توقّع إنتاج أكثر من مليون قنطار من البطاطس بمستغانم    إنتاج 74 مليون لتر من الحليب بأم البواقي    الكاف تمنع إجراء المقابلات في غينيا وليبيريا وسيراليون    أسعى لتحقيق الصعود مع ماديرا وأحلم بالتواجد مع الخضر مستقبلا    مباراة السينغال - تونس يوم 10 أكتوبر المقبل بداكار    استقبال أكثر من 15 ألف متربص في الدخول التكويني بتلمسان    حراك عربي لدعم مباردة عباس    مقتل 6 عناصر من الشرطة في أفغانستان    الأسد يدعو للضغط على الدول الداعمة للإرهاب    تقدم ملحوظ لأشغال المشاريع المنجزة بقسنطينة    جمعية تحدي البطالة تختتم مهرجان القراءة في احتفال    مهرجان القراءة في احتفال يُدخل البهجة عند أطفال المناطق النائية    ترقية الإنتاج الوطني ضمن ملفات الثلاثية    روسيا تشيد بمجهودات الجزائر في حل الأزمة المالية    موظفوا المخابر يقررون الدخول في إضراب    كاميرات مراقبة في المؤسسات التربوية    بن صالح يبحث مع السفير الياباني العلاقات الثنائية    تصفيات كاس إفريقيا للأمم 2015    الرابطة المحترفة الثانية موبيليس    بعد تداول خبر رفع القسيمة الجبائية إلى 10ألاف دينار سنة 2015    مشروع إعلان ندوة مدريد    انتقم منها بعد خروجه مباشرة من السجن بوهران    أخطاء تدمرين بها شعرك    مرضى يتحولون إلى زبائن بالعيادات الخاصة    الحكومة تبحث عن هدنة اجتماعية والباترونا تريد مقايضة المادة 87 مكرر بمزايا جبائية    سقوط محمد جميعي بعد التزام سعداني بالحياد    تبون يؤكد احترام الحكومة لالتزاماتها تجاه أزمة السكن    مصنع واد عيسي التابع ل "نوفونورديسك"    أرجع التذبذبات الحالية إلى حركات أسعار العملات و تعاملات البورصة العادية    200 شخصية في المؤتمر الاقتصادي الجزائري بهامبورغ    بلفوضيل يكشف ل "الجمهورية" سرًّ بقائه في بارما:    بعد رفضها زيارة الجزائر خلال مواسمها السابقة    حسان عسوس مدير مسرح سيدي بلعباس يصرح    روايات جزائرية في الطبعة الثانية من جائزة الأدب العربي بفرنسا    فضائل ومناقب الحج    الإسلام وأصول الحكم لعلي عبد الرزاق    أيام معدودات    حديث نبوي شريف    بداية من السنة المقبلة    المخبريون يهددون بإضرابات جراء مخاطر الأمراض المستعصية التي تحدق بهم    المايسترو الأوكراني فلاديمير شايكو يضبط أنفاس الجمهور على إيقاعه المبدع    المخابرات الأمريكية تجهل ما يحدث في سوريا    مقتل مدني بسقوط صاروخ في سيناء    وزير الداخلية الإسرائيلي يعتزل الحياة السياسية    إبراهيموفيتش وكافاني يقودان هجوم سان جيرمان    فرنسا:كوكايين وحشيش في سيارة ل"الفاتيكان"    جيجل:جرح 8 عسكرين في إنقلاب شاحنة    وفاة السفير الإندونيسي في الجزائر    عين تموشنت:توقيف قاتل شقيقه    محمد أركون كان عالما وباحثا وأستاذا جامعيا    تونس ترفع حالة التأهب الأمني    ألتراس ريال مدريد يصعد حربه ضد رئيس النادي    أوباما ينفي أي خطط لتدخل بري في العراق    البحرية المغربية توقف 29 مهاجرا إفريقيا    وزير السكن: تنظيم جلسات وطنية حول البناء الصناعي بالجزائر نهاية شهر سبتمبر الجاري    حكومة المعارضة السورية تحقق في وفاة 15 طفلا بعد تلقيحهم ضد الحصبة    السعودية:لا حالات فيروس ايبولا بين الحجاج    الصحابي الذي قال له ربه.. يا عبدي سل تعطى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الجمهور الخنشلي يستمتع بأصوات أعمدة الأغنية الشاوية
نشر في الحوار يوم 17 - 11 - 2008

افتتحت فراشة الأغنية الشاوية الشابة يمينه مؤخرا العرس الشاوي الذي احتضنته ولاية خنشلة حيث امتلأت قاعة الحفلات بالجمهور القادم من كل بلديات خنشلة للاستمتاع بصوت يمينه التي الهبت القاعة بأغانيها الشاوية المتميزة خاصة خلال أدائها لأغنيتي '' رايحة نصور'' و ''عينيك يا عينيك '' اللتين تجاوب معهما الجمهور غناءا و رقصا و تصفيقا . كما أثرت الفنانة وصلتها الغنائية بعدد من الأغاني التراثية التي اتبعتها بأداء بعض من الرقصات الشاوية على أنغام الاوركسترا مما زاد من بهجة الجمهور و تجاوبه معها.
