ارتفاع الرّبح الصافي ل "موبيليس"    قالت أن أصحاب المشاريع يمكنهم تسجيل مشاريعهم مباشرة على شبكة الانترنت    المضاربة في الحليب ترفع السعر إلى 30 دج وتحدث أزمة بفرندة وما جاورها    "دريك آند سكل" تفوز بعقد بقيمة 3.1 مليار دينار في الجزائر    واشنطن تعرب عن "خيبة أملها" من اتفاق المصالحة بين الفلسطينيين    هل كان استعمال الكيماوي خطا أحمر؟    البرلمان اللبناني يجتمع لانتخاب رئيسا للبلاد وجعجع الأوفر حظا    مفاجأة جديدة من "أوريدو"    أطلق النار على المشتغلين في '' الرقية الشرعية '' ووصفهم بالدجالين    متفرقات    الجزائر تقرر منح مساعدات إنسانية لمالي    المدير الفرعي لبرامج التعليم الثانوي بوزارة التربية    سيوجه كلمة للمواطنين    تعليمات هامل...    بن فليس: "أنا الفائز السياسي والمعنوي في الرئاسيات"    ماذا يفعل المواطن بظهور الرئيس من عدمه؟    تفكيك قنبلة بجامعة بومرداس والعثور على قنابل يدوية بالمدية    حكمة عطائية    شهادة الزور.. الحالقة التي تحلق الدين    فتاوى شرعية    تومي تؤكد أن ماركيز كان الصديق الحقيقي لنضال الشعب الجزائري    الرايس حميدو يعود من مستغانم    الشروع في ترميم الزوايا بعاصمة الجسور المعلقة    المسيلة    حجز أكثر من 9 أطنان من الكيف المغربي بوهران    الحماية المدنية تنقذ طفلة أعلن طبيبان عن وفاتها غرقا بمسبح ببئر خادم    توقيف ستة متورطين في تزوّير مقررات الاستفادة من القطع الأرضية    القبض على عصابة إجهاض الفتيات    الأفافاس يطالب بالكف عن التخلاط في غرداية    سرقة 700 مليون بمقر دائرة عين بسام    كريستيانو رونالدو يفجّرها: هناك من لم يرغب في مشاركتي أمام بايرن    مقابلة بدون جمهور لشبيبة القبائل    فيما تمت معاقبة المغتربين بخصم أجرة شهر من رواتبهم    لعب 57 دقيقة في لقاء بولتون    الفاف تبحث عن شركة جديدة لتموين الخضر بالأقمصة    فيغولي في موعد تاريخي اليوم ضد إشبيليا وصدام ناري بين جوفنتوس وبنفيكا    التحاق جيزي بالبورصة الجزائرية مرهون بخروج صندوق النقد الدولي    المدير الموزع الحصري ل "بي أن سبور" بالجزائر : "عامل اللغة ونوعية الخدمات سرّنا لاكتساح السوق.. ومبيعاتنا لم تتأثر بخرجة زي دي أف"    المهرجان الثقافي المحلي للفنون والثقافات الشعبية بالمو¤ار    "الأوّل مكرّر" لمحمد إسلام عباس    قطاع الصحة سيتدعم بأزيد من 18 ألف سرير قريبا    أنامل شباب مركز إعادة التأهيل ..أمل في إيجاد مشاريع لإبقاء نبض التراث    ولي عهد دولة الكويت يهنئ الرئيس بوتفليقة بإعادة انتخابه لعهدة جديدة    فيما أحيل "خالد شيبان" على التقاعد..." سيدهم شعبان" مديرا جديدا على رأس قطاع الصحة بولاية الجلفة    في عيادة أبو مسلم بلحمر / الحلقة الخامسة والثلاثون    7 قتلى بانفجار سيارة مفخخة شمال العراق    رفاة رفيق بن بولعيد "مرمية" وسط خردة وأثاث قديم بأنسيغة    مؤسسات إنتاجية فتية تطمح للمساهمة في الحد من استيراد المنتجات الفلاحية    الخيال.. حامل مفاتيح العالم    قتيلان وثلاثة جرحى في حادث مرور بين ولايتي الأغواط وتيارت    خوان فران: سنلعب مباراة جيدة في لندن وسنفوز    الطبعة ال15 للصالون الدولي للسياحة والأسفار بقصر المعارض في 15 ماي المقبل    العثور على حطام قد يكون للطائرة الماليزية المفقودة    إعادة فتح مصلحة أمراض الكلى للمركز الاستشفائي الجامعي لوهران    أندي تمنح أكثر من 50 مشروعا بأدرار    إقالة وزير الصحة السعودي من منصبه    حديث نبوي يقدّم علاجا لفيروس "كورونا"    نكران الجميل من شيم اللئام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

جامعة أبو بكر بلقايد
أساتذة من 11 دولة يناقشون ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها''
نشر في المساء يوم 20 - 02 - 2011

تتواصل بجامعة ''أبو بكر بلقايد'' بتلمسان أشغال الملتقى الدولي ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' الذي يعرف مشاركة عدد من الأساتذة الباحثين والمهتمين بتاريخ عاصمة الزيانيين قدموا من الكويت، المغرب، العراق، تونس، إسبانيا، فلسطين، الإمارات العربية المتحدة، ألمانيا، سوريا، ماليزيا والمملكة العربية السعودية، وذلك لمناقشة خمسة محاور أساسية تتعلّق بالموضوع الرئيسي لهذا الملتقى المندرج ضمن تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية''.
