قائد الحرس الثوري الإيراني يتهم السعودية بالسير على خطى إسرائيل    مقتل 12 جنديا مواليا لصالح جنوب اليمن    الجزائر تمنح مليون دولار مساعدة لإغاثة نيبال    ساوثهامبتون يريد التعاقد مع تشيشاريتو    جمعية أولياء تلاميذ مدرسة الشهيد "محمد بن سليم" بالبيرين تنظم حفلا تكريميا لثلة من النجباء    رسميا .. هذه مواعيد إطلاق ال "4G" في الجزائر    الندوة الثالثة حول المناطق الخالية من الأسلحة النووية: "تحسيس كبير" حول القضية الصحراوية    الحكومة تتجاهل الاحتجاجات ضد الغاز الصخري وأربعة عوامل تعوق استخراجه    زلزال نيبال : الجزائر ترسل 70 عون للحماية المدنية متخصصين في الكوارث الطبيعية    حجز أزيد من 15 ألف دعامة من طرف الديوان الوطني لحقوق المؤلف بشرق البلاد في الثلاثي الأول لسنة 2015    الإطلاق الرسمي بالجزائر العاصمة للحملة الوطنية "لنستهلك جزائري"    المهرجان الدولي للفيلم القصير بسطيف : تأكيد على أن تكون الأفلام المنتقاة للمشاركة ذات نوعية    الاهتمام بالعلم من اجل التصدي للظلامية و التطرف (أستاذ جامعي)    فغولي ورقة رابحة لهزم غرناطة    صورة الاحترافية    قتلى في بوروندي احتجاجًا على ترشح الرئيس لولاية ثالثة    البشير رئيساً للسودان لولاية جديدة بنسبة 94.5 في المائة    شفانيشتايغر رجل الأرقام القياسية والأهداف الحاسمة في الكرة الألمانية    بوسكيتس: الحكم أراد أن يكون بطلاً وطرد ألبا سخيف    حمّار :" الخسارة أمام الحراش مستحقة وحظوظنا في نيل اللقب قائمة"    مدير غرفة التجارة سيبوس يؤكد بأن المنتوجات الوطنية ذات نوعية    السنافر يقتربون من ترسم البقاء    سَجِّلْ أنَا مُسْلِم    انقلاب سيارة يخلف 5 جرحى في «طوش» بعنابة    الوالي يقاضي شركة "زيواي" الصينية لتخليها عن مشاريعها    انحراف حافلة بخرازة يخلف إصابة سائقها بجروح    علاقات مجذوب بالشخصيات النافذة تمنحه فرصة العمر    رابطة حقوق الإنسان توجه أصابع الاتهام للاتحاد الأوروبي    عمال شركة المنشآت الطاقوية بعنابة يطالبون بتجديد الفرع النقابي    إقبال مئات المترشحين على إيداع ملفاتهم في مسابقة الأساتذة    إصابة 4 طلبة بجروح خطيرة بعد معركة مع أعوان الأمن بسبب وقفة احتجاجية في جامعة بوزريعة    لهبيري الهمّة في الشدة    عسكري يتحوّل من عريس إلى متّهم بسبب محارق مسروقة من تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية    مسيرة لأعوان الحرس البلدي في باتنة    أعلمنا الجزائر بأن كل الحركات الأزوادية وافقت على توقيع اتفاق السلام    مقتل 4 مسلحين بنيران إسرائيلية قرب الحدود مع سوريا    600 مليار ديون الفلاحين لدى وزارة المالية منذ 1987    بوضياف أول المهنّئين    سليماني يغيب عن مباراة الحسم بسبب الإصابة    بعد نجاح العملية النموذجية    24 مليار دولار قيمة ثروات المحيطات    منتجون محليون ومختصون يجمعون    وزيرة التربية الوطنية تؤكد من باتنة    الإعلان عن أسماء الفائزين في مسابقة سيرتا علوم 7    قرين يشارك في دورة داكار    همس الكلام    وجوه في الضوء    فضاء القصة    أشرف أمس على تنصيب التشكيلة الجديدة لمجلس آداب و أخلاقيات المهنة الجامعية    من غنائم الصدقة    الحرب مع الله    بلغت 317.1 مليون دولار في ثلاثة أشهر    بوضياف: "القانون الأساسي للصحة على طاولة الحكومة الأسبوع القادم"    الفرح بمصيبة الغير في نظر الإسلام    العمرة لمن استطاع إليها سبيلا في رمضان    لا بد من تحسين الظروف الإستشفائية والعلاج بالمنازل (وزير)    أنهوا الهدنة مع الوزارة: أطباء الصحة العمومية يقررون الاضراب    الحاجة أوباما تُشعل الفايسبوك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

جامعة أبو بكر بلقايد
أساتذة من 11 دولة يناقشون ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها''
نشر في المساء يوم 20 - 02 - 2011

تتواصل بجامعة ''أبو بكر بلقايد'' بتلمسان أشغال الملتقى الدولي ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' الذي يعرف مشاركة عدد من الأساتذة الباحثين والمهتمين بتاريخ عاصمة الزيانيين قدموا من الكويت، المغرب، العراق، تونس، إسبانيا، فلسطين، الإمارات العربية المتحدة، ألمانيا، سوريا، ماليزيا والمملكة العربية السعودية، وذلك لمناقشة خمسة محاور أساسية تتعلّق بالموضوع الرئيسي لهذا الملتقى المندرج ضمن تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية''.
