30 قتيلاً في اشتباكات عنيفة جنوبي شرق ليبيا    إرهابي أو جاسوس.. هكذا يظهر المسلم في هوليوود!!    هكذا شفيت هذه الفتاة من السرطان    الحرب في سوريا كلفتها 70 مليارا ودول الجوار 35 مليارا    الراتب الذي جهزه تشيلسي ل أليغري    أصحاب الأمراض المزمنة بالمغير يطالبون الصيدليات بضمان المناوبة    الإثارة في 5 جويلية    مسابقة توظيف الأساتذة ستكون نهاية الشهر الجاري    الشرطة الألمانية تعتقل جزائريين بينهم امرأة بتهمة الانتماء إلى داعش    مشرارة: تسقيف الأجور يتجه للفشل مجددا وسيشجع التعامل بالشكارة    CNAS يوقف تعاملاته مع المستشفيات الفرنسية    أكد بأن حزب العمال الوحيد الذي لبّى دعوة المشاركة في أشغال اللجنة المشتركة    كشف عن تخصيص7000 مليار لإعادة تأهيل المنشآت العمومية    سلال يدافع عن وضوح المادة 51 و يؤكد: تعديل الدستور سيمنح البلاد تجديدا جمهوريا قويا    الفريق قايد صالح خلال زيارة للناحية الخامسة: القيادة تولي أهمية قصوى لعصرنة و احترافية القوات البحرية    وزارة الصحة تؤكد بأن خطر وصول فيروس " زيكا " إلى الجزائر ضئيل جدا    بسكرة: تأخر إنجاز ما يقارب 1900 وحدة سكنية    بسببها تأخر ضبط السجل الوطني لأكثر من عامين    والي البرج يكشف: قاطنو السكنات الفردية لن يشملهم الترحيل    طالبوا الوزارة بفتح أبواب الحوار لتسوية الملفات العالقة    اصابة 8 فلسطينيين في مواجهات مع الجيش الاسرائيلي في غزة    الجعفري إذ يضع النقاط على الحروف!    إيران وشطحاتها الاستراتيجية    علمانيّة إسلاميّة ممكنة!    حسب ما أكده رئيسها    برلماني يخرق قانون حالات التنافي.. ويرفض التنازل عن شقة وظيفية    46 مليار لإنجاز خط بحري يربط ميناء وهران وعين الترك    مصباح : سبب توقيفي الإفراط في السرعة و ليس الخمر    بوغرارة يحذر من استصغار «لازمو»: لاعبو تاجنانت أمام فرصة الفوز ب 25 مليونا والإدارة تطالب بالإعانات    التصنيف الشهري للاتحادية الدولية    سوقار لاعب اتحاد العاصمة :    سليماني يتصدر استفتاء أفضل لاعب افريقي باوروبا    متى يجهز خط السكة بين الثنية وتيزي وزو ؟    تقدم أشغال مركب الحديد والصلب ببلارة في الميلية    مديرية التجارة بمعسكر تصنف 43 مستوردا في خانة الغشاشين    فتح أول وحدة طبية لإجراء تحاليل "دي.أن.أي" بوهران    آخر الأخبار    بسبب الذبح غير القانوني    طعنه داخل المقبرة المسيحية بالحمري فمكث في الإنعاش عدة أيام    وهران ...    ذات العلامة مرسيدس-بنز    مركز تكوين مهني لسريانة مميّز بفضل أستاذ    انطلاق الورشة الخامسة لكتابة السيناريو "ميدي تالون" بالعاصمة    "متزوج في عطلة" مونولوغ كوميدي جزائري للمؤلف مراد سنوسي    افتتاح مهرجان الموسيقى والأغنية الملتزمة بمستغانم    تلمسان و تبسة تعرضان موروثهما الثقافي بقسنطينة    
خط السكة الحديدية سعيدة - بلعباس - تيارت    وزير الأشغال العمومية يتفقد مشاريع قطاعه بمستغانم    "تعديل الدستور يؤسس لجمهورية جديدة تكون فيها الحريات أوسع"    مقري: "عدم محاسبة الرئيس هو أخطر ما في التعديل الدستوري"    نجل الرئيس الموريتاني الاسبق يهرب 1.3 طن من القنب الهندي    اكتشاف إصابات بفيروس "زيكا" لدى حوامل بنيكاراغوا وهندوراس    سنن مهجورة التزاور    آن الأوان... يا من وقعت فريسة للأوهام و زيف الأحلام    3 نسبيطاراث قٌتيبازة أهنايان وجذان أبذان قٌالحملث أبراج فلهلاك إشمتان ييذماران نتسذنان    جناحا التراث الوطني يلتقيان بقسنطينة    حترنت ذي لعراس ذلوفال يحلان    ميهوبي يلتقي سفير السعودية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ظاهرة الانتحار في الجزائر
تسجيل 33 حالة في الثلاثي الأول 2008
نشر في المساء يوم 14 - 05 - 2008

أشارت التقارير الأخيرة لمصالح الدرك الوطني إلى اتساع ظاهرة الانتحار وسط الشباب في الفترة الأخيرة، وتبقى البطالة والمشاكل الاجتماعية أحد أهم الأسباب الرئيسية التي تدفع الشباب إلى وضع حد لحياتهم، في الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى أن 70 بالمائة من المنتحرين أميون و11بالمائة موظفون و6 بالمائة طلبة، وهو ما يؤكد أن الانتحار لم يعد حكرا على فئة معينة. وبلغة الأرقام، فقد سجلت 128 عملية انتحار سنة 2007 و33 انتحارا خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية مقابل41 محاولة فاشلة للانتحار، ويبقى الذكور في صدارة قائمة المنتحرين.
