بوشوارب يعلن إنشاء مجمعات صناعية عمومية في عشرة أيام    تسليم مشروع تجديد خط السكة الحديدية عين تموشنت-وهران في نهاية السداسي الأول ل 2015    الجزائر تدين ب "شدة" اغتيال صحفي ياباني على يد المنظمة الإرهابية "داعش"    بن غبريت تعلن : القانون 90 02 يوجبُ جلسات صلح قبل أي إضراب    محاكمة 34 إرهابيا مشتبها فيهم اليوم بجنايات العاصمة    مدينة الخروب تتذكر ابنها المجاهد الأستاذ عبد الحميد مهري    الأمن يحجز أزيد من 27 كلغ من الكيف المعالج في 24 ساعة    حوادث المرور:7 قتلى و27 جريح في يوم    وفاة شخص وإصابة اثنين آخرين إثر انهيار صخري بمحجرة في السوقر    سطيف: انعقاد أول لقاء تحضيري للملتقى الدولي حول العلامة الراحل الفضيل الورثيلاني    الجزائر تدين بشدة إعلان سلطات الاحتلال إنشاء 450 وحدة استيطانية جديدة بالضفة الغربية    تلمسان:حجز56 كلغ مخدرات و1860لتر وقود    انخفاض واردات السيارات في 2014    معهد سرفانتيس لوهران مدعو إلى "تثمين بشكل أفضل التاريخ المتقاسم" (قنصل إسبانيا)    مدرب المنتخب التونسي: "فريقنا ضحية مظلمة تحكيمية صارخة"    إنقاذ 6 أشخاص من الموت اختناقا بالغاز في قسنطينة    توقيف 13 مهربا من جنسية نيجرية وحجز عربتين رباعيتي الدفع بعين قزام    ترحيل ما لا يقل عن 1.200 عائلة خلال العملية ال17 من اعادة الاسكان    مديرية الصحة والسكان تشرع في إعداد تحقيق حول وفيات الأمومة في وهران    استكمال المشاورات حول الحكومة الجديدة بتونس في انتظار المصادقة عليها    لوح يعلن عن ندوة دولية بالجزائر حول الإرهاب وتمويله    الحدث    الإفراج عن ستة بلغار احتجزهم متمردون في السودان    في تصنيف لمجلة فرانس فوتبول الفرنسية ... بن طالب ضمن أحسن 5 لاعبين في دورة الكان    جورج ليكنز، مدرب تونس: "لقد ظلمنا..."    تيسمسيلت:انقطاع الكهرباء بسبب سوء الأحوال الجوية    حقوق المرأة :    هجوم قوي من الصّحف التّونسيّة على الكاف و تصف الحكم بالسارق    الخطوط الجوية الجزائرية :    ستة قتلى في انفجار داخل حافلة في دمشق    الغانيون نحو التّتويج بالكان من أجل محو اخفاق المونديال    كيشور سينغ يثمن مجهودات الجزائر في مجال المؤسسات التربوية المتخصصة    مورينيو يتمنى من كل قلبه فوز ساحل العاج على الجزائر لهذا السبب    ليبرمان: حرب لبنان الثالثة أمر لا مفر منه    سقوط طائرة بدون طيار وسط اليمن    موغابي يشيد بدور الجزائر في تحرير إفريقيا    تقدير مخاطر الغاز الصخري غالبا ما يكون مبالغا فيه    اعمل خيراً ولا تنتظر ثناءً    فلسطينية أذكى طفلة في العالم    كاس أمم إفريقيا 2015 بغينيا الاستوائية    التشكيلة أجرت آخر تمرين بحضور براهيمي وسليماني واللاعبون مازحوا بوقرة    مرض الحصبة يهاجم 12 ولاية أمريكية    شلبية محجوبي في لقاء بمناضلي حركة الشبيبة والديمقراطية بوهران    إلغاء الرحلات البحرية نحو اسبانيا ومرسيليا    ردود فعل الطبقة السياسية    الشاعر والأديب محمد سحابة ل"الجمهورية"    من أحكام الإسلام حكم التجسس    من قصص الصحابة عبد الله بن عمر رضي الله    "سعيد والإبريق السحري".. مغامرة برسائل هادفة    بشار :150 مؤسسة مصغرة تستفيد من الدعم    زوجة أوباما تدافع عن فيلم القناص الأمريكي    هكذا كان القرآن في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم    الاشتباه بتسجيل إصابة كورونا في خنشلة    الحضارة الأوروبية حولت كل شيء الى سلعة    مستشفى بن زرجب    
تحالفنا مع التاريخ , و عقدنا العزم...    على هامش الصالون الوطني للكتاب بوهران اليوم    حاج جزائري مفقود في السعودية منذ 2011    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

شارك في ذبح 11 معلمة ومعلما: الاعدام في حق الارهابي ' الذيب الجيعان' ببلعباس
نشر في الشروق اليومي يوم 08 - 12 - 2007

فصلت، أمس، محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء سيدي بلعباس، في أبشع جريمة عاشتها منطقة عين آذن بدائرة سفيزف بسيدي بلعباس، المتمثلة في ذبح 11 معلمة ومعلما بحاجز مزيف أقامته جماعة إرهابية كان ينتمي إليها الإرهابي بحري الجيلالي المدعو "الذيب الجيعان" بتاريخ 27 سبتمبر‮ 1997‮ مسلطة‮ عليه‮ عقوبة‮ الإعدام‮.‬
وخلال محاكمته، صرّح الإرهابي بحري الجيلالي المعروف وسط أهالي المنطقة ب"الذيب الجيعان" والمكنى وسط الجماعة الإرهابية التي كان ينشط معها وتطلق على نفسها اسم "كتيبة الثبات" بإمرة المدعو "الحارثة"، أنه يوم المجزرة التي أخذت صدى إعلاميا كبيرا، محليا ودوليا، أمرهم أميرهم بإقامة حاجز مزيف للحصول على البنزين من السيارات التي يقومون بإيقافها، بغرض تشغيل السيارة من نوع "404" مغطاة التي كانوا يستعملونها لتنقلاتهم.
