تعرّف على إمكانيات "جلاكسي إس 6" الخارقة    سد جرف التربة ببشار : للشرب والسقي .. وتبرك العرسان    بونجاح يعزز صدارة هدافي الدوري التونسي ويطرد نحس 90 يوما    الغواصات الصفراء ستحاول إغراق برشلونة في كأس الملك    قاضي فلسطين: أخطاء حماس بحق مصر قادت لاعتبارها "إرهابية"    ري : ندوة حول فرص الإستثمار في الجزائر في مايو المقبل بواشنطن (وزير)    افتتاح الدورة الربيعية للمجلس الشعبي الوطني    القضاء على إرهابي بتيزي وزو    صحفية فرنسية تخترق صفوف "داعش"    عملية عسكرية عراقية لاستعادة تكريت من داعش    أمريكا وباريس تغازلان الجزائر    إطلاق أزيد من 10 آلاف مشروع إستثماري في 2014 (مسؤولة)    أحداث عين صالح: وزارة الداخلية و الجماعات المحلية تؤكد أن قنوات الحوار تبقى دوما مفتوحة    تسعيرة مقننة لزبائن الطريق السيار بدءا من 2016    إستفحال ظاهرة قطع الطرق العمومية    التغطية الإذاعية ستصل إلى 97 بالمائة في 2017 بولاية عنابة (وزير)    مولودية العلمة يحجز مكانًا في الدور ال32    مورينيو: "التتويج جاء بفضل الجميع بما فيهم اللاعبين الذين رحلوا عن تشيلسي"    تشيلسي ينتقم من توتنهام و يتوج بالكابيتال وان    بالفيديو .. مروض حيات يتلقى قبلة الموت من كوبرا قاتلة    جيش الاحتلال يطلق تدريباً "مفاجئاً" في الضفة الغربية    وزارة الداخلية: إصابة 40 شرطيا وحرق مقر دائرة عين صالح    لا تأثير لهم في الحياة العامة وامتيازاتهم تثير الجدل: النواب صائدو فرص أم ضحايا وضع ؟    باعة السمك يمتنعون عن شرائه    قررت مواصلة إضرابها المفتوح إلى غاية افتكاك مطالب الأساتذة    بن غبريط تستبعد تلبية كل مطالب النقابات وتؤكد :    التحضير لإطلاق عملية التسيير الإلكتروني لملفاتهم    عنابة    هزيمة الحمراوة أمام حسين داي تطرح التساؤلات    الفنان السوفي محمد محبوب يكشف ل"الجمهورية"    تحذير: كونوا مستعدين للمفاجآت    "ساتيم" لا ترد    البطاقة المغناطيسية تثير شهية المحتالين    متابعة مصير القرارات بالمحكمة العليا ستصبح متاحة للقضاة    تأجيل انتخابات مجلس النواب يثير جدلا واسعا في الشارع المصري    أمين صندوق يختلس 4 مليارات سنتيم في البليدة    أدرار الهادئة تشهد احتجاجات يومية    بين شعيب بن حرب وهارون الرّشيد    "محاربة التطرّف يتطلّب علم العلماء وعدل الحكام"    لماذا يبالغ بعض النّاس في الخوف من الإصابة بالعين؟    "طفلي اختار المنتخب الذي سيمثله من الآن"    مانشستر سيتي يجهز غلافا ماليا يجعل سواريز الأغلى في العالم    كويرات ينقل إلى المستشفى العسكري بوهران    "أوريدو" يهدي زبائنه 90 دقيقة مكالمات ب100 دينار فقط    واشنطن تتجه لترحيل 150 بوسنيا    "أمل مواهب" بعين صالح تشقّ طريقها في عالم الإنشاد    نيجيريا:مقتل امرأة للاشتباه بانها انتحارية    نائب رئيس يحجز نفسه في غرفة بسبب الإيبولا    باتنة : 3 قتلى في اصطدام حافلة وسيارة    رحيل يشار كمال أول كاتب كردي تركي رشح لجائزة نوبل    يحمل عنوان "نوبة رمل ماية":    هذه قصة حاطب بن أبي بلتعة في فتح مكة    سنن مهجورة إسقاط