جماهير ريال مدريد مطالبة بالتصفيق للاعب ليونيل ميسي    يوفنتوس يجدد عقد بول بوغبا رسميا حتى 2019    بالصور.. هولندى يبنى سفينة نوح ليظهر عظمة الله فى إنقاذ مخلوقاته    مقري يدعو للتفكير بتقسيم إداري يحمل ثقافة الدولة الحقيقية    أردوغان‬: لماذا هذا الهوس العالمي ب"كوباني‬"؟    وداد تلمسان: بلومي يرمي المنشفة بسبب المستحقات    طاسيلي للطيران تدشن الخط العاصمة-تلمسان    الخارجية الفرنسية: التحقيق في اغتيال رهبان تبحرين جرى بشكل جيد    مساهل يتحادث مع فابيوس بباريس    إنريكي يؤكد اشراك سواريز في الكلاسيكو الإسباني    مورينيو يوضح موقف دييغو كوستا من المشاركة ضد اليونايتد    حزب العمال يعتبر مشروع قانون المالية و الميزانية لسنة 2015 غير تقشفي    كليات الطب الجزائرية تكون في الجوانب العلاجية على حساب الوقاية    الزاوي يرافع لصالح "الآخر" في روايته "الملكة"    أغنى 10 دول في العالم لعام 2014 تتضمن 3 دول عربية!    الأطراف المعنية توافق على وثيقة اتفاق سلام كقاعدة متينة    حجز 2800 لتر من الوقود و5 عربات بولاية الوادي    قطاع السياحة سيتدعم قريبا بمعهد عالي لتكوين اطارات في مجال التسيير الفندقي والاطعام قريبا    الحكومة تسعى الى عقلنة النفقات العمومية من خلال تجنيد أنماط تمويل جديدة    الانقلابيون.. لا مرحبا بهم !    مليار برميل نفط انتاج سوناطراك بمجمع بركين    قائد أركان الجيش الفرنسي يعلن القضاء على منفذي إعتداء تيقنتورين بعين أمناس    مقتل 6 بينهم 5 نساء باقتحام الأمن التونسي لمنزل تحصن فيه إرهابيون    القوات التونسية تحاصر إرهابيين وتحبط مخططاً لضرب الانتخابات    حرق سيارتين لدبلوماسيين أجانب بالسويس    اعتبار صربيا فائزة على ألبانيا وخصم ثلاث نقاط منها في تصفيات الأورو    سوداني يستأنف المنافسة بعد تعافيه من الإصابة    ككل جمعة..إسرائيل تمنع ما دون الأربعين من دخول الأقصى    إيبولا على أبواب الجزائر!    أول إصابة بالايبولا في نيويورك الأمريكية    أمريكا:العراق لن يستطيع شن هجوم بري على الدولة الاسلامية ..    149 قتيلاً في بنغازي في أسبوع    دراسة: كوني ذكية واختاري الزوج العصبي!    زوخ اعتبرها مكسبا لسكان العاصمة    مدير جديد لصندوق الضمان الاجتماعي    أطباء يشتكون أيضا    مفارقات "الكان" بين الجزائر و"الكاف"    نادي الوراقين    شباب جزائريون يُنشّطون استعراضات "خيالية" في شوارع باريس    البورصة لا تستهوي المؤسسات الجزائرية    نصاب الزكاة لهذا العام يقدر ب395,250 دينار    موسى عليه السّلام في القرآن    السيّدة بنت قيس    سوناطراك تأمر بالتحقيق في تطبيق إجراءات الوقاية    "داعش" اختطف الإسلام في إطار لعبة دولية    حبات تمر قليلة = طاقة وحيوية للجسم    عائلة "منصور" ببوسعادة تطالب بإعادة تشريح جثة ابنها    رجال الأمن في مواجهة "ابتكارات شيطانية" ل"الملثمين"    نصاب الزكاة لهذا العام 250. 395 دج    ضرورة تطوير "ثقافة البورصة" في الجزائر (مرقي)    محاولة تجاوز تأخر أشغال ترميم قلعة بني حماد رغم العراقيل (وزيرة)    درك وطني: تفكيك شبكة للمتاجرة بالأسلحة بالمسيلة    قرين: تخصيص أزيد من 950 مليون دج لإنجاز 5 مراكز تلفزيونية جنوب الوطن    23 جريحا في حادث اصطدام حافلة بشاحنة بغليزان    الموروث الثقافي لعاصمة التيطري في ضيافة غليزان    الخيمة النايلية تأسر الجمهور بسيدي بلعباس    الدرك يضع حدّا لمروّجي المخدّرات بالمقرية    موروث الجلفة يحل ضيفا على سيدي بلعباس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

جامعة أبو بكر بلقايد
أساتذة من 11 دولة يناقشون ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها''
نشر في المساء يوم 20 - 02 - 2011

تتواصل بجامعة ''أبو بكر بلقايد'' بتلمسان أشغال الملتقى الدولي ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' الذي يعرف مشاركة عدد من الأساتذة الباحثين والمهتمين بتاريخ عاصمة الزيانيين قدموا من الكويت، المغرب، العراق، تونس، إسبانيا، فلسطين، الإمارات العربية المتحدة، ألمانيا، سوريا، ماليزيا والمملكة العربية السعودية، وذلك لمناقشة خمسة محاور أساسية تتعلّق بالموضوع الرئيسي لهذا الملتقى المندرج ضمن تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية''.
