جواز السفر البيومتري: أخذ البصمات سيتم في البلديات    بدوي:الحرس البلدي بحاجة إلى دعم معنوي    البحر الأبيض المتوسط .. المأساة    "فايسبوك" يحطم رقما قياسيا جديدا    باير ليفركوزن يعلن رسمياً عن انتقال سون لتوتنهام وضم كامبل من بوروسيا دورتموند    تثمين السياحة في جدول أعمال الاجتماع حكومة-ولاة    مصدر ل"البلاد": الحكومة تتبرأ من حزب مدني مزراق    لعمامرة يستقبل مدير الإستعلامات الوطنية للولايات المتحدة    النمسا: عدد جثث اللاجئين التي عثر عليها في الشاحنة تجاوز ال70    ألمانيا تفتتح مكتبا للشرطة داخل سفارتها بتونس    مقتل أكثر من 40 عنصرا من ميليشيات الحوثيين إثر غارات لطائرات التحالف العربي    إعادة تشكيل القدرات الصناعية من خلال دفع الاستثمار    مخلوفي في نهائي سباق 1500م    العودة التدريجية لخدمات الهاتف والانترنت شرق العاصمة    جمال الكلمات في الليلة المصرية للشعر    الشروع عما قريب في إنجاز دراسة حول حماية مدينة علي منجلي من الفيضانات    انطلاق تظاهرة "العودة إلى الأصول" : وهران تحتفل بفوزها على صفاقس    المدية:السطو على ورشة بناء بعين بوسيف    تهيئة المدينة الجديدة سيدي عبد الله: التوصل إلى تسوية بالتراضي للنزاع مع المجمع الكوري "كينغنام"    بوتفليقة يهنئ ساكنة وهران بفوزها باحتضان الألعاب المتوسطية 2021    الرابطة الأولى موبيليس: فوز شباب بلوزداد على نصر حسين داي 3-0    "إتش تي سي" تتيح استبدال الهواتف القديمة بأحد هواتف مجموعة "ون"    وسائل إعلام عربية: هذا ما سيفعله ياسين براهيمي ليتجنب مرافقة فريقه بورتو البرتغالي إلى "إسرائيل"    وزارة الدفاع الأمريكية: داعش وروسيا أكبر خطرين يواجهان الولايات المتحدة    روما على أعتاب مواجهة كلاسيكية ضد جوفنتوس في قمة مبكرة لا تقبل الأخطاء    أسعار النفط تتجه نحو ال 50 دولار    حريق بإحدى الغرف التقنية لاتصالات الجزائر بباب الزوار    حريق في بنك "كناب" بتيسمسيلت    ليست كل امرأة أنثى!    زيت البابونج لجمال مبهج    كان يتحرج من الخروج مع ابنته ثم قاطعها    صبحي يوقع ل الإسماعيلي لموسمين    اعتقال صحافيين فرنسيين بتهمة ابتزاز العاهل المغربي    وزير الداخلية للجزائريين: لا يجب أن ننسى ما عشناه خلال "العشرية السوداء"    تونس تواجه أنغولا في قبل نهائي بطولة إفريقيا لكرة السلة    سياسي بريطاني يطالب بمنع الاختلاط في وسائل النقل    بوتراغوينيو يتحدث عن مجموعة ريال مدريد في دوري الأبطال    وزارة الداخلية تدعو المواطنين الذين قاموا بإيداع ملف التأشيرة الحج يومي 15 و 16 أوت لسحب جواز سفرهم    وفاة 19 شخصا خلال اسبوع واحد جراء الاصابة بفيروس كورونا في السعودية    فتاوى    أسرار شعيرة الحجّ    سلال يلتقي بولاة الجمهورية .. ويحدد معالم خارطة طريق مرحلة ما بعد البترول    حكاية "المهاجر الجزائري عمار" في المسابقة الرسمية    "الجمهور الجزائري ذواق وأشتاق دائما لهذا البلد الجميل"    موسي حداد يمثل الجزائر في مهرجان"سعيدية بالمغرب"    سلال يطلب من الحجاج الدعاء للجزائر    السعودية: منع موظفي مستشفى الحرس الوطني من الحج    خبري يتطرق مع الوزير الكوري الجنوبي إلى التعاون الطاقوي    موسم الحج 2015: المديرية العامة للأمن الوطني تطلق "خطة أمنية" لتسهيل إجراءات سفر الحجاج    عزوف الحجاج عن اقتناء التذاكر سيؤثر على برمجة الرحلات    شويحي مديرا جديدا للمركز الوطني للسينما والسمعي البصري    قنوات تسب الرسول الكريم على النيل سات    هذا سبب نقص بعض الأدوية    كلفت خزينة الدولة 27ر696 مليون دولار:    في حفل يحتضنه قصر رياس البحر:    للمخرج محمد الزاوي:    الجيش يضرب بيد من حديد في جيجل وسكيكدة:    الراحلون    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

شارك في ذبح 11 معلمة ومعلما: الاعدام في حق الارهابي ' الذيب الجيعان' ببلعباس
نشر في الشروق اليومي يوم 08 - 12 - 2007

فصلت، أمس، محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء سيدي بلعباس، في أبشع جريمة عاشتها منطقة عين آذن بدائرة سفيزف بسيدي بلعباس، المتمثلة في ذبح 11 معلمة ومعلما بحاجز مزيف أقامته جماعة إرهابية كان ينتمي إليها الإرهابي بحري الجيلالي المدعو "الذيب الجيعان" بتاريخ 27 سبتمبر‮ 1997‮ مسلطة‮ عليه‮ عقوبة‮ الإعدام‮.‬
وخلال محاكمته، صرّح الإرهابي بحري الجيلالي المعروف وسط أهالي المنطقة ب"الذيب الجيعان" والمكنى وسط الجماعة الإرهابية التي كان ينشط معها وتطلق على نفسها اسم "كتيبة الثبات" بإمرة المدعو "الحارثة"، أنه يوم المجزرة التي أخذت صدى إعلاميا كبيرا، محليا ودوليا، أمرهم أميرهم بإقامة حاجز مزيف للحصول على البنزين من السيارات التي يقومون بإيقافها، بغرض تشغيل السيارة من نوع "404" مغطاة التي كانوا يستعملونها لتنقلاتهم.
