العثور على عائلة ارهابي في مخبئ في بجيجل    الجزائريون يتفرجون على مخطوطاتهم النفيسة في المتاحف الأجنبية    500 مليون سنتيم لحماية وترميم القصر العتيق في المنيعة    ألفيس يقترب من تجديد عقده مع برشلونة    كل ما يفعله تيري هو قتال من أجل الإستمرار في اللعب    بيل غيتس أغنى أغنياء العالم بثروة قدرها 79.2 مليار دولار    مدرب الهلال السعودي: "واثق من القدرة على الفوز على السد"    هنية: نجري اتصالات مع مصر لتدارك حكم اعتبار حماس "إرهابية"    "آس": "الريال لا يقدم آداء جيدا أمام الفرق الكبرى في الليغا"    تحقيق عام في جدوى مركب الحديد والصلب ببلارة    غارسيا كن نستحق الفوز    للتذكير والتأمل    الرئيس اليمني يطلب نقل الحوار لمقر مجلس التعاون الخليجي في الرياض    اليوم العربي "للغة الضاد"    البيت الأبيض يدعو الكونغرس لعدم فرض عقوبات جديدة على إيران    حوادث المرور: وفاة 39 شخصا و جرح 1035 آخرين خلال أسبوع    المغرب يبقى المنتج الأول للقنب الهندي في إفريقيا    مصر: القضاء الإداري يوقف إجراء الانتخابات البرلمانية    "التبرعات" لتنظيم "داعش" تراجعت بسبب جرائمه    مشاركة الجزائر ابتداء من يوم الأربعاء في البورصة الدولية للسياحة بألمانيا    مفوضية اللاجئين تعتبر الجزائر حليف استراتيجي في المجال الإنساني    إخماد حريق ببئر مراد رايس بالعاصمة شب بسبب "تسرب مشتعل للغاز"    الهوية في المجتمع الجزائري محور ملتقى وطني بمعسكر    بوشوارب يدعو المؤسسات الأمريكية إلى تنويع استثماراتها في الجزائر    الجيل الرابع : التجهيزات لن تحدث تغييرات كبيرة (موبيليس)    غوركوف يطالب من فقير حسم وقفه    مدير المخابرات الأمريكية: 180 أمريكياً ذهبوا إلى سوريا    نواب المعارضة يقاطعون الجلسة الافتتاحية للدورة العادية لمجلس الشعبي الوطني    في وقت يعتبر فيه مواقع التواصل الاجتماعي بستان خصب للتأثر:    بن غبريط تجتمع بالتكتل النقابي يوم السبت    الجزائر و واشنطن تدعمان الجهود من أجل حلّ سياسي للأزمة الليبية    قال أنها تعرض البلاد للمخاطر بن صالح    بن صالح يعلن فشل دعاة الشارع و ولد خليفة يدعو للحوار: نواب من المعارضة ينقلون الاحتجاج ضد الغاز الصخري إلى قبة البرلمان    استبعد دخول الجرائد العمومية مجال السمعي البصري    افتتاح الدورة الربيعية للبرلمان بغرفتيه:    بن شيخ الحسين سامي محافظ تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015 يكشف    استمرار الأنشطة الإبداعية حتى بعد اختتام الحدث    محطة تحلية مياه البحر من مرسى الحجاج في نجدة 17 بلدية    فيدرالية أولياء التلاميذ تتوقع نتائج كارثية هذا الفصل    براتشي الكاميكاز الذي راهن عليه خطابي واستعاده عرامة لإنقاذ موسم السياسي    عمال مستشفى الأمراض العقلية يضربون    تدابير جديدة لمكافحة تهريب الأموال    اطار بشركة يستولي على 9ملايير سنتيم    السلطة والبرلمان يتنكران لمطالب عين صالح    تراجع كبير في أعداد الحراڤة الجزائريين نحو أوروبا    "موموس" وكراوش وزياني.. الاستثناء    تسجيل 18 إصابة جديدة بفيروس كورونا بالسعودية    عين الدفلى:3قتلى و10جرحى في حادث مرور    شاب يقتل صديقه في وهران    بوضياف في ندوة دولية حول فيروس «إيبولا» ببروكسل    عينان لا تمسهما النار    أين هي خير أمة أخرجت للناس؟    