سليماني ينقذ لشبونة من الهزيمة أمام بنفيكا    سلال يمثل بوتفليقة في مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي    افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان بغرفتيه اليوم    المقتصدون يدخلون في إضراب بداية من ثان أيام الدراسة    افتتاح مهرجان القراءة في احتفال بقسنطينة    الجزائر ستشارك في 20 تظاهرة اقتصادية بالخارج    حريق مهول يندلع بجبل الفرطاس بأم البواقي    انتقال الحمى القلاعية إلى وهران عن طريق الخنازير    برنامج فحصٍ طبي للتلاميذ مع الدخول المدرسي    ممثل وفد الحركة العربية الأزوادية يؤكد خلال جلسة عمل مع رمطان لعمامرة    اكتمال نصاب الخضر بالتحاق 13 محترفا بتربص سيدي موسى    المسؤولية تثقل كاهل المدرب شريف الوزاني    الأمم المتحدة تتحدث عن "فضائع" ارتكبت في العراق    5 أشهر من تطبيق خدمة الجيل الرابع للهاتف الثابت    في أكبر عملية تشهدها عين تموشنت    مهرجان المسرح المحترف بالعاصمة    وزارة النقل تقتني 27 باخرة جديدة ب120 مليار دينار    إلزام الأندية بفتح ملف تكوين شرطة الملاعب    بوتفليقة بلخادم.. هل يعاد التاريخ!    مشيئة الله لا تستند على شيء    إنشاء 10 مجمعات صناعية قبل نهاية السنة    مصرع سيدة إثر سقوطها من بناية    انتشال جثة شاب من وادي    احتجاجات بسبب حادث مرور في دلس    30 طنا من الأدوية و30 جراحا في طريقهم إلى غزة    كشف عن قرار بمنع إقامة مرافقي المرضى بالمستشفيات    زيارات سرية لمفتشية العمل لمراقبة العمال غير المؤمنين    مطار خاص لتيغنتورين وطائرات هليكوبتر تجوب المنطقة    التطرف باسم الإسلام: مخاض وعي الأمة العربية وتطهير الأفكار    هل يعلم المتخاصمون والمتهاجرون هذا؟!    من ستر مسلمًا ستره الله    بن صالح مهتم بالتكنولوجيا    بوضياف يعلن مخططا جديدا لتحسين الخدمات الصحية    البنك الوطني الجزائري لن يعوض الحجاج    ثلاثة أفلام جزائرية في المنافسة    غارات جوية اميركية جديدة قرب سد الموصل    "أنتم المسؤولون عن توقيف السلع الصينية الرديئة"    ليبيا: عدد من القتلى في اشتباكات بنغازي    أنواع الحج ثلاثة    الموافقة على 793 مشروع لانجاز فنادق    سعداء بالمشاركة وألبومات جديدة لتجديد مختلف الألوان الموسيقية الجزائرية    5 قتلى في حادث مرور بباتنة    حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تؤكد بعد انتصارها: الاحتلال مجبر على مواصلة التهدئة كي لا ينهار    نحو 3.8 مليون مصطاف قصدوا شواطئ العاصمة منذ الفاتح يونيو المنصرم    نسبة تقدم أشغال إنجاز جامع الجزائر بلغت 30 بالمائة    مانشستر يونايتد أرسل طائرة خاصة لنقل فالكاو    EN: كادامورو: "أسعى لتقديم نسخة جيدة عني مع أوساسانو"    الموافقة على إعادة هيكلة القطاع العمومي الصناعي في الجزائر    إنشاء نحو عشر مجمعات صناعية كبرى    بوتين : كييف لا تريد إجراء حوار حقيقي مع جنوب شرق أوكرانيا.    ميسي يغيب عن مباراة "الثأر" أمام ألمانيا    اصطدام طائرتين جزائريتين ببعضهما في مطار هواري بومدين    ليبيا تفقد السيطرة على أغلب مقراتها بطرابلس    "ليلة غضب" تمنح الممثل الأولوية في مهرجان المسرح المحترف    "المتحف في الشارع" تظاهرة تستقطب الجمهور العاصمي    كاسياس: "أهنئ سوسيداد والنتيجة منطقية"    وزارة الثقافة تُرسم مهرجان الأغنية والرقص واللباس النايلي    هذا هو حنظلة.. الفتى المناضل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

سوق السيارات في الجزائر ستتأثر بتراجع التمويل من قبل البنوك
المدير العام ل »طويوطا الجزائر« يكشف استراتيجية الشركة ويتوقع
نشر في الشعب يوم 25 - 01 - 2009

ينتظر أن تطفو المزيد من الانعكاسات السلبية للأزمة الاقتصادية على سوق السيارات في الجزائر إلى السطح خلال الأشهر القليلة القادمة، بحيث يتوقع أن تتراجع نسبة المبيعات خلال السداسي الأول من السنة الجارية إلى مستويات حرجة، لاسيما أنها تدحرجت ب 18 بالمائة مع نهاية السنة الماضية، الأمر الذي اعتبره المدير العام ''لطويوطا'' الجزائر السيد حسايم نور الدين نتيجة حتمية لمخطط العمل الذي ستنتهجه البنوك الأجنبية الممولة لقروض اقتناء السيارات في ظل استمرار تداعيات الأزمة المالية العالمية.
