الجزائر تطالب المجتمع الدولي بإجراءات صارمة وموحدة لتجفيف منابع تمويل الإرهاب    تجديد هياكل مجلس الأمة داخل المجموعات البرلمانية    ''عدل''ترفع وتيرة تسليم الأوامر بالدفع إلى 30 ألف أمر يوميا نهاية سبتمبر    تنديد بظاهرة العنف ودعوة إلى الحفاظ على استقرار الجزائر    الجزائر تطلب تفسيرات من فرنسا حول ظروف وفاة رعيتين جزائرتيين    وزارة النقل تفتح تحقيقا حول حوادث الخطوط الجوية الجزائرية    8,3 مليون مصطاف زاروا شواطئ العاصمة منذ الفاتح جوان المنصرم    انطلاق الإحتفال التقليدي بحلول فصل الخريف بباتنة    لعبيدي تدعو إلى إعادة الاعتبار لعلم الآثار    انطلاق فعاليات الطبعة الرابعة لمهرجان ''القراءة في احتفال'' بتلمسان    نجمة موسيقى الحوزي ليلى بورصالي تحيي حفلا بسينما المغرب    ارتفاع عدد الوفيات جراء تفشي الإيبولا في الكونجو الديمقراطية إلى 31    3 مستشفيات للتغطية الطبية و8 أطنان من الأدوية لضيوف الرحمان    غوركوف: "جئت من أجل الاستمرارية، لكن سأطبق أفكاري"    وزير إسرائيلي يدعو لنزع سلاح غزة برعاية مصرية سعودية    البرلمان الليبي يناقش سحب السفير من تركيا    شبكة لكراء أطفال للتسول ب 500 دينار لليوم الواحد!    ماجر: مقتل إيبوسي مرآة حقيقية للكرة الجزائرية    فاسيلييف: "فالكاو كان يرغب في الرحيل"    عامر بوعزة يمضي لصالح راد ستار    عبد القادر السيكتور يمتع جمهور الخروب بقسنطينة    تسجيل بؤرة جديدة للحمى القلاعية بمرسى الكبير في وهران    الخارجية الليبية: الجزائر تلعب "دورا مركزيا" في الحفاظ على الوحدة الليبية    لن نلتحق بالتشكيلات المعارضة لأنها غير مقنعة    الحوثي يدعو للعصيان المدني ومقتل وسطاء برصاص أنصاره    إنتاج 2,3 مليون قنطار من الحبوب بأم البواقي    الحوار المالي : تفاؤل بشأن نتائج الحوار والتزام متبادل بالعمل على تحقيق السلم المستدام    ليلة غضب تمنح الممثل الأولوية في مهرجان المسرح المحترف    مغنية روك شهيرة تنضم ل"داعش"    من 20 أكتوبر إلى 30 نوفمبر    ولد خليفة يؤكد أن المجلس الشعبي الوطني سيواصل تعزيز الحوار والتشاور    زيماموش يغادر تربص الخضر وغيلاس وكادامورو يتغيبان    "داعش" يعتبر "الفاكس" من فعل الجن!    كريستيانو رونالدو يبدي جاهزيته للعودة الى صفوف ريال مدريد بعد اسبوع    استبعاد إنييستا من تشكيلة إسبانيا    لجنة حكومية ستدرس أسئلة المنظمة التجارة العالمية    بن غبريط تؤكد أن الدخول المدرسي القادم سيكون عاديا    وفاة 62 شخصا وجرح 2098 آخرين خلال اسبوع في حوادث المرور    ميناء الجزائر: ارتفاع بنسبة 8% في عدد الحاويات المعالجة من طرف مؤسسة ميناء الجزائر العاصمة في شهر يوليو 2014    سامبدوريا ينقذ مصباح من جحيم بارما    نائب بالبرلمان التونسي ينجو من محاولة اغتيال    اقتصاد    الايبولا يهدد الأمن الغذائي بغرب افريقيا    سيدي بلعباس    قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل 23 فلسطينيا في الضفة الغربية    بالفيديو .. علي جمعة يؤكد أن عبد الحليم غنى "أبو عيون جريئة" للنبي    أول بعثة من الحجاج تنطلق اليوم والوزارة تدعو المرشدين والمرشدات لحمايتهم من التطرف الديني    تونس:الجزائر ساعدت على إرجاع الكهرباء    إندبندنت: السعودية تخطط لنقل قبر الرسول الكريم    5 أشهر من تطبيق خدمة الجيل الرابع للهاتف الثابت    انتشال جثة شاب من وادي    احتجاجات بسبب حادث مرور في دلس    30 طنا من الأدوية و30 جراحا في طريقهم إلى غزة    إنشاء 10 مجمعات صناعية قبل نهاية السنة    مصرع سيدة إثر سقوطها من بناية    مشيئة الله لا تستند على شيء    التطرف باسم الإسلام: مخاض وعي الأمة العربية وتطهير الأفكار    هل يعلم المتخاصمون والمتهاجرون هذا؟!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

''اكتشفت أنني لقيطة فقررت وضع حد لحياتي''
حوار هادئ مع مايا ناجية من محاولة انتحار لثلاث مرات
نشر في الخبر يوم 09 - 05 - 2012

تدعى مايا وعمرها 26 عاما، هادئة، نظرتها حادة ومرحة، التقتها ''الخبر'' وروت لها قصتها مع الموت انتحارا لثلاث مرات.. وكيف نجت ولماذا اختارت هذا الطريق..
