بولونيا يخطف نقطة من انتر ميلان على ملعبه    ويستهام أمل فابريغاس الأخير في البريميرليغ    العاصمة: وفاة خمسة أشخاص نتيجة استنشاق غاز سام    المعارضة السورية: التفاوض لم يعد مجدي مع دعم روسيا لقصف حلب    مولودية وهران يخسر لأول مرة في الدوري الجزائري    روراوة يخطط لخلافة حياتو في رئاسة الاتحاد الإفريقي    تركيا تشكر الجزائر رسميا على موقفها من "الانقلاب العسكري ضد أردوغان"    لجنة تحقيق لمعرفة ظروف الحادث وتحديد المسؤوليات    الجزائر ستترشح لعضوية مجلس منظمة الطيران المدني الدولي    سنجاق : مباراة اليوم هي مباراة للاعبين    تأثير الرياض في واشنطن لم يعد قويا    عباس يؤكد أن فرنسا ستعترف بالدولة الفلسطينية إذا فشل المؤتمر الدولي    ورقلة: 2739 مسجل جديد لدورة سبتمبر بمؤسسات التكوين المهني    تصريحات فرنسية مسيئة للجزائر    مقتل الكاتب ناهض حتر أمام قصر العدل بوسط عمّان    حجز بندقيتي صيد و97 كلغ من الكيف بكل من باتنة وتلمسان    منظمة الأوبيب مطالبة بالتوصل إلى اتفاق مع البلدان غير الأعضاء من اجل تجميد الإنتاج    أكثر من 182.000 مستخدم يستفيدون من الإجراءات الاستثنائية لقانون المالية التكميلي 2015    ميلة: حجز نصف كيلوغرام من الكيف بتاجنانت وتوقيف مروجين    اطلاق رسميا تقنية الجيل الرابع للهاتف النقال    هولاند.. فرنسا لن تكون بلد لمخيمات المهاجرين    القبض على المشتبه به في قتل 5 أشخاص بواشنطن وأنباء عن أنه تركي الأصل    مقاولون يبالغون في آجال الإنجاز وتأخر تنموي بإيليزي    تسليم 4 آلاف مسكن "عدل" بداية من اليوم    "غويني" يحذر من نسبة عزوف مرتفعة و يطالب بضمانات لتشريعيات 2017    مكونة من ثلاثة أشخاص: توقيف جماعة أشرار احتالت على 170 مريضا بداء السكري    أدوية بيطرية خطيرة في المسيلة و مواد كيميائية تستعمل في تسمين المواشي    بعدما حذَّر من خطورتها على استقرار البلاد: غول يدعو لحجب المواقع المثيرة للفتن    إلغاء التقاعد النسبي يُلهب القطاعات الحساسة بالبلاد: تكتل النقابات المستقلة يدخل في إضراب وطني..قريبا    "بلعطوي"يصرح ان انهزمنا أمام العميد تم بطريقة ساذجة    أزيد من 400 ألف متربص يلتحقون بمراكز التكوين    الأمين العام لحركة النهضة، محمد الدويبي : "الاستحقاقات القادمة محطة هامة في تحقيق انتقال ديمقراطي حقيقي"    وزيرة التضامن تقيل عشرات الإطارات بسبب التلاعب بالمال العام    ولاية الجزائر تكرم الرياضيين المتوجين في الألعاب الأولمبية و البارالمبية    وفاة حاجين جزائريين بمكة المكرمة    سماسرة يبيعون البذور بأثمان مضاعفة للفلاحين بشلالة العذاورة    وفاة أسير فلسطيني في سجون الاحتلال    تفكيك شبكة من 3 أشخاص احتالوا على 170 مريض بداء السكري في العاصمة    عبد القادر باسين : 700 زاوية في الجزائر تتصدى للتطرف    يوم في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم    هكذا تربي طفلًا سليم العقيدة    الفرق بين الحية والثعبان    أبواب مفتوحة بزلفانة حول عقد العمل المدعم    تحقيق صيد بأكثر من 41 طنا من السردين بزيامة منصورية    الزرنة تعرف رواجا بميلانو    بوساحة يتعثر من جديد أمام لافال    نور الدين تيفورة يرحل في صمت بعد سنوات من العطاء    معارض ثقافية وتراثية بمؤسسة " جنة العارف "    جميلة حميتو رئيسة جمعية القارئ الصغير ل " الجمهورية " :    "سعداني موجود ويدير المعركة شخصيا ليس كصدام حسين"    المشروع يراوح مكانه و المرضى يعانون    عدد الطلبة المسجلين يصل إلى 2800 طالب في جميع التخصصات    رئيس مدير عام جديد على رأس صانوفي الجزائر    20 بالمائة من المنخرطين من تيزي وزو    سعي لاستعادة الذاكرة العاصمية    بونوة يبدع "من خلال الحروف"    درس حفظناه دون فهم    لعوايل انلورس امقران خذمت ابندير ذإيبذران ساقلين نيخف نالعيذ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جامعة أبو بكر بلقايد
أساتذة من 11 دولة يناقشون ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها''
نشر في المساء يوم 20 - 02 - 2011

تتواصل بجامعة ''أبو بكر بلقايد'' بتلمسان أشغال الملتقى الدولي ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' الذي يعرف مشاركة عدد من الأساتذة الباحثين والمهتمين بتاريخ عاصمة الزيانيين قدموا من الكويت، المغرب، العراق، تونس، إسبانيا، فلسطين، الإمارات العربية المتحدة، ألمانيا، سوريا، ماليزيا والمملكة العربية السعودية، وذلك لمناقشة خمسة محاور أساسية تتعلّق بالموضوع الرئيسي لهذا الملتقى المندرج ضمن تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية''.