لتفسح المنصة لعميد الأغنية الشاوية الشيخ '' عبد الحميد بوزاهر ''الذي أطلق العنان لحنجرته القوية و أمتع الجمهور الخنشلي بباقة من أغاني المرحوم عيسى الجرموني و علي الخنشلي و باقة أخرى من كلماته وألحانه التي اهتزت لها القاعة و التي رقص على إيقاعاتها . الأمر الذي اربك منظمو الحفل نظرا لصعوبة التحكم في الجمهور. و بعد الشيخ بوزاهر جاء دور '' كاتشو'' الذي راح يصول و يجول فوق خشبة المسرح كعادته و أهدى للجمهور مجموعة من الأغاني الشاوية الأصلية ليفسح المجال بعد ذلك للفنان المحبوب '' نصر الدين حرة'' و الشاب عزيز الشاوي الذي أمتع الجمهور بأغانيه الرائعة و المستوحاة من التراث و الأصالة الشاوية التي ألهبا بها القاعة حتى أن الجمهور لم يستطع مغادرة القاعة حتى بعد انتهاء الحفلة مما جعل الفنانين ينتظرون لوقت طويل داخل غرفة الكواليس.
كلمات من الكوا ليس:
لارجان عبد الحميد مدير التنظيم والإنتاج الفني بوزارة الثقافة:
لابد من التكثيف من هذه المهرجانات الثقافية للمحافظة على طبوع كل منطقة، و تمكين الأجيال من حمل المشعل و المحافظة على التراث و الأصالة لان الوزارة تسعى إلى تدوين هذا الإرث والحفاظ عليه من الاندثار و التزييف بدعمه ماديا و معنويا .
خلاف ريغي محافظ المهرجان ومدير الثقافة لولاية خنشلة :
المهرجان محطة ثقافية كبيرة وخنشلة معروفة بما تملكه من مخزون ثقافي وتاريخي وهي تستحق احتضان هذه التظاهرة لما تتميز به من إطارات وفنانين لترقية الأغنية الشاوية وموسيقاها و أملنا أن ننشأ لهذه المهرجانات محافظة دائمة من اجل الاهتمام بهذا الارث الثقافي و الغنائي الذي تزخر به مختلف مناطق الوطن، وتعمل على تدوينه للحفاظ عليه و تسجيله والهدف الأساسي من إقامة هذه المهرجانات هو اكتشاف مواهب شابة وأصوات واعدة والتي يكون لها شان في المستقبل هذا ما نصبوا إليه، لان التنافس سيكون على أشده لنيل المراتب الأربعة الأوائل و التي سيتنافس عليها 16 فريقا موسيقيا تراثيا و عصريا.
الفنان نصر الدين حرة :
كشف نصر الدين حرة خلال الدردشة القصيرة التي جمعته بالحوار انه يعشق عيسى الجرموني، وانه هاوي ومولع بشيئ اسمه التراث مشيرا إلى القصبة و البندير و ميوله لأداء الأغاني الاجتماعية و أغاني الأفراح.
الفنان كمال الحراشي:
حضرت المهرجان تلبية للسيد المحافظ لحضور حفل تكريم المرحوم دحمان الحراشي والدي الذي يمتد أصله إلى مدينة خنشلة و بالضبط بلدية جلال . وقد حضيت باستقبال رائع لم يكن انتظره صراحة. وكان كمال الحراشي قد شارك خلال الحفل بأغاني والده قدمها كهدية للحضور .وفي حديثه مع ''الحوار'' قال انه كان بفرنسا، ولما علم بأنه سيقدم حفلا غنائيا تكريما لوالده و انه جاء في أول طائرة مباشرة إلى خنشلة و انه سيخص أياما لزيارة ضريح والده ، وبعض مناطق الولاية .
الكاتب الشاعر جمال رميلي:
اعتبر هذه المهرجانات المقامة على المستوى الوطني بمثابة محطة كبيرة من خلال الفنانين لتبادل الأفكار، و هي فرصة أيضا تكتشف خلالها المواهب الشابة.
الكاتب الأستاذ محمد الصالح أونيسي:
أول من اصدر كتاب خاص بالفنان عيسى الجرموني من مجموع ثماني كتب تتحدث عن كل ما هو موروث تراث سوى من الشعر الملحون أو من العلامة الخالدون، أو من الشعر الشعبي شارك في عدة مهرجانات و ملتقيات وطنية وتحصل على عدة جوائز. يقول محدثنا معظم دواوين صادفني فيها مشكل الطبع و الكاتب أو الشاعر أصبح عاجزا عن طبع كتابه بسبب التكاليف الباهضة التي تتطلبها عملية النشر من جهة و المساومات البيروقراطية بين الكاتب و الناشر من جهة أخرى وغيرها من العراقيل التي ندفع ثمنها نحن المبدعين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.