عندما تنكشف الحقيقة عن المشتبه فيه الرئيسي في هجمات باريس "صلاح عبد السلام" .. ''لا يفهم الإسلام"    5 أحداث مهمة ينتظرها العالم في 2016    ماذا يحدث بجامعة تلمسان؟ .. طقوس وثنية، وعادة دخيلة على المجتمع الجزائري!    محرز.. زيدان ووسام الاستحقاق    جوهر الأمن    "الضباب" أحسن من "النور"؟    الاستخارة تجلب الخير    فتاوى    شركة مرسيدس بنز بالرويبة تعرض النماذج الأولى من الشاحنات والحافلات    لوح يكشف عن مخطط انذار لمحاربة ظاهرة اختطاف الأطفال    توقيف أجنبيين بتونس بتهمة تهريب الأدوية إلى الجزائر    قسنطينة عاصمة الثقافة العربية : وسائل الإعلام العمومية الثقيلة قامت بعمل "ممتاز"    تقديم خدمات صحية تطوعية بمناطق الجنوب يخضع إلى ترخيص من الوزارة الوصية    اعادة اسكان 39.000 عائلة من جوان 2014 الى نهاية 2015 بولاية الجزائر    إنجاز حوالي 800 ألف بطاقة تعريف بيومترية لمترشحي إمتحان البكالوريا (وزير)    الدعوة إلى تجديد الخطاب الديني لمواكبة الأحداث الراهنة    القضاء على إرهابي ببجاية    مشروع قرار أمريكي حول الصحراء الغربية بين "الضرورة الميدانية الملحة" و مساعي التمييع الفرنسية    تفكيك شبكة لتهريب المخدرات بالعاصمة    إنتحاري بملابس نسائية يفجر سيارة أمام منزل مدير أمن عدن    هامل: أفريبول قيمة إضافية للبنية الأمنية العالمية    تسليم جزء كبير مع نهاية سنة 2016    ليفربول في امتحان فياريال وإشبيلية نحو لقب ثالث توالياً    وزير الاتصال يصر على مهاجمة "الخبر"    ياسين: زيارات شكيب خليل للزوايا ليست لأهداف سياسية    مانشستر سيتي يتقدم بعرض جديد لضم نجم بوروسيا دورتموند    كاس الجزائر لكرة اليد (نهائي/رجال): شباب براقي من أجل التأكيد ومولودية سعيدة لصنع المفاجأة    وفاة 52 شخصا في ظرف أسبوع    محرز يبعد الضغوط عن زملاءه في ليستر سيتي    السلطات العراقية تغلق مكاتب قناة الجزيرة في بغداد    شبابيك وأروقة للمسنين والمعوقين والنساء الحوامل بالمطارات والموانئ    عملية التسجيل الأساتذة المتعاقدين اليوم الخميس    16 طائرة جديدة لتدعيم الأسطول الجوي الجزائري    اكتتابات ب10 ملايير دينار لدى البنك الوطني الجزائري    لقاء حول الاستثمار في الجزائر بالكونغرس الأمريكي    30 قتيلاً في ضربات جوية على مستشفى في حلب    أوراق بنما 2.. القادم أفظع!    نظير تألقهما وتشريفهما للجزائر    التعاون الروسي-الجزائري : توقيع مذكرة شراكة في موسكو    لماذا تتجنب الفنادق الرقم 420 عند ترقيم غرفها؟    13 جريحاً في تفجير انتحاري في مدينة بورصة غربي تركيا    شاهد..تسريب أول فيديو للانفجار الذي أرعب به رامز جلال ضحاياه بالمغرب    وزارة الفلاحة استهلكت أكثر من 97 في المائة من الاعتمادات المخصصة لها    حميد قرين يدعو الصحفيين إلى ضرورة التقيد بأخلاقيات المهنة    «تعلمت الإحترافية في النهار.. وأفضّل إخراج البرامج الدينية»    فتحي مبسوط الناطق الرسمي السابق لإتحاد بلعباس    قرين من أم البواقي: لا احتراف للصحافة دون تكوين و القضاء على مناطق الظل نهاية السنة    ابراهيم عطاري محرر في صفحة أولاد الباهية    حماية الرضيع من الأمراض التي تهدد صحته    11 متورطا في قضايا مخدرات في قبضة الشرطة بمستغانم    سكيكدة    الملتقى الوطني الثاني حول الترجمة بين التنظير و التطبيق بجامعة وهران    الجزائر-روسيا:    ترخيص بناء 4 متاحف خاصة في مكة المكرمة    تجهيز 05 مستشفيات جامعية و12 مؤسسة استشفائية لترقية الصحة بالجنوب والهضاب    كلّنا من تراب... وأكرمُنا أتقانَا!    معالجة قسوة القلب    سعد الهلالي: على الرجل استئذان زوجته قبل أن يخرج .. شاهد:    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مسجد ''علي بتشين'' و''سيدي رمضان'' يلمَّان شمل المصلين بعد غياب طويل
نشر في الحوار يوم 12 - 08 - 2010

تتأهب مجموعة من مساجد الجزائر العاصمة الواقعة على مستوى حى القصبة العتيق وساحة الشهداء للعودة في أولى أيام الشهر الفضيل لاحتضان جموع المصلين، الذين تتفتح أنفسهم على بيوت الرحمن من اجل الاعتكاف وأداء الشعائر الإسلامية. حيث سيكون سكان حى القصبة السفلى على موعد مع ثاني يوم من صلاة التراويح في مسجد ''علي بتشين ''بعد أن اغلق أبوابه في وجه المصلين بسبب أشغال الترميم التي تواصلت به قرابة خمس سنوات .مفاجأة سكان الحي العتيق لا تكمن في مسجد بيتشين فقط، وإنما في مسجد ''سيدي رمضان أيضا الواقع في حي القصبة الذي أبى بدوره ان يفتح أبوابه من جديد للمصلين بعد أشغال الترميم التي عرفها حيث سيكون سيدي رمضان وبيتشين قبلة المصلين الأولى بالعاصمة .
