هزة أرضية بقوة 7ر4 درجات تضرب ولاية البليدة    اللاعب المحرر من سجون الاحتلال سامح مراعبة: زيارتنا للجزائر مصدر فخر لكل الفلسطينيين    لجان تفتيش للصيدليات لمواجهة "تراباندو" الأدوية    ارتفاع شامل لأسعار التجزئة للمواد الغذائية القاعدية في 2015    عبد المالك سلال ينهي زيارته لدولة الامارات العربية المتحدة بعد مشاركته في القمة العالمية للحكومات :    محاولة اغتيال بشار الأسد في جنازة والدته    "الدانمارك" تؤكد أن علاقتها مع الجزائر "متينة وقوية"    محرز ضمن قائمة المرشحين لجائزة أحسن لاعب لموسم 2015-2016 ببريطانيا    سليماني يشكر كل من تضامنوا معه في قضية العقوبة    مقتل أستاذة بطعنات خنجر من طليقها أمام مؤسستها بالغمري في معسكر    ثلاثة قتلى في حادث مرور بالبليدة    تبون يؤكد أن الحكومة ملتزمة بالآجال المعلنة عنها وسيتم إسكان كل مكتتبي عدل 1 قبل انقضاء 2016    بالفيديو محمد عيسى يزور الحاج الجزائري يوسف الناجي من حادثة الرافعة بالحرم المكي    عيسى:السعودية لن تستطيع رفع حصة الحجاج الجزائريين لهذا الموسم    الذهب الأحمر يُتوّج بالجائزة الكبرى    تلقيح 200 ألف رأس من البقر الحلوب    أساتذة ثانوية الشعيبية ببئر توتة يدخلون إضرابا مفتوحا    مسرحية "الكانيبال" تشارك في مهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي    الجيش يكشف مخبأ به كمية من الرشاشات و القنابل و قذائف الصواريخ بالجنوب    قوات خاصة شيشانية موالية لبوتين تخترق داعش    محمد عساف يحيي غدا حفلا ضخما في الجزائر    80 مسجدا ببريطانيا تفتح أبوابها للتعريف بالإسلام    الأفلان يعتبر التعديل الدستوري نقلة نوعية في مسار التجدد الوطني    توسيع مصلحة العلاج بالأشعة للمستشفى الجامعي لوهران    طوارئ في المغرب بعد لقاء بوتفليقة والإبراهيمي!    رئيسة بلدية باريس: (الجزائر تجاوزت العشرية السوداء بكثير من الشجاعة)    ضوء أخضر لمصنع إسمنت لدخول بورصة الجزائر    ميسي وكريستيانو وبرافو الأفضل    المنتخب الوطني في تربّص بمركز سيدي موسى    وكيل أعمال ليفاندوفسكي يخذل مشجعي ريال مدريد    خلية متابعة الصادرات تدرس ملفات ستّة مصدّرين    دعا إلى ضرورة كتابة الأمازيغية بالحرف العربي    تحولت إلى مطاعم للأكل السريع : مخابز بقسنطينة تستغل الفرينة المدعمة في صناعة البيتزا    بعد فتح 99 عرضا تقنيا وماليا: منح 24 رخصة للاستغلال المنجمي بقيمة تقارب 3ر1 مليار دج    معاينة 65 مؤسسة فندقية بالسعودية فازت بمناقصة التكفل بالحجاج الجزائريين    سطيف: زيادة في تسعيرة حافلات النقل الحضري ب 5 دنانير    أشغال الحفر تتلف شبكات الطرق    الترقيع يشوب أحياء تيسمسيلت    صرف منح شهرية خاصة بكبار السن و الأرامل إلى غير مستحقيها بفرندة    "ديناصورات" أدرار تحرم المواطن من السكن    إلى اللقاء في "جنيف 3"!    الدودة البيضاء تهدد مساحات كبيرة من المحاصيل الزراعية بقسنطينة    غزال يواصل الإبهار في ليون    لوندا توضح: النشيد الوطني صرح به الملحن محمد فوزي عند المؤسسة الفرنسية "ساسام"    مئة وخمسون عاماً على تأسيس الجامعة الأميركيّة في بيروت    جمعية القارئ الصغير بوهران    انطلاق الأيام الولائية للراب و الرقص العصري بعين تموشنت    "البرنوس" خاص بالفرنسيات !    مقابلتان دون جمهور لحمراوة و السلاحف و واحدة للسنافر و بوسعادة    الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية في إضراب مفتوح    سورية التي كانت... سورية التي ستكون!    مصر و"الخطّة الاستعماريّة لتفتيت العرب"    فرنسية تدخل الإسلام بوهران    أطلقها الفوج الكشفي "محمد بوراس" للسنة الرابعة على التوالي    حصة الجزائر من الحجاج هذا الموسم ستبقى 28800 ولن ترتفع    جوامع الدعاء    هل تعلمون من هي أمي؟    الخير (مازال كاين)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شارك في ذبح 11 معلمة ومعلما: الاعدام في حق الارهابي ' الذيب الجيعان' ببلعباس
نشر في الشروق اليومي يوم 08 - 12 - 2007

فصلت، أمس، محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء سيدي بلعباس، في أبشع جريمة عاشتها منطقة عين آذن بدائرة سفيزف بسيدي بلعباس، المتمثلة في ذبح 11 معلمة ومعلما بحاجز مزيف أقامته جماعة إرهابية كان ينتمي إليها الإرهابي بحري الجيلالي المدعو "الذيب الجيعان" بتاريخ 27 سبتمبر‮ 1997‮ مسلطة‮ عليه‮ عقوبة‮ الإعدام‮.‬
وخلال محاكمته، صرّح الإرهابي بحري الجيلالي المعروف وسط أهالي المنطقة ب"الذيب الجيعان" والمكنى وسط الجماعة الإرهابية التي كان ينشط معها وتطلق على نفسها اسم "كتيبة الثبات" بإمرة المدعو "الحارثة"، أنه يوم المجزرة التي أخذت صدى إعلاميا كبيرا، محليا ودوليا، أمرهم أميرهم بإقامة حاجز مزيف للحصول على البنزين من السيارات التي يقومون بإيقافها، بغرض تشغيل السيارة من نوع "404" مغطاة التي كانوا يستعملونها لتنقلاتهم.
