تصحيح أوراق الباك من العاشرة ليلا إلى الثانية صباحا في رمضان    تتضمن التصديق على اتفاقيات ومذكرات تفاهم    محادثات بين لعمامرة ووزير الشؤون الخارجية المالي بأسلو    عمار سيعداني يشرف على افتتاح أشغال الملتقى الجهوي للغرب    القمة العربية بنواكشوط: وزير الخارجية الموريتاني يسلم بن صالح رسالة الدعوة للرئيس بوتفليقة    حنون المرأة الخارقة تجري وراء الحصانة    تدمير هاون و قنابل تقليدية وحجز كميات من المخدرات    قايد صالح يسدي تعليمات لإطارات الجيش:    الحكومة تستفيق للطاقات المتجددة.. وتشعل فتيل التنافس بين البريطانيين والألمان    حبس 3 أشخاص متهمين بالضلوع في محاولة الاعتداء الإرهابي على المنشأة الغازية بخرشبة    ربراب يحوّل «الخبر» إلى «تراباندو» إعلامي    وزير السكن والعمران والمدينة يكشف    محمد عبدو بودربالة من عنابة    أسعار برميل النفط ستصل إلى 80 دولارا    هواوي تتصدر قائمة الشركات الحاملة لبراءة الاختراع    نقابة "سونلغاز" تستنكر قطع الكهرباء على المتخلفين عن دفع الفواتير    كاميرون ينفي دعمه السري لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي    إيران تتراجع مجددا.. وتمتنع عن توقيع ترتيبات الحج    بوتين يهدد بضرب رومانيا وبولندا ردّا على الدرع الصاروخية    غرق 30 مهاجرا إتر انقلاب قاربهم قبالة سواحل ليبيا    مقتل قائد "داعش" في الفلوجة    بالفيديو.. إجلاء طائرة ركاب كورية في مطار طوكيو    قانون عقوبات أمريكي قد يشمل وزراء ونواباً من حزب الله    بيع إدارة ليون لعقد غزال الاحتمال الأقرب للحدوث    محرز يفاجئ الجميع.. وهذا ما قاله لأول مرة حول مستقبله    سيدات ليون يحصدن دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة    زيدان يحسم رسميا مشاركة رونالدو من عدمها في نهائي الأبطال    الخضر يطيرون اليوم إلى السيشل و11 ساعة طيران في انتظارهم    عمراني محظوظ بإشرافي على الوفاق المتعود على التتويجات    البليدة تغادر حظيرة الكبار.. الساورة تضمن رابطة الأبطال والكناري سيلعب كأس الكاف    رسميا.. مورينيو مدربا لمانشستر يونايتد لثلاث سنوات    سقوط مميت لصبي داخل إناء بلاستيكي    درك بوسماعيل يوقف مجرما اغتصب 3 قصّر بتيبازة    6 قتلى في حادث مرور بالزلامطة في معسكر    قال أن الإدارة لن تتدخل في تسيير الشأن الديني: محمد عيسى: لن نفرض على الأئمة معايير تنظيم صلاة التراويح    العثور على جثة عون أمن بالمركب الرياضي طور الإنجاز بسيدي البشير بوهران    ارتفاع بأكثر من 20 دينارا في أسعار «الڤازوز» والعصائر    سلال منتظر غدا في تيزي وزو لكسر جمود قطاع التنمية    ثقافة "راقدة و تمونجي" ورم سرطاني ينخر الاقتصاد الوطني    عرض فيلم "عمر ڤاتلاتو" في نسخته الرقمية يوم 31 ماي الجاري    تخص موضوع "المرأة فاعل أساسي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية":    جامعات الجزائر .. "باي باي للفرنسية"!    5 بالمائة منها تم مصادرتها من المحلات المرخصة ببيع 'السيديهات '    إحياء ذكرى وفاة المجاهدة لوسات لاريبار بوهران    تتويج الفائزين في مسابقة "أصوات ميلة" في حفل بهيج    تكوين مكونين في مهن البناء التقليدي    ضمائر نائمة و بطون مستيقظة    المغامسي: لو كانت الموسيقى حراماً لحرمها الله ك "الربا والزنى"    بنّاء إيطالي يعتنق الإسلام في سكيكدة    حجاج ديوان الحج والعمرة سيقومون بجميع الإجراءات لوحدهم    الإضراب "غير القانوني" لممارسي الصحة:    نقابة الأطباء بمعسكر في ملتقى جهوي حول الصحة العمومية    الداخلية تدعو الحجاج للتقرب من الوكالات لاقتناء تذاكر السفر    مبدعو الجزائر يتألقون في مهرجان همسة الدولي للآداب والفنون    تعرف على المرأة الجزائرية التي أعدمتها فرنسا رميا من الطائرة    ادفع الثمن أولا    حمية لمدة 8 أسابيع للشفاء من السكري من النوع الثاني    يا شيخ يكفيني أن أكون بجانبك!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المجاهد الراحل بن طوبال يوارى الثرى بمقبرة العالية
نشر في المسار العربي يوم 01 - 08 - 2010

شيع ظهر امس جثمان المجاهد الراحل العقيد لخضر بن طوبال الذي وافته المنية
أول أمس عن عمر يناهز 87 عاما إلى مثواه الأخير بمربع الشهداء بمقبرة العالية بالعاصمة.
