محمد بخاري يفوز في الانتخابات الرئاسية في نيجيريا    المغربي أشرف بزناني ينال جائزة معرض الفن الدولي بألمانيا    العرب يقبلون اقتراحات الجزائر بشأن إنشاء قوة عربية مشتركة    الجزائر شريك "استراتيجي" لجنوب افريقيا    المتعاملون الإقتصاديون الجزائريون و نظرائهم من جنوب إفريقيا مدعوون إلى تكثيف الأعمال    كين فخور بمشاركته الدولية الثانية    عدة قطاعات بحاجة إلى الدعم لترقية الصادرات    غوركوف يقرر مواصلة الاعتماد على اللاعبين المحترفين    فغولي: (اخترت الجزائر بالقلب وأتمنى اللعب مع الريال أو برشلونة)    غولام يتلقى الإشادة في إيطاليا بعد فوز (الخضر)    كونتي نتيجتنا أمام إنجلترا كانت عادل نظرًا لقوة المنافس    احتكاك بين مروحية أمريكية وطائرة إيرانية في الخليج    15 مليونا زيادات في أسعار السيارات بسبب تطبيق دفتر الشروط الجديد    مقتل 62 طفلا منذ اندلاع المعارك باليمن    تخرج أول دفعة للأعوان بنظام التكوين الجديد بمدرسة الشرطة في عين البنيان    رجل أعمال فيدورات وجزارون حاولوا إغراق الجزائر بقنطار من الكوكايين    20٪ من برنامج الفصل الثالث لن يدرج في الباك    AntiVirus & Securite تطبيق لحماية أجهزة أندرويد من السرقة والبرمجيات الخبيثة    غوغل تبدأ العمل دون أنترنت    5 نصائح للحفاظ على الخصوصية عند استخدام الأنترنت    توزيع ألف بطاقة فنان    ويحك قلبي ما أقساك..!    جواز السفر الجزائري يحل في المرتبة الثامنة عربيا    عمال مطار الجزائر يعلقون إضرابهم بعد التوافق مع الإدارة    نسيب: حوالي 98 بالمائة من الجزائريين تصلهم مياه الشرب    قضية الطريق السيار يوم 19 أفريل و"سوناطراك1″ في 7 جوان    الجزائر تحتضن ملتقى لتكوين إطارات الجماعات المحلية    تمت برمجتها ليوم 4 ماي المقبل    بلفوضيل :"قمت بواجبي فقط واللعب مع الخضر يريحني من الضغط"    لاعبو "الحمراوة" تسلموا راتب شهرين وبابا يوفي بوعده    فيما فند الكاتب العام خبر استقالة المساعد بونوا    بعد توقف أعوان الأمن عن العمل إحتجاجا على تخفيض رواتبهم    إرهاب الطرقات يودي بحياة 40 شخصا خلال أسبوع    مصالح الأمن تحجز حوالي 3 آلاف قرص مهلوس    عضو مجلس الأمة بشير داود للنصر    الوزارة حلت المؤسسة بسبب وضعيتها غير القانونية وسوء التسيير: العدالة تستدعي مدراء و إطارات سابقين بشركة "سياتا" بعنابة في قضية إختلاس 13 مليارا    في قضية تتعلق باستفادة مسجونين و مقربين من منتخبين و موظفين من عقود الشبكة الاجتماعية بأم البواقي: 85 منتخبا و موظفا أمام العدالة بتهمة تبديد المال العام    عين تموشنت    في اتفاقية بين جهاز العدالة ووزارة تهيئة الإقليم والبيئة    الحكومة تقر إجراءات تقشفية في قانون المالية التكميلي : نحو تجميد المشاريع المبرمجة التي لم تنطلق    فيما يتزايد عدد المشتركين ب 27 ألف زبون سنويا    " نفقات عاصمة الثقافة العربية 2015 ستخضع للمراقبة الصارمة مع احترام الميزانية"    من كنوز الإبداع الإنساني    مسرح "عبد القادر علولة" بوهران    وزير الشؤون الدينية والأوقاف ضيف منتدى «الجمهورية» يوم 4 أفريل    جروح مفتوحة: ثلاثة أفلام عن الحروب الأهلية    زرهوني تعترف بضعف استراتجية الترويج السياحي في الجزائر    أكثر من ألف معتمر جزائري عالقون بمطاري جدة و المدينة بعد إضراب مضيفي الجوية الجزائرية    المرضى الذي يجهلون إصابتهم بداء السكري أكبر من عدد المصابين به    إقامة شراكة استراتيجية في مستوى التطلعات    ألعاب الخفة تُبهر أطفال سطيف وحقيبة المهرجان تحّط بعين آزال    دعاء الرسول لمسح الخطايا    من توكل على الله كفاه..    (بيوفارم) وزعت أكثر 22 ألف وصفة طبية لأدوية غير مرخصة    شاهد ما قاله الشيخ شمس الدين للإنسان قبل النوم على فراش الموت    أصحاب النشاطات الحرة يقاطعون التأمينات الإجتماعية    80 بالمائة من الخواص لا يدفعون اشتراكاتهم    الكتاب المتسلسل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أبو مسلم بلحمر ل"المستقبل العربي"..
