المنحة السياحية تتحول إلى محنة!    ما أحقرك من مديرة!    وسائل إعلام: مفتي تونس أمام القضاء بتهمة فساد    ارتفاع أسعار أضاحي العيد بداية الأسبوع بالجلفة    3 عناصر من داعش متهمون بحرق مسجد بأستراليا    مكتتبو "عدل 2" يحتجون أمام فرع وكالة تيبازة    3 ملفات ساخنة على طاولة يوسفي.. فهل سينجح في حلحلتها؟    النفط يقفز %3 مع نزول الدولار وانخفاض عدد الحفارات الأمريكية    القضاء على إرهابي خطير بالبويرة واسترجاع أسلحة    أجراها رئيس الجمهورية أمس:حركة هامة تمس 95 رئيس دائرة و20 مسؤولا محليا    تمديد إقامة الجزائريين المصابين في اعتداء برشلونة بإسبانيا    نائب فرنسي يطالب بغلق الحدود وإلغاء اتفاقيات شنغن لوقف الإرهابيين    الاستخبارات الأمريكية ستطلق تنظيم "خراسان" لتعويض "داعش"    زملاء ميسي يتضمانون مع ضحايا اعتداءات برشلونة بطريقة خاصة    نقابات التربية متخوفة من تراجع مستوى التلاميذ لهذا الموسم    توقف أشغال إنجاز 1000 سكن ترقوي مدعم "باتيجاك" بقسنطينة    أخبار المدية    سكان قرية الصحاورية بمعسكر يطالبون بفتح الطريق البلدي رقم 13    التدبير والشكوى    الاستقالات والإقالات سببها غياب الديمقراطية في الأفافاس    نظام جديد للتأهل الى البطولة الافريقية    فرحات " جاهز لمنافسة محرز في الضخر"    اللاعب الدولي السابق عبد الحكيم سرار للنصر:لم أتفاجأ بإقصاء المحليين و أنا خائف على المنتخب الأول مع ألكاراز    اعتداءات إرهابية في إسبانيا وألمانيا وفلندا وروسيا    لا يخشى المنافسة في المنتخب الوطني    بطولة إفريقيا 2017 للكرة الطائرة    يحتفي بنجوم بريطانيا السود    للكاتب الكبير إبراهيم الكوني    للكاتب اليمني محمد الغربي عمران    جمعية العلماء المسلمين تكشف حقائق جديدة    برلين تحذر أردوغان    دعا إلى تعبئة دولية صارمة لاستئصال الإرهاب    "مرشحون فوق العادة" لخلافة أويحيى في الرئاسة    بن عڤون في الصحافة الدولية    المدية    من أجل ضمان السكينة للمواطنين    قسنطينة    السكوار ينهار    التعليمات الصارمة لزعلان    بلغت 1. 6 بالمائة إلى غاية شهر جوان    الصافرة الجزائرية حاضرة في المونديال    أرسنال يسقط في خرجته الثانية ب "البريمرليغ" أمام ستوك سيتي    تواصل توافد الحجاج الجزائريين إلى مكة المكرمة    إسهامات مولود معمري في التصدي للاستعمار الفرنسي في الواجهة    تضم فنانين في مختلف الطبوع الموسيقية و بهلوانيين    لتحليل الوضعية الحالية للاقتصاد الوطني    حريق بمصنع للأدوية بقسنطينة    المحكمة العليا السعودية تدعو لتحرّي هلال ذي الحجة يوم الإثنين    هل يقبل أعضاء أوبك كبح إنتاجهم أعوامًا؟    حسنة البشارية وسعاد عسلة في مهرجان موسيقى الحال بالمغرب    العثور على 198 حاج جزائري تائه في السعودية    نيجيريا : تفشي مرض غامض أدى لوفاة 62 شخصا    سنقوم بإنتاج فيلم روائي عن مفدي زكرياء إن توفر نص سيناريو متميز    السعودية: 58 حالة إصابة بالملاريا بين حجاج 8 دول    أسغاي ني إيخف نالعيذ نت تغاوس اقلا هم لعوايل كامل    قضايا الملكية بين الزوجين ترفع إلى محكمة السّماء!    السبسي ردا على الأزهر: النقاش تونسي ولا يحق لأحد التدخل    بالمدينة المنورة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هل هي بداية إلغاء قرارات الحكومة "المثيرة للجدل"!
