زوجة أردوغان تفتتح أكبر مخيّم لاجئين في العالم    شقيقة الشهيد العربي بن مهيدي تدعو فرنسا الى الإعتراف والإعتذار للجزائر عن جرائمها    فندق الفاف من 4 نجوم ويستلم في 2018 (روراوة)    ملعب 5 جويلية: سيم غرس العشب الطبيعي الأسبوع المقبل    الجزائر تدعو إلى "وحدة افريقية مجددة" من اجل التموقع في محفل الأمم    7 طباخين جزائريين للمشاركة في تظاهرة "غو دو فرانس"    الدورة ال4 للمهرجان الوطني للزي التقليدي تحتفي "بلباس العروس"    "سييرا دي مويرتي" رواية لعبد الوهاب عيساوي تعيد "بناء" معتقل فرنسي بالجزائر    روراوة يدعو إلى احترام حياتو    المدرب نجيب مجاج في ذمة الله    التزويد بالمياه الصالحة للشرب: مخطط عمل لتدارك العجز في المناطق الريفية    مصر والسودان وإثيوبيا تتفق على مبادئ تقاسم مياه النيل    اليونسكو:تدمير آثار نمرود جريمة حرب    انطلاق تصوير فيلم "بن مهيدي"    بونجاح مهدد بعقوبات قاسية    "أوريدو" تتخطى حاجز 100 مليون زبون في مناطق تواجدها    مسلم تلح على تفعيل استغلال مرافق قطاع التضامن الوطني    إصابة 5 شرطيات في عملية دهس ضد شرطة الإحتلال في القدس    وسائل إعلام: الجيش السوري يقتل القائد العسكري لجبهة النصرة    الجزائر تدعو الى "وحدة افريقية مجددة"    مسيرة ب"الحايك" هذا السبت بوهران    داعش يقدم على"تجريف" مدينة نمرود الأثرية    بن زيمة يخطف الأنظار بسيارة "بوغاتي" فاخرة    سيول تحقق في علاقة المعتدي على السفير الامريكي    اعتزال الشاب خالد مجرد اشاعة    "صوت الجلفة" ترافق الخلية الجوارية للتضامن بمسعد لتوزيع مواد غذائية لصالح المعوزين    المجتمع المدني يتنازل عن مطلب مرسوم يلغي استغلال الغاز الصخري    انطلاق إنجاز 5 محطات لإنتاج الكهرباء قبل الصيف المقبل    من قال إنها صحراء؟ بل هي جنة خضراء    اتحاد البليدة في مهمة تعزيز المركز الريادي    "الخروبية" لتأكيد الصحوة أمام أولمبي المدية    العدالة تقرّر انتفاء وجه الدعوى لفائدة صحفي "الجمهورية"    تجارة "الإكستازي" المغربي تنتعش في الحدود    الأمراض القلبية الخلقية    300 مسلح من "داعش" فروا من سرت    مقتل إرهابيين تونسيين قرب الحدود الجزائرية    سلسلة محاكمات لناشطين حقوقيين منتصف مارس    الجيش يلقي القبض على 9 مهرّبين بعين ڤزام    ذكريات عن نجم الدعوة الإسلامية الرشيدة: العلامة محمد الأكحل شرفاء    حتى لا ننسى    "النّذر" في القرآن الكريم    لُبّ الإيمان    الدولة الجحود الكنود.. حول مأساة الأستاذ محمد الميلي    أمراض فتاكة تهدد سكان حي 120 مسكن بتڤرت    إسباني يعتنق الإسلام ببوسماعيل في تيبازة    توقيف نكاز في عين صالح...ليغادر عائدا الى العاصمة    الصحة العمومية: تنصيب اللجنة الاستشارية الوطنية للأطباء الممارسين الأخصائيين    النواب "الإسلاميون" يطعنون في شرعية المصادقة على قانون العقوبات    الجزائر: إنتاج 350 ميغاواط من كهرباء الطاقات المتجددة في 2015    الرياض تتنصل من مسؤولية أزمة البترول    انطلاق تصوير فيلم "بن مهيدي"    مساهل يؤكد استقبال 200 شخصية ليبية «سرا» خلال الأسابيع الماضية: الأطراف الليبية تجتمع بالجزائر الأسبوع المقبل لإيجاد مخرج للازمة    ممثل لمجلس المحاسبة ينصح بالتعجيل بعصرنة تسيير الميزانية    "الجمهورية" تقف على أحوال الفنان الكبير سيدي علي كويرات بمستشفى إيسطو بوهران    إصابة جديدة ب"الملاريا" في قسنطينة    الرئيس في إضراب !    نقابة ممارسي الصحة العمومية تتهم وزارة المالية    في رحاب المحبة النبوية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الجمهور الخنشلي يستمتع بأصوات أعمدة الأغنية الشاوية
نشر في الحوار يوم 17 - 11 - 2008

افتتحت فراشة الأغنية الشاوية الشابة يمينه مؤخرا العرس الشاوي الذي احتضنته ولاية خنشلة حيث امتلأت قاعة الحفلات بالجمهور القادم من كل بلديات خنشلة للاستمتاع بصوت يمينه التي الهبت القاعة بأغانيها الشاوية المتميزة خاصة خلال أدائها لأغنيتي '' رايحة نصور'' و ''عينيك يا عينيك '' اللتين تجاوب معهما الجمهور غناءا و رقصا و تصفيقا . كما أثرت الفنانة وصلتها الغنائية بعدد من الأغاني التراثية التي اتبعتها بأداء بعض من الرقصات الشاوية على أنغام الاوركسترا مما زاد من بهجة الجمهور و تجاوبه معها.
