إيران: "لو أذن خامنئي بالجهاد فسنسوي إسرائيل بالأرض خلال 24 ساعة"    صور صادمة لطريقة تعامل الاحتلال مع الأسرى الفلسطينيين    قسنطينة    أم البواقي    الطارف    ا. العاصمة: الفريق الثاني ل«سوسطارة» يواجه البرج سهرة اليوم    وزير العمل من مدريد    تعديل قانون الإستثمار في أكتوبر المقبل    وزيرة التربية الوطنية ترد على مطالب النقابات    خلال اجتماعه بمسؤولي الناحية العسكرية الخامسة    لوح يتحدث عن مشروع قانون صادقت عليه الحكومة ويكشف    ش. القبائل: حناشي حاول إقناع حروش بالبقاء واللاعب صمم على المغادرة    م. وهران: شريف الوزاني يُقيم تربص حمامات الياسمين الحمامات ويريد تدارك النقائص بالباهية    عنابة    ألفيس مفاجأة ماتزاري في الدفاع    ديل بييرو على وشك الإنتقال إلى الدوري الهندي    "مباراة الجزائر ومصر لم يتحدد موعدها بعد"    الجزائر تنجح في "وقف الاقتتال" بين الماليين    بوتفليقة يتحول إلى وزير أول    بوتين أسرع المعزّين    لعبيدي على خطى بوتفليقة    أيها المُثقفُ الصَّامت أمام مشاهد الدم وهي تملأ سجن غزة    الاتحاد الأوروبي يدعم "مسرح الشارع" في الجزائر    "ولو بشق تمرة"    فرنسية تنطق بالشهادتين في ليلة القدر    مقاول مزعج    حرب عقارات تنتهي بحجز 21 مليار سنتيم    من هي شركة "سويفت إير" الإسبانية؟    استرجاع مسروقات بقيمة 80 مليونا    دماء الزيانيين لإخوانهم الغزاويين    بحث في فائدة "الدواء"    بناي يمضي رسميا لموسمين في اتحاد بلعباس    نادي بورتو يتخلى عن 80 بالمائة من حقوق براهيمي لصندوق استثمار    الطائرة خضعت لمعاينة تقنية في مرسيليا يومين قبل الحادث    عسكريون فرنسيون ضمن ضحايا الطائرة    حملة كشف طبي للرعايا الأفارقة بقالمة    كيري لم نتوصل الى لوقف اطلاق النار في غزة    منطقة الساحل بؤرة توتر ومواجهة التهديدات مسألة استعجالية    منحة المنطقة لعمال الجنوب والهضاب العليا تتطلب قرارا سياسيا    سلال يقف اليوم على مشاريع التمنية بقسنطينة    الأمن الوطني يتخذ إجراءات مرورية خلال أيام العيد    حفل تكريمي على شرف الفائزين في مسابقة ''الجائزة الدولية للقرآن الكريم''    الأفلان يفتح النقاش حول انضمام الجزائر للمنظمة العالمية للتجارة    جلسة شعرية تضامنا مع غزّة الجريحة    نروح للتراويح...    ترجمة خطبة عيد الفطر المبارك بالمسجد النبوي لأربع لغات    مواقف مشهورة وعبادات جليلة    الفنان لونيس آيت منقلات يتألق في سهرة فنية بالعاصمة    دعوة لاتخاذ ما يلزم لحماية المعالم الأثرية بتندوف    مسيرة حاشدة ووقفة تضامنية مع شعب غزّة من تنظيم المكتب الولائي لجمعية العلماء المسلمين و محافظة الكشافة الإسلامية بالجلفة    يوتيوب تشرع في عملية تسديد أولى لمستحقات حقوق المؤلف للديوان الوطني لحقوق المؤلف    أولى صور طائرة الجزائر المتحطمة شمال مالي ترجح فرضية الانفجار    منظمة الصحة العالمية تدعو لفتح ممر إنساني لإجلاء الجرحى في غزة    إثراء القوانين الناظمة للنشاط الفلاحي في دورة البرلمان القادمة    بان كيمون يدين قصف مدرسة الأونروا    الهلال الأحمر ينقل أدوية وعتاد طبي لسكان غزة    هل ينتقل فيروس "كورونا" عبر الهواء؟    تخصصات جديدة لحل مشكلة الفوضى بالاستعجالات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

شارك في ذبح 11 معلمة ومعلما: الاعدام في حق الارهابي ' الذيب الجيعان' ببلعباس
نشر في الشروق اليومي يوم 08 - 12 - 2007

فصلت، أمس، محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء سيدي بلعباس، في أبشع جريمة عاشتها منطقة عين آذن بدائرة سفيزف بسيدي بلعباس، المتمثلة في ذبح 11 معلمة ومعلما بحاجز مزيف أقامته جماعة إرهابية كان ينتمي إليها الإرهابي بحري الجيلالي المدعو "الذيب الجيعان" بتاريخ 27 سبتمبر‮ 1997‮ مسلطة‮ عليه‮ عقوبة‮ الإعدام‮.‬
وخلال محاكمته، صرّح الإرهابي بحري الجيلالي المعروف وسط أهالي المنطقة ب"الذيب الجيعان" والمكنى وسط الجماعة الإرهابية التي كان ينشط معها وتطلق على نفسها اسم "كتيبة الثبات" بإمرة المدعو "الحارثة"، أنه يوم المجزرة التي أخذت صدى إعلاميا كبيرا، محليا ودوليا، أمرهم أميرهم بإقامة حاجز مزيف للحصول على البنزين من السيارات التي يقومون بإيقافها، بغرض تشغيل السيارة من نوع "404" مغطاة التي كانوا يستعملونها لتنقلاتهم.
