عباس:" أكدنا قوتنا والصعود يبقى مشروع الفريق "    الكابا تعود إلى الريادة وميهوبي يثني على لاعبيه    الشاوية تعود إلى نقطة الصفر وبزاز في حيرة    بعد اختيار الكاف للكاميرون و كوت ديفوار لاحتضان دورتي 2019 و 2012    مولودية وهران تنهزم في 3 لقاءات من أصل أربعة    بيطام يشهر بطاقة تورط قرباج و حموم في التلاعب بالمباريات    بعد ان وصل سعر البطاطا الى 70دج    
تأخر الإستدعاءات يثير مخاوف طالبي السكن ضمن عدل 2    بعد إلغاء كتب التمارين لأقسام الأولى والثانية ابتدائي    لعمامرة يتطرف بواشنطن الى مسائل تخص السلم بالساحل    عبد القادر قاضي يعلن من معسكر الشروع في إنجاز مقطع السيار للهضاب العليا قبل نهاية 2014:    سوق الكرمة بوهران    سعيدة    بعد توقف تجاوز السنتين    شاب فلسطيني يصنع روبوتا لتفكيك الأجسام المشبوهة    " عمارة لخوص" يوقع روايته الأخيرة " مزحة العذراء الصغيرة "    وعدة سيدي عبد القادر بوهران    معدلات وفيات الأطفال دون الخامسة تنخفض بنسبة الثلثين    أكبر "بصلة" في العالم تدخل موسوعة غينيس    إسرائيل تشرع في بناء جدار فاصل مع الأردن    الوقاية والتربية الصحية لم تأخذا حقهما    "يمكن نجاح إستراتيجية أوباما لهزيمة داعش"    تشوركين: كل الخطوات ضد (داعش) يجب أن تتفق مع ميثاق الأمم المتحدة    منع رئيس بلدية المرسى الكبير من السفر    العثور على رؤوس حمير وخنزير بسكيكدة    الجزائري بغداد السايح يتوج بجائزة "شاعر اليوتوب" لسنة 2014    القاهرة تُريد استرجاع "هدية" بومدين لجمال عبد الناصر    قطاعات جديدة للاستفادة من مشاريع "أونساج"    النعامة :رعية بولوني يشهر إسلامه بالمشرية    النعامة :رعية بولوني يشهر إسلامه بالمشرية    انجاز أكثر من 160 وحدة إنتاج خاصة بقطاع الأدوية، بوضياف يطمئن:    عيسى: مساجدنا محصنة ضد التطرف والعنف    سيرتا تفتح صفحة من تاريخ الدولة النوميدية    القوات الروسية لا تزال داخل أوكرانيا    القضاء على إرهابيين اثنين في جيجل    القافلة الإعلامية حول التشغيل والضمان الاجتماعي تحط بغليزان    ''سعيد بنجاح المهرجان وعلامة كاملة للجمهور الجزائري الوفي''    لا حالة إصابة بالحمى القلاعية لدى الأغنام    موّالون يحتلون الأماكن العمومية ومذابح موازية بقسنطينة    بين المغرب والجزائر: هل يقبلون اعتذاري ؟    ريال مدريد يسجل بالجملة في شباك ديبورتيفو    إعادة انتخاب ولد قابلية على رأس "المالغ"    طالبو العمل:رقم أخضر قبل نهاية السنة    السيد نوري يدعو إلى تكييف طرق الانتاج الفلاحية مع التغيرات الايكولوجية    أسبوع ثقافي حول الثورة    بحث التعاون مع المنظمة العالمية للأغذية    "داعش".. خوارج العصر    تعرض 56 طالبا لتسمم غذائي بوهران    المحققون الفرنسيون: لم نحدّد بعد سبب تحطم الطائرة الجزائرية فوق مالي    لعمامرة ورايس يبحثان قضايا الأمن في إفريقيا والمغرب العربي    جزائريون ..يحبون بعنف ويكرهون بعنف أكبر !    رئيس نقابة القضاة يدعو الى اعادة النظر في قانون مكافحة الفساد وتشديد العقوبة    ميلود شرفي على رأس سلطة ضبط السمعي البصري    Fucked cuz of KBC StarAcademy    الاتحاد الوطني للمتعامليين الصيدلانيين: الدعوة إلى إنشاء وكالة وطنية وحيدة للدواء    سيراليون تطلق حملة لمكافحة وباء الإيبولا    الفنان محمد الطاهر فرقاني يفتتح المهرجان الوطني لأغنية "المالوف"    بألبومها الجديد المتضمن لأشعار إليا ابو ماضي وابو القاسم الشابي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

جامعة أبو بكر بلقايد
أساتذة من 11 دولة يناقشون ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها''
نشر في المساء يوم 20 - 02 - 2011

تتواصل بجامعة ''أبو بكر بلقايد'' بتلمسان أشغال الملتقى الدولي ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' الذي يعرف مشاركة عدد من الأساتذة الباحثين والمهتمين بتاريخ عاصمة الزيانيين قدموا من الكويت، المغرب، العراق، تونس، إسبانيا، فلسطين، الإمارات العربية المتحدة، ألمانيا، سوريا، ماليزيا والمملكة العربية السعودية، وذلك لمناقشة خمسة محاور أساسية تتعلّق بالموضوع الرئيسي لهذا الملتقى المندرج ضمن تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية''.
