الراسبون في مسابقة الأساتذة لسد العجز في القطاع    "لا تقلقوا مساكنكم جاهزة.. وستستلمونها بعد الإجراءات الإدارية"    زيدان: لست غبيا.. ورونالدو ذكي    سأقاضي شركة السكك الحديدية.. وأطالب الوزير بالحقيقة    "تيرميناتور" يثير الاستنفار في وهران    هدفنا الترويج لسحر وجمال كوريا ونريد الوصول إلى أكبر عدد من الجزائريين    مشروع تطوير أرضية لبناء استراتيجية وطنية قريبا على طاولة الحكومة    إطلاق 3 أقمار اصطناعية جزائرية بنجاح من الهند    المعلم يتهم الغرب بدعمه للإرهاب    اللاعب أنيلكا يفضح باريس والإعلام الفرنسي.. هل نسيتم ما فعلتموه في الجزائر    لوح يعلن عن اجراء تقييم للإصلاحات في قطاع العدالة    تأهلت إلى نهائي كأس «الكاف»: الموب تصنع الحدث في المغرب و تحقق إنجازا تاريخيا    راييفاتس في ندوة صحفية يوم الخميس القادم    بن غبريت.. نظام التكوين بالجزائر يشبه كثيرا النظام المستعمل بتونس    فيما دمر ثلاث مخابئ ببومرداس    توقيف مروجين اثنين للمخدرات بوادي ارهيو بغليزان    قتيلان و جريح في حادث مرور بالنعامة    حبس 7 متورطين في قضية محاولة اختطاف الطفل ياسين بتيسمسيلت    اتصالات الجزائر تكون عمال المؤسسات المستحدثة في اطار أونساج و كناك    وفاة مقرئ المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي الشيخ محمد رشاد الشريف    رعب وسط الموّالين بسبب أدوية تسمين المواشي    ركود تام في سوق العقار..    سيادة أوبيك أولا    بوضياف: العيادات الخاصة مطالبة بضمان الخدمات الاستعجالية    الألعاب البارالمبية 2016 : تكريم بحلاس الهواري وكمال كرجانة بوهران    زيدان يخرج عن صمته ويُعلق على لقطة رونالدو المثيرة للجدل    إحالة 337 ملف على اللجان المختصة ببودواو    دواعي مالية وراء اختياري نادي بني ياس الإماراتي    ألونسو: "غوارديولا يمتلك موهبة فريدة"    لجنة مشتركة جزائرية-تونسية في مجال التربية    مجموعة أصدقاء تحالف الحضارات للأمم المتحدة: السيد لعمامرة يدعو الى "حوار شامل"    ليس المؤمن باللعَّان    هذه حقيقة تسمية دولة الصهاينة بإسرائيل    هكذا سيغير الجيل الرابع حياة الجزائريين    استهتار مغربي    الاستغفار الحل السحري لكل الآفات    ترامب سيعترف بالقدس عاصمة للاحتلال    الفصل خلال الأيام المقبلة في قضية المتهمين في ادخال الحاويتين المعبأتين بقطع الغيار غير المطابقة (لوح)    وفاة الأطفال الرضع بعد تلقيهم اللقاح: نتائج تحقيق لجنة الخبراء ستحدد الأسباب الحقيقية (وزير)    تعادل أولمبي الشلف أمام جمعية وهران (1-1)    الحكومة الكولومبية توقع اتفاق سلام مع متمردي "فارك"    مواطنون يخرجون للشارع احتجاجا على "الزيادات" في فواتير الكهرباء    الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين يؤكد:    توقيف 3 أشخاص بحوزتهم دواء مزيف موجه لمرضى السكري    فن الخط في الجزائر في "تطور كبير"    عبد الغني هامل يشيد بالمستوى الرفيع الذي حققته منظومة التكوين بالأمن الوطني    قال إن الأمور واضحة وشفافة: قرين ينفي عدم وجود انسجام في الحكومة    الجزائر تترشح لعضوية مجلس منظمة الطيران المدني الدولي    أربعة جرحى في إطلاق نار في مالمو جنوبي السويد    جاب الله يفضّل الخطوط القطرية على الجزائرية    بيت الترجمة    حكايا الليل .. أنسة ظلام    خطة عمل لترقية المسرح    سدرة الشعراء    تواصل الأجيال في عالم متغير    تسابيح من حنايا الطبيعة الجزائرية    ‘'القارئ الصغير" في جولة وطنية    75 مقعدا بيداغوجيا للتكوين في تخصصات الشبة الطبي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رشفة.. مايكل دف نيوتن.. استطلع سر الأرواح
