السياحة الصحراوية تحتضر..    الجزائر تتخلّص من 927 ألف لغم استعماري في 10 سنوات    لقاء بين الأفافاس وحمروش    حنّون تدعو إلى التعجيل بالإصلاح السياسي    تونس: الجيش يقصف مواقع المسلحين و80 ألف عسكري لتأمين الانتخابات    جنود الاحتلال يعتقلون فلسطينيا هدم خيمة للمستوطنين على أرضه    70 كتابا ممنوعا من العرض    مفدي زكريا أيقونة الشعر الثوري جزائريا وعربيا    الكاتب لحبيب السايح: "لست باحثا ولا ناقدا ولكني أكتب على بعد مسافة من الآخرين"    وفاق سطيف يرفع التحدي للفوز بأغلى تاج    فريقي جاهز لتحقيق نتيجة إيجابية.. رغم صعوبة المهمة    عيادات للتوليد دون قاعات للعمليات القيصرية ووزارة الصحة تغض الطرف    وزارة الفلاحة تقرّر إعادة بعث السدّ الأخضر    17 قتيلا على الطرقات في يومين    تاج يرحب بكل مبادرة تخدم الصالح العام    أشهر مذيعي "BBC" يتحول إلى مشرد في أمريكا .. والسبب!    الجزائر تدين بشدة اعتداء سيناء في مصر    عشرات القتلى في معارك عنيفة بوسط اليمن    روسيا...هاتف خلوي للمسلمين    الاتحاد الإفريقي تعرب عن ارتياحها لاستئناف المفاوضات المالية    الإستقبال الجيد للوفد الفرنسي يسقط إدعاءات عائلات رهبان تبحرين    جمعية الأمل تنظّم ماراطونا نسويا    فيروس ايبولا يهدد موقعة مالي والجزائر في تصفيات أمم افريقيا    إنجاز أكثر من ثلاثة آلاف سكن خلال السنتين الأخيرتين    تونس على موعد مع انتقال ديمقراطي دائم    أفضل أوقات الصلاة    مراحل ودرجات الصدقة    إقبال ملفت للمواطنين على التلقيح المضاد للزكام    مولودية سعيدة تلحق بالريادة.. والبليدة ترتقي إلى المطاردة    لويس سواريز: العض كان طريقتي للتنفيس عن الضغط والتوتر    فيلود باقٍ في الفريق.. ولن يغادر قبل الميركاتو    موريتانيا تغلق حدودها مع مالي بسبب إيبولا    القضاء الايطالي يستجوب شكيب خليل    النفط سلاح.. ضد الأصدقاء والأشقاء    العاصمة أنتجت نصف ما تستهلكه من الخضر والفواكه بنفسها هذا العام    لبيك يا رسول الله.. 04    مبعوث "الهداف" إلى مدريد: البارصا تخسر بثلاثية في البرنابيو لأول مرة منذ 28 سنة    وفد من رجال أعمال بريطانيين منتظر بالجزائر في نوفمبر المقبل    الحركة الوطنية الجزائرية: ميلادها وتطورها    الوسطاء وراء اضطراب السوق الوطنية    الجزائر في حالة تأهب صحي بالحدود الجنوبية    شوقي عماري في تجربة روائية ثانية ومحيرة    فرنسيون يهددون " سامبول الجزائرية " !    تعدد الهويات الاجتماعية يساهم في خلق حالة عداء وكراهية    قبول 1003 ملفات للحصول على بطاقة الصحفي    نوري يحلم بفلاحة على طريقة هواري بومدرين!    القافلة الإعلامية للعمل و التشغيل تحط رحالها بتندوف    السيسي: جهات خارجية وراء هجوم سيناء    الزواج بدون أوراق أو مأذون حلال    لاغازيتا: "الكرة الإيطالية في تراجع رهيب"    مقتل 9 عناصر من "داعش" في كوباني    84 بالمئة من الفرنسيين ضد ترشح هولاند لولاية جديدة    4922 عدد ضحايا فيروس إيبولا    إعدام إمرأة في إيران رغم حملة دولية لإلغاء الحكم    وفاة الطفلة الإصابة الأولى بمالي بإيبولا    2.040 حالة تسمم عقربي لم تخلف أية وفاة خلال الثماني أشهر الأولى من 2014 في غرداية    "ستيفن هوكينج" ينضم إلى فيس بوك ويحصد مليون إعجاب بأقل من 10 ساعات    عين تموشنت من الولايات المعول عليها في تطوير الصيد البحري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

رشفة.. مايكل دف نيوتن.. استطلع سر الأرواح
نشر في الحوار يوم 05 - 05 - 2010


