الفريق قايد صالح يشرف على تنفيذ تمرين جوي تكتيكي بالرمايات الحقيقية بحاسي بحبح    متقاعدو التربية يطالبون بمنحهم    سلال في سعيدة    الجيش يوقف 14 مهاجرا غير شرعي مغربي بكل من ورقلة وأدرار وتلمسان    انخفاض فاتورة استيراد الحبوب خلال 7 أشهر    خفر السواحل الإيطالي ينقذ 6500 "حراڤ" بينهم جزائريون    رئيس كوريا الشمالية يعدم اثنين من وزرائه علناً    الأمم المتحدة تؤيد قرار إلغاء حظر ارتداء البوركيني في شواطئ فرنسا    سليماني تدرب أمس.. براهيمي غاب و«الخضر» يواجهون بوفاريك اليوم بطلب من راييفاتس    فيما طفت قضية غراب على السطح    5 آلاف عون نظافة و350 شاحنة خلال عيد الأضحى    توقيف شخصين وحجز 10 كلغ من الكيف في ميلة    فقدان شخص وإنقاذ 4 آخرين جرفتهم مياه الأمطار بتمنراست    رحيل الكاتب الجزائري نبيل فارس بباريس    بوشارب أو بوشوشي لتمثيل الجزائر في الأوسكار    وفاة إمام مسجد وهو يؤم المصلين في صلاة الصبح بخنشلة    حريق في حافلة لنقل الحجاج الجزائريين    الأمم المتحدة تعترف بانتهاك المغرب اتفاق 1991    الغازي يتهم منتقديه ب"تسخين البندير"    رحلة الاصطياف إلى القل تبدأ بالعذاب و تنتهي بالحشر    العثور على الطفلة "ريتاج" حية ترزق في العراء بالجلفة    وفاق سطيف يواجه غدا مولودية البويرة وديا    تجار المواسم يفرضون منطقهم    استقالة وزير الاقتصاد الفرنسي    سلطة الضبط تدعو وسائل الإعلام لمعالجة الأخبار استنادا لوكيل الجمهورية حصريا    ارتفاع طفيف في أسعار النفط    «رؤساء الاتحاديات يتحملون مسؤولية الاخفاق في الأولمبياد»    الحجاج الجزائريون في طريقهم إلى مكة المكرمة    ما هو مصير سكنات «عدل 2» في الولايات المتبقية؟    توزيع 2741 قرار استفادة من البناء الريفي    "مسرح الشباب" لسيدي بلعباس تتوج بالجائزة الكبرى    طبعة خاصة بذكرى التّأسيس وبرمجة متواضعة    الاتحاد النيجيري يماطل في تحديد تاريخ ومكان مواجهة "الخضر"    إستهداف دبّابة تركيّة قرب جرابلس    ميهوبي يضع ملف القصبة بين يدي زوخ    منع مارادونا من القدوم إلى دبي بجواز سفر مسروق    بلدية "بيتز" الفرنسية بدون ماء صالح للشرب بسبب الملك المغربي    قسنطينة استئناف أشغال الطرق الرابطة بالطريق السيار قريبا    هذا هو العرض الجديد من "ليستر سيتي" ل "سليماني "    خذوا عني مناسككم    مجلس حكومة لمحاربة العنوسة!    680 مؤسسة مصغرة نجحت في الاستثمار بتيزي وزو    تخصيص 61 نقطة لبيع المواشي في باتنة    شفاينشتايغر: لا توجد مشاكل شخصية مع مورينيو ويونايتد اختياري الأول    انخفاض فاتورة استيراد الحبوب ب28.5 بالمائة    داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم على سجن في الفلبين وتحرير 30 معتقلا    معمّر أندونيسي يكذّب ما جاء في التوراة اليهودية المحرّفة    السعودية تدعو إلى تحري هلال ذي الحجة    الآثار المدمّرة لقنابل الاستعمار في "رقان" ستبقى لآلاف السنين    15 مليار دينار للبلديات من أجل صيانة المؤسسات المدرسية    وكلاء السيارات محل اتهام ووزارة التجارة تتحرك    الجزائر تستعرض محاور التعاون مع منظمة الصحة العالمية الخميس    حريق بحافلة الحجاج الجزائريين بالبقاع المقدّسة ولا إصابات خطيرة    من تنظيم "مؤسسة البيت"    خلال الأشهر السبعة الأولى ل 2016    منشد "الشارقة 9" يحط رحاله في الجزائر اليوم    شاهد على الزمن يستقطب عشاق الجمال، الطبيعة والهدوء    تميزت بالأغاني التي تؤدى بصوت رجالي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





''اكتشفت أنني لقيطة فقررت وضع حد لحياتي''
حوار هادئ مع مايا ناجية من محاولة انتحار لثلاث مرات
نشر في الخبر يوم 09 - 05 - 2012

تدعى مايا وعمرها 26 عاما، هادئة، نظرتها حادة ومرحة، التقتها ''الخبر'' وروت لها قصتها مع الموت انتحارا لثلاث مرات.. وكيف نجت ولماذا اختارت هذا الطريق..