لتفسح المنصة لعميد الأغنية الشاوية الشيخ '' عبد الحميد بوزاهر ''الذي أطلق العنان لحنجرته القوية و أمتع الجمهور الخنشلي بباقة من أغاني المرحوم عيسى الجرموني و علي الخنشلي و باقة أخرى من كلماته وألحانه التي اهتزت لها القاعة و التي رقص على إيقاعاتها . الأمر الذي اربك منظمو الحفل نظرا لصعوبة التحكم في الجمهور. و بعد الشيخ بوزاهر جاء دور '' كاتشو'' الذي راح يصول و يجول فوق خشبة المسرح كعادته و أهدى للجمهور مجموعة من الأغاني الشاوية الأصلية ليفسح المجال بعد ذلك للفنان المحبوب '' نصر الدين حرة'' و الشاب عزيز الشاوي الذي أمتع الجمهور بأغانيه الرائعة و المستوحاة من التراث و الأصالة الشاوية التي ألهبا بها القاعة حتى أن الجمهور لم يستطع مغادرة القاعة حتى بعد انتهاء الحفلة مما جعل الفنانين ينتظرون لوقت طويل داخل غرفة الكواليس.
كلمات من الكوا ليس:
لارجان عبد الحميد مدير التنظيم والإنتاج الفني بوزارة الثقافة:
لابد من التكثيف من هذه المهرجانات الثقافية للمحافظة على طبوع كل منطقة، و تمكين الأجيال من حمل المشعل و المحافظة على التراث و الأصالة لان الوزارة تسعى إلى تدوين هذا الإرث والحفاظ عليه من الاندثار و التزييف بدعمه ماديا و معنويا .
خلاف ريغي محافظ المهرجان ومدير الثقافة لولاية خنشلة :
المهرجان محطة ثقافية كبيرة وخنشلة معروفة بما تملكه من مخزون ثقافي وتاريخي وهي تستحق احتضان هذه التظاهرة لما تتميز به من إطارات وفنانين لترقية الأغنية الشاوية وموسيقاها و أملنا أن ننشأ لهذه المهرجانات محافظة دائمة من اجل الاهتمام بهذا الارث الثقافي و الغنائي الذي تزخر به مختلف مناطق الوطن، وتعمل على تدوينه للحفاظ عليه و تسجيله والهدف الأساسي من إقامة هذه المهرجانات هو اكتشاف مواهب شابة وأصوات واعدة والتي يكون لها شان في المستقبل هذا ما نصبوا إليه، لان التنافس سيكون على أشده لنيل المراتب الأربعة الأوائل و التي سيتنافس عليها 16 فريقا موسيقيا تراثيا و عصريا.
الفنان نصر الدين حرة :
كشف نصر الدين حرة خلال الدردشة القصيرة التي جمعته بالحوار انه يعشق عيسى الجرموني، وانه هاوي ومولع بشيئ اسمه التراث مشيرا إلى القصبة و البندير و ميوله لأداء الأغاني الاجتماعية و أغاني الأفراح.
الفنان كمال الحراشي:
حضرت المهرجان تلبية للسيد المحافظ لحضور حفل تكريم المرحوم دحمان الحراشي والدي الذي يمتد أصله إلى مدينة خنشلة و بالضبط بلدية جلال . وقد حضيت باستقبال رائع لم يكن انتظره صراحة. وكان كمال الحراشي قد شارك خلال الحفل بأغاني والده قدمها كهدية للحضور .وفي حديثه مع ''الحوار'' قال انه كان بفرنسا، ولما علم بأنه سيقدم حفلا غنائيا تكريما لوالده و انه جاء في أول طائرة مباشرة إلى خنشلة و انه سيخص أياما لزيارة ضريح والده ، وبعض مناطق الولاية .
الكاتب الشاعر جمال رميلي:
اعتبر هذه المهرجانات المقامة على المستوى الوطني بمثابة محطة كبيرة من خلال الفنانين لتبادل الأفكار، و هي فرصة أيضا تكتشف خلالها المواهب الشابة.
الكاتب الأستاذ محمد الصالح أونيسي:
أول من اصدر كتاب خاص بالفنان عيسى الجرموني من مجموع ثماني كتب تتحدث عن كل ما هو موروث تراث سوى من الشعر الملحون أو من العلامة الخالدون، أو من الشعر الشعبي شارك في عدة مهرجانات و ملتقيات وطنية وتحصل على عدة جوائز. يقول محدثنا معظم دواوين صادفني فيها مشكل الطبع و الكاتب أو الشاعر أصبح عاجزا عن طبع كتابه بسبب التكاليف الباهضة التي تتطلبها عملية النشر من جهة و المساومات البيروقراطية بين الكاتب و الناشر من جهة أخرى وغيرها من العراقيل التي ندفع ثمنها نحن المبدعين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.