الجيش يقضي على إرهابيين خطيرين    عجز الخزينة العمومية سيتراجع الى 55 مليار دينار في 2019 بفضل التمويل غير التقليدي    أنظار العالم تتجه إلى لندن لمعرفة الأفضل في 2017    أغلب "الحراڤة" الوافدين إلى أوروبا من الجزائر والمغرب    منظمة الصحة العالمية تتراجع عن تعيين موغابي سفيرا للنوايا الحسنة    تعرف على قيمة ساعة نايمار الثمينة    أويحيى يستقبل كوهلر    فلسطين تهدد بمقاضاة المملكة المتحدة    تايدر يضيع لقاء نيجيريا رسميا    ورقلة: إعادة تأهيل الطريق الوطني 53 -أ بدائرة البرمة    عجز الخزينة سيتراجع إلى 55 مليار دينار في 2019 بفضل التمويل غير التقليدي    الندوة الأوروبية ال42 للدعم والتضامن مع الشعب الصحراوي تفضي إلى إستراتيجية أقوى    كلوب "السيتي" حسم "البريميرليغ"    تربية : تقدم "ملحوظ " في تدريس اللغة الأمازيغية بغرداية    الدرك الوطني يطيح بشبكتي رعايا أفارقة لتزوير العملات بغرب الوطن    عنابة: حوالى 160 لوحة تشكيلية تصنع "حوار الألوان والإبداع "    حنيشاد سيقنع زماموش بالعودة للمنتخب الوطني    ڤايد صالح في زيارة عمل جديدة    إصدار أول جريدة وطنية ناطقة بالأمازيغية قريبا    الطيب لوح: الجزائر لم توصد أبوابها أمام المهاجرين الأفارقة    الرئيس يدعو الإعلام لخدمة المصالح العليا للبلاد    حريق يتسبب بعزل أكثر من 70 تجهيزا في مكاتب اتصالات الجزائر شرق العاصمة    كعوان: "هذا القرار الرئاسي.. تاريخي"    خبراء دوليون يتوقعون ارتفاع أسعار البترول    تصريحات مساهل تزلزل النظام المغربي    الطلابي الحر يؤكد أهمية تبني الحوار الفعال    حزبلاوي: "تسوية مستقبل المعاهد العليا للتكوين الشبه الطبي نهائيا خلال 15 يوما"    بونجاح يتألق في داربي الدوحة و يبعث برسالة مباشرة إلى ماجر    آخر الأخبار    مدرب الصفراء يثمن الفوز المحقق أمام البليدة    إطلاق خدمة الجيل الرابع لموبيليس ب8 ولايات جديدة    الرابيد يحقق الأهم في انتظار التأكيد أمام الموب    نجيب عياد: نهدف الى العودة بعميد المهرجانات العربية والإفريقية إلى ثوابت التأسيس والهوية الأصلية    اليونيسكو تمنح جائزة "كارلوس فينلي لعلم الأحياء الدقيقة" لعالمين من باكستان وبنغلادش    الشاب خالد يحضر لإطلاق أغنية جديدة    رئيس الوزراء الإسباني يعلن إجراءات الحكم المباشر على إقليم كتالونيا    خلال الموسم الفلاحي الحالي    المقصييون من السكن الاجتماعي يطالبون بالتحقيق    تخصص لتكريم رؤساء البلديات من النساء    مختصون يدعون للحفاظ على المكاسب المحققة    أثنى على مدى تطور النص الإعلامي الأمني    الوالي يثمّن تضامنهم ومجهوداتهم في تحسين الخدمات الصحية    حزبلاوي: "المواطنون ملزمون بالمرور على طبيب العائلة قبل زيارة المستشفى طبيب مختص"    إتفاق على اعتماد مسابقة التدرج بالمؤسسات الإستشفائية    نتائج تنموية هزيلة ومواطنون ساخطون    ببلدية المامونية بولاية معسكر    5 سنوات سجنا في حق المدير العام وعامين للمدير المالي    الكتابة عالم دخلته بالمطالعة    7 عمليات ترحيل إلى غاية 31 ديسمبر القادم    نويصر يضع المسؤولين أمام الأمر الواقع    علي بلود المخرج الذي عشق تاريخ الجزائر    ترجله (صلى الله عليه وسلم) وادهانه    هل أنت متشائم ؟    شبكات التواصل متى تصبح منصة للخير ومتى تكون للرياء    حث الصيادلة على التسيير القانوني للمؤثرات العقلية    حسبلاوي يبرز أهمية رد الاعتبار للطبيب العام    وانبر يور آيسنعث إي لجيال نالوقثاي تضحيات ني ريازن آغ عدّان فنجال ندزاير    السعودية تقرر مراجعة الأحاديث الشريفة بهدف محاربة الغلو والتطرف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





''اكتشفت أنني لقيطة فقررت وضع حد لحياتي''
حوار هادئ مع مايا ناجية من محاولة انتحار لثلاث مرات
نشر في الخبر يوم 09 - 05 - 2012

تدعى مايا وعمرها 26 عاما، هادئة، نظرتها حادة ومرحة، التقتها ''الخبر'' وروت لها قصتها مع الموت انتحارا لثلاث مرات.. وكيف نجت ولماذا اختارت هذا الطريق..
