استيراد السيارات المستعملة حصري للوكلاء    اضطرابات في خدمة الهاتف الانترنت بأربع ولايات    إدارة "الموب" تختار ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة    قتيل و 3 جرحى في حادث مرور بسطيحة    إنجاز المشاريع السياحية بعد الإمضاء على مخطط التهيئة السياحية بالوزارة    الجيش يدمّر 11 مخبأ وقنبلتين    عطار يؤكد: اجتماع " أوبك" أرجع للجزائر دبلوماسيتها الطاقوية    بالفيديو تبون يطمئن مكتتبي عدل 2013    قوات الحكومة السورية تشن هجوما بريا على حلب    انطلاق الدروس التكوينية لأعوان الملاعب في عنابة    استبعاد غزال و بودبوز وعودة زيتي    الرابطة توقف حناشي إلى غاية الاستماع إليه في مجلس التأديب، وتستدعي حمار وغريب    الحكم بالإعدام ضد ثلاثة إرهابيين    فليون ينفي وجود اكتظاظ في السجون    الوالي يتوعد الأميار مجددا ويحملهم مسؤولية عدم تطبيق قرارات هدم المساكن الفوضوية    أزيد من 90 عارضا في الصالون الدولي الأول للأسفار والسياحة والصناعة التقليدية بقسنطينة    المدير الأسبق لوكالة الأنباء الجزائرية العيد بسي في ذمة الله    وفاة رئيس الاحتلال الإسرائيلي السابق    بن بولعيد المحرك الفعلي للثورة الجزائرية    استحضار ذكرى اغتيال 11 معلمة ومعلم بسيدي بلعباس    يحول نفسه إلى ماعز ويفوز بجائزة نوبل للحماقة العلمية    عدة تتويجات في اختتام مهرجان الجزائر الدولي للخط العربي والمنمنمات والزخرفة    بشرى سارة... يوتيوب لم يعد بحاجة إلى الانترنت!    الأولياء ينددون :"هنا يدرس أبناءنا يا بن غبريط"    بالصور .. فلسطينية تحمل نعش ابنها الشهيد بعد أن حرمها الاحتلال من لقاءه 14 عاما    هذا ما تلقاه ساركوزي من القذافي لدعم حملته الانتخابية    روايال تشيد بمساهمة الجزائر في التفكير حول التحول الطاقوي    التحقيق في حادث القطارين متواصل    شرطة باتنة تحجز مشروبات كحولية وأقراص هلوسة    بن صالح يستقبل سفير إيطاليا    الجزائر تدعو إلى القضاء على الأسلحة النووية    محرز: تألقنا سوف يخدم الخضر و سعيد لسليماني    قسنطينة    حازت على قرارات الاستفادة في 2011    النهار تزور منزلي ضحيتي آخر رحلة حرڤة من شواطئ عنابة بأم الطوب في سكيكدة    ش.قسنطينة: جدي حضر تدريبات أمس والإدارة قدمته للاعبين    مهرجان جاغران السينمائي بالهند    مهرجان بوردو للفيلم المستقل بفرنسا    حسان عسوس محافظ مهرجان المسرح المحترف بسيدي بلعباس ل ‪"‬الجمهورية‪"‬ :    950 طفل مصاب بأمراض القلب من الغرب يخضعون للعلاج بمستشفى كناستيل    الخطاط الجزائري محمد بن سعيد شريفي يؤكد:    من 4 إلى 8 أكتوبر    وفاة أشهر مقرئ في المسجد الأقصى    عيسى يتحرّى الهلال قبل ولادته    في الدورة ال32    والي ميلة يلغي قرار فتح 47 صيدلية جديدة    تأكيد أهمية تكثيف المبادلات بين البلدين    مدير شركة النّقل بالسكك الحديدية لا يستبعد الخطأ البشري    وفد رجال أعمال نمساوي بالجزائر في أكتوبر    انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد الأنفلونزا في منتصف أكتوبر    USMH: الإدارة متفائلة بانتهاء أشغال الملعب قبل تاجنانت    USMA: كفالي يعاين المدية ويكثف العمل    NAHD: النصرية تفوز وديا ودوخة يغيب أمام "الكاب"    وجوب تحري الحلال في طلب الرزق    هذه قصة أصحاب الفيل    عقوق الإنسان !!    نتائج التحقيق ستحدد أسباب وفاة الرُضّع الملقحين    بياطرة يمنعون تداول الأدوية بين المربين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شارك في ذبح 11 معلمة ومعلما: الاعدام في حق الارهابي ' الذيب الجيعان' ببلعباس
نشر في الشروق اليومي يوم 08 - 12 - 2007

فصلت، أمس، محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء سيدي بلعباس، في أبشع جريمة عاشتها منطقة عين آذن بدائرة سفيزف بسيدي بلعباس، المتمثلة في ذبح 11 معلمة ومعلما بحاجز مزيف أقامته جماعة إرهابية كان ينتمي إليها الإرهابي بحري الجيلالي المدعو "الذيب الجيعان" بتاريخ 27 سبتمبر‮ 1997‮ مسلطة‮ عليه‮ عقوبة‮ الإعدام‮.‬
وخلال محاكمته، صرّح الإرهابي بحري الجيلالي المعروف وسط أهالي المنطقة ب"الذيب الجيعان" والمكنى وسط الجماعة الإرهابية التي كان ينشط معها وتطلق على نفسها اسم "كتيبة الثبات" بإمرة المدعو "الحارثة"، أنه يوم المجزرة التي أخذت صدى إعلاميا كبيرا، محليا ودوليا، أمرهم أميرهم بإقامة حاجز مزيف للحصول على البنزين من السيارات التي يقومون بإيقافها، بغرض تشغيل السيارة من نوع "404" مغطاة التي كانوا يستعملونها لتنقلاتهم.
