وزارة الدفاع الفرنسية تتعهد بتعويض كل ضحايا التجارب النووية في الجزائر    الوزارة تؤكد.. ملعب 5 جويلية سيكون جاهزا في الفاتح ماي 2015    " الملاية" تحتل الصدارة في افتتاح تظاهرة شهر التراث بعنابة    هاميلتون يتفوق في آخر جولة تجارب حرة لسباق البحرين    الجزائر تعيش الخطر نتيجة إنهيار أسعار النفط    أكثر من 900 طبيب كوبي يعملون بالجزائر    حوالي 3 ملايين جزائري مصاب بالأمراض التنفسية    EN: فغولي يُحافظ على مكانته الأساسية في برشلونة    بوشوارب يدعو في برلين إلى شراكة استراتيجية بين الجزائر وألمانيا    مساهل يسجل "تطابق تام" في وجهتي نظر الجزائر واسبانيا حول حل ازمة ليبيا    قتلى وجرحي في صفوف فجر ليبيا في معارك وغارات جوية للجيش بطرابلس    جمعية الشلف تتعادل مع النادي الإفريقي التونسي بهدف لمثله    لشبونة يوافق على تحويل إسلام سليماني إلى ناد آخر الصيف المقبل    ضرورة وضع بطاقة وطنية لمرضى الهيموفيليا والتكفل بهم    عاصفة الحزم تقصف القصر الجمهوري ومواجهات عنيفة في تعز اليمنية    مسجدا الأمير عبد القادر والإمام بن باديس "يشكلان أسس البناء الحضاري الراقي"    المتحف الطبيعي بموقع ميلة القديمة    عائلة ابن باديس تطالب رسميا بتنحية تمثاله من وسط مدينة قسنطينة    ميلة المدينة المتحف في حاجة ماسة إلى تدخل سريع لحمايتها    حملة على "الفايسبوك" لتشكيل تنسيقية الدفاع عن المعتقلين الجزائريين بالعراق    الرئيس الرواندي بول كاغامي في زيارة دولة بالجزائر ابتداء من يوم الاحد    مدير شركة يخفض راتبه من أجل زيادة رواتب موظفيه وسعادتهم    عزة الدوري.. شبح تقتله الإشاعات فقط    البرازيلي‬ سيرجيو فارنسا ‫دانيسي‬ في الجزائر    اليوفي في منعرج التتويج    أخبار محترفينا    إدارة الرجاء البيضاوي تنفي اهتمامها بزياية    80 ألف موظف معنيون بمسابقة الانتقال إلى رتب عليا والترقية    تونس منعت 12 ألف مواطن من الالتحاق بتنظيمات إرهابية بالخارج    طوابير و إقبال متزايد على محطات التوزيع    توقيف عملية توظيف الأطباء بالشمال    إحباط محاولة إدخال كمية من الأسلحة والذخيرة بتندوف    التجمع الوطني المضاد لاستعمال الغاز الصخري يدق ناقوس الخطر    المنتدى العالمي السابع للمياه يقر باعتماد ورقة طريق عالمية    سيرتا تشهد أضخم احتفال شعبي احتفاء بعاصمة الثقافة العربية    خطر يترصدني ويهددني أَقتل أولادي وإلا فسيقتلني    ڤارو بن باديس يثير الغضب على الفايسبوك    اغتيال 27 شخصا بتفجيرين في بغداد    تمديد آجال التوظيف لسنة 2014 إلى 30 أفريل الجاري    محامي المتّهم الرئيسي في فضيحة الطريق السيّار غير مرغوب فيه    حجز 25 قنطارا من الكيف داخل ثلاجة بمقهى في أرزيو بوهران    بوتفليقة مطالبون بأكل ما تنتجه أرضنا ولباس ما تنتجه مصانعنا    افتتاح مسجد عبد الحميد بن باديس بوهران    الحكومة تضبط خطتها لتشجيع الاستثمارات    الخبير الاقتصادي عبد الرحمان بن خالفة للنصر    تداعيات احتلال البحارة لميناء الصيد الجديد بالقالة    طالبوا الوزارة برفع التجميد عن تعليم بعض الأصناف    التجار والناقلون لم يواكبوا التغيير الحاصل في المدينة    عين عبيد: 365 مستفيدا من البناء الريفي ينتظرون تجديد قرارات التمويل    مقتل شاب بعد تلقيه لطعنات بشارع مسعود بوجريو    يوم العلم بغرب الوطن    إصابة 17 بقرة بالحمى القلاعية بحي بن سعيد بتيارت    الأمن الولائي يضبط مخطط نشاطاته إلى نهاية السنة    مختصون يدعون لتفادي الوصف المفرط للمضادات الحيوية    شهادة رب العالمين على نبوة محمد    نماذج من بر الصحابة والتابعين لآبائهم وأمهاتهم    الدولة تحارب العنف في الملاعب بالنواعم!    حمداش يدعو على نانسي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

''اكتشفت أنني لقيطة فقررت وضع حد لحياتي''
حوار هادئ مع مايا ناجية من محاولة انتحار لثلاث مرات
نشر في الخبر يوم 09 - 05 - 2012

تدعى مايا وعمرها 26 عاما، هادئة، نظرتها حادة ومرحة، التقتها ''الخبر'' وروت لها قصتها مع الموت انتحارا لثلاث مرات.. وكيف نجت ولماذا اختارت هذا الطريق..
