اجتماع لمجلس التعاون الخليجي في الرياض لمحاولة تسوية الازمة مع قطر    49.87 بالمائة نسبة المشاركة بولاية الجلفة على الساعة الخامسة مساء...و انطلاق عمليات الفرز ببعض البلديات    سكان القبائل يؤدون واجبهم الانتخابي ويسكتون المنادين للمقاطعة    أغلب الناخبين بوهران أعلنوا تصويتهم لبوتفليقة وفاء للعهد    الأسطورة ميسي يفقد بريقه ورونالدو يرفع معنوياته    قصة أبي هريرة مع الشيطان    تخصيص حافلات لنقل المواطنين بالمناطق المعزولة لبئر توتة    احياء ذكرى "يوم الأسير" الفلسطيني بالدعوة الى تحرير آلاف الأسرى في سجون إسرائيل    إنطلاق المحادثات الرباعية حول أوكرانيا في جنيف    وفاة أسطورة موسيقى السالسا "تشيو" في حادث سيارة    سينما: رحيل أحمد حسين أحد مؤسسي متحف السينما الجزائرية (سينماتيك)    الغربيون و الروس يتبادلون الاتهامات في مجلس الأمن الدولي بشأن تقرير حول حقوق الانسان في أوكرانيا    الصحافة المحلية والأجنبية تتنافس لتغطية إعلامية أفضل بالمركز الدولي للصحافة    أنشيلوتي: غياب رونالدو أفاد الريال!    9,15 بالمائة نسبة المشاركة على الساعة العاشرة صباحا في الإنتخابات الرئاسية الجزائرية    مصرع رئيس مكتب انتخابي وإصابة رئيس نفس المركز في حادث مرور    الاتحاد الأفريقي يرحب بتقرير الأمين العام الأممي حول الصحراء الغربية    التشاؤم يُسيطر على «ستوريدج» قبل مباراة الموسم    تخريب مركزين للتصويت بصهاريج ومناوشات بمنطقة غافور في البويرة    حنون تؤكد أن تحصين الأمة هو اكبر انتصار يمكن تسجيله اليوم    بلعيد يدعو الجزائريين الى التوجه بقوه نحو صناديق الاقتراع    رونالدو مهدد بالغياب عن مواجهة بايرن رغم تعافيه    الجماهير الاسبانية تصوت بإقالة تاتا مارتينو مدرب برشلونة    الصحافة المصرية تبرز الانتخابات الرئاسية في الجزائر والاهتمام الإقليمي والدولي بهذا الاستحقاق الهام    العاصمة وضواحيها صباحا: الإقبال ضعيف.. والحياة عادية.. (استطلاع)    المجاهد بوتفليقة يؤدي واجبه الوطني بمدرسة البشير الإبراهيمي    أكثر من 30 رجل أعمال يمثلون الجزائر في قمة البناء بتركيا من 28 أفريل إلى 01 ماي المقبل    عدد مشتركي الهاتف النقال في الجزائر يقفز إلى 39 مليونا خلال 2013    شهر التراث : التعريف بالمهارات العريقة و الكنوز المخفية لعاصمة التيتري القديمة    سوريا البلد الأكثر خطورة في العالم على الصحافيين    MCO: بلعطوي لن يبرمج أي مباراة ودية قبل لقاء العلمة    24 بالمائة من المواد المحلّلة غير مطابقة لمعايير النوعية    إلى جانب عدد كبير من نجوم الدراما العربية    لإنهاء فيلم فاست آند فوريوس 7    أكدوا أنه سبّب ركودا رهيبا لنشاطهم    مختصون في أمراض الأوبئة يكشفون:    تخص أكثر من 4 آلاف بمعسكر    أدرار    مازال الخير في البلاد    فوضى بمحطات الوقود    السيسي رسميا أول المرشحين للانتخابات الرئاسية في مصر    تجنيد كل الوسائل لضمان نجاح الاقتراع الرئاسي    شكارة حليب لكل واحد    نحّيت علينا الغبينة يا بوتفليقة    ينطلق يوم 28 أفريل الجاري بجنيف السويسرية    أفُقُ الشُّعراء..ألَقُ ليْلى    تكفل طبي بأنصار"المنهزمين"    إغلاق الحسابات البريدية غير النشيطة    غضب في تونس بعد إطلاق سراح رجال "بن علي"    غلام، مصطفى وبراهيمي ضمن تشكيلة أفضل الأفارقة في أوروبا    "زعيم" السلفية فركوس يحذر من سيناريو الفوضى    النابلسي يدعو الجزائريين إلى نبذ الفتنة    ‘'بولونية‘' تعتنق الإسلام في تبسة    من مشكاة النبوّة..لا يحقر أحدكم نفسه    المستفيدون سيستلمون شققهم قبل نهاية العام    بطاقات الشفاء وزعت على 155 ألف مؤمّن اجتماعيا    "الشيخ بن باديس كان مدافعا عن الأصالة الثقافية للجزائر"    ترحيل أكثر من 412 ألف مخالف لقانون الإقامة بالسعودية خلال الستة أشهر الماضية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

