نشر مواضيع مغلوطة على الفايسبوك للتشويش على المترشحين    العملية تمت قرب الحدود الجنوبية للبلاد    شكيب خليل يدعو الى تنويع الاقتصاد ويؤكد :    العشرات يهجرون سكناتهم خوفا من الموت تحت الانقاض    مجلس الأمة يستأنف أشغاله اليوم    يوم دراسي حول الطاقة الشمسية وحماية البيئة بغليزان    الجزائر تدعو إلى تحرك عربي مشترك    دعوة للتبرع بالدم مع اقتراب رمضان    الوزير الأول يؤكد من تيزي وزو :    الحيلة البريطانية ضد المشروع الأوروبي    إل جي تستعد لإطلاق الهاتف المنحني جي فليكس 3    رونالدو يُعادل رقم ميسي    توقع ارتفاع إنتاج أسماك المياه العذبة في وهران    الشواطئ تستقبل المصطافين قبيل رمضان    باتنة تأجيل توزيع محلات سوق حملة 1    هل تحررت جامعاتنا من لغة فافا ؟    الوسائل الإلكترونية تُضعف القدرات اللغوية للأطفال    هذه عقبات الشيطان السبع    بين أبي مسلم وامرأة    ربراب يفكر في كيفية استرجاع أمواله    دون تسجيل اي خسائر بشرية    بعدما تحطمت قواربهم    أحد رموز الحركة الوطنية في ذمة الله    اجتماع أوسلو: "كل شيئ مهم للجزائر" فيما يتعلق بافريقيا    بودبوز يأمل لمواجهة المغرب في تصفيات مونديال روسيا    اتحاد البليدة يعود إلى الدرجة الثانية    الوزير الأول يقوم بزيارة عمل يوم الاحد لولاية تيزي وزو    عبد المجيد تبون يستقبل الرئيس المدير العام للمجمع الصيني "سي.أس.سي.أو.سي"    بحضور عبد السلام بوشوارب    الرئيس عباس يؤكد أن المبادرة العربية للسلام وخارطة الطريق "مرجعية مؤتمر باريس" الدولي للسلام    هل وجد العلماء "الأرض الجديدة" التي يبحثون عنها؟    فلة عبابسة: من الصعب أن أقدم أغاني "أفراح" والأمة العربية مشتتة    الشاب يزيد يحتفل مع الأطفال بعيدهم العالمي في العاصمة    جمعيات مهددة بالاختفاء بسبب تراجع الميزانية بالأغواط    24 مليون دولار ثمن وثيقة لينكولن لإلغاء العبودية    اذبح فراغك!    مغاربة يستعدون للتظاهر ضد محمد السادس    بحضور وزير الشباب والرياضة    ش. القبائل: الكناري ينقذ موسمه بكأس الكاف، ومواسة يؤكد بقاءه    من المفروض أن تسلم بداية سنة 2017    نقطة ساخنة    الصندوق الوطني "كاكوبات" بالأغواط    عقد جمعيته التأسيسية    الديوان الوطني لحقوق المؤلف بمستغانم    الدراما الجزائرية الرمضانية    في اقرب الآجال طلعي يعرب عن رغبته في فتح خط جوي بين الجزائر ونيويورك    حريق مهول بميناء سيدي فرج    حجز 143 كيلوغرام من المخدرات في 3 أشهر بمعسكر    قتيلاتان و 3 جرحى في حالة جد خطيرة على طريق زمورة    ستنظم في قاعة مغلقة بهدف اختبار لياقتهم البدنية    علماء وأطباء يطالبون بإلغاء أولمبياد "ريو دي جانيرو" بسبب "زيكا"    MCO: الوالي سيلتقي "بابا" وضغوط لإبقائه رئيسا    CSC: الغموض يكتنف مستقبل الفريق    USMH: العايب يؤكد شروعه في تسديد المستحقات بداية الأسبوع    أعلام الإسلام::    فوائد قصيرة قبل دخول رمضان    تمسك الجزائر بمرجعيتها الدينية الأصيلة عامل كفيل لتحصينها من الأفكار الدخيلة    عملية البيع انطلقت في 24 ماي الجاري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تخفيض سن التقاعد وزيادات في رواتب أبناء الشهداء
