اعتراف السويد بدولة فلسطين: الجزائر تشيد بقرار "حكيم و شجاع"    أوبيرا الجزائر الجديدة : تحفة معمارية ترمز للصداقة الجزائرية الصينية    جامعة السانية باسم الرئيس أحمد بن بلة    وفد فيتا كلوب يصل الجزائر لمواجهة الوفاق في رحلة عادية    بيجون ينفي رغبة نابولي في ضم بالوتيلي    سنة 2015 ستكون مرحلة جديدة للتسيير المحكم لقطاع الصحة    زيارة الوزير الأول بولاية الجزائر: إطلاق عدة مشاريع تنموية    أنشيلوتي يتراجع عن انتقاداته ل بلاتر    الجزائر والسينغال تعملان على بناء توافق قوي في وجهات نظرهما    رسميا .. انطلاق انجاز الطريق السيّار "رقم 2" من حدود تونس إلى المغرب    لعمامرة: التصعيد في التصريحات المغربية ضد الجزائر "إستراتيجية رديئة"    المركز الثقافي البريطاني يطلق دورة تكوينية جديدة لفائدة معلمي اللغة الانجليزية    تفجير الثورة المسلحة كان قناعة متأصلة لضمان حياة كريمة للجزائريين    سوريا تندد بسماح تركيا عبور مقاتلين أجانب إلى أراضيها    سلال يشرف على انطلاق توسيع مطار الجزائر    تلمسان    غوارديولا: استفدنا من مواجهتنا السابقة مع هامبورغ    كابيلو: طلبت من ريكارد التخلي عن ميسي لمدة سنة    الأقصى يتعرض لأبشع مخطط إسرائيلي    إعداد مشروع مرسوم تنفيذي يتعلق بالأحكام الخاصة التي ستطبق على وظيفة الأمين العام للبلدية (وزارة)    يعتبر أول وكيل جزائري لبيع المنتجات الصيدية بالموانيء الجزائرية خلال الحقبة الاستعمارية    مصر تحظر التحالف الوطني لدعم الشرعية    اقتصاد    متظاهرون يقتحمون البرلمان البوركينابي    فلاحة: إنشاء شركتين مختلطتين جزائرية-فرنسية قريبا    واشنطن: الجزائر تنعم باستقرار سياسي وندعم جهودها لتطوير الاقتصاد    عريس "غفلة" يقع في فخ صحفية متخفية    بوتفليقة يكثّف الظهور عبر استقبال السفراء والوزراء "للاستعراض والطمأنة"    جوفنتوس يرفع شعار لا وقت للحزن بعد الهزيمة الأولى وروما يتشبث بالفرصة    صالون الجزائر الدولي للكتاب يفتتح أبوابه اليوم أمام الجمهور بقصر المعارض    اقتصاد    "ستيفن هوكينغ" يتحصل على 1.9 مليون معجب بإنضمامه الى الفايسبوك    منزلك هادئ ودافئ طوال الشتاء.. كيف؟!    الشرطة الفرنسية تداهم مقر حزب ساركوزي    العرض الأولي لفيلم "وردة في ساحة التاريخ" لسعد الدين قويدري    الإيقاف والغرامة لريو فرديناند بسبب "تغريدة"    إسحاق بلفوضيل يغادر مباراة تورينو مصابا    مقتل جندي فرنسي في اشتباكات مع إرهابيين شمال مالي    نداء تونس يحصل على 85مقعدا مقابل 69للنهضة    لماذا تلاشت روح نوفمبر؟    عودة فوج الحجاج المتكفل بهم من طرف رئيس الجمهورية إلى أرض الوطن    لا تقتلوا أنفسكم‮!‬    الرئيس بوتفليقة يستقبل سفير دولة قطر الجديد لدى الجزائر    ضريبة الباسبورت‮ .. ‬والمواطنة‮ ...!!!‬    ايقاف تاجر مخدرات وحجز 4 كلغ من الكيف في بسكرة    وهران    تواصل احتفالية الذكرى ال60 لاندلاع الثورة التحريرية بوهران    حديث نبوي شريف    ليس لك من عبارات النصح إلا ما تمثلته وعملت به    نوفمبر الكرامة والانتصار ولكن...    الأمن يداهم منزلا مشبوها بوسط مدينة وهران    تخفيفا للعبء الجبائي على المواطنين:    التنوع البيولوجي محور نقاش المختصين بفندق الموحدين    بسبب تراكم المشاكل بمستشفى تلمسان    هل تعرف من الذين تستجاب دعواتهم ؟    الجزائر.. أرض الفاتحين    شرطة الأغواط تطيح بأكبر مروج للمخدرات بالجنوب    الجزائر تجمّد التعاملات التجارية مع دول إيبولا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

رشفة.. مايكل دف نيوتن.. استطلع سر الأرواح
نشر في الحوار يوم 05 - 05 - 2010