إلا أنه حسب ما صرّح به، فوجئوا بإمرته لهم بقتل المعلمات اللواتي كنّ على متن سيارة نقل من نوع "كارزان"، وادعى أنه طلب من أحد زملائه الإرهابيين عدم سكب البنزين على سيارة النقل التي كان على متنها المعلمات، مدعيا أنه شفع في سائق السيارة بداعي أنه يعرف وضعه الإجتماعي جيدا، ثم أضاف أنه حمل دلو البنزين وتوجه بعيدا عن موقع المجزرة بغرض الحراسة، ولم ير إطلاقا، كيف تمّت‮ عملية‮ ذبح‮ المعلمات‮.‬
لكن تصريحات الشاهد، سائق سيارة "الكرزان" خلال التحقيق والذي لم يحضر المحاكمة، جاءت منافية لتصريحات "الذيب الجيعان"، حيث صرّح الشاهد أن يومها كانت الساعة تشير إلى الثالثة والنصف مساء، وفوجئ بوضع حاجز مزيف من طرف 5 إرهابيين تعرف على أربعة منهم، "الذيب الجيعان‮" الدراجي‮ النابي، بنحلي عبد القادر، إضافة إلى الإرهابي شباني ميلود، وهناك قام الإرهابيون بتنزيلهم جميعا ووضعوا المعلمات جانبا، وعند سلب كل شيء منهم المصوغات وحقائب اليد وحتى "السندويشات" قام الإرهابي العرابي النابي، بسكب البنزين على السيارة بغرض حرقها وعلى متنها المعلمات، قبل أن يأمره "الذيب الجيعان" بعدم فعل ذلك، لأن حرق المركبة سيولد دخانا يمكن أن يكشف أمرهم، ثم ركب المركبة بجانب المعلم وأمر السائق بالإقلاع، إلا أن المركبة لم تقلع لعطب في المحرّك.
وعندها قفز المعلم الذي كان يجلس بالأمام محاولا الهروب، عندها قام "الذيب الجيعان" بإطلاق النار عليه فأصابه في الظهر، ثم قام بعدها بإنزال إحدى المعلمات وذبحها من العنق بواسطة خنجر كبير، ثم ذبح أربع معلمات أخريات، بعد أن خاطبهن قائلا: "قلنا لكم ما تقروش"، ثم قام الإرهابيان بنحلي عبد القادر والعرابي النابي بذبح البقية بطريقة بشعة وكانت‮ من‮ بين‮ الضحايا‮ معلمة‮ حامل‮.‬
تعقيب "الذيب الجيعان"، على التصريحات التي أدلى بها الشاهد والتي تلاها عليه رئيس الجلسة للمرة الثانية، جاء بنفيه لها وإدعى أنها مزورة مغتنما غياب الشاهد من الجلسة، مدعيا أنه لم يرتكب أية جريمة وإن كان فعل، فلا يسلم نفسه لأجهزة الأمن بتاريخ 15 نوفمبر 2006 بعد‮ عشر‮ سنوات‮ من‮ التحاقه‮ بالجماعات‮ الإرهابية‮ المسلحة‮ بتاريخ‮ شهر‮ نوفمبر‮ 1995‮.‬
النائب العام ومن خلال مرافعته، استند للآيات القرآنية الكريمة والأحاديث الدينية التي تحرّم قتل المسلم بغير حق وجزاء فاعل ذلك. وذكر بشاعة المجزرة وما تركته من صدى وسط المواطنين يوم وقوعها، كما أكد أن تقرير الطبيب الشرعي أن طلقات الرصاص التي وجدت بظهر المعلم كانت خارجة من بندقية نوع "تكرارية" وهي البندقية التي كان يحملها "الذيب الجيعان" خلال الحاجز المزيف، وأكد هو ذلك خلال المحاكمة والتمس في حقه تسليط عقوبة الإعدام بالنظر لبشاعة الجريمة التي ارتكبها في حق الإنسانية.
م‮. مراد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.