عطار: تراجع أسعار النفط توجه ظرفي    نائب وزير الخارجية النرويجي يتفقد آثار الحرب في غزة        انطلاق تصوير فيلم "بن مهيدي"    اليوم العالمي للمرأة: مكتبة الإسكندرية تحتفي بجميلة بوحيرد    كرة القدم/ احتراف : دق ناقوس الخطر بخصوص الوضعية المالية للنوادي    تحرير دبلوماسي إيراني خطف في اليمن قبل عامين    تراجع أسعار النفط توجه ظرفي (خبير)    كرة القدم: تعيين يحلى منسقا لمنتدى رؤساء الأندية    الإطلاق الرسمي بباتنة لمشروع تطوير المجمعات الصناعية الثقافية والإبداعية بالجزائر    الجزائر-بولونيا: بحث سبل التعاون بين البلدين في قطاع الطاقة    سفير الولايات المتحدة بكوريا الجنوبية يتعرض لاعتداء بالسكين    عشرات القتلى في هجوم للمعارضة على مبنى أمني في حلب    قرباج إسقالتي قرار نهائي و ظروفي الصحية هي سبب هذا القرار    اتصالات الجزائر تدشّن رقماً أخضرَ لمكافحة سرطان الثدي    هلاك 4 أشخاص في حادث مرور بتيارت    سوق المركبات الجديدة يلتهب: زيادات تصل إلى 30 بالمئة في أسعار السيارات    أربعة قتلى في حادث مرور عين تموشنت    السفير الصحراوي بالجزائر إبراهيم غالي    مساهل يؤكد استقبال 200 شخصية ليبية «سرا» خلال الأسابيع الماضية: الأطراف الليبية تجتمع بالجزائر الأسبوع المقبل لإيجاد مخرج للازمة    غوركوف يجدد الترحاب بفقير ويرد على جابو    هواري بلخطوات اللاعب السابق لنصر السانية وجمعية وهران    باتنة    إضراب الكنابست يتواصل و التكتل يهدد بشل الدراسة الاثنين المقبل    مستغانم    اللواء هامل يشدد على ضرورة الانفتاح أكثر على المجتمع :    نفى وجود أي ضغط دولي وراء تعديل قانون العقوبات: لوح ينتقد الاسلاميين و يرفض النبش في جراح التسعينيات    ممثل لمجلس المحاسبة ينصح بالتعجيل بعصرنة تسيير الميزانية    أشاد بدور الجزائر في المبادرات الإقليمية لمكافحة الإرهاب    "الجمهورية" تقف على أحوال الفنان الكبير سيدي علي كويرات بمستشفى إيسطو بوهران    الكاتب المسرحي والممثل محمد بلكروي    تحكيم مصري لمباراة اتحاد الجزائر-جمعية بكين السنغالي    13 ألف في سنة واحدة فقط    السلام يزعج المغرب    ماذا دهى رشيد نكاز    بنك الخليج الجزائر يطلق التأمين المصرفي بإبرام اتفاقية مع "أكسا"    قروض لاقتناء العقارات والتجديد والبناء    ورشة في قسم الولادة    المير "هرب "    نساء "الفوتوشوب"    الطمع.. طريق إلى مساوئ الأخلاق    لب الإيمان    بين العزّ بن عبد السّلام ونجم الدّين أيّوب    نقابة ممارسي الصحة العمومية تتهم وزارة المالية    إصابة جديدة ب"الملاريا" في قسنطينة    الرئيس في إضراب !    الرئيس عباس يتحدى "حماس" بالذهاب للانتخابات    من المخابرات إلى السيدة قطر    صراع الظل    "علينا نحن المحليين إثبات أحقيتنا في تمثيل المنتخب الأول"    خالد يتحول إلى منشد!    مع وليام فولكنر في الصخب والعنف    "الدّلالة في تاريخ بعض علماء بجاية وامشدالة"    لقاء حاسم اليوم بين نقابة ممارسي الصحة والوزير    فتاة تحرسها الملائكة في لندن    الجزائر تدعو إلى تضامن عالمي للقضاء على (إيبولا)    في رحاب المحبة النبوية    فيلم عن العربي ابن مهيدي قريبا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عملية مسح الأراضي سيحسم فيها نهائيا سنة 2014
مجلس الأمة نظم يوما دراسيا بشأن النزاعات العقارية في الجزائر
نشر في الخبر يوم 30 - 06 - 2011

إجراءات التطهير جاءت متأخرة بعد أن نهبت المافيا الأوعية العقارية
اعترف أهل الاختصاص ممن شاركوا في اليوم الدراسي الذي نظم بمجلس الأمة، أمس، بشأن ''النزاعات العقارية في الجزائر''، بأن أزمة العقار ناجمة بالدرجة الأولى عن عدم تطهيره، بحيث أحصت مصالح الحفظ العقاري، التي قامت بإجراءات تحيين البطاقية الوطنية العقارية للأملاك محل سندات، 17298 حالة، تم تحيين 1523 حالة منها فقط. ويرتقب هؤلاء إتمام عملية المسح العام للأراضي في أقرب الآجال لأجل التطهير النهائي لجميع الوضعيات العقارية.
