وزير الشؤون الخارجية الفرنسي يشيد بدور الجزائر "الحاسم" في البحث عن حل للأزمة المالية    آلاف الجزائريين في الشارع نصرة للقضية الفلسطينية    الدعوة إلى إعادة الاعتبار للموسيقيين و دور الموسيقى في المجتمع (فنانون)    غول: التحقيقات وحدها هي التي تحدد سبب تحطم الطائرة    وعود في انتظار الواقع: 9100 مخبزة تفتح أبوابها يومي العيد    تكريم الفائزين بجائزة الجزائر الدولية لحفظ القرآن    البلد بخير ويسير في الاتجاه الصحيح    رئيس المجلس الأوروبي والمفوضية يعزيان عائلات الضحايا    الحياة العربية في ضيافة نمير جلول: احتفال بالشلف بعودة الناجي الوحيد من تحطم طائرة أم البواقي    تعديل قانون الاستثمار في أكتوبر المقبل    السلطات العمومية لن تتوانى في معاقبة التجار المخالفين لقانون المداومة    أبواب مفتوحة حول خدمة الدفع الالكتروني بسطيف    منحة المنطقة لعمال الجنوب والهضاب العليا تتطلب قرارا سياسيا    اطلاق سراح قادة اعمر ببني زمنزار بتيزي وزو    دروغبا:"لم أتردد أبدا في العودة لنادي تشليسي"    إبعاد ستة حكام من إدارة لقاءات البطولة المحترفة وسعيدي مرشح للقائمة الدولية    هل يفرق السرطان بين الأغنياء والفقراء؟    سلال يقف اليوم على مشاريع التمنية بقسنطينة    الأفلان يفتح النقاش حول انضمام الجزائر للمنظمة العالمية للتجارة    جلسة شعرية تضامنا مع غزّة الجريحة    "يوتيوب" تشرع في تسديد مستحقات حقوق المؤلف    استدرجنا قوة صهيونية وأجهزنا على 10 جنود    إسرائيل تواصل «الهولوكوست» وعدد الشهداء يقترب من الألف    السائقون والراجلون مطالبون بتوخي الحيطة والحذر: الأمن الوطني يدعو إلى عدم إفساد فرحة العيد بحوادث المرور    العاب خطيرة في ايادي الاطفال قبيل العيد    بيع 345 ألف قميص لجيمس رودريغيز في 72 ساعة    نروح للتراويح...    مواقف مشهورة وعبادات جليلة    هل يحوز ثواب ليلة القدر من لم ير طاقة النّور؟    تنوع نشاطات الدورة الربيعية للمجلس الشعبي الوطني في مختلف المجالات    عبد الجليل لوقف الاشتباكات في طرابلس    شركة السكك الحديدية تعزز قطارات الخطوط الطويلة    دعوة لاتخاذ ما يلزم لحماية المعالم الأثرية بتندوف    الفنان لونيس آيت منقلات يتألق في سهرة فنية بالعاصمة    أفضل السهر مع الأهل في أحضان الكثبان الرملية    ازدواجية اللغة في الجزائر مرفوضة..خدمة للمجتمع    الهدف من الإصلاحات جعل الجزائر مرجعا في احترام حقوق الإنسان    أخلاقنا.. والسقوط الحضاري..!    آيات صدّعت قلب ميمون بن مِهران..    الإيطالي رانييري مدربا جديدا للمنتخب اليوناني    مسيرة حاشدة ووقفة تضامنية مع شعب غزّة من تنظيم المكتب الولائي لجمعية العلماء المسلمين و محافظة الكشافة الإسلامية بالجلفة    البطولة الايطالية: الجزائري بلفوضيل يساهم في فوز فريقه بارما وديا أمام ريناتا (3-1)    827 قتيلا حصيلة العدوان الإسرائيلى    منظمة الصحة العالمية تدعو لفتح ممر إنساني لإجلاء الجرحى في غزة    اللاعب الإنجليزي بارتون يتشاجر مع الصهيوني بنعيون بسبب غزة    إثراء القوانين الناظمة للنشاط الفلاحي في دورة البرلمان القادمة    الهند تواجه أزمة بسبب تناقص أعداد الفتيات    ماردونا يريد هذا المدرب خلفا ل سابيلا    إصابة 12 من عناصر الجيش الوطني الشعبي بجروح إثر انقلاب شاحنة في تيسمسيلت    مورينيو يرغب في الاحتفاظ ببيتر تشيك حارسا لنادي تشيلسي    متعامل الهاتف النقال أوريدو يرفع استثماراته في الجزائر خلال السداسي الأول    فوج الحياة للكشافة والطفولة بمسعد يوزع كسوة اليتيم    ديوان الترقية و التسيير العقاري بحاسي بحبح يسلم 40 شقة من حصة 268 سكن الأخيرة    حطام الطائرة الجزائرية شوهد في منطقة "كيدال"    الهلال الأحمر ينقل أدوية وعتاد طبي لسكان غزة    هل ينتقل فيروس "كورونا" عبر الهواء؟    * التعايش مع سكري الأطفال    تخصصات جديدة لحل مشكلة الفوضى بالاستعجالات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عين آدن جريمة الحقد والوحشية
سيدي بلعباس: 14 سنة على اغتيال 11 معلمة ومعلم
نشر في الجمهورية يوم 27 - 09 - 2011

تحل اليوم الثلاثاء الذكرى 14 لاغتيال 11 معلمة ومعلما واحدا (المجموع 12) ببلدية عين آدن بدائرة سفيزف ولاية سيدي بلعباس من طرف الارهاب الأعمى، حصل ذلك يوم 27 سبتمبر 1997 على الساعة الرابعة والنصف في مكان معزول على الطريق الرابط بين عين آدن وسفيزف عندما نصبت مجموعة إرهابية متكونة من حوالي 20 فردا، حاجزا مزيفا وأوقفت سيارة نقل من نوع فيات كان على متنها 11 معلمة ومعلم واحد.