الملتقى الدولي هذا الذي دعا إليه المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، ينطلق من التاريخ الذي تزخر به تلمسان وما يميّزه من حركية في مختلف الحقب والأزمنة التاريخية المتعاقبة، ليقسّم أشغال ملتقاه إلى خمسة محاور أساسية هي ''تلمسان في العصور القديمة''، ''تلمسان في عهد الفتوحات الإسلامية ويندرج تحته التطوّر السياسي، الحياة العمرانية والفنية، الحياة الاجتماعية والاقتصادية، العلوم الدينية وأعلامها، التصوّف والمتصوّفة، الثقافة وبيوتات العلم والعلماء، وكذا العلاقات الخارجية لتلمسان.
المحور الثالث أفرد ل''تلمسان في العهد العثماني'' ويضمّ الأوضاع السياسية والعسكرية العامة (حركة الجهاد البحري في المتوسّط والتحرّشات الأوروبية..)، الحياة الاجتماعية بتلمسان ونواحيها، الثقافة والتعليم، الإدارة العثمانية في بايلك الغرب وأيضا العمران والفنون العثمانية في بايلك الغرب، وخصّص المحور الرابع ل''تلمسان ونواحيها، المرحلة الاستعمارية الفرنسية'' ويحوي الاحتلال والتوسّع الاستيطاني، المقاومة الوطنية في مواجهة الاستعمار، سياسة التجنيد الإجباري، هجرة أهل تلمسان عام 1911 إلى الشام، الحجاز، مصر، بغداد، الدولة العثمانية وحواضر العالم الإسلامي الأخرى ونشاط الحركة الوطنية الجزائرية، إلى جانب النخبة المثقفة التلمسانية ونشاطها، القمع الاستعماري في ماي ,1945 تلمسان وضواحيها خلال ثورة التحرير والسياسة الاستعمارية.
ويتوقّف المحور الخامس والأخير عند ''تلمسان في الكتابات العربية والأجنبية'' من خلال تلمسان في النصوص التاريخية العربية والأجنبية، تلمسان في كتب الرحالة وتلمسان من خلال المخطوطات،''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' وسيشهد تقديم عدد كبير من المحاضرات على غرار ''تلمسان: قطب الأفكار والعلماء في العهد الزياني'' للدكتور أبو القاسم سعد اللّه، ''دور وقف أبو مدين التلمساني في حماية حائط البراق حتى ثورة ''1929 للسورية بشرى علي خير بيك، ''التنوّع الثقافي في تراث شاعري تلمسان عفيف الدين وابن أبي حجلة'' للماليزي مجاهد مصطفى بهجت، ''دور المهاجرين التلمسانيين في حركة التصوّف ببلاد الشام'' للسوري سهيل زرقين، ''ابن صعد التلمساني ومؤلّفه- النجم الثاقب فيما لأولياء اللّه من مفاخر المناقب-'' للجزائري بوداود عبيد، علاوة على ''تلمسان في عيون الرحالة المغاربة خلال العصر الحديث'' للمغربي محمد بوكبوط، ''المدارس الفكرية والتربوية في تلمسان من خلال شبكة الأنترنت -رؤية نقدية-'' للسعودية سلمى فضل صعيدي أحمد.
