في اعتداء وحشي "عنصري":    دعا الجميع للعمل بجد ومثابرة لمزيد من الإنتصارات    بدوي: تصاعد العمليات الإرهابية في البلاد راجع إلى عدم استقرار دول الجوار    أياما قبل انطلاق الموسم الدراسي الجديد    المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للديمقراطية أنيكا سافيل    محادثات جديدة مرتقبة بين الفرقاء الأسبوع القادم بجنيف    بهدف دفع حركية التنمية المحلية: تشجيع الاستثمار و تنويع الإقتصاد و إنجاح الدخول الإجتماعي في قلب لقاء سلال بالولاة اليوم    قرار بلدي بتيارت بمنع بيع السمك إلا في الفترة الصباحية    عشية الدخول الإجتماعي:    حداد يرد على انتقاداتها:    أكدت استعدادها لمواصلة تقديم مساهمتها لتعزيز السلم و الاستقرار في هذا البلد    انطلاق أول مهرجان أدبي دولي في الصومال    ليلة بيضاء احتفالا بفوز وهران بتنظيم ألعاب المتوسط 2021    انطلاق فعاليات "يوم الراوي" أواخر شهر سبتمبر    وهران تفوز بحق استضافة دورة ألعاب البحر المتوسط 2021    قرعة دوري الأبطال تضع براهيمي في موقف حرج    سوسبانس و ترقب داخل الخيمة العملاقة قبل بدء عملية التصويت    دوري أبطال أوروبا:    يرون فيه موضة العصر:    مطلع سبتمبر المقبل:    صيف ومهن    شاطئ مرسى الحجاج بوهران    يخصص لإقامة حواجز حديدية و جدران بالحجارة المسيّجة بالقرب من الأودية    قسنطينة 2015:    وزير الثقافة عز الدين ميهوبي:    اختتام الطبعة الثالثة لمهرجان الشعر الملحون بمستغانم    فنانو " الراب" و" الهيب هوب" يغنون لوهران في مسرح حسني شقرون    "الجمهورية" تقضي يوما كاملا في ضيافة أهل طافراوي بوهران    27 رحلة للحجاج من المطار الدولي أحمد بن بلة    مردوخ : "نشطاء التغير المناخي متشائمون وليسوا حكماء"    البليدة:    السياحة ليست كلام    انطلاق أول فوج من حجاج ولايات الجنوب الشرقي من مطار ورقلة نحو البقاع المقدسة    ضيوف الرحمن يتكبدون المشاق من أجل تذكرة الحج    بالفيديو محمد بقاط يناشد وزارة الصحة للتكفل بحالة زينو    غليزان : 9 جرحى في حادث مرور    7 وظائف سحرية لواتساب    اكتشاف مخبأ لصناعة قنابل تقليدية    ميهوبي: (نسعى لجعل الجمهور يتصالح مع الفنّ السابع)    أبناء وبنات النبي صلى الله عليه وسلم    ما حكم الشرع في جمع الصلوات لغير وقتها؟    جنوب السودان: تبادل الاتهامات بخرق اتفاق السلام    تجديد اتّفاقية حماية الآثار بين متحف شرشال والمعهد الألماني للآثار    هذه أسرار وكيفية صلاة الاستخارة الصحيحة    أسعار النفط تتجه نحو ال 50 دولار... ارتفاع أسعار الذهب الأسود في الأسواق العالمية..    ارتفاع الحاجيات الغذائية جراء الواردات المكلفة    جمال الكلمات في الليلة المصرية للشعر    بعد وقوع الكارثة ...