مصطافون يقاطعون شاطئ الأطفال في بومرداس خوفا من الأوبئة    ارتفاع حصيلة قتلى زلزال إيطاليا إلى 247 قتيلا    لعمامرة-النظيف : الإرهاب و التطرف و الملف المالي في صلب المحادثات    سفن حربية إيرانية تتحرَّش بمدمّرة أميركية قرب مضيق هرمز    رياضية مصرية تلتقط سيلفي مع إسرائيلية بابتسامة عريضة!    المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية يطلب اجتماعا "طارئا" مع الحكومة لبحث مسالة "البوركيني"    المصالح الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي توضح    وزير الشباب و الرياضة    الجيش يقضي على إرهابي و يسترجع أسلحة و ذخيرة بباتنة    الوزير الأول أمر بتفعيله في تعليمة إلى وزارات و مصالح الأمن والهيئات العمومية    خلال لقاء جمع فدرالية أولياء التلاميذ ولجنة الشؤون الاجتماعية لبلدية وهران    35 ألف دولار حقوق التمدرس في المدرسة الأمريكية    فيما تم جمع 748 ألف قنطار من الحبوب    مستغانم    قتل شخص وجرح أكثر من 30 آخرين    في الشطر الهندي من إقليم كشمير    بداية من 10 سبتمبر المقبل    رفع قيمة TVA إلى 19 ٪ في2017    م. بجاية: الموب ستواجه الفتح الرباطي وبجاية تحلم بالتاج الإفريقي    عشرة آلاف عون أمن وحوالي 30 مليارا لتأمين مقابلات بطولة الاحتراف    أرسنال يصر على سليماني بعد ضياع كل الصفقات    مولودية وهران تواجه غليزان و المكرة يومي 10 و 17 سبتمبر    فيما انتقد رئيس الفئات الشبانية زلماط الادارة    سريع غليزان يسوّي جزءا من مستحقات القدامى ويأمل في تأهيل الجدد اليوم    استرجعنا 60 مليار سنتيم خلال عمليات تحصيل الديون في 3 أشهر    مركّب بلاّرة يمتص البطالة    فتح تحقيق في سلسلة الحرائق التي مست 20 بلدية    عدم تصريح الموالين بإصابة ماشيتهم يؤزم الوضع    العثور على جثة «ميڤري» داخل مسكنه في المسيلة    الحديقة العمومية .. الملاذ الوحيد للعائلات ببلعباس    تجار الجملة للخضر في إضراب لمدة 5 أيام في الوادي    حي "الدويرات" العتيق بالبليدة... ذاكرة مهدد بالزوال    في استفتاء ال بي. بي. سي    تحفة من بلادي    بالولايات المتحدة الأمريكية    من خلال انتقاء الأعمال    حقن رضيع بفيروس السيدا في مستشفى تيسمسيلت    سعيدة    لرفع عدد الحجاج إلى 000 40 السنة المقبلة    مساهل يشارك في الندوة الدولية لطوكيو حول التنمية في إفريقيا    الرئيس بوتفليقة يؤكد حرصه على توطيد علاقات التعاون بين البلدين    لوحة و6 أشهر أنترنت مهداة ب14990 دينارا    الإسراف والتّبذير    فت٫اوى    128حاجا يغادرون بشار وسط إجراءات تنظيمية محكمة    إطلاق مناقصة دولية لاستخلاف الباخرة بعد 4 سنوات    عبد الجليل جمعي يحيي فن تجليد وتذهيب المخطوطات    المعنيّ عرّف نفسه على أنه فلسطيني    مقصد سياحي وعلاجي ينتظر مزيدا من الاهتمام    من فتح الكتاتيب أثناء الثورة إلى نشر العلم بعد الاستقلال    حديث عن البهجة ذات السر الرباني    مليون و569 ألف مصطاف في شهر    لدينا شباب فاعلون اقتصاديا بفعل التكوين    بلعميري والطيب جديد التشكيلة أمام الساورة    ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها الواسع    سبيل الصحابة الكرام    الستر باب للتوبة    فتاة قاصر تحاول إنهاء حياتها بتناول الأدوية بقديل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جامعة أبو بكر بلقايد
أساتذة من 11 دولة يناقشون ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها''
نشر في المساء يوم 20 - 02 - 2011

تتواصل بجامعة ''أبو بكر بلقايد'' بتلمسان أشغال الملتقى الدولي ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' الذي يعرف مشاركة عدد من الأساتذة الباحثين والمهتمين بتاريخ عاصمة الزيانيين قدموا من الكويت، المغرب، العراق، تونس، إسبانيا، فلسطين، الإمارات العربية المتحدة، ألمانيا، سوريا، ماليزيا والمملكة العربية السعودية، وذلك لمناقشة خمسة محاور أساسية تتعلّق بالموضوع الرئيسي لهذا الملتقى المندرج ضمن تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية''.
