باحثون: الحليب سمّ قاتل و3 أكواب يومياً تفتك بشاربيها!    8نيجيريا:قتلى بانفجار 3 قنابل بمحطة حفلات    مؤرخان:بيان أول نوفمبر لم يكن إقصائيا    الجالية الوطنية المقيمة ببوركينا فاسو بخير (وزارة الشؤون الخارجية)    المشهد السياسي في بوركينا فاسو يتجه نحو مزيدا من الغموض في أعقاب استمرار موجة التوتر    مؤرخون يدعون إلى إعادة الاعتبار "للبعد السياسي" للكفاح من أجل الاستقلال    21 قتيلاً تحت التعذيب بسجون النظام    رابطة أبطال إفريقيا / وفاق سطيف - فيتا كلوب : الوفاق على بعد 90 دقيقة من إنجاز تاريخي    المغرب تستضيف الكان رغم إيبولا لكن بشروط    الجزائر تدين ب"شدة" الاعتداءات الإرهابية ضد قوات الأمن النيجيرية    الغنوشي يحذر من تكرار نموذج الاستقطاب الثنائي المصري    اختيار ثلاثة مواقع نموذجية لبرنامج دعم الاتحاد الأوروبي المخصص للتراث الجزائري    ماريوت ستنجز 6فنادق جديدة بالجزائر    وكالات الاستخبارات الأمريكية تنفق 68 مليار دولار في 2014    الرابطة الأولى موبيليس (الجولة ال9): فوز شبيبة القبائل على مولودية الجزائر (4-2)    "سيفتاك" في طبعته السادسة عشر محطة للتنمية الرقمية بالجزائر    إسرائيل تعيد فتح الأقصى وتتحسب لغضب فلسطيني    الجزائر و ماليزيا تبرزان ضرورة تطوير التعاون الثنائي في مجال الاتصال    حضور جماهيري مكثف لإقتناء تذاكر نهائي رابطة أبطال إفريقيا    الجزائر تصدر100 ألف برميل نفط يوميا لفنزويلا لتخفيف خامها الثقيل    تلمسان: جمارك مغنية تحجز 4 قناطير من الكيف قادمة من المغرب    عطاء المرأة نبع لا ينضب    إسرائيل تعيد فتح المسجد الأقصى أمام المصلين    هارت يقلل من الهزيمة أمام نيوكاسل    مشوار الهلال السعودي إلى نهائي دوري أبطال اسيا    تشاك هيغل: التقدم ضد تنظيم داعش في شمال ووسط العراق مشجع    إلقاء القبض على 3 أشخاص متورطين في عملية نصب واحتيال بوهران    ما الذي يخفيه نكاز؟    "النوّام" يطالبون بمزايا جديدة    جمعية الخروب في مهمة تأكيد الصحوة في بوسعادة    بن بلة يعود في ستينية الثورة    هل جفّت ينابيعنا النوفمبرية؟    نادي الوراقين    سلال يطالب بتسليم منتزه "الصابلات" قبل رمضان المقبل    "اختلاس" غير مباشر    مقتل 9 أعوان للأمن في النيجر    رصيد الجزائر بحاجة إلى "شحن"    تلميذ يهشم رأس زميله بكرسي داخل القسم بوهران    "المناسباتية" حتى في الترميم    الأنفة والنيف المغربي !    الحكومة تفكر في مراجعة قروض "أونساج"    {قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ..}    وصايا الرّسول الكريم    الهجرة النّبويّة مَعلَم بارز من أهم معالم حضارتنا    الفريق قايد صالح يدشن جناح الجيش الوطني الشعبي بالمتحف المركزي    جزائريات في‮ ‬أحضان‮ "‬التيس المستعار‮"    تطرقا للعلاقات الثنائية والأزمات الإقليمية    سنة 2015 ستكون مرحلة جديدة للتسيير المحكم لقطاع الصحة    تهيئة مشروع تطهير وادي الحراش جزء من إستراتيجية تأهيل مدينة الجزائر    رسميا .. انطلاق انجاز الطريق السيّار "رقم 2" من حدود تونس إلى المغرب    اقتصاد    السينغال تؤكد أن التجربة الجزائرية في مجال تسيير الديانة يمكن أن تفيد السينغال كثيرا    