الملتقى الدولي هذا الذي دعا إليه المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، ينطلق من التاريخ الذي تزخر به تلمسان وما يميّزه من حركية في مختلف الحقب والأزمنة التاريخية المتعاقبة، ليقسّم أشغال ملتقاه إلى خمسة محاور أساسية هي ''تلمسان في العصور القديمة''، ''تلمسان في عهد الفتوحات الإسلامية ويندرج تحته التطوّر السياسي، الحياة العمرانية والفنية، الحياة الاجتماعية والاقتصادية، العلوم الدينية وأعلامها، التصوّف والمتصوّفة، الثقافة وبيوتات العلم والعلماء، وكذا العلاقات الخارجية لتلمسان.
المحور الثالث أفرد ل''تلمسان في العهد العثماني'' ويضمّ الأوضاع السياسية والعسكرية العامة (حركة الجهاد البحري في المتوسّط والتحرّشات الأوروبية..)، الحياة الاجتماعية بتلمسان ونواحيها، الثقافة والتعليم، الإدارة العثمانية في بايلك الغرب وأيضا العمران والفنون العثمانية في بايلك الغرب، وخصّص المحور الرابع ل''تلمسان ونواحيها، المرحلة الاستعمارية الفرنسية'' ويحوي الاحتلال والتوسّع الاستيطاني، المقاومة الوطنية في مواجهة الاستعمار، سياسة التجنيد الإجباري، هجرة أهل تلمسان عام 1911 إلى الشام، الحجاز، مصر، بغداد، الدولة العثمانية وحواضر العالم الإسلامي الأخرى ونشاط الحركة الوطنية الجزائرية، إلى جانب النخبة المثقفة التلمسانية ونشاطها، القمع الاستعماري في ماي ,1945 تلمسان وضواحيها خلال ثورة التحرير والسياسة الاستعمارية.
ويتوقّف المحور الخامس والأخير عند ''تلمسان في الكتابات العربية والأجنبية'' من خلال تلمسان في النصوص التاريخية العربية والأجنبية، تلمسان في كتب الرحالة وتلمسان من خلال المخطوطات،''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' وسيشهد تقديم عدد كبير من المحاضرات على غرار ''تلمسان: قطب الأفكار والعلماء في العهد الزياني'' للدكتور أبو القاسم سعد اللّه، ''دور وقف أبو مدين التلمساني في حماية حائط البراق حتى ثورة ''1929 للسورية بشرى علي خير بيك، ''التنوّع الثقافي في تراث شاعري تلمسان عفيف الدين وابن أبي حجلة'' للماليزي مجاهد مصطفى بهجت، ''دور المهاجرين التلمسانيين في حركة التصوّف ببلاد الشام'' للسوري سهيل زرقين، ''ابن صعد التلمساني ومؤلّفه- النجم الثاقب فيما لأولياء اللّه من مفاخر المناقب-'' للجزائري بوداود عبيد، علاوة على ''تلمسان في عيون الرحالة المغاربة خلال العصر الحديث'' للمغربي محمد بوكبوط، ''المدارس الفكرية والتربوية في تلمسان من خلال شبكة الأنترنت -رؤية نقدية-'' للسعودية سلمى فضل صعيدي أحمد.
