سيارات: تراجع الواردات بنسبة 68 بالمئة خلال الأشهر السبعة الأولى من 2016    "عراك نسائي" في البرلمان العراقي    السعودية: وصول 617 ألفا و660 حاجا إلى الأراضي المقدسة    راييفاتش يختار مبولحي حارسا ل "الخضر" في مباراة ليزيتو    الجلفة : أسعار "متدنية" لأضحية العيد بالأسواق الأسبوعية للولاية    مهرجان البندقية يلغي حفل افتتاحه    تراجع فاتورة استيراد السيارات ب68%    ارتفاع حصيلة قتلى زلزال إيطاليا إلى 281 شخصا    التنازل عن سكنات عدل لن يكون إلا بدفع قيمتها كاملة    إنطلاق فعاليات "تظاهرة المتحف في الشارع" وسط إقبال جماهيري واسع    مخلوفي في نهائي ال800 متر اليوم في تجمع باريس    خدمات رديئة لاتصالات الجزائر. فرعون مطلوبة في الجلفة    القصة الكاملة للمرأة التي فقدت 5 توائم بسبب الحقرة داخل المستشفيات    أطفال داعش يعدمون 5 رهائن أكراد بطريقة مرعبة    مجلس الأمن الدولي يدين بشدة إطلاق كوريا الشمالية لصواريخ بالستية    95 بالمائة يطالبون بالإنجليزية بدل الفرنسية في الجزائر    ستكون موحدة على كل العناوين    نزلاء هذه الدول الإسلامية مرفوضون في فنادق الصين    رؤساء بلديات يتحدون القضاء الفرنسي    في مضيق البسفور بين أوروبا وآسيا    استفيدوا من ثلاثة أشهر أنترنت مهداة من "موبيليس"    مساهل يمثل بوتفليقة في الندوة الدولية حول التنمية في افريقيا بكينيا    سوداني يمدد عقده مع دينامو زاغرب حتى 2019    بلغاريا تسلم فرنسا نسيب منفذ هجوم شارلي ايبدو    نظيف عند سلال    إفتتاح الجامعة الصيفية الرابعة لجبهة التغيير    تفكيك عصابة مختصة في المتاجرة في المهلوسات واسترجاع 900 قرص من نوع « كيثل»    بناء يصاب بحروق من الدرجة الثالثة بسرايدي    توقيف شخصين قاما بالسطو على أجهزة كهرومنزلية بالشط    الاتحاد يستقبل غليزان بدون جمهور    «لا يمكن دفع عجلة التنمية السياحية بتشجيع ثقافة الفاست فود»    السنافر للرد على رباعية الموسم الماضي وتدارك تعثر الوفاق    وزير الشباب و الرياضة يدعو إلى تخفيض تسعيرة تكوين الرياضيين داخل الوطن    انطلاق ثالث رحلة للحجاج الميامين إلى البقاع المقدسة    الفريق قايد صالح    الجيش يحدّد هوية الإرهابي المقضى عليه بباتنة    تحسبا للاستحقاقات القادمة    شواطئ عنابة    إنطلاق الطبعة 49 لمهرجان مسرح الهواة اليوم بمستغانم    غزال يغيب عن لقاء ديجون للإصابة وعودته إلى الميادين تتأجل    زلزال بقوة 6.8 درجة ببورما    انطلاقا من مطار قوراره بتيميمون    افتتاح مهرجان مستغانم لمسرح الهواة    انطلاق فعاليات الطبعة الرابعة لتظاهرة "متحف في الشارع" بالجزائر العاصمة    على المؤسّسات الأجنبية عدم التردّد في الاستثمار بالجزائر    الأمين العام للأوبك يؤكد تزايد التوافق حول تثبيت الإنتاج    تجميد اتفاقية التوأمة بين بلديتي الخروب وميلوز الفرنسية    شارف يراهن على عامل المفاجأة    لغنا نالخلاث ذي لعراس سبندير ورعان غرس امكان ذي لعراس نشاوين احرورن    الموطواث وامان تيفلوكين أدواح أوروشي تاويانيد ليعارث إيدواحان قلشظوظ نتيبازة    تقدّم في وتيرة انجاز وحدتين صيدلانيتين بجيجل    مخابز وهران في عطلة إجبارية    الولاية تشرع في التدابير الأمنية والوقائية    "أطمح إلى إرضاء جمهوري وعطاء أفضل للأغنية الجزائرية"    المهمشون الجدد مثقفون عرب حائرون بين الصمت والتدوين    آداب الصبر    الوهاب المعنى في اللغة:    رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مسجد ''علي بتشين'' و''سيدي رمضان'' يلمَّان شمل المصلين بعد غياب طويل
نشر في الحوار يوم 12 - 08 - 2010

تتأهب مجموعة من مساجد الجزائر العاصمة الواقعة على مستوى حى القصبة العتيق وساحة الشهداء للعودة في أولى أيام الشهر الفضيل لاحتضان جموع المصلين، الذين تتفتح أنفسهم على بيوت الرحمن من اجل الاعتكاف وأداء الشعائر الإسلامية. حيث سيكون سكان حى القصبة السفلى على موعد مع ثاني يوم من صلاة التراويح في مسجد ''علي بتشين ''بعد أن اغلق أبوابه في وجه المصلين بسبب أشغال الترميم التي تواصلت به قرابة خمس سنوات .مفاجأة سكان الحي العتيق لا تكمن في مسجد بيتشين فقط، وإنما في مسجد ''سيدي رمضان أيضا الواقع في حي القصبة الذي أبى بدوره ان يفتح أبوابه من جديد للمصلين بعد أشغال الترميم التي عرفها حيث سيكون سيدي رمضان وبيتشين قبلة المصلين الأولى بالعاصمة .
