170 ألف وحدة سكنية جاهزة للتوزيع قبل نهاية 2014 (وزير)    حماس توافق على انضمام فلسطين للمحكمة الجنائية الدولية    السفارة الصحراوية تندد بمحاصرة الوفد الصحراوي العائد من الجزائر بمطار الدار البيضاء المغربي    دييغو سيميوني.. أفضل مدرب في تاريخ أتلتيكو مدريد    لويس إنريكي : من الواضح أن أتلتيكو هو المفضل للقب الدوري    مشاركة الفنانين الشاب خالد وسعاد ماسي    الفنان نبيل بالي عثماني نجم مهرجان زساحارا سولس بلندن    النيران تتلف 80هكتارا من الغابات بقسنطينة    دي ماريا يكشف ل روخو عن وجهته المقبلة    لعمامرة في مصر غداً    حجز 2 طن من اللحوم الفاسدة بأم البواقي    من جرجرة الجزائر إلى كرمل فلسطين    فلسطين    خضيرة: كل شيء جائز!    سجل الفائزات بلقب فردي السيدات ببطولة امريكا المفتوحة للتنس    المقاومة تقصف مدناً إسرائيلية بعشرات القذائف    طائرات حربية تعاود مهاجمة طرابلس    إيتو يوقع لموسم واحد مع ليفربول    مرض شبيه بإيبولا ينتشر في الكونغو    أنغيلا ميركل تصل إلى أوكرانيا    الفنان اللبناني ربيع الأسمر من مهرجان "جميلة": أتمنى أن يدعم القادة العرب غزة كما تفعل الجزائر    وزيرة الثقافة في "ورطة" بسبب مهرجان وهران للفيلم العربي    سلفيو الجزائر يطالبون بسحب الجنسية من إمام زوّج مثليين    تفكيك جماعة أشرار وحجز كمية معتبرة من المهلوسات بعين تموشنت    البيلدة: شاب يبيع سيارات يستأجرها من الوكالات بوثائق مزورة في بوڤرة    جيلالي: هيئة المشاورات الموسّعة ستكون جاهزة شهر سبتمبر    الرابطة الثانية المحترفة موبيليس (الجولة الثانية): ثلاثي في المقدمة و رباعي في المؤخرة    بولقرينات يكشف عن إجراءات جديدة لتسهيل حصول الشباب على مشاريع "أونساج"    السعودية: 22 ألف طبيب لكشف الحالات المعدية في المشاعر المقدسة    وقف إنتشار إيبولا سيحتاج 6إلى 9أشهر    أصغر مقاتل داعشي في سوريا: 13 ربيعا ومن أصول مغاربية    !لا تتركها تتكلم وحدها    حقيقة بناء "كعبة جديدة" في تونس    نجوم الكرة يساهمون في جمع 18 مليون أورو لمرضى التصلب الجانبي    تبون: "الكرة في مرماكم"    دمشق أسوأ المدن    مالي تجدّد "الثقة" في الجزائر    يكتشف شاحنته المسروقة بعد 13 عاماً في مسلسل "وادي الذئاب"    الجزائر ترثي سميح القاسم    نحو تعميم تكنولوجيات الإعلام و الاتصال بالمناطق النائية و المدارس الابتدائية بجيجل    شرطة الميترو توقف 73 مبحوثا عنهم    الجيش جاهز لمواجهة أي تهديد خارجي    قرين يؤكد عزمه على مرافقة الصحافة العمومية في مشاريعها التحديثية ويصرح :    أمسية "رايوية" 100 بالمئة على ركح حسني شقرون بوهران    خمري يدعو إلى تحريك الإدارة و تبني المشاكل    مطالب بتحويل منح رخص نقل "الأوكسجين" إلى المديريات الولائية    وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الوهاب نوري يدعو الى :    روعة الميناء وثروة سمكية في الأعماق    المزارعون يشتكون من نقص اليد العاملة لجني الخضر و الفواكه الموسمية    المغرب:اعتقال مواليين اثنين للدولة الاسلامية    خنشلة:30 إصابة بالحمى المالطية والليشمانيوز    "كوندور" تطلق "تابلات 901 جي " بالشراكة مع انتل    ارتفاع عدد وفيات "إيبولا" بغرب إفريقيا    وعود وزير الصحة في مهب الريح بخنشلة؟    "إجراءات جديدة لتسهيل حصول الشباب على مشاريع "أونساج"    شاب ألماني يشهر إسلامه في مسجد العربي التبسي    فرنسية تعتنق الإسلام في خنشلة    قابيل وهابيل الجريمة الأولى على الأرض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

جامعة أبو بكر بلقايد
أساتذة من 11 دولة يناقشون ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها''
نشر في المساء يوم 20 - 02 - 2011

تتواصل بجامعة ''أبو بكر بلقايد'' بتلمسان أشغال الملتقى الدولي ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' الذي يعرف مشاركة عدد من الأساتذة الباحثين والمهتمين بتاريخ عاصمة الزيانيين قدموا من الكويت، المغرب، العراق، تونس، إسبانيا، فلسطين، الإمارات العربية المتحدة، ألمانيا، سوريا، ماليزيا والمملكة العربية السعودية، وذلك لمناقشة خمسة محاور أساسية تتعلّق بالموضوع الرئيسي لهذا الملتقى المندرج ضمن تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية''.
