استقبال أسطوري لمنتخب فلسطين في أرض الشهداء    نجم نادي برشلونة في طريقه إلى المان سيتي بسبب غوارديولا    أمطار معتبرة وثلوج مطلع الأسبوع القادم    تريزيغي: "زيدان يملك كل مواصفات المدرب الناجح"    مقتل وإصابة 5 جنود إثر اشتباكات بين قوات الأمن والأكراد في تركيا    تعزيز التعاون في مجال المراقبة الوبائية وتحسين الخدمات الصحية بالمناطق الحدودية مع تونس    رسميا باريس سان جرمان يجدّد عقد المدرب لوران بلان    رونالدو يثير غضب العرب بسبب مشاركته في إعلان إسرائيلي    تدخُّل السعودية في سوريا مشروط بمشاركة أمريكية    تدمير 5 مخابئ للإرهابيين بعين الدفلى و القضاء على تاجر مخدرات ببشار    "موعد للنساء"في موسمه الثاني"و المرأة البسيطة المكافحة في قلب البرنامج    نقابة "أونباف" بإيليزي تطالب بتدخل الوالي لتسوية وضعية الأساتذة    قسنطينة 2015 : مونولوج "فرجة" لتوفيق مزعاش يمتع الجمهور    توقيف 20 شخصا في مداهمة للدرك بالبليدة    الإمتحانات الإستدراكية ستجرى نهاية شهر يونيو المقبل    الجيش الجزائري الأقوى مغاربيا    هبوط أسعار النفط بسبب زيادة في مخزونات الخام الأمريكية    جوائز وتكريم العديد من المخرجين في اختتام الأيام السينمائية ال6 للجزائر    آن إن تستفيقوا    تعرف على أول وزيرة للسعادة في العالم    وزير الصحة اللبناني يدعو مواطنيه إلى تفادي "التقبيل"    الصين تعلن تسجيل أولى حالات الإصابة ب زيكا    الأيام التاسعة لعلم داء السكري تنطلق اليوم بوهران    غرداية : تخصيص 640 منصب تكويني للمرأة الماكثة بالبيت    بالفيديو: لن تصدق قوة الشفط في مرحاض الطائرة    "بدأت حرب الأسعار".. إيران تخفض سعر نفطها بأكبر خصم عن الخام السعودي    انطلاق عملية جرد و حماية مجموعة ضخمة من الصور الفوتوغرافية القديمة    تدفق مياه الصرف ينذر بكارثة بيئية ببلدية أم الطيور    "تسجيل 5 إصابات للحمى المالطية يوميا مسؤولية مصالح الصحة"    الأمم المتحدة: أزمات المنطقة تنافس المساعدات للفلسطينيين    اكتشاف 25 ملفا من دون قسيمات ضريبية بدائرة أم البواقي    نوري:لاخوف من الجفاف ولازيادة في أسعار الماء    أكذوبة الاستثمارات الفرنسية في الجزائر    الشيخ آيت علجت من علماء الجزائر.. والإضرار به خط أحمر    سحب استدعاءات البكالوريا بداية من 5 ماي المقبل    الجامعات الجزائرية تصنَّف لأول مرة    5سنوات حبسا نافذا في حق المدير الولائي للضرائب لطلبه رشوة من مرقّ عقاري في سكيكدة    سجل وطني للمخالفات المرورية تحضيرا لإطلاق رخصة السياقة بالتنقيط    تطبيقات إلكترونية لحراسة المنزل والتكفل بكل انشغالات الزبائن قريبا    مقتل 10 أشخاص بتفجير انتحاري مزدوج في الكاميرون    بمناسبة زيارة المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل إلى برلين    أذكار المسجد    واعتصموا بحبل الله جميعا    نوّه بالانتصارات الدبلوماسية الأخيرة للقضية    السكان يقضون ليلة في العراء و تصدعات في عدد من المنازل    أصحابها تحدثوا عن تسيّب و سوء تسيير لشؤون الحزب    أرقام ليستر سيتي المذهّلة تقرّبه من التتويج باللّقب الإنجليزي    تعادل سلبي بين مولودية بجاية ووفاق سطيف    وصل إلى 11 قتيلا    فابيوس يعلن مغادرته الحكومة الفرنسية    بين السعادة والاكتئاب.. دراسات تتلاعب بمشاعر الجزائري    بعد تألقه في قسنطينة و جميلة    بهدف الحفاظ على التراث الموسيقي الكلاسيكي لمدينة قسنطينة    فوز 17 جزائريا في مسابقة روسيكادا للإبداع العربي    بن عربية محمد إطار مختص في التسيير الإداري:"    طاب سيد أحمد مدرب مولودية وهران لكرة اليد :    أطلقها الفوج الكشفي "محمد بوراس" للسنة الرابعة على التوالي    فرنسية تدخل الإسلام بوهران    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جامعة أبو بكر بلقايد
أساتذة من 11 دولة يناقشون ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها''
نشر في المساء يوم 20 - 02 - 2011

تتواصل بجامعة ''أبو بكر بلقايد'' بتلمسان أشغال الملتقى الدولي ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' الذي يعرف مشاركة عدد من الأساتذة الباحثين والمهتمين بتاريخ عاصمة الزيانيين قدموا من الكويت، المغرب، العراق، تونس، إسبانيا، فلسطين، الإمارات العربية المتحدة، ألمانيا، سوريا، ماليزيا والمملكة العربية السعودية، وذلك لمناقشة خمسة محاور أساسية تتعلّق بالموضوع الرئيسي لهذا الملتقى المندرج ضمن تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية''.