الشروع في إنجاز دراسة لحماية مدينة علي منجلي    ألمانيا تفتتح مكتبا للشرطة داخل سفارتها بتونس    جواز السفر البيومتري: أخذ البصمات سيتم في البلديات أيضا    تهيئة المدينة الجديدة سيدي عبد الله: التوصل إلى تسوية بالتراضي للنزاع مع المجمع الكوري "كينغنام"    "إتش تي سي" تتيح استبدال الهواتف القديمة بأحد هواتف مجموعة "ون"    بوتفليقة يهنئ "الوهارنة"    30 قتيلا في غرق مركب لمهاجرين قبالة ليبيا    الأمن الفرنسي يعتقل صحافيين بتهمة ابتزاز ملك المغرب    وفاة 19 شخصا خلال اسبوع واحد جراء الاصابة بفيروس كورونا في السعودية    أسرار شعيرة الحجّ    سلال يطلب من الحجاج الدعاء للجزائر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تسهيلات فرنسية لحصول الجزائريين على الفيزا
نشر في الشروق اليومي يوم 05 - 11 - 2006

تحملها‮ حقيبة‮ نيكولا‮ ساركوزي‮ خلال‮ زيارته‮ للجزائر
يُنتظر أن تتوّج الزيارة الرسمية، لوزير داخلية فرنسا، نيكولا ساركوزي، إلى الجزائر، يومي 13 و14 نوفمبر الجاري، بدخول إجراءات جديدة حيز التنفيذ، بخصوص تسهيل عمليات تنقل الأشخاص بين البلدين، وبالتحديد ملف فحص ومنح التأشيرات للجزائريين وفق قواعد معقولة، خاصة فيما يتعلق بعامل الزمن، ويرتقب أن يناقش هذا الملف العالق، خلال اللقاء المبرمج بين ساركوزي ووزير الداخلية والجماعات المحلية، يزيد زرهوني، الذي سيقدم لضيفه تصور ومطلب السلطات الجزائرية حول قضية "الفيزا" بما يضمن كرامة الجزائريين.
وكان مسؤولون فرنسيون سابقون، مثل ليونال جوسبان وآلان جوبي، قد دعوا السلطات الفرنسية إلى "مراجعة شروط منح التأشيرات للجزائريين الراغبين في دخول التراب الفرنسي"، وهو "المشكل" الذي كان مطروحا خلال المحادثات بين الرئيس بوتفليقة ووزير خارجية فرنسا، دوست بلازي، في ماي 2006، وأكد حينها رئيس الحكومة السابق، أحمد أويحيى، بهذا الشأن، على ضرورة صون الكرامة الجزائرية، وضرب مثالا عن المدّة التي تستغرقها السفارة الفرنسية لمنح الجزائريين التأشيرة، حيث تتجاوز 21 يوما، في حين لا تتعدى اليومين بالنسبة لبلدان شقيقة كتونس والمغرب،‮ لم‮ توقّع‮ معهما‮ فرنسا‮ كذلك‮ لحد‮ الآن‮ اتفاقا‮ للصداقة‮.‬
وكان القنصل الفرنسي العام بالجزائر، فرانسيس هود، أعلن الصائفة الماضية، بأن 250 ألف جزائري، أودعوا خلال العام 2005، ملفات للحصول على تأشيرة، على مستوى القنصلية الفرنسية بالجزائر، وقد تحصّل منهم 150 ألف فقط على التأشيرة، أي أن 100 ألف جزائري آخر، لم يتحصّل عليها لأسباب مختلفة، وقد دفع كل واحد من هؤلاء، مبلغا ماليا قدره 3500 دج كحقوق مسبقة لدراسة طلبات "الفيزا"، وبعملية حسابية بسيطة، حصدت مكاتب استقبال طلبات تأشيرات الجزائريين، ما قيمته 350 مليون دينار أو 35 مليار سنتيم، دون أن يستفيد مودعو الطلبات من تأشيرة شنغن‮.‬
ملف تنقل الأشخاص ومنح "الفيزا" للجزائريين، سيكون من بين أهم وأثقل الملفات التي ستفتحها زيارة وزير داخلية فرنسا، إلى الجزائر، ويرجّح أن يطلب وزير الداخلية الجزائري من نظيره الفرنسي تقديم "توضيحات" بشأن تعامل القنصلية الفرنسية مع طلبات الجزائريين للحصول على تأشيرة "شنغن"، خاصة وأن المصالح الفرنسية، مازالت لا تقبل بإعطاء تفسير عن أسباب الرفض إلا في "حالات خاصة"، ترتبط في أغلبها، حسب ما أبرزه القنصل الفرنسي، في وقت سابق، بمبرّر "الأسباب الإدارية المتعلقة بالوثائق".
