ارتفاع عدد ضحايا تفجير مسجد القطيف في السعودية إلى 20 قتيلا    داعش يسمح باستخدام خدمة الانترنت ولكن بشرط    رياضة : خمري يدعو الفاعلين في الرياضة الوطنية إلى العمل في الهدوء و في إطار الحوار    المجلس الشعبي الوطني : اللجنة المختصة تدرس التعديلات المقترحة على مشروع القانون المتعلق بحماية الطفل    أنشيلوتي: "أريد الاستمرار مع ريال مدريد"    رودجرز: "سترلينغ سيكمل عقده مع ليفربول"    المطربة الصربية جادرنكا جوفانوفيك تنشط حفلا تكريميا لنورة بالجزائر العاصمة    إطلاق أكثر من 100 تونسي محتجزين في ليبيا    البليدة    الحدث    المنظمة العالمية للصحة تأمل في استفادة افريقيا من التجربة الجزائرية    أغرب حلاقة بالعالم!!    المطربة الاسبانية "لا نغرا" تمتع الجمهور العاصمي بحفل للفلامنكو    قايد صالح يشيد بالمجهودات التي يبذلها أفراد الوحدات لمواجهة المخاطر على الحدود وتأمينها    حركة تغييرات واسعة في سلك الأمن الإستخباراتي المغربي قريبا    الدولار يتراجع والأنظار على التضخم    واشنطن تحمل قائد القوات العراقية مسؤولية الإنسحاب غرب العراق    هزة أرضية بشدة 3.4 درجات على سلم ريشتر بالبليدة    واشنطن تمنح صفة العضو الأساسي الغير الحليف لتونس في الناتو    أخطار وقوع تسونامي ما زالت قائمة في الجزائر    تناول الحوامل لباراسيتامول يؤثر على خصوبة المواليد الذكور    يحصل على شهادة التخرج من المدرسة بعد 72 عام!    تشابي يلتحق بنذير بلحاج في السد القطري    هذه هي الماركات التجارية العالمية العشر الأكثر مبيعا واستهلاكا    السعودية تنفي حاجتها ل 8 سيافين لتنفيذ أحكام الإعدام    وفاق سطيف يتحدى السنافر في جولة الحسم بالدوري الجزائري    الأمم المتحدة تشيد بالخبرة الجزائرية في مجال تسيير أخطار الكوارث    المحكمة العليا تأمر بإعادة محاكمة المتورطين في تفجيرات قصر الحكومة سنة 2007    بعد البحر.. رامز جلال يرعب ضحاياه فوق السحاب    مشروع اتفاقية بين وزارتي التضامن الوطني والصحة للتكفل بالمتشردين قريبا    م. وهران: الحمراوة يُحضّرون لتنقّل قياسي للعاصمة وغزو بولوغين    م العلمة: المعنويات مرتفعة، حميتي يندمج، والبابية تبحث عن الفوز في بجاية    ش.قسنطينة: حمّار يواصل الحرب النفسية وبن طوبال يطلب حماية اللاعبين أمام غرف الملابس    رئيس وزراء قطر السابق اشترى لوحة "نساء الجزائر" من سعودي    وداعا للمتشردين في شوارع الجزائر !    سوريا.. "تدمر" تسقط في قبضة "داعش" ومخاوف من مجزرة أثرية    الأمم المتحدة مهتمة بالخبرة الجزائرية في مجال تسيير أخطار الكوارث    الانتقال نحو اقتصاد منتج: الجزائر مدعوة إلى تعبئة كل كفاءاتها و قواتها الحية    مسلمو غينيا لا يخشون من "تغسيل" وتكفين ضحايا "الإيبولا"    700 دج سعر الوجبة الواحدة خلال موسم الحج ل 2015    تقصير المؤسسات في الوقاية من تبييض الأموال لا أساس لها من الصحة    اكتظاظ مصالح الولادة بالمؤسسات الإستشفائية العمومية حال دون تحسين الخدمة    الخريطة الفلاحية للجزائر تغيرت و الولايات الجنوبية تحتل الصدارة    القضاء يعالج كل قضايا الفساد التي تصل إليه    حق على ماليزيا تسيير شؤون الكعبة    بنك الجزائر يكشف كل شيء: هذه أسباب تهاوي قيمة الدينار الجزائري    واسيني الأعرج يتوج بجائزة "كتارا" للرواية العربية    PEUGEOT تعتزم إنشاء مصنع في الجزائر    ارتفاع عدد الإرهابيين المقضى عليهم إلى 25    الفائزون في القرعة يشرعون في تسديد تكلفة الحج    مصالح الدرك تحجز 32 طنا من الكيف المعالج    وسائل الإعلام تواجه جمهورها    5 عروض جزائرية في ركن الأفلام القصيرة بمهرجان " كان السينمائي "    مستغانم    سُنَّة صيام أكثر شعبان    الفتاوى المثيرة للجدل التي يتفنن بعض الدعاة في إطلاقها أضرت بالمرأة العربية    أفرطت زوجتي في الادخار ولم يدركنا رمضان    الكشف عن أسباب تأجيل غسل الكعبة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عين آدن جريمة الحقد والوحشية
سيدي بلعباس: 14 سنة على اغتيال 11 معلمة ومعلم
نشر في الجمهورية يوم 27 - 09 - 2011

تحل اليوم الثلاثاء الذكرى 14 لاغتيال 11 معلمة ومعلما واحدا (المجموع 12) ببلدية عين آدن بدائرة سفيزف ولاية سيدي بلعباس من طرف الارهاب الأعمى، حصل ذلك يوم 27 سبتمبر 1997 على الساعة الرابعة والنصف في مكان معزول على الطريق الرابط بين عين آدن وسفيزف عندما نصبت مجموعة إرهابية متكونة من حوالي 20 فردا، حاجزا مزيفا وأوقفت سيارة نقل من نوع فيات كان على متنها 11 معلمة ومعلم واحد.
