أويحيي:    مساهل يتحادث مع وزير الخارجية التونسي    مديرا أونساج والتشغيل بتيارت يؤكدان على فتح المجال للشباب    تدمير حلب جريمة روسية بمباركة أميركية    ليستر سيتي فريق صغير يدخل خانة الكبار    الصحف الإسبانية فخورة بفريقي العاصمة مدريد    كأس الكاف (ذهاب الدور ثمن نهائي مكرر) اليوم على سا18.00 ببجاية    مستغانم : هلاك 3 أشخاص وإصابة آخر في حادث اصطدام قطار بسيارة نفعية    4000 مشاركة في أول سباق 100 بالمائة نساء بالجزائر    توقيف مسبوق قضائيا عن تهمة ترويج المخدرات بوادي ارهيو    جرفته السيول على بعد 15 كلم    من 26 ماي إلى 1 جوان    هذه قصة تسمية أبو بكر بالصديق من هو أبو بكر:    خرج من الجوع فرزق    أدعية مختارة    الإسراء والمعراج    حجز 10 قناطير من الكيف في بشار    المناجير العام للنادي عمر غريب::    نجم الريال سيخوض آخر مباراة ب "البيرنابيو" يوم الأحد المقبل    الكشف عن خلية إرهابية بسيدي علي بن عون في تونس    الطيران الإسرائيلي يشن غارة على جنوب قطاع غزة    مراد لحلو يعلن ترشحه الرسمي لرئاسة رابطة كرة القدم المحترفة    برشلونة مهتم بضم حاتم بن عرفة    المجلس الرئاسي الليبي يشكل غرفة عمليات خاصة لمحاربة داعش    جزائري أمام القضاء الألماني والسبب    تكريم وزير الاتصال في ختام المهرجان العربي للإذاعة و التلفزيون بتونس    أطباء العظام يجتمعون بوهران    الإصلاح بالحرام؟!    نيجيريا تحرر 800 رهينة من قبضة بوكوحرام    سعيدة لصوص المطاعم في قبضة الأمن    أم البواقي 14 مشروعا استثماريا في قطاع السياحة    اللواء هامل يسعى لتحديث جهاز الشرطة:    أفغانستان:    "شاكا زولو" مسرحية جديدة في عرض أولي بالجزائر العاصمة    أمطار غزيرة ورياح قوية في 12 ولاية    العدالة تطوي ملف المساس بالسيادة الوطنية:    نشطوا نغمات الانتظار مجانا:    مسجد الجزائر.. أعلى مئذنة في العالم لمحاربة التطرف    ينظم يومي 17 و18 ماي الجاري:    صراع الوصافة على أشده بين نابولي وروما    صراع السلطة بتركيا يقوض "اتفاق المهاجرين" مع أوروبا    النفط يتراجع والدولار يتماسك قبل تقرير الوظائف الأمريكية    الأفلام الجزائرية تحظى بمساحة من الثناء في الصحف العالمية::    ما البديل لحال العرب؟!    تيزي وزو:    حجز 15074 قارورة خمر بحاسي مسعود    الدبلوماسي سفير القرطاس والقلم في الإصلاح    طاقة: استعراض فرص الاستثمار في الجزائر أمام المستثمرين الأمريكيين بهوستون    الحزب الحاكم في كوريا الشمالية يعقد أول مؤتمر منذ 1980    إصابة جديدة بفيروس كورونا في السعودية    اتفاقيات توأمة مع مستشفيات أمريكية للتكفل في الجزائر بالمرضى    من "حرّش" قرين على "الخبر"؟    انتخاب السيد أويحيى أمينا عاما للتجمع الوطني الديمقراطي    بالفيديو.. صيادانِ يستعملان طائرة بدون طيار لصيد السمك في أستراليا‎    استلام عدة مشاريع صحية بولايات الجنوب مع بداية سنة 2017    اضطرابات السلوك: رفض بعض الأسر تناول أبنائها للأدوية    لا إصابات بفيروس زيكا في الجزائر لحد الآن    سويدي يعلن إسلامه في بن سرور بالمسيلة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المجاهد الراحل بن طوبال يوارى الثرى بمقبرة العالية
نشر في المسار العربي يوم 01 - 08 - 2010

شيع ظهر امس جثمان المجاهد الراحل العقيد لخضر بن طوبال الذي وافته المنية
أول أمس عن عمر يناهز 87 عاما إلى مثواه الأخير بمربع الشهداء بمقبرة العالية بالعاصمة.
