إقالة وزيرة الخارجية الهندية وتعيين السفير بواشنطن خلفا لها    الاحتلال الاسرائيلى يعتقل طفلين شقيقين من ذوى الإعاقة بصريا وسمعيا    داعش يهدد مجددا بقتل الطيار الأردني    فرنسا تحقق مع طفل في الثامنة بتهمة مدح "الإرهاب"    ركض، تنس، لعب وسباحة... والجدّ قبل ربع النهائي يبدأ اليوم    ڤوركوف ينتظر اليوم قرارا من الطبيب بشأن مشاركة سليماني في لقاء الأحد    براهيمي أجرى فحوصا بالأشعة ولا خوف عليه، وإصابة بوڤرة في الأنف خفيفة    جرحى في حادث مرور خطير بوسط مدينة الجلفة    فوزي البنزرتي: الجزائر تستحق التأهل والخضر أدوا أحسن مقابلة في الدور الأول    غوركيف يحيل جيراس على التقاعد ويسبب أزمة سياسية في السينغال    ‎منصب رأس الحربة يشكل صداعا لغوركيف وعودة سليماني ضرورية    نسبة امتلاء السدود بلغت 75 بالمائة    المساجد البريطانية تفتح ابوابها لعامة الناس لتهدئة التوترات    44 قتيلا في حوادث المرور خلال أسبوع    يايا توري يشتكي من إصابة    جيرفينيو يتوعّد    ارتفاع نسبة الفرنسيين الذين ينظرون للإسلام نظرة إيجابية    لغة الأرقام المتضاربة    "أوريدو" شريك "إي شوب" أول موقع للبيع والتسديد عبر الأنترنت    هل ستفاجئ الحكومة مستخدمي الطريق السيار؟    الرئيس يفكّك قنبلة الغاز الصخري    "يجب مساعدة الجزائر وتونس ومصر على حماية حدودها من التهديدات الإرهابية"    شكيب خليل ومصائب الأرجنتين    إحالة 30 قاضيا من مجلس المحاسبة على التقاعد    بوتفليقة يكلف سلال بتمثيله في قمة الاتحاد الإفريقي    العودة إلى الحديقة    عصر الفراغ    كم الدانتيل بين مالك بن نبي ونزار قباني قراءة في فلسفة الجمال    قصر الثقافة يحتضن ندوة وطنية حول السينما والثورة    إصدار كتاب بمناسبة المهرجان الوطني لمسرح العرائس    تفسير الأحلام رؤيا الطفل الرضيع في المنام    مسجد ماربيا أول مسجد في إسبانيا شيّده منذ سقوط الأندلس    زيمبابوي وأنغولا تحرجان المغرب    برنامج لتعريف البريطانيين بسماحة الرّسول الكريم والإسلام    المتهم الأول في فضيحة بنك "البي سي يا" يضع شروطا لتسليم نفسه    تلاميذ ينتفضون ضد ظروف التمدرس بالطارف    غرفة الاتهام ترفض طلب الإفراج عن إمام مسجد الفتح    حجز 82 كلغ من الكوكايين بعين تموشنت    تراجع ملموس في عدد الإصابات بوباء إيبولا    الوكالات السياحية تتهم ديوان الحج والعمرة بالتلاعب    جمعية مرضى السكري تطالب بتخصص للتكفل بهم في مستشفى الثنية ببومرداس    غاية الوجود الإنساني ومدلول العبادة    يونس بن عبيد.. القدوة في البيع والشّراء    شخص اقترف الذّنوب والمعاصي، فهل تجوز التّوبة؟    حكم العاق لوالديه    من فضائل الإسلام التعاون    السبق الصحفي يخرج المعلومة الأمنية عن إطارها    للجزائر أعداء يريدون زعزعة الاستقرار الوطني بإثارة الإضطرابات    "سعداء بتحويلنا إلى ولاية لكننا متشبثين بقضية الغاز الصخري"    سعداني يجتمع اليوم بأمناء المحافظات    ميهوبي يحلّل المستقبل اللغوي والثقافي    قرابة 800 قضية اعتداء و16 قضية تهريب    من فتنة غرداية إلى فتنة الغاز الصخري: إن الجزائر هبة الجنوب.. فلا تعبثوا به .. ؟!    دبلوماسية "السيسي" تعرقل الجهود الجزائرية لإحلال السلم في ليبيا    هذه هي الدوائر الصحراوية المرقّّاة إلى ولايات منتدبة    منظمة الصحة العالمية: الإيبولا يشهد تراجعا ملموسا    هكذا تحمين طفلك من الخطف    وفاة تقني تخدير بمستشفى البليدة تثير تساؤلات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

قانون استغلال الأراضي الفلاحية التابعة للدولة
تدابير قانونية لردع المتلاعبين
نشر في المساء يوم 07 - 12 - 2010

طمأن رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة الفلاحين، وحث الحكومة على مواصلة عنايتها إتمام عملية تسليم عقود الامتياز للفلاحين المستفيدين من أحكام قانون استغلال الأراضي الفلاحية التابعة لأملاك الدولة. الصادر في 15 أوت الماضي.
