تونس.. اعتقال 12 بشبهة التورط بهجوم سوسة    إصابة عشرات الفلسطينيين جراء تفريق الاحتلال مسيرة قرب رام الله    حقيقة مقاضاة باريس هيلتون ل "رامز واكل الجو"    مجلس الأمة يصوت على مشروع قانون التجارة الخارجية    100 دينار قيمة زكاة الفطر لهذا العام    غارات للجيش المصري تسفر عن مقتل 23 مسلحا في سيناء    بريطانيا تدين بشدة الهجمات الإرهابية في سيناء    ملتقى نانسي لألعاب القوى: خامس أحسن نتيجة عالمية لتوفيق مخلوفي في 1000 م    حادث مرور يخلف 6 جرحى في أم البواقي    إحباط محاولة تهريب قنطار و25 كيلوغرام من الكيف المعالج ببوعياش ببشار    الجزائر ترحب بتمديد عهدة بعثة مينوسما في مالي    القرني ينفي تأييد زواج المثليين: لعن الله من نسب لي هذا الأمر    اللجنة البنكية تنهي مهام المسير المؤقت ب"السلام بنك-الجزائر"    ‘‘مهلة ستة أشهر لدفع اشتراكات صندوق الضمان الاجتماعي"    بدوي يتحرّك لإنهاء (أزمة) الحرس البلدي    انطلاق تظاهرة سهرات أضواء الجزائر بساحة البريد المركزي    الحكواتي ماحي صديق يشارك بالرباط في المهرجان الدولي "مغرب حكايات"    طائرات التحالف تقصف معسكراً للحوثيين جنوبي اليمن    حجز 15 ألف هاتف نقّال في باتنة    ما الذي كشفته صور مسربة عن هاتف الآيفون الجديد؟    سلسلة الحوادث تتواصل بالمصانع الجزائرية: حريق مهول يأتي على مستودع مكيفات كوندور    الجيش يقضي على إرهابي رابع بعين الدفلى في ظرف أسبوع    قالت بأنها تتعرض لحملة شرسة تهدف لإحباط هذا البرنامج    (أمريكا تقف إلى جانب الجزائر)    موجة الحر تستنفر الحماية المدنية    وزارة الصحّة تدعو إلى احترام قواعد النظافة    فوضى بمطار قسنطينة بسبب اضطرابات في الرحلات    الجزائر تتحصّن ضد (داعش)    ميلة: اختتام الموسم الأكثر استقرارا بالمركز الجامعي    السيرة أول تطبيق تفاعلي يروي السيرة النبوية للأطفال    حجز 5 أطنان من المواد الفاسدة منذ بداية رمضان    بعد رواج انباء عن رفع تسعيرة النقل الحضري بمسعد. مواطنون مستاؤون وجمعيات تهدد بالتصعيد    فيما تم تكريم متفوقي معاهد جامعة قسنطينة 1    أيمن الطاهر يلتحق بستيوا بوخارست    لاعب الموب يايا يمنع من مغادرة التراب الوطني والمشاركة في تربص تونس    ليلة رمضانية بسكيكدة مع الأناشيد الدينية والطرب الأصيل    بعد مغادرة جحنيط نحو الكويت وفشل صفقة شريفي: تعداد وفاق سطيف خلال الموسم الكروي الجديد يتقلص إلى 23 لاعبا    هل أنت منهم؟!    اتحاد التجار يدعو إلى إصلاح النظام البنكي لإنجاح تطبيق إلزامية التعامل بالصكوك    إيبولا يعود من جديد إلى ليبيريا    تراجع كبير في استهلاك اللحوم المجمدة خلال رمضان الحالي    غول يعلن عن تسلم حوالي عشرة فنادق فاخرة بالعاصمة    أسعار السيارات تلتهب في السوق الجزائرية    "مشروع الترقوي العمومي يتعرض إلى حملة تشويه شرسة "    شاهد .. الكاميرا الخفية "الله يهديك" مع عبد المجيد مسكود (الحلقة 14)    مساجد و زوايا عتيقة    البرامج الفكاهية والدرامية بعد النصف الأول من رمضان    دفاتر الذاكرة    تعداد الفريق وصل إلى 20 لاعبا    إنتر ميلان يضم مدافع أتليتكو مدريد    "رئاسة الحرمين" تقدم خدمة "Wi-Fi" في ساحات المسجد الحرام    الإعجاز العلمي    شمائل رسالة خاتم الأمة    م.الجزائر: رايسي يصر على فارس عدلان وسيلتقي فالدو اليوم    بوضياف يأمر بالغلق النهائي لعيادات وصيدليات خاصة    إصابات بالتهاب الفيروس الكبدي بعيادة لأمراض الكلى بقسنطينة    إلغاء تعليمة إلزام المرضى بعلبة "bandelettes" واحدة كل 3 أشهر    في حصيلة أولية لعملية المراقبة الميدانية للمفتشين: وزارة الصحة تغلق عيادتين بسبب تجاوزات وصيدلية تبيع أدوية منتهية الصلاحية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

جامعة أبو بكر بلقايد
أساتذة من 11 دولة يناقشون ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها''
نشر في المساء يوم 20 - 02 - 2011

تتواصل بجامعة ''أبو بكر بلقايد'' بتلمسان أشغال الملتقى الدولي ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' الذي يعرف مشاركة عدد من الأساتذة الباحثين والمهتمين بتاريخ عاصمة الزيانيين قدموا من الكويت، المغرب، العراق، تونس، إسبانيا، فلسطين، الإمارات العربية المتحدة، ألمانيا، سوريا، ماليزيا والمملكة العربية السعودية، وذلك لمناقشة خمسة محاور أساسية تتعلّق بالموضوع الرئيسي لهذا الملتقى المندرج ضمن تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية''.
