ايطاليا تعوّل على الجزائر لتأمين احتياجاتها من الغاز    غول يتوعد مؤسسات الإنجاز بفسخ عقود الإنجاز    بلخادم..النهاية مأساوية    حمس تدعو إلى إنجاح الدخول الاجتماعي    سلال يستقبل أمين عام منظمة أرباب العمل الدولية    «أطراف خفية وراء إشاعة تنحيتي من محافظة الأفلان بعنابة»    إصدار مادة جديدة لإعادة تحديد الأجر الوطني الأدنى المضمون    المؤسسات التربوية بغرب البلاد تستنجد بأساتذة من ولايات مجاورة لإنقاذ الدخول المدرسي    بالفيديو..«هنية» يرقص بسلاح المقاومة احتفالا بالنصر    الغنوشي يطلب وساطة بوتفليقة لدى الإمارات ومصر    بن صالح يمثل بوتفليقة في مراسيم تنصيب الرئيس التركي أردوغان    "يما" و"الدليل" يمثلان الجزائر في مهرجان كولونيا للفيلم الإفريقي    سانشيز يقود أرسنال للإفلات من كمين بشكتاش والتأهل إلى مرحلة المجموعات    مصر تزاحم الجزائر على تنظيم «كان 2017»    عدم نيل «الجياسكا» ركلة جزاء سبب وفاة إيبوسي    «الكاف» ترفض طلب الاتحاد المالي بنقل مباراته مع «الخضر»    توقيف 97 شخصا متورطا في قضايا إصدار الأوراق النقدية    تسجيل سبع بؤر للحمى القلاعية بسكيكدة    إتلاف أكثر من ألف هكتار من الغابات خلال شهر أوت    مواطن يحوّل حديقة بيته إلى مزرعة مخدرات بعنابة    بن صالح في ضيافة أردوغان    بن عطية مدافع المغرب يكمل انتقاله الى بايرن من روما    ترسانة من القوانين لحامية الطفولة الهشة    450 ألف تحليل مخبري في سنة..و7مخابر جديدة لمواجهة الطوارئ    أميركية تناشد "الدولة الإسلامية" الإفراج عن ابنها    وزيرة الثقافة تستقبل سفيرة النمسا    "الشهرة لا تتحقق بالبكاء على صفحات الفايس بوك"    النحس يطارد عروض الشاب مامي والمنظمون يشتكون خراب بيوتهم    مدير أعمال كاظم خاطبني قائلا:"أنت مشروع فنان عربي"    الموت تحت الأنقاض يهدد عشرات العائلات في بولوغين    البرنامج الخماسي 2015-2019: الأولوية للقطاعات المنتجة و للتنمية الاجتماعية    عبارة ''الجزائر-الجميلة'' تنقل 37 ألف مصطاف في ظرف 18 يوما    الأيام الوطنية لمسرح الطفل تعود إلى سدراتة بسوق أهراس    المديرية الولائية تدرس 100 ملفا لفتح صيدليات جديدة بسيدي بلعباس    برمجة 9 رحلات جوية إلى البقاع المقدسة انطلاقا من ورقلة    صور المثقف كما وضعها إدوارد سعيد    '' مشاركة فلسطين تأكيد على تضامن الفنان الجزائري مع معاناة الفلسطينين وإيصال صوتهم''    جمال أخاذ يأسر قلوب الزوار ويسكن فؤادهم    إسدال الستار على فعاليات الأسبوع الثقافي لولاية مستغانم بميلة    أداء لقاء الشاوية يريح المدرب أنجليسكو    فرنسي يعلن اسلامه بالقليعة في تيبازة    إقالة القروني من تدريب اتحاد جدة السعودي    علماء روس يبتكرون لقاحا تجريبيا ضد إيبولا    عائلة تناشد بلعيز    خذوا العبرة من رئيسة حكومة النرويج    سلال يستقبل أمين عام منظمة أرباب العمل الدولية    جلْدَ وسَجن مغربية متهمة بالدعارة بالسعودية    أبو عبيدة: إنتصار غزة هو نقطة تحول ونصر حاسم على الاحتلال    أبو الدرداء الحكيم .. حكيم الأمة    إجراء 450 ألف تحليل مخبري على الحيوانات والمنتجات الحيوانية خلال 2013    أردوغان يواجه وضعًا اقتصاديًا صعبًا خلال رئاسته المقبلة    قوات إسرائيلية تعتقل 5 فلسطينيين بالضفة    الأمم المتحدة: الحكومة السورية وداعش يرتكبان جرائم حرب    "فضيحة" لمانشستر يونايتد بكأس الرابطة    الجزائر تحافظ على مستوى النمو الاقتصادي ب3 في المائة خلال 2015    قالت "رحمك الله" فطردتها المعلمة    الطيران الحربي الصهيوني يستهدف منازل وأبراج ومدارس وأراض فلاحية بغزة    نيجيريا تعلن السيطرة على "إيبولا"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المجاهد الراحل بن طوبال يوارى الثرى بمقبرة العالية
نشر في المسار العربي يوم 01 - 08 - 2010

شيع ظهر امس جثمان المجاهد الراحل العقيد لخضر بن طوبال الذي وافته المنية
أول أمس عن عمر يناهز 87 عاما إلى مثواه الأخير بمربع الشهداء بمقبرة العالية بالعاصمة.
