وفد من الفاف في غينيا الاستوائية يوم 1 ديسمبر لتحضير إقامة الخضر    العميد يدخل التاريخ بالهزائم المتتالية    الخضر سيلعبون بكرة "مرحبا" في الكان    سوناطراك تستثمر 18 مليار دولار لتطوير الصناعات البتروكيماوية    "لا وجود لضغوطات على منتدى رؤساء المؤسسات لانتخاب الرئيس الجديد "!!    "كرامة" تؤمّن أزيد من 500 ألف مسافر سنويا    مؤكدة دعمها لروس في الصحراء الغربية ولجهود الجزائر في حل أزمة مالي وليبيا    معهد "أنسيم" ينظّم لقاء حول "التويك"    لوح يؤكد أن التحقيق في اغتيال غوردال توصل الى هوية الارهابيين    لوح: قوات الجيش قضت على أحد الإرهابيين المتورطين في اغتيال غورديل    واشنطن تدعم جهود الجزائر لحل أزمتي مالي وليبيا سياسيا    ولماذا ليس دستور بن يونس؟!    البشمركة تواصل دحرها لتقدم عناصر داعش بالأنبار    استشهاد فلسطيني وإصابة اثنين آخرين بعد دهسهم بحافلة إسرائيلية    "المبادرة الجزائرية لحل أزمة ليبيا مجرد أفكار"    "الشحرورة" صباح ..في ذمة الله    فيلم "فيلا 69" للمصرية ايتن أمين يكرم العلاقات الأسرية    الجزائر ستتسلم "أوبرا الجزائر" في جويلية المقبل    معاملة الجار في الإسلام.. حقوق وواجبات    موظفون ومواطنون يغلقون مقر أوبيجي ويطالبون برحيل المدير    حي 19 جوان بمدينة حمام دباغ / قالمة    تداعيات محاولة قتل شاب رميا بالرصاص في كركرة بالقل    حادث مرور كاد ينتهي بجريمة قتل بوهران    سلبت مجوهرات بقيمة مليار سنتيم من عائلة زوجها السابق بحي البدر    "تبريحة" ب 100 مليون داخل ملهى ليلي تطيح بعصابة عين الترك    مجلس قضاء غليزان يؤكد الحكم الابتدائي الصادر في حقّ "مير" حمري    آخر الأخبار    و.م.أ:مقابلة تلفزيونية مع "الشرطي القاتل" تهدّئ المحتجّين    مجزرة مروعة في مدينة "الرقة" السورية    المصادقة على قانون التعاضديات الاجتماعية    قطر تطرد 80 عاملا أجنبيا أضربوا عن العمل    بلماضي يمنح قطر بطولة الخليج    الطبعة الثامنة لمهرجان الفيلم العربي بوهران في مارس القادم    قطر تأوي معسكرا سريا للمقاتلين السوريين    فتوى تحريم الكاشير تستنفر الجزائريين    "فيرجسون" تظهر التمييز العنصري الأمريكي    16 ألف إصابة بالإيبولا في العالم    لندن:نحو تشديد اجراءات مكافحة الارهاب    كيفية الاغتسال الصحيح في الإسلام وموجباته    جدل جزائري حول صباح    براهيمي يثني على فوز فريقه أمام باتي بوريسوف البيلاروسي رغم قساوة المناخ    أدرار :271 منصبا في التكوين شبه الطبي    بوضياف يعد الأطباء العامين وعمال شبه الطبي ب"خبر جيد"    بالفيديو..بلماضي وخوخي يقودان قطر للتتويج ب "خليجي 22"    برلمانيو الأفلان يؤكدون التفافهم حول قيادة الحزب    بالفيديو.. داعية ازهري: من قال لا اله الا الله ولم يؤمن بمحمد وآمن بعيسى فهو مسلم!    توقيع اتفاقية بين الجزائر و البنك العالمي    "بصفاير" يزرع الهلع في أوساط أولياء تلاميذ شلغوم العيد    الجزائر تروّج معاهد وكليات تدريب سياحة عربية    عليوي: الفلاح بريء والمضاربون مسؤولون عن ارتفاع الأسعار    انتقاء مكاتب دراسات لتهيئة الحظائر الصناعية    قديورة ينتقل إلى واتفورد الإنجليزي    وفاة الفنان الأندلسي مصطفى بن قرقورة    وصية غريبة من الشحرورة قبل وفاتها    تعد الجائزة الثانية لنفس الدور    سلال: الجزائر حرة في قراراتها السيادية بفضل امكانياتها    إدخال النظام المعلوماتي على الملف الطبي ساهم في عصرنة قطاع الصحة بالجزائر    جدارية كبرى مخصصة للمدينة عند افتتاح التظاهرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

شارك في ذبح 11 معلمة ومعلما: الاعدام في حق الارهابي ' الذيب الجيعان' ببلعباس
نشر في الشروق اليومي يوم 08 - 12 - 2007

فصلت، أمس، محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء سيدي بلعباس، في أبشع جريمة عاشتها منطقة عين آذن بدائرة سفيزف بسيدي بلعباس، المتمثلة في ذبح 11 معلمة ومعلما بحاجز مزيف أقامته جماعة إرهابية كان ينتمي إليها الإرهابي بحري الجيلالي المدعو "الذيب الجيعان" بتاريخ 27 سبتمبر‮ 1997‮ مسلطة‮ عليه‮ عقوبة‮ الإعدام‮.‬
وخلال محاكمته، صرّح الإرهابي بحري الجيلالي المعروف وسط أهالي المنطقة ب"الذيب الجيعان" والمكنى وسط الجماعة الإرهابية التي كان ينشط معها وتطلق على نفسها اسم "كتيبة الثبات" بإمرة المدعو "الحارثة"، أنه يوم المجزرة التي أخذت صدى إعلاميا كبيرا، محليا ودوليا، أمرهم أميرهم بإقامة حاجز مزيف للحصول على البنزين من السيارات التي يقومون بإيقافها، بغرض تشغيل السيارة من نوع "404" مغطاة التي كانوا يستعملونها لتنقلاتهم.
