حركة النهضة تراهن على الإستحقاقات القادمة    رسالة من بوتفليقة إلى نظيريه في مالي والنيجر    الإينباف يعلن عن إضراب    تحقيق صيد بأكثر من 41 طنا من السردين بزيامة منصورية    أبواب مفتوحة بزلفانة حول عقد العمل المدعم    حصة جديدة من سكنات عدل توزع اليوم    فوز العميد على الحمراوة و السنافر على تاجنانت    مولودية بجاية تسعى لمواصلة كتابة التاريخ    روراوة يشرع في معركة خلافة حياتو    ليستر يواصل عروضه المخيبة في البريميرليغ بحضور محرز وسليماني    توقيف جماعة أشرار احتالت على قرابة 170 مريض بداء السكري    إنجاز ثانوية يثير فتنة بين مشاتي بلدية أيت نوال أومزادة بسطيف    زفاف جماعي في غرداية    مراكز التكوين المهني تفتح أبوابها للشباب    يوم في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم    هكذا تربي طفلًا سليم العقيدة    الفرق بين الحية والثعبان    سفير إسبانيا في الجزائر: الجائزة شرف لإسبانيا    زوخ غير مرحب به في المطار    توقيف 5 أشخاص وحجز ذخيرة حية ومخدرات بتيارت    الزرنة تعرف رواجا بميلانو    دعا إلى الإبتعاد عن الأنانية و ترك الخلافات والحفاظ على البيت الداخلي    غول يجدد دعوته إلى وضع ميثاق شرف يجمع الموالاة والمعارضة    "سعداني موجود ويدير المعركة شخصيا ليس كصدام حسين"    الجيش يدمّر ثلاثة مخابئ للإرهابيين بجيجل    المدرب الجديد سيباشر عمله هذا الأسبوع والتربص سيكون في مستغانم    أرقام بن سبعيني تحتم على راييفاتس استدعائه للقاء الكاميرون    فرصة الاتفاق على تثبيت إنتاج النفط خلال اجتماع الجزائر.. واردة    وزير الفلاحة يؤكد أن التحاليل على لحوم الأضاحي الفاسدة مازالت مستمرة و يكشف    محمد الغازي يتفقد قطاع العمل والضمان الاجتماعي بسيدي بلعباس    أوباما يشهر الفيتو الرئاسي لمنع تشريع "قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب"    اللاجئون .. الملف المفتوح    وزيرا الأشغال العمومية و النقل و الصحة يتفقدان موقع الحادث و يطمئنان على الجرحى : قتيل و عشرات الجرحى في اصطدام قطارين ببودواو    سمع صراخها بعدما دفنها وهي حامل.. وهذا ما حصل!    لعمامرة يؤكد من نيويورك :    نقطة ساخنة    نور الدين تيفورة يرحل في صمت بعد سنوات من العطاء    معارض ثقافية وتراثية بمؤسسة " جنة العارف "    جميلة حميتو رئيسة جمعية القارئ الصغير ل " الجمهورية " :    المدرسة الجزائرية.. وتستمر المؤامرة!    مهاجرون جزائريون يحصلون على الجنسية الأمريكية عن طريق "الخطأ"    تكوين مهني:    المشروع يراوح مكانه و المرضى يعانون    عدد الطلبة المسجلين يصل إلى 2800 طالب في جميع التخصصات    بوشوارب يرافع عن مؤهلات الجزائر الاقتصادية    قررنا تجميد انتساب المحامين التونسيين والأجانب للمهنة بالجزائر    رئيس مدير عام جديد على رأس صانوفي الجزائر    إسبانيا تجدد دعمها لحل يضمن تقرير مصير الشعب الصحراوي    توجيه إعذار للمجمع الإسباني    بونوة يبدع "من خلال الحروف"    20 بالمائة من المنخرطين من تيزي وزو    الإعلان عن قائمة السكن الاجتماعي قريبا    سعي لاستعادة الذاكرة العاصمية    10 حجاج جزائريين في حالات حرجة في مستشفيات مكة    ثلاثية معسكر تؤكد نية الصعود    جرائم في حق مرضى السكري بالجزائر!    درس حفظناه دون فهم    لعوايل انلورس امقران خذمت ابندير ذإيبذران ساقلين نيخف نالعيذ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





''اكتشفت أنني لقيطة فقررت وضع حد لحياتي''
حوار هادئ مع مايا ناجية من محاولة انتحار لثلاث مرات
نشر في الخبر يوم 09 - 05 - 2012

تدعى مايا وعمرها 26 عاما، هادئة، نظرتها حادة ومرحة، التقتها ''الخبر'' وروت لها قصتها مع الموت انتحارا لثلاث مرات.. وكيف نجت ولماذا اختارت هذا الطريق..
