وحداتنا على استعداد دائم ومتواصل من أجل حماية الحدود بعزيمة لا تلين    هدفنا تطوير العلاقات مع الجزائر وليس نشر التشيّع    الجزائريون غابوا 4 ملايين يوم في ثلاثة أشهر    مناقشة قانون الانتخابات وسط خلافات بين النواب    8.5 مليون جزائري شاهدوا قناة "النهار تي في" يوميا    العلامات الآسياوية في مقدمة «ضحايا» التقشف    منتخبنا يتعب الجزائر دائما ونؤمن بقدرتنا على التأهل إلى المونديال    محرز وسليماني وزياني وعنتر يحيى يصنعون الحدث في دورة راديوز    سمك الإسبادون    تطالب بالكهرباء لبعث النشاط الفلاحي    قسنطينة    حسرات العجز!    سفارة الجزائر ببروكسل تحمل المغرب مسؤولية استمرارالنزاع في الصحراء الغربية و تؤكد    استغلال الطاقات الجديدة لن يستنزف الخزينة.. وسيتحول لأرخص استثمار في آفاق 2025    بنك "سوسييتي جنرال" يفتتح وكالته الجهوية بولاية قسنطينة    منتوج جديد لمؤسسة إيني سيدي بلعباس    عريبي يتهم بن غبريط بإهمال موظفي قطاعها    الأساتذة المتعاقدون يهددون بالعودة إلى الإحتجاج    الشباب البريطاني الخاسر من "البريكسيت"    إقالة رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو تأخذ طابعًا رسميًا    كوبا ترفض السماح لنواب بالكونغرس الأمريكي بدخول أراضيها    كان آخرها قتل فتاة في مدينة الخليل    لحشد التأييد لمرشحيها لمناصب بالاتحاد الإفريقي    اليونيسيف تدق ناقوس الخطر    خصوم أويحيى يعودون إلى الواجهة مجددا    بن غبريط تأمر بإحصاء الأساتذة المعنيين بالترقية لرتبتي رئيسي ومكوّن    النصرية بوجه جديد ودزيري بلال يغادر الفريق    إدارة الكناري تعين زافور مساعدا لمواسة، خروبي مديرا فنيا وحفاف قد يغادر    عادل عمروش مدربا الإتحاد لثلاثة مواسم    توقيف ثلاثة إرهابيين بسيدي بلعباس وآخر بالوادي    بريطانيا خسرت في 6 ساعات أكثر مما دفعت لأوروبا في 15 سنة    مشكل عقاري يرهن استغلال المسبح البلدي لبرج بوعريريج للعام الثالث    توقيف رئيس قسم السكن و البناء بدائرة بابار    أخبار غليزان    15 سنة سجنا لزعيم عصابة لترويج المخدّرات بعزابة    أبواب مسجد موصدة طيلة شهر رمضان؟    المعارضة المغربية: "محمد السادس موّل تنظيم "داعش" الإرهابي"    بسبب عزوف الشباب في ظل وفرة الإنتاج    تكريما لفنانتي الأغنية القبائلية جيدة وحنيفة    حظي باهتمام جمهور غفير بدار الثقافة مالك حداد    للروائية الجزائرية كوثر عظيمي    "رامز بيلعب بالنار" يحرق أطفالا ويتسبب بمحاكمة آخرين    مطربة الأغنية الوهرانية حورية بابا :    دعوات للأئمة بالتخفيف اللازم عن المصلين في صلاة التراويح    تليكوموند    نوري يفتح أبواب وزارته للمستثمرين الخواص    الأستاذ هامل لخضر .. إمام مسجد الشيخ إبراهيم التازي -وهران :    ‎فتاوي    إقبال فوق العادة و إدمان على مواقع اللتواصل الاجتماعي "لقتل" في الشهر الفضيل    قريبا.. أزيد من 2500 سرير في بولاية إيليزي    وزارة الصحة تدرج لقاحات جديدة ضمن المنظومة الوطنية للقاحات الأطفال    عمرة ال"في أي. بي" ب100 مليون سنتيم في رمضان    حملات التوعية الإعلامية    الوزارة شرعت في إدراج لقاحات جديدة للأطفال    USMH: حداد يسرح مدني والعايب يضغط لضمان هندو وعبدات    USMA: الإجتماع مع سوقار يؤجل وحداد قد يرضخ ل بن عيادة    يعقوب طفل في ال13 يؤم صلاة التراويح بباتنة    CSC: صفقة طيايبة تضيع والإدارة تتفاوض مع حمار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مسيرو المؤسسات العمومية الصناعية والتجارية ممنوعون من إبرام صفقات
على رأسهم المسؤولون على التلفزيون وبريد الجزائر
نشر في الخبر يوم 07 - 09 - 2011

تعتزم الحكومة تشديد الرقابة المالية على المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري، مثل بريد الجزائر والتلفزيون الجزائري، بمنع مسيريها من اتخاذ المبادرة في التعاقد بخصوص صفقات التجهيز العمومي دون موافقة مسبقة من الوزارة الوصية.
أورد مصدر حكومي مطلع، أن الحكومة تحضر لتشديد الرقابة على المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري، مثل بريد الجزائر والتلفزيون الجزائري وعدد كبير من المؤسسات العمومية الولائية. ومن المقرر أن يدخل القرار حيز التنفيذ، بداية من سنة 2015، من خلال إجراء أكدت مصادرنا على أنه سيدرج في مشروع قانون المالية للسنة القادمة.
وسيحوّل هذا الإجراء المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والاقتصادي، إلى آمر بالصرف ثانوي. بمعنى أن المؤسسات المذكورة تحتاج إلى الجهة الوصية لأخذ الموافقة والتفويض قبل إبرام صفقات التجهيز الممولة عبر الخزينة العمومية، وهو إجراء يأتي في إطار مراقبة مالية لجزء من اعتمادات التجهيز المخصصة لهذه الشركات، بهدف ضمان متابعة الإنفاق العمومي وجعله فعالا.
وتخضع المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري، في الوقت الراهن، إلى مراقبة خارجية من طرف المفتشية العامة للمالية وكذا مجلس المحاسبة، غير أن هذه المراقبة تعتبر بعدية، أي تتم بالتدقيق في حسابات المؤسسات خلال فترة زمنية سابقة. وستضاف المراقبة القبلية على هذه المؤسسات بتحويلها إلى آمر بالصرف ثانوي، وسيتطلب على مسيري هذه المؤسسات، بصفتها شركة مشرفة على بعث صفقة عمومية مرتبطة بالتجهيز، الحصول على التفويض من قبل الجهة الوصية، في وقت يمكنهم التوقيع دون التفويض على أساس استقلالية مالية يتمتعون بها حاليا.
ويشار إلى أن المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري، لا تخضع للقانون التجاري مثل الشركات ذات الأسهم وذات المسؤولية المحدودة أو الشخص الوحيد، فهي تنشط لتقديم خدمة عمومية وليس لتحقيق الأرباح ولا يمكن إعلان إفلاسها، وفي حال عجزها يتم تدعيمها من طرف الخزينة العمومية.
وأمام الجهد المالي الذي تقوم به الدولة في إطار ميزانية التجهيز، ظهرت مخاوف الإسراف في المال العام على مستوى هذه الشركات العمومية، رغم الوسائل المتوفرة للدولة في مجال المراقبة. وهو ما تؤكده الأرقام المعلنة والمتعلقة بالتبذير، علاوة على تجاوز قانون الصفقات العمومية المرتكب بفعل الوفرة المالية ويتم فضحها من حين لآخر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.