انتهاء تصحيح أوراق الباك عبر كل المراكز والمداولات بداية من اليوم    الرئيس بوتفليقة يتلقى برقية تهنئة من ملك اسبانيا بمناسبة 5 جويلية ...    وزارة الخارجية ترد على تقرير كتابة الدولة الأمريكية حول حقوق الانسان في 2014    بن غبريط تعترف بوجود بعض المشاكل في تصحيح البكالوريا    انطلاق التسجيلات الجامعية فور الإعلان عن نتائج البكالوريا    الغازي: أكثر من 40 ألف صيني يملكون رخصة عمل في الجزائر    موبيليس ينظم فطوركم للمرة الثالثة في مجال تكنولوجيات الإعلام والاتصال    اختاروا رنّتكم للانتظار ب1 دينار فقط    ظلت ملفاتهم عالقة منذ شهرين    عمال الميدان بالترمواي يواصلون إضرابهم لليوم الثالث    أخبار المسلمين في العالم: أستراليا: صفحة على الفيس بوك للتعريف بالمسلمين    OXI    الخارجية الجزائرية: "تقاريركم عن حقوق الإنسان في الجزائر مغلوطة ومغرضة .."    الزمالك يكتسح الإسماعيلي بثلاثية ويقترب من حصد بطولة الدوري المصري    دي خيا في الريال ب 25 مليون أورو أو مجانا في 2016    ميسي يشكر الجماهير التي ساندت المنتخب الأرجنتيني    هل نشهد قريبا موت الرواية العربية..    الجزائر تقصى و لن تشارك في دورة استراليا النهائية    بعد 3 سنوات من الغياب    نجم في الذاكرة    فتاوى    مائدة بمسجد الأزهر لسيدي بلعباس    الحملات التطوعية بسعيدة    انطلاق فعاليات صالون التسلية والترفيه « ميقالند » بمركز الإتفاقيات بوهران    حجز حوالي 14 ألف قرص مهلوس بوهران    أزيد من 27 مليون دج قيمة السلع غير المفوترة بالعاصمة    صورة الاستقلال في الكُتب المدرسية الجزائرية    مسرح معسكر يعيد مالك حداد إلى قسنطينة    مساجد و زوايا عتيقة    الممثل " محمد عجايمي"    من أعلام المذهب المالكي: أبو بكر بن العربي    أخلاق المهن في الإسلام: أخلاق الجند في الإسلام (3)    الإعجاز العلمي    رمضان محطة لتغيير الذات    شمائل رسالة خاتم الأمة    السعودية تسجل خمسة ملايين معتمر من خارج البلاد    الحكومة تقرر التقشف في شرائط فحص نسبة السكر في الدم    فيدرالية مرضى السكري ترفض تسقيف شرائط الفحص الذاتي    "لا" .. كلمة بسيطة قيلت يوم أمس الأحد ولكن تأثيرها هبوط أسعار النفط وقيمة اليورو والأسهم    ليلى علوى عبر صفحتها على فيس بوك: تحية لشعب الجزائر    الوصاية تتجاهل الأمر وعمال الميدان يلوّحون بالتصعيد    "فضائح النصاب القانوني وفوضى في برمجة الجلسات"    حلوى الكروكي    الطاهر بولنوار : الجزائر متخلفة بنكيا لكننا ندعم هذا القرار    14 مليون مصلٍ ومعتمر بالحرم المكي    حرب التجويع في اليمن حيث تفشل معارك السلاح    قايد صالح ينصّب اللواء حولي قائدا جديدا للقوات البحرية    هل تقضي "لا" اليونانية على أوروبا الحديثة؟    