وزير الشؤون الخارجية الدانماركي يؤكد:    حسب آخر تصنيف لموقع غلوبال فاير باور    زلزال حمام ملوان يقلق بولاشيك    فابيوس يغادر الإيليزي    إبراهيم غالي عند بن صالح    الأموال لإقناع محرز    الجزائر عاصمة الكشافة المغاربية    "الحمراوة".. عين على النقاط الثلاث وأخرى على المنصة    بوتفليقة سيملك قرار تعيين وعزل أمين عام الأفلان    لا تكونوا لعبة في يد المنتجين    استعراض آخر مستجدات القضية الصحراوية    بالأرقام.. محرز وفاردي يتفوقان على رونالدو وميسي    منح 24 رخصة استكشاف منجمية    200 سوق موازية عادت للظهور سنة 2015    6450 مليار في (المارشي نوار)    حجز أسلحة وذخيرة وتوقيف مهربين و"حراقة"    سعر النفط الجزائري يخسر 7 دولارات في شهر واحد    أدوية (مشبوهة) في الصيدليات    التوقيع على إعلان مشترك بين الشرطة الجزائرية ونظيرتها الألمانية    اتصالات الجزائر: أنترنت بسرعة 20 ميغا اوكتي لكافة الزبائن    جمعية العلماء المسلمين تستنكر إهانة العلامة آيت علجت    حجار يدعو مدراء معاهد البحوث العلمية في الجزائر وتونس الى تكثيف التعاون المشترك    مصالح الشرطة تمكنت من تحديد هويتهم    المنتدى السوسيولوجي فضاء تواصل بين الباحثين والطلبة    رئيس جمعية الوكالات المتعددة العلامات ل السياسي    رئيس عمادة الصيادلة: 73 مستثمرا و160 مشروع مسجلة على مستوى وزارة الصحة    العيادة المتنقلة «لنغيّر من مرض السكري» تختتم نشاطها بوزارة الصحة    تسجيل أول حالة إصابة بفيروس زيكا في الصين    قتيل و 4 جرحى في حادثي مرور    حبس أربعة شباب تورطوا في قتل طفلة حديثة الولادة بتبسة    ورقلة : تأكيد على أهمية بلوغ "النوعية" في نتائج الامتحانات المدرسية    النقل الجوي: مرسوم تنفيذي جديد بخصوص إتاوات الملاحة الجوية    عبد الوهاب نوري في زيارة لإيران    ONDA تعترف أن النّشيد قسما محمي من طرف مؤسسة فرنسية    "البنتاغون" يطالب ب 200 مليون دولار لسحق "دواعش ليبيا"    إقالة المدرب بادو زاكي من على رأس المنتخب المغربي لكرة القدم    الاتحاد الأوروبي يموّل الجمعيات المهتمة بالتراث    بين التيئيس والتنعيس    إعدام رئيس الأركان في كوريا الشمالية بتهمة الفساد    اللاعب المحرر من سجون الاحتلال سامح مراعبة: زيارتنا للجزائر مصدر فخر لكل الفلسطينيين    قاصر يذبح شابا بسكين بعين آزال في سطيف    الداخلية تراهن على التجارب الأجنبية الناجحة لمكافحة العنف المروري    أوغلو: الطغاة الروس سيغادرون سوريا أذلاء كما تركوا أفغانستان..    عبد المالك سلال ينهي زيارته لدولة الامارات العربية المتحدة بعد مشاركته في القمة العالمية للحكومات :    تبون يؤكد أن الحكومة ملتزمة بالآجال المعلنة عنها وسيتم إسكان كل مكتتبي عدل 1 قبل انقضاء 2016    مسلحون أكراد يقتلون ثلاثة من قوات الأمن التركية    عيسى:السعودية لن تستطيع رفع حصة الحجاج الجزائريين لهذا الموسم    الذهب الأحمر يُتوّج بالجائزة الكبرى    محمد عساف يحيي غدا حفلا ضخما في الجزائر    مورينيو: سأعود للتدريب قريباً    المنتخب الوطني في تربّص بمركز سيدي موسى    ميسي وكريستيانو وبرافو الأفضل    آجال إيداع الطعون أمام المحكمة العليا تنتهي اليوم    أطلقها الفوج الكشفي "محمد بوراس" للسنة الرابعة على التوالي    فرنسية تدخل الإسلام بوهران    جوامع الدعاء    هل تعلمون من هي أمي؟    الخير (مازال كاين)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





''اكتشفت أنني لقيطة فقررت وضع حد لحياتي''
حوار هادئ مع مايا ناجية من محاولة انتحار لثلاث مرات
نشر في الخبر يوم 09 - 05 - 2012

تدعى مايا وعمرها 26 عاما، هادئة، نظرتها حادة ومرحة، التقتها ''الخبر'' وروت لها قصتها مع الموت انتحارا لثلاث مرات.. وكيف نجت ولماذا اختارت هذا الطريق..
