عباس يدعو إلى استئناف سريع للمفاوضات    رئيس فنزويلا:نتانياهو هيرودس العصر    واشنطن تدعم نظاماً فدرالياً في العراق    وزيرة الثقافة في "ورطة" بسبب مهرجان وهران للفيلم العربي    الفنان اللبناني ربيع الأسمر من مهرجان "جميلة": أتمنى أن يدعم القادة العرب غزة كما تفعل الجزائر    سلفيو الجزائر يطالبون بسحب الجنسية من إمام زوّج مثليين    بولقرينات يكشف عن إجراءات جديدة لتسهيل حصول الشباب على مشاريع "أونساج"    الرابطة الثانية المحترفة موبيليس (الجولة الثانية): ثلاثي في المقدمة و رباعي في المؤخرة    أبو مرزوق: وقعنا على ورقة بالموافقة اشترطها الرئيس عباس للانضمام لميثاق روما    7 شهداء يرفع عدد ضحايا العدوان على غزة إلى 2099 شهيدا    تفكيك جماعة أشرار وحجز كمية معتبرة من المهلوسات بعين تموشنت    جيلالي: هيئة المشاورات الموسّعة ستكون جاهزة شهر سبتمبر    السعودية: 22 ألف طبيب لكشف الحالات المعدية في المشاعر المقدسة    وقف إنتشار إيبولا سيحتاج 6إلى 9أشهر    رهاني مع صديقتي أن أوقع زميلنا في شباك حبي!    أصغر مقاتل داعشي في سوريا: 13 ربيعا ومن أصول مغاربية    !لا تتركها تتكلم وحدها    حقيقة بناء "كعبة جديدة" في تونس    سيميوني يواصل النجاحات ويقود الأتليتيكو لخامس لقب    سيرينا مرشحة لرفع العلم الأمريكي في آخر البطولات الأربع الكبرى    نجوم الكرة يساهمون في جمع 18 مليون أورو لمرضى التصلب الجانبي    يكتشف شاحنته المسروقة بعد 13 عاماً في مسلسل "وادي الذئاب"    الجزائر ترثي سميح القاسم    مالي تجدّد "الثقة" في الجزائر    تبون: "الكرة في مرماكم"    دمشق أسوأ المدن    "مجازر الطرقات" تزعج قرين    الجيش جاهز لمواجهة أي تهديد خارجي    قرين يؤكد عزمه على مرافقة الصحافة العمومية في مشاريعها التحديثية ويصرح :    رابطة أبطال إفريقيا ن.الصفاقسي – و.سطيف (سا 18:00) :الوفاق في رحلة البحث عن الصدارة من صفاقس    بلحاج: حظوظنا كبيرة في التأهل رغم خسارتنا أمام الهلال    دوي نوماندياز ودانيال بينت مرشحان لإدارة مباراة الخضر في إثيوبيا    الوزير الأول الصحراوي يثمن مواقف الجزائر    المزارعون يشتكون من نقص اليد العاملة لجني الخضر و الفواكه الموسمية    نحو تعميم تكنولوجيات الإعلام و الاتصال بالمناطق النائية و المدارس الابتدائية بجيجل    خمري يدعو إلى تحريك الإدارة و تبني المشاكل    مطالب بتحويل منح رخص نقل "الأوكسجين" إلى المديريات الولائية    أمسية "رايوية" 100 بالمئة على ركح حسني شقرون بوهران    تظاهرة "ساحارا سول" بلندن في 27 سبتمبر    الجزائر تعزّي فلسطين في وفاة الشاعر سميح القاسم    روعة الميناء وثروة سمكية في الأعماق    الحمى القلاعية:    وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الوهاب نوري يدعو الى :    شرطة الميترو توقف 73 مبحوثا عنهم    المغرب:اعتقال مواليين اثنين للدولة الاسلامية    عملية معالجة ملفات برنامج عدل 2 تسير بشكل جيّد    خنشلة:30 إصابة بالحمى المالطية والليشمانيوز    ارتفاع عدد وفيات "إيبولا" بغرب إفريقيا    "كوندور" تطلق "تابلات 901 جي " بالشراكة مع انتل    الشاب خالد وسعاد ماسي في مهرجان أوسلو    وعود وزير الصحة في مهب الريح بخنشلة؟    