انقلاب عسكري جديد في بوركينافاسو    بوتفليقة يترحم على أرواح الشهداء بمقبرة العالية    ما رأيك في دعوة القوى الاشتراكية إلى عقد "ندوة الإجماع الوطني"؟    المعارضة: السلطة لم تحقق أهداف بيان أول نوفمبر    مستشفى فرانس فانون بالبليدة يعاني نقص التمويل    رابطة أبطال افريقيا لكرة القدم-(نهائي-إياب): بعد 26 سنة، وفاق سطيف يريد اعادة كتابة التاريخ    إدارة تشاكر تقرر فتح الأبواب بسبب الأعداد الكبيرة من الجماهير    حملة مكافحة العنف: المئات من العائلات تلبي الدعوة و تحضر مباراة ن.حسين داي-ش.قسنطينة    الأكراد يصدون هجوماً لداعش بعين العرب    كيا الكورية تستحوذ على جزء من زبائن تويوتا اليابانية    4951 حالة وفاة بفيروس "إيبولا"    الدول الراعية للمبادرة الخليجية تدعو الحوثيين لتسليم السلاح    النص الكامل لبيان أول نوفمبر 1954    قسنطينة: "الصورة و كتابة التاريخ" في صلب النقاش في منتدى جريدة النصر    "ملحمة الجزائر".. تاريخ وطن يروى عبر لوحات فنية كوريغرافية متنوعة    "تايمز": توقعات بإقالة "كيري" و"هيجل"    كابيلو: البرتغالي رونالدو لا يمتلك المهارة الفنية التي يمتلكها الأرجنتيني ميسي    شاهد . .رجل يعيش مع 6 نمور وأسدين    تحطم مركبة فضاء أمريكية ومصرع طيار وإصابة الآخر    نساء صنعن ثورة الجزائر.. جميلة بوحريد أسطورة الصمود في مواجهة الاستعمار.. وفضيلة سعدان فضحت وجه فرنسا القبيح    وكيل ريبيري يلمح إلى إمكانية تراجعه عن الاعتزال دوليا    عباس يطالب كيري بحث إسرائيل على وقف ممارساتها في شرق القدس    ابني تعرّض للتحرش كيف أعالجه؟    بالوتيلي خسر 4 ملايين أورو بعد احتراق منزله في 2011    قصف جوي لقرى في سيناء    العثور على 5 جثث في يوم واحد بوهران    وهران :    القسم الاحترافي الأول – الجولة ال 9    معتقل بوسويboussuet"" بالضاية أكبر و أعنف مراكز التعذيب بالجزائر    مصالح الشرطة بأمن ولاية وهران تحتفل بالذكرى ال 60 للثورة    بعدما رفضت البلديات التعامل معهم    مباركي يكشف عن تسجيل 2300 إبتكار بالجزائر    الرئيس بوتفليقة يهنىء الجزائريين والجزائريات بستينية نوفمبر ويدعوهم إلى رصّ الصفوف وتأصيل مفهوم التضحية:    الأمن يوقف 3 مروجين و يفتش منازلهم بأرزيو    إشكالية الإعلام ودوره في خدمة الإنسان    اختتام المؤتمر الدولي للأنوثة من أجل ثقافة السلم بوهران    افتتاح صالون الصورة و حرب التحرير الوطني بوهران    وضعحجر أساسه سلال خلال الزيارة التي قادته الى العاصمة    واشنطن تدعو إلى مرحلة انتقالية في بوركينا فاسو    موكب والي بومرداس يتعرض الى حادث مرور    برنامج ثري في مستوى الحدث    بسكرة :الحبس لشقيقين اعتديا على ممرض    حضور قوي لدور النشر الجزائرية والمؤلفات الوطنية    "عنابة تملك المؤهلات لتصبح وجهة السياح"    بوضياف: ''سنة 2015 ستكون مرحلة جديدة للتسيير المحكم لقطاع الصحة''    تقرير "دوينغ بيزنس 2015" سيساعد الجزائر على تحسين مناخ الأعمال (وزير)    اختيار ثلاثة مواقع نموذجية لبرنامج دعم الاتحاد الأوروبي المخصص للتراث الجزائري    وزيرا الفلاحة الجزائري و الفرنسي يشددان على إرساء وتنويع شراكة صلبة    الجزائر تصدر100 ألف برميل نفط يوميا لفنزويلا لتخفيف خامها الثقيل    "النوّام" يطالبون بمزايا جديدة    الحكومة تفكر في مراجعة قروض "أونساج"    {قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ..}    وصايا الرّسول الكريم    الهجرة النّبويّة مَعلَم بارز من أهم معالم حضارتنا    جزائريات في‮ ‬أحضان‮ "‬التيس المستعار‮"    سنة 2015 ستكون مرحلة جديدة للتسيير المحكم لقطاع الصحة    بسبب تراكم المشاكل بمستشفى تلمسان    هل تعرف من الذين تستجاب دعواتهم ؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عين آدن جريمة الحقد والوحشية
سيدي بلعباس: 14 سنة على اغتيال 11 معلمة ومعلم
نشر في الجمهورية يوم 27 - 09 - 2011

تحل اليوم الثلاثاء الذكرى 14 لاغتيال 11 معلمة ومعلما واحدا (المجموع 12) ببلدية عين آدن بدائرة سفيزف ولاية سيدي بلعباس من طرف الارهاب الأعمى، حصل ذلك يوم 27 سبتمبر 1997 على الساعة الرابعة والنصف في مكان معزول على الطريق الرابط بين عين آدن وسفيزف عندما نصبت مجموعة إرهابية متكونة من حوالي 20 فردا، حاجزا مزيفا وأوقفت سيارة نقل من نوع فيات كان على متنها 11 معلمة ومعلم واحد.
