ستكون موحدة على كل العناوين    أطفال داعش يعدمون 5 رهائن أكراد بطريقة مرعبة    مجلس الأمن الدولي يدين بشدة إطلاق كوريا الشمالية لصواريخ بالستية    حبس ثلاثة دبلوماسيين كبار في تركيا    هذا ما قاله راييفاتش اليوم    القصة الكاملة للمرأة التي فقدت 5 توائم بسبب الحقرة داخل المستشفيات    95 بالمائة يطالبون بالإنجليزية بدل الفرنسية في الجزائر    نزلاء هذه الدول الإسلامية مرفوضون في فنادق الصين    رؤساء بلديات يتحدون القضاء الفرنسي    مجلس النواب التونسي يمنح الثقة لحكومة الوحدة    في مضيق البسفور بين أوروبا وآسيا    مساهل يمثل بوتفليقة في الندوة الدولية حول التنمية في افريقيا بكينيا    سوداني يمدد عقده مع دينامو زاغرب حتى 2019    سليماني في مواجهة الريال.. سوداني يصطدم باليوفي في رابطة الأبطال.. ومحرز أمام براهيمي    استفيدوا من ثلاثة أشهر أنترنت مهداة من "موبيليس"    بلغاريا تسلم فرنسا نسيب منفذ هجوم شارلي ايبدو    نظيف عند سلال    إفتتاح الجامعة الصيفية الرابعة لجبهة التغيير    وزير الشباب و الرياضة يدعو إلى تخفيض تسعيرة تكوين الرياضيين داخل الوطن    الاتحاد يستقبل غليزان بدون جمهور    «لا يمكن دفع عجلة التنمية السياحية بتشجيع ثقافة الفاست فود»    تفكيك عصابة مختصة في المتاجرة في المهلوسات واسترجاع 900 قرص من نوع « كيثل»    بناء يصاب بحروق من الدرجة الثالثة بسرايدي    توقيف شخصين قاما بالسطو على أجهزة كهرومنزلية بالشط    السنافر للرد على رباعية الموسم الماضي وتدارك تعثر الوفاق    انطلاق ثالث رحلة للحجاج الميامين إلى البقاع المقدسة    الفريق قايد صالح    مستوى التضخم بالجزائر يبلغ 5.5 في المائة    الجيش يحدّد هوية الإرهابي المقضى عليه بباتنة    تحسبا للاستحقاقات القادمة    مسؤول ديوان الأراضي بأم البواقي أكد إحالة الملفات على اللجنة المختصة    زلزال بقوة 6.8 درجة ببورما    شواطئ عنابة    معهد السمعة يستثني الجزائر والدول العربية    إنطلاق الطبعة 49 لمهرجان مسرح الهواة اليوم بمستغانم    غزال يغيب عن لقاء ديجون للإصابة وعودته إلى الميادين تتأجل    انطلاقا من مطار قوراره بتيميمون    انطلاق فعاليات الطبعة الرابعة لتظاهرة "متحف في الشارع" بالجزائر العاصمة    افتتاح مهرجان مستغانم لمسرح الهواة    الأمين العام للأوبك يؤكد تزايد التوافق حول تثبيت الإنتاج    على المؤسّسات الأجنبية عدم التردّد في الاستثمار بالجزائر    فتح أربع تخصصات جديدة في الشبه طبي |"سعيدة"    تجميد اتفاقية التوأمة بين بلديتي الخروب وميلوز الفرنسية    ليستر سيتي يرصد 25 مليون يورو لضم سليماني    انطلاق الطبعة ال4 لتظاهرة "متحف في الشارع" بالعاصمة    لغنا نالخلاث ذي لعراس سبندير ورعان غرس امكان ذي لعراس نشاوين احرورن    الموطواث وامان تيفلوكين أدواح أوروشي تاويانيد ليعارث إيدواحان قلشظوظ نتيبازة    تقدّم في وتيرة انجاز وحدتين صيدلانيتين بجيجل    مخابز وهران في عطلة إجبارية    الولاية تشرع في التدابير الأمنية والوقائية    الوهاب المعنى في اللغة:    رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي    "أطمح إلى إرضاء جمهوري وعطاء أفضل للأغنية الجزائرية"    المهمشون الجدد مثقفون عرب حائرون بين الصمت والتدوين    سيارات الإسعاف تواجه مشاكل الاختناق المروري    عائلات تمتنع عن اقتناء ملابس العيد لأطفالها    آداب الصبر    فنانة تونسية تدافع عن صابر الرباعي وتصرح: لا مانع لدي في أخذ صور مع جندي إسرائيلي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شارك في ذبح 11 معلمة ومعلما: الاعدام في حق الارهابي ' الذيب الجيعان' ببلعباس
نشر في الشروق اليومي يوم 08 - 12 - 2007

فصلت، أمس، محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء سيدي بلعباس، في أبشع جريمة عاشتها منطقة عين آذن بدائرة سفيزف بسيدي بلعباس، المتمثلة في ذبح 11 معلمة ومعلما بحاجز مزيف أقامته جماعة إرهابية كان ينتمي إليها الإرهابي بحري الجيلالي المدعو "الذيب الجيعان" بتاريخ 27 سبتمبر‮ 1997‮ مسلطة‮ عليه‮ عقوبة‮ الإعدام‮.‬
وخلال محاكمته، صرّح الإرهابي بحري الجيلالي المعروف وسط أهالي المنطقة ب"الذيب الجيعان" والمكنى وسط الجماعة الإرهابية التي كان ينشط معها وتطلق على نفسها اسم "كتيبة الثبات" بإمرة المدعو "الحارثة"، أنه يوم المجزرة التي أخذت صدى إعلاميا كبيرا، محليا ودوليا، أمرهم أميرهم بإقامة حاجز مزيف للحصول على البنزين من السيارات التي يقومون بإيقافها، بغرض تشغيل السيارة من نوع "404" مغطاة التي كانوا يستعملونها لتنقلاتهم.
