تدمير 6 مخابئ و 3 قنابل تقليدية الصنع بكل من تيزي وزو وجيجل وسكيكدة    وسم "بصمة جزائرية" يمنح ل 19 منتوجا جديدا تابعا لعشر مؤسسات وطنية    صدور قرارين وزاريين مشتركين يتعلقان بأعوان الحرس البلدي    تنصيب رئيس مجلس قضاء الجزائر الجديد و النائب العام الجديد لدى المجلس    إستقالة اثنين من كبار الجنرالات في الجيش التركي قبل اجتماع المجلس العسكري الأعلى    السلطات الفرنسية تتعرف رسميا على هوية المنفذ الثاني لاعتداء الكنيسة    حريق مهول ببلديتي الرايس حميدو و بوزريعة يأتي على 3 هكتارات من الغابات والأحراش    لوح .. قضية الطفلة نهال المختفية بتيزي وزو محل تحقيقات معمقة    4 قتلى و5 جرحى في حادثي مرور بتلمسان    مصلحة التوليد المعاد تأهيلها و المجهزة بقسنطينة مكسب يتعين الحفاظ عليه    كاسانو: "الوحش" يستحق 90 مليون يورو    أنشيلوتي: هناك ما هو أهم من النتائج في هذا الوقت    أسعار النفط في أدنى مستوى منذ 3 أشهر    أرادت منع زوجها من السفر .. ففعلت ما لا يخطر على بال أي زوجة!    الألعاب الأولمبية-2016 :"سيتم إسكان الرياضيين في ظروف مرضية"    كوبا ليبرتادوريس: هدفٌ مبكرٌ يتوج أتلتيكو ناسيونال باللقب    وهران: دخول محطة تحليه مياه البحر للمقطع حيز التشغيل    محافظة مهرجان وهران للفيلم العربي تكرّم الرئيس ‫عبد العزيز بوتفليقة‬    عفو رئاسي عن "كل من حمل السلاح" بسوريا    الشرطة الألمانية تعتقل لاجئاً جزائرياً فصاح فيهم "سأفجركم"    مواطنون يغلقون المركز الحدودي "بتيته" بتبسة في وجه السياح    سفيان هنّي: "سأبهركم في أول ظهور رسمي أمام بيروفيلز"    المغرب يرفض التعاون مع كريستوفر روس لاستئناف المفاوضات مع جبهة البوليزاريو    أوباما مهاجماً ترامب: لا يعرف الفرق بين السنّة والشيعة    فيلم "نوارة" يتوج بجائزة مهرجان وهران الدولي    تمديد آجال إيداع الحسابات الاجتماعية لسنة 2015 إلى 31 أوت المقبل    تصريحات المغرب بالعودة إلى الاتحاد الإفريقي: "مناورة لم تنجح"    20 بالمائة زيادات في سعر سكنات "عدل 2"    منتدى حول التعاون الصيني الإفريقي : دراسة المحاور ال10 للتعاون    "442 تخصصا في مجال التكوين والتعليم المهنيين هذه السنة"    بن غبريت: لهذا السبب قررنا اعتماد اللغة الفرنسية في الشعب العلمية    في مهرجان وهران الدولي التاسع للفيلم العربي    سياسة "كسر العظام" تحتدم تحسبا للاستحقاقات المقبلة    18 مؤسسة تربوية جديدة ضمن منظومة التربية بقسنطينة    رئيس اتحادية الجمباز بوشيحة:    اللقاءات الودية بتسريح من الرابطة    التكفل بملفات المستثمرين في المجال الفلاحي بمعسكر    " مسافة الميل بحذائي " للمخرج المغربي سعيد خلاف    ريم الأعرج على هامش عرض فيلمها الطويل " الظل و القنديل " :    الأطباء المقيمون بمستشفى مصطفى باشا بدون أجور منذ جانفي الفارط    "وزارة الشؤون الدينية ارتكبت خطأ كبيرا باستعمال الأساور الإلكترونية في حج 2016"    تراجع أسعار الماشية بسبب الأمراض الموسمية    بعد سحب جرعات لقاحي «بانتافالو» و«بنوموكوك» من مؤسسات الصحة العمومية    41 مليار دج خارج الفوترة ومتابعات قضائية ضد مستوردين    بن غبريط تدعو لتعميم تجربة التفوّق عبر كلّ الولايات    تيجاني: 5400 دواء مدرج في قائمة التعويض    فتاوى    الأفكار المُسبقة والصُّدود عن الحقّ    توقع إنتاج مليوني قنطار من الحبوب    الوالي يلغي مداولات المجلس البلدي    تربية الطيور حرام بيئيا !    الصبر في السنة النبوية    فوائد الاستغفار    برنامج ب 112 ألف سكن لتغيير وجه وهران وسنجعل من الألعاب المتوسطية مرجعية    عقود شراكة لإدماج المتخرجين    علاقتنا بالجزائر ليست وليدة اليوم    غياب المنتجين سبب جمود الأغنية الجزائرية    جديدي سيرى النور من بلدي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أبو مسلم بلحمر ل"المستقبل العربي"..
