الإعلام يشمت بفضائح الفيفا ويتساءل عن موعد انهيار أسطورة بلاتير    باكا: حققنا إنجازًا فريدًا من نوعه    في وداع كارلو: كلل مسيرته بالنجاحات، فمن يخلفه في الريال؟    لأول مرة .. الجزائريون يستطيعون إجراء مكالمات هاتفية داخل أنفاق ميترو الجزائر    السيتي يقدم عرضا مغريا لضم بوغبا    عبد القادر بن صالح "يستقيل "من قيادة الأرندي    قفة رمضان ....إعانة أم إهانة ؟    صراع المؤخرة لا يزال متأججًا في دوري المحترفين    فنانون عرب في حفل تكريم وردة الجزائرية    الجزائر و إيطاليا يؤكدان تمسكهما بمواصلة الحوار السياسي    كرة القدم/ عقوبات (الرابطتين الأولى والثانية): 58 مباراة دون جمهور هذا الموسم    الأمم المتحدة الحرب في سوريا قتلت 220 ألف شخص وشردت ثلث السوريين    سلسلة غارات على مواقع للحوثيين في صعدة    نقابات التربية بعنابة ترفض حضور مسابقة الأساتذة    القضاء على 25 إرهابيا بالبويرة:    أصحاب حافلات النقل الحضري يضربون عن العمل    وضع مير الحدائق السابق تحت الرقابة القضائية    مقتل شرطي وإصابة ثمانية في ثلاثة إعتداءات في سيناء    تلاميذ مؤسسة «أثيني سالمي» يزورون آخر ساعة    ديوان الشباب بسطيف ينظم مسابقة حول «الشباب المتميز»    رؤى متباينة حول أبوليوس في ملتقى دولي    سكان حي «سيساوي» يغلقون الطريق الوطني رقم 5    «الحكم على المتهمين في فضيحة القرن في ال16 من شهر جوان المقبل»    بودربالة يستقبل ثاني طائرة إيرباص    إنهاء مهام هڤهوڤ في سوناطراك    بالفيديو.. هل تتمكَّن هذه السيارة من العبور فوق عارضتَي الخشب؟    استقبله الرئيس بوتفليقة: ملك ليسوتو يشيد بدعم الجزائر لبلاده    محكمة الجنايات استمعت أمس لشهادة 17مديرا    مخطط جديد لانتشار رجال الأمن و تسهيل الحركة المرورية بالقرب من مراكز الإجراء والتصحيح    الأميرال الفرنسي جون ديفور من وهران    مدير الصندوق الوطني للتأمينات الإجتماعية    ربط الجامعة بخدمة الإنترنت "الويسي"    عنابة: حبس شخصين واستجواب 13 آخرين بتهمة الاستيلاء على أراض    مؤتمر إسلامي يوصي بإنشاء مركز إعلامي لتصحيح المفاهيم الإسلامية    المسلمون في ميانمار يتهمون الحكومة بالتواطؤ مع تجار البشر    فرنسيات صديقات الثورة يتمسكن بأرض الجزائر    الجامعات التركية تفتح آفاقا واسعة للطلبة الجزائريين    طفل يكتب مدونات لوكالة ناسا    اكتشاف طبي مبهر في سورة يوسف    يسألونك    قصة القارب العجيب    والي أدرار يشكو إنقطاعات الهاتف والأنترنيت للوزارة الوصية    3.2 مليار شخص يستخدمون الأنترنت في 2015    العيدوني علي مدرب الفريق:    الوكالة الوطنية لتطوير والاستثمار آندي    وفاة حميدي سعيد مؤسس عرائس "القراقوز" ب"أفينيون" الفرنسية    أمين الزاوي يوقع روايته " الملكة " بتلمسان ويصرح :    أمل دنقل .. "كهل صغير السن    أعشاب طبيعية أكثر طلبا بمحلات العطارة    الفلاحة تنتعش بالأمطار الأخيرة    نقل المعارف الحديثة إلى الفلاحين في ملتقى وطني    الأستاذ مصطفى بومدل: إمام    قصف قوارب الموت بمن فيهم في البحر قبل وصولهم إلى أوربا    مهنيون يؤكدون أن قانون الصحة الجزائري "تجاوزته الأحداث"    إطلاق قطب رقمي بولايات شرق البلاد لمرضى السرطان    أكثر من 40 مليون أورو ديون المستشفيات الأجنبية لدى الجزائر    الأطباء ينتظرون قانون الصحة الجديد    الظاهرة تنتشر في أوساط الموظفات والجامعيات:    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