وقد حاول هؤلاء المربون الشبان الانفلات من قبضة هؤلاء المجرمين بعد أن تبين لهم بأنهم ارهابيون فحاولوا الهروب باتجاه الغابة غير أن الدمويين لم يتركوا لهم الفرصة وحاصروهم ثم اغتالوهم الواحد بعد الآخر بطريقة بشعة تقشعر لها الأبدان ثم تركوهم جثثا هامدة تسبح في برك من الدماء، لقد كان المشهد مثيرا بل مرعبا.
ولم ينج من هذه المجزرة سوى سائق المركبة الذي استغل فرصة إنشغال الارهابيين في ذبح كل الركاب وراح ينهب بسيارته الأرض نهبا في سرعة جنونية، وفي اليوم الموالي بثت وسائل الاعلام ووكالات الأنباء العالمية خبر هذه الفاجعة التي هزت سامعيها وبخاصة الأسرة التربوية حيث كانت هناك ردود فعل منددة واصفة الارهابيين بالبربرية والهمجية والوحشية حيث لم يسلم منهم أي أحد وامتدت أياديهم الملطخة بدماء الأبرياء إلى المعلمين المساكين الذين لا ذنب لهم سوى أنهم يسهرون على تلقين الأجيال العلوم والمعرفة والقيم النبيلة في ظل ظروف العيش الصعبة.
ونذكر هنا أن أفراد الجيش الشعبي الوطني والمقاومين وأفراد الدفاع الذاتي بمعية السلطات المحلية لعين آدن كانوا قد تنقلوا إلى موقع الجريمة الشنيعة بعد حدوثها بحوالي ساعتين حيث انتشلوا جثث الضحايا وحولوها إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى الجامعي حساني عبد القادر سيدي بلعباس عابرين الطريق المؤدي إلى سيدي بلعباس مرورا ببوجبهة وزروالة متجنبين الطريق الموصل إلى سفيزف المحفوف بالمخاطر نظرا لاحكام الجماعات الارهابية سيطرتها عليه إذ كانت في كل مرة تقيم حاجزا مزيفا بتواجد أحد اعضائها الخطرين بحري الجيلالي المعروف باسم »الذيب الجيعان« الذي زُجّ به في السجن لتورطه في عدة قضايا إرهابية.
هذا وفي اليوم الموالي من وقوع هذه المأساة شيعت جنازة هؤلاء الضحايا وتم دفنهم بمقبرة سفيزف وسط حشد كبير من المواطنين إلى جانب الأهل والاقارب بالرغم من ذلك فإن عين آدن الابتدائية لم تغلق أبوابها وواصلت نشاطها بفضل شبان وشابات من قرية عين آذن رفعوا التحدي وراحوا متطوعين في خلافة شهداء الواجب يلقنون التلاميذ العلم والمعرفة.
وبعد مرور نحو 10 شهورعلى الفاجعة بادر الوالي الاسبق السيد نور الدين بدوي بتدشين معلم تذكاري أقيم في مكان الجريمة وهو يحمل قائمة أسماء الضحايا جميعهم حيث سيبقى رمزا شاهدا للأجيال المتلاحقة على وحشيته الارهاب الاعمى في العشرية السوداء.
للإشارة فإن السلطات المحلية بدائرة سفيزف دأبت على إحياء الذكرى يوم 27 سبتمبر من كل سنة وفي هذا الاطار برمجت اليوم الثلاثاء زيارة إلى موقع المأساة والوقوف على المعلم التذكاري لأجل استحضار صور هذه الجريمة النكراء التي لم ولن نلفها النسيان وسيتم التجمع بمقبرة سفيزف لقراءة فاتحة الكتاب والترحم على أرواح الضحايا (11 معلمة ومعلم واحد) أما بمقر بلدية سفيزف فسيكون الموعد مع تكريم عائلات الضحايا تكريما رمزيا، وبالمناسبة سيتم إلقاء درس من طرف إمام مسجد يتناول فيه فضل وثواب شهيد الواجب المهني عند اللّه عز وجل سيحضره رئيس الدائرة وجمع من المدعوين.
أسماء وأعمار الضحايا المغتالين (11 معلمة ومعلم واحد):
.1 مهادن الزهرة (18 سنة)
.2 لنفاض حفيظة (21 سنة)
.3 شريد فتيحة (26 سنة)
.4 بن سعيد عزيزة (30 سنة)
.5 لوهاب نعيمة (33 سنة)
.6 بوداود خيرة (32 سنة)
.7 فليو أمينة (22 سنة)
.8 بوهند فاطمة (33 سنة)
.9 بوترعة رشيدة (21 سنة)
.10 بوعلي حنيفي سحوبية (26 سنة)
.11 حنفي أمينة
.12 صابر لحبيب (24 سنة)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.