بالفيديو : مازيمبي يتأهل لنهائي كأس الكاف    تايدر يفرض التعادل على فريقه الأسبق    المدرب الصربي ميلوفان راييفاتش لا يحقق الإجماع دخل بيت الخضر    وزارة التكوين تفتح تخصصات لتلبية حاجيات الدفاع والسكن والفلاحة    هل "هناك انسجام" في الحكومة؟ قرين يجيب..    ولاية الجزائر: تسليم 720 مسكن لفائدة مكتتبي "عدل 1" بجنان سفاري ببئر خادم (العاصمة)    الغاز يقتل خمسة أشخاص من عائلة واحدة بالعاصمة    مشاركة قياسية منتظرة في اجتماع الجزائر    النوعية في التكوين ضرورية لمواكبة التحديات الاقتصادية الراهنة    زوخ "يبشر" منتظري الترحيل في الجزائر العاصمة    لعمامرة يتحادث في نيويورك مع نظيره المصري    هذه هي الحصيلة النهائية لحادث اصطدام القطارين ببومرداس    توقيف "أكبر مروج للمخدرات بالناحية الحدودية"    ويستهام أمل فابريغاس الأخير في البريميرليغ    مولودية وهران يخسر لأول مرة في الدوري الجزائري    المعارضة السورية: التفاوض لم يعد مجدي مع دعم روسيا لقصف حلب    تأثير الرياض في واشنطن لم يعد قويا    عباس يؤكد أن فرنسا ستعترف بالدولة الفلسطينية إذا فشل المؤتمر الدولي    الجزائر ستترشح لعضوية مجلس منظمة الطيران المدني الدولي    تصريحات فرنسية مسيئة للجزائر    مقتل الكاتب ناهض حتر أمام قصر العدل بوسط عمّان    أكثر من 182.000 مستخدم يستفيدون من الإجراءات الاستثنائية لقانون المالية التكميلي 2015    حجز بندقيتي صيد و97 كلغ من الكيف بكل من باتنة وتلمسان    هولاند.. فرنسا لن تكون بلد لمخيمات المهاجرين    القبض على المشتبه به في قتل 5 أشخاص بواشنطن وأنباء عن أنه تركي الأصل    اطلاق رسميا تقنية الجيل الرابع للهاتف النقال    مكونة من ثلاثة أشخاص: توقيف جماعة أشرار احتالت على 170 مريضا بداء السكري    أدوية بيطرية خطيرة في المسيلة و مواد كيميائية تستعمل في تسمين المواشي    "بلعطوي"يصرح ان انهزمنا أمام العميد تم بطريقة ساذجة    بعدما حذَّر من خطورتها على استقرار البلاد: غول يدعو لحجب المواقع المثيرة للفتن    إلغاء التقاعد النسبي يُلهب القطاعات الحساسة بالبلاد: تكتل النقابات المستقلة يدخل في إضراب وطني..قريبا    الأمين العام لحركة النهضة، محمد الدويبي : "الاستحقاقات القادمة محطة هامة في تحقيق انتقال ديمقراطي حقيقي"    وزيرة التضامن تقيل عشرات الإطارات بسبب التلاعب بالمال العام    ولاية الجزائر تكرم الرياضيين المتوجين في الألعاب الأولمبية و البارالمبية    وفاة حاجين جزائريين بمكة المكرمة    سماسرة يبيعون البذور بأثمان مضاعفة للفلاحين بشلالة العذاورة    وفاة أسير فلسطيني في سجون الاحتلال    تفكيك شبكة من 3 أشخاص احتالوا على 170 مريض بداء السكري في العاصمة    عبد القادر باسين : 700 زاوية في الجزائر تتصدى للتطرف    يوم في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم    هكذا تربي طفلًا سليم العقيدة    الفرق بين الحية والثعبان    أبواب مفتوحة بزلفانة حول عقد العمل المدعم    تحقيق صيد بأكثر من 41 طنا من السردين بزيامة منصورية    الزرنة تعرف رواجا بميلانو    بوساحة يتعثر من جديد أمام لافال    نور الدين تيفورة يرحل في صمت بعد سنوات من العطاء    معارض ثقافية وتراثية بمؤسسة " جنة العارف "    جميلة حميتو رئيسة جمعية القارئ الصغير ل " الجمهورية " :    الأحزاب تتهافت على الشباب لمواجهة شبح العزوف عن الانتخابات المقبلة    المشروع يراوح مكانه و المرضى يعانون    عدد الطلبة المسجلين يصل إلى 2800 طالب في جميع التخصصات    رئيس مدير عام جديد على رأس صانوفي الجزائر    20 بالمائة من المنخرطين من تيزي وزو    سعي لاستعادة الذاكرة العاصمية    بونوة يبدع "من خلال الحروف"    درس حفظناه دون فهم    لعوايل انلورس امقران خذمت ابندير ذإيبذران ساقلين نيخف نالعيذ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تسهيلات فرنسية لحصول الجزائريين على الفيزا
نشر في الشروق اليومي يوم 05 - 11 - 2006

تحملها‮ حقيبة‮ نيكولا‮ ساركوزي‮ خلال‮ زيارته‮ للجزائر
يُنتظر أن تتوّج الزيارة الرسمية، لوزير داخلية فرنسا، نيكولا ساركوزي، إلى الجزائر، يومي 13 و14 نوفمبر الجاري، بدخول إجراءات جديدة حيز التنفيذ، بخصوص تسهيل عمليات تنقل الأشخاص بين البلدين، وبالتحديد ملف فحص ومنح التأشيرات للجزائريين وفق قواعد معقولة، خاصة فيما يتعلق بعامل الزمن، ويرتقب أن يناقش هذا الملف العالق، خلال اللقاء المبرمج بين ساركوزي ووزير الداخلية والجماعات المحلية، يزيد زرهوني، الذي سيقدم لضيفه تصور ومطلب السلطات الجزائرية حول قضية "الفيزا" بما يضمن كرامة الجزائريين.
وكان مسؤولون فرنسيون سابقون، مثل ليونال جوسبان وآلان جوبي، قد دعوا السلطات الفرنسية إلى "مراجعة شروط منح التأشيرات للجزائريين الراغبين في دخول التراب الفرنسي"، وهو "المشكل" الذي كان مطروحا خلال المحادثات بين الرئيس بوتفليقة ووزير خارجية فرنسا، دوست بلازي، في ماي 2006، وأكد حينها رئيس الحكومة السابق، أحمد أويحيى، بهذا الشأن، على ضرورة صون الكرامة الجزائرية، وضرب مثالا عن المدّة التي تستغرقها السفارة الفرنسية لمنح الجزائريين التأشيرة، حيث تتجاوز 21 يوما، في حين لا تتعدى اليومين بالنسبة لبلدان شقيقة كتونس والمغرب،‮ لم‮ توقّع‮ معهما‮ فرنسا‮ كذلك‮ لحد‮ الآن‮ اتفاقا‮ للصداقة‮.‬
وكان القنصل الفرنسي العام بالجزائر، فرانسيس هود، أعلن الصائفة الماضية، بأن 250 ألف جزائري، أودعوا خلال العام 2005، ملفات للحصول على تأشيرة، على مستوى القنصلية الفرنسية بالجزائر، وقد تحصّل منهم 150 ألف فقط على التأشيرة، أي أن 100 ألف جزائري آخر، لم يتحصّل عليها لأسباب مختلفة، وقد دفع كل واحد من هؤلاء، مبلغا ماليا قدره 3500 دج كحقوق مسبقة لدراسة طلبات "الفيزا"، وبعملية حسابية بسيطة، حصدت مكاتب استقبال طلبات تأشيرات الجزائريين، ما قيمته 350 مليون دينار أو 35 مليار سنتيم، دون أن يستفيد مودعو الطلبات من تأشيرة شنغن‮.‬
ملف تنقل الأشخاص ومنح "الفيزا" للجزائريين، سيكون من بين أهم وأثقل الملفات التي ستفتحها زيارة وزير داخلية فرنسا، إلى الجزائر، ويرجّح أن يطلب وزير الداخلية الجزائري من نظيره الفرنسي تقديم "توضيحات" بشأن تعامل القنصلية الفرنسية مع طلبات الجزائريين للحصول على تأشيرة "شنغن"، خاصة وأن المصالح الفرنسية، مازالت لا تقبل بإعطاء تفسير عن أسباب الرفض إلا في "حالات خاصة"، ترتبط في أغلبها، حسب ما أبرزه القنصل الفرنسي، في وقت سابق، بمبرّر "الأسباب الإدارية المتعلقة بالوثائق".
