سلال يبحث ملف التعاون الطاقوي مع المبعوث الخاص للرئيس الإيراني    اختتام الدورة الربيعية للبرلمان في السابع جويلية    الفريق قايد صالح: قواتنا قادرة على التصدي لأي طارئ مهما كان نوعه أو مصدره    تكليف "الغازي" بإنعاش الرياضة الجزائرية!    واردات الخدمات سجلت مستويات غير مسبوقة و مكاتب الدراسة الوطنية غائبة: الجزائر صرفت 580 مليار دولار على الواردات منذ سنة 2000    المعني قال أنه يتعرض لضغوط ترغمه على البقاء في المنصب    دعا لمواجهة خطاب التكفير و التحريض و التخوين و التيئيس    مناصرة يبهدل محمد عيسى    "داعش" يهدد بإسقاط حكم حماس!    لعبة على الفيسبوك تثير الرعب !    ثلاثي المدية منجي وأكرور وزايدي يلتحقون بسريع غليزان    إدارة وفاق سطيف تسعى إلى تأهيل المستقدمين الجدد قبل لقاء البابية    استدعت جوناتان لجلسة الاثنين القادم    خلال 24 ساعة الماضية: مستشفى بوغني بتيزي وزو استقبل 189 مصابا بضربات شمس    الطارف: خلية أزمة لمياه الشرب و وكالة لتسيير حظائر البلديات الساحلية    وزير الإتصال حميد قرين: التحذيرات التي تلقتها القنوات الخاصة ستتحول إلى قرارات إذا تكررت الأفعال    مخرج مسرحية "هارمونيكا" خالد بلحاج للنصر    شاهد بالفيديو .. إمام يخرج عن المألوف أثناء الدعاء بالمسجد الحرام    في حصيلة أولية لعملية المراقبة الميدانية للمفتشين: وزارة الصحة تغلق عيادتين بسبب تجاوزات وصيدلية تبيع أدوية منتهية الصلاحية    غول يتوقع انخفاضا في أسعار الفنادق في الجزائر    غول يهدد بسحب تمويل مشاريع تأهيل الفنادق العمومية    4 لاعبين من الحمراوة يمضون لاتحاد البليدة    زيتوني: "العديد من المجاهدين المترددين وافقوا على كتابة مذكراتهم "    ا. الحراش: كومبوسا تفاوض عشية أمس ويكون قد أمضى لثلاثة مواسم في الصفراء    ش. القبائل: الغاني سولاي لخلافة بن العمري وسيلتحق قبل نهاية الأسبوع    م. وهران: عهدة بابا ومجلس الإدارة انتهت أمس والمولودية تدخل اليوم اللا شرعية    التعامل بالصكوك إجباري بدء من اليوم في الجزائر    مشروع فرنسي لإنشاء مدرسة عليا للأعمال بالجزائر    قصة و موعظة    «الجمهورية» تستكشف أسرار الأمهات العازبات:    عمره سنتين وتم ثقب رأسه لإضافة الأكسجين    سطيف الأولى وطنيا في نسبة التغطية بالكهرباء    حقول للبطيخ والطماطم تسقى بالمياه الملوثة في الطارف    منع الجزائريين الأقل من 35 سنة من دخول تونس اشاعات مغرضة    جنايات العاصمة تصدر42 حكما بالإعدام في ظرف 5 أشهر    ڤرين يشدد اللهجة تجاه برامج العنف بالقنوات التلفزيونية الخاصة    أنسي الحاج بالفرنسية.. شاعر لكل الأزمنة    مساجد و زوايا عتيقة    المسرحي محمد ميهوبي :    دفاتر الذاكرة    وحدات خاصة لمراقبة النقاط السوداء في الطرق    شمائل رسالة خاتم الأمة    توقف    بيت الحكمة    المرسوم الجديد يخصّ التعاملات فوق 100 مليون سنتيم    لعدم اتباع نظام الأكل الصحي    وفاة أول حالة إصابة بفيروس إيبولا في ليبيريا    جازي يشارك في سهرات الأضواء للجزائر العاصمة    "البلاد" في نجدة مرضى السكري    بن خالفة يؤكد أن فرض التعامل بالصكوك البنكية سينطلق في الفاتح جويلية    المناوبة الطبية سلعة تباع و تشترى    إيران تدعو الجزائر للمشاركة في اجتماع منتدى الدول المصدرة للغاز نوفمبر المقبل    مقتل 30 شخصاً في تحطم طائرة عسكرية إندونيسية    امتيازات و تخفيضات "مغرية" للسياح الجزائريين في تونس    "إسرائيل" تفرج عن "غطاس" وترحّل المرزوقي إلى فرنسا    (المنهج المحمّدي مرجع للبشرية)    رواية جديدة لمصدر أمني: النائب العام المصري لم يمت بالانفجار    زكاة الفطر مَسائِلُ وأحكامٌ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عين آدن جريمة الحقد والوحشية
سيدي بلعباس: 14 سنة على اغتيال 11 معلمة ومعلم
نشر في الجمهورية يوم 27 - 09 - 2011

تحل اليوم الثلاثاء الذكرى 14 لاغتيال 11 معلمة ومعلما واحدا (المجموع 12) ببلدية عين آدن بدائرة سفيزف ولاية سيدي بلعباس من طرف الارهاب الأعمى، حصل ذلك يوم 27 سبتمبر 1997 على الساعة الرابعة والنصف في مكان معزول على الطريق الرابط بين عين آدن وسفيزف عندما نصبت مجموعة إرهابية متكونة من حوالي 20 فردا، حاجزا مزيفا وأوقفت سيارة نقل من نوع فيات كان على متنها 11 معلمة ومعلم واحد.
