بوتفليقة يحذر الجزائريين من "مغامرة خطيرة"    عملية سحب شهادات التخصيص تنطلق اليوم وتنتهي السنة المقبلة    "بوهرينغر" الألمانية تستثمر في صناعة الدواء بالجزائر    الرئيس بوتفليقة يتحادث مع الأخضر الإبراهيمي حول الشؤون الداخلية للبلاد و قضايا المنطقة    لاعبون ومدربون ومسيرون عاشوا مرارة العقوبة    تقسيم حصص استيراد السيارات على الوكلاء    حسب القائد الجهوي للدرك    8134 دولار متوسط الدخل السنوي للمواطن العربي !    باتنة:    سلاّل يشارك في قمّة الحكومات    58 سنة على أحداث ساقية سيدي يوسف    قالمة: برنامج لتأهيل العمالة لتلبية حاجيات القطاعات المشغلة    هيدينك يكاد يعترف بتلاشي فرص التأهل لدوري أبطال أوروبا    اتحاد بسكرة    الدرك الوطني مخبر جهوي للشرطة القضائية بقسنطينة قريبا    الوكالة الولائية للتشغيل بومرداس:    من تجسيد الممثلة ريم تاكوشت    (مير) باريس تزور الجزائر    أكثر من 130 شخصا عالقون تحت أنقاض بناية بعد زلزال تايوان    القضاء على إرهابي تونسي أحد أبرز قناصي داعش في العراق    الإمارات تعرب عن استعدادها لإرسال قوات برية إلى سوريا    وزير الدفاع التونسي: التدخل العسكري في ليبيا سيدفع الإرهابيين للتسلل ضمن اللاجئين إلى تونس    نعم لمبادرة "أطفال الغيث"    من تستهدف غارات بوتين في حلب؟    "الكلا": "25 ألف متقاعد غادروا المدارس وتعويضهم يتطلب فتح 19 ألف منصب جديد"    وزارة التجارة تقرر رفع هامش الربح لموزعي الحليب    خبراء أوروبيون في زيارة لمنشآت الصيد    غيغر يلعب رأسه غدا في بجاية ومرواني يستعد لخلافته    سوسطارة ترفض الفوز في وهران والدفاع يؤرق حمدي قبل مواجهة السياسي    مرزوقي يورّط طبيب العميد من جديد ومناد يرفض خلافة إيغيل    زعبية يسجل في مرمى سوسطارة ويتربع على عرش هدافي البطولة الوطنية    رشيد غزال: "أنا سعيد لأنني ساهمت في فوز فريقي"    4 دولارات للبرميل تفصل الجزائر عن وقف استخراج البترول    حتى الأكياس البلاستيكية تستورد    B R I تلمسان تحجز 7020 قارورة خمر في منزل امرأة    آخر الأخبار    المقصون من الأسواق الفوضوية يعتصمون أمام مقر بلدية باتنة    التماس تشديد العقوبة ضد طبيب بتعاضدية البريد و طلبة جامعيين    وهران ...    وهران ...    كشف وتدمير 6 مخابئ للإرهابيين بالبويرة    برنامج صباح الخير ربيت عليه الكبدة.. وهذه قصتي مع بهية راشدي    كيف تقدم فيلما عن السينما الجزائرية بمعطيات فرنسية مغلوطة    "ذو فويس كيدس" يصنع الحدث    مواهب المتوسط تعود في 2016    محمد غرارة يردّ على منتقدي أحلام مستغانمي    السنبلة    ربيعيات    سقطت فريسة لنزواتي بالرغم من استقامتي وحسن سيرتي    امتحانات الفصل الثاني بداية من 28 فيفري والثالث في 4 جوان    إنا وجدناه صابراً    أذكار بعد السلام من الصلاة المفروضة    الحياء خلق تاج الأخلاق    مفتش الصحة العمومية: ضرورة عصرنة التكوين لمواكبة تحولات المجتمع    مديرية الصحة أرسلت عينات من دمهن لمعهد باستور    عيسى في السعودية للتفاوض على حصة الجزائر    فتنة بمجمع "صيدال" والسبب "الأنسولين"    شباب "تطويل ظفر الأصبع الصغير يدل على الرجولة"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تصديرة العروس السطايفية لا تخلو من قماش "شرب الزدف" الشهير
سطيف قبلة لمن يبحث عن تشكيل متنوع من الأقمشة
نشر في الفجر يوم 25 - 07 - 2011

للقماش السطايفي تاريخ عريق وأصيل، حيث عرفت أسواق الأقمشة منذ زمن بعيد أنواع لم تبق منها سوى تسمياتها المحفوظة في ذاكرة جدّاتنا
ولنتعرف أكثر على عالم وتاريخ القماش اقتربنا من الحاجة فطيمة، 60 سنة، التي قالت إن تسميات القماش تستمد من ميزة أو خاصية موجودة في القماش مثل قماش النجمة الذي يحتوي على نجمة أو قماش عروق الدالية لتشبّه النقشات الذهبية التي فيه بشكل عروق الدالية أو شجرة العنب، وكذا قماش طيور العلمة المرسوم فيه طائران. إلى جانب أنواع أخرى لم تبق منها سوى مسمياتها كقماش الشام -دالاس - كاس العالم- وردة.
