لعمامرة .. مرة أخرى نقول للعالم اتركوا الليبيين يحلون أزمتهم بأنفسهم    الجزائر- كوت ديفوار : خامس ربع نهائي في مشوار الخضر في كأس إفريقيا للأمم    رياح قوية تجتاح العاصمة    بان كي مون يرحّب بقرار الاتحاد الافريقي بشأن بوكو حرام    مقتل موظف في وزارة الداخلية المصرية    سعداني: "الأفلان" سيشارك في ندوة "الإجماع الوطني"    قطر تبحث عن إنجاز تاريخي أمام فرنسا بنهائي مونديال اليد    ڤوركوف يريد تجهيز سليماني ليكون ورقة بديلة أمام كوت ديفوار    براهيمي يعود اليوم، فحوص سليماني تؤكّد شفاءه ومصباح يعاني من الإرهاق    جزائري يقاضي مطربة شهيرة متهمة بالتشجيع على التحرش    ميشال أوباما تدافع عن فيلم أمريكان سنايبر    الاشتباه بتسجيل إصابة كورونا في خنشلة    بوعلاق يخلف بن براهم في قيادة الكشافة الإسلامية الجزائرية    مفاجأة مدوية .. سقوط طائرة "آير آسيا" الماليزية لم يكن بسبب الطقس فقط!    واشنطن بوست: السي آي أيه والموساد اغتالتا مغنية في 2008    الصندوق الوطني للإستثمار يتولى تسيير شركة الاتصالات "أوتا-جيزي" بعد ست سنوات من بداية المفاوضات    تونس تبحث عن شاب ليبي يخطط لعملية إرهابية    بوتفليقة يدعو المنتجين الأفارقة للتشاور حول تراجع أسعار النفط    مصر تنفي مصادرة مؤلفات للقرضاوي في معرض القاهرة للكتاب    برنامج شهري لتكوين الموظفين وأعوان الإدارة في مختلف التخصصات بتيبازة    ترشيح بابا الفاتيكان وطبيب كونغولي لنيل جائزة نوبل للسلام    130 كلم من الكهرباء الفلاحية لفائدة بلدية ليوة في بسكرة    مرض الحصبة يهاجم 12 ولاية أمريكية    اليونان تصر على إعادة التفاوض المباشر مع الدول الدائنة    الادارة تطالب الانصار بعدم مرافقة الفريق الى الاربعاء    المدرب الوطني رضا زغيلي يعلن رسميا عن استقالته ويؤكد    و.سطيف في مواجهة م .العلمة    كأس إفريقيا 2015 بغينيا الإستوائية    الحضارة الأوروبية حولت كل شيء الى سلعة    آيت الأندلسي سمير عضو بالجمعية الوطنية لوكلاء السيارات    محمد عيسى يؤكد أن الإسلام دين للتسامح وليس للعنف :    جيل فرنسا الثالث من أبناء المهاجرين    رئيس جمهورية النيجر في زيارة تدوم 3 أيام للجزائر بدعوة من الرئيس بوتفليقة    
تحالفنا مع التاريخ , و عقدنا العزم...    إسدال الستار على الطبعة ال17 للمعرض الوطني للكتاب بوهران    تكريم " أم سهام " و" محمد سحابة " في حفل اختتام ندوات المعرض الوطني للكتاب بوهران    وزير الخارجية الألماني بالجزائر    تبون يعطي أوامر بتحديد هوية شاغلي السكنات الإجتماعية    في انتظار تكوين طبيبين من مستشفى كنستال بالخارج    الصيادلة يجددون مطلبهم بحرية النشاط    مختصون يناقشون موضوع الغاز الصخري    زوجة تخلع عريسها بسبب نومه    تقنية جديدة لتحديد موقع المتصل عبر "جي بي أس"    473 مليون م3 احتياطي السدود الثلاثة بغليزان    44 قتيلا و 477 جريح على طرقات الوطن في أسبوع    حاج جزائري مفقود في السعودية منذ 2011    .. بعد سبات عميق    حكم الصداقة بين الرجل و المرأة    ما يجب أن يعرف عن الغاز الصخري    تحقيق سري في تعاونية الحبوب    "جنيرال إلكتريك" في الجزائر لتصنيع تجهيزات صناعة النفط والغاز    توقيف مروّجين وحجز 15 كلغ من الكيف في بوسعادة    جريمة قتل في سوق الهواتف    تفسير الأحلام .... رؤيا الصحابة رضي الله عنهم    صحيفة يابانية تعتذر للمسلمين    من قصص الصحابة رضي الله عنهم.... عمر بن الخطاب رضي الله عنه    احتراق باخرة قبرصية بميناء عنابة    بتو نالنمرو امزوار أسقاسو نتذويلت «مواهب تيبازة» أمديثو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عروض وكالات السفر في رمضان: بين تنظيم العمرة و الرحلات الترفيهية بنفحات رمضانية

اختلفت الآراء حول تمضية العطلة الصيفية التي تزامنت هذا العام مع شهر رمضان الكريم فرغم إغراءات وكالات السفر التي تحاول تقديم عروضها الرمضانية بتسطير برنامج خاص للسياح الصائمين خاصة في البلدان المجاورة إلا أن نكهة الشهر الكريم وخصوصيته لدى العائلات الجزائرية جعلت الكثير منها لا تفكر في السفر إلا إذا كان ذلك نحو البقاع المقدسة وهو ما تفسره الطلبات الكثيرة نحو العمرة حتى قبل أن يبدأ شهر الصيام.
