وفاة رئيس إسرائيل السابق شمعون بيريز    بشرى سارة... يوتيوب لم يعد بحاجة إلى الانترنت!    بوتن يطلق الحرب على منتجات مايكروسوفت    الأولياء ينددون :"هنا يدرس أبناءنا يا بن غبريط"    هذا ما تلقاه ساركوزي من القذافي لدعم حملته الانتخابية    بالصور .. فلسطينية تحمل نعش ابنها الشهيد بعد أن حرمها الاحتلال من لقاءه 14 عاما    لن نعزل الإرهابيين عن باقي المساجين وسنبحث حلولا أخرى    الجيش يواصل تدمير مخابئ الإرهابيين    بن صالح يستقبل سفير إيطاليا    روايال تشيد بمساهمة الجزائر في التفكير حول التحول الطاقوي    تتويج لمسار تشاور باشرته الجزائر    الجزائر حاضرة في أسبوع اقتصادي بمرسيليا    الجزائر تدعو إلى القضاء على الأسلحة النووية    بوشوارب يتحادث مع وفد عن المنتدى الاقتصادي العالمي    2817 قتيل على طرقات الجزائر في 8 أشهر    التحقيق في حادث القطارين متواصل    شرطة باتنة تحجز مشروبات كحولية وأقراص هلوسة    النهار تزور منزلي ضحيتي آخر رحلة حرڤة من شواطئ عنابة بأم الطوب في سكيكدة    منتخب الكاميرون سيتربص بمرسيليا تحسبا للخضر ويواجه لوام    محرز: تألقنا سوف يخدم الخضر و سعيد لسليماني    وزير الصناعة و المناجم يؤكد وجود مسعى لتنظيم السوق و يصرح: الحكومة لم تطرح ملف رفع الحظر عن استيراد السيارات المستعملة    عبد الوهاب نوري وعائشة طباغو يشرفون على الإحتفالات باليوم العالمي للسياحة    الذكرى ال 19 لاغتيال 11 معلمة ومعلم واحد بالقرب من سفيزف    أطلقت برنامجا تكوينيا للأعوان    قسنطينة    حازت على قرارات الاستفادة في 2011    مهرجان جاغران السينمائي بالهند    مهرجان بوردو للفيلم المستقل بفرنسا    حسان عسوس محافظ مهرجان المسرح المحترف بسيدي بلعباس ل ‪"‬الجمهورية‪"‬ :    950 طفل مصاب بأمراض القلب من الغرب يخضعون للعلاج بمستشفى كناستيل    العيد بسي في ذمة الله    في الدورة ال32    الخطاط الجزائري محمد بن سعيد شريفي يؤكد:    من 4 إلى 8 أكتوبر    وفاة أشهر مقرئ في المسجد الأقصى    عيسى يتحرّى الهلال قبل ولادته    الجيش يدمّر 11 مخبأ وقنبلتين تقليديتي الصنع بباتنة    والي ميلة يلغي قرار فتح 47 صيدلية جديدة    سيمون يصدر "مصطفى بن بولعيد، محرّك الثورة الجزائرية"    لومير منتظر اليوم والتشكيلة ستتربص بعد لقاء سيدي بلعباس    الفريق يعد العدة لملاقاة أولمبي المدية    حناشي استقال على التاسعة وعاد على الثانية ومواسة عل شفا حفرة    وفد رجال أعمال نمساوي بالجزائر في أكتوبر    تأكيد أهمية تكثيف المبادلات بين البلدين    مدير شركة النّقل بالسكك الحديدية لا يستبعد الخطأ البشري    انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد الأنفلونزا في منتصف أكتوبر    إدراج العلاج المنزلي ل''الهيموفيليا" ساعد على تحسين صحة المصابين    حرب العصابات تجتاح العديد من الأحياء الشعبية ببلدية سعيدة    USMH: الإدارة متفائلة بانتهاء أشغال الملعب قبل تاجنانت    USMA: كفالي يعاين المدية ويكثف العمل    NAHD: النصرية تفوز وديا ودوخة يغيب أمام "الكاب"    جمعية القارئ الصغير تشرع في جمع الحكايات الشعبية    وجوب تحري الحلال في طلب الرزق    هذه قصة أصحاب الفيل    عقوق الإنسان !!    نتائج التحقيق ستحدد أسباب وفاة الرُضّع الملقحين    بياطرة يمنعون تداول الأدوية بين المربين    استقبال الحجاج على أنغام البارود    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مسجد ''علي بتشين'' و''سيدي رمضان'' يلمَّان شمل المصلين بعد غياب طويل
نشر في الحوار يوم 12 - 08 - 2010

تتأهب مجموعة من مساجد الجزائر العاصمة الواقعة على مستوى حى القصبة العتيق وساحة الشهداء للعودة في أولى أيام الشهر الفضيل لاحتضان جموع المصلين، الذين تتفتح أنفسهم على بيوت الرحمن من اجل الاعتكاف وأداء الشعائر الإسلامية. حيث سيكون سكان حى القصبة السفلى على موعد مع ثاني يوم من صلاة التراويح في مسجد ''علي بتشين ''بعد أن اغلق أبوابه في وجه المصلين بسبب أشغال الترميم التي تواصلت به قرابة خمس سنوات .مفاجأة سكان الحي العتيق لا تكمن في مسجد بيتشين فقط، وإنما في مسجد ''سيدي رمضان أيضا الواقع في حي القصبة الذي أبى بدوره ان يفتح أبوابه من جديد للمصلين بعد أشغال الترميم التي عرفها حيث سيكون سيدي رمضان وبيتشين قبلة المصلين الأولى بالعاصمة .