الملتقى الدولي هذا الذي دعا إليه المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، ينطلق من التاريخ الذي تزخر به تلمسان وما يميّزه من حركية في مختلف الحقب والأزمنة التاريخية المتعاقبة، ليقسّم أشغال ملتقاه إلى خمسة محاور أساسية هي ''تلمسان في العصور القديمة''، ''تلمسان في عهد الفتوحات الإسلامية ويندرج تحته التطوّر السياسي، الحياة العمرانية والفنية، الحياة الاجتماعية والاقتصادية، العلوم الدينية وأعلامها، التصوّف والمتصوّفة، الثقافة وبيوتات العلم والعلماء، وكذا العلاقات الخارجية لتلمسان.
المحور الثالث أفرد ل''تلمسان في العهد العثماني'' ويضمّ الأوضاع السياسية والعسكرية العامة (حركة الجهاد البحري في المتوسّط والتحرّشات الأوروبية..)، الحياة الاجتماعية بتلمسان ونواحيها، الثقافة والتعليم، الإدارة العثمانية في بايلك الغرب وأيضا العمران والفنون العثمانية في بايلك الغرب، وخصّص المحور الرابع ل''تلمسان ونواحيها، المرحلة الاستعمارية الفرنسية'' ويحوي الاحتلال والتوسّع الاستيطاني، المقاومة الوطنية في مواجهة الاستعمار، سياسة التجنيد الإجباري، هجرة أهل تلمسان عام 1911 إلى الشام، الحجاز، مصر، بغداد، الدولة العثمانية وحواضر العالم الإسلامي الأخرى ونشاط الحركة الوطنية الجزائرية، إلى جانب النخبة المثقفة التلمسانية ونشاطها، القمع الاستعماري في ماي ,1945 تلمسان وضواحيها خلال ثورة التحرير والسياسة الاستعمارية.
ويتوقّف المحور الخامس والأخير عند ''تلمسان في الكتابات العربية والأجنبية'' من خلال تلمسان في النصوص التاريخية العربية والأجنبية، تلمسان في كتب الرحالة وتلمسان من خلال المخطوطات،''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' وسيشهد تقديم عدد كبير من المحاضرات على غرار ''تلمسان: قطب الأفكار والعلماء في العهد الزياني'' للدكتور أبو القاسم سعد اللّه، ''دور وقف أبو مدين التلمساني في حماية حائط البراق حتى ثورة ''1929 للسورية بشرى علي خير بيك، ''التنوّع الثقافي في تراث شاعري تلمسان عفيف الدين وابن أبي حجلة'' للماليزي مجاهد مصطفى بهجت، ''دور المهاجرين التلمسانيين في حركة التصوّف ببلاد الشام'' للسوري سهيل زرقين، ''ابن صعد التلمساني ومؤلّفه- النجم الثاقب فيما لأولياء اللّه من مفاخر المناقب-'' للجزائري بوداود عبيد، علاوة على ''تلمسان في عيون الرحالة المغاربة خلال العصر الحديث'' للمغربي محمد بوكبوط، ''المدارس الفكرية والتربوية في تلمسان من خلال شبكة الأنترنت -رؤية نقدية-'' للسعودية سلمى فضل صعيدي أحمد.
