عاجل..الكيان الصهيوني يعلن مقتل الجندي الذي خطفته كتائب القسام في غزة‬    مورينيو:"من المحتمل عودة دروغبا إلى تشلسي"    منظمة الصحة العالمية :لانشاء ممر انساني لاجلاء الجرحى من قطاع غزة    سلال في زيارة عمل وتفقد يوم غد السبت إلى قسنطينة    الإيطالي رانييري مدربا جديدا للمنتخب اليوناني    لامبارد يعتذر لتهكمه على ضحايا 11 سبتمبر    غول يؤكد العثور على إحدى العلب السوداء للطائرة الاسبانية المستأجرة    يوتيوب تشرع في عملية تسديد أولى لمستحقات حقوق المؤلف للديوان الوطني لحقوق المؤلف    البطولة الايطالية: الجزائري بلفوضيل يساهم في فوز فريقه بارما وديا أمام ريناتا (3-1)    موناكو يوافق على اعارة فالكاو الى ريال مدريد لمدّة موسم واحد    مسيرة علي بن حاج لنصرة غزّة تتجاوز المنع وتدخل الأحياء الشعبية بالعاصمة    الأزمة المالية : خارطة طريق تهدف إلى وضع إطار لمفاوضات السلم    827 قتيلا حصيلة العدوان الإسرائيلى    حفل تكريمي بالجامع الكبير على شرف الفائزين في مسابقة جائزة الجزائر الدولية للقرآن الكريم    منظمة الصحة العالمية تدعو لفتح ممر إنساني لإجلاء الجرحى في غزة    اللاعب الإنجليزي بارتون يتشاجر مع الصهيوني بنعيون بسبب غزة    الفنان لونيس آيت منقلات يتألق في سهرة فنية بالعاصمة    الطائرة المنكوبة: الرئيس بوتفليقة يكلف غول بمهمة متابعة التحقيق في مالي وبوركينافاسو    الناجي الوحيد من حادثة تحطم الطائرة العسكرية بأم البواقي يغادر المستشفى و يعود إلى أهله بالشلف    لاعب من الزمالك المصري يقترب من الدفاع الجديدي المغربي    تحرير المواطن المختطف في بني زمنزر بتيزي وزو    بوتفليقة يعلن حداد وطنيا لمدة ثلاثة أيام بعد الإعلان عن مقتل كل ركاب الطائرة    الهند تواجه أزمة بسبب تناقص أعداد الفتيات    إثراء القوانين الناظمة للنشاط الفلاحي في دورة البرلمان القادمة    إصابة 12 من عناصر الجيش الوطني الشعبي بجروح إثر انقلاب شاحنة في تيسمسيلت    الإمارات تعزي الجزائر بضحايا الطائرة المنكوبة    مجموعات مسيطرة على مطار امعيتيقة تمنع رئيس الحكومة الليبي من السفر    بن غبريط: تحيين منحة المنطقة يتطلب قرارا سياسيا    تحليل "شامل ومعمق" للعلاقات بين البلدين من أجل تمتينها    فتح ثلاث مؤسسات تربوية خلال الدخول الاجتماعي المقبل    اقتطاع المساحات و إدراجها ضمن النسيج الحضري بالمدية    بوشوارب: تعديل قانون الاستثمار في أكتوبر المقبل    مورينيو يرغب في الاحتفاظ ببيتر تشيك حارسا لنادي تشيلسي    متعامل الهاتف النقال أوريدو يرفع استثماراته في الجزائر خلال السداسي الأول    فوج الحياة للكشافة والطفولة بمسعد يوزع كسوة اليتيم    ديوان الترقية و التسيير العقاري بحاسي بحبح يسلم 40 شقة من حصة 268 سكن الأخيرة    حفل تكريمي بالجامع الكبير على شرف الفائزين في مسابقة جائزة الجزائر الدولية للقرآن الكريم    إصابة شابين في حادث مرور أليم على طريق الجلفة - فيض البطمة    حطام الطائرة الجزائرية شوهد في منطقة "كيدال"    الطائرة كانت في حالة جيدة    قسنطينة : تكريم ما يقارب 170 حافظ للقرآن بالخروب    نصائح للمرضعة التي تصّر على الصوم ووليدها دون العام    أسئلة في الدين -25-    الفتنة الكبرى (الجزء التاسع)    بن يونس يؤكد ضمان التموين المنتظم للسلع خلال أيام العيد    وزير الإتصال يكرم عميدات الصحافة الجزائرية    الهلال الأحمر ينقل أدوية وعتاد طبي لسكان غزة    فقدان الاتصال بطائرة للخطوط الجوية الجزائرية كانت تقوم برحلة بين واغادوغو-الجزائر    شركة طيران الطاسيلي تسعى لتغطية ستة مدن فرنسية قبل نهاية 2014    هل ينتقل فيروس "كورونا" عبر الهواء؟    * المهنيون يضعون مخطط عمل لاسترجاع مكانة الفنون المسرحية    لونيس آيت منقلات يطرب الجمهور البرايجي    * التعايش مع سكري الأطفال    الغازي يشارك في المنتدى الثاني حول السياسات العمومية للتشغيل بمدريد    تقدم ملحوظ لحملة الحصاد والدرس بتيسمسيلت    تخصصات جديدة لحل مشكلة الفوضى بالاستعجالات    فتاوى شرعية    هل يجوز إخراج زكاة الفطر ثوبًا يُتصدّق به على فقير؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

''اكتشفت أنني لقيطة فقررت وضع حد لحياتي''
حوار هادئ مع مايا ناجية من محاولة انتحار لثلاث مرات
نشر في الخبر يوم 09 - 05 - 2012

تدعى مايا وعمرها 26 عاما، هادئة، نظرتها حادة ومرحة، التقتها ''الخبر'' وروت لها قصتها مع الموت انتحارا لثلاث مرات.. وكيف نجت ولماذا اختارت هذا الطريق..
