"سبيسيفيك" "تي. في"    محمد الغازي: نحو إنشاء مؤسسات مصغرة لتسويق منتجات الصناعات التقليدية    كيري في أوروبا لتخفيف قوة زلزال لندن    وزير صومالي بين قتلى تفجير مقديشو    لخضر بلومي ل"البلاد":"الكاميرون أخطر منافس لنا في التصفيات.. ومواجهتنا ضدهم سنة 84 بقيت في ذاكرتي"    بلجيكا تكتسح المجر برباعية نظيفة وتحسم التأهل لربع نهائي اليورو    العاصمة تخرج عائلاتها إلى الشوارع و"المغازات"    مخطط حماية "بني حماد" ابتلع الملايين وظل حبرا على ورق    كاتبة سيناريو قلوب تحت الرماد للنصر: اللهجة تعيق تسويق الإنتاج الفني الجزائري    أوريدو يُشجّع تطوير الروبوتية    ديوان الحج والعمرة "يعاقب" عشر وكالات سياحية    |"المشاريع الحالية جاءت لضمان شفافية العملية الانتخابية"    الجزائر تعمل على تعميق الشراكة مع لندن    من هو ميلوفان راجيفاك؟    MCA: زرداب وميباراكو يلتحقان بتربص تونس ومناد يرتاح    MCA: مناد يُنقذ التربص بمواجهة باجة الخميس    CSC: تربص تونس يلغى ويحول لسطيف    توقيف 20 شخصا وحجز أسلحة بيضاء محظورة    مراكز معالجة الإدمان على المخدرات تستقبل شخصين يوميا    ارتفاع نسبة التضخم إلى 4.9 بالمئة    بعد انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي    في ظل إصرار الحكومة على الخيار    50 دولة تشارك في مسابقة جائزة الجزائر للقرآن الكريم    بن غبريت: الإعلان عن نتائج مسابقة توظيف الأساتذة اليوم    ضمان تكفل أفضل بالمسافرين في فصل الصيف    خروج بريطانيا من "الأوروبي" لطمة للعمل الجماعي المشترك    جلبانة بالجزر على الطريقة المغربية    برنامج "أنس تينا 5".. أربعة ملايين مشاهدة على "يوتوب"    تحفيز الصّائمين للفوز بمغفرة ربّ العالمين    معلومات عن المدرب الجديد للمنتخب الجزائري ميلوفان راجيفيك    المعوزين بمخيمات الصحراويين يستفدون من طرود غدائية    ارهاب الطرقات يقتل 7 أشخاص خلال يوم واحد    وزارة التجارة تسخّر 33 ألف تاجرا لضمان المداومات خلال عيد الفطر    حقنة واحدة تقي من الأنفلونزا طوال العمر    كيف يصوم كبار السن دون خطر؟    1920 ملف لدى «كالبيراف» في قطاعات إستراتيجية    كأس إفريقيا 2016 لكرة اليد (سيدات): الجزائر في مجموعة صعبة    قراءة بوعجمي    البدء بالسلام    سبقَ السيفُ العذلَ    دكتور غوغل يُنافس الأطباء ويصف لك الدواء المناسب    الحريري: إيران تموّل مجموعات شيعية في الجزائر    القوات العراقية تعلن سيطرتها الكاملة على الفلوجة    حرائق تتلف 12 هكتار من الغابات وعلف المواشي    قراءة تحليلية في جوانب الرحمة ونبذ الإكراه في الخطاب النبوي الشريف    السعودية توقف إصدار تأشيرات العمرة للعام الحالي    مواجهات في المسجد الأقصى بين المصلين وقوات الاحتلال    82 قتيلاً بينهم 58 مدنياً في قصف جوي على بلدة شرقي سوريا    أكثر من مليار دولار أخرى في الخزينة    توقيف صيدلي تورط في ترويج اقراص مهلوسة بعين تموشنت    وحداتنا على استعداد دائم ومتواصل من أجل حماية الحدود بعزيمة لا تلين    10 آلاف دينار لاقتناء ملابس طفل واحد : ارتفاع في أسعار ملابس العيد ب 30 بالمئة    الأستاذ هامل لخضر .. إمام مسجد الشيخ إبراهيم التازي -وهران :    خصوم أويحيى يعودون إلى الواجهة مجددا    قناة "أرعبت" دولة!    تكريما لفنانتي الأغنية القبائلية جيدة وحنيفة    مطربة الأغنية الوهرانية حورية بابا :    وزارة الصحة تدرج لقاحات جديدة ضمن المنظومة الوطنية للقاحات الأطفال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رشفة.. مايكل دف نيوتن.. استطلع سر الأرواح
نشر في الحوار يوم 05 - 05 - 2010