إلا أنه حسب ما صرّح به، فوجئوا بإمرته لهم بقتل المعلمات اللواتي كنّ على متن سيارة نقل من نوع "كارزان"، وادعى أنه طلب من أحد زملائه الإرهابيين عدم سكب البنزين على سيارة النقل التي كان على متنها المعلمات، مدعيا أنه شفع في سائق السيارة بداعي أنه يعرف وضعه الإجتماعي جيدا، ثم أضاف أنه حمل دلو البنزين وتوجه بعيدا عن موقع المجزرة بغرض الحراسة، ولم ير إطلاقا، كيف تمّت‮ عملية‮ ذبح‮ المعلمات‮.‬
لكن تصريحات الشاهد، سائق سيارة "الكرزان" خلال التحقيق والذي لم يحضر المحاكمة، جاءت منافية لتصريحات "الذيب الجيعان"، حيث صرّح الشاهد أن يومها كانت الساعة تشير إلى الثالثة والنصف مساء، وفوجئ بوضع حاجز مزيف من طرف 5 إرهابيين تعرف على أربعة منهم، "الذيب الجيعان‮" الدراجي‮ النابي، بنحلي عبد القادر، إضافة إلى الإرهابي شباني ميلود، وهناك قام الإرهابيون بتنزيلهم جميعا ووضعوا المعلمات جانبا، وعند سلب كل شيء منهم المصوغات وحقائب اليد وحتى "السندويشات" قام الإرهابي العرابي النابي، بسكب البنزين على السيارة بغرض حرقها وعلى متنها المعلمات، قبل أن يأمره "الذيب الجيعان" بعدم فعل ذلك، لأن حرق المركبة سيولد دخانا يمكن أن يكشف أمرهم، ثم ركب المركبة بجانب المعلم وأمر السائق بالإقلاع، إلا أن المركبة لم تقلع لعطب في المحرّك.
وعندها قفز المعلم الذي كان يجلس بالأمام محاولا الهروب، عندها قام "الذيب الجيعان" بإطلاق النار عليه فأصابه في الظهر، ثم قام بعدها بإنزال إحدى المعلمات وذبحها من العنق بواسطة خنجر كبير، ثم ذبح أربع معلمات أخريات، بعد أن خاطبهن قائلا: "قلنا لكم ما تقروش"، ثم قام الإرهابيان بنحلي عبد القادر والعرابي النابي بذبح البقية بطريقة بشعة وكانت‮ من‮ بين‮ الضحايا‮ معلمة‮ حامل‮.‬
تعقيب "الذيب الجيعان"، على التصريحات التي أدلى بها الشاهد والتي تلاها عليه رئيس الجلسة للمرة الثانية، جاء بنفيه لها وإدعى أنها مزورة مغتنما غياب الشاهد من الجلسة، مدعيا أنه لم يرتكب أية جريمة وإن كان فعل، فلا يسلم نفسه لأجهزة الأمن بتاريخ 15 نوفمبر 2006 بعد‮ عشر‮ سنوات‮ من‮ التحاقه‮ بالجماعات‮ الإرهابية‮ المسلحة‮ بتاريخ‮ شهر‮ نوفمبر‮ 1995‮.‬
النائب العام ومن خلال مرافعته، استند للآيات القرآنية الكريمة والأحاديث الدينية التي تحرّم قتل المسلم بغير حق وجزاء فاعل ذلك. وذكر بشاعة المجزرة وما تركته من صدى وسط المواطنين يوم وقوعها، كما أكد أن تقرير الطبيب الشرعي أن طلقات الرصاص التي وجدت بظهر المعلم كانت خارجة من بندقية نوع "تكرارية" وهي البندقية التي كان يحملها "الذيب الجيعان" خلال الحاجز المزيف، وأكد هو ذلك خلال المحاكمة والتمس في حقه تسليط عقوبة الإعدام بالنظر لبشاعة الجريمة التي ارتكبها في حق الإنسانية.
م‮. مراد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.