سوء الأحوال الجوية يلغي العديد من الرحلات    الجزائر تدين إعلان سلطات الاحتلال إنشاء 450 وحدة استيطانية بالضفة    كأس افريقيا للأمم-2015/ الدورربع النهائي: كوت ديفوار- الجزائر(1-0) عند نهاية الشوط الأول    عمال الأسلاك المشتركة لقطاع التربية في إضراب وطني يومي 8 و 9 فيفري    رئيس البنين اليوم في الجزائر    إجراءات قانونية لحماية المبلغين عن عمليات تبييض الأموال    إنشاء متاحف خاصة بالذاكرة الوطنية قريبا    انسحاب القصة بالإكراه    لا تعبّر بالضرورة عن رغبات القراء    الانهيار مرده الارتجالية والعشوائية    الرياح القوية تحدث طوارئ بالأحياء القديمة    وفاة امرأة اثر سقوط جدار بالمسيلة    لعمامرة ونظيره الايطالي في ندوة صحفية    الجيش يؤكد قرب تحرير طرابلس من الجماعات الإرهابية    خلال 2014 بميناء وهران تسجيل 17 قضية لتهريب الأموال والذهب    في لقائه مع منتدى رؤساء المؤسسات بوشوارب يكشف عن إنشاء مجمعات صناعية عمومية    إنقاذ 6 أشخاص من الاختناق بالغاز في قسنطينة    فيلم "السطوح" لمرزاق علواش في مهرجان للفيلم الإفريقي بأمريكا    سامو زين ينشر أول صورة من كواليس "ديو" كنزة مرسلي    نوميديا لزول بين مسلسل رمضاني و"ستار أكاديمي 11"    المنتخب الفرنسي يتوج بطلاً لمونديال اليد وينهي طموحات المنتخب القطري    الجيش الصهيوني: زيادة الضغط على القطاع سيدفع "حماس" إلى مواجهة جديدة    ليكنس يُعرب عن خيبته من التحكيم    كرة القدم الإفريقية في خطر    شرطة الشلف تُجهض اختطاف طفل في الرابعة    جنايات العاصمة تحاكم رفقاء أمير "داعش" المقتول    صناعة: تنصيب لجنة مختلطة بين الوزارة ومنتدى رؤساء المؤسسات لترقية المؤسسة الوطنية    وفاة شخص وإصابة اثنين آخرين إثر انهيار صخري بمحجرة في السوقر    انخفاض واردات السيارات في 2014    مجهودات الجزائر تتماشى مع أهداف الأمم المتحدة الخاصة بمنح الحق في التعليم    استكمال المشاورات حول الحكومة الجديدة بتونس في انتظار المصادقة عليها    توقيف 13 مهربا من جنسية نيجرية وحجز عربتين رباعيتي الدفع بعين قزام    ترحيل ما لا يقل عن 1.200 عائلة خلال العملية ال17 من اعادة الاسكان    مديرية الصحة والسكان تشرع في إعداد تحقيق حول وفيات الأمومة في وهران    جورج ليكنز، مدرب تونس: "لقد ظلمنا..."    حقوق المرأة :    السوبر الإفريقي : الأهلي المصري في الجزائر يوم 19 فيفري    مورينيو يتمنى من كل قلبه فوز ساحل العاج على الجزائر لهذا السبب    ليبرمان: حرب لبنان الثالثة أمر لا مفر منه    جيش الاحتلال يعتقل خمسة فلسطينيين في الضفة    الأردن دان قتل الرهينة الياباني    اعمل خيراً ولا تنتظر ثناءً    موغابي يشيد بدور الجزائر في تحرير إفريقيا    تقدير مخاطر الغاز الصخري غالبا ما يكون مبالغا فيه    احتجاجات ضد استغلال الغاز الصخري بعدة مدن    فلسطينية أذكى طفلة في العالم    التشكيلة أجرت آخر تمرين بحضور براهيمي وسليماني واللاعبون مازحوا بوقرة    الشاعر والأديب محمد سحابة ل"الجمهورية"    ردود فعل الطبقة السياسية    مرض الحصبة يهاجم 12 ولاية أمريكية    من أحكام الإسلام حكم التجسس    من قصص الصحابة عبد الله بن عمر رضي الله    بشار :150 مؤسسة مصغرة تستفيد من الدعم    هكذا كان القرآن في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم    الاشتباه بتسجيل إصابة كورونا في خنشلة    الحضارة الأوروبية حولت كل شيء الى سلعة    مستشفى بن زرجب    حاج جزائري مفقود في السعودية منذ 2011    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مسيرو المؤسسات العمومية الصناعية والتجارية ممنوعون من إبرام صفقات
على رأسهم المسؤولون على التلفزيون وبريد الجزائر
نشر في الخبر يوم 07 - 09 - 2011

تعتزم الحكومة تشديد الرقابة المالية على المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري، مثل بريد الجزائر والتلفزيون الجزائري، بمنع مسيريها من اتخاذ المبادرة في التعاقد بخصوص صفقات التجهيز العمومي دون موافقة مسبقة من الوزارة الوصية.
أورد مصدر حكومي مطلع، أن الحكومة تحضر لتشديد الرقابة على المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري، مثل بريد الجزائر والتلفزيون الجزائري وعدد كبير من المؤسسات العمومية الولائية. ومن المقرر أن يدخل القرار حيز التنفيذ، بداية من سنة 2015، من خلال إجراء أكدت مصادرنا على أنه سيدرج في مشروع قانون المالية للسنة القادمة.
وسيحوّل هذا الإجراء المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والاقتصادي، إلى آمر بالصرف ثانوي. بمعنى أن المؤسسات المذكورة تحتاج إلى الجهة الوصية لأخذ الموافقة والتفويض قبل إبرام صفقات التجهيز الممولة عبر الخزينة العمومية، وهو إجراء يأتي في إطار مراقبة مالية لجزء من اعتمادات التجهيز المخصصة لهذه الشركات، بهدف ضمان متابعة الإنفاق العمومي وجعله فعالا.
وتخضع المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري، في الوقت الراهن، إلى مراقبة خارجية من طرف المفتشية العامة للمالية وكذا مجلس المحاسبة، غير أن هذه المراقبة تعتبر بعدية، أي تتم بالتدقيق في حسابات المؤسسات خلال فترة زمنية سابقة. وستضاف المراقبة القبلية على هذه المؤسسات بتحويلها إلى آمر بالصرف ثانوي، وسيتطلب على مسيري هذه المؤسسات، بصفتها شركة مشرفة على بعث صفقة عمومية مرتبطة بالتجهيز، الحصول على التفويض من قبل الجهة الوصية، في وقت يمكنهم التوقيع دون التفويض على أساس استقلالية مالية يتمتعون بها حاليا.
ويشار إلى أن المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري، لا تخضع للقانون التجاري مثل الشركات ذات الأسهم وذات المسؤولية المحدودة أو الشخص الوحيد، فهي تنشط لتقديم خدمة عمومية وليس لتحقيق الأرباح ولا يمكن إعلان إفلاسها، وفي حال عجزها يتم تدعيمها من طرف الخزينة العمومية.
وأمام الجهد المالي الذي تقوم به الدولة في إطار ميزانية التجهيز، ظهرت مخاوف الإسراف في المال العام على مستوى هذه الشركات العمومية، رغم الوسائل المتوفرة للدولة في مجال المراقبة. وهو ما تؤكده الأرقام المعلنة والمتعلقة بالتبذير، علاوة على تجاوز قانون الصفقات العمومية المرتكب بفعل الوفرة المالية ويتم فضحها من حين لآخر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.