من بينهم ما لا يقل عن 30 صحفيا    فتح مناصب شغل بالمناطق النائية    حنون تدافع بشراسة عن الوزيرة والتعليم ب"العامية"    ارتفاع درجات الحرارة يهدد بإغراق أكبر مدينتين عربيتين بعد 30 عام    برج بوعريريج:سكان يغلقون الطريق بسبب انقطاعات التيار الكهربائي    سعر النفط يواصل هبوطه    سعر الذهب يتراجع    ثلاث عيادات صحّية متنقّلة جديدة في الجزائر    لاعب وفاق سطيف السابق كوسيم مسعود في ذمة الله    بلاتر يتخلى عن مقعده في اللجنة الاولمبية الدولية    لعمامرة يستقبل مفوضة الشؤون السياسية للاتحاد الإفريقي    والية بومرداس تتقلد مهامها الجديدة    مأساة في بومرداس ورعب في البويرة!    تفكيك شبكة وطنية لسارقي السيارات    يرصد 3561 مخالفة متعلّقة بالبيئة والعمران    توقيف مسبوق قضائيا يروّج المخدّرات في غليزان    الجدل حول العامّية وما يخفيه    إسرائيل تحاول قطع طريق الفلسطينيين نحو "الجنائية الدولية"    الحل السياسي في اليمن ممكن والسيطرة على عدن "إنجاز محدود"    نظرات موجعة    في عالم أحمد بودشيشة    23 جوان.. موعد الدورة التاسعة لمهرجان وهران للفيلم العربي    "مهمة مستحيلة" في صدارة الأفلام بأمريكا    طبوع غنائية منوعة في خامس سهرات مهرجان "تيمقاد"    الجيش العراقي يستغيث بالأهالي بعد فشله أمام الدواعش !    الفريق قايد صالح: "عقدنا العزم أن نطهّر البلاد من العملاء والخونة والمرتزقة"    هكذا يسعى كيري لإقناع دول الخليج العربية باتفاق إيران    دي ماريا أغلى لاعب في تاريخ الانتقالات    نماذج منيرة من إيثار الصحابة رضوان الله عليهم    عندما يصفو القلب    هذه أعمال خير البشر عند اشتداد الحر    مطرق بوضياف يصنع الحدث!    تفاصيل حملة عسكرية روسية جديدة ضد مسلمي القوقاز    أكبر عملية تسريح عمال في تاريخ شركة "جيزي"    كرة القدم (مباراة ودية) : فوز شباب بلوزداد أمام مولودية وجدة (2-1)    وزيرة التضامن تعلق وقف دعم الجمعيات غير النشطة    الحرائق تتلف 36 هكتارا من الغابات بتسمسيلت    هزة أرضية بقوة9 ر2 درجات بالرغاية    سوق السيارات يعرف تراجع في المبيعات بعد القرارات الأخيرة للحكومة    مدافع موناكوعلى رادار نادى روما الإيطالى    مقتل جنديين ماليين قرب الحدود الموريتانية    الجيش النيجيري يحرر 178 رهينة من أيدي بوكو حرام    الجزائر تمنح مساعدات إنسانية للنيجر    تسوية وضعية أكثر من 200 ألف شاب تجاه الخدمة الوطنية منذ مارس 2011    موجة الحر متواصلة ووزارة الصحة تحذر المواطنين    الصينيون لجني محاصيل الفلاحين    شنيحي يبهر الجميع في أول حصة تدريبية له مع النادي الإفريقي    "أنا ضد استقدام نوادينا للمدرب الأجنبي لأنه لم ولن يقدم الإضافة"    أفراد الجيش لتأمين المنشآت الطاقوية بجنوب البلاد    إفتتاح الأيام الوطنية الأولى لألعاب الخفة بباتنة    الفظاظة معدية!    