عملية معالجة ملفات برنامج عدل 2 تسير بشكل جيّد    تحقيق إنتاج ب1 مليون و900 ألف قنطار من الحبوب بسوق أهراس    السوريون يستحوذون على النشاط التجاري في الجزائر    المغرب:اعتقال مواليين اثنين للدولة الاسلامية    ماسينيون في المرآة    نجوم الفن    تليكوموند    جمعية كافل اليتيم تطلق مشروع المحفظة المدرسية    حديقة التجارب بالحامة تنافس الشواطئ في عدد الزوار    أوكرانيا: القافلة الروسية تهدف إلى استفزازنا    إيداع ملف طلب تأشيرة الحج على مستوى شارع الدكتور سعدان    بعد عمليات الاعدام الواسعة اليوم.. عملاء يسلمون أنفسهم للمقاومة    خنشلة:30 إصابة بالحمى المالطية والليشمانيوز    الشاب خالد وسعاد ماسي في مهرجان أوسلو    حسين نسيب يكشف مخطط وطني لحماية المدن من الفيضانات    الدبكة اللبنانية تشعل حماس جمهور جميلة    "كوندور" تطلق "تابلات 901 جي " بالشراكة مع انتل    مصر تعود للمساهمة في درع إفريقيا    عرض الجزائر لشراء "جازي" أعلى ب 4 % من قيمتها الحقيقية    ارتفاع عدد وفيات "إيبولا" بغرب إفريقيا    توقيف شخص قام بتحطيم مؤسسة استشفائية عمومية    البايرن المرشّح الأوّل لانتزاع لقب "البندسليغا    «لا حل في ليبيا دون طاولة الحوار....و نرفض العمل العسكري»    قرية "بوحباشو" ببلدية تاورقة خارج إهتمامات المسؤولين    وعود وزير الصحة في مهب الريح بخنشلة؟    سواريز آخر في إسبانيا في صفوف فريق إشبيلية    "إجراءات جديدة لتسهيل حصول الشباب على مشاريع "أونساج"    الوزير الأول الصحراوي يثمن مواقف الجزائر في مساندة القضايا العادلة    القضاء على الحمى القلاعية وإعادة فتح أسواق الماشية خلال أسابيع    راسبون في مسابقة التوظيف يحاصرون مقر مديرية التربية بوهران    الشروع في انجاز نفقين على الطريق الوطني رقم 1 بالعاصمة    الجيش يتجند لمواجهة التهديدات الإرهابية المحتملة عبر الحدود    "القسام" تقصف مطار "بن جوريون" في تل أبيب    ''هذيان نواقيس القيامة'' رواية تجريبية بوليسية لمحمد جعفر    الأمم المتحدة: عدد قتلى الصراع في سوريا تجاوز 190 ألف شخص    مناصرة: غزة انتصرت بشبابها المقاوم وكشفت تواطؤ الأنظمة العربية    وزيرة الثقافة تعزي دولة فلسطين في سميح القاسم    مالي تجدد "الثقة" في الجزائر على جهودها في مجال الوساطة    قرين: مشروعي تحديث الصحافة العمومية وإضفاء الاحترافية على الصحافة الخاصة    السنغال تغلق حدودها مع غينيا    3 قتلى في اصطدام سيارتين بسعيدة    نزاعات أندية/لاعبون: "أكثر من 100 ملف على طاولة غرفة تسوية النزاعات" (قرباج)    شاب ألماني يشهر إسلامه في مسجد العربي التبسي    الاحتلال الاسرائيلى القى ما يعادل ست قنابل نووية خلال عدوانه على قطاع غزة    مستشارة هولاند في الجزائر الاثنين    راموس: "دي ماريا يسعى للبقاء في ريال مدريد"    مدرب سطيف يفضل مواجهة مازيمبي بالمربع الذهبي لأبطال أفريقيا    إدارة ليفربول تطلب من بالوتيلي الكف عن جنونه    تكفاريناس يمتع الجمهور بمسرح الهادي فليسي بالعاصمة    "مشاريع هامة لربط كل بلديات المسيلة بشبكة الالياف البصرية قبل نهاية العام الجاري"    ارتفاع إنتاج