يضاعف إنتاج الحليب و يؤمّن الغذاء للأبقار    30 مؤسسة تونسية تستكشف واقع الاستثمار بعاصمة الغرب الجزائري    منح 1003 بطاقات صحفي محترف مقابل 1100 ملف    السفير الفرنسي في أول زيارة له لوهران    أشاد بنبل الرسالة التي تؤديها الصحافة    بلقاسم حجاج يكشف من متحف السينما بوهران    موروث الجلفة يحل ضيفا على سيدي بلعباس    السكن و النظافة أهم الانشغالات بسيدي بلعباس    .لاقاعات صالحة للتدريس و لا تدفئة بمدرجات جامعة السانية    تحي زيتوني مدرب الحراس    سليماني رئيس الفريق:    وداد تلمسان    الفريق قايد صالح يؤكد:    بعد تهجمها على المتسابق الجزائري في "أراب أيدول":    بحضور وزيرة الثقافة:    قرين: "استلام 1300 ملف للحصول على بطاقة الصحفي"    الجزائر تواصل عملية نزع الألغام    تراجع عدد حوادث المرور بغرب الوطن    أزيد من 1000 سكن بمدينة ذراع الريش بعنابة    480 عائلة ببلدية لازرو تستفيد من غاز المدينة    آلة القتل تواصل التهامها للبيين    "الدولة الإسلامية" تشن هجوما جديدا على مدينة "كوباني" السورية    وزير المالية يطمئن:    براهيمي يتألق ويقود بورتو للفوز على بيلباو بدوري أبطال أوروبا    حياتو يمرمد بلاتيني    كيف أكون مهاجراً إلى الله؟    فتاوى شرعية    23 جريحا في حادث اصطدام حافلة بشاحنة بغليزان    إقبال لافت للمواطنين بسطيف على التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية    استخلاف مصر للمغرب مرهون بموافقة وزارة الصحة    فرقة "الفردة" البشارية في أمسية فنية مع الجمهور العاصمي غدا    رشيد بوشارب يفتك جائزة "الإنجاز المهني" لمهرجان أبوظبي السينمائي    حديث نبوي شريف    150 سويديا يقاتلون في صفوف "داعش"    تقارير دولية: تونس الأوفر حظا في بلدان الربيع العربي وسياستها الجديدة دعمت وجود "داعش"!    أكراد سوريا يعلنون عن منطقة حكم ذاتي قريبا    منفذ هجوم "القدس" عضو في "حماس"    المرضى بتيبازة في رحلة بحث عن الدواء ليلا ومديرية الصحة مطالبة بالتدخل    النواب يلحون على تخفيض مبلغ دمغة جوازات السفر    1500 مسكن بصيغة "عدل" في معسكر    محمد ياسين حفيان: اطلاق 4 مصانع للسكنات الجاهزة في 2015    هذه أبشع المعتقدات اليهودية والنصرانية    روسيا تجدد دعمها لجهود الجزائر لتسوية الأزمتين المالية والليبية    عمليات الترحيل المقبلة ستشمل العائلات القاطنة بالسكنات الهشة    مجلة''بيادر''تحتفي بالشعريات وتتذكر مفدي زكرياء وابن باديس    بن فليس يغازل الأفافاس ويدعو لاجتماع كل القوى الوطنية    لبيك يا رسول الله.. 3    المجلس الاسلامي الاعلى يدعو الى لوقف انتهاكات الكيان الصهيوني ضد المسجد الاقصى    أخطر شبكات تهريب الأموال نحو الخارج تسقط ببجاية    إدراج عدة عمليات للتحسين الحضري    مولودية الجزائر-شبيبة القبائل يوم 30 أكتوبر    فوز راشد الغنوشي بجائزة ابن رشد2014    السعودية: إدانة 13 شخصاً بتهمة التخطيط لضرب القوات الأمريكية    تنظيم نشاطات الصيد التقليدي من أولويات القطاع خلال الخماسي المقبل    مصور ان بي سي شفي من ايبولا    لويز أدريانو صاحب الأهداف الخمسة يقول إنه تعرض لهتافات عنصرية    مع حلول فصل الشتاء.. 8 حقائق هامة عن الانفلونزا يجب معرفتها    الخليفي: "كافاني كان مصابا وأصر على اللعب في نيقوسيا"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

جامعة أبو بكر بلقايد
أساتذة من 11 دولة يناقشون ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها''
نشر في المساء يوم 20 - 02 - 2011

تتواصل بجامعة ''أبو بكر بلقايد'' بتلمسان أشغال الملتقى الدولي ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' الذي يعرف مشاركة عدد من الأساتذة الباحثين والمهتمين بتاريخ عاصمة الزيانيين قدموا من الكويت، المغرب، العراق، تونس، إسبانيا، فلسطين، الإمارات العربية المتحدة، ألمانيا، سوريا، ماليزيا والمملكة العربية السعودية، وذلك لمناقشة خمسة محاور أساسية تتعلّق بالموضوع الرئيسي لهذا الملتقى المندرج ضمن تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية''.
