اعتزال الشاب خالد مجرد اشاعة    "صوت الجلفة" ترافق الخلية الجوارية للتضامن بمسعد لتوزيع مواد غذائية لصالح المعوزين    من قال إنها صحراء؟ بل هي جنة خضراء    مقتل إرهابيين تونسيين قرب الحدود الجزائرية    سلسلة محاكمات لناشطين حقوقيين منتصف مارس    الجيش يلقي القبض على 9 مهرّبين بعين ڤزام    الفنانة التركية الشهيرة ب"لميس" تزور مخيمات اللاجئين السوريين    300 مسلح من "داعش" فروا من سرت    مسلح يطعن السفير الأمريكي في كوريا الجنوبية    المجتمع المدني يتنازل عن مطلب مرسوم يلغي استغلال الغاز الصخري    ذكريات عن نجم الدعوة الإسلامية الرشيدة: العلامة محمد الأكحل شرفاء    حتى لا ننسى    السينما.. كي نقدّس الإبداع    "النّذر" في القرآن الكريم    لُبّ الإيمان    الدولة الجحود الكنود.. حول مأساة الأستاذ محمد الميلي    انطلاق إنجاز 5 محطات لإنتاج الكهرباء قبل الصيف المقبل    العدالة تقرّر انتفاء وجه الدعوى لفائدة صحفي "الجمهورية"    تجارة "الإكستازي" المغربي تنتعش في الحدود    الأمراض القلبية الخلقية    اتحاد البليدة في مهمة تعزيز المركز الريادي    الفاف ترفع رسميا عقوبة شبيبة القبائل    "الخروبية" لتأكيد الصحوة أمام أولمبي المدية    أمراض فتاكة تهدد سكان حي 120 مسكن بتڤرت    الإشاعة تدخل فريدة صابونجي‮ ‬إلى المستشفى مرة أخرى    إسباني يعتنق الإسلام ببوسماعيل في تيبازة    أحكام ثقيلة في حق بارونات مخدرات بسكيكدة    المرأة الجزائرية تحصلت على عدة حقوق بفضل إصلاح قطاع العدالة    إدارة شبيبة القبائل تقرر دخول الأنصار مجانا في مباراة العلمة    حراسة خاصة لعائلة "الجهادي جون" في بريطانيا    توقيف نكاز في عين صالح...ليغادر عائدا الى العاصمة    الصحة العمومية: تنصيب اللجنة الاستشارية الوطنية للأطباء الممارسين الأخصائيين    النواب "الإسلاميون" يطعنون في شرعية المصادقة على قانون العقوبات    التوقيع على اتفاقية للتعاون في مجال البيئة بين الجزائر ومصر    الجزائر: إنتاج 350 ميغاواط من كهرباء الطاقات المتجددة في 2015    كيري يطلع نظراءه الخليجيين على المفاوضات النووية مع إيران    داعش يشعل النار في آبار نفطية شرقي تكريت    ڤوركوف يكتفي بثلاث حصص ويحبس أنفاس المحليين    الرابطة الأولى : الجمعية العامة للفاف ترفع العقوبة على شبيبة القبائل    "جازي" تفوز بجائزتين في مسابقة الملصقات الإشهارية    الجمعية العامة العادية للفاف    انطلاق تصوير فيلم "بن مهيدي"    عطار: تراجع أسعار النفط توجه ظرفي    اتصالات الجزائر تضع رقما أخضرا لمكافحة سرطان الثدي    إنريكي بلوغ النهائي يعني الفوز فيه    إصابة السفير الأمريكي في سيول في هجوم بسكين    أربعة قتلى في حادث مرور عين تموشنت    مساهل يؤكد استقبال 200 شخصية ليبية «سرا» خلال الأسابيع الماضية: الأطراف الليبية تجتمع بالجزائر الأسبوع المقبل لإيجاد مخرج للازمة    إضراب الكنابست يتواصل و التكتل يهدد بشل الدراسة الاثنين المقبل    "الجمهورية" تقف على أحوال الفنان الكبير سيدي علي كويرات بمستشفى إيسطو بوهران    نفى وجود أي ضغط دولي وراء تعديل قانون العقوبات: لوح ينتقد الاسلاميين و يرفض النبش في جراح التسعينيات    الكاتب المسرحي والممثل محمد بلكروي    ممثل لمجلس المحاسبة ينصح بالتعجيل بعصرنة تسيير الميزانية    أشاد بدور الجزائر في المبادرات الإقليمية لمكافحة الإرهاب    الرئيس في إضراب !    نقابة ممارسي الصحة العمومية تتهم وزارة المالية    إصابة جديدة ب"الملاريا" في قسنطينة    في رحاب المحبة النبوية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

رشفة.. مايكل دف نيوتن.. استطلع سر الأرواح
