مقتل شخصين بنار عناصر الشرطة الأمريكية    السياسة التوسعية للمخزن خطر على استقرار المغرب العربي والساحل    استقرار البطالة بالجزائر في حدود نسبة 9.8 بالمئة    حجز 37 قنطارا من الكيف المعالج بغليزان    وزارة الفلاحة تستلم الكمية الثانية من اللقاح ضد الحمى القلاعية    جمعية جزائر الخير تنظّم حفل اختتام الجامعة الصيفية    تقديم موعد داربي حسين داي و العميد    الفيفا تمنع فريق برشلونة من استقدام لاعبين جدد    بيكنباور ينصح بايرن ميونيخ بالتعاقد مع خضيرة    وزارة التربية تقرر إفتتاح السنة بالتحسيس حول الكوارث الطبيعية    كاظم الساهر يرتفع عاليا في سماء الجميلة    مدينة سوق أهراس تحتضن الملتقى الوطني للطفل المبدع    الحجر الصحي على ستة نيجيريين بألمانيا وفيتنام    بوتفليقة يهنىء رئيس المجر    بعد فوز أول عمدة مسلم.. الأحزاب البريطانية تطالب بإلغاء الانتخابات    عجوز تتبرع بمدّخراتها لغزة    تشابه غريب في المعطيات الخاطئة المزيّفة للحقائق    انضمام نغيز و ياحي إلى طاقم الخضر في عيون الأوساط الرياضية    حرية مقيدة لمن يرفض الخدمات    اتصالات الجزائر تعترف بفداحة التعطلات التي تطال الهاتف و الأنترنيت    الصهاينة يتعمدون إفشال المفاوضات ويعودون إلى جرائمهم ضد الفلسطينيين    الرئيس بوتفليقة يؤكد في رسالة بمناسبة اليوم الوطني للمجاهد أن الجزائر تنتهج أسلوب الحوار وحسن الجوار دون التدخل في شؤون أي أحد    وزير النقل يؤكد تواطؤ أطراف خارجية في الحملة الإعلامية ضد الجوية الجزائرية:    ش.قسنطينة: 700 تذكرة للسنافر بسعر 400 دينار وعماني يخطط لتفادي كارثة براكني    الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم يوارى الثرى اليوم بالرامة    "ربيع اللوحة والكلمة " شعار أمسية أدبية بقصر الثقافة لوهران    مهرجان سراييفو السينمائي    الرابطة الاحترافية الأولى (لقاء مقدم)    الجزائر ستنظم قريبا ندوة عالمية حول التعذيب    ريال مدريد يمدد عقد مودريتش حتى 2018    يبدة يتعاقد رسميا مع الفجيرة الإماراتي    برنامج عدل 2...المكتتبون مطالبون بإثبات معلومات عملية التسجيل الإلكتروني    "المنافسون وراء تشويه صورة الجوية الجزائرية"    طوارئ في بومرداس بعد العثور على بقايا بقرة مصابة بالحمى القلاعية    حجز 14 كلغ من الكيف وتوقيف 5 مروّجين في البليدة    "إبعاد الجزائريين عن كتابة دساتيرهم بدأ بإقصاء فرحات عباس"    إسقاط الصفة عن 100 مجاهد مزيف بڤالمة    الأفافاس، الأرسيدي... أهداف مشتركة بصفوف متفرقة    أمن الجزائر مرهون باستقرار دول الجوار ومخابر تخطط لضرب الإسلام وتفكيك الدول    توقيف مهاجر إفريقي يقوم بتزوير العملة    فوضى في مطار هواري بومدين    أزيد من مليون شخص "بطّال" في الجزائر    نحو تعميم تكنولوجيات الإعلام والاتصال بالمناطق النائية بجيجل    "داعش" تذبح صحفيا أمريكيا وتهدد بقتل آخر    التاريخ كنسق    مخ قارة أم مخ نملة.ǃ    20 شابة في تربص مغلق لاختيار سفيرة الجمال الجزائري    فرنسية تعتنق الإسلام في خنشلة    فتاوى شرعية    حكمة عطائية    أخّرنا إيصال المساعدات الجزائرية لتفادي فسادها    وزارة الصحّة تلزم المختصّين بالتكثيف من عملّيات مراقبة وباء «كورونا«    قابيل وهابيل الجريمة الأولى على الأرض    درر مهجورة من الطب النبوي    هكذا نشرت طبيبة من سيراليون تداوي بالأعشاب وباء ايبولا    الجزائر توحد جهودها ضمن الاتحاد الإفريقي لمواجهة وباء إيبولا    السيد بولطيف يندد بالحملة الإعلامية الموجهة ضد الخطوط الجوية الجزائرية    الجزائر تسجل 700 حالة اصابة سنويا بداء السيدا و22 ألف حامل للفيروس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ظاهرة الانتحار في الجزائر
تسجيل 33 حالة في الثلاثي الأول 2008
نشر في المساء يوم 14 - 05 - 2008

أشارت التقارير الأخيرة لمصالح الدرك الوطني إلى اتساع ظاهرة الانتحار وسط الشباب في الفترة الأخيرة، وتبقى البطالة والمشاكل الاجتماعية أحد أهم الأسباب الرئيسية التي تدفع الشباب إلى وضع حد لحياتهم، في الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى أن 70 بالمائة من المنتحرين أميون و11بالمائة موظفون و6 بالمائة طلبة، وهو ما يؤكد أن الانتحار لم يعد حكرا على فئة معينة. وبلغة الأرقام، فقد سجلت 128 عملية انتحار سنة 2007 و33 انتحارا خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية مقابل41 محاولة فاشلة للانتحار، ويبقى الذكور في صدارة قائمة المنتحرين.
