مقتل 60 مسلحا من تنظيم داعش على يد القوات العراقية في جبل سنجار    هذه الأسرار الكامنة وراء زيارة السيسي للأردن؟!    توقيع وشيك للاعب وفاق سطيف مليك زيايا مع نادي الاتفاق السعودي    منصوري اتصل بالاحتياطيين وطلب منهم البقاء على استعداد    لحسن وسليماني بديلان ويتأهلان في الكأس    غوركوف يصر على حضور كامل التعداد للتربص المقبل    قمّة بين بوتفليقة وعبّاس الأحد المقبل    وزارة الشؤون الدينية تضيّق الخناق على الأئمة    توقع ارتفاع رقم أعمال صندوق التعاضد الفلاحي    مشاكل آر آلجيري تقود غول للمساءلة    وفد عربي يدعو إلى الاستفادة من تجربة الجزائر    رابطة حقوق الإنسان تطالب باحترام حقوق اللاجئين    3 قتلى في حادث مرور بالجلفة    الأمن يفك خيوط 93 قضية بفضل أفيس    تنصيب لجنة وزارية مشتركة خاصة    مساهل يلتقي نائب وزير الخارجية الإماراتي    هكذا يحارب الأمن الجريمة والعنف    بوشوارب يؤكد على دور الاقتصاد المنتج وضبط السوق الوطنية    لعدم مطابقتها للمقاييس التجارية    ادعى انه عسكري لتمرير ما يزيد 60 كلغ من الكيف    قضايا وحوادث :    حاولت الدفاع عن شقيقتها لتتعرض للضرب    محمد شارف اللاعب السابق لاتحاد وهران    المدرب سيدي محمد الكبير نشنيش    الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم    وزارة التربية تنصب لجانا مشتركة للتكفل بمطالب المقتصدين المضربين    اختتام المهرجان الوطني لأدب وسينما المرأة بسعيدة    الفيلم الخيالي الإيطالي كالريح يبهر الجمهور    تبذير وضعف المراقبة المالية للمراكز الدبلوماسية    توضيح    اكتفاء الإمام بالمنبر فقط أنتج مجتمعا عنيفا    أحكام بالسجن للمتهمين في أحداث معسكر    عمال قطاع المالية بتيزي وزو في إضراب    الأساتذة يحتجون أمام مقر مديرية التربية ببسكرة    العمال المضربون بمجمع "تونيك" يلتحقون بوحداتهم    حاسي مسعود تحت حصار أمني مشدد    اقتتال بالأسلحة البيضاء بين البطالين في وهران    انطلاق صالون الطفل قريبا بسكيكدة    بان كي مون يعتزم زيارة أربع دول في غرب إفريقيا    رومانيا: روسيا تهدد "استقرار المنطقة"    رونالدو يثير غضب الإعلام المغربي    بريطانيا:احباط هجوم مماثل لهجوم سيدني    القصة الكاملة للجبهة الجنوبية التي أسسها الرائد عبد القادر المالي رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة    العراق وسوريا وتركيا وإيران ومصر .. قمة فنية في الجزائر    على اوروبا الابقاء على عقوباتها بحق "حماس"    هكذا أسلم الفاروق عمر بن الخطاب    تكريم الصحفي المجاهد الراحل عيسى مسعودي    حكم الإسراع في الصلاة    الجمعيات والمهرجانات أعطت دفعا للأغنية الأندلسية    بالفيديو.. صالح اللحيدان: الغامدي رجل سيئ يدعو للمنكر.. وعلى المسؤولين تأديبه    ارتفاع فاتورة واردات الأدوية خلال ال 10 أشهر الأولى ل2014    اكتشاف انفلونزا الطيور في واشنطن    بوتفليقة يتسلم اليوم أوراق اعتماد سفراء مصر وايران    دعوة حمداش إلى إعدام داود تُشعل "فايسبوك"    إمام جزائري فرنسي الجنسية يعترف بمثليته    هل تعرفون قانون الشجرة لتربية الأبناء؟!    وزارة الصحة تستورد أطباء كوبيين لتغطية العجز !    اكتشاف بؤرة لانفلونزا الطيور في اليابان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تسهيلات فرنسية لحصول الجزائريين على الفيزا