وقد نوه رئيس الدولة خلال دراسة مجلس الوزراء بداية الأسبوع الجاري، لمشروع مرسوم يحدد كيفيات تنفيذ حق الامتياز لاستغلال الأراضي الفلاحية التابعة للأملاك الخاصة للدولة، بالعناية التي توليها الحكومة والسلطات العمومية لتطبيق أحكام القانون الذي يتم بموجبه تحويل حق الانتفاع الأبدي المعمول به حاليا إلى حق امتياز بموجب عقد تعده إدارة الأملاك على ضوء دفتر أعباء يوقعه الديوان الوطني للأراضي الفلاحية والمستثمر المستفيد من الامتياز.
وقبل انقضاء المهلة التي حددها القانون لإبرام هذا العقد والمحددة ب18 شهرا من تاريخ صدوره، طمأن رئيس الجمهورية الفلاحين بتسليمهم عقود الامتياز، مجددا دعم الدولة لهم، لتحسين الأمن الغذائي وتطوير الفلاحة ببلادنا.
وحرصا منه على إتمام عملية تسليم عقود الامتياز لمستحقيها، كلف رئيس الدولة، الحكومة والهيئات العمومية المعنية بالعمل على منع أي طرف تثبت العدالة تورطه في محاولات التنازل عن الأراضي الفلاحية أو حيازتها أو تحويلها عن طابعها من الانتفاع بحق الامتياز من الآن فصاعدا.
وبتأكيد رئيس الجمهورية حرص الدولة على التصدي لكل من يحاول التلاعب بالأراضي الفلاحية التابعة للدولة وتحت أي غطاء كان، يكون الإطار القانوني لاستغلال هذه الأراضي عن طريق الامتياز من قبل المستثمرين الفلاحين، قد قطع أشواطا متقدمة في عملية تجسيده وتطبيقه تطبيقا صارما يعيد الاعتبار للفلاح الحقيقي ويؤمن ويعزز حقوقه من خلال ضمان شروط الاستقرار وتأمين استثماراته.
يذكر أن قانون استغلال الأراضي الفلاحية التابعة للأملاك الخاصة للدولة، يحدد مدة عقد الامتياز ب40 سنة قابلة للتجديد إذا ما التزم المستثمر ببنود العقد التي تشترط في هذا الشأن، استغلال الأرض للفلاحة والزراعة الفلاحية وطابعها الإنتاجي وكذا ضمان التنمية الفلاحية على المدى البعيد.
وعلى ضوء ذلك، لقيت صيغة استغلال الأراضي الفلاحية عن طريق الامتياز قبولا من قبل البنوك أيضا، حيث أكدت استعدادها لتقديم قروض للفلاحين في حال تقدمهم بالتماس في هذا الشأن.
ولعل عزم الدولة على إنجاح صيغة استغلال الأراضي الفلاحية عن طريق الامتياز ومرافقة الفلاحين في هذا المجال، يبدو جليا من خلال تخصيصها في قانون المالية التكميلي لسنة ,2010 مقابلا ماديا سنويا، متواضعا، لقاء امتياز استغلال الأراضي الفلاحية.
وكان وزير الفلاحة والتنمية الريفية، قد أكد مرارا، على أن هذا القانون يوضح آلية استغلال المستثمرات الفلاحية الجماعية والفردية، كما يقدم توضيحات للفلاحين والمنتجين، وفقا لأحكام قانون التوجيه الفلاحي الصادر في أوت .2008 مبرزا أن الدولة أعطت من خلال هذا القانون، ''أكبر قوة'' للفلاحين وأن إنشاء مجالس الفروع المتعددة المهن، جاء لتشجيع الحوار والتشاور بين كل الفاعلين في القطاع''.
أما الأمين العام للاتحاد العام للفلاحين الجزائريين، السيد محمد عليوي، فقد حث على ضرورة التكفل الجيد بأراضيهم لأن الدولة -كما قال- وفرت كل الإمكانيات اللازمة من أجل النهوض بالقطاع، ويتعين على الفلاح خدمة الأرض والاستفادة من الامتيازات الممنوحة من قبل الدولة.
للإشارة، فإن أحكام قانون استغلال الأراضي الفلاحية التابعة للدولة، يعني استغلال 5,2 مليون هكتار من الأراضي الزراعية وزعتها الدولة بموجب قانون 1987 الذي يحكم الأراضي الفلاحية العمومية المجمعة في شكل مستثمرات فردية أو جماعية، ويتعلق بمصير 200 ألف فلاح من مستغلي الأراضي الفلاحية، كما يقصي قانون العقار الفلاحي الجديد، كل شخص كان له سلوك مشين خلال حرب التحرير الوطنية وكل شخص يحمل جنسية أجنبية من الأهلية للاستفادة من هذا الامتياز وكذا كل شخص سبق له أن أبرم صفقات بشأن أراض فلاحية عمومية أو حاز هذه الأراضي خرقا للقانون الجاري به العمل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.