لم أتنبأ بنسبة معيّنة ومستعدون لاستقبال كل الطلبة الجدد    مواجهة الفكر التكفيري عبر شبكات التواصل الاجتماعي    التلاغمة: هلاك كهل في انحراف سيارة    وضع استراتيجية لتحسين البث الإذاعي على المستوى الوطني    جندي تونسي يفتح النار على زملائه في ثكنة عسكرية    إتحاد العاصمة يباشر التدريبات لتحضير المواجهة أمام أولمبي الشلف    الموافقة على إنجاز أول مزرعة لتربية الأسماك ببن شكاو    استجابة واسعة لبلديات العاصمة    سكان حي الوئام يحتجون ويناشدون السلطات التدخل    ألمانيا وكندا تشيدان بالدور المحوري للجزائر في تسوية أزمة مالي    يوم برلماني حول السياحة    خواطر 11 سيكون آخر موسم في البرنامج    "مسار الذاكرة" تجول بجمهور بشطارزي في تاريخ المسرح الجزائري والعالمي    تنصيب معزوزي مديرا عاما لسوناطراك    جدة ألمانية في ال65 من العمر تضع 4 توائم    نواب البرلمان يصادقون بالأغلبية على قانون حماية الطفل    جابو باق مع الإفريقي ولن يعود إلى سطيف هذا العام    بن طالب ضمن التشكيلة المثالية للجولة الأخيرة من "البروميرليغ"    قانون المالية التكميلي ل2015: الضريبة على أرباح الشركات و الرسم على النشاط المهني سيراجعان لفائدة الاستثمار المنتج    دفع جديد ل عدل    اللجنة المصرفية سحبت إعتماد البنك خطآ    رقم قياسي في عدد المرشحين بمراحل التعليم الثلاث في المدية    النعامة إنطلاق أشغال نحو 6900 سكن ريفي    أكثر من 2100 عون لجهاز مكافحة حرائق الغابات بغليزان    الحكم على أولمرت الصهيوني بالسجن 8 أشهر    داعش يغنم السلاح والمدن وطهران تنتصر    12 شهرا حبسا لرئيس البرلمان الفلسطيني    تنظيم اجتماع هام يتناول مكافحة التطرف في 23 جويلية المقبل بالجزائر    سنن مهجورة صيام داود    الشيخ شيبان وتأديب بقواعد النحو !    علو الهمة    14 مليون شخص سيحجون إلى مكة هذا الموسم    إضراب الطيارين نهاية الشهر أول امتحان لبودربالة    إدانة معاقة حركيا قامت بقتل شقيقتها في شهر رمضان بباتنة    فيلم "ديبان" الفرنسي يتوج ب"السعفة الذهبية" لمهرجان "كان"    "تيوت" المدينة التي تنام على التاريخ وتستيقض على التخريب    مكة تستعد لافتتاح أكبر فندق في العالم    خورخي مينديز عرض على بيريز مدربي فالنسيا وبورتو    الصراع على الوصافة يحتدم في ديربي روما    إرهابي من بين ال25 الذين تم القضاء عليهم بالبويرة صدر في حقه أمر بالقبض في قضية الرعية الفرنسي غودردال    تأجيل مؤتمر قبائل ليبيا في مصر لتأخر وصول بعض "الزعماء"    الجزائر تطلق أول قمر صناعي محلي الصنع    إعادة النظر في مضامين الخطاب الديني وتوحيد المناهج لتقديم إعلام صحيح يقوي رابطة الدين بين المسلمين    سوق الطاقات المتجددة في الجزائر أكثر جاذبية    رسميا .. بوتفليقة يُقيل 8 من مديري كبرى المؤسسات..    مودريتش يدافع عن أنشيلوتي    الداعية العريفي يفتي: أكل لحم التمساح وثعبان البحر حلال    اتفاق السلام بمالي: برلين و أوتاوا تشيدان ب " الدور المحوري" الذي لعبته الجزائر    شاهد ما قاله الشيخ شمس الدين حول تقبيل المرأة    مقتل 12 متشددا في سيناء في مصر    القانون المتعلق بالطيران المدني يعرض أمام مجلس الأمة    بلاتيني مع الأمير علي ضد بلاتر    مست أمس مؤسسات كبرى: بوتفليقة يأمر بتغييرات فورية على رأس الهيئات المالية و المؤسسات العمومية الاقتصادية    همس الكلام    تسجيل أزيد من 1 مليون مولود حي خلال 2014    إصابة 26 شخصا بفيروس الالتهاب الكبدي بالدواودة في تيبازة    الأطباء المقيمون في إضراب يومي 26 و27 ماي الجاري    نقابات قطاع الصحة تلوح بدخول اجتماعي ساخن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

جامعة أبو بكر بلقايد
أساتذة من 11 دولة يناقشون ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها''
نشر في المساء يوم 20 - 02 - 2011

تتواصل بجامعة ''أبو بكر بلقايد'' بتلمسان أشغال الملتقى الدولي ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' الذي يعرف مشاركة عدد من الأساتذة الباحثين والمهتمين بتاريخ عاصمة الزيانيين قدموا من الكويت، المغرب، العراق، تونس، إسبانيا، فلسطين، الإمارات العربية المتحدة، ألمانيا، سوريا، ماليزيا والمملكة العربية السعودية، وذلك لمناقشة خمسة محاور أساسية تتعلّق بالموضوع الرئيسي لهذا الملتقى المندرج ضمن تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية''.