الملتقى الدولي هذا الذي دعا إليه المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، ينطلق من التاريخ الذي تزخر به تلمسان وما يميّزه من حركية في مختلف الحقب والأزمنة التاريخية المتعاقبة، ليقسّم أشغال ملتقاه إلى خمسة محاور أساسية هي ''تلمسان في العصور القديمة''، ''تلمسان في عهد الفتوحات الإسلامية ويندرج تحته التطوّر السياسي، الحياة العمرانية والفنية، الحياة الاجتماعية والاقتصادية، العلوم الدينية وأعلامها، التصوّف والمتصوّفة، الثقافة وبيوتات العلم والعلماء، وكذا العلاقات الخارجية لتلمسان.
المحور الثالث أفرد ل''تلمسان في العهد العثماني'' ويضمّ الأوضاع السياسية والعسكرية العامة (حركة الجهاد البحري في المتوسّط والتحرّشات الأوروبية..)، الحياة الاجتماعية بتلمسان ونواحيها، الثقافة والتعليم، الإدارة العثمانية في بايلك الغرب وأيضا العمران والفنون العثمانية في بايلك الغرب، وخصّص المحور الرابع ل''تلمسان ونواحيها، المرحلة الاستعمارية الفرنسية'' ويحوي الاحتلال والتوسّع الاستيطاني، المقاومة الوطنية في مواجهة الاستعمار، سياسة التجنيد الإجباري، هجرة أهل تلمسان عام 1911 إلى الشام، الحجاز، مصر، بغداد، الدولة العثمانية وحواضر العالم الإسلامي الأخرى ونشاط الحركة الوطنية الجزائرية، إلى جانب النخبة المثقفة التلمسانية ونشاطها، القمع الاستعماري في ماي ,1945 تلمسان وضواحيها خلال ثورة التحرير والسياسة الاستعمارية.
ويتوقّف المحور الخامس والأخير عند ''تلمسان في الكتابات العربية والأجنبية'' من خلال تلمسان في النصوص التاريخية العربية والأجنبية، تلمسان في كتب الرحالة وتلمسان من خلال المخطوطات،''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' وسيشهد تقديم عدد كبير من المحاضرات على غرار ''تلمسان: قطب الأفكار والعلماء في العهد الزياني'' للدكتور أبو القاسم سعد اللّه، ''دور وقف أبو مدين التلمساني في حماية حائط البراق حتى ثورة ''1929 للسورية بشرى علي خير بيك، ''التنوّع الثقافي في تراث شاعري تلمسان عفيف الدين وابن أبي حجلة'' للماليزي مجاهد مصطفى بهجت، ''دور المهاجرين التلمسانيين في حركة التصوّف ببلاد الشام'' للسوري سهيل زرقين، ''ابن صعد التلمساني ومؤلّفه- النجم الثاقب فيما لأولياء اللّه من مفاخر المناقب-'' للجزائري بوداود عبيد، علاوة على ''تلمسان في عيون الرحالة المغاربة خلال العصر الحديث'' للمغربي محمد بوكبوط، ''المدارس الفكرية والتربوية في تلمسان من خلال شبكة الأنترنت -رؤية نقدية-'' للسعودية سلمى فضل صعيدي أحمد.
