تونس تتطلع لاستقطاب مليون سائح جزائري    الدعوة إلى تدارك الفجوة الموجودة في استعمال تكنولوجيا الإعلام والاتصال للترويج بالمنتوج السياحي ( كاتب الدولة )    حركة مجتمع السلم تعلن إطلاق سلسلة نقاشات سياسية حول الانتخابات الرئاسية القادمة    "منبر الجزائر الغد" يعقد مؤتمره التأسيسي    الإطاحة بأكبر بارون للمخدرات في ولاية المدية    نحو استلام 6 أسواق مغطاة قبل شهر رمضان بولاية ميلة    معدل الإصابة بسرطان الرأس ومنطقة الأذن والأنف والحنجرة تبلغ 5ر8 حالة لكل 100 ألف ساكن    خاطفو الجنود المصريين يطالبون بعفو عن المتهمين في قضايا إرهابية    مورينيو وكريستيانو يرفضان الصعود لاستلام الميداليات    مصطفى براف في ندوة صحفية الثلاثاء    لا مشكلة في السيولة النقدية خلال شهر رمضان    الجزائر تستقبل وفدا من خبراء معاهدة الأمم المتحدة لمكافحة الرشوة    حزب التحرير التونسي يدعو أنصار الشريعة إلى تأجيل الملتقى حتى لا يتحول إلى صدام دموي    ايداع شابان تحت الرقابة القضائية حرضا فتاة قاصر على سرقة الذهب في معسكر    الجيش السوري يحبط محاولة تسلّل مسلّحين من لبنان ويقتل اثنين منهم    الوزير الألماني للشؤون الخارجية اليوم للجزائر    سلال يوصي المؤسسات العمومية بالالتزام بضرورة خلق مناصب شغل    المولودية و"الكواسر" يتواجهان في الحراش    وقوع أربع هجمات في مدينة بنغازي شرق ليبيا    قصعة الثريد يأكل منها المئات    خبراء صندوق النقد الدولي يؤكدون استمرار تراجع نسبة البطالة في الجزائر    حوادث المرور بوهران في تناقص (الأمن الولائي)    "لا زيادة في أسعار الخبز"    11 مليون مستخدم للانترنت في الجزائر    نظرة القرآن للرسل والأنبياء    مجزرة جديدة في سوريا    أمريكا وألمانيا تدعوان رعاياهما إلى تجنّب زيارة جنوب تونس    اعلام المخزن يشن هجوما على رؤساء الجزائر:    مواجهات بين الاحتلال وفلسطينيين في القدس    عمارة بن يونس يؤكد أن الرئيس بوتفليقة "سيعود قريبا الى الجزائر لممارسة مهامه"    نهاية ساخنة للموسم الدراسي    التحرش الجنسي بالأطفال يحوّلهم إلى مرضى نفسيا    كأس الكنفيدرالية الإفريقية: وفاق سطيف يفوز على إتحاد بيطام الغابوني 2-0    زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب شرق لليابان    حمس و جبهة التغيير ينويان إنجاز وحدة مفتوحة لكل الراغبين    رئيس وزراء بريطانيا يمتدح بيكام ويشكره    انطلاق فعاليات مهرجان "كان" السينمائي الدولي    تقارير أمنية تحذّر من تفاقم عمليات تهريب الآثار    وزير الثقافة التونسي يتعهد بإعادة قناع غورغون الأثري إلى الجزائر    زياري يصف مواقف نقابات الصحة ب"المتطرفة"    بريتيش بتروليوم وسوناطراك وجها لوجه    ا. بلعباس في مواجهة ا. العاصمة    ش. بلوزداد في مواجهة و.تلمسان    دحمان يخلف فراجي في "داربي" اليوم    تكريم والدي أول ضحية بتيقنتورين في مكة المكرّمة    مواكبة العالمية بالرداءة والاستخفاف    حرب الصورة بين الجزائر وفرنسا لا تزال مستمرة    وحشية الاستعمار بأعين فرنسية    زياري المتطرف    ''حوار الطرشان'' بين وزارة الصحة والنقابات    تيبازة تتعزز بمخبر وطني للدراسات التاريخية والأثرية    " سنحصد الأغلبية في أي انتخابات.. ولن ندعم بوتفليقة لولاية رابعة"    نحو التأصيل للمذهب المالكي كمرجعية في دول المغرب العربي    "تنسيقية مهنيي الصحة غير معترف بها ولهذا أرفض التفاوض معها"    " الإستعمار الفرنسي فشل في كل محاولاته لتشويه الشخصية الجزائرية"    تدعيم مسار التنمية المحلية ببلدية أبلسة    رجب من أشهر الله الحَرام    ما حكم تطويل الأظافر ووضع مناكير عليها، مع العلم بأنّني أتوضّأ قبل وضعها؟ وما الحكم إذا وضعتُها ثمّ توضّأتُ عليها؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عروض وكالات السفر في رمضان: بين تنظيم العمرة و الرحلات الترفيهية بنفحات رمضانية

اختلفت الآراء حول تمضية العطلة الصيفية التي تزامنت هذا العام مع شهر رمضان الكريم فرغم إغراءات وكالات السفر التي تحاول تقديم عروضها الرمضانية بتسطير برنامج خاص للسياح الصائمين خاصة في البلدان المجاورة إلا أن نكهة الشهر الكريم وخصوصيته لدى العائلات الجزائرية جعلت الكثير منها لا تفكر في السفر إلا إذا كان ذلك نحو البقاع المقدسة وهو ما تفسره الطلبات الكثيرة نحو العمرة حتى قبل أن يبدأ شهر الصيام.
