أحد رموز الحركة الوطنية في ذمة الله    هذه حصيلة حريق فرع إنتاج الصكوك البريدية ببئر التوتة    بحضور عبد السلام بوشوارب    اجتماع أوسلو: "كل شيئ مهم للجزائر" فيما يتعلق بافريقيا    عبد المجيد تبون يستقبل الرئيس المدير العام للمجمع الصيني "سي.أس.سي.أو.سي"    الرئيس عباس يؤكد أن المبادرة العربية للسلام وخارطة الطريق "مرجعية مؤتمر باريس" الدولي للسلام    4 هزات أرضية تثير الرعب في ولايات الوسط    بودبوز يأمل لمواجهة المغرب في تصفيات مونديال روسيا    اتحاد البليدة يعود إلى الدرجة الثانية    بن غبريت تعطي من تلمسان إشارة الإنطلاق الرسمي لإمتحانات البكالوريا    الوزير الأول يقوم بزيارة عمل يوم الاحد لولاية تيزي وزو    الجيش الموحد.. طريق أوروبا لحفظ أمنها والخروج من العباءة الأمريكية    هل وجد العلماء "الأرض الجديدة" التي يبحثون عنها؟    هذه هي منهجية الاجابة على أسئلة البكالوريا    فلة عبابسة: من الصعب أن أقدم أغاني "أفراح" والأمة العربية مشتتة    الشاب يزيد يحتفل مع الأطفال بعيدهم العالمي في العاصمة    جمعيات مهددة بالاختفاء بسبب تراجع الميزانية بالأغواط    سامسونغ تطلق نسخة باتمان من هاتف Galaxy S7 Edge    هندية تضع المولودة الأضخم في العالم    بالفيديو.. ريال مدريد يتوج برابطة أبطال أوروبا على حساب الأتلتيكو    تكريم رئاسي خاص لمحرز وهني    مغاربة يستعدون للتظاهر ضد محمد السادس    24 مليون دولار ثمن وثيقة لينكولن لإلغاء العبودية    اذبح فراغك!    ش. القبائل: الكناري ينقذ موسمه بكأس الكاف، ومواسة يؤكد بقاءه    من المفروض أن تسلم بداية سنة 2017    الصندوق الوطني "كاكوبات" بالأغواط    نقطة ساخنة    حريق مهول بميناء سيدي فرج    يزور تيزي وزو اليوم    حجز 143 كيلوغرام من المخدرات في 3 أشهر بمعسكر    قتيلاتان و 3 جرحى في حالة جد خطيرة على طريق زمورة    عائلات ملزمة بدفع 1000دينار لكراء شمسيات وحراس يفرضون قانونهم بالكورنيش    مجزرة القطاع و تعثر المفاوضات يلهم الإليزيه    رئيس المجلس الشعبي الوطني يؤكد من تركيا    عقد جمعيته التأسيسية    محامي وزارة الإتصال مجيد بيطام بشأن طرح أسهم الجريدة في البورصة    الديوان الوطني لحقوق المؤلف بمستغانم    الدراما الجزائرية الرمضانية    في اقرب الآجال طلعي يعرب عن رغبته في فتح خط جوي بين الجزائر ونيويورك    ستنظم في قاعة مغلقة بهدف اختبار لياقتهم البدنية    أزيد من 800 ألف مترشح على موعد مع إمتحان البكالوريا اليوم    علماء وأطباء يطالبون بإلغاء أولمبياد "ريو دي جانيرو" بسبب "زيكا"    قطر ترسل طائرة مساعدات وأدوية إلى ليبيا    سلال غاضب لارتفاع استهلاك الوقود!    الغني الشاكر: عبد الرحمن بن عوف    هذا الفرق بين الصيام والصوم    CSC: الغموض يكتنف مستقبل الفريق    USMH: العايب يؤكد شروعه في تسديد المستحقات بداية الأسبوع    MCO: الوالي سيلتقي "بابا" وضغوط لإبقائه رئيسا    تمسك الجزائر بمرجعيتها الدينية الأصيلة عامل كفيل لتحصينها من الأفكار الدخيلة    المغامسي: لو كانت الموسيقى حراماً لحرمها الله ك "الربا والزنى"    ضمائر نائمة و بطون مستيقظة    مهرجان غالوي يحتفي بالسينما الإفريقية في دورته التاسعة    ربراب يحوّل «الخبر» إلى «تراباندو» إعلامي    "إير آلجيري" تستلم طائرة بوينغ 737 جديدة    جامعات الجزائر .. "باي باي للفرنسية"!    عملية البيع انطلقت في 24 ماي الجاري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شارك في ذبح 11 معلمة ومعلما: الاعدام في حق الارهابي ' الذيب الجيعان' ببلعباس
نشر في الشروق اليومي يوم 08 - 12 - 2007

فصلت، أمس، محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء سيدي بلعباس، في أبشع جريمة عاشتها منطقة عين آذن بدائرة سفيزف بسيدي بلعباس، المتمثلة في ذبح 11 معلمة ومعلما بحاجز مزيف أقامته جماعة إرهابية كان ينتمي إليها الإرهابي بحري الجيلالي المدعو "الذيب الجيعان" بتاريخ 27 سبتمبر‮ 1997‮ مسلطة‮ عليه‮ عقوبة‮ الإعدام‮.‬
وخلال محاكمته، صرّح الإرهابي بحري الجيلالي المعروف وسط أهالي المنطقة ب"الذيب الجيعان" والمكنى وسط الجماعة الإرهابية التي كان ينشط معها وتطلق على نفسها اسم "كتيبة الثبات" بإمرة المدعو "الحارثة"، أنه يوم المجزرة التي أخذت صدى إعلاميا كبيرا، محليا ودوليا، أمرهم أميرهم بإقامة حاجز مزيف للحصول على البنزين من السيارات التي يقومون بإيقافها، بغرض تشغيل السيارة من نوع "404" مغطاة التي كانوا يستعملونها لتنقلاتهم.
