أسانتيو: لسنا معنيين باتفاق بن غبريط مع باقي النقابات    رئيس الجمهورية يتحادث مع نظيره المالي    15 بالمائة من العمال غير مصرح بهم لدى الضمان الاجتماعي    تنصيب فريق عمل بعين المكان بجيجل لتسيير مركب الحديد و الصلب ببلارة    6 قتلى و3 جرحى في حوادث مرور بباتنة والنعامة    العثور على جثة غريق بوادي الخروش بقسنطينة    استلام 2000 وحدة سكنية بصيغة عدل خلال السداسي الأول من السنة المقبلة    مخدّرات ممزوجة بالذهب في وهران    منصة التكريم تجمع بجاوي بعمالقة السينما المتوسطية بالإسكندرية    (بورتابل) على الأقل لكلّ جزائري    اضطراب في سير ترامواي العاصمة    30 عائلة جزائرية تُحتجز في مطار دبي!    الغزو السوري لأوروبا لم يقع!    تاريخ (الخضر) في تصفيات ال (كان)    كأس إفريقيا للأمم 2017 (تصفيات - الجولة الثانية):    ست حصص تدريبية ل الخضر قبل مواجهة اللوزوتو    تونس تنفي وجود عمليات ميدانية مشتركة مع الجيش الجزائري    حنون: إجراء انتخابات مسبقة رئاسية أو تشريعية ليس كفرا ولا عملا انقلابيا    البرلمان يفتتح دورته الخريفية غدا    مسلم تتحادث مع نظيرها المالي    حرزلي محفوظ: لابد من تكثيف الرقابة على عشوائية الاستيراد    هلاك طفلة في أعقاب انهيار جدار بمنطقة بلعايبة    المرحلة الحالية تتطلّب تضامن كلّ الجزائريين    تكوين لفائدة الصحفيين الناطقين بالأمازيغية    توديع الحجاج    سُنَّة تحري ساعة الإجابة يوم الجمعة    دعوة لدخول الجنة فهل من ملب ؟    طالبان تعترف أخيرا: الملا عمر توفي قبل عامين    الجزائر سترافق مالي في إحصاء رعاياه في التراب الجزائري    الاحتلال يشرع في (التقسيم الزماني) للأقصى    قسنطينة انطلاق أوّل رحلة إلى البقاع المقدّسة    مسرح الطفل في العالم العربي لم يحظ باهتمام كبير (فنان تونسي)    ندرة حادة في حليب الأكياس والسعر يصل إلى 40 دج في المناطق النائية بالبويرة    مسرحية "المزبلة الفاضلة" تصنع الحدث في المهرجان الوطني لمسرح الهواة بمستغانم    غياب وسائل النقل هاجس يؤرّق سكان قرية ثامر بالبويرة    "لن نتسامح مع المستخدمين الذين لا يصرحون بعمالهم"    ريال مدريد يسابق الزمن لحسم صفقة دي خيا قبل نهاية الميركاتو    هل ستنشأ السعودية قطارات للصفا والمروة؟    على اثر شجارات جرت ما بين مجموعة من الشباب بوادي تليلات    هجوم بري "للجيش الوطني والمقاومة الشعبية" في مأرب باليمن    تركيا تقر قانونا يقضي بتقديم مكافأة مالية لمقدمي معلومات حول الإرهاب    شاهد | داعش في أحدث فظائعه يشوي 4 أشخاص على أرجوحة‎    إجراء الانتخابات البرلمانية في مصر على مرحلتين في أكتوبر ونوفمبر    تنظيم داعش يدمر أجزاء من معبد ثان في مدينة تدمر الأثرية    الكرواتي بيريسيتش يوقع مع الأنتر لخمس مواسم    راؤول غارسيا ينتقل إلى أتلتيكو بلباو    مخلوفي يحتل المركز الرابع في نهائي 1500 متر    اكتشاف نسخة من القرآن الكريم في إندونيسيا ترجع إلى 700 عام    "الحكومة اتخذت التدابير اللازمة لاستكمال المشاريع السكنية "    شعبة الحبوب تسجل إنتاج مليون و900 ألف قنطار بقالمة    حسب رئيس عمادة الأطباء: منع استيراد 100 دواء لا يؤثر على صحة الجزائريين    حدد تاريخ 30 سبتمبر كآخر أجل لاستقبال المشاركات:    بغداد بونجاح يصرح: لم أشتم حكم اللقاء وهو من اتهمني بافتعال الإصابة    "السنجاب " لبرج بوعريريج تتنافس على لقب مهرجان مسرح الهواة بمستغانم    السهرة الثالثة من " وهران في احتفال " على ركح حسني شقرون    بسبب غياب 200 نوع من الأدوية و تجاوزات أخرى    الصّبر في المصائب والملمّات    "الصلاة خير من فيسبوك" تحيل مؤذنًا مصريًا إلى التحقيق    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ظاهرة الانتحار في الجزائر
تسجيل 33 حالة في الثلاثي الأول 2008
نشر في المساء يوم 14 - 05 - 2008

أشارت التقارير الأخيرة لمصالح الدرك الوطني إلى اتساع ظاهرة الانتحار وسط الشباب في الفترة الأخيرة، وتبقى البطالة والمشاكل الاجتماعية أحد أهم الأسباب الرئيسية التي تدفع الشباب إلى وضع حد لحياتهم، في الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى أن 70 بالمائة من المنتحرين أميون و11بالمائة موظفون و6 بالمائة طلبة، وهو ما يؤكد أن الانتحار لم يعد حكرا على فئة معينة. وبلغة الأرقام، فقد سجلت 128 عملية انتحار سنة 2007 و33 انتحارا خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية مقابل41 محاولة فاشلة للانتحار، ويبقى الذكور في صدارة قائمة المنتحرين.
