الجيش الوطني الشعبي يقضي على إرهابي بعين الدفلة (وزارة الدفاع الوطني)    أول ظهور علني لأميرة بريطانيا الجديدة    العفو الدولية: مصر تستخدم المحاكم والسجن لترهيب الصحفيين    رايتس ووتش: السعودية استخدمت ذخائر عنقودية في اليمن    فتح: لا داعي لتوقيع اتفاقيات وحوارات جديدة    اختتام المهرجان العالمي ال12 للسينما بالصحراء الغربية "فيصاحارا"    إيران تندد بمغامرات السعودية في اليمن وتشدد على وقفها    الموب يعانق أول كأس وياماقورايا تحتفل    بالفيديو.. شاهد كيف استقبلت الملكة رانيا زوجها ملك الأردن عند عودته من السفر    العثور على مقبرة جماعية للمسلمين في تايلاند    تقرير حكومي: كارثة مالية تنتظر ليبيا خلال أشهر    النادي الصفاقسي مولودية العلمة اليوم... البابية يعولون على تكرار سيناريو أشانتي أمام الصفاقسية    عمار سعداني يصرح: عهد الانقلابات في الأفلان ولى    أم البواقي: تأهيل منطقتين صناعيتين و تهيئة 5 مناطق نشاط قريبا    الطارف    اللواء الهامل يشيد بدور الإعلام في إشراك الرأي العام الوطني في الوقاية من الآفات الاجتماعية    الرئيس الكوبي راوول كاسترو في زيارة دولة إلى الجزائر اليوم    بعد توسع الظاهرة على مختلف الطرق ببرج بوعريريج    140 ألف عامل أجنبي يجتاحون سوق العمل بالجزائر    هيئة الدفاع تتمسك ببراءة المتهمين من تعاطي الرشوة    316 مليون دولار صادرات الجزائر من المواد الفلاحية    قرار تجميد السيارات الغير مطابقة لدفتر الشروط يفجر أزمة كبيرة في الجزائر    حجز قرابة 30 ألف لتر من الوقود خلال 3 أشهر    الدعوة إلى وضع سجِّل وطني لمرض تصلّب الشرايين اللويحي    فنانون يشيدون بعبقرية عمار لعسكري وقيمه الإنسانية    ميسي يستقبل طفلا سنغاليا ومصمم على مكافحة الملاريا    أزمة بين أعضاء المكتب المسير لاتحاد البليدة    خطر حوادث المرور يهدد الركاب و سائقي السيارات    إدارة وفاق سطيف ترفض قرار انسحاب المدرب مضوي    جوفنتوس يثير الجدل باعلان فوزه باللقب 33 وليس 31 في الدوري    بلدية ابن زياد: «الفرود» يرفع التسعيرة بنسبة 200 % و الصفراء غائبة    قرية بونوارة باولاد رحمون    فيرديناند يعلن وفاة زوجته بأحد مستشفيات لندن    من 13 إلى 21 ماي: المهرجان الوطني للمسرح الجامعي بقسنطينة يكتسي حلة عربية بمشاركة 15 دولة    بالفيديو.. إمام مسجد: المرأة لاتهتم في كرة القدم إلا بمشاهدة أفخاذ اللاعبين! لايهمها فاز فلان ولا علان    طالبوا بتعويض 250 ألف ساعة إضافية وإعادة النظر في سلم العمل    بمشاركة 30 ولاية و4 بلدان عربية    معرقلين حركة المشاة و السيارات    يعتبر من أكبر المراكز التجارية ويشغل 500 عامل    الرئيس بوتفليقة يعزي عائلة الفقيد عمار العسكري ويشييد بخصاله الفنية    بالموازاة مع امتحانات التربية التشكيلية و الموسيقية لشهادة التعليم المتوسط    جائزة الصحافة العربية بدبي    تايدر خارج الحسابات وساسولو يفشل في الفوز    12 بالمائة من سكان وهران مصابون بداء السكري    "سلامة" أنشئت في أوجّ العشرية لتكون سلاما للوطن    64 ألف موظف يودع ملف دخول مسابقة الترقية بقطاع الصحة    ما هي الصدقة الجارية؟ وما أمثلتها؟    هذه حقوق العمال في الإسلام    هكذا تتجنب الغضب في عصر الفتن    نقابة أساتذة شبه الطبي تحذر بوضياف من غلق أبواب الحوار    بوجمعة تسلم شهادات للصحفيين    تسجيل 7 آلاف حالة وفاة بالأزمة القلبية في الجزائر    316 مليون دولار قيمة صادرات الجزائر من المواد الفلاحية في 2014    جائزة الصحافة العربية بدبي : ليلى زرقيط رئيسة تحرير «الجمهورية» عضو لجنة التحكيم    في إطار تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015    10 فرق تتنافس على تأشيرة التأهل في مهرجان قالمة للإنشاد    شطب 200 دواء من قائمة الأدوية المستوردة    كيف يتعامل المسلم مع الأوراق الّتي يكتب عليها اسم الله تعالى ؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عين آدن جريمة الحقد والوحشية
سيدي بلعباس: 14 سنة على اغتيال 11 معلمة ومعلم
نشر في الجمهورية يوم 27 - 09 - 2011

تحل اليوم الثلاثاء الذكرى 14 لاغتيال 11 معلمة ومعلما واحدا (المجموع 12) ببلدية عين آدن بدائرة سفيزف ولاية سيدي بلعباس من طرف الارهاب الأعمى، حصل ذلك يوم 27 سبتمبر 1997 على الساعة الرابعة والنصف في مكان معزول على الطريق الرابط بين عين آدن وسفيزف عندما نصبت مجموعة إرهابية متكونة من حوالي 20 فردا، حاجزا مزيفا وأوقفت سيارة نقل من نوع فيات كان على متنها 11 معلمة ومعلم واحد.