وقد حاول هؤلاء المربون الشبان الانفلات من قبضة هؤلاء المجرمين بعد أن تبين لهم بأنهم ارهابيون فحاولوا الهروب باتجاه الغابة غير أن الدمويين لم يتركوا لهم الفرصة وحاصروهم ثم اغتالوهم الواحد بعد الآخر بطريقة بشعة تقشعر لها الأبدان ثم تركوهم جثثا هامدة تسبح في برك من الدماء، لقد كان المشهد مثيرا بل مرعبا.
ولم ينج من هذه المجزرة سوى سائق المركبة الذي استغل فرصة إنشغال الارهابيين في ذبح كل الركاب وراح ينهب بسيارته الأرض نهبا في سرعة جنونية، وفي اليوم الموالي بثت وسائل الاعلام ووكالات الأنباء العالمية خبر هذه الفاجعة التي هزت سامعيها وبخاصة الأسرة التربوية حيث كانت هناك ردود فعل منددة واصفة الارهابيين بالبربرية والهمجية والوحشية حيث لم يسلم منهم أي أحد وامتدت أياديهم الملطخة بدماء الأبرياء إلى المعلمين المساكين الذين لا ذنب لهم سوى أنهم يسهرون على تلقين الأجيال العلوم والمعرفة والقيم النبيلة في ظل ظروف العيش الصعبة.
ونذكر هنا أن أفراد الجيش الشعبي الوطني والمقاومين وأفراد الدفاع الذاتي بمعية السلطات المحلية لعين آدن كانوا قد تنقلوا إلى موقع الجريمة الشنيعة بعد حدوثها بحوالي ساعتين حيث انتشلوا جثث الضحايا وحولوها إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى الجامعي حساني عبد القادر سيدي بلعباس عابرين الطريق المؤدي إلى سيدي بلعباس مرورا ببوجبهة وزروالة متجنبين الطريق الموصل إلى سفيزف المحفوف بالمخاطر نظرا لاحكام الجماعات الارهابية سيطرتها عليه إذ كانت في كل مرة تقيم حاجزا مزيفا بتواجد أحد اعضائها الخطرين بحري الجيلالي المعروف باسم »الذيب الجيعان« الذي زُجّ به في السجن لتورطه في عدة قضايا إرهابية.
هذا وفي اليوم الموالي من وقوع هذه المأساة شيعت جنازة هؤلاء الضحايا وتم دفنهم بمقبرة سفيزف وسط حشد كبير من المواطنين إلى جانب الأهل والاقارب بالرغم من ذلك فإن عين آدن الابتدائية لم تغلق أبوابها وواصلت نشاطها بفضل شبان وشابات من قرية عين آذن رفعوا التحدي وراحوا متطوعين في خلافة شهداء الواجب يلقنون التلاميذ العلم والمعرفة.
وبعد مرور نحو 10 شهورعلى الفاجعة بادر الوالي الاسبق السيد نور الدين بدوي بتدشين معلم تذكاري أقيم في مكان الجريمة وهو يحمل قائمة أسماء الضحايا جميعهم حيث سيبقى رمزا شاهدا للأجيال المتلاحقة على وحشيته الارهاب الاعمى في العشرية السوداء.
للإشارة فإن السلطات المحلية بدائرة سفيزف دأبت على إحياء الذكرى يوم 27 سبتمبر من كل سنة وفي هذا الاطار برمجت اليوم الثلاثاء زيارة إلى موقع المأساة والوقوف على المعلم التذكاري لأجل استحضار صور هذه الجريمة النكراء التي لم ولن نلفها النسيان وسيتم التجمع بمقبرة سفيزف لقراءة فاتحة الكتاب والترحم على أرواح الضحايا (11 معلمة ومعلم واحد) أما بمقر بلدية سفيزف فسيكون الموعد مع تكريم عائلات الضحايا تكريما رمزيا، وبالمناسبة سيتم إلقاء درس من طرف إمام مسجد يتناول فيه فضل وثواب شهيد الواجب المهني عند اللّه عز وجل سيحضره رئيس الدائرة وجمع من المدعوين.
أسماء وأعمار الضحايا المغتالين (11 معلمة ومعلم واحد):
.1 مهادن الزهرة (18 سنة)
.2 لنفاض حفيظة (21 سنة)
.3 شريد فتيحة (26 سنة)
.4 بن سعيد عزيزة (30 سنة)
.5 لوهاب نعيمة (33 سنة)
.6 بوداود خيرة (32 سنة)
.7 فليو أمينة (22 سنة)
.8 بوهند فاطمة (33 سنة)
.9 بوترعة رشيدة (21 سنة)
.10 بوعلي حنيفي سحوبية (26 سنة)
.11 حنفي أمينة
.12 صابر لحبيب (24 سنة)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.