فتح الله غولن: داعية إسلامي.. أم ماسوني يهودي؟    أنامل سمير بن صالح تتقاسمُ أحزان الوجوه وأفراحها    جراء إطلاق نار في سان دييغو    الخطوة أثارت احتجاجات    مع ازدياد عزلته دوليا    شاركت بفيلمها الطويل نوارة    توجت من خلاله فرق من تيبازة وتيسمسيلت وأم البواقي    إسلام سليماني وصلته 3 عروض خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية    بوعلام بسايح.. وداعا    توسيع نطاق التحقيق في اختفاء الطفلة نهال    ليون الفرنسي يعاقب رشيد غزال بأنزاله إلى الفريق الرديف    تسليم نسخ من قرارات واجتماعات الأميار للمواطن إجباري    وزارة الشؤون الدينية توظف 400 إمام مدرس ومؤذن وقيِّم    ذِكر المَنَاقِب ليس تهريجاً يا دكتور    بدوي وزيرا للداخلية وليس للسياحة    بعد موافقته على الشروط الشخصية    ضم قرابة ال100 رياضي    المدرب الجزائري سيبقى مع الفريق المغربي    الجيش يدمر 6 مخابئ و 3 قنابل تقليدية الصنع بتيزي وزو و جيجل و سكيكدة    اليمن... 8 قتلى في تعز والحوثيون يطبقون الحصار على المدينة    وفاة 10 أشخاص من بينهم 4 أطفال غرقا بالمسطحات المائية    مسابح تحولت إلى أوكار للمجرمين وأخرى مقاهي    في ظل موجة الحر والعجز في المرافق بمعسكر    محكمة مغربية تصدر قرارا بنقض الاحكام الصادرة في حق معتقلي أكديم ازيك.    مساهل يستقبل من طرف نائب الرئيس الصيني    مع اقتراب الآجال التي حددها مركز السجل التجاري    عرفانا لما قدمه من دعم للسينما العربية    سفير "اليونيسيف" كاظم الساهر: 14 مليون طفل عربي بلا مدارس    إسهال و حساسية وضعف في الجهاز المناعي و إلتهابات جلدية    وزير الموارد المائية والبيئة يتفقد مصنع "لا فارج" بمعسكر    الرقابة البعدية للجمارك تغرّم مستورد بأكثر من 24 مليار دينار بتبسة    قال أن الجزائر تتوفر على الوسائل اللازمة لمكافحته    توقع انطلاق 5421 حاجا من مطار قسنطينة إلى البقاع المقدسة    إصلاح الجامعة مطلب جزائري    بسايح أول من كتب الثورة شعرا    برتغالي يشهر إسلامه بمسجد في سيدي بلعباس    فتح النشاط البحري الترفيهي أمام الخواص    تقرير"دوينغ بيزنس" لم ينصف الجزائر    بسايح رمز جزائر المحبة والسلام    يسمح للمؤسسات المنتجة بالحصول على الأولوية عند التصدير    الجزائر السادسة إفريقيا في ترتيب الميداليات    برتغالي يعتنق الإسلام بمسجد الشهداء في سيدي بلعباس    كان الفقيد فنان الدبلوماسية    أطباء يؤكدون أنها تعقم بوسائل بدائية ويحذرون    جهود لإبراز الكفاءات المحلية لتطوير الاستثمار    وزير الصحة يثني على دور الإعلام    جمعية الرحمة تزف 30 عريسا    لمصلى على موعد مع عيد التين    إلغاء محاضرة السفير الفلسطيني بالجزائر    بمبادرة من صندوق التعاون الفلاحي بخنشلة    أحتاج إلى ال18 لاعبا في موعد ريو    JSK: الشبيبة تواجه الاكاديمية الإفريقية وزياية يبحث عن التأكيد    لبلان «الحومان 2016» يتكمل قٌخام ييذلس عبد الوهاب سليم نتيبازة    وليد توفيق "يلهب" موقع كويكول    لعوايل انباثنت تحتفالنت سوواي ندريث انست الباك    بفضل تحسن نمو الطلب    واحدة من علامات الساعة تظهر على مواقع التواصل الإجتماعي    "جبهة النُصرة" تنفصل عن القاعدة وتغيّر تسميتها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





''اكتشفت أنني لقيطة فقررت وضع حد لحياتي''
حوار هادئ مع مايا ناجية من محاولة انتحار لثلاث مرات
نشر في الخبر يوم 09 - 05 - 2012

تدعى مايا وعمرها 26 عاما، هادئة، نظرتها حادة ومرحة، التقتها ''الخبر'' وروت لها قصتها مع الموت انتحارا لثلاث مرات.. وكيف نجت ولماذا اختارت هذا الطريق..
