المشاريع المسجّلة ضمن تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية ستنطلق في جوان المقبل    الدكتور يحيى أبو زكريا    المهرجان الوطني لمسرح الهواة بمستغانم    "الأفامي" يُشدد على الجزائر لضرورة التحكم في التضخم    السياحة الجزائرية تواجه نقصا في الترويج الوطني والدولي    مدير "جريدتي"، "هشام عبود"، ل"صوت الجلفة": "وردنا التقرير الطبي للرئيس من مصدر موثوق"    لقاء تضامني مع القضية الصحراوية بجامعة البويرة    "إينباف" يدعو وزير التربية إلى إيجاد الحلول لمشاكل القطاع    عمارة بن يونس يؤكّد للتلفزيون الجزائري:    مدلسي في ندوة صحفية مشتركة مع نظيره الألماني بالجزائر:    نقابات التربية بتلمسان تقدم مقترحات للوزارة    بن يونس: 200 مليون تكلفة إنجاز دنيا بارك ومساحتها تفوق 1059 هكتار    الدرك يواصل التحقيق في قضية اختلاس أزيد من 1.7 مليار سنتيم    ارتفاع خطير في معدل الإصابة بسرطان الأذن والأنف والحنجرة    "الوفاق" ينافس "الكناري" حول "يحيى الشريف"    "سوليناس": "الكاف أخطأ في حقي"    محليو "الخضر" في تربص تحضيري بين 22 و26 ماي    ش. قسنطينة 0 – 0 ا.الحراش : هاجس حاليلوزيتش أربك المهاجمين والخضورة ضيعت نقطتين    جلابي ومادوني يحققان الصعود مع نانت «لليغ 1»    أغوازي يضيع الصعود رسميا بتعادله في شاتورو    عرض ترويجي جديد على مفتاح الأنترنت ل''نجمة''    الزيادة في معاشات المتقاعدين بداية من الفاتح ماي    الجيش الجزائري يواجه حدودا مضطربة على طول 6 آلاف كلم    وقفات احتجاجية لموظفي المصالح الاقتصادية    ''حمس'' تطلق مشاورات حول الانتخابات الرئاسية    جاب الله يتحصل على الأستاذية من الزندانية    ديكابريو يسحر ''لاكروازيت'' بشخصية ''غاتسبي العظيم''    الجماعات المسلحة تهدّد ليبيا    سارقا سيارة رهن الحبس بأفلو    القبض على قتلة شاب ببسكرة    كيري في ثاني جولة ترويجية لمؤتمر ''جنيف 2''    تونس على وقع المواجهة بين ''أنصار الشريعة'' وقوات الأمن    زياري مستاء    تقليص عدد المعتمرين إلى 10 بالمائة ولا تعويض للفنادق المؤجرة    عنابة تفوز بجائزة أحسن صورة    إضراب مفاجئ يشل مطار الجزائر    ريال مدريد يحصد الريح في موسم كارثي    فضل صلاة التطوع    الإخلاص.. جوهر العبادات    المؤمنون.. ما هي سماتهم؟ وبماذا يتميزون؟    "مزج".. بجمع بين أمال بن غزالة وكريمة صحراوي بعد فراق 20 سنة    النساء " المعاقات" يستطعن الحمل و الإنجاب    البانيني والبيتزا...تزاحم الكسكسي والشخشوخة على الموائد الجزائرية    متهور يدهس ويقتل فتاة في ال 9 من العمر امام والدتها بالشط    الاطباء "تصريحات زياري لا تخرج عن الطبيعة "الاستفزازية""    لوح "المتقاعدون سيستلمون الزيادات في معاشات التقاعد بداية من جوان القادم"    "يجب الرجوع إلى الشعب في كل القرارات التي تؤخذ باسمه"    "معركة الحوران" لعبد الغاني كحالي يفتك المرتبة الأولى    انفجار قنبلة يدوية في طرابلس قرب السفارة الجزائرية    تراخيص إقامة لفترة أربعة سنوات لفائدة المهاجرين بفرنسا    عمال مؤسسة "جي تي بي" يواصلون إضرابهم    الصراع على المركز الرابع يلفظ أنفاسه الأخيرة    "بيجو سيتروان" تتوقع بيع مليون سيارة في شمال أفريقيا في 2020    مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين والقوات الصهيونية في القدس    فتح محطة جديدة للنقل البري غدا    «ارحموا المريض ..»    حزب التحرير التونسي يدعو أنصار الشريعة إلى تأجيل الملتقى حتى لا يتحول إلى صدام دموي    قصعة الثريد يأكل منها المئات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

''اكتشفت أنني لقيطة فقررت وضع حد لحياتي''
حوار هادئ مع مايا ناجية من محاولة انتحار لثلاث مرات
نشر في الخبر يوم 09 - 05 - 2012