لماذا أردت الموت؟
احتضنتني جدتي وأنا رضيعة في شهري الأول وكنت ملاكا صغيرا لا يعرف معنى الحياة ولا يدرك المخاطر ولا يعي ظروف الدنيا، أضحك لمن يبتسم في وجهي ويداعبني، كبرت على تلك الحال، ثم انتقلت الى عائلة والدي بعد أن قرر الزواج.. توفيت أمي وأنا رضيعة. تفوقت في دراستي رغما عن زوجة أبي التي كانت تغير مني، لأنني كنت أكثر حيوية ومرحا من أختاي غير الشقيقتين، وزاد إصراري وأنا زشعر كلما مر الزمن من حولي أنني مخلوق غير مرغوب فيه، ونجحت في امتحان البكالوريا بدرجة جيدة، وانتقلت الى الجامعة في وقت رسبت أختاي وانتهت حياتهما الدراسية بالفشل، وفي زيارة قصيرة الى أسرتي وقع خلاف وتلاسنت مع زوجة أبي ويا ليتني لم أفعل.
ماذا حصل؟
أصيبت زوجة أبي بغضب وهيجان وكشفت لي عن حقيقة مرّة وهي أنني ابنة غير شرعية، ووالدتي انتحرت أياما بعد ميلادي لأنها لم تستطع أن تواجه العار الذي لحق بها.
وكيف كان رد فعلك؟
كدت أسقط ويغمى عليّ ولم أصدّق ما سمعته، وتوجهت إلى الحديقة أين كان أبي يفضّل أن يكون في كل عصر ربيع وواجهته بالحقيقة، فصمت ولم يتفوّه بكلمة، فعاودت السؤال ورفعت من صوتي، عندها رفع عينيه في هدوء ونظر إليّ متفحصا وقال: كنت على علاقة بوالدتك وكنت أحبها وفي لحظة تغلبت نفسي ووقع الحمل وكتمنا الأمر سرا بيننا، ولما أردت تصحيح الخطأ طلبت والدتك للزواج لكن والديها رفضا في إصرار ولم يكونا يعرفان أي شيء، تركتها وأنا أتحسّر واختارت هي العيش لدى جدتك وأسرّت لها بما جرى بيننا، فسترتها حتى جئت الى الدنيا، لكن الأمر انكشف وصار كلام العار يلاحق والدتك فقررت اختيار الموت للحد من كلام الناس.
ما الذي حدث بعد حديثك مع والدك؟
ذهبت الى شاطئ كنت أذهب إليه مع والدي وعلى ارتفاع رميت بجسمي من على صخرة وهويت وأنا أسترجع شريط حياتي القصير إلى أن ارتطم جسمي بالماء، وغبت عن الوعي ولم أفق إلا وأنا أتنفس هواء اصطناعيا ومن حولي ممرضات يتهامسن، أفقت بعد أسبوع من الغيبوبة وعلمت منهن أن صيادا التقطني.
والمحاولتان الأخريتان كيف حصلتا؟
شفيت وعدت الى الجامعة وقطعت الحبل السري مع أسرتي وحاولت أن أنسى وأعود الى حيويتي، لكنني لم أستطع ولم أقدر أن أتغلب على نفسيي وضميري الذي أصبح يلاحقني في يقظتي وغفوتي. وفي يوم مشمس وأنا أسير راودتني فكرة وبدأت تغلي في أعماقي وما هي إلا لحظات حتى رميت من جديد بجسمي النحيل أمام سيارة كانت تعبر الشارع، فسقطت فاقدة الوعي من جديد واستيقظت وأنا بالمستشفى وأصبت بكسر في العنق، لكن لحسن الحظ تم علاجي وغادرت المشفى لأعود الى حياتي السابقة.
ثم ماذا ؟
لا جديد ولا تطور في حياتي وبقيت أصارع أعماق نفسي وصورة أمي المنتحرة وأبي العاجز عن حمايتي وشريط فيلم لابنة غير شرعية زادني يأسا وقنوطا ولم تمر على المحاولة الثانية إلا أيام حتى عدت الى فكرة الاستسلام للموت واقتنيت قنينة ماء الكلور وتناولتها حتى سقطت أتلو من الألم. ولحسن حظي هذه المرة انتبهت لي إحدى الطالبات بالحي الجامعي واستدعت الإنقاذ وتدخلوا ونجوت من محاولة ثالثة في الانتحار .
والآن كيف تشعرين؟
حياتي بدأت في الاستقرار وفكرة الابنة غير الشرعية محوتها من ذاكرتي وتخلصت منها وأنا الآن مستقرة خاصة في عملي وأحلم بإنشاء وكالة سياحية أستفيد بها من التجوال عبر بلدان العالم، لأنني تيقنت أنني كنت ضحية وأني لست مسؤولة عن أخطاء غيري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.