ميركل: ليلة من الرعب عاشتها عاصمة بافاريا    وزير الخارجية الموريتاني يؤكد أن القمة العربية ال 27 تعقد في ظروف بالغة الحساسية ويتطلب تشاورا وتنسيقا مستمرين    بالفيديو: فغولي يفتتح عدّاده مع ويست هام بهدف رائع    المرحلة الأخيرة لعملية إعادة الإسكان ستكون في سبتمبر    ميهوبي والشيخ الزبير    الرئيس بوتفليقة يؤكد إدانة الجزائر لإعتداء ميونيخ    مصرع امرأة في حادث مرور خطير    بدوي و هامل يشرفان على مراسم تقليد الرتب لأفراد الأمن الوطني بوهران    الجيش يقضي على إرهابي خطير في بومرداس    نابولي يبحث عن بديل هيغواين في ميلانو    كريستيانو: "أمتلك أفضلية للفوز بالكرة الذهبية"    إتفاق بين سوناطراك و شركائها لتقليص 40% من العمال الأجانب    البرلمان البريطاني يسائل وزارة الخارجية حول مسألتي الاستفتاء وحقوق الإنسان في الصحراء الغربية    وفاة 22 شخصا واصابة 34 آخرين    صحفي يقطع مؤتمرا لوزارة الخارجية الأمريكية(فيديو)    مساهل يتحادث مع الأمين العام للجامعة العربية    نوري يعتبر التكوين بمثابة استثمار حقيقي    صهر أردوغان: هذا ما فعله الرئيس لحظة سماعه بمحاولة الانقلاب    ويستهام يخطط لضم مهاجم تشيلسي    الصناعة التقليدية بالأغواط ... تطلع لحماية التراث وكسب رهان خلق الثروة    روسيا أكبر منتج للنفط في العالم شهر ماي الماضي    الثقافة سلاح ناعم للرد على من يتهمون الأمة العربية بالتحجر والتطرف    المطربة اللبنانية نيكول سابا تتعرض ل "موقف محرج" خلال افتتاح مهرجان وهران    اجتماع منتظر بين ولد زميرلي والعايب بخصوص صفقة عبيد    بن صالح: "لا تخذلوا من أوصلوكم إلى مناصبكم"    "سناباب" تجدد رفضها المساس بنظام التقاعد المسبق    مقري لأويحيى: "لم نكن يوما شيعة، وأنت والله ما تعرف التاريخ"    رقمنة أكثر من 300 عيادة جوارية عمومية سنة 2016    هذه هي حصيلة عملية التطهير بعد محاولة الانقلاب    وزارة الصناعة تؤكد: حق الشفعة محفوظ في القانون الجديد للاستثمار    جنازة مهيبة للحاجة علجية ضحية اعتداء نيس بسكيكدة    جنرال سعودي سابق في إسرائيل على رأس وفد رفيع    جابو ينفي نيته في العودة إلى صفوف النادي الإفريقي    الأمن يلقي القبض على مروجي المخدرات وصيدلي بتيسمسيلت    مقتل شاب طعنا بمفك براغي في تيسمسيلت    بلايلي قد يعود والمحكمة الرياضة الدولية تستمع له في الفاتح من سبتمبر القادم    أوبرا الجزائر تفتتح رسميا بحفل للأوركسترا السمفونية الوطنية    افتتاح الدورة التاسعة لمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي    آجال بيع قسيمة السيارات تنتهي يوم 1 أوت    الجزائر من بين الدول الخمس الأولى في إفريقيا    رايفاتش يطلب من شورمان تقريرا مفصلا عن 5 عناصر من تشكيلة المنتخب الأولمبي    وزارة الداخلية تدعو الحجاج إلى إيداع ملفات التأشيرة    لوح: ليس هناك إفراط في الحبس المؤقت    بالفيديو.. سيدة تضبط زوجها مع عشيقته في المطار    وزير الصحة يعلن إعداد قانون لإنهاء الخدمة التطوعية بها: تحويل خدمات الإعانة الطبية الاستعجالية "سامو " إلى مؤسسة مستقلة    سلال: لا تقاعد قبل 60 سنة    "أوغسطين هيبون وفكرُه" في ملتقى دولي    الإفراج عن 1200 سكنا اجتماعيا ببرحال    زراعة الحبوب من بين تحديات القطاع مطلع 2019    أزمة عطش تلقي بظلالها    الحجاج مدعوون لإيداع ملفات التأشيرة    مشاركة أكثر من 100 رسام من 40 دولة    أنا منشغلة بهموم الفنان    لله الأسماء الحسنى فادعوه بها (القيوم)    ثمانية أمور لعطلة سعيدة العطلة طاعة واستمتاع!    آداب اللباس    وزارة الداخلية تدعو المواطنين الحائزين على دفتر الحج الى ايداع ملفات الحصول على التأشيرة    السديس يفتتح مسجدا في بيرمنغهام بإنجلترا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جامعة أبو بكر بلقايد
أساتذة من 11 دولة يناقشون ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها''
نشر في المساء يوم 20 - 02 - 2011

تتواصل بجامعة ''أبو بكر بلقايد'' بتلمسان أشغال الملتقى الدولي ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' الذي يعرف مشاركة عدد من الأساتذة الباحثين والمهتمين بتاريخ عاصمة الزيانيين قدموا من الكويت، المغرب، العراق، تونس، إسبانيا، فلسطين، الإمارات العربية المتحدة، ألمانيا، سوريا، ماليزيا والمملكة العربية السعودية، وذلك لمناقشة خمسة محاور أساسية تتعلّق بالموضوع الرئيسي لهذا الملتقى المندرج ضمن تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية''.
