تغيير الحكومة من صلاحيات بوتفليقة    الجزائر و فرنسا تربطهما علاقة ثقة "قوية" (السيدة هيدالغو)    خلال عزائها.. سيدة تظهر لزوجها الذي أمر بقتلها:عزيزي لم أمت    زيكا ونساء أمريكا.. ولادة 4 آلاف طفل برأس صغير!    عزل 40 تلميذا بسبب القمل و"الصيبان" في النعامة    عملية سحب شهادات التخصيص تنطلق اليوم وتنتهي السنة المقبلة    الشبكة الأورومتوسطية تدين "خنق" أصوات المعارضة    "بوهرينغر" الألمانية تستثمر في صناعة الدواء بالجزائر    تقسيم حصص استيراد السيارات على الوكلاء    الرئيس بوتفليقة يتحادث مع الأخضر الإبراهيمي حول الشؤون الداخلية للبلاد و قضايا المنطقة    لاعبون ومدربون ومسيرون عاشوا مرارة العقوبة    حسب القائد الجهوي للدرك    8134 دولار متوسط الدخل السنوي للمواطن العربي !    خامس هدف فرنسي لغزال!    اتحاد بسكرة    باتنة:    الوكالة الولائية للتشغيل بومرداس:    من تجسيد الممثلة ريم تاكوشت    وزير خارجية الدانمارك يزور الجزائر    سلاّل يشارك في قمّة الحكومات    الدرك الوطني مخبر جهوي للشرطة القضائية بقسنطينة قريبا    وزير الدفاع التونسي: التدخل العسكري في ليبيا سيدفع الإرهابيين للتسلل ضمن اللاجئين إلى تونس    تفاق قرصنة عصري بين موسكو والأسد    نعم لمبادرة "أطفال الغيث"    4 دولارات للبرميل تفصل الجزائر عن وقف استخراج البترول    وزارة التجارة تقرر رفع هامش الربح لموزعي الحليب    خبراء أوروبيون في زيارة لمنشآت الصيد    غيغر يلعب رأسه غدا في بجاية ومرواني يستعد لخلافته    سوسطارة ترفض الفوز في وهران والدفاع يؤرق حمدي قبل مواجهة السياسي    مرزوقي يورّط طبيب العميد من جديد ومناد يرفض خلافة إيغيل    زعبية يسجل في مرمى سوسطارة ويتربع على عرش هدافي البطولة الوطنية    بيليغريني قد يلعب بالفريق الثاني ضد تشيلسي    حتى الأكياس البلاستيكية تستورد    كشف وتدمير 6 مخابئ للإرهابيين بالبويرة    B R I تلمسان تحجز 7020 قارورة خمر في منزل امرأة    آخر الأخبار    المقصون من الأسواق الفوضوية يعتصمون أمام مقر بلدية باتنة    التماس تشديد العقوبة ضد طبيب بتعاضدية البريد و طلبة جامعيين    وهران ...    وهران ...    امتحانات الفصل الثاني بداية من 28 فيفري والثالث في 4 جوان    برنامج صباح الخير ربيت عليه الكبدة.. وهذه قصتي مع بهية راشدي    كيف تقدم فيلما عن السينما الجزائرية بمعطيات فرنسية مغلوطة    "ذو فويس كيدس" يصنع الحدث    مواهب المتوسط تعود في 2016    محمد غرارة يردّ على منتقدي أحلام مستغانمي    السنبلة    ربيعيات    سقطت فريسة لنزواتي بالرغم من استقامتي وحسن سيرتي    "الكلا": "25 ألف متقاعد غادروا المدارس وتعويضهم يتطلب فتح 19 ألف منصب جديد"    أكثر من 130 شخصا عالقون تحت أنقاض بناية بعد زلزال تايوان    القضاء على إرهابي تونسي أحد أبرز قناصي داعش في العراق    الحياء خلق تاج الأخلاق    إنا وجدناه صابراً    أذكار بعد السلام من الصلاة المفروضة    مفتش الصحة العمومية: ضرورة عصرنة التكوين لمواكبة تحولات المجتمع    عيسى في السعودية للتفاوض على حصة الجزائر    شباب "تطويل ظفر الأصبع الصغير يدل على الرجولة"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المجاهد الراحل بن طوبال يوارى الثرى بمقبرة العالية
نشر في المسار العربي يوم 01 - 08 - 2010

شيع ظهر امس جثمان المجاهد الراحل العقيد لخضر بن طوبال الذي وافته المنية
أول أمس عن عمر يناهز 87 عاما إلى مثواه الأخير بمربع الشهداء بمقبرة العالية بالعاصمة.