تمنى لو أعانه القضاء الجزائري في متابعة قناة "الحقيقة" المشعوذة
نشر في المستقبل العربي يوم 02 - 06 - 2013

"لم تستعن بي السلطة وما زلت متحفظا على الأسماء التي تشرفت برقيتها"
· "قمت بتحصين الفريق الوطني ضد القري قري"
نواصل حوارنا مع الراقي الأشهر في الجزائر أبو مسلم بلحمر الذي حكم عليه مؤخرا بالسجن سنة واحدة نافذة، وتناقلت الصحف تفاصيل محاكمته، وفي هذا الجزء من الحوار الذي أجري معه قبل أن يسجن؛ يحكي بلحمر كيف قرّر أن يقاضي صاحب قناة الحقيقة الذي يصفه بالمشعوذ معتبرا أنه تحايل على الجزائريين، ويطلب من القضاء أن يعينه في ذلك، كما يكشف عن حلمه في تأسيس جمعية "رقاة بلا حدود" التي تسعى لتكريس مفهوم مقبول للرقية عبر العالم، وعن حقيقة مناظرته مع أحد مشايخ السعودية.
الراقي الذي يصنع الحدث أكد أنه لم يكشف الكثير من الاسماء العمومية التي تشرف برقيتها، كما نفى أن تكون السلطة قد استعانت به، مؤكدا أنه قام برقية الفريق الوطني قصد تحصينه من ممارسات الفرق الافريقية وما تعلق ب"القري قري".
ذكرت أن والي غليزان رفض منحك قطعة أرض لمشروع "رقاة بلا حدود" هل معنى ذلك أن المشروع قد سقط في الماء؟
لا لم يسقط ولكن أريد له التعويم، مع أنه كان لنا النية الخالصة أمام الله في أن نجمع ونلّم شمل جميع الرقاة و نقيم فوق قطعة الأرض تلك ، مجمعا فقهيا يقوده علماء الأمة المشهود لهم بالعلم، من المشرق والمغرب، يقومون بتزكية الرقاة بالقبول أو الرفض ويسدوا لهم النصائح والتوجيهات، علماء يجتمعون على كلمة واحدة، ويتفقون فيما اتفقوا عليه، ويعذر بعضهم بعضا فيما اختلفوا عليه.
مشروع "رقاة بلا حدود" هل هو صورة ل "أطباء بلا حدود" بمعنى الطب البديل في مواجهة الطب الحديث، ثم إلى أين وصلت الفكرة وقد تم عرضها من قبلك في مؤتمر دولي بالإمارات العربية المتحدة؟
بالفعل طرحت الفكرة بأبو ظبي في مؤتمر دولي بالإمارات العربية العام 2007، ووجدت الفكرة استجابة هامة وكبيرة من قبل الرقاة الشرعيين أنفسهم، ممن حظروا المؤتمر، لكن غياب الدعم وربما الحساسيات تجاه الموضوع ورغبة بعض الجهات في فرض الوصاية عليه، أجلّت خروج الموضوع إلى النور. ولم تكن أساس فكرة "رقاة بلا حدود" أن تكون مقابلا لفكرة "أطباء بلا حدود" أي شفاء الناس على يد القرآن من خلال الرقية الشرعية مقابل شفاء الناس على يد الطب والعلم، فالرقية الشرعية التي نريدها ليست تلك المعهودة لدى العامة أي العلاج بالزيت والماء، بل هي طريقة للعلاج تدخل في إطار فهم حضاري لفلسفة الشفاء في الإسلام، وأنا أقول دائما أنه يجب أن نرقي أذهاننا قبل أبداننا، من باب أن فساد الحقول من فساد العقول.



تردد أن الإمارات وافقت على تمويل مشروع رقاة بلا حدود؟
لا، هذا ليس صحيحا، هم استحسنوا الفكرة كغيرهم، ولقد تنقل إلى الجزائر إلى مقر "جمعية بشائر الشفاء" عدد من الأمراء الإماراتيين طلبا لخدمات الجمعية للرقية الشرعية فقط لا أكثر.