إلا أنه حسب ما صرّح به، فوجئوا بإمرته لهم بقتل المعلمات اللواتي كنّ على متن سيارة نقل من نوع "كارزان"، وادعى أنه طلب من أحد زملائه الإرهابيين عدم سكب البنزين على سيارة النقل التي كان على متنها المعلمات، مدعيا أنه شفع في سائق السيارة بداعي أنه يعرف وضعه الإجتماعي جيدا، ثم أضاف أنه حمل دلو البنزين وتوجه بعيدا عن موقع المجزرة بغرض الحراسة، ولم ير إطلاقا، كيف تمّت‮ عملية‮ ذبح‮ المعلمات‮.‬
لكن تصريحات الشاهد، سائق سيارة "الكرزان" خلال التحقيق والذي لم يحضر المحاكمة، جاءت منافية لتصريحات "الذيب الجيعان"، حيث صرّح الشاهد أن يومها كانت الساعة تشير إلى الثالثة والنصف مساء، وفوجئ بوضع حاجز مزيف من طرف 5 إرهابيين تعرف على أربعة منهم، "الذيب الجيعان‮" الدراجي‮ النابي، بنحلي عبد القادر، إضافة إلى الإرهابي شباني ميلود، وهناك قام الإرهابيون بتنزيلهم جميعا ووضعوا المعلمات جانبا، وعند سلب كل شيء منهم المصوغات وحقائب اليد وحتى "السندويشات" قام الإرهابي العرابي النابي، بسكب البنزين على السيارة بغرض حرقها وعلى متنها المعلمات، قبل أن يأمره "الذيب الجيعان" بعدم فعل ذلك، لأن حرق المركبة سيولد دخانا يمكن أن يكشف أمرهم، ثم ركب المركبة بجانب المعلم وأمر السائق بالإقلاع، إلا أن المركبة لم تقلع لعطب في المحرّك.
وعندها قفز المعلم الذي كان يجلس بالأمام محاولا الهروب، عندها قام "الذيب الجيعان" بإطلاق النار عليه فأصابه في الظهر، ثم قام بعدها بإنزال إحدى المعلمات وذبحها من العنق بواسطة خنجر كبير، ثم ذبح أربع معلمات أخريات، بعد أن خاطبهن قائلا: "قلنا لكم ما تقروش"، ثم قام الإرهابيان بنحلي عبد القادر والعرابي النابي بذبح البقية بطريقة بشعة وكانت‮ من‮ بين‮ الضحايا‮ معلمة‮ حامل‮.‬
تعقيب "الذيب الجيعان"، على التصريحات التي أدلى بها الشاهد والتي تلاها عليه رئيس الجلسة للمرة الثانية، جاء بنفيه لها وإدعى أنها مزورة مغتنما غياب الشاهد من الجلسة، مدعيا أنه لم يرتكب أية جريمة وإن كان فعل، فلا يسلم نفسه لأجهزة الأمن بتاريخ 15 نوفمبر 2006 بعد‮ عشر‮ سنوات‮ من‮ التحاقه‮ بالجماعات‮ الإرهابية‮ المسلحة‮ بتاريخ‮ شهر‮ نوفمبر‮ 1995‮.‬
النائب العام ومن خلال مرافعته، استند للآيات القرآنية الكريمة والأحاديث الدينية التي تحرّم قتل المسلم بغير حق وجزاء فاعل ذلك. وذكر بشاعة المجزرة وما تركته من صدى وسط المواطنين يوم وقوعها، كما أكد أن تقرير الطبيب الشرعي أن طلقات الرصاص التي وجدت بظهر المعلم كانت خارجة من بندقية نوع "تكرارية" وهي البندقية التي كان يحملها "الذيب الجيعان" خلال الحاجز المزيف، وأكد هو ذلك خلال المحاكمة والتمس في حقه تسليط عقوبة الإعدام بالنظر لبشاعة الجريمة التي ارتكبها في حق الإنسانية.
م‮. مراد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.