التسجيلات الجامعية النهائية تنطلق اليوم    رغم تعليمات دردوري    أوامر الدفع مجمّدة في "عدل"    رونالدو لن يشارك أمام مانشستر يونايتد    سلال يمنع التنازل عن سكنات "أل بي بي"    باتنة    الطارف    السفير الفلسطيني بالجزائر شارك في وقفة التضامن بوزارة الخارجية    إقامة صلاة الغائب على أرواح ضحايا الطائرة    "حمس" ترفع تسعة مطالب لبوتفليقة حول غزة    مسؤولو زغرب غاضبون من حليلوزيتش بسبب خطفه لأهدافهم الجزائرية    بومرداس: إنه الزلزال... إنه الرعب    إعلان الاحتلال أسر أحد جنوده محاولة للتضليل وتبرير تراجعه عن التهدئة    في روايته الجديدة "بوكو حرام": عثمان ملاوي يتقاطع مع حركة إسلامية في نيجيريا    العاصميون قضوا صباحا أسود!    مالقا يخطف الحارس المكسيكي العملاق اوتشوا    في تقريره الجديد حول واقع حقوق الإنسان بالجزائر ل2013: قسنطيني يقصف بالثقيل تدابير مكافحة الفساد    أربعيني يذبح منظّفة ثم يغرس "بوشية" في رقبتها أمام الملأ بتلمسان    تتراوح مدته بين 6 إلى 9 اشتر: الناجحون في مسابقات الترقية سيخضعون لتكوين تناوبي    مان يونايتد يعيد إحياء صفقة هوملس مدافع دورتموند    سيباشر عمله اليوم بصفة رسمية: غوركوف يعاين لقاء مالاوي مع البنين اليوم    "الحر" يسقط طائرة للنظام السوري شمال دمشق    لم يتم التعرف على أي جثة من ضحايا الطائرة بعد    ابن مخيم خان يونس بغزة محمد عساف و40 فنانا من الجزائر والعالم في ضيافة الشاوية    الجزائر مستعدة لتعزيز تعاونها مع واشنطن    مصرع شاب وإصابة اثنين آخرين بجروح في حادث مرور    وفاة نجم الكوميديا المصرية سعيد صالح    مشاركة واعدة لصديق زبيري وفرقته ''بذور الخلق''    مصر تعزي "الجزائر"    القاطنون في ملعب الحميز سيرحلون الى سكنات جديدة    انقطاعات في التيار الكهربائي عقب الزلزال    مجاني يؤكد فسخ عقده بالتراضي مع موناكو    الفتنة الكبرى (الجزء الخامس عشر)    أوروبا ترسل لقاحات الحمى القلاعية للجزائر وتونس    مداخيل مهرجان تيمقاد الدولي ستحول إلى الشعب الفلسطيني بقطاع غزة (مسؤول)    توقيف 7متورطين بإقتحام مستشفى القليعة بتيبازة    مقتل 5 أفراد من عائلة واحدة جراء سقوط صاروخ على منزلهم جنوب العاصمة الليبية    تعيين بنوزة لإدارة لقاء النجم الساحلي وسيوي سبور ضمن الجولة الخامسة لكأس الكاف    هولندا تستعين ب فان نيستلروي ضمن الجهاز الفني لمنتخبها الأول    6وفيات و420 جريح في زلزال العاصمة    العملية متوقعة مساء اليوم    طيران الطاسيلي تجدد شهادة الجودة الدولية الخاصة بالجمعية الدولية للنقل الجوي (إياتا)    خلية الأزمة على مستوى وزارة الصحة تسجل 388 إصابة إثر الهزة الأرضية    بلعيز ولهبيري وزوخ والأمين العام لوزارة الداخلية يجرون حاليا اجتماع مغلق    لا بيع ولا شراء إلى إشعار لاحق    اتركوا الوزيرة تعمل    القرآن ساعدني في النّجاح في الدراسة    نادي الوراقين    مليشيات ليبية تهرّب أطنان المخدرات المغربية عبر الجزائر إلى إسرائيل    دعاء    "مَن ترك صلاة العصر..."    وصايا الرّسول الكريم    جواز السفر البيومتري قبل نهاية أوت    تلمسان وباتنة وجهتان جديدتان و3 رحلات يومية من مطار هواري بومدين    توضيح    هل يعلم بوضياف؟    الفتنة الكبرى (الجزء الثالث عشر)    وزارة الصحة اتخذت الإجراءات الوقائية اللازمة ضد فيروس إيبولا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

جامعة أبو بكر بلقايد
أساتذة من 11 دولة يناقشون ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها''
نشر في المساء يوم 20 - 02 - 2011

تتواصل بجامعة ''أبو بكر بلقايد'' بتلمسان أشغال الملتقى الدولي ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' الذي يعرف مشاركة عدد من الأساتذة الباحثين والمهتمين بتاريخ عاصمة الزيانيين قدموا من الكويت، المغرب، العراق، تونس، إسبانيا، فلسطين، الإمارات العربية المتحدة، ألمانيا، سوريا، ماليزيا والمملكة العربية السعودية، وذلك لمناقشة خمسة محاور أساسية تتعلّق بالموضوع الرئيسي لهذا الملتقى المندرج ضمن تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية''.