إلى جانب محاضرات أخرى من بينها ''تلمسان قبل العهد الزياني'' للجزائري عبد العزيز فيلالي، ''الخطاب الإصلاحي في النصف الثاني من القرن الخامس عشر ميلادي، المصلح أبو عبد اللّه محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساني'' للدكتور عبد الحكيم أورغي القادم من ألمانيا، ''تطوّر العلاقات بين تلمسان وغرناطة في العصر الوسيط'' للجزائري عبد الحميد حاجيات، ''المعطيات العلمية لانتقال العلماء وطلاب العلم بين الأندلس وتلمسان خلال القرن السادس للهجرة'' للعراقية علياء هاشم ذنون، وكذا محاضرة المغربي الوافي نوحي ''تلمسان في التراث الجغرافي العربي، أعمال البكري والإدريسي نموذجا''، والمغربية لمياء لغزاوي ''حضور المرأة في التأليف المنقبي من خلال أنموذج -البستان في مناقب أولياء تلمسان-'' وأيضا الجزائري لخضر بولطيف ''الفقيه أبو عبد اللّه محمد بن عبد الحق اليفرني الكومي الندرومي -صورة من واقع المشهد الثقافي في حاضرة تلمسان'' .
كما سيتوقّف الأستاذ التونسي محمّد حسن خلال أشغال هذا الملتقى عند ''الصلات الاجتماعية والثقافية بين تونس وتلمسان في عهد بني زيان''، ويستحضر الجزائري الطاهر بونابي ''العرفان الصوفي بتلمسان في العهدين الموحدي والزياني''، ويتحدّث العراقي محمود علي الداود عن ''العراق والثورة الجزائرية''، كما يتطرّق الجزائري محمد بن معمّر إلى ''الصلات الفكرية بين تلمسان والمغرب الأقصى''، وفيما يستعرض الجزائري محمد دراج ''موقف أمراء بني زيان من الوجود العثماني في الجزائر من خلال المصادر التركية -تحفة الكبار في أسفار البحار- نموذجا'' يبرز الجزائري محمد الصالح بوقشور ''الأهمية الاقتصادية لمدينة تلمسان خلال الفترتين العثمانية والاستعمارية''.
وتتوالى المحاضرات خلال هذا الملتقى إلى غاية الغد الثلاثاء بوقفات بحثية ودراسات أخرى يقدّمها الأساتذة المشاركون ومن بين هذه التدخّلات ''العثمانيون في الجزائر ودورهم في حماية حاضرة الغرب الأوسط مدينة تلمسان من الاحتلال الإسباني ساعة احتضار الدولة الزيانية''، ''تلمسان تحت الحكم العثماني، الأثر والتطوّر''، ''تلمسان في كتابة الرحالة الفرنسيين في القرن 19 م''، ''مواجهة جيش التحرير الوطني للسدّ الشائك المكهرب على الحدود الغربية''، ''جيش التحرير الوطني على الحدود الغربية خلال ثورة التحرير''، ''دار الحديث بتلمسان ودورها في نشر علوم السنة والدين والوعي الإسلامي ومقاومة الاستعمار الفرنسي'' إضافة إلى ''العمل الفدائي في مدينة تلمسان خلال ثورة التحرير على ضوء شهادات حية ووثائق أرشيفية''، ''امحمد بن رحال، مؤرّخا ومترجما ومتصوّفا''، ''المنظمة الخاصة في منطقة تلمسان، من التفكيك إلى إعادة التنشيط''، ''مصالي الحاج والتونسيون''، ''هجرة أهالي تلمسان إلى البلاد العربية من خلال الصحافة الفرنسية المحلية والباريسية''، وأيضا ''مخطوطات محمد بن يوسف السنوسي المحفوظة في الخزانة الحسنية بالرباط''، ''استنطاق الشعر الملحون في مقدّمة ابن خلدون''، ''حياة اليهود الاجتماعية والسياسية في تلمسان من خلال كتابات الفرنسيين إبّان القرن التاسع عشر''، وغيرها من الدراسات التي تصبّ في صلب الموضوع الرئيسي للملتقى.
للإشارة فإنّ ملتقى ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' يعدّ واحدا من بين الملتقيات الإثني عشر المبرمجة في إطار تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية'' على غرار ''الشعر النسوي بتلمسان''، ''الإسلام في المغرب العربي ودور تلمسان في انتشاره''، ''مفكّرو وأعلام تلمسان''، ''أعمال محمد ديب''، وأيضا ''الشعر والموسيقى الأندلسية، مدرسة تلمسان''، ''المهارات القديمة بتلمسان ومنطقتها''، ''تلمسان، أرض ملاذ بعد سقوط الأندلس''، إلى جانب ''تلمسان، المقاومة وثورة التحرير الوطنية''، ''التاريخ الأدبي لتلمسان''، ''طرق الإيمان'' والأمير عبد القادر وتلمسان''-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.