جزء من الدَّيْن    نجم The Voice سيمور جلال: كاظم الساهر أعاد مجد الغناء باللغة الفصحى    سيراليون تسجل ارتفاعا في عدد حالات "إيبولا"    بين قلق المواطنين و تطمينات المسؤولين: جدل حول جاهزية قسنطينة عاصمة الثقافة العربية    البروفوسيرو خياطي: 25 ألف مصاب بأمراض نادرة سنويا بالجزائر    ليبيريا تبدأ تجارب على عقارلمكافحة " إيبولا"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تسهيلات فرنسية لحصول الجزائريين على الفيزا
نشر في الشروق اليومي يوم 05 - 11 - 2006

تحملها‮ حقيبة‮ نيكولا‮ ساركوزي‮ خلال‮ زيارته‮ للجزائر
يُنتظر أن تتوّج الزيارة الرسمية، لوزير داخلية فرنسا، نيكولا ساركوزي، إلى الجزائر، يومي 13 و14 نوفمبر الجاري، بدخول إجراءات جديدة حيز التنفيذ، بخصوص تسهيل عمليات تنقل الأشخاص بين البلدين، وبالتحديد ملف فحص ومنح التأشيرات للجزائريين وفق قواعد معقولة، خاصة فيما يتعلق بعامل الزمن، ويرتقب أن يناقش هذا الملف العالق، خلال اللقاء المبرمج بين ساركوزي ووزير الداخلية والجماعات المحلية، يزيد زرهوني، الذي سيقدم لضيفه تصور ومطلب السلطات الجزائرية حول قضية "الفيزا" بما يضمن كرامة الجزائريين.
وكان مسؤولون فرنسيون سابقون، مثل ليونال جوسبان وآلان جوبي، قد دعوا السلطات الفرنسية إلى "مراجعة شروط منح التأشيرات للجزائريين الراغبين في دخول التراب الفرنسي"، وهو "المشكل" الذي كان مطروحا خلال المحادثات بين الرئيس بوتفليقة ووزير خارجية فرنسا، دوست بلازي، في ماي 2006، وأكد حينها رئيس الحكومة السابق، أحمد أويحيى، بهذا الشأن، على ضرورة صون الكرامة الجزائرية، وضرب مثالا عن المدّة التي تستغرقها السفارة الفرنسية لمنح الجزائريين التأشيرة، حيث تتجاوز 21 يوما، في حين لا تتعدى اليومين بالنسبة لبلدان شقيقة كتونس والمغرب،‮ لم‮ توقّع‮ معهما‮ فرنسا‮ كذلك‮ لحد‮ الآن‮ اتفاقا‮ للصداقة‮.‬
وكان القنصل الفرنسي العام بالجزائر، فرانسيس هود، أعلن الصائفة الماضية، بأن 250 ألف جزائري، أودعوا خلال العام 2005، ملفات للحصول على تأشيرة، على مستوى القنصلية الفرنسية بالجزائر، وقد تحصّل منهم 150 ألف فقط على التأشيرة، أي أن 100 ألف جزائري آخر، لم يتحصّل عليها لأسباب مختلفة، وقد دفع كل واحد من هؤلاء، مبلغا ماليا قدره 3500 دج كحقوق مسبقة لدراسة طلبات "الفيزا"، وبعملية حسابية بسيطة، حصدت مكاتب استقبال طلبات تأشيرات الجزائريين، ما قيمته 350 مليون دينار أو 35 مليار سنتيم، دون أن يستفيد مودعو الطلبات من تأشيرة شنغن‮.‬
ملف تنقل الأشخاص ومنح "الفيزا" للجزائريين، سيكون من بين أهم وأثقل الملفات التي ستفتحها زيارة وزير داخلية فرنسا، إلى الجزائر، ويرجّح أن يطلب وزير الداخلية الجزائري من نظيره الفرنسي تقديم "توضيحات" بشأن تعامل القنصلية الفرنسية مع طلبات الجزائريين للحصول على تأشيرة "شنغن"، خاصة وأن المصالح الفرنسية، مازالت لا تقبل بإعطاء تفسير عن أسباب الرفض إلا في "حالات خاصة"، ترتبط في أغلبها، حسب ما أبرزه القنصل الفرنسي، في وقت سابق، بمبرّر "الأسباب الإدارية المتعلقة بالوثائق".
