دخول عناصر من البشمركة إلى كوباني    الليغا:رونالدو لا يستحق تلك الجوائز    التخلي عن الذاتية جعل من مفجري الثورة التحريرية في مستوى تطلعات الشعب (الرائد بورقعة )    مصر تحظر التحالف الوطني لدعم الشرعية    يتفقد خلالها عدة مشاريع اقتصادية و اجتماعية وثقافية    يعتبر أول وكيل جزائري لبيع المنتجات الصيدية بالموانيء الجزائرية خلال الحقبة الاستعمارية    بلاتر و بلاتينى فى الجزائر    اقتصاد    السينغال تؤكد أن التجربة الجزائرية في مجال تسيير الديانة يمكن أن تفيد السينغال كثيرا    متظاهرون يقتحمون البرلمان البوركينابي    فاران يتمنى فوز أحد لاعبي الريال بالكرة الذهبية    إنشاء شركتين مختلطتين في مجال لحم الابقار والحبوب جزائرية-فرنسية قريبا    عريس "غفلة" يقع في فخ صحفية متخفية    بالفيديو..سمكة تخرج من الماء لتنتقم من قطة    شاهد.. كيف كان الشكل البدائي ل"فيسبوك" و"جوجل"    بوتفليقة يكثّف الظهور عبر استقبال السفراء والوزراء "للاستعراض والطمأنة"    تلمسان:حجز 8 قناطير من الكيف بمغنية    جوفنتوس يرفع شعار لا وقت للحزن بعد الهزيمة الأولى وروما يتشبث بالفرصة    نابولي ينفي رغبته في ضم بالوتيلي    اقتصاد    صالون الجزائر الدولي للكتاب يفتتح أبوابه اليوم أمام الجمهور بقصر المعارض    منزلك هادئ ودافئ طوال الشتاء.. كيف؟!    الشرطة الفرنسية تداهم مقر حزب ساركوزي    "ستيفن هوكينغ" يتحصل على 1.9 مليون معجب بإنضمامه الى الفايسبوك    مقتل جندي فرنسي في اشتباكات مع إرهابيين شمال مالي    عميمر للطاقة يبرم اتفاق شراكة مع شركة أمريكية    الولايات المتحدة تدعم جهود الجزائر من أجل تطوير اقتصاد مستديم    إسحاق بلفوضيل يغادر مباراة تورينو مصابا    فلسطين اغلاق الاقصى بمثابة اعلان حرب    حماس: محاولة اغتيال الحاخام اليهودي شجاعة وبطولية    نداء تونس يحصل على 85مقعدا مقابل 69للنهضة    العرض الأولي لفيلم "وردة في ساحة التاريخ" لسعد الدين قويدري    الجزائر-التشاد: "تطوير العلاقات الثنائية والتنسيق لمواجهة الأخطار في منطقة الساحل    الجزائر شريك "هام جدا" بالنسبة للولايات المتحدة    عودة فوج الحجاج المتكفل بهم من طرف رئيس الجمهورية إلى أرض الوطن    لماذا تلاشت روح نوفمبر؟    الرئيس بوتفليقة يستقبل سفير دولة قطر الجديد لدى الجزائر    لا تقتلوا أنفسكم‮!‬    ايقاف تاجر مخدرات وحجز 4 كلغ من الكيف في بسكرة    ضريبة الباسبورت‮ .. ‬والمواطنة‮ ...!!!‬    ليس لك من عبارات النصح إلا ما تمثلته وعملت به    نوفمبر الكرامة والانتصار ولكن...    وهران    الأمن يداهم منزلا مشبوها بوسط مدينة وهران    بسبب تراكم المشاكل بمستشفى تلمسان    التنوع البيولوجي محور نقاش المختصين بفندق الموحدين    تخفيفا للعبء الجبائي على المواطنين:    المهاجم عكروم عبد العديد    القسم الثاني الاحترافي – الجولة ال 10-    حديث نبوي شريف    تواصل احتفالية الذكرى ال60 لاندلاع الثورة التحريرية بوهران    الجزائر.. أرض الفاتحين    هل تعرف من الذين تستجاب دعواتهم ؟    شرطة الأغواط تطيح بأكبر مروج للمخدرات بالجنوب    سلال يؤكد استمرار الدولة في دعمها للكتاب    الجزائر تجمّد التعاملات التجارية مع دول إيبولا    تكريم روح المناضل وعميد الأغنية الوهرانية أحمد وهبي (1921-1993)    أوباما يناقش الجهود الأمريكية لمكافحة "إيبولا"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ظاهرة الانتحار في الجزائر
تسجيل 33 حالة في الثلاثي الأول 2008
نشر في المساء يوم 14 - 05 - 2008

أشارت التقارير الأخيرة لمصالح الدرك الوطني إلى اتساع ظاهرة الانتحار وسط الشباب في الفترة الأخيرة، وتبقى البطالة والمشاكل الاجتماعية أحد أهم الأسباب الرئيسية التي تدفع الشباب إلى وضع حد لحياتهم، في الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى أن 70 بالمائة من المنتحرين أميون و11بالمائة موظفون و6 بالمائة طلبة، وهو ما يؤكد أن الانتحار لم يعد حكرا على فئة معينة. وبلغة الأرقام، فقد سجلت 128 عملية انتحار سنة 2007 و33 انتحارا خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية مقابل41 محاولة فاشلة للانتحار، ويبقى الذكور في صدارة قائمة المنتحرين.
