الأمينة العامة للجمعية الوطنية لحماية البيئة وترقية الطاقات المتجددة    نار الأسعار وراء تراجع الإقبال    بلعيز يعلن عن إرسال الولاة و رؤساء المجالس المنتخبة للتكوين بالخارج و يكشف: 21 بلدية تعرف انسدادا و يسيرها رؤساء دوائر    لعمامرة : الجزائر لن تحارب خارج حدودها    وزيرة التربية الوطنية تؤكد    الخضر ليسوا بخير    بلماضي: كدنا نهزم الجزائر بالثقيل    حليلوزيتش ينجح في أول اختبار مع منتخب اليابان    أمطار طوفانية تغرق أحياء وتجرف جسورا بمدن شرقية    يدخل الخدمة سنة 2016 و يستعمل لردع المتهورين    معنى إذا لم تستح فاصنع ما شئت    وزير الشؤون الدينية يكشف عن تعديلات لدفاتر الشروط و يؤكد    عيسى: نسعى للارتقاء بالخدمات التي تقدم للحجاج    لقاء فرقاء ليبيا المنتظر في الجزائر مفتاح حل الأزمة في البلاد    دماء العرب مستباحة؟    النفط يرتفع والبرنت يقترب من 60 دولارا للبرميل في آسيا    عين الدفلى:    صلابة تونس في سياق عملية التحول    الموب في خرجة محفوفة بالمخاطر إلى الأربعاء    الكناري والعميد في كلاسيكو واعد والتعثر ممنوع على الطرفين    فقير يتعرض لصافرات استهجان في أول ظهور له مع الديكة    الوفاق أمام فرصة للانفراد بالريادة والقمة بملعب تيزي وزو    ش. بلوزداد في مواجهة ش. الساورة    " لطفي محمد" مسؤول المصلحة الداخلية بالمتحف الوطني    من نهاية الشهر مارس الجاري إلى غاية ماي المقبل:    في ختام فعاليات الطبعة الأولى:    مشاركة جزائرية رائدة في المسابقات الدولية لتجويد القرآن الكريم    رسالة اليوم العالمي للمسرح 2015 يكتبها البولندي كريستوف ورليكوفسكي    صرح شامخ عمره 115 سنة يتحوّل إلى ركام    تأجيل استلام قصر ودار الثقافة بولاية قسنطينة لعدم جاهزيتها    بن صالح يمثل الرئيس بوتفليقة في القمة العربية ال26 بشرم الشيخ    الداخلية تؤكد أنها وفت بالتزاماتها تجاه الحرس البلدي    زوخ يعلن عن ترحيل 1088 عائلة إلى ولاية بومرداس ماي المقبل    بئر العاتر: مربون يطالبون بفتح سوق المواشي    تيزي وزو:    لعمامرة يشدد على الدعم اللوجستيكي والتمويل فقط:    4 رؤساء وفود برلمانية عربية وأجنبية أكدوا مشاركتهم:    طائرات التحالف العشري تواصل غاراتها على اليمن لليوم الثاني على التوالي    مستشفى أول نوفمبر    61 قتيلا و750 جريحا في حوادث المرور خلال أسبوع فقط    تمديد آجال إيداع الأعمال الصحافية إلى غاية 30 أفريل    إيغل أزور يعزز رحلاته إلى الجزائر خلال موسم الاصطياف    فوضى في صندوق التعاضد الفلاحي بالجلفة!    شرارة كهربائية بعيادة "آية" ببئر خادم تشوه وجه رضيعة    التجار والمواطنون متذمرون من مخلفات الباعة    العمال المصريون في الجزائر يطالبون بحقوقهم    "عدم اجتياز تلاميذ الباك امتحانات الفصل الثاني ليس له أي تأثير"    تحالف جديد لنواب الموالاة لتمرير مشروع الدستور    حنون تطالب الشعب بالتحرك لإسقاط قانون العقوبات    خدمات متدنية... أوضاع كارثية والقطاع يدخل غرفة الإنعاش والسلطات نائمة    لعوايل انلوراس امقران ستغلنت العطلت ذي لعراس    "عاصفة الحزم" بين بيدر السعودية وحقل إيران    : الأقلية الشيعية تحاول السيطرة على العالم الإسلامي    إسرائيل أَوْلى بالقصف من اليمن... لكن الشيعة أخطر    سراباس لامان نتيبازة بذان الحملث أسفهم ييذني إلغظان الكيران    إخضاع أعضاء البعثة الجزائرية للتكوين في أفريل    الشيح أحمد ياسين.. القفزة الكبيرة إلى الأمام    الشيخ البراك: قتال الحوثيين جهاد في سبيل الله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

''اكتشفت أنني لقيطة فقررت وضع حد لحياتي''
حوار هادئ مع مايا ناجية من محاولة انتحار لثلاث مرات
نشر في الخبر يوم 09 - 05 - 2012

تدعى مايا وعمرها 26 عاما، هادئة، نظرتها حادة ومرحة، التقتها ''الخبر'' وروت لها قصتها مع الموت انتحارا لثلاث مرات.. وكيف نجت ولماذا اختارت هذا الطريق..
