(أزمة سيّارات) في الأفق!    الكاتب الخاصّ للعقيد عميروش: (كنّا نمشي بمعدل 8 ساعات في اليوم)    اتحاد البليدة بين (براكني) و(تشاكر)    مجسّم كأس الجزائر في ضيافة سكّان مدينة الأربعاء    المعاضيد تحتضن الأيّام الأولى لمسرح القلعة بالمسيلة    تكريم سليمان عازم    فيلم الطلقة الأولى حول الربيع العربي ينال إعجاب الجمهور    خُبراء يعتزمون صناعة أول سيارة صاروخية    البطولة الجزائرية تدهش الإنجليز    ملابس خاصة للمكفوفين تساعدهم على التحرك بدون مساعدة    ضبط 2000 كيلوغرام من الكوكايين قبالة سواحل اسكتلندا    المياه ستشعل مزيدا من الحروب في العالم    بوتفليقة يمنح النيبال مساعدة مالية بقيمة مليون دولار    حزب العمال يقصف وزيرة الثقافة    الجزائر تطرد المستشار الامني بسفارة نواكشوط    تجميد منح تراخيص النشاط للناقلين الجدد لم يحل المشكلة    محطات الحمري ويغموراسن وكاستور لاتشرف عاصمة الغرب    
باشروا اعتصامات ليلية امام بوابة جامعة محمد بوضياف للمطالبة بالاعتماد    ش.قسنطينة: فوافي يطلب مراجعة عقده ورفع راتبه    و.سطيف : عودة ڤاسمي ستكون مفتاح التأهل أمام الرجاء وعودة ملولي تريح مضوي    ش.الساورة: وضعية الشبيبة في الترتيب تزداد تعقيدا والبقاء يبقى بين أيديها    فاروق كتو الأمين العام للترجي التونسي ل " الجمهورية ":    توقف البطولة يقلق الطاقم الفني لوداد تلمسان    سلال في زيارة للصين إبتداءً من اليوم    يرافقه وفد هام يضم أعضاء من الحكومة و متعاملين اقتصاديين    "اونساج " لم تحل مشكل النقل بقدر ما زادته تعقيدا !    والي مستغانم يدعو إلى إعطاء الأولوية لاحتياجات المواطن المستعجلة    رغم خطورة الوضع على الأشخاص المقيمين    دعوا إلى إعادة الاعتبار لسوق الكتاب: نواب يطالبون بالتحقيق في أموال عاصمة الثقافة العربية    انطلاق فعاليات الأسبوع الإعلامي للمنتوج الجزائري    الجزائر تطرد ديبلوماسيا موريطانيا في إطار المعاملة بالمثل    المخرجة ياسمين شويخ تصور المشاهد الأولى لمسلسل تلفزيوني جديد بمستغانم    اللغة العربية والهوية محور ملتقى وطني بسيدي بلعباس    نظموا وقفات احتجاجية للمطالبة بتنفيذ وعود الوصاية: استجابة متفاوتة لإضراب الأطباء العامين    عين تموشنت    حث أفراد الجيش الوطني الشعبي على الاقتداء بجيل نوفمبر في التضحية من أجل الوطن    مقتل عاملين في انهيار ترابي بسوق أهراس    عمر البشير ورقم قياسي جديد؟!    النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية تشن إضرابا وطنيا ليوم واحد    توصيات بضرورة الاهتمام بالعلم من أجل التصدي للتطرف    هذه علامات الكذابين في العلم والقرآن الكريم    هكذا نتوسل إلى الله تعالى    تجار سوق السكوار يعودون لبيع "الدوفيز"    مشاركة 12 ولاية وتكريم ممثلين    لعبيدي: الكتاب ضمان لحرية الابداع والتفكير    تكريم أكبر معمرة 142 سنة بالجزائر    الجزائر ضيف شرف المعرض الدولي لأبيدجان    ملحقة تتكفل باقتناء وتسيير التجهيزات الطبية    اللواء هامل : الأولوية للتكفل الصحي والنفسي بأفراد الأمن    تأمين المؤسسات الصحية والعلاج والوسائل المستعملة "حق من حقوق المرضى"    الكشف عن تاريخ إطلاق الجيل الرابع بالجزائر    ايران تتهم السعودية ب"الخيانة"..وتعدها بالانهيار    تأجيل الحسم النهائي في قائمة السكن بالميلية إلى شهر جوان    علاقات مجذوب بالشخصيات النافذة تمنحه فرصة العمر    انخفاض كبير في واردات الجزائر من الأدوية    الطيب زيتوني يفتتح ببلعباس أشغال الندوة التاريخية حول استراتيجية الثورة في مواجهة السياسة الكولونيالية 1954-1962    الحاجة أوباما تُشعل الفايسبوك    حكايات من قلب المحاكم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المجاهد الراحل بن طوبال يوارى الثرى بمقبرة العالية
نشر في المسار العربي يوم 01 - 08 - 2010

شيع ظهر امس جثمان المجاهد الراحل العقيد لخضر بن طوبال الذي وافته المنية
أول أمس عن عمر يناهز 87 عاما إلى مثواه الأخير بمربع الشهداء بمقبرة العالية بالعاصمة.