لماذا أردت الموت؟
احتضنتني جدتي وأنا رضيعة في شهري الأول وكنت ملاكا صغيرا لا يعرف معنى الحياة ولا يدرك المخاطر ولا يعي ظروف الدنيا، أضحك لمن يبتسم في وجهي ويداعبني، كبرت على تلك الحال، ثم انتقلت الى عائلة والدي بعد أن قرر الزواج.. توفيت أمي وأنا رضيعة. تفوقت في دراستي رغما عن زوجة أبي التي كانت تغير مني، لأنني كنت أكثر حيوية ومرحا من أختاي غير الشقيقتين، وزاد إصراري وأنا زشعر كلما مر الزمن من حولي أنني مخلوق غير مرغوب فيه، ونجحت في امتحان البكالوريا بدرجة جيدة، وانتقلت الى الجامعة في وقت رسبت أختاي وانتهت حياتهما الدراسية بالفشل، وفي زيارة قصيرة الى أسرتي وقع خلاف وتلاسنت مع زوجة أبي ويا ليتني لم أفعل.
ماذا حصل؟
أصيبت زوجة أبي بغضب وهيجان وكشفت لي عن حقيقة مرّة وهي أنني ابنة غير شرعية، ووالدتي انتحرت أياما بعد ميلادي لأنها لم تستطع أن تواجه العار الذي لحق بها.
وكيف كان رد فعلك؟
كدت أسقط ويغمى عليّ ولم أصدّق ما سمعته، وتوجهت إلى الحديقة أين كان أبي يفضّل أن يكون في كل عصر ربيع وواجهته بالحقيقة، فصمت ولم يتفوّه بكلمة، فعاودت السؤال ورفعت من صوتي، عندها رفع عينيه في هدوء ونظر إليّ متفحصا وقال: كنت على علاقة بوالدتك وكنت أحبها وفي لحظة تغلبت نفسي ووقع الحمل وكتمنا الأمر سرا بيننا، ولما أردت تصحيح الخطأ طلبت والدتك للزواج لكن والديها رفضا في إصرار ولم يكونا يعرفان أي شيء، تركتها وأنا أتحسّر واختارت هي العيش لدى جدتك وأسرّت لها بما جرى بيننا، فسترتها حتى جئت الى الدنيا، لكن الأمر انكشف وصار كلام العار يلاحق والدتك فقررت اختيار الموت للحد من كلام الناس.
ما الذي حدث بعد حديثك مع والدك؟
ذهبت الى شاطئ كنت أذهب إليه مع والدي وعلى ارتفاع رميت بجسمي من على صخرة وهويت وأنا أسترجع شريط حياتي القصير إلى أن ارتطم جسمي بالماء، وغبت عن الوعي ولم أفق إلا وأنا أتنفس هواء اصطناعيا ومن حولي ممرضات يتهامسن، أفقت بعد أسبوع من الغيبوبة وعلمت منهن أن صيادا التقطني.
والمحاولتان الأخريتان كيف حصلتا؟
شفيت وعدت الى الجامعة وقطعت الحبل السري مع أسرتي وحاولت أن أنسى وأعود الى حيويتي، لكنني لم أستطع ولم أقدر أن أتغلب على نفسيي وضميري الذي أصبح يلاحقني في يقظتي وغفوتي. وفي يوم مشمس وأنا أسير راودتني فكرة وبدأت تغلي في أعماقي وما هي إلا لحظات حتى رميت من جديد بجسمي النحيل أمام سيارة كانت تعبر الشارع، فسقطت فاقدة الوعي من جديد واستيقظت وأنا بالمستشفى وأصبت بكسر في العنق، لكن لحسن الحظ تم علاجي وغادرت المشفى لأعود الى حياتي السابقة.
ثم ماذا ؟
لا جديد ولا تطور في حياتي وبقيت أصارع أعماق نفسي وصورة أمي المنتحرة وأبي العاجز عن حمايتي وشريط فيلم لابنة غير شرعية زادني يأسا وقنوطا ولم تمر على المحاولة الثانية إلا أيام حتى عدت الى فكرة الاستسلام للموت واقتنيت قنينة ماء الكلور وتناولتها حتى سقطت أتلو من الألم. ولحسن حظي هذه المرة انتبهت لي إحدى الطالبات بالحي الجامعي واستدعت الإنقاذ وتدخلوا ونجوت من محاولة ثالثة في الانتحار .
والآن كيف تشعرين؟
حياتي بدأت في الاستقرار وفكرة الابنة غير الشرعية محوتها من ذاكرتي وتخلصت منها وأنا الآن مستقرة خاصة في عملي وأحلم بإنشاء وكالة سياحية أستفيد بها من التجوال عبر بلدان العالم، لأنني تيقنت أنني كنت ضحية وأني لست مسؤولة عن أخطاء غيري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.