رسالة هاتف نصية من القبر    تحويل رماد الموتى إلى ألماس..    وزير السكن يكشف:    افتتاح الطبعة الثالثة للصالون الدولي للمناولة "ألجاست 2014"    أبواب مفتوحة لمؤسسة سديمات بفندق الشيراطون    بوتفليقة حريص على إنهاء الأزمة المالية    مختص الإتصال محمد رضا النجار يدافع عن أخلاقيات مهنة الصحفي    مقتل طفلة ب12 طعنة على يد والدها    تتبرع بحقيبة قيمتها 100 ألف ريال عن طريق الخطأ    إزالة عنكبوت من بطن أسترالي    فيما تجاوزت نسبة منسوبها 83 بالمائة    عبد الهادي من غرداية يروي للجمهورية قصته مع السحر وكيف شُفي    للقضاء على السكن الهش    ارتفاع غير مسبوق لحالات الاغتصاب في بريطانيا    مطعم يحرج أوباما    واشنطن ترحب بسماح تركيا لمقاتلين أكراد عراقيين بالعبور إلى عين العرب    قال لي نوفمبر    بلكلام ومجاني يسجلان وينقذان حاليلوزيتش من شبح الإقالة    ماندي يكشف عن أسباب رفضه لعرض مارسيليا و يصرح للجمهورية: :    الجزائر تواجه مالي في لقاء العودة بباماكو على 15.00سا    حازم الهواري مراقبا لمباراة وفاق سطيف وفيتا كلوب الكونغولي    هل تعلم ما معنى كلمة جزاك الله خيرا؟    إصابتان جديدتان بفيروس كورونا في السعودية    تهمي: نسعى لتقوية العلاقة الجزائرية - الكوبية في مجال الرياضة    وزيرة الثقافة في فوروم الاذاعة الوطنية:    انطلاق الملتقى الوطني للتراث الأدبي الجزائري بجامعة وهران    مخطط ترميم المدينة القديمة و منصورة و ندرومة    من هو محمد رضا نجار؟    جدل واسع خلّفه فيلم فاظمة نسومر    الكتاب المتسلسل    حديث نبوي شريف    "داعش" ينفذ تفجيرين انتحاريين في عين العرب    احذر هذه المكائد الشيطانية    من مكة إلى المدينة.. منعطف التاريخ    تحطم طائرة أمريكية بدون طيار في النيجر    طائرة تهبط اضطراريا في القاهرة    ضحايا الأخطاء الطبّية ينتفضون!    بسكرة :انتحار شاب شنقا بسلك كهربائي    عام حبس للمدير السابق لمستشفى بن عكنون    شباب وطلبة الأفلان يؤكدون دعمهم للأمين العام    إقبال كبير للمواطنين على اقتناء لقاح الأنفلونزا    مشروع قانون الجمارك الجديد على طاولة الحكومة    سلال يشيد بجهود الجيش الوطني في حماية الحدود الجزائرية    الماليون يشيدون باستعداد الجزائر الدائم في مسار تسوية ازمتهم    فيديو.. وفاة لاعب هندي سقط على رأسه خلال شقلبة احتفالية بإحراز هدف    إسماعيل هنية يشيد بالتضامن الجزائري مع غزة    تكريم مميز للشاعر التونسي رضا الخويني    توجيهات قرين    "البئر" أول فيلم للطفي بوشوشي يعرض بالجزائر العاصمة    نحو استحداث شركة لتوزيع المركبات المصنعة في إطار الشراكة الجزائرية-الإماراتية    كوستا يغيب عن تشلسي في دوري الأبطال    قائد صالح يستقبل وزيرة دفاع ايطاليا    قرين يرافع من أجل إحترافية الصحافة    غارسيا: "سنحاول جعل الأمور صعبة على بايرن ميونيخ"    وزير الصحة: لم يتم تسجيل أي حالة إصابة بفروس ايبولا بالجزائر    سعر البرنت يتخطى 86 دولارا    قائمة غوركوف ستكشف في 3 نوفمبر وقد تحمل الجديد    اجتماع وزاري مشترك برئاسة سلال يقرر التجسيد المستعجل للتدابير التحسينية لأعوان الأمن الوطني:    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المجاهد الراحل بن طوبال يوارى الثرى بمقبرة العالية
نشر في المسار العربي يوم 01 - 08 - 2010

شيع ظهر امس جثمان المجاهد الراحل العقيد لخضر بن طوبال الذي وافته المنية
أول أمس عن عمر يناهز 87 عاما إلى مثواه الأخير بمربع الشهداء بمقبرة العالية بالعاصمة.
