أويحيي: المؤتمر الاستثنائي للتجمع موعد سياسي يؤسس لقرارات و مواقف تتكيف مع المستجدات الراهنة    مجلس اتحاد المغرب العربي: الرئيس التونسي يستقبل السيد مساهل ووزراء خارجية الاتحاد    رئيس جمهورية كوت ديفوار ينهي زيارته للجزائر    الدورة ال5 لمهرجان الفيلم العربي بكوريا الجنوبية تحتفي بمرزاق علواش    "الأسنتيو" تدعو مستشاري التربية إلى إضراب وطني يوم 12 ماي    سعداني: من يريد كرسي المرادية ينتظر الرئاسيات القادمة    الجوية الجزائرية تعد بالتكفل بمطالب عمال الطيران    تأجيل قضية التنازل عن أسهم الخبر لربراب إلى الأربعاء القادم    حداد: زيارات خليل للزوايا أمر يهمه، ولا أؤمن بمثل هذه الزيارات    مشروع هام في قطاع الصيد البحري بوهران مهدد بالفشل    الاحتلال المغربي وضع نفسه في مواجهة المجتمع الدولي    لاعبو المولودية يحتفلون مع أنصارهم والكأس منتظرة في باب الواد    الجولة الأخيرة للمحترف الثاني.. عقد النازلين إلى جحيم الهواة يكتمل    النصرية تستأنف اليوم تحضيرا لمواجهة الحمراوة    زوخ: العملية ال21 لإعادة الإسكان بالعاصمة الأسبوع القادم    فالس لسلال: نيتي كانت حسنة بنشر صورة بوتفليقة    لا إصابات بفيروس زيكا في الجزائر لحد الآن    ليستر يحقق حلم شاب بشراء منزل وقضاء عطلة مع زوجته    مفاجآت كبيرة في التشكيلة المثالية لإياب نصف نهائي دوري الأبطال    بعد انسحاب آخر منافسيه .. ترامب المرشح الوحيد للجمهوريين    17 بالمائة من المدخنين تلاميذ بالطور الثانوي    في غياب مساحات لممارسة نشاطهم    هدنة في حلب لمدة 48 ساعة اعتبارا من اليوم الخميس    يوم دراسي حول الاشهار وثقافة الاستهلاك بجامعة الجزائر 3    إعادة فتح متحف موقع تيمقاد الأثري بباتنة بعد ترميمه    السعودية تقرر الاكتفاء بغسل الكعبة المشرفة مرة واحدة في العام    المنتخب الوطني يحافظ على صدارة المنتخبات الإفريقية والعربية    استقالة رئيس الوزراء التركي أحمد داوود اوغلو    تظاهرة العاصمة بدون سيارات الجمعة المقبل    إصابة أربعة أشخاص في غارات إسرائيلية على قطاع غزة    سويدي يعلن إسلامه في بن سرور بالمسيلة    توقيف شاب مختص في تزوير الوثائق الإدارية والنقود بالبويرة    فيديو.. لحظة تسليم "الحلزون الخطر" إلى بيرو بعد الإطاحة به في مطعم    هل فقدت الزوايا مصداقيتها؟    لئن شكرتم    سُنَّة سؤال الله المعافاة في البدن والسمع والبصر    من هنا عُرِجَ بالنبي إلى السماء    هل تريد شحن هاتفك دون الانتظار كثيراً؟ إليك الطريقة    غياب المسالك و النقل يعزلهم عن العالم الخارجي    بالفيديو.. كيف تعامل مزارع مع شخص أوقف سيارته بشكل خاطئ    لم يتمكنوا من الحصول على أي امتياز أو دعم    شركة تصنيع مرسيدس    أيت جودي: "لم أقصد الإساءة للكرة المغربية لم أرتكب جريمة حتى أعاقب"    المدرب عبد القادر عمراني    الشاعر و الإعلامي التونسي عز الدين بن محمود ل " الجمهورية "    الرئيس بوتفليقة يستقبل الأخضر الإبراهيمي    الجزائريون سيشاهدون ظاهرة فلكية نادرة الإثنين القادم    قاسمي بشير مدير معهد التربية الرياضية والبدنية بجامعة إيسطو    بن غبريت بشأن مسابقد توظيف الأساتذة:    توفيق أُعجب بقانون المحروقات.. وتحفظّ على بناية الوزارة ببن عكنون    فرعون تدعو بجنيف إلى تكريس حق استفادة الجميع من الانترنيت    " الاعتراف بالذنب فضيلة"    في الطبعة ال26 للكتاب    في طبعته الخامسة على التوالي    مدير مستشفى مصطفى باشا يرش الأطباء المحتجين بالماء    يمزج بين سحر الفنون الصغرى و غرابة التشكيلية    مواد غذائية فاسدة ومجهولة المصدر تباع على الأرصفة بأسواق الوادي    حجكم باطل يا حجاج «المعريفة»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رشفة.. مايكل دف نيوتن.. استطلع سر الأرواح
