10 بالمئة فقط من المؤسسات العمومية قادرة على تحقيق رقم أعمال ب 2 مليار دينار    محمد العيد بن عمور على رأس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة    مساع لتوسيع انتشار الحزب وتفعيل قواعده    العلاقات بين الجزائر وفرنسا قطعت شوطا مهما    ذوو الدخل الضعيف يقتنون الأضحية بالتقسيط    نموذج حي لثمار المصالحة    عودة قوية لولد قابلية    سلال يستقبل وفد من اعضاء اكاديمية العلوم بفرنسا وباحثين جزائريين مقيمين بالخارج    ثلاثة قتلى وأربعة جرحى في حادث مرور بالشفة    مجلس الامة يشارك في ملتقى للنساء البرلمانيات بباريس    تقديم فحوص طبّية لفائدة سكان المناطق النائية    إمكانية استغلال عمارات علي منجلي في النشاطات الثقافية    بين محمد عيسى.. ومحمد آركون    وفاق سطيف يتفوق على تي بي مازمبي (2-1)    "أطراف خفية تقف وراء الحكَم بيطام"    مانشستر يونايتد يسقط أمام ليستر 3-5    العفو.. سيرة وسريرة    تنصيب ميلود شرفي رئيسا لسلطة ضبط القطاع السمعي البصري    رئيس الحكومة اليمنية يقدم إستقالته من منصبه    كتاب "المسرح في وهران" مرجع للمبدعين والباحثين في الفن الرابع    "الكاف" تعلن عن جائزة جديدة تحمل إسم إيبوسي    هزة أرضية بقوة 3.6 درجات تضرب الجزائر العاصمة    الديوان المهني للحبوب يشرع في توزيع البذور المعدلة على الفلاحين    مفاوضات فلسطينية إسرائيلية غير مباشرة بمصر    ثنائية كاسانو تقود بارما للفوز الأول في الدوري الإيطالي هذا الموسم    موقع غاني: سحبنا ملفنا لأن الجزائر هي من ستنظم كأس أمم إفريقيا 2017    بليسكوفا تهزم ليبتشنكو وتفوز ببطولة سول للتنس    استرجع بندقيتين و كمية من الذخيرة    هولاند : فرنسا لا تنوي التدخل عسكريا في ليبيا    مجلة الجيش في عددها الاخير تكشف عن مشاريع كبرى    انفجار قرب "الخارجية المصرية" يخلف قتيلا على الأقل    ملتقى حول ماسينيسا: اختيار قسنطينة هو عودة لأصول تاريخنا (المحافظة السامية للأمازيغية)    كلوب: "فوز ماينز كان مستحق وكنا سيئين"    عبد القادر قاضي يشرف بغليزان على انطلاق أشغال الطريق السريع المزدوج الرابط بين الطريق السيار شرق-غرب وميناء مستغانم    رقم أخضر "05-30" لطالبي العمل قبل نهاية السنة من أجل علاقة دائمة    المسرح الوطني يتحول إلى فضاء لراقصي "الهيب هوب"!    ناجون من قنبلة هيروشيما يعرضون أعمالهم الفنية بمانشستر    المرزوقي يعلن ترشحه لولاية رئاسية ثانية    
تأخر الإستدعاءات يثير مخاوف طالبي السكن ضمن عدل 2    " عمارة لخوص" يوقع روايته الأخيرة " مزحة العذراء الصغيرة "    وعدة سيدي عبد القادر بوهران    سعيدة    بعد توقف تجاوز السنتين    بعد ان وصل سعر البطاطا الى 70دج    معدلات وفيات الأطفال دون الخامسة تنخفض بنسبة الثلثين    إسرائيل تشرع في بناء جدار فاصل مع الأردن    الوقاية والتربية الصحية لم تأخذا حقهما    النعامة :رعية بولوني يشهر إسلامه بالمشرية    العثور على رؤوس حمير وخنزير بسكيكدة    منع رئيس بلدية المرسى الكبير من السفر    انجاز أكثر من 160 وحدة إنتاج خاصة بقطاع الأدوية، بوضياف يطمئن:    القوات الروسية لا تزال داخل أوكرانيا    "داعش".. خوارج العصر    بحث التعاون مع المنظمة العالمية للأغذية    جزائريون ..يحبون بعنف ويكرهون بعنف أكبر !    Fucked cuz of KBC StarAcademy    سيراليون تطلق حملة لمكافحة وباء الإيبولا    الاتحاد الوطني للمتعامليين الصيدلانيين: الدعوة إلى إنشاء وكالة وطنية وحيدة للدواء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

رشفة.. مايكل دف نيوتن.. استطلع سر الأرواح
نشر في الحوار يوم 05 - 05 - 2010


