حملة استقطاب تنطلق بين المرزوقي والسبسي    روسيا تحذّر من وقوع "كيماوي ليبيا" في يد المسلحين    وزارة الدفاع ترد على المأولين والمحرفين    براهيمي يخلط أوراق غوركوف ويجبره على تغيير خطته    للحماية المدنية دور استراتيجي في مواجهة المخاطر    المشكل الذي خلط أوراق التلاميذ والأولياء    الاسراع في استغلال مناطق التوسع السياحي    شبح الإضرابات يعود لمطاردة المرضى    سفيان فيغولي: "هدفي المشاركة في رابطة أبطال أوروبا الموسم القادم"    بورتو وبراهيمي في مهمة تأكيد التأهل أمام باتي بوريسوف ...سليماني وسبورتينغ في لقاء الفرصة الأخيرة    استئصال ورم يزن 1 كلغ من وجه شيخ في مستشفى عين الترك بوهران    رحيل خياط كسوة الكعبة الشريفة    "الخضر" يسافرون إلى غينيا الاستوائية يوم 12 جانفي    اجتماع "الأوبك" لن يخفض الإنتاج وسعر برميل البترول لن يفوق 80 دولارا    الجزائر تستعد لتعديل دستورها وتحضر لذلك بجدية    حشد الظروف والإمكانيات لانطلاق تنموي لمرحلة ما بعد البترول    لوح يؤكد أن مشروع قانون عصرنة العدالة سيسمح بتسهيل الخدمات المقدمة للمواطن    سعداني وجها لوجه مع نواب وسيناتورات الأفلان غدا بالأوراسي    رئيسة ليبيريا تؤكد ان بلادها تغلبت على "ايبولا"    كيري يدافع عن تمديد المفاوضات مع ايران    بالفيديو.. "نوير" يحبس أنفاس عشاق "البافاري" مجدداً    المسيلة: إزالة مناطق الظل التي تؤثر على استقبال البرامج الإذاعية والتلفزيونية"قبل نهاية 2014"    نحو تسهيل إجراءات التنازل عن السكنات الاجتماعية التابعة للدولة    ضرورة إبراز الدور الذي أدته المنطقة الجنوبية إبان الثورة التحريرية    الجزائر تجيد تشجيع الحوار والحلول السياسية    أيُّ خليفة..!؟    إضراب 9 و8 ديسمبر ردا على أسلوب التحدي الذي تنتهجه الوزارة    منشورات عراقية تحرض ضد "داعش"    الأطباء والصيادلة وجراحو الأسنان في إضراب وطني متجدد    أغنى 10مُلاك أندية في العالم ليس من بينهم منصور والخليفي    مقتل مسلحين خلال مداهمات في سيناء    إجراءات هامة لصالح الشباب بشأن السكن    تضاعف إنتاج الكهرباء بالجزائر في آفاق 2024    تكييف الإطار التشريعي لإقحام الشباب في مجال الفلاحة    الخارجية الفلسطينية تحذر من مخاطر قانون يهودية الدولة    مستغانم: 3 قتلى في حادث مرور    6.985 حالة عنف ضد النساء عبر الوطن خلال التسع أشهر أولى من سنة 2014    إنقاذ 4 أشخاص من فيضان وادي الصفة ببشار    بدوي يدعو إلى تزويد الشباب بالمعرفة الضرورية والتكوين النوعي لمواجهة تحديات العصر    "حراقة" لمرزاق علواش في الدورة الأولى لأيام البحرين السينمائية    بوركينا فاسو تواصل مضيها في تجسيد مسارها الديمقراطي من خلال تعيين حكومة انتقالية جديدة    مهرجان الأغنية التارقية بإيليزي: استعراضات للفرق الموسيقية والفلكلورية    وفاة 17 شخصا إثر فيضانات اجتاحت وسط و جنوب المغرب    الرابطة الأولى موبيليس (مباراة متأخرة) : وفاق سطيف للتأكيد ومولودية الجزائر لوقف النزيف    سفير بريطانيا يدعو إلى تعزيز الإستثمار التكنولوجي بالجزائر    بوتين يكشف عن طموحاته الرئاسية    تدريب طواقم صحية لمواجهة ايبولا    البرلمان الليبي يعيد اللواء حفتر إلى المؤسسة العسكرية    ابنة زارا تدافع عن أبيها وتؤكد أن ميسي لم يحطم رقمه    بعد 3500 سنة ...وجدوا رأسه    شابة فرنسية تعتنق الإسلام بڤالمة    همس الكلام    شذرات    فضاءات نقدية    24 ألف قنطار من البطاطا تدخل أسواق الولاية الأسبوع المقبل    نواب البرلمان ينتقدون قانون التأمينات الاجتماعية ويطالبون بمعالجة تعويضات المواطن    فتاوى مختارة حكم قطع الصلاة والخروج منها    الرومانسية العابدة.. تربوية الجمال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

