المفتش الطاهر و"لابرانتي" يعودان إلى الجمهور الجزائري    رئيس الوزراء التونسي يرفع درجة التأهب في البلاد ويطالب الجيش بالاستعداد لصد الإرهابيين    حماس تنفي إطلاق أي صواريخ على إسرائيل    كينيا تفتح سفارتها قريبا بالجزائر    الله لا تربّحكم!    وزارة الصحة السعودية: لا حالات اشتباه بفيروس ايبولا بين الحجاج وكورونا تحت السيطرة    الشرطة القضائية في معسكر تكتشف ورشة يستغلها شخص لصناعة أسلحة بيضاء    فوز دورتموند الألماني على ضيفه أرسنال الإنجليزي 2 -0    زيدان يبدي رغبته في تدريب المنتخب الفرنسي    بن يونس: المراجعة المقبلة لقانون الاستيراد والتصدير تتضمن إعادة إدراج تراخيص الاستيراد لحماية بعض المنتجات الإستراتيجية    تشيلسي يقترب من تمديد عقد هازارد بزيادة في راتبه الأسبوعي    546 مباراة لعبها "الخُضر" منذ الاستقلال    قانون جديد للصيد البحري وتربية المائيات    يوسفي يدعو المؤسسات الجزائرية والسودانية إلى تعزيز الشراكة    بن يونس يواصل الدفاع عن الانضمام إلى منظّمة التجارة    هكذا تراجع روراوة عن تغيير ملعب البليدة    باحثون جزائريون وإسبان في عملية تنقيب بمعسكر    أفلام وثائقية جزائرية في الأيّام السينمائية الأوروبية لتونس    وداعا "عمّي إسماعيل"...    لعمامرة في مدريد    سلاّل يستقبل رئيس مجلس الشيوخ الكيني    مجلس الأمّة هيئة التنسيق تناقش برنامج الدورة الخريفية    هذه مواقع الدول في الحرب على داعش    الصحابي الذي قال له ربه.. يا عبدي سل تعطى    النازا تشهد بإعجاز القرآن الكريم    وجئنا بك شهيداً..    اجعل نفسك مفهوماً للآخرين    حظر إجراء المقابلات في غينيا وليبيريا وسيراليون    مجلس وطني للبيو أخلاقيات لمعالجة مشاكل مهنة الطبّ    طائرات اسمها "يوم القيامة" في أمريكا!    كيف تحلين المشاكل والخلافات بين أبنائك    11 بلاغ اختطاف منذ بداية 2014    جيجل.. عروس الساحل الشرقي    سبتمبر أخر أجل لانهاء التضامن المدرسي بتيارت    المركز الثقافي الفرنسي بوهران    مولودية وهران تتنقل برًا إلى العاصمة غدًا    حوّل إلى ملعب ماجينطا    البيض    الأوركسترا الروسية تتألق على ركح علولة    المحيط بوهران يزداد وساخة يوما بعد يوم    الانسداد ببلدية وهران يلقي بظلاله على الدورة العادية للمجلس    تترقب استفادتها من سكن يحفظ كرامتها منذ سنوات    53 أسرة تركية انضمت إلى "داعش"    طائرات ألمانية دون طيار في طريقها لأوكرانيا    الكويت تهدد بسحب استثماراها من تركيا    توقيف 17 مترشحا للهجرة في سواحل عنابة    مساجد تمَّ اختطافها !    موقف الجزائر من الأزمة الليبية على طاولة حوار 5+5    الأطباء ملزمون بأداء 3 سنوات خدمة مدنية    عرض مشروع قانون الصيد البحري على البرلمان قريبا    أغلبية حالات اختطاف القصّر كانت ''مفبركة''    الفنان الرسام مباركي أحمد يعرض أعماله بمتحف الفن والتاريخ لتلمسان    سكري....تم تحسين العلاج دون أن تأخذ الوقاية والتربية الصحية حقهما    الطبعة السادسة للمهرجان الثقافي الدولي للموسيقى السامفونية: مشاركة ايطالية وفرنسية وتونسية    نحو التسجيل الالكتروني في السجل التجاري (بن يونس)    تبون يكشف : تسوية ملفات عدل 2 قبل نهاية السنة و400 ألف طلب جديد في ذات الصيغة    الناشر سليم زرداني يتحدث عن قطاع الكتاب ل"البلاد" :القصة المصورة هي أقصر طريق لتعريف الأجيال بتاريخ الجزائر    والي سطيف يتراجع عن غلق مدارس مهددة بالانهيار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

شارك في ذبح 11 معلمة ومعلما: الاعدام في حق الارهابي ' الذيب الجيعان' ببلعباس
نشر في الشروق اليومي يوم 08 - 12 - 2007

فصلت، أمس، محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء سيدي بلعباس، في أبشع جريمة عاشتها منطقة عين آذن بدائرة سفيزف بسيدي بلعباس، المتمثلة في ذبح 11 معلمة ومعلما بحاجز مزيف أقامته جماعة إرهابية كان ينتمي إليها الإرهابي بحري الجيلالي المدعو "الذيب الجيعان" بتاريخ 27 سبتمبر‮ 1997‮ مسلطة‮ عليه‮ عقوبة‮ الإعدام‮.‬
وخلال محاكمته، صرّح الإرهابي بحري الجيلالي المعروف وسط أهالي المنطقة ب"الذيب الجيعان" والمكنى وسط الجماعة الإرهابية التي كان ينشط معها وتطلق على نفسها اسم "كتيبة الثبات" بإمرة المدعو "الحارثة"، أنه يوم المجزرة التي أخذت صدى إعلاميا كبيرا، محليا ودوليا، أمرهم أميرهم بإقامة حاجز مزيف للحصول على البنزين من السيارات التي يقومون بإيقافها، بغرض تشغيل السيارة من نوع "404" مغطاة التي كانوا يستعملونها لتنقلاتهم.
