المملكة المتحدة تمنح ثمان منح دراسية "شوفنينغ" للجزائريين لسنة 2015    مفتشون في العيادات الخاصة لوقف الفضائح والتجاوزات    سعر الماء أغلى من البنزين والمازوت!    بين 30 و80 بالمائة زيادات في أجور الموظفين "الزوالية"    سلفيو الجزائر يطالبن بتصحيح قبلة المساجد    سيدات يحاولن اثبات زواجهن وأطفال ضائعون    برنامج مجاني لمراقبة استهلاك الأنترنت في Windows    Google تطرح Chrome بدعم معالجات 64bt ل Windows    Apple تخطط لإطلاق نسخة كبيرة من iPad    لم يتعدوا ال50 مشترك    سلال يستقبل الأمين العام للمنظمة الدولية لأرباب العمل    غول يؤكد أهمية النقل في الدفع بالتنمية الإقتصادية    المصطاف يغادر بعد أخد حمام منعش تحث المرشات    17 ألف جرعة لقاح إضافية لمواجهة الحمى القلاعية    في أجواء احتفالية صنعها سكان المناطق المستفيدة بمعسكر    أكدوا على ضرورة احترام وقف إطلاق النار في غزة:    انطلاق مشروع علاء الدين للتبادل الثقافي الاجتماعي بوهران    "من يتذكر خيرة لاروج؟" مؤلف جديد للمجاهد محمد بن عبورة قريبا بالمكتبات    بحضور طلبة أفارقة و كاميرونيين و لاعبين من القبائل و "لازمو"    قالوا عن العنف في الملاعب..    سوء التنظيم في الملاعب و غياب الردع نتاج الظاهرة    طيف الراحل بن ڤطاف يعود إلى المسرح الوطني عبر "أضواء"    الإتحاد الأوروبي يصحح خطأه بشأن "ياسين براهيمي"    حديث نبوي شريف    تشديد القيود على هجرة الأوروبيين إلى ألمانيا    مشروع قانون الصحة في نسخته الجديدة أدرج سلك الشبه الطبي    المدارس الخاصة للشبه الطبي تمنح شهادات غير معترف بها في الوظيف العمومي    هجوم إرهابي على معسكر للأمم المتحدة في مالي    من مقاصد الزواج..    "طقوس الموت والحياة"ضيف شرف مهرجان المسرح المحترف    «أطراف خفية وراء إشاعة تنحيتي من محافظة الأفلان بعنابة»    "غلوبال تيليكوم" القابضة توافق على بيع جيزي للجزائر    المروحية الاممية في جنوب السودان أسقطت    انتخاب أوغلو رئيسا للحزب الحاكم في تركيا    سيدي بلعباس :قتيل وجريحين في حادث مرور    شاب يطعن إمرأة بسكين في حاسي مسعود    تيبازة :حريق مهول يأتي على محل تجاري    الجزائريات أكثر استهلاكا للخمر في المغرب العربي    انتصرت المقاومة وانهزم الصهاينة وعرّابوهم وحلفاؤهم    رعية فرنسية تشهر إسلامها بالقليعة    ملايين العمال يترقبون زيادات في أجورهم    450 ألف تحليل مخبري في سنة..و7مخابر جديدة لمواجهة الطوارئ    خطاب المثقف من خلال وسائل الإعلام    غضب الجزائريين يدفع تونس نحو تأجيل تطبيق ضريبة ال 2100 دينار    '' مشاركة فلسطين تأكيد على تضامن الفنان الجزائري مع معاناة الفلسطينين وإيصال صوتهم''    برمجة 9 رحلات جوية إلى البقاع المقدسة انطلاقا من ورقلة    اتصالات لمنعه من المشاركة في نشاطات كل هياكل الأفلان    الياس سالم يتوج بجائزة "فالوا أحسن ممثل" في مهرجان الفيلم الفرانكوفوني لأنغوليم (فرنسا)    طول الشبكة الوطنية للسكك الحديدية سيبلغ أكثر من 12 ألف كلم (وزير)    إيطاليا ستزيد وارداتها من الجزائر بثمن أعلى    مشروع قانون حماية الطفل وتعزيز مكافحة العنف ضد المرأة "دليل على التزام" الرئيس بوتفليقة بترقية حقوق الإنسان    سلال يستقبل أمين عام منظمة أرباب العمل الدولية    باخرة الجزائر-الجميلة تنقل 37000 مصطاف في ظرف 18 يوما    رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي يستقبل قائد الأفريكوم    قالت "رحمك الله" فطردتها المعلمة    رئيس الجمهورية يترأس مجلس الوزراء ويؤكد على وجوب تنويع صادرات البلاد:    الجزائر ستحافظ على ترشحها ل"كان" 2019 و2021 رغم رغبتها في استضافة دورة 2017    نيجيريا تعلن السيطرة على "إيبولا"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

