المديرية العامة للأمن الوطني ترافق الأساتذة والطلبة في إنجاز بحوثهم    الوالي الجديد لسوق أهراس يتقلد مهامه    ‘‘تسخير كل الطاقات والوسائل لتدعيم الاستثمار والرقي بالقطاع الفلاحي‘‘    ‘‘الوزارة اتخذت كل الإجراءات اللازمة لمساعدة أصحاب المؤسسات المصغرة مع محاربة البيروقراطية"    إعادة تنصيب " حداد " مديرا لغرفة التجارة والصناعة " سيبوس "    تركيا: مقتل رجلي أمن في انفجار لغم    بن غبريت: "الدارجة" رسميا في التحضيري و السنتين الأولى و الثانية ابتدائي    الدخول المدرسي 2015-2016 سيكون يوم 6 سبتمبر المقبل    سقوط أول قتيل من عناصر سورية دربتها أمريكا    اليمن:القوات الموالية لهادي تسيطر على قاعدة العند    شرطة الاحتلال تعتقل أربعة من إدارة المسجد الأقصى    عصابة أشرار في قبضة الأمن بالمشرية    هل سأجد السعادة يوماً؟    حنون الأفسيو يريد إلغاء السوسيال لتحويل الأموال لخدمة مصالحه    رفع عدد المؤطرين والمساعدين للحجاج للموسم القادم    إصابة العشرات من مرافقي عمار غول بتسمم غذائي في تيزي وزو    مشاركة سورية وأمريكية وغياب الجمهور نقطة سوداء    "غير انسايني" أغنية شعبية تميز في أدائها مهدي فرحات    توج مؤخرا بجائزة علي معاشي للمبدعين الشباب    "تحت القبة"    الجيش يقضي على مبحوث عنه في اشتباك بالبويرة    تجديد اتفاقية التوأمة بين بلدية الجزائر الوسطى ومدينة العيون    "خبري" يتعهد بإعادة النظر في إحدى مسابقات التوظيف بسوناطراك    شنيحي: درارجة أخطأ باختيار مولودية الجزائر    البرميل ينهار إلى 51 دولارا    شهران إضافيان لتحديد قائمة الصحفيين المحترفين بالجزائر    المكيفات تستنزف الطاقة وتستنفر سونلغاز    وزارة التضامن تنصب لجنة وزارية وطنية لضبط بطاقة المعاق    عمال وحدة الأنابيب يغلقون مداخل مركب الحجار بعنابة ويشلّون النشاط    استحداث 41 محيطا فلاحيا جديدا بولاية الوادي    وزير النفط يغازل الشركات الجزائرية لاقتحام سوق الطاقة السورية    رابطة حقوق الإنسان تدعو إلى الكف عن المراهنة على الحلول الأمنية لأزمة غرداية    متفرقات    إطلاق ويندوز 10 الأكثر أمانا في شمال إفريقيا    جون تيري: "هزيمة أرسنال مؤلمة ولكنها لن تؤثر علينا"    بابوش قد يعود للتدريبات اليوم    كوربيس يراهن على بودبوز لقيادة كتيبة مونبوليي    وحدات الحماية المدنية تسجل 5344 تدخل    شلالات " الوريط " قبلة السواح بتلمسان    إنتاج أكثر من 731 طن شهر جوان بميناء بني صاف    مدافع مولودية وهران مرباح يتحدث من برشلونة :    قصر الرياضة حمو بوتليليس بوهران    الكرة الطائرة الشاطئية    مهرجان الأغنية الوهرانية في سهرته الرابعة بوهران    دفاتر الذاكرة    وسط تكتم تام وعدم إعلام السلطات المحلية    لتجنب عناء التنقل وتخفيف الضغط عن مستشفى بن زرجب    وهران    إحصاء 70 ولادة يوميا بسيدي بلعباس    فيما أكدت وزارة الصحة على إجرائها في أوقاتها المحددة    خلق مناصب عمل استثنائيا لفائدة البلديات النائية لتيزي وزو    نظام مرافقة ولوحة إلكترونية لكل حاج هذه السنة    الجدل حول العامّية وما يخفيه    عندما يصفو القلب    هذه أعمال خير البشر عند اشتداد الحر    نماذج منيرة من إيثار الصحابة رضوان الله عليهم    مطرق بوضياف يصنع الحدث!    الفظاظة معدية!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مسجد ''علي بتشين'' و''سيدي رمضان'' يلمَّان شمل المصلين بعد غياب طويل
نشر في الحوار يوم 12 - 08 - 2010

تتأهب مجموعة من مساجد الجزائر العاصمة الواقعة على مستوى حى القصبة العتيق وساحة الشهداء للعودة في أولى أيام الشهر الفضيل لاحتضان جموع المصلين، الذين تتفتح أنفسهم على بيوت الرحمن من اجل الاعتكاف وأداء الشعائر الإسلامية. حيث سيكون سكان حى القصبة السفلى على موعد مع ثاني يوم من صلاة التراويح في مسجد ''علي بتشين ''بعد أن اغلق أبوابه في وجه المصلين بسبب أشغال الترميم التي تواصلت به قرابة خمس سنوات .مفاجأة سكان الحي العتيق لا تكمن في مسجد بيتشين فقط، وإنما في مسجد ''سيدي رمضان أيضا الواقع في حي القصبة الذي أبى بدوره ان يفتح أبوابه من جديد للمصلين بعد أشغال الترميم التي عرفها حيث سيكون سيدي رمضان وبيتشين قبلة المصلين الأولى بالعاصمة .