الملتقى الدولي هذا الذي دعا إليه المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، ينطلق من التاريخ الذي تزخر به تلمسان وما يميّزه من حركية في مختلف الحقب والأزمنة التاريخية المتعاقبة، ليقسّم أشغال ملتقاه إلى خمسة محاور أساسية هي ''تلمسان في العصور القديمة''، ''تلمسان في عهد الفتوحات الإسلامية ويندرج تحته التطوّر السياسي، الحياة العمرانية والفنية، الحياة الاجتماعية والاقتصادية، العلوم الدينية وأعلامها، التصوّف والمتصوّفة، الثقافة وبيوتات العلم والعلماء، وكذا العلاقات الخارجية لتلمسان.
المحور الثالث أفرد ل''تلمسان في العهد العثماني'' ويضمّ الأوضاع السياسية والعسكرية العامة (حركة الجهاد البحري في المتوسّط والتحرّشات الأوروبية..)، الحياة الاجتماعية بتلمسان ونواحيها، الثقافة والتعليم، الإدارة العثمانية في بايلك الغرب وأيضا العمران والفنون العثمانية في بايلك الغرب، وخصّص المحور الرابع ل''تلمسان ونواحيها، المرحلة الاستعمارية الفرنسية'' ويحوي الاحتلال والتوسّع الاستيطاني، المقاومة الوطنية في مواجهة الاستعمار، سياسة التجنيد الإجباري، هجرة أهل تلمسان عام 1911 إلى الشام، الحجاز، مصر، بغداد، الدولة العثمانية وحواضر العالم الإسلامي الأخرى ونشاط الحركة الوطنية الجزائرية، إلى جانب النخبة المثقفة التلمسانية ونشاطها، القمع الاستعماري في ماي ,1945 تلمسان وضواحيها خلال ثورة التحرير والسياسة الاستعمارية.
ويتوقّف المحور الخامس والأخير عند ''تلمسان في الكتابات العربية والأجنبية'' من خلال تلمسان في النصوص التاريخية العربية والأجنبية، تلمسان في كتب الرحالة وتلمسان من خلال المخطوطات،''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' وسيشهد تقديم عدد كبير من المحاضرات على غرار ''تلمسان: قطب الأفكار والعلماء في العهد الزياني'' للدكتور أبو القاسم سعد اللّه، ''دور وقف أبو مدين التلمساني في حماية حائط البراق حتى ثورة ''1929 للسورية بشرى علي خير بيك، ''التنوّع الثقافي في تراث شاعري تلمسان عفيف الدين وابن أبي حجلة'' للماليزي مجاهد مصطفى بهجت، ''دور المهاجرين التلمسانيين في حركة التصوّف ببلاد الشام'' للسوري سهيل زرقين، ''ابن صعد التلمساني ومؤلّفه- النجم الثاقب فيما لأولياء اللّه من مفاخر المناقب-'' للجزائري بوداود عبيد، علاوة على ''تلمسان في عيون الرحالة المغاربة خلال العصر الحديث'' للمغربي محمد بوكبوط، ''المدارس الفكرية والتربوية في تلمسان من خلال شبكة الأنترنت -رؤية نقدية-'' للسعودية سلمى فضل صعيدي أحمد.