لماذا نحن على الأرض؟ كيف هي الحياة بعد الموت؟ ماذا سيحدث لنا وقتها؟ مايكل دف نيوتن دكتور في علم النفس العلاجي ومؤهل للتنويم المغناطيسي وعضو في المؤسسة الأمريكية للاستشارة النفسية تمكن من خلال مؤلفه ''رحلة الأرواح'' من اختراق عالم الروح، واكتشف من خلال معالجة مرضاه بالتنويم المغناطيسي أن يثبت أنه من الممكن رؤية عالم الروح من خلال عين العقل للمرضى الذين هم تحت تأثير التنويم المغناطيسي أو حتى في عالة اليقظة.. عملية العلاج التي تقضي بعثور شخص ما على مكانه في عالم الروح لها دلالاتها بالنسبة لمرضاه أكثر من وصفهم لحياتهم السابقة على الأرض.. ''رحلة الأرواح'' اختزل فيها الدكتور ما يكل دف نيوتن خبرة 10 سنوات من العمل البحثي لمعرفة لماذا وكيف روحك وأرواح الآخرين لا تموت.. كتابه المذكور ضمنه تجارب وحالات استنطق من خلالها الموت والرحيل عن لسان مرضاه مثل هذه الحالة التي يكشف فيها المريض عما يراه وهو في حالة غيبوبة.. كانت كلماته قصيرة ومتقطعة.. ينطقها برهبة.. لأنه كان يرى ويشعر بانفصال حديث لروحه عن جسده المادي.. ''لقد ساعدت هذا الرجل أن يعيش مشهد موته في حياة سابقة له.. وهو جالس على كرسي مريح في مكتبي.. قبل قليل وبتعليمات مني وخلال غيبوبته أعدته إلى طفولته أولا ومن تدريجيا عملنا لنوحد إدراكاته في اللاوعي ، إلى أن بلغنا مرحلة كان فيها في رحم أمه، بعد ذلك هيأته لقفزة عبر ضباب الوقت باستعمال درع واق، وبهذا التحضير العقلي نقلته في نفق وقت وهمي إلى آخر حياة ماضية له على الأرض، لقد كانت حياة قصيرة لأنه توفي فجأة من عدوى الأنفلونزا عام 1918 بعدما بدأت الصدمة الأولى لرؤية نفسه ميتا تزول، وشعوره بروحه تطوف خارج جسده، تأقلم مريضي مع هذا الوضع وأصبح بإمكانه رؤية الصور بشكل أوضح في عقله. وبما أن قسما صغيرا من الجزء الواعي والمحلل في عقله يبقى على عمله ، كان مريضي يعي أنه يعيش استرجاعا طويلا لتجربة سابقة ، لأن روح هذا الشخص يافعة، ولم تخضع للعديد من تجارب الحياة والموت والعودة إلى الحياة ، كما هي الحال مع الكثير من مرضاي الآخرين، وبعد لحظات استقر وضع الرجل وبدأ بالإجابة على أسئلتي بثقة أكبر، وهنا رفعت بسرعة مستوى التنويم عنده من حالة اللاوعي إلى حالة الوعي الفائق، وهاهو مستعد معي للتكلم عن عالم الروح ، أساله عما يحصل معه: المريض : حسنا .. أنا أرتفع عاليا .. ما زلت أطوف أنظر إلى جسدي كما لو أني أشاهد فيلما: ولكن أنا موجود فيه .. الطبيب يواسي زوجتي وابنتي .. زوجتي تجهش بالبكاء .. ''يتحرك المريض في كرسيه بعدم ارتياح'' أحاول الاتصال بها فكريا لأقول لها إني بخير .. يلفها الحزن لدرجة تمنعني من الوصول إليها .. أريدها أتعلم أن عذابي كله انتهى .. أنا الآن طليق في جسدي .. لم اعد بحاجة إليه بعد الآن .. أنا في انتظارها أريدها أن تعلم ذلك .. ولكنها لا تسمعني .. أنا أبتعد .. من خضعوا إلى هذه لتجربة يصفون شعورهم بإحساس نشوة الحرية والإشراق يلفهم .. بعضهم يري وميضا ابيض يلفهم كليا عند لحظة الوفاة .. ويرى البعض الآخر هذا الإشراق في نهاية المكان القاتم الذي يسحبون فيه . هذا ما أصبح يعرف بتأثير النفق كما يعرف عامة الناس . كتاب ''رحلة الأرواح'' عامر بالحالات المشابهة لهكذا حالة، لكنها تختلف عنها في حيواتها السابقة وطريقة موتها وانتقالها إلى العالم الآخر . دقة وصف وتحليل الكاتب مكنته حسب النقاد من زعزعة المفاهيم السابقة والتعارف عليها عن الموت . مئات الأشخاص أخذها المؤلف إلى عالم الروح اغلبهن غبر ملتزمين دينيا، وجميعهم اظهر طريقة تكاد تكون موحدة عن عالم الروح .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.