لماذا نحن على الأرض؟ كيف هي الحياة بعد الموت؟ ماذا سيحدث لنا وقتها؟ مايكل دف نيوتن دكتور في علم النفس العلاجي ومؤهل للتنويم المغناطيسي وعضو في المؤسسة الأمريكية للاستشارة النفسية تمكن من خلال مؤلفه ''رحلة الأرواح'' من اختراق عالم الروح، واكتشف من خلال معالجة مرضاه بالتنويم المغناطيسي أن يثبت أنه من الممكن رؤية عالم الروح من خلال عين العقل للمرضى الذين هم تحت تأثير التنويم المغناطيسي أو حتى في عالة اليقظة.. عملية العلاج التي تقضي بعثور شخص ما على مكانه في عالم الروح لها دلالاتها بالنسبة لمرضاه أكثر من وصفهم لحياتهم السابقة على الأرض.. ''رحلة الأرواح'' اختزل فيها الدكتور ما يكل دف نيوتن خبرة 10 سنوات من العمل البحثي لمعرفة لماذا وكيف روحك وأرواح الآخرين لا تموت.. كتابه المذكور ضمنه تجارب وحالات استنطق من خلالها الموت والرحيل عن لسان مرضاه مثل هذه الحالة التي يكشف فيها المريض عما يراه وهو في حالة غيبوبة.. كانت كلماته قصيرة ومتقطعة.. ينطقها برهبة.. لأنه كان يرى ويشعر بانفصال حديث لروحه عن جسده المادي.. ''لقد ساعدت هذا الرجل أن يعيش مشهد موته في حياة سابقة له.. وهو جالس على كرسي مريح في مكتبي.. قبل قليل وبتعليمات مني وخلال غيبوبته أعدته إلى طفولته أولا ومن تدريجيا عملنا لنوحد إدراكاته في اللاوعي ، إلى أن بلغنا مرحلة كان فيها في رحم أمه، بعد ذلك هيأته لقفزة عبر ضباب الوقت باستعمال درع واق، وبهذا التحضير العقلي نقلته في نفق وقت وهمي إلى آخر حياة ماضية له على الأرض، لقد كانت حياة قصيرة لأنه توفي فجأة من عدوى الأنفلونزا عام 1918 بعدما بدأت الصدمة الأولى لرؤية نفسه ميتا تزول، وشعوره بروحه تطوف خارج جسده، تأقلم مريضي مع هذا الوضع وأصبح بإمكانه رؤية الصور بشكل أوضح في عقله. وبما أن قسما صغيرا من الجزء الواعي والمحلل في عقله يبقى على عمله ، كان مريضي يعي أنه يعيش استرجاعا طويلا لتجربة سابقة ، لأن روح هذا الشخص يافعة، ولم تخضع للعديد من تجارب الحياة والموت والعودة إلى الحياة ، كما هي الحال مع الكثير من مرضاي الآخرين، وبعد لحظات استقر وضع الرجل وبدأ بالإجابة على أسئلتي بثقة أكبر، وهنا رفعت بسرعة مستوى التنويم عنده من حالة اللاوعي إلى حالة الوعي الفائق، وهاهو مستعد معي للتكلم عن عالم الروح ، أساله عما يحصل معه: المريض : حسنا .. أنا أرتفع عاليا .. ما زلت أطوف أنظر إلى جسدي كما لو أني أشاهد فيلما: ولكن أنا موجود فيه .. الطبيب يواسي زوجتي وابنتي .. زوجتي تجهش بالبكاء .. ''يتحرك المريض في كرسيه بعدم ارتياح'' أحاول الاتصال بها فكريا لأقول لها إني بخير .. يلفها الحزن لدرجة تمنعني من الوصول إليها .. أريدها أتعلم أن عذابي كله انتهى .. أنا الآن طليق في جسدي .. لم اعد بحاجة إليه بعد الآن .. أنا في انتظارها أريدها أن تعلم ذلك .. ولكنها لا تسمعني .. أنا أبتعد .. من خضعوا إلى هذه لتجربة يصفون شعورهم بإحساس نشوة الحرية والإشراق يلفهم .. بعضهم يري وميضا ابيض يلفهم كليا عند لحظة الوفاة .. ويرى البعض الآخر هذا الإشراق في نهاية المكان القاتم الذي يسحبون فيه . هذا ما أصبح يعرف بتأثير النفق كما يعرف عامة الناس . كتاب ''رحلة الأرواح'' عامر بالحالات المشابهة لهكذا حالة، لكنها تختلف عنها في حيواتها السابقة وطريقة موتها وانتقالها إلى العالم الآخر . دقة وصف وتحليل الكاتب مكنته حسب النقاد من زعزعة المفاهيم السابقة والتعارف عليها عن الموت . مئات الأشخاص أخذها المؤلف إلى عالم الروح اغلبهن غبر ملتزمين دينيا، وجميعهم اظهر طريقة تكاد تكون موحدة عن عالم الروح .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.