هذا جديد القانون الأساسي للأفلان    وزارة التربية تطمئن المترشّحين ل (الباك)    أحكام بين الإعدام والبراءة ل 34 إرهابيا    لماذا فقد معرض الجزائر الدولي جاذبيته؟    وصول 13 ألف طنّ من الغاز الجزائري إلى مصر    الجودة، السعر التنافسي واحترافية التسويق    مصرع 17 وإنقاذ 4200 مهاجر في المتوسط    قتلى بقصف عشوائي على حديقة للأطفال في بنغازي    صالح يهاجم السعودية ويقرّ بالتحالف مع الحوثيين    بطولة بدون جمهور!    فارديناند ينهي مسيرته الرياضية    ناجون من (جحيم الخليفة) يتحدّثون    الوادي حجز 1000 قارورة كحول    قسم لأطفال التوحّد الخفيف في المدارس    عصاد: (الأمازيغية إسمنت الوحدة الوطنية)    بومرداس 886 مترشح في مسابقات الصحة    إستقالة جهيد يونسي من على رأس حركة الإصلاح الوطني    الرائد عمار ملاح يعرض الإستراتيجية العسكرية للثورة الجزائرية    غرامة مالية على المدخنين بالأماكن العمومية    طرابزون سبور يرفض التنازل عن كارل مجاني لليفربول    المخابرات الهندية تعتقل طير حمام بتهمة التجسس    بداية إجراء مسابقات الترقية في قطاع الصحة العمومية    المخدرات تقود 11 شابا إلى السجن    استنفار في تونس لحماية المطارات بعد تهديدات إرهابية    بينيتيز يطلب من ريال مدريد التعاقد مع فيدال    شعراء تونس "يتجاهلون" ثورتهم في ليالي "الشعر العربي"    بلاتر يرد على بلاتيني: أسامح لكني لن أنسى    يوفنتوس يُقدم عرضه الأول لبادجيو الجديد    أكثر من 40 مشترك بلا أنترنت في حي واحد، وشكاواهم لا تحرّك ساكنا    احزاب    ماهية الحق    إختراع جديد لتشخيص الإصابة بفيروس كورونا خلال 15 دقيقة    مزرعة مايكل جاكسون للبيع    أرسنال يصطدم بطموح الفيلانز في نهائي كأس إنجلترا    ألمانيا الأقل من حيث نسبة الولادات في العالم    مجلس الأمن يحذر من تنفيذ مغاربة داعش لهجمات إرهابية بالمملكة    نسعى إلى وضع آليات لضبط الموارد المخصصة للعلاج    إتصالات الجزائر .. تبريرات معتادة    إحباط محاولة إدخال كمية من الأسلحة والمواد المتفجرة بجنوب البلاد    مناصرة يجدّد دعوة السلطة إلى تطبيق التوافق بعيدا عن الزعامة الشخصية    إعلان الكويت يجدد إدانته للإرهاب ويدعو إلى توحيد الجهود لمحاربته    الإطاحة بعصابة خطيرة مختصة في سرقة السيارات بالأغواط    18 ضحية و576 جريحا في حوادث المرور    ‘‘ بوش" الألمانية تقتحم السوق الجزائري    ميلة: تظاهرة لجني محصول الثوم بالتلاغمة    الكشافة الإسلامية الجزائرية بوهران تحيي يوم الكشاف    أحمد راشدي مخرج "لطفي" على هامش عرض الفيلم بتلمسان ل"الجمهورية":    المعالم الأثرية في حاجة إلى مزيد من الجهود لحمايتها    الكشف عن أسماء أئمة الحرم المكي    افتح النافذة ثمة ضوء..    الجزائر تحصي 1400 هزة أرضية سنويا    وهران ...    جماهير توتنهام ترفض بيع بن طالب    محاضرات وندوات لإثراء اليوم التذكاري بتلمسان    استحداث إجراء يلزم المخابر بتعويض نفقات الضمان لاجتماعي    زمزم لشفاء المرضى    رسالة الشيخ "السويدان" إلى داعمي داعش    الأستاذ مصطفى بومدل: إمام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

شارك في ذبح 11 معلمة ومعلما: الاعدام في حق الارهابي ' الذيب الجيعان' ببلعباس
نشر في الشروق اليومي يوم 08 - 12 - 2007

فصلت، أمس، محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء سيدي بلعباس، في أبشع جريمة عاشتها منطقة عين آذن بدائرة سفيزف بسيدي بلعباس، المتمثلة في ذبح 11 معلمة ومعلما بحاجز مزيف أقامته جماعة إرهابية كان ينتمي إليها الإرهابي بحري الجيلالي المدعو "الذيب الجيعان" بتاريخ 27 سبتمبر‮ 1997‮ مسلطة‮ عليه‮ عقوبة‮ الإعدام‮.‬
وخلال محاكمته، صرّح الإرهابي بحري الجيلالي المعروف وسط أهالي المنطقة ب"الذيب الجيعان" والمكنى وسط الجماعة الإرهابية التي كان ينشط معها وتطلق على نفسها اسم "كتيبة الثبات" بإمرة المدعو "الحارثة"، أنه يوم المجزرة التي أخذت صدى إعلاميا كبيرا، محليا ودوليا، أمرهم أميرهم بإقامة حاجز مزيف للحصول على البنزين من السيارات التي يقومون بإيقافها، بغرض تشغيل السيارة من نوع "404" مغطاة التي كانوا يستعملونها لتنقلاتهم.