الملتقى الدولي هذا الذي دعا إليه المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، ينطلق من التاريخ الذي تزخر به تلمسان وما يميّزه من حركية في مختلف الحقب والأزمنة التاريخية المتعاقبة، ليقسّم أشغال ملتقاه إلى خمسة محاور أساسية هي ''تلمسان في العصور القديمة''، ''تلمسان في عهد الفتوحات الإسلامية ويندرج تحته التطوّر السياسي، الحياة العمرانية والفنية، الحياة الاجتماعية والاقتصادية، العلوم الدينية وأعلامها، التصوّف والمتصوّفة، الثقافة وبيوتات العلم والعلماء، وكذا العلاقات الخارجية لتلمسان.
المحور الثالث أفرد ل''تلمسان في العهد العثماني'' ويضمّ الأوضاع السياسية والعسكرية العامة (حركة الجهاد البحري في المتوسّط والتحرّشات الأوروبية..)، الحياة الاجتماعية بتلمسان ونواحيها، الثقافة والتعليم، الإدارة العثمانية في بايلك الغرب وأيضا العمران والفنون العثمانية في بايلك الغرب، وخصّص المحور الرابع ل''تلمسان ونواحيها، المرحلة الاستعمارية الفرنسية'' ويحوي الاحتلال والتوسّع الاستيطاني، المقاومة الوطنية في مواجهة الاستعمار، سياسة التجنيد الإجباري، هجرة أهل تلمسان عام 1911 إلى الشام، الحجاز، مصر، بغداد، الدولة العثمانية وحواضر العالم الإسلامي الأخرى ونشاط الحركة الوطنية الجزائرية، إلى جانب النخبة المثقفة التلمسانية ونشاطها، القمع الاستعماري في ماي ,1945 تلمسان وضواحيها خلال ثورة التحرير والسياسة الاستعمارية.
ويتوقّف المحور الخامس والأخير عند ''تلمسان في الكتابات العربية والأجنبية'' من خلال تلمسان في النصوص التاريخية العربية والأجنبية، تلمسان في كتب الرحالة وتلمسان من خلال المخطوطات،''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' وسيشهد تقديم عدد كبير من المحاضرات على غرار ''تلمسان: قطب الأفكار والعلماء في العهد الزياني'' للدكتور أبو القاسم سعد اللّه، ''دور وقف أبو مدين التلمساني في حماية حائط البراق حتى ثورة ''1929 للسورية بشرى علي خير بيك، ''التنوّع الثقافي في تراث شاعري تلمسان عفيف الدين وابن أبي حجلة'' للماليزي مجاهد مصطفى بهجت، ''دور المهاجرين التلمسانيين في حركة التصوّف ببلاد الشام'' للسوري سهيل زرقين، ''ابن صعد التلمساني ومؤلّفه- النجم الثاقب فيما لأولياء اللّه من مفاخر المناقب-'' للجزائري بوداود عبيد، علاوة على ''تلمسان في عيون الرحالة المغاربة خلال العصر الحديث'' للمغربي محمد بوكبوط، ''المدارس الفكرية والتربوية في تلمسان من خلال شبكة الأنترنت -رؤية نقدية-'' للسعودية سلمى فضل صعيدي أحمد.
