سيورتينغ لشبورنة يريد ضم إينسوا    بقالي يخضع اليوم للفحص الطبي مع فالنسيا    انفجاران قويان وسط نيجيريا    بعيدا عن البروتوكولات شاهد ما فعله بوتفليقة بقايد صالح    وزير المالية اليوناني يعلن عن استقالته بعد الاستفتاء ضد خطة الإنقاذ الأوروبية    تسجيل ثاني حالة إصابة بفيروس كورونا بالفلبين    كاميرون يعطي الضوء الأخضر لتصفية قادة داعش    الفريق قايد صالح يشرف على حفل بمناسبة عيد الإستقلال    بوضياف يدعو لرفع الضغط عن المستشفيات    (حمس) متخوّفة من سياسة التقشّف    النجم الطوغولي "أديبايور" يشهر إسلامه    زغدود يغادر العارضة الفنية للاتحاد و يلتحق بفيلود في السياسي    حادث مرور خطير يخلف 6 جرحى بسيدي سالم    تكريم الفائزين بمسابقة أوّل نوفمبر للأعمال الإبداعية في التاريخ والأدب    أسماء المواقع الجغرافية الجزائرية موضوع ملتقى علمي    تنسيقية نظّار الثانويات تتّهم الوظيف العمومي بالقفز على القانون    الجائزة الكبرى للسيدات 2015-الجولة الثالثة: إنهزام الجزائر أمام كينيا (2-3)    الأردن يحبط مخططاً إرهابياً كان يستهدف البلاد    برنامج مشترك بين الكشافة والأمن الوطني لنشر التربية الأمنية    صحة ونقل : تدشين عدة انجازات بالجزائر العاصمة    غارات التحالف تصيب مقراً لحزب الرئيس اليمني السابق    تدهور قطاع الصحة بالجلفة. قابله ناشطون بغضب كبير: "أرحنا من مديرك يا بوضياف"    4 لقاحات جديدة تدخل الرزنامة الوطنية للأطفال في ديسمبر القادم    التلميذة "طاوسي إيمان" الأولى بالجلفة ومتوسطة "زرنوح محمد" تحتل الصدارة وطنيا في شهادة التعليم المتوسط    بن غبريط: نتائج امتحان شهادة التعليم المتوسط متواضعة    قال أن بوالصوف قدم 50 طنا من الارشيف لقيادة الأركان    إضراب عمال الترامواي و مسؤولون ب "سيترام" يقودون العربات    الجزائر تدين الاعتداءات الإرهابية في نيجيريا    وقعّت بين الفرع المحلي للسجل التجاري و الموثقين    زيادة وشيكة في أجور الموظفين الزواولة    سطيف    برمج ضمن ترميمات مشاريع قسنطينة عاصمة الثقافة العربية    الرئيس بوتفليقة يتلقى برقيات تهنئة من نظرائه بمناسبة عيد الاستقلال    ثمنتها الوزيرة فرعون وطالبت بتعميمها كتجربة وطنية رائدة    قسنطينة    غزال نجم فيديو كليب غنائي خادش للحياء !    الشيخ بلحاج شريفي:الإعلام أكبر مسؤول عن أزمة الأخلاق    محلل عراقي يتحامل بشكل فضيع على الجزائر ويفتري على رئيسها الراحل بومدين عبر قناة الجزيرة على المباشر    أولمبيو الخضر يحضرون لأمم إفريقيا بسيدي موسى    بعد رحلة شاقة دامت 8 ساعات و نصف: السنافر منذ أمس بتونس في انتظار التحاق المدرب فيلود ومساعده زغدود    توسيع ميترو العاصمة ليشمل حي البدر إلى غاية الحراش    زيتوني: استرجاع الأرشيف الوطني لدى فرنسا مطلب مقدس    بفتح 36 ألف منصب شغل السنة الماضية    وكلاء يعتمدون على المخزون بعد تقييدهم بدفتر شروط جديد    شبكة CNN: المفاجأة التي استيقظ عليها الجزائريون في عيد استقلالهم    مساجد و زوايا عتيقة    البُلبُلة سعاد بوعلي    دفاتر الذاكرة    فارس بهلولي يختار رقم 12 مع موناكو    الإعجاز العلمي    شمائل رسالة خاتم الأمة    توقف    الظاهرة تنامت مع لجوء السوريين للولاية    بحثا عن نوعيات مقبولة وأسعار معقولة لملابس العيد    شبكات لتمرير البشر خلسة عبر الحدود الغربية    أخبار المسلمين في العالم: الكشف عن أقدم الصور للكعبة والمسجد النبوي تعود إلى 135 سنة    أفضل الذكر    وزارة الصحة تطمئن والصيادلة يؤكدون ندرة الأدوية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

''اكتشفت أنني لقيطة فقررت وضع حد لحياتي''
حوار هادئ مع مايا ناجية من محاولة انتحار لثلاث مرات
نشر في الخبر يوم 09 - 05 - 2012

تدعى مايا وعمرها 26 عاما، هادئة، نظرتها حادة ومرحة، التقتها ''الخبر'' وروت لها قصتها مع الموت انتحارا لثلاث مرات.. وكيف نجت ولماذا اختارت هذا الطريق..
