و.سطيف: حداد وقاسي السعيد يريدان قطع الطّريق أمام الوفاق لانتداب مساعدية    ا.العاصمة: «سوسطارة» تدخل آخر منعرج تحضيري قبل مباراة «السلاحف»    ماندي أساسي، يريح "حاليلو" وينهزم ضد سوشو    رغيد الططري مثالاً    متفرقات    سوريا تتخلص من 80 بالمائة من الأسلحة الكيميائية    أساتذة وناشطون يتجندون من أجل إقناع بابا أحمد بإجبارية تعليم اللغة الأمازيغية    رشيد طه يمثل الراي في مهرجان "فرونكوفولي" بمونتريال الكندية    أساتذة وخبراء يؤكدون من جمعية "الجاحظية": لن تنهض الجزائر دون مواكبة العالم بالعلم والتكنولوجيات    "اعطني عينيك"ألبوم جديد للسعيد لقام    اركاتاكا والعالم يبكيان ... ماركيز    اغتيال 14 عسكريا وجرح 15 آخرين في اشتباك مسلح بتيزي وزو    "الاستبداد والفساد والظلم والعجز الحكومي سيجعل المرحلة القادمة صعبة"    سعداني: "مراجعة الدستور تنطلق بعد اليمين الدستورية"    دواء يباع بالصيدليات يهدد الجزائريين بخطر الموت بالسكتة القلبية المفاجئة    المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بالجلفة تنظم حملة لتلقيح الأطفال    سكان حي 24 فيفري بوادي ارهيو بغليزان دون ماء منذ 5 أيام    أكثر من 110 دولار معدل سعر النفط الجزائري خلال شهرين    هذا ما تنبأ به مصيطفى    اختطاف جزائري على يد مسلحين في حقل نفطي بالسودان    اجتماع بين الفاف ومديرية الشبيبة والرياضة هذا الأربعاء لتحضير نهائي كأس الجمهورية    وسط ميدان الخضر يؤرق حليلوزيتش قبل رهان المونديال    الأمن العراقي يطارد عناصر "داعش"    صلاح سلطان يوجه "رسائل" إلى الشعب المصري    ربنا في السماء..    أيها المذنب.. أين أنت من البصيرة؟!    خمسة قتلى في قصف لطائرة دون طيّار في اليمن    مربو الأبقار الحلوب في دورة تكوينية للرفع من نسبة الإنتاج    انقلاب حافلة لنقل المسافرين بخط بوشقوف عنابة في البوني    شبكة المشتركين في موبيليس ترتفع بنسبة 17.21 بالمئة    مع استمرار الفوضى الأمنية بمختلف أنحاء ليبيا    ارتكب جريمتين الأولى سنة 2008 والثانية في مارس الماضي    بالفيديو .. حريق يأتي على مطعم "فيفاريا فود" بالقبة    أمن ولاية الجزائر    اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات الرئاسية    توالي برقيات التهاني بمناسبة إعادة انتخاب رئيس الجمهورية    الذكرى ال34 للربيع الأمازيغي    مؤسسة صيدال بوهران    "جزاقرو 2014" يساير مختلف تطورات قطاع الفلاحة    محمد بن مدور الباحث في التاريخ ل"المساء":    جامعة العلوم الإسلامية بقسنطينة    من واقعنا    المهرجان الثقافي الدولي لترقية المعمار الطيني    دلهوم يؤكّد عرض المولودية وسيلعب الموسم المقبل في الجزائر    بجاية لم تقنع وحموش مطالب بتصحيح الأمور قبل الساورة    بن طوبال يركز على المغتربين ويكلف مبعوثا للقيام بجولة أوروبية    برنامج الرئيس يكفل تسريع وتيرة إنجاز المشاريع    الصندوق الوطني للاستثمار سيقتني أسهم في أوراسكوم تيليكوم الجزائر عندما يسدد هذا الأخير غرامته    لعمامرة يترأس اجتماعا تقييميا حول سير الانتخابات الرئاسية    مسبوق قضائيا يختطف قاصر ويغتصبها داخل مغارة بتبسة    جامعة هواري بومدين للعلوم و التكنولوجيا تمنح 70.554 شهادة في ظرف 40 سنة    3.8 ملايين مسلم أدوا العمرة خلال 4 أشهر    عمليات إنمائية لدعم وترقية قطاع السياحة والصناعات التقليدية بخنشلة    القرضاوي يسعى لتهدئة الخلاف بين قطر ودول خليجية عربية    أسواق مهجورة بالبليدة ...