الرئيس بوتفليقة يترأس اجتماعا مصغرا خصص للوضع الأمني بجنوب البلاد    توحيد شهادة الدكتوراه التي تصدرها مؤسّسات التعليم العالي    أردوغان لم يعتذر في الرسالة التي بعثها لبوتين    نجم مارسيليا يرفض أول العروض بقيمة 38 مليون أورو    وفاة 1520 شخص في حوادث المرور خلال 5 أشهر الأولى لسنة 2016    معالجة 87 قضية إجرامية شهر ماي 2016    بوضياف: الجزائر أوقفت انتقال الفيروس بفضل اللقاحات والمراقبة المستمرة    «المحطة البحرية للمسافرين جاهزة لاستقبال الجالية الوطنية"    السكة.. عصب الصناعة المنجمية    الصيانة عامل حيوي في تقليص النفقات والرفع من مردودية وسائل الإنتاج    اختتام سلسلة الدروس المحمدية بوهران    «قصص دون أجنحة» في أول عرض له بالعاصمة    «أقضي رمضان بالمنزل وأعشق أغاني رابح درياسة»    لست راضية عن ما قدّمت وللجمهور رأي آخر    الجوق الوطني النسوي للموسيقى الأندلسية يحيى حفلا بالعاصمة    كيف أصبحت مدينة الضباب عاصمة لبريطانيا    باريس تتهم مصر ضمنيًا بالإهمال    السعودية توقف تأشيرات العمرة للموسم الجاري    فنان قطري لعادل إمام: عيب عليك    أفضل ليالي العمر    تراجع فاتورة استيراد موواد البناء بنسبة 14 بالمئة    حقوق الإنسان بالجزائر: الإشادة بعمل السلطات العمومية من أجل ترسيخ دولة قانون    شيخ الأزهر: الأوروبيون لن يدخلوا إلى النار    بريطانيا تواجه ضغوطاً للإسراع بمغادرة الإتحاد الأوروبي    زيارة مرتقبة لبابا الفاتيكان إلى العراق    منظمة الصحة العالمية تشيد بتجربة الجزائر في مكافحة السيدا والسل والملاريا    الوزير بوضياف: "غزو" الأسواق الدولية للدواء أولوية للجزائر    ليفربول يعلن رسميا تعاقده مع ماني مقابل 40 مليون أورو    والي ينسق مع طلعي    فيديو.. فرحة لاعبي المنتخب الويلزي بعد سقوط الإنجليز ضد أيسلاندا    فتح باب لشكاوي المعتمرين والحجاج    صفية بنت عبد المطّلب.. اِمرأة بألف رجل    لن تصدق ماذا وجد العلماء في بئر زمزم بعد استخدامهم كاميرات للمراقبه ؟    ليبرمان يعلن أنه سيصوت ضد اتفاق التطبيع مع تركيا    الشرطة توقف 26 شخصا تورطوا في أعمال الشغب ومحاولة تحطيم مقر الأمن في عنابة    إدانة المحرض الرئيسي في أعمال شغب ب 3 سنوات سجنا نافذا بالبليدة    مع خروج بريطانيا من أوروبا    مسؤولو الضمان الاجتماعي يفكرون في التصدي للتجاوزات في مجال الأدوية والشهادات الطبية    توقيف 403 أشخاص بغليزان خلال رمضان    مركز التكوين بجديوية بغليزان ينظم أبوابا مفتوحة على التكوين المهني بمقر المركز    ثمانية انتحاريين يستهدفون قرية مسيحية في لبنان    أردوغان .. مجددا مع إسرائيل    الاحتلال المغربي يواصل سياسة التعذيب ضد المعتقلين الصحراويين    بن غبريط ترخص التقاعد النسبي للأساتذة هذه السنة    وزير السكن ينهي مهام مديرين بالمؤسسة الوطنية للترقية العقارية    تسخير أزيد من 33 ألف تاجر لإشباع الجزائريين في العيد    الدولي السابق مختار كشاملي ل"الجمهورية" :    ماندي يقترب من الليغا الإسبانية عبر بوابة بتيس    الشيلي تفوز بكوبا امريكا على حساب الارجنتين    إدارة السد تؤكد أن بقاء بونجاح مع الفريق أمر محسوم    بعثة الموب تصل إلى تاركوا الغانية مرهقة و يسلي يؤهل رسميا    قرين "البحبوحة المالية إنتهت .. وزمن اعتماد الصحافة على الإشهار العمومي قد ولى"    ‎فتاوي    القبض على 3 إرهابيين مبحوث عنهم بمنطقة المقام الحدودية بإليزي    حركة البناء تؤكد تناقض قانون الانتخابات مع الدستور الجديد    التعرف على هوية 3 إرهابيين من "جند الخلافة" شاركوا في قتل الرعية الفرنسي "غوردال"    مقتل 12 في تفجير انتحاري غربي بغداد    الأسواق في رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





''اكتشفت أنني لقيطة فقررت وضع حد لحياتي''
حوار هادئ مع مايا ناجية من محاولة انتحار لثلاث مرات
نشر في الخبر يوم 09 - 05 - 2012

تدعى مايا وعمرها 26 عاما، هادئة، نظرتها حادة ومرحة، التقتها ''الخبر'' وروت لها قصتها مع الموت انتحارا لثلاث مرات.. وكيف نجت ولماذا اختارت هذا الطريق..