لماذا أردت الموت؟
احتضنتني جدتي وأنا رضيعة في شهري الأول وكنت ملاكا صغيرا لا يعرف معنى الحياة ولا يدرك المخاطر ولا يعي ظروف الدنيا، أضحك لمن يبتسم في وجهي ويداعبني، كبرت على تلك الحال، ثم انتقلت الى عائلة والدي بعد أن قرر الزواج.. توفيت أمي وأنا رضيعة. تفوقت في دراستي رغما عن زوجة أبي التي كانت تغير مني، لأنني كنت أكثر حيوية ومرحا من أختاي غير الشقيقتين، وزاد إصراري وأنا زشعر كلما مر الزمن من حولي أنني مخلوق غير مرغوب فيه، ونجحت في امتحان البكالوريا بدرجة جيدة، وانتقلت الى الجامعة في وقت رسبت أختاي وانتهت حياتهما الدراسية بالفشل، وفي زيارة قصيرة الى أسرتي وقع خلاف وتلاسنت مع زوجة أبي ويا ليتني لم أفعل.
ماذا حصل؟
أصيبت زوجة أبي بغضب وهيجان وكشفت لي عن حقيقة مرّة وهي أنني ابنة غير شرعية، ووالدتي انتحرت أياما بعد ميلادي لأنها لم تستطع أن تواجه العار الذي لحق بها.
وكيف كان رد فعلك؟
كدت أسقط ويغمى عليّ ولم أصدّق ما سمعته، وتوجهت إلى الحديقة أين كان أبي يفضّل أن يكون في كل عصر ربيع وواجهته بالحقيقة، فصمت ولم يتفوّه بكلمة، فعاودت السؤال ورفعت من صوتي، عندها رفع عينيه في هدوء ونظر إليّ متفحصا وقال: كنت على علاقة بوالدتك وكنت أحبها وفي لحظة تغلبت نفسي ووقع الحمل وكتمنا الأمر سرا بيننا، ولما أردت تصحيح الخطأ طلبت والدتك للزواج لكن والديها رفضا في إصرار ولم يكونا يعرفان أي شيء، تركتها وأنا أتحسّر واختارت هي العيش لدى جدتك وأسرّت لها بما جرى بيننا، فسترتها حتى جئت الى الدنيا، لكن الأمر انكشف وصار كلام العار يلاحق والدتك فقررت اختيار الموت للحد من كلام الناس.
ما الذي حدث بعد حديثك مع والدك؟
ذهبت الى شاطئ كنت أذهب إليه مع والدي وعلى ارتفاع رميت بجسمي من على صخرة وهويت وأنا أسترجع شريط حياتي القصير إلى أن ارتطم جسمي بالماء، وغبت عن الوعي ولم أفق إلا وأنا أتنفس هواء اصطناعيا ومن حولي ممرضات يتهامسن، أفقت بعد أسبوع من الغيبوبة وعلمت منهن أن صيادا التقطني.
والمحاولتان الأخريتان كيف حصلتا؟
شفيت وعدت الى الجامعة وقطعت الحبل السري مع أسرتي وحاولت أن أنسى وأعود الى حيويتي، لكنني لم أستطع ولم أقدر أن أتغلب على نفسيي وضميري الذي أصبح يلاحقني في يقظتي وغفوتي. وفي يوم مشمس وأنا أسير راودتني فكرة وبدأت تغلي في أعماقي وما هي إلا لحظات حتى رميت من جديد بجسمي النحيل أمام سيارة كانت تعبر الشارع، فسقطت فاقدة الوعي من جديد واستيقظت وأنا بالمستشفى وأصبت بكسر في العنق، لكن لحسن الحظ تم علاجي وغادرت المشفى لأعود الى حياتي السابقة.
ثم ماذا ؟
لا جديد ولا تطور في حياتي وبقيت أصارع أعماق نفسي وصورة أمي المنتحرة وأبي العاجز عن حمايتي وشريط فيلم لابنة غير شرعية زادني يأسا وقنوطا ولم تمر على المحاولة الثانية إلا أيام حتى عدت الى فكرة الاستسلام للموت واقتنيت قنينة ماء الكلور وتناولتها حتى سقطت أتلو من الألم. ولحسن حظي هذه المرة انتبهت لي إحدى الطالبات بالحي الجامعي واستدعت الإنقاذ وتدخلوا ونجوت من محاولة ثالثة في الانتحار .
والآن كيف تشعرين؟
حياتي بدأت في الاستقرار وفكرة الابنة غير الشرعية محوتها من ذاكرتي وتخلصت منها وأنا الآن مستقرة خاصة في عملي وأحلم بإنشاء وكالة سياحية أستفيد بها من التجوال عبر بلدان العالم، لأنني تيقنت أنني كنت ضحية وأني لست مسؤولة عن أخطاء غيري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.