رئيس "سي آي أيه" يشكك في عودة سوريا دولة موحدة    بلجيكا تعتقل شقيقين بشبهة التخطيط لتنفيذ هجوم    " إصدارات: الجزائريون الاولمبيون" يثري المكتبة الرياضة الوطنية    بالفوضيل : "المال لايصنع السعادة"    افتتاح القرية الأولمبية في ريو دي جانيرو رسميا    تجديد الإرادة من اجل شراكة إستراتيجية ذات منفعة متبادلة بين الصين و افريقيا    تابعون لعشر مؤسسات وطنية وسم "بصمة جزائرية" يمنح ل 19 منتوجا جديدا    عدل 2: تاريخ تسديد الشطر الثاني مرتبط بضبط السعر الجديد    الفقيد بسايح شخصية جمعت بين النضال السياسة والفكر والثقافة    حريق مهول ببلديتي الرايس حميدو وبوزريعة    خلال السداسي الأول من موسم اصطياف 2016 تسجيل أزيد من 5 آلاف طن من النفايات البحرية    قسنطينة إعادة فتح مصلحة التوليد بالمركز الإستشفائي الجامعي    سعر النفط سيُواصل ارتفاعه    مسابقة توظيف في سبتمبر تخص 5098 منصب    توسيع نطاق التحقيق في اختفاء الطفلة نهال    محرز يتفق مع أرسنال على الشروط الشخصية    فرنسا تتجه لحظر تمويل المساجد    رسالة شكر وامتنان من النتن- ياهو إلى السيسي    الخناق يشتد على النظام المغربي    تنظيم ورشة حول ترجمة النصوص الأساسية للدولة إلى الأمازيغية غدا    لله الأسماء الحسنى فادعوه بها المنان    آداب التعزية والصلاة على الميت ودفنه    معلم قرآن عمره ثلاث سنوات    هزة أرضية بولاية الشلف    اجتماع وزاري حول الربط بالألياف البصرية بين الجزائر والنيجر و التشاد    صدور قرارين وزاريين مشتركين يتعلقان بأعوان الحرس البلدي    الحبس الاحتياطي ل17 صحفيا تركيا    انقطاعات للمياه وتسرّبات داخل الشقق بالحي الجديد سيدي سليمان بخرايسية    تركيا: مقتل 35 مسلحا في محاولة لاقتحام قاعدة عسكرية    توجت من خلاله فرق من تيبازة وتيسمسيلت وأم البواقي    شاركت بفيلمها الطويل نوارة    ليون الفرنسي يعاقب رشيد غزال بأنزاله إلى الفريق الرديف    ذِكر المَنَاقِب ليس تهريجاً يا دكتور    تشحام في الوفد الرسمي المشارك في الألعاب الأولمبية    بدوي وزيرا للداخلية وليس للسياحة    عرفانا لما قدمه من دعم للسينما العربية    سفير "اليونيسيف" كاظم الساهر: 14 مليون طفل عربي بلا مدارس    مع اقتراب الآجال التي حددها مركز السجل التجاري    الجيش يدمر 6 مخابئ و 3 قنابل تقليدية الصنع بتيزي وزو و جيجل و سكيكدة    وفاة 10 أشخاص من بينهم 4 أطفال غرقا بالمسطحات المائية    إسهال و حساسية وضعف في الجهاز المناعي و إلتهابات جلدية    وزير الموارد المائية والبيئة يتفقد مصنع "لا فارج" بمعسكر    قال أن الجزائر تتوفر على الوسائل اللازمة لمكافحته    توقع انطلاق 5421 حاجا من مطار قسنطينة إلى البقاع المقدسة    سأحارب ظاهرة الاتكالية وتقاذف المسؤوليات    تقرير"دوينغ بيزنس" لم ينصف الجزائر    بسايح أول من كتب الثورة شعرا    بسايح رمز جزائر المحبة والسلام    فتح النشاط البحري الترفيهي أمام الخواص    كان الفقيد فنان الدبلوماسية    برتغالي يعتنق الإسلام بمسجد الشهداء في سيدي بلعباس    أطباء يؤكدون أنها تعقم بوسائل بدائية ويحذرون    جهود لإبراز الكفاءات المحلية لتطوير الاستثمار    عمروش يبحث عن التشكيلة المثالية في سوسة    تيزي وزو نقطة تقاطع الفنون    أحتاج إلى ال18 لاعبا في موعد ريو    وليد توفيق "يلهب" موقع كويكول    واحدة من علامات الساعة تظهر على مواقع التواصل الإجتماعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رشفة.. مايكل دف نيوتن.. استطلع سر الأرواح
نشر في الحوار يوم 05 - 05 - 2010


