أكد أن الدبلوماسية تلعب دورا هاما لاستقرار المنطقة    رحيل اللّواء هامل مطلب شاذّ    بيان من وزارة الدفاع الوطني    تكوين المساجين في مجال البيئة قريبا    تأمين أعضاء الجمعية العامّة لغرفة الصناعة التقليدية    طائرات أمريكية تلقي أسلحة وذخائر عسكرية "عشوائيا" للمقاتلين الأكراد بسوريا    صنعاء :القاعدة تهاجم منازل للحوثيين في اليمن وتهدد بالتصعيد    "الملتقى العربي الثالث للأدب الشعبي" بالمكتبة الوطنية    ظهور الوجهه الحقيقي للفرعون توت عنخ آمون    "فاطمة نسومر" تثير جدلا واسعا في بجاية    أكد استعمال جهاز الوقاية بالحدود الجنوبية..بوضياف:    ضحايا الأخطاء الطبّية ينتفضون!    زفينكا ينسحب من شباب بلوزداد.. مناد وحنكوش في المفكرة    اجتماع مرتقب بين حناشي وقرباج لإطفاء نار الفتنة    احذر هذه المكائد الشيطانية    من مكة إلى المدينة.. منعطف التاريخ    درك سطيف يحجز تبغا وبارودا غير مرخص    فريق الوساطة يتدارك التأخر بمناقشة الملفات المتعلقة بمسار التسوية    استدعاء المكتتبين الجدد في ديسمبر لدفع الشطر الأول    الرّئيس بوتفليقة وضع ترسانة قانونية تحمي الممارسة الإعلامية    غارسيا يرفض الحديث عن بن عطية    الوزير الأول يدعو سكان الحدود إلى المساهمة في تقوية الاستقرار    "قنبلة الترحيل" تخرج سكان حي النخيل بباش جراح إلى الشارع    الإمارات تلغي الإجراء القاضي بمنع "الفيزا'' عن الجزائريين تحت 40 سنة    حرب أهلية تهز ليبيا منذ مقتل القذافي    كيري يحشد الآسيويين ضد داعش    لم يتم مراجعة مبدأ 51/49 وتوسيعه سيكون في إطار تنظيم النشاطات    مشروع قانون الجمارك الجديد على طاولة الحكومة    إتحاد التجار يتبرأ من الإضراب المرتقب للخبازين    "البئر" ملحمة شعب ضد المحتل    نشاطات وتحضيرات ماراطونية احتفالا بغرّة نوفمبر الخالدة    وزيرة الثقافة تكشف عن التحضيرلاطلاق الجائزة الكبرى للرواية    توجيهات قرين    القافلة الاعلامية حول نشاطات قطاع العمل تتوجه نحو جنوب    الجزائر تسجل تراجعا في فائض الميزان التجاري خلال 9 أشهر الأولى ل 2014    إمرأة تجهز على ثلاثة من أبنائها في عنابة و سيدي عمار تحت الصدمة    إقبال كبير للمواطنين على اقتناء لقاح الأنفلونزا    إقامة مشاريع تنموية عديدة في المناطق الحدودية في أدرار    الدعوة لفتح مقرات الأفلان أمام المناضلين بغليزان    قانون المالية.. ساعة الحسم    كل الإمكانيات في متناول وفاق سطيف للتألق في كينشاسا    إسماعيل هنية يشيد بالتضامن الجزائري مع غزة    الجزائر لن تقع في متاهة المساومات العقيمة    لبيك يا رسول الله..    وزيرة الثقافة تكشف عن التحضيرلاطلاق "الجائزة الكبرى للرواية"    أنشيلوتي يريد العودة إلى الدوري الإنجليزي    وزير الدفاع القطري في زيارة رسمية للجزائر    إحباط محاولة تهريب 7قناطر من النحاس بتلمسان    195.000 شخص استعمل المصعد الهوائي الرابط بين واد قريش و بوزريعة بعد شهر من دخوله حيز الخدمة    بلاتيني: الفساد؟ العرب خسروا المونديال سبع مرات    كوستا يغيب عن تشلسي في دوري الأبطال    استقالة وزيرتي الصناعة والعدل باليابان    بلاتيني يساند المغاربة في تأجيل "كان" 2015    حالتا وفاة جديدتان بفيروس كورونا بالسعودية    برنت يرتفع فوق 86 دولارا    الأمن المصري يقتحم 6 جامعات ويعتقل عشرات الطلاب    ما هي علامات الحجّ المبرور؟    إثر الهجرة النّبويّة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

ظاهرة الانتحار في الجزائر
تسجيل 33 حالة في الثلاثي الأول 2008
نشر في المساء يوم 14 - 05 - 2008

أشارت التقارير الأخيرة لمصالح الدرك الوطني إلى اتساع ظاهرة الانتحار وسط الشباب في الفترة الأخيرة، وتبقى البطالة والمشاكل الاجتماعية أحد أهم الأسباب الرئيسية التي تدفع الشباب إلى وضع حد لحياتهم، في الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى أن 70 بالمائة من المنتحرين أميون و11بالمائة موظفون و6 بالمائة طلبة، وهو ما يؤكد أن الانتحار لم يعد حكرا على فئة معينة. وبلغة الأرقام، فقد سجلت 128 عملية انتحار سنة 2007 و33 انتحارا خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية مقابل41 محاولة فاشلة للانتحار، ويبقى الذكور في صدارة قائمة المنتحرين.