إلى جانب محاضرات أخرى من بينها ''تلمسان قبل العهد الزياني'' للجزائري عبد العزيز فيلالي، ''الخطاب الإصلاحي في النصف الثاني من القرن الخامس عشر ميلادي، المصلح أبو عبد اللّه محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساني'' للدكتور عبد الحكيم أورغي القادم من ألمانيا، ''تطوّر العلاقات بين تلمسان وغرناطة في العصر الوسيط'' للجزائري عبد الحميد حاجيات، ''المعطيات العلمية لانتقال العلماء وطلاب العلم بين الأندلس وتلمسان خلال القرن السادس للهجرة'' للعراقية علياء هاشم ذنون، وكذا محاضرة المغربي الوافي نوحي ''تلمسان في التراث الجغرافي العربي، أعمال البكري والإدريسي نموذجا''، والمغربية لمياء لغزاوي ''حضور المرأة في التأليف المنقبي من خلال أنموذج -البستان في مناقب أولياء تلمسان-'' وأيضا الجزائري لخضر بولطيف ''الفقيه أبو عبد اللّه محمد بن عبد الحق اليفرني الكومي الندرومي -صورة من واقع المشهد الثقافي في حاضرة تلمسان'' .
كما سيتوقّف الأستاذ التونسي محمّد حسن خلال أشغال هذا الملتقى عند ''الصلات الاجتماعية والثقافية بين تونس وتلمسان في عهد بني زيان''، ويستحضر الجزائري الطاهر بونابي ''العرفان الصوفي بتلمسان في العهدين الموحدي والزياني''، ويتحدّث العراقي محمود علي الداود عن ''العراق والثورة الجزائرية''، كما يتطرّق الجزائري محمد بن معمّر إلى ''الصلات الفكرية بين تلمسان والمغرب الأقصى''، وفيما يستعرض الجزائري محمد دراج ''موقف أمراء بني زيان من الوجود العثماني في الجزائر من خلال المصادر التركية -تحفة الكبار في أسفار البحار- نموذجا'' يبرز الجزائري محمد الصالح بوقشور ''الأهمية الاقتصادية لمدينة تلمسان خلال الفترتين العثمانية والاستعمارية''.
وتتوالى المحاضرات خلال هذا الملتقى إلى غاية الغد الثلاثاء بوقفات بحثية ودراسات أخرى يقدّمها الأساتذة المشاركون ومن بين هذه التدخّلات ''العثمانيون في الجزائر ودورهم في حماية حاضرة الغرب الأوسط مدينة تلمسان من الاحتلال الإسباني ساعة احتضار الدولة الزيانية''، ''تلمسان تحت الحكم العثماني، الأثر والتطوّر''، ''تلمسان في كتابة الرحالة الفرنسيين في القرن 19 م''، ''مواجهة جيش التحرير الوطني للسدّ الشائك المكهرب على الحدود الغربية''، ''جيش التحرير الوطني على الحدود الغربية خلال ثورة التحرير''، ''دار الحديث بتلمسان ودورها في نشر علوم السنة والدين والوعي الإسلامي ومقاومة الاستعمار الفرنسي'' إضافة إلى ''العمل الفدائي في مدينة تلمسان خلال ثورة التحرير على ضوء شهادات حية ووثائق أرشيفية''، ''امحمد بن رحال، مؤرّخا ومترجما ومتصوّفا''، ''المنظمة الخاصة في منطقة تلمسان، من التفكيك إلى إعادة التنشيط''، ''مصالي الحاج والتونسيون''، ''هجرة أهالي تلمسان إلى البلاد العربية من خلال الصحافة الفرنسية المحلية والباريسية''، وأيضا ''مخطوطات محمد بن يوسف السنوسي المحفوظة في الخزانة الحسنية بالرباط''، ''استنطاق الشعر الملحون في مقدّمة ابن خلدون''، ''حياة اليهود الاجتماعية والسياسية في تلمسان من خلال كتابات الفرنسيين إبّان القرن التاسع عشر''، وغيرها من الدراسات التي تصبّ في صلب الموضوع الرئيسي للملتقى.
للإشارة فإنّ ملتقى ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' يعدّ واحدا من بين الملتقيات الإثني عشر المبرمجة في إطار تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية'' على غرار ''الشعر النسوي بتلمسان''، ''الإسلام في المغرب العربي ودور تلمسان في انتشاره''، ''مفكّرو وأعلام تلمسان''، ''أعمال محمد ديب''، وأيضا ''الشعر والموسيقى الأندلسية، مدرسة تلمسان''، ''المهارات القديمة بتلمسان ومنطقتها''، ''تلمسان، أرض ملاذ بعد سقوط الأندلس''، إلى جانب ''تلمسان، المقاومة وثورة التحرير الوطنية''، ''التاريخ الأدبي لتلمسان''، ''طرق الإيمان'' والأمير عبد القادر وتلمسان''-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.