وقال السيد بلقاسم بن جلول، مدير فرعي بالمديرية العامة للأملاك الوطنية، في محاضرته التي ألقاها تحت عنوان ''تطور وآثار نظام الملكية العقارية في الجزائر''، وعرج فيها على الوضعية العقارية خلال الحقبة الاستعمارية، أنه رغم المجهودات المبذولة لتأطير تسيير العقار بصفة عامة إلى غاية ,1987 فإن الأهداف المرجوة لم تتحقق كلية، بل نجم عن السياسات تلك نقائص عديدة حالت دون تحقيق أهداف التطور الاقتصادي من جانب خلق مناصب شغل، وتسوية مشاكل السكن، بل تم الاستحواذ على العقار من قبل المافيا للوصول إلى الريع على حساب المجموعة الوطنية.
ومن بين النقائص المسجلة، عدم الحفاظ على مناطق التوسع السياحي، عدم تطهير الوضعية القانونية لهذه الأوعية العقارية، عدم التحكم في العقار الحضري، من جانب فقدان الدولة لحافظة هامة من وعائها العقاري دون أن تلبي حاجتها، كإنجاز سكنات لفائدة المواطنين. والأخطر من ذلك، يضيف المتحدث، أن الطرق التي كانت متبعة في تسيير العقار آنذاك أسفرت عن بروز عمليات مضاربة وتحقيق ريع على حساب المجموعة الوطنية.
أما بخصوص مسح الأراضي كإجراء سنه المشرع الجزائري بعد 1989، فقال عنه إنه يعتبر القاعدة الأساسية للسياسة العقارية، مشيرا إلى أن مصالح مسح الأراضي تسعى عبر برنامج مسطر لإنهاء العملية في أفق سنة .2014
ويرى السيد عمار بوراوي، وهو قاض بالمحكمة العليا، في مداخلته بعنوان ''إشكالية الملكية العقارية في الجزائر، وفقا للتشريع وقضاء المحكمة العليا ومجلس الدولة''، أن أزمة العقار ناجمة عن عدم تطهيره والنزاعات ما تزال متواصلة منذ 1962 إلى غاية اليوم، ويؤكد على أن بعض النصوص القانونية والتنظيمية التي تحكم الملكية العقارية في الجزائر لا تعكس الحقيقة الواقعية للمجتمع الجزائري، على اعتبار أن الجهاز القضائي كانت له مواقف عديدة لمعالجة هذه النزاعات، وأكد بأن إجراءات تطهير العقار التي أقرها قانون المالية لسنة 2010، جاءت متأخرة ولاسيما بعد أعمال نهب الأراضي وعدم استغلالها تبعا للتصريحات التي قدمها أصحاب المشاريع الاستثمارية.
أما ممثل الغرفة الوطنية للموثقين، فأشار إلى أنه منذ سنة 1975 إلى سنة 2011 لم نصل إلا إلى مسح 20 بالمائة من الأراضي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.