رشفة.. مايكل دف نيوتن.. استطلع سر الأرواح
نشر في الحوار يوم 05 - 05 - 2010


لماذا نحن على الأرض؟ كيف هي الحياة بعد الموت؟ ماذا سيحدث لنا وقتها؟ مايكل دف نيوتن دكتور في علم النفس العلاجي ومؤهل للتنويم المغناطيسي وعضو في المؤسسة الأمريكية للاستشارة النفسية تمكن من خلال مؤلفه ''رحلة الأرواح'' من اختراق عالم الروح، واكتشف من خلال معالجة مرضاه بالتنويم المغناطيسي أن يثبت أنه من الممكن رؤية عالم الروح من خلال عين العقل للمرضى الذين هم تحت تأثير التنويم المغناطيسي أو حتى في عالة اليقظة.. عملية العلاج التي تقضي بعثور شخص ما على مكانه في عالم الروح لها دلالاتها بالنسبة لمرضاه أكثر من وصفهم لحياتهم السابقة على الأرض.. ''رحلة الأرواح'' اختزل فيها الدكتور ما يكل دف نيوتن خبرة 10 سنوات من العمل البحثي لمعرفة لماذا وكيف روحك وأرواح الآخرين لا تموت.. كتابه المذكور ضمنه تجارب وحالات استنطق من خلالها الموت والرحيل عن لسان مرضاه مثل هذه الحالة التي يكشف فيها المريض عما يراه وهو في حالة غيبوبة.. كانت كلماته قصيرة ومتقطعة.. ينطقها برهبة.. لأنه كان يرى ويشعر بانفصال حديث لروحه عن جسده المادي.. ''لقد ساعدت هذا الرجل أن يعيش مشهد موته في حياة سابقة له.. وهو جالس على كرسي مريح في مكتبي.. قبل قليل وبتعليمات مني وخلال غيبوبته أعدته إلى طفولته أولا ومن تدريجيا عملنا لنوحد إدراكاته في اللاوعي ، إلى أن بلغنا مرحلة كان فيها في رحم أمه، بعد ذلك هيأته لقفزة عبر ضباب الوقت باستعمال درع واق، وبهذا التحضير العقلي نقلته في نفق وقت وهمي إلى آخر حياة ماضية له على الأرض، لقد كانت حياة قصيرة لأنه توفي فجأة من عدوى الأنفلونزا عام 1918 بعدما بدأت الصدمة الأولى لرؤية نفسه ميتا تزول، وشعوره بروحه تطوف خارج جسده، تأقلم مريضي مع هذا الوضع وأصبح بإمكانه رؤية الصور بشكل أوضح في عقله. وبما أن قسما صغيرا من الجزء الواعي والمحلل في عقله يبقى على عمله ، كان مريضي يعي أنه يعيش استرجاعا طويلا لتجربة سابقة ، لأن روح هذا الشخص يافعة، ولم تخضع للعديد من تجارب الحياة والموت والعودة إلى الحياة ، كما هي الحال مع الكثير من مرضاي الآخرين، وبعد لحظات استقر وضع الرجل وبدأ بالإجابة على أسئلتي بثقة أكبر، وهنا رفعت بسرعة مستوى التنويم عنده من حالة اللاوعي إلى حالة الوعي الفائق، وهاهو مستعد معي للتكلم عن عالم الروح ، أساله عما يحصل معه: المريض : حسنا .. أنا أرتفع عاليا .. ما زلت أطوف أنظر إلى جسدي كما لو أني أشاهد فيلما: ولكن أنا موجود فيه .. الطبيب يواسي زوجتي وابنتي .. زوجتي تجهش بالبكاء .. ''يتحرك المريض في كرسيه بعدم ارتياح'' أحاول الاتصال بها فكريا لأقول لها إني بخير .. يلفها الحزن لدرجة تمنعني من الوصول إليها .. أريدها أتعلم أن عذابي كله انتهى .. أنا الآن طليق في جسدي .. لم اعد بحاجة إليه بعد الآن .. أنا في انتظارها أريدها أن تعلم ذلك .. ولكنها لا تسمعني .. أنا أبتعد .. من خضعوا إلى هذه لتجربة يصفون شعورهم بإحساس نشوة الحرية والإشراق يلفهم .. بعضهم يري وميضا ابيض يلفهم كليا عند لحظة الوفاة .. ويرى البعض الآخر هذا الإشراق في نهاية المكان القاتم الذي يسحبون فيه . هذا ما أصبح يعرف بتأثير النفق كما يعرف عامة الناس . كتاب ''رحلة الأرواح'' عامر بالحالات المشابهة لهكذا حالة، لكنها تختلف عنها في حيواتها السابقة وطريقة موتها وانتقالها إلى العالم الآخر . دقة وصف وتحليل الكاتب مكنته حسب النقاد من زعزعة المفاهيم السابقة والتعارف عليها عن الموت . مئات الأشخاص أخذها المؤلف إلى عالم الروح اغلبهن غبر ملتزمين دينيا، وجميعهم اظهر طريقة تكاد تكون موحدة عن عالم الروح .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.