الإحصائيات التي حملتها دراسة لخلية الإعلام لمصالح الدرك الوطني من إعداد الملازم الأول عيدات احمد، سلطت الضوء على أسباب الانتحار بالجزائر والتي لم تخرج عن نطاق المشاكل الاجتماعية والنفسية بالإضافة إلى البطالة وسط الشباب من كلا الجنسين، حيث تشير أرقام سنة 2006 إلى تسجيل177 حالة انتحار منها 87 حالة تتعلق بالذكور و30 حالة للإناث، في الوقت الذي بلغت عدد محاولات الانتحار 109 محاولة بعد أن تمكنت مصالح الحماية المدنية من انقاذ بعض الضحايا الذين تتراوح أعمارهم مابين 18 و40 سنة.
وحسب تقارير هذه المصالح، فإن الأرقام شهدت ارتفاعا ملحوظا سنة 2007 بعد إحصاء 128 عملية انتحار، وكان الذكور دائما في الصدارة ب107 انتحار مقابل 21 انتحارا وسط الإناث. وحددت أسباب الانتحار في الأمراض العقلية بالدرجة الأولى من خلال تسجيل 25 عملية انتحار و8 محاولات تليها الضغوط النفسية ب23 انتحارا، المشاكل العائلية ب16 انتحارا، فقدان الأمل
ب5 انتحارات وأسباب أخرى ب69 انتحارا. وتراوحت أعمار المنتحرين خلال سنة 2007 ما بين اقل من 18 إلى 45 سنة، حيث تمّ تسجيل انتحار 16 شابا تقل أعمارهم عن 18 سنة و50 شخصا تتراوح أعمارهم مابين 18 و30 سنة، في حين سجلت 23 حالة انتحار لأشخاص تزيد أعمارهم عن 45 سنة.
وبخصوص المحاولات الفاشلة للانتحار خلال نفس الفترة، فقد سجلت 128 حالة منها41 ذكور و87 إناث، وهو ما يؤكد أن الإناث يفشلون في وضع حد لحياتهم لاعتبارات عديدة، وتشير التقارير أنه من مجمل 128 محاولة انتحار، 57 حالة تخص أشخاص بدون مهنة في الوقت الذي سجلت 5 حالات للفلاحين، 17 حالة للموظفين و9 حالات للتجار. وتبقى المشاكل الاجتماعية
والعائلية في طليعة الأسباب الداعية للانتحار بتسجيل 16 حالة، واحتلت الاختلالات العصبية والاضطرابات النفسية الدرجة الثانية.
ومن ضمن الولايات التي عرفت حالات كثيرة من الانتحار، تتصدر ولاية بجاية القائمة من خلال تسجيل 19 حالة منها حالتين للإناث، تليها تيزي وزو ب11حالة و8 حالات بولاية باتنة، 7 ببسكرة و6 حالات بالعاصمة. وتكثر حوادث الانتحار في فترة ظهور نتائج الامتحانات، حيث سجل إقدام عدد كبير من المخفقين في دراستهم على وضع حد لحياتهم.
وبخصوص الثلاثي الأول من السنة الجارية، سجلت مصالح الدرك الوطني 33 عملية انتحار و51 محاولة فاشلة كان أبطالها شباب تتراوح أعمارهم مابين 18
و45 سنة في الوقت الذي سجلت فيه محاولة واحدة للانتحار لشاب يقل عمره عن 18 سنة.
ويبدو من خلال التقارير أن الانتحار عن طريق الشنق يبقى الوسيلة المفضلة لدى فئة المنتحرين ب70 بالمائة، وهي الطريقة الأكثر تداولا بالنسبة للمنتحرين ذكور، وتبقى 30 بالمائة من وسائل الانتحار في التسمم واستخدام الأسلحة النارية والبيضاء أو الرمي بالنفس من شرفات العمارات والجسور.
وتشير الدراسة أن أكثر الأشخاص المقدمين على الانتحار أميين، فمن بين 3709 حالة مسجلة خلال العشر سنوات الأخيرة نجد 2967 شخص أمي أي ما يقارب 80 بالمائة والبقية يتراوح مستواهم الدراسي بين الابتدائي والمتوسط والثانوي وحتى الجامعي. وتؤكد الإحصائيات الأخيرة أن 63 بالمائة من المنتحرين بدون مهنة،11 بالمائة موظفين، 12 بالمائة عمال، 18 بالمائة يزاولون مهن حرة أما الطلبة فقد حددت نسبتهم ب 6 بالمائة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.