و باعتبار فضل العمرة في رمضان أكثر منه في باقي شهور السنة فإن الطلب عليها قد بلغ ذروته خلال هذا الشهر وانتعش خلاله نشاط وكالات السياحة والأسفار التي انطلقت قبل شهر رمضان في حملات ترويجية لجذب أكبر عدد ممكن من المعتمرين والمتشوقين إلى زيارة البقاع المقدسة. وقد بلغت تكلفة عمرة رمضان هذا العام بين 140 و 170 ألف دينار خلال الأسبوعين الأولين من الشهر الكريم لتصل إلى 180 ألف دينار خلال العشر الأواخر منه في حين تراوحت العام الماضي بين 120 و 140 ألف دينار مع الإشارة إلى أن هذه التكلفة لا تتجاوز 70 ألف دينار في باقي أشهر السنة.
وتتوقف أسعار الخدمات التي تقدمها وكالات السفر لزبائنها على نوعية الفنادق المقترحة للإقامة وهي في هذه الحالة مرتبطة كليا بالأسعار في مكة المكرمة والمدينة المنورة التي هي بدورها تخضع لعوامل تحدد مستوياتها مثل السعة وسهولة التنقل ومدى القرب من المسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة المنورة. ويرجع ارتفاع تكلفة العمرة هذا العام أيضا إلى "أشغال التوسعة التي يشهدها الحرم المكي والتي أشعلت أسعار الغرف الفندقية والشقق السكنية خاصة تلك المحاذية للحرم".
عمرة رمضان: الأماكن محجوزة من شهر شعبان
وقد استهجن بعض المواطنين الذين التقت بهم (وأج) في بعض وكالات السفر بالعاصمة عدم تمكنهم من الظفر بتأشيرة لتمضية "رحلة العمر" على حد تعبير أحدهم كون التأشيرات قد نفذت قبل بداية شهر الصوم. و أشاروا إلى أن هذا الإقبال الكبير رغم ارتفاع التكاليف قد يعود إلى كون العديد من التجار وجدوا أيضا في هذه الرحلة فرصة للبحث عن مصادر الرزق خاصة مع اقتراب عيد الفطر المبارك على حد تعبيرهم و ضيعوا بالتالي فرصة تأدية العمرة على من يود بالفعل القيام بها.
وأرجع بعض مسؤولي هذه الوكالات نفاد التأشيرات قبل نحو شهر من بداية رمضان المعظم إلى الإقبال المنقطع النظير من قبل المواطنين الذين بادروا بحجز أماكنهم مبكرا هذا العام تجنبا لأي طارئ قد يحرمهم من رحلة العمرة إضافة إلى تزامن شهر الصيام هذا العام مع فترة العطل. وقد خصصت وزارة الحج السعودية للجزائر ما لا يقل عن 50 ألف تأشيرة لعمرة رمضان وهي نفس حصة العام الماضي إلا أن الطلبات الجزائرية كانت أكثر بكثير من هذا العدد. وأوضح محمد رب عائلة التقت به وأج في إحدى الوكالات بالقبة أنه لن يتمكن من اصطحاب كافة أفراد عائلته المتكونة من زوجته وابنيه إلى العمرة خلال العشر الأواخر من الشهر الكريم كونه تحصل على ثلاث أماكن فقط "بصعوبة بالغة" في الوكالة السياحية التي قصدها مشيرا أنه لا زال يواصل رحلة البحث عن مكان ليحقق حلمه في قضاء عمرة مع أفراد عائلته.