لماذا أردت الموت؟
احتضنتني جدتي وأنا رضيعة في شهري الأول وكنت ملاكا صغيرا لا يعرف معنى الحياة ولا يدرك المخاطر ولا يعي ظروف الدنيا، أضحك لمن يبتسم في وجهي ويداعبني، كبرت على تلك الحال، ثم انتقلت الى عائلة والدي بعد أن قرر الزواج.. توفيت أمي وأنا رضيعة. تفوقت في دراستي رغما عن زوجة أبي التي كانت تغير مني، لأنني كنت أكثر حيوية ومرحا من أختاي غير الشقيقتين، وزاد إصراري وأنا زشعر كلما مر الزمن من حولي أنني مخلوق غير مرغوب فيه، ونجحت في امتحان البكالوريا بدرجة جيدة، وانتقلت الى الجامعة في وقت رسبت أختاي وانتهت حياتهما الدراسية بالفشل، وفي زيارة قصيرة الى أسرتي وقع خلاف وتلاسنت مع زوجة أبي ويا ليتني لم أفعل.
ماذا حصل؟
أصيبت زوجة أبي بغضب وهيجان وكشفت لي عن حقيقة مرّة وهي أنني ابنة غير شرعية، ووالدتي انتحرت أياما بعد ميلادي لأنها لم تستطع أن تواجه العار الذي لحق بها.
وكيف كان رد فعلك؟
كدت أسقط ويغمى عليّ ولم أصدّق ما سمعته، وتوجهت إلى الحديقة أين كان أبي يفضّل أن يكون في كل عصر ربيع وواجهته بالحقيقة، فصمت ولم يتفوّه بكلمة، فعاودت السؤال ورفعت من صوتي، عندها رفع عينيه في هدوء ونظر إليّ متفحصا وقال: كنت على علاقة بوالدتك وكنت أحبها وفي لحظة تغلبت نفسي ووقع الحمل وكتمنا الأمر سرا بيننا، ولما أردت تصحيح الخطأ طلبت والدتك للزواج لكن والديها رفضا في إصرار ولم يكونا يعرفان أي شيء، تركتها وأنا أتحسّر واختارت هي العيش لدى جدتك وأسرّت لها بما جرى بيننا، فسترتها حتى جئت الى الدنيا، لكن الأمر انكشف وصار كلام العار يلاحق والدتك فقررت اختيار الموت للحد من كلام الناس.
ما الذي حدث بعد حديثك مع والدك؟
ذهبت الى شاطئ كنت أذهب إليه مع والدي وعلى ارتفاع رميت بجسمي من على صخرة وهويت وأنا أسترجع شريط حياتي القصير إلى أن ارتطم جسمي بالماء، وغبت عن الوعي ولم أفق إلا وأنا أتنفس هواء اصطناعيا ومن حولي ممرضات يتهامسن، أفقت بعد أسبوع من الغيبوبة وعلمت منهن أن صيادا التقطني.
والمحاولتان الأخريتان كيف حصلتا؟
شفيت وعدت الى الجامعة وقطعت الحبل السري مع أسرتي وحاولت أن أنسى وأعود الى حيويتي، لكنني لم أستطع ولم أقدر أن أتغلب على نفسيي وضميري الذي أصبح يلاحقني في يقظتي وغفوتي. وفي يوم مشمس وأنا أسير راودتني فكرة وبدأت تغلي في أعماقي وما هي إلا لحظات حتى رميت من جديد بجسمي النحيل أمام سيارة كانت تعبر الشارع، فسقطت فاقدة الوعي من جديد واستيقظت وأنا بالمستشفى وأصبت بكسر في العنق، لكن لحسن الحظ تم علاجي وغادرت المشفى لأعود الى حياتي السابقة.
ثم ماذا ؟
لا جديد ولا تطور في حياتي وبقيت أصارع أعماق نفسي وصورة أمي المنتحرة وأبي العاجز عن حمايتي وشريط فيلم لابنة غير شرعية زادني يأسا وقنوطا ولم تمر على المحاولة الثانية إلا أيام حتى عدت الى فكرة الاستسلام للموت واقتنيت قنينة ماء الكلور وتناولتها حتى سقطت أتلو من الألم. ولحسن حظي هذه المرة انتبهت لي إحدى الطالبات بالحي الجامعي واستدعت الإنقاذ وتدخلوا ونجوت من محاولة ثالثة في الانتحار .
والآن كيف تشعرين؟
حياتي بدأت في الاستقرار وفكرة الابنة غير الشرعية محوتها من ذاكرتي وتخلصت منها وأنا الآن مستقرة خاصة في عملي وأحلم بإنشاء وكالة سياحية أستفيد بها من التجوال عبر بلدان العالم، لأنني تيقنت أنني كنت ضحية وأني لست مسؤولة عن أخطاء غيري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.