و تم تم القاء النظرة الاخيرة امس بمقر المنظمة الوطنية للمجاهدين بالجزائر العاصمة على جثمان المجاهد الراحل لخضر بن طوبال المدعو سي عبد الله أحد القادة التاريخيين للثورة التحريرية الذي وافته المنية يوم السبت الماضي عن عمر يناهز 87 سنة.
و حضر مراسم الترحم على وجه الخصوص بوعلام بسايح رئيس المجلس الدستوري وعبد العزيز بلخادم وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية و محمد شريف عباس وزير المجاهدين بالاضافة إلى عائلة الفقيد و مجموعة من رفقائه في الكفاح و أعضاء من الاسرة الثورية و ممثلين عن احزاب سياسية و منظمات وطنية. و بالمناسبة أكد رفيقه في النضال الوزير الاسبق للمجاهدين ابراهيم شيبوط أنه كان اثناء الكفاح ضد الاستعمار الفرنسي "يتميز بقوة ادبية قلما نجدها في شاب في سنه" و "رغم انه لم يؤدي الخدمة العسكرية الا أنه تدرب على يد المنظمة السرية حيث تعلم قواعد حرب العصابات و كان من الناس الذين كانوا يدركون جيدا استراتيجية حرب العصابات التي هي حرب الضعيف ضد القوي".
و في معرض حديثه عن خصال المجاهد الراحل الذي عايشه في الولاية الثانية قال شيبوط انه "كان يمتلك قوة اقناع كبيرة استطاع بفضلها جذب الشعب و لفه حول الثورة التحريرية في المنطقة الثانية". وأضاف انه "مهما تكلمنا عن امثاله لا نستطيع ان نوفيهم حقهم و مهما اجتهدنا لبناء البلاد لن يكون اجتهادنا في مثل حجم الجهد الذي بذلوه". و من جهته اكد لمين خان مجاهد و وزير سابق أن الفقيد بن طوبال "كان من عمالقة ادارة الثورة التحريرية و احد العمالقة الاخيرين الذين غادروا الحياة" قائلا عنه "لا اعرف عنه سوى المواقف المشرفة و الانسانية".
و أكد جميع رفقائه و الذين عايشوه عن قرب أنه كان يتحلى بالشجاعة الخارقة و بطلاقة اللسان و صلابة المواقف و بتضحياته الكبيرة في سبيل القضية الوطنية. أما ابن الفقيد خالد بن طوبال فاكد أن والده كان رجلا "مخلصا" وكان دائما يردد أنه "عاش طفولته مظلوما و محروما في ظل الاستعمار الفرنسي لكنه لم يتقبل ذلك".
هذا وكان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة قد بعث ببرقية تعزية إلى كافة أفراد أسرة المجاهد المرحوم لخضر بن طوبال عبر لهم فيها عن تعازيه الأخوية دعواته الخالصة للفقيد بالرحمة والمغفرة والثواب، مشيدا في ذات السياق بخصال الراحل لخضر بن طوبال الذي كان واحدا من أبناء الحركة الوطنية المخلصين ومن رواد ثورة نوفمبر الظافرة .
واعتبر رئيس الجمهورية رحيل المجاهد بن طوبال صدمة لرفاقه ولأبناء الجزائر لما يمثله من رمزية كبيرة مضيفا أن أمثالهم ستخلدهم الذاكرة الجماعية.
ويعد الفقيد الذي ولد بميلة عام 1923 من الأوائل الذين اقتحموا ميادين النشاط السياسي كمناضل في حزب الشعب الجزائري، بعد الحرب العالمية الثانية انضم إلى المنظمة السرية حيث أسندت له العديد من المسؤوليات و بدأ في التحضير للعمل النضالي بالشريط القسنطيني.
و بعد حل المنظمة سنة 1950 أدرج اسمه ضمن قائمة المطلوبين من البوليس الفرنسي.
انضم الى مجموعة ال 22 و مع اندلاع الثورة المظفرة عين مسؤولا على منطقة جيجل الطاهير و الميلية و الى غاية قسنطينة و كان ممن حضروا رفقة زيغود يوسف ممثلا للشمال القسنطيني في مؤتمر الصومام. و عين عضوا إضافيا بالمجلس الوطني للثورة ومستخلفا للشهيد زيغود يوسف سنة 1956.
كما عين وزيرا للداخلية في الحكومة المؤقتة الأولى للجمهورية الجزائرية واحتفظ بنفس الحقيبة لعهدتين على التوالي ليتم تعيينه سنة 1961 وزيرا للدولة دون حقيبة وزارية و قد شارك المرحوم بن طوبال في مفاوضات إيفيان الثانية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.