نور الدين بدوي:    وزير المالية عبد الرحمان بن خالفة:    واشنطن تتجنى على الجزائر مرة أخرى:    بلفوضيل يخالف كل التوقعات ويمضي في بني ياس الإماراتي    غولام يواجه ياسين براهيمي في لقاء ودي في الدراجاو بالبرتغال    جمعيات تدق ناقوس الخطر:    من 5 إلى 15 أوت المقبل:    العاصمة:    القضاء على إرهابي وتوقيف 11 آخرين ببرج باج مختار    المهرجان الثقافي المغاربي للموسيقى الأندلسية ينطلق السبت القادم:    قانون المالية التكميلي يحدد الضريبة الجزافية ب 7 في المائة    نور الدين بدوي يشرف على تنصيب الوالي الجديد لغليزان    عبر الكليات و المعاهد    توقيف تسع مهربين من جنسيات مختلفة بتمنراست وعين قزام    مدير "ديجياس" وهران غربي يكشف ل "الجمهورية " :    بلحاج : واجهت تشافي في اوج عطاءه مع ليون و الان يتدرب معي    فرانس فوتبول: بودبوز قد يكون مفاجأة مونبوليي في الموسم الجديد    انتظروا نبيل غيلاس في الموسم الجديد    مشروع رياضي ضخم يعزز مكانة وهران كحاضرة متوسطية متميزة    نجم في الذاكرة    أصحاب الجوازات البيومترية سيستفيدون تلقائيا من بطاقات التعريف الإلكترونية    قرابة مليون و نصف طالب للسنة الجامعية 2015-2016    غابة " مسيلة " متنفّس العائلات الوهرانية    " التين الشوكي " يغزو أسواق وشوارع الباهية    نفجار قارورة غاز البوتان داخل شقة بشارع العربي بن مهيدي بوهران    احتجاج على قائمة السكن الاجتماعي المسربة بعين وسارة    استئناف المحاكمة في قضية اتصالات الجزائر    وزارة الصحة تقرر غلق 20 مرفقا صحيا خاصا بالعاصمة    الجزائر مقبلة على أزمة في توفر المياه الصالحة للشرب    الحكومة تعرض على الجزائريين استثمار أموالهم في مشاريع عمومية    ربيعة موساوي محافظة مهرجان الموسيقى والأغنية الوهرانية تكشف :    الفكاهي " براكودا " ل'الجمهورية'    حميد قرين ينصّب رسميا لجنة جائزة رئيس الجمهورية للصحفي المحترف    الحمام المعدني لبلدية سيدي سليمان بتيسمسيلت    خصصت 900 وكالة لاستقبالهم:الحكومة تمنح مهلة لأصحاب الأموال لإيداعها في البنوك    نتنياهو مستاء من استثناء كيري إسرائيل من جولته الشرق أوسطية    ليبيا:الحكم بالإعدام على سيف الإسلام القذافي و مسؤولين سامين في نظام القذافي    غارات تركية على مواقع العمال الكردستاني    أن يغدو كل الرجال على هذه الحال سنعيش السعادة والسلام    بن خالفة يؤكد أن التخلي عن دعم الوقود ليس مطروحا    حسب رئيس مصلحة أمراض الغدد بمستشفى بن باديس بقسنطينة    ميلة :تدشين المركز الطبي الاجتماعي لعمال التربية    تمكين جميع المصابين للاستفادة من الدواء الجديد    20 قتبل جراء الفيضانات التي تجتاح ميانمار    الاجتماع على الطعام    هذا السر في تسمية شوال بهذا الاسم    تفريج الكربات وعظم أجرها عند الله عز وجل    قوراية: (عاقبوا بارونات الصحّة)    بالفيديو: عُماني يخترع جهازاً من أجل أمه    غول يدعو معاهد التكوين في السياحة الى التوقيع على عقود النجاعة لتحسين مستوى التكوين    تجديد اتفاق التعاون بين بلدية الجزائر الوسطى و مدينة العيون يوم 3 اغسطس المقبل    حكواتيتان تبدعان و تمتعان الجمهور من خلال عرض "صولفا"    جائزة رئيس الجمهورية للصحفي المحترف تعزيز لاصلاحات قطاع الاتصال    لفرقة مسرح البهجة : مسرحية راحلة تتوج بمهرجان فاس الدولي للمسرح الاحترافي    الجزائر لن تتراجع عن المكاسب المحققة وقراراتها السيادية    مستوطنون يستفزون المصلين بعد إقتحامهم للمسجد الأقصى    مقتل شرطيين وإصابة 6 آخرين في تفجير إرهابي بالبحرين    في أول تجربة لاستزراع اليرقات بالجهة الغربية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ظاهرة الانتحار في الجزائر
تسجيل 33 حالة في الثلاثي الأول 2008
نشر في المساء يوم 14 - 05 - 2008

أشارت التقارير الأخيرة لمصالح الدرك الوطني إلى اتساع ظاهرة الانتحار وسط الشباب في الفترة الأخيرة، وتبقى البطالة والمشاكل الاجتماعية أحد أهم الأسباب الرئيسية التي تدفع الشباب إلى وضع حد لحياتهم، في الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى أن 70 بالمائة من المنتحرين أميون و11بالمائة موظفون و6 بالمائة طلبة، وهو ما يؤكد أن الانتحار لم يعد حكرا على فئة معينة. وبلغة الأرقام، فقد سجلت 128 عملية انتحار سنة 2007 و33 انتحارا خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية مقابل41 محاولة فاشلة للانتحار، ويبقى الذكور في صدارة قائمة المنتحرين.