السعودية تعلن عن ترحيل جميع مخالفي قانون العمل بلا استثناء    الأنفلونزا الموسمية تحدث حالة من الهلع والخوف وسط سكان البليدة    "محاربة التطرّف يتطلّب علم العلماء وعدل الحكام"    ما حكم سؤال غير الله تعالى؟    بين شعيب بن حرب وهارون الرّشيد    سيراليون تسجل ارتفاعا في عدد حالات "إيبولا"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مسيرو المؤسسات العمومية الصناعية والتجارية ممنوعون من إبرام صفقات
على رأسهم المسؤولون على التلفزيون وبريد الجزائر
نشر في الخبر يوم 07 - 09 - 2011

تعتزم الحكومة تشديد الرقابة المالية على المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري، مثل بريد الجزائر والتلفزيون الجزائري، بمنع مسيريها من اتخاذ المبادرة في التعاقد بخصوص صفقات التجهيز العمومي دون موافقة مسبقة من الوزارة الوصية.
أورد مصدر حكومي مطلع، أن الحكومة تحضر لتشديد الرقابة على المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري، مثل بريد الجزائر والتلفزيون الجزائري وعدد كبير من المؤسسات العمومية الولائية. ومن المقرر أن يدخل القرار حيز التنفيذ، بداية من سنة 2015، من خلال إجراء أكدت مصادرنا على أنه سيدرج في مشروع قانون المالية للسنة القادمة.
وسيحوّل هذا الإجراء المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والاقتصادي، إلى آمر بالصرف ثانوي. بمعنى أن المؤسسات المذكورة تحتاج إلى الجهة الوصية لأخذ الموافقة والتفويض قبل إبرام صفقات التجهيز الممولة عبر الخزينة العمومية، وهو إجراء يأتي في إطار مراقبة مالية لجزء من اعتمادات التجهيز المخصصة لهذه الشركات، بهدف ضمان متابعة الإنفاق العمومي وجعله فعالا.
وتخضع المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري، في الوقت الراهن، إلى مراقبة خارجية من طرف المفتشية العامة للمالية وكذا مجلس المحاسبة، غير أن هذه المراقبة تعتبر بعدية، أي تتم بالتدقيق في حسابات المؤسسات خلال فترة زمنية سابقة. وستضاف المراقبة القبلية على هذه المؤسسات بتحويلها إلى آمر بالصرف ثانوي، وسيتطلب على مسيري هذه المؤسسات، بصفتها شركة مشرفة على بعث صفقة عمومية مرتبطة بالتجهيز، الحصول على التفويض من قبل الجهة الوصية، في وقت يمكنهم التوقيع دون التفويض على أساس استقلالية مالية يتمتعون بها حاليا.
ويشار إلى أن المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري، لا تخضع للقانون التجاري مثل الشركات ذات الأسهم وذات المسؤولية المحدودة أو الشخص الوحيد، فهي تنشط لتقديم خدمة عمومية وليس لتحقيق الأرباح ولا يمكن إعلان إفلاسها، وفي حال عجزها يتم تدعيمها من طرف الخزينة العمومية.
وأمام الجهد المالي الذي تقوم به الدولة في إطار ميزانية التجهيز، ظهرت مخاوف الإسراف في المال العام على مستوى هذه الشركات العمومية، رغم الوسائل المتوفرة للدولة في مجال المراقبة. وهو ما تؤكده الأرقام المعلنة والمتعلقة بالتبذير، علاوة على تجاوز قانون الصفقات العمومية المرتكب بفعل الوفرة المالية ويتم فضحها من حين لآخر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.