نشر في الشروق اليومي يوم 05 - 11 - 2006

تحملها‮ حقيبة‮ نيكولا‮ ساركوزي‮ خلال‮ زيارته‮ للجزائر
يُنتظر أن تتوّج الزيارة الرسمية، لوزير داخلية فرنسا، نيكولا ساركوزي، إلى الجزائر، يومي 13 و14 نوفمبر الجاري، بدخول إجراءات جديدة حيز التنفيذ، بخصوص تسهيل عمليات تنقل الأشخاص بين البلدين، وبالتحديد ملف فحص ومنح التأشيرات للجزائريين وفق قواعد معقولة، خاصة فيما يتعلق بعامل الزمن، ويرتقب أن يناقش هذا الملف العالق، خلال اللقاء المبرمج بين ساركوزي ووزير الداخلية والجماعات المحلية، يزيد زرهوني، الذي سيقدم لضيفه تصور ومطلب السلطات الجزائرية حول قضية "الفيزا" بما يضمن كرامة الجزائريين.
وكان مسؤولون فرنسيون سابقون، مثل ليونال جوسبان وآلان جوبي، قد دعوا السلطات الفرنسية إلى "مراجعة شروط منح التأشيرات للجزائريين الراغبين في دخول التراب الفرنسي"، وهو "المشكل" الذي كان مطروحا خلال المحادثات بين الرئيس بوتفليقة ووزير خارجية فرنسا، دوست بلازي، في ماي 2006، وأكد حينها رئيس الحكومة السابق، أحمد أويحيى، بهذا الشأن، على ضرورة صون الكرامة الجزائرية، وضرب مثالا عن المدّة التي تستغرقها السفارة الفرنسية لمنح الجزائريين التأشيرة، حيث تتجاوز 21 يوما، في حين لا تتعدى اليومين بالنسبة لبلدان شقيقة كتونس والمغرب،‮ لم‮ توقّع‮ معهما‮ فرنسا‮ كذلك‮ لحد‮ الآن‮ اتفاقا‮ للصداقة‮.‬
وكان القنصل الفرنسي العام بالجزائر، فرانسيس هود، أعلن الصائفة الماضية، بأن 250 ألف جزائري، أودعوا خلال العام 2005، ملفات للحصول على تأشيرة، على مستوى القنصلية الفرنسية بالجزائر، وقد تحصّل منهم 150 ألف فقط على التأشيرة، أي أن 100 ألف جزائري آخر، لم يتحصّل عليها لأسباب مختلفة، وقد دفع كل واحد من هؤلاء، مبلغا ماليا قدره 3500 دج كحقوق مسبقة لدراسة طلبات "الفيزا"، وبعملية حسابية بسيطة، حصدت مكاتب استقبال طلبات تأشيرات الجزائريين، ما قيمته 350 مليون دينار أو 35 مليار سنتيم، دون أن يستفيد مودعو الطلبات من تأشيرة شنغن‮.‬
ملف تنقل الأشخاص ومنح "الفيزا" للجزائريين، سيكون من بين أهم وأثقل الملفات التي ستفتحها زيارة وزير داخلية فرنسا، إلى الجزائر، ويرجّح أن يطلب وزير الداخلية الجزائري من نظيره الفرنسي تقديم "توضيحات" بشأن تعامل القنصلية الفرنسية مع طلبات الجزائريين للحصول على تأشيرة "شنغن"، خاصة وأن المصالح الفرنسية، مازالت لا تقبل بإعطاء تفسير عن أسباب الرفض إلا في "حالات خاصة"، ترتبط في أغلبها، حسب ما أبرزه القنصل الفرنسي، في وقت سابق، بمبرّر "الأسباب الإدارية المتعلقة بالوثائق".
