بارتوميو: "يهمنا استقدام بوغبا ولكن.."    الجزائر المستقلة استمعت إلى نداء المصالحة الذي دعا إليه الإمام بن باديس في زمنه    جيل الواي واي وابن باديس    براهيمي على بعد 90 دقيقة من نصف نهائي الشمبيونزليغ    المتأهلان إلى المربع الذهبي يُعرفان الليلة    فيديو.. كيف سيكون شكل "آيفون 7"    عاجل ...إدانة مرسي بالسجن المشدد 20 عاما    وفاة الفنان إبراهيم يسري    إيران تتوقع وقفاً لإطلاق النار في اليمن خلال ساعات    سيلفا يغيب وزلاتان يعود لمباراة باريس سان جيرمان    دينامو موسكو يريد خدمات تشيشاريتو    وفاة ثلاثة أشخاص في حادث مرور عين الدفلى    القانون التوجيهي حول البحث العلمي والتطوير التكنولوجي يهدف لتطوير وظائف المنظومة الوطنية للبحث    غرق سفينة تقل مهاجرين في عرض المتوسط: الجزائر تعرب عن "بالغ تأثرها"    كلمات مرور جديدة قابلة للحقن والهضم    طائرات التحالف تقصف مقراً أمنياً للحوثيين في تعز    مسلحون شيعة يسلمون جثة من يشتبه بأنه عزة الدوري    زيدان: "من الصعب أن يحسم البياسجي التأهل في كامب نو"    الوفاق يستعيد بريقه الإفريقي ويضع قدما في دوري المجموعات رغم أنف الحكم الغاني    أمن دائرة سيدي معروف يلقي القبض على سارق مواد البناء    مديرية الثقافة تحي شهر التراث ويوم المخطوط العربي بالمسيلة    الرئيس بوتفليقة يتحادث مع نظيره الرواندي    زيادات في أجور الأساتذة الجامعيين وقروض لشراء السكنات    كاتب الدولة الفرنسي المكلف بقدامى المحاربين يلتقي مع سلال و يصرح    النواب يصادقون على قواعد الطيران المدني    مجمع سوناطراك تحقق اكتشافا جديدا للغاز الطبيعي    العجز التجاري للاقتصاد الجزائر بلغ 1.73 مليار دولار    النطق بالحكم يوم الاربعاء في قضية الرئيس المدير العام السابق لسوناطراك    بعد قرار "أوبيجيي" بدفع 50 مليون سنتيم من مستحقات الشطر الثاني لسكنات "الألبيا    بعد التحقيق في5 قضايا تتعلق باستيراد الفضة    إنهاء مهام مدير السكن لولاية قسنطينة وتحويله إلى بسكرة    الشلفاوة مستعدون للإطاحة بالحمراوة واحياء امل البقاء    موازاة مع عزوف المربين عن إنتاج الحليب    وزارة التربية فتحت أكثر من 19 ألف منصب جديد: استقبال ملفات المرشحين لمسابقة توظيف الأساتذة بداية من غد    الأستاذ زواري عبد القادر مختص في القانون الجنائي :    للوقاية من مخاطر انتشار الحمى القلاعية    شرطي و دركي على رأس شبكة لترويج المخدرات بين أم البواقي و قسنطينة و سطيف    توقيف 11 شخصا اختصوا في البيع غير الشرعي للشرائح الهاتفية    ظاهرة الانتحار في منحى تصاعدي بوهران    عمارات دار الحياة و "ليسكور" وجسر زبانة الأكثر استقطابا    في لقاء تناول ملفات التعاون و أوضاع الساحل    قدموا من 39 ولاية    أكثر من 800 ألف مترشح لدورة بكالوريا 2015    سلطة الضبط تستدعي مسير قناة "الجزائرية" و تبلغه إنذارا شفهيا    جمعية " صحة سيدي الهواري" تحتفي بشهر التراث    أكاديميون يؤكدون في ملتقى الدكتور طالب عبد الرحمان بجامع ابن باديس    تخص الإيواء و 60 بالمائة من المدعوين لم يحضروا الملحمة    عبد الحكيم بن ستي إمام مسجد بزاوية الشيخ سيدي محمد بن قايد    نوعيتها رديئة وتتسبب في عدة أمراض    معاناتكم مع مواعيد العلاج بالأشعة تنتهي قريبا    الذكرى ال 35 للربيع الأمازيغى:    الوفد الجزائري ينهي آخر التحضيرات لموسم الحج    وقفة عند رجب شهر حرّمه الله    الدعاء عند دخول الخلاء    تياح من تحسن أداء العمل في الجنوب وتثمين مجهودات الجزائر    "حزب الله" يمنع عناصره من الحج والعمرة    وزارة الأوقاف الكويتية: الميت بمرض الإيدز شهيد !    