صالونات الحلاقة الجزائرية
نشر في المواطن يوم 27 - 04 - 2009


كنت ومنذ زمن بعيد أرغب في الكتابة حول موضوع صالونات التجميل النسائية التي انتشرت في مجتمعاتنا انتشار النار في الهشيم ، وكان الدافع من وراء هذه الكتابة ما يلاحظ من الانحرافات التي تمارسها هذه الصالونات وبلا هوادة، سواء في باب المحرمات الشرعية أو الانحرافات الأخلاقية ، وقلما يخلو صالون تجميل من أحد هذين الأمرين، هذا إن خلا منهما جميعاً.ومع هذه الرغبة الأكيدة في الكتابة كان يثنيني عنها بعض الأمور، رغم معرفتي و اطلاعي على كثير من وسائل الانحراف التي تدور في هذه الصالونات وعلى اختلاف درجات هذا الانحراف، كنت أسمع بهذه التجاوزات كما يسمعها غيري، تتردد على المسامع بين الحين والآخر، وبعضها ثابت عندي من مصادره الأصلية ممن جرت معهم هذه الوقائع و لما رأيت استفحال هذا الخطر وإسراع الناس إلى هذه الأوكار جهلاً منهم بواقعها من جانب و تساهلهم في المحظورات الشرعية من جانب آخر، بدأت بكتابة هذه الأسطر نصيحة وتوضيحاً ومحاولة لإيجاد البديل. الانحرافات الأخلاقية عندما نسوق بعض الوقائع و نسرد بعض القصص التي تنم عن المستوى الأخلاقي الهابط الذي تتصف به "عاملات الصالونات" ويتأملها المنصف اللبيب تأملاً صحيحاً يتضح له أمور مهمة: منها أن المرأة ذات الأخلاق الرفيعة لا ترضى أن تكون عاملة في هذا المجال، كما أنه يصل إلى قناعة أكيدة أن هذه الصالونات في الغالب هي بؤرة إفساد، لأن العمل الذي يقوده أمثال هؤلاء النسوة " المرتزقات " اللاتي سيأتي ذكرهن لن تكون حاله مرضية بحال من الأحوال هل يعقل أن بعض الصور التي لا تصدق توجد بين جدران هذه الصالونات ؟! تأمل في تحقيق طويل حول هذا الموضوع جاء فيه : - ضحايا الصالونات تستقل أعراضهن لتوريد المتعة المحرمة وهن لا يعلمن! - تصوير النساء و الفتيات شبه عاريات على أشرطة فيديو!! - فتيات تحت الطلب و التوصيل إلى شقق الدعارة!!هذا العمل في الخفاء الخفاء النسبي المتضح للكثير وأما العمل في العلن فكذلك لا يخلو من حرام، ولو أردنا أن نغوص في التفاصيل شيئاً ما، لقرأنا ما يؤلم القلوب و يجرح العفة، ولكن قبل ذكر ذلك يجب أن يعرف قاريء هذه الكلمات أنني أكتب لثلة لا زالت تتمسك بالعفاف الأصلي لا المصطنع، أخذوا التدين و العفة و الحياء ديانة وقناعة لا عادات موروثة.فلهؤلاء أقول هذه حال الصالونات يا أهل الحياء فهل ترضون أن تلج بناتكم هذه الأبواب .؟!.وهذا حال عاملات التجميل فكيف يوثق بهن ؟! في هذه الوقائع المؤلمة يتضح لك أمران مهمان لا تفوِّت على نفسك التأمل بهما جيداً،أحدهما : المستوى الأخلاقي المتدني لعاملات التجميل الذي ستسأل نفسك بعده : هل يؤمن أمثال هؤلاء على بناتنا ؟ ، والأمر الثاني : سيتبيّن لك الوجه الخفي لهذه الصالونات . فاقرأ هذه الوقائع المؤلمة قراءة متأنية وأَرْع لها سمعك ، وعِها بقلبك فإن لك فيها عبرة وعظة. قال أحد التائبين يحكي قصة الضياع التي كان يمثل دور البطولة فيها: كنت أجريت اتفاقاً مع صاحبة صالون مشهور على أن تقوم بتصوير زبونات المحل عن طريق كاميرات مخفية مقابل مبالغ مالية، وكانت تضع الكاميرات في غرفة تجهيز العرائس كما يسمونها، حيث يقمن بنزع ثيابهن، وكانت صاحبة الصالون توجهن إلى الكاميرات بحجة الإضاءة وعدم الرؤية، وكنا نأخذ الأشرطة ونشاهدها بجلساتنا الخاصة ونتبادلها فيما بيننا، و كان بعضنا يتعرف على بعض الفتيات وبعضهن شخصيات معروفة، و كنت من شدة و فظاعة ما أرى أمنع أخواتي وزوجتي من الذهاب لأي صالون لأنني لا أثق بمن يديرونها ولا في