هل ستغير صورة الطفل الغريق مجرى التاريخ؟    أطباء بلا حدود: إغاثة 3 آلاف مهاجر في المتوسط بينهم مئات النساء والأطفال    الجزائر تدعو من نيويورك إلى تكريس التضامن الدولي وحقوق الإنسان    السلطات الهنغارية تفتح أبواب محطة بودابست في وجه اللاجئين اللاجئين    32 قتيلا بالهجوم على مسجد الزيديين بصنعاء    مصير مجهول ينتظر دي خيا ونافاس في الموسم الجديد    ڤوركوف يفضّل محرز على سوداني في الرواق الأيسر    عرض سيرينا يستمر وفيش يودع البطولة    وفاة رائد الأغنية الشعبية بوجمعة العنقيس    "انتصار سياسي" جديد لإدارة أوباما    الفلسطينيون يدعون أعضاء الأمم المتحدة لدعم مبادرة رفع العلم الفلسطيني    طلعي يقطع الشك باليقين    فروخي و الموالفة خير من التالفة    بالفيديو هل سيكون للبرلمان ونوابه مسؤولية ودور هام في طرح حلول و بدائل لمعالجة الأزمة المالية    وفاة عميد الأغنية الشعبية بوجمعة العنقيس رحمة الله عليه    فنزويلا.. أنت فلسطيني.. إذا أنت لا تحتاج إلى تأشيرة دخول    مصر تغرق الأنفاق الفلسطينية    ظريف.. الجزائر بلد مُهم يتمتع بمواقف مبدئية وجادة    9 مؤسسات مصغرة تستفيد من 82 مشروعا بمستغانم    بلعايب يناقش مواضيع اجتماعية واقتصادية مع نظرائه العرب    الCIA تلاحق قادة "داعش" في سوريا    توفير 8 آلاف منصب بيداغوجي بقطاع التكوين المهني بالوادي    هياكل تربوية جديدة في مختلف الأطوار بالمدية    لا تملك الكثير من المال؟.. الفرصة سانحة لشراء عقارات في الخارج!    بن صالح يدعو إلى توحيد الصف لصيانة المكاسب المحققة    وزير الصحة عبد المالك بوضياف    وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط    رحلة ثانية بين مطاري جيجل والعاصمة    مزور عرفات اللاعب الدولي السابق ل "الجمهورية" :    سيكون حاضرا في لقاء اتحاد الجزائر    غلام في طريق مفتوح لاستعادة مكانه الأساسي مع نابولي    غزال: "سأحسم مستقبلي قريبا جدا وقد أوقع لساليرنيتانا "    الملف على طاولة رئيس الوزراء    قال بأن هناك ثغرات في دفتر الشروط استغلها المرقون    فيما طالب الوالي بضرورة إتمام عديد الورشات بقطاع التعليم العالي    دائرة الجزار بباتنة: نفوق 29 رأسا من الغنم وقطع الوطني رقم 28 بسبب الأمطار    سكان قرية السعيد بوصبع بالحروش يشتكون خطر حفرة «الموت»    رئيس الفدرالية الوطنية للموالين من النعامة    في أول لقاء للوالي مع الهيئة التنفيذية بعين تموشنت    بسبب بعد المسافة عن الأراضي    قسنطينة    الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي يبدأ زيارة عمل إلى الجزائر    الممثل وكاتب السيناريو " سفيان دحماني" للجمهورية :    " العربي الاخير ..2084 " لواسيني الأعرج في معرض بيروت الدولي للكتاب    بلقاسم بوثلجة يوارى الثرى بمقبرة عين البيضاء بوهران    الرئيس بوتفليقة يعين بن صالح لتمثيله بالصين في احتفالات النصر على الفاشية    وصول أولى أفواج الحجيج الجزائريين إلى مكة المكرمة    تظاهرة العودة إلى الأصول بوهران حققت هدفها    مفتي السعودية : فيلم "محمد" مجوسي فاجر    الحجّ أشهر معلومات    الحجّ... المعاملة    مناسك الحج    هكذا أجابت أصالة على سؤال جمهورها: مسيحية أم مسلمة؟    بلقاسم بوتلجة أحد أعمدة أغنية الراي في ذمة الله    مجانية العلاج ثابثة في مشروع قانون الصحة الجديد ولاتراجع عنها    حسب فلكييبن .. هذا هو موعد "عيد الأضحى المبارك"    الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان:    كورونا يحصد المزيد من الضحايا في السعودية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

قانون استغلال الأراضي الفلاحية التابعة للدولة
نشر في المساء يوم 05 - 06 - 2010

البرلمان يفتح النقاش مع مسؤولي الهيئات والتنظيمات والأسرة الثورية
تشرع لجنة الفلاحة للمجلس الشعبي الوطني ابتداء من غد الإثنين في عقد سلسلة اجتماعات مع عدد من مدراء ومسؤولي الهيئات والتنظيمات ذات صلة بمشروع القانون المحدد لشروط وكيفيات استغلال الأراضي الفلاحية التابعة للأملاك الخاصة للدولة، في خطوة للإلمام بهذا المشروع الاستراتيجي للقطاع الفلاحي في الجزائر ولملكية الدولة للأراضي.
