مجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وحماية المدنيين في قطاع غزة الفلسطيني    هدوء حذر وهدنة هشة في غزة    اندلاع حريق ضخم جراء قصف مستودعات نفطية غرب طرابلس    تحطم طائرة أش 5017 : الجزائر ستجند كافة الوسائل لتحديد هوية الضحايا    السلطات اللبنانية تتخذ إجراءات أمنية استثنائية بمناسبة عيد الفطر خوفا من تفجيرات إرهابية    السادة بن صالح وولد خليفة وسلال يؤدون صلاة عيد الفطر بالجامع الكبير بالعاصمة    إيليزي:''إكبر" نمط معماري قديم لا يزال سكان الطاسيلي يحافظون عليه    مدرب الجيش المغربي الطاوسي يدخل في شجار حاد مع نجم الفريق    ميدو مدرب الزمالك يلقي باللوم على الحكم بعد التعادل مع مازيمبي    عقوبة للمخالفين تصل إلى الغلق الإداري للمحل لمدة 30 يوما: 15675 تاجرا سيداومون يومي عيد الفطر    سطيف: القبض على قتلة الطالب "هشام" الذي عثر عليه مطعونا بسد عين زادة    من خلال تصفحهم لمواقع تحرض على العنف والكراهية والإباحية: الأمن الوطني يحذر من الآثار السلبية للأنترنت على الأطفال    المحلل السياسي مصطفي صايج في حوار مع "الحياة العربية ": سوء الأحوال الجوية الفرضية الأكثر دقة لسقوط الطائرة الجزائرية    في إطار الصندوق المخصص لتنمية مناطق الجنوب: 35 مليون دج لإعادة تأهيل المتحف الصحراوي بورقلة    في حوصلة لقاءات لعبيدي مع الفاعلين في عالم الثقافة: دعوة إلى سياسة ثقافية تقوم على المشاركة المباشرة للمعنيين    بعد ان استحوذت عليها حركات مسلحة بطرابلس: الجزائر متخوفة من استهدافها بهجمات إرهابية بطائرات مدنية ليبية    الاكتظاظ فاقم الوضع : غليان وفوضى بأغلب مراكز البريد قبيل العيد    الجائزة الكبرى للكرة الطائرة (كبريات): انهزام المنتخب الجزائري أمام نظيره المكسيكي    بطولة افريقيا-2014 للأمم في ألعاب القوى: المنتخب الجزائري حاضر ب 28 عداء في موعد مراكش    خير الدين مضوي مدرب سطيف: قهر بنغازي يفتح لنا أبواب المربع الذهبي لأبطال أفريقيا    مع كل شهيد عيد    تحذيرات من الآثار السلبية للأنترنت على الأطفال    بسبب عطل تقني: توقف ميترو الجزائر يثير استياء الركاب    الرئيس الألماني يهنئ المسلمين في بلاده بحلول عيد الفطر    دعت الشعب الجزائري إلى تقديم يد العون لإنجاح هذه المبادرة: حمس تنظم ا حملة تضامنية للمساهمة في إعمار قطاع غزة    غيلاس سيلعب في سبورتينغ براغا على شكل إعارة    الصفاقسي يحقق فوزا ثمينا أمام الترجي ويقترب من وفاق سطيف    12 ألف تاجر للمداومة يومي عيد الفطر    "أين هي القاعات يا سلال واللقاءات تُمنع برفض منح التراخيص؟"    أكثر من 230 منصبا لدعم التأطير البيداغوجي عبر المؤسسات التربوية بالنعامة    القانون الجديد للبحث العلمي على طاولة الوزير الأول للمصادقة عليه    جماعة بلعياط تتواصل مع القاعدة لإضعاف سعداني قبل المؤتمر العاشر    شركة هندية تبتكر أول "حذاء ذكي"    الإثنين أول أيام العيد    "الشعبوية" تحدٍّ يواجهه العالم الإسلامي    700 وحدة سكنية إضافية بسيدي سالم    الإسلام أرسى دعائم العلم    ندرة حادة في لقاحات "التيتانوس" وداء الكلَب بالمستشفيات    مبتول: على الجزائر أن ترفع إنتاجها النفطي 3 مرات لتجنب الصدمة    الفتنة الكبرى (الجزء الثاني عشر)    العرض الأولي ببشار للفيلم الوثائقي "المنطقة الثامنة للولاية الخامسة التاريخية''    أسئلة في الدين -28-    نيجيريا :برامج وقاية لمنع تفشي الايبولا    أشْلاَءُ حُلْمٍ... تَلاَشَتْ خَلْفَ التِّلاَلِ..!    