إلى جانب محاضرات أخرى من بينها ''تلمسان قبل العهد الزياني'' للجزائري عبد العزيز فيلالي، ''الخطاب الإصلاحي في النصف الثاني من القرن الخامس عشر ميلادي، المصلح أبو عبد اللّه محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساني'' للدكتور عبد الحكيم أورغي القادم من ألمانيا، ''تطوّر العلاقات بين تلمسان وغرناطة في العصر الوسيط'' للجزائري عبد الحميد حاجيات، ''المعطيات العلمية لانتقال العلماء وطلاب العلم بين الأندلس وتلمسان خلال القرن السادس للهجرة'' للعراقية علياء هاشم ذنون، وكذا محاضرة المغربي الوافي نوحي ''تلمسان في التراث الجغرافي العربي، أعمال البكري والإدريسي نموذجا''، والمغربية لمياء لغزاوي ''حضور المرأة في التأليف المنقبي من خلال أنموذج -البستان في مناقب أولياء تلمسان-'' وأيضا الجزائري لخضر بولطيف ''الفقيه أبو عبد اللّه محمد بن عبد الحق اليفرني الكومي الندرومي -صورة من واقع المشهد الثقافي في حاضرة تلمسان'' .
كما سيتوقّف الأستاذ التونسي محمّد حسن خلال أشغال هذا الملتقى عند ''الصلات الاجتماعية والثقافية بين تونس وتلمسان في عهد بني زيان''، ويستحضر الجزائري الطاهر بونابي ''العرفان الصوفي بتلمسان في العهدين الموحدي والزياني''، ويتحدّث العراقي محمود علي الداود عن ''العراق والثورة الجزائرية''، كما يتطرّق الجزائري محمد بن معمّر إلى ''الصلات الفكرية بين تلمسان والمغرب الأقصى''، وفيما يستعرض الجزائري محمد دراج ''موقف أمراء بني زيان من الوجود العثماني في الجزائر من خلال المصادر التركية -تحفة الكبار في أسفار البحار- نموذجا'' يبرز الجزائري محمد الصالح بوقشور ''الأهمية الاقتصادية لمدينة تلمسان خلال الفترتين العثمانية والاستعمارية''.
وتتوالى المحاضرات خلال هذا الملتقى إلى غاية الغد الثلاثاء بوقفات بحثية ودراسات أخرى يقدّمها الأساتذة المشاركون ومن بين هذه التدخّلات ''العثمانيون في الجزائر ودورهم في حماية حاضرة الغرب الأوسط مدينة تلمسان من الاحتلال الإسباني ساعة احتضار الدولة الزيانية''، ''تلمسان تحت الحكم العثماني، الأثر والتطوّر''، ''تلمسان في كتابة الرحالة الفرنسيين في القرن 19 م''، ''مواجهة جيش التحرير الوطني للسدّ الشائك المكهرب على الحدود الغربية''، ''جيش التحرير الوطني على الحدود الغربية خلال ثورة التحرير''، ''دار الحديث بتلمسان ودورها في نشر علوم السنة والدين والوعي الإسلامي ومقاومة الاستعمار الفرنسي'' إضافة إلى ''العمل الفدائي في مدينة تلمسان خلال ثورة التحرير على ضوء شهادات حية ووثائق أرشيفية''، ''امحمد بن رحال، مؤرّخا ومترجما ومتصوّفا''، ''المنظمة الخاصة في منطقة تلمسان، من التفكيك إلى إعادة التنشيط''، ''مصالي الحاج والتونسيون''، ''هجرة أهالي تلمسان إلى البلاد العربية من خلال الصحافة الفرنسية المحلية والباريسية''، وأيضا ''مخطوطات محمد بن يوسف السنوسي المحفوظة في الخزانة الحسنية بالرباط''، ''استنطاق الشعر الملحون في مقدّمة ابن خلدون''، ''حياة اليهود الاجتماعية والسياسية في تلمسان من خلال كتابات الفرنسيين إبّان القرن التاسع عشر''، وغيرها من الدراسات التي تصبّ في صلب الموضوع الرئيسي للملتقى.
للإشارة فإنّ ملتقى ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' يعدّ واحدا من بين الملتقيات الإثني عشر المبرمجة في إطار تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية'' على غرار ''الشعر النسوي بتلمسان''، ''الإسلام في المغرب العربي ودور تلمسان في انتشاره''، ''مفكّرو وأعلام تلمسان''، ''أعمال محمد ديب''، وأيضا ''الشعر والموسيقى الأندلسية، مدرسة تلمسان''، ''المهارات القديمة بتلمسان ومنطقتها''، ''تلمسان، أرض ملاذ بعد سقوط الأندلس''، إلى جانب ''تلمسان، المقاومة وثورة التحرير الوطنية''، ''التاريخ الأدبي لتلمسان''، ''طرق الإيمان'' والأمير عبد القادر وتلمسان''-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.