باعة السمك يمتنعون عن شرائه    الجزائرية للمياه تدعم شباب "أونساج " بعين تموشنت    حماس تتهم النظام المصري بالتحالف مع إسرائيل    إحتجاج الكناباست يدخل أسبوعه الثالث    الفنان السوفي محمد محبوب يكشف ل"الجمهورية"    هزيمة الحمراوة أمام حسين داي تطرح التساؤلات    بمشاركة 100 خبير أجنبي من فرنسا ، بلجيكا ، اسكتلندا و العربية السعودية    قضايا وحوادث :    بعد أن تسلمت مبلغ 90 ألف دينار من "كناب" تيارت    تفرض حظر التجول مع دخول الظلام    تكوين أزيد من 3 آلاف متربص بأم البواقي    بين شعيب بن حرب وهارون الرّشيد    "محاربة التطرّف يتطلّب علم العلماء وعدل الحكام"    لماذا يبالغ بعض النّاس في الخوف من الإصابة بالعين؟    البطاقة المغناطيسية تثير شهية المحتالين    كويرات ينقل إلى المستشفى العسكري بوهران    70 مليار دينار شهريا لدفع معاشات المتقاعدين    البرلمان النمساوي يُوافق على مشروع قانون الإسلام الجديد    بن شيخة يستقيل من اتحاد كلباء الإماراتي    بونجاح يوقع ثنائية ويوجه رسالة قوية إلى غوركوف    "الأولمبية الدولية" ترحب بإقامة مونديال قطر في الشتاء    "ساتيم" لا ترد    نقابات التربية تتمسك بالإضراب وتدعو إلى التصعيد    القضاء على إرهابي    متابعة مصير القرارات بالمحكمة العليا ستصبح متاحة للقضاة    أمين صندوق يختلس 4 مليارات سنتيم في البليدة    عصابة تقتل حارس حظيرة سيارات    نائب رئيس يحجز نفسه في غرفة بسبب الإيبولا    واشنطن تتجه لترحيل 150 بوسنيا    الجيش الإسرائيلي يتدرب في الضفة الغربية    "أمل مواهب" بعين صالح تشقّ طريقها في عالم الإنشاد    رحيل يشار كمال أول كاتب كردي تركي رشح لجائزة نوبل    جمال زيدان: "علينا أن نعود للتكوين ونتوقف عن منح أموال لجلب المحترفين"    باتنة : 3 قتلى في اصطدام حافلة وسيارة    يحمل عنوان "نوبة رمل ماية":    سنن مهجورة إسقاط جزء من الدَّيْن    هذه قصة حاطب بن أبي بلتعة في فتح مكة    فيما لم يتم تحديد تاريخ إجراءها بعد    غول يستقبل جون لويس بيانكو    119 نائبا أوروبيا يشكلون لجنة لمساندة الصحراء الغربية    الموزعون الحلقة المفقودة، في أشرطة أغاني الطفل    المعارضة تندد بقمع المحتجين في عين صالح    تبون : "ثلاث إلى أربع سنوات لتلبية جميع طلبات عدل"    بن طالب أساسي في نهائي الأحلام ب ال "ويمبلي"    برلمانيون من مجلس الأمة يزورون مقرّ حلف شمال الأطلسي    قال إنها نجحت في جذب كافة الأطراف إلى نص تفاهم متوازن    أكثر من 70 مليار شهريا لدفع معاشات المتقاعدين    البليدة : مناورات تطبيقية لقياس مدى جاهزية قطاع الحماية المدنية للتدخل في مختلف الكوارث    داعش ينشر صور "مروعة" لتصفية عراقيين    تجريم حماس في مصر.. الفصائل ترفض والسلطة تصمت    "دايلي ميل": "توتنهام فشل في التعاقد مع مورينيو لهذا البسب"    سيراليون تسجل ارتفاعا في عدد حالات "إيبولا"    مسيرة في موسكو تكريماً لذكرى المعارض نيمتسوف    بين قلق المواطنين و تطمينات المسؤولين: جدل حول جاهزية قسنطينة عاصمة الثقافة العربية    السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية محمد نبو للنصر    البروفوسيرو خياطي: 25 ألف مصاب بأمراض نادرة سنويا بالجزائر    ليبيريا تبدأ تجارب على عقارلمكافحة " إيبولا"    في إطار دعم المخطط الوطني لمكافحة السرطان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

شارك في ذبح 11 معلمة ومعلما: الاعدام في حق الارهابي ' الذيب الجيعان' ببلعباس
نشر في الشروق اليومي يوم 08 - 12 - 2007

فصلت، أمس، محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء سيدي بلعباس، في أبشع جريمة عاشتها منطقة عين آذن بدائرة سفيزف بسيدي بلعباس، المتمثلة في ذبح 11 معلمة ومعلما بحاجز مزيف أقامته جماعة إرهابية كان ينتمي إليها الإرهابي بحري الجيلالي المدعو "الذيب الجيعان" بتاريخ 27 سبتمبر‮ 1997‮ مسلطة‮ عليه‮ عقوبة‮ الإعدام‮.‬
وخلال محاكمته، صرّح الإرهابي بحري الجيلالي المعروف وسط أهالي المنطقة ب"الذيب الجيعان" والمكنى وسط الجماعة الإرهابية التي كان ينشط معها وتطلق على نفسها اسم "كتيبة الثبات" بإمرة المدعو "الحارثة"، أنه يوم المجزرة التي أخذت صدى إعلاميا كبيرا، محليا ودوليا، أمرهم أميرهم بإقامة حاجز مزيف للحصول على البنزين من السيارات التي يقومون بإيقافها، بغرض تشغيل السيارة من نوع "404" مغطاة التي كانوا يستعملونها لتنقلاتهم.