لماذا أردت الموت؟
احتضنتني جدتي وأنا رضيعة في شهري الأول وكنت ملاكا صغيرا لا يعرف معنى الحياة ولا يدرك المخاطر ولا يعي ظروف الدنيا، أضحك لمن يبتسم في وجهي ويداعبني، كبرت على تلك الحال، ثم انتقلت الى عائلة والدي بعد أن قرر الزواج.. توفيت أمي وأنا رضيعة. تفوقت في دراستي رغما عن زوجة أبي التي كانت تغير مني، لأنني كنت أكثر حيوية ومرحا من أختاي غير الشقيقتين، وزاد إصراري وأنا زشعر كلما مر الزمن من حولي أنني مخلوق غير مرغوب فيه، ونجحت في امتحان البكالوريا بدرجة جيدة، وانتقلت الى الجامعة في وقت رسبت أختاي وانتهت حياتهما الدراسية بالفشل، وفي زيارة قصيرة الى أسرتي وقع خلاف وتلاسنت مع زوجة أبي ويا ليتني لم أفعل.
ماذا حصل؟
أصيبت زوجة أبي بغضب وهيجان وكشفت لي عن حقيقة مرّة وهي أنني ابنة غير شرعية، ووالدتي انتحرت أياما بعد ميلادي لأنها لم تستطع أن تواجه العار الذي لحق بها.
وكيف كان رد فعلك؟
كدت أسقط ويغمى عليّ ولم أصدّق ما سمعته، وتوجهت إلى الحديقة أين كان أبي يفضّل أن يكون في كل عصر ربيع وواجهته بالحقيقة، فصمت ولم يتفوّه بكلمة، فعاودت السؤال ورفعت من صوتي، عندها رفع عينيه في هدوء ونظر إليّ متفحصا وقال: كنت على علاقة بوالدتك وكنت أحبها وفي لحظة تغلبت نفسي ووقع الحمل وكتمنا الأمر سرا بيننا، ولما أردت تصحيح الخطأ طلبت والدتك للزواج لكن والديها رفضا في إصرار ولم يكونا يعرفان أي شيء، تركتها وأنا أتحسّر واختارت هي العيش لدى جدتك وأسرّت لها بما جرى بيننا، فسترتها حتى جئت الى الدنيا، لكن الأمر انكشف وصار كلام العار يلاحق والدتك فقررت اختيار الموت للحد من كلام الناس.
ما الذي حدث بعد حديثك مع والدك؟
ذهبت الى شاطئ كنت أذهب إليه مع والدي وعلى ارتفاع رميت بجسمي من على صخرة وهويت وأنا أسترجع شريط حياتي القصير إلى أن ارتطم جسمي بالماء، وغبت عن الوعي ولم أفق إلا وأنا أتنفس هواء اصطناعيا ومن حولي ممرضات يتهامسن، أفقت بعد أسبوع من الغيبوبة وعلمت منهن أن صيادا التقطني.
والمحاولتان الأخريتان كيف حصلتا؟
شفيت وعدت الى الجامعة وقطعت الحبل السري مع أسرتي وحاولت أن أنسى وأعود الى حيويتي، لكنني لم أستطع ولم أقدر أن أتغلب على نفسيي وضميري الذي أصبح يلاحقني في يقظتي وغفوتي. وفي يوم مشمس وأنا أسير راودتني فكرة وبدأت تغلي في أعماقي وما هي إلا لحظات حتى رميت من جديد بجسمي النحيل أمام سيارة كانت تعبر الشارع، فسقطت فاقدة الوعي من جديد واستيقظت وأنا بالمستشفى وأصبت بكسر في العنق، لكن لحسن الحظ تم علاجي وغادرت المشفى لأعود الى حياتي السابقة.
ثم ماذا ؟
لا جديد ولا تطور في حياتي وبقيت أصارع أعماق نفسي وصورة أمي المنتحرة وأبي العاجز عن حمايتي وشريط فيلم لابنة غير شرعية زادني يأسا وقنوطا ولم تمر على المحاولة الثانية إلا أيام حتى عدت الى فكرة الاستسلام للموت واقتنيت قنينة ماء الكلور وتناولتها حتى سقطت أتلو من الألم. ولحسن حظي هذه المرة انتبهت لي إحدى الطالبات بالحي الجامعي واستدعت الإنقاذ وتدخلوا ونجوت من محاولة ثالثة في الانتحار .
والآن كيف تشعرين؟
حياتي بدأت في الاستقرار وفكرة الابنة غير الشرعية محوتها من ذاكرتي وتخلصت منها وأنا الآن مستقرة خاصة في عملي وأحلم بإنشاء وكالة سياحية أستفيد بها من التجوال عبر بلدان العالم، لأنني تيقنت أنني كنت ضحية وأني لست مسؤولة عن أخطاء غيري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.