وزارة الدفاع تكشف عن عمليات جديدة ضد التهريب والتنقيب عن الذهب بالجنوب الجزائري    قمة الحكومات، العلاقات الثنائية والاستثمار في صدارة الأشغال    تحديات العهد الجديد    تنويه بجهود الجزائر في استتباب السلم والأمن بمالي وليبيا    برنامج لدعم تربية المائيات ومرافقة المستثمرين    نداءات دولية لحماية السكان الصحراويين    هل تتدخل السعودية عسكريا في المستنقع السوري؟    فينغر يُعول على مواجهة ليستر لإقناع محرز بالانضمام إلى أرسنال    أبوتريكة يوجه رسالة إلى الأهلي عقب الفوز على الزمالك    أكثر من 700 مترشح ينتظرون الإفراج عن قائمة الناجحين    مكافحة العنف المروري يتطلب ترقية استراتجية وطنية    إعادة الإسكان ستتواصل إلى غاية إعلان العاصمة بدون قصدير    53 وكالة سياحية خضعت للتفتيش خلال السنة الماضية    كرويف: "غوارديولا؟ إنه يليق ب اليونايتد وليس ب السيتي"    إعلان وشيك للجفاف بالمناطق الغربية    اتفاق تعاون لتعزيز العلاقات الاقتصادية الأردنية الجزائرية    أشانتي غولد الغاني مهدد بعقوبات محلية بسبب "سيناريو المولودية"    ضربة قاسية جديدة لليوفنتوس قبل قمة نابولي والبايرن    ڤرين يحتفل باليوم العالمي للإذاعة    دار الثقافة بالقليعة تطلق مسابقة ولائية للشعر    الدكتور عيسى بلمكي يوضح:    حصة الجزائر من الحجاج هذا الموسم ستبقى 28800 ولن ترتفع    جوامع الدعاء    رونالدو يؤكد بقاءه في النادي لعامين آخرين    بالصور: راكب تبول على آخر من أجل سيجارة.. سبب تحويل مسار طائرة "الجزائر باريس"!    الخير (مازال كاين)    هل تعلمون من هي أمي؟    لن نتحمل وحدنا عبء اللاجئين السوريين    33 مليون نسمة مهدّدون بالموت خلال 2016    أوباما يطلب 1.8 مليار دولار لمواجهة زيكا    الوادي : عدة دول عربية منتظر مشاركتها في الأيام المغاربية الرابعة للمسرح    فتح و حماس يتوصلان إلى تصور عملي لتنفيذ اتفاق المصالحة    لجنة تنظيم ومراقبة عمليات البورصة تعطي الضوء الأخضر لمصنع إسمنت عمومي لدخول بورصة الجزائر    الجزائر و فرنسا تربطهما علاقات صداقة "قوية" (رئيسة بلدية باريس)    سلال يدعو رجال الأعمال الجزائريين المقيمين بالامارات الى الاستثمار في بلادهم    8 قتلى بتفجير انتحاري استهدف نادي ضباط الشرطة بدمشق    حجار في زيارة عمل إلى تونس اليوم الثلاثاء    4 قتلى و150 مصابا في حادث تصادم قطارين بألمانيا    سائقوا ومراقبوا القطارات يلوّحون بالإضراب    عبر عن ارتياحه لنجاح عملية التصويت عليه    رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية إلياس مرابط للنصر    مدرب منتخب فلسطين يستدعي 25 لاعبا    اللغز الذي قاد لاكتشاف فيروس زيكا    السعودية تبدأ مناورات "رعد الشمال" خلال 48 ساعة    "لم يشاهد ولم يعرف"... إلياس سالم يسقط في البريكولاج    المقهى الأدبي لسيدي بلعباس    الترجمة وتكنولوجيا المعلومات تثير النقاش    أوقروت من الكوميديا إلى الوعظ الديني    "الوسيط" نظام معلوماتي جديد لرفع حظوظ التوظيف    بوتفليقة يجدد عزمه على تكثيف العمل الثنائي مع تونس    آخر الأخبار    مناضلة في اتحاد النساء الجزائريات تتعرض للضرب على يد شقيق زوجها    وهران ...    ماضوي يوافق على خلافة مزيان ايغيل    تبون: "الطعون ممنوعة في اختيار مواقع سكنات عدل"    مضاربو النفط يتحكمون في مستقبل الجزائريين    سقطت فريسة لنزواتي بالرغم من استقامتي وحسن سيرتي    شباب "تطويل ظفر الأصبع الصغير يدل على الرجولة"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رشفة.. مايكل دف نيوتن.. استطلع سر الأرواح
نشر في الحوار يوم 05 - 05 - 2010