جمعتك مناظرة مع الشيخ القارئ السعودي "علي بن مشرف العمري" لماذا كانت هذه المناظرة ؟
الإعلام ضخم الأمر ونعت النقاش الذي كان بيني وبين الدكتور "علي بن مشرف العمري" في مؤتمر أبو ظبي بالمناظرة. وما دار في هذه المائدة المستديرة موجود ضمن الوثائق الفكرية المنشورة على موقع جمعية بشائر الشفاء الجزائرية بقرائنها العقلية والنقلية فيما يتصل بموضوع تلبس الجني الإنسي، وهو الأمر الذي أقتنع به أنا، وينكره الشيخ العمري بعدما كان يأخذ به. ولقد تم نقل ما قيل أنها مناظرة على القناة الفضائية الإسلامية "الرسالة" وما زلت إلى اليوم أربط علاقات احترام مع الشيخ العمري وأحترم آراءه واجتهاده، كما أحترم جميع مشايخ المملكة العربية السعودية الذين يشتغلون في مجال الرقية الشرعية وعلى رأسهم الشيخ "يوسف بن محمد الدوس" معد ومقدم برنامج شفاء ورحمة على قناة الراية.
على ذكر القنوات الفضائية الإسلامية، قررت في الآونة الأخيرة رفع دعوة قضائية نيابة عن عائلات جزائرية ضد مالك قناة "الحقيقة" الدكتور محمد الهاشمي، على خلفية خلطات عشبية تناولها جزائريون أدت إلى الوفاة كان يقترحها الأخير على المباشر، هل تحوز على ملفات تلك العائلات وإلى أين وصلت القضية؟
القضية مٌيِّعت بسبب دخول أطراف محلية وخارجية لا يمكنني تسميتها كانت سببا في تعطيل المنحى الذي كان يجب أن تتخذه القضية على مستوى القضاء الجزائري. وأنا أرى أن محمد الهاشمي مشعوذ بامتياز والطريقة التي يتبعها في الرقية غير ثابتة لا في الهدي النبوي ولا عن الصحابة، زيادة على أنه يمارس الرقية عن بعد، وبطريقة فيها الكثير من الشبهات، ويقدم خلطات غير موثوق فيها ويبيعها بأثمان خيالية ويمارس الابتزاز بأبشع صوره. أنا الآن بصدد تجميع أكبر قدر ممكن من ملفات العائلات الجزائرية المتضررة من خلطاته، فالموضوع كما ترين فيه أرواح بشرية أزهقت، وأنا سأتحمل أمانة استرداد حق هؤلاء، ولست أفعل هذا من أجل الاستهلاك الإعلامي، ولكن لأن الذين تأذوا من خلطات الهاشمي موجودون، والمتضررون منهم كثّر، وأتمنى من القضاء الجزائري أن يمدني يد العون.
استعانت بك السلطة قبل فترة لرقية المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم، ولقد رأى الجزائريون على المباشر عبر التلفزيون رش شباك المنتخب بماء مرقي، ولقد فاز المنتخب الوطني بالفعل وأكدت أنت ذلك لاحقا؟
أنا لم تستعن بي السلطة فهذا تضخيم منك! أنا لست أضخم فالفريق الوطني فريق سيادي يمثل الجزائر والكرة الجزائرية في المحافل الدولية، ولقد شهد في السنوات الأخيرة حالة من الانتكاس والخيبات المتتالية، فطبيعي أن تستعين بك السلطات المختصة وتطلب خدماتك وهو ما قمت به وقاد إلى النصر!
لقد انتصروا بإذن الله وفازوا بفضل الله، وما قمت به لم يكن سوى مجرد رقية الشباك بماء مرقي في وقت تشهد الرياضة الإفريقية بالأخص في مباريات كرة القدم ممارسات تدخل في صميم الموروث الشعبي الافريقي الذي يستعين بطقوس الشعوذة "القري قري" لقضاء الحاجات، وما قمت به يدخل في باب التحصين.
ونحن نتكلم عن السلطة ألا تعتقد أنك لم تلتزم بواجب التحفظ تجاه "زبائنك" بعدما كشفت أمام الملأ أسماء شخصيات سياسية عمومية مثل الرئيس الجزائري الأسبق الشاذلي بن جديد ورئيس الحكومة الأسبق عبد العزيز بلخادم ورئيس المجلس الاسلامي الأعلى الأسبق عبد الرحمان شيبان، ألا تعتقد أنك سببت لهم حرجا لأن الأمر يتعلق بحياتهم الخاصة؟
أنا ما زلت لحد الآن متحفظ على الكثير من الاسماء العمومية التي تشّرفت برقيتها، حتى أن هؤلاء جاءوا الجمعية من باب التشجيع، أي تشجيع ممارسة الرقية الشرعية والاعتداد بها، ربما ليتبعهم الآخرون، إحياء لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم القائل مثلما رواه مسلم: "لاَ بَأْسَ بِالرُّقى مَا لَمْ يَكُنْ فِيه شِرْكٌ" وقولِه عليه الصلاة والسلام: "مَا أَرى بَأسًا، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ" رواه مسلم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.