انطلاق التسجيلات النهائية للطلبة الجدد بجامعة عبد الرحمان ميرة ببجاية    الحفاظ على مكسب المصالحة الوطنية التي بادر بها رئيس الجمهورية    مساهل يعرض الخبرة الجزائرية في مكافحة التطرف العنيف واستئصاله    تنسيق بين الأطراف لتجاوز المرحلة الحالية ودعوات لتجنب السلبية    منتدى للصحفيين الممارسين مطلع سبتمبر المقبل    بن غبريت تقطع "لسان العرب".. وتفرّ للصمت    سعر البرنت يتراجع إلى 52.69 دولارا    التقشف يلتهم مشروع "الجزائر آفاق 2030"    فروخي يؤكد على ضرورة تصدير محصول الطماطم ذات الجودة    انخفاض واردات السيارات نحو الجزائر خلال ستة أشهر    توقيف قابض وشركائه متهمين باختلاس 4 ملايير    وحدات خاصة لحراسة وصيانة الطرقات    "اللغة العربية خط أحمر "..    مسرحية "الهايشة "، ألوان قاتمة من المتناقضات البشرية    مسؤول أفغاني يؤكد وفاة زعيم طالبان الملا عمر    قتلى في غارات صهيونية على سوريا    بلفوضيل: (سعيد لالتحاقي بالدوري الإماراتي)    الجزائر عاصمة (عالمية) لرياضة الفوفينام    المدرسة الوطنية لإدارة السجون بالقليعة تفتتح قريبا    حوادث المرور تودي بحياة 25 شخصا في 6 أشهر    تبسة:تفكيك عصابة مجرمين في حي المرجة يقودها مسبوق متورط في 7 جرائم    بومرداس انطلاق ورشات صيفية لفائدة نحو 600 إطار في التكوين المهني    أكثر من 7ر2 مليون مصطاف بشواطئ عين تموشنت    عشرات الملاك يحتجون على «إقصائهم» من عملية ترحيل ألف عائلة بنهج الثوار    سكيكدة احتراق بناية تابعة للقرض الشعبي الجزائري    فايد صالح يدعو أفراد الجيش إلى رفع التحدّيات    تراجع كبير في واردات السيّارات    سرت الليبية ترفض إعدام رموز نظام القذافي    في طبعته التاسعة بدار الثقافة مالك حداد بقسنطينة    الشاعر السوداني صديق المجتبى للنصر    هذا هو الدور الحقيقي للمسجد    المسجد وخطابه هل يقوم بدوره في إصلاح المجتمع؟    ورشات تكوينية حول مخطّط الحماية المدنية في إدارة الحجّ    155 فنانا في مهرجان الموسيقى والأغنية الوهرانية    مهرجان "لوكارنو" يعرض عدة أفلام جزائرية    ثلاثة حالات استقبلت بمستشفى الجلفة. تسجيل أول ضحايا "البوتيليزم" بولاية المسيلة    إسرائيل تقر بناء 800 وحدة استيطان بالضفة والقدس    مصر: مقتل شرطي وإصابة 3 آخرين في هجوم على سفارة النيجر    تشيزني ينضم ل روما على سبيل الإعارة    أوزيل يوجه رسالة إلى أبوديابي بعد رحيله إلى مرسيليا    ريال مدريد يريد إعادة بعث مفاوضات ضم دي خيا    مورينيو يرد بسخرية على تصريحات زوجة بينيتيز    الشريم: هكذا تتحرش المرأة بالرجل    انريكي يعطي تقييمه لاداء برشلونة امام تشلسي    زيكو يطلب من الاتحاد البرازيلي ترشيحه لرئاسة الفيفا    القبض على المشتبه بتورطهم في تفجير سترة والقبض على عدد منهم    وزير الصحة يأمر بغلق نهائي لعيادة طبيب مختص في أمراض القلب بالقبة    "أسباب زعزعة الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة المغاربية هو استمرار الاحتلال المغربي للصحراء الغربية"    زواج بالشهادة الطبية والعذرية والعدلية والصحة الإنجابية!    بدوي : قانون المصالحة الذي بادر به رئيس الجمهورية مكسب كبير في إعادة السلم والأمن    "الاتهامات الواردة في حق الجزائر ملفقة"    وزير المالية عبد الرحمان بن خالفة:    من 5 إلى 15 أوت المقبل:    قانون المالية التكميلي يحدد الضريبة الجزافية ب 7 في المائة    الحمام المعدني لبلدية سيدي سليمان بتيسمسيلت    أن يغدو كل الرجال على هذه الحال سنعيش السعادة والسلام    قوراية: (عاقبوا بارونات الصحّة)    بالفيديو: عُماني يخترع جهازاً من أجل أمه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

''اكتشفت أنني لقيطة فقررت وضع حد لحياتي''
حوار هادئ مع مايا ناجية من محاولة انتحار لثلاث مرات
نشر في الخبر يوم 09 - 05 - 2012

تدعى مايا وعمرها 26 عاما، هادئة، نظرتها حادة ومرحة، التقتها ''الخبر'' وروت لها قصتها مع الموت انتحارا لثلاث مرات.. وكيف نجت ولماذا اختارت هذا الطريق..