تسهيلات فرنسية لحصول الجزائريين على الفيزا
نشر في الشروق اليومي يوم 05 - 11 - 2006

تحملها‮ حقيبة‮ نيكولا‮ ساركوزي‮ خلال‮ زيارته‮ للجزائر
يُنتظر أن تتوّج الزيارة الرسمية، لوزير داخلية فرنسا، نيكولا ساركوزي، إلى الجزائر، يومي 13 و14 نوفمبر الجاري، بدخول إجراءات جديدة حيز التنفيذ، بخصوص تسهيل عمليات تنقل الأشخاص بين البلدين، وبالتحديد ملف فحص ومنح التأشيرات للجزائريين وفق قواعد معقولة، خاصة فيما يتعلق بعامل الزمن، ويرتقب أن يناقش هذا الملف العالق، خلال اللقاء المبرمج بين ساركوزي ووزير الداخلية والجماعات المحلية، يزيد زرهوني، الذي سيقدم لضيفه تصور ومطلب السلطات الجزائرية حول قضية "الفيزا" بما يضمن كرامة الجزائريين.
وكان مسؤولون فرنسيون سابقون، مثل ليونال جوسبان وآلان جوبي، قد دعوا السلطات الفرنسية إلى "مراجعة شروط منح التأشيرات للجزائريين الراغبين في دخول التراب الفرنسي"، وهو "المشكل" الذي كان مطروحا خلال المحادثات بين الرئيس بوتفليقة ووزير خارجية فرنسا، دوست بلازي، في ماي 2006، وأكد حينها رئيس الحكومة السابق، أحمد أويحيى، بهذا الشأن، على ضرورة صون الكرامة الجزائرية، وضرب مثالا عن المدّة التي تستغرقها السفارة الفرنسية لمنح الجزائريين التأشيرة، حيث تتجاوز 21 يوما، في حين لا تتعدى اليومين بالنسبة لبلدان شقيقة كتونس والمغرب،‮ لم‮ توقّع‮ معهما‮ فرنسا‮ كذلك‮ لحد‮ الآن‮ اتفاقا‮ للصداقة‮.‬
وكان القنصل الفرنسي العام بالجزائر، فرانسيس هود، أعلن الصائفة الماضية، بأن 250 ألف جزائري، أودعوا خلال العام 2005، ملفات للحصول على تأشيرة، على مستوى القنصلية الفرنسية بالجزائر، وقد تحصّل منهم 150 ألف فقط على التأشيرة، أي أن 100 ألف جزائري آخر، لم يتحصّل عليها لأسباب مختلفة، وقد دفع كل واحد من هؤلاء، مبلغا ماليا قدره 3500 دج كحقوق مسبقة لدراسة طلبات "الفيزا"، وبعملية حسابية بسيطة، حصدت مكاتب استقبال طلبات تأشيرات الجزائريين، ما قيمته 350 مليون دينار أو 35 مليار سنتيم، دون أن يستفيد مودعو الطلبات من تأشيرة شنغن‮.‬
ملف تنقل الأشخاص ومنح "الفيزا" للجزائريين، سيكون من بين أهم وأثقل الملفات التي ستفتحها زيارة وزير داخلية فرنسا، إلى الجزائر، ويرجّح أن يطلب وزير الداخلية الجزائري من نظيره الفرنسي تقديم "توضيحات" بشأن تعامل القنصلية الفرنسية مع طلبات الجزائريين للحصول على تأشيرة "شنغن"، خاصة وأن المصالح الفرنسية، مازالت لا تقبل بإعطاء تفسير عن أسباب الرفض إلا في "حالات خاصة"، ترتبط في أغلبها، حسب ما أبرزه القنصل الفرنسي، في وقت سابق، بمبرّر "الأسباب الإدارية المتعلقة بالوثائق".