صالون الجزائر الدولي للكتاب يفتتح أبوابه اليوم أمام الجمهور بقصر المعارض    العثور على أكثر من 8 قناطير "كيف" بعد مداهمة حي فوضوي في مغنية    عودة فوج الحجاج المتكفل بهم من طرف رئيس الجمهورية إلى أرض الوطن    تواصل احتفالية الذكرى ال60 لاندلاع الثورة التحريرية بوهران    بسبب تراكم المشاكل بمستشفى تلمسان    هل تعرف من الذين تستجاب دعواتهم ؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مسيرو المؤسسات العمومية الصناعية والتجارية ممنوعون من إبرام صفقات
على رأسهم المسؤولون على التلفزيون وبريد الجزائر
نشر في الخبر يوم 07 - 09 - 2011

تعتزم الحكومة تشديد الرقابة المالية على المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري، مثل بريد الجزائر والتلفزيون الجزائري، بمنع مسيريها من اتخاذ المبادرة في التعاقد بخصوص صفقات التجهيز العمومي دون موافقة مسبقة من الوزارة الوصية.
أورد مصدر حكومي مطلع، أن الحكومة تحضر لتشديد الرقابة على المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري، مثل بريد الجزائر والتلفزيون الجزائري وعدد كبير من المؤسسات العمومية الولائية. ومن المقرر أن يدخل القرار حيز التنفيذ، بداية من سنة 2015، من خلال إجراء أكدت مصادرنا على أنه سيدرج في مشروع قانون المالية للسنة القادمة.
وسيحوّل هذا الإجراء المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والاقتصادي، إلى آمر بالصرف ثانوي. بمعنى أن المؤسسات المذكورة تحتاج إلى الجهة الوصية لأخذ الموافقة والتفويض قبل إبرام صفقات التجهيز الممولة عبر الخزينة العمومية، وهو إجراء يأتي في إطار مراقبة مالية لجزء من اعتمادات التجهيز المخصصة لهذه الشركات، بهدف ضمان متابعة الإنفاق العمومي وجعله فعالا.
وتخضع المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري، في الوقت الراهن، إلى مراقبة خارجية من طرف المفتشية العامة للمالية وكذا مجلس المحاسبة، غير أن هذه المراقبة تعتبر بعدية، أي تتم بالتدقيق في حسابات المؤسسات خلال فترة زمنية سابقة. وستضاف المراقبة القبلية على هذه المؤسسات بتحويلها إلى آمر بالصرف ثانوي، وسيتطلب على مسيري هذه المؤسسات، بصفتها شركة مشرفة على بعث صفقة عمومية مرتبطة بالتجهيز، الحصول على التفويض من قبل الجهة الوصية، في وقت يمكنهم التوقيع دون التفويض على أساس استقلالية مالية يتمتعون بها حاليا.
ويشار إلى أن المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري، لا تخضع للقانون التجاري مثل الشركات ذات الأسهم وذات المسؤولية المحدودة أو الشخص الوحيد، فهي تنشط لتقديم خدمة عمومية وليس لتحقيق الأرباح ولا يمكن إعلان إفلاسها، وفي حال عجزها يتم تدعيمها من طرف الخزينة العمومية.
وأمام الجهد المالي الذي تقوم به الدولة في إطار ميزانية التجهيز، ظهرت مخاوف الإسراف في المال العام على مستوى هذه الشركات العمومية، رغم الوسائل المتوفرة للدولة في مجال المراقبة. وهو ما تؤكده الأرقام المعلنة والمتعلقة بالتبذير، علاوة على تجاوز قانون الصفقات العمومية المرتكب بفعل الوفرة المالية ويتم فضحها من حين لآخر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.