التسرب المدرسي للذكور... 1.67 بالمائة في الابتدائي و 11.86 بالمائة في المتوسط سنة 2014    ضغوط لإفشال المسعى الفلسطيني لإنهاء الإحتلال الإسرائيلي وتواصل الإنتهاكات في حق الفلسطينيين    تصدي الجيش السوري لزحف عناصر "داعش" لعدد من المناطق السورية    بربارة: تيسيرا للحجاج المسنين من الجزائريين اقترحنا توجههم إلى عرفات مباشرة    الشروق العربي تزور مسجد جد الرسول صلى الله عليه وسلم بغزة    الداخلية الألمانية تطلب الكشف عن ملابسات حادثة الاعتداء على جزائري    مقتل7جنود وإصابة 50بتفجير انتحاري ببنغازي    مصر: لا مبادرات للمصالحة مع تركيا    حكم سوداني لإدارة لقاء الجزائر - مالاوي    يقتل تاجرا من أجل 20 دينار في سبدو بتلمسان    التكفل ب 10 عائلات تضررت سكناتها جراء الأمطار بقرية "راس المو"    الجزائر/اسبانيا: التوقيع على مذكرة تعاون حول البحث العلمي والتطور التكنولوجي    ضيوف الرحمان بالمشاعر المقدسة يستعدون لإتمام الركن الأعظم من فريضة الحج بمشعرعرفات    المبعوث الخاص للرئيس السوداني يحل بالجزائر حاملا رسالة خطية للرئيس بوتفليقة    شباب هدفهم في الحياة: أكون أو لا أكون!    فرنسا تدشن مركزا لعلاج المصابين ايبولا بغينيا    مارسيلو: بنزيما لم يغير مجريات اللقاء أمام لودجوريتس    الحكم في قضية الثغرة المالية بميناء وهران في 15 أكتوبر    المجموعة البحرية التابعة للحلف الأطلسي تغادر ميناء الجزائر    بالفيديو.. "رونالدو" يفقد أعصابه بسبب "ميسي" ويعتدي على منافسه    ستوريدج يقترب من توقيع عقد جديد مع ناديه ليفربول يمتد حتى عام 2019    لعمامرة: لا يمكن لأي عمل إرهابي أن يزعزع استقرار الجزائر    هاملز يرفض تغيير دورتموند بالمال    طيران الإمارات بالجزائر تروج لرحلاتها لشنغهاي    اندلاع حريق هائل بأحد مخيمات الحجاج في عرفات    شاب يذبح زوجة أخيه على طريقة إعدام الرعية الفرنسي بأعالي البويرة    زعيم "بوكو حرام" على قيد الحياة ويقود "خلافة"    حوادث المرور تودي بحياة 77 شخصا خلال أسبوع    حجز 20 قنطار من الكيف بالأغواط في 2014    المستوطنون يقتحمون قبر يوسف بنابلس    ألفيس يقرر اللعب في إنجلترا الموسم المقبل    بونوتشي: نجحنا في إرجاع أتلتيكو للدفاع ولكن ..    تونس تستثني السياح الجزائريين من ضريبة خروج الاجانب    صندوق النقد الدولي مرتاح للوضعية الاقتصادية و المالية للجزائر    إنشاء هيئة استشارية لعصرنة قطاع السكن قريبا    منظمة الصحة العالمية تعلن عن اختيار لقاحين للايبولا لتطويرهما    الجزائر العاصمة:    الرابطة المحترفة الأولى موبيليس: شبيبة القبائل تنهزم أمام شبيبة الساورة (0-1)    المخرج السوري طارق خربوطلي ل"الحياة العربية":    في فيديوجديد، مكن مصالح الأمن من التعرف على بعض منهم:    مدلسي يؤكد في الندوة العالمية حول العدالة الدستورية بسيول    تم تحويل 150 ألف هكتار لأغراض أخرى:    إرسال أربعة أسئلة إلى الحكومة    أحكام مختصرة في الأضحية    أكثر من 3 ملايين حاج وحاجة يقفون غدا بعرفة    انتحار شابّة في الحرّاش    توقيف شخصين بتهمة التحريض على الفسق بغليزان    مهرجان الفيلم "الفرانكو –عربي" بفرنسا    الناقد المصري سعيد نصر سليم يشرح " طقوس الموت و الحياة " ل الجمهورية :    الوهراني يشارك بمهرجان أبوظبي السينمائي    فنانون من وهران يكرمون الراحل "الشاب حسني"    روسيا توقف برنامج التبادل الطلابي مع أمريكا    صوم يوم الجمعة جائز لا حرج فيه    صفات القائد في القرآن    ولاية سيدي بلعباس تحتل المرتبة الرابعة وطنيا في مجال إنتاج الحبوب    صندوق النقد الدولي يتوقع معدل نمو الاقتصاد الجزائري ب 4 بالمئة في 2014    "فاطمة انبرابلي" شريط مرسوم خارج النمط من تأليف ثلاثي شاب    بعد فوزه بجائزة " فرانسوا مورياك " الأدبية الفرنسية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

شارك في ذبح 11 معلمة ومعلما: الاعدام في حق الارهابي ' الذيب الجيعان' ببلعباس
نشر في الشروق اليومي يوم 08 - 12 - 2007

فصلت، أمس، محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء سيدي بلعباس، في أبشع جريمة عاشتها منطقة عين آذن بدائرة سفيزف بسيدي بلعباس، المتمثلة في ذبح 11 معلمة ومعلما بحاجز مزيف أقامته جماعة إرهابية كان ينتمي إليها الإرهابي بحري الجيلالي المدعو "الذيب الجيعان" بتاريخ 27 سبتمبر‮ 1997‮ مسلطة‮ عليه‮ عقوبة‮ الإعدام‮.‬
وخلال محاكمته، صرّح الإرهابي بحري الجيلالي المعروف وسط أهالي المنطقة ب"الذيب الجيعان" والمكنى وسط الجماعة الإرهابية التي كان ينشط معها وتطلق على نفسها اسم "كتيبة الثبات" بإمرة المدعو "الحارثة"، أنه يوم المجزرة التي أخذت صدى إعلاميا كبيرا، محليا ودوليا، أمرهم أميرهم بإقامة حاجز مزيف للحصول على البنزين من السيارات التي يقومون بإيقافها، بغرض تشغيل السيارة من نوع "404" مغطاة التي كانوا يستعملونها لتنقلاتهم.