سواريز آخر في إسبانيا في صفوف فريق إشبيلية    "إجراءات جديدة لتسهيل حصول الشباب على مشاريع "أونساج"    "القسام" تقصف مطار "بن جوريون" في تل أبيب    شاب ألماني يشهر إسلامه في مسجد العربي التبسي    وفاة 13 شخصا بفيروس غير معروف    فرنسية تعتنق الإسلام في خنشلة    قابيل وهابيل الجريمة الأولى على الأرض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تسهيلات فرنسية لحصول الجزائريين على الفيزا
نشر في الشروق اليومي يوم 05 - 11 - 2006

تحملها‮ حقيبة‮ نيكولا‮ ساركوزي‮ خلال‮ زيارته‮ للجزائر
يُنتظر أن تتوّج الزيارة الرسمية، لوزير داخلية فرنسا، نيكولا ساركوزي، إلى الجزائر، يومي 13 و14 نوفمبر الجاري، بدخول إجراءات جديدة حيز التنفيذ، بخصوص تسهيل عمليات تنقل الأشخاص بين البلدين، وبالتحديد ملف فحص ومنح التأشيرات للجزائريين وفق قواعد معقولة، خاصة فيما يتعلق بعامل الزمن، ويرتقب أن يناقش هذا الملف العالق، خلال اللقاء المبرمج بين ساركوزي ووزير الداخلية والجماعات المحلية، يزيد زرهوني، الذي سيقدم لضيفه تصور ومطلب السلطات الجزائرية حول قضية "الفيزا" بما يضمن كرامة الجزائريين.
وكان مسؤولون فرنسيون سابقون، مثل ليونال جوسبان وآلان جوبي، قد دعوا السلطات الفرنسية إلى "مراجعة شروط منح التأشيرات للجزائريين الراغبين في دخول التراب الفرنسي"، وهو "المشكل" الذي كان مطروحا خلال المحادثات بين الرئيس بوتفليقة ووزير خارجية فرنسا، دوست بلازي، في ماي 2006، وأكد حينها رئيس الحكومة السابق، أحمد أويحيى، بهذا الشأن، على ضرورة صون الكرامة الجزائرية، وضرب مثالا عن المدّة التي تستغرقها السفارة الفرنسية لمنح الجزائريين التأشيرة، حيث تتجاوز 21 يوما، في حين لا تتعدى اليومين بالنسبة لبلدان شقيقة كتونس والمغرب،‮ لم‮ توقّع‮ معهما‮ فرنسا‮ كذلك‮ لحد‮ الآن‮ اتفاقا‮ للصداقة‮.‬
وكان القنصل الفرنسي العام بالجزائر، فرانسيس هود، أعلن الصائفة الماضية، بأن 250 ألف جزائري، أودعوا خلال العام 2005، ملفات للحصول على تأشيرة، على مستوى القنصلية الفرنسية بالجزائر، وقد تحصّل منهم 150 ألف فقط على التأشيرة، أي أن 100 ألف جزائري آخر، لم يتحصّل عليها لأسباب مختلفة، وقد دفع كل واحد من هؤلاء، مبلغا ماليا قدره 3500 دج كحقوق مسبقة لدراسة طلبات "الفيزا"، وبعملية حسابية بسيطة، حصدت مكاتب استقبال طلبات تأشيرات الجزائريين، ما قيمته 350 مليون دينار أو 35 مليار سنتيم، دون أن يستفيد مودعو الطلبات من تأشيرة شنغن‮.‬
ملف تنقل الأشخاص ومنح "الفيزا" للجزائريين، سيكون من بين أهم وأثقل الملفات التي ستفتحها زيارة وزير داخلية فرنسا، إلى الجزائر، ويرجّح أن يطلب وزير الداخلية الجزائري من نظيره الفرنسي تقديم "توضيحات" بشأن تعامل القنصلية الفرنسية مع طلبات الجزائريين للحصول على تأشيرة "شنغن"، خاصة وأن المصالح الفرنسية، مازالت لا تقبل بإعطاء تفسير عن أسباب الرفض إلا في "حالات خاصة"، ترتبط في أغلبها، حسب ما أبرزه القنصل الفرنسي، في وقت سابق، بمبرّر "الأسباب الإدارية المتعلقة بالوثائق".
