إنشاء مؤسسة ملحقة لهندسة وإنجاز المشاريع الطاقوية    في عملية استهدفت دورية عسكرية بجنوب لبنان    مبادرة "الحوثي" لجمع المعارضين فردية    فيما تمكن حراس الشواطئ من إنقاذ 06 بحارة في تلمسان    توقيف 1961 شخص متورطين في جرائم بباتنة    سائق ومساعدته اللبنانية يبيعان سكنات وهمية لمواطنين بحمادي في بومرداس    فوضى كبيرة في عملية التسجيل لقرعة حج 2015    تجهيز 8 مستشفيات ل"فحص" المناصرين العائدين من غينيا    توفير 26 ألف جرعة لقاح ضد الإنفلونزا الموسمية بوهران    أيام عصيبة وتخوف من تراجع إنتاج شعبة إنتاج الحليب ببومرداس    الفنانة نجوى تطالب برفع التهميش    سكان يغلقون مقر بلدية سيدي براهيم    ميهوبي يحلّل المستقبل اللغوي والثقافي    سوريا تدعو أبناءها في الخارج إلى العودة    الرئيس عبد العزيز يطالب مجلس الأمن بالتدخل العاجل    فيديو ملك السعودية الجديد يوقف استقبال أوباما من أجل الصلاة    "أوريدو" تطلق خدمات التسوق عبر الإنترنت    4 سنوات سجنا لجزائري انضم للجماعات المقاتلة في سوريا    الفرقاء الليبيون يتفقون على تشكيل حكومة وفاق    سيتم استلامه قبل حلول شهر أفريل الداخل... حركة مرورية خانقة بوسط مدينة أولاد فارس والإفراج عن الطريق الاجتنابي سيحل المشكل    غوركوف نجح في التغييرات التي أحدثها على التشكيلة    الفريق الوطني برهن عن قوته وقدراته الكبيرة    "أبناء العقيبة" و"سوسطارة" في داربي كبير لا يقبل القسمة على اثنين    "عرس الدم".. عمل جديد للمسرح الجهوي لعنابة    انتحارية عمان مقابل الرهينة الياباني أو الأردني؟    ولد خليفة: أطراف تهدف لزعزعة استقرار البلاد    مسؤول يكشف نسبة امتلاء السدود في الجزائر    لعمامرة يدعو إلى الحفاظ على الوحدة الافريقية في المسعى المتصل باتفاق إيزولويني    دبلوماسية "السيسي" تعرقل الجهود الجزائرية لإحلال السلم في ليبيا    تونس توقف خلية تُموّل أنشطة إرهابية داخل البلاد    الأفافاس يستنجد بسعداني لإنقاذ مبادرة الإجماع الوطني    غليزان:العثور على جثة شاب بمكب للنفايات    بالروح يفتدى    من فتنة غرداية إلى فتنة الغاز الصخري: إن الجزائر هبة الجنوب.. فلا تعبثوا به .. ؟!    مصر وليبيا والإمارات تقاطع افتتاح لجنة اتّصال ليبيا    "سبورت" تهاجم الإتحاد الإسباني بسبب رونالدو    عاجل لويس فيغو يُعلن ترشحه لرئاسة الفيفا    71 اختناق بأول أكسيد الكربون بالمدية    الجنوب و الهضاب العليا: التنمية البشرية ضمن المحاور الأولوية لعمل السلطات العمومية    لجنة الشؤون القانونية تعد تقريرها حول مشروع القانون المتعلق بالوقاية من تبييض الأموال و تمويل الإرهاب    الدرك الوطني: الشروع قريبا في العمل بتقنية تحديد مواقع الاتصال عبر الرقم الأخضر    زينب عراس: ماتت السينما ..وأعمال مثل عطلة المفتش الطاهر وأبناء نوفمبر لن تتكرر    جيجل:مركب الحديد و الصلب ببلارة قريبا    قائمة هدافي مونديال كرة اليد في قطر    بعد نشر "الرسوم المسيئة".. ثلاثة لاعبين عالميين يعتنقون الإسلام    وباء الإيبولا يشهد تراجعا ملموسا    "الخضر" سيلعبون مباراتهم الأحد القادم على 21:00 في ملعب "مالابو"    10 سنوات سجن لسائق مجزرة آفلو    25 ألف دولار ثمن خصلة من شعر لينكولن    التفاؤل وأثره على القلب    الشيخ سيد سابق.. البساطة قمة الدعوة    محمد الفاتح.. صاحب البشارة النبوية    الفتاة في صميم الصورة هل وجدتها يا بني؟.. ليس بعد يا أمي..    تونس توافق على تغيير ملعب مباراة غينيا الاستوائية    السلطات تسمح للمحتجين بمعاينة مشروع الغاز الصخري    وفاة تقني تخدير بمستشفى البليدة تثير تساؤلات    من فضائل الإسلام... الصدقة    قرين يعلن عن انجاز قريبا مقرا جديدا لإذاعة الجلفة ومكتب للتلفزة الوطنية بالولاية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