إلا أنه حسب ما صرّح به، فوجئوا بإمرته لهم بقتل المعلمات اللواتي كنّ على متن سيارة نقل من نوع "كارزان"، وادعى أنه طلب من أحد زملائه الإرهابيين عدم سكب البنزين على سيارة النقل التي كان على متنها المعلمات، مدعيا أنه شفع في سائق السيارة بداعي أنه يعرف وضعه الإجتماعي جيدا، ثم أضاف أنه حمل دلو البنزين وتوجه بعيدا عن موقع المجزرة بغرض الحراسة، ولم ير إطلاقا، كيف تمّت‮ عملية‮ ذبح‮ المعلمات‮.‬
لكن تصريحات الشاهد، سائق سيارة "الكرزان" خلال التحقيق والذي لم يحضر المحاكمة، جاءت منافية لتصريحات "الذيب الجيعان"، حيث صرّح الشاهد أن يومها كانت الساعة تشير إلى الثالثة والنصف مساء، وفوجئ بوضع حاجز مزيف من طرف 5 إرهابيين تعرف على أربعة منهم، "الذيب الجيعان‮" الدراجي‮ النابي، بنحلي عبد القادر، إضافة إلى الإرهابي شباني ميلود، وهناك قام الإرهابيون بتنزيلهم جميعا ووضعوا المعلمات جانبا، وعند سلب كل شيء منهم المصوغات وحقائب اليد وحتى "السندويشات" قام الإرهابي العرابي النابي، بسكب البنزين على السيارة بغرض حرقها وعلى متنها المعلمات، قبل أن يأمره "الذيب الجيعان" بعدم فعل ذلك، لأن حرق المركبة سيولد دخانا يمكن أن يكشف أمرهم، ثم ركب المركبة بجانب المعلم وأمر السائق بالإقلاع، إلا أن المركبة لم تقلع لعطب في المحرّك.
وعندها قفز المعلم الذي كان يجلس بالأمام محاولا الهروب، عندها قام "الذيب الجيعان" بإطلاق النار عليه فأصابه في الظهر، ثم قام بعدها بإنزال إحدى المعلمات وذبحها من العنق بواسطة خنجر كبير، ثم ذبح أربع معلمات أخريات، بعد أن خاطبهن قائلا: "قلنا لكم ما تقروش"، ثم قام الإرهابيان بنحلي عبد القادر والعرابي النابي بذبح البقية بطريقة بشعة وكانت‮ من‮ بين‮ الضحايا‮ معلمة‮ حامل‮.‬
تعقيب "الذيب الجيعان"، على التصريحات التي أدلى بها الشاهد والتي تلاها عليه رئيس الجلسة للمرة الثانية، جاء بنفيه لها وإدعى أنها مزورة مغتنما غياب الشاهد من الجلسة، مدعيا أنه لم يرتكب أية جريمة وإن كان فعل، فلا يسلم نفسه لأجهزة الأمن بتاريخ 15 نوفمبر 2006 بعد‮ عشر‮ سنوات‮ من‮ التحاقه‮ بالجماعات‮ الإرهابية‮ المسلحة‮ بتاريخ‮ شهر‮ نوفمبر‮ 1995‮.‬
النائب العام ومن خلال مرافعته، استند للآيات القرآنية الكريمة والأحاديث الدينية التي تحرّم قتل المسلم بغير حق وجزاء فاعل ذلك. وذكر بشاعة المجزرة وما تركته من صدى وسط المواطنين يوم وقوعها، كما أكد أن تقرير الطبيب الشرعي أن طلقات الرصاص التي وجدت بظهر المعلم كانت خارجة من بندقية نوع "تكرارية" وهي البندقية التي كان يحملها "الذيب الجيعان" خلال الحاجز المزيف، وأكد هو ذلك خلال المحاكمة والتمس في حقه تسليط عقوبة الإعدام بالنظر لبشاعة الجريمة التي ارتكبها في حق الإنسانية.
م‮. مراد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.