الملتقى الدولي هذا الذي دعا إليه المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، ينطلق من التاريخ الذي تزخر به تلمسان وما يميّزه من حركية في مختلف الحقب والأزمنة التاريخية المتعاقبة، ليقسّم أشغال ملتقاه إلى خمسة محاور أساسية هي ''تلمسان في العصور القديمة''، ''تلمسان في عهد الفتوحات الإسلامية ويندرج تحته التطوّر السياسي، الحياة العمرانية والفنية، الحياة الاجتماعية والاقتصادية، العلوم الدينية وأعلامها، التصوّف والمتصوّفة، الثقافة وبيوتات العلم والعلماء، وكذا العلاقات الخارجية لتلمسان.
المحور الثالث أفرد ل''تلمسان في العهد العثماني'' ويضمّ الأوضاع السياسية والعسكرية العامة (حركة الجهاد البحري في المتوسّط والتحرّشات الأوروبية..)، الحياة الاجتماعية بتلمسان ونواحيها، الثقافة والتعليم، الإدارة العثمانية في بايلك الغرب وأيضا العمران والفنون العثمانية في بايلك الغرب، وخصّص المحور الرابع ل''تلمسان ونواحيها، المرحلة الاستعمارية الفرنسية'' ويحوي الاحتلال والتوسّع الاستيطاني، المقاومة الوطنية في مواجهة الاستعمار، سياسة التجنيد الإجباري، هجرة أهل تلمسان عام 1911 إلى الشام، الحجاز، مصر، بغداد، الدولة العثمانية وحواضر العالم الإسلامي الأخرى ونشاط الحركة الوطنية الجزائرية، إلى جانب النخبة المثقفة التلمسانية ونشاطها، القمع الاستعماري في ماي ,1945 تلمسان وضواحيها خلال ثورة التحرير والسياسة الاستعمارية.
ويتوقّف المحور الخامس والأخير عند ''تلمسان في الكتابات العربية والأجنبية'' من خلال تلمسان في النصوص التاريخية العربية والأجنبية، تلمسان في كتب الرحالة وتلمسان من خلال المخطوطات،''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' وسيشهد تقديم عدد كبير من المحاضرات على غرار ''تلمسان: قطب الأفكار والعلماء في العهد الزياني'' للدكتور أبو القاسم سعد اللّه، ''دور وقف أبو مدين التلمساني في حماية حائط البراق حتى ثورة ''1929 للسورية بشرى علي خير بيك، ''التنوّع الثقافي في تراث شاعري تلمسان عفيف الدين وابن أبي حجلة'' للماليزي مجاهد مصطفى بهجت، ''دور المهاجرين التلمسانيين في حركة التصوّف ببلاد الشام'' للسوري سهيل زرقين، ''ابن صعد التلمساني ومؤلّفه- النجم الثاقب فيما لأولياء اللّه من مفاخر المناقب-'' للجزائري بوداود عبيد، علاوة على ''تلمسان في عيون الرحالة المغاربة خلال العصر الحديث'' للمغربي محمد بوكبوط، ''المدارس الفكرية والتربوية في تلمسان من خلال شبكة الأنترنت -رؤية نقدية-'' للسعودية سلمى فضل صعيدي أحمد.