الملتقى الدولي هذا الذي دعا إليه المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، ينطلق من التاريخ الذي تزخر به تلمسان وما يميّزه من حركية في مختلف الحقب والأزمنة التاريخية المتعاقبة، ليقسّم أشغال ملتقاه إلى خمسة محاور أساسية هي ''تلمسان في العصور القديمة''، ''تلمسان في عهد الفتوحات الإسلامية ويندرج تحته التطوّر السياسي، الحياة العمرانية والفنية، الحياة الاجتماعية والاقتصادية، العلوم الدينية وأعلامها، التصوّف والمتصوّفة، الثقافة وبيوتات العلم والعلماء، وكذا العلاقات الخارجية لتلمسان.
المحور الثالث أفرد ل''تلمسان في العهد العثماني'' ويضمّ الأوضاع السياسية والعسكرية العامة (حركة الجهاد البحري في المتوسّط والتحرّشات الأوروبية..)، الحياة الاجتماعية بتلمسان ونواحيها، الثقافة والتعليم، الإدارة العثمانية في بايلك الغرب وأيضا العمران والفنون العثمانية في بايلك الغرب، وخصّص المحور الرابع ل''تلمسان ونواحيها، المرحلة الاستعمارية الفرنسية'' ويحوي الاحتلال والتوسّع الاستيطاني، المقاومة الوطنية في مواجهة الاستعمار، سياسة التجنيد الإجباري، هجرة أهل تلمسان عام 1911 إلى الشام، الحجاز، مصر، بغداد، الدولة العثمانية وحواضر العالم الإسلامي الأخرى ونشاط الحركة الوطنية الجزائرية، إلى جانب النخبة المثقفة التلمسانية ونشاطها، القمع الاستعماري في ماي ,1945 تلمسان وضواحيها خلال ثورة التحرير والسياسة الاستعمارية.
ويتوقّف المحور الخامس والأخير عند ''تلمسان في الكتابات العربية والأجنبية'' من خلال تلمسان في النصوص التاريخية العربية والأجنبية، تلمسان في كتب الرحالة وتلمسان من خلال المخطوطات،''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' وسيشهد تقديم عدد كبير من المحاضرات على غرار ''تلمسان: قطب الأفكار والعلماء في العهد الزياني'' للدكتور أبو القاسم سعد اللّه، ''دور وقف أبو مدين التلمساني في حماية حائط البراق حتى ثورة ''1929 للسورية بشرى علي خير بيك، ''التنوّع الثقافي في تراث شاعري تلمسان عفيف الدين وابن أبي حجلة'' للماليزي مجاهد مصطفى بهجت، ''دور المهاجرين التلمسانيين في حركة التصوّف ببلاد الشام'' للسوري سهيل زرقين، ''ابن صعد التلمساني ومؤلّفه- النجم الثاقب فيما لأولياء اللّه من مفاخر المناقب-'' للجزائري بوداود عبيد، علاوة على ''تلمسان في عيون الرحالة المغاربة خلال العصر الحديث'' للمغربي محمد بوكبوط، ''المدارس الفكرية والتربوية في تلمسان من خلال شبكة الأنترنت -رؤية نقدية-'' للسعودية سلمى فضل صعيدي أحمد.