و تجار يفضلون العمل في التجارة الموازية    الإمارتيون يختارون ملك السعودية شخصية العام    قطاع الصحة بالعاصمة يتعزز بعدة تجهيزات طبية    الوكالة الولائية للتشغيل تراهن على أزيد من 30 ألف منصب قبل نهاية السنة الجارية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تسهيلات فرنسية لحصول الجزائريين على الفيزا
نشر في الشروق اليومي يوم 05 - 11 - 2006

تحملها‮ حقيبة‮ نيكولا‮ ساركوزي‮ خلال‮ زيارته‮ للجزائر
يُنتظر أن تتوّج الزيارة الرسمية، لوزير داخلية فرنسا، نيكولا ساركوزي، إلى الجزائر، يومي 13 و14 نوفمبر الجاري، بدخول إجراءات جديدة حيز التنفيذ، بخصوص تسهيل عمليات تنقل الأشخاص بين البلدين، وبالتحديد ملف فحص ومنح التأشيرات للجزائريين وفق قواعد معقولة، خاصة فيما يتعلق بعامل الزمن، ويرتقب أن يناقش هذا الملف العالق، خلال اللقاء المبرمج بين ساركوزي ووزير الداخلية والجماعات المحلية، يزيد زرهوني، الذي سيقدم لضيفه تصور ومطلب السلطات الجزائرية حول قضية "الفيزا" بما يضمن كرامة الجزائريين.
وكان مسؤولون فرنسيون سابقون، مثل ليونال جوسبان وآلان جوبي، قد دعوا السلطات الفرنسية إلى "مراجعة شروط منح التأشيرات للجزائريين الراغبين في دخول التراب الفرنسي"، وهو "المشكل" الذي كان مطروحا خلال المحادثات بين الرئيس بوتفليقة ووزير خارجية فرنسا، دوست بلازي، في ماي 2006، وأكد حينها رئيس الحكومة السابق، أحمد أويحيى، بهذا الشأن، على ضرورة صون الكرامة الجزائرية، وضرب مثالا عن المدّة التي تستغرقها السفارة الفرنسية لمنح الجزائريين التأشيرة، حيث تتجاوز 21 يوما، في حين لا تتعدى اليومين بالنسبة لبلدان شقيقة كتونس والمغرب،‮ لم‮ توقّع‮ معهما‮ فرنسا‮ كذلك‮ لحد‮ الآن‮ اتفاقا‮ للصداقة‮.‬
وكان القنصل الفرنسي العام بالجزائر، فرانسيس هود، أعلن الصائفة الماضية، بأن 250 ألف جزائري، أودعوا خلال العام 2005، ملفات للحصول على تأشيرة، على مستوى القنصلية الفرنسية بالجزائر، وقد تحصّل منهم 150 ألف فقط على التأشيرة، أي أن 100 ألف جزائري آخر، لم يتحصّل عليها لأسباب مختلفة، وقد دفع كل واحد من هؤلاء، مبلغا ماليا قدره 3500 دج كحقوق مسبقة لدراسة طلبات "الفيزا"، وبعملية حسابية بسيطة، حصدت مكاتب استقبال طلبات تأشيرات الجزائريين، ما قيمته 350 مليون دينار أو 35 مليار سنتيم، دون أن يستفيد مودعو الطلبات من تأشيرة شنغن‮.‬
ملف تنقل الأشخاص ومنح "الفيزا" للجزائريين، سيكون من بين أهم وأثقل الملفات التي ستفتحها زيارة وزير داخلية فرنسا، إلى الجزائر، ويرجّح أن يطلب وزير الداخلية الجزائري من نظيره الفرنسي تقديم "توضيحات" بشأن تعامل القنصلية الفرنسية مع طلبات الجزائريين للحصول على تأشيرة "شنغن"، خاصة وأن المصالح الفرنسية، مازالت لا تقبل بإعطاء تفسير عن أسباب الرفض إلا في "حالات خاصة"، ترتبط في أغلبها، حسب ما أبرزه القنصل الفرنسي، في وقت سابق، بمبرّر "الأسباب الإدارية المتعلقة بالوثائق".