وترى السلطات الفرنسية، بشأن منح التأشيرات للجزائريين، أن إيداع الطلبات ودفع ما يشبه حقوق التسجيل أو ما يسمى حقوق دراسة الملف، "لا يعطي الحق في الحصول على التأشيرة بصورة آلية"، وتبرّر المصالح الفرنسية، أن ذلك "ما هو إلا إجراء مفروض من طرف الدول الأعضاء في فضاء شنغن"، وهو الإجراء الذي ينتظر أن تلغيه فرنسا، تتويجا لزيارة ساركوزي إلى الجزائر، بعدما سمح شركاء باريس في فضاء شنغن، بالاكتفاء بتحرياتها الشخصية حول طلبات الحصول على تأشيرة شنغن، وذلك بعد سنوات من التأخر والتماطل في الرد على الطلبات الجزائرية، تحت غطاء‮ "‬الاحتياطات‮ الأمنية‮" التي‮ اقتضتها‮ المرحلة‮ التي‮ عرفتها‮ الجزائر‮ خلال‮ مقاومتها‮ للظاهرة‮ الإرهابية‮.
قضية منح التأشيرات، كانت من بين "مهام وصلاحيات" الاتحاد الأوروبي، وبهذا الصدد، كان القنصل الفرنسي، أوضح بأن المنح المباشر للتأشيرات القصيرة الأجل، يتعلق مباشرة بشركاء فرنسا في فضاء شنغن، "الذين يفضلون دراسة الملفات"، على النقيض من تأشيرات الإقامة الطويلة المدى "المرتبطة بالعلاقات الثنائية بين البلدين"، مشيرا إلى أن باريس طلبت من شركائها الانتقال إلى هذه الخطورة "لكنهم أرادوا الانتظار قليلا"، بالرغم من أنهم أجمعوا على تجاوز "المخاطر الأمنية" في الجزائر.
وفي انتظار الجديد الذي سيحمله نيكولا ساركوزي في حقيبته إلى الجزائر، كانت السلطات الفرنسية، قد أكدت في عدة مناسبات، أنها "تبذل جهودا جبارة لتسهيل منح التأشيرات للجزائريين لاسيما من خلال تعزيز المراكز القنصلية بالجزائر"، وفي هذا السياق، قرّرت باريس، في وقت سابق، تحويل دراسة الملفات من مدينة نانت بالغرب الفرنسي إلى قنصليتها بالجزائر، بشكل تدريجي، فيما أعلن قنصل فرنسا، الصائفة الماضية، عن إجراءات جديدة لتسهيل الحصول على "الفيزا"، أهمها إلغاء الطوابير وتقليص مدة الفحص وتخصيص رقمين هاتفيين للاستفسار عن "مصير" الطلبات‮ المودعة،‮ في‮ انتظار‮ أن‮ يصبح‮ طلب‮ التأشيرة‮ بواسطة‮ شبكة‮ الأنترنيت‮ بداية‮ من‮ السنة‮ المقبلة‮.‬
زيارة وزير داخلية فرنسا إلى الجزائر، سبقها هذا الأخير، بالتعبير عن "أسفه" لاستمرار قرار غلق الحدود البرية بين الجزائر والمغرب منذ العام 1994، وأبرز ساركوزي، في حديث نشرته أسبوعية "جون أفريك" الدولية في عددها الأخير، أن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب بين فرنسا وبلدان المغرب العربي "يجري بشكل جيد"، وينتظر أن تفتح المباحثات بالجزائر الملفات الثنائية بين البلدين، خاصة ما يتعلق بمعاهدة الصداقة ومكافحة الإرهاب والهجرة السرية والتعاون الأمني وكذا ملف المغتربين الجزائريين، في ظلّ قانون ساركوزي بخصوص ما أسماه "مشروع‮ تنظيم‮ الهجرة‮"‬،‮ الذي‮ يعتمد‮ أساسا‮ على‮ "‬الهجرة‮ الانتقائية‮" وطرد‮ المهاجرين‮ "‬الخارجين‮ عن‮ القانون‮".‬
جمال‮ لعلامي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.