الإحصائيات التي حملتها دراسة لخلية الإعلام لمصالح الدرك الوطني من إعداد الملازم الأول عيدات احمد، سلطت الضوء على أسباب الانتحار بالجزائر والتي لم تخرج عن نطاق المشاكل الاجتماعية والنفسية بالإضافة إلى البطالة وسط الشباب من كلا الجنسين، حيث تشير أرقام سنة 2006 إلى تسجيل177 حالة انتحار منها 87 حالة تتعلق بالذكور و30 حالة للإناث، في الوقت الذي بلغت عدد محاولات الانتحار 109 محاولة بعد أن تمكنت مصالح الحماية المدنية من انقاذ بعض الضحايا الذين تتراوح أعمارهم مابين 18 و40 سنة.
وحسب تقارير هذه المصالح، فإن الأرقام شهدت ارتفاعا ملحوظا سنة 2007 بعد إحصاء 128 عملية انتحار، وكان الذكور دائما في الصدارة ب107 انتحار مقابل 21 انتحارا وسط الإناث. وحددت أسباب الانتحار في الأمراض العقلية بالدرجة الأولى من خلال تسجيل 25 عملية انتحار و8 محاولات تليها الضغوط النفسية ب23 انتحارا، المشاكل العائلية ب16 انتحارا، فقدان الأمل
ب5 انتحارات وأسباب أخرى ب69 انتحارا. وتراوحت أعمار المنتحرين خلال سنة 2007 ما بين اقل من 18 إلى 45 سنة، حيث تمّ تسجيل انتحار 16 شابا تقل أعمارهم عن 18 سنة و50 شخصا تتراوح أعمارهم مابين 18 و30 سنة، في حين سجلت 23 حالة انتحار لأشخاص تزيد أعمارهم عن 45 سنة.
وبخصوص المحاولات الفاشلة للانتحار خلال نفس الفترة، فقد سجلت 128 حالة منها41 ذكور و87 إناث، وهو ما يؤكد أن الإناث يفشلون في وضع حد لحياتهم لاعتبارات عديدة، وتشير التقارير أنه من مجمل 128 محاولة انتحار، 57 حالة تخص أشخاص بدون مهنة في الوقت الذي سجلت 5 حالات للفلاحين، 17 حالة للموظفين و9 حالات للتجار. وتبقى المشاكل الاجتماعية
والعائلية في طليعة الأسباب الداعية للانتحار بتسجيل 16 حالة، واحتلت الاختلالات العصبية والاضطرابات النفسية الدرجة الثانية.
ومن ضمن الولايات التي عرفت حالات كثيرة من الانتحار، تتصدر ولاية بجاية القائمة من خلال تسجيل 19 حالة منها حالتين للإناث، تليها تيزي وزو ب11حالة و8 حالات بولاية باتنة، 7 ببسكرة و6 حالات بالعاصمة. وتكثر حوادث الانتحار في فترة ظهور نتائج الامتحانات، حيث سجل إقدام عدد كبير من المخفقين في دراستهم على وضع حد لحياتهم.
وبخصوص الثلاثي الأول من السنة الجارية، سجلت مصالح الدرك الوطني 33 عملية انتحار و51 محاولة فاشلة كان أبطالها شباب تتراوح أعمارهم مابين 18
و45 سنة في الوقت الذي سجلت فيه محاولة واحدة للانتحار لشاب يقل عمره عن 18 سنة.
ويبدو من خلال التقارير أن الانتحار عن طريق الشنق يبقى الوسيلة المفضلة لدى فئة المنتحرين ب70 بالمائة، وهي الطريقة الأكثر تداولا بالنسبة للمنتحرين ذكور، وتبقى 30 بالمائة من وسائل الانتحار في التسمم واستخدام الأسلحة النارية والبيضاء أو الرمي بالنفس من شرفات العمارات والجسور.
وتشير الدراسة أن أكثر الأشخاص المقدمين على الانتحار أميين، فمن بين 3709 حالة مسجلة خلال العشر سنوات الأخيرة نجد 2967 شخص أمي أي ما يقارب 80 بالمائة والبقية يتراوح مستواهم الدراسي بين الابتدائي والمتوسط والثانوي وحتى الجامعي. وتؤكد الإحصائيات الأخيرة أن 63 بالمائة من المنتحرين بدون مهنة،11 بالمائة موظفين، 12 بالمائة عمال، 18 بالمائة يزاولون مهن حرة أما الطلبة فقد حددت نسبتهم ب 6 بالمائة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.