قبل إغراقهم عمدًا.. ضحايا "قارب الموت" تعرضوا للضرب والتنكيل    وزيرة الثقافة تدعو سكان قصر ورقلة إلى المشاركة أكثر في عملية الترميم    وفاة ثلاثة أشخاص وجرح 17 آخرين في حادث مرور بتيزي وزو    سوداني يسجل ثلاثية ويقود دينامو زغرب للفوز في اليوروبا ليغ    الوفاق في لقاء رد الاعتبار والويكلو سيكون حافزا من أجل تحقيق الانتصار    "الكناري" عازم على مواصلة التحليق و"الشلف" للاستدراك    تنظيم الجزائر "كان" 2019 أو 2021 من عدمه يعرف اليوم    كيري: السعودية وقطر قدمتا مليار دولار لمواجهة "داعش"    حجز أكثر من 7 قناطير من اللحوم الفاسدة غير الصالحة بالمركز الجامعي للنعامة    الجزائر لا تقبل التدخل العسكري الأجنبي في ليبيا    بن صالح يقدم التعازي باسم رئيس الجمهورية    اكتظاظ في الأقسام وأولياء يستنجدون بدروس الدعم    مشروع إنجاز الترامواي مفتوح عبر عدة ورشات    وجوب تسريع وتيرة الإنجاز مع مراعاة خصوصيات كل مرحلة    دعوة الشركاء إلى الإسهام في إنجاح التحول الاقتصادي    تزويد المطارات بنظام "تابي" للكشف عن إيبولا    أضحية العيد تخلط حسابات العائلات و ضغط الأبناء يضعهم في مأزق    حريق بمنزل فوضوي يخلف إصابة صاحبه بحروق بسيدي سالم    ساركوزي يعلن العودة للحياة السياسية في فرنسا    يوم 10 نوفمبر القادم ‘‘    اسكتلندا لن تستقل عن التاج البريطاني    أصحاب البيوت القصديرية يتسببون في غلق مزبلة البركة الزرقاء    الاتحاد للتأكيد والأربعاء للتعويض    مهرجان الشريط المرسوم السابع يحتفي بالرسم البرازيلي ويكرّم رواده بالجزائر    المعايير المعتمدة لها أبعاد تجارية و لا تقتصر على الإنتاج العلمي    سلبت ضحية من الجزائر 532 مليون سنتيم:    سكان العالم:أكثر من12مليار نسمة ب2100    دورات تأهيلية للأئمة ولامجاا لاستقدام المتطوعين أصحاب الأيديولوجيات    الحوثيون يقصفون مبنى التلفزيون اليمني في صنعاء والسكان يفرون    أكثر من 90 بالمائة من التلاميذ المفصولين تم إعادتهم إلى مقاعد الدراسة    ''جبهة المستقبل'' تدعو إلى تمرير تعديل الدستور على الاستفتاء    الدولة عازمة على مواصلة سياسة الدعم وتوزيع الثروة بعدالة    الأنسولين المصنوعة بقسنطينة متوفرة بالسوق قريبا    مورينيو يؤكد جاهزية كل نجومه لمواجهة مانسشتر سيتي    بلاتر: "الفيفا أكثر من يهتم بالقيم"    مصالح الأمن توقف مجرم في عين تموشنت    سعداني مرة أخرى: تغييرات مهمة بمؤسسات الدولة    جبهة النصرة: محمد حمية هو اول ضحية من ضحايا تعنت الجيش    روائع موزار و فيفالدي وأيقونات الموسيقى العالمية تبهر جمهور محي الدين باشطارزي    ماسينيسا: مؤسس الدولة النوميدية الموحدة (محطات تاريخية)    الأكراد السوريون يفرون من الدولة الإسلامية إلى الحدود التركية    أ ش أ: نجوم الجزائر يتربّعون على عرش كرة القدم الأوروبيّة    الطبعة ال11 لأندلسيات الجزائر تستضيف جمعية "العمراوية" من تيزي وزو    زعيم حزب النور السلفي في مصر يحرّم "ميكي" و"بطّوط"    زواج السلفيين: العروس تتعطر بالمسك فقط وتخرج في جلبابها الأسود!    ميناء تجاري دولي للجزائر .. قريبا    القبض على المتورطين بتمويل الإرهاب بالشعباني    مداخيل الدمغة لاتتعدى1.5مليون دينار تونسي وبحث امكانية اعفاء الجزائريين واردة    فيروس إيبولا يتسبب في وفاة أزيد من 2600 شخص في بلدان إفريقيا الغربية (منظمة الصحة العالمية)    ندرة في الأدوية الخاصة بمرضى الالتهاب الكبدي    دواء جديد لعلاج قصور عضلة القلب    "التكامل العربي: حلم الوحدة وواقع التقسيم"    آداب طلب العلم من خلال قصّة سيدنا موسى والخضر    عبد اللّه بن عبّاس    أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه    نادي الوراقين    رحيل الممثل العالمي ريتشارد كيل    قيمة فايسبوك السوقية تبلغ 190 مليار دولار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المجاهد الراحل بن طوبال يوارى الثرى بمقبرة العالية
نشر في المسار العربي يوم 01 - 08 - 2010

شيع ظهر امس جثمان المجاهد الراحل العقيد لخضر بن طوبال الذي وافته المنية
أول أمس عن عمر يناهز 87 عاما إلى مثواه الأخير بمربع الشهداء بمقبرة العالية بالعاصمة.