الملتقى الدولي هذا الذي دعا إليه المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، ينطلق من التاريخ الذي تزخر به تلمسان وما يميّزه من حركية في مختلف الحقب والأزمنة التاريخية المتعاقبة، ليقسّم أشغال ملتقاه إلى خمسة محاور أساسية هي ''تلمسان في العصور القديمة''، ''تلمسان في عهد الفتوحات الإسلامية ويندرج تحته التطوّر السياسي، الحياة العمرانية والفنية، الحياة الاجتماعية والاقتصادية، العلوم الدينية وأعلامها، التصوّف والمتصوّفة، الثقافة وبيوتات العلم والعلماء، وكذا العلاقات الخارجية لتلمسان.
المحور الثالث أفرد ل''تلمسان في العهد العثماني'' ويضمّ الأوضاع السياسية والعسكرية العامة (حركة الجهاد البحري في المتوسّط والتحرّشات الأوروبية..)، الحياة الاجتماعية بتلمسان ونواحيها، الثقافة والتعليم، الإدارة العثمانية في بايلك الغرب وأيضا العمران والفنون العثمانية في بايلك الغرب، وخصّص المحور الرابع ل''تلمسان ونواحيها، المرحلة الاستعمارية الفرنسية'' ويحوي الاحتلال والتوسّع الاستيطاني، المقاومة الوطنية في مواجهة الاستعمار، سياسة التجنيد الإجباري، هجرة أهل تلمسان عام 1911 إلى الشام، الحجاز، مصر، بغداد، الدولة العثمانية وحواضر العالم الإسلامي الأخرى ونشاط الحركة الوطنية الجزائرية، إلى جانب النخبة المثقفة التلمسانية ونشاطها، القمع الاستعماري في ماي ,1945 تلمسان وضواحيها خلال ثورة التحرير والسياسة الاستعمارية.
ويتوقّف المحور الخامس والأخير عند ''تلمسان في الكتابات العربية والأجنبية'' من خلال تلمسان في النصوص التاريخية العربية والأجنبية، تلمسان في كتب الرحالة وتلمسان من خلال المخطوطات،''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' وسيشهد تقديم عدد كبير من المحاضرات على غرار ''تلمسان: قطب الأفكار والعلماء في العهد الزياني'' للدكتور أبو القاسم سعد اللّه، ''دور وقف أبو مدين التلمساني في حماية حائط البراق حتى ثورة ''1929 للسورية بشرى علي خير بيك، ''التنوّع الثقافي في تراث شاعري تلمسان عفيف الدين وابن أبي حجلة'' للماليزي مجاهد مصطفى بهجت، ''دور المهاجرين التلمسانيين في حركة التصوّف ببلاد الشام'' للسوري سهيل زرقين، ''ابن صعد التلمساني ومؤلّفه- النجم الثاقب فيما لأولياء اللّه من مفاخر المناقب-'' للجزائري بوداود عبيد، علاوة على ''تلمسان في عيون الرحالة المغاربة خلال العصر الحديث'' للمغربي محمد بوكبوط، ''المدارس الفكرية والتربوية في تلمسان من خلال شبكة الأنترنت -رؤية نقدية-'' للسعودية سلمى فضل صعيدي أحمد.