رشفة.. مايكل دف نيوتن.. استطلع سر الأرواح
نشر في الحوار يوم 05 - 05 - 2010


لماذا نحن على الأرض؟ كيف هي الحياة بعد الموت؟ ماذا سيحدث لنا وقتها؟ مايكل دف نيوتن دكتور في علم النفس العلاجي ومؤهل للتنويم المغناطيسي وعضو في المؤسسة الأمريكية للاستشارة النفسية تمكن من خلال مؤلفه ''رحلة الأرواح'' من اختراق عالم الروح، واكتشف من خلال معالجة مرضاه بالتنويم المغناطيسي أن يثبت أنه من الممكن رؤية عالم الروح من خلال عين العقل للمرضى الذين هم تحت تأثير التنويم المغناطيسي أو حتى في عالة اليقظة.. عملية العلاج التي تقضي بعثور شخص ما على مكانه في عالم الروح لها دلالاتها بالنسبة لمرضاه أكثر من وصفهم لحياتهم السابقة على الأرض.. ''رحلة الأرواح'' اختزل فيها الدكتور ما يكل دف نيوتن خبرة 10 سنوات من العمل البحثي لمعرفة لماذا وكيف روحك وأرواح الآخرين لا تموت.. كتابه المذكور ضمنه تجارب وحالات استنطق من خلالها الموت والرحيل عن لسان مرضاه مثل هذه الحالة التي يكشف فيها المريض عما يراه وهو في حالة غيبوبة.. كانت كلماته قصيرة ومتقطعة.. ينطقها برهبة.. لأنه كان يرى ويشعر بانفصال حديث لروحه عن جسده المادي.. ''لقد ساعدت هذا الرجل أن يعيش مشهد موته في حياة سابقة له.. وهو جالس على كرسي مريح في مكتبي.. قبل قليل وبتعليمات مني وخلال غيبوبته أعدته إلى طفولته أولا ومن تدريجيا عملنا لنوحد إدراكاته في اللاوعي ، إلى أن بلغنا مرحلة كان فيها في رحم أمه، بعد ذلك هيأته لقفزة عبر ضباب الوقت باستعمال درع واق، وبهذا التحضير العقلي نقلته في نفق وقت وهمي إلى آخر حياة ماضية له على الأرض، لقد كانت حياة قصيرة لأنه توفي فجأة من عدوى الأنفلونزا عام 1918 بعدما بدأت الصدمة الأولى لرؤية نفسه ميتا تزول، وشعوره بروحه تطوف خارج جسده، تأقلم مريضي مع هذا الوضع وأصبح بإمكانه رؤية الصور بشكل أوضح في عقله. وبما أن قسما صغيرا من الجزء الواعي والمحلل في عقله يبقى على عمله ، كان مريضي يعي أنه يعيش استرجاعا طويلا لتجربة سابقة ، لأن روح هذا الشخص يافعة، ولم تخضع للعديد من تجارب الحياة والموت والعودة إلى الحياة ، كما هي الحال مع الكثير من مرضاي الآخرين، وبعد لحظات استقر وضع الرجل وبدأ بالإجابة على أسئلتي بثقة أكبر، وهنا رفعت بسرعة مستوى التنويم عنده من حالة اللاوعي إلى حالة الوعي الفائق، وهاهو مستعد معي للتكلم عن عالم الروح ، أساله عما يحصل معه: المريض : حسنا .. أنا أرتفع عاليا .. ما زلت أطوف أنظر إلى جسدي كما لو أني أشاهد فيلما: ولكن أنا موجود فيه .. الطبيب يواسي زوجتي وابنتي .. زوجتي تجهش بالبكاء .. ''يتحرك المريض في كرسيه بعدم ارتياح'' أحاول الاتصال بها فكريا لأقول لها إني بخير .. يلفها الحزن لدرجة تمنعني من الوصول إليها .. أريدها أتعلم أن عذابي كله انتهى .. أنا الآن طليق في جسدي .. لم اعد بحاجة إليه بعد الآن .. أنا في انتظارها أريدها أن تعلم ذلك .. ولكنها لا تسمعني .. أنا أبتعد .. من خضعوا إلى هذه لتجربة يصفون شعورهم بإحساس نشوة الحرية والإشراق يلفهم .. بعضهم يري وميضا ابيض يلفهم كليا عند لحظة الوفاة .. ويرى البعض الآخر هذا الإشراق في نهاية المكان القاتم الذي يسحبون فيه . هذا ما أصبح يعرف بتأثير النفق كما يعرف عامة الناس . كتاب ''رحلة الأرواح'' عامر بالحالات المشابهة لهكذا حالة، لكنها تختلف عنها في حيواتها السابقة وطريقة موتها وانتقالها إلى العالم الآخر . دقة وصف وتحليل الكاتب مكنته حسب النقاد من زعزعة المفاهيم السابقة والتعارف عليها عن الموت . مئات الأشخاص أخذها المؤلف إلى عالم الروح اغلبهن غبر ملتزمين دينيا، وجميعهم اظهر طريقة تكاد تكون موحدة عن عالم الروح .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.