"دا الحسين .. مزالنا معارضين" .. الأفافاس ضاع في مفترق الطرق!    السبسي: مقاتلون تونسيون انضموا «لطرفي النزاع» في ليبيا    فرار أكثر من 90 ألف شخص من العنف في الأنبار    قضية الطريق السيار شرق غرب: انطلاق المحاكمة بحضور محاميي المتهم الرئيسي    هذا عدد المسافرين على متن "ميترو الجزائر" منذ إنشائه    كارثة...وفاة 700 مهاجر غرقا في مياه المتوسط    أنشيلوتي يتحدث عن إصابة مودريتش وبايل    جمعية وهران يتفوّق على أمل الأربعاء ويقفز إلى المركز الثالث    هلاك 5 أشخاص من عائلة واحدة في حادث مرور ببلدية أمليلي    دراسة تحذَر: العطش أثناء القيادة يزيد حوادث الطرق إلى الضعف    الجزائر تطالب بإصلاح نظام حصص صندوق النقد الدولي    هناك رجال مال مفترسون هم أخطر من الإرهاب    مدير اليوفي تيفيز باقٍ معنا وهو لم يطلب الرحيل أبدًا    اسرائيل تفرج عن اموال الضرائب بعد حجزها اشهر    زعيم كوريا الشمالية يتسلق أعلى جبل في بلاده    جمعية قدماء الكشافة الإسلامية تكرم قناة النهار    بلدية أم العظام تكرّم العلامة الشيخ " ابن ناجي غويني " في يوم العلم الوطني    نجباء متوسطة " زروال لخضر " بعين وسارة يفوزون بالمركز الأول في نهائي المنافسة الفكرية ما بين المتوسطات    وزارة الحج السعودية تأمر بالتخصيص المبكر لمخيمات الحجاج بمشعر منى    كندا.. شاهد ردود فعل المارة على شاب مسلم أراد إثبات أنه غير إرهابي    الغازي يعين نائب رئيس ندوة العمل العربية بالكويت    قسنطينة 2015: الجزائر المستقلة استمعت إلى نداء المصالحة الذي دعا إليه الإمام بن باديس في زمنه    باتنة: قصور امدوكال العتيقة في قلب تظاهرة شهر التراث    مورينيو هازار دائمًا حاسم في المواعيد الكبيرة    روني : "المنافسة على الدوري الإنجليزي صعبة دائما ومباراة تشيلسي تؤكد هذا"    مرض "غامض" يودي بحياة 18 شخصاً في نيجيريا    هاتفك "مقلد أم أصلي".. تعرف بخطوة واحدة    ملعب 5 جويلية .. جاهز يوم 25 أفريل    25 ألف محرك وعلبة سرعة للحافلات والشاحنات سنويا من صنع مرسيدس وليبهر في الجزائر    سوداني يعود بقوّة ويطمئن مدربه قبل إياب نصف نهائي الكأس    الحراش يفاجئ الموب بهدف قاتل و يحرمه من الريادة    تدفق السلاح الليبي على دول الساحل    ميناء بني صاف    كاتب الدولة الفرنسي المكلف بقدامى المحاربين بسطيف اليوم: فرنسا تنحني لضحايا 08 ماي و تسهل إجراءات تعويض ضحايا التجارب النووية    عمليات القمع جرت في الوقت الذي كانت فيه أميناتو حيدر تستقبل ببيتها ممثلين عن الأمم المتحدة    149 حالة تسمم في سنة    يعد معبرا نحو دول الجوار و يختزل المسافات    تجارة جديدة تغزو بني صاف    وزارة التضامن تحضر لإصدار قاموس للغة الإشارة    أسعار النفط تصل إلى أعلى مستوياتها خلال 2015    بوشوارب يطالب الشركات الألمانية بالانتقال إلى الاستثمار المباشر    تهدد انقطاع تذبذبات تأمين البحر    قالت أن حزبها يدافع عن إجبارية تدريس الأمازيغية في 1541 بلدية    أم الحواضر قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015    إكماليتا " موفق عبد القادر " و" قادة بن قدور " بوهران تتباريان في يوم العلم    "نساء خارج القانون" : فيلم يزاوج بين قساوة الكاميرا ورهافة الكائن    "المعطي".. فيلم يبشر بعالم جديد بلا حب ولا كراهية    مساهل يختتم زيارته لإسبانيا ويجدد مواقف الجزائر حيال العديد من القضايا    المديرية العامة للأمن الوطني تؤكد    أمراض السكري، القلب و الضغط الدموي محور نقاش بفندق الميريديان    أيها المطوّرون الجزائريون الشباب ارفعوا التحدي    أوقفوا إهانة الشيخ    هذه قصة المرأة التي رفضت شفاعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم    هل يحرم النظر إلى الحرام؟    حوالي 3 ملايين جزائري مصاب بالأمراض التنفسية    توقيف عملية توظيف الأطباء بالشمال    خطر يترصدني ويهددني أَقتل أولادي وإلا فسيقتلني    الدولة تحارب العنف في الملاعب بالنواعم!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"أحداث غرداية ليست طائفية ومفتعلوها معروفون"
غلام الله في ندوة صحفية
نشر في الخبر يوم 13 - 01 - 2014

نفى وزير الشؤون الدينية، بوعبد الله غلام الله، في لقاء جمعه بممثلي وسائل الإعلام، على هامش، الملتقى الوطني الأول حول دور التصوف والزوايا في الاستقرار الاجتماعي، الذي نظم بدار الثقافة بعاصمة الولاية غليزان، أن تكون الأحداث التي شهدتها مؤخرا ولاية غرداية طائفية، مؤكدا بأن انطلاقتها كانت من إحدى بلديات ولاية غليزان، دون ذكر أكثر تفاصيل عن مراحلها.
قال المسؤول الأول عن قطاع الشؤون الدينية والأوقاف، في ندوة صحفية، إن رجال الزوايا كان لهم دور فعال في إطفاء الفتنة، حيث عملوا جاهدين على وأدها باعتبار أنهم أسوة يقتدى بهم، وجزم المتحدث بالنفي القاطع أن تكون تلك الأحداث طائفية بين مذهبين معروفين في المنطقة، مؤكدا بأن الترابط بين مقومات المجتمع بغرداية تذهب هذا الطرح الذي غذاه ثلة من الأشخاص معروفين بالمنطقة، والذين أججوا هذه الفتنة، حيث أكد بأن “أئمة المساجد المالكية يذهبون إلى المساجد الإباضية والعكس صحيح”، وأكد بأن أشخاصا غرباء كان لهم موطئ قدم في الأحداث، وأشار بأن بدايتها كانت انطلاقا من إحدى بلديات ولاية غليزان. كما أكد أن أصحاب المصالح كان لهم دوار كذلك في الأحداث.
وفي شقّ آخر من التدخل، ذكر الوزير، بأنه قد اتخذ قرارا بعدم فتح المساجد التي لا تتوفر على سكن وظيفي للإمام عبر كامل ربوع الوطن، وهذا سعيا إلى القضاء على ظاهرة “تغيّب الأئمة” والعمل على ملازمة الأئمة للمسجد، باعتبار أن عمله ينتهي بانقضاء آخر أوقات الصلاة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.