لماذا نحن على الأرض؟ كيف هي الحياة بعد الموت؟ ماذا سيحدث لنا وقتها؟ مايكل دف نيوتن دكتور في علم النفس العلاجي ومؤهل للتنويم المغناطيسي وعضو في المؤسسة الأمريكية للاستشارة النفسية تمكن من خلال مؤلفه ''رحلة الأرواح'' من اختراق عالم الروح، واكتشف من خلال معالجة مرضاه بالتنويم المغناطيسي أن يثبت أنه من الممكن رؤية عالم الروح من خلال عين العقل للمرضى الذين هم تحت تأثير التنويم المغناطيسي أو حتى في عالة اليقظة.. عملية العلاج التي تقضي بعثور شخص ما على مكانه في عالم الروح لها دلالاتها بالنسبة لمرضاه أكثر من وصفهم لحياتهم السابقة على الأرض.. ''رحلة الأرواح'' اختزل فيها الدكتور ما يكل دف نيوتن خبرة 10 سنوات من العمل البحثي لمعرفة لماذا وكيف روحك وأرواح الآخرين لا تموت.. كتابه المذكور ضمنه تجارب وحالات استنطق من خلالها الموت والرحيل عن لسان مرضاه مثل هذه الحالة التي يكشف فيها المريض عما يراه وهو في حالة غيبوبة.. كانت كلماته قصيرة ومتقطعة.. ينطقها برهبة.. لأنه كان يرى ويشعر بانفصال حديث لروحه عن جسده المادي.. ''لقد ساعدت هذا الرجل أن يعيش مشهد موته في حياة سابقة له.. وهو جالس على كرسي مريح في مكتبي.. قبل قليل وبتعليمات مني وخلال غيبوبته أعدته إلى طفولته أولا ومن تدريجيا عملنا لنوحد إدراكاته في اللاوعي ، إلى أن بلغنا مرحلة كان فيها في رحم أمه، بعد ذلك هيأته لقفزة عبر ضباب الوقت باستعمال درع واق، وبهذا التحضير العقلي نقلته في نفق وقت وهمي إلى آخر حياة ماضية له على الأرض، لقد كانت حياة قصيرة لأنه توفي فجأة من عدوى الأنفلونزا عام 1918 بعدما بدأت الصدمة الأولى لرؤية نفسه ميتا تزول، وشعوره بروحه تطوف خارج جسده، تأقلم مريضي مع هذا الوضع وأصبح بإمكانه رؤية الصور بشكل أوضح في عقله. وبما أن قسما صغيرا من الجزء الواعي والمحلل في عقله يبقى على عمله ، كان مريضي يعي أنه يعيش استرجاعا طويلا لتجربة سابقة ، لأن روح هذا الشخص يافعة، ولم تخضع للعديد من تجارب الحياة والموت والعودة إلى الحياة ، كما هي الحال مع الكثير من مرضاي الآخرين، وبعد لحظات استقر وضع الرجل وبدأ بالإجابة على أسئلتي بثقة أكبر، وهنا رفعت بسرعة مستوى التنويم عنده من حالة اللاوعي إلى حالة الوعي الفائق، وهاهو مستعد معي للتكلم عن عالم الروح ، أساله عما يحصل معه: المريض : حسنا .. أنا أرتفع عاليا .. ما زلت أطوف أنظر إلى جسدي كما لو أني أشاهد فيلما: ولكن أنا موجود فيه .. الطبيب يواسي زوجتي وابنتي .. زوجتي تجهش بالبكاء .. ''يتحرك المريض في كرسيه بعدم ارتياح'' أحاول الاتصال بها فكريا لأقول لها إني بخير .. يلفها الحزن لدرجة تمنعني من الوصول إليها .. أريدها أتعلم أن عذابي كله انتهى .. أنا الآن طليق في جسدي .. لم اعد بحاجة إليه بعد الآن .. أنا في انتظارها أريدها أن تعلم ذلك .. ولكنها لا تسمعني .. أنا أبتعد .. من خضعوا إلى هذه لتجربة يصفون شعورهم بإحساس نشوة الحرية والإشراق يلفهم .. بعضهم يري وميضا ابيض يلفهم كليا عند لحظة الوفاة .. ويرى البعض الآخر هذا الإشراق في نهاية المكان القاتم الذي يسحبون فيه . هذا ما أصبح يعرف بتأثير النفق كما يعرف عامة الناس . كتاب ''رحلة الأرواح'' عامر بالحالات المشابهة لهكذا حالة، لكنها تختلف عنها في حيواتها السابقة وطريقة موتها وانتقالها إلى العالم الآخر . دقة وصف وتحليل الكاتب مكنته حسب النقاد من زعزعة المفاهيم السابقة والتعارف عليها عن الموت . مئات الأشخاص أخذها المؤلف إلى عالم الروح اغلبهن غبر ملتزمين دينيا، وجميعهم اظهر طريقة تكاد تكون موحدة عن عالم الروح .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.