تنحية 1500 عضو في الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بتونس    نسبة المشاركة بلغت 5.51 في المائة    مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي شمال قطاع غزة    الانطلاق في إنجاز 150 سكن تساهمي بتيارت    المسيلة تحيي اليوم العالمي لحقوق الطفل    رأس الوادي بالبرج    بلحوت ينجح في تحطيم أسطورة الأصنام    ألان بارديو يتأسف لغياب مهدي عبيد عن نيوكاسل بسبب الإصابة    السعودية تهزم الإمارات وتواجه قطر في نهائي خليجي 22    مجاني:«بهذا الفوز فتحنا صفحة جديدة باسم النادي واهدي الهدفين للمشجعين الجزائريين»    لقاءات جهوية لتقييم تسيير المؤسسات الإستشفائية    تقدم للقوات العراقية والكردية في بلدتين بمحافظة ديالى    اصطدام تسلسلي لأربع مركبات مع شاحنة بقرية عبيد    احتراق حافلة عن آخرها في الجسر الأبيض    نقابة شبه الطبي تتراجع عن قرار الإضراب    تمكنت من توقيف ما يقارب 1800 متورط    المقتصدون يحتجون وينددون بقرار بن غبريت    سلال يوقّع على 15 اتفاقية تعاون بين الجزائر وقطر    اتفاق الشراكة لم يحقق النتائج المرجوة    تعتبر سابع صانع للسيارات في العالم ورابع مصدر لها    شباب مسلمون بتيبازة يطالبون بملعب لكرة القدم    حمينة: "الوهراني فيلم رائع والهجوم عليه غير مؤسس"    فروخي يفنّد ما يروج عن بيع السمك الأبيض بالمياه الدولية    ملتقى دولي حول المواد الموجهة للطاقة والهندسة البيئية    الغازي: نسبة العمال غير المصرح بهم لاتتجاوز 16 بالمائة    تأكيد مواصلة الكفاح بشتى الوسائل حتى النصر    أنشيلوتي: رونالدو الأجدر بالكرة الذهبية    "آهات امرأة" و"جاك المرسول" لمناهضة العنف ضد المرأة    الشركة تستثمر في الألياف البصرية لتدارك العجز وتحسين الخدمة    قاضي قضاة فلسطين يدعو مسلمي العالم للصلاة في الأقصى    انتهاء عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية التونسية    ثنائية با تقود بيشكتاش لعبور قاسم باشا وتصدر الدوري التركي (مؤقتا)    حمد بن خليفة: "قطر تأهلت للنهائي على حساب أفضل منتخب في كأس الخليج"    الأفلان استعاد شيمه النضالية وحقّق الانسجام بين القاعدة والقيادة    بمحتوى أدبي وثقافي ثري:    في رواية "شارع اللصوص":    جنايات العاصمة تنظر في 2 ديسمبر المقبل في قضية التقتيل الجماعي الإرهابي    الإعلان قريبا عن دفاتر شروط جديدة للمشاريع السكنية خاصة بكل منطقة    الاتحاد الأوروبي راض عن الجزائر    ايت منصور: لا لرفع لتسعيرة المياه حاليا    ورشة تكوينية لتعزيز قدرات وكفاءات الاطارات المسؤولة عن تعليم الكبار ومحو الامية    اصابة جديدة بفيروس ايبولا في مالي ووضع 310 اشخاص تحت المراقبة الطبية    الرومانسية العابدة.. تربوية الجمال    فتاوى مختارة حكم قطع الصلاة والخروج منها    سنن مهجورة سُنَّة عدم تخطي الرقاب في صلاة الجمعة    خمري: الندوة الاقتصادية والاجتماعية للشباب فضاء للمناظرة وتقييم الانجازات    وثيقة للبنتاغون تطالب بمساعدة العشائر بالعراق    بومرداس بصدد تدارك العجز الكبير المسجل في الميدان    داعش يجبر سكان محافظة الرقة بدمشق على تقديم التوقيت لمدة ساعة    وفاة إمرأة مصرية بإنفلونزا H1N1    فرقتا الباليه الوطني والهندي تبهران الجمهور بتلمسان    عملية القرعة تمّت أمس بمقرّ جريدة الجمهورية    هجوم عنيف لمقاتلي المعارضة السورية على قريتين شيعيتين في ريف حلب    "الديجياسان" ساعدت 279 فيلما    فتوى جزائرية جديدة: تناول "الكاشير' حرام!    بن اشنهو يدعو إلى تخفيض الاستثمارات العمومية    الجزائر الأولى عربيا من حيث سعادة مواطنيها !    "الأزهر" يعتبر رفع المصاحف في المظاهرات دعوة للفتنة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

جامعة أبو بكر بلقايد
أساتذة من 11 دولة يناقشون ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها''
نشر في المساء يوم 20 - 02 - 2011

تتواصل بجامعة ''أبو بكر بلقايد'' بتلمسان أشغال الملتقى الدولي ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' الذي يعرف مشاركة عدد من الأساتذة الباحثين والمهتمين بتاريخ عاصمة الزيانيين قدموا من الكويت، المغرب، العراق، تونس، إسبانيا، فلسطين، الإمارات العربية المتحدة، ألمانيا، سوريا، ماليزيا والمملكة العربية السعودية، وذلك لمناقشة خمسة محاور أساسية تتعلّق بالموضوع الرئيسي لهذا الملتقى المندرج ضمن تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية''.
