قيمة فايسبوك السوقية تبلغ 190 مليار دولار    الطبقات الهشّة أول المستفيدين من إلغاء المادة 87 مكرر    "بعد تعديل الدستور ستكون تغييرات في أجهزة الدولة"    الإرهابي الجزائري لقمان أبو صخر على رأس قائمة المطلوبين    ليبيا تقرّ قانونا لمكافحة الإرهاب لأول مرة في تاريخها    الكونغرس يوافق على خطة أوباما لتسليح المعارضة السورية    وقفة ترحم على ضحايا تحطّم الطائرة بمالي    "التكامل العربي: حلم الوحدة وواقع التقسيم"    نادي الوراقين    رحيل الممثل العالمي ريتشارد كيل    الدخول المدرسي وكبش العيد يلهبان فايسبوك الجزائريين    تفكيك شبكة لتهريب السوريين من تبسة إلى أوروبا    بوادر حرب "داحس وغبراء" في بجاية    مباراة بست نقاط    "السلاحف" في مهمة صعبة بالبليدة    أمل مروانة من أجل التصالح مع الأنصار    آداب طلب العلم من خلال قصّة سيدنا موسى والخضر    عبد اللّه بن عبّاس    أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه    ندرة في الأدوية الخاصة بمرضى الالتهاب الكبدي    دواء جديد لعلاج قصور عضلة القلب    تعادل توتنهام وفوز إنتير ميلان في الدوري الأوروبي    وفاة شخصين بعد أن دهستهما سيارتان بعين تموشنت    مباركي:معايير تصنيف الجامعات تجارية وليست علمية    سوداني ينتفض في "أوروبا ليغ" ويوقع "هاتريك" في شوط واحد    سلال:توزيع الثروة يجب ان يكون عادلا    بحث التعاون الجزائري الامريكي في الطاقة    استلام سد "تابلوط" شهر جوان 2015    تدشين مركز مكافحة السرطان لتيزي وزو في 5 يوليو 2015    بوشوارب:لجنة المتباعة درست المحاور ذات الاولوية    وزيرة الثقافة تدعو سكان قصر ورقلة إلى المشاركة أكثر في عملية الترميم    كاشف الإيبولا في المطارات الجزائرية    سلال: الحكومة عازمة على مواصلة دعم الشباب خريجي الجامعات في الاستثمار    غول: ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز مع مراعاة خصوصيات كل مرحلة    مشروع ميناء الجزائر التجاري الدولي لايزال قيد الدراسة    تحطم طائرة أ أش 5017.. شركة الخطوط الجوية الجزائرية تنظم وقفة ترحم بمشاركة ممثلي مختلف الديانات قبل نهاية السنة    انطلاق أشغال إجتماع الثلاثية (حكومة-مركزية نقابية-أرباب العمل) بالجزائر العاصمة    إقامة صلاة الجنازة على جثمان السفير الاندونيسي بالجزائر قبل نقله إلى بلاده    هولاند أمام إختبار إعلامي وسياسي صعب    تصنيف الفيفا لشهر سبتمبر    مسرح عبد القادر علولة    المهرجان الوطني الثامن للمألوف بقسنطينة : الفنان الكبير محمد الطاهر فرقاني يرفع سقف إنطلاقة الفعاليات فنيا    سلال: يجب تقسيم الثروات بإنصاف    أعضاء مجلس الأمن يجتمعون لمكافحة وباء الإيبولا قبل أن يتحول إلى "كارثة الإنسانية"    ثمان مؤسسات عمومية ستدخل البورصة في 2015 (لجنة مراقبة عمليات البورصة)    ليبيا تقر قانونا لمكافحة الإرهاب لأول مرة في تاريخها    المهرجان الدولي ال7 للشريط المرسوم يفتتح على المونديال البرازيلي    سكن: عصرنة المؤسسات و إطلاق برنامج عدل 3 من أولويات الخماسي المقبل    استراليا تحبط إعتداءات كان تنظيم "داعش" يخطط لها على أراضيها    مباراة شببية القبائل أمام اولمبي الشلف في برج بوعريريج    هل ستنفصل أسكتلندا عن بريطاينا؟    استقبال أكثر من 15 ألف متربص في الدخول التكويني بتلمسان    حراك عربي لدعم مباردة عباس    وفاق سطيف يتعادل أمام حسين داي    بعد رفضها زيارة الجزائر خلال مواسمها السابقة    انتقم منها بعد خروجه مباشرة من السجن بوهران    فضائل ومناقب الحج    حديث نبوي شريف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مسجد ''علي بتشين'' و''سيدي رمضان'' يلمَّان شمل المصلين بعد غياب طويل
نشر في الحوار يوم 12 - 08 - 2010

تتأهب مجموعة من مساجد الجزائر العاصمة الواقعة على مستوى حى القصبة العتيق وساحة الشهداء للعودة في أولى أيام الشهر الفضيل لاحتضان جموع المصلين، الذين تتفتح أنفسهم على بيوت الرحمن من اجل الاعتكاف وأداء الشعائر الإسلامية. حيث سيكون سكان حى القصبة السفلى على موعد مع ثاني يوم من صلاة التراويح في مسجد ''علي بتشين ''بعد أن اغلق أبوابه في وجه المصلين بسبب أشغال الترميم التي تواصلت به قرابة خمس سنوات .مفاجأة سكان الحي العتيق لا تكمن في مسجد بيتشين فقط، وإنما في مسجد ''سيدي رمضان أيضا الواقع في حي القصبة الذي أبى بدوره ان يفتح أبوابه من جديد للمصلين بعد أشغال الترميم التي عرفها حيث سيكون سيدي رمضان وبيتشين قبلة المصلين الأولى بالعاصمة .