بعد تحرير وزارة التجارة لحاويات السلع المحتجزة بالموانئ

بقرار وزير التجارة، أحمد عبد الحفيظ ساسي، القاضي بالترخيص لخروج السلع المحجوزة في الموانئ، جراء وقوعها تحت نظام الرخص الذي أطلقته الحكومة ولو بأثر رجعي، تكون بعض القرارات التي وقعها الوزير الأول، عبد المجيد تبون، قد تم الشروع في التراجع عنها رسميا.
وبينما كان تبون يقضي عطلته السنوية بفرنسا، كشفت جمعية البنوك والمؤسسات المالية، عن محتوى وثيقة قالت إنها استلمتها من وزارة التجارة، تؤكد على ضرورة الإسراع في "الإفراج" عن السلع المحجوزة بالموانئ، للأسباب السالف ذكرها.
وكانت معلومات تحدثت عن امتعاض الرئيس بوتفليقة من وزيره الأول، بسبب العديد من القرارات التي باشرها منذ تعيينه في هذا المنصب قبل نحو ثلاثة أشهر، كان من بينها ما تعلق بما اعتبر تضييقا على بعض رجال المال والأعمال، والتراجع عن قرارات اتخذها الوزير الأول السابق، عبد المالك سلال، تتعلق بالاستثمار الفلاحي، والضغط على الولاة بشأن العقار الصناعي، وتغيير وجهات معتمدات مالية..
وتعد خطوة وزارة التجارة، أول قرار يتم الكشف عنه بعد "التسريبات" التي طعنت في مبادرات الوزير الأول، وهي القرارات التي تم تعميمها على الرأي العام، بينما كان تبون خارج تراب الوطن يقضي عطلته السنوية.
ولا يزال الغموض يلف مصير بقية القرارات الأخرى التي أطلقها تبون، غير أن مراقبين يتوقعون أن يعمد مسؤولو القطاعات المعينة الأخرى، إلى السير على النهج الذي سارت عليه وزارة التجارة في القرارات الأخرى التي أطلقها الوزير الأول.
يحدث كل هذا في أعقاب اللقاء "غير الرسمي" الذي جمع تبون بنظيره الفرنسي، إدوارد فيليب، بباريس بحر الأسبوع المنصرم، وهو اللقاء الذي خلف جدلا كبيرا، سياسيا وإعلاميا، بسبب حيثيات هذا الاجتماع وكذا هوية الجهة التي دعت إليه، فضلا عن موقف الرئاسة من ذلك.
وبعد مرور نحو أسبوع من "حادثة الماتينيون" ورغم تأكيد مصالح الوزير الأول في البرقية التي أوردتها وكالة الأنباء الجزائرية، بأن اللقاء تم بطلب من الطرف الفرنسي، إلا أن ذلك لم ينه حالة الشك التي رافقت الحادثة، فيما ينتظر أن يعود تبون لمباشرة مهامه كوزير أول في الأيام القليلة المقبلة بعد انقضاء عطلته.
ويرى مراقبون أن شروع قطاعات وزارية في التراجع عن قرارات كان وقع عليها تبون، أو أمر بها، من شأنه أن يضعف موقف نزيل قصر الدكتور سعدان، ويجعله أقل مبادرة وأكثر ترددا في القيام بمهامه كوزير أول، خوفا من قرارات فوقية قد تصدمه لاحقا، لاسيما وأن البلاد مقبلة على دخول اجتماعي مفتوح على كل الاحتمالات، ما يتطلب من الحكومة أكثر مبادرة وجرأة لمواجهة أي طارئ.
كما أن إبطال قرارات صادرة عن مصالح الوزارة الأولى من جهة أعلى منها، من شأنه أن يؤدي إلى تمرد وزراء على الوزير الأول، مثلما حصل في حالات سابقة، وهو أمر قد يفتح المجال على مصراعيه أمام القراءات والتأويلات حول مستقبل الوزير الأول.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.