بعد فوزه بعهدة خامسة... بلاتير ينتقد بلاتيني وأمريكا واليويفا    شيروود: لن أحصل على التمثال حتى أهزم آرسنال    صفقة مدويّة...مجاني قريب من الإلتحاق بعملاق إنجلترا    إنقاذ 4200 مهاجر غير شرعي قبالة الساحل الليبي وجنوب إيطاليا    كرة القدم/الجزائر :    سماع متهمين سابقين استفادوا من انتفاء وجه الدعوى كشهود في قضية الخليفة    شعراء تونس "يتجاهلون" ثورتهم في ليالي "الشعر العربي"    أكثر الفرق تتويجا بكأس ملك إسبانيا    معرض الجزائر الدولي يفقد جاذبيته لصالح المعارض المتخصصة    أكثر من 40 مشترك بلا أنترنت في حي واحد، وشكاواهم لا تحرّك ساكنا    مدرب ليون لا يعارض فكرة ضم جينياك    بكالوريا:    صحة    منظمة فاو: تريليون دولار هدر الغذاء في العالم سنويا    باكستان تريد إستعارة أردوغان لخمس سنوات    ماهية الحق    إختراع جديد لتشخيص الإصابة بفيروس كورونا خلال 15 دقيقة    CNN لا تفرق بين بوتفليقة والسبسي    ألمانيا الأقل من حيث نسبة الولادات في العالم    القصة الكاملة لإختطاف المقاولين ورجال الأعمال بتيزي وزو    مزرعة مايكل جاكسون للبيع    وصول 13 ألف طن من الغاز الجزائري إلى مصر    نسعى إلى وضع آليات لضبط الموارد المخصصة للعلاج    انطلاق مسابقات الانتقال في الرتب وترقية مستخدمي الصحة العمومية    بعد السعودية...تفجير مسجد في الفليبين    الجزائر تصنف في المرتبة 98 عالميا في حوادث المرور    سوسطارة تحقق البقاء وترسّم سقوط الشلف    إحباط محاولة إدخال كمية من الأسلحة والمواد المتفجرة بجنوب البلاد    حجز خمسة كيلوغرامات من مادة الكيف المعالج بقرية عن خيار    بلدية سيدي عمار تخصص 2277 قفة رمضان للمعوزين    "اللأفلان" يبحث عن دواء ناجع لعلاج أمراضه    تغطية شبكة موبيليس متوفرة في مترو الجزائر    ‘‘ بوش" الألمانية تقتحم السوق الجزائري    إيطاليا تتعهد بتسهيل إجراءات منح" فيزا شنغن" للجزائريين    المعارضة السورية تعدم 13 عسكريا حكوميا بأريحا    الأمن و الاستقرار يعودان تدريجيا بفضل الانتشار الواسع لوحدات الدرك الوطني بتيزي وزو    ‘‘مناصرة" ينتقد أحزاب التحالف و يدعو إلى التغييرو محاربة الفساد    باحثون يجمعون على ضرورة تدخل الدولة واقترحوا حلولا جزائرية    باتنة: رئيس الجامعة يتهم أطرافا سياسية بتحريرك الاضطرابات    دكاترة و مشايخ يؤكدون من قسنطينة    خلال إشرافه على تنصيب المدير الجديد للوكالة    خلافات بين الصينيين و مؤسسات عدل تهدد مشروع عدل 2 بقسنطينة    غيرت موازين القوى بالولاية التاريخية الثانية    ميلة: تظاهرة لجني محصول الثوم بالتلاغمة    القرعة جرت وسط تواجد أمني مكثف    مسابقات الانتقال في الرتب و ترقية مستخدمي الصحة العمومية ابتداء من اليوم    أحمد راشدي مخرج "لطفي" على هامش عرض الفيلم بتلمسان ل"الجمهورية":    المعالم الأثرية في حاجة إلى مزيد من الجهود لحمايتها    الكشف عن أسماء أئمة الحرم المكي    افتح النافذة ثمة ضوء..    الجزائر تحصي 1400 هزة أرضية سنويا    جماهير توتنهام ترفض بيع بن طالب    محاضرات وندوات لإثراء اليوم التذكاري بتلمسان    الكشافة الإسلامية الجزائرية بوهران تحيي يوم الكشاف    استحداث إجراء يلزم المخابر بتعويض نفقات الضمان لاجتماعي    زمزم لشفاء المرضى    رسالة الشيخ "السويدان" إلى داعمي داعش    الأستاذ مصطفى بومدل: إمام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مسيرو المؤسسات العمومية الصناعية والتجارية ممنوعون من إبرام صفقات
على رأسهم المسؤولون على التلفزيون وبريد الجزائر
نشر في الخبر يوم 07 - 09 - 2011

تعتزم الحكومة تشديد الرقابة المالية على المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري، مثل بريد الجزائر والتلفزيون الجزائري، بمنع مسيريها من اتخاذ المبادرة في التعاقد بخصوص صفقات التجهيز العمومي دون موافقة مسبقة من الوزارة الوصية.
أورد مصدر حكومي مطلع، أن الحكومة تحضر لتشديد الرقابة على المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري، مثل بريد الجزائر والتلفزيون الجزائري وعدد كبير من المؤسسات العمومية الولائية. ومن المقرر أن يدخل القرار حيز التنفيذ، بداية من سنة 2015، من خلال إجراء أكدت مصادرنا على أنه سيدرج في مشروع قانون المالية للسنة القادمة.
وسيحوّل هذا الإجراء المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والاقتصادي، إلى آمر بالصرف ثانوي. بمعنى أن المؤسسات المذكورة تحتاج إلى الجهة الوصية لأخذ الموافقة والتفويض قبل إبرام صفقات التجهيز الممولة عبر الخزينة العمومية، وهو إجراء يأتي في إطار مراقبة مالية لجزء من اعتمادات التجهيز المخصصة لهذه الشركات، بهدف ضمان متابعة الإنفاق العمومي وجعله فعالا.
وتخضع المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري، في الوقت الراهن، إلى مراقبة خارجية من طرف المفتشية العامة للمالية وكذا مجلس المحاسبة، غير أن هذه المراقبة تعتبر بعدية، أي تتم بالتدقيق في حسابات المؤسسات خلال فترة زمنية سابقة. وستضاف المراقبة القبلية على هذه المؤسسات بتحويلها إلى آمر بالصرف ثانوي، وسيتطلب على مسيري هذه المؤسسات، بصفتها شركة مشرفة على بعث صفقة عمومية مرتبطة بالتجهيز، الحصول على التفويض من قبل الجهة الوصية، في وقت يمكنهم التوقيع دون التفويض على أساس استقلالية مالية يتمتعون بها حاليا.
ويشار إلى أن المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري، لا تخضع للقانون التجاري مثل الشركات ذات الأسهم وذات المسؤولية المحدودة أو الشخص الوحيد، فهي تنشط لتقديم خدمة عمومية وليس لتحقيق الأرباح ولا يمكن إعلان إفلاسها، وفي حال عجزها يتم تدعيمها من طرف الخزينة العمومية.
وأمام الجهد المالي الذي تقوم به الدولة في إطار ميزانية التجهيز، ظهرت مخاوف الإسراف في المال العام على مستوى هذه الشركات العمومية، رغم الوسائل المتوفرة للدولة في مجال المراقبة. وهو ما تؤكده الأرقام المعلنة والمتعلقة بالتبذير، علاوة على تجاوز قانون الصفقات العمومية المرتكب بفعل الوفرة المالية ويتم فضحها من حين لآخر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.