استخدام WiFi ينتشر بطائرات الأيرباص و بوينغ    ساعي بريد يحتفظ ب7 آلاف رسالة في منزله    زبائن (أوريدو) على موعد مع مباريات ريال مدريد    5 نصائح للحفاظ على الخصوصية عند استخدام الأنترنت    مايكروسوفت تطلق نسخة تجريبية جديدة من ويندوز 10    حي بأكمله ينتشي بعد حرق ماريغوانا    بلال بونجمة): (سنقول كلمتنا في البطولة العالمية بالجزائر)    توزيع ألف بطاقة فنان    ويحك قلبي ما أقساك..!    الحكومة تقر إجراءات تقشفية في قانون المالية التكميلي : نحو تجميد المشاريع المبرمجة التي لم تنطلق    فيما يتزايد عدد المشتركين ب 27 ألف زبون سنويا    عمال مطار الجزائر يعلقون إضرابهم بعد التوافق مع الإدارة    نسيب: حوالي 98 بالمائة من الجزائريين تصلهم مياه الشرب    زرهوني تعترف بضعف استراتجية الترويج السياحي في الجزائر    بعد توقف أعوان الأمن عن العمل إحتجاجا على تخفيض رواتبهم    قضية الطريق السيار يوم 19 أفريل و"سوناطراك1″ في 7 جوان    استئناف النظر في قضيتي الفساد للطريق السيار وسوناطراك 1 يومي 19 أفريل و 7 جوان    سعود الفيصل: عاصفة الحزم مستمرة لحين عودة الاستقرار إلى اليمن    مجلس السلم والأمن الإفريقي يتبنى قرارا حول النزاع في الصحراء الغربية    جواز السفر الجزائري يحل في المرتبة الثامنة عربيا    الجزائر - جنوب إفريقيا    غولام يتلقى الاشادة من ايطاليا بعد فوز "الخضر"    فيما فند الكاتب العام خبر استقالة المساعد بونوا    الخضر يعودون من قطر بعد انتهاء الرحلة الخليجية بسلام    بعد الفوز على تونس    فيغولي :"اخترت الجزائر بالقلب والعاطفة ولا أمانع اللعب في قطر"    بلفوضيل :"قمت بواجبي فقط واللعب مع الخضر يريحني من الضغط"    إرهاب الطرقات يودي بحياة 40 شخصا خلال أسبوع    درك البليدة يحجز 1 كيلوغرام من مادة الكوكايين    مصالح الأمن تحجز حوالي 3 آلاف قرص مهلوس    عضو مجلس الأمة بشير داود للنصر    الوزارة حلت المؤسسة بسبب وضعيتها غير القانونية وسوء التسيير: العدالة تستدعي مدراء و إطارات سابقين بشركة "سياتا" بعنابة في قضية إختلاس 13 مليارا    في قضية تتعلق باستفادة مسجونين و مقربين من منتخبين و موظفين من عقود الشبكة الاجتماعية بأم البواقي: 85 منتخبا و موظفا أمام العدالة بتهمة تبديد المال العام    عين تموشنت    في اتفاقية بين جهاز العدالة ووزارة تهيئة الإقليم والبيئة    الجزائر تحتضن ملتقى لتكوين إطارات الجماعات المحلية    " نفقات عاصمة الثقافة العربية 2015 ستخضع للمراقبة الصارمة مع احترام الميزانية"    من كنوز الإبداع الإنساني    مسرح "عبد القادر علولة" بوهران    وزير الشؤون الدينية والأوقاف ضيف منتدى «الجمهورية» يوم 4 أفريل    جروح مفتوحة: ثلاثة أفلام عن الحروب الأهلية    تمت برمجتها ليوم 4 ماي المقبل    أكثر من ألف معتمر جزائري عالقون بمطاري جدة و المدينة بعد إضراب مضيفي الجوية الجزائرية    ربطا استقرار الأوضاع في هذا البلد بتشكيل حكومة وحدة وطنية    شباب قسنطينة: مباراة النصرية تؤجل إلى الجمعة 10 أفريل بسبب «سيرك عمار»    المرضى الذي يجهلون إصابتهم بداء السكري أكبر من عدد المصابين به    إقامة شراكة استراتيجية في مستوى التطلعات    ڤرين يدعو وسائل الإعلام للتحلي بالمسؤولية    المهرجان الثقافي ال 9 للمسرح المحترف    ألعاب الخفة تُبهر أطفال سطيف وحقيبة المهرجان تحّط بعين آزال    دعاء الرسول لمسح الخطايا    من توكل على الله كفاه..    (بيوفارم) وزعت أكثر 22 ألف وصفة طبية لأدوية غير مرخصة    شاهد ما قاله الشيخ شمس الدين للإنسان قبل النوم على فراش الموت    داعش يعدم 30 مدنيا في قرية بوسط سوريا    أصحاب النشاطات الحرة يقاطعون التأمينات الإجتماعية    80 بالمائة من الخواص لا يدفعون اشتراكاتهم    الكتاب المتسلسل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تسهيلات فرنسية لحصول الجزائريين على الفيزا
نشر في الشروق اليومي يوم 05 - 11 - 2006

تحملها‮ حقيبة‮ نيكولا‮ ساركوزي‮ خلال‮ زيارته‮ للجزائر
يُنتظر أن تتوّج الزيارة الرسمية، لوزير داخلية فرنسا، نيكولا ساركوزي، إلى الجزائر، يومي 13 و14 نوفمبر الجاري، بدخول إجراءات جديدة حيز التنفيذ، بخصوص تسهيل عمليات تنقل الأشخاص بين البلدين، وبالتحديد ملف فحص ومنح التأشيرات للجزائريين وفق قواعد معقولة، خاصة فيما يتعلق بعامل الزمن، ويرتقب أن يناقش هذا الملف العالق، خلال اللقاء المبرمج بين ساركوزي ووزير الداخلية والجماعات المحلية، يزيد زرهوني، الذي سيقدم لضيفه تصور ومطلب السلطات الجزائرية حول قضية "الفيزا" بما يضمن كرامة الجزائريين.
وكان مسؤولون فرنسيون سابقون، مثل ليونال جوسبان وآلان جوبي، قد دعوا السلطات الفرنسية إلى "مراجعة شروط منح التأشيرات للجزائريين الراغبين في دخول التراب الفرنسي"، وهو "المشكل" الذي كان مطروحا خلال المحادثات بين الرئيس بوتفليقة ووزير خارجية فرنسا، دوست بلازي، في ماي 2006، وأكد حينها رئيس الحكومة السابق، أحمد أويحيى، بهذا الشأن، على ضرورة صون الكرامة الجزائرية، وضرب مثالا عن المدّة التي تستغرقها السفارة الفرنسية لمنح الجزائريين التأشيرة، حيث تتجاوز 21 يوما، في حين لا تتعدى اليومين بالنسبة لبلدان شقيقة كتونس والمغرب،‮ لم‮ توقّع‮ معهما‮ فرنسا‮ كذلك‮ لحد‮ الآن‮ اتفاقا‮ للصداقة‮.‬
وكان القنصل الفرنسي العام بالجزائر، فرانسيس هود، أعلن الصائفة الماضية، بأن 250 ألف جزائري، أودعوا خلال العام 2005، ملفات للحصول على تأشيرة، على مستوى القنصلية الفرنسية بالجزائر، وقد تحصّل منهم 150 ألف فقط على التأشيرة، أي أن 100 ألف جزائري آخر، لم يتحصّل عليها لأسباب مختلفة، وقد دفع كل واحد من هؤلاء، مبلغا ماليا قدره 3500 دج كحقوق مسبقة لدراسة طلبات "الفيزا"، وبعملية حسابية بسيطة، حصدت مكاتب استقبال طلبات تأشيرات الجزائريين، ما قيمته 350 مليون دينار أو 35 مليار سنتيم، دون أن يستفيد مودعو الطلبات من تأشيرة شنغن‮.‬
ملف تنقل الأشخاص ومنح "الفيزا" للجزائريين، سيكون من بين أهم وأثقل الملفات التي ستفتحها زيارة وزير داخلية فرنسا، إلى الجزائر، ويرجّح أن يطلب وزير الداخلية الجزائري من نظيره الفرنسي تقديم "توضيحات" بشأن تعامل القنصلية الفرنسية مع طلبات الجزائريين للحصول على تأشيرة "شنغن"، خاصة وأن المصالح الفرنسية، مازالت لا تقبل بإعطاء تفسير عن أسباب الرفض إلا في "حالات خاصة"، ترتبط في أغلبها، حسب ما أبرزه القنصل الفرنسي، في وقت سابق، بمبرّر "الأسباب الإدارية المتعلقة بالوثائق".