والي سوسة الجديد يؤدي اليمين بقصر قرطاج    مراقبة نسبة السكر في الدم: تحديد كمية شرائط الفحص لن يمس كل مرضى السكري    جنايات القاهرة تكشف أسباب الحكم بإعدام مرسي والإخوان    تكريم ممثل الجزائر المشارك في المسابقة العالمية لأصغر حافظ للقرآن الكريم بجدة    "خلل فني" بطائرة يطلق قنبلة على بغداد    الفكر المتطرف الذي نشره الإرهاب هو نفسه الذي أساء إلى النبي الكريم    نسبة مشاهدة قناة "البلاد" تضاعفت في أقل من 4 أشهر    أزيد من 27 مليون دج قيمة السلع غير المفوترة المعروضة للبيع بولاية الجزائر خلال شهر يونيو المنصرم    الباخرة "إليروس" ترسو بميناء الجزائر والمدير العام للمؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين يرجع التأخير لأسباب إدارية    غزال نجم فيديو كليب غنائي خادش للحياء !    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تسهيلات فرنسية لحصول الجزائريين على الفيزا
نشر في الشروق اليومي يوم 05 - 11 - 2006

تحملها‮ حقيبة‮ نيكولا‮ ساركوزي‮ خلال‮ زيارته‮ للجزائر
يُنتظر أن تتوّج الزيارة الرسمية، لوزير داخلية فرنسا، نيكولا ساركوزي، إلى الجزائر، يومي 13 و14 نوفمبر الجاري، بدخول إجراءات جديدة حيز التنفيذ، بخصوص تسهيل عمليات تنقل الأشخاص بين البلدين، وبالتحديد ملف فحص ومنح التأشيرات للجزائريين وفق قواعد معقولة، خاصة فيما يتعلق بعامل الزمن، ويرتقب أن يناقش هذا الملف العالق، خلال اللقاء المبرمج بين ساركوزي ووزير الداخلية والجماعات المحلية، يزيد زرهوني، الذي سيقدم لضيفه تصور ومطلب السلطات الجزائرية حول قضية "الفيزا" بما يضمن كرامة الجزائريين.
وكان مسؤولون فرنسيون سابقون، مثل ليونال جوسبان وآلان جوبي، قد دعوا السلطات الفرنسية إلى "مراجعة شروط منح التأشيرات للجزائريين الراغبين في دخول التراب الفرنسي"، وهو "المشكل" الذي كان مطروحا خلال المحادثات بين الرئيس بوتفليقة ووزير خارجية فرنسا، دوست بلازي، في ماي 2006، وأكد حينها رئيس الحكومة السابق، أحمد أويحيى، بهذا الشأن، على ضرورة صون الكرامة الجزائرية، وضرب مثالا عن المدّة التي تستغرقها السفارة الفرنسية لمنح الجزائريين التأشيرة، حيث تتجاوز 21 يوما، في حين لا تتعدى اليومين بالنسبة لبلدان شقيقة كتونس والمغرب،‮ لم‮ توقّع‮ معهما‮ فرنسا‮ كذلك‮ لحد‮ الآن‮ اتفاقا‮ للصداقة‮.‬
وكان القنصل الفرنسي العام بالجزائر، فرانسيس هود، أعلن الصائفة الماضية، بأن 250 ألف جزائري، أودعوا خلال العام 2005، ملفات للحصول على تأشيرة، على مستوى القنصلية الفرنسية بالجزائر، وقد تحصّل منهم 150 ألف فقط على التأشيرة، أي أن 100 ألف جزائري آخر، لم يتحصّل عليها لأسباب مختلفة، وقد دفع كل واحد من هؤلاء، مبلغا ماليا قدره 3500 دج كحقوق مسبقة لدراسة طلبات "الفيزا"، وبعملية حسابية بسيطة، حصدت مكاتب استقبال طلبات تأشيرات الجزائريين، ما قيمته 350 مليون دينار أو 35 مليار سنتيم، دون أن يستفيد مودعو الطلبات من تأشيرة شنغن‮.‬
ملف تنقل الأشخاص ومنح "الفيزا" للجزائريين، سيكون من بين أهم وأثقل الملفات التي ستفتحها زيارة وزير داخلية فرنسا، إلى الجزائر، ويرجّح أن يطلب وزير الداخلية الجزائري من نظيره الفرنسي تقديم "توضيحات" بشأن تعامل القنصلية الفرنسية مع طلبات الجزائريين للحصول على تأشيرة "شنغن"، خاصة وأن المصالح الفرنسية، مازالت لا تقبل بإعطاء تفسير عن أسباب الرفض إلا في "حالات خاصة"، ترتبط في أغلبها، حسب ما أبرزه القنصل الفرنسي، في وقت سابق، بمبرّر "الأسباب الإدارية المتعلقة بالوثائق".