إلا أنه حسب ما صرّح به، فوجئوا بإمرته لهم بقتل المعلمات اللواتي كنّ على متن سيارة نقل من نوع "كارزان"، وادعى أنه طلب من أحد زملائه الإرهابيين عدم سكب البنزين على سيارة النقل التي كان على متنها المعلمات، مدعيا أنه شفع في سائق السيارة بداعي أنه يعرف وضعه الإجتماعي جيدا، ثم أضاف أنه حمل دلو البنزين وتوجه بعيدا عن موقع المجزرة بغرض الحراسة، ولم ير إطلاقا، كيف تمّت‮ عملية‮ ذبح‮ المعلمات‮.‬
لكن تصريحات الشاهد، سائق سيارة "الكرزان" خلال التحقيق والذي لم يحضر المحاكمة، جاءت منافية لتصريحات "الذيب الجيعان"، حيث صرّح الشاهد أن يومها كانت الساعة تشير إلى الثالثة والنصف مساء، وفوجئ بوضع حاجز مزيف من طرف 5 إرهابيين تعرف على أربعة منهم، "الذيب الجيعان‮" الدراجي‮ النابي، بنحلي عبد القادر، إضافة إلى الإرهابي شباني ميلود، وهناك قام الإرهابيون بتنزيلهم جميعا ووضعوا المعلمات جانبا، وعند سلب كل شيء منهم المصوغات وحقائب اليد وحتى "السندويشات" قام الإرهابي العرابي النابي، بسكب البنزين على السيارة بغرض حرقها وعلى متنها المعلمات، قبل أن يأمره "الذيب الجيعان" بعدم فعل ذلك، لأن حرق المركبة سيولد دخانا يمكن أن يكشف أمرهم، ثم ركب المركبة بجانب المعلم وأمر السائق بالإقلاع، إلا أن المركبة لم تقلع لعطب في المحرّك.
وعندها قفز المعلم الذي كان يجلس بالأمام محاولا الهروب، عندها قام "الذيب الجيعان" بإطلاق النار عليه فأصابه في الظهر، ثم قام بعدها بإنزال إحدى المعلمات وذبحها من العنق بواسطة خنجر كبير، ثم ذبح أربع معلمات أخريات، بعد أن خاطبهن قائلا: "قلنا لكم ما تقروش"، ثم قام الإرهابيان بنحلي عبد القادر والعرابي النابي بذبح البقية بطريقة بشعة وكانت‮ من‮ بين‮ الضحايا‮ معلمة‮ حامل‮.‬
تعقيب "الذيب الجيعان"، على التصريحات التي أدلى بها الشاهد والتي تلاها عليه رئيس الجلسة للمرة الثانية، جاء بنفيه لها وإدعى أنها مزورة مغتنما غياب الشاهد من الجلسة، مدعيا أنه لم يرتكب أية جريمة وإن كان فعل، فلا يسلم نفسه لأجهزة الأمن بتاريخ 15 نوفمبر 2006 بعد‮ عشر‮ سنوات‮ من‮ التحاقه‮ بالجماعات‮ الإرهابية‮ المسلحة‮ بتاريخ‮ شهر‮ نوفمبر‮ 1995‮.‬
النائب العام ومن خلال مرافعته، استند للآيات القرآنية الكريمة والأحاديث الدينية التي تحرّم قتل المسلم بغير حق وجزاء فاعل ذلك. وذكر بشاعة المجزرة وما تركته من صدى وسط المواطنين يوم وقوعها، كما أكد أن تقرير الطبيب الشرعي أن طلقات الرصاص التي وجدت بظهر المعلم كانت خارجة من بندقية نوع "تكرارية" وهي البندقية التي كان يحملها "الذيب الجيعان" خلال الحاجز المزيف، وأكد هو ذلك خلال المحاكمة والتمس في حقه تسليط عقوبة الإعدام بالنظر لبشاعة الجريمة التي ارتكبها في حق الإنسانية.
م‮. مراد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.