ولدى استضافته أمس بمنتدى جريدة ''البلاد''، أوضح السيد حسايم انه بالرغم من ازدهار سوق السيارات خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة ,2008 إلا أن نسبة المبيعات في الجزائر عرفت تراجعا ملحوظا بداية من شهر نوفمبر الفارط، بالموازاة مع إلزام الوكلاء بدفع الرسم الجديد على قيمة المبيعات، حيث تقلصت المبيعات آنذاك 5 بالمائة، ومما زاد الطين بلة حسب ذات المتحدث هو تأثر البنوك بتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، الأمر الذي انعكس سلبا على السوق الوطنية حيث تواصل تراجع المبيعات في ذلك الاتجاه إلى أن بلغ 18 بالمائة مع نهاية شهر ديسمبر من نفس السنة، باعتبار أن البنوك الأجنبية تمول 35 بالمائة من قروض السيارات المباعة في الجزائر، مما يدع القول أن الوضع مرشح للاستمرار في التدهور خلال الأشهر القادمة، لاسيما أن الزبون سيجد صعوبة اكبر في الحصول على قرض، ولهذا تعوّل الشركة على بنك ''البركة'' في التخفيف مستقبلا من حدة ووقع الأزمة.
أما بخصوص الوضعية الراهنة التي تعرفها شركة ''طويوطا'' الجزائر في ظل تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، فأكد مديرها العام أنها تشهد استقرارا في الوقت الحالي على عكس باقي الوكلاء، وذلك بفضل الاستراتيجية التي تنتهجها الشركة الأم ''المجمع السعودي عبد اللطيف جميل''، بصفته اكبر مجمع خاص استطاع خلال سنة 2008 أن يوزع ما يزيد عن 210 ألف سيارة عبر العربية السعودية، بالإضافة إلى 99 ألف مركبة على المستوى الدولي، من بينها 36 ألف سيارة نحو الجزائر أي ما يعادل 40 بالمائة من مجموع السيارات الموزعة دوليا، بما في ذلك مصر، المغرب، سوريا، الصين، السودان، إمارة موناكو وألمانيا.
وفي ذات السياق أشار المتحدث إلى أن حداثة شركة ''طويوطا'' الجزائر التي ظهرت مع مطلع التسعينات، لم تمنع من تحقيق نتائج جد ايجابية في فترة وجيزة، بحيث تمكنت مع حلول سنة 2001 من تمثيل علامات رائدة أخرى على غرار ''هينو''، ''دايهاتسو'' وأخيرا ''سوبارو''، في حين قدرت قيمة الاستثمارات إلى حد الآن ب 90 مليون دولار، أحدثها تم غرسه بولاية وهران منذ حوالي شهر وكلف لوحده 10 ملايين دولار، ليحتل بذلك اكبر استثمار في مجال السيارات بالجزائر، ويرتفع عدد المواقع المعتمدة من قبل الشركة إلى 47 بعدما كان لم يتجاوز عددها في البداية 15 موقعا.
أما بشأن رقم الأعمال المحقق من قبل الشركة خلال سنة 2008 فأوضح المتحدث انه يتراوح في حدود 800 مليون دولار، سيتم إعادة استثمارها في الجزائر قصد تطوير شبكة الشركة وإعادة هيكلة فروعها، مضيفا أن ''طويوطا'' الجزائر تعتزم رفع التحدي خلال السنة الجارية لبلوغ 40 ألف سيارة موزعة عبر تراب الوطن، أي ما يزيد عن 10 بالمائة عما تم تحقيقه في السنة الماضية، الأمر الذي تعتزم الشركة تحقيقه اعتمادا على خبرتها في ميدان سوق السيارات .
من جهة أخرى، وفي معرض رده على احد الأسئلة المتعلقة بسر نجاح الشركة، فكشف السيد حسايم نور الدين أن الإستراتيجية المنتهجة تمتد على المدى البعيد، وتعتمد بشكل كبير على تغيير الدهنيات وكيفية النظر إلى سوق السيارات، بحيث تستمد الشركة قوتها من اقتناع ورضاء الزبون بخدمات ما بعد البيع، وليس الاكتفاء بالبيع في حد ذاته، ولهذا تحرص الشركة الأم على إخضاع عمالها وموظفيها لتربص مغلق يدوم قرابة شهر، أين يتم تلقينهم ''فلسفة طويوطا'' والمبادئ الأساسية في التجارة، بما يضمن نجاعة في التسيير وتحكم مطلق في السوق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.