الإحصائيات التي حملتها دراسة لخلية الإعلام لمصالح الدرك الوطني من إعداد الملازم الأول عيدات احمد، سلطت الضوء على أسباب الانتحار بالجزائر والتي لم تخرج عن نطاق المشاكل الاجتماعية والنفسية بالإضافة إلى البطالة وسط الشباب من كلا الجنسين، حيث تشير أرقام سنة 2006 إلى تسجيل177 حالة انتحار منها 87 حالة تتعلق بالذكور و30 حالة للإناث، في الوقت الذي بلغت عدد محاولات الانتحار 109 محاولة بعد أن تمكنت مصالح الحماية المدنية من انقاذ بعض الضحايا الذين تتراوح أعمارهم مابين 18 و40 سنة.
وحسب تقارير هذه المصالح، فإن الأرقام شهدت ارتفاعا ملحوظا سنة 2007 بعد إحصاء 128 عملية انتحار، وكان الذكور دائما في الصدارة ب107 انتحار مقابل 21 انتحارا وسط الإناث. وحددت أسباب الانتحار في الأمراض العقلية بالدرجة الأولى من خلال تسجيل 25 عملية انتحار و8 محاولات تليها الضغوط النفسية ب23 انتحارا، المشاكل العائلية ب16 انتحارا، فقدان الأمل
ب5 انتحارات وأسباب أخرى ب69 انتحارا. وتراوحت أعمار المنتحرين خلال سنة 2007 ما بين اقل من 18 إلى 45 سنة، حيث تمّ تسجيل انتحار 16 شابا تقل أعمارهم عن 18 سنة و50 شخصا تتراوح أعمارهم مابين 18 و30 سنة، في حين سجلت 23 حالة انتحار لأشخاص تزيد أعمارهم عن 45 سنة.
وبخصوص المحاولات الفاشلة للانتحار خلال نفس الفترة، فقد سجلت 128 حالة منها41 ذكور و87 إناث، وهو ما يؤكد أن الإناث يفشلون في وضع حد لحياتهم لاعتبارات عديدة، وتشير التقارير أنه من مجمل 128 محاولة انتحار، 57 حالة تخص أشخاص بدون مهنة في الوقت الذي سجلت 5 حالات للفلاحين، 17 حالة للموظفين و9 حالات للتجار. وتبقى المشاكل الاجتماعية
والعائلية في طليعة الأسباب الداعية للانتحار بتسجيل 16 حالة، واحتلت الاختلالات العصبية والاضطرابات النفسية الدرجة الثانية.
ومن ضمن الولايات التي عرفت حالات كثيرة من الانتحار، تتصدر ولاية بجاية القائمة من خلال تسجيل 19 حالة منها حالتين للإناث، تليها تيزي وزو ب11حالة و8 حالات بولاية باتنة، 7 ببسكرة و6 حالات بالعاصمة. وتكثر حوادث الانتحار في فترة ظهور نتائج الامتحانات، حيث سجل إقدام عدد كبير من المخفقين في دراستهم على وضع حد لحياتهم.
وبخصوص الثلاثي الأول من السنة الجارية، سجلت مصالح الدرك الوطني 33 عملية انتحار و51 محاولة فاشلة كان أبطالها شباب تتراوح أعمارهم مابين 18
و45 سنة في الوقت الذي سجلت فيه محاولة واحدة للانتحار لشاب يقل عمره عن 18 سنة.
ويبدو من خلال التقارير أن الانتحار عن طريق الشنق يبقى الوسيلة المفضلة لدى فئة المنتحرين ب70 بالمائة، وهي الطريقة الأكثر تداولا بالنسبة للمنتحرين ذكور، وتبقى 30 بالمائة من وسائل الانتحار في التسمم واستخدام الأسلحة النارية والبيضاء أو الرمي بالنفس من شرفات العمارات والجسور.
وتشير الدراسة أن أكثر الأشخاص المقدمين على الانتحار أميين، فمن بين 3709 حالة مسجلة خلال العشر سنوات الأخيرة نجد 2967 شخص أمي أي ما يقارب 80 بالمائة والبقية يتراوح مستواهم الدراسي بين الابتدائي والمتوسط والثانوي وحتى الجامعي. وتؤكد الإحصائيات الأخيرة أن 63 بالمائة من المنتحرين بدون مهنة،11 بالمائة موظفين، 12 بالمائة عمال، 18 بالمائة يزاولون مهن حرة أما الطلبة فقد حددت نسبتهم ب 6 بالمائة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.