و تم تم القاء النظرة الاخيرة امس بمقر المنظمة الوطنية للمجاهدين بالجزائر العاصمة على جثمان المجاهد الراحل لخضر بن طوبال المدعو سي عبد الله أحد القادة التاريخيين للثورة التحريرية الذي وافته المنية يوم السبت الماضي عن عمر يناهز 87 سنة.
و حضر مراسم الترحم على وجه الخصوص بوعلام بسايح رئيس المجلس الدستوري وعبد العزيز بلخادم وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية و محمد شريف عباس وزير المجاهدين بالاضافة إلى عائلة الفقيد و مجموعة من رفقائه في الكفاح و أعضاء من الاسرة الثورية و ممثلين عن احزاب سياسية و منظمات وطنية. و بالمناسبة أكد رفيقه في النضال الوزير الاسبق للمجاهدين ابراهيم شيبوط أنه كان اثناء الكفاح ضد الاستعمار الفرنسي "يتميز بقوة ادبية قلما نجدها في شاب في سنه" و "رغم انه لم يؤدي الخدمة العسكرية الا أنه تدرب على يد المنظمة السرية حيث تعلم قواعد حرب العصابات و كان من الناس الذين كانوا يدركون جيدا استراتيجية حرب العصابات التي هي حرب الضعيف ضد القوي".
و في معرض حديثه عن خصال المجاهد الراحل الذي عايشه في الولاية الثانية قال شيبوط انه "كان يمتلك قوة اقناع كبيرة استطاع بفضلها جذب الشعب و لفه حول الثورة التحريرية في المنطقة الثانية". وأضاف انه "مهما تكلمنا عن امثاله لا نستطيع ان نوفيهم حقهم و مهما اجتهدنا لبناء البلاد لن يكون اجتهادنا في مثل حجم الجهد الذي بذلوه". و من جهته اكد لمين خان مجاهد و وزير سابق أن الفقيد بن طوبال "كان من عمالقة ادارة الثورة التحريرية و احد العمالقة الاخيرين الذين غادروا الحياة" قائلا عنه "لا اعرف عنه سوى المواقف المشرفة و الانسانية".
و أكد جميع رفقائه و الذين عايشوه عن قرب أنه كان يتحلى بالشجاعة الخارقة و بطلاقة اللسان و صلابة المواقف و بتضحياته الكبيرة في سبيل القضية الوطنية. أما ابن الفقيد خالد بن طوبال فاكد أن والده كان رجلا "مخلصا" وكان دائما يردد أنه "عاش طفولته مظلوما و محروما في ظل الاستعمار الفرنسي لكنه لم يتقبل ذلك".
هذا وكان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة قد بعث ببرقية تعزية إلى كافة أفراد أسرة المجاهد المرحوم لخضر بن طوبال عبر لهم فيها عن تعازيه الأخوية دعواته الخالصة للفقيد بالرحمة والمغفرة والثواب، مشيدا في ذات السياق بخصال الراحل لخضر بن طوبال الذي كان واحدا من أبناء الحركة الوطنية المخلصين ومن رواد ثورة نوفمبر الظافرة .
واعتبر رئيس الجمهورية رحيل المجاهد بن طوبال صدمة لرفاقه ولأبناء الجزائر لما يمثله من رمزية كبيرة مضيفا أن أمثالهم ستخلدهم الذاكرة الجماعية.
ويعد الفقيد الذي ولد بميلة عام 1923 من الأوائل الذين اقتحموا ميادين النشاط السياسي كمناضل في حزب الشعب الجزائري، بعد الحرب العالمية الثانية انضم إلى المنظمة السرية حيث أسندت له العديد من المسؤوليات و بدأ في التحضير للعمل النضالي بالشريط القسنطيني.
و بعد حل المنظمة سنة 1950 أدرج اسمه ضمن قائمة المطلوبين من البوليس الفرنسي.
انضم الى مجموعة ال 22 و مع اندلاع الثورة المظفرة عين مسؤولا على منطقة جيجل الطاهير و الميلية و الى غاية قسنطينة و كان ممن حضروا رفقة زيغود يوسف ممثلا للشمال القسنطيني في مؤتمر الصومام. و عين عضوا إضافيا بالمجلس الوطني للثورة ومستخلفا للشهيد زيغود يوسف سنة 1956.
كما عين وزيرا للداخلية في الحكومة المؤقتة الأولى للجمهورية الجزائرية واحتفظ بنفس الحقيبة لعهدتين على التوالي ليتم تعيينه سنة 1961 وزيرا للدولة دون حقيبة وزارية و قد شارك المرحوم بن طوبال في مفاوضات إيفيان الثانية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.