الإحصائيات التي حملتها دراسة لخلية الإعلام لمصالح الدرك الوطني من إعداد الملازم الأول عيدات احمد، سلطت الضوء على أسباب الانتحار بالجزائر والتي لم تخرج عن نطاق المشاكل الاجتماعية والنفسية بالإضافة إلى البطالة وسط الشباب من كلا الجنسين، حيث تشير أرقام سنة 2006 إلى تسجيل177 حالة انتحار منها 87 حالة تتعلق بالذكور و30 حالة للإناث، في الوقت الذي بلغت عدد محاولات الانتحار 109 محاولة بعد أن تمكنت مصالح الحماية المدنية من انقاذ بعض الضحايا الذين تتراوح أعمارهم مابين 18 و40 سنة.
وحسب تقارير هذه المصالح، فإن الأرقام شهدت ارتفاعا ملحوظا سنة 2007 بعد إحصاء 128 عملية انتحار، وكان الذكور دائما في الصدارة ب107 انتحار مقابل 21 انتحارا وسط الإناث. وحددت أسباب الانتحار في الأمراض العقلية بالدرجة الأولى من خلال تسجيل 25 عملية انتحار و8 محاولات تليها الضغوط النفسية ب23 انتحارا، المشاكل العائلية ب16 انتحارا، فقدان الأمل
ب5 انتحارات وأسباب أخرى ب69 انتحارا. وتراوحت أعمار المنتحرين خلال سنة 2007 ما بين اقل من 18 إلى 45 سنة، حيث تمّ تسجيل انتحار 16 شابا تقل أعمارهم عن 18 سنة و50 شخصا تتراوح أعمارهم مابين 18 و30 سنة، في حين سجلت 23 حالة انتحار لأشخاص تزيد أعمارهم عن 45 سنة.
وبخصوص المحاولات الفاشلة للانتحار خلال نفس الفترة، فقد سجلت 128 حالة منها41 ذكور و87 إناث، وهو ما يؤكد أن الإناث يفشلون في وضع حد لحياتهم لاعتبارات عديدة، وتشير التقارير أنه من مجمل 128 محاولة انتحار، 57 حالة تخص أشخاص بدون مهنة في الوقت الذي سجلت 5 حالات للفلاحين، 17 حالة للموظفين و9 حالات للتجار. وتبقى المشاكل الاجتماعية
والعائلية في طليعة الأسباب الداعية للانتحار بتسجيل 16 حالة، واحتلت الاختلالات العصبية والاضطرابات النفسية الدرجة الثانية.
ومن ضمن الولايات التي عرفت حالات كثيرة من الانتحار، تتصدر ولاية بجاية القائمة من خلال تسجيل 19 حالة منها حالتين للإناث، تليها تيزي وزو ب11حالة و8 حالات بولاية باتنة، 7 ببسكرة و6 حالات بالعاصمة. وتكثر حوادث الانتحار في فترة ظهور نتائج الامتحانات، حيث سجل إقدام عدد كبير من المخفقين في دراستهم على وضع حد لحياتهم.
وبخصوص الثلاثي الأول من السنة الجارية، سجلت مصالح الدرك الوطني 33 عملية انتحار و51 محاولة فاشلة كان أبطالها شباب تتراوح أعمارهم مابين 18
و45 سنة في الوقت الذي سجلت فيه محاولة واحدة للانتحار لشاب يقل عمره عن 18 سنة.
ويبدو من خلال التقارير أن الانتحار عن طريق الشنق يبقى الوسيلة المفضلة لدى فئة المنتحرين ب70 بالمائة، وهي الطريقة الأكثر تداولا بالنسبة للمنتحرين ذكور، وتبقى 30 بالمائة من وسائل الانتحار في التسمم واستخدام الأسلحة النارية والبيضاء أو الرمي بالنفس من شرفات العمارات والجسور.
وتشير الدراسة أن أكثر الأشخاص المقدمين على الانتحار أميين، فمن بين 3709 حالة مسجلة خلال العشر سنوات الأخيرة نجد 2967 شخص أمي أي ما يقارب 80 بالمائة والبقية يتراوح مستواهم الدراسي بين الابتدائي والمتوسط والثانوي وحتى الجامعي. وتؤكد الإحصائيات الأخيرة أن 63 بالمائة من المنتحرين بدون مهنة،11 بالمائة موظفين، 12 بالمائة عمال، 18 بالمائة يزاولون مهن حرة أما الطلبة فقد حددت نسبتهم ب 6 بالمائة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.