وترى السلطات الفرنسية، بشأن منح التأشيرات للجزائريين، أن إيداع الطلبات ودفع ما يشبه حقوق التسجيل أو ما يسمى حقوق دراسة الملف، "لا يعطي الحق في الحصول على التأشيرة بصورة آلية"، وتبرّر المصالح الفرنسية، أن ذلك "ما هو إلا إجراء مفروض من طرف الدول الأعضاء في فضاء شنغن"، وهو الإجراء الذي ينتظر أن تلغيه فرنسا، تتويجا لزيارة ساركوزي إلى الجزائر، بعدما سمح شركاء باريس في فضاء شنغن، بالاكتفاء بتحرياتها الشخصية حول طلبات الحصول على تأشيرة شنغن، وذلك بعد سنوات من التأخر والتماطل في الرد على الطلبات الجزائرية، تحت غطاء‮ "‬الاحتياطات‮ الأمنية‮" التي‮ اقتضتها‮ المرحلة‮ التي‮ عرفتها‮ الجزائر‮ خلال‮ مقاومتها‮ للظاهرة‮ الإرهابية‮.
قضية منح التأشيرات، كانت من بين "مهام وصلاحيات" الاتحاد الأوروبي، وبهذا الصدد، كان القنصل الفرنسي، أوضح بأن المنح المباشر للتأشيرات القصيرة الأجل، يتعلق مباشرة بشركاء فرنسا في فضاء شنغن، "الذين يفضلون دراسة الملفات"، على النقيض من تأشيرات الإقامة الطويلة المدى "المرتبطة بالعلاقات الثنائية بين البلدين"، مشيرا إلى أن باريس طلبت من شركائها الانتقال إلى هذه الخطورة "لكنهم أرادوا الانتظار قليلا"، بالرغم من أنهم أجمعوا على تجاوز "المخاطر الأمنية" في الجزائر.
وفي انتظار الجديد الذي سيحمله نيكولا ساركوزي في حقيبته إلى الجزائر، كانت السلطات الفرنسية، قد أكدت في عدة مناسبات، أنها "تبذل جهودا جبارة لتسهيل منح التأشيرات للجزائريين لاسيما من خلال تعزيز المراكز القنصلية بالجزائر"، وفي هذا السياق، قرّرت باريس، في وقت سابق، تحويل دراسة الملفات من مدينة نانت بالغرب الفرنسي إلى قنصليتها بالجزائر، بشكل تدريجي، فيما أعلن قنصل فرنسا، الصائفة الماضية، عن إجراءات جديدة لتسهيل الحصول على "الفيزا"، أهمها إلغاء الطوابير وتقليص مدة الفحص وتخصيص رقمين هاتفيين للاستفسار عن "مصير" الطلبات‮ المودعة،‮ في‮ انتظار‮ أن‮ يصبح‮ طلب‮ التأشيرة‮ بواسطة‮ شبكة‮ الأنترنيت‮ بداية‮ من‮ السنة‮ المقبلة‮.‬
زيارة وزير داخلية فرنسا إلى الجزائر، سبقها هذا الأخير، بالتعبير عن "أسفه" لاستمرار قرار غلق الحدود البرية بين الجزائر والمغرب منذ العام 1994، وأبرز ساركوزي، في حديث نشرته أسبوعية "جون أفريك" الدولية في عددها الأخير، أن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب بين فرنسا وبلدان المغرب العربي "يجري بشكل جيد"، وينتظر أن تفتح المباحثات بالجزائر الملفات الثنائية بين البلدين، خاصة ما يتعلق بمعاهدة الصداقة ومكافحة الإرهاب والهجرة السرية والتعاون الأمني وكذا ملف المغتربين الجزائريين، في ظلّ قانون ساركوزي بخصوص ما أسماه "مشروع‮ تنظيم‮ الهجرة‮"‬،‮ الذي‮ يعتمد‮ أساسا‮ على‮ "‬الهجرة‮ الانتقائية‮" وطرد‮ المهاجرين‮ "‬الخارجين‮ عن‮ القانون‮".‬
جمال‮ لعلامي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.