وكل هذه الأنواع من القماش كان يصنع منها فساتين الأفراح والأعراس والمناسبات وتكلف أثمان باهظة، وقد عرفت منطقة سطيف كذلك تسميات جد غريبة اقترن بعضها بشخصيات سياسية وأخرى رياضية ك "شنب شادلي"،"خانة حمروش" "عفسة ماجر في إسبانيا".....
ومن أبرز وأجود أنواع القماش التي ظهرت في تاريخ اللباس بالمنطقة هو قماش" صب الرشاش" الذي تغنّت به المطربة الراحلة زوليخة، هو ما يدل على مكانته وسط أنواع الأقمشة التي كانت تزخر بها أسواق الأقمشة في فترة السبعينيات بحيث كان هو القماش المفضل لأثرياء وأغنياء المنطقة، قبل أن يأفل نوره كغيره.
وإن كانت هذه الأقمشة المذكورة لم يتبق منها سوى أسمائها، فإن "شرب الزدف" ظل متألقا في عالم تجارة القماش بالمنطقة محافظا بذلك على شهرته والعشق الأبدي للنساء السطايفيات له.
وقد عرف منذ زمن بعيد ولم يتسن ل"الفجر" تحديد تاريخ ظهوره بالضبط، فكل جدة تروي عن أمها وجدتها بأن قماش أو فستان "شرب الزدف" كان موجودا في زمانها وأصبح ذا شهرة كبيرة. ويعتبر من سيمات وتقاليد المرأة السطايفة، لكنه ذو شهرة محلية فقط على اعتبار أنه غير معروف بالعديد من ولايات الوطن، خاصة ولايات الغرب الجزائري، وهو ما أكدته لنا امرأة من وهران قدمت لمدينة العلمة رفقة عائلتها لاقتناء أجود أنواع القماش، حيث أكدت رفقة مرافقاتها أنها لم تسمع ب قماش "شرب الزدف" قط إلا عند زيارتها لمدينة العلمة، أما الآنسة نادية من الجزائر العاصمة فقد أكدت بأنها تسمع عن هذا القماش لكنها لم تره بعد وما هو قليل ونادر بالعاصمة لكن يعرف بقيمته وثمنه الباهظ.
التصديرة يجب أن تكون من آخر صيحات الأقمشة
الكثير من الفتيات مثقفات وجامعيات يحبّذن مسايرة الموضة والظهور في أبهى حلّة وكامل الأناقة إلى جانب آخر صيحات الخياطة والتطريز. فهذه مريم خريجة معهد الاقتصاد قالت إنها لا يهمها شيء أكثر من التصديرة التي يجب أن تكون من آخر أنواع القماش ظهورا.
أما صفية، طالبة بكلية الحقوق، فقالت "قيمة التصديرة تتجاوز 10 ملايين وسأعمل من الآن على توفير هذا المبلغ لشراء أغلى وأفخم أنواع القماش".
والمقام لا يكفي لذكر كل أنواع القماش السطايفي، لأن الحديث عنها حتما سيطول فإلى غاية كتابة هذا المقال لا تزال أنواع أخرى من القماش السطايفي تظهر وتسميات مختلفة تبهر من يسمعها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.