وترى السلطات الفرنسية، بشأن منح التأشيرات للجزائريين، أن إيداع الطلبات ودفع ما يشبه حقوق التسجيل أو ما يسمى حقوق دراسة الملف، "لا يعطي الحق في الحصول على التأشيرة بصورة آلية"، وتبرّر المصالح الفرنسية، أن ذلك "ما هو إلا إجراء مفروض من طرف الدول الأعضاء في فضاء شنغن"، وهو الإجراء الذي ينتظر أن تلغيه فرنسا، تتويجا لزيارة ساركوزي إلى الجزائر، بعدما سمح شركاء باريس في فضاء شنغن، بالاكتفاء بتحرياتها الشخصية حول طلبات الحصول على تأشيرة شنغن، وذلك بعد سنوات من التأخر والتماطل في الرد على الطلبات الجزائرية، تحت غطاء‮ "‬الاحتياطات‮ الأمنية‮" التي‮ اقتضتها‮ المرحلة‮ التي‮ عرفتها‮ الجزائر‮ خلال‮ مقاومتها‮ للظاهرة‮ الإرهابية‮.
قضية منح التأشيرات، كانت من بين "مهام وصلاحيات" الاتحاد الأوروبي، وبهذا الصدد، كان القنصل الفرنسي، أوضح بأن المنح المباشر للتأشيرات القصيرة الأجل، يتعلق مباشرة بشركاء فرنسا في فضاء شنغن، "الذين يفضلون دراسة الملفات"، على النقيض من تأشيرات الإقامة الطويلة المدى "المرتبطة بالعلاقات الثنائية بين البلدين"، مشيرا إلى أن باريس طلبت من شركائها الانتقال إلى هذه الخطورة "لكنهم أرادوا الانتظار قليلا"، بالرغم من أنهم أجمعوا على تجاوز "المخاطر الأمنية" في الجزائر.
وفي انتظار الجديد الذي سيحمله نيكولا ساركوزي في حقيبته إلى الجزائر، كانت السلطات الفرنسية، قد أكدت في عدة مناسبات، أنها "تبذل جهودا جبارة لتسهيل منح التأشيرات للجزائريين لاسيما من خلال تعزيز المراكز القنصلية بالجزائر"، وفي هذا السياق، قرّرت باريس، في وقت سابق، تحويل دراسة الملفات من مدينة نانت بالغرب الفرنسي إلى قنصليتها بالجزائر، بشكل تدريجي، فيما أعلن قنصل فرنسا، الصائفة الماضية، عن إجراءات جديدة لتسهيل الحصول على "الفيزا"، أهمها إلغاء الطوابير وتقليص مدة الفحص وتخصيص رقمين هاتفيين للاستفسار عن "مصير" الطلبات‮ المودعة،‮ في‮ انتظار‮ أن‮ يصبح‮ طلب‮ التأشيرة‮ بواسطة‮ شبكة‮ الأنترنيت‮ بداية‮ من‮ السنة‮ المقبلة‮.‬
زيارة وزير داخلية فرنسا إلى الجزائر، سبقها هذا الأخير، بالتعبير عن "أسفه" لاستمرار قرار غلق الحدود البرية بين الجزائر والمغرب منذ العام 1994، وأبرز ساركوزي، في حديث نشرته أسبوعية "جون أفريك" الدولية في عددها الأخير، أن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب بين فرنسا وبلدان المغرب العربي "يجري بشكل جيد"، وينتظر أن تفتح المباحثات بالجزائر الملفات الثنائية بين البلدين، خاصة ما يتعلق بمعاهدة الصداقة ومكافحة الإرهاب والهجرة السرية والتعاون الأمني وكذا ملف المغتربين الجزائريين، في ظلّ قانون ساركوزي بخصوص ما أسماه "مشروع‮ تنظيم‮ الهجرة‮"‬،‮ الذي‮ يعتمد‮ أساسا‮ على‮ "‬الهجرة‮ الانتقائية‮" وطرد‮ المهاجرين‮ "‬الخارجين‮ عن‮ القانون‮".‬
جمال‮ لعلامي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.