لماذا أردت الموت؟
احتضنتني جدتي وأنا رضيعة في شهري الأول وكنت ملاكا صغيرا لا يعرف معنى الحياة ولا يدرك المخاطر ولا يعي ظروف الدنيا، أضحك لمن يبتسم في وجهي ويداعبني، كبرت على تلك الحال، ثم انتقلت الى عائلة والدي بعد أن قرر الزواج.. توفيت أمي وأنا رضيعة. تفوقت في دراستي رغما عن زوجة أبي التي كانت تغير مني، لأنني كنت أكثر حيوية ومرحا من أختاي غير الشقيقتين، وزاد إصراري وأنا زشعر كلما مر الزمن من حولي أنني مخلوق غير مرغوب فيه، ونجحت في امتحان البكالوريا بدرجة جيدة، وانتقلت الى الجامعة في وقت رسبت أختاي وانتهت حياتهما الدراسية بالفشل، وفي زيارة قصيرة الى أسرتي وقع خلاف وتلاسنت مع زوجة أبي ويا ليتني لم أفعل.
ماذا حصل؟
أصيبت زوجة أبي بغضب وهيجان وكشفت لي عن حقيقة مرّة وهي أنني ابنة غير شرعية، ووالدتي انتحرت أياما بعد ميلادي لأنها لم تستطع أن تواجه العار الذي لحق بها.
وكيف كان رد فعلك؟
كدت أسقط ويغمى عليّ ولم أصدّق ما سمعته، وتوجهت إلى الحديقة أين كان أبي يفضّل أن يكون في كل عصر ربيع وواجهته بالحقيقة، فصمت ولم يتفوّه بكلمة، فعاودت السؤال ورفعت من صوتي، عندها رفع عينيه في هدوء ونظر إليّ متفحصا وقال: كنت على علاقة بوالدتك وكنت أحبها وفي لحظة تغلبت نفسي ووقع الحمل وكتمنا الأمر سرا بيننا، ولما أردت تصحيح الخطأ طلبت والدتك للزواج لكن والديها رفضا في إصرار ولم يكونا يعرفان أي شيء، تركتها وأنا أتحسّر واختارت هي العيش لدى جدتك وأسرّت لها بما جرى بيننا، فسترتها حتى جئت الى الدنيا، لكن الأمر انكشف وصار كلام العار يلاحق والدتك فقررت اختيار الموت للحد من كلام الناس.
ما الذي حدث بعد حديثك مع والدك؟
ذهبت الى شاطئ كنت أذهب إليه مع والدي وعلى ارتفاع رميت بجسمي من على صخرة وهويت وأنا أسترجع شريط حياتي القصير إلى أن ارتطم جسمي بالماء، وغبت عن الوعي ولم أفق إلا وأنا أتنفس هواء اصطناعيا ومن حولي ممرضات يتهامسن، أفقت بعد أسبوع من الغيبوبة وعلمت منهن أن صيادا التقطني.
والمحاولتان الأخريتان كيف حصلتا؟
شفيت وعدت الى الجامعة وقطعت الحبل السري مع أسرتي وحاولت أن أنسى وأعود الى حيويتي، لكنني لم أستطع ولم أقدر أن أتغلب على نفسيي وضميري الذي أصبح يلاحقني في يقظتي وغفوتي. وفي يوم مشمس وأنا أسير راودتني فكرة وبدأت تغلي في أعماقي وما هي إلا لحظات حتى رميت من جديد بجسمي النحيل أمام سيارة كانت تعبر الشارع، فسقطت فاقدة الوعي من جديد واستيقظت وأنا بالمستشفى وأصبت بكسر في العنق، لكن لحسن الحظ تم علاجي وغادرت المشفى لأعود الى حياتي السابقة.
ثم ماذا ؟
لا جديد ولا تطور في حياتي وبقيت أصارع أعماق نفسي وصورة أمي المنتحرة وأبي العاجز عن حمايتي وشريط فيلم لابنة غير شرعية زادني يأسا وقنوطا ولم تمر على المحاولة الثانية إلا أيام حتى عدت الى فكرة الاستسلام للموت واقتنيت قنينة ماء الكلور وتناولتها حتى سقطت أتلو من الألم. ولحسن حظي هذه المرة انتبهت لي إحدى الطالبات بالحي الجامعي واستدعت الإنقاذ وتدخلوا ونجوت من محاولة ثالثة في الانتحار .
والآن كيف تشعرين؟
حياتي بدأت في الاستقرار وفكرة الابنة غير الشرعية محوتها من ذاكرتي وتخلصت منها وأنا الآن مستقرة خاصة في عملي وأحلم بإنشاء وكالة سياحية أستفيد بها من التجوال عبر بلدان العالم، لأنني تيقنت أنني كنت ضحية وأني لست مسؤولة عن أخطاء غيري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.