إلا أنه حسب ما صرّح به، فوجئوا بإمرته لهم بقتل المعلمات اللواتي كنّ على متن سيارة نقل من نوع "كارزان"، وادعى أنه طلب من أحد زملائه الإرهابيين عدم سكب البنزين على سيارة النقل التي كان على متنها المعلمات، مدعيا أنه شفع في سائق السيارة بداعي أنه يعرف وضعه الإجتماعي جيدا، ثم أضاف أنه حمل دلو البنزين وتوجه بعيدا عن موقع المجزرة بغرض الحراسة، ولم ير إطلاقا، كيف تمّت‮ عملية‮ ذبح‮ المعلمات‮.‬
لكن تصريحات الشاهد، سائق سيارة "الكرزان" خلال التحقيق والذي لم يحضر المحاكمة، جاءت منافية لتصريحات "الذيب الجيعان"، حيث صرّح الشاهد أن يومها كانت الساعة تشير إلى الثالثة والنصف مساء، وفوجئ بوضع حاجز مزيف من طرف 5 إرهابيين تعرف على أربعة منهم، "الذيب الجيعان‮" الدراجي‮ النابي، بنحلي عبد القادر، إضافة إلى الإرهابي شباني ميلود، وهناك قام الإرهابيون بتنزيلهم جميعا ووضعوا المعلمات جانبا، وعند سلب كل شيء منهم المصوغات وحقائب اليد وحتى "السندويشات" قام الإرهابي العرابي النابي، بسكب البنزين على السيارة بغرض حرقها وعلى متنها المعلمات، قبل أن يأمره "الذيب الجيعان" بعدم فعل ذلك، لأن حرق المركبة سيولد دخانا يمكن أن يكشف أمرهم، ثم ركب المركبة بجانب المعلم وأمر السائق بالإقلاع، إلا أن المركبة لم تقلع لعطب في المحرّك.
وعندها قفز المعلم الذي كان يجلس بالأمام محاولا الهروب، عندها قام "الذيب الجيعان" بإطلاق النار عليه فأصابه في الظهر، ثم قام بعدها بإنزال إحدى المعلمات وذبحها من العنق بواسطة خنجر كبير، ثم ذبح أربع معلمات أخريات، بعد أن خاطبهن قائلا: "قلنا لكم ما تقروش"، ثم قام الإرهابيان بنحلي عبد القادر والعرابي النابي بذبح البقية بطريقة بشعة وكانت‮ من‮ بين‮ الضحايا‮ معلمة‮ حامل‮.‬
تعقيب "الذيب الجيعان"، على التصريحات التي أدلى بها الشاهد والتي تلاها عليه رئيس الجلسة للمرة الثانية، جاء بنفيه لها وإدعى أنها مزورة مغتنما غياب الشاهد من الجلسة، مدعيا أنه لم يرتكب أية جريمة وإن كان فعل، فلا يسلم نفسه لأجهزة الأمن بتاريخ 15 نوفمبر 2006 بعد‮ عشر‮ سنوات‮ من‮ التحاقه‮ بالجماعات‮ الإرهابية‮ المسلحة‮ بتاريخ‮ شهر‮ نوفمبر‮ 1995‮.‬
النائب العام ومن خلال مرافعته، استند للآيات القرآنية الكريمة والأحاديث الدينية التي تحرّم قتل المسلم بغير حق وجزاء فاعل ذلك. وذكر بشاعة المجزرة وما تركته من صدى وسط المواطنين يوم وقوعها، كما أكد أن تقرير الطبيب الشرعي أن طلقات الرصاص التي وجدت بظهر المعلم كانت خارجة من بندقية نوع "تكرارية" وهي البندقية التي كان يحملها "الذيب الجيعان" خلال الحاجز المزيف، وأكد هو ذلك خلال المحاكمة والتمس في حقه تسليط عقوبة الإعدام بالنظر لبشاعة الجريمة التي ارتكبها في حق الإنسانية.
م‮. مراد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.