إلى جانب محاضرات أخرى من بينها ''تلمسان قبل العهد الزياني'' للجزائري عبد العزيز فيلالي، ''الخطاب الإصلاحي في النصف الثاني من القرن الخامس عشر ميلادي، المصلح أبو عبد اللّه محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساني'' للدكتور عبد الحكيم أورغي القادم من ألمانيا، ''تطوّر العلاقات بين تلمسان وغرناطة في العصر الوسيط'' للجزائري عبد الحميد حاجيات، ''المعطيات العلمية لانتقال العلماء وطلاب العلم بين الأندلس وتلمسان خلال القرن السادس للهجرة'' للعراقية علياء هاشم ذنون، وكذا محاضرة المغربي الوافي نوحي ''تلمسان في التراث الجغرافي العربي، أعمال البكري والإدريسي نموذجا''، والمغربية لمياء لغزاوي ''حضور المرأة في التأليف المنقبي من خلال أنموذج -البستان في مناقب أولياء تلمسان-'' وأيضا الجزائري لخضر بولطيف ''الفقيه أبو عبد اللّه محمد بن عبد الحق اليفرني الكومي الندرومي -صورة من واقع المشهد الثقافي في حاضرة تلمسان'' .
كما سيتوقّف الأستاذ التونسي محمّد حسن خلال أشغال هذا الملتقى عند ''الصلات الاجتماعية والثقافية بين تونس وتلمسان في عهد بني زيان''، ويستحضر الجزائري الطاهر بونابي ''العرفان الصوفي بتلمسان في العهدين الموحدي والزياني''، ويتحدّث العراقي محمود علي الداود عن ''العراق والثورة الجزائرية''، كما يتطرّق الجزائري محمد بن معمّر إلى ''الصلات الفكرية بين تلمسان والمغرب الأقصى''، وفيما يستعرض الجزائري محمد دراج ''موقف أمراء بني زيان من الوجود العثماني في الجزائر من خلال المصادر التركية -تحفة الكبار في أسفار البحار- نموذجا'' يبرز الجزائري محمد الصالح بوقشور ''الأهمية الاقتصادية لمدينة تلمسان خلال الفترتين العثمانية والاستعمارية''.
وتتوالى المحاضرات خلال هذا الملتقى إلى غاية الغد الثلاثاء بوقفات بحثية ودراسات أخرى يقدّمها الأساتذة المشاركون ومن بين هذه التدخّلات ''العثمانيون في الجزائر ودورهم في حماية حاضرة الغرب الأوسط مدينة تلمسان من الاحتلال الإسباني ساعة احتضار الدولة الزيانية''، ''تلمسان تحت الحكم العثماني، الأثر والتطوّر''، ''تلمسان في كتابة الرحالة الفرنسيين في القرن 19 م''، ''مواجهة جيش التحرير الوطني للسدّ الشائك المكهرب على الحدود الغربية''، ''جيش التحرير الوطني على الحدود الغربية خلال ثورة التحرير''، ''دار الحديث بتلمسان ودورها في نشر علوم السنة والدين والوعي الإسلامي ومقاومة الاستعمار الفرنسي'' إضافة إلى ''العمل الفدائي في مدينة تلمسان خلال ثورة التحرير على ضوء شهادات حية ووثائق أرشيفية''، ''امحمد بن رحال، مؤرّخا ومترجما ومتصوّفا''، ''المنظمة الخاصة في منطقة تلمسان، من التفكيك إلى إعادة التنشيط''، ''مصالي الحاج والتونسيون''، ''هجرة أهالي تلمسان إلى البلاد العربية من خلال الصحافة الفرنسية المحلية والباريسية''، وأيضا ''مخطوطات محمد بن يوسف السنوسي المحفوظة في الخزانة الحسنية بالرباط''، ''استنطاق الشعر الملحون في مقدّمة ابن خلدون''، ''حياة اليهود الاجتماعية والسياسية في تلمسان من خلال كتابات الفرنسيين إبّان القرن التاسع عشر''، وغيرها من الدراسات التي تصبّ في صلب الموضوع الرئيسي للملتقى.
للإشارة فإنّ ملتقى ''تاريخ حاضرة تلمسان ونواحيها'' يعدّ واحدا من بين الملتقيات الإثني عشر المبرمجة في إطار تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية'' على غرار ''الشعر النسوي بتلمسان''، ''الإسلام في المغرب العربي ودور تلمسان في انتشاره''، ''مفكّرو وأعلام تلمسان''، ''أعمال محمد ديب''، وأيضا ''الشعر والموسيقى الأندلسية، مدرسة تلمسان''، ''المهارات القديمة بتلمسان ومنطقتها''، ''تلمسان، أرض ملاذ بعد سقوط الأندلس''، إلى جانب ''تلمسان، المقاومة وثورة التحرير الوطنية''، ''التاريخ الأدبي لتلمسان''، ''طرق الإيمان'' والأمير عبد القادر وتلمسان''-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.