الملتقى الدولي هذا الذي دعا إليه المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، ينطلق من التاريخ الذي تزخر به تلمسان وما يميّزه من حركية في مختلف الحقب والأزمنة التاريخية المتعاقبة، ليقسّم أشغال ملتقاه إلى خمسة محاور أساسية هي ''تلمسان في العصور القديمة''، ''تلمسان في عهد الفتوحات الإسلامية ويندرج تحته التطوّر السياسي، الحياة العمرانية والفنية، الحياة الاجتماعية والاقتصادية، العلوم الدينية وأعلامها، التصوّف والمتصوّفة، الثقافة وبيوتات العلم والعلماء، وكذا العلاقات الخارجية لتلمسان.
المحور الثالث أفرد ل''تلمسان في العهد العثماني'' ويضمّ الأوضاع السياسية والعسكرية العامة (حركة الجهاد البحري في المتوسّط والتحرّشات الأوروبية..)، الحياة الاجتماعية بتلمسان ونواحيها، الثقافة والتعليم، الإدارة العثمانية في بايلك الغرب وأيضا العمران والفنون العثمانية في بايلك الغرب، وخصّص المحور الرابع ل''تلمسان ونواحيها، المرحلة الاستعمارية الفرنسية'' ويحوي الاحتلال والتوسّع الاستيطاني، المقاومة الوطنية في مواجهة الاستعمار، سياسة التجنيد الإجباري، هجرة أهل تلمسان عام 1911 إلى الشام، الحجاز، مصر، بغداد، الدولة العثمانية وحواضر العالم الإسلامي الأخرى ونشاط الحركة الوطنية الجزائرية، إلى جانب النخبة المثقفة التلمسانية ونشاطها، القمع الاستعماري في ماي ,1945 تلمسان وضواحيها خلال ثورة التحرير والسياسة الاستعمارية.
ويتوقّف المحور الخامس والأخير عند ''تلمسان في الكتابات العربية والأجنبية'' من خلال تلمسان في النصوص التاريخية العربية والأجنبية، تلمسان في كتب الرحالة وتلمسان من خلال المخطوطات،''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' وسيشهد تقديم عدد كبير من المحاضرات على غرار ''تلمسان: قطب الأفكار والعلماء في العهد الزياني'' للدكتور أبو القاسم سعد اللّه، ''دور وقف أبو مدين التلمساني في حماية حائط البراق حتى ثورة ''1929 للسورية بشرى علي خير بيك، ''التنوّع الثقافي في تراث شاعري تلمسان عفيف الدين وابن أبي حجلة'' للماليزي مجاهد مصطفى بهجت، ''دور المهاجرين التلمسانيين في حركة التصوّف ببلاد الشام'' للسوري سهيل زرقين، ''ابن صعد التلمساني ومؤلّفه- النجم الثاقب فيما لأولياء اللّه من مفاخر المناقب-'' للجزائري بوداود عبيد، علاوة على ''تلمسان في عيون الرحالة المغاربة خلال العصر الحديث'' للمغربي محمد بوكبوط، ''المدارس الفكرية والتربوية في تلمسان من خلال شبكة الأنترنت -رؤية نقدية-'' للسعودية سلمى فضل صعيدي أحمد.
