مجلس الأمن يطالب بعودة "المينورسو" إلى الصحراء الغربية    اعتقالات وجرحى في احتجاجات رافضة لقانون العمل    وقفة عمالية للتضامن مع الشعب الصحراوي بقيادة المركزية النقابية    الجيش الليبي يستعد لتحرير سرت من داعش    محرز: حاليلوزيتش لم يكن وراء اكتشافي!    بوزيدي يضع آخر اللمسات على التشكيلة الأساسية    حريق مهول بأكاديمية التربية للجزائر وسط    الغازي: الوقاية من التوّتر في وسط العمل «مسألة تخصّ كافة المتدّخلين»    عمليات اختطاف القصّر لا يتعدى عددها 15    عندما بكى سيدنا أبو بكر الصديق لأول مرة!    نحو تحيين الاتفاقية المبرمة بين «الكناس» وصانعي النظارات الطبيّة    توأمة بين مستشفيات الشمال والجنوب للتكفل بالمرضى    نجم يونايتد يتعهد بإفساد أفراح ليستر سيتي في مباراة التتويج    ارتفاع أسعار البترول إلى أزيد من 48 دولار لأول مرة سنة 2016    شبح "مجزرة أويحيى" يخيّم على العمال في الجزائر    تدني الدينار وانخفاض الأجور سيفجر صمت العمال    استئناف عمليات الترحيل بالعاصمة الأسبوع القادم    أحلام مستغانمي : ثناء رئيس الجمهورية لترجمة رواياتي "التفاتة تشبهه في اكباره بالكتاب"    اربي نتغات اغلان    الشاعرة سلمى نعيمي تنشط أمسية شعرية    مشروع ثقافي تركي جزائري مشترك في الأفق    درس في التربية الإسلامية يمس بأم المؤمنين والصحابة الكرام    نقابات التربية تقاطع عملية مراقبة مسابقة التوظيف    إفلاحن أنباثنت بذون اجزي نلغنم    أربعث نيمسذورار نتيبازة هسباد ييج نتريذ فالتيعاذو    الثاني المحترف: باتنة وبلعباس يرسّمان الصعود وصراع البقاء يلتهب    جاهزون للنهائي واللاعبون عازمون على إظهار إمكاناتهم    سنجلب الكأس لطي صفحة الخيبة وفتح طريق الألقاب    أكثر من 200 رجل أعمال بريطاني بالجزائر ابتداء من مايو لاستكشاف فرص الشراكة    النابلسي في الجزائر ولكن    هذه حقيقة تفسير الأحلام بين الحقيقة والأوهام    أزمة النفط تتمدد عبر العالم    روسيا تؤسس أول بورصة للمتاجرة في عقود النفط    الجزائر في المركز 13 كأقوى العملات العربية    شركة الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم طائرة جديدة من نوع بوينغ كأول اقتناء لسنة 2016    حنون: السياسة الخارجية الجزائرية "جريئة ومستقلة وسيدة"    ناشط سياسي يحاول منع تكريم شكيب خليل    تدمير ثلاثة مخابئ للإرهابيين ببومرداس وجيجل وسكيكدة    كريستيانو يصارع للعودة في الوقت الحاسم    المصائب تزداد على السيتي والريال المستفيد الأكبر    اتفاق روسي أمريكي لتسوية الوضع الأمني في سوريا    العثور على كنز في إسبانيا    أمين قويدر... قائد يريد أن يسمو عاليا بالجوق السنفوني الوطني    العطش يدفع سكان قرية أيت محلة بالبويرة إلى الخروج إلى الشارع    بوتفليقة يعود إلى أرض الوطن    روسيا تعترف بدور الجزائر كقوة اقليمية    إحباط محاولة تهريب 2500 علبة من المشروبات الكحولية بسوق أهراس    تواتي يحذر من سلطة المال على الحياة السياسية    إصابة عنصر امن وتضرر 5 سيارات إثر انفجار عبوة ناسفة في السعودية    رئيس المكتب الجهوي لوكالة الأنباء الجزائرية بعنابة في ذمة الله    كارتر يدافع عن الإستراتيجية الأمريكية للقضاء على "داعش"    المبعوث الأممي إلى اليمن : المباحثات الأخيرة ناقشت الانسحاب وتسليم السلاح    13 في المائة من العمال غير مصرح بهم لدى الضمان الاجتماعي    وزارة الثقافة التهمت أزيد من 21 مليار دج خلال 2013    أزيد من 5 آلاف شرطي لانجاح نهائي كأس الجمهورية    حجز أزيد من 2.5 قنطار من الكيف بالعاصمة    تقديم خدمات صحية تطوعية بمناطق الجنوب يخضع إلى ترخيص من الوزارة الوصية    ترخيص بناء 4 متاحف خاصة في مكة المكرمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شارك في ذبح 11 معلمة ومعلما: الاعدام في حق الارهابي ' الذيب الجيعان' ببلعباس
نشر في الشروق اليومي يوم 08 - 12 - 2007

فصلت، أمس، محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء سيدي بلعباس، في أبشع جريمة عاشتها منطقة عين آذن بدائرة سفيزف بسيدي بلعباس، المتمثلة في ذبح 11 معلمة ومعلما بحاجز مزيف أقامته جماعة إرهابية كان ينتمي إليها الإرهابي بحري الجيلالي المدعو "الذيب الجيعان" بتاريخ 27 سبتمبر‮ 1997‮ مسلطة‮ عليه‮ عقوبة‮ الإعدام‮.‬
وخلال محاكمته، صرّح الإرهابي بحري الجيلالي المعروف وسط أهالي المنطقة ب"الذيب الجيعان" والمكنى وسط الجماعة الإرهابية التي كان ينشط معها وتطلق على نفسها اسم "كتيبة الثبات" بإمرة المدعو "الحارثة"، أنه يوم المجزرة التي أخذت صدى إعلاميا كبيرا، محليا ودوليا، أمرهم أميرهم بإقامة حاجز مزيف للحصول على البنزين من السيارات التي يقومون بإيقافها، بغرض تشغيل السيارة من نوع "404" مغطاة التي كانوا يستعملونها لتنقلاتهم.