إلا أنه حسب ما صرّح به، فوجئوا بإمرته لهم بقتل المعلمات اللواتي كنّ على متن سيارة نقل من نوع "كارزان"، وادعى أنه طلب من أحد زملائه الإرهابيين عدم سكب البنزين على سيارة النقل التي كان على متنها المعلمات، مدعيا أنه شفع في سائق السيارة بداعي أنه يعرف وضعه الإجتماعي جيدا، ثم أضاف أنه حمل دلو البنزين وتوجه بعيدا عن موقع المجزرة بغرض الحراسة، ولم ير إطلاقا، كيف تمّت‮ عملية‮ ذبح‮ المعلمات‮.‬
لكن تصريحات الشاهد، سائق سيارة "الكرزان" خلال التحقيق والذي لم يحضر المحاكمة، جاءت منافية لتصريحات "الذيب الجيعان"، حيث صرّح الشاهد أن يومها كانت الساعة تشير إلى الثالثة والنصف مساء، وفوجئ بوضع حاجز مزيف من طرف 5 إرهابيين تعرف على أربعة منهم، "الذيب الجيعان‮" الدراجي‮ النابي، بنحلي عبد القادر، إضافة إلى الإرهابي شباني ميلود، وهناك قام الإرهابيون بتنزيلهم جميعا ووضعوا المعلمات جانبا، وعند سلب كل شيء منهم المصوغات وحقائب اليد وحتى "السندويشات" قام الإرهابي العرابي النابي، بسكب البنزين على السيارة بغرض حرقها وعلى متنها المعلمات، قبل أن يأمره "الذيب الجيعان" بعدم فعل ذلك، لأن حرق المركبة سيولد دخانا يمكن أن يكشف أمرهم، ثم ركب المركبة بجانب المعلم وأمر السائق بالإقلاع، إلا أن المركبة لم تقلع لعطب في المحرّك.
وعندها قفز المعلم الذي كان يجلس بالأمام محاولا الهروب، عندها قام "الذيب الجيعان" بإطلاق النار عليه فأصابه في الظهر، ثم قام بعدها بإنزال إحدى المعلمات وذبحها من العنق بواسطة خنجر كبير، ثم ذبح أربع معلمات أخريات، بعد أن خاطبهن قائلا: "قلنا لكم ما تقروش"، ثم قام الإرهابيان بنحلي عبد القادر والعرابي النابي بذبح البقية بطريقة بشعة وكانت‮ من‮ بين‮ الضحايا‮ معلمة‮ حامل‮.‬
تعقيب "الذيب الجيعان"، على التصريحات التي أدلى بها الشاهد والتي تلاها عليه رئيس الجلسة للمرة الثانية، جاء بنفيه لها وإدعى أنها مزورة مغتنما غياب الشاهد من الجلسة، مدعيا أنه لم يرتكب أية جريمة وإن كان فعل، فلا يسلم نفسه لأجهزة الأمن بتاريخ 15 نوفمبر 2006 بعد‮ عشر‮ سنوات‮ من‮ التحاقه‮ بالجماعات‮ الإرهابية‮ المسلحة‮ بتاريخ‮ شهر‮ نوفمبر‮ 1995‮.‬
النائب العام ومن خلال مرافعته، استند للآيات القرآنية الكريمة والأحاديث الدينية التي تحرّم قتل المسلم بغير حق وجزاء فاعل ذلك. وذكر بشاعة المجزرة وما تركته من صدى وسط المواطنين يوم وقوعها، كما أكد أن تقرير الطبيب الشرعي أن طلقات الرصاص التي وجدت بظهر المعلم كانت خارجة من بندقية نوع "تكرارية" وهي البندقية التي كان يحملها "الذيب الجيعان" خلال الحاجز المزيف، وأكد هو ذلك خلال المحاكمة والتمس في حقه تسليط عقوبة الإعدام بالنظر لبشاعة الجريمة التي ارتكبها في حق الإنسانية.
م‮. مراد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.