدينة العلمة، أما الآنسة نادية من الجزائر العاصمة فقد أكدت بأنها تسمع عن هذا القماش لكنها لم تره بعد وما هو قليل ونادر بالعاصمة لكن يعرف بقيمته وثمنه الباهظ.
التصديرة يجب أن تكون من آخر صيحات الأقمشة
الكثير من الفتيات مثقفات وجامعيات يحبّذن مسايرة الموضة والظهور في أبهى حلّة وكامل الأناقة إلى جانب آخر صيحات الخياطة والتطريز. فهذه مريم خريجة معهد الاقتصاد قالت إنها لا يهمها شيء أكثر من التصديرة التي يجب أن تكون من آخر أنواع القماش ظهورا.
أما صفية، طالبة بكلية الحقوق، فقالت "قيمة التصديرة تتجاوز 10 ملايين وسأعمل من الآن على توفير هذا المبلغ لشراء أغلى وأفخم أنواع القماش".
والمقام لا يكفي لذكر كل أنواع القماش السطايفي، لأن الحديث عنها حتما سيطول فإلى غاية كتابة هذا المقال لا تزال أنواع أخرى من القماش السطايفي تظهر وتسميات مختلفة تبهر من يسمعها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.