عمال وحدة الأنابيب يغلقون مداخل مركب الحجار بعنابة ويشلّون النشاط    شهران إضافيان لتحديد قائمة الصحفيين المحترفين بالجزائر    القضاء على مبحوث عنه تسبب في مقتل امرأة و إصابة أخريين    لوح يدعو المحاكم إلى تسيير أمورها محليا وتخصيص مكاتب للمثول الفوري    استحداث 41 محيطا فلاحيا جديدا بولاية الوادي    وزير النفط يغازل الشركات الجزائرية لاقتحام سوق الطاقة السورية    البرميل ينهار إلى 51 دولارا    فروخي: لا يوجد أي مشروع لإطلاق عملية ثانية لمسح ديون الفلاحين    متفرقات    أردوغان: "روسيا على وشك التخلي عن الأسد"    أمريكا تقرر الدفاع عن مقاتلي المعارضة السورية الذين دربتهم    تجديد اتفاقية التوأمة بين بلدية الجزائر الوسطى ومدينة العيون    استعدادات لاقتحام قاعدة "العند".. وإنزال معدات عسكرية في عدن    "خبري" يتعهد بإعادة النظر في إحدى مسابقات التوظيف بسوناطراك    شنيحي: درارجة أخطأ باختيار مولودية الجزائر    المكيفات تستنزف الطاقة وتستنفر سونلغاز    وزارة التضامن تنصب لجنة وزارية وطنية لضبط بطاقة المعاق    أيام للفيلم العربي المتوج نهاية ديسمبر بقسنطينة    كوربيس يراهن على بودبوز لقيادة كتيبة مونبوليي    جون تيري: "هزيمة أرسنال مؤلمة ولكنها لن تؤثر علينا"    بابوش قد يعود للتدريبات اليوم    لوح يكشف عن مشروع تنفيدي جديد لشروط الالتحاق بالمدرسة العليا للقضاء    إنتاج أكثر من 731 طن شهر جوان بميناء بني صاف    مدافع مولودية وهران مرباح يتحدث من برشلونة :    قصر الرياضة حمو بوتليليس بوهران    الكرة الطائرة الشاطئية    عندما يتحول الأفالان إلى خلية جوسسة؟!    تحت شعار " من أجل مدرسة جزائرية متألقة ورائدة "*    وهران    وحدات الحماية المدنية تسجل 5344 تدخل    شلالات " الوريط " قبلة السواح بتلمسان    خيرهما بين أن يرثهما و هما أحياء أو الطرد من المنزل    عبدالغني زعلان ينصب الأمين العام الجديد للولاية دزيري توفيق    مهرجان الأغنية الوهرانية في سهرته الرابعة بوهران    دفاتر الذاكرة    وسط تكتم تام وعدم إعلام السلطات المحلية    إحصاء 70 ولادة يوميا بسيدي بلعباس    فيما أكدت وزارة الصحة على إجرائها في أوقاتها المحددة    أسعار النفط عند أدنى مستوياتها في 6 أشهر    تفكيك شبكة لسارقي السيارات في ولايات متفرقة من الوطن    إسرائيليون يصفون رئيسهم بالقذر بعد إدانته جريمة إحراق الطفل الفلسطيني    خلق مناصب عمل استثنائيا لفائدة البلديات النائية لتيزي وزو    نظام مرافقة ولوحة إلكترونية لكل حاج هذه السنة    ‮"‬التونة‮" ‬تتسبب في‮ ‬إصابة شاب بالبوتيليزيم و"الكاشير‮" ‬يدخل آخر المستشفى بالبليدة    الجدل حول العامّية وما يخفيه    نماذج منيرة من إيثار الصحابة رضوان الله عليهم    عندما يصفو القلب    هذه أعمال خير البشر عند اشتداد الحر    مطرق بوضياف يصنع الحدث!    "مهمة مستحيلة 5" في صدارة الأفلام بأميركا    هزة أرضية بقوة 2.9 درجات بالرغاية    كيري يسعى لإقناع دول الخليج باتفاق إيران    سوق السيارات يعرف تراجع في المبيعات بعد القرارات الأخيرة للحكومة    موجة الحر متواصلة ووزارة الصحة تحذر المواطنين    الفظاظة معدية!    ينشطها فنانون جزائريون وأجانب:    ليندة لونيسي تسحر الجمهور بألعاب الخفة بباتنة    فتاوى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

شارك في ذبح 11 معلمة ومعلما: الاعدام في حق الارهابي ' الذيب الجيعان' ببلعباس
نشر في الشروق اليومي يوم 08 - 12 - 2007

فصلت، أمس، محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء سيدي بلعباس، في أبشع جريمة عاشتها منطقة عين آذن بدائرة سفيزف بسيدي بلعباس، المتمثلة في ذبح 11 معلمة ومعلما بحاجز مزيف أقامته جماعة إرهابية كان ينتمي إليها الإرهابي بحري الجيلالي المدعو "الذيب الجيعان" بتاريخ 27 سبتمبر‮ 1997‮ مسلطة‮ عليه‮ عقوبة‮ الإعدام‮.‬
وخلال محاكمته، صرّح الإرهابي بحري الجيلالي المعروف وسط أهالي المنطقة ب"الذيب الجيعان" والمكنى وسط الجماعة الإرهابية التي كان ينشط معها وتطلق على نفسها اسم "كتيبة الثبات" بإمرة المدعو "الحارثة"، أنه يوم المجزرة التي أخذت صدى إعلاميا كبيرا، محليا ودوليا، أمرهم أميرهم بإقامة حاجز مزيف للحصول على البنزين من السيارات التي يقومون بإيقافها، بغرض تشغيل السيارة من نوع "404" مغطاة التي كانوا يستعملونها لتنقلاتهم.