وقد حاول هؤلاء المربون الشبان الانفلات من قبضة هؤلاء المجرمين بعد أن تبين لهم بأنهم ارهابيون فحاولوا الهروب باتجاه الغابة غير أن الدمويين لم يتركوا لهم الفرصة وحاصروهم ثم اغتالوهم الواحد بعد الآخر بطريقة بشعة تقشعر لها الأبدان ثم تركوهم جثثا هامدة تسبح في برك من الدماء، لقد كان المشهد مثيرا بل مرعبا.
ولم ينج من هذه المجزرة سوى سائق المركبة الذي استغل فرصة إنشغال الارهابيين في ذبح كل الركاب وراح ينهب بسيارته الأرض نهبا في سرعة جنونية، وفي اليوم الموالي بثت وسائل الاعلام ووكالات الأنباء العالمية خبر هذه الفاجعة التي هزت سامعيها وبخاصة الأسرة التربوية حيث كانت هناك ردود فعل منددة واصفة الارهابيين بالبربرية والهمجية والوحشية حيث لم يسلم منهم أي أحد وامتدت أياديهم الملطخة بدماء الأبرياء إلى المعلمين المساكين الذين لا ذنب لهم سوى أنهم يسهرون على تلقين الأجيال العلوم والمعرفة والقيم النبيلة في ظل ظروف العيش الصعبة.
ونذكر هنا أن أفراد الجيش الشعبي الوطني والمقاومين وأفراد الدفاع الذاتي بمعية السلطات المحلية لعين آدن كانوا قد تنقلوا إلى موقع الجريمة الشنيعة بعد حدوثها بحوالي ساعتين حيث انتشلوا جثث الضحايا وحولوها إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى الجامعي حساني عبد القادر سيدي بلعباس عابرين الطريق المؤدي إلى سيدي بلعباس مرورا ببوجبهة وزروالة متجنبين الطريق الموصل إلى سفيزف المحفوف بالمخاطر نظرا لاحكام الجماعات الارهابية سيطرتها عليه إذ كانت في كل مرة تقيم حاجزا مزيفا بتواجد أحد اعضائها الخطرين بحري الجيلالي المعروف باسم »الذيب الجيعان« الذي زُجّ به في السجن لتورطه في عدة قضايا إرهابية.
هذا وفي اليوم الموالي من وقوع هذه المأساة شيعت جنازة هؤلاء الضحايا وتم دفنهم بمقبرة سفيزف وسط حشد كبير من المواطنين إلى جانب الأهل والاقارب بالرغم من ذلك فإن عين آدن الابتدائية لم تغلق أبوابها وواصلت نشاطها بفضل شبان وشابات من قرية عين آذن رفعوا التحدي وراحوا متطوعين في خلافة شهداء الواجب يلقنون التلاميذ العلم والمعرفة.
وبعد مرور نحو 10 شهورعلى الفاجعة بادر الوالي الاسبق السيد نور الدين بدوي بتدشين معلم تذكاري أقيم في مكان الجريمة وهو يحمل قائمة أسماء الضحايا جميعهم حيث سيبقى رمزا شاهدا للأجيال المتلاحقة على وحشيته الارهاب الاعمى في العشرية السوداء.
للإشارة فإن السلطات المحلية بدائرة سفيزف دأبت على إحياء الذكرى يوم 27 سبتمبر من كل سنة وفي هذا الاطار برمجت اليوم الثلاثاء زيارة إلى موقع المأساة والوقوف على المعلم التذكاري لأجل استحضار صور هذه الجريمة النكراء التي لم ولن نلفها النسيان وسيتم التجمع بمقبرة سفيزف لقراءة فاتحة الكتاب والترحم على أرواح الضحايا (11 معلمة ومعلم واحد) أما بمقر بلدية سفيزف فسيكون الموعد مع تكريم عائلات الضحايا تكريما رمزيا، وبالمناسبة سيتم إلقاء درس من طرف إمام مسجد يتناول فيه فضل وثواب شهيد الواجب المهني عند اللّه عز وجل سيحضره رئيس الدائرة وجمع من المدعوين.
أسماء وأعمار الضحايا المغتالين (11 معلمة ومعلم واحد):
.1 مهادن الزهرة (18 سنة)
.2 لنفاض حفيظة (21 سنة)
.3 شريد فتيحة (26 سنة)
.4 بن سعيد عزيزة (30 سنة)
.5 لوهاب نعيمة (33 سنة)
.6 بوداود خيرة (32 سنة)
.7 فليو أمينة (22 سنة)
.8 بوهند فاطمة (33 سنة)
.9 بوترعة رشيدة (21 سنة)
.10 بوعلي حنيفي سحوبية (26 سنة)
.11 حنفي أمينة
.12 صابر لحبيب (24 سنة)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.