لماذا أردت الموت؟
احتضنتني جدتي وأنا رضيعة في شهري الأول وكنت ملاكا صغيرا لا يعرف معنى الحياة ولا يدرك المخاطر ولا يعي ظروف الدنيا، أضحك لمن يبتسم في وجهي ويداعبني، كبرت على تلك الحال، ثم انتقلت الى عائلة والدي بعد أن قرر الزواج.. توفيت أمي وأنا رضيعة. تفوقت في دراستي رغما عن زوجة أبي التي كانت تغير مني، لأنني كنت أكثر حيوية ومرحا من أختاي غير الشقيقتين، وزاد إصراري وأنا زشعر كلما مر الزمن من حولي أنني مخلوق غير مرغوب فيه، ونجحت في امتحان البكالوريا بدرجة جيدة، وانتقلت الى الجامعة في وقت رسبت أختاي وانتهت حياتهما الدراسية بالفشل، وفي زيارة قصيرة الى أسرتي وقع خلاف وتلاسنت مع زوجة أبي ويا ليتني لم أفعل.
ماذا حصل؟
أصيبت زوجة أبي بغضب وهيجان وكشفت لي عن حقيقة مرّة وهي أنني ابنة غير شرعية، ووالدتي انتحرت أياما بعد ميلادي لأنها لم تستطع أن تواجه العار الذي لحق بها.
وكيف كان رد فعلك؟
كدت أسقط ويغمى عليّ ولم أصدّق ما سمعته، وتوجهت إلى الحديقة أين كان أبي يفضّل أن يكون في كل عصر ربيع وواجهته بالحقيقة، فصمت ولم يتفوّه بكلمة، فعاودت السؤال ورفعت من صوتي، عندها رفع عينيه في هدوء ونظر إليّ متفحصا وقال: كنت على علاقة بوالدتك وكنت أحبها وفي لحظة تغلبت نفسي ووقع الحمل وكتمنا الأمر سرا بيننا، ولما أردت تصحيح الخطأ طلبت والدتك للزواج لكن والديها رفضا في إصرار ولم يكونا يعرفان أي شيء، تركتها وأنا أتحسّر واختارت هي العيش لدى جدتك وأسرّت لها بما جرى بيننا، فسترتها حتى جئت الى الدنيا، لكن الأمر انكشف وصار كلام العار يلاحق والدتك فقررت اختيار الموت للحد من كلام الناس.
ما الذي حدث بعد حديثك مع والدك؟
ذهبت الى شاطئ كنت أذهب إليه مع والدي وعلى ارتفاع رميت بجسمي من على صخرة وهويت وأنا أسترجع شريط حياتي القصير إلى أن ارتطم جسمي بالماء، وغبت عن الوعي ولم أفق إلا وأنا أتنفس هواء اصطناعيا ومن حولي ممرضات يتهامسن، أفقت بعد أسبوع من الغيبوبة وعلمت منهن أن صيادا التقطني.
والمحاولتان الأخريتان كيف حصلتا؟
شفيت وعدت الى الجامعة وقطعت الحبل السري مع أسرتي وحاولت أن أنسى وأعود الى حيويتي، لكنني لم أستطع ولم أقدر أن أتغلب على نفسيي وضميري الذي أصبح يلاحقني في يقظتي وغفوتي. وفي يوم مشمس وأنا أسير راودتني فكرة وبدأت تغلي في أعماقي وما هي إلا لحظات حتى رميت من جديد بجسمي النحيل أمام سيارة كانت تعبر الشارع، فسقطت فاقدة الوعي من جديد واستيقظت وأنا بالمستشفى وأصبت بكسر في العنق، لكن لحسن الحظ تم علاجي وغادرت المشفى لأعود الى حياتي السابقة.
ثم ماذا ؟
لا جديد ولا تطور في حياتي وبقيت أصارع أعماق نفسي وصورة أمي المنتحرة وأبي العاجز عن حمايتي وشريط فيلم لابنة غير شرعية زادني يأسا وقنوطا ولم تمر على المحاولة الثانية إلا أيام حتى عدت الى فكرة الاستسلام للموت واقتنيت قنينة ماء الكلور وتناولتها حتى سقطت أتلو من الألم. ولحسن حظي هذه المرة انتبهت لي إحدى الطالبات بالحي الجامعي واستدعت الإنقاذ وتدخلوا ونجوت من محاولة ثالثة في الانتحار .
والآن كيف تشعرين؟
حياتي بدأت في الاستقرار وفكرة الابنة غير الشرعية محوتها من ذاكرتي وتخلصت منها وأنا الآن مستقرة خاصة في عملي وأحلم بإنشاء وكالة سياحية أستفيد بها من التجوال عبر بلدان العالم، لأنني تيقنت أنني كنت ضحية وأني لست مسؤولة عن أخطاء غيري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.