الإحصائيات التي حملتها دراسة لخلية الإعلام لمصالح الدرك الوطني من إعداد الملازم الأول عيدات احمد، سلطت الضوء على أسباب الانتحار بالجزائر والتي لم تخرج عن نطاق المشاكل الاجتماعية والنفسية بالإضافة إلى البطالة وسط الشباب من كلا الجنسين، حيث تشير أرقام سنة 2006 إلى تسجيل177 حالة انتحار منها 87 حالة تتعلق بالذكور و30 حالة للإناث، في الوقت الذي بلغت عدد محاولات الانتحار 109 محاولة بعد أن تمكنت مصالح الحماية المدنية من انقاذ بعض الضحايا الذين تتراوح أعمارهم مابين 18 و40 سنة.
وحسب تقارير هذه المصالح، فإن الأرقام شهدت ارتفاعا ملحوظا سنة 2007 بعد إحصاء 128 عملية انتحار، وكان الذكور دائما في الصدارة ب107 انتحار مقابل 21 انتحارا وسط الإناث. وحددت أسباب الانتحار في الأمراض العقلية بالدرجة الأولى من خلال تسجيل 25 عملية انتحار و8 محاولات تليها الضغوط النفسية ب23 انتحارا، المشاكل العائلية ب16 انتحارا، فقدان الأمل
ب5 انتحارات وأسباب أخرى ب69 انتحارا. وتراوحت أعمار المنتحرين خلال سنة 2007 ما بين اقل من 18 إلى 45 سنة، حيث تمّ تسجيل انتحار 16 شابا تقل أعمارهم عن 18 سنة و50 شخصا تتراوح أعمارهم مابين 18 و30 سنة، في حين سجلت 23 حالة انتحار لأشخاص تزيد أعمارهم عن 45 سنة.
وبخصوص المحاولات الفاشلة للانتحار خلال نفس الفترة، فقد سجلت 128 حالة منها41 ذكور و87 إناث، وهو ما يؤكد أن الإناث يفشلون في وضع حد لحياتهم لاعتبارات عديدة، وتشير التقارير أنه من مجمل 128 محاولة انتحار، 57 حالة تخص أشخاص بدون مهنة في الوقت الذي سجلت 5 حالات للفلاحين، 17 حالة للموظفين و9 حالات للتجار. وتبقى المشاكل الاجتماعية
والعائلية في طليعة الأسباب الداعية للانتحار بتسجيل 16 حالة، واحتلت الاختلالات العصبية والاضطرابات النفسية الدرجة الثانية.
ومن ضمن الولايات التي عرفت حالات كثيرة من الانتحار، تتصدر ولاية بجاية القائمة من خلال تسجيل 19 حالة منها حالتين للإناث، تليها تيزي وزو ب11حالة و8 حالات بولاية باتنة، 7 ببسكرة و6 حالات بالعاصمة. وتكثر حوادث الانتحار في فترة ظهور نتائج الامتحانات، حيث سجل إقدام عدد كبير من المخفقين في دراستهم على وضع حد لحياتهم.
وبخصوص الثلاثي الأول من السنة الجارية، سجلت مصالح الدرك الوطني 33 عملية انتحار و51 محاولة فاشلة كان أبطالها شباب تتراوح أعمارهم مابين 18
و45 سنة في الوقت الذي سجلت فيه محاولة واحدة للانتحار لشاب يقل عمره عن 18 سنة.
ويبدو من خلال التقارير أن الانتحار عن طريق الشنق يبقى الوسيلة المفضلة لدى فئة المنتحرين ب70 بالمائة، وهي الطريقة الأكثر تداولا بالنسبة للمنتحرين ذكور، وتبقى 30 بالمائة من وسائل الانتحار في التسمم واستخدام الأسلحة النارية والبيضاء أو الرمي بالنفس من شرفات العمارات والجسور.
وتشير الدراسة أن أكثر الأشخاص المقدمين على الانتحار أميين، فمن بين 3709 حالة مسجلة خلال العشر سنوات الأخيرة نجد 2967 شخص أمي أي ما يقارب 80 بالمائة والبقية يتراوح مستواهم الدراسي بين الابتدائي والمتوسط والثانوي وحتى الجامعي. وتؤكد الإحصائيات الأخيرة أن 63 بالمائة من المنتحرين بدون مهنة،11 بالمائة موظفين، 12 بالمائة عمال، 18 بالمائة يزاولون مهن حرة أما الطلبة فقد حددت نسبتهم ب 6 بالمائة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.