وقد حاول هؤلاء المربون الشبان الانفلات من قبضة هؤلاء المجرمين بعد أن تبين لهم بأنهم ارهابيون فحاولوا الهروب باتجاه الغابة غير أن الدمويين لم يتركوا لهم الفرصة وحاصروهم ثم اغتالوهم الواحد بعد الآخر بطريقة بشعة تقشعر لها الأبدان ثم تركوهم جثثا هامدة تسبح في برك من الدماء، لقد كان المشهد مثيرا بل مرعبا.
ولم ينج من هذه المجزرة سوى سائق المركبة الذي استغل فرصة إنشغال الارهابيين في ذبح كل الركاب وراح ينهب بسيارته الأرض نهبا في سرعة جنونية، وفي اليوم الموالي بثت وسائل الاعلام ووكالات الأنباء العالمية خبر هذه الفاجعة التي هزت سامعيها وبخاصة الأسرة التربوية حيث كانت هناك ردود فعل منددة واصفة الارهابيين بالبربرية والهمجية والوحشية حيث لم يسلم منهم أي أحد وامتدت أياديهم الملطخة بدماء الأبرياء إلى المعلمين المساكين الذين لا ذنب لهم سوى أنهم يسهرون على تلقين الأجيال العلوم والمعرفة والقيم النبيلة في ظل ظروف العيش الصعبة.
ونذكر هنا أن أفراد الجيش الشعبي الوطني والمقاومين وأفراد الدفاع الذاتي بمعية السلطات المحلية لعين آدن كانوا قد تنقلوا إلى موقع الجريمة الشنيعة بعد حدوثها بحوالي ساعتين حيث انتشلوا جثث الضحايا وحولوها إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى الجامعي حساني عبد القادر سيدي بلعباس عابرين الطريق المؤدي إلى سيدي بلعباس مرورا ببوجبهة وزروالة متجنبين الطريق الموصل إلى سفيزف المحفوف بالمخاطر نظرا لاحكام الجماعات الارهابية سيطرتها عليه إذ كانت في كل مرة تقيم حاجزا مزيفا بتواجد أحد اعضائها الخطرين بحري الجيلالي المعروف باسم »الذيب الجيعان« الذي زُجّ به في السجن لتورطه في عدة قضايا إرهابية.
هذا وفي اليوم الموالي من وقوع هذه المأساة شيعت جنازة هؤلاء الضحايا وتم دفنهم بمقبرة سفيزف وسط حشد كبير من المواطنين إلى جانب الأهل والاقارب بالرغم من ذلك فإن عين آدن الابتدائية لم تغلق أبوابها وواصلت نشاطها بفضل شبان وشابات من قرية عين آذن رفعوا التحدي وراحوا متطوعين في خلافة شهداء الواجب يلقنون التلاميذ العلم والمعرفة.
وبعد مرور نحو 10 شهورعلى الفاجعة بادر الوالي الاسبق السيد نور الدين بدوي بتدشين معلم تذكاري أقيم في مكان الجريمة وهو يحمل قائمة أسماء الضحايا جميعهم حيث سيبقى رمزا شاهدا للأجيال المتلاحقة على وحشيته الارهاب الاعمى في العشرية السوداء.
للإشارة فإن السلطات المحلية بدائرة سفيزف دأبت على إحياء الذكرى يوم 27 سبتمبر من كل سنة وفي هذا الاطار برمجت اليوم الثلاثاء زيارة إلى موقع المأساة والوقوف على المعلم التذكاري لأجل استحضار صور هذه الجريمة النكراء التي لم ولن نلفها النسيان وسيتم التجمع بمقبرة سفيزف لقراءة فاتحة الكتاب والترحم على أرواح الضحايا (11 معلمة ومعلم واحد) أما بمقر بلدية سفيزف فسيكون الموعد مع تكريم عائلات الضحايا تكريما رمزيا، وبالمناسبة سيتم إلقاء درس من طرف إمام مسجد يتناول فيه فضل وثواب شهيد الواجب المهني عند اللّه عز وجل سيحضره رئيس الدائرة وجمع من المدعوين.
أسماء وأعمار الضحايا المغتالين (11 معلمة ومعلم واحد):
.1 مهادن الزهرة (18 سنة)
.2 لنفاض حفيظة (21 سنة)
.3 شريد فتيحة (26 سنة)
.4 بن سعيد عزيزة (30 سنة)
.5 لوهاب نعيمة (33 سنة)
.6 بوداود خيرة (32 سنة)
.7 فليو أمينة (22 سنة)
.8 بوهند فاطمة (33 سنة)
.9 بوترعة رشيدة (21 سنة)
.10 بوعلي حنيفي سحوبية (26 سنة)
.11 حنفي أمينة
.12 صابر لحبيب (24 سنة)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.