قاسمي بشير مدير معهد التربية الرياضية والبدنية بجامعة إيسطو    في رسالة موجهة إلى وزيرة القطاع    عمار سعداني يرد مرة أخرى على المعارضة    مانويل فالس يعتذر لسلال    بن غبريت بشأن مسابقد توظيف الأساتذة:    حميد ڤرين ينتقد النظرة التشاؤمية لبعض الصحف ويبرز أهمية أخلاقيات المهنة :    المؤتمر الاستثنائي للأرندي ينطلق اليوم    انطلاق عملية تصحيح أوراق مسابقة توظيف الأساتذة الأسبوع المقبل    أعلن عن التحضير لإطلاق عملية اكتتاب لشراء قروض سندية بأكثر من 1000 مليار    توفيق أُعجب بقانون المحروقات.. وتحفظّ على بناية الوزارة ببن عكنون    تأجيل قضية "شراء مجمع الخبر" إلى الأربعاء المقبل    فرعون تدعو بجنيف إلى تكريس حق استفادة الجميع من الانترنيت    الخطوط الجوية الجزائرية تعد بالتكفل بمطالب العمال المحتجين    لم يتمكنوا من الحصول على أي امتياز أو دعم    شركة تصنيع مرسيدس    أشاد بالمواقف الثابتة للجزائر: الرئيس الصحراوي يدعو إلى عقوبات أممية صارمة ضد المغرب لكبح تمرده على الشرعية الدولية    اتبع هذه النصائح لإطالة عمر هاتفك وتحسين أدائه    الغائب الأكبر    الأولى الاهتمام بمشاكل الأمة في الملتقيات    واشنطن لن تنسى الصديق بن يحي    نقطة نظام    الانطباعات    مطار عدن اليمني الدولي يستأنف رحلاته غدا    المدرب عبد القادر عمراني    محرز و سليماني لقيادة هجوم ليستر سيتي الموسم المقبل!    عميد الصحفيين عجال الهواري يتحدث عن مسيرته المهنية في حوار للجمهورية    الهادي عيسى مدير مخبر المنظومة الرياضية    DGSN تكشف محاولة «لتهريب» رياضيين الى ايرلندا    بلدية برج الكيفان ... المركز الصحي بدرقانه بحاجة إلى التفاتة السلطات الوصية    غياب المسالك و النقل يعزلهم عن العالم الخارجي    عملية ترحيل جديدة بالعاصمة الأسبوع المقبل    بالفيديو.. كيف تعامل مزارع مع شخص أوقف سيارته بشكل خاطئ    ما حيلتي بعدما حمل زوجي غرفة نومي إلى الشارع    التماس 5 سنوات حبسا نافذا لطبيب اختصاصي في التوليد متّهم بإجهاض الأمهات العازبات    4 جرحى بينهم حامل بطرقات وهران    أمر إيداع ضد شاب اختطف قاصرا من حي الياسمين و هتك عرضها    الشاعر و الإعلامي التونسي عز الدين بن محمود ل " الجمهورية "    " الاعتراف بالذنب فضيلة"    في طبعته الخامسة على التوالي    في الطبعة ال26 للكتاب    خلال طبعتها الرابعة    الموظف والمسؤول لا يجوز له أخذ الهدية...!    فتاوى    الإذاعة الجزائرية حاضرة في تونس    مدير مستشفى مصطفى باشا يرش الأطباء المحتجين بالماء    حسب مدير الصحة والسكان بتلمسان:    المصور غسيل يفوز بجائزة الصالون الخامس للصورة الفوتوغرافية بميلة    يمزج بين سحر الفنون الصغرى و غرابة التشكيلية    قصي خولي يفقد الوعي بسبب "جريمة شغف"    الألكسو تدعو إلى إنشاء مرصد عربي للتراث المنقول    USMA: منصوري يُمدد عقده لموسمين    NAHD: الأنصار عازمون على حضور الاستئناف لرفع معنويات اللاعبين    MOB: عمراني يُصرّ على مشاركة رحماني ووفد الترجي يصل الخميس    مواد غذائية فاسدة ومجهولة المصدر تباع على الأرصفة بأسواق الوادي    حجكم باطل يا حجاج «المعريفة»    كي تنعم بدار البقاء فلابد من الاستعداد للبلاء    هذه قصة صوت النعلين في الجنة!    الله أكبر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





''اكتشفت أنني لقيطة فقررت وضع حد لحياتي''
حوار هادئ مع مايا ناجية من محاولة انتحار لثلاث مرات
نشر في الخبر يوم 09 - 05 - 2012

تدعى مايا وعمرها 26 عاما، هادئة، نظرتها حادة ومرحة، التقتها ''الخبر'' وروت لها قصتها مع الموت انتحارا لثلاث مرات.. وكيف نجت ولماذا اختارت هذا الطريق..
