بيل كلينتون يتقاضى 600 ألف يورو مقابل محاضرة واحدة    تسوية وضعية أكثر من 200 ألف شاب تجاه الخدمة الوطنية منذ مارس 2011    توظيف 3 آلاف أستاذ جامعي هذه السنة ونظام أل أم دي لا يمكن إلغاؤه    العاصميون استهلكوا 4 ملايير سنتيم من الكهرباء كل ساعة    الاستعانة بالعامية كان مقترحا ولم يصدر كقرار رسمي    أمريكا تدافع عن مقاتلي المعارضة السورية بالقوة الجوية    إصابة ثلاثة أشخاص جراء خروج طائرة عن مدرجها بالمطار بإندونيسيا    بالصور فنان فلسطيني يرسم اسم الرضيع علي دوابشة على رمال غزة    فان غال نادم على شراء دي ماريا من ريال مدريد    سكان قريتين يحتجزون رئيس دائرة رهينة داخل منزله في تيزي وزو    موجة الحر متواصلة ووزارة الصحة تحذر المواطنين    الصينيون لجني محاصيل الفلاحين    شنيحي يبهر الجميع في أول حصة تدريبية له مع النادي الإفريقي    صديقي يتعرض لإصابة خطيرة ونحو تضييعه مواجهة السنافر    إرهابيون يشتبكون مع أفراد الدرك في البويرة    إيداع 6 مروجين للمخدرات والحبوب المهلوسة الحبس بقسنطينة    العثور على الطفل محمد جثة هامدة داخل بركة مائية بوادي العرب    آخر الأخبار    "أنا ضد استقدام نوادينا للمدرب الأجنبي لأنه لم ولن يقدم الإضافة"    أسعار مواد تغذية الأنعام تلتهب    "إنتاج النفط يسجل أعلى مستوى في شهر جويلية"    مصدر دبلوماسي: وزير خارجية سلطنة عمان لم يتنقل إلى ولاية غرداية    حاملو الشهادات التطبيقية يتوعدون بالاحتجاج خلال الدخول الاجتماعي المقبل    "الدول الإفريقية أضحت اليوم ترفض التغيير غير الدستوري"    أفراد الجيش لتأمين المنشآت الطاقوية بجنوب البلاد    "موقف الجزائر من قضية الصحراء الغربية لا خلفية له سوى نصرة قضية عادلة"    فكرة المصالحة مع إيران فاشلة    إفتتاح الأيام الوطنية الأولى لألعاب الخفة بباتنة    سهرات فنية متنوعة في الطبعة الخامسة من مهرجان صيف الموسيقى    عرض أزيد من ستين فيلما جزائريا بعدة ولايات    الفظاظة معدية!    قمبيز ما زال على قيد الحياة    بحضور شخصيات سياسية ووطنية بارزة    سفير فلسطين في الأمم المتحدة في جنيف:    مديرية السياحة    الظاهرة تخدش الحياء سيما في فصل الصيف:    ورقلة:    سطيف:    حمار :الوفاق سيتنقل للسودان من اجل النقاط الثلاث امام المريخ    مكتتبو "عدل" يشرعون في التعرف على أحيائهم نهاية أوت الجاري    زياني باق في الدوري الإماراتي    مهرجان الأغنية الوهرانية في سهرته الثالثة بوهران    دفاتر في الذاكرة    انطلاق القافلة الإعلامية حول التشغيل و الحماية الاجتماعية    التيارتيون يعزفون عن شراء السكنات الاجتماعية لغلاء أسعارها    عمادة الأطباء تفتح النار على وزارة الشؤون الدينية:    شالك يكشف محادثات بواتينغ وسبورتينغ لشبونة    فتاوى    الصندوق الوطني لمعادلة الخدمات الاجتماعية: توزيع اكثر من 7000 سكن قبل نهاية سنة 2015    نداء الشيخ عيّة    زهور الأخلاق في حديقة الأنبياء    32 فائدة وفضل للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم    الالتهاب الرئوي وراء 20 بالمائة من وفيات أطفال الجزائر    القافلة السينمائية تحط رحالها بسطيف    الجمهور يخطف الأضواء من نجوم السهرة الثالثة لمهرجان "تيمقاد"    "موبيليس" تعلن تحسين شبكتها على مستوى الطريق السيار    الوزير بوضياف للجزائريين: قفوا بجانبي .. سأستعمل "المطرق" اذا اقتضى الأمر لإصلاح قطاع الصحة    السهرة الثانية من الطبعة الثامنة لمهرجان الأغنية الوهرانية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

رشفة.. مايكل دف نيوتن.. استطلع سر الأرواح
نشر في الحوار يوم 05 - 05 - 2010