إلا أنه حسب ما صرّح به، فوجئوا بإمرته لهم بقتل المعلمات اللواتي كنّ على متن سيارة نقل من نوع "كارزان"، وادعى أنه طلب من أحد زملائه الإرهابيين عدم سكب البنزين على سيارة النقل التي كان على متنها المعلمات، مدعيا أنه شفع في سائق السيارة بداعي أنه يعرف وضعه الإجتماعي جيدا، ثم أضاف أنه حمل دلو البنزين وتوجه بعيدا عن موقع المجزرة بغرض الحراسة، ولم ير إطلاقا، كيف تمّت‮ عملية‮ ذبح‮ المعلمات‮.‬
لكن تصريحات الشاهد، سائق سيارة "الكرزان" خلال التحقيق والذي لم يحضر المحاكمة، جاءت منافية لتصريحات "الذيب الجيعان"، حيث صرّح الشاهد أن يومها كانت الساعة تشير إلى الثالثة والنصف مساء، وفوجئ بوضع حاجز مزيف من طرف 5 إرهابيين تعرف على أربعة منهم، "الذيب الجيعان‮" الدراجي‮ النابي، بنحلي عبد القادر، إضافة إلى الإرهابي شباني ميلود، وهناك قام الإرهابيون بتنزيلهم جميعا ووضعوا المعلمات جانبا، وعند سلب كل شيء منهم المصوغات وحقائب اليد وحتى "السندويشات" قام الإرهابي العرابي النابي، بسكب البنزين على السيارة بغرض حرقها وعلى متنها المعلمات، قبل أن يأمره "الذيب الجيعان" بعدم فعل ذلك، لأن حرق المركبة سيولد دخانا يمكن أن يكشف أمرهم، ثم ركب المركبة بجانب المعلم وأمر السائق بالإقلاع، إلا أن المركبة لم تقلع لعطب في المحرّك.
وعندها قفز المعلم الذي كان يجلس بالأمام محاولا الهروب، عندها قام "الذيب الجيعان" بإطلاق النار عليه فأصابه في الظهر، ثم قام بعدها بإنزال إحدى المعلمات وذبحها من العنق بواسطة خنجر كبير، ثم ذبح أربع معلمات أخريات، بعد أن خاطبهن قائلا: "قلنا لكم ما تقروش"، ثم قام الإرهابيان بنحلي عبد القادر والعرابي النابي بذبح البقية بطريقة بشعة وكانت‮ من‮ بين‮ الضحايا‮ معلمة‮ حامل‮.‬
تعقيب "الذيب الجيعان"، على التصريحات التي أدلى بها الشاهد والتي تلاها عليه رئيس الجلسة للمرة الثانية، جاء بنفيه لها وإدعى أنها مزورة مغتنما غياب الشاهد من الجلسة، مدعيا أنه لم يرتكب أية جريمة وإن كان فعل، فلا يسلم نفسه لأجهزة الأمن بتاريخ 15 نوفمبر 2006 بعد‮ عشر‮ سنوات‮ من‮ التحاقه‮ بالجماعات‮ الإرهابية‮ المسلحة‮ بتاريخ‮ شهر‮ نوفمبر‮ 1995‮.‬
النائب العام ومن خلال مرافعته، استند للآيات القرآنية الكريمة والأحاديث الدينية التي تحرّم قتل المسلم بغير حق وجزاء فاعل ذلك. وذكر بشاعة المجزرة وما تركته من صدى وسط المواطنين يوم وقوعها، كما أكد أن تقرير الطبيب الشرعي أن طلقات الرصاص التي وجدت بظهر المعلم كانت خارجة من بندقية نوع "تكرارية" وهي البندقية التي كان يحملها "الذيب الجيعان" خلال الحاجز المزيف، وأكد هو ذلك خلال المحاكمة والتمس في حقه تسليط عقوبة الإعدام بالنظر لبشاعة الجريمة التي ارتكبها في حق الإنسانية.
م‮. مراد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.