من هو " ذباح داعش " ؟    أصبحت تستنزف ميزانيات العيادات العمومية: أمراض نادرة يكلف علاجها بين 200 مليون و مليارين في السنة    رئيس بارما يؤكد إجراء المباراة ضد جنوة يوم الأحد    فضيحة سرقة أطروحات جامعية في الأفق    أحوال الطقس.. "المتهم"    من يقصد سعداني؟    اعتقال مفجّر فضيحة المجاهدين المزيفين    جريمة "تشابل هيل" كشفت سرّ ترويج الإسلاموفوبيا في الصحف الأمريكية    7 أشياء عليك معرفتها عن فايسبوك    عندما يصبح الفساد لغزا!    نادي الوراقين    رشيد نكاز يدخل عالم الغناء مع "دوبل كانون"    انطلاق الطبعة 6 لمدرسة "ألحان وشباب"    بالفيديو..."الدواعش" يدمرون آثار متحف الموصل التاريخية    تأمّلات في سورة الجن    الشُّرب قاعدًا    أهمية الوقت في حياة المسلم    إقصاء نقابي في ميلة    الأسد والحمار والثيران الثلاثة    حاليلوزيتش في أحسن رواق لتدريب المنتخب الياباني    نبيل فقير: "سأختار المنتخب الذي أريده"    بيونغ يونغ على خطى الرباط    صالون سيارات هادئ    خط أخضر للغابات    عبقرية في البناء    مدينة دوز التونسية أرض المرازيق وعاصمة السياحة الصحراوية    وزير الصناعة: الجزائر تستورد ما قيمته 35 مليار دولار سنويا    المجلس العالمي للذهب يكشف مرتبة الجزائر عالميا حسب احتياطي الذهب    دريد لحام يتبرع بسرواله لتدفئة أطفال سوريا!    باريس: الأسد "جزار" ولقاء نواب فرنسيين به خطأ أخلاقي    حادث صخور بجاية يتكرر في تيزي وزو    إحالة على العدالة ملفات مستوردين يحولون العملة الصعبة إلى الخارج بشكل غير مشروع    استفادة أزيد من 19 ألف حرفي من برنامج التكوين في منهجية "جيرم" للمكتب الدولي للعمل    سواريز ينتقد الإعلام البريطاني ويوضح حقيقة عضة ديميكيليس    موتينيو: من العظيم تسجيل ثلاثية في آرسنال    الجيش الوطني الشعبي    إضراب كنابست    بيان مشترك صدر إثر زيارة الدولة للرئيس الكيني بالجزائر    أدرار    الإتحاد يبحث عن مواصلة الصحوة أمام العروبة في الدوري السعودي    أساتذة ابتدائية غربي بن علية بحد الصحاري يتوقفون عن العمل احتجاجا على انعدام التدفئة وانقطاع الإنارة بالأقسام    بالصور: مصطفى قمر يضطر لنشر شهادة ميلاده لإثبات نسبه!    مستوطنون يضرمون النار في كنيسة في القدس    قتيل وثلاثة مصابين إثر تفجيرات استهدفت متاجر في القاهرة    العهد يسعى لتعزيز موقعه بصدارة دوري لبنان    توقيف صحفيين من قناة عربية بقضية "طائرات باريس"    هل يجوز تزويج الشباب غير القادرين من مال الزكاة؟    هذه قصة ملك بريطانيا المسلم..    بسكرة: رياح هوجاء تسببت في انهيارات جزئية وألحقت الضرر بالزراعة    خنشلة: إضراب مجموعة من البطالين الشباب عن الطعام في بابار    تدعيما للشراكة الجزائرية - الكينية    تساءل عن الأطراف التي تحرك الأمين العام للأفلان    رئيس فرع الغرب للاتحاد الوطني لوكلاء العبور لدى الجمارك UNTCA :    توقف الترامواي لليوم الثاني على التوالي    وفاة امرأة بالأنفلونزا الموسمية في غليزان    دعا للمحافظة على مجانية العلاج في الجزائر، محمد بقات: ازدواجية عمل الأطباء في القطاعين أخلَّت بفعالية الخدمة العمومية    الأنفلونزا الموسمية : وفاة إمرأة بغليزان    بوضياف يشارك في اجتماعات وزراء الصحة العرب بالقاهرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

''اكتشفت أنني لقيطة فقررت وضع حد لحياتي''
حوار هادئ مع مايا ناجية من محاولة انتحار لثلاث مرات
نشر في الخبر يوم 09 - 05 - 2012

تدعى مايا وعمرها 26 عاما، هادئة، نظرتها حادة ومرحة، التقتها ''الخبر'' وروت لها قصتها مع الموت انتحارا لثلاث مرات.. وكيف نجت ولماذا اختارت هذا الطريق..