و تم تم القاء النظرة الاخيرة امس بمقر المنظمة الوطنية للمجاهدين بالجزائر العاصمة على جثمان المجاهد الراحل لخضر بن طوبال المدعو سي عبد الله أحد القادة التاريخيين للثورة التحريرية الذي وافته المنية يوم السبت الماضي عن عمر يناهز 87 سنة.
و حضر مراسم الترحم على وجه الخصوص بوعلام بسايح رئيس المجلس الدستوري وعبد العزيز بلخادم وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية و محمد شريف عباس وزير المجاهدين بالاضافة إلى عائلة الفقيد و مجموعة من رفقائه في الكفاح و أعضاء من الاسرة الثورية و ممثلين عن احزاب سياسية و منظمات وطنية. و بالمناسبة أكد رفيقه في النضال الوزير الاسبق للمجاهدين ابراهيم شيبوط أنه كان اثناء الكفاح ضد الاستعمار الفرنسي "يتميز بقوة ادبية قلما نجدها في شاب في سنه" و "رغم انه لم يؤدي الخدمة العسكرية الا أنه تدرب على يد المنظمة السرية حيث تعلم قواعد حرب العصابات و كان من الناس الذين كانوا يدركون جيدا استراتيجية حرب العصابات التي هي حرب الضعيف ضد القوي".
و في معرض حديثه عن خصال المجاهد الراحل الذي عايشه في الولاية الثانية قال شيبوط انه "كان يمتلك قوة اقناع كبيرة استطاع بفضلها جذب الشعب و لفه حول الثورة التحريرية في المنطقة الثانية". وأضاف انه "مهما تكلمنا عن امثاله لا نستطيع ان نوفيهم حقهم و مهما اجتهدنا لبناء البلاد لن يكون اجتهادنا في مثل حجم الجهد الذي بذلوه". و من جهته اكد لمين خان مجاهد و وزير سابق أن الفقيد بن طوبال "كان من عمالقة ادارة الثورة التحريرية و احد العمالقة الاخيرين الذين غادروا الحياة" قائلا عنه "لا اعرف عنه سوى المواقف المشرفة و الانسانية".
و أكد جميع رفقائه و الذين عايشوه عن قرب أنه كان يتحلى بالشجاعة الخارقة و بطلاقة اللسان و صلابة المواقف و بتضحياته الكبيرة في سبيل القضية الوطنية. أما ابن الفقيد خالد بن طوبال فاكد أن والده كان رجلا "مخلصا" وكان دائما يردد أنه "عاش طفولته مظلوما و محروما في ظل الاستعمار الفرنسي لكنه لم يتقبل ذلك".
هذا وكان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة قد بعث ببرقية تعزية إلى كافة أفراد أسرة المجاهد المرحوم لخضر بن طوبال عبر لهم فيها عن تعازيه الأخوية دعواته الخالصة للفقيد بالرحمة والمغفرة والثواب، مشيدا في ذات السياق بخصال الراحل لخضر بن طوبال الذي كان واحدا من أبناء الحركة الوطنية المخلصين ومن رواد ثورة نوفمبر الظافرة .
واعتبر رئيس الجمهورية رحيل المجاهد بن طوبال صدمة لرفاقه ولأبناء الجزائر لما يمثله من رمزية كبيرة مضيفا أن أمثالهم ستخلدهم الذاكرة الجماعية.
ويعد الفقيد الذي ولد بميلة عام 1923 من الأوائل الذين اقتحموا ميادين النشاط السياسي كمناضل في حزب الشعب الجزائري، بعد الحرب العالمية الثانية انضم إلى المنظمة السرية حيث أسندت له العديد من المسؤوليات و بدأ في التحضير للعمل النضالي بالشريط القسنطيني.
و بعد حل المنظمة سنة 1950 أدرج اسمه ضمن قائمة المطلوبين من البوليس الفرنسي.
انضم الى مجموعة ال 22 و مع اندلاع الثورة المظفرة عين مسؤولا على منطقة جيجل الطاهير و الميلية و الى غاية قسنطينة و كان ممن حضروا رفقة زيغود يوسف ممثلا للشمال القسنطيني في مؤتمر الصومام. و عين عضوا إضافيا بالمجلس الوطني للثورة ومستخلفا للشهيد زيغود يوسف سنة 1956.
كما عين وزيرا للداخلية في الحكومة المؤقتة الأولى للجمهورية الجزائرية واحتفظ بنفس الحقيبة لعهدتين على التوالي ليتم تعيينه سنة 1961 وزيرا للدولة دون حقيبة وزارية و قد شارك المرحوم بن طوبال في مفاوضات إيفيان الثانية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.