وترى السلطات الفرنسية، بشأن منح التأشيرات للجزائريين، أن إيداع الطلبات ودفع ما يشبه حقوق التسجيل أو ما يسمى حقوق دراسة الملف، "لا يعطي الحق في الحصول على التأشيرة بصورة آلية"، وتبرّر المصالح الفرنسية، أن ذلك "ما هو إلا إجراء مفروض من طرف الدول الأعضاء في فضاء شنغن"، وهو الإجراء الذي ينتظر أن تلغيه فرنسا، تتويجا لزيارة ساركوزي إلى الجزائر، بعدما سمح شركاء باريس في فضاء شنغن، بالاكتفاء بتحرياتها الشخصية حول طلبات الحصول على تأشيرة شنغن، وذلك بعد سنوات من التأخر والتماطل في الرد على الطلبات الجزائرية، تحت غطاء‮ "‬الاحتياطات‮ الأمنية‮" التي‮ اقتضتها‮ المرحلة‮ التي‮ عرفتها‮ الجزائر‮ خلال‮ مقاومتها‮ للظاهرة‮ الإرهابية‮.
قضية منح التأشيرات، كانت من بين "مهام وصلاحيات" الاتحاد الأوروبي، وبهذا الصدد، كان القنصل الفرنسي، أوضح بأن المنح المباشر للتأشيرات القصيرة الأجل، يتعلق مباشرة بشركاء فرنسا في فضاء شنغن، "الذين يفضلون دراسة الملفات"، على النقيض من تأشيرات الإقامة الطويلة المدى "المرتبطة بالعلاقات الثنائية بين البلدين"، مشيرا إلى أن باريس طلبت من شركائها الانتقال إلى هذه الخطورة "لكنهم أرادوا الانتظار قليلا"، بالرغم من أنهم أجمعوا على تجاوز "المخاطر الأمنية" في الجزائر.
وفي انتظار الجديد الذي سيحمله نيكولا ساركوزي في حقيبته إلى الجزائر، كانت السلطات الفرنسية، قد أكدت في عدة مناسبات، أنها "تبذل جهودا جبارة لتسهيل منح التأشيرات للجزائريين لاسيما من خلال تعزيز المراكز القنصلية بالجزائر"، وفي هذا السياق، قرّرت باريس، في وقت سابق، تحويل دراسة الملفات من مدينة نانت بالغرب الفرنسي إلى قنصليتها بالجزائر، بشكل تدريجي، فيما أعلن قنصل فرنسا، الصائفة الماضية، عن إجراءات جديدة لتسهيل الحصول على "الفيزا"، أهمها إلغاء الطوابير وتقليص مدة الفحص وتخصيص رقمين هاتفيين للاستفسار عن "مصير" الطلبات‮ المودعة،‮ في‮ انتظار‮ أن‮ يصبح‮ طلب‮ التأشيرة‮ بواسطة‮ شبكة‮ الأنترنيت‮ بداية‮ من‮ السنة‮ المقبلة‮.‬
زيارة وزير داخلية فرنسا إلى الجزائر، سبقها هذا الأخير، بالتعبير عن "أسفه" لاستمرار قرار غلق الحدود البرية بين الجزائر والمغرب منذ العام 1994، وأبرز ساركوزي، في حديث نشرته أسبوعية "جون أفريك" الدولية في عددها الأخير، أن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب بين فرنسا وبلدان المغرب العربي "يجري بشكل جيد"، وينتظر أن تفتح المباحثات بالجزائر الملفات الثنائية بين البلدين، خاصة ما يتعلق بمعاهدة الصداقة ومكافحة الإرهاب والهجرة السرية والتعاون الأمني وكذا ملف المغتربين الجزائريين، في ظلّ قانون ساركوزي بخصوص ما أسماه "مشروع‮ تنظيم‮ الهجرة‮"‬،‮ الذي‮ يعتمد‮ أساسا‮ على‮ "‬الهجرة‮ الانتقائية‮" وطرد‮ المهاجرين‮ "‬الخارجين‮ عن‮ القانون‮".‬
جمال‮ لعلامي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.