النفط في ليبيا    وفاة 13 شخصا بفيروس غير معروف    مباراة اتحاد الحراش ومولودية العلمة بملعب 1 نوفمبر بالمحمدية رسميا    "لاسيكستا": "خضيرة رفض تجديد عقده مع ريال مدريد ثلاث مرات"    فتاوى شرعية    فرنسية تعتنق الإسلام في خنشلة    درر مهجورة من الطب النبوي    قابيل وهابيل الجريمة الأولى على الأرض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مسيرو المؤسسات العمومية الصناعية والتجارية ممنوعون من إبرام صفقات
على رأسهم المسؤولون على التلفزيون وبريد الجزائر
نشر في الخبر يوم 07 - 09 - 2011

تعتزم الحكومة تشديد الرقابة المالية على المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري، مثل بريد الجزائر والتلفزيون الجزائري، بمنع مسيريها من اتخاذ المبادرة في التعاقد بخصوص صفقات التجهيز العمومي دون موافقة مسبقة من الوزارة الوصية.
أورد مصدر حكومي مطلع، أن الحكومة تحضر لتشديد الرقابة على المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري، مثل بريد الجزائر والتلفزيون الجزائري وعدد كبير من المؤسسات العمومية الولائية. ومن المقرر أن يدخل القرار حيز التنفيذ، بداية من سنة 2015، من خلال إجراء أكدت مصادرنا على أنه سيدرج في مشروع قانون المالية للسنة القادمة.
وسيحوّل هذا الإجراء المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والاقتصادي، إلى آمر بالصرف ثانوي. بمعنى أن المؤسسات المذكورة تحتاج إلى الجهة الوصية لأخذ الموافقة والتفويض قبل إبرام صفقات التجهيز الممولة عبر الخزينة العمومية، وهو إجراء يأتي في إطار مراقبة مالية لجزء من اعتمادات التجهيز المخصصة لهذه الشركات، بهدف ضمان متابعة الإنفاق العمومي وجعله فعالا.
وتخضع المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري، في الوقت الراهن، إلى مراقبة خارجية من طرف المفتشية العامة للمالية وكذا مجلس المحاسبة، غير أن هذه المراقبة تعتبر بعدية، أي تتم بالتدقيق في حسابات المؤسسات خلال فترة زمنية سابقة. وستضاف المراقبة القبلية على هذه المؤسسات بتحويلها إلى آمر بالصرف ثانوي، وسيتطلب على مسيري هذه المؤسسات، بصفتها شركة مشرفة على بعث صفقة عمومية مرتبطة بالتجهيز، الحصول على التفويض من قبل الجهة الوصية، في وقت يمكنهم التوقيع دون التفويض على أساس استقلالية مالية يتمتعون بها حاليا.
ويشار إلى أن المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري، لا تخضع للقانون التجاري مثل الشركات ذات الأسهم وذات المسؤولية المحدودة أو الشخص الوحيد، فهي تنشط لتقديم خدمة عمومية وليس لتحقيق الأرباح ولا يمكن إعلان إفلاسها، وفي حال عجزها يتم تدعيمها من طرف الخزينة العمومية.
وأمام الجهد المالي الذي تقوم به الدولة في إطار ميزانية التجهيز، ظهرت مخاوف الإسراف في المال العام على مستوى هذه الشركات العمومية، رغم الوسائل المتوفرة للدولة في مجال المراقبة. وهو ما تؤكده الأرقام المعلنة والمتعلقة بالتبذير، علاوة على تجاوز قانون الصفقات العمومية المرتكب بفعل الوفرة المالية ويتم فضحها من حين لآخر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.