وترى السلطات الفرنسية، بشأن منح التأشيرات للجزائريين، أن إيداع الطلبات ودفع ما يشبه حقوق التسجيل أو ما يسمى حقوق دراسة الملف، "لا يعطي الحق في الحصول على التأشيرة بصورة آلية"، وتبرّر المصالح الفرنسية، أن ذلك "ما هو إلا إجراء مفروض من طرف الدول الأعضاء في فضاء شنغن"، وهو الإجراء الذي ينتظر أن تلغيه فرنسا، تتويجا لزيارة ساركوزي إلى الجزائر، بعدما سمح شركاء باريس في فضاء شنغن، بالاكتفاء بتحرياتها الشخصية حول طلبات الحصول على تأشيرة شنغن، وذلك بعد سنوات من التأخر والتماطل في الرد على الطلبات الجزائرية، تحت غطاء‮ "‬الاحتياطات‮ الأمنية‮" التي‮ اقتضتها‮ المرحلة‮ التي‮ عرفتها‮ الجزائر‮ خلال‮ مقاومتها‮ للظاهرة‮ الإرهابية‮.
قضية منح التأشيرات، كانت من بين "مهام وصلاحيات" الاتحاد الأوروبي، وبهذا الصدد، كان القنصل الفرنسي، أوضح بأن المنح المباشر للتأشيرات القصيرة الأجل، يتعلق مباشرة بشركاء فرنسا في فضاء شنغن، "الذين يفضلون دراسة الملفات"، على النقيض من تأشيرات الإقامة الطويلة المدى "المرتبطة بالعلاقات الثنائية بين البلدين"، مشيرا إلى أن باريس طلبت من شركائها الانتقال إلى هذه الخطورة "لكنهم أرادوا الانتظار قليلا"، بالرغم من أنهم أجمعوا على تجاوز "المخاطر الأمنية" في الجزائر.
وفي انتظار الجديد الذي سيحمله نيكولا ساركوزي في حقيبته إلى الجزائر، كانت السلطات الفرنسية، قد أكدت في عدة مناسبات، أنها "تبذل جهودا جبارة لتسهيل منح التأشيرات للجزائريين لاسيما من خلال تعزيز المراكز القنصلية بالجزائر"، وفي هذا السياق، قرّرت باريس، في وقت سابق، تحويل دراسة الملفات من مدينة نانت بالغرب الفرنسي إلى قنصليتها بالجزائر، بشكل تدريجي، فيما أعلن قنصل فرنسا، الصائفة الماضية، عن إجراءات جديدة لتسهيل الحصول على "الفيزا"، أهمها إلغاء الطوابير وتقليص مدة الفحص وتخصيص رقمين هاتفيين للاستفسار عن "مصير" الطلبات‮ المودعة،‮ في‮ انتظار‮ أن‮ يصبح‮ طلب‮ التأشيرة‮ بواسطة‮ شبكة‮ الأنترنيت‮ بداية‮ من‮ السنة‮ المقبلة‮.‬
زيارة وزير داخلية فرنسا إلى الجزائر، سبقها هذا الأخير، بالتعبير عن "أسفه" لاستمرار قرار غلق الحدود البرية بين الجزائر والمغرب منذ العام 1994، وأبرز ساركوزي، في حديث نشرته أسبوعية "جون أفريك" الدولية في عددها الأخير، أن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب بين فرنسا وبلدان المغرب العربي "يجري بشكل جيد"، وينتظر أن تفتح المباحثات بالجزائر الملفات الثنائية بين البلدين، خاصة ما يتعلق بمعاهدة الصداقة ومكافحة الإرهاب والهجرة السرية والتعاون الأمني وكذا ملف المغتربين الجزائريين، في ظلّ قانون ساركوزي بخصوص ما أسماه "مشروع‮ تنظيم‮ الهجرة‮"‬،‮ الذي‮ يعتمد‮ أساسا‮ على‮ "‬الهجرة‮ الانتقائية‮" وطرد‮ المهاجرين‮ "‬الخارجين‮ عن‮ القانون‮".‬
جمال‮ لعلامي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.