مفتي السعودية: الحجاب شرف للأمة الإسلامية.. وحملة خلعه "شيطانية"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تسهيلات فرنسية لحصول الجزائريين على الفيزا
نشر في الشروق اليومي يوم 05 - 11 - 2006

تحملها‮ حقيبة‮ نيكولا‮ ساركوزي‮ خلال‮ زيارته‮ للجزائر
يُنتظر أن تتوّج الزيارة الرسمية، لوزير داخلية فرنسا، نيكولا ساركوزي، إلى الجزائر، يومي 13 و14 نوفمبر الجاري، بدخول إجراءات جديدة حيز التنفيذ، بخصوص تسهيل عمليات تنقل الأشخاص بين البلدين، وبالتحديد ملف فحص ومنح التأشيرات للجزائريين وفق قواعد معقولة، خاصة فيما يتعلق بعامل الزمن، ويرتقب أن يناقش هذا الملف العالق، خلال اللقاء المبرمج بين ساركوزي ووزير الداخلية والجماعات المحلية، يزيد زرهوني، الذي سيقدم لضيفه تصور ومطلب السلطات الجزائرية حول قضية "الفيزا" بما يضمن كرامة الجزائريين.
وكان مسؤولون فرنسيون سابقون، مثل ليونال جوسبان وآلان جوبي، قد دعوا السلطات الفرنسية إلى "مراجعة شروط منح التأشيرات للجزائريين الراغبين في دخول التراب الفرنسي"، وهو "المشكل" الذي كان مطروحا خلال المحادثات بين الرئيس بوتفليقة ووزير خارجية فرنسا، دوست بلازي، في ماي 2006، وأكد حينها رئيس الحكومة السابق، أحمد أويحيى، بهذا الشأن، على ضرورة صون الكرامة الجزائرية، وضرب مثالا عن المدّة التي تستغرقها السفارة الفرنسية لمنح الجزائريين التأشيرة، حيث تتجاوز 21 يوما، في حين لا تتعدى اليومين بالنسبة لبلدان شقيقة كتونس والمغرب،‮ لم‮ توقّع‮ معهما‮ فرنسا‮ كذلك‮ لحد‮ الآن‮ اتفاقا‮ للصداقة‮.‬
وكان القنصل الفرنسي العام بالجزائر، فرانسيس هود، أعلن الصائفة الماضية، بأن 250 ألف جزائري، أودعوا خلال العام 2005، ملفات للحصول على تأشيرة، على مستوى القنصلية الفرنسية بالجزائر، وقد تحصّل منهم 150 ألف فقط على التأشيرة، أي أن 100 ألف جزائري آخر، لم يتحصّل عليها لأسباب مختلفة، وقد دفع كل واحد من هؤلاء، مبلغا ماليا قدره 3500 دج كحقوق مسبقة لدراسة طلبات "الفيزا"، وبعملية حسابية بسيطة، حصدت مكاتب استقبال طلبات تأشيرات الجزائريين، ما قيمته 350 مليون دينار أو 35 مليار سنتيم، دون أن يستفيد مودعو الطلبات من تأشيرة شنغن‮.‬
ملف تنقل الأشخاص ومنح "الفيزا" للجزائريين، سيكون من بين أهم وأثقل الملفات التي ستفتحها زيارة وزير داخلية فرنسا، إلى الجزائر، ويرجّح أن يطلب وزير الداخلية الجزائري من نظيره الفرنسي تقديم "توضيحات" بشأن تعامل القنصلية الفرنسية مع طلبات الجزائريين للحصول على تأشيرة "شنغن"، خاصة وأن المصالح الفرنسية، مازالت لا تقبل بإعطاء تفسير عن أسباب الرفض إلا في "حالات خاصة"، ترتبط في أغلبها، حسب ما أبرزه القنصل الفرنسي، في وقت سابق، بمبرّر "الأسباب الإدارية المتعلقة بالوثائق".