الملتقى الدولي هذا الذي دعا إليه المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، ينطلق من التاريخ الذي تزخر به تلمسان وما يميّزه من حركية في مختلف الحقب والأزمنة التاريخية المتعاقبة، ليقسّم أشغال ملتقاه إلى خمسة محاور أساسية هي ''تلمسان في العصور القديمة''، ''تلمسان في عهد الفتوحات الإسلامية ويندرج تحته التطوّر السياسي، الحياة العمرانية والفنية، الحياة الاجتماعية والاقتصادية، العلوم الدينية وأعلامها، التصوّف والمتصوّفة، الثقافة وبيوتات العلم والعلماء، وكذا العلاقات الخارجية لتلمسان.
المحور الثالث أفرد ل''تلمسان في العهد العثماني'' ويضمّ الأوضاع السياسية والعسكرية العامة (حركة الجهاد البحري في المتوسّط والتحرّشات الأوروبية..)، الحياة الاجتماعية بتلمسان ونواحيها، الثقافة والتعليم، الإدارة العثمانية في بايلك الغرب وأيضا العمران والفنون العثمانية في بايلك الغرب، وخصّص المحور الرابع ل''تلمسان ونواحيها، المرحلة الاستعمارية الفرنسية'' ويحوي الاحتلال والتوسّع الاستيطاني، المقاومة الوطنية في مواجهة الاستعمار، سياسة التجنيد الإجباري، هجرة أهل تلمسان عام 1911 إلى الشام، الحجاز، مصر، بغداد، الدولة العثمانية وحواضر العالم الإسلامي الأخرى ونشاط الحركة الوطنية الجزائرية، إلى جانب النخبة المثقفة التلمسانية ونشاطها، القمع الاستعماري في ماي ,1945 تلمسان وضواحيها خلال ثورة التحرير والسياسة الاستعمارية.
ويتوقّف المحور الخامس والأخير عند ''تلمسان في الكتابات العربية والأجنبية'' من خلال تلمسان في النصوص التاريخية العربية والأجنبية، تلمسان في كتب الرحالة وتلمسان من خلال المخطوطات،''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' وسيشهد تقديم عدد كبير من المحاضرات على غرار ''تلمسان: قطب الأفكار والعلماء في العهد الزياني'' للدكتور أبو القاسم سعد اللّه، ''دور وقف أبو مدين التلمساني في حماية حائط البراق حتى ثورة ''1929 للسورية بشرى علي خير بيك، ''التنوّع الثقافي في تراث شاعري تلمسان عفيف الدين وابن أبي حجلة'' للماليزي مجاهد مصطفى بهجت، ''دور المهاجرين التلمسانيين في حركة التصوّف ببلاد الشام'' للسوري سهيل زرقين، ''ابن صعد التلمساني ومؤلّفه- النجم الثاقب فيما لأولياء اللّه من مفاخر المناقب-'' للجزائري بوداود عبيد، علاوة على ''تلمسان في عيون الرحالة المغاربة خلال العصر الحديث'' للمغربي محمد بوكبوط، ''المدارس الفكرية والتربوية في تلمسان من خلال شبكة الأنترنت -رؤية نقدية-'' للسعودية سلمى فضل صعيدي أحمد.