إلا أنه حسب ما صرّح به، فوجئوا بإمرته لهم بقتل المعلمات اللواتي كنّ على متن سيارة نقل من نوع "كارزان"، وادعى أنه طلب من أحد زملائه الإرهابيين عدم سكب البنزين على سيارة النقل التي كان على متنها المعلمات، مدعيا أنه شفع في سائق السيارة بداعي أنه يعرف وضعه الإجتماعي جيدا، ثم أضاف أنه حمل دلو البنزين وتوجه بعيدا عن موقع المجزرة بغرض الحراسة، ولم ير إطلاقا، كيف تمّت‮ عملية‮ ذبح‮ المعلمات‮.‬
لكن تصريحات الشاهد، سائق سيارة "الكرزان" خلال التحقيق والذي لم يحضر المحاكمة، جاءت منافية لتصريحات "الذيب الجيعان"، حيث صرّح الشاهد أن يومها كانت الساعة تشير إلى الثالثة والنصف مساء، وفوجئ بوضع حاجز مزيف من طرف 5 إرهابيين تعرف على أربعة منهم، "الذيب الجيعان‮" الدراجي‮ النابي، بنحلي عبد القادر، إضافة إلى الإرهابي شباني ميلود، وهناك قام الإرهابيون بتنزيلهم جميعا ووضعوا المعلمات جانبا، وعند سلب كل شيء منهم المصوغات وحقائب اليد وحتى "السندويشات" قام الإرهابي العرابي النابي، بسكب البنزين على السيارة بغرض حرقها وعلى متنها المعلمات، قبل أن يأمره "الذيب الجيعان" بعدم فعل ذلك، لأن حرق المركبة سيولد دخانا يمكن أن يكشف أمرهم، ثم ركب المركبة بجانب المعلم وأمر السائق بالإقلاع، إلا أن المركبة لم تقلع لعطب في المحرّك.
وعندها قفز المعلم الذي كان يجلس بالأمام محاولا الهروب، عندها قام "الذيب الجيعان" بإطلاق النار عليه فأصابه في الظهر، ثم قام بعدها بإنزال إحدى المعلمات وذبحها من العنق بواسطة خنجر كبير، ثم ذبح أربع معلمات أخريات، بعد أن خاطبهن قائلا: "قلنا لكم ما تقروش"، ثم قام الإرهابيان بنحلي عبد القادر والعرابي النابي بذبح البقية بطريقة بشعة وكانت‮ من‮ بين‮ الضحايا‮ معلمة‮ حامل‮.‬
تعقيب "الذيب الجيعان"، على التصريحات التي أدلى بها الشاهد والتي تلاها عليه رئيس الجلسة للمرة الثانية، جاء بنفيه لها وإدعى أنها مزورة مغتنما غياب الشاهد من الجلسة، مدعيا أنه لم يرتكب أية جريمة وإن كان فعل، فلا يسلم نفسه لأجهزة الأمن بتاريخ 15 نوفمبر 2006 بعد‮ عشر‮ سنوات‮ من‮ التحاقه‮ بالجماعات‮ الإرهابية‮ المسلحة‮ بتاريخ‮ شهر‮ نوفمبر‮ 1995‮.‬
النائب العام ومن خلال مرافعته، استند للآيات القرآنية الكريمة والأحاديث الدينية التي تحرّم قتل المسلم بغير حق وجزاء فاعل ذلك. وذكر بشاعة المجزرة وما تركته من صدى وسط المواطنين يوم وقوعها، كما أكد أن تقرير الطبيب الشرعي أن طلقات الرصاص التي وجدت بظهر المعلم كانت خارجة من بندقية نوع "تكرارية" وهي البندقية التي كان يحملها "الذيب الجيعان" خلال الحاجز المزيف، وأكد هو ذلك خلال المحاكمة والتمس في حقه تسليط عقوبة الإعدام بالنظر لبشاعة الجريمة التي ارتكبها في حق الإنسانية.
م‮. مراد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.