فيما تمّ توقيف 64 مهربا من جنسيات إفريقية    يبحث مع الرئيس بوتفليقة تنفيذ اتفاق السلم و المصالحة    بين رفض الولاية وتبريرات حزب الخط الأصيل    في لقاء مع الحكومة أمس بجنان الميثاق: سلال يحذر الولاة من عرقلة الإستثمارات المحلية    سلال: " خفض النفقات دون عرقلة برنامج السكن والتوظيف"    نهاية أسبوع دامية بميلة    مدير الديوان الوطني للحج والعمرة يؤكد    مناصر يوجه رسالة ل مورينيو: "عليك بإيجاد حل لكي لا نلعب الموسم المقبل في الشامبينشيب"    الرابطة المحترفة 1 – موبيليس-: الوفاق يذيق السنافر مرارة أول خسارة و تاجنانت تواصل التألق    رودريغيز يتألق ليقود الريال إلى سحق بيتيس بخماسية نظيفة في "الليغا"    محرز على رادار باريس سان جيرمان    بسكرة: الأمطار تلحق أضرارا بواحات دقلة نور بالجهة الشرقية    علي منجلي: سكان 500 مسكن بمفترق الطرق الأربعة يطالبون بإزالة آثار الفيضانات    تعد من أقدم البلديات بولاية تبسة    البرج: الاستثمار في الصناعات الغذائية يوفر أزيد من 1200 منصب عمل    في مباراة مثيرة حملت عدة سيناريوهات    بدوي شمّروا على سواعدكم ولا تنتظروا خزينة الدولة لتمويل المشاريع في الولايات    توقع جني 01 مليون قنطار وتخوف من كساد المنتوج بتيارت    تكفلت بها 5 وحدات تنشط عبر مينائي بني صاف وبوزجار    حمام " الشيقر" بمغنية    " العمامة " و " البرنوس" يعودان بقوة إلى السوق الجزائرية    فاق عددها 200 وحدة ببلدية السواحلية بتلمسان    32 قتيلا و89 جريحا في حوادث المرور خلال 48 ساعة    اختتام المهرجان الوطني لأغنية الراي بسيدي بلعباس    فرقة " إمزاد " تمتع أبناء الباهية بمسرح حسني شقرون    محكمة مصرية تقضي بالسجن المشدد 3 سنوات على صحفيي الجزيرة    ميزانية تفوق مليون دولار لأزياء هيفاء    نجوم الفن    جنيفر لورنس تدخل عالم الكتابة بفيلم كوميدي    وزارة الشؤون الدينية تستغل خمسة مطارات لرحلات الحجاج    استئناف أشغال رفع ردوم السكنات المنهارة بالقصر العتيق بورڤلة    هزة أرضية ب4ر3 درجات بالبليدة    تجنب هذه الأعمال عند الحج أو العمرة    هل يجوز التدخين في مسجد ؟    سُنَّة دعاء دخول المسجد والخروج منه    ترشيد النفقات العمومية: الأجور غير معنية (بن خالفة)    فلسطين تطلب رفع علمها فوق مقرّ الأمم المتّحدة    مواد غذائية متنوعة زاد الحجاج الجزائريين في البقاع المقدسة    أوباما يعين مبعوثا خاصا لشؤون الرهائن    بولت يواصل التألق في بكين    تركيا: طريقة تعيين الحكومة المؤقتة تثير جدلا    اليمن.. جماعة "الحوثي" تختطف 11 صحافيا    اللبنانيون يتظاهرون ضد فساد الطبقة السياسية    مسرحية "الملهم الحافظ أبي رأس الناصري" تعرض في قسنطينة    سلال يدعو لتوفير كل ظروف انجاح الدخول الاجتماعي    سيدي بلعباس : الزهوانية وأنور يمتعان الجمهور في السهرة الختامية لمهرجان أغنية الراي    قسنطينة:انطلاق أول رحلة نحو البقاع المقدسة الاثنين    بيان لوزارة الدفاع الوطني    أرسنال يعبر نيوكاسل بالنيران الصديقة في الدوري الإنجليزي    أسرار اتجاه أوروبا لتعديل معاهدة "شنغن" حول الحدود    الرئيس المالي في زيارة عمل إلى الجزائر    أسعار البترول تعاود الارتفاع نحو 50 دولارا    حجز 1104 علبة مشروبات كحولية مختلفة الأنواع    انطلاق أول رحلة جوية للحجاج من عنابة أمس نحو البقاع المقدسة    أنا المتيم بالجمال    تعميم أقسام التحضيري في التعليم الابتدائي بورڤلة    عقب اختيار وهران 2021    سلال يطلب من الحجاج الدعاء للجزائر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

رشفة.. مايكل دف نيوتن.. استطلع سر الأرواح
نشر في الحوار يوم 05 - 05 - 2010


