الحكومة تفكر بالانسحاب تدريجيا من رساميل الشركات العمومية    في قرار للوكالة الوطنية للتشغيل    الشريف عباس ينصب لجنة إعادة هيكلة الأرندي بقسنطينة    وزير الاتصال لدى تنصيب رئيس سلطة ضبط القطاع السمعي البصري    رئيس جمعية الصداقة البرلمانية الجزائرية الفرنسية باتريك مينوتشي    قال أن الوصاية رفعت العراقيل عن المشاريع المتأخرة للخماسي السابق    اليوم الثاني من الملتقى الدولي بالخروب    خنشلة    فضيحة تسمم العشرات من الطالبات بالحي الجامعي ببلقايد    برقيات تلمسان    حملة واسعة بغابات العنصر ومسرغين وبوتليليس    اتصالات الجزائر بالطارف    تضمن التكوين و التوظيف المباشر أو المؤقت لأكثرمن20الف شاب    عددهم يتراوح ما بين 40و 52 تلميذا في القسم    شارك فيه مسؤولون مدنيون وعسكريون    على خلفية عدم الاستجابة لمطالبهم الاجتماعية و المهنية    رصد له 35 مليار دج و الوزير يلح على ضرورة تقليص أجاله الى 18 شهرا    غول يعذر مسؤولي قطاع النقل بالولاية    المسيلة    همس القوافي    عنابة    سميح القاسم ... شاعر الثورة والمقاومة    همس الكلام    قصة    تحويل الرحلات الجوية من وإلى مطار سطيف نحو قسنطينة    الكاف تستهدف الجزائر بعد حادثة مصرع اللاعب الكاميروني    مولودية وهران تبحث عن خليفة شريف الوزاني قبل الأوان    اجتماع غوركوف بمدربي أندية النخبة    جزائريان في العروض المباشرة ل " أراب أيدول"    أعوان الأمن وموظفو الاستقبالات يفرضون منطقهم في المستشفيات    مديرية المستشفى الجامعي لوهران تطرد أزيد من 15 جمعية خيرية من المركز وتغلق مقراتها    المسلمون الهنود لن ينصاعوا لإرادة القاعدة    حجب الجوائز الكبرى عقاب للمبدعين وانتصار للأنا    مسلحون يقتلون زعيماً سنياً في باكستان    تحذير دولي من تهجير آلاف البدو في فلسطين    وزاة الحجّ السعودية تتوعّد "المؤجّرين المتلاعبين"    موظفو "كاسنوس" سكيكدة متذمرون من ظروف عملهم    مستغانم :توقيف عون شرطة مزيف    ستة شبان يقتلون امرأة ببابا حسن    قتيلان مدنيان بانفجار لغم في مالي    الاعتماد على الفروع الجهوية وتوسيع دائرة الفنون    قسنطيني يرد على رئيس نقابة القضاة: العيدوني استعمل لغة الشارع وتصريحاته "قذف وشتم"    الحوثيون يسيطرون على مقر الحكومة في صنعاء ورئيس الوزراء يستقيل    محمد العيد بن عمور على رأس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة    10 بالمئة فقط من المؤسسات العمومية قادرة على تحقيق رقم أعمال ب 2 مليار دينار    العلاقات بين الجزائر وفرنسا قطعت شوطا مهما    العفو.. سيرة وسريرة    الديوان المهني للحبوب يشرع في توزيع البذور المعدلة على الفلاحين    ملتقى حول ماسينيسا: اختيار قسنطينة هو عودة لأصول تاريخنا (المحافظة السامية للأمازيغية)    "رونالدو" يعادل "ميسي" في رقم قياسي جديد    النعامة :رعية بولوني يشهر إسلامه بالمشرية    انجاز أكثر من 160 وحدة إنتاج خاصة بقطاع الأدوية، بوضياف يطمئن:    "داعش".. خوارج العصر    جزائريون ..يحبون بعنف ويكرهون بعنف أكبر !    Fucked cuz of KBC StarAcademy    حديث عن دي ماريا في اليونايتد وخضيرة إلى أرسنال    "لاغازيتا ديلو سبورت": "وداعا بالوتيلي"    موناكو وجد مدافعه المستقبلي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

التماس غيابيا تأييد الأحكام ضد 14 حقوقيا من لجنة الدفاع عن حقوق البطالين
قوات الأمن ومكافحة الشغب تفرض طوقا أمنيا على المجلس تحسبا لأي طارئ
نشر في الفجر يوم 07 - 10 - 2013

المحاكمة جرت غيابيا ضد الحقوقيين وصدور الأحكام في ال21 أكتوبر الجاري
التمس أمس النائب العام بالغرفة الجزائية لمجلس قضاء العاصمة غيابيا تأييد الحكم الابتدائي الصادر عن المحكمة الابتدائية بحسين داي القاضي بإدانة 14 ناشطا حقوقيا من اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين بتهمة التجمهر والإخلال بالنظام العام وإهانة هيئة نظامية في انتظار إصدار أحكام ملفهم القضائي في ال21 أكتوبر الجاري وقرار الدفاع الطعن بالنقض لدى المحكمة العليا.
وقرر رئيس الجلسة إدخال ملف ال14 حقوقيا من اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين المداولات دون الاستماع لأقوالهم بعد المناداة عليهم واكتشاف غيابهم عن مجريات المحاكمة مع دفاعهم ليتفاجاؤا لدى وصولهم المجلس بمحاكمتهم غيابيا والتماس النائب العام إدانتهم بشهرين حبسا نافذا في وقت كان يظن الدفاع بأن القضية لم تمر بعد أو تم تأجيلها لتاريخ لاحق مثلما حدث بالجلسة الماضية أين تقرر تأجيل المحاكمة لأمس لغياب الأطراف.
وعرف مجلس قضاء العاصمة طوقا أمنيا من طرف أفراد قوات الأمن وعناصر مكافحة الشغب تحسبا لأي طارئ أين حضر عشرات الشبان من البطالين لمساندة ال14 حقوقيا المتابعين في الملف والقيام بمسيرة سلمية نادى لتنظيمها أعضاء من اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين عقب انتهاء مجريات محاكمتهم للتنديد بمتابعة زملائهم قضائيا إلا أنهم قرروا في آخر المطاف العدول على ذلك معتبرين فرض مصالح الأمن حراسة مشددة على مبنى رويسو كبادرة منهم للتضييق عليهم وعدم السماح لهم بمؤازرة ال14 حقوقيا المتابعين والمطالبة بإسقاط التهم السالفة الذكر عنهم والتي تعود وقائعها إلى 28 سبتمبر المنصرم أين تم توقيفهم من طرف أفراد الأمن على خلفية الاحتجاجات التي عرفتها الجزائر العاصمة و25 ولاية من الوطن للمطالبة بطريقة سلمية بتمكينهم من مناصب عمل والتنديد بعدم بذل الحكومة جهودا في هذا الإطار واعتمادها حسب حقوقيون من اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين سياسة الهروب إلى الأمام.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.