ووفق أجندة اللجنة فإنه من المقرر أن تستضيف 12 مسؤولا في جلسات ماراطونية تدوم من الأحد إلى غاية الأربعاء، قبل فتح المجال أمام أعضاء اللجنة لمناقشة كل مواد القانون الجديد الذي تراهن عليه الحكومة بمساعدة الجهاز التشريعي لتنظيم عملية استغلال الأراضي الفلاحية التابعة لأملاك الدولة والحفاظ عليها باعتباره ''إرثا وطنيا''.
وارتأت لجنة الفلاحة حسب قائمة الشخصيات المدعوة لعقد جلسات عمل ومناقشة مشروع القانون توسيع دائرة الاستشارة لتشمل جميع المتدخلين من هيئات رسمية معنية بالحفاظ على أملاك الدولة ومنظمات الفلاحين وجمعيات الأسرة الثورة، كون اغلب الأراضي المستغلة حاليا تستفيد منها هذه الفئة.
وفي هذا السياق فإنه ينتظر أن تعقد اللجنة لقاءات مع ممثل عن مديرية أملاك الدولة نيابة عن المدير العام السابق السيد محمد بن مرادي المعين في التعديل الحكومي الأخير وزيرا للصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وترقية الاستثمار وكذا السيد راضي مصطفى سليم مدير الوكالة الوطنية لمسح الأراضي والسيد معط الله علي مدير بالنيابة للديوان الوطني للأراضي الفلاحية والسيد دوبي بونوة لعجال رئيس الغرفة الوطنية للفلاحة، إضافة الى السيد محمد عليوي الأمين العام للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين.
وفي قائمة منظمات الأسرة الثورية فقد تقرر عقد اجتماعات مع الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين السيد السعيد عبادو والأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء السيد الطيب الهواري والأمين العام للتنسيقية الوطنية لأبناء الشهداء السيد خالد بونجمة ورئيس الغرفة الوطنية للموثقين السيد عشيط هني عبد الله ورئيس الغرفة الوطنية للمحضرين القضائيين السيد شريف محمد.
وفضلت اللجنة بالنظر إلى أهمية مشروع القانون عقد جلسات عمل مع مختصين ولذلك برمجت لقاءات مع السيد رحماني احمد أستاذ بالمدرسة الوطنية للإدارة والسيد احمد علي مدير العقار الفلاحي.
ويرتقب أن يلي جلسات العمل هذه عقد لقاءات يشارك فيها جميع أعضاء اللجنة تخصص لدراسة جميع المواد وإعداد تقرير تمهيدي يتم رفعه الى الجلسة العلنية التي تخصص لمناقشة المشروع.
وتأتي برمجة لجنة الفلاحة لجلسات العمل هذه بعد ان استقبل وزير الفلاحة والتنمية الريفية السيد رشيد بن عيسى نهاية الشهر الماضي في جلسة مغلقة عرض خلالها الخطوط العريضة لمشروع القانون المصادق عليه من طرف مجلس الوزراء في 11 ماي الماضي.
ويغطي المشروع الأراضي الفلاحية التابعة للأملاك الخاصة للدولة التي تخضع لأحكام القانون رقم 8719 والتي تقارب مساحتها 5,2 مليون هكتار. وقد جاء لإعطاء مجموعة من الحلول قصد المحافظة على الأملاك المشتركة للأمة الجزائرية التي تبقى ملكا للدولة وكذا العمل على استغلال هذه الأراضي بفضل نظام تشريعي يتلاءم مع التوجه الاقتصادي الحالي، بحيث يقوم هذا النظام على خمسة عشر مبدأ تتمثل في تحويل حق الانتفاع الدائم إلى حق امتياز كنمط حصري لاستغلال هذه الأراضي.