إلا أنه حسب ما صرّح به، فوجئوا بإمرته لهم بقتل المعلمات اللواتي كنّ على متن سيارة نقل من نوع "كارزان"، وادعى أنه طلب من أحد زملائه الإرهابيين عدم سكب البنزين على سيارة النقل التي كان على متنها المعلمات، مدعيا أنه شفع في سائق السيارة بداعي أنه يعرف وضعه الإجتماعي جيدا، ثم أضاف أنه حمل دلو البنزين وتوجه بعيدا عن موقع المجزرة بغرض الحراسة، ولم ير إطلاقا، كيف تمّت‮ عملية‮ ذبح‮ المعلمات‮.‬
لكن تصريحات الشاهد، سائق سيارة "الكرزان" خلال التحقيق والذي لم يحضر المحاكمة، جاءت منافية لتصريحات "الذيب الجيعان"، حيث صرّح الشاهد أن يومها كانت الساعة تشير إلى الثالثة والنصف مساء، وفوجئ بوضع حاجز مزيف من طرف 5 إرهابيين تعرف على أربعة منهم، "الذيب الجيعان‮" الدراجي‮ النابي، بنحلي عبد القادر، إضافة إلى الإرهابي شباني ميلود، وهناك قام الإرهابيون بتنزيلهم جميعا ووضعوا المعلمات جانبا، وعند سلب كل شيء منهم المصوغات وحقائب اليد وحتى "السندويشات" قام الإرهابي العرابي النابي، بسكب البنزين على السيارة بغرض حرقها وعلى متنها المعلمات، قبل أن يأمره "الذيب الجيعان" بعدم فعل ذلك، لأن حرق المركبة سيولد دخانا يمكن أن يكشف أمرهم، ثم ركب المركبة بجانب المعلم وأمر السائق بالإقلاع، إلا أن المركبة لم تقلع لعطب في المحرّك.
وعندها قفز المعلم الذي كان يجلس بالأمام محاولا الهروب، عندها قام "الذيب الجيعان" بإطلاق النار عليه فأصابه في الظهر، ثم قام بعدها بإنزال إحدى المعلمات وذبحها من العنق بواسطة خنجر كبير، ثم ذبح أربع معلمات أخريات، بعد أن خاطبهن قائلا: "قلنا لكم ما تقروش"، ثم قام الإرهابيان بنحلي عبد القادر والعرابي النابي بذبح البقية بطريقة بشعة وكانت‮ من‮ بين‮ الضحايا‮ معلمة‮ حامل‮.‬
تعقيب "الذيب الجيعان"، على التصريحات التي أدلى بها الشاهد والتي تلاها عليه رئيس الجلسة للمرة الثانية، جاء بنفيه لها وإدعى أنها مزورة مغتنما غياب الشاهد من الجلسة، مدعيا أنه لم يرتكب أية جريمة وإن كان فعل، فلا يسلم نفسه لأجهزة الأمن بتاريخ 15 نوفمبر 2006 بعد‮ عشر‮ سنوات‮ من‮ التحاقه‮ بالجماعات‮ الإرهابية‮ المسلحة‮ بتاريخ‮ شهر‮ نوفمبر‮ 1995‮.‬
النائب العام ومن خلال مرافعته، استند للآيات القرآنية الكريمة والأحاديث الدينية التي تحرّم قتل المسلم بغير حق وجزاء فاعل ذلك. وذكر بشاعة المجزرة وما تركته من صدى وسط المواطنين يوم وقوعها، كما أكد أن تقرير الطبيب الشرعي أن طلقات الرصاص التي وجدت بظهر المعلم كانت خارجة من بندقية نوع "تكرارية" وهي البندقية التي كان يحملها "الذيب الجيعان" خلال الحاجز المزيف، وأكد هو ذلك خلال المحاكمة والتمس في حقه تسليط عقوبة الإعدام بالنظر لبشاعة الجريمة التي ارتكبها في حق الإنسانية.
م‮. مراد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.