و تم تم القاء النظرة الاخيرة امس بمقر المنظمة الوطنية للمجاهدين بالجزائر العاصمة على جثمان المجاهد الراحل لخضر بن طوبال المدعو سي عبد الله أحد القادة التاريخيين للثورة التحريرية الذي وافته المنية يوم السبت الماضي عن عمر يناهز 87 سنة.
و حضر مراسم الترحم على وجه الخصوص بوعلام بسايح رئيس المجلس الدستوري وعبد العزيز بلخادم وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية و محمد شريف عباس وزير المجاهدين بالاضافة إلى عائلة الفقيد و مجموعة من رفقائه في الكفاح و أعضاء من الاسرة الثورية و ممثلين عن احزاب سياسية و منظمات وطنية. و بالمناسبة أكد رفيقه في النضال الوزير الاسبق للمجاهدين ابراهيم شيبوط أنه كان اثناء الكفاح ضد الاستعمار الفرنسي "يتميز بقوة ادبية قلما نجدها في شاب في سنه" و "رغم انه لم يؤدي الخدمة العسكرية الا أنه تدرب على يد المنظمة السرية حيث تعلم قواعد حرب العصابات و كان من الناس الذين كانوا يدركون جيدا استراتيجية حرب العصابات التي هي حرب الضعيف ضد القوي".
و في معرض حديثه عن خصال المجاهد الراحل الذي عايشه في الولاية الثانية قال شيبوط انه "كان يمتلك قوة اقناع كبيرة استطاع بفضلها جذب الشعب و لفه حول الثورة التحريرية في المنطقة الثانية". وأضاف انه "مهما تكلمنا عن امثاله لا نستطيع ان نوفيهم حقهم و مهما اجتهدنا لبناء البلاد لن يكون اجتهادنا في مثل حجم الجهد الذي بذلوه". و من جهته اكد لمين خان مجاهد و وزير سابق أن الفقيد بن طوبال "كان من عمالقة ادارة الثورة التحريرية و احد العمالقة الاخيرين الذين غادروا الحياة" قائلا عنه "لا اعرف عنه سوى المواقف المشرفة و الانسانية".
و أكد جميع رفقائه و الذين عايشوه عن قرب أنه كان يتحلى بالشجاعة الخارقة و بطلاقة اللسان و صلابة المواقف و بتضحياته الكبيرة في سبيل القضية الوطنية. أما ابن الفقيد خالد بن طوبال فاكد أن والده كان رجلا "مخلصا" وكان دائما يردد أنه "عاش طفولته مظلوما و محروما في ظل الاستعمار الفرنسي لكنه لم يتقبل ذلك".
هذا وكان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة قد بعث ببرقية تعزية إلى كافة أفراد أسرة المجاهد المرحوم لخضر بن طوبال عبر لهم فيها عن تعازيه الأخوية دعواته الخالصة للفقيد بالرحمة والمغفرة والثواب، مشيدا في ذات السياق بخصال الراحل لخضر بن طوبال الذي كان واحدا من أبناء الحركة الوطنية المخلصين ومن رواد ثورة نوفمبر الظافرة .
واعتبر رئيس الجمهورية رحيل المجاهد بن طوبال صدمة لرفاقه ولأبناء الجزائر لما يمثله من رمزية كبيرة مضيفا أن أمثالهم ستخلدهم الذاكرة الجماعية.
ويعد الفقيد الذي ولد بميلة عام 1923 من الأوائل الذين اقتحموا ميادين النشاط السياسي كمناضل في حزب الشعب الجزائري، بعد الحرب العالمية الثانية انضم إلى المنظمة السرية حيث أسندت له العديد من المسؤوليات و بدأ في التحضير للعمل النضالي بالشريط القسنطيني.
و بعد حل المنظمة سنة 1950 أدرج اسمه ضمن قائمة المطلوبين من البوليس الفرنسي.
انضم الى مجموعة ال 22 و مع اندلاع الثورة المظفرة عين مسؤولا على منطقة جيجل الطاهير و الميلية و الى غاية قسنطينة و كان ممن حضروا رفقة زيغود يوسف ممثلا للشمال القسنطيني في مؤتمر الصومام. و عين عضوا إضافيا بالمجلس الوطني للثورة ومستخلفا للشهيد زيغود يوسف سنة 1956.
كما عين وزيرا للداخلية في الحكومة المؤقتة الأولى للجمهورية الجزائرية واحتفظ بنفس الحقيبة لعهدتين على التوالي ليتم تعيينه سنة 1961 وزيرا للدولة دون حقيبة وزارية و قد شارك المرحوم بن طوبال في مفاوضات إيفيان الثانية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.