إلى جانب محاضرات أخرى من بينها ''تلمسان قبل العهد الزياني'' للجزائري عبد العزيز فيلالي، ''الخطاب الإصلاحي في النصف الثاني من القرن الخامس عشر ميلادي، المصلح أبو عبد اللّه محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساني'' للدكتور عبد الحكيم أورغي القادم من ألمانيا، ''تطوّر العلاقات بين تلمسان وغرناطة في العصر الوسيط'' للجزائري عبد الحميد حاجيات، ''المعطيات العلمية لانتقال العلماء وطلاب العلم بين الأندلس وتلمسان خلال القرن السادس للهجرة'' للعراقية علياء هاشم ذنون، وكذا محاضرة المغربي الوافي نوحي ''تلمسان في التراث الجغرافي العربي، أعمال البكري والإدريسي نموذجا''، والمغربية لمياء لغزاوي ''حضور المرأة في التأليف المنقبي من خلال أنموذج -البستان في مناقب أولياء تلمسان-'' وأيضا الجزائري لخضر بولطيف ''الفقيه أبو عبد اللّه محمد بن عبد الحق اليفرني الكومي الندرومي -صورة من واقع المشهد الثقافي في حاضرة تلمسان'' .
كما سيتوقّف الأستاذ التونسي محمّد حسن خلال أشغال هذا الملتقى عند ''الصلات الاجتماعية والثقافية بين تونس وتلمسان في عهد بني زيان''، ويستحضر الجزائري الطاهر بونابي ''العرفان الصوفي بتلمسان في العهدين الموحدي والزياني''، ويتحدّث العراقي محمود علي الداود عن ''العراق والثورة الجزائرية''، كما يتطرّق الجزائري محمد بن معمّر إلى ''الصلات الفكرية بين تلمسان والمغرب الأقصى''، وفيما يستعرض الجزائري محمد دراج ''موقف أمراء بني زيان من الوجود العثماني في الجزائر من خلال المصادر التركية -تحفة الكبار في أسفار البحار- نموذجا'' يبرز الجزائري محمد الصالح بوقشور ''الأهمية الاقتصادية لمدينة تلمسان خلال الفترتين العثمانية والاستعمارية''.
وتتوالى المحاضرات خلال هذا الملتقى إلى غاية الغد الثلاثاء بوقفات بحثية ودراسات أخرى يقدّمها الأساتذة المشاركون ومن بين هذه التدخّلات ''العثمانيون في الجزائر ودورهم في حماية حاضرة الغرب الأوسط مدينة تلمسان من الاحتلال الإسباني ساعة احتضار الدولة الزيانية''، ''تلمسان تحت الحكم العثماني، الأثر والتطوّر''، ''تلمسان في كتابة الرحالة الفرنسيين في القرن 19 م''، ''مواجهة جيش التحرير الوطني للسدّ الشائك المكهرب على الحدود الغربية''، ''جيش التحرير الوطني على الحدود الغربية خلال ثورة التحرير''، ''دار الحديث بتلمسان ودورها في نشر علوم السنة والدين والوعي الإسلامي ومقاومة الاستعمار الفرنسي'' إضافة إلى ''العمل الفدائي في مدينة تلمسان خلال ثورة التحرير على ضوء شهادات حية ووثائق أرشيفية''، ''امحمد بن رحال، مؤرّخا ومترجما ومتصوّفا''، ''المنظمة الخاصة في منطقة تلمسان، من التفكيك إلى إعادة التنشيط''، ''مصالي الحاج والتونسيون''، ''هجرة أهالي تلمسان إلى البلاد العربية من خلال الصحافة الفرنسية المحلية والباريسية''، وأيضا ''مخطوطات محمد بن يوسف السنوسي المحفوظة في الخزانة الحسنية بالرباط''، ''استنطاق الشعر الملحون في مقدّمة ابن خلدون''، ''حياة اليهود الاجتماعية والسياسية في تلمسان من خلال كتابات الفرنسيين إبّان القرن التاسع عشر''، وغيرها من الدراسات التي تصبّ في صلب الموضوع الرئيسي للملتقى.
للإشارة فإنّ ملتقى ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' يعدّ واحدا من بين الملتقيات الإثني عشر المبرمجة في إطار تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية'' على غرار ''الشعر النسوي بتلمسان''، ''الإسلام في المغرب العربي ودور تلمسان في انتشاره''، ''مفكّرو وأعلام تلمسان''، ''أعمال محمد ديب''، وأيضا ''الشعر والموسيقى الأندلسية، مدرسة تلمسان''، ''المهارات القديمة بتلمسان ومنطقتها''، ''تلمسان، أرض ملاذ بعد سقوط الأندلس''، إلى جانب ''تلمسان، المقاومة وثورة التحرير الوطنية''، ''التاريخ الأدبي لتلمسان''، ''طرق الإيمان'' والأمير عبد القادر وتلمسان''-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.