نشر في الحوار يوم 05 - 05 - 2010


لماذا نحن على الأرض؟ كيف هي الحياة بعد الموت؟ ماذا سيحدث لنا وقتها؟ مايكل دف نيوتن دكتور في علم النفس العلاجي ومؤهل للتنويم المغناطيسي وعضو في المؤسسة الأمريكية للاستشارة النفسية تمكن من خلال مؤلفه ''رحلة الأرواح'' من اختراق عالم الروح، واكتشف من خلال معالجة مرضاه بالتنويم المغناطيسي أن يثبت أنه من الممكن رؤية عالم الروح من خلال عين العقل للمرضى الذين هم تحت تأثير التنويم المغناطيسي أو حتى في عالة اليقظة.. عملية العلاج التي تقضي بعثور شخص ما على مكانه في عالم الروح لها دلالاتها بالنسبة لمرضاه أكثر من وصفهم لحياتهم السابقة على الأرض.. ''رحلة الأرواح'' اختزل فيها الدكتور ما يكل دف نيوتن خبرة 10 سنوات من العمل البحثي لمعرفة لماذا وكيف روحك وأرواح الآخرين لا تموت.. كتابه المذكور ضمنه تجارب وحالات استنطق من خلالها الموت والرحيل عن لسان مرضاه مثل هذه الحالة التي يكشف فيها المريض عما يراه وهو في حالة غيبوبة.. كانت كلماته قصيرة ومتقطعة.. ينطقها برهبة.. لأنه كان يرى ويشعر بانفصال حديث لروحه عن جسده المادي.. ''لقد ساعدت هذا الرجل أن يعيش مشهد موته في حياة سابقة له.. وهو جالس على كرسي مريح في مكتبي.. قبل قليل وبتعليمات مني وخلال غيبوبته أعدته إلى طفولته أولا ومن تدريجيا عملنا لنوحد إدراكاته في اللاوعي ، إلى أن بلغنا مرحلة كان فيها في رحم أمه، بعد ذلك هيأته لقفزة عبر ضباب الوقت باستعمال درع واق، وبهذا التحضير العقلي نقلته في نفق وقت وهمي إلى آخر حياة ماضية له على الأرض، لقد كانت حياة قصيرة لأنه توفي فجأة من عدوى الأنفلونزا عام 1918 بعدما بدأت الصدمة الأولى لرؤية نفسه ميتا تزول، وشعوره بروحه تطوف خارج جسده، تأقلم مريضي مع هذا الوضع وأصبح بإمكانه رؤية الصور بشكل أوضح في عقله. وبما أن قسما صغيرا من الجزء الواعي والمحلل في عقله يبقى على عمله ، كان مريضي يعي أنه يعيش استرجاعا طويلا لتجربة سابقة ، لأن روح هذا الشخص يافعة، ولم تخضع للعديد من تجارب الحياة والموت والعودة إلى الحياة ، كما هي الحال مع الكثير من مرضاي الآخرين، وبعد لحظات استقر وضع الرجل وبدأ بالإجابة على أسئلتي بثقة أكبر، وهنا رفعت بسرعة مستوى التنويم عنده من حالة اللاوعي إلى حالة الوعي الفائق، وهاهو مستعد معي للتكلم عن عالم الروح ، أساله عما يحصل معه: المريض : حسنا .. أنا أرتفع عاليا .. ما زلت أطوف أنظر إلى جسدي كما لو أني أشاهد فيلما: ولكن أنا موجود فيه .. الطبيب يواسي زوجتي وابنتي .. زوجتي تجهش بالبكاء .. ''يتحرك المريض في كرسيه بعدم ارتياح'' أحاول الاتصال بها فكريا لأقول لها إني بخير .. يلفها الحزن لدرجة تمنعني من الوصول إليها .. أريدها أتعلم أن عذابي كله انتهى .. أنا الآن طليق في جسدي .. لم اعد بحاجة إليه بعد الآن .. أنا في انتظارها أريدها أن تعلم ذلك .. ولكنها لا تسمعني .. أنا أبتعد .. من خضعوا إلى هذه لتجربة يصفون شعورهم بإحساس نشوة الحرية والإشراق يلفهم .. بعضهم يري وميضا ابيض يلفهم كليا عند لحظة الوفاة .. ويرى البعض الآخر هذا الإشراق في نهاية المكان القاتم الذي يسحبون فيه . هذا ما أصبح يعرف بتأثير النفق كما يعرف عامة الناس . كتاب ''رحلة الأرواح'' عامر بالحالات المشابهة لهكذا حالة، لكنها تختلف عنها في حيواتها السابقة وطريقة موتها وانتقالها إلى العالم الآخر . دقة وصف وتحليل الكاتب مكنته حسب النقاد من زعزعة المفاهيم السابقة والتعارف عليها عن الموت . مئات الأشخاص أخذها المؤلف إلى عالم الروح اغلبهن غبر ملتزمين دينيا، وجميعهم اظهر طريقة تكاد تكون موحدة عن عالم الروح .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.