قضية الخليفة بنك :    توقيف مؤقت لنقل المسافرين عبر خط السكة الحديدية الجزائر-قسنطينة-عنابة    إيطاليا تنقذ 300 مهاجر وتدعو لدعم أوروبي أكبر    قضايا وحوادث    قضايا وحوادث    "الكاف" تفضح الرجاء ومسؤوليه..."انتظروا عقوبات قاسية بعد كل ما فعلتموه في سطيف !"    الجزائر"لا تدخر أي جهد" من أجل وصول الأشقاء في ليبيا إلى أرضية توافق    حسن نصر الله يريد تنفيذ مهمة لا أخلاقية بالقلمون    شهرالتراث.. ربيع مظلم على آثار الإنسانية    الإتحاد الأوروبي يسعى إلى رفع استثماراته الغازية في الجزائر    توقيف ستة مهربين وتاجر مخدرات ومهاجرين إثنين غير شرعيين بجنوب البلاد    الإشادة بالتطور"الإيجابي" للمنظومة العقابية بالجزائر    فرنسا تصر على إبقاء "الغموض" حول مجازر 8 مايو 1945    ميليشيات ليبية تصنف إرهابية تتحصل على أسلحة بالمليارات    الاسد: خسارة معركة لا تعني خسارة الحرب    دراسة أممية تؤكد أن عدد النازحين في العالم بلغ 38 مليون شخص    الحكومة الليبية تقرر صرف 400 دولار لكل أسر مهجرة إلى مصر وتونس    أجواء مشحونة بين النواب وقيادة الأفلان    "سوسطارة" تصطدم بوفاق سطيف، العلمة والمريخ السوداني في دوري أبطال إفريقيا    تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2017 (تحضيرات): نحو برمجة تربص تحضيري بجنوب إفريقيا    موراتا: "يجب نسيان هذا الفوز وندخل بعقلية أخرى في بيرنابيو"    بلفوضيل يوافق على الانضمام إلى طرابزون سبور    إنريكي: "أملك شعورا جيدا والبايرن لن يتأثر بالغيابات"    عودة سليماني ضد إيشوريل غير مؤكدة    أنشيلوتي سيحتاج إلى إعادة التفكير بعد فشل تجربة راموس    البترول يبلغ أعلى مستوياته في 2015    تبون يكشف: الحكومة تدرس إنجاز 32 ألف سكن "عدل" قريبا    وفاة رمزي مصطفاوي ليست ناجمة عن موت عنيف    غرق طفلين في شاطئ سيدي سالم بعنابة    بلديات جيجل الساحلية تواصل تحضيراتها لموسم الإصطياف    ازدحام مروري و طرقات ضيقة لا تستوعب العدد الكبير للمركبات بوسط مدينة البرج    الجمعية الولائية لمساعدة الشباب و الطفولة لولاية الجلفة تسيّر قافلة تحسيسية لفائدة طلبة الجامعة والثانوي والتكوين المهني    مكتتبو "عدل" 1 يحتجون أمام مقر الوكالة    ترقية البحث حول تراث الأمير عبد القادر    مؤسسة "خيراني أحمد" بالبيرين تكرم نجباءها ومبدعيها    مختصر الأذكار.. ورد الطريقة الرحمانية الخلوتية    جمعية "جزائر الخير" : الوفاء لقوافل الشهداء ..من مقام الشهيد    متابعة حصرية عبد المومن خليفة ينفي تزوير عقد شركة الأدوية    مريض يعثر على ساقه المبتورة في صندوق القمامة    عرض «نساء الجزائر» للبيع مقابل 140 مليون دولار في نيويورك    التجارب النووية الفرنسية في الصحراء جريمة ضد الإنسانية    تونس تمنح جائزة الكرامة الإنسانية للرئيس بوتفليقة    أطباء الصحة العمومية يعلقون حركتهم الاحتجاجية    في بيان مشترك توّج زيارة الرئيس راوول كاسترو    القل: 3 أشهر حبسا لناهبي رمال البحر بوادي الزهور    تذبذب أسعار الأورو وراء غلاء معظم السّلع المستوردة    ونحن لم نحلم بأكثر من حياة كالحياة!    مؤرخون وضحايا يدلون بشهاداتهم في اليوم الثاني من الملتقى الدولي حول التعذيب الاستعماري بالجزائر    محتجون يتهمون المدير بالتعسف و المعني يتحجج بتطبيق القانون    بسكرة    انخفاض إنتاج حليب الأبقار بسبب التقلبات الجوية و ارتفاع التكاليف    بسبب آلة يحسبونها عجيبة كل من يعرفني يمضي هاربا    بوضياف ينجح في تفكيك "قنبلة" إضراب الأطباء    العقل والنقل    سنن مهجورة سُنَّة كشف عيب السلعة    عمرو بن الجموح شهيد يطأ الجنة بعرجته    تأجيل إحالة القابلات على التقاعد في الوقت الراهن لتفادي إختلالات في المهنة    الكعبة بأم البواقي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