و تم تم القاء النظرة الاخيرة امس بمقر المنظمة الوطنية للمجاهدين بالجزائر العاصمة على جثمان المجاهد الراحل لخضر بن طوبال المدعو سي عبد الله أحد القادة التاريخيين للثورة التحريرية الذي وافته المنية يوم السبت الماضي عن عمر يناهز 87 سنة.
و حضر مراسم الترحم على وجه الخصوص بوعلام بسايح رئيس المجلس الدستوري وعبد العزيز بلخادم وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية و محمد شريف عباس وزير المجاهدين بالاضافة إلى عائلة الفقيد و مجموعة من رفقائه في الكفاح و أعضاء من الاسرة الثورية و ممثلين عن احزاب سياسية و منظمات وطنية. و بالمناسبة أكد رفيقه في النضال الوزير الاسبق للمجاهدين ابراهيم شيبوط أنه كان اثناء الكفاح ضد الاستعمار الفرنسي "يتميز بقوة ادبية قلما نجدها في شاب في سنه" و "رغم انه لم يؤدي الخدمة العسكرية الا أنه تدرب على يد المنظمة السرية حيث تعلم قواعد حرب العصابات و كان من الناس الذين كانوا يدركون جيدا استراتيجية حرب العصابات التي هي حرب الضعيف ضد القوي".
و في معرض حديثه عن خصال المجاهد الراحل الذي عايشه في الولاية الثانية قال شيبوط انه "كان يمتلك قوة اقناع كبيرة استطاع بفضلها جذب الشعب و لفه حول الثورة التحريرية في المنطقة الثانية". وأضاف انه "مهما تكلمنا عن امثاله لا نستطيع ان نوفيهم حقهم و مهما اجتهدنا لبناء البلاد لن يكون اجتهادنا في مثل حجم الجهد الذي بذلوه". و من جهته اكد لمين خان مجاهد و وزير سابق أن الفقيد بن طوبال "كان من عمالقة ادارة الثورة التحريرية و احد العمالقة الاخيرين الذين غادروا الحياة" قائلا عنه "لا اعرف عنه سوى المواقف المشرفة و الانسانية".
و أكد جميع رفقائه و الذين عايشوه عن قرب أنه كان يتحلى بالشجاعة الخارقة و بطلاقة اللسان و صلابة المواقف و بتضحياته الكبيرة في سبيل القضية الوطنية. أما ابن الفقيد خالد بن طوبال فاكد أن والده كان رجلا "مخلصا" وكان دائما يردد أنه "عاش طفولته مظلوما و محروما في ظل الاستعمار الفرنسي لكنه لم يتقبل ذلك".
هذا وكان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة قد بعث ببرقية تعزية إلى كافة أفراد أسرة المجاهد المرحوم لخضر بن طوبال عبر لهم فيها عن تعازيه الأخوية دعواته الخالصة للفقيد بالرحمة والمغفرة والثواب، مشيدا في ذات السياق بخصال الراحل لخضر بن طوبال الذي كان واحدا من أبناء الحركة الوطنية المخلصين ومن رواد ثورة نوفمبر الظافرة .
واعتبر رئيس الجمهورية رحيل المجاهد بن طوبال صدمة لرفاقه ولأبناء الجزائر لما يمثله من رمزية كبيرة مضيفا أن أمثالهم ستخلدهم الذاكرة الجماعية.
ويعد الفقيد الذي ولد بميلة عام 1923 من الأوائل الذين اقتحموا ميادين النشاط السياسي كمناضل في حزب الشعب الجزائري، بعد الحرب العالمية الثانية انضم إلى المنظمة السرية حيث أسندت له العديد من المسؤوليات و بدأ في التحضير للعمل النضالي بالشريط القسنطيني.
و بعد حل المنظمة سنة 1950 أدرج اسمه ضمن قائمة المطلوبين من البوليس الفرنسي.
انضم الى مجموعة ال 22 و مع اندلاع الثورة المظفرة عين مسؤولا على منطقة جيجل الطاهير و الميلية و الى غاية قسنطينة و كان ممن حضروا رفقة زيغود يوسف ممثلا للشمال القسنطيني في مؤتمر الصومام. و عين عضوا إضافيا بالمجلس الوطني للثورة ومستخلفا للشهيد زيغود يوسف سنة 1956.
كما عين وزيرا للداخلية في الحكومة المؤقتة الأولى للجمهورية الجزائرية واحتفظ بنفس الحقيبة لعهدتين على التوالي ليتم تعيينه سنة 1961 وزيرا للدولة دون حقيبة وزارية و قد شارك المرحوم بن طوبال في مفاوضات إيفيان الثانية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.