علي بتشين يرفع الأذان على مسامع القصبة
المحطة الأولى ستكون مع مسجد ''علي بتشين ''حيث وبعد انتظار طويل استكملت عملية ترميمه نهائيا ليضرب هذا المعلم الاثري العريق موعدا لنحو 300مصل مجددا، في ثاني أيام الشهر الكريم لهذا العام حيث سيكون بتشين قبلة المصلين الأولى في العاصمة بعد أن بقيت أبوابه موصدة في أوجههم زهاء 5 سنوات نتيجة عملية الترميم التي عرفها على مستوى قاعة الوضوء ،وإعادة البلاط بعد الوضعية السيئة التي عرفها نتيجة الإهمال ،كما أوضحه المؤرخ بن مدور خلال حديثه للحوار حيث عرف المسجد ترميمات ايضا على مستوى الابواب مع الحفاظ على شكلها الهندسي الجزائري ،فيما لم تمس عملية الترميم المئذنة حسب ما اكده محدثنا والتي احتفظت بشكلها الأصلي كشاهد على عراقة هذا المسجد ..
محلات بتشين والحرف التقليدية
اقترح الديوان الوطني لحماية الممتلكات الثقافية حسب بن مدور في ان تحتضن المحلات الواقعة أسفل المسجد''علي بتشين ''الصناعات التقليدية التي كانت تمارس في الأيام الاولى لتدشين المسجد مثل ''الفضة''،'' النحاس ''،الفخار''وغيرها من الصناعات التقليدية الجزائرية المعروفة في المنطقة ايام زمان.
..وسيدي رمضان يرفع الأذان في ثاني أيام رمضان
ثاني محطة قادتنا ونحن نقوم بجولتنا الى المساجد التي تم اعادة فتحها مؤخرا كانت مع ''مسجد سيدي رمضان'' الذي سيفتح أبوابه هذا العام للصائمين، بعد أن كان سكان المنطقة يؤدون الصلاة العام الماضي في أرضية محاذية للمسجد، ليفتح اليوم أبوابه على مصراعيها لألف مصلي، بعد أن استكملت أشغال الترميم الداخلية داخل هذه البناية بشكل نهائي ،ومن المنتظر ان يستكمل المسجد أشغاله الخارجية البقية بعد انقضاء شهر التوبة والغفران ليبقى بذلك مسجد سيدي رمضان العتيق الذي شيد في القرن الحادي عشر في نفس السنة التي شيد فيها المسجد الكبير من أبرزمساجد القصبة .
كتشاوة يتخلف عن موعده
في استقبال ضيوف الرحمن
لم تستكمل فرحة سكان القصبة على الرغم من اعادة فتح مسجدهم الذي انتظروه طويلا ''بيتشين ''وسيدي رمضان'' بعد أن تاكد أن جامع كاتشوة لن يفاح ابوابه للعام الثاني على التوالي بسبب عدم استكمال اشغال الترميم على مستواه . ورغم ان للمسجدين ''يتشين'' و''سيدي رمضان'' مكانة خاصة عند اهل القصبة الا ان مسجد كتشاوة تبقى معزته خاصة عند اغلب سكان القصبة حسب ما اكده لنا سكانها، حيث لا تزال اعمال اعادة الترميم الاستعجالية قائمة نظرا لحجم الضرر الذي لحق به والذي تتطلب وقتا طويلا يزيد عن 3 سنوات ضاربا بذلك موعدا غير محدد لضيوف الرحمن.
الجامع الكبير في حلة جديدة
مساجد أخرى كثيرة تتوزع على القصبة السفلى على غرار ''مسجد الجديد'' و''الجامع الكبير'' هي الأخرى شهدت عمليات تهيئة لمظهرها الخارجي سيما ما تعلق بطلاء جدرانها لاعطائها لتظهر في صورة أكثر رونقة حفاظا على جمالها المعماري .وتدخل هذه الأشغال حسب محدثنا في إطار التقليد حيث كان العثمانيون في الماضي في المناسبات الدينية يقومون بإعادة تهيئة المساجد الكبرى لتظهر في أحسن حلة تسر الناظر .
من بيكانينو إلى بتشين ...
تفاصيل قصة ''على بتشين'' يرويها لنا بن مدور محمد حيث كان ''على بتشين'' اسمه الحقيقي ''بيكانينو'' وهو اسم رئيس أسطول البحرية الجزائرية في الفترة الممتدة مابين 1630و1646 ، وفي عام 1649 دخل ''بيكانينو'' الإسلام عن طريق فتح الله خوجة، الذي كان يملك بواخر خارج الأسطول واختار ''على بتشين ''كاسم له، ليأمر بعدها ببناء المسجد عام 1622في شكل هندسي عثماني ثم بناء المئذنة التي أخذت شكل مربع . وفي عام 1830في فترة الاحتلال الفرنسي تحول المسجد إلى ثكنة عسكرية للفرنسيين، ليبقى الأمر على حاله الى غاية 1843 أين تحول بتشين إلى كنسية ''قديسة الحرية ''، وبقي المسجد بهذه الصفة إلى غاية استقلال الجزائر عام .1962


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.