علي بتشين يرفع الأذان على مسامع القصبة
المحطة الأولى ستكون مع مسجد ''علي بتشين ''حيث وبعد انتظار طويل استكملت عملية ترميمه نهائيا ليضرب هذا المعلم الاثري العريق موعدا لنحو 300مصل مجددا، في ثاني أيام الشهر الكريم لهذا العام حيث سيكون بتشين قبلة المصلين الأولى في العاصمة بعد أن بقيت أبوابه موصدة في أوجههم زهاء 5 سنوات نتيجة عملية الترميم التي عرفها على مستوى قاعة الوضوء ،وإعادة البلاط بعد الوضعية السيئة التي عرفها نتيجة الإهمال ،كما أوضحه المؤرخ بن مدور خلال حديثه للحوار حيث عرف المسجد ترميمات ايضا على مستوى الابواب مع الحفاظ على شكلها الهندسي الجزائري ،فيما لم تمس عملية الترميم المئذنة حسب ما اكده محدثنا والتي احتفظت بشكلها الأصلي كشاهد على عراقة هذا المسجد ..
محلات بتشين والحرف التقليدية
اقترح الديوان الوطني لحماية الممتلكات الثقافية حسب بن مدور في ان تحتضن المحلات الواقعة أسفل المسجد''علي بتشين ''الصناعات التقليدية التي كانت تمارس في الأيام الاولى لتدشين المسجد مثل ''الفضة''،'' النحاس ''،الفخار''وغيرها من الصناعات التقليدية الجزائرية المعروفة في المنطقة ايام زمان.
..وسيدي رمضان يرفع الأذان في ثاني أيام رمضان
ثاني محطة قادتنا ونحن نقوم بجولتنا الى المساجد التي تم اعادة فتحها مؤخرا كانت مع ''مسجد سيدي رمضان'' الذي سيفتح أبوابه هذا العام للصائمين، بعد أن كان سكان المنطقة يؤدون الصلاة العام الماضي في أرضية محاذية للمسجد، ليفتح اليوم أبوابه على مصراعيها لألف مصلي، بعد أن استكملت أشغال الترميم الداخلية داخل هذه البناية بشكل نهائي ،ومن المنتظر ان يستكمل المسجد أشغاله الخارجية البقية بعد انقضاء شهر التوبة والغفران ليبقى بذلك مسجد سيدي رمضان العتيق الذي شيد في القرن الحادي عشر في نفس السنة التي شيد فيها المسجد الكبير من أبرزمساجد القصبة .
كتشاوة يتخلف عن موعده
في استقبال ضيوف الرحمن
لم تستكمل فرحة سكان القصبة على الرغم من اعادة فتح مسجدهم الذي انتظروه طويلا ''بيتشين ''وسيدي رمضان'' بعد أن تاكد أن جامع كاتشوة لن يفاح ابوابه للعام الثاني على التوالي بسبب عدم استكمال اشغال الترميم على مستواه . ورغم ان للمسجدين ''يتشين'' و''سيدي رمضان'' مكانة خاصة عند اهل القصبة الا ان مسجد كتشاوة تبقى معزته خاصة عند اغلب سكان القصبة حسب ما اكده لنا سكانها، حيث لا تزال اعمال اعادة الترميم الاستعجالية قائمة نظرا لحجم الضرر الذي لحق به والذي تتطلب وقتا طويلا يزيد عن 3 سنوات ضاربا بذلك موعدا غير محدد لضيوف الرحمن.
الجامع الكبير في حلة جديدة
مساجد أخرى كثيرة تتوزع على القصبة السفلى على غرار ''مسجد الجديد'' و''الجامع الكبير'' هي الأخرى شهدت عمليات تهيئة لمظهرها الخارجي سيما ما تعلق بطلاء جدرانها لاعطائها لتظهر في صورة أكثر رونقة حفاظا على جمالها المعماري .وتدخل هذه الأشغال حسب محدثنا في إطار التقليد حيث كان العثمانيون في الماضي في المناسبات الدينية يقومون بإعادة تهيئة المساجد الكبرى لتظهر في أحسن حلة تسر الناظر .
من بيكانينو إلى بتشين ...
تفاصيل قصة ''على بتشين'' يرويها لنا بن مدور محمد حيث كان ''على بتشين'' اسمه الحقيقي ''بيكانينو'' وهو اسم رئيس أسطول البحرية الجزائرية في الفترة الممتدة مابين 1630و1646 ، وفي عام 1649 دخل ''بيكانينو'' الإسلام عن طريق فتح الله خوجة، الذي كان يملك بواخر خارج الأسطول واختار ''على بتشين ''كاسم له، ليأمر بعدها ببناء المسجد عام 1622في شكل هندسي عثماني ثم بناء المئذنة التي أخذت شكل مربع . وفي عام 1830في فترة الاحتلال الفرنسي تحول المسجد إلى ثكنة عسكرية للفرنسيين، ليبقى الأمر على حاله الى غاية 1843 أين تحول بتشين إلى كنسية ''قديسة الحرية ''، وبقي المسجد بهذه الصفة إلى غاية استقلال الجزائر عام .1962


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.