توقيف عنصري دعم الإرهاب و100 "حرّاق"    انطلاق سحب استدعاءات المترشحين للامتحانات الوطنية    أعلن عن رفع دعوى قضائية ضد بعض الصحفيين قرين:" الحكومة لا تهاجم الصحافة المكتوبة"    يعقد مؤتمره لأول مرة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا: الرئيس بوتفليقة يكلف وزيرة التضامن باستلام جائزة "نساء في البرلمانات"    حرية التعبير دعامة أساسية لتجسيد الانتقال الديمقراطي    الرئيس بوتفليقة يستقبل نظيره الإيفواري حسن واتارا    نواب الأفلان يشكون الوزير خاوة إلى سلال    وكلاء السيارات يستنجدون.. نريد رخص الاستيراد    480 سيارة من مصنع تيارت لوزارة الدفاع والأمن الوطني    وصول قافلة التضامن إلى مخيمات اللاجئين بتندوف    محرز من حي سارسيل الفقير إلى نجم أسطوري في بريطانيا    ألعاب أولمبية 2016 (رفع الأثقال/ البطولة الافريقية) :الجزائر تهدف الى افتكاك بطاقة واحدة مؤهلة الى موعد ريو    اختفاء غامض لتلميذ بعين بسام بالبويرة    والي في زيارة عمل لعين تيموشنت ووهران    الأطباء يواصلون إضرابهم لليوم الثاني    سطيف الصالون الوطني للإبداعات العلمية للشباب غدا الخميس    العايب: عودتي لرئاسة اتحاد الحراش لم تترسم بعد    وفاق سطيف يطمح لإنهاء الموسم في مرتبة مشرفة    إيقاف لاعب شبيبة سكيكدة عمروس 04سنوات    قسنطينة حصة إضافية ب 1500 مسكن من صيغة عدل    تعميم التشريعات و التعريف بالقوانين للتخفيف من الحوادث المهنية    تركيا ترفع الحصانة عن ربع نواب البرلمان    انطلاق الطبعة الثالثة للمهرجان الدولي للفيلم القصير بسطيف    الجزائر هذه القطعة الغالية من أرض الإسلام    الله أكبر    هذه قصة صوت النعلين في الجنة!    مستغانم افتتاح الصالون الدولي لتطوير شعبة البطاطا    وهران مهنيو قطاع الصحة يتلقون تكوينا حول حمى زيكا    الجماعات المحلية لتسيير الشواطئ و73 منها مسموحة للسباحة بالعاصمة    وثائق تكشف تسليم داعش لتدمر بصفقة مع النظام السوري    الجيش السوري يحبط هجوم مسلحا على مقر المخابرات الجوية    إرهاب الطرقات يحصد روح 32 شخصا في ظرف اسبوع    محمد الغازي: الزيادة في الأجور مستبعدة حاليا    دي ميستورا يبحث في موسكو إمكانية دخول حلب في الهدنة    الشلف: مشاركة أزيد من 30 باحث وأستاذ في الملتقى الوطني الثاني حول القرآن و الحضارة يومي 9 و10 مايو    مقتل 13 سوريا جراء قصف جوي على مدينة الرقة    سوداني يتوج بالدوري التركي للمرة الثالثة على التوالي    سفينة مساعدات تحمل 86 طنا من منظمة الصحة العالمية تصل اليمن    انطلاق عملية دفع تكاليف حج 2016    26بالمائة من الجزائريون يعتبرون أن الفساد ازداد انتشارا بالبلاد    مقتل جندي أمريكي في العراق    تسجيل هزة أرضية بقوة 3ر3 درجة بولاية المدية    رواية "Yoko et les gens du Barzakh" لجمال ماطي :سردا مثيرا عن المشاعر في حالة الحزن و الحداد    تطوير إنتاج الحليب واللحوم الحمراء مرهون بالاهتمام بشعبة زراعة الأعلاف الخضراء (وزير)    قطاع الثقافة بتقرت يحتضر ومطالب بتدخل الوزير ميهوبي    سحب استدعاءات الإمتحانات الوطنية ستنطلق يوم الثلاثاء    "قنوات الشروق".. موقع جديد مصمّم بأحدث التكنولوجيات في مجال تطوير الويب    أول المتأهلين لنهائي دوري أبطال أوروبا يعرف الليلة    آباء يزوجون بناتهم من شيوخ طمعا في مالهم    سليماني محل رغبة روما    توقيف ستيني يحتال على المواطنين لسلب أموالهم بمعسكر    "حميدة القوال" يكشف جديده الفني :    المؤتمر الدولي الثالث لتعليم اللغة الانجليزية بوهران    سيارة مسرعة تدهس شيخا بإيسطو    ثلث المرضى الخاضعين لغسل الكلى مؤهلين لعمليات الزرع    حكم مسح المرأة على الخمار؟    البرنامج الصحي الوطني محل إشادة «اليونيسيف»    فرنسية تشهر إسلامها بالخروب في قسنطينة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"أحداث غرداية ليست طائفية ومفتعلوها معروفون"
غلام الله في ندوة صحفية
نشر في الخبر يوم 13 - 01 - 2014

نفى وزير الشؤون الدينية، بوعبد الله غلام الله، في لقاء جمعه بممثلي وسائل الإعلام، على هامش، الملتقى الوطني الأول حول دور التصوف والزوايا في الاستقرار الاجتماعي، الذي نظم بدار الثقافة بعاصمة الولاية غليزان، أن تكون الأحداث التي شهدتها مؤخرا ولاية غرداية طائفية، مؤكدا بأن انطلاقتها كانت من إحدى بلديات ولاية غليزان، دون ذكر أكثر تفاصيل عن مراحلها.
قال المسؤول الأول عن قطاع الشؤون الدينية والأوقاف، في ندوة صحفية، إن رجال الزوايا كان لهم دور فعال في إطفاء الفتنة، حيث عملوا جاهدين على وأدها باعتبار أنهم أسوة يقتدى بهم، وجزم المتحدث بالنفي القاطع أن تكون تلك الأحداث طائفية بين مذهبين معروفين في المنطقة، مؤكدا بأن الترابط بين مقومات المجتمع بغرداية تذهب هذا الطرح الذي غذاه ثلة من الأشخاص معروفين بالمنطقة، والذين أججوا هذه الفتنة، حيث أكد بأن “أئمة المساجد المالكية يذهبون إلى المساجد الإباضية والعكس صحيح”، وأكد بأن أشخاصا غرباء كان لهم موطئ قدم في الأحداث، وأشار بأن بدايتها كانت انطلاقا من إحدى بلديات ولاية غليزان. كما أكد أن أصحاب المصالح كان لهم دوار كذلك في الأحداث.
وفي شقّ آخر من التدخل، ذكر الوزير، بأنه قد اتخذ قرارا بعدم فتح المساجد التي لا تتوفر على سكن وظيفي للإمام عبر كامل ربوع الوطن، وهذا سعيا إلى القضاء على ظاهرة “تغيّب الأئمة” والعمل على ملازمة الأئمة للمسجد، باعتبار أن عمله ينتهي بانقضاء آخر أوقات الصلاة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.