رئاسيات 2014: بوطبيق يستقبل وفد الملاحظين البريطانيين    الهاتف النقال بالجزائر: حظيرة المشتركين في موبيليس ترتفع بنسبة 21ر17 بالمئة    اكتشاف أجزاء مجهولة من سور الصين العظيم    حجز أكثر من 16 كلغ من الكيف المعالج وتوقيف 5 أشخاص بمدينة مهدية    "ماركا" تعرض التشكيلة المثالية ل "الكلاسيكو"    فيدرر يتقدم في بطولة مونتي كارلو    كوري يعترف بقتل طفله لمواصلة اللعب على الإنترنت    بالصور..يصطاد الأسماك بفمه    السعودية: غرامة تصل ل13 ألف دولار لمن يضرب زوجته    أكثر من 50 ألف ناخب يواصلون الاقتراع بالمناطق الصحراوية    بعثة الخبراء الأمميين تعرب عن أملها في أن تجري الانتخابات الرئاسية في سلام    نجار يصمم ذراعاً آلية لفاقدي الأصابع    غوارديولا:لا يمكننا الفوز علي مدريد في الوقت الحالي    اختطاف 200 تلميذة من مدرسة في شمال شرق نيجيريا    اعتقال شخصين واسترجاع أسلحة حربية ثقيلة ببرج باجي مختار    نجم روما، المغربي بنعطية: " أقترب من ختم القرآن الكريم مجددا "    إقبال كبير من مختلف الجنسيات على تذاكر مباريات "الخضر" في المونديال    مسؤول استرالي يستقيل لتلقيه زجاجة نبيذ هدية    الإعلامية فوزية سلامة: رئاسة تحرير مجلة " سيدتي " هي عصري الذهبي    الجزائريون يحتفلون بذكرى رحيل جوهرة العلم والثقافة العلامة بن باديس    عبد الفتاح السيسي المرشح الأول رسميا للانتخابات الرئاسية في مصر    مجموعة من العلماء الجزائريين يدعون في إلى تفادي العنف وعدم الخروج للشارع    زيدان: "مرتاح في الريال ولا أنوي الرحيل إطلاقا"    بعثة الملاحظين الأفارقة ستؤدي عملها "بكل حرية" (ديليتا)    وهران : استلام أكثر من ألف مسكن بصيغة البيع بالإيجار قبل نهاية 2014    الأحزاب والشخصيات المساندة للمترشح بن فليس تعلن استمرارها في دعمه    حلاق يثير غضب "الدكتاتور الصغير" كيم جونغ أون    ترحيل أكثر من 412 ألف مخالف لقانون الإقامة بالسعودية خلال الستة أشهر الماضية    بالفيديو.. اصطدام شاحنة يحول طريقا في روسيا إلى جحيم    مدلسي يستقبل الملاحظين البرتغالي خوزي سوكراتيس و البريطانية أولغا ميتلاند    الرسالة الكاملة للرئيس بوتفليقة بمناسبة إحياء يوم العلم    غوغل ولا جوجل ولا قوقل ولا كوكل؟ أيها الأصح؟!    رسميا .. رجل الأعمال الجزائري اسعد ربراب يشتري 4 ماركات عالمية    الأمير سعود الفيصل يؤكّد: الجزائر ليست وسيطا بيننا وبين قطر    مقتل اثنين وفقدان مائة إثر غرق عبارة كورية    وفد المصالحة الفلسطينية يصل الإثنين المقبل إلى غزة    لاعبو مانشستر سيتي الأعلى أجرا في العالم    هذا هو من سيعوّض بول ووكر في "فاست اند فوريوس 7"    ترقية الإطار المعيشي للمواطن في صلب إنشغالات الدولة    إعفاء رئيس الاستخبارات السعودية من منصبه    مواجهات بين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في المسجد الأقصى    م. الجزائر: بشيري يصاب مجددا ويضيّع النهائي بنسبة كبيرة    و.سطيف: حمّار تفاوض مع العمالي ومضوي متحمس لجلبه    تم سرقتها في سنة 1985    باعتبارها رهان المستقبل لجيل الغد    جدل كبير بسبب مقال لكاتبة سعودية عن زوجة الرسول الكريم    مراحل خلق الإنسان    ترامواي الجزائر "يتمدد"    بودربالة يحارب التقليد    المصدّرون الجزائريون يدعون إلى مراجعة سريعة لقانون الصرف    أدرار    وكالة الصندوق الوطني للتأمين الاجتماعي بعنابة تشرح نظام التصريح عن بعد    تبون والوزير الأول البرتغالي الأسبق يقيمان مسار التعاون في مجال البناء    بن باديس جمع بين العلم والجهاد    الشيخ عبد الحميد بن باديس بنهجه الإصلاحي ملك للأمة الإسلامية وليس الجزائر فقط    السمنة المفرطة وراء الإصابة بالسكري من النوع الثاني    بن بادة: إنجاز الأسواق الجوارية المغطاة يدخل في إطار عصرنة التجارة    إمكانية التصريح باشتراكات الضمان الاجتماعي للعمال الأجراء عبر الأنترنات ابتداء من اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"أحداث غرداية ليست طائفية ومفتعلوها معروفون"
غلام الله في ندوة صحفية
نشر في الخبر يوم 13 - 01 - 2014

نفى وزير الشؤون الدينية، بوعبد الله غلام الله، في لقاء جمعه بممثلي وسائل الإعلام، على هامش، الملتقى الوطني الأول حول دور التصوف والزوايا في الاستقرار الاجتماعي، الذي نظم بدار الثقافة بعاصمة الولاية غليزان، أن تكون الأحداث التي شهدتها مؤخرا ولاية غرداية طائفية، مؤكدا بأن انطلاقتها كانت من إحدى بلديات ولاية غليزان، دون ذكر أكثر تفاصيل عن مراحلها.
قال المسؤول الأول عن قطاع الشؤون الدينية والأوقاف، في ندوة صحفية، إن رجال الزوايا كان لهم دور فعال في إطفاء الفتنة، حيث عملوا جاهدين على وأدها باعتبار أنهم أسوة يقتدى بهم، وجزم المتحدث بالنفي القاطع أن تكون تلك الأحداث طائفية بين مذهبين معروفين في المنطقة، مؤكدا بأن الترابط بين مقومات المجتمع بغرداية تذهب هذا الطرح الذي غذاه ثلة من الأشخاص معروفين بالمنطقة، والذين أججوا هذه الفتنة، حيث أكد بأن “أئمة المساجد المالكية يذهبون إلى المساجد الإباضية والعكس صحيح”، وأكد بأن أشخاصا غرباء كان لهم موطئ قدم في الأحداث، وأشار بأن بدايتها كانت انطلاقا من إحدى بلديات ولاية غليزان. كما أكد أن أصحاب المصالح كان لهم دوار كذلك في الأحداث.
وفي شقّ آخر من التدخل، ذكر الوزير، بأنه قد اتخذ قرارا بعدم فتح المساجد التي لا تتوفر على سكن وظيفي للإمام عبر كامل ربوع الوطن، وهذا سعيا إلى القضاء على ظاهرة “تغيّب الأئمة” والعمل على ملازمة الأئمة للمسجد، باعتبار أن عمله ينتهي بانقضاء آخر أوقات الصلاة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.