وترى السلطات الفرنسية، بشأن منح التأشيرات للجزائريين، أن إيداع الطلبات ودفع ما يشبه حقوق التسجيل أو ما يسمى حقوق دراسة الملف، "لا يعطي الحق في الحصول على التأشيرة بصورة آلية"، وتبرّر المصالح الفرنسية، أن ذلك "ما هو إلا إجراء مفروض من طرف الدول الأعضاء في فضاء شنغن"، وهو الإجراء الذي ينتظر أن تلغيه فرنسا، تتويجا لزيارة ساركوزي إلى الجزائر، بعدما سمح شركاء باريس في فضاء شنغن، بالاكتفاء بتحرياتها الشخصية حول طلبات الحصول على تأشيرة شنغن، وذلك بعد سنوات من التأخر والتماطل في الرد على الطلبات الجزائرية، تحت غطاء‮ "‬الاحتياطات‮ الأمنية‮" التي‮ اقتضتها‮ المرحلة‮ التي‮ عرفتها‮ الجزائر‮ خلال‮ مقاومتها‮ للظاهرة‮ الإرهابية‮.
قضية منح التأشيرات، كانت من بين "مهام وصلاحيات" الاتحاد الأوروبي، وبهذا الصدد، كان القنصل الفرنسي، أوضح بأن المنح المباشر للتأشيرات القصيرة الأجل، يتعلق مباشرة بشركاء فرنسا في فضاء شنغن، "الذين يفضلون دراسة الملفات"، على النقيض من تأشيرات الإقامة الطويلة المدى "المرتبطة بالعلاقات الثنائية بين البلدين"، مشيرا إلى أن باريس طلبت من شركائها الانتقال إلى هذه الخطورة "لكنهم أرادوا الانتظار قليلا"، بالرغم من أنهم أجمعوا على تجاوز "المخاطر الأمنية" في الجزائر.
وفي انتظار الجديد الذي سيحمله نيكولا ساركوزي في حقيبته إلى الجزائر، كانت السلطات الفرنسية، قد أكدت في عدة مناسبات، أنها "تبذل جهودا جبارة لتسهيل منح التأشيرات للجزائريين لاسيما من خلال تعزيز المراكز القنصلية بالجزائر"، وفي هذا السياق، قرّرت باريس، في وقت سابق، تحويل دراسة الملفات من مدينة نانت بالغرب الفرنسي إلى قنصليتها بالجزائر، بشكل تدريجي، فيما أعلن قنصل فرنسا، الصائفة الماضية، عن إجراءات جديدة لتسهيل الحصول على "الفيزا"، أهمها إلغاء الطوابير وتقليص مدة الفحص وتخصيص رقمين هاتفيين للاستفسار عن "مصير" الطلبات‮ المودعة،‮ في‮ انتظار‮ أن‮ يصبح‮ طلب‮ التأشيرة‮ بواسطة‮ شبكة‮ الأنترنيت‮ بداية‮ من‮ السنة‮ المقبلة‮.‬
زيارة وزير داخلية فرنسا إلى الجزائر، سبقها هذا الأخير، بالتعبير عن "أسفه" لاستمرار قرار غلق الحدود البرية بين الجزائر والمغرب منذ العام 1994، وأبرز ساركوزي، في حديث نشرته أسبوعية "جون أفريك" الدولية في عددها الأخير، أن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب بين فرنسا وبلدان المغرب العربي "يجري بشكل جيد"، وينتظر أن تفتح المباحثات بالجزائر الملفات الثنائية بين البلدين، خاصة ما يتعلق بمعاهدة الصداقة ومكافحة الإرهاب والهجرة السرية والتعاون الأمني وكذا ملف المغتربين الجزائريين، في ظلّ قانون ساركوزي بخصوص ما أسماه "مشروع‮ تنظيم‮ الهجرة‮"‬،‮ الذي‮ يعتمد‮ أساسا‮ على‮ "‬الهجرة‮ الانتقائية‮" وطرد‮ المهاجرين‮ "‬الخارجين‮ عن‮ القانون‮".‬
جمال‮ لعلامي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.