و باعتبار فضل العمرة في رمضان أكثر منه في باقي شهور السنة فإن الطلب عليها قد بلغ ذروته خلال هذا الشهر وانتعش خلاله نشاط وكالات السياحة والأسفار التي انطلقت قبل شهر رمضان في حملات ترويجية لجذب أكبر عدد ممكن من المعتمرين والمتشوقين إلى زيارة البقاع المقدسة. وقد بلغت تكلفة عمرة رمضان هذا العام بين 140 و 170 ألف دينار خلال الأسبوعين الأولين من الشهر الكريم لتصل إلى 180 ألف دينار خلال العشر الأواخر منه في حين تراوحت العام الماضي بين 120 و 140 ألف دينار مع الإشارة إلى أن هذه التكلفة لا تتجاوز 70 ألف دينار في باقي أشهر السنة.
وتتوقف أسعار الخدمات التي تقدمها وكالات السفر لزبائنها على نوعية الفنادق المقترحة للإقامة وهي في هذه الحالة مرتبطة كليا بالأسعار في مكة المكرمة والمدينة المنورة التي هي بدورها تخضع لعوامل تحدد مستوياتها مثل السعة وسهولة التنقل ومدى القرب من المسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة المنورة. ويرجع ارتفاع تكلفة العمرة هذا العام أيضا إلى "أشغال التوسعة التي يشهدها الحرم المكي والتي أشعلت أسعار الغرف الفندقية والشقق السكنية خاصة تلك المحاذية للحرم".
عمرة رمضان: الأماكن محجوزة من شهر شعبان
وقد استهجن بعض المواطنين الذين التقت بهم (وأج) في بعض وكالات السفر بالعاصمة عدم تمكنهم من الظفر بتأشيرة لتمضية "رحلة العمر" على حد تعبير أحدهم كون التأشيرات قد نفذت قبل بداية شهر الصوم. و أشاروا إلى أن هذا الإقبال الكبير رغم ارتفاع التكاليف قد يعود إلى كون العديد من التجار وجدوا أيضا في هذه الرحلة فرصة للبحث عن مصادر الرزق خاصة مع اقتراب عيد الفطر المبارك على حد تعبيرهم و ضيعوا بالتالي فرصة تأدية العمرة على من يود بالفعل القيام بها.
وأرجع بعض مسؤولي هذه الوكالات نفاد التأشيرات قبل نحو شهر من بداية رمضان المعظم إلى الإقبال المنقطع النظير من قبل المواطنين الذين بادروا بحجز أماكنهم مبكرا هذا العام تجنبا لأي طارئ قد يحرمهم من رحلة العمرة إضافة إلى تزامن شهر الصيام هذا العام مع فترة العطل. وقد خصصت وزارة الحج السعودية للجزائر ما لا يقل عن 50 ألف تأشيرة لعمرة رمضان وهي نفس حصة العام الماضي إلا أن الطلبات الجزائرية كانت أكثر بكثير من هذا العدد. وأوضح محمد رب عائلة التقت به وأج في إحدى الوكالات بالقبة أنه لن يتمكن من اصطحاب كافة أفراد عائلته المتكونة من زوجته وابنيه إلى العمرة خلال العشر الأواخر من الشهر الكريم كونه تحصل على ثلاث أماكن فقط "بصعوبة بالغة" في الوكالة السياحية التي قصدها مشيرا أنه لا زال يواصل رحلة البحث عن مكان ليحقق حلمه في قضاء عمرة مع أفراد عائلته.
وشاطر بلقاسم الذي يتمنى أداء العمرة رأي سابقه حيث دفعه نفاذ الأماكن إلى القيام برحلة "شاقة" بين مختلف الوكالات السياحية في العاصمة الجزائر عله يحقق بغيته رفقة زوجته وابنته. وأوضح المتحدث أنه قصد العديد من وكالات السياحة والسفر لكن المشرفين عليها أجمعوا على رد واحد هو أن كل الأماكن محجوزة ومع ذلك -يضيف بلقاسم- لن نفقد الأمل في الله لعله ييسر الأمور و إن لم تتيسر فسأسعى جاهدا لأداء فريضة الحج هذا العام إن شاء الله".