وترى السلطات الفرنسية، بشأن منح التأشيرات للجزائريين، أن إيداع الطلبات ودفع ما يشبه حقوق التسجيل أو ما يسمى حقوق دراسة الملف، "لا يعطي الحق في الحصول على التأشيرة بصورة آلية"، وتبرّر المصالح الفرنسية، أن ذلك "ما هو إلا إجراء مفروض من طرف الدول الأعضاء في فضاء شنغن"، وهو الإجراء الذي ينتظر أن تلغيه فرنسا، تتويجا لزيارة ساركوزي إلى الجزائر، بعدما سمح شركاء باريس في فضاء شنغن، بالاكتفاء بتحرياتها الشخصية حول طلبات الحصول على تأشيرة شنغن، وذلك بعد سنوات من التأخر والتماطل في الرد على الطلبات الجزائرية، تحت غطاء‮ "‬الاحتياطات‮ الأمنية‮" التي‮ اقتضتها‮ المرحلة‮ التي‮ عرفتها‮ الجزائر‮ خلال‮ مقاومتها‮ للظاهرة‮ الإرهابية‮.
قضية منح التأشيرات، كانت من بين "مهام وصلاحيات" الاتحاد الأوروبي، وبهذا الصدد، كان القنصل الفرنسي، أوضح بأن المنح المباشر للتأشيرات القصيرة الأجل، يتعلق مباشرة بشركاء فرنسا في فضاء شنغن، "الذين يفضلون دراسة الملفات"، على النقيض من تأشيرات الإقامة الطويلة المدى "المرتبطة بالعلاقات الثنائية بين البلدين"، مشيرا إلى أن باريس طلبت من شركائها الانتقال إلى هذه الخطورة "لكنهم أرادوا الانتظار قليلا"، بالرغم من أنهم أجمعوا على تجاوز "المخاطر الأمنية" في الجزائر.
وفي انتظار الجديد الذي سيحمله نيكولا ساركوزي في حقيبته إلى الجزائر، كانت السلطات الفرنسية، قد أكدت في عدة مناسبات، أنها "تبذل جهودا جبارة لتسهيل منح التأشيرات للجزائريين لاسيما من خلال تعزيز المراكز القنصلية بالجزائر"، وفي هذا السياق، قرّرت باريس، في وقت سابق، تحويل دراسة الملفات من مدينة نانت بالغرب الفرنسي إلى قنصليتها بالجزائر، بشكل تدريجي، فيما أعلن قنصل فرنسا، الصائفة الماضية، عن إجراءات جديدة لتسهيل الحصول على "الفيزا"، أهمها إلغاء الطوابير وتقليص مدة الفحص وتخصيص رقمين هاتفيين للاستفسار عن "مصير" الطلبات‮ المودعة،‮ في‮ انتظار‮ أن‮ يصبح‮ طلب‮ التأشيرة‮ بواسطة‮ شبكة‮ الأنترنيت‮ بداية‮ من‮ السنة‮ المقبلة‮.‬
زيارة وزير داخلية فرنسا إلى الجزائر، سبقها هذا الأخير، بالتعبير عن "أسفه" لاستمرار قرار غلق الحدود البرية بين الجزائر والمغرب منذ العام 1994، وأبرز ساركوزي، في حديث نشرته أسبوعية "جون أفريك" الدولية في عددها الأخير، أن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب بين فرنسا وبلدان المغرب العربي "يجري بشكل جيد"، وينتظر أن تفتح المباحثات بالجزائر الملفات الثنائية بين البلدين، خاصة ما يتعلق بمعاهدة الصداقة ومكافحة الإرهاب والهجرة السرية والتعاون الأمني وكذا ملف المغتربين الجزائريين، في ظلّ قانون ساركوزي بخصوص ما أسماه "مشروع‮ تنظيم‮ الهجرة‮"‬،‮ الذي‮ يعتمد‮ أساسا‮ على‮ "‬الهجرة‮ الانتقائية‮" وطرد‮ المهاجرين‮ "‬الخارجين‮ عن‮ القانون‮".‬
جمال‮ لعلامي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.