وقد حاول هؤلاء المربون الشبان الانفلات من قبضة هؤلاء المجرمين بعد أن تبين لهم بأنهم ارهابيون فحاولوا الهروب باتجاه الغابة غير أن الدمويين لم يتركوا لهم الفرصة وحاصروهم ثم اغتالوهم الواحد بعد الآخر بطريقة بشعة تقشعر لها الأبدان ثم تركوهم جثثا هامدة تسبح في برك من الدماء، لقد كان المشهد مثيرا بل مرعبا.
ولم ينج من هذه المجزرة سوى سائق المركبة الذي استغل فرصة إنشغال الارهابيين في ذبح كل الركاب وراح ينهب بسيارته الأرض نهبا في سرعة جنونية، وفي اليوم الموالي بثت وسائل الاعلام ووكالات الأنباء العالمية خبر هذه الفاجعة التي هزت سامعيها وبخاصة الأسرة التربوية حيث كانت هناك ردود فعل منددة واصفة الارهابيين بالبربرية والهمجية والوحشية حيث لم يسلم منهم أي أحد وامتدت أياديهم الملطخة بدماء الأبرياء إلى المعلمين المساكين الذين لا ذنب لهم سوى أنهم يسهرون على تلقين الأجيال العلوم والمعرفة والقيم النبيلة في ظل ظروف العيش الصعبة.
ونذكر هنا أن أفراد الجيش الشعبي الوطني والمقاومين وأفراد الدفاع الذاتي بمعية السلطات المحلية لعين آدن كانوا قد تنقلوا إلى موقع الجريمة الشنيعة بعد حدوثها بحوالي ساعتين حيث انتشلوا جثث الضحايا وحولوها إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى الجامعي حساني عبد القادر سيدي بلعباس عابرين الطريق المؤدي إلى سيدي بلعباس مرورا ببوجبهة وزروالة متجنبين الطريق الموصل إلى سفيزف المحفوف بالمخاطر نظرا لاحكام الجماعات الارهابية سيطرتها عليه إذ كانت في كل مرة تقيم حاجزا مزيفا بتواجد أحد اعضائها الخطرين بحري الجيلالي المعروف باسم »الذيب الجيعان« الذي زُجّ به في السجن لتورطه في عدة قضايا إرهابية.
هذا وفي اليوم الموالي من وقوع هذه المأساة شيعت جنازة هؤلاء الضحايا وتم دفنهم بمقبرة سفيزف وسط حشد كبير من المواطنين إلى جانب الأهل والاقارب بالرغم من ذلك فإن عين آدن الابتدائية لم تغلق أبوابها وواصلت نشاطها بفضل شبان وشابات من قرية عين آذن رفعوا التحدي وراحوا متطوعين في خلافة شهداء الواجب يلقنون التلاميذ العلم والمعرفة.
وبعد مرور نحو 10 شهورعلى الفاجعة بادر الوالي الاسبق السيد نور الدين بدوي بتدشين معلم تذكاري أقيم في مكان الجريمة وهو يحمل قائمة أسماء الضحايا جميعهم حيث سيبقى رمزا شاهدا للأجيال المتلاحقة على وحشيته الارهاب الاعمى في العشرية السوداء.
للإشارة فإن السلطات المحلية بدائرة سفيزف دأبت على إحياء الذكرى يوم 27 سبتمبر من كل سنة وفي هذا الاطار برمجت اليوم الثلاثاء زيارة إلى موقع المأساة والوقوف على المعلم التذكاري لأجل استحضار صور هذه الجريمة النكراء التي لم ولن نلفها النسيان وسيتم التجمع بمقبرة سفيزف لقراءة فاتحة الكتاب والترحم على أرواح الضحايا (11 معلمة ومعلم واحد) أما بمقر بلدية سفيزف فسيكون الموعد مع تكريم عائلات الضحايا تكريما رمزيا، وبالمناسبة سيتم إلقاء درس من طرف إمام مسجد يتناول فيه فضل وثواب شهيد الواجب المهني عند اللّه عز وجل سيحضره رئيس الدائرة وجمع من المدعوين.
أسماء وأعمار الضحايا المغتالين (11 معلمة ومعلم واحد):
.1 مهادن الزهرة (18 سنة)
.2 لنفاض حفيظة (21 سنة)
.3 شريد فتيحة (26 سنة)
.4 بن سعيد عزيزة (30 سنة)
.5 لوهاب نعيمة (33 سنة)
.6 بوداود خيرة (32 سنة)
.7 فليو أمينة (22 سنة)
.8 بوهند فاطمة (33 سنة)
.9 بوترعة رشيدة (21 سنة)
.10 بوعلي حنيفي سحوبية (26 سنة)
.11 حنفي أمينة
.12 صابر لحبيب (24 سنة)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.