نشر في الحوار يوم 05 - 05 - 2010


لماذا نحن على الأرض؟ كيف هي الحياة بعد الموت؟ ماذا سيحدث لنا وقتها؟ مايكل دف نيوتن دكتور في علم النفس العلاجي ومؤهل للتنويم المغناطيسي وعضو في المؤسسة الأمريكية للاستشارة النفسية تمكن من خلال مؤلفه ''رحلة الأرواح'' من اختراق عالم الروح، واكتشف من خلال معالجة مرضاه بالتنويم المغناطيسي أن يثبت أنه من الممكن رؤية عالم الروح من خلال عين العقل للمرضى الذين هم تحت تأثير التنويم المغناطيسي أو حتى في عالة اليقظة.. عملية العلاج التي تقضي بعثور شخص ما على مكانه في عالم الروح لها دلالاتها بالنسبة لمرضاه أكثر من وصفهم لحياتهم السابقة على الأرض.. ''رحلة الأرواح'' اختزل فيها الدكتور ما يكل دف نيوتن خبرة 10 سنوات من العمل البحثي لمعرفة لماذا وكيف روحك وأرواح الآخرين لا تموت.. كتابه المذكور ضمنه تجارب وحالات استنطق من خلالها الموت والرحيل عن لسان مرضاه مثل هذه الحالة التي يكشف فيها المريض عما يراه وهو في حالة غيبوبة.. كانت كلماته قصيرة ومتقطعة.. ينطقها برهبة.. لأنه كان يرى ويشعر بانفصال حديث لروحه عن جسده المادي.. ''لقد ساعدت هذا الرجل أن يعيش مشهد موته في حياة سابقة له.. وهو جالس على كرسي مريح في مكتبي.. قبل قليل وبتعليمات مني وخلال غيبوبته أعدته إلى طفولته أولا ومن تدريجيا عملنا لنوحد إدراكاته في اللاوعي ، إلى أن بلغنا مرحلة كان فيها في رحم أمه، بعد ذلك هيأته لقفزة عبر ضباب الوقت باستعمال درع واق، وبهذا التحضير العقلي نقلته في نفق وقت وهمي إلى آخر حياة ماضية له على الأرض، لقد كانت حياة قصيرة لأنه توفي فجأة من عدوى الأنفلونزا عام 1918 بعدما بدأت الصدمة الأولى لرؤية نفسه ميتا تزول، وشعوره بروحه تطوف خارج جسده، تأقلم مريضي مع هذا الوضع وأصبح بإمكانه رؤية الصور بشكل أوضح في عقله. وبما أن قسما صغيرا من الجزء الواعي والمحلل في عقله يبقى على عمله ، كان مريضي يعي أنه يعيش استرجاعا طويلا لتجربة سابقة ، لأن روح هذا الشخص يافعة، ولم تخضع للعديد من تجارب الحياة والموت والعودة إلى الحياة ، كما هي الحال مع الكثير من مرضاي الآخرين، وبعد لحظات استقر وضع الرجل وبدأ بالإجابة على أسئلتي بثقة أكبر، وهنا رفعت بسرعة مستوى التنويم عنده من حالة اللاوعي إلى حالة الوعي الفائق، وهاهو مستعد معي للتكلم عن عالم الروح ، أساله عما يحصل معه: المريض : حسنا .. أنا أرتفع عاليا .. ما زلت أطوف أنظر إلى جسدي كما لو أني أشاهد فيلما: ولكن أنا موجود فيه .. الطبيب يواسي زوجتي وابنتي .. زوجتي تجهش بالبكاء .. ''يتحرك المريض في كرسيه بعدم ارتياح'' أحاول الاتصال بها فكريا لأقول لها إني بخير .. يلفها الحزن لدرجة تمنعني من الوصول إليها .. أريدها أتعلم أن عذابي كله انتهى .. أنا الآن طليق في جسدي .. لم اعد بحاجة إليه بعد الآن .. أنا في انتظارها أريدها أن تعلم ذلك .. ولكنها لا تسمعني .. أنا أبتعد .. من خضعوا إلى هذه لتجربة يصفون شعورهم بإحساس نشوة الحرية والإشراق يلفهم .. بعضهم يري وميضا ابيض يلفهم كليا عند لحظة الوفاة .. ويرى البعض الآخر هذا الإشراق في نهاية المكان القاتم الذي يسحبون فيه . هذا ما أصبح يعرف بتأثير النفق كما يعرف عامة الناس . كتاب ''رحلة الأرواح'' عامر بالحالات المشابهة لهكذا حالة، لكنها تختلف عنها في حيواتها السابقة وطريقة موتها وانتقالها إلى العالم الآخر . دقة وصف وتحليل الكاتب مكنته حسب النقاد من زعزعة المفاهيم السابقة والتعارف عليها عن الموت . مئات الأشخاص أخذها المؤلف إلى عالم الروح اغلبهن غبر ملتزمين دينيا، وجميعهم اظهر طريقة تكاد تكون موحدة عن عالم الروح .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.