إلى جانب محاضرات أخرى من بينها ''تلمسان قبل العهد الزياني'' للجزائري عبد العزيز فيلالي، ''الخطاب الإصلاحي في النصف الثاني من القرن الخامس عشر ميلادي، المصلح أبو عبد اللّه محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساني'' للدكتور عبد الحكيم أورغي القادم من ألمانيا، ''تطوّر العلاقات بين تلمسان وغرناطة في العصر الوسيط'' للجزائري عبد الحميد حاجيات، ''المعطيات العلمية لانتقال العلماء وطلاب العلم بين الأندلس وتلمسان خلال القرن السادس للهجرة'' للعراقية علياء هاشم ذنون، وكذا محاضرة المغربي الوافي نوحي ''تلمسان في التراث الجغرافي العربي، أعمال البكري والإدريسي نموذجا''، والمغربية لمياء لغزاوي ''حضور المرأة في التأليف المنقبي من خلال أنموذج -البستان في مناقب أولياء تلمسان-'' وأيضا الجزائري لخضر بولطيف ''الفقيه أبو عبد اللّه محمد بن عبد الحق اليفرني الكومي الندرومي -صورة من واقع المشهد الثقافي في حاضرة تلمسان'' .
كما سيتوقّف الأستاذ التونسي محمّد حسن خلال أشغال هذا الملتقى عند ''الصلات الاجتماعية والثقافية بين تونس وتلمسان في عهد بني زيان''، ويستحضر الجزائري الطاهر بونابي ''العرفان الصوفي بتلمسان في العهدين الموحدي والزياني''، ويتحدّث العراقي محمود علي الداود عن ''العراق والثورة الجزائرية''، كما يتطرّق الجزائري محمد بن معمّر إلى ''الصلات الفكرية بين تلمسان والمغرب الأقصى''، وفيما يستعرض الجزائري محمد دراج ''موقف أمراء بني زيان من الوجود العثماني في الجزائر من خلال المصادر التركية -تحفة الكبار في أسفار البحار- نموذجا'' يبرز الجزائري محمد الصالح بوقشور ''الأهمية الاقتصادية لمدينة تلمسان خلال الفترتين العثمانية والاستعمارية''.
وتتوالى المحاضرات خلال هذا الملتقى إلى غاية الغد الثلاثاء بوقفات بحثية ودراسات أخرى يقدّمها الأساتذة المشاركون ومن بين هذه التدخّلات ''العثمانيون في الجزائر ودورهم في حماية حاضرة الغرب الأوسط مدينة تلمسان من الاحتلال الإسباني ساعة احتضار الدولة الزيانية''، ''تلمسان تحت الحكم العثماني، الأثر والتطوّر''، ''تلمسان في كتابة الرحالة الفرنسيين في القرن 19 م''، ''مواجهة جيش التحرير الوطني للسدّ الشائك المكهرب على الحدود الغربية''، ''جيش التحرير الوطني على الحدود الغربية خلال ثورة التحرير''، ''دار الحديث بتلمسان ودورها في نشر علوم السنة والدين والوعي الإسلامي ومقاومة الاستعمار الفرنسي'' إضافة إلى ''العمل الفدائي في مدينة تلمسان خلال ثورة التحرير على ضوء شهادات حية ووثائق أرشيفية''، ''امحمد بن رحال، مؤرّخا ومترجما ومتصوّفا''، ''المنظمة الخاصة في منطقة تلمسان، من التفكيك إلى إعادة التنشيط''، ''مصالي الحاج والتونسيون''، ''هجرة أهالي تلمسان إلى البلاد العربية من خلال الصحافة الفرنسية المحلية والباريسية''، وأيضا ''مخطوطات محمد بن يوسف السنوسي المحفوظة في الخزانة الحسنية بالرباط''، ''استنطاق الشعر الملحون في مقدّمة ابن خلدون''، ''حياة اليهود الاجتماعية والسياسية في تلمسان من خلال كتابات الفرنسيين إبّان القرن التاسع عشر''، وغيرها من الدراسات التي تصبّ في صلب الموضوع الرئيسي للملتقى.
للإشارة فإنّ ملتقى ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' يعدّ واحدا من بين الملتقيات الإثني عشر المبرمجة في إطار تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية'' على غرار ''الشعر النسوي بتلمسان''، ''الإسلام في المغرب العربي ودور تلمسان في انتشاره''، ''مفكّرو وأعلام تلمسان''، ''أعمال محمد ديب''، وأيضا ''الشعر والموسيقى الأندلسية، مدرسة تلمسان''، ''المهارات القديمة بتلمسان ومنطقتها''، ''تلمسان، أرض ملاذ بعد سقوط الأندلس''، إلى جانب ''تلمسان، المقاومة وثورة التحرير الوطنية''، ''التاريخ الأدبي لتلمسان''، ''طرق الإيمان'' والأمير عبد القادر وتلمسان''-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.