كسوف الشمس من "الزاوية الأخرى"    مدافع جوفنتوس في طريقه نحو الدوري التركي    ليفربول يريد ضم محرز    إبراز أهمية هجومات الشمال القسنطيني ومؤتمر الصومام في الثورة التحريرية    50 مليار دولار في "الشكارة" بعيدا عن شبابيك البنوك!    الاقتصاد الجزائري حقق نموا ب 3.3 بالمئة خلال سنة 2016    لخضاري يؤكد: مخطط عمل الحكومة لن يعرض على البرلمان قبل 4 سبتمبر    10 بالمائة من وفيات مصلحة أمراض القلب مسنون جفت أجسامهم    أساتذة الرياضيات والفيزياء لتدريس "الإعلام الآلي"!    بعد تصاعد الإرهاب في أوروبا.. إجراءات جديدة من فيسبوك    الأزمة السورية : تأجيل الجولة المقبلة لمحادثات أستانا    الجزائر تتأهب لإطلاق أضخم مشروع سياحي "عالمي" قريبا    شركة "شلمبرجير" الفرنسية تعود مجددا للنشاط في الجزائر من بوابة "ألنافت"    أرضيات "طارطونية" وشبه ترابية لإحتضان بطولة الإحتراف    زطشي سيتكفل بتعيين الحكام حتى اختيار رئيس جديد للجنة التحكيم    كاكا يفاجئ الجماهير بعد طرده الظالم في الدوري الأمريكي    حجاج انتظروا لساعات في العراء وآخرون لم يجدوا أسماءهم في الفنادق    ملف "أرجنتيني- أوروغوياني" لمونديال 2030    حراك "العهدتين" ينتقل إلى المحاكم    موالون يعرضون أضاحي العيد على مواقع الانترنت    شركة الشحن الإسبانية "TIPA" تثبت تموقعها في السوق الجزائرية    أسماء الأجداد اختفت وأسماء الفنانين الأتراك تغزو سجلات الحالة المدنية    "الكركرية"... طائفة جديدة تصدم الجزائريين!    إجراءات جديدة للاستفادة من دعم الوزارة ومحاربة تضخيم الفواتير    وزارة الثقافة توافق على إعادة بعث مهرجان الأغنية والموسيقى الأمازيغية بتمنراست    شركة "مرسيدس بنز" الجزائر تسلم 227 عربة جديدة لفائدة وزارة الدفاع    رئيس لجنة التائهين بالبقاع المقدس : مدة ضياع الحاج الجزائري لا تتعدى الساعات بفضل السوار    الجزائر تضع خطة لضمان الخدمات خلال شعائر الحج    كشف مخبأ للأسلحة والذخيرة على الحدود مع مالي    الجزائر مطالبة بالوقوف أمام محاولات إسرائيل للتطبيع مع دول القارة السمراء    عيد الأضحى: توسيع عدد نقاط بيع الأغنام إلى كل الولايات    وزارة الموارد المائية تستبعد فرضية تلوث مياه الشرب وراء تسمم عشرات المواطنين بمليانة    قضية ويكيليكس على طاولة غرفة الإتهام بمجلس قضاء سوق أهراس    غول يؤكد دخول "تاج " للمحليات في جميع بلديات الوطن    أوبك تبحث إنهاء أو تمديد تخفيض إنتاج النفط في نوفمبر    ترامب يعتزم تكثيف قواته العسكرية في أفغانستان    ملعب أث لقصر في وضعية كارثية والشباب ينتظرون تنفيذ الوزير لوعده    بلايلي يوقّع لأربع سنوات مع أنجي    ضحايا ودمار في زلزال بجزيرة إيشيا الإيطالية    مشعوذون ب"القمصان الملوّنة" .. شاهد ماذا يفعل رواد الطائفة الكركرية داخل أضرحتهم!    (فيديو) مؤذن بولاية مستغانم يروّج لأكاذيب "الكركرية" ويدّعي علم الغيب    سيارة تدهس حشدا كان يشاهد كسوف الشمس في أمريكا    زرواطي تتحرك    الضغط العالي يحرم عائلات من الغاز    الأحرار لكسر شوكة الإسلاميين    سلال يتجول في سطاوالي    تنظيم ندوتين تاريخيتين تزامنا مع إحياء اليوم الوطني للمجاهد بسكيكدة    العائلات تصطدم بدخول مدرسي صعب    مصادر تكشف ل السياسي :    السياسي تنشر الشروط والتفاصيل الكاملة للالتحاق بها    السعودية: الجمعة مطلع سبتمبر أول أيام عيد الأضحى المبارك    قسنطيني يرد على تقرير الخارجية الأمريكية و يؤكد    الديوان يفشل في تأمين "حج الكرامة" قبل الوقوف بعرفة    السعودية تعلن رسميا تعذّر رؤية هلال ذي الحجة .. وهذا موعد عيد الأضحى المبارك    يسوّقون لأدوية بديلة لا تملك نفس الفاعلية التي يطلبها المرضى    العشر من ذي الحجة.. نفحات ورحمات وطاعات وقربات    "داعية" سعودي يحرم الخروج من بعض مجموعات "واتساب"    المحكمة العليا السعودية تدعو لتحرّي هلال ذي الحجة يوم الإثنين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شارك في ذبح 11 معلمة ومعلما: الاعدام في حق الارهابي ' الذيب الجيعان' ببلعباس
نشر في الشروق اليومي يوم 08 - 12 - 2007

فصلت، أمس، محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء سيدي بلعباس، في أبشع جريمة عاشتها منطقة عين آذن بدائرة سفيزف بسيدي بلعباس، المتمثلة في ذبح 11 معلمة ومعلما بحاجز مزيف أقامته جماعة إرهابية كان ينتمي إليها الإرهابي بحري الجيلالي المدعو "الذيب الجيعان" بتاريخ 27 سبتمبر‮ 1997‮ مسلطة‮ عليه‮ عقوبة‮ الإعدام‮.‬
وخلال محاكمته، صرّح الإرهابي بحري الجيلالي المعروف وسط أهالي المنطقة ب"الذيب الجيعان" والمكنى وسط الجماعة الإرهابية التي كان ينشط معها وتطلق على نفسها اسم "كتيبة الثبات" بإمرة المدعو "الحارثة"، أنه يوم المجزرة التي أخذت صدى إعلاميا كبيرا، محليا ودوليا، أمرهم أميرهم بإقامة حاجز مزيف للحصول على البنزين من السيارات التي يقومون بإيقافها، بغرض تشغيل السيارة من نوع "404" مغطاة التي كانوا يستعملونها لتنقلاتهم.