علي بتشين يرفع الأذان على مسامع القصبة
المحطة الأولى ستكون مع مسجد ''علي بتشين ''حيث وبعد انتظار طويل استكملت عملية ترميمه نهائيا ليضرب هذا المعلم الاثري العريق موعدا لنحو 300مصل مجددا، في ثاني أيام الشهر الكريم لهذا العام حيث سيكون بتشين قبلة المصلين الأولى في العاصمة بعد أن بقيت أبوابه موصدة في أوجههم زهاء 5 سنوات نتيجة عملية الترميم التي عرفها على مستوى قاعة الوضوء ،وإعادة البلاط بعد الوضعية السيئة التي عرفها نتيجة الإهمال ،كما أوضحه المؤرخ بن مدور خلال حديثه للحوار حيث عرف المسجد ترميمات ايضا على مستوى الابواب مع الحفاظ على شكلها الهندسي الجزائري ،فيما لم تمس عملية الترميم المئذنة حسب ما اكده محدثنا والتي احتفظت بشكلها الأصلي كشاهد على عراقة هذا المسجد ..
محلات بتشين والحرف التقليدية
اقترح الديوان الوطني لحماية الممتلكات الثقافية حسب بن مدور في ان تحتضن المحلات الواقعة أسفل المسجد''علي بتشين ''الصناعات التقليدية التي كانت تمارس في الأيام الاولى لتدشين المسجد مثل ''الفضة''،'' النحاس ''،الفخار''وغيرها من الصناعات التقليدية الجزائرية المعروفة في المنطقة ايام زمان.
..وسيدي رمضان يرفع الأذان في ثاني أيام رمضان
ثاني محطة قادتنا ونحن نقوم بجولتنا الى المساجد التي تم اعادة فتحها مؤخرا كانت مع ''مسجد سيدي رمضان'' الذي سيفتح أبوابه هذا العام للصائمين، بعد أن كان سكان المنطقة يؤدون الصلاة العام الماضي في أرضية محاذية للمسجد، ليفتح اليوم أبوابه على مصراعيها لألف مصلي، بعد أن استكملت أشغال الترميم الداخلية داخل هذه البناية بشكل نهائي ،ومن المنتظر ان يستكمل المسجد أشغاله الخارجية البقية بعد انقضاء شهر التوبة والغفران ليبقى بذلك مسجد سيدي رمضان العتيق الذي شيد في القرن الحادي عشر في نفس السنة التي شيد فيها المسجد الكبير من أبرزمساجد القصبة .
كتشاوة يتخلف عن موعده
في استقبال ضيوف الرحمن
لم تستكمل فرحة سكان القصبة على الرغم من اعادة فتح مسجدهم الذي انتظروه طويلا ''بيتشين ''وسيدي رمضان'' بعد أن تاكد أن جامع كاتشوة لن يفاح ابوابه للعام الثاني على التوالي بسبب عدم استكمال اشغال الترميم على مستواه . ورغم ان للمسجدين ''يتشين'' و''سيدي رمضان'' مكانة خاصة عند اهل القصبة الا ان مسجد كتشاوة تبقى معزته خاصة عند اغلب سكان القصبة حسب ما اكده لنا سكانها، حيث لا تزال اعمال اعادة الترميم الاستعجالية قائمة نظرا لحجم الضرر الذي لحق به والذي تتطلب وقتا طويلا يزيد عن 3 سنوات ضاربا بذلك موعدا غير محدد لضيوف الرحمن.
الجامع الكبير في حلة جديدة
مساجد أخرى كثيرة تتوزع على القصبة السفلى على غرار ''مسجد الجديد'' و''الجامع الكبير'' هي الأخرى شهدت عمليات تهيئة لمظهرها الخارجي سيما ما تعلق بطلاء جدرانها لاعطائها لتظهر في صورة أكثر رونقة حفاظا على جمالها المعماري .وتدخل هذه الأشغال حسب محدثنا في إطار التقليد حيث كان العثمانيون في الماضي في المناسبات الدينية يقومون بإعادة تهيئة المساجد الكبرى لتظهر في أحسن حلة تسر الناظر .
من بيكانينو إلى بتشين ...
تفاصيل قصة ''على بتشين'' يرويها لنا بن مدور محمد حيث كان ''على بتشين'' اسمه الحقيقي ''بيكانينو'' وهو اسم رئيس أسطول البحرية الجزائرية في الفترة الممتدة مابين 1630و1646 ، وفي عام 1649 دخل ''بيكانينو'' الإسلام عن طريق فتح الله خوجة، الذي كان يملك بواخر خارج الأسطول واختار ''على بتشين ''كاسم له، ليأمر بعدها ببناء المسجد عام 1622في شكل هندسي عثماني ثم بناء المئذنة التي أخذت شكل مربع . وفي عام 1830في فترة الاحتلال الفرنسي تحول المسجد إلى ثكنة عسكرية للفرنسيين، ليبقى الأمر على حاله الى غاية 1843 أين تحول بتشين إلى كنسية ''قديسة الحرية ''، وبقي المسجد بهذه الصفة إلى غاية استقلال الجزائر عام .1962


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.