رشفة.. مايكل دف نيوتن.. استطلع سر الأرواح
نشر في الحوار يوم 05 - 05 - 2010


لماذا نحن على الأرض؟ كيف هي الحياة بعد الموت؟ ماذا سيحدث لنا وقتها؟ مايكل دف نيوتن دكتور في علم النفس العلاجي ومؤهل للتنويم المغناطيسي وعضو في المؤسسة الأمريكية للاستشارة النفسية تمكن من خلال مؤلفه ''رحلة الأرواح'' من اختراق عالم الروح، واكتشف من خلال معالجة مرضاه بالتنويم المغناطيسي أن يثبت أنه من الممكن رؤية عالم الروح من خلال عين العقل للمرضى الذين هم تحت تأثير التنويم المغناطيسي أو حتى في عالة اليقظة.. عملية العلاج التي تقضي بعثور شخص ما على مكانه في عالم الروح لها دلالاتها بالنسبة لمرضاه أكثر من وصفهم لحياتهم السابقة على الأرض.. ''رحلة الأرواح'' اختزل فيها الدكتور ما يكل دف نيوتن خبرة 10 سنوات من العمل البحثي لمعرفة لماذا وكيف روحك وأرواح الآخرين لا تموت.. كتابه المذكور ضمنه تجارب وحالات استنطق من خلالها الموت والرحيل عن لسان مرضاه مثل هذه الحالة التي يكشف فيها المريض عما يراه وهو في حالة غيبوبة.. كانت كلماته قصيرة ومتقطعة.. ينطقها برهبة.. لأنه كان يرى ويشعر بانفصال حديث لروحه عن جسده المادي.. ''لقد ساعدت هذا الرجل أن يعيش مشهد موته في حياة سابقة له.. وهو جالس على كرسي مريح في مكتبي.. قبل قليل وبتعليمات مني وخلال غيبوبته أعدته إلى طفولته أولا ومن تدريجيا عملنا لنوحد إدراكاته في اللاوعي ، إلى أن بلغنا مرحلة كان فيها في رحم أمه، بعد ذلك هيأته لقفزة عبر ضباب الوقت باستعمال درع واق، وبهذا التحضير العقلي نقلته في نفق وقت وهمي إلى آخر حياة ماضية له على الأرض، لقد كانت حياة قصيرة لأنه توفي فجأة من عدوى الأنفلونزا عام 1918 بعدما بدأت الصدمة الأولى لرؤية نفسه ميتا تزول، وشعوره بروحه تطوف خارج جسده، تأقلم مريضي مع هذا الوضع وأصبح بإمكانه رؤية الصور بشكل أوضح في عقله. وبما أن قسما صغيرا من الجزء الواعي والمحلل في عقله يبقى على عمله ، كان مريضي يعي أنه يعيش استرجاعا طويلا لتجربة سابقة ، لأن روح هذا الشخص يافعة، ولم تخضع للعديد من تجارب الحياة والموت والعودة إلى الحياة ، كما هي الحال مع الكثير من مرضاي الآخرين، وبعد لحظات استقر وضع الرجل وبدأ بالإجابة على أسئلتي بثقة أكبر، وهنا رفعت بسرعة مستوى التنويم عنده من حالة اللاوعي إلى حالة الوعي الفائق، وهاهو مستعد معي للتكلم عن عالم الروح ، أساله عما يحصل معه: المريض : حسنا .. أنا أرتفع عاليا .. ما زلت أطوف أنظر إلى جسدي كما لو أني أشاهد فيلما: ولكن أنا موجود فيه .. الطبيب يواسي زوجتي وابنتي .. زوجتي تجهش بالبكاء .. ''يتحرك المريض في كرسيه بعدم ارتياح'' أحاول الاتصال بها فكريا لأقول لها إني بخير .. يلفها الحزن لدرجة تمنعني من الوصول إليها .. أريدها أتعلم أن عذابي كله انتهى .. أنا الآن طليق في جسدي .. لم اعد بحاجة إليه بعد الآن .. أنا في انتظارها أريدها أن تعلم ذلك .. ولكنها لا تسمعني .. أنا أبتعد .. من خضعوا إلى هذه لتجربة يصفون شعورهم بإحساس نشوة الحرية والإشراق يلفهم .. بعضهم يري وميضا ابيض يلفهم كليا عند لحظة الوفاة .. ويرى البعض الآخر هذا الإشراق في نهاية المكان القاتم الذي يسحبون فيه . هذا ما أصبح يعرف بتأثير النفق كما يعرف عامة الناس . كتاب ''رحلة الأرواح'' عامر بالحالات المشابهة لهكذا حالة، لكنها تختلف عنها في حيواتها السابقة وطريقة موتها وانتقالها إلى العالم الآخر . دقة وصف وتحليل الكاتب مكنته حسب النقاد من زعزعة المفاهيم السابقة والتعارف عليها عن الموت . مئات الأشخاص أخذها المؤلف إلى عالم الروح اغلبهن غبر ملتزمين دينيا، وجميعهم اظهر طريقة تكاد تكون موحدة عن عالم الروح .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.