الملتقى الدولي هذا الذي دعا إليه المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، ينطلق من التاريخ الذي تزخر به تلمسان وما يميّزه من حركية في مختلف الحقب والأزمنة التاريخية المتعاقبة، ليقسّم أشغال ملتقاه إلى خمسة محاور أساسية هي ''تلمسان في العصور القديمة''، ''تلمسان في عهد الفتوحات الإسلامية ويندرج تحته التطوّر السياسي، الحياة العمرانية والفنية، الحياة الاجتماعية والاقتصادية، العلوم الدينية وأعلامها، التصوّف والمتصوّفة، الثقافة وبيوتات العلم والعلماء، وكذا العلاقات الخارجية لتلمسان.
المحور الثالث أفرد ل''تلمسان في العهد العثماني'' ويضمّ الأوضاع السياسية والعسكرية العامة (حركة الجهاد البحري في المتوسّط والتحرّشات الأوروبية..)، الحياة الاجتماعية بتلمسان ونواحيها، الثقافة والتعليم، الإدارة العثمانية في بايلك الغرب وأيضا العمران والفنون العثمانية في بايلك الغرب، وخصّص المحور الرابع ل''تلمسان ونواحيها، المرحلة الاستعمارية الفرنسية'' ويحوي الاحتلال والتوسّع الاستيطاني، المقاومة الوطنية في مواجهة الاستعمار، سياسة التجنيد الإجباري، هجرة أهل تلمسان عام 1911 إلى الشام، الحجاز، مصر، بغداد، الدولة العثمانية وحواضر العالم الإسلامي الأخرى ونشاط الحركة الوطنية الجزائرية، إلى جانب النخبة المثقفة التلمسانية ونشاطها، القمع الاستعماري في ماي ,1945 تلمسان وضواحيها خلال ثورة التحرير والسياسة الاستعمارية.
ويتوقّف المحور الخامس والأخير عند ''تلمسان في الكتابات العربية والأجنبية'' من خلال تلمسان في النصوص التاريخية العربية والأجنبية، تلمسان في كتب الرحالة وتلمسان من خلال المخطوطات،''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' وسيشهد تقديم عدد كبير من المحاضرات على غرار ''تلمسان: قطب الأفكار والعلماء في العهد الزياني'' للدكتور أبو القاسم سعد اللّه، ''دور وقف أبو مدين التلمساني في حماية حائط البراق حتى ثورة ''1929 للسورية بشرى علي خير بيك، ''التنوّع الثقافي في تراث شاعري تلمسان عفيف الدين وابن أبي حجلة'' للماليزي مجاهد مصطفى بهجت، ''دور المهاجرين التلمسانيين في حركة التصوّف ببلاد الشام'' للسوري سهيل زرقين، ''ابن صعد التلمساني ومؤلّفه- النجم الثاقب فيما لأولياء اللّه من مفاخر المناقب-'' للجزائري بوداود عبيد، علاوة على ''تلمسان في عيون الرحالة المغاربة خلال العصر الحديث'' للمغربي محمد بوكبوط، ''المدارس الفكرية والتربوية في تلمسان من خلال شبكة الأنترنت -رؤية نقدية-'' للسعودية سلمى فضل صعيدي أحمد.