لماذا نحن على الأرض؟ كيف هي الحياة بعد الموت؟ ماذا سيحدث لنا وقتها؟ مايكل دف نيوتن دكتور في علم النفس العلاجي ومؤهل للتنويم المغناطيسي وعضو في المؤسسة الأمريكية للاستشارة النفسية تمكن من خلال مؤلفه ''رحلة الأرواح'' من اختراق عالم الروح، واكتشف من خلال معالجة مرضاه بالتنويم المغناطيسي أن يثبت أنه من الممكن رؤية عالم الروح من خلال عين العقل للمرضى الذين هم تحت تأثير التنويم المغناطيسي أو حتى في عالة اليقظة.. عملية العلاج التي تقضي بعثور شخص ما على مكانه في عالم الروح لها دلالاتها بالنسبة لمرضاه أكثر من وصفهم لحياتهم السابقة على الأرض.. ''رحلة الأرواح'' اختزل فيها الدكتور ما يكل دف نيوتن خبرة 10 سنوات من العمل البحثي لمعرفة لماذا وكيف روحك وأرواح الآخرين لا تموت.. كتابه المذكور ضمنه تجارب وحالات استنطق من خلالها الموت والرحيل عن لسان مرضاه مثل هذه الحالة التي يكشف فيها المريض عما يراه وهو في حالة غيبوبة.. كانت كلماته قصيرة ومتقطعة.. ينطقها برهبة.. لأنه كان يرى ويشعر بانفصال حديث لروحه عن جسده المادي.. ''لقد ساعدت هذا الرجل أن يعيش مشهد موته في حياة سابقة له.. وهو جالس على كرسي مريح في مكتبي.. قبل قليل وبتعليمات مني وخلال غيبوبته أعدته إلى طفولته أولا ومن تدريجيا عملنا لنوحد إدراكاته في اللاوعي ، إلى أن بلغنا مرحلة كان فيها في رحم أمه، بعد ذلك هيأته لقفزة عبر ضباب الوقت باستعمال درع واق، وبهذا التحضير العقلي نقلته في نفق وقت وهمي إلى آخر حياة ماضية له على الأرض، لقد كانت حياة قصيرة لأنه توفي فجأة من عدوى الأنفلونزا عام 1918 بعدما بدأت الصدمة الأولى لرؤية نفسه ميتا تزول، وشعوره بروحه تطوف خارج جسده، تأقلم مريضي مع هذا الوضع وأصبح بإمكانه رؤية الصور بشكل أوضح في عقله. وبما أن قسما صغيرا من الجزء الواعي والمحلل في عقله يبقى على عمله ، كان مريضي يعي أنه يعيش استرجاعا طويلا لتجربة سابقة ، لأن روح هذا الشخص يافعة، ولم تخضع للعديد من تجارب الحياة والموت والعودة إلى الحياة ، كما هي الحال مع الكثير من مرضاي الآخرين، وبعد لحظات استقر وضع الرجل وبدأ بالإجابة على أسئلتي بثقة أكبر، وهنا رفعت بسرعة مستوى التنويم عنده من حالة اللاوعي إلى حالة الوعي الفائق، وهاهو مستعد معي للتكلم عن عالم الروح ، أساله عما يحصل معه: المريض : حسنا .. أنا أرتفع عاليا .. ما زلت أطوف أنظر إلى جسدي كما لو أني أشاهد فيلما: ولكن أنا موجود فيه .. الطبيب يواسي زوجتي وابنتي .. زوجتي تجهش بالبكاء .. ''يتحرك المريض في كرسيه بعدم ارتياح'' أحاول الاتصال بها فكريا لأقول لها إني بخير .. يلفها الحزن لدرجة تمنعني من الوصول إليها .. أريدها أتعلم أن عذابي كله انتهى .. أنا الآن طليق في جسدي .. لم اعد بحاجة إليه بعد الآن .. أنا في انتظارها أريدها أن تعلم ذلك .. ولكنها لا تسمعني .. أنا أبتعد .. من خضعوا إلى هذه لتجربة يصفون شعورهم بإحساس نشوة الحرية والإشراق يلفهم .. بعضهم يري وميضا ابيض يلفهم كليا عند لحظة الوفاة .. ويرى البعض الآخر هذا الإشراق في نهاية المكان القاتم الذي يسحبون فيه . هذا ما أصبح يعرف بتأثير النفق كما يعرف عامة الناس . كتاب ''رحلة الأرواح'' عامر بالحالات المشابهة لهكذا حالة، لكنها تختلف عنها في حيواتها السابقة وطريقة موتها وانتقالها إلى العالم الآخر . دقة وصف وتحليل الكاتب مكنته حسب النقاد من زعزعة المفاهيم السابقة والتعارف عليها عن الموت . مئات الأشخاص أخذها المؤلف إلى عالم الروح اغلبهن غبر ملتزمين دينيا، وجميعهم اظهر طريقة تكاد تكون موحدة عن عالم الروح .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.