لماذا أردت الموت؟
احتضنتني جدتي وأنا رضيعة في شهري الأول وكنت ملاكا صغيرا لا يعرف معنى الحياة ولا يدرك المخاطر ولا يعي ظروف الدنيا، أضحك لمن يبتسم في وجهي ويداعبني، كبرت على تلك الحال، ثم انتقلت الى عائلة والدي بعد أن قرر الزواج.. توفيت أمي وأنا رضيعة. تفوقت في دراستي رغما عن زوجة أبي التي كانت تغير مني، لأنني كنت أكثر حيوية ومرحا من أختاي غير الشقيقتين، وزاد إصراري وأنا زشعر كلما مر الزمن من حولي أنني مخلوق غير مرغوب فيه، ونجحت في امتحان البكالوريا بدرجة جيدة، وانتقلت الى الجامعة في وقت رسبت أختاي وانتهت حياتهما الدراسية بالفشل، وفي زيارة قصيرة الى أسرتي وقع خلاف وتلاسنت مع زوجة أبي ويا ليتني لم أفعل.
ماذا حصل؟
أصيبت زوجة أبي بغضب وهيجان وكشفت لي عن حقيقة مرّة وهي أنني ابنة غير شرعية، ووالدتي انتحرت أياما بعد ميلادي لأنها لم تستطع أن تواجه العار الذي لحق بها.
وكيف كان رد فعلك؟
كدت أسقط ويغمى عليّ ولم أصدّق ما سمعته، وتوجهت إلى الحديقة أين كان أبي يفضّل أن يكون في كل عصر ربيع وواجهته بالحقيقة، فصمت ولم يتفوّه بكلمة، فعاودت السؤال ورفعت من صوتي، عندها رفع عينيه في هدوء ونظر إليّ متفحصا وقال: كنت على علاقة بوالدتك وكنت أحبها وفي لحظة تغلبت نفسي ووقع الحمل وكتمنا الأمر سرا بيننا، ولما أردت تصحيح الخطأ طلبت والدتك للزواج لكن والديها رفضا في إصرار ولم يكونا يعرفان أي شيء، تركتها وأنا أتحسّر واختارت هي العيش لدى جدتك وأسرّت لها بما جرى بيننا، فسترتها حتى جئت الى الدنيا، لكن الأمر انكشف وصار كلام العار يلاحق والدتك فقررت اختيار الموت للحد من كلام الناس.
ما الذي حدث بعد حديثك مع والدك؟
ذهبت الى شاطئ كنت أذهب إليه مع والدي وعلى ارتفاع رميت بجسمي من على صخرة وهويت وأنا أسترجع شريط حياتي القصير إلى أن ارتطم جسمي بالماء، وغبت عن الوعي ولم أفق إلا وأنا أتنفس هواء اصطناعيا ومن حولي ممرضات يتهامسن، أفقت بعد أسبوع من الغيبوبة وعلمت منهن أن صيادا التقطني.
والمحاولتان الأخريتان كيف حصلتا؟
شفيت وعدت الى الجامعة وقطعت الحبل السري مع أسرتي وحاولت أن أنسى وأعود الى حيويتي، لكنني لم أستطع ولم أقدر أن أتغلب على نفسيي وضميري الذي أصبح يلاحقني في يقظتي وغفوتي. وفي يوم مشمس وأنا أسير راودتني فكرة وبدأت تغلي في أعماقي وما هي إلا لحظات حتى رميت من جديد بجسمي النحيل أمام سيارة كانت تعبر الشارع، فسقطت فاقدة الوعي من جديد واستيقظت وأنا بالمستشفى وأصبت بكسر في العنق، لكن لحسن الحظ تم علاجي وغادرت المشفى لأعود الى حياتي السابقة.
ثم ماذا ؟
لا جديد ولا تطور في حياتي وبقيت أصارع أعماق نفسي وصورة أمي المنتحرة وأبي العاجز عن حمايتي وشريط فيلم لابنة غير شرعية زادني يأسا وقنوطا ولم تمر على المحاولة الثانية إلا أيام حتى عدت الى فكرة الاستسلام للموت واقتنيت قنينة ماء الكلور وتناولتها حتى سقطت أتلو من الألم. ولحسن حظي هذه المرة انتبهت لي إحدى الطالبات بالحي الجامعي واستدعت الإنقاذ وتدخلوا ونجوت من محاولة ثالثة في الانتحار .
والآن كيف تشعرين؟
حياتي بدأت في الاستقرار وفكرة الابنة غير الشرعية محوتها من ذاكرتي وتخلصت منها وأنا الآن مستقرة خاصة في عملي وأحلم بإنشاء وكالة سياحية أستفيد بها من التجوال عبر بلدان العالم، لأنني تيقنت أنني كنت ضحية وأني لست مسؤولة عن أخطاء غيري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.