إلى جانب محاضرات أخرى من بينها ''تلمسان قبل العهد الزياني'' للجزائري عبد العزيز فيلالي، ''الخطاب الإصلاحي في النصف الثاني من القرن الخامس عشر ميلادي، المصلح أبو عبد اللّه محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساني'' للدكتور عبد الحكيم أورغي القادم من ألمانيا، ''تطوّر العلاقات بين تلمسان وغرناطة في العصر الوسيط'' للجزائري عبد الحميد حاجيات، ''المعطيات العلمية لانتقال العلماء وطلاب العلم بين الأندلس وتلمسان خلال القرن السادس للهجرة'' للعراقية علياء هاشم ذنون، وكذا محاضرة المغربي الوافي نوحي ''تلمسان في التراث الجغرافي العربي، أعمال البكري والإدريسي نموذجا''، والمغربية لمياء لغزاوي ''حضور المرأة في التأليف المنقبي من خلال أنموذج -البستان في مناقب أولياء تلمسان-'' وأيضا الجزائري لخضر بولطيف ''الفقيه أبو عبد اللّه محمد بن عبد الحق اليفرني الكومي الندرومي -صورة من واقع المشهد الثقافي في حاضرة تلمسان'' .
كما سيتوقّف الأستاذ التونسي محمّد حسن خلال أشغال هذا الملتقى عند ''الصلات الاجتماعية والثقافية بين تونس وتلمسان في عهد بني زيان''، ويستحضر الجزائري الطاهر بونابي ''العرفان الصوفي بتلمسان في العهدين الموحدي والزياني''، ويتحدّث العراقي محمود علي الداود عن ''العراق والثورة الجزائرية''، كما يتطرّق الجزائري محمد بن معمّر إلى ''الصلات الفكرية بين تلمسان والمغرب الأقصى''، وفيما يستعرض الجزائري محمد دراج ''موقف أمراء بني زيان من الوجود العثماني في الجزائر من خلال المصادر التركية -تحفة الكبار في أسفار البحار- نموذجا'' يبرز الجزائري محمد الصالح بوقشور ''الأهمية الاقتصادية لمدينة تلمسان خلال الفترتين العثمانية والاستعمارية''.
وتتوالى المحاضرات خلال هذا الملتقى إلى غاية الغد الثلاثاء بوقفات بحثية ودراسات أخرى يقدّمها الأساتذة المشاركون ومن بين هذه التدخّلات ''العثمانيون في الجزائر ودورهم في حماية حاضرة الغرب الأوسط مدينة تلمسان من الاحتلال الإسباني ساعة احتضار الدولة الزيانية''، ''تلمسان تحت الحكم العثماني، الأثر والتطوّر''، ''تلمسان في كتابة الرحالة الفرنسيين في القرن 19 م''، ''مواجهة جيش التحرير الوطني للسدّ الشائك المكهرب على الحدود الغربية''، ''جيش التحرير الوطني على الحدود الغربية خلال ثورة التحرير''، ''دار الحديث بتلمسان ودورها في نشر علوم السنة والدين والوعي الإسلامي ومقاومة الاستعمار الفرنسي'' إضافة إلى ''العمل الفدائي في مدينة تلمسان خلال ثورة التحرير على ضوء شهادات حية ووثائق أرشيفية''، ''امحمد بن رحال، مؤرّخا ومترجما ومتصوّفا''، ''المنظمة الخاصة في منطقة تلمسان، من التفكيك إلى إعادة التنشيط''، ''مصالي الحاج والتونسيون''، ''هجرة أهالي تلمسان إلى البلاد العربية من خلال الصحافة الفرنسية المحلية والباريسية''، وأيضا ''مخطوطات محمد بن يوسف السنوسي المحفوظة في الخزانة الحسنية بالرباط''، ''استنطاق الشعر الملحون في مقدّمة ابن خلدون''، ''حياة اليهود الاجتماعية والسياسية في تلمسان من خلال كتابات الفرنسيين إبّان القرن التاسع عشر''، وغيرها من الدراسات التي تصبّ في صلب الموضوع الرئيسي للملتقى.
للإشارة فإنّ ملتقى ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' يعدّ واحدا من بين الملتقيات الإثني عشر المبرمجة في إطار تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية'' على غرار ''الشعر النسوي بتلمسان''، ''الإسلام في المغرب العربي ودور تلمسان في انتشاره''، ''مفكّرو وأعلام تلمسان''، ''أعمال محمد ديب''، وأيضا ''الشعر والموسيقى الأندلسية، مدرسة تلمسان''، ''المهارات القديمة بتلمسان ومنطقتها''، ''تلمسان، أرض ملاذ بعد سقوط الأندلس''، إلى جانب ''تلمسان، المقاومة وثورة التحرير الوطنية''، ''التاريخ الأدبي لتلمسان''، ''طرق الإيمان'' والأمير عبد القادر وتلمسان''-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.