إلا أنه حسب ما صرّح به، فوجئوا بإمرته لهم بقتل المعلمات اللواتي كنّ على متن سيارة نقل من نوع "كارزان"، وادعى أنه طلب من أحد زملائه الإرهابيين عدم سكب البنزين على سيارة النقل التي كان على متنها المعلمات، مدعيا أنه شفع في سائق السيارة بداعي أنه يعرف وضعه الإجتماعي جيدا، ثم أضاف أنه حمل دلو البنزين وتوجه بعيدا عن موقع المجزرة بغرض الحراسة، ولم ير إطلاقا، كيف تمّت‮ عملية‮ ذبح‮ المعلمات‮.‬
لكن تصريحات الشاهد، سائق سيارة "الكرزان" خلال التحقيق والذي لم يحضر المحاكمة، جاءت منافية لتصريحات "الذيب الجيعان"، حيث صرّح الشاهد أن يومها كانت الساعة تشير إلى الثالثة والنصف مساء، وفوجئ بوضع حاجز مزيف من طرف 5 إرهابيين تعرف على أربعة منهم، "الذيب الجيعان‮" الدراجي‮ النابي، بنحلي عبد القادر، إضافة إلى الإرهابي شباني ميلود، وهناك قام الإرهابيون بتنزيلهم جميعا ووضعوا المعلمات جانبا، وعند سلب كل شيء منهم المصوغات وحقائب اليد وحتى "السندويشات" قام الإرهابي العرابي النابي، بسكب البنزين على السيارة بغرض حرقها وعلى متنها المعلمات، قبل أن يأمره "الذيب الجيعان" بعدم فعل ذلك، لأن حرق المركبة سيولد دخانا يمكن أن يكشف أمرهم، ثم ركب المركبة بجانب المعلم وأمر السائق بالإقلاع، إلا أن المركبة لم تقلع لعطب في المحرّك.
وعندها قفز المعلم الذي كان يجلس بالأمام محاولا الهروب، عندها قام "الذيب الجيعان" بإطلاق النار عليه فأصابه في الظهر، ثم قام بعدها بإنزال إحدى المعلمات وذبحها من العنق بواسطة خنجر كبير، ثم ذبح أربع معلمات أخريات، بعد أن خاطبهن قائلا: "قلنا لكم ما تقروش"، ثم قام الإرهابيان بنحلي عبد القادر والعرابي النابي بذبح البقية بطريقة بشعة وكانت‮ من‮ بين‮ الضحايا‮ معلمة‮ حامل‮.‬
تعقيب "الذيب الجيعان"، على التصريحات التي أدلى بها الشاهد والتي تلاها عليه رئيس الجلسة للمرة الثانية، جاء بنفيه لها وإدعى أنها مزورة مغتنما غياب الشاهد من الجلسة، مدعيا أنه لم يرتكب أية جريمة وإن كان فعل، فلا يسلم نفسه لأجهزة الأمن بتاريخ 15 نوفمبر 2006 بعد‮ عشر‮ سنوات‮ من‮ التحاقه‮ بالجماعات‮ الإرهابية‮ المسلحة‮ بتاريخ‮ شهر‮ نوفمبر‮ 1995‮.‬
النائب العام ومن خلال مرافعته، استند للآيات القرآنية الكريمة والأحاديث الدينية التي تحرّم قتل المسلم بغير حق وجزاء فاعل ذلك. وذكر بشاعة المجزرة وما تركته من صدى وسط المواطنين يوم وقوعها، كما أكد أن تقرير الطبيب الشرعي أن طلقات الرصاص التي وجدت بظهر المعلم كانت خارجة من بندقية نوع "تكرارية" وهي البندقية التي كان يحملها "الذيب الجيعان" خلال الحاجز المزيف، وأكد هو ذلك خلال المحاكمة والتمس في حقه تسليط عقوبة الإعدام بالنظر لبشاعة الجريمة التي ارتكبها في حق الإنسانية.
م‮. مراد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.