وشاطر بلقاسم الذي يتمنى أداء العمرة رأي سابقه حيث دفعه نفاذ الأماكن إلى القيام برحلة "شاقة" بين مختلف الوكالات السياحية في العاصمة الجزائر عله يحقق بغيته رفقة زوجته وابنته. وأوضح المتحدث أنه قصد العديد من وكالات السياحة والسفر لكن المشرفين عليها أجمعوا على رد واحد هو أن كل الأماكن محجوزة ومع ذلك -يضيف بلقاسم- لن نفقد الأمل في الله لعله ييسر الأمور و إن لم تتيسر فسأسعى جاهدا لأداء فريضة الحج هذا العام إن شاء الله".
عمرة بالتقسيط!
وتميزت هذه السنة بالنسبة للعديد من الوكالات بتنظيم عرض خاص بالعمرة ب"التقسيط" حيث تستلم الوكالة طلبات الراغبين في أداء مناسك العمرة مع اشتراط دفع مبلغ من المال كمقدم وتقسيط ما تبقى من المبلغ على دفعات شهرية خلال سنة كاملة. وعن اهتمام الوكالات السياحية بإجراء وتنظيم مثل هذا النوع من العمرة أشار ذات المصدر إلى أنه ينبع من رغبة الكثير من الجزائريين ومن مختلف الأعمار في التوجه إلى البقاع المقدسة خاصة خلال شهر رمضان المعظم ونتيجة قلة الامكانيات المادية وعدم سماح ميزانيتهم بجمع مبلغ العمرة كاملا. إلا أن هذه العملية عرفت إقبالا " محتشما" من قبل الجزائريين على الرغم من هذا العرض "المغري" - حسب مدير إحدى الوكالات- "تخوفا منهم أن يكون وراء هذه العملية "فوائد ربوية" وهو ما سيبطل العمرة بالتأكيد" على حد تعبيره.
و أكد المتحدث أن الكثير من العلماء أجازوا العملية إلا أن البعض منهم وضعوا لها بعض الضوابط الشرعية حتى لا تتحول إلى باب من أبواب الربا مؤكدا في هذا الصدد أن هذه العملية "خالية من الفوائد" كون المبلغ المدفوع بالتقسيط هو نفسه في حالة دفع المبلغ كاملا. و قد قدر سعر الرحلات المنظمة في أوائل رمضان-حسب ذات المسؤول- ب 140 ألف دينار وهي قيمة التأشيرة وتذكرة الطائرة ذهابا وإيابا والإقامة في فنادق 4 نجوم قريبة من الحرمين بمكة المكرمة أوالمدينة مع وجود بعثة طبية ومرشدي حلقات دينية ضمن الرحلة بالإضافة إلى الزيارات لعدة مناطق. ويدفع المعتمر للوكالة 70 ألف دينار مسبقا مع الملف و12 صكا بالإضافة إلى إبرام عقد مع الوكالة أما المبلغ المتبقي فيتم دفعه خلال 12 شهرا حيث يدفع المعتمر إلى غاية 6 آلاف دينار كل شهر. أما العمرة التي تكون في أواخر شهر رمضان الكريم فيتم دفع مبلغ 90 ألف دينار مسبقا و6 آلاف دينار جزائري خلال 12 شهرا. و أشار في هذا السياق إلى ان التسجيلات قد بدات بالنسبة لهذا العرض شهر يناير الماضي و قد نفذت الاماكن قبل شهرين من رمضان.
عطلة صيفية بنفحات رمضانية
أما بالنسبة لمن اعتادوا الخلود للراحة وقضاء العطلة الصيفية خارج الوطن فقد اختارت وكالات السفر و السياحة تقديم عروض خاصة لهذه السنة خلال الشهر الكريم تميزت بالمزاوجة بين توفير الراحة للمصطافين بعد سنة من الكد و العمل وبين الجو الروحاني الذي يجسده شهر الصيام والذي لا يمكن لأي جزائري أن يتخلى عنه. وتتميز هذه الرحلات-حسب مسؤول بوكالة للسفر ببئر خادم- بنفس العروض التي تقدمها عادة خلال موسم الاصطياف من بحر وزيارات لمختلف الأماكن و غيرها إضافة إلى تقديمها -خلال هذا الشهر الفضيل-وجبات إفطار وسحور للعائلات في مطاعم راقية وبوجبات تقليدية و كذا تخصيص مكان في مصليات الفنادق لصلاة التراويح بالإضافة إلى سهرات تقليدية. و قد عرف هذا العرض "بعض التجاوب" من قبل الجزائريين منذ انطلاقه حسبما أكد ذات المسؤول مشيرا إلى أن العديد من العائلات اختارت المغامرة و قضاء رمضان خارج الوطن والخروج عن النسق الذي اعتادت عليه في الجزائر خلال هذا الشهر ''لكننا متفائلون بإمكانية نجاح و توسع هذه العروض خلال السنوات القادمة وأن تلاقي نفس النجاح الذي تلاقيه العروض الصيفية الأخرى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.