وثيقة جديدة تعيد تصنيف الأسرة الثورية
نشر في الفجر يوم 22 - 07 - 2008


معلنا عن صياغة وثيقة جديدة على مستوى المنظمة، تم توزيعها مؤخرا على الولايات، وتتضمن تحديدا دقيقا لمواصفات المجاهد، وما هي الحقوق التي ينبغي أن يستفيد منها، وكذا شرح معنى ذوي المجاهدين. وقسمت الوثيقة المجاهدين إلى صنفين، وهم أعضاء جيش التحرير، وكل من انخرط في وحداته، إلى جانب أعضاء جبهة التحرير الوطني من المسبلين والفدائيين والمسجونين. ونفى مصدرنا بصفة قطعية أن تمس الزيادة في المنحة المخصصة لأفراد الأسرة الثورية أبناء المجاهدين، لأنهم لا يعتبرون ذوي حقوق، وهو ما يؤكده القانون الأساسي للمجاهد والشهيد. في حين أن الزيادة ستمس المعوقين من أبناء المجاهدين، إلى جانب أبناء الشهداء وفق ما ينص عليه المرسوم التنفيذي الصادر في شهر ماي الماضي، وستبلغ تلك المنحة 18 ألف دينار بالنسبة للمعوقين من أبناء الشهداء، و17 ألف دينار بالنسبة للمعوقين من أبناء المجاهدين. وبلغت نسبة الزيادة في منحة المعطوبين ما بين 20 و25 في المائة، وهي نفس النسبة تقريبا التي مست المنحة المخصصة لأرامل الشهداء، التي ستصل إلى 25 ألف دينار شهريا، في حين أن أصول الشهداء استفادوا من زيادات طفيفة فقط. ومن المزمع أن تدخل الزيادات في منح المجاهدين وأرامل الشهداء وكذا ذوي الحقوق والمعاقين من أبناء المجاهدين والشهداء، ستدخل حيز التنفيذ بداية من شهر جانفي القادم. في حين أن المنحة الخاصة بالمعطوبين المدنيين والمجاهدين دخلت حيز التطبيق بداية من هذا الشهر. ومعلوم أن الدولة تخصص سنويا مالا يقل عن 97 مليار دينار لتغطية المنح الموجهة لكل فئات الأسرة الثورية التي يبلغ تعدادها حوالي 800 ألف شخص، ما بين مجاهدين وأبناء وأرامل الشهداء وذي الحقوق. ويعتبر هذا المبلغ بمثابة دين عمومي يتم اقتطاعه سنويا من ميزانية الدولة. ومن المزمع أن يتم إدراج هذه الزيادات ضمن قانون المالية التكميلي، الذي سيصادق عليه نواب المجلس الشعبي الوطني مباشرة عقب افتتاح الدورة الخريفية. وقد صاحب الزيادة في المنح الموجهة للأسرة الثورية موجة من الانتقادات، بحجة أن هذه الفئة لطالما استفادت من امتيازات وتحفيزات، في وقت ماتزال طبقة العمال تطالب بتحسين أجورها، بما يتناسب وغلاء المعيشة وتدهور القدرة الشرائية. ولم تفتك الأسرة الثورية هذه الامتيازات إلا بعد تحرك كثيف قامت به على مستوى المؤسسات العليا للبلاد، من بينها المجلس الشعبي الوطني في عهد رئيسه السابق عمار سعداني، وكذا على مستوى رئاسة الحكومة في عهد عبد العزيز بلخادم. وقد مكنت تلك التحركات من إدخال بعض مواد القانون الأساسي للمجاهد والشهيد حيز التنفيذ، من بينها المواد التي تنص على إقرار زيادات في المنح.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.