لماذا أردت الموت؟
احتضنتني جدتي وأنا رضيعة في شهري الأول وكنت ملاكا صغيرا لا يعرف معنى الحياة ولا يدرك المخاطر ولا يعي ظروف الدنيا، أضحك لمن يبتسم في وجهي ويداعبني، كبرت على تلك الحال، ثم انتقلت الى عائلة والدي بعد أن قرر الزواج.. توفيت أمي وأنا رضيعة. تفوقت في دراستي رغما عن زوجة أبي التي كانت تغير مني، لأنني كنت أكثر حيوية ومرحا من أختاي غير الشقيقتين، وزاد إصراري وأنا زشعر كلما مر الزمن من حولي أنني مخلوق غير مرغوب فيه، ونجحت في امتحان البكالوريا بدرجة جيدة، وانتقلت الى الجامعة في وقت رسبت أختاي وانتهت حياتهما الدراسية بالفشل، وفي زيارة قصيرة الى أسرتي وقع خلاف وتلاسنت مع زوجة أبي ويا ليتني لم أفعل.
ماذا حصل؟
أصيبت زوجة أبي بغضب وهيجان وكشفت لي عن حقيقة مرّة وهي أنني ابنة غير شرعية، ووالدتي انتحرت أياما بعد ميلادي لأنها لم تستطع أن تواجه العار الذي لحق بها.
وكيف كان رد فعلك؟
كدت أسقط ويغمى عليّ ولم أصدّق ما سمعته، وتوجهت إلى الحديقة أين كان أبي يفضّل أن يكون في كل عصر ربيع وواجهته بالحقيقة، فصمت ولم يتفوّه بكلمة، فعاودت السؤال ورفعت من صوتي، عندها رفع عينيه في هدوء ونظر إليّ متفحصا وقال: كنت على علاقة بوالدتك وكنت أحبها وفي لحظة تغلبت نفسي ووقع الحمل وكتمنا الأمر سرا بيننا، ولما أردت تصحيح الخطأ طلبت والدتك للزواج لكن والديها رفضا في إصرار ولم يكونا يعرفان أي شيء، تركتها وأنا أتحسّر واختارت هي العيش لدى جدتك وأسرّت لها بما جرى بيننا، فسترتها حتى جئت الى الدنيا، لكن الأمر انكشف وصار كلام العار يلاحق والدتك فقررت اختيار الموت للحد من كلام الناس.
ما الذي حدث بعد حديثك مع والدك؟
ذهبت الى شاطئ كنت أذهب إليه مع والدي وعلى ارتفاع رميت بجسمي من على صخرة وهويت وأنا أسترجع شريط حياتي القصير إلى أن ارتطم جسمي بالماء، وغبت عن الوعي ولم أفق إلا وأنا أتنفس هواء اصطناعيا ومن حولي ممرضات يتهامسن، أفقت بعد أسبوع من الغيبوبة وعلمت منهن أن صيادا التقطني.
والمحاولتان الأخريتان كيف حصلتا؟
شفيت وعدت الى الجامعة وقطعت الحبل السري مع أسرتي وحاولت أن أنسى وأعود الى حيويتي، لكنني لم أستطع ولم أقدر أن أتغلب على نفسيي وضميري الذي أصبح يلاحقني في يقظتي وغفوتي. وفي يوم مشمس وأنا أسير راودتني فكرة وبدأت تغلي في أعماقي وما هي إلا لحظات حتى رميت من جديد بجسمي النحيل أمام سيارة كانت تعبر الشارع، فسقطت فاقدة الوعي من جديد واستيقظت وأنا بالمستشفى وأصبت بكسر في العنق، لكن لحسن الحظ تم علاجي وغادرت المشفى لأعود الى حياتي السابقة.
ثم ماذا ؟
لا جديد ولا تطور في حياتي وبقيت أصارع أعماق نفسي وصورة أمي المنتحرة وأبي العاجز عن حمايتي وشريط فيلم لابنة غير شرعية زادني يأسا وقنوطا ولم تمر على المحاولة الثانية إلا أيام حتى عدت الى فكرة الاستسلام للموت واقتنيت قنينة ماء الكلور وتناولتها حتى سقطت أتلو من الألم. ولحسن حظي هذه المرة انتبهت لي إحدى الطالبات بالحي الجامعي واستدعت الإنقاذ وتدخلوا ونجوت من محاولة ثالثة في الانتحار .
والآن كيف تشعرين؟
حياتي بدأت في الاستقرار وفكرة الابنة غير الشرعية محوتها من ذاكرتي وتخلصت منها وأنا الآن مستقرة خاصة في عملي وأحلم بإنشاء وكالة سياحية أستفيد بها من التجوال عبر بلدان العالم، لأنني تيقنت أنني كنت ضحية وأني لست مسؤولة عن أخطاء غيري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.