إلى جانب محاضرات أخرى من بينها ''تلمسان قبل العهد الزياني'' للجزائري عبد العزيز فيلالي، ''الخطاب الإصلاحي في النصف الثاني من القرن الخامس عشر ميلادي، المصلح أبو عبد اللّه محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساني'' للدكتور عبد الحكيم أورغي القادم من ألمانيا، ''تطوّر العلاقات بين تلمسان وغرناطة في العصر الوسيط'' للجزائري عبد الحميد حاجيات، ''المعطيات العلمية لانتقال العلماء وطلاب العلم بين الأندلس وتلمسان خلال القرن السادس للهجرة'' للعراقية علياء هاشم ذنون، وكذا محاضرة المغربي الوافي نوحي ''تلمسان في التراث الجغرافي العربي، أعمال البكري والإدريسي نموذجا''، والمغربية لمياء لغزاوي ''حضور المرأة في التأليف المنقبي من خلال أنموذج -البستان في مناقب أولياء تلمسان-'' وأيضا الجزائري لخضر بولطيف ''الفقيه أبو عبد اللّه محمد بن عبد الحق اليفرني الكومي الندرومي -صورة من واقع المشهد الثقافي في حاضرة تلمسان'' .
كما سيتوقّف الأستاذ التونسي محمّد حسن خلال أشغال هذا الملتقى عند ''الصلات الاجتماعية والثقافية بين تونس وتلمسان في عهد بني زيان''، ويستحضر الجزائري الطاهر بونابي ''العرفان الصوفي بتلمسان في العهدين الموحدي والزياني''، ويتحدّث العراقي محمود علي الداود عن ''العراق والثورة الجزائرية''، كما يتطرّق الجزائري محمد بن معمّر إلى ''الصلات الفكرية بين تلمسان والمغرب الأقصى''، وفيما يستعرض الجزائري محمد دراج ''موقف أمراء بني زيان من الوجود العثماني في الجزائر من خلال المصادر التركية -تحفة الكبار في أسفار البحار- نموذجا'' يبرز الجزائري محمد الصالح بوقشور ''الأهمية الاقتصادية لمدينة تلمسان خلال الفترتين العثمانية والاستعمارية''.
وتتوالى المحاضرات خلال هذا الملتقى إلى غاية الغد الثلاثاء بوقفات بحثية ودراسات أخرى يقدّمها الأساتذة المشاركون ومن بين هذه التدخّلات ''العثمانيون في الجزائر ودورهم في حماية حاضرة الغرب الأوسط مدينة تلمسان من الاحتلال الإسباني ساعة احتضار الدولة الزيانية''، ''تلمسان تحت الحكم العثماني، الأثر والتطوّر''، ''تلمسان في كتابة الرحالة الفرنسيين في القرن 19 م''، ''مواجهة جيش التحرير الوطني للسدّ الشائك المكهرب على الحدود الغربية''، ''جيش التحرير الوطني على الحدود الغربية خلال ثورة التحرير''، ''دار الحديث بتلمسان ودورها في نشر علوم السنة والدين والوعي الإسلامي ومقاومة الاستعمار الفرنسي'' إضافة إلى ''العمل الفدائي في مدينة تلمسان خلال ثورة التحرير على ضوء شهادات حية ووثائق أرشيفية''، ''امحمد بن رحال، مؤرّخا ومترجما ومتصوّفا''، ''المنظمة الخاصة في منطقة تلمسان، من التفكيك إلى إعادة التنشيط''، ''مصالي الحاج والتونسيون''، ''هجرة أهالي تلمسان إلى البلاد العربية من خلال الصحافة الفرنسية المحلية والباريسية''، وأيضا ''مخطوطات محمد بن يوسف السنوسي المحفوظة في الخزانة الحسنية بالرباط''، ''استنطاق الشعر الملحون في مقدّمة ابن خلدون''، ''حياة اليهود الاجتماعية والسياسية في تلمسان من خلال كتابات الفرنسيين إبّان القرن التاسع عشر''، وغيرها من الدراسات التي تصبّ في صلب الموضوع الرئيسي للملتقى.
للإشارة فإنّ ملتقى ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' يعدّ واحدا من بين الملتقيات الإثني عشر المبرمجة في إطار تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية'' على غرار ''الشعر النسوي بتلمسان''، ''الإسلام في المغرب العربي ودور تلمسان في انتشاره''، ''مفكّرو وأعلام تلمسان''، ''أعمال محمد ديب''، وأيضا ''الشعر والموسيقى الأندلسية، مدرسة تلمسان''، ''المهارات القديمة بتلمسان ومنطقتها''، ''تلمسان، أرض ملاذ بعد سقوط الأندلس''، إلى جانب ''تلمسان، المقاومة وثورة التحرير الوطنية''، ''التاريخ الأدبي لتلمسان''، ''طرق الإيمان'' والأمير عبد القادر وتلمسان''-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.