نشر في الحوار يوم 05 - 05 - 2010


لماذا نحن على الأرض؟ كيف هي الحياة بعد الموت؟ ماذا سيحدث لنا وقتها؟ مايكل دف نيوتن دكتور في علم النفس العلاجي ومؤهل للتنويم المغناطيسي وعضو في المؤسسة الأمريكية للاستشارة النفسية تمكن من خلال مؤلفه ''رحلة الأرواح'' من اختراق عالم الروح، واكتشف من خلال معالجة مرضاه بالتنويم المغناطيسي أن يثبت أنه من الممكن رؤية عالم الروح من خلال عين العقل للمرضى الذين هم تحت تأثير التنويم المغناطيسي أو حتى في عالة اليقظة.. عملية العلاج التي تقضي بعثور شخص ما على مكانه في عالم الروح لها دلالاتها بالنسبة لمرضاه أكثر من وصفهم لحياتهم السابقة على الأرض.. ''رحلة الأرواح'' اختزل فيها الدكتور ما يكل دف نيوتن خبرة 10 سنوات من العمل البحثي لمعرفة لماذا وكيف روحك وأرواح الآخرين لا تموت.. كتابه المذكور ضمنه تجارب وحالات استنطق من خلالها الموت والرحيل عن لسان مرضاه مثل هذه الحالة التي يكشف فيها المريض عما يراه وهو في حالة غيبوبة.. كانت كلماته قصيرة ومتقطعة.. ينطقها برهبة.. لأنه كان يرى ويشعر بانفصال حديث لروحه عن جسده المادي.. ''لقد ساعدت هذا الرجل أن يعيش مشهد موته في حياة سابقة له.. وهو جالس على كرسي مريح في مكتبي.. قبل قليل وبتعليمات مني وخلال غيبوبته أعدته إلى طفولته أولا ومن تدريجيا عملنا لنوحد إدراكاته في اللاوعي ، إلى أن بلغنا مرحلة كان فيها في رحم أمه، بعد ذلك هيأته لقفزة عبر ضباب الوقت باستعمال درع واق، وبهذا التحضير العقلي نقلته في نفق وقت وهمي إلى آخر حياة ماضية له على الأرض، لقد كانت حياة قصيرة لأنه توفي فجأة من عدوى الأنفلونزا عام 1918 بعدما بدأت الصدمة الأولى لرؤية نفسه ميتا تزول، وشعوره بروحه تطوف خارج جسده، تأقلم مريضي مع هذا الوضع وأصبح بإمكانه رؤية الصور بشكل أوضح في عقله. وبما أن قسما صغيرا من الجزء الواعي والمحلل في عقله يبقى على عمله ، كان مريضي يعي أنه يعيش استرجاعا طويلا لتجربة سابقة ، لأن روح هذا الشخص يافعة، ولم تخضع للعديد من تجارب الحياة والموت والعودة إلى الحياة ، كما هي الحال مع الكثير من مرضاي الآخرين، وبعد لحظات استقر وضع الرجل وبدأ بالإجابة على أسئلتي بثقة أكبر، وهنا رفعت بسرعة مستوى التنويم عنده من حالة اللاوعي إلى حالة الوعي الفائق، وهاهو مستعد معي للتكلم عن عالم الروح ، أساله عما يحصل معه: المريض : حسنا .. أنا أرتفع عاليا .. ما زلت أطوف أنظر إلى جسدي كما لو أني أشاهد فيلما: ولكن أنا موجود فيه .. الطبيب يواسي زوجتي وابنتي .. زوجتي تجهش بالبكاء .. ''يتحرك المريض في كرسيه بعدم ارتياح'' أحاول الاتصال بها فكريا لأقول لها إني بخير .. يلفها الحزن لدرجة تمنعني من الوصول إليها .. أريدها أتعلم أن عذابي كله انتهى .. أنا الآن طليق في جسدي .. لم اعد بحاجة إليه بعد الآن .. أنا في انتظارها أريدها أن تعلم ذلك .. ولكنها لا تسمعني .. أنا أبتعد .. من خضعوا إلى هذه لتجربة يصفون شعورهم بإحساس نشوة الحرية والإشراق يلفهم .. بعضهم يري وميضا ابيض يلفهم كليا عند لحظة الوفاة .. ويرى البعض الآخر هذا الإشراق في نهاية المكان القاتم الذي يسحبون فيه . هذا ما أصبح يعرف بتأثير النفق كما يعرف عامة الناس . كتاب ''رحلة الأرواح'' عامر بالحالات المشابهة لهكذا حالة، لكنها تختلف عنها في حيواتها السابقة وطريقة موتها وانتقالها إلى العالم الآخر . دقة وصف وتحليل الكاتب مكنته حسب النقاد من زعزعة المفاهيم السابقة والتعارف عليها عن الموت . مئات الأشخاص أخذها المؤلف إلى عالم الروح اغلبهن غبر ملتزمين دينيا، وجميعهم اظهر طريقة تكاد تكون موحدة عن عالم الروح .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.