لكن هذا التشريع يستثنى من الاستفادة من حق الامتياز كل من أجرى صفقات أو اكتسب حقوقا بخرق الأحكام التشريعية المعمول بها أو من كان موضوع إسقاط حق بحكم قانوني وكذا بعض المتابعين قضائيا، ويمنح حق الامتياز لكل شخص طبيعي ذي جنسية جزائرية لمدة أربعين سنة قابلة للتجديد مقابل دفع إتاوة سنوية وتطبيق مبدأ التعويض عند نهاية الامتياز وتشجيع مبدأ تجميع الأراضي (في حال اكتساب عدة حقوق امتياز لاستغلال عدة قطع أرضية متجاورة) وتحديد الوضعية القانونية للمستثمرة الفلاحية وإعطائها صفة الشخص المعنوي المتميز. كما يضمن الإدارة المباشرة والشخصية للمستثمرة من طرف صاحب الامتياز.
وبمقابل تحديده للفئة المستفيدة فإن التشريع الجديد الذي جاء تطبيقا لما هو منصوص عليه في قانون التوجيه الفلاحي رقم 08-16 المؤرخ في 3 أوت 2008 يقصي كل شخص كان له سلوك مشين خلال حرب التحرير الوطنية ويقصد بذلك الحركى وكل شخص يحمل جنسية أجنبية من الأهلية للاستفادة من الامتياز.
وبموجب النص الجديد فإن حق الامتياز يمثل حقا عينيا قابلا للرهن لدى هيئات القرض، كما يمكن متابعة تحويل حق الامتياز من شخص لآخر عبر التراب الوطني. ويكلف الديوان الوطني للأراضي الفلاحية بمرافقة المستثمرين المعنيين بحق الامتياز وكذا إقامة بطاقية المستثمرات الفلاحية ومتابعتها والسماح بإقامة اتفاقات الشراكة وتحديد حالات الإخلال بالتزامات عقود الامتياز والفسخ الإداري لحق الامتياز عند إخلال المستثمر صاحب الامتياز بالتزاماته.
وحسب ما ورد في مشروع القانون فإن صدوره في الجريدة الرسمية بعد اعتماده من طرف البرلمان بغرفتيه يلغي جميع أحكام النصوص التشريعية السابقة التي تحدد كيفية استغلال الأراضي الفلاحية التابعة للدولة بما في ذلك قانون 19-87 الصادر في 8 ديسمبر 1987 في عهد وزير الفلاحة الأسبق الراحل قاصدي مرباح ومنها على وجه الخصوص حق الانتفاع الذي يعوض بحق الامتياز وهو ما تشير إليه المادة الرابعة من المشروع، التي تؤكد أن الامتياز وحده الصيغة المعتمدة لاستغلال الأراضي الفلاحية التابعة للدولة.ويمنح المشروع للدولة الحق في استعادة تلك الأراضي من مستغليها إذا رأت إخلالا بالقانون المعمول به وهي المهمة الموكلة للديوان الوطني للأراضي الفلاحية. وتنص المادة 25 من المشروع بأن الدولة لها الحق في استعادة تلك الأراضي ''في حال انتهاء مدة العقد (40 سنة) والتي يكون فيها المستفيد غير راغب في تمديد العقد، او في حال الإخلال بالقانون''.
ويولي الرئيس بوتفليقة أهمية كبيرة لهذا المشروع بالنظر إلى أهميته في إعادة تنظيم القطاع خاصة بعد ظهور حالات لتحويل الأراضي الفلاحية عن وجهتها، وهو الأمر الذي أكده في تدخله في اجتماع مجلس الوزراء لشهر ماي الماضي، حيث أكد ان إبقاء ملكية الدولة على العقار الفلاحي نابع من إدراك الدولة بحساسية الملف، وكذا للطابع الاستراتيجي للفلاحة كونها هي السبيل الوحيد لضمان الأمن الغذائي.
ودعا الفلاحين الجزائريين الى الاستفادة من التحفيزات التي تمنحها الدولة لتطوير الفلاحة في البلاد من خلال الاعتماد على التكنولوجيات الحديثة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.