سلوكياتهم وأخلاقهم وفي إحدى المرات أحضرَت لي صاحبة الصالون آخر شريط تم تسجيله لي حسب الاتفاق المبرم بيننا ، شاهدت اللقطات الأولى منه فقط، ومن فرط إعجابي به قمت بنسخة على عجل و وزعته على أصدقائي الذين قاموا أيضاً بنسخه و توزيعه ، وفي المساء اجتمعنا وجلسنا لنشاهد الشريط الذي أسال لعابنا جميعاً، ولم تخل الجلسة من التعليقات، حتى بدأت اللقطة الحاسمة حيث حضرت سيدة لم أتبين ملامحها في البداية ولكن ما إن جلست وقامت صاحبة الصالون بتوجيهها في الجلوس ونصحتها بأن تقلل أكثر من ثيابها حتى تستطيع العمل وإلا توسّخت ثيابها، وهنا وقفت مذهولاً وسط صفير أصدقائي لجمال قوامها ، لقد كانت هذه المرأة ذات القوام الممشوق الذي أعجب الجميع زوجتي. زوجتي.. التي قمت بعرض جسدها على كثير من الشباب من خلال الشريط الملعون الذي وقع في أيدي الكثيرين من الرجال ، والله وحده يعلم إلى أين وصل الآن قمت لأخرج الشريط من الفيديو وأكسره، وأكسر كل الأشرطة التي بحوزتي و التي كنت أفتخر دوماً بها، وبحصولي على أحلى أشرطة وأندرها لبنات عوائل معروفة . وحين سُئل : ألم تقل أنك منعت زوجتك وأهلك من الذهاب إلى أي صالون؟ قال : نعم ولكن زوجتي ذهبت من دون علمي مع إحدى أخواتها وهذا ما عرفته لاحقاًوماذا فعلت بالأشرطة التي وزعتها هل جمعتها؟قال : على العكس بل ازدادت توزيعاً بعد ما علموا أنّ مَن بالشريط زوجتي، وكان أعز أصدقائي وأقربهم إليّ أكثرهم توزيعاً للشريط هذا عقاب من الله لاستباحتي أعراض الناس، ولكن هذه المحنة أفادتني كثيراً حيث عرفت أن الله حق، وعدت لصوابي ، وعرفت الصالح و الفاسد من أصدقائي، وتعلمت أن صديق السوء لا يأتي إلا سوءا.صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : (( يا معشر من آمن بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته ))عفو تعف نساؤكم في المحرم و تجنبوا ما لا يليق بمسلم إن الزنا دين فإن اقرضته كان الوفا من أهل بيتك فاعلم من يزني بإمراةٍ بألفي درهمٍ في بيته يُزنى بغير الدرهم إحدى خبيرات التجميل تروي قصتها مع العمل داخل الصالونات ، فتقول :عندما وصلت من بلدي أخذت أبحث عن عمل يناسبني ويناسب خبراتي ، فوقعت عيني ذات مرة على إعلان في إحدى الصحف عن حاجة أحد الصالونات لعاملات، فانطلقت بسرعة لتقديم طلبي بغية الحصول على هذه الفرصة ، وبعد أن رأتني صاحبة الصالون وافقت فوراً على عملي بالصالون وانتظمت في العمل وبذلت كل جهدي في عملي الذي كنت سعيدة جداً به ، لكن فرحتي لم تدم طويلاً ، فقد شعرت أن هناك أموراً غير طبيعية يخفونها عني، تكثر الطلبات الخارجية، يرن الهاتف فترد صاحبة الصالون وتتحدث بطريقة مريبة ثم تنادي على إحداهن فتقول لها : إن لك طلباً خارجياً فأنت مطلوبة وتتعالى الضحكات، وتذهب إلى المكان المحدد مع أخذ كيس في يدها أظن أنه يحتوي على أدوات العمل ، وكان هناك سائق خاص يقوم بتوصيلها وإعارتها بعد الانتهاء من مشوارها، وعند أو الطلب الخارجي تعطي صاحبة الصالون النقود التي حصلت عليها لتعطيها نصيبها وتأخذ الباقي ، وكلما طلبت منهن أن أذهب معهن يضحكن ويقلن ليس الآن ،وبقيت في حيرة من أمرهن حتى اكتشفت ذات يوم و بالصدفة أن هذه الطلبات الخارجية ليست لعمل الصالون و التجميل بل للرذيلة و العياذ بالله .