لماذا نحن على الأرض؟ كيف هي الحياة بعد الموت؟ ماذا سيحدث لنا وقتها؟ مايكل دف نيوتن دكتور في علم النفس العلاجي ومؤهل للتنويم المغناطيسي وعضو في المؤسسة الأمريكية للاستشارة النفسية تمكن من خلال مؤلفه ''رحلة الأرواح'' من اختراق عالم الروح، واكتشف من خلال معالجة مرضاه بالتنويم المغناطيسي أن يثبت أنه من الممكن رؤية عالم الروح من خلال عين العقل للمرضى الذين هم تحت تأثير التنويم المغناطيسي أو حتى في عالة اليقظة.. عملية العلاج التي تقضي بعثور شخص ما على مكانه في عالم الروح لها دلالاتها بالنسبة لمرضاه أكثر من وصفهم لحياتهم السابقة على الأرض.. ''رحلة الأرواح'' اختزل فيها الدكتور ما يكل دف نيوتن خبرة 10 سنوات من العمل البحثي لمعرفة لماذا وكيف روحك وأرواح الآخرين لا تموت.. كتابه المذكور ضمنه تجارب وحالات استنطق من خلالها الموت والرحيل عن لسان مرضاه مثل هذه الحالة التي يكشف فيها المريض عما يراه وهو في حالة غيبوبة.. كانت كلماته قصيرة ومتقطعة.. ينطقها برهبة.. لأنه كان يرى ويشعر بانفصال حديث لروحه عن جسده المادي.. ''لقد ساعدت هذا الرجل أن يعيش مشهد موته في حياة سابقة له.. وهو جالس على كرسي مريح في مكتبي.. قبل قليل وبتعليمات مني وخلال غيبوبته أعدته إلى طفولته أولا ومن تدريجيا عملنا لنوحد إدراكاته في اللاوعي ، إلى أن بلغنا مرحلة كان فيها في رحم أمه، بعد ذلك هيأته لقفزة عبر ضباب الوقت باستعمال درع واق، وبهذا التحضير العقلي نقلته في نفق وقت وهمي إلى آخر حياة ماضية له على الأرض، لقد كانت حياة قصيرة لأنه توفي فجأة من عدوى الأنفلونزا عام 1918 بعدما بدأت الصدمة الأولى لرؤية نفسه ميتا تزول، وشعوره بروحه تطوف خارج جسده، تأقلم مريضي مع هذا الوضع وأصبح بإمكانه رؤية الصور بشكل أوضح في عقله. وبما أن قسما صغيرا من الجزء الواعي والمحلل في عقله يبقى على عمله ، كان مريضي يعي أنه يعيش استرجاعا طويلا لتجربة سابقة ، لأن روح هذا الشخص يافعة، ولم تخضع للعديد من تجارب الحياة والموت والعودة إلى الحياة ، كما هي الحال مع الكثير من مرضاي الآخرين، وبعد لحظات استقر وضع الرجل وبدأ بالإجابة على أسئلتي بثقة أكبر، وهنا رفعت بسرعة مستوى التنويم عنده من حالة اللاوعي إلى حالة الوعي الفائق، وهاهو مستعد معي للتكلم عن عالم الروح ، أساله عما يحصل معه: المريض : حسنا .. أنا أرتفع عاليا .. ما زلت أطوف أنظر إلى جسدي كما لو أني أشاهد فيلما: ولكن أنا موجود فيه .. الطبيب يواسي زوجتي وابنتي .. زوجتي تجهش بالبكاء .. ''يتحرك المريض في كرسيه بعدم ارتياح'' أحاول الاتصال بها فكريا لأقول لها إني بخير .. يلفها الحزن لدرجة تمنعني من الوصول إليها .. أريدها أتعلم أن عذابي كله انتهى .. أنا الآن طليق في جسدي .. لم اعد بحاجة إليه بعد الآن .. أنا في انتظارها أريدها أن تعلم ذلك .. ولكنها لا تسمعني .. أنا أبتعد .. من خضعوا إلى هذه لتجربة يصفون شعورهم بإحساس نشوة الحرية والإشراق يلفهم .. بعضهم يري وميضا ابيض يلفهم كليا عند لحظة الوفاة .. ويرى البعض الآخر هذا الإشراق في نهاية المكان القاتم الذي يسحبون فيه . هذا ما أصبح يعرف بتأثير النفق كما يعرف عامة الناس . كتاب ''رحلة الأرواح'' عامر بالحالات المشابهة لهكذا حالة، لكنها تختلف عنها في حيواتها السابقة وطريقة موتها وانتقالها إلى العالم الآخر . دقة وصف وتحليل الكاتب مكنته حسب النقاد من زعزعة المفاهيم السابقة والتعارف عليها عن الموت . مئات الأشخاص أخذها المؤلف إلى عالم الروح اغلبهن غبر ملتزمين دينيا، وجميعهم اظهر طريقة تكاد تكون موحدة عن عالم الروح .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.