شهادات حصرية ل السياسي تنقل الوضع الإنساني الكارثي في غزة    سلال يسمح بالمسيرات ضد العدوان الاسرائيلي على غزة    جدد التزامه التام بمكافحة الأعمال الإجرامية    45 ألف مشجّع حضر مراسيم تقديم رودريغيز    تطرقا لتعاون المشترك لمكافحة الإرهاب    الوزير بدوي: آليات جديدة لتوظيف خريجي التكوين المهني    قال ان المبادرة في اطار مشورع تطور قطاع الاعلام    أدوية وحقن "تامجيزيك" مفقودة في الصيدليات    أطباء قسم الجراحة بمستشفى بادي حسان في إضراب مفتوح    وزير الأشغال العمومية يؤكد نية الوزارة فسخ العقد مع "كوجال" المكلفة انجاز الشطر الشرقي من الطريق السيار    أزيد من 29 ألف مخالفة وحجز 99،2 طن من المواد الفاسدة: غلق إداري ل1691 محلا تجاريا خلال 20 يوما من رمضان    عصرنة البيداغوجيا وترقية التكوين ركيزتا الإصلاح    «تاج» يندد بالعدوان الإسرائيلي على غزة    بريد الجزائر: صب راتبين خطأ في حسابات العمال    يسعى لخوض نهائيات "الكان" بالمغرب: مجيد بوقرة يتراجع عن اعتزال اللعب دوليا    ليلة الشك لترقّب هلال شوال يوم الأحد القادم    مجلس الأمة يصادق على آخر قوانين الدورة الربيعية    عبادو يؤكد أن الشهيد كان رمزا للنضال بالبندقية والكلمة    سطيف: اختتام الاحتفالات المخلدة لذكرى عيد الشرطة    16 قتيلا و81 جريحا في مواجهات ببنغازي    مامي وإيدير في مهرجان «ثويزة» بالمغرب    مخرجون يطالبون بإعادة الوجه الحقيقي للمسرح وأساتذة ينتقدون غياب الاتصال    بعنوان "إلى وجهي الذي لا يراني": رابح ظريف ينشر ديوانه الشعري الجديد بأبو ظبي    إجراءات استعجالية للتكفل بالعمال المسرحين    اللواء هامل يدعو منتسبي الشرطة إلى تأدية الواجب بتفان واحترافية    الشركة الجزائرية للتأمينات تحقق ربح صافي ب 92ر1 مليار دينار في 2013    مانج..تو...    هناك تراجع في الحوادث المنزلية مقارنة بالسنة الماضية    سليماني يستأنف تدريباته مع سبورتينغ لشبونة    عين فيلود على الكأس الممتازة    استزراع 600 ألف يرقة أسماك بسد عين زادة    حجز 9220 لتر وقود ومحملة على متن 6 سيارات وأحمرة بالحدود    أسئلة في الدين -23-    بدعةٌ مَلَكيّةٌ    مكاتب البريد بالعاصمة ستهتز عقب أيام العيد    اختتام الطبعة التاسعة من سلسلة الدروس المحمدية بوهران    انطلاق فعاليات الطبعة الرابعة لأيام الإنشاد والمديح الديني    استفهامات حول اختطاف غير عادي    حملة لتلميع غوركوف!    الوفاق يشد الرحال اليوم إلى تونس بتعداد يضم 19 لاعبا    امن دائرة دار الشيوخ يحي الذكرى الثانية والخمسين لعيد الشرطة في سهرة رمضانية مميّزة    الفنان لونيس آيت منقلات يطرب الجمهور في سهرة رمضانية ببرج بوعريريج    النقابة الوطنية للصيادلة تطلق حملة لجمع التبرعات لأهالي غزة    حماس خالفت سنة الرسول صلى الله عليه و سلم في أسر شاؤول حسب داعية مصري    وزير الصحة الفلسطيني يناشد المنظمات الدولية إنقاذ مستشفيات غزة من الانهيار    ياكوينتا: يوفنتوس عليه بالصبر وسأتجه للتدريب    معاناة مع "بريد المدية"    "غزة في القلوب"    أمن الرئاسة المصرية يفتش كيري ومعاونيه    مدير معابر غزة: معبر رفح شبه مغلق    ملياردير مكسيكي يقترح العمل لمدة 3 أيام اسبوعياً فقط    ماتا متفائل بقدوم المدرب فان غال    استشهاد 7 فلسطينيين في غارات إسرائيلية فجراً على غزة    نسعى لتنظيم حفل ختان جماعي لفائدة المعوزين    المدير العام لبريد الجزائر يصرح    وزير الطاقة يحث على تنمية المناطق الحدودية مع تونس    أمريكا و فرنسا و روسيا فقط تعمل بهذا الأسلوب    نقابة الأخصائيين النفسانيين تعقد مجلسها الوطني في سبتمبر وتهدد بالاحتجاج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"أحداث غرداية ليست طائفية ومفتعلوها معروفون"
غلام الله في ندوة صحفية
نشر في الخبر يوم 13 - 01 - 2014

نفى وزير الشؤون الدينية، بوعبد الله غلام الله، في لقاء جمعه بممثلي وسائل الإعلام، على هامش، الملتقى الوطني الأول حول دور التصوف والزوايا في الاستقرار الاجتماعي، الذي نظم بدار الثقافة بعاصمة الولاية غليزان، أن تكون الأحداث التي شهدتها مؤخرا ولاية غرداية طائفية، مؤكدا بأن انطلاقتها كانت من إحدى بلديات ولاية غليزان، دون ذكر أكثر تفاصيل عن مراحلها.
قال المسؤول الأول عن قطاع الشؤون الدينية والأوقاف، في ندوة صحفية، إن رجال الزوايا كان لهم دور فعال في إطفاء الفتنة، حيث عملوا جاهدين على وأدها باعتبار أنهم أسوة يقتدى بهم، وجزم المتحدث بالنفي القاطع أن تكون تلك الأحداث طائفية بين مذهبين معروفين في المنطقة، مؤكدا بأن الترابط بين مقومات المجتمع بغرداية تذهب هذا الطرح الذي غذاه ثلة من الأشخاص معروفين بالمنطقة، والذين أججوا هذه الفتنة، حيث أكد بأن “أئمة المساجد المالكية يذهبون إلى المساجد الإباضية والعكس صحيح”، وأكد بأن أشخاصا غرباء كان لهم موطئ قدم في الأحداث، وأشار بأن بدايتها كانت انطلاقا من إحدى بلديات ولاية غليزان. كما أكد أن أصحاب المصالح كان لهم دوار كذلك في الأحداث.
وفي شقّ آخر من التدخل، ذكر الوزير، بأنه قد اتخذ قرارا بعدم فتح المساجد التي لا تتوفر على سكن وظيفي للإمام عبر كامل ربوع الوطن، وهذا سعيا إلى القضاء على ظاهرة “تغيّب الأئمة” والعمل على ملازمة الأئمة للمسجد، باعتبار أن عمله ينتهي بانقضاء آخر أوقات الصلاة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.