لماذا أردت الموت؟
احتضنتني جدتي وأنا رضيعة في شهري الأول وكنت ملاكا صغيرا لا يعرف معنى الحياة ولا يدرك المخاطر ولا يعي ظروف الدنيا، أضحك لمن يبتسم في وجهي ويداعبني، كبرت على تلك الحال، ثم انتقلت الى عائلة والدي بعد أن قرر الزواج.. توفيت أمي وأنا رضيعة. تفوقت في دراستي رغما عن زوجة أبي التي كانت تغير مني، لأنني كنت أكثر حيوية ومرحا من أختاي غير الشقيقتين، وزاد إصراري وأنا زشعر كلما مر الزمن من حولي أنني مخلوق غير مرغوب فيه، ونجحت في امتحان البكالوريا بدرجة جيدة، وانتقلت الى الجامعة في وقت رسبت أختاي وانتهت حياتهما الدراسية بالفشل، وفي زيارة قصيرة الى أسرتي وقع خلاف وتلاسنت مع زوجة أبي ويا ليتني لم أفعل.
ماذا حصل؟
أصيبت زوجة أبي بغضب وهيجان وكشفت لي عن حقيقة مرّة وهي أنني ابنة غير شرعية، ووالدتي انتحرت أياما بعد ميلادي لأنها لم تستطع أن تواجه العار الذي لحق بها.
وكيف كان رد فعلك؟
كدت أسقط ويغمى عليّ ولم أصدّق ما سمعته، وتوجهت إلى الحديقة أين كان أبي يفضّل أن يكون في كل عصر ربيع وواجهته بالحقيقة، فصمت ولم يتفوّه بكلمة، فعاودت السؤال ورفعت من صوتي، عندها رفع عينيه في هدوء ونظر إليّ متفحصا وقال: كنت على علاقة بوالدتك وكنت أحبها وفي لحظة تغلبت نفسي ووقع الحمل وكتمنا الأمر سرا بيننا، ولما أردت تصحيح الخطأ طلبت والدتك للزواج لكن والديها رفضا في إصرار ولم يكونا يعرفان أي شيء، تركتها وأنا أتحسّر واختارت هي العيش لدى جدتك وأسرّت لها بما جرى بيننا، فسترتها حتى جئت الى الدنيا، لكن الأمر انكشف وصار كلام العار يلاحق والدتك فقررت اختيار الموت للحد من كلام الناس.
ما الذي حدث بعد حديثك مع والدك؟
ذهبت الى شاطئ كنت أذهب إليه مع والدي وعلى ارتفاع رميت بجسمي من على صخرة وهويت وأنا أسترجع شريط حياتي القصير إلى أن ارتطم جسمي بالماء، وغبت عن الوعي ولم أفق إلا وأنا أتنفس هواء اصطناعيا ومن حولي ممرضات يتهامسن، أفقت بعد أسبوع من الغيبوبة وعلمت منهن أن صيادا التقطني.
والمحاولتان الأخريتان كيف حصلتا؟
شفيت وعدت الى الجامعة وقطعت الحبل السري مع أسرتي وحاولت أن أنسى وأعود الى حيويتي، لكنني لم أستطع ولم أقدر أن أتغلب على نفسيي وضميري الذي أصبح يلاحقني في يقظتي وغفوتي. وفي يوم مشمس وأنا أسير راودتني فكرة وبدأت تغلي في أعماقي وما هي إلا لحظات حتى رميت من جديد بجسمي النحيل أمام سيارة كانت تعبر الشارع، فسقطت فاقدة الوعي من جديد واستيقظت وأنا بالمستشفى وأصبت بكسر في العنق، لكن لحسن الحظ تم علاجي وغادرت المشفى لأعود الى حياتي السابقة.
ثم ماذا ؟
لا جديد ولا تطور في حياتي وبقيت أصارع أعماق نفسي وصورة أمي المنتحرة وأبي العاجز عن حمايتي وشريط فيلم لابنة غير شرعية زادني يأسا وقنوطا ولم تمر على المحاولة الثانية إلا أيام حتى عدت الى فكرة الاستسلام للموت واقتنيت قنينة ماء الكلور وتناولتها حتى سقطت أتلو من الألم. ولحسن حظي هذه المرة انتبهت لي إحدى الطالبات بالحي الجامعي واستدعت الإنقاذ وتدخلوا ونجوت من محاولة ثالثة في الانتحار .
والآن كيف تشعرين؟
حياتي بدأت في الاستقرار وفكرة الابنة غير الشرعية محوتها من ذاكرتي وتخلصت منها وأنا الآن مستقرة خاصة في عملي وأحلم بإنشاء وكالة سياحية أستفيد بها من التجوال عبر بلدان العالم، لأنني تيقنت أنني كنت ضحية وأني لست مسؤولة عن أخطاء غيري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.