وترى السلطات الفرنسية، بشأن منح التأشيرات للجزائريين، أن إيداع الطلبات ودفع ما يشبه حقوق التسجيل أو ما يسمى حقوق دراسة الملف، "لا يعطي الحق في الحصول على التأشيرة بصورة آلية"، وتبرّر المصالح الفرنسية، أن ذلك "ما هو إلا إجراء مفروض من طرف الدول الأعضاء في فضاء شنغن"، وهو الإجراء الذي ينتظر أن تلغيه فرنسا، تتويجا لزيارة ساركوزي إلى الجزائر، بعدما سمح شركاء باريس في فضاء شنغن، بالاكتفاء بتحرياتها الشخصية حول طلبات الحصول على تأشيرة شنغن، وذلك بعد سنوات من التأخر والتماطل في الرد على الطلبات الجزائرية، تحت غطاء‮ "‬الاحتياطات‮ الأمنية‮" التي‮ اقتضتها‮ المرحلة‮ التي‮ عرفتها‮ الجزائر‮ خلال‮ مقاومتها‮ للظاهرة‮ الإرهابية‮.
قضية منح التأشيرات، كانت من بين "مهام وصلاحيات" الاتحاد الأوروبي، وبهذا الصدد، كان القنصل الفرنسي، أوضح بأن المنح المباشر للتأشيرات القصيرة الأجل، يتعلق مباشرة بشركاء فرنسا في فضاء شنغن، "الذين يفضلون دراسة الملفات"، على النقيض من تأشيرات الإقامة الطويلة المدى "المرتبطة بالعلاقات الثنائية بين البلدين"، مشيرا إلى أن باريس طلبت من شركائها الانتقال إلى هذه الخطورة "لكنهم أرادوا الانتظار قليلا"، بالرغم من أنهم أجمعوا على تجاوز "المخاطر الأمنية" في الجزائر.
وفي انتظار الجديد الذي سيحمله نيكولا ساركوزي في حقيبته إلى الجزائر، كانت السلطات الفرنسية، قد أكدت في عدة مناسبات، أنها "تبذل جهودا جبارة لتسهيل منح التأشيرات للجزائريين لاسيما من خلال تعزيز المراكز القنصلية بالجزائر"، وفي هذا السياق، قرّرت باريس، في وقت سابق، تحويل دراسة الملفات من مدينة نانت بالغرب الفرنسي إلى قنصليتها بالجزائر، بشكل تدريجي، فيما أعلن قنصل فرنسا، الصائفة الماضية، عن إجراءات جديدة لتسهيل الحصول على "الفيزا"، أهمها إلغاء الطوابير وتقليص مدة الفحص وتخصيص رقمين هاتفيين للاستفسار عن "مصير" الطلبات‮ المودعة،‮ في‮ انتظار‮ أن‮ يصبح‮ طلب‮ التأشيرة‮ بواسطة‮ شبكة‮ الأنترنيت‮ بداية‮ من‮ السنة‮ المقبلة‮.‬
زيارة وزير داخلية فرنسا إلى الجزائر، سبقها هذا الأخير، بالتعبير عن "أسفه" لاستمرار قرار غلق الحدود البرية بين الجزائر والمغرب منذ العام 1994، وأبرز ساركوزي، في حديث نشرته أسبوعية "جون أفريك" الدولية في عددها الأخير، أن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب بين فرنسا وبلدان المغرب العربي "يجري بشكل جيد"، وينتظر أن تفتح المباحثات بالجزائر الملفات الثنائية بين البلدين، خاصة ما يتعلق بمعاهدة الصداقة ومكافحة الإرهاب والهجرة السرية والتعاون الأمني وكذا ملف المغتربين الجزائريين، في ظلّ قانون ساركوزي بخصوص ما أسماه "مشروع‮ تنظيم‮ الهجرة‮"‬،‮ الذي‮ يعتمد‮ أساسا‮ على‮ "‬الهجرة‮ الانتقائية‮" وطرد‮ المهاجرين‮ "‬الخارجين‮ عن‮ القانون‮".‬
جمال‮ لعلامي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.