لماذا أردت الموت؟
احتضنتني جدتي وأنا رضيعة في شهري الأول وكنت ملاكا صغيرا لا يعرف معنى الحياة ولا يدرك المخاطر ولا يعي ظروف الدنيا، أضحك لمن يبتسم في وجهي ويداعبني، كبرت على تلك الحال، ثم انتقلت الى عائلة والدي بعد أن قرر الزواج.. توفيت أمي وأنا رضيعة. تفوقت في دراستي رغما عن زوجة أبي التي كانت تغير مني، لأنني كنت أكثر حيوية ومرحا من أختاي غير الشقيقتين، وزاد إصراري وأنا زشعر كلما مر الزمن من حولي أنني مخلوق غير مرغوب فيه، ونجحت في امتحان البكالوريا بدرجة جيدة، وانتقلت الى الجامعة في وقت رسبت أختاي وانتهت حياتهما الدراسية بالفشل، وفي زيارة قصيرة الى أسرتي وقع خلاف وتلاسنت مع زوجة أبي ويا ليتني لم أفعل.
ماذا حصل؟
أصيبت زوجة أبي بغضب وهيجان وكشفت لي عن حقيقة مرّة وهي أنني ابنة غير شرعية، ووالدتي انتحرت أياما بعد ميلادي لأنها لم تستطع أن تواجه العار الذي لحق بها.
وكيف كان رد فعلك؟
كدت أسقط ويغمى عليّ ولم أصدّق ما سمعته، وتوجهت إلى الحديقة أين كان أبي يفضّل أن يكون في كل عصر ربيع وواجهته بالحقيقة، فصمت ولم يتفوّه بكلمة، فعاودت السؤال ورفعت من صوتي، عندها رفع عينيه في هدوء ونظر إليّ متفحصا وقال: كنت على علاقة بوالدتك وكنت أحبها وفي لحظة تغلبت نفسي ووقع الحمل وكتمنا الأمر سرا بيننا، ولما أردت تصحيح الخطأ طلبت والدتك للزواج لكن والديها رفضا في إصرار ولم يكونا يعرفان أي شيء، تركتها وأنا أتحسّر واختارت هي العيش لدى جدتك وأسرّت لها بما جرى بيننا، فسترتها حتى جئت الى الدنيا، لكن الأمر انكشف وصار كلام العار يلاحق والدتك فقررت اختيار الموت للحد من كلام الناس.
ما الذي حدث بعد حديثك مع والدك؟
ذهبت الى شاطئ كنت أذهب إليه مع والدي وعلى ارتفاع رميت بجسمي من على صخرة وهويت وأنا أسترجع شريط حياتي القصير إلى أن ارتطم جسمي بالماء، وغبت عن الوعي ولم أفق إلا وأنا أتنفس هواء اصطناعيا ومن حولي ممرضات يتهامسن، أفقت بعد أسبوع من الغيبوبة وعلمت منهن أن صيادا التقطني.
والمحاولتان الأخريتان كيف حصلتا؟
شفيت وعدت الى الجامعة وقطعت الحبل السري مع أسرتي وحاولت أن أنسى وأعود الى حيويتي، لكنني لم أستطع ولم أقدر أن أتغلب على نفسيي وضميري الذي أصبح يلاحقني في يقظتي وغفوتي. وفي يوم مشمس وأنا أسير راودتني فكرة وبدأت تغلي في أعماقي وما هي إلا لحظات حتى رميت من جديد بجسمي النحيل أمام سيارة كانت تعبر الشارع، فسقطت فاقدة الوعي من جديد واستيقظت وأنا بالمستشفى وأصبت بكسر في العنق، لكن لحسن الحظ تم علاجي وغادرت المشفى لأعود الى حياتي السابقة.
ثم ماذا ؟
لا جديد ولا تطور في حياتي وبقيت أصارع أعماق نفسي وصورة أمي المنتحرة وأبي العاجز عن حمايتي وشريط فيلم لابنة غير شرعية زادني يأسا وقنوطا ولم تمر على المحاولة الثانية إلا أيام حتى عدت الى فكرة الاستسلام للموت واقتنيت قنينة ماء الكلور وتناولتها حتى سقطت أتلو من الألم. ولحسن حظي هذه المرة انتبهت لي إحدى الطالبات بالحي الجامعي واستدعت الإنقاذ وتدخلوا ونجوت من محاولة ثالثة في الانتحار .
والآن كيف تشعرين؟
حياتي بدأت في الاستقرار وفكرة الابنة غير الشرعية محوتها من ذاكرتي وتخلصت منها وأنا الآن مستقرة خاصة في عملي وأحلم بإنشاء وكالة سياحية أستفيد بها من التجوال عبر بلدان العالم، لأنني تيقنت أنني كنت ضحية وأني لست مسؤولة عن أخطاء غيري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.