كانت التيليفونات التي لا ينقطع رنينها و ترد عليها صاحبة الصالون بصوت منخفض وبطريقة غير مفهومة حتى لا أسمع ولا أفهم ما يجري، كانت هذه الاتصالات عبارة عن طلبات من زبائن المحل ، ولأول مرة يكون لصالون التجميل زبائن من الرجال تنهي صاحبة الصالون المكالمة وقد اتفقت مع صاحبها على الطلب وأخذت العنوان وحددت الأجر و الفتاة التي ستذهب إليه، ثم تنادي على إحداهن التي تكون في انتظارها بالخارج سيارة خاصة بسائقها لنقلها إلى الشقة المشبوهة ، كانت العملية أشبه بخدمة توصيل الطلبات إلى المنازل الغريب أنني كنت أتصور أنهن يذهبن للطلبات الخارجية التي نفهمها في مجالنا وهي أن تطلبها إحدى السيدات إلى منزلها بدلاً من أن تأتي هي إلى المحل، وبطبيعة الحال ومن المعروف أن الطلبات الخارجية يأتي من ورائها عائد مادي فتجدنا نسعى إليه، ولذلك كلما طلبت منهن أن أذهب مثلهن في الطلبات الخارجية ضحكن مني ، وطبعاً على سبيل السخرية لعدم فهمي أو معرفتي بما يجري.و عندما اكتشفت أن الصالون الذي أعمل فيه ما هو إلا مكانٌ لتنظيم و توفير عمليات "الدعارة المأجورة" ، ساعتها تركت العمل والصالون بهدوء من دون تقديم المبررات لذلك وبلا رجعة إن شاء الله ليس إلى الصالون فحسب بل إلى المهنة كلها، هذه المهنة التي أصبحت مرتعاً خصباً للفساد واستباحة المحرمات والأعراض . أحد الشباب حدثني بحادثة وقعت له مع الصالونات ، قال:ذات مرة كان عندنا مناسبة زواج فذهبت بزوجتي إلى أحد الصالونات وأنزلتها أمام الصالون هي وابنتي الصغيرة على أن أعود لآخذها بعد ساعة وفعلاً بعد الوقت المقرر رجعت لأخذها فوجدتها واقفة بعيداً عن الصالون فأركبتها في السيارة وسألتها متعجباً : ما بك واقفة في هذا المكان؟!، قالت: حين دخلت إلى الصالون أسقتني صاحبة الصالون كوب عصير فشعرت بدوار وكاد يغمى عليّ، فأحسست بالخوف خصوصاً وأنها كانت تكلم رجلاً في الهاتف فازداد خوفي وشعرت أن في الأمر مكيدة، فلم أملك إلا أن هربت من الصالون راكضة وخلفت ابنتي ورائي ، ويظهر أنهم خافوا فجاءوا بالبنت ورائي.يقول المتحدث : وبعد فترة سألت عن هذا الصالون وقد كان مغلقاً فقيل لي:أغلق لأنه اكُتشِف أنه كان وكراً للدعارة. هذه القصص توضح لكل عاقل نوعية العاملات المرتزقات في هذه الصالونات وانحدار أخلاقهن ، فهن تاجرات في شيء يجلب لهن الربح المادّي أكثر من التجميل ويحق لهن أن يُسَمَّيْن المتاجرات بالعفة وأدل دليل على ذلك ،انظر إلى الصالونات التي أُغلقت لكونها ( أوكار دعارة ) .فالعاملات في هذه الصالونات جيء بهن إلى هنا لتحصيل الربح المادي وبأي صورة دون النظر إلى شيء سوى ذلك.محرمات الشرعية : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله عز وجل ومن المحرمات أيضاً ما تقوم به هذه الصالونات من نتف الحواجب أو ترقيقها وهو المسمى (بالنمص) ، وقد ورد فيه قوله صلى الله عليه وسلم : لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات و المتنمصات، و المتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله وأدهى من ذلك وأمّر ما تقوم به بعض مرتادات صالونات التجميل من كشف عورتها لعاملة التجميل فيما يطلق عليه اسم ( تجهيز العرائس ) وهذا حرام ودليل قوي على قلة الدين والحياء، وقد قال صلى الله عليه وسلم ( لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ، ولا المرأة إلى عورة المرأة) .فلو تأمل المنصف الذي يراقب الله فيما يقول ويفعل حال الصالونات لوجد أنه قلما يوجد صالون تجميل يخلو من هذه الأمور، فإن لم يكن قد جمع بين الانحراف الأخلاقي و المحرمات الشرعية فلن يسلم من الثانية.لذا فالمطلوب من المسلم الواعي الذي يريد أن تكون عفته في سقاء موكوءٍ ألا يرتاد هذه (الأوكار) المادية التي تتاجر بدين الناس وشرفهم، و ليعلم أنه بحضوره قد أعانهم على منكرهم ، قال تعالى:وتعاونوا على البر و التقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان، ولو هجر أهل الخير و المروءة هذه الأوكار لما وجد أصحابها سبيلاً لتسويق بضاعتهم ونشر فسادهم .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.