تمنى لو أعانه القضاء الجزائري في متابعة قناة "الحقيقة" المشعوذة
نشر في المستقبل العربي يوم 02 - 06 - 2013

"لم تستعن بي السلطة وما زلت متحفظا على الأسماء التي تشرفت برقيتها"
· "قمت بتحصين الفريق الوطني ضد القري قري"
نواصل حوارنا مع الراقي الأشهر في الجزائر أبو مسلم بلحمر الذي حكم عليه مؤخرا بالسجن سنة واحدة نافذة، وتناقلت الصحف تفاصيل محاكمته، وفي هذا الجزء من الحوار الذي أجري معه قبل أن يسجن؛ يحكي بلحمر كيف قرّر أن يقاضي صاحب قناة الحقيقة الذي يصفه بالمشعوذ معتبرا أنه تحايل على الجزائريين، ويطلب من القضاء أن يعينه في ذلك، كما يكشف عن حلمه في تأسيس جمعية "رقاة بلا حدود" التي تسعى لتكريس مفهوم مقبول للرقية عبر العالم، وعن حقيقة مناظرته مع أحد مشايخ السعودية.
الراقي الذي يصنع الحدث أكد أنه لم يكشف الكثير من الاسماء العمومية التي تشرف برقيتها، كما نفى أن تكون السلطة قد استعانت به، مؤكدا أنه قام برقية الفريق الوطني قصد تحصينه من ممارسات الفرق الافريقية وما تعلق ب"القري قري".
ذكرت أن والي غليزان رفض منحك قطعة أرض لمشروع "رقاة بلا حدود" هل معنى ذلك أن المشروع قد سقط في الماء؟
لا لم يسقط ولكن أريد له التعويم، مع أنه كان لنا النية الخالصة أمام الله في أن نجمع ونلّم شمل جميع الرقاة و نقيم فوق قطعة الأرض تلك ، مجمعا فقهيا يقوده علماء الأمة المشهود لهم بالعلم، من المشرق والمغرب، يقومون بتزكية الرقاة بالقبول أو الرفض ويسدوا لهم النصائح والتوجيهات، علماء يجتمعون على كلمة واحدة، ويتفقون فيما اتفقوا عليه، ويعذر بعضهم بعضا فيما اختلفوا عليه.
مشروع "رقاة بلا حدود" هل هو صورة ل "أطباء بلا حدود" بمعنى الطب البديل في مواجهة الطب الحديث، ثم إلى أين وصلت الفكرة وقد تم عرضها من قبلك في مؤتمر دولي بالإمارات العربية المتحدة؟
بالفعل طرحت الفكرة بأبو ظبي في مؤتمر دولي بالإمارات العربية العام 2007، ووجدت الفكرة استجابة هامة وكبيرة من قبل الرقاة الشرعيين أنفسهم، ممن حظروا المؤتمر، لكن غياب الدعم وربما الحساسيات تجاه الموضوع ورغبة بعض الجهات في فرض الوصاية عليه، أجلّت خروج الموضوع إلى النور. ولم تكن أساس فكرة "رقاة بلا حدود" أن تكون مقابلا لفكرة "أطباء بلا حدود" أي شفاء الناس على يد القرآن من خلال الرقية الشرعية مقابل شفاء الناس على يد الطب والعلم، فالرقية الشرعية التي نريدها ليست تلك المعهودة لدى العامة أي العلاج بالزيت والماء، بل هي طريقة للعلاج تدخل في إطار فهم حضاري لفلسفة الشفاء في الإسلام، وأنا أقول دائما أنه يجب أن نرقي أذهاننا قبل أبداننا، من باب أن فساد الحقول من فساد العقول.



تردد أن الإمارات وافقت على تمويل مشروع رقاة بلا حدود؟
لا، هذا ليس صحيحا، هم استحسنوا الفكرة كغيرهم، ولقد تنقل إلى الجزائر إلى مقر "جمعية بشائر الشفاء" عدد من الأمراء الإماراتيين طلبا لخدمات الجمعية للرقية الشرعية فقط لا أكثر.