لماذا أردت الموت؟
احتضنتني جدتي وأنا رضيعة في شهري الأول وكنت ملاكا صغيرا لا يعرف معنى الحياة ولا يدرك المخاطر ولا يعي ظروف الدنيا، أضحك لمن يبتسم في وجهي ويداعبني، كبرت على تلك الحال، ثم انتقلت الى عائلة والدي بعد أن قرر الزواج.. توفيت أمي وأنا رضيعة. تفوقت في دراستي رغما عن زوجة أبي التي كانت تغير مني، لأنني كنت أكثر حيوية ومرحا من أختاي غير الشقيقتين، وزاد إصراري وأنا زشعر كلما مر الزمن من حولي أنني مخلوق غير مرغوب فيه، ونجحت في امتحان البكالوريا بدرجة جيدة، وانتقلت الى الجامعة في وقت رسبت أختاي وانتهت حياتهما الدراسية بالفشل، وفي زيارة قصيرة الى أسرتي وقع خلاف وتلاسنت مع زوجة أبي ويا ليتني لم أفعل.
ماذا حصل؟
أصيبت زوجة أبي بغضب وهيجان وكشفت لي عن حقيقة مرّة وهي أنني ابنة غير شرعية، ووالدتي انتحرت أياما بعد ميلادي لأنها لم تستطع أن تواجه العار الذي لحق بها.
وكيف كان رد فعلك؟
كدت أسقط ويغمى عليّ ولم أصدّق ما سمعته، وتوجهت إلى الحديقة أين كان أبي يفضّل أن يكون في كل عصر ربيع وواجهته بالحقيقة، فصمت ولم يتفوّه بكلمة، فعاودت السؤال ورفعت من صوتي، عندها رفع عينيه في هدوء ونظر إليّ متفحصا وقال: كنت على علاقة بوالدتك وكنت أحبها وفي لحظة تغلبت نفسي ووقع الحمل وكتمنا الأمر سرا بيننا، ولما أردت تصحيح الخطأ طلبت والدتك للزواج لكن والديها رفضا في إصرار ولم يكونا يعرفان أي شيء، تركتها وأنا أتحسّر واختارت هي العيش لدى جدتك وأسرّت لها بما جرى بيننا، فسترتها حتى جئت الى الدنيا، لكن الأمر انكشف وصار كلام العار يلاحق والدتك فقررت اختيار الموت للحد من كلام الناس.
ما الذي حدث بعد حديثك مع والدك؟
ذهبت الى شاطئ كنت أذهب إليه مع والدي وعلى ارتفاع رميت بجسمي من على صخرة وهويت وأنا أسترجع شريط حياتي القصير إلى أن ارتطم جسمي بالماء، وغبت عن الوعي ولم أفق إلا وأنا أتنفس هواء اصطناعيا ومن حولي ممرضات يتهامسن، أفقت بعد أسبوع من الغيبوبة وعلمت منهن أن صيادا التقطني.
والمحاولتان الأخريتان كيف حصلتا؟
شفيت وعدت الى الجامعة وقطعت الحبل السري مع أسرتي وحاولت أن أنسى وأعود الى حيويتي، لكنني لم أستطع ولم أقدر أن أتغلب على نفسيي وضميري الذي أصبح يلاحقني في يقظتي وغفوتي. وفي يوم مشمس وأنا أسير راودتني فكرة وبدأت تغلي في أعماقي وما هي إلا لحظات حتى رميت من جديد بجسمي النحيل أمام سيارة كانت تعبر الشارع، فسقطت فاقدة الوعي من جديد واستيقظت وأنا بالمستشفى وأصبت بكسر في العنق، لكن لحسن الحظ تم علاجي وغادرت المشفى لأعود الى حياتي السابقة.
ثم ماذا ؟
لا جديد ولا تطور في حياتي وبقيت أصارع أعماق نفسي وصورة أمي المنتحرة وأبي العاجز عن حمايتي وشريط فيلم لابنة غير شرعية زادني يأسا وقنوطا ولم تمر على المحاولة الثانية إلا أيام حتى عدت الى فكرة الاستسلام للموت واقتنيت قنينة ماء الكلور وتناولتها حتى سقطت أتلو من الألم. ولحسن حظي هذه المرة انتبهت لي إحدى الطالبات بالحي الجامعي واستدعت الإنقاذ وتدخلوا ونجوت من محاولة ثالثة في الانتحار .
والآن كيف تشعرين؟
حياتي بدأت في الاستقرار وفكرة الابنة غير الشرعية محوتها من ذاكرتي وتخلصت منها وأنا الآن مستقرة خاصة في عملي وأحلم بإنشاء وكالة سياحية أستفيد بها من التجوال عبر بلدان العالم، لأنني تيقنت أنني كنت ضحية وأني لست مسؤولة عن أخطاء غيري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.