ديوان الإحصائيات: وتيرة التضخم في تراجع    مقتل جنديين تونسيين في هجوم لمسلحين قرب الحدود الجزائرية    ساويرس يتهم الجزائر بتدمير حلمه    تنصيب سعيد سحنون رئيسا مديرا عاما بالنيابة لسوناطراك خلفا لعبد الحميد زرقين    اجتماع لجنة الأهلة مساء الأحد بدار الإمام للإعلان عن أول أيام عيد الفطر المبارك    في أول نشاط لها. تكريم نجباء و مجاهدين من طرف الجمعية الوطنية للتبادل بين الشباب    الدرك يقر إجراءات أمنية جديدة نهاية رمضان وأيام عيد الفطر    الوزير الأول يدشن ويعاين عدة مشاريع بقسنطينة    الإتحاد الأوروبي يشيد بوساطة الجزائر لحل النزاع في مالي    السفينة المدرسة "الصومام" ترسو بميناء عنابة في خامس توقف لها    في الوقت الذي أقصت فيه لجنة التأهيل الطبي 4 بينهم مختلة عقليا    تقرير أممي ينتقد عدم المساواة في الدخل والصحة والتعليم بالجزائر    غياب للأسماء العالمية الثقيلة في مهرجان تيمڤاد الدولي    سكان حي بودالية يطالبون بترقية قاعة العلاج إلى عيادة متعددة الخدمات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ديليس بالوما يقدم "بيونة" في دور "ألجيريا" الفاجرة ببيروت والقاهرة
نشر في الشروق اليومي يوم 01 - 12 - 2007



سقط على مكتب جريدتنا فاكسا لم يبدو للوهلة الأولى غريبا إلا أن ثواني من التصفح كشفت المستور في عقول منظمي عرس الجزائر "العربي" الذي يبدو انه فتح أحضانه هذه السنة لاستقبال أي كان مادام المقياس "الكم" و ما دام "معربا"،بعد نشر الشروق خبر منع عرض "دليس بالوما" الأسبوع الماضي ،و الذي يعرض حاليا –للأسف- في مهرجان السينما الأوروبية الذي تحتضنه لبنان بحضور بيونة.فأي عذر لأقبح ذنب؟.
قال الديوان الوطني للثقافة و الإعلام أن سبب عدم عرض فيلم "دليس بالوما" الأسبوع الماضي في قاعة الموقار هو تزامن البرمجة مع الأسبوع الثقافي السعودي في حين بعث مدير قسم السينما و السمعي البصري عبد الكريم ايت امزيان توضيحا زاد الطين بلة ذلك أن الرسالة أعطت معطيات عن طبيعة إنتاج فيلم "دليس بالوما" لمخرجه نذير مقناش صاحب فيلم "فيفا لالجيري" فهو حسب –الفاكس- إنتاج مشترك بين شركة فرنسية و شركة جزائرية "ليثا ميديا".
استفادت هذه الأخيرة من دعم مالي من دائرة السينما على أساس تقديم نسخة 35 مم و يختم بكل جرأة ""لم يعرض لسبب بسيط هو أن النسخة التي سلمت للدائرة هي نسخة باللغة الفرنسية صالحة للعرض بفرنسا-كل الحوارات باللغة الفرنسية-و لا يعقل أن يعرض فيلم تم تصويره بالجزائر ضمن تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية بلغة غير العربية؟" و نقول لدائرة السينما أيعقل أن تمول "عاصمة الثقافة العربية" فيلما خليعا "تجاريا" نشرت المواقع الفرنسية لقطات منه و سعت إلى ترويج جانب من تصويره و شارك أول أمس في فعاليات الطبعة ال14 من"مهرجان السينما الأوروبية" في لبنان بحضور "السيدة "بيونة و عرضه الشرفي لم يولد بعد في الجزائر؟.
و هل يعقل أن تدعو الثقافة العربية إلى كسر الطابوهات بهذه الطريقة و بتمويل فرنسي؟و هل يعقل أن تدخل فرنسا في انتاجات مشتركة دون أن تضمن أن السيناريو يسيء للإسلام و المسلمين؟ وهل يعقل أن إلغاء العرض لم يكن إلا خوفا من أن يصاب الوفد السعودي بسكتة قلبية لما قد يشاهد من خلاعة؟ سيل من علامات الاستفهام سيجرف هذه الدائرة التي لم تتوقف عن صناعة الكوارث عوض صناعة "السينما"في مناسبة "استثنائية" استفادت من غلاف مالي "ثقيل" وزع –للأسف- على مشاريع اغلبها أجهض قبل انتهاء التصوير"عدا أفلاما تعد على الأصابع".
فصدق لخضر حمينة عندما قال "لن أشارك في مهازل سينمائية بالملايين" فلعبة الكم باءت بالفشل كان بمقدور الدائرة الاعتماد على "الكيف" للنهوض بالفن السابع في الجزائر و السؤال الأخير الذي نطرحه على ايت امزيان "إذا كانت بيروت قد خصصت صالات تجارية لفعاليات مهرجان السينما الأوروبية لوعيها بان الأفلام المغربية و التونسية و الجزائرية في خارطة الإنتاج المشترك في مجملها أفلاما عكس التيار "الجماهيري" ،لماذا تصرون على "قاعة الموقار" في وجود قاعات السينما "التجارية"؟ .
و تجدر الإشارة إلى أن اغلب المشاهد التي صورت في الجزائر كانت في احد مراكز الأعمال بزرالدة و للتذكير "بدعم مالي من تظاهرة –الجزائر عاصمة الثقافة العربية-.
آسيا شلابي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.