إلا أنه حسب ما صرّح به، فوجئوا بإمرته لهم بقتل المعلمات اللواتي كنّ على متن سيارة نقل من نوع "كارزان"، وادعى أنه طلب من أحد زملائه الإرهابيين عدم سكب البنزين على سيارة النقل التي كان على متنها المعلمات، مدعيا أنه شفع في سائق السيارة بداعي أنه يعرف وضعه الإجتماعي جيدا، ثم أضاف أنه حمل دلو البنزين وتوجه بعيدا عن موقع المجزرة بغرض الحراسة، ولم ير إطلاقا، كيف تمّت‮ عملية‮ ذبح‮ المعلمات‮.‬
لكن تصريحات الشاهد، سائق سيارة "الكرزان" خلال التحقيق والذي لم يحضر المحاكمة، جاءت منافية لتصريحات "الذيب الجيعان"، حيث صرّح الشاهد أن يومها كانت الساعة تشير إلى الثالثة والنصف مساء، وفوجئ بوضع حاجز مزيف من طرف 5 إرهابيين تعرف على أربعة منهم، "الذيب الجيعان‮" الدراجي‮ النابي، بنحلي عبد القادر، إضافة إلى الإرهابي شباني ميلود، وهناك قام الإرهابيون بتنزيلهم جميعا ووضعوا المعلمات جانبا، وعند سلب كل شيء منهم المصوغات وحقائب اليد وحتى "السندويشات" قام الإرهابي العرابي النابي، بسكب البنزين على السيارة بغرض حرقها وعلى متنها المعلمات، قبل أن يأمره "الذيب الجيعان" بعدم فعل ذلك، لأن حرق المركبة سيولد دخانا يمكن أن يكشف أمرهم، ثم ركب المركبة بجانب المعلم وأمر السائق بالإقلاع، إلا أن المركبة لم تقلع لعطب في المحرّك.
وعندها قفز المعلم الذي كان يجلس بالأمام محاولا الهروب، عندها قام "الذيب الجيعان" بإطلاق النار عليه فأصابه في الظهر، ثم قام بعدها بإنزال إحدى المعلمات وذبحها من العنق بواسطة خنجر كبير، ثم ذبح أربع معلمات أخريات، بعد أن خاطبهن قائلا: "قلنا لكم ما تقروش"، ثم قام الإرهابيان بنحلي عبد القادر والعرابي النابي بذبح البقية بطريقة بشعة وكانت‮ من‮ بين‮ الضحايا‮ معلمة‮ حامل‮.‬
تعقيب "الذيب الجيعان"، على التصريحات التي أدلى بها الشاهد والتي تلاها عليه رئيس الجلسة للمرة الثانية، جاء بنفيه لها وإدعى أنها مزورة مغتنما غياب الشاهد من الجلسة، مدعيا أنه لم يرتكب أية جريمة وإن كان فعل، فلا يسلم نفسه لأجهزة الأمن بتاريخ 15 نوفمبر 2006 بعد‮ عشر‮ سنوات‮ من‮ التحاقه‮ بالجماعات‮ الإرهابية‮ المسلحة‮ بتاريخ‮ شهر‮ نوفمبر‮ 1995‮.‬
النائب العام ومن خلال مرافعته، استند للآيات القرآنية الكريمة والأحاديث الدينية التي تحرّم قتل المسلم بغير حق وجزاء فاعل ذلك. وذكر بشاعة المجزرة وما تركته من صدى وسط المواطنين يوم وقوعها، كما أكد أن تقرير الطبيب الشرعي أن طلقات الرصاص التي وجدت بظهر المعلم كانت خارجة من بندقية نوع "تكرارية" وهي البندقية التي كان يحملها "الذيب الجيعان" خلال الحاجز المزيف، وأكد هو ذلك خلال المحاكمة والتمس في حقه تسليط عقوبة الإعدام بالنظر لبشاعة الجريمة التي ارتكبها في حق الإنسانية.
م‮. مراد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.