إلى جانب محاضرات أخرى من بينها ''تلمسان قبل العهد الزياني'' للجزائري عبد العزيز فيلالي، ''الخطاب الإصلاحي في النصف الثاني من القرن الخامس عشر ميلادي، المصلح أبو عبد اللّه محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساني'' للدكتور عبد الحكيم أورغي القادم من ألمانيا، ''تطوّر العلاقات بين تلمسان وغرناطة في العصر الوسيط'' للجزائري عبد الحميد حاجيات، ''المعطيات العلمية لانتقال العلماء وطلاب العلم بين الأندلس وتلمسان خلال القرن السادس للهجرة'' للعراقية علياء هاشم ذنون، وكذا محاضرة المغربي الوافي نوحي ''تلمسان في التراث الجغرافي العربي، أعمال البكري والإدريسي نموذجا''، والمغربية لمياء لغزاوي ''حضور المرأة في التأليف المنقبي من خلال أنموذج -البستان في مناقب أولياء تلمسان-'' وأيضا الجزائري لخضر بولطيف ''الفقيه أبو عبد اللّه محمد بن عبد الحق اليفرني الكومي الندرومي -صورة من واقع المشهد الثقافي في حاضرة تلمسان'' .
كما سيتوقّف الأستاذ التونسي محمّد حسن خلال أشغال هذا الملتقى عند ''الصلات الاجتماعية والثقافية بين تونس وتلمسان في عهد بني زيان''، ويستحضر الجزائري الطاهر بونابي ''العرفان الصوفي بتلمسان في العهدين الموحدي والزياني''، ويتحدّث العراقي محمود علي الداود عن ''العراق والثورة الجزائرية''، كما يتطرّق الجزائري محمد بن معمّر إلى ''الصلات الفكرية بين تلمسان والمغرب الأقصى''، وفيما يستعرض الجزائري محمد دراج ''موقف أمراء بني زيان من الوجود العثماني في الجزائر من خلال المصادر التركية -تحفة الكبار في أسفار البحار- نموذجا'' يبرز الجزائري محمد الصالح بوقشور ''الأهمية الاقتصادية لمدينة تلمسان خلال الفترتين العثمانية والاستعمارية''.
وتتوالى المحاضرات خلال هذا الملتقى إلى غاية الغد الثلاثاء بوقفات بحثية ودراسات أخرى يقدّمها الأساتذة المشاركون ومن بين هذه التدخّلات ''العثمانيون في الجزائر ودورهم في حماية حاضرة الغرب الأوسط مدينة تلمسان من الاحتلال الإسباني ساعة احتضار الدولة الزيانية''، ''تلمسان تحت الحكم العثماني، الأثر والتطوّر''، ''تلمسان في كتابة الرحالة الفرنسيين في القرن 19 م''، ''مواجهة جيش التحرير الوطني للسدّ الشائك المكهرب على الحدود الغربية''، ''جيش التحرير الوطني على الحدود الغربية خلال ثورة التحرير''، ''دار الحديث بتلمسان ودورها في نشر علوم السنة والدين والوعي الإسلامي ومقاومة الاستعمار الفرنسي'' إضافة إلى ''العمل الفدائي في مدينة تلمسان خلال ثورة التحرير على ضوء شهادات حية ووثائق أرشيفية''، ''امحمد بن رحال، مؤرّخا ومترجما ومتصوّفا''، ''المنظمة الخاصة في منطقة تلمسان، من التفكيك إلى إعادة التنشيط''، ''مصالي الحاج والتونسيون''، ''هجرة أهالي تلمسان إلى البلاد العربية من خلال الصحافة الفرنسية المحلية والباريسية''، وأيضا ''مخطوطات محمد بن يوسف السنوسي المحفوظة في الخزانة الحسنية بالرباط''، ''استنطاق الشعر الملحون في مقدّمة ابن خلدون''، ''حياة اليهود الاجتماعية والسياسية في تلمسان من خلال كتابات الفرنسيين إبّان القرن التاسع عشر''، وغيرها من الدراسات التي تصبّ في صلب الموضوع الرئيسي للملتقى.
للإشارة فإنّ ملتقى ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' يعدّ واحدا من بين الملتقيات الإثني عشر المبرمجة في إطار تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية'' على غرار ''الشعر النسوي بتلمسان''، ''الإسلام في المغرب العربي ودور تلمسان في انتشاره''، ''مفكّرو وأعلام تلمسان''، ''أعمال محمد ديب''، وأيضا ''الشعر والموسيقى الأندلسية، مدرسة تلمسان''، ''المهارات القديمة بتلمسان ومنطقتها''، ''تلمسان، أرض ملاذ بعد سقوط الأندلس''، إلى جانب ''تلمسان، المقاومة وثورة التحرير الوطنية''، ''التاريخ الأدبي لتلمسان''، ''طرق الإيمان'' والأمير عبد القادر وتلمسان''-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.