حادث تحطم الطائرة المستأجرة من طرف الخطوط الجوية الجزائرية: تحديد هوية الضحايا عملية صعبة ومعقدة (مختصون)    أوزيل يظهر في لاس فيغاس    بالفيديو .. سمكة قرش "تهاجم" زوار متجر لبيع الأسماك    وفاة شاب غرقا بسد وركيس في عين فكرون    وفاة فلسطينيين متأثرين بجراحهما يرفع عدد شهداء غزة ل1363    رئيس الاتحاد البرازيلي: "رحيل غروندونا خسارة كبيرة لرياضة كرة القدم"    تايدر قد ينتقل إلى ساوثامبتون في صفقة تبادلية    غوركوف يضبط برنامج تربص الخضر تحضيرا لمواجهة اثيوبيا    الخارجية الأمريكية تتهم الجزائر بالتضييق على المسيحيين    تسجيل 270 مخالفة لعدم ضمان المداومة في العيد    الجزائريون سحبوا 4800 مليار سنتيم في 3 أيام قبل العيد    مطاعم ومحلات الأكل الخفيف مغلقة في اليوم الثالث من العيد    الجزائر وتونس تتحالفان لإحباط التهديدات الليبية وتسعيان لحل الأزمة الأمنية    الجيش يراقب 7 آلاف كيلومتر مع دول الجوار    التلميذ الذي أبهر والي المسيلة    موسى زواغي أمينا عاما للفرع النقابي لل BNA    أبطال «جورنان القوسطو» يدخلون قلوب العائلات الجزائرية    العرض الأول للفيلم الوثائقي «المنطقة الثامنة للولاية الخامسة التاريخية» ببشار    بوتفليقة يقود مبادرة عربية لوقف العدوان على غزّة    لجنة الهامل تشرع في التحقيق و الأطباء يحتجون    65 قتيلا و423 جريحا خلال فترة العيد    تربية البراءة على الشيتة    التكبير الجماعي في العيد    ملعب 5 جويلية سيسلم قبل نهاية 2016    تونس تدعو الجزائر ومصر إلى قمة طارئة لمناقشة تدهور الوضع الأمني في ليبيا    ش.الساورة: الكاميروني «بابيدي» ينضمّ إلى سرب النسور و يغلق ملف الاستقدامات    مقتل جنود إسرائيليين والمقاومة تهدد برد لم يره الصهاينة من قبل    الأطباء يتوقفون عن العمل بعد تعرضهم للاعتداء والتهديد    حين تبكي جبهة التحرير    بوتفليقة يكلف بن صالح بتمثيله في مراسيم تنصيب الرئيس الموريتاني    أوروبا أثرت دروكدال ب90 مليون دولار كفديات    عملية التنازل عن السكنات العمومية تعود لنقطة الصفر    إعفاءات ضريبية على اقتناء التجهيزات لإنجاز المشاريع أو توسيعها    هل تنجح لقاءات لعبيدي في ردّ الاعتبار للفن وأهله في المجتمع؟    وفاة الموسيقار الشاب كاسترو في حادث أليم بغانا    من الطبخ إلى الرغبة في الإمامة    "الوفيات" لابن قنفذ القسنطيني    مسابقة "الشيخ محاد بن عطاء الله" لحفظ القرآن الكريم وترتيله في طبعتها الخامسة تصنع الحدث    60 في المائة من الطاقة الكهربائية الوطنية تستهلكها المنازل    دعاء    إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ    ضريبة إنسانية ورابطة روحية    جابو لم يستدع لتربص ناديه في البرتغال    "الانتقادات الإسرائيلية لكيري مهينة "    تهمة "القتل على خلفية الإرهاب" لمهدي نموش في بلجيكا    نزع سياسة أمريكا أم نزع سلاح غزة؟!    سعيود يطالب ب50 ألف دينار لفسخ عقده    حجز 20 ألف لتر من الوقود وتوقيف خمسة مهربين من بينهم مغربي    مغربي ينتحر حرقا    يعتدي على مير بني سليمان ويهدد بالانتحار    الثبات بعد رمضان    وزارة الصحة اتخذت الإجراءات الوقائية اللازمة ضد فيروس إيبولا    فيروس إيبولا: وزارة الصحة اتخذت الإجراءات الوقائية اللازمة    "ديوان المظالم" سفر في التاريخ    إطلاق برنامج لقياس الفعالية الطاقوية في البنايات (وكالة ترقية وترشيد استعمال الطاقة)    الجزائر تستورد التجربة الماليزية لتأطير الحجاج    فيروس يعيش في أمعاء نصف سكان العالم    ندرة حادة في لقاحات "التيتانوس" وداء الكلَب بالمستشفيات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"أحداث غرداية ليست طائفية ومفتعلوها معروفون"
غلام الله في ندوة صحفية
نشر في الخبر يوم 13 - 01 - 2014

نفى وزير الشؤون الدينية، بوعبد الله غلام الله، في لقاء جمعه بممثلي وسائل الإعلام، على هامش، الملتقى الوطني الأول حول دور التصوف والزوايا في الاستقرار الاجتماعي، الذي نظم بدار الثقافة بعاصمة الولاية غليزان، أن تكون الأحداث التي شهدتها مؤخرا ولاية غرداية طائفية، مؤكدا بأن انطلاقتها كانت من إحدى بلديات ولاية غليزان، دون ذكر أكثر تفاصيل عن مراحلها.
قال المسؤول الأول عن قطاع الشؤون الدينية والأوقاف، في ندوة صحفية، إن رجال الزوايا كان لهم دور فعال في إطفاء الفتنة، حيث عملوا جاهدين على وأدها باعتبار أنهم أسوة يقتدى بهم، وجزم المتحدث بالنفي القاطع أن تكون تلك الأحداث طائفية بين مذهبين معروفين في المنطقة، مؤكدا بأن الترابط بين مقومات المجتمع بغرداية تذهب هذا الطرح الذي غذاه ثلة من الأشخاص معروفين بالمنطقة، والذين أججوا هذه الفتنة، حيث أكد بأن “أئمة المساجد المالكية يذهبون إلى المساجد الإباضية والعكس صحيح”، وأكد بأن أشخاصا غرباء كان لهم موطئ قدم في الأحداث، وأشار بأن بدايتها كانت انطلاقا من إحدى بلديات ولاية غليزان. كما أكد أن أصحاب المصالح كان لهم دوار كذلك في الأحداث.
وفي شقّ آخر من التدخل، ذكر الوزير، بأنه قد اتخذ قرارا بعدم فتح المساجد التي لا تتوفر على سكن وظيفي للإمام عبر كامل ربوع الوطن، وهذا سعيا إلى القضاء على ظاهرة “تغيّب الأئمة” والعمل على ملازمة الأئمة للمسجد، باعتبار أن عمله ينتهي بانقضاء آخر أوقات الصلاة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.