لماذا نحن على الأرض؟ كيف هي الحياة بعد الموت؟ ماذا سيحدث لنا وقتها؟ مايكل دف نيوتن دكتور في علم النفس العلاجي ومؤهل للتنويم المغناطيسي وعضو في المؤسسة الأمريكية للاستشارة النفسية تمكن من خلال مؤلفه ''رحلة الأرواح'' من اختراق عالم الروح، واكتشف من خلال معالجة مرضاه بالتنويم المغناطيسي أن يثبت أنه من الممكن رؤية عالم الروح من خلال عين العقل للمرضى الذين هم تحت تأثير التنويم المغناطيسي أو حتى في عالة اليقظة.. عملية العلاج التي تقضي بعثور شخص ما على مكانه في عالم الروح لها دلالاتها بالنسبة لمرضاه أكثر من وصفهم لحياتهم السابقة على الأرض.. ''رحلة الأرواح'' اختزل فيها الدكتور ما يكل دف نيوتن خبرة 10 سنوات من العمل البحثي لمعرفة لماذا وكيف روحك وأرواح الآخرين لا تموت.. كتابه المذكور ضمنه تجارب وحالات استنطق من خلالها الموت والرحيل عن لسان مرضاه مثل هذه الحالة التي يكشف فيها المريض عما يراه وهو في حالة غيبوبة.. كانت كلماته قصيرة ومتقطعة.. ينطقها برهبة.. لأنه كان يرى ويشعر بانفصال حديث لروحه عن جسده المادي.. ''لقد ساعدت هذا الرجل أن يعيش مشهد موته في حياة سابقة له.. وهو جالس على كرسي مريح في مكتبي.. قبل قليل وبتعليمات مني وخلال غيبوبته أعدته إلى طفولته أولا ومن تدريجيا عملنا لنوحد إدراكاته في اللاوعي ، إلى أن بلغنا مرحلة كان فيها في رحم أمه، بعد ذلك هيأته لقفزة عبر ضباب الوقت باستعمال درع واق، وبهذا التحضير العقلي نقلته في نفق وقت وهمي إلى آخر حياة ماضية له على الأرض، لقد كانت حياة قصيرة لأنه توفي فجأة من عدوى الأنفلونزا عام 1918 بعدما بدأت الصدمة الأولى لرؤية نفسه ميتا تزول، وشعوره بروحه تطوف خارج جسده، تأقلم مريضي مع هذا الوضع وأصبح بإمكانه رؤية الصور بشكل أوضح في عقله. وبما أن قسما صغيرا من الجزء الواعي والمحلل في عقله يبقى على عمله ، كان مريضي يعي أنه يعيش استرجاعا طويلا لتجربة سابقة ، لأن روح هذا الشخص يافعة، ولم تخضع للعديد من تجارب الحياة والموت والعودة إلى الحياة ، كما هي الحال مع الكثير من مرضاي الآخرين، وبعد لحظات استقر وضع الرجل وبدأ بالإجابة على أسئلتي بثقة أكبر، وهنا رفعت بسرعة مستوى التنويم عنده من حالة اللاوعي إلى حالة الوعي الفائق، وهاهو مستعد معي للتكلم عن عالم الروح ، أساله عما يحصل معه: المريض : حسنا .. أنا أرتفع عاليا .. ما زلت أطوف أنظر إلى جسدي كما لو أني أشاهد فيلما: ولكن أنا موجود فيه .. الطبيب يواسي زوجتي وابنتي .. زوجتي تجهش بالبكاء .. ''يتحرك المريض في كرسيه بعدم ارتياح'' أحاول الاتصال بها فكريا لأقول لها إني بخير .. يلفها الحزن لدرجة تمنعني من الوصول إليها .. أريدها أتعلم أن عذابي كله انتهى .. أنا الآن طليق في جسدي .. لم اعد بحاجة إليه بعد الآن .. أنا في انتظارها أريدها أن تعلم ذلك .. ولكنها لا تسمعني .. أنا أبتعد .. من خضعوا إلى هذه لتجربة يصفون شعورهم بإحساس نشوة الحرية والإشراق يلفهم .. بعضهم يري وميضا ابيض يلفهم كليا عند لحظة الوفاة .. ويرى البعض الآخر هذا الإشراق في نهاية المكان القاتم الذي يسحبون فيه . هذا ما أصبح يعرف بتأثير النفق كما يعرف عامة الناس . كتاب ''رحلة الأرواح'' عامر بالحالات المشابهة لهكذا حالة، لكنها تختلف عنها في حيواتها السابقة وطريقة موتها وانتقالها إلى العالم الآخر . دقة وصف وتحليل الكاتب مكنته حسب النقاد من زعزعة المفاهيم السابقة والتعارف عليها عن الموت . مئات الأشخاص أخذها المؤلف إلى عالم الروح اغلبهن غبر ملتزمين دينيا، وجميعهم اظهر طريقة تكاد تكون موحدة عن عالم الروح .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.