أكدت بأن مسابقة توظيف الأساتذة جرت في ظروف عادية: بن غبريط تعلن عن المتابعة القضائية ضد المتورطين في محاولات الغش    دمر ستة مخابئ بجانت و بومرداس    الرئيس بوتفليقة يشدّد على الصرامة في تسيير المال العام و الحفاظ على المكاسب الاجتماعية و يؤكد: لسنا مسؤولين عن الأزمة و الدولة كانت سخية سنوات الرخاء    تقرير صادم.. 83 في المئة من السوريين تحت خط الفقر    تركيا: قتلى وجرحى في هجمات على الشرطة والجيش    عالم مسلم تحدث عن "سوبرنوفا" قبل الغرب بألف عام    الشواطئ ممنوعة على الخواص والدخول مجاني ب14 ولاية ساحلية    فرعون تتعامل مع الكفاءات    غول يحفر لسيد أحمد فروخي    مقري يحوّل مقر «حمس» إلى زاوية    ساعي البريد خطابي يمشي عشرات الكيلومترات يوميا منذ 21 سنة    مديرية التجارة تفتح تحقيقا    وزير العمل و التشغيل و الضمان الإجتماعي من وهران    وداعا ل «الكاكاو» المغربي    التربية البدنية إجبارية في الابتدائي العام القادم    موظفو مسح الأراضي يحتجون أمام مقر عملهم في عيد العمال بأم البواقي    بعد 90 يوما.. إما عودة المينورسو أو السلاح    الوزير الأول الصحراوي عبد القادر عمر طالب من وهران    ممثل الإتحاد النقابي الإفريقي عبدولاي غالو    بالفيديو..العمال يقابلون بالهراوات في عيدهم بباريس    بالفيديو..12 قتيل في إنهيار مبنى بكينيا    تأجيل البطولة الوطنية للسباحة في بسكرة    جاكوب زوما يكرّم نور الدين جودي    اللّي ما في كرشو التبن ما يخاف من النار    الدولي مجيد بوقرة في حوار حصري ل "الجمهورية ":    توجوا بكأس الجزائر على حساب أمل بوسعادة    تم خلالها التوقيع على عدة إتفاقات تعاون    مديرية التربية ل بسكرة تتعزز بمصلحة طب العمل    رئيس «النهد» لكرة اليد يتابع سابقه بالتزوير والإقرار الكاذب    شاب يفجر قارورة غاز بعد تعرضه لطعنات خنجر في شجار عنيف بوهران    إصابة سيدة في احتراق مسكن بسيدي الشحمي    العثور على جثة شاب بعد مرور 24 ساعة من اختفائه ببني صاف    الفنان القدير عبد القادر شاعو ل الجمهورية    أستاذي: أمثالك خالدون    ربيعيات    فرنسية تشهر إسلامها بالخروب في قسنطينة    الولاية تحصي 350 حكيما بالمستشفيات والمراكز الصحية    البراءة تزين متحف هيبون في عنابة    أطباء عامون يستفيدون من تكوين مختص في أمراض الجهاز البولي بعنابة    انطلاق عملية دفع تكاليف الحج اليوم على مستوى وكالات البنوك الجزائرية    هذه هي المحاور الرئيسية لمشروع قانون العمل    هذه طريقتنا لمواجهة الرقمنة والحفاظ على القراء    رغم تحذيرات الوزارة بالخصم من الأجور والطرد    فتاوى    من دلالات الإسراء والمعراج    إهانة الذات    تجاهل العارف أم تجاهل الماكر؟    التفاعل مرهون باعتبارات إيديولوجية واجتماعية    رغم النتائج المحققة بعد سنة من إطلاق العملية النموذجية للفرز الانتقائي للنفايات    مسرحيتان جزائريتان في مهرجان القاهرة    MCO: الاجتماع بين "بابا" ومناجير بوعلي يتأجل    USMH: ساعة الحقيقة في بيت "الصفراء"    USMA: شافعي سيتفاوض مجددا مع الإدارة    "إتصالات الجزائر ستشهد إعادة هيكلة، و فتح رأسمالها غير مطروح بتاتا "    بلدية رقان تستعد لإحياء الذكرى السنوية لمولاي الرقاني    لضلوعهم في عملية تسهيل احد المتهمين المحبوسين:    10.6 مليون عامل و 1.4 مليون بطال بالجزائر    تسجيل أول حالة وفاة مرتبطة بفيروس زيكا في أمريكا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ظاهرة الانتحار في الجزائر
تسجيل 33 حالة في الثلاثي الأول 2008
نشر في المساء يوم 14 - 05 - 2008

أشارت التقارير الأخيرة لمصالح الدرك الوطني إلى اتساع ظاهرة الانتحار وسط الشباب في الفترة الأخيرة، وتبقى البطالة والمشاكل الاجتماعية أحد أهم الأسباب الرئيسية التي تدفع الشباب إلى وضع حد لحياتهم، في الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى أن 70 بالمائة من المنتحرين أميون و11بالمائة موظفون و6 بالمائة طلبة، وهو ما يؤكد أن الانتحار لم يعد حكرا على فئة معينة. وبلغة الأرقام، فقد سجلت 128 عملية انتحار سنة 2007 و33 انتحارا خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية مقابل41 محاولة فاشلة للانتحار، ويبقى الذكور في صدارة قائمة المنتحرين.
