تحقيقات حول الشهادات الطبية لمواجهة تغيبات الأساتذة    توقيف مهربين اثنين وحجز كمية من السلع الموجهة للتهريب بالوادي    منظمة التعاون الإسلامي تعوّل على الجزائر لحل أزمات المنطقة    إلغاء.. تأجيل وتجميد مشاريع الأشغال العمومية التي لا تكتسي طابعا "أولويا"    دخول اجتماعي جديد بشعار "تعزيز الجبهة الداخلية"    مناصب دائمة ل25 ٪ من عمال عقود ما قبل التشغيل في مكاتب البريد    تبون: "تراجع أسعار النفط لن يؤثر على سيرورة المشاريع"    الاستثمارات في قبضة الولاة    تراجع أسعار النفط إلى 50 دولارا وسط مخاوف بشأن الطلب    مقتل 5 جنود من البحرين على الحدود السعودية مع اليمن    السوريون في أوروبا وأصل نزوحهم    الأمم المتحدة تدعو لتوزيع 200 ألف لاجئ بأوروبا    الفرقاء الليبيون يجتمعون بجنيف لترتيب حكومة توافق وطني    الأجواء رائعة في بيت الخضر واللاعبون جاهزون أمام ليزوتو    رونالدو وزملاؤه يقفون دقيقة صمت تضامناً مع اللاجئين السوريين    رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز يفتح النار على مانشستر يونايتد    الدنمارك ترفض الصدارة وصربيا تحقق الفوز الأول في تصفيات يورو 2016    حملة 1001 حقيبة للتلاميذ الأيتام حققت مبتغاها    B.R.I البليدة يطيح بعصابة مختصة في بيع مركبات مسروقة من وكالات تأجير السيارات    حجز أزيد من 8 كلغ من المخدرات بعين تموشنت    القرعة ببطاقة الشفاء    ميهوبي يؤكد: "هناك لجنة تعمل على دراسة التغيير على رأس مديريات الثقافة"    أيام الفيلم الأمازيغي يومي 5 و6 سبتمبر بفرنسا    مهرجان مسرح الهواة يسدل ستاره    حالتا وفاة وأربع إصابات جديدة بفيروس كورونا بالسعودية    عجز ب 8000 مقعد بيداغوجي بجامعة المدية    الشروع في تعويض المتضررين من الفيضانات    بوتين.. الاقتصاد الروسي تأقلم مع أسعار النفط الحالية    سوداني مستاء من غوركوف بعد أن وجد نفسه احتياطيا    انتهت الانتخابات.. ماذا يتغيّر في واقع المغرب ؟    اللواء بومدين.. 1250 تلميذا يلتحقون بمدارس أشبال الأمة    فتح 184 منصبا تكوينيا في شتى التخصصات بالبليدة    التكفل بالمتضررين من الفيضانات أولوية    رفع القدرات الفندقية إلى7 ألاف سرير في المدى القصير    الصحة العالمية تحذر من انتشار فيروس كورونا    شواطئ بومرداس تستقبل 9,6 مليون مصطاف خلال شهر أوت    الساحة الفنية فقدت برحيل بلقاسم بوثلجة أحد الفنانين الذين أثروا الثقافة الجزائرية    اجتماع طارئ في قسنطينة حول مشاريع التظاهرة المتأخرة    "احكي يا شهرزاد" تسافر بالجمهور القسنطيني إلى زمن الطرب الأصيل    أيام الهيب الهوب والراب تهزّ دار الثّقافة ولد عبد الرحمان كاكي    مهمتنا نشر الوعي البيئي    ترك منتخب كرة اليد بدون مدرب غير مقبول    لقاء ثلاثي بين الجزائر و،النيجر و تشاد غدا    ثاهنيت إيوسنرني نتولايث أنغ    خمسة صينيين يعتنقون الاسلام بالبليدة    شيشاريتو: "لم أحصل على الثقة عندما كنت في الريال"    استحداث 670 مؤسسة صغيرة ومتوسطة    ساكي: "الريال يجلب لاعبين أكثر شهرة ولا يفوز لهذا السبب"    والي مستغانم يقيل رئيس البلدية رفقة 3اطارت    حالة طوارئ في أوروبا بسبب مأساة اللاجئين    والد الطفل السوري الغريق يرفض الجنسية الكندية    جرح 6 من جنود حفظ السلام بينهم 4 اميركيين في انفجارين في مصر    اعلان حالة الطوارئ بمحافظة شبوة بجنوب اليمن بسبب انتشار حمى الضنك    ياسمينة خضرا يتقمص شخصية القذافي    الحجّ أشهر معلومات    فتاوى    دورات تكوينية للحجاج في المساجد    وزير الصحة عبد المالك بوضياف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

''اكتشفت أنني لقيطة فقررت وضع حد لحياتي''
حوار هادئ مع مايا ناجية من محاولة انتحار لثلاث مرات
نشر في الخبر يوم 09 - 05 - 2012

تدعى مايا وعمرها 26 عاما، هادئة، نظرتها حادة ومرحة، التقتها ''الخبر'' وروت لها قصتها مع الموت انتحارا لثلاث مرات.. وكيف نجت ولماذا اختارت هذا الطريق..