و تم تم القاء النظرة الاخيرة امس بمقر المنظمة الوطنية للمجاهدين بالجزائر العاصمة على جثمان المجاهد الراحل لخضر بن طوبال المدعو سي عبد الله أحد القادة التاريخيين للثورة التحريرية الذي وافته المنية يوم السبت الماضي عن عمر يناهز 87 سنة.
و حضر مراسم الترحم على وجه الخصوص بوعلام بسايح رئيس المجلس الدستوري وعبد العزيز بلخادم وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية و محمد شريف عباس وزير المجاهدين بالاضافة إلى عائلة الفقيد و مجموعة من رفقائه في الكفاح و أعضاء من الاسرة الثورية و ممثلين عن احزاب سياسية و منظمات وطنية. و بالمناسبة أكد رفيقه في النضال الوزير الاسبق للمجاهدين ابراهيم شيبوط أنه كان اثناء الكفاح ضد الاستعمار الفرنسي "يتميز بقوة ادبية قلما نجدها في شاب في سنه" و "رغم انه لم يؤدي الخدمة العسكرية الا أنه تدرب على يد المنظمة السرية حيث تعلم قواعد حرب العصابات و كان من الناس الذين كانوا يدركون جيدا استراتيجية حرب العصابات التي هي حرب الضعيف ضد القوي".
و في معرض حديثه عن خصال المجاهد الراحل الذي عايشه في الولاية الثانية قال شيبوط انه "كان يمتلك قوة اقناع كبيرة استطاع بفضلها جذب الشعب و لفه حول الثورة التحريرية في المنطقة الثانية". وأضاف انه "مهما تكلمنا عن امثاله لا نستطيع ان نوفيهم حقهم و مهما اجتهدنا لبناء البلاد لن يكون اجتهادنا في مثل حجم الجهد الذي بذلوه". و من جهته اكد لمين خان مجاهد و وزير سابق أن الفقيد بن طوبال "كان من عمالقة ادارة الثورة التحريرية و احد العمالقة الاخيرين الذين غادروا الحياة" قائلا عنه "لا اعرف عنه سوى المواقف المشرفة و الانسانية".
و أكد جميع رفقائه و الذين عايشوه عن قرب أنه كان يتحلى بالشجاعة الخارقة و بطلاقة اللسان و صلابة المواقف و بتضحياته الكبيرة في سبيل القضية الوطنية. أما ابن الفقيد خالد بن طوبال فاكد أن والده كان رجلا "مخلصا" وكان دائما يردد أنه "عاش طفولته مظلوما و محروما في ظل الاستعمار الفرنسي لكنه لم يتقبل ذلك".
هذا وكان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة قد بعث ببرقية تعزية إلى كافة أفراد أسرة المجاهد المرحوم لخضر بن طوبال عبر لهم فيها عن تعازيه الأخوية دعواته الخالصة للفقيد بالرحمة والمغفرة والثواب، مشيدا في ذات السياق بخصال الراحل لخضر بن طوبال الذي كان واحدا من أبناء الحركة الوطنية المخلصين ومن رواد ثورة نوفمبر الظافرة .
واعتبر رئيس الجمهورية رحيل المجاهد بن طوبال صدمة لرفاقه ولأبناء الجزائر لما يمثله من رمزية كبيرة مضيفا أن أمثالهم ستخلدهم الذاكرة الجماعية.
ويعد الفقيد الذي ولد بميلة عام 1923 من الأوائل الذين اقتحموا ميادين النشاط السياسي كمناضل في حزب الشعب الجزائري، بعد الحرب العالمية الثانية انضم إلى المنظمة السرية حيث أسندت له العديد من المسؤوليات و بدأ في التحضير للعمل النضالي بالشريط القسنطيني.
و بعد حل المنظمة سنة 1950 أدرج اسمه ضمن قائمة المطلوبين من البوليس الفرنسي.
انضم الى مجموعة ال 22 و مع اندلاع الثورة المظفرة عين مسؤولا على منطقة جيجل الطاهير و الميلية و الى غاية قسنطينة و كان ممن حضروا رفقة زيغود يوسف ممثلا للشمال القسنطيني في مؤتمر الصومام. و عين عضوا إضافيا بالمجلس الوطني للثورة ومستخلفا للشهيد زيغود يوسف سنة 1956.
كما عين وزيرا للداخلية في الحكومة المؤقتة الأولى للجمهورية الجزائرية واحتفظ بنفس الحقيبة لعهدتين على التوالي ليتم تعيينه سنة 1961 وزيرا للدولة دون حقيبة وزارية و قد شارك المرحوم بن طوبال في مفاوضات إيفيان الثانية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.