سلال يؤكد أن الجزائر ستواصل مسار المصالحة ومكافحة الإرهاب :    الرئيس بوتفليقة يعين بن صالح لتمثيله بالصين في احتفالات النصر على الفاشية    تكبدوا خسائر مالية نتيجة استئجار المحلّات بمبالغ خيالية    العالم يبكي لصورة طفل سوري غريق هربا من آلة الدمار    مزور عرفات اللاعب الدولي السابق ل "الجمهورية" :    سيكون حاضرا في لقاء اتحاد الجزائر    غلام في طريق مفتوح لاستعادة مكانه الأساسي مع نابولي    غزال: "سأحسم مستقبلي قريبا جدا وقد أوقع لساليرنيتانا "    براهيمي:" قرار السفر إلى تل أبيب يخصني أنا وإدارة فريقي فقط "    رئيس الفدرالية الوطنية للموالين من النعامة    في أول لقاء للوالي مع الهيئة التنفيذية بعين تموشنت    بسبب بعد المسافة عن الأراضي    الممثل وكاتب السيناريو " سفيان دحماني" للجمهورية :    " العربي الاخير ..2084 " لواسيني الأعرج في معرض بيروت الدولي للكتاب    بلقاسم بوثلجة يوارى الثرى بمقبرة عين البيضاء بوهران    أزمة تدفق المهاجرين إلى أوروبا تهدد بقاء اتفاقية "شينغن"    غوركوف يتأسف لغياب فغولي وبن طالب أمام ليزوتو    وصول أولى أفواج الحجيج الجزائريين إلى مكة المكرمة    إيقاف ريع الدولة على جمعيات الهف و اللف    إنقاذ مجمع للاتصالات من الدمار بعدما حاصرته النيران بمنطقة مزغيطان    تظاهرة العودة إلى الأصول بوهران حققت هدفها    مفتي السعودية : فيلم "محمد" مجوسي فاجر    ‘‘سنلجأ للقوائم الاحتياطية لسد الشغور في المناصب ‘‘    الحجّ أشهر معلومات    الحجّ... المعاملة    ثمانية قتلى في حريق هو الأخطر في باريس منذ 2005    انخفاض محسوس في حوادث المرور بسطيف    رحلة جوية إضافية بين جيجل والجزائر العاصمة    مناسك الحج    1075 إعانة للعائلات المتضررة في "أحداث غرداية"    قافلة المؤسسات التكنولوجية في مستغانم    أيام من التّاريخ، الموسيقى، المسرح والشّعر    مكتتبو عدل 2001-2002 مدعوون لاختيار مواقع سكناتهم ابتداء من يوم السبت    اجتماع طارئ لإيجاد حلول للمشاكل التي تعيق المشاريع المتأخرة    هكذا أجابت أصالة على سؤال جمهورها: مسيحية أم مسلمة؟    طائرات التحالف تقتل العشرات من "داعش" في الموصل    بلقاسم بوتلجة أحد أعمدة أغنية الراي في ذمة الله    وزير النقل يستبعد خوصصة شركة الخطوط الجوية الجزائرية    الدرك الوطني يضع مخططا ميدانيا خاصا تحسبا للدخول المدرسي في ولاية الجزائر    ورشة لتكوين متعاملين تجاريين جزائريين في فرع الحبوب    مجانية العلاج ثابثة في مشروع قانون الصحة الجديد ولاتراجع عنها    بن خالفة يبحث مع هياكل وزارته عن 3700 مليار خارج البنوك    مستغانم:اختفاء صياد بعد سقوطه من قارب ليلا    وزير بحكومة سلال يعترف: "الحالة ما تشكرش"!    بيان لوزارة الدفاع: الجيش يعثر على مخبأ للإرهابيين في جيجل    50 قتيلا من قوات الاتحاد الإفريقي بالصومال    المجلس الشعبي الوطني يفتتح دورته الخريفية لسنة 2015    دياز يؤكد أن نافاس سافر إلى مانشستر لإجراء الفحص الطبي    الجزائر وإيران تتفقان على تكثيف التعاون الاستراتيجي بينهما    قرين يؤكد حرصه على عدم التدخل في تسيير المؤسسة الوطنية للإشهار    اختطاف 18 عاملا تركيا بالعراق    حسب فلكييبن .. هذا هو موعد "عيد الأضحى المبارك"    ماسكيرانو: "هذه الهزيمة كانت مؤلمة أكثر من خسارة المونديال"    غواتيمالا.. منع الرئيس من مغادرة البلاد    20 قتيلا في غارات للتحالف على منطقة بيحان باليمن    الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان:    كورونا يحصد المزيد من الضحايا في السعودية    إنخفاض فاتورة الأدوية منذ بداية 2015    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

جامعة أبو بكر بلقايد
أساتذة من 11 دولة يناقشون ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها''
نشر في المساء يوم 20 - 02 - 2011

تتواصل بجامعة ''أبو بكر بلقايد'' بتلمسان أشغال الملتقى الدولي ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' الذي يعرف مشاركة عدد من الأساتذة الباحثين والمهتمين بتاريخ عاصمة الزيانيين قدموا من الكويت، المغرب، العراق، تونس، إسبانيا، فلسطين، الإمارات العربية المتحدة، ألمانيا، سوريا، ماليزيا والمملكة العربية السعودية، وذلك لمناقشة خمسة محاور أساسية تتعلّق بالموضوع الرئيسي لهذا الملتقى المندرج ضمن تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية''.
