حجاج إيليزي يتوّجهون إلى البقاع المقدسة يوم 2 سبتمبر    نائب في البرلمان الأوروبي: ليس للمغرب أي سيادة على الصّحراء الغربية    مقتل أكثر من 100 عنصر من داعش في قصف لسلاح الجو التركي بسوريا    غرق أكثر من 70 شخصا في البحر المتوسط    بسبب نصب بطاريات صواريخ أمريكية في أراضيهما:    تفكيك عصابة مخدرات وتوقيف 3 بارونات في غرداية    ميهوبي يلقي كلمة ممثلا عن المشاركين العرب في الملتقى:    فوائد قصيرة قبل دخول رمضان    أعلام الإسلام::    توقيف مروجي مخدرات وحجز 19 قنطار من الكيف بغرداية    وفاة 04 أطفال غرقا في بركة مائية بالجلفة    عمار سعداني: يستهدفون الجزائر .. لأنّ رئيسها لا يقبل الابتزاز    تيزي وزو:    تمسك الجزائر بمرجعيتها الدينية الأصيلة عامل كفيل لتحصينها من الأفكار الدخيلة    إصابة ميسي في هذا الوقت تُقلق ماسكيرانو    هواوي تتصدر قائمة الشركات الحاملة لبراءة الاختراع    وزارة التربية.. بيان هام للمترشحين لشهادة البكالوريا دورة 2016    تتضمن التصديق على اتفاقيات ومذكرات تفاهم    محادثات بين لعمامرة ووزير الشؤون الخارجية المالي بأسلو    57 عضوا من اللجنة المركزية يسحبون الثقة من حنون    معارك عنيفة بين "داعش" والمعارضة شمالي سوريا    إيران تتراجع مجددا.. وتمتنع عن توقيع ترتيبات الحج    حريق بطائرة كورية جنوبية قبيل إقلاعها من مطار طوكيو    من هي المرأة الجزائرية التي أعدمت رمياً من الطائرة؟!    القمة العربية بنواكشوط: وزير الخارجية الموريتاني يسلم بن صالح رسالة الدعوة للرئيس بوتفليقة    بيع إدارة ليون لعقد غزال الاحتمال الأقرب للحدوث    محرز يفاجئ الجميع.. وهذا ما قاله لأول مرة حول مستقبله    سيدات ليون يحصدن دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة    زيدان يحسم رسميا مشاركة رونالدو من عدمها في نهائي الأبطال    البليدة تغادر حظيرة الكبار.. الساورة تضمن رابطة الأبطال والكناري سيلعب كأس الكاف    الخضر يطيرون اليوم إلى السيشل و11 ساعة طيران في انتظارهم    عمراني محظوظ بإشرافي على الوفاق المتعود على التتويجات    تحقيقات أمنية قبل منح الاعتماد لمدارس السياقة و لا ترخيص للمدانين قضائيا    23 ألف بطال ونسبة البطالة 8.06 بالمائة بمعسكر    ارتفاع حصيلة حادث المرور بعين صالح إلى 7 قتلى و40 جريحا    قال أن الإدارة لن تتدخل في تسيير الشأن الديني: محمد عيسى: لن نفرض على الأئمة معايير تنظيم صلاة التراويح    قاسيمي بوعبد الله أستاذ وباحث في علم الاجتماع ب "الكراسك"    العثور على جثة عون أمن بالمركب الرياضي طور الإنجاز بسيدي البشير بوهران    ارتفاع بأكثر من 20 دينارا في أسعار «الڤازوز» والعصائر    سلال منتظر غدا في تيزي وزو لكسر جمود قطاع التنمية    الحكومة تستفيق للطاقات المتجددة.. وتشعل فتيل التنافس بين البريطانيين والألمان    حبس 3 أشخاص متهمين بالضلوع في محاولة الاعتداء الإرهابي على المنشأة الغازية بخرشبة    عرض فيلم "عمر ڤاتلاتو" في نسخته الرقمية يوم 31 ماي الجاري    تخص موضوع "المرأة فاعل أساسي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية":    جامعات الجزائر .. "باي باي للفرنسية"!    5 بالمائة منها تم مصادرتها من المحلات المرخصة ببيع 'السيديهات '    إحياء ذكرى وفاة المجاهدة لوسات لاريبار بوهران    ربراب يحوّل «الخبر» إلى «تراباندو» إعلامي    وزير السكن والعمران والمدينة يكشف    ضمائر نائمة و بطون مستيقظة    المغامسي: لو كانت الموسيقى حراماً لحرمها الله ك "الربا والزنى"    محمد عبدو بودربالة من عنابة    أسعار برميل النفط ستصل إلى 80 دولارا    حجاج ديوان الحج والعمرة سيقومون بجميع الإجراءات لوحدهم    الإضراب "غير القانوني" لممارسي الصحة:    نقابة الأطباء بمعسكر في ملتقى جهوي حول الصحة العمومية    مبدعو الجزائر يتألقون في مهرجان همسة الدولي للآداب والفنون    ادفع الثمن أولا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"أحداث غرداية ليست طائفية ومفتعلوها معروفون"
غلام الله في ندوة صحفية
نشر في الخبر يوم 13 - 01 - 2014

نفى وزير الشؤون الدينية، بوعبد الله غلام الله، في لقاء جمعه بممثلي وسائل الإعلام، على هامش، الملتقى الوطني الأول حول دور التصوف والزوايا في الاستقرار الاجتماعي، الذي نظم بدار الثقافة بعاصمة الولاية غليزان، أن تكون الأحداث التي شهدتها مؤخرا ولاية غرداية طائفية، مؤكدا بأن انطلاقتها كانت من إحدى بلديات ولاية غليزان، دون ذكر أكثر تفاصيل عن مراحلها.
قال المسؤول الأول عن قطاع الشؤون الدينية والأوقاف، في ندوة صحفية، إن رجال الزوايا كان لهم دور فعال في إطفاء الفتنة، حيث عملوا جاهدين على وأدها باعتبار أنهم أسوة يقتدى بهم، وجزم المتحدث بالنفي القاطع أن تكون تلك الأحداث طائفية بين مذهبين معروفين في المنطقة، مؤكدا بأن الترابط بين مقومات المجتمع بغرداية تذهب هذا الطرح الذي غذاه ثلة من الأشخاص معروفين بالمنطقة، والذين أججوا هذه الفتنة، حيث أكد بأن “أئمة المساجد المالكية يذهبون إلى المساجد الإباضية والعكس صحيح”، وأكد بأن أشخاصا غرباء كان لهم موطئ قدم في الأحداث، وأشار بأن بدايتها كانت انطلاقا من إحدى بلديات ولاية غليزان. كما أكد أن أصحاب المصالح كان لهم دوار كذلك في الأحداث.
وفي شقّ آخر من التدخل، ذكر الوزير، بأنه قد اتخذ قرارا بعدم فتح المساجد التي لا تتوفر على سكن وظيفي للإمام عبر كامل ربوع الوطن، وهذا سعيا إلى القضاء على ظاهرة “تغيّب الأئمة” والعمل على ملازمة الأئمة للمسجد، باعتبار أن عمله ينتهي بانقضاء آخر أوقات الصلاة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.