لماذا نحن على الأرض؟ كيف هي الحياة بعد الموت؟ ماذا سيحدث لنا وقتها؟ مايكل دف نيوتن دكتور في علم النفس العلاجي ومؤهل للتنويم المغناطيسي وعضو في المؤسسة الأمريكية للاستشارة النفسية تمكن من خلال مؤلفه ''رحلة الأرواح'' من اختراق عالم الروح، واكتشف من خلال معالجة مرضاه بالتنويم المغناطيسي أن يثبت أنه من الممكن رؤية عالم الروح من خلال عين العقل للمرضى الذين هم تحت تأثير التنويم المغناطيسي أو حتى في عالة اليقظة.. عملية العلاج التي تقضي بعثور شخص ما على مكانه في عالم الروح لها دلالاتها بالنسبة لمرضاه أكثر من وصفهم لحياتهم السابقة على الأرض.. ''رحلة الأرواح'' اختزل فيها الدكتور ما يكل دف نيوتن خبرة 10 سنوات من العمل البحثي لمعرفة لماذا وكيف روحك وأرواح الآخرين لا تموت.. كتابه المذكور ضمنه تجارب وحالات استنطق من خلالها الموت والرحيل عن لسان مرضاه مثل هذه الحالة التي يكشف فيها المريض عما يراه وهو في حالة غيبوبة.. كانت كلماته قصيرة ومتقطعة.. ينطقها برهبة.. لأنه كان يرى ويشعر بانفصال حديث لروحه عن جسده المادي.. ''لقد ساعدت هذا الرجل أن يعيش مشهد موته في حياة سابقة له.. وهو جالس على كرسي مريح في مكتبي.. قبل قليل وبتعليمات مني وخلال غيبوبته أعدته إلى طفولته أولا ومن تدريجيا عملنا لنوحد إدراكاته في اللاوعي ، إلى أن بلغنا مرحلة كان فيها في رحم أمه، بعد ذلك هيأته لقفزة عبر ضباب الوقت باستعمال درع واق، وبهذا التحضير العقلي نقلته في نفق وقت وهمي إلى آخر حياة ماضية له على الأرض، لقد كانت حياة قصيرة لأنه توفي فجأة من عدوى الأنفلونزا عام 1918 بعدما بدأت الصدمة الأولى لرؤية نفسه ميتا تزول، وشعوره بروحه تطوف خارج جسده، تأقلم مريضي مع هذا الوضع وأصبح بإمكانه رؤية الصور بشكل أوضح في عقله. وبما أن قسما صغيرا من الجزء الواعي والمحلل في عقله يبقى على عمله ، كان مريضي يعي أنه يعيش استرجاعا طويلا لتجربة سابقة ، لأن روح هذا الشخص يافعة، ولم تخضع للعديد من تجارب الحياة والموت والعودة إلى الحياة ، كما هي الحال مع الكثير من مرضاي الآخرين، وبعد لحظات استقر وضع الرجل وبدأ بالإجابة على أسئلتي بثقة أكبر، وهنا رفعت بسرعة مستوى التنويم عنده من حالة اللاوعي إلى حالة الوعي الفائق، وهاهو مستعد معي للتكلم عن عالم الروح ، أساله عما يحصل معه: المريض : حسنا .. أنا أرتفع عاليا .. ما زلت أطوف أنظر إلى جسدي كما لو أني أشاهد فيلما: ولكن أنا موجود فيه .. الطبيب يواسي زوجتي وابنتي .. زوجتي تجهش بالبكاء .. ''يتحرك المريض في كرسيه بعدم ارتياح'' أحاول الاتصال بها فكريا لأقول لها إني بخير .. يلفها الحزن لدرجة تمنعني من الوصول إليها .. أريدها أتعلم أن عذابي كله انتهى .. أنا الآن طليق في جسدي .. لم اعد بحاجة إليه بعد الآن .. أنا في انتظارها أريدها أن تعلم ذلك .. ولكنها لا تسمعني .. أنا أبتعد .. من خضعوا إلى هذه لتجربة يصفون شعورهم بإحساس نشوة الحرية والإشراق يلفهم .. بعضهم يري وميضا ابيض يلفهم كليا عند لحظة الوفاة .. ويرى البعض الآخر هذا الإشراق في نهاية المكان القاتم الذي يسحبون فيه . هذا ما أصبح يعرف بتأثير النفق كما يعرف عامة الناس . كتاب ''رحلة الأرواح'' عامر بالحالات المشابهة لهكذا حالة، لكنها تختلف عنها في حيواتها السابقة وطريقة موتها وانتقالها إلى العالم الآخر . دقة وصف وتحليل الكاتب مكنته حسب النقاد من زعزعة المفاهيم السابقة والتعارف عليها عن الموت . مئات الأشخاص أخذها المؤلف إلى عالم الروح اغلبهن غبر ملتزمين دينيا، وجميعهم اظهر طريقة تكاد تكون موحدة عن عالم الروح .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.