الإحصائيات التي حملتها دراسة لخلية الإعلام لمصالح الدرك الوطني من إعداد الملازم الأول عيدات احمد، سلطت الضوء على أسباب الانتحار بالجزائر والتي لم تخرج عن نطاق المشاكل الاجتماعية والنفسية بالإضافة إلى البطالة وسط الشباب من كلا الجنسين، حيث تشير أرقام سنة 2006 إلى تسجيل177 حالة انتحار منها 87 حالة تتعلق بالذكور و30 حالة للإناث، في الوقت الذي بلغت عدد محاولات الانتحار 109 محاولة بعد أن تمكنت مصالح الحماية المدنية من انقاذ بعض الضحايا الذين تتراوح أعمارهم مابين 18 و40 سنة.
وحسب تقارير هذه المصالح، فإن الأرقام شهدت ارتفاعا ملحوظا سنة 2007 بعد إحصاء 128 عملية انتحار، وكان الذكور دائما في الصدارة ب107 انتحار مقابل 21 انتحارا وسط الإناث. وحددت أسباب الانتحار في الأمراض العقلية بالدرجة الأولى من خلال تسجيل 25 عملية انتحار و8 محاولات تليها الضغوط النفسية ب23 انتحارا، المشاكل العائلية ب16 انتحارا، فقدان الأمل
ب5 انتحارات وأسباب أخرى ب69 انتحارا. وتراوحت أعمار المنتحرين خلال سنة 2007 ما بين اقل من 18 إلى 45 سنة، حيث تمّ تسجيل انتحار 16 شابا تقل أعمارهم عن 18 سنة و50 شخصا تتراوح أعمارهم مابين 18 و30 سنة، في حين سجلت 23 حالة انتحار لأشخاص تزيد أعمارهم عن 45 سنة.
وبخصوص المحاولات الفاشلة للانتحار خلال نفس الفترة، فقد سجلت 128 حالة منها41 ذكور و87 إناث، وهو ما يؤكد أن الإناث يفشلون في وضع حد لحياتهم لاعتبارات عديدة، وتشير التقارير أنه من مجمل 128 محاولة انتحار، 57 حالة تخص أشخاص بدون مهنة في الوقت الذي سجلت 5 حالات للفلاحين، 17 حالة للموظفين و9 حالات للتجار. وتبقى المشاكل الاجتماعية
والعائلية في طليعة الأسباب الداعية للانتحار بتسجيل 16 حالة، واحتلت الاختلالات العصبية والاضطرابات النفسية الدرجة الثانية.
ومن ضمن الولايات التي عرفت حالات كثيرة من الانتحار، تتصدر ولاية بجاية القائمة من خلال تسجيل 19 حالة منها حالتين للإناث، تليها تيزي وزو ب11حالة و8 حالات بولاية باتنة، 7 ببسكرة و6 حالات بالعاصمة. وتكثر حوادث الانتحار في فترة ظهور نتائج الامتحانات، حيث سجل إقدام عدد كبير من المخفقين في دراستهم على وضع حد لحياتهم.
وبخصوص الثلاثي الأول من السنة الجارية، سجلت مصالح الدرك الوطني 33 عملية انتحار و51 محاولة فاشلة كان أبطالها شباب تتراوح أعمارهم مابين 18
و45 سنة في الوقت الذي سجلت فيه محاولة واحدة للانتحار لشاب يقل عمره عن 18 سنة.
ويبدو من خلال التقارير أن الانتحار عن طريق الشنق يبقى الوسيلة المفضلة لدى فئة المنتحرين ب70 بالمائة، وهي الطريقة الأكثر تداولا بالنسبة للمنتحرين ذكور، وتبقى 30 بالمائة من وسائل الانتحار في التسمم واستخدام الأسلحة النارية والبيضاء أو الرمي بالنفس من شرفات العمارات والجسور.
وتشير الدراسة أن أكثر الأشخاص المقدمين على الانتحار أميين، فمن بين 3709 حالة مسجلة خلال العشر سنوات الأخيرة نجد 2967 شخص أمي أي ما يقارب 80 بالمائة والبقية يتراوح مستواهم الدراسي بين الابتدائي والمتوسط والثانوي وحتى الجامعي. وتؤكد الإحصائيات الأخيرة أن 63 بالمائة من المنتحرين بدون مهنة،11 بالمائة موظفين، 12 بالمائة عمال، 18 بالمائة يزاولون مهن حرة أما الطلبة فقد حددت نسبتهم ب 6 بالمائة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.