عمرة بالتقسيط!
وتميزت هذه السنة بالنسبة للعديد من الوكالات بتنظيم عرض خاص بالعمرة ب"التقسيط" حيث تستلم الوكالة طلبات الراغبين في أداء مناسك العمرة مع اشتراط دفع مبلغ من المال كمقدم وتقسيط ما تبقى من المبلغ على دفعات شهرية خلال سنة كاملة. وعن اهتمام الوكالات السياحية بإجراء وتنظيم مثل هذا النوع من العمرة أشار ذات المصدر إلى أنه ينبع من رغبة الكثير من الجزائريين ومن مختلف الأعمار في التوجه إلى البقاع المقدسة خاصة خلال شهر رمضان المعظم ونتيجة قلة الامكانيات المادية وعدم سماح ميزانيتهم بجمع مبلغ العمرة كاملا. إلا أن هذه العملية عرفت إقبالا " محتشما" من قبل الجزائريين على الرغم من هذا العرض "المغري" - حسب مدير إحدى الوكالات- "تخوفا منهم أن يكون وراء هذه العملية "فوائد ربوية" وهو ما سيبطل العمرة بالتأكيد" على حد تعبيره.
و أكد المتحدث أن الكثير من العلماء أجازوا العملية إلا أن البعض منهم وضعوا لها بعض الضوابط الشرعية حتى لا تتحول إلى باب من أبواب الربا مؤكدا في هذا الصدد أن هذه العملية "خالية من الفوائد" كون المبلغ المدفوع بالتقسيط هو نفسه في حالة دفع المبلغ كاملا. و قد قدر سعر الرحلات المنظمة في أوائل رمضان-حسب ذات المسؤول- ب 140 ألف دينار وهي قيمة التأشيرة وتذكرة الطائرة ذهابا وإيابا والإقامة في فنادق 4 نجوم قريبة من الحرمين بمكة المكرمة أوالمدينة مع وجود بعثة طبية ومرشدي حلقات دينية ضمن الرحلة بالإضافة إلى الزيارات لعدة مناطق. ويدفع المعتمر للوكالة 70 ألف دينار مسبقا مع الملف و12 صكا بالإضافة إلى إبرام عقد مع الوكالة أما المبلغ المتبقي فيتم دفعه خلال 12 شهرا حيث يدفع المعتمر إلى غاية 6 آلاف دينار كل شهر. أما العمرة التي تكون في أواخر شهر رمضان الكريم فيتم دفع مبلغ 90 ألف دينار مسبقا و6 آلاف دينار جزائري خلال 12 شهرا. و أشار في هذا السياق إلى ان التسجيلات قد بدات بالنسبة لهذا العرض شهر يناير الماضي و قد نفذت الاماكن قبل شهرين من رمضان.
عطلة صيفية بنفحات رمضانية
أما بالنسبة لمن اعتادوا الخلود للراحة وقضاء العطلة الصيفية خارج الوطن فقد اختارت وكالات السفر و السياحة تقديم عروض خاصة لهذه السنة خلال الشهر الكريم تميزت بالمزاوجة بين توفير الراحة للمصطافين بعد سنة من الكد و العمل وبين الجو الروحاني الذي يجسده شهر الصيام والذي لا يمكن لأي جزائري أن يتخلى عنه. وتتميز هذه الرحلات-حسب مسؤول بوكالة للسفر ببئر خادم- بنفس العروض التي تقدمها عادة خلال موسم الاصطياف من بحر وزيارات لمختلف الأماكن و غيرها إضافة إلى تقديمها -خلال هذا الشهر الفضيل-وجبات إفطار وسحور للعائلات في مطاعم راقية وبوجبات تقليدية و كذا تخصيص مكان في مصليات الفنادق لصلاة التراويح بالإضافة إلى سهرات تقليدية. و قد عرف هذا العرض "بعض التجاوب" من قبل الجزائريين منذ انطلاقه حسبما أكد ذات المسؤول مشيرا إلى أن العديد من العائلات اختارت المغامرة و قضاء رمضان خارج الوطن والخروج عن النسق الذي اعتادت عليه في الجزائر خلال هذا الشهر ''لكننا متفائلون بإمكانية نجاح و توسع هذه العروض خلال السنوات القادمة وأن تلاقي نفس النجاح الذي تلاقيه العروض الصيفية الأخرى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق
يمكنك أن تساعدنا في منع الإعلانات غير اللائقة بإخبارنا بالرابط الذي يشير إليه الإعلان :





شكرا على الإبلاغ!
سنراجع الإعلان قصد حجبه.