علي بتشين يرفع الأذان على مسامع القصبة
المحطة الأولى ستكون مع مسجد ''علي بتشين ''حيث وبعد انتظار طويل استكملت عملية ترميمه نهائيا ليضرب هذا المعلم الاثري العريق موعدا لنحو 300مصل مجددا، في ثاني أيام الشهر الكريم لهذا العام حيث سيكون بتشين قبلة المصلين الأولى في العاصمة بعد أن بقيت أبوابه موصدة في أوجههم زهاء 5 سنوات نتيجة عملية الترميم التي عرفها على مستوى قاعة الوضوء ،وإعادة البلاط بعد الوضعية السيئة التي عرفها نتيجة الإهمال ،كما أوضحه المؤرخ بن مدور خلال حديثه للحوار حيث عرف المسجد ترميمات ايضا على مستوى الابواب مع الحفاظ على شكلها الهندسي الجزائري ،فيما لم تمس عملية الترميم المئذنة حسب ما اكده محدثنا والتي احتفظت بشكلها الأصلي كشاهد على عراقة هذا المسجد ..
محلات بتشين والحرف التقليدية
اقترح الديوان الوطني لحماية الممتلكات الثقافية حسب بن مدور في ان تحتضن المحلات الواقعة أسفل المسجد''علي بتشين ''الصناعات التقليدية التي كانت تمارس في الأيام الاولى لتدشين المسجد مثل ''الفضة''،'' النحاس ''،الفخار''وغيرها من الصناعات التقليدية الجزائرية المعروفة في المنطقة ايام زمان.
..وسيدي رمضان يرفع الأذان في ثاني أيام رمضان
ثاني محطة قادتنا ونحن نقوم بجولتنا الى المساجد التي تم اعادة فتحها مؤخرا كانت مع ''مسجد سيدي رمضان'' الذي سيفتح أبوابه هذا العام للصائمين، بعد أن كان سكان المنطقة يؤدون الصلاة العام الماضي في أرضية محاذية للمسجد، ليفتح اليوم أبوابه على مصراعيها لألف مصلي، بعد أن استكملت أشغال الترميم الداخلية داخل هذه البناية بشكل نهائي ،ومن المنتظر ان يستكمل المسجد أشغاله الخارجية البقية بعد انقضاء شهر التوبة والغفران ليبقى بذلك مسجد سيدي رمضان العتيق الذي شيد في القرن الحادي عشر في نفس السنة التي شيد فيها المسجد الكبير من أبرزمساجد القصبة .
كتشاوة يتخلف عن موعده
في استقبال ضيوف الرحمن
لم تستكمل فرحة سكان القصبة على الرغم من اعادة فتح مسجدهم الذي انتظروه طويلا ''بيتشين ''وسيدي رمضان'' بعد أن تاكد أن جامع كاتشوة لن يفاح ابوابه للعام الثاني على التوالي بسبب عدم استكمال اشغال الترميم على مستواه . ورغم ان للمسجدين ''يتشين'' و''سيدي رمضان'' مكانة خاصة عند اهل القصبة الا ان مسجد كتشاوة تبقى معزته خاصة عند اغلب سكان القصبة حسب ما اكده لنا سكانها، حيث لا تزال اعمال اعادة الترميم الاستعجالية قائمة نظرا لحجم الضرر الذي لحق به والذي تتطلب وقتا طويلا يزيد عن 3 سنوات ضاربا بذلك موعدا غير محدد لضيوف الرحمن.
الجامع الكبير في حلة جديدة
مساجد أخرى كثيرة تتوزع على القصبة السفلى على غرار ''مسجد الجديد'' و''الجامع الكبير'' هي الأخرى شهدت عمليات تهيئة لمظهرها الخارجي سيما ما تعلق بطلاء جدرانها لاعطائها لتظهر في صورة أكثر رونقة حفاظا على جمالها المعماري .وتدخل هذه الأشغال حسب محدثنا في إطار التقليد حيث كان العثمانيون في الماضي في المناسبات الدينية يقومون بإعادة تهيئة المساجد الكبرى لتظهر في أحسن حلة تسر الناظر .
من بيكانينو إلى بتشين ...
تفاصيل قصة ''على بتشين'' يرويها لنا بن مدور محمد حيث كان ''على بتشين'' اسمه الحقيقي ''بيكانينو'' وهو اسم رئيس أسطول البحرية الجزائرية في الفترة الممتدة مابين 1630و1646 ، وفي عام 1649 دخل ''بيكانينو'' الإسلام عن طريق فتح الله خوجة، الذي كان يملك بواخر خارج الأسطول واختار ''على بتشين ''كاسم له، ليأمر بعدها ببناء المسجد عام 1622في شكل هندسي عثماني ثم بناء المئذنة التي أخذت شكل مربع . وفي عام 1830في فترة الاحتلال الفرنسي تحول المسجد إلى ثكنة عسكرية للفرنسيين، ليبقى الأمر على حاله الى غاية 1843 أين تحول بتشين إلى كنسية ''قديسة الحرية ''، وبقي المسجد بهذه الصفة إلى غاية استقلال الجزائر عام .1962


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.