لماذا أردت الموت؟
احتضنتني جدتي وأنا رضيعة في شهري الأول وكنت ملاكا صغيرا لا يعرف معنى الحياة ولا يدرك المخاطر ولا يعي ظروف الدنيا، أضحك لمن يبتسم في وجهي ويداعبني، كبرت على تلك الحال، ثم انتقلت الى عائلة والدي بعد أن قرر الزواج.. توفيت أمي وأنا رضيعة. تفوقت في دراستي رغما عن زوجة أبي التي كانت تغير مني، لأنني كنت أكثر حيوية ومرحا من أختاي غير الشقيقتين، وزاد إصراري وأنا زشعر كلما مر الزمن من حولي أنني مخلوق غير مرغوب فيه، ونجحت في امتحان البكالوريا بدرجة جيدة، وانتقلت الى الجامعة في وقت رسبت أختاي وانتهت حياتهما الدراسية بالفشل، وفي زيارة قصيرة الى أسرتي وقع خلاف وتلاسنت مع زوجة أبي ويا ليتني لم أفعل.
ماذا حصل؟
أصيبت زوجة أبي بغضب وهيجان وكشفت لي عن حقيقة مرّة وهي أنني ابنة غير شرعية، ووالدتي انتحرت أياما بعد ميلادي لأنها لم تستطع أن تواجه العار الذي لحق بها.
وكيف كان رد فعلك؟
كدت أسقط ويغمى عليّ ولم أصدّق ما سمعته، وتوجهت إلى الحديقة أين كان أبي يفضّل أن يكون في كل عصر ربيع وواجهته بالحقيقة، فصمت ولم يتفوّه بكلمة، فعاودت السؤال ورفعت من صوتي، عندها رفع عينيه في هدوء ونظر إليّ متفحصا وقال: كنت على علاقة بوالدتك وكنت أحبها وفي لحظة تغلبت نفسي ووقع الحمل وكتمنا الأمر سرا بيننا، ولما أردت تصحيح الخطأ طلبت والدتك للزواج لكن والديها رفضا في إصرار ولم يكونا يعرفان أي شيء، تركتها وأنا أتحسّر واختارت هي العيش لدى جدتك وأسرّت لها بما جرى بيننا، فسترتها حتى جئت الى الدنيا، لكن الأمر انكشف وصار كلام العار يلاحق والدتك فقررت اختيار الموت للحد من كلام الناس.
ما الذي حدث بعد حديثك مع والدك؟
ذهبت الى شاطئ كنت أذهب إليه مع والدي وعلى ارتفاع رميت بجسمي من على صخرة وهويت وأنا أسترجع شريط حياتي القصير إلى أن ارتطم جسمي بالماء، وغبت عن الوعي ولم أفق إلا وأنا أتنفس هواء اصطناعيا ومن حولي ممرضات يتهامسن، أفقت بعد أسبوع من الغيبوبة وعلمت منهن أن صيادا التقطني.
والمحاولتان الأخريتان كيف حصلتا؟
شفيت وعدت الى الجامعة وقطعت الحبل السري مع أسرتي وحاولت أن أنسى وأعود الى حيويتي، لكنني لم أستطع ولم أقدر أن أتغلب على نفسيي وضميري الذي أصبح يلاحقني في يقظتي وغفوتي. وفي يوم مشمس وأنا أسير راودتني فكرة وبدأت تغلي في أعماقي وما هي إلا لحظات حتى رميت من جديد بجسمي النحيل أمام سيارة كانت تعبر الشارع، فسقطت فاقدة الوعي من جديد واستيقظت وأنا بالمستشفى وأصبت بكسر في العنق، لكن لحسن الحظ تم علاجي وغادرت المشفى لأعود الى حياتي السابقة.
ثم ماذا ؟
لا جديد ولا تطور في حياتي وبقيت أصارع أعماق نفسي وصورة أمي المنتحرة وأبي العاجز عن حمايتي وشريط فيلم لابنة غير شرعية زادني يأسا وقنوطا ولم تمر على المحاولة الثانية إلا أيام حتى عدت الى فكرة الاستسلام للموت واقتنيت قنينة ماء الكلور وتناولتها حتى سقطت أتلو من الألم. ولحسن حظي هذه المرة انتبهت لي إحدى الطالبات بالحي الجامعي واستدعت الإنقاذ وتدخلوا ونجوت من محاولة ثالثة في الانتحار .
والآن كيف تشعرين؟
حياتي بدأت في الاستقرار وفكرة الابنة غير الشرعية محوتها من ذاكرتي وتخلصت منها وأنا الآن مستقرة خاصة في عملي وأحلم بإنشاء وكالة سياحية أستفيد بها من التجوال عبر بلدان العالم، لأنني تيقنت أنني كنت ضحية وأني لست مسؤولة عن أخطاء غيري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.