رشفة.. مايكل دف نيوتن.. استطلع سر الأرواح
نشر في الحوار يوم 05 - 05 - 2010


لماذا نحن على الأرض؟ كيف هي الحياة بعد الموت؟ ماذا سيحدث لنا وقتها؟ مايكل دف نيوتن دكتور في علم النفس العلاجي ومؤهل للتنويم المغناطيسي وعضو في المؤسسة الأمريكية للاستشارة النفسية تمكن من خلال مؤلفه ''رحلة الأرواح'' من اختراق عالم الروح، واكتشف من خلال معالجة مرضاه بالتنويم المغناطيسي أن يثبت أنه من الممكن رؤية عالم الروح من خلال عين العقل للمرضى الذين هم تحت تأثير التنويم المغناطيسي أو حتى في عالة اليقظة.. عملية العلاج التي تقضي بعثور شخص ما على مكانه في عالم الروح لها دلالاتها بالنسبة لمرضاه أكثر من وصفهم لحياتهم السابقة على الأرض.. ''رحلة الأرواح'' اختزل فيها الدكتور ما يكل دف نيوتن خبرة 10 سنوات من العمل البحثي لمعرفة لماذا وكيف روحك وأرواح الآخرين لا تموت.. كتابه المذكور ضمنه تجارب وحالات استنطق من خلالها الموت والرحيل عن لسان مرضاه مثل هذه الحالة التي يكشف فيها المريض عما يراه وهو في حالة غيبوبة.. كانت كلماته قصيرة ومتقطعة.. ينطقها برهبة.. لأنه كان يرى ويشعر بانفصال حديث لروحه عن جسده المادي.. ''لقد ساعدت هذا الرجل أن يعيش مشهد موته في حياة سابقة له.. وهو جالس على كرسي مريح في مكتبي.. قبل قليل وبتعليمات مني وخلال غيبوبته أعدته إلى طفولته أولا ومن تدريجيا عملنا لنوحد إدراكاته في اللاوعي ، إلى أن بلغنا مرحلة كان فيها في رحم أمه، بعد ذلك هيأته لقفزة عبر ضباب الوقت باستعمال درع واق، وبهذا التحضير العقلي نقلته في نفق وقت وهمي إلى آخر حياة ماضية له على الأرض، لقد كانت حياة قصيرة لأنه توفي فجأة من عدوى الأنفلونزا عام 1918 بعدما بدأت الصدمة الأولى لرؤية نفسه ميتا تزول، وشعوره بروحه تطوف خارج جسده، تأقلم مريضي مع هذا الوضع وأصبح بإمكانه رؤية الصور بشكل أوضح في عقله. وبما أن قسما صغيرا من الجزء الواعي والمحلل في عقله يبقى على عمله ، كان مريضي يعي أنه يعيش استرجاعا طويلا لتجربة سابقة ، لأن روح هذا الشخص يافعة، ولم تخضع للعديد من تجارب الحياة والموت والعودة إلى الحياة ، كما هي الحال مع الكثير من مرضاي الآخرين، وبعد لحظات استقر وضع الرجل وبدأ بالإجابة على أسئلتي بثقة أكبر، وهنا رفعت بسرعة مستوى التنويم عنده من حالة اللاوعي إلى حالة الوعي الفائق، وهاهو مستعد معي للتكلم عن عالم الروح ، أساله عما يحصل معه: المريض : حسنا .. أنا أرتفع عاليا .. ما زلت أطوف أنظر إلى جسدي كما لو أني أشاهد فيلما: ولكن أنا موجود فيه .. الطبيب يواسي زوجتي وابنتي .. زوجتي تجهش بالبكاء .. ''يتحرك المريض في كرسيه بعدم ارتياح'' أحاول الاتصال بها فكريا لأقول لها إني بخير .. يلفها الحزن لدرجة تمنعني من الوصول إليها .. أريدها أتعلم أن عذابي كله انتهى .. أنا الآن طليق في جسدي .. لم اعد بحاجة إليه بعد الآن .. أنا في انتظارها أريدها أن تعلم ذلك .. ولكنها لا تسمعني .. أنا أبتعد .. من خضعوا إلى هذه لتجربة يصفون شعورهم بإحساس نشوة الحرية والإشراق يلفهم .. بعضهم يري وميضا ابيض يلفهم كليا عند لحظة الوفاة .. ويرى البعض الآخر هذا الإشراق في نهاية المكان القاتم الذي يسحبون فيه . هذا ما أصبح يعرف بتأثير النفق كما يعرف عامة الناس . كتاب ''رحلة الأرواح'' عامر بالحالات المشابهة لهكذا حالة، لكنها تختلف عنها في حيواتها السابقة وطريقة موتها وانتقالها إلى العالم الآخر . دقة وصف وتحليل الكاتب مكنته حسب النقاد من زعزعة المفاهيم السابقة والتعارف عليها عن الموت . مئات الأشخاص أخذها المؤلف إلى عالم الروح اغلبهن غبر ملتزمين دينيا، وجميعهم اظهر طريقة تكاد تكون موحدة عن عالم الروح .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.