سهرات فنية متنوعة في الطبعة الخامسة من مهرجان صيف الموسيقى    "موقف الجزائر من قضية الصحراء الغربية لا خلفية له سوى نصرة قضية عادلة"    حمار :الوفاق سيتنقل للسودان من اجل النقاط الثلاث امام المريخ    عمادة الأطباء تفتح النار على وزارة الشؤون الدينية:    فتاوى    الصندوق الوطني لمعادلة الخدمات الاجتماعية: توزيع اكثر من 7000 سكن قبل نهاية سنة 2015    الوزير بوضياف للجزائريين: قفوا بجانبي .. سأستعمل "المطرق" اذا اقتضى الأمر لإصلاح قطاع الصحة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تسهيلات فرنسية لحصول الجزائريين على الفيزا
نشر في الشروق اليومي يوم 05 - 11 - 2006

تحملها‮ حقيبة‮ نيكولا‮ ساركوزي‮ خلال‮ زيارته‮ للجزائر
يُنتظر أن تتوّج الزيارة الرسمية، لوزير داخلية فرنسا، نيكولا ساركوزي، إلى الجزائر، يومي 13 و14 نوفمبر الجاري، بدخول إجراءات جديدة حيز التنفيذ، بخصوص تسهيل عمليات تنقل الأشخاص بين البلدين، وبالتحديد ملف فحص ومنح التأشيرات للجزائريين وفق قواعد معقولة، خاصة فيما يتعلق بعامل الزمن، ويرتقب أن يناقش هذا الملف العالق، خلال اللقاء المبرمج بين ساركوزي ووزير الداخلية والجماعات المحلية، يزيد زرهوني، الذي سيقدم لضيفه تصور ومطلب السلطات الجزائرية حول قضية "الفيزا" بما يضمن كرامة الجزائريين.
وكان مسؤولون فرنسيون سابقون، مثل ليونال جوسبان وآلان جوبي، قد دعوا السلطات الفرنسية إلى "مراجعة شروط منح التأشيرات للجزائريين الراغبين في دخول التراب الفرنسي"، وهو "المشكل" الذي كان مطروحا خلال المحادثات بين الرئيس بوتفليقة ووزير خارجية فرنسا، دوست بلازي، في ماي 2006، وأكد حينها رئيس الحكومة السابق، أحمد أويحيى، بهذا الشأن، على ضرورة صون الكرامة الجزائرية، وضرب مثالا عن المدّة التي تستغرقها السفارة الفرنسية لمنح الجزائريين التأشيرة، حيث تتجاوز 21 يوما، في حين لا تتعدى اليومين بالنسبة لبلدان شقيقة كتونس والمغرب،‮ لم‮ توقّع‮ معهما‮ فرنسا‮ كذلك‮ لحد‮ الآن‮ اتفاقا‮ للصداقة‮.‬
وكان القنصل الفرنسي العام بالجزائر، فرانسيس هود، أعلن الصائفة الماضية، بأن 250 ألف جزائري، أودعوا خلال العام 2005، ملفات للحصول على تأشيرة، على مستوى القنصلية الفرنسية بالجزائر، وقد تحصّل منهم 150 ألف فقط على التأشيرة، أي أن 100 ألف جزائري آخر، لم يتحصّل عليها لأسباب مختلفة، وقد دفع كل واحد من هؤلاء، مبلغا ماليا قدره 3500 دج كحقوق مسبقة لدراسة طلبات "الفيزا"، وبعملية حسابية بسيطة، حصدت مكاتب استقبال طلبات تأشيرات الجزائريين، ما قيمته 350 مليون دينار أو 35 مليار سنتيم، دون أن يستفيد مودعو الطلبات من تأشيرة شنغن‮.‬
ملف تنقل الأشخاص ومنح "الفيزا" للجزائريين، سيكون من بين أهم وأثقل الملفات التي ستفتحها زيارة وزير داخلية فرنسا، إلى الجزائر، ويرجّح أن يطلب وزير الداخلية الجزائري من نظيره الفرنسي تقديم "توضيحات" بشأن تعامل القنصلية الفرنسية مع طلبات الجزائريين للحصول على تأشيرة "شنغن"، خاصة وأن المصالح الفرنسية، مازالت لا تقبل بإعطاء تفسير عن أسباب الرفض إلا في "حالات خاصة"، ترتبط في أغلبها، حسب ما أبرزه القنصل الفرنسي، في وقت سابق، بمبرّر "الأسباب الإدارية المتعلقة بالوثائق".