الملتقى الدولي هذا الذي دعا إليه المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، ينطلق من التاريخ الذي تزخر به تلمسان وما يميّزه من حركية في مختلف الحقب والأزمنة التاريخية المتعاقبة، ليقسّم أشغال ملتقاه إلى خمسة محاور أساسية هي ''تلمسان في العصور القديمة''، ''تلمسان في عهد الفتوحات الإسلامية ويندرج تحته التطوّر السياسي، الحياة العمرانية والفنية، الحياة الاجتماعية والاقتصادية، العلوم الدينية وأعلامها، التصوّف والمتصوّفة، الثقافة وبيوتات العلم والعلماء، وكذا العلاقات الخارجية لتلمسان.
المحور الثالث أفرد ل''تلمسان في العهد العثماني'' ويضمّ الأوضاع السياسية والعسكرية العامة (حركة الجهاد البحري في المتوسّط والتحرّشات الأوروبية..)، الحياة الاجتماعية بتلمسان ونواحيها، الثقافة والتعليم، الإدارة العثمانية في بايلك الغرب وأيضا العمران والفنون العثمانية في بايلك الغرب، وخصّص المحور الرابع ل''تلمسان ونواحيها، المرحلة الاستعمارية الفرنسية'' ويحوي الاحتلال والتوسّع الاستيطاني، المقاومة الوطنية في مواجهة الاستعمار، سياسة التجنيد الإجباري، هجرة أهل تلمسان عام 1911 إلى الشام، الحجاز، مصر، بغداد، الدولة العثمانية وحواضر العالم الإسلامي الأخرى ونشاط الحركة الوطنية الجزائرية، إلى جانب النخبة المثقفة التلمسانية ونشاطها، القمع الاستعماري في ماي ,1945 تلمسان وضواحيها خلال ثورة التحرير والسياسة الاستعمارية.
ويتوقّف المحور الخامس والأخير عند ''تلمسان في الكتابات العربية والأجنبية'' من خلال تلمسان في النصوص التاريخية العربية والأجنبية، تلمسان في كتب الرحالة وتلمسان من خلال المخطوطات،''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' وسيشهد تقديم عدد كبير من المحاضرات على غرار ''تلمسان: قطب الأفكار والعلماء في العهد الزياني'' للدكتور أبو القاسم سعد اللّه، ''دور وقف أبو مدين التلمساني في حماية حائط البراق حتى ثورة ''1929 للسورية بشرى علي خير بيك، ''التنوّع الثقافي في تراث شاعري تلمسان عفيف الدين وابن أبي حجلة'' للماليزي مجاهد مصطفى بهجت، ''دور المهاجرين التلمسانيين في حركة التصوّف ببلاد الشام'' للسوري سهيل زرقين، ''ابن صعد التلمساني ومؤلّفه- النجم الثاقب فيما لأولياء اللّه من مفاخر المناقب-'' للجزائري بوداود عبيد، علاوة على ''تلمسان في عيون الرحالة المغاربة خلال العصر الحديث'' للمغربي محمد بوكبوط، ''المدارس الفكرية والتربوية في تلمسان من خلال شبكة الأنترنت -رؤية نقدية-'' للسعودية سلمى فضل صعيدي أحمد.