الملتقى الدولي هذا الذي دعا إليه المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، ينطلق من التاريخ الذي تزخر به تلمسان وما يميّزه من حركية في مختلف الحقب والأزمنة التاريخية المتعاقبة، ليقسّم أشغال ملتقاه إلى خمسة محاور أساسية هي ''تلمسان في العصور القديمة''، ''تلمسان في عهد الفتوحات الإسلامية ويندرج تحته التطوّر السياسي، الحياة العمرانية والفنية، الحياة الاجتماعية والاقتصادية، العلوم الدينية وأعلامها، التصوّف والمتصوّفة، الثقافة وبيوتات العلم والعلماء، وكذا العلاقات الخارجية لتلمسان.
المحور الثالث أفرد ل''تلمسان في العهد العثماني'' ويضمّ الأوضاع السياسية والعسكرية العامة (حركة الجهاد البحري في المتوسّط والتحرّشات الأوروبية..)، الحياة الاجتماعية بتلمسان ونواحيها، الثقافة والتعليم، الإدارة العثمانية في بايلك الغرب وأيضا العمران والفنون العثمانية في بايلك الغرب، وخصّص المحور الرابع ل''تلمسان ونواحيها، المرحلة الاستعمارية الفرنسية'' ويحوي الاحتلال والتوسّع الاستيطاني، المقاومة الوطنية في مواجهة الاستعمار، سياسة التجنيد الإجباري، هجرة أهل تلمسان عام 1911 إلى الشام، الحجاز، مصر، بغداد، الدولة العثمانية وحواضر العالم الإسلامي الأخرى ونشاط الحركة الوطنية الجزائرية، إلى جانب النخبة المثقفة التلمسانية ونشاطها، القمع الاستعماري في ماي ,1945 تلمسان وضواحيها خلال ثورة التحرير والسياسة الاستعمارية.
ويتوقّف المحور الخامس والأخير عند ''تلمسان في الكتابات العربية والأجنبية'' من خلال تلمسان في النصوص التاريخية العربية والأجنبية، تلمسان في كتب الرحالة وتلمسان من خلال المخطوطات،''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' وسيشهد تقديم عدد كبير من المحاضرات على غرار ''تلمسان: قطب الأفكار والعلماء في العهد الزياني'' للدكتور أبو القاسم سعد اللّه، ''دور وقف أبو مدين التلمساني في حماية حائط البراق حتى ثورة ''1929 للسورية بشرى علي خير بيك، ''التنوّع الثقافي في تراث شاعري تلمسان عفيف الدين وابن أبي حجلة'' للماليزي مجاهد مصطفى بهجت، ''دور المهاجرين التلمسانيين في حركة التصوّف ببلاد الشام'' للسوري سهيل زرقين، ''ابن صعد التلمساني ومؤلّفه- النجم الثاقب فيما لأولياء اللّه من مفاخر المناقب-'' للجزائري بوداود عبيد، علاوة على ''تلمسان في عيون الرحالة المغاربة خلال العصر الحديث'' للمغربي محمد بوكبوط، ''المدارس الفكرية والتربوية في تلمسان من خلال شبكة الأنترنت -رؤية نقدية-'' للسعودية سلمى فضل صعيدي أحمد.