لماذا نحن على الأرض؟ كيف هي الحياة بعد الموت؟ ماذا سيحدث لنا وقتها؟ مايكل دف نيوتن دكتور في علم النفس العلاجي ومؤهل للتنويم المغناطيسي وعضو في المؤسسة الأمريكية للاستشارة النفسية تمكن من خلال مؤلفه ''رحلة الأرواح'' من اختراق عالم الروح، واكتشف من خلال معالجة مرضاه بالتنويم المغناطيسي أن يثبت أنه من الممكن رؤية عالم الروح من خلال عين العقل للمرضى الذين هم تحت تأثير التنويم المغناطيسي أو حتى في عالة اليقظة.. عملية العلاج التي تقضي بعثور شخص ما على مكانه في عالم الروح لها دلالاتها بالنسبة لمرضاه أكثر من وصفهم لحياتهم السابقة على الأرض.. ''رحلة الأرواح'' اختزل فيها الدكتور ما يكل دف نيوتن خبرة 10 سنوات من العمل البحثي لمعرفة لماذا وكيف روحك وأرواح الآخرين لا تموت.. كتابه المذكور ضمنه تجارب وحالات استنطق من خلالها الموت والرحيل عن لسان مرضاه مثل هذه الحالة التي يكشف فيها المريض عما يراه وهو في حالة غيبوبة.. كانت كلماته قصيرة ومتقطعة.. ينطقها برهبة.. لأنه كان يرى ويشعر بانفصال حديث لروحه عن جسده المادي.. ''لقد ساعدت هذا الرجل أن يعيش مشهد موته في حياة سابقة له.. وهو جالس على كرسي مريح في مكتبي.. قبل قليل وبتعليمات مني وخلال غيبوبته أعدته إلى طفولته أولا ومن تدريجيا عملنا لنوحد إدراكاته في اللاوعي ، إلى أن بلغنا مرحلة كان فيها في رحم أمه، بعد ذلك هيأته لقفزة عبر ضباب الوقت باستعمال درع واق، وبهذا التحضير العقلي نقلته في نفق وقت وهمي إلى آخر حياة ماضية له على الأرض، لقد كانت حياة قصيرة لأنه توفي فجأة من عدوى الأنفلونزا عام 1918 بعدما بدأت الصدمة الأولى لرؤية نفسه ميتا تزول، وشعوره بروحه تطوف خارج جسده، تأقلم مريضي مع هذا الوضع وأصبح بإمكانه رؤية الصور بشكل أوضح في عقله. وبما أن قسما صغيرا من الجزء الواعي والمحلل في عقله يبقى على عمله ، كان مريضي يعي أنه يعيش استرجاعا طويلا لتجربة سابقة ، لأن روح هذا الشخص يافعة، ولم تخضع للعديد من تجارب الحياة والموت والعودة إلى الحياة ، كما هي الحال مع الكثير من مرضاي الآخرين، وبعد لحظات استقر وضع الرجل وبدأ بالإجابة على أسئلتي بثقة أكبر، وهنا رفعت بسرعة مستوى التنويم عنده من حالة اللاوعي إلى حالة الوعي الفائق، وهاهو مستعد معي للتكلم عن عالم الروح ، أساله عما يحصل معه: المريض : حسنا .. أنا أرتفع عاليا .. ما زلت أطوف أنظر إلى جسدي كما لو أني أشاهد فيلما: ولكن أنا موجود فيه .. الطبيب يواسي زوجتي وابنتي .. زوجتي تجهش بالبكاء .. ''يتحرك المريض في كرسيه بعدم ارتياح'' أحاول الاتصال بها فكريا لأقول لها إني بخير .. يلفها الحزن لدرجة تمنعني من الوصول إليها .. أريدها أتعلم أن عذابي كله انتهى .. أنا الآن طليق في جسدي .. لم اعد بحاجة إليه بعد الآن .. أنا في انتظارها أريدها أن تعلم ذلك .. ولكنها لا تسمعني .. أنا أبتعد .. من خضعوا إلى هذه لتجربة يصفون شعورهم بإحساس نشوة الحرية والإشراق يلفهم .. بعضهم يري وميضا ابيض يلفهم كليا عند لحظة الوفاة .. ويرى البعض الآخر هذا الإشراق في نهاية المكان القاتم الذي يسحبون فيه . هذا ما أصبح يعرف بتأثير النفق كما يعرف عامة الناس . كتاب ''رحلة الأرواح'' عامر بالحالات المشابهة لهكذا حالة، لكنها تختلف عنها في حيواتها السابقة وطريقة موتها وانتقالها إلى العالم الآخر . دقة وصف وتحليل الكاتب مكنته حسب النقاد من زعزعة المفاهيم السابقة والتعارف عليها عن الموت . مئات الأشخاص أخذها المؤلف إلى عالم الروح اغلبهن غبر ملتزمين دينيا، وجميعهم اظهر طريقة تكاد تكون موحدة عن عالم الروح .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.