و تم تم القاء النظرة الاخيرة امس بمقر المنظمة الوطنية للمجاهدين بالجزائر العاصمة على جثمان المجاهد الراحل لخضر بن طوبال المدعو سي عبد الله أحد القادة التاريخيين للثورة التحريرية الذي وافته المنية يوم السبت الماضي عن عمر يناهز 87 سنة.
و حضر مراسم الترحم على وجه الخصوص بوعلام بسايح رئيس المجلس الدستوري وعبد العزيز بلخادم وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية و محمد شريف عباس وزير المجاهدين بالاضافة إلى عائلة الفقيد و مجموعة من رفقائه في الكفاح و أعضاء من الاسرة الثورية و ممثلين عن احزاب سياسية و منظمات وطنية. و بالمناسبة أكد رفيقه في النضال الوزير الاسبق للمجاهدين ابراهيم شيبوط أنه كان اثناء الكفاح ضد الاستعمار الفرنسي "يتميز بقوة ادبية قلما نجدها في شاب في سنه" و "رغم انه لم يؤدي الخدمة العسكرية الا أنه تدرب على يد المنظمة السرية حيث تعلم قواعد حرب العصابات و كان من الناس الذين كانوا يدركون جيدا استراتيجية حرب العصابات التي هي حرب الضعيف ضد القوي".
و في معرض حديثه عن خصال المجاهد الراحل الذي عايشه في الولاية الثانية قال شيبوط انه "كان يمتلك قوة اقناع كبيرة استطاع بفضلها جذب الشعب و لفه حول الثورة التحريرية في المنطقة الثانية". وأضاف انه "مهما تكلمنا عن امثاله لا نستطيع ان نوفيهم حقهم و مهما اجتهدنا لبناء البلاد لن يكون اجتهادنا في مثل حجم الجهد الذي بذلوه". و من جهته اكد لمين خان مجاهد و وزير سابق أن الفقيد بن طوبال "كان من عمالقة ادارة الثورة التحريرية و احد العمالقة الاخيرين الذين غادروا الحياة" قائلا عنه "لا اعرف عنه سوى المواقف المشرفة و الانسانية".
و أكد جميع رفقائه و الذين عايشوه عن قرب أنه كان يتحلى بالشجاعة الخارقة و بطلاقة اللسان و صلابة المواقف و بتضحياته الكبيرة في سبيل القضية الوطنية. أما ابن الفقيد خالد بن طوبال فاكد أن والده كان رجلا "مخلصا" وكان دائما يردد أنه "عاش طفولته مظلوما و محروما في ظل الاستعمار الفرنسي لكنه لم يتقبل ذلك".
هذا وكان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة قد بعث ببرقية تعزية إلى كافة أفراد أسرة المجاهد المرحوم لخضر بن طوبال عبر لهم فيها عن تعازيه الأخوية دعواته الخالصة للفقيد بالرحمة والمغفرة والثواب، مشيدا في ذات السياق بخصال الراحل لخضر بن طوبال الذي كان واحدا من أبناء الحركة الوطنية المخلصين ومن رواد ثورة نوفمبر الظافرة .
واعتبر رئيس الجمهورية رحيل المجاهد بن طوبال صدمة لرفاقه ولأبناء الجزائر لما يمثله من رمزية كبيرة مضيفا أن أمثالهم ستخلدهم الذاكرة الجماعية.
ويعد الفقيد الذي ولد بميلة عام 1923 من الأوائل الذين اقتحموا ميادين النشاط السياسي كمناضل في حزب الشعب الجزائري، بعد الحرب العالمية الثانية انضم إلى المنظمة السرية حيث أسندت له العديد من المسؤوليات و بدأ في التحضير للعمل النضالي بالشريط القسنطيني.
و بعد حل المنظمة سنة 1950 أدرج اسمه ضمن قائمة المطلوبين من البوليس الفرنسي.
انضم الى مجموعة ال 22 و مع اندلاع الثورة المظفرة عين مسؤولا على منطقة جيجل الطاهير و الميلية و الى غاية قسنطينة و كان ممن حضروا رفقة زيغود يوسف ممثلا للشمال القسنطيني في مؤتمر الصومام. و عين عضوا إضافيا بالمجلس الوطني للثورة ومستخلفا للشهيد زيغود يوسف سنة 1956.
كما عين وزيرا للداخلية في الحكومة المؤقتة الأولى للجمهورية الجزائرية واحتفظ بنفس الحقيبة لعهدتين على التوالي ليتم تعيينه سنة 1961 وزيرا للدولة دون حقيبة وزارية و قد شارك المرحوم بن طوبال في مفاوضات إيفيان الثانية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.