تدعى مايا وعمرها 26 عاما، هادئة، نظرتها حادة ومرحة، التقتها ''الخبر'' وروت لها قصتها مع الموت انتحارا لثلاث مرات.. وكيف نجت ولماذا اختارت هذا الطريق..
لماذا أردت الموت؟
احتضنتني جدتي وأنا رضيعة في شهري الأول وكنت ملاكا صغيرا لا يعرف معنى الحياة ولا يدرك المخاطر ولا يعي ظروف الدنيا، أضحك لمن يبتسم في وجهي ويداعبني، كبرت على تلك الحال، ثم انتقلت الى عائلة والدي بعد أن قرر الزواج.. توفيت أمي وأنا رضيعة. تفوقت في دراستي رغما عن زوجة أبي التي كانت تغير مني، لأنني كنت أكثر حيوية ومرحا من أختاي غير الشقيقتين، وزاد إصراري وأنا زشعر كلما مر الزمن من حولي أنني مخلوق غير مرغوب فيه، ونجحت في امتحان البكالوريا بدرجة جيدة، وانتقلت الى الجامعة في وقت رسبت أختاي وانتهت حياتهما الدراسية بالفشل، وفي زيارة قصيرة الى أسرتي وقع خلاف وتلاسنت مع زوجة أبي ويا ليتني لم أفعل.
ماذا حصل؟
أصيبت زوجة أبي بغضب وهيجان وكشفت لي عن حقيقة مرّة وهي أنني ابنة غير شرعية، ووالدتي انتحرت أياما بعد ميلادي لأنها لم تستطع أن تواجه العار الذي لحق بها.
وكيف كان رد فعلك؟
كدت أسقط ويغمى عليّ ولم أصدّق ما سمعته، وتوجهت إلى الحديقة أين كان أبي يفضّل أن يكون في كل عصر ربيع وواجهته بالحقيقة، فصمت ولم يتفوّه بكلمة، فعاودت السؤال ورفعت من صوتي، عندها رفع عينيه في هدوء ونظر إليّ متفحصا وقال: كنت على علاقة بوالدتك وكنت أحبها وفي لحظة تغلبت نفسي ووقع الحمل وكتمنا الأمر سرا بيننا، ولما أردت تصحيح الخطأ طلبت والدتك للزواج لكن والديها رفضا في إصرار ولم يكونا يعرفان أي شيء، تركتها وأنا أتحسّر واختارت هي العيش لدى جدتك وأسرّت لها بما جرى بيننا، فسترتها حتى جئت الى الدنيا، لكن الأمر انكشف وصار كلام العار يلاحق والدتك فقررت اختيار الموت للحد من كلام الناس.
ما الذي حدث بعد حديثك مع والدك؟
ذهبت الى شاطئ كنت أذهب إليه مع والدي وعلى ارتفاع رميت بجسمي من على صخرة وهويت وأنا أسترجع شريط حياتي القصير إلى أن ارتطم جسمي بالماء، وغبت عن الوعي ولم أفق إلا وأنا أتنفس هواء اصطناعيا ومن حولي ممرضات يتهامسن، أفقت بعد أسبوع من الغيبوبة وعلمت منهن أن صيادا التقطني.
والمحاولتان الأخريتان كيف حصلتا؟
شفيت وعدت الى الجامعة وقطعت الحبل السري مع أسرتي وحاولت أن أنسى وأعود الى حيويتي، لكنني لم أستطع ولم أقدر أن أتغلب على نفسيي وضميري الذي أصبح يلاحقني في يقظتي وغفوتي. وفي يوم مشمس وأنا أسير راودتني فكرة وبدأت تغلي في أعماقي وما هي إلا لحظات حتى رميت من جديد بجسمي النحيل أمام سيارة كانت تعبر الشارع، فسقطت فاقدة الوعي من جديد واستيقظت وأنا بالمستشفى وأصبت بكسر في العنق، لكن لحسن الحظ تم علاجي وغادرت المشفى لأعود الى حياتي السابقة.
ثم ماذا ؟
لا جديد ولا تطور في حياتي وبقيت أصارع أعماق نفسي وصورة أمي المنتحرة وأبي العاجز عن حمايتي وشريط فيلم لابنة غير شرعية زادني يأسا وقنوطا ولم تمر على المحاولة الثانية إلا أيام حتى عدت الى فكرة الاستسلام للموت واقتنيت قنينة ماء الكلور وتناولتها حتى سقطت أتلو من الألم. ولحسن حظي هذه المرة انتبهت لي إحدى الطالبات بالحي الجامعي واستدعت الإنقاذ وتدخلوا ونجوت من محاولة ثالثة في الانتحار .
والآن كيف تشعرين؟
حياتي بدأت في الاستقرار وفكرة الابنة غير الشرعية محوتها من ذاكرتي وتخلصت منها وأنا الآن مستقرة خاصة في عملي وأحلم بإنشاء وكالة سياحية أستفيد بها من التجوال عبر بلدان العالم، لأنني تيقنت أنني كنت ضحية وأني لست مسؤولة عن أخطاء غيري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق
يمكنك أن تساعدنا في منع الإعلانات غير اللائقة بإخبارنا بالرابط الذي يشير إليه الإعلان :





شكرا على الإبلاغ!
سنراجع الإعلان قصد حجبه.