لماذا أردت الموت؟
احتضنتني جدتي وأنا رضيعة في شهري الأول وكنت ملاكا صغيرا لا يعرف معنى الحياة ولا يدرك المخاطر ولا يعي ظروف الدنيا، أضحك لمن يبتسم في وجهي ويداعبني، كبرت على تلك الحال، ثم انتقلت الى عائلة والدي بعد أن قرر الزواج.. توفيت أمي وأنا رضيعة. تفوقت في دراستي رغما عن زوجة أبي التي كانت تغير مني، لأنني كنت أكثر حيوية ومرحا من أختاي غير الشقيقتين، وزاد إصراري وأنا زشعر كلما مر الزمن من حولي أنني مخلوق غير مرغوب فيه، ونجحت في امتحان البكالوريا بدرجة جيدة، وانتقلت الى الجامعة في وقت رسبت أختاي وانتهت حياتهما الدراسية بالفشل، وفي زيارة قصيرة الى أسرتي وقع خلاف وتلاسنت مع زوجة أبي ويا ليتني لم أفعل.
ماذا حصل؟
أصيبت زوجة أبي بغضب وهيجان وكشفت لي عن حقيقة مرّة وهي أنني ابنة غير شرعية، ووالدتي انتحرت أياما بعد ميلادي لأنها لم تستطع أن تواجه العار الذي لحق بها.
وكيف كان رد فعلك؟
كدت أسقط ويغمى عليّ ولم أصدّق ما سمعته، وتوجهت إلى الحديقة أين كان أبي يفضّل أن يكون في كل عصر ربيع وواجهته بالحقيقة، فصمت ولم يتفوّه بكلمة، فعاودت السؤال ورفعت من صوتي، عندها رفع عينيه في هدوء ونظر إليّ متفحصا وقال: كنت على علاقة بوالدتك وكنت أحبها وفي لحظة تغلبت نفسي ووقع الحمل وكتمنا الأمر سرا بيننا، ولما أردت تصحيح الخطأ طلبت والدتك للزواج لكن والديها رفضا في إصرار ولم يكونا يعرفان أي شيء، تركتها وأنا أتحسّر واختارت هي العيش لدى جدتك وأسرّت لها بما جرى بيننا، فسترتها حتى جئت الى الدنيا، لكن الأمر انكشف وصار كلام العار يلاحق والدتك فقررت اختيار الموت للحد من كلام الناس.
ما الذي حدث بعد حديثك مع والدك؟
ذهبت الى شاطئ كنت أذهب إليه مع والدي وعلى ارتفاع رميت بجسمي من على صخرة وهويت وأنا أسترجع شريط حياتي القصير إلى أن ارتطم جسمي بالماء، وغبت عن الوعي ولم أفق إلا وأنا أتنفس هواء اصطناعيا ومن حولي ممرضات يتهامسن، أفقت بعد أسبوع من الغيبوبة وعلمت منهن أن صيادا التقطني.
والمحاولتان الأخريتان كيف حصلتا؟
شفيت وعدت الى الجامعة وقطعت الحبل السري مع أسرتي وحاولت أن أنسى وأعود الى حيويتي، لكنني لم أستطع ولم أقدر أن أتغلب على نفسيي وضميري الذي أصبح يلاحقني في يقظتي وغفوتي. وفي يوم مشمس وأنا أسير راودتني فكرة وبدأت تغلي في أعماقي وما هي إلا لحظات حتى رميت من جديد بجسمي النحيل أمام سيارة كانت تعبر الشارع، فسقطت فاقدة الوعي من جديد واستيقظت وأنا بالمستشفى وأصبت بكسر في العنق، لكن لحسن الحظ تم علاجي وغادرت المشفى لأعود الى حياتي السابقة.
ثم ماذا ؟
لا جديد ولا تطور في حياتي وبقيت أصارع أعماق نفسي وصورة أمي المنتحرة وأبي العاجز عن حمايتي وشريط فيلم لابنة غير شرعية زادني يأسا وقنوطا ولم تمر على المحاولة الثانية إلا أيام حتى عدت الى فكرة الاستسلام للموت واقتنيت قنينة ماء الكلور وتناولتها حتى سقطت أتلو من الألم. ولحسن حظي هذه المرة انتبهت لي إحدى الطالبات بالحي الجامعي واستدعت الإنقاذ وتدخلوا ونجوت من محاولة ثالثة في الانتحار .
والآن كيف تشعرين؟
حياتي بدأت في الاستقرار وفكرة الابنة غير الشرعية محوتها من ذاكرتي وتخلصت منها وأنا الآن مستقرة خاصة في عملي وأحلم بإنشاء وكالة سياحية أستفيد بها من التجوال عبر بلدان العالم، لأنني تيقنت أنني كنت ضحية وأني لست مسؤولة عن أخطاء غيري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.