جمعتك مناظرة مع الشيخ القارئ السعودي "علي بن مشرف العمري" لماذا كانت هذه المناظرة ؟
الإعلام ضخم الأمر ونعت النقاش الذي كان بيني وبين الدكتور "علي بن مشرف العمري" في مؤتمر أبو ظبي بالمناظرة. وما دار في هذه المائدة المستديرة موجود ضمن الوثائق الفكرية المنشورة على موقع جمعية بشائر الشفاء الجزائرية بقرائنها العقلية والنقلية فيما يتصل بموضوع تلبس الجني الإنسي، وهو الأمر الذي أقتنع به أنا، وينكره الشيخ العمري بعدما كان يأخذ به. ولقد تم نقل ما قيل أنها مناظرة على القناة الفضائية الإسلامية "الرسالة" وما زلت إلى اليوم أربط علاقات احترام مع الشيخ العمري وأحترم آراءه واجتهاده، كما أحترم جميع مشايخ المملكة العربية السعودية الذين يشتغلون في مجال الرقية الشرعية وعلى رأسهم الشيخ "يوسف بن محمد الدوس" معد ومقدم برنامج شفاء ورحمة على قناة الراية.
على ذكر القنوات الفضائية الإسلامية، قررت في الآونة الأخيرة رفع دعوة قضائية نيابة عن عائلات جزائرية ضد مالك قناة "الحقيقة" الدكتور محمد الهاشمي، على خلفية خلطات عشبية تناولها جزائريون أدت إلى الوفاة كان يقترحها الأخير على المباشر، هل تحوز على ملفات تلك العائلات وإلى أين وصلت القضية؟
القضية مٌيِّعت بسبب دخول أطراف محلية وخارجية لا يمكنني تسميتها كانت سببا في تعطيل المنحى الذي كان يجب أن تتخذه القضية على مستوى القضاء الجزائري. وأنا أرى أن محمد الهاشمي مشعوذ بامتياز والطريقة التي يتبعها في الرقية غير ثابتة لا في الهدي النبوي ولا عن الصحابة، زيادة على أنه يمارس الرقية عن بعد، وبطريقة فيها الكثير من الشبهات، ويقدم خلطات غير موثوق فيها ويبيعها بأثمان خيالية ويمارس الابتزاز بأبشع صوره. أنا الآن بصدد تجميع أكبر قدر ممكن من ملفات العائلات الجزائرية المتضررة من خلطاته، فالموضوع كما ترين فيه أرواح بشرية أزهقت، وأنا سأتحمل أمانة استرداد حق هؤلاء، ولست أفعل هذا من أجل الاستهلاك الإعلامي، ولكن لأن الذين تأذوا من خلطات الهاشمي موجودون، والمتضررون منهم كثّر، وأتمنى من القضاء الجزائري أن يمدني يد العون.
استعانت بك السلطة قبل فترة لرقية المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم، ولقد رأى الجزائريون على المباشر عبر التلفزيون رش شباك المنتخب بماء مرقي، ولقد فاز المنتخب الوطني بالفعل وأكدت أنت ذلك لاحقا؟
أنا لم تستعن بي السلطة فهذا تضخيم منك! أنا لست أضخم فالفريق الوطني فريق سيادي يمثل الجزائر والكرة الجزائرية في المحافل الدولية، ولقد شهد في السنوات الأخيرة حالة من الانتكاس والخيبات المتتالية، فطبيعي أن تستعين بك السلطات المختصة وتطلب خدماتك وهو ما قمت به وقاد إلى النصر!
لقد انتصروا بإذن الله وفازوا بفضل الله، وما قمت به لم يكن سوى مجرد رقية الشباك بماء مرقي في وقت تشهد الرياضة الإفريقية بالأخص في مباريات كرة القدم ممارسات تدخل في صميم الموروث الشعبي الافريقي الذي يستعين بطقوس الشعوذة "القري قري" لقضاء الحاجات، وما قمت به يدخل في باب التحصين.
ونحن نتكلم عن السلطة ألا تعتقد أنك لم تلتزم بواجب التحفظ تجاه "زبائنك" بعدما كشفت أمام الملأ أسماء شخصيات سياسية عمومية مثل الرئيس الجزائري الأسبق الشاذلي بن جديد ورئيس الحكومة الأسبق عبد العزيز بلخادم ورئيس المجلس الاسلامي الأعلى الأسبق عبد الرحمان شيبان، ألا تعتقد أنك سببت لهم حرجا لأن الأمر يتعلق بحياتهم الخاصة؟
أنا ما زلت لحد الآن متحفظ على الكثير من الاسماء العمومية التي تشّرفت برقيتها، حتى أن هؤلاء جاءوا الجمعية من باب التشجيع، أي تشجيع ممارسة الرقية الشرعية والاعتداد بها، ربما ليتبعهم الآخرون، إحياء لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم القائل مثلما رواه مسلم: "لاَ بَأْسَ بِالرُّقى مَا لَمْ يَكُنْ فِيه شِرْكٌ" وقولِه عليه الصلاة والسلام: "مَا أَرى بَأسًا، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ" رواه مسلم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.