إلى جانب محاضرات أخرى من بينها ''تلمسان قبل العهد الزياني'' للجزائري عبد العزيز فيلالي، ''الخطاب الإصلاحي في النصف الثاني من القرن الخامس عشر ميلادي، المصلح أبو عبد اللّه محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساني'' للدكتور عبد الحكيم أورغي القادم من ألمانيا، ''تطوّر العلاقات بين تلمسان وغرناطة في العصر الوسيط'' للجزائري عبد الحميد حاجيات، ''المعطيات العلمية لانتقال العلماء وطلاب العلم بين الأندلس وتلمسان خلال القرن السادس للهجرة'' للعراقية علياء هاشم ذنون، وكذا محاضرة المغربي الوافي نوحي ''تلمسان في التراث الجغرافي العربي، أعمال البكري والإدريسي نموذجا''، والمغربية لمياء لغزاوي ''حضور المرأة في التأليف المنقبي من خلال أنموذج -البستان في مناقب أولياء تلمسان-'' وأيضا الجزائري لخضر بولطيف ''الفقيه أبو عبد اللّه محمد بن عبد الحق اليفرني الكومي الندرومي -صورة من واقع المشهد الثقافي في حاضرة تلمسان'' .
كما سيتوقّف الأستاذ التونسي محمّد حسن خلال أشغال هذا الملتقى عند ''الصلات الاجتماعية والثقافية بين تونس وتلمسان في عهد بني زيان''، ويستحضر الجزائري الطاهر بونابي ''العرفان الصوفي بتلمسان في العهدين الموحدي والزياني''، ويتحدّث العراقي محمود علي الداود عن ''العراق والثورة الجزائرية''، كما يتطرّق الجزائري محمد بن معمّر إلى ''الصلات الفكرية بين تلمسان والمغرب الأقصى''، وفيما يستعرض الجزائري محمد دراج ''موقف أمراء بني زيان من الوجود العثماني في الجزائر من خلال المصادر التركية -تحفة الكبار في أسفار البحار- نموذجا'' يبرز الجزائري محمد الصالح بوقشور ''الأهمية الاقتصادية لمدينة تلمسان خلال الفترتين العثمانية والاستعمارية''.
وتتوالى المحاضرات خلال هذا الملتقى إلى غاية الغد الثلاثاء بوقفات بحثية ودراسات أخرى يقدّمها الأساتذة المشاركون ومن بين هذه التدخّلات ''العثمانيون في الجزائر ودورهم في حماية حاضرة الغرب الأوسط مدينة تلمسان من الاحتلال الإسباني ساعة احتضار الدولة الزيانية''، ''تلمسان تحت الحكم العثماني، الأثر والتطوّر''، ''تلمسان في كتابة الرحالة الفرنسيين في القرن 19 م''، ''مواجهة جيش التحرير الوطني للسدّ الشائك المكهرب على الحدود الغربية''، ''جيش التحرير الوطني على الحدود الغربية خلال ثورة التحرير''، ''دار الحديث بتلمسان ودورها في نشر علوم السنة والدين والوعي الإسلامي ومقاومة الاستعمار الفرنسي'' إضافة إلى ''العمل الفدائي في مدينة تلمسان خلال ثورة التحرير على ضوء شهادات حية ووثائق أرشيفية''، ''امحمد بن رحال، مؤرّخا ومترجما ومتصوّفا''، ''المنظمة الخاصة في منطقة تلمسان، من التفكيك إلى إعادة التنشيط''، ''مصالي الحاج والتونسيون''، ''هجرة أهالي تلمسان إلى البلاد العربية من خلال الصحافة الفرنسية المحلية والباريسية''، وأيضا ''مخطوطات محمد بن يوسف السنوسي المحفوظة في الخزانة الحسنية بالرباط''، ''استنطاق الشعر الملحون في مقدّمة ابن خلدون''، ''حياة اليهود الاجتماعية والسياسية في تلمسان من خلال كتابات الفرنسيين إبّان القرن التاسع عشر''، وغيرها من الدراسات التي تصبّ في صلب الموضوع الرئيسي للملتقى.
للإشارة فإنّ ملتقى ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' يعدّ واحدا من بين الملتقيات الإثني عشر المبرمجة في إطار تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية'' على غرار ''الشعر النسوي بتلمسان''، ''الإسلام في المغرب العربي ودور تلمسان في انتشاره''، ''مفكّرو وأعلام تلمسان''، ''أعمال محمد ديب''، وأيضا ''الشعر والموسيقى الأندلسية، مدرسة تلمسان''، ''المهارات القديمة بتلمسان ومنطقتها''، ''تلمسان، أرض ملاذ بعد سقوط الأندلس''، إلى جانب ''تلمسان، المقاومة وثورة التحرير الوطنية''، ''التاريخ الأدبي لتلمسان''، ''طرق الإيمان'' والأمير عبد القادر وتلمسان''-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.