وترى السلطات الفرنسية، بشأن منح التأشيرات للجزائريين، أن إيداع الطلبات ودفع ما يشبه حقوق التسجيل أو ما يسمى حقوق دراسة الملف، "لا يعطي الحق في الحصول على التأشيرة بصورة آلية"، وتبرّر المصالح الفرنسية، أن ذلك "ما هو إلا إجراء مفروض من طرف الدول الأعضاء في فضاء شنغن"، وهو الإجراء الذي ينتظر أن تلغيه فرنسا، تتويجا لزيارة ساركوزي إلى الجزائر، بعدما سمح شركاء باريس في فضاء شنغن، بالاكتفاء بتحرياتها الشخصية حول طلبات الحصول على تأشيرة شنغن، وذلك بعد سنوات من التأخر والتماطل في الرد على الطلبات الجزائرية، تحت غطاء‮ "‬الاحتياطات‮ الأمنية‮" التي‮ اقتضتها‮ المرحلة‮ التي‮ عرفتها‮ الجزائر‮ خلال‮ مقاومتها‮ للظاهرة‮ الإرهابية‮.
قضية منح التأشيرات، كانت من بين "مهام وصلاحيات" الاتحاد الأوروبي، وبهذا الصدد، كان القنصل الفرنسي، أوضح بأن المنح المباشر للتأشيرات القصيرة الأجل، يتعلق مباشرة بشركاء فرنسا في فضاء شنغن، "الذين يفضلون دراسة الملفات"، على النقيض من تأشيرات الإقامة الطويلة المدى "المرتبطة بالعلاقات الثنائية بين البلدين"، مشيرا إلى أن باريس طلبت من شركائها الانتقال إلى هذه الخطورة "لكنهم أرادوا الانتظار قليلا"، بالرغم من أنهم أجمعوا على تجاوز "المخاطر الأمنية" في الجزائر.
وفي انتظار الجديد الذي سيحمله نيكولا ساركوزي في حقيبته إلى الجزائر، كانت السلطات الفرنسية، قد أكدت في عدة مناسبات، أنها "تبذل جهودا جبارة لتسهيل منح التأشيرات للجزائريين لاسيما من خلال تعزيز المراكز القنصلية بالجزائر"، وفي هذا السياق، قرّرت باريس، في وقت سابق، تحويل دراسة الملفات من مدينة نانت بالغرب الفرنسي إلى قنصليتها بالجزائر، بشكل تدريجي، فيما أعلن قنصل فرنسا، الصائفة الماضية، عن إجراءات جديدة لتسهيل الحصول على "الفيزا"، أهمها إلغاء الطوابير وتقليص مدة الفحص وتخصيص رقمين هاتفيين للاستفسار عن "مصير" الطلبات‮ المودعة،‮ في‮ انتظار‮ أن‮ يصبح‮ طلب‮ التأشيرة‮ بواسطة‮ شبكة‮ الأنترنيت‮ بداية‮ من‮ السنة‮ المقبلة‮.‬
زيارة وزير داخلية فرنسا إلى الجزائر، سبقها هذا الأخير، بالتعبير عن "أسفه" لاستمرار قرار غلق الحدود البرية بين الجزائر والمغرب منذ العام 1994، وأبرز ساركوزي، في حديث نشرته أسبوعية "جون أفريك" الدولية في عددها الأخير، أن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب بين فرنسا وبلدان المغرب العربي "يجري بشكل جيد"، وينتظر أن تفتح المباحثات بالجزائر الملفات الثنائية بين البلدين، خاصة ما يتعلق بمعاهدة الصداقة ومكافحة الإرهاب والهجرة السرية والتعاون الأمني وكذا ملف المغتربين الجزائريين، في ظلّ قانون ساركوزي بخصوص ما أسماه "مشروع‮ تنظيم‮ الهجرة‮"‬،‮ الذي‮ يعتمد‮ أساسا‮ على‮ "‬الهجرة‮ الانتقائية‮" وطرد‮ المهاجرين‮ "‬الخارجين‮ عن‮ القانون‮".‬
جمال‮ لعلامي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.