وترى السلطات الفرنسية، بشأن منح التأشيرات للجزائريين، أن إيداع الطلبات ودفع ما يشبه حقوق التسجيل أو ما يسمى حقوق دراسة الملف، "لا يعطي الحق في الحصول على التأشيرة بصورة آلية"، وتبرّر المصالح الفرنسية، أن ذلك "ما هو إلا إجراء مفروض من طرف الدول الأعضاء في فضاء شنغن"، وهو الإجراء الذي ينتظر أن تلغيه فرنسا، تتويجا لزيارة ساركوزي إلى الجزائر، بعدما سمح شركاء باريس في فضاء شنغن، بالاكتفاء بتحرياتها الشخصية حول طلبات الحصول على تأشيرة شنغن، وذلك بعد سنوات من التأخر والتماطل في الرد على الطلبات الجزائرية، تحت غطاء‮ "‬الاحتياطات‮ الأمنية‮" التي‮ اقتضتها‮ المرحلة‮ التي‮ عرفتها‮ الجزائر‮ خلال‮ مقاومتها‮ للظاهرة‮ الإرهابية‮.
قضية منح التأشيرات، كانت من بين "مهام وصلاحيات" الاتحاد الأوروبي، وبهذا الصدد، كان القنصل الفرنسي، أوضح بأن المنح المباشر للتأشيرات القصيرة الأجل، يتعلق مباشرة بشركاء فرنسا في فضاء شنغن، "الذين يفضلون دراسة الملفات"، على النقيض من تأشيرات الإقامة الطويلة المدى "المرتبطة بالعلاقات الثنائية بين البلدين"، مشيرا إلى أن باريس طلبت من شركائها الانتقال إلى هذه الخطورة "لكنهم أرادوا الانتظار قليلا"، بالرغم من أنهم أجمعوا على تجاوز "المخاطر الأمنية" في الجزائر.
وفي انتظار الجديد الذي سيحمله نيكولا ساركوزي في حقيبته إلى الجزائر، كانت السلطات الفرنسية، قد أكدت في عدة مناسبات، أنها "تبذل جهودا جبارة لتسهيل منح التأشيرات للجزائريين لاسيما من خلال تعزيز المراكز القنصلية بالجزائر"، وفي هذا السياق، قرّرت باريس، في وقت سابق، تحويل دراسة الملفات من مدينة نانت بالغرب الفرنسي إلى قنصليتها بالجزائر، بشكل تدريجي، فيما أعلن قنصل فرنسا، الصائفة الماضية، عن إجراءات جديدة لتسهيل الحصول على "الفيزا"، أهمها إلغاء الطوابير وتقليص مدة الفحص وتخصيص رقمين هاتفيين للاستفسار عن "مصير" الطلبات‮ المودعة،‮ في‮ انتظار‮ أن‮ يصبح‮ طلب‮ التأشيرة‮ بواسطة‮ شبكة‮ الأنترنيت‮ بداية‮ من‮ السنة‮ المقبلة‮.‬
زيارة وزير داخلية فرنسا إلى الجزائر، سبقها هذا الأخير، بالتعبير عن "أسفه" لاستمرار قرار غلق الحدود البرية بين الجزائر والمغرب منذ العام 1994، وأبرز ساركوزي، في حديث نشرته أسبوعية "جون أفريك" الدولية في عددها الأخير، أن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب بين فرنسا وبلدان المغرب العربي "يجري بشكل جيد"، وينتظر أن تفتح المباحثات بالجزائر الملفات الثنائية بين البلدين، خاصة ما يتعلق بمعاهدة الصداقة ومكافحة الإرهاب والهجرة السرية والتعاون الأمني وكذا ملف المغتربين الجزائريين، في ظلّ قانون ساركوزي بخصوص ما أسماه "مشروع‮ تنظيم‮ الهجرة‮"‬،‮ الذي‮ يعتمد‮ أساسا‮ على‮ "‬الهجرة‮ الانتقائية‮" وطرد‮ المهاجرين‮ "‬الخارجين‮ عن‮ القانون‮".‬
جمال‮ لعلامي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.