لماذا أردت الموت؟
احتضنتني جدتي وأنا رضيعة في شهري الأول وكنت ملاكا صغيرا لا يعرف معنى الحياة ولا يدرك المخاطر ولا يعي ظروف الدنيا، أضحك لمن يبتسم في وجهي ويداعبني، كبرت على تلك الحال، ثم انتقلت الى عائلة والدي بعد أن قرر الزواج.. توفيت أمي وأنا رضيعة. تفوقت في دراستي رغما عن زوجة أبي التي كانت تغير مني، لأنني كنت أكثر حيوية ومرحا من أختاي غير الشقيقتين، وزاد إصراري وأنا زشعر كلما مر الزمن من حولي أنني مخلوق غير مرغوب فيه، ونجحت في امتحان البكالوريا بدرجة جيدة، وانتقلت الى الجامعة في وقت رسبت أختاي وانتهت حياتهما الدراسية بالفشل، وفي زيارة قصيرة الى أسرتي وقع خلاف وتلاسنت مع زوجة أبي ويا ليتني لم أفعل.
ماذا حصل؟
أصيبت زوجة أبي بغضب وهيجان وكشفت لي عن حقيقة مرّة وهي أنني ابنة غير شرعية، ووالدتي انتحرت أياما بعد ميلادي لأنها لم تستطع أن تواجه العار الذي لحق بها.
وكيف كان رد فعلك؟
كدت أسقط ويغمى عليّ ولم أصدّق ما سمعته، وتوجهت إلى الحديقة أين كان أبي يفضّل أن يكون في كل عصر ربيع وواجهته بالحقيقة، فصمت ولم يتفوّه بكلمة، فعاودت السؤال ورفعت من صوتي، عندها رفع عينيه في هدوء ونظر إليّ متفحصا وقال: كنت على علاقة بوالدتك وكنت أحبها وفي لحظة تغلبت نفسي ووقع الحمل وكتمنا الأمر سرا بيننا، ولما أردت تصحيح الخطأ طلبت والدتك للزواج لكن والديها رفضا في إصرار ولم يكونا يعرفان أي شيء، تركتها وأنا أتحسّر واختارت هي العيش لدى جدتك وأسرّت لها بما جرى بيننا، فسترتها حتى جئت الى الدنيا، لكن الأمر انكشف وصار كلام العار يلاحق والدتك فقررت اختيار الموت للحد من كلام الناس.
ما الذي حدث بعد حديثك مع والدك؟
ذهبت الى شاطئ كنت أذهب إليه مع والدي وعلى ارتفاع رميت بجسمي من على صخرة وهويت وأنا أسترجع شريط حياتي القصير إلى أن ارتطم جسمي بالماء، وغبت عن الوعي ولم أفق إلا وأنا أتنفس هواء اصطناعيا ومن حولي ممرضات يتهامسن، أفقت بعد أسبوع من الغيبوبة وعلمت منهن أن صيادا التقطني.
والمحاولتان الأخريتان كيف حصلتا؟
شفيت وعدت الى الجامعة وقطعت الحبل السري مع أسرتي وحاولت أن أنسى وأعود الى حيويتي، لكنني لم أستطع ولم أقدر أن أتغلب على نفسيي وضميري الذي أصبح يلاحقني في يقظتي وغفوتي. وفي يوم مشمس وأنا أسير راودتني فكرة وبدأت تغلي في أعماقي وما هي إلا لحظات حتى رميت من جديد بجسمي النحيل أمام سيارة كانت تعبر الشارع، فسقطت فاقدة الوعي من جديد واستيقظت وأنا بالمستشفى وأصبت بكسر في العنق، لكن لحسن الحظ تم علاجي وغادرت المشفى لأعود الى حياتي السابقة.
ثم ماذا ؟
لا جديد ولا تطور في حياتي وبقيت أصارع أعماق نفسي وصورة أمي المنتحرة وأبي العاجز عن حمايتي وشريط فيلم لابنة غير شرعية زادني يأسا وقنوطا ولم تمر على المحاولة الثانية إلا أيام حتى عدت الى فكرة الاستسلام للموت واقتنيت قنينة ماء الكلور وتناولتها حتى سقطت أتلو من الألم. ولحسن حظي هذه المرة انتبهت لي إحدى الطالبات بالحي الجامعي واستدعت الإنقاذ وتدخلوا ونجوت من محاولة ثالثة في الانتحار .
والآن كيف تشعرين؟
حياتي بدأت في الاستقرار وفكرة الابنة غير الشرعية محوتها من ذاكرتي وتخلصت منها وأنا الآن مستقرة خاصة في عملي وأحلم بإنشاء وكالة سياحية أستفيد بها من التجوال عبر بلدان العالم، لأنني تيقنت أنني كنت ضحية وأني لست مسؤولة عن أخطاء غيري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.