إلا أنه حسب ما صرّح به، فوجئوا بإمرته لهم بقتل المعلمات اللواتي كنّ على متن سيارة نقل من نوع "كارزان"، وادعى أنه طلب من أحد زملائه الإرهابيين عدم سكب البنزين على سيارة النقل التي كان على متنها المعلمات، مدعيا أنه شفع في سائق السيارة بداعي أنه يعرف وضعه الإجتماعي جيدا، ثم أضاف أنه حمل دلو البنزين وتوجه بعيدا عن موقع المجزرة بغرض الحراسة، ولم ير إطلاقا، كيف تمّت‮ عملية‮ ذبح‮ المعلمات‮.‬
لكن تصريحات الشاهد، سائق سيارة "الكرزان" خلال التحقيق والذي لم يحضر المحاكمة، جاءت منافية لتصريحات "الذيب الجيعان"، حيث صرّح الشاهد أن يومها كانت الساعة تشير إلى الثالثة والنصف مساء، وفوجئ بوضع حاجز مزيف من طرف 5 إرهابيين تعرف على أربعة منهم، "الذيب الجيعان‮" الدراجي‮ النابي، بنحلي عبد القادر، إضافة إلى الإرهابي شباني ميلود، وهناك قام الإرهابيون بتنزيلهم جميعا ووضعوا المعلمات جانبا، وعند سلب كل شيء منهم المصوغات وحقائب اليد وحتى "السندويشات" قام الإرهابي العرابي النابي، بسكب البنزين على السيارة بغرض حرقها وعلى متنها المعلمات، قبل أن يأمره "الذيب الجيعان" بعدم فعل ذلك، لأن حرق المركبة سيولد دخانا يمكن أن يكشف أمرهم، ثم ركب المركبة بجانب المعلم وأمر السائق بالإقلاع، إلا أن المركبة لم تقلع لعطب في المحرّك.
وعندها قفز المعلم الذي كان يجلس بالأمام محاولا الهروب، عندها قام "الذيب الجيعان" بإطلاق النار عليه فأصابه في الظهر، ثم قام بعدها بإنزال إحدى المعلمات وذبحها من العنق بواسطة خنجر كبير، ثم ذبح أربع معلمات أخريات، بعد أن خاطبهن قائلا: "قلنا لكم ما تقروش"، ثم قام الإرهابيان بنحلي عبد القادر والعرابي النابي بذبح البقية بطريقة بشعة وكانت‮ من‮ بين‮ الضحايا‮ معلمة‮ حامل‮.‬
تعقيب "الذيب الجيعان"، على التصريحات التي أدلى بها الشاهد والتي تلاها عليه رئيس الجلسة للمرة الثانية، جاء بنفيه لها وإدعى أنها مزورة مغتنما غياب الشاهد من الجلسة، مدعيا أنه لم يرتكب أية جريمة وإن كان فعل، فلا يسلم نفسه لأجهزة الأمن بتاريخ 15 نوفمبر 2006 بعد‮ عشر‮ سنوات‮ من‮ التحاقه‮ بالجماعات‮ الإرهابية‮ المسلحة‮ بتاريخ‮ شهر‮ نوفمبر‮ 1995‮.‬
النائب العام ومن خلال مرافعته، استند للآيات القرآنية الكريمة والأحاديث الدينية التي تحرّم قتل المسلم بغير حق وجزاء فاعل ذلك. وذكر بشاعة المجزرة وما تركته من صدى وسط المواطنين يوم وقوعها، كما أكد أن تقرير الطبيب الشرعي أن طلقات الرصاص التي وجدت بظهر المعلم كانت خارجة من بندقية نوع "تكرارية" وهي البندقية التي كان يحملها "الذيب الجيعان" خلال الحاجز المزيف، وأكد هو ذلك خلال المحاكمة والتمس في حقه تسليط عقوبة الإعدام بالنظر لبشاعة الجريمة التي ارتكبها في حق الإنسانية.
م‮. مراد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.