وترى السلطات الفرنسية، بشأن منح التأشيرات للجزائريين، أن إيداع الطلبات ودفع ما يشبه حقوق التسجيل أو ما يسمى حقوق دراسة الملف، "لا يعطي الحق في الحصول على التأشيرة بصورة آلية"، وتبرّر المصالح الفرنسية، أن ذلك "ما هو إلا إجراء مفروض من طرف الدول الأعضاء في فضاء شنغن"، وهو الإجراء الذي ينتظر أن تلغيه فرنسا، تتويجا لزيارة ساركوزي إلى الجزائر، بعدما سمح شركاء باريس في فضاء شنغن، بالاكتفاء بتحرياتها الشخصية حول طلبات الحصول على تأشيرة شنغن، وذلك بعد سنوات من التأخر والتماطل في الرد على الطلبات الجزائرية، تحت غطاء‮ "‬الاحتياطات‮ الأمنية‮" التي‮ اقتضتها‮ المرحلة‮ التي‮ عرفتها‮ الجزائر‮ خلال‮ مقاومتها‮ للظاهرة‮ الإرهابية‮.
قضية منح التأشيرات، كانت من بين "مهام وصلاحيات" الاتحاد الأوروبي، وبهذا الصدد، كان القنصل الفرنسي، أوضح بأن المنح المباشر للتأشيرات القصيرة الأجل، يتعلق مباشرة بشركاء فرنسا في فضاء شنغن، "الذين يفضلون دراسة الملفات"، على النقيض من تأشيرات الإقامة الطويلة المدى "المرتبطة بالعلاقات الثنائية بين البلدين"، مشيرا إلى أن باريس طلبت من شركائها الانتقال إلى هذه الخطورة "لكنهم أرادوا الانتظار قليلا"، بالرغم من أنهم أجمعوا على تجاوز "المخاطر الأمنية" في الجزائر.
وفي انتظار الجديد الذي سيحمله نيكولا ساركوزي في حقيبته إلى الجزائر، كانت السلطات الفرنسية، قد أكدت في عدة مناسبات، أنها "تبذل جهودا جبارة لتسهيل منح التأشيرات للجزائريين لاسيما من خلال تعزيز المراكز القنصلية بالجزائر"، وفي هذا السياق، قرّرت باريس، في وقت سابق، تحويل دراسة الملفات من مدينة نانت بالغرب الفرنسي إلى قنصليتها بالجزائر، بشكل تدريجي، فيما أعلن قنصل فرنسا، الصائفة الماضية، عن إجراءات جديدة لتسهيل الحصول على "الفيزا"، أهمها إلغاء الطوابير وتقليص مدة الفحص وتخصيص رقمين هاتفيين للاستفسار عن "مصير" الطلبات‮ المودعة،‮ في‮ انتظار‮ أن‮ يصبح‮ طلب‮ التأشيرة‮ بواسطة‮ شبكة‮ الأنترنيت‮ بداية‮ من‮ السنة‮ المقبلة‮.‬
زيارة وزير داخلية فرنسا إلى الجزائر، سبقها هذا الأخير، بالتعبير عن "أسفه" لاستمرار قرار غلق الحدود البرية بين الجزائر والمغرب منذ العام 1994، وأبرز ساركوزي، في حديث نشرته أسبوعية "جون أفريك" الدولية في عددها الأخير، أن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب بين فرنسا وبلدان المغرب العربي "يجري بشكل جيد"، وينتظر أن تفتح المباحثات بالجزائر الملفات الثنائية بين البلدين، خاصة ما يتعلق بمعاهدة الصداقة ومكافحة الإرهاب والهجرة السرية والتعاون الأمني وكذا ملف المغتربين الجزائريين، في ظلّ قانون ساركوزي بخصوص ما أسماه "مشروع‮ تنظيم‮ الهجرة‮"‬،‮ الذي‮ يعتمد‮ أساسا‮ على‮ "‬الهجرة‮ الانتقائية‮" وطرد‮ المهاجرين‮ "‬الخارجين‮ عن‮ القانون‮".‬
جمال‮ لعلامي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.