إلا أنه حسب ما صرّح به، فوجئوا بإمرته لهم بقتل المعلمات اللواتي كنّ على متن سيارة نقل من نوع "كارزان"، وادعى أنه طلب من أحد زملائه الإرهابيين عدم سكب البنزين على سيارة النقل التي كان على متنها المعلمات، مدعيا أنه شفع في سائق السيارة بداعي أنه يعرف وضعه الإجتماعي جيدا، ثم أضاف أنه حمل دلو البنزين وتوجه بعيدا عن موقع المجزرة بغرض الحراسة، ولم ير إطلاقا، كيف تمّت‮ عملية‮ ذبح‮ المعلمات‮.‬
لكن تصريحات الشاهد، سائق سيارة "الكرزان" خلال التحقيق والذي لم يحضر المحاكمة، جاءت منافية لتصريحات "الذيب الجيعان"، حيث صرّح الشاهد أن يومها كانت الساعة تشير إلى الثالثة والنصف مساء، وفوجئ بوضع حاجز مزيف من طرف 5 إرهابيين تعرف على أربعة منهم، "الذيب الجيعان‮" الدراجي‮ النابي، بنحلي عبد القادر، إضافة إلى الإرهابي شباني ميلود، وهناك قام الإرهابيون بتنزيلهم جميعا ووضعوا المعلمات جانبا، وعند سلب كل شيء منهم المصوغات وحقائب اليد وحتى "السندويشات" قام الإرهابي العرابي النابي، بسكب البنزين على السيارة بغرض حرقها وعلى متنها المعلمات، قبل أن يأمره "الذيب الجيعان" بعدم فعل ذلك، لأن حرق المركبة سيولد دخانا يمكن أن يكشف أمرهم، ثم ركب المركبة بجانب المعلم وأمر السائق بالإقلاع، إلا أن المركبة لم تقلع لعطب في المحرّك.
وعندها قفز المعلم الذي كان يجلس بالأمام محاولا الهروب، عندها قام "الذيب الجيعان" بإطلاق النار عليه فأصابه في الظهر، ثم قام بعدها بإنزال إحدى المعلمات وذبحها من العنق بواسطة خنجر كبير، ثم ذبح أربع معلمات أخريات، بعد أن خاطبهن قائلا: "قلنا لكم ما تقروش"، ثم قام الإرهابيان بنحلي عبد القادر والعرابي النابي بذبح البقية بطريقة بشعة وكانت‮ من‮ بين‮ الضحايا‮ معلمة‮ حامل‮.‬
تعقيب "الذيب الجيعان"، على التصريحات التي أدلى بها الشاهد والتي تلاها عليه رئيس الجلسة للمرة الثانية، جاء بنفيه لها وإدعى أنها مزورة مغتنما غياب الشاهد من الجلسة، مدعيا أنه لم يرتكب أية جريمة وإن كان فعل، فلا يسلم نفسه لأجهزة الأمن بتاريخ 15 نوفمبر 2006 بعد‮ عشر‮ سنوات‮ من‮ التحاقه‮ بالجماعات‮ الإرهابية‮ المسلحة‮ بتاريخ‮ شهر‮ نوفمبر‮ 1995‮.‬
النائب العام ومن خلال مرافعته، استند للآيات القرآنية الكريمة والأحاديث الدينية التي تحرّم قتل المسلم بغير حق وجزاء فاعل ذلك. وذكر بشاعة المجزرة وما تركته من صدى وسط المواطنين يوم وقوعها، كما أكد أن تقرير الطبيب الشرعي أن طلقات الرصاص التي وجدت بظهر المعلم كانت خارجة من بندقية نوع "تكرارية" وهي البندقية التي كان يحملها "الذيب الجيعان" خلال الحاجز المزيف، وأكد هو ذلك خلال المحاكمة والتمس في حقه تسليط عقوبة الإعدام بالنظر لبشاعة الجريمة التي ارتكبها في حق الإنسانية.
م‮. مراد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.