إلى جانب محاضرات أخرى من بينها ''تلمسان قبل العهد الزياني'' للجزائري عبد العزيز فيلالي، ''الخطاب الإصلاحي في النصف الثاني من القرن الخامس عشر ميلادي، المصلح أبو عبد اللّه محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساني'' للدكتور عبد الحكيم أورغي القادم من ألمانيا، ''تطوّر العلاقات بين تلمسان وغرناطة في العصر الوسيط'' للجزائري عبد الحميد حاجيات، ''المعطيات العلمية لانتقال العلماء وطلاب العلم بين الأندلس وتلمسان خلال القرن السادس للهجرة'' للعراقية علياء هاشم ذنون، وكذا محاضرة المغربي الوافي نوحي ''تلمسان في التراث الجغرافي العربي، أعمال البكري والإدريسي نموذجا''، والمغربية لمياء لغزاوي ''حضور المرأة في التأليف المنقبي من خلال أنموذج -البستان في مناقب أولياء تلمسان-'' وأيضا الجزائري لخضر بولطيف ''الفقيه أبو عبد اللّه محمد بن عبد الحق اليفرني الكومي الندرومي -صورة من واقع المشهد الثقافي في حاضرة تلمسان'' .
كما سيتوقّف الأستاذ التونسي محمّد حسن خلال أشغال هذا الملتقى عند ''الصلات الاجتماعية والثقافية بين تونس وتلمسان في عهد بني زيان''، ويستحضر الجزائري الطاهر بونابي ''العرفان الصوفي بتلمسان في العهدين الموحدي والزياني''، ويتحدّث العراقي محمود علي الداود عن ''العراق والثورة الجزائرية''، كما يتطرّق الجزائري محمد بن معمّر إلى ''الصلات الفكرية بين تلمسان والمغرب الأقصى''، وفيما يستعرض الجزائري محمد دراج ''موقف أمراء بني زيان من الوجود العثماني في الجزائر من خلال المصادر التركية -تحفة الكبار في أسفار البحار- نموذجا'' يبرز الجزائري محمد الصالح بوقشور ''الأهمية الاقتصادية لمدينة تلمسان خلال الفترتين العثمانية والاستعمارية''.
وتتوالى المحاضرات خلال هذا الملتقى إلى غاية الغد الثلاثاء بوقفات بحثية ودراسات أخرى يقدّمها الأساتذة المشاركون ومن بين هذه التدخّلات ''العثمانيون في الجزائر ودورهم في حماية حاضرة الغرب الأوسط مدينة تلمسان من الاحتلال الإسباني ساعة احتضار الدولة الزيانية''، ''تلمسان تحت الحكم العثماني، الأثر والتطوّر''، ''تلمسان في كتابة الرحالة الفرنسيين في القرن 19 م''، ''مواجهة جيش التحرير الوطني للسدّ الشائك المكهرب على الحدود الغربية''، ''جيش التحرير الوطني على الحدود الغربية خلال ثورة التحرير''، ''دار الحديث بتلمسان ودورها في نشر علوم السنة والدين والوعي الإسلامي ومقاومة الاستعمار الفرنسي'' إضافة إلى ''العمل الفدائي في مدينة تلمسان خلال ثورة التحرير على ضوء شهادات حية ووثائق أرشيفية''، ''امحمد بن رحال، مؤرّخا ومترجما ومتصوّفا''، ''المنظمة الخاصة في منطقة تلمسان، من التفكيك إلى إعادة التنشيط''، ''مصالي الحاج والتونسيون''، ''هجرة أهالي تلمسان إلى البلاد العربية من خلال الصحافة الفرنسية المحلية والباريسية''، وأيضا ''مخطوطات محمد بن يوسف السنوسي المحفوظة في الخزانة الحسنية بالرباط''، ''استنطاق الشعر الملحون في مقدّمة ابن خلدون''، ''حياة اليهود الاجتماعية والسياسية في تلمسان من خلال كتابات الفرنسيين إبّان القرن التاسع عشر''، وغيرها من الدراسات التي تصبّ في صلب الموضوع الرئيسي للملتقى.
للإشارة فإنّ ملتقى ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' يعدّ واحدا من بين الملتقيات الإثني عشر المبرمجة في إطار تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية'' على غرار ''الشعر النسوي بتلمسان''، ''الإسلام في المغرب العربي ودور تلمسان في انتشاره''، ''مفكّرو وأعلام تلمسان''، ''أعمال محمد ديب''، وأيضا ''الشعر والموسيقى الأندلسية، مدرسة تلمسان''، ''المهارات القديمة بتلمسان ومنطقتها''، ''تلمسان، أرض ملاذ بعد سقوط الأندلس''، إلى جانب ''تلمسان، المقاومة وثورة التحرير الوطنية''، ''التاريخ الأدبي لتلمسان''، ''طرق الإيمان'' والأمير عبد القادر وتلمسان''-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.