إلى جانب محاضرات أخرى من بينها ''تلمسان قبل العهد الزياني'' للجزائري عبد العزيز فيلالي، ''الخطاب الإصلاحي في النصف الثاني من القرن الخامس عشر ميلادي، المصلح أبو عبد اللّه محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساني'' للدكتور عبد الحكيم أورغي القادم من ألمانيا، ''تطوّر العلاقات بين تلمسان وغرناطة في العصر الوسيط'' للجزائري عبد الحميد حاجيات، ''المعطيات العلمية لانتقال العلماء وطلاب العلم بين الأندلس وتلمسان خلال القرن السادس للهجرة'' للعراقية علياء هاشم ذنون، وكذا محاضرة المغربي الوافي نوحي ''تلمسان في التراث الجغرافي العربي، أعمال البكري والإدريسي نموذجا''، والمغربية لمياء لغزاوي ''حضور المرأة في التأليف المنقبي من خلال أنموذج -البستان في مناقب أولياء تلمسان-'' وأيضا الجزائري لخضر بولطيف ''الفقيه أبو عبد اللّه محمد بن عبد الحق اليفرني الكومي الندرومي -صورة من واقع المشهد الثقافي في حاضرة تلمسان'' .
كما سيتوقّف الأستاذ التونسي محمّد حسن خلال أشغال هذا الملتقى عند ''الصلات الاجتماعية والثقافية بين تونس وتلمسان في عهد بني زيان''، ويستحضر الجزائري الطاهر بونابي ''العرفان الصوفي بتلمسان في العهدين الموحدي والزياني''، ويتحدّث العراقي محمود علي الداود عن ''العراق والثورة الجزائرية''، كما يتطرّق الجزائري محمد بن معمّر إلى ''الصلات الفكرية بين تلمسان والمغرب الأقصى''، وفيما يستعرض الجزائري محمد دراج ''موقف أمراء بني زيان من الوجود العثماني في الجزائر من خلال المصادر التركية -تحفة الكبار في أسفار البحار- نموذجا'' يبرز الجزائري محمد الصالح بوقشور ''الأهمية الاقتصادية لمدينة تلمسان خلال الفترتين العثمانية والاستعمارية''.
وتتوالى المحاضرات خلال هذا الملتقى إلى غاية الغد الثلاثاء بوقفات بحثية ودراسات أخرى يقدّمها الأساتذة المشاركون ومن بين هذه التدخّلات ''العثمانيون في الجزائر ودورهم في حماية حاضرة الغرب الأوسط مدينة تلمسان من الاحتلال الإسباني ساعة احتضار الدولة الزيانية''، ''تلمسان تحت الحكم العثماني، الأثر والتطوّر''، ''تلمسان في كتابة الرحالة الفرنسيين في القرن 19 م''، ''مواجهة جيش التحرير الوطني للسدّ الشائك المكهرب على الحدود الغربية''، ''جيش التحرير الوطني على الحدود الغربية خلال ثورة التحرير''، ''دار الحديث بتلمسان ودورها في نشر علوم السنة والدين والوعي الإسلامي ومقاومة الاستعمار الفرنسي'' إضافة إلى ''العمل الفدائي في مدينة تلمسان خلال ثورة التحرير على ضوء شهادات حية ووثائق أرشيفية''، ''امحمد بن رحال، مؤرّخا ومترجما ومتصوّفا''، ''المنظمة الخاصة في منطقة تلمسان، من التفكيك إلى إعادة التنشيط''، ''مصالي الحاج والتونسيون''، ''هجرة أهالي تلمسان إلى البلاد العربية من خلال الصحافة الفرنسية المحلية والباريسية''، وأيضا ''مخطوطات محمد بن يوسف السنوسي المحفوظة في الخزانة الحسنية بالرباط''، ''استنطاق الشعر الملحون في مقدّمة ابن خلدون''، ''حياة اليهود الاجتماعية والسياسية في تلمسان من خلال كتابات الفرنسيين إبّان القرن التاسع عشر''، وغيرها من الدراسات التي تصبّ في صلب الموضوع الرئيسي للملتقى.
للإشارة فإنّ ملتقى ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' يعدّ واحدا من بين الملتقيات الإثني عشر المبرمجة في إطار تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية'' على غرار ''الشعر النسوي بتلمسان''، ''الإسلام في المغرب العربي ودور تلمسان في انتشاره''، ''مفكّرو وأعلام تلمسان''، ''أعمال محمد ديب''، وأيضا ''الشعر والموسيقى الأندلسية، مدرسة تلمسان''، ''المهارات القديمة بتلمسان ومنطقتها''، ''تلمسان، أرض ملاذ بعد سقوط الأندلس''، إلى جانب ''تلمسان، المقاومة وثورة التحرير الوطنية''، ''التاريخ الأدبي لتلمسان''، ''طرق الإيمان'' والأمير عبد القادر وتلمسان''-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.