الملتقى الدولي هذا الذي دعا إليه المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، ينطلق من التاريخ الذي تزخر به تلمسان وما يميّزه من حركية في مختلف الحقب والأزمنة التاريخية المتعاقبة، ليقسّم أشغال ملتقاه إلى خمسة محاور أساسية هي ''تلمسان في العصور القديمة''، ''تلمسان في عهد الفتوحات الإسلامية ويندرج تحته التطوّر السياسي، الحياة العمرانية والفنية، الحياة الاجتماعية والاقتصادية، العلوم الدينية وأعلامها، التصوّف والمتصوّفة، الثقافة وبيوتات العلم والعلماء، وكذا العلاقات الخارجية لتلمسان.
المحور الثالث أفرد ل''تلمسان في العهد العثماني'' ويضمّ الأوضاع السياسية والعسكرية العامة (حركة الجهاد البحري في المتوسّط والتحرّشات الأوروبية..)، الحياة الاجتماعية بتلمسان ونواحيها، الثقافة والتعليم، الإدارة العثمانية في بايلك الغرب وأيضا العمران والفنون العثمانية في بايلك الغرب، وخصّص المحور الرابع ل''تلمسان ونواحيها، المرحلة الاستعمارية الفرنسية'' ويحوي الاحتلال والتوسّع الاستيطاني، المقاومة الوطنية في مواجهة الاستعمار، سياسة التجنيد الإجباري، هجرة أهل تلمسان عام 1911 إلى الشام، الحجاز، مصر، بغداد، الدولة العثمانية وحواضر العالم الإسلامي الأخرى ونشاط الحركة الوطنية الجزائرية، إلى جانب النخبة المثقفة التلمسانية ونشاطها، القمع الاستعماري في ماي ,1945 تلمسان وضواحيها خلال ثورة التحرير والسياسة الاستعمارية.
ويتوقّف المحور الخامس والأخير عند ''تلمسان في الكتابات العربية والأجنبية'' من خلال تلمسان في النصوص التاريخية العربية والأجنبية، تلمسان في كتب الرحالة وتلمسان من خلال المخطوطات،''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' وسيشهد تقديم عدد كبير من المحاضرات على غرار ''تلمسان: قطب الأفكار والعلماء في العهد الزياني'' للدكتور أبو القاسم سعد اللّه، ''دور وقف أبو مدين التلمساني في حماية حائط البراق حتى ثورة ''1929 للسورية بشرى علي خير بيك، ''التنوّع الثقافي في تراث شاعري تلمسان عفيف الدين وابن أبي حجلة'' للماليزي مجاهد مصطفى بهجت، ''دور المهاجرين التلمسانيين في حركة التصوّف ببلاد الشام'' للسوري سهيل زرقين، ''ابن صعد التلمساني ومؤلّفه- النجم الثاقب فيما لأولياء اللّه من مفاخر المناقب-'' للجزائري بوداود عبيد، علاوة على ''تلمسان في عيون الرحالة المغاربة خلال العصر الحديث'' للمغربي محمد بوكبوط، ''المدارس الفكرية والتربوية في تلمسان من خلال شبكة الأنترنت -رؤية نقدية-'' للسعودية سلمى فضل صعيدي أحمد.