الإحصائيات التي حملتها دراسة لخلية الإعلام لمصالح الدرك الوطني من إعداد الملازم الأول عيدات احمد، سلطت الضوء على أسباب الانتحار بالجزائر والتي لم تخرج عن نطاق المشاكل الاجتماعية والنفسية بالإضافة إلى البطالة وسط الشباب من كلا الجنسين، حيث تشير أرقام سنة 2006 إلى تسجيل177 حالة انتحار منها 87 حالة تتعلق بالذكور و30 حالة للإناث، في الوقت الذي بلغت عدد محاولات الانتحار 109 محاولة بعد أن تمكنت مصالح الحماية المدنية من انقاذ بعض الضحايا الذين تتراوح أعمارهم مابين 18 و40 سنة.
وحسب تقارير هذه المصالح، فإن الأرقام شهدت ارتفاعا ملحوظا سنة 2007 بعد إحصاء 128 عملية انتحار، وكان الذكور دائما في الصدارة ب107 انتحار مقابل 21 انتحارا وسط الإناث. وحددت أسباب الانتحار في الأمراض العقلية بالدرجة الأولى من خلال تسجيل 25 عملية انتحار و8 محاولات تليها الضغوط النفسية ب23 انتحارا، المشاكل العائلية ب16 انتحارا، فقدان الأمل
ب5 انتحارات وأسباب أخرى ب69 انتحارا. وتراوحت أعمار المنتحرين خلال سنة 2007 ما بين اقل من 18 إلى 45 سنة، حيث تمّ تسجيل انتحار 16 شابا تقل أعمارهم عن 18 سنة و50 شخصا تتراوح أعمارهم مابين 18 و30 سنة، في حين سجلت 23 حالة انتحار لأشخاص تزيد أعمارهم عن 45 سنة.
وبخصوص المحاولات الفاشلة للانتحار خلال نفس الفترة، فقد سجلت 128 حالة منها41 ذكور و87 إناث، وهو ما يؤكد أن الإناث يفشلون في وضع حد لحياتهم لاعتبارات عديدة، وتشير التقارير أنه من مجمل 128 محاولة انتحار، 57 حالة تخص أشخاص بدون مهنة في الوقت الذي سجلت 5 حالات للفلاحين، 17 حالة للموظفين و9 حالات للتجار. وتبقى المشاكل الاجتماعية
والعائلية في طليعة الأسباب الداعية للانتحار بتسجيل 16 حالة، واحتلت الاختلالات العصبية والاضطرابات النفسية الدرجة الثانية.
ومن ضمن الولايات التي عرفت حالات كثيرة من الانتحار، تتصدر ولاية بجاية القائمة من خلال تسجيل 19 حالة منها حالتين للإناث، تليها تيزي وزو ب11حالة و8 حالات بولاية باتنة، 7 ببسكرة و6 حالات بالعاصمة. وتكثر حوادث الانتحار في فترة ظهور نتائج الامتحانات، حيث سجل إقدام عدد كبير من المخفقين في دراستهم على وضع حد لحياتهم.
وبخصوص الثلاثي الأول من السنة الجارية، سجلت مصالح الدرك الوطني 33 عملية انتحار و51 محاولة فاشلة كان أبطالها شباب تتراوح أعمارهم مابين 18
و45 سنة في الوقت الذي سجلت فيه محاولة واحدة للانتحار لشاب يقل عمره عن 18 سنة.
ويبدو من خلال التقارير أن الانتحار عن طريق الشنق يبقى الوسيلة المفضلة لدى فئة المنتحرين ب70 بالمائة، وهي الطريقة الأكثر تداولا بالنسبة للمنتحرين ذكور، وتبقى 30 بالمائة من وسائل الانتحار في التسمم واستخدام الأسلحة النارية والبيضاء أو الرمي بالنفس من شرفات العمارات والجسور.
وتشير الدراسة أن أكثر الأشخاص المقدمين على الانتحار أميين، فمن بين 3709 حالة مسجلة خلال العشر سنوات الأخيرة نجد 2967 شخص أمي أي ما يقارب 80 بالمائة والبقية يتراوح مستواهم الدراسي بين الابتدائي والمتوسط والثانوي وحتى الجامعي. وتؤكد الإحصائيات الأخيرة أن 63 بالمائة من المنتحرين بدون مهنة،11 بالمائة موظفين، 12 بالمائة عمال، 18 بالمائة يزاولون مهن حرة أما الطلبة فقد حددت نسبتهم ب 6 بالمائة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.