إلى جانب محاضرات أخرى من بينها ''تلمسان قبل العهد الزياني'' للجزائري عبد العزيز فيلالي، ''الخطاب الإصلاحي في النصف الثاني من القرن الخامس عشر ميلادي، المصلح أبو عبد اللّه محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساني'' للدكتور عبد الحكيم أورغي القادم من ألمانيا، ''تطوّر العلاقات بين تلمسان وغرناطة في العصر الوسيط'' للجزائري عبد الحميد حاجيات، ''المعطيات العلمية لانتقال العلماء وطلاب العلم بين الأندلس وتلمسان خلال القرن السادس للهجرة'' للعراقية علياء هاشم ذنون، وكذا محاضرة المغربي الوافي نوحي ''تلمسان في التراث الجغرافي العربي، أعمال البكري والإدريسي نموذجا''، والمغربية لمياء لغزاوي ''حضور المرأة في التأليف المنقبي من خلال أنموذج -البستان في مناقب أولياء تلمسان-'' وأيضا الجزائري لخضر بولطيف ''الفقيه أبو عبد اللّه محمد بن عبد الحق اليفرني الكومي الندرومي -صورة من واقع المشهد الثقافي في حاضرة تلمسان'' .
كما سيتوقّف الأستاذ التونسي محمّد حسن خلال أشغال هذا الملتقى عند ''الصلات الاجتماعية والثقافية بين تونس وتلمسان في عهد بني زيان''، ويستحضر الجزائري الطاهر بونابي ''العرفان الصوفي بتلمسان في العهدين الموحدي والزياني''، ويتحدّث العراقي محمود علي الداود عن ''العراق والثورة الجزائرية''، كما يتطرّق الجزائري محمد بن معمّر إلى ''الصلات الفكرية بين تلمسان والمغرب الأقصى''، وفيما يستعرض الجزائري محمد دراج ''موقف أمراء بني زيان من الوجود العثماني في الجزائر من خلال المصادر التركية -تحفة الكبار في أسفار البحار- نموذجا'' يبرز الجزائري محمد الصالح بوقشور ''الأهمية الاقتصادية لمدينة تلمسان خلال الفترتين العثمانية والاستعمارية''.
وتتوالى المحاضرات خلال هذا الملتقى إلى غاية الغد الثلاثاء بوقفات بحثية ودراسات أخرى يقدّمها الأساتذة المشاركون ومن بين هذه التدخّلات ''العثمانيون في الجزائر ودورهم في حماية حاضرة الغرب الأوسط مدينة تلمسان من الاحتلال الإسباني ساعة احتضار الدولة الزيانية''، ''تلمسان تحت الحكم العثماني، الأثر والتطوّر''، ''تلمسان في كتابة الرحالة الفرنسيين في القرن 19 م''، ''مواجهة جيش التحرير الوطني للسدّ الشائك المكهرب على الحدود الغربية''، ''جيش التحرير الوطني على الحدود الغربية خلال ثورة التحرير''، ''دار الحديث بتلمسان ودورها في نشر علوم السنة والدين والوعي الإسلامي ومقاومة الاستعمار الفرنسي'' إضافة إلى ''العمل الفدائي في مدينة تلمسان خلال ثورة التحرير على ضوء شهادات حية ووثائق أرشيفية''، ''امحمد بن رحال، مؤرّخا ومترجما ومتصوّفا''، ''المنظمة الخاصة في منطقة تلمسان، من التفكيك إلى إعادة التنشيط''، ''مصالي الحاج والتونسيون''، ''هجرة أهالي تلمسان إلى البلاد العربية من خلال الصحافة الفرنسية المحلية والباريسية''، وأيضا ''مخطوطات محمد بن يوسف السنوسي المحفوظة في الخزانة الحسنية بالرباط''، ''استنطاق الشعر الملحون في مقدّمة ابن خلدون''، ''حياة اليهود الاجتماعية والسياسية في تلمسان من خلال كتابات الفرنسيين إبّان القرن التاسع عشر''، وغيرها من الدراسات التي تصبّ في صلب الموضوع الرئيسي للملتقى.
للإشارة فإنّ ملتقى ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' يعدّ واحدا من بين الملتقيات الإثني عشر المبرمجة في إطار تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية'' على غرار ''الشعر النسوي بتلمسان''، ''الإسلام في المغرب العربي ودور تلمسان في انتشاره''، ''مفكّرو وأعلام تلمسان''، ''أعمال محمد ديب''، وأيضا ''الشعر والموسيقى الأندلسية، مدرسة تلمسان''، ''المهارات القديمة بتلمسان ومنطقتها''، ''تلمسان، أرض ملاذ بعد سقوط الأندلس''، إلى جانب ''تلمسان، المقاومة وثورة التحرير الوطنية''، ''التاريخ الأدبي لتلمسان''، ''طرق الإيمان'' والأمير عبد القادر وتلمسان''-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.