إلا أنه حسب ما صرّح به، فوجئوا بإمرته لهم بقتل المعلمات اللواتي كنّ على متن سيارة نقل من نوع "كارزان"، وادعى أنه طلب من أحد زملائه الإرهابيين عدم سكب البنزين على سيارة النقل التي كان على متنها المعلمات، مدعيا أنه شفع في سائق السيارة بداعي أنه يعرف وضعه الإجتماعي جيدا، ثم أضاف أنه حمل دلو البنزين وتوجه بعيدا عن موقع المجزرة بغرض الحراسة، ولم ير إطلاقا، كيف تمّت‮ عملية‮ ذبح‮ المعلمات‮.‬
لكن تصريحات الشاهد، سائق سيارة "الكرزان" خلال التحقيق والذي لم يحضر المحاكمة، جاءت منافية لتصريحات "الذيب الجيعان"، حيث صرّح الشاهد أن يومها كانت الساعة تشير إلى الثالثة والنصف مساء، وفوجئ بوضع حاجز مزيف من طرف 5 إرهابيين تعرف على أربعة منهم، "الذيب الجيعان‮" الدراجي‮ النابي، بنحلي عبد القادر، إضافة إلى الإرهابي شباني ميلود، وهناك قام الإرهابيون بتنزيلهم جميعا ووضعوا المعلمات جانبا، وعند سلب كل شيء منهم المصوغات وحقائب اليد وحتى "السندويشات" قام الإرهابي العرابي النابي، بسكب البنزين على السيارة بغرض حرقها وعلى متنها المعلمات، قبل أن يأمره "الذيب الجيعان" بعدم فعل ذلك، لأن حرق المركبة سيولد دخانا يمكن أن يكشف أمرهم، ثم ركب المركبة بجانب المعلم وأمر السائق بالإقلاع، إلا أن المركبة لم تقلع لعطب في المحرّك.
وعندها قفز المعلم الذي كان يجلس بالأمام محاولا الهروب، عندها قام "الذيب الجيعان" بإطلاق النار عليه فأصابه في الظهر، ثم قام بعدها بإنزال إحدى المعلمات وذبحها من العنق بواسطة خنجر كبير، ثم ذبح أربع معلمات أخريات، بعد أن خاطبهن قائلا: "قلنا لكم ما تقروش"، ثم قام الإرهابيان بنحلي عبد القادر والعرابي النابي بذبح البقية بطريقة بشعة وكانت‮ من‮ بين‮ الضحايا‮ معلمة‮ حامل‮.‬
تعقيب "الذيب الجيعان"، على التصريحات التي أدلى بها الشاهد والتي تلاها عليه رئيس الجلسة للمرة الثانية، جاء بنفيه لها وإدعى أنها مزورة مغتنما غياب الشاهد من الجلسة، مدعيا أنه لم يرتكب أية جريمة وإن كان فعل، فلا يسلم نفسه لأجهزة الأمن بتاريخ 15 نوفمبر 2006 بعد‮ عشر‮ سنوات‮ من‮ التحاقه‮ بالجماعات‮ الإرهابية‮ المسلحة‮ بتاريخ‮ شهر‮ نوفمبر‮ 1995‮.‬
النائب العام ومن خلال مرافعته، استند للآيات القرآنية الكريمة والأحاديث الدينية التي تحرّم قتل المسلم بغير حق وجزاء فاعل ذلك. وذكر بشاعة المجزرة وما تركته من صدى وسط المواطنين يوم وقوعها، كما أكد أن تقرير الطبيب الشرعي أن طلقات الرصاص التي وجدت بظهر المعلم كانت خارجة من بندقية نوع "تكرارية" وهي البندقية التي كان يحملها "الذيب الجيعان" خلال الحاجز المزيف، وأكد هو ذلك خلال المحاكمة والتمس في حقه تسليط عقوبة الإعدام بالنظر لبشاعة الجريمة التي ارتكبها في حق الإنسانية.
م‮. مراد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.