إلى جانب محاضرات أخرى من بينها ''تلمسان قبل العهد الزياني'' للجزائري عبد العزيز فيلالي، ''الخطاب الإصلاحي في النصف الثاني من القرن الخامس عشر ميلادي، المصلح أبو عبد اللّه محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساني'' للدكتور عبد الحكيم أورغي القادم من ألمانيا، ''تطوّر العلاقات بين تلمسان وغرناطة في العصر الوسيط'' للجزائري عبد الحميد حاجيات، ''المعطيات العلمية لانتقال العلماء وطلاب العلم بين الأندلس وتلمسان خلال القرن السادس للهجرة'' للعراقية علياء هاشم ذنون، وكذا محاضرة المغربي الوافي نوحي ''تلمسان في التراث الجغرافي العربي، أعمال البكري والإدريسي نموذجا''، والمغربية لمياء لغزاوي ''حضور المرأة في التأليف المنقبي من خلال أنموذج -البستان في مناقب أولياء تلمسان-'' وأيضا الجزائري لخضر بولطيف ''الفقيه أبو عبد اللّه محمد بن عبد الحق اليفرني الكومي الندرومي -صورة من واقع المشهد الثقافي في حاضرة تلمسان'' .
كما سيتوقّف الأستاذ التونسي محمّد حسن خلال أشغال هذا الملتقى عند ''الصلات الاجتماعية والثقافية بين تونس وتلمسان في عهد بني زيان''، ويستحضر الجزائري الطاهر بونابي ''العرفان الصوفي بتلمسان في العهدين الموحدي والزياني''، ويتحدّث العراقي محمود علي الداود عن ''العراق والثورة الجزائرية''، كما يتطرّق الجزائري محمد بن معمّر إلى ''الصلات الفكرية بين تلمسان والمغرب الأقصى''، وفيما يستعرض الجزائري محمد دراج ''موقف أمراء بني زيان من الوجود العثماني في الجزائر من خلال المصادر التركية -تحفة الكبار في أسفار البحار- نموذجا'' يبرز الجزائري محمد الصالح بوقشور ''الأهمية الاقتصادية لمدينة تلمسان خلال الفترتين العثمانية والاستعمارية''.
وتتوالى المحاضرات خلال هذا الملتقى إلى غاية الغد الثلاثاء بوقفات بحثية ودراسات أخرى يقدّمها الأساتذة المشاركون ومن بين هذه التدخّلات ''العثمانيون في الجزائر ودورهم في حماية حاضرة الغرب الأوسط مدينة تلمسان من الاحتلال الإسباني ساعة احتضار الدولة الزيانية''، ''تلمسان تحت الحكم العثماني، الأثر والتطوّر''، ''تلمسان في كتابة الرحالة الفرنسيين في القرن 19 م''، ''مواجهة جيش التحرير الوطني للسدّ الشائك المكهرب على الحدود الغربية''، ''جيش التحرير الوطني على الحدود الغربية خلال ثورة التحرير''، ''دار الحديث بتلمسان ودورها في نشر علوم السنة والدين والوعي الإسلامي ومقاومة الاستعمار الفرنسي'' إضافة إلى ''العمل الفدائي في مدينة تلمسان خلال ثورة التحرير على ضوء شهادات حية ووثائق أرشيفية''، ''امحمد بن رحال، مؤرّخا ومترجما ومتصوّفا''، ''المنظمة الخاصة في منطقة تلمسان، من التفكيك إلى إعادة التنشيط''، ''مصالي الحاج والتونسيون''، ''هجرة أهالي تلمسان إلى البلاد العربية من خلال الصحافة الفرنسية المحلية والباريسية''، وأيضا ''مخطوطات محمد بن يوسف السنوسي المحفوظة في الخزانة الحسنية بالرباط''، ''استنطاق الشعر الملحون في مقدّمة ابن خلدون''، ''حياة اليهود الاجتماعية والسياسية في تلمسان من خلال كتابات الفرنسيين إبّان القرن التاسع عشر''، وغيرها من الدراسات التي تصبّ في صلب الموضوع الرئيسي للملتقى.
للإشارة فإنّ ملتقى ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' يعدّ واحدا من بين الملتقيات الإثني عشر المبرمجة في إطار تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية'' على غرار ''الشعر النسوي بتلمسان''، ''الإسلام في المغرب العربي ودور تلمسان في انتشاره''، ''مفكّرو وأعلام تلمسان''، ''أعمال محمد ديب''، وأيضا ''الشعر والموسيقى الأندلسية، مدرسة تلمسان''، ''المهارات القديمة بتلمسان ومنطقتها''، ''تلمسان، أرض ملاذ بعد سقوط الأندلس''، إلى جانب ''تلمسان، المقاومة وثورة التحرير الوطنية''، ''التاريخ الأدبي لتلمسان''، ''طرق الإيمان'' والأمير عبد القادر وتلمسان''-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.