علي بتشين يرفع الأذان على مسامع القصبة
المحطة الأولى ستكون مع مسجد ''علي بتشين ''حيث وبعد انتظار طويل استكملت عملية ترميمه نهائيا ليضرب هذا المعلم الاثري العريق موعدا لنحو 300مصل مجددا، في ثاني أيام الشهر الكريم لهذا العام حيث سيكون بتشين قبلة المصلين الأولى في العاصمة بعد أن بقيت أبوابه موصدة في أوجههم زهاء 5 سنوات نتيجة عملية الترميم التي عرفها على مستوى قاعة الوضوء ،وإعادة البلاط بعد الوضعية السيئة التي عرفها نتيجة الإهمال ،كما أوضحه المؤرخ بن مدور خلال حديثه للحوار حيث عرف المسجد ترميمات ايضا على مستوى الابواب مع الحفاظ على شكلها الهندسي الجزائري ،فيما لم تمس عملية الترميم المئذنة حسب ما اكده محدثنا والتي احتفظت بشكلها الأصلي كشاهد على عراقة هذا المسجد ..
محلات بتشين والحرف التقليدية
اقترح الديوان الوطني لحماية الممتلكات الثقافية حسب بن مدور في ان تحتضن المحلات الواقعة أسفل المسجد''علي بتشين ''الصناعات التقليدية التي كانت تمارس في الأيام الاولى لتدشين المسجد مثل ''الفضة''،'' النحاس ''،الفخار''وغيرها من الصناعات التقليدية الجزائرية المعروفة في المنطقة ايام زمان.
..وسيدي رمضان يرفع الأذان في ثاني أيام رمضان
ثاني محطة قادتنا ونحن نقوم بجولتنا الى المساجد التي تم اعادة فتحها مؤخرا كانت مع ''مسجد سيدي رمضان'' الذي سيفتح أبوابه هذا العام للصائمين، بعد أن كان سكان المنطقة يؤدون الصلاة العام الماضي في أرضية محاذية للمسجد، ليفتح اليوم أبوابه على مصراعيها لألف مصلي، بعد أن استكملت أشغال الترميم الداخلية داخل هذه البناية بشكل نهائي ،ومن المنتظر ان يستكمل المسجد أشغاله الخارجية البقية بعد انقضاء شهر التوبة والغفران ليبقى بذلك مسجد سيدي رمضان العتيق الذي شيد في القرن الحادي عشر في نفس السنة التي شيد فيها المسجد الكبير من أبرزمساجد القصبة .
كتشاوة يتخلف عن موعده
في استقبال ضيوف الرحمن
لم تستكمل فرحة سكان القصبة على الرغم من اعادة فتح مسجدهم الذي انتظروه طويلا ''بيتشين ''وسيدي رمضان'' بعد أن تاكد أن جامع كاتشوة لن يفاح ابوابه للعام الثاني على التوالي بسبب عدم استكمال اشغال الترميم على مستواه . ورغم ان للمسجدين ''يتشين'' و''سيدي رمضان'' مكانة خاصة عند اهل القصبة الا ان مسجد كتشاوة تبقى معزته خاصة عند اغلب سكان القصبة حسب ما اكده لنا سكانها، حيث لا تزال اعمال اعادة الترميم الاستعجالية قائمة نظرا لحجم الضرر الذي لحق به والذي تتطلب وقتا طويلا يزيد عن 3 سنوات ضاربا بذلك موعدا غير محدد لضيوف الرحمن.
الجامع الكبير في حلة جديدة
مساجد أخرى كثيرة تتوزع على القصبة السفلى على غرار ''مسجد الجديد'' و''الجامع الكبير'' هي الأخرى شهدت عمليات تهيئة لمظهرها الخارجي سيما ما تعلق بطلاء جدرانها لاعطائها لتظهر في صورة أكثر رونقة حفاظا على جمالها المعماري .وتدخل هذه الأشغال حسب محدثنا في إطار التقليد حيث كان العثمانيون في الماضي في المناسبات الدينية يقومون بإعادة تهيئة المساجد الكبرى لتظهر في أحسن حلة تسر الناظر .
من بيكانينو إلى بتشين ...
تفاصيل قصة ''على بتشين'' يرويها لنا بن مدور محمد حيث كان ''على بتشين'' اسمه الحقيقي ''بيكانينو'' وهو اسم رئيس أسطول البحرية الجزائرية في الفترة الممتدة مابين 1630و1646 ، وفي عام 1649 دخل ''بيكانينو'' الإسلام عن طريق فتح الله خوجة، الذي كان يملك بواخر خارج الأسطول واختار ''على بتشين ''كاسم له، ليأمر بعدها ببناء المسجد عام 1622في شكل هندسي عثماني ثم بناء المئذنة التي أخذت شكل مربع . وفي عام 1830في فترة الاحتلال الفرنسي تحول المسجد إلى ثكنة عسكرية للفرنسيين، ليبقى الأمر على حاله الى غاية 1843 أين تحول بتشين إلى كنسية ''قديسة الحرية ''، وبقي المسجد بهذه الصفة إلى غاية استقلال الجزائر عام .1962


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.