إلى جانب محاضرات أخرى من بينها ''تلمسان قبل العهد الزياني'' للجزائري عبد العزيز فيلالي، ''الخطاب الإصلاحي في النصف الثاني من القرن الخامس عشر ميلادي، المصلح أبو عبد اللّه محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساني'' للدكتور عبد الحكيم أورغي القادم من ألمانيا، ''تطوّر العلاقات بين تلمسان وغرناطة في العصر الوسيط'' للجزائري عبد الحميد حاجيات، ''المعطيات العلمية لانتقال العلماء وطلاب العلم بين الأندلس وتلمسان خلال القرن السادس للهجرة'' للعراقية علياء هاشم ذنون، وكذا محاضرة المغربي الوافي نوحي ''تلمسان في التراث الجغرافي العربي، أعمال البكري والإدريسي نموذجا''، والمغربية لمياء لغزاوي ''حضور المرأة في التأليف المنقبي من خلال أنموذج -البستان في مناقب أولياء تلمسان-'' وأيضا الجزائري لخضر بولطيف ''الفقيه أبو عبد اللّه محمد بن عبد الحق اليفرني الكومي الندرومي -صورة من واقع المشهد الثقافي في حاضرة تلمسان'' .
كما سيتوقّف الأستاذ التونسي محمّد حسن خلال أشغال هذا الملتقى عند ''الصلات الاجتماعية والثقافية بين تونس وتلمسان في عهد بني زيان''، ويستحضر الجزائري الطاهر بونابي ''العرفان الصوفي بتلمسان في العهدين الموحدي والزياني''، ويتحدّث العراقي محمود علي الداود عن ''العراق والثورة الجزائرية''، كما يتطرّق الجزائري محمد بن معمّر إلى ''الصلات الفكرية بين تلمسان والمغرب الأقصى''، وفيما يستعرض الجزائري محمد دراج ''موقف أمراء بني زيان من الوجود العثماني في الجزائر من خلال المصادر التركية -تحفة الكبار في أسفار البحار- نموذجا'' يبرز الجزائري محمد الصالح بوقشور ''الأهمية الاقتصادية لمدينة تلمسان خلال الفترتين العثمانية والاستعمارية''.
وتتوالى المحاضرات خلال هذا الملتقى إلى غاية الغد الثلاثاء بوقفات بحثية ودراسات أخرى يقدّمها الأساتذة المشاركون ومن بين هذه التدخّلات ''العثمانيون في الجزائر ودورهم في حماية حاضرة الغرب الأوسط مدينة تلمسان من الاحتلال الإسباني ساعة احتضار الدولة الزيانية''، ''تلمسان تحت الحكم العثماني، الأثر والتطوّر''، ''تلمسان في كتابة الرحالة الفرنسيين في القرن 19 م''، ''مواجهة جيش التحرير الوطني للسدّ الشائك المكهرب على الحدود الغربية''، ''جيش التحرير الوطني على الحدود الغربية خلال ثورة التحرير''، ''دار الحديث بتلمسان ودورها في نشر علوم السنة والدين والوعي الإسلامي ومقاومة الاستعمار الفرنسي'' إضافة إلى ''العمل الفدائي في مدينة تلمسان خلال ثورة التحرير على ضوء شهادات حية ووثائق أرشيفية''، ''امحمد بن رحال، مؤرّخا ومترجما ومتصوّفا''، ''المنظمة الخاصة في منطقة تلمسان، من التفكيك إلى إعادة التنشيط''، ''مصالي الحاج والتونسيون''، ''هجرة أهالي تلمسان إلى البلاد العربية من خلال الصحافة الفرنسية المحلية والباريسية''، وأيضا ''مخطوطات محمد بن يوسف السنوسي المحفوظة في الخزانة الحسنية بالرباط''، ''استنطاق الشعر الملحون في مقدّمة ابن خلدون''، ''حياة اليهود الاجتماعية والسياسية في تلمسان من خلال كتابات الفرنسيين إبّان القرن التاسع عشر''، وغيرها من الدراسات التي تصبّ في صلب الموضوع الرئيسي للملتقى.
للإشارة فإنّ ملتقى ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' يعدّ واحدا من بين الملتقيات الإثني عشر المبرمجة في إطار تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية'' على غرار ''الشعر النسوي بتلمسان''، ''الإسلام في المغرب العربي ودور تلمسان في انتشاره''، ''مفكّرو وأعلام تلمسان''، ''أعمال محمد ديب''، وأيضا ''الشعر والموسيقى الأندلسية، مدرسة تلمسان''، ''المهارات القديمة بتلمسان ومنطقتها''، ''تلمسان، أرض ملاذ بعد سقوط الأندلس''، إلى جانب ''تلمسان، المقاومة وثورة التحرير الوطنية''، ''التاريخ الأدبي لتلمسان''، ''طرق الإيمان'' والأمير عبد القادر وتلمسان''-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.