الموافقة على 4 عقود لاستكشاف واستغلال المحروقات بالجزائر    زيارة عمل    الطاقات المتجددة بأدرار: المراهنة على المرافقة الطاقوية لترقية برامج التنمية المحلية    غالياني يسافر إلى مدريد لملاقاة أنشيلوتي    حوادث مرور    زلزال نيبال: شهر بعد الصدمة و الدمار النيبال يحاول تضميد جراحه    ديوكوفيتش يحافظ على صدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين    بن طالب يتألق كظهير أيسر ويضمن المشاركة في أوربا ليغ الموسم المقبل    بلاتيني مع الأمير علي ضد بلاتر    مقتل 12 متشددا في سيناء في مصر    أرادت أن تلتقط سيلفي مع مسدس فأطلقت رصاصة على رأسها    مسيرة المسرح الجزائري في صميم الطبعة العاشرة للمهرجان الوطني للمسرح المحترف    استحداث 10 مقاطعات إدارية في عدة ولايات بالجنوب    سجن رئيس وزراء "إسرائيل" السابق 8 أشهر بتهمة الفساد    العريفي يحذر من الحسابات "المخابراتية" على تويتر    بوفون تشافي أحسن لاعب وسط وأكثر    بالفيديو.. تمساح يعاقب قائد سيارة حاول إزعاجه    ستينية ألمانية ترزق ب 4 توائم: ثلاثة ذكور وأنثى    مدير سوناطراك الجديد يرفض البروتوكولات    فرنسي يبلغ عن قنبلة في المطار لتلحق حبيبته الطائرة    8 حقائق لا تعرفها عن فيس بوك..66% من مستخدميه يتعرضون للمعاكسات    دفع جديد لبرنامج "عدل" بعد مصادقة مجلس الوزراء على عقد يخص مشاريع سكنية جديدة    فيلم عن اللاجئين يفوز بسعفة مهرجان "كان"    السفير الفلسطيني بالجزائر خلال تجمع تضامني إحياء للذكرى ال 67 للنكبة    إلتماس 10 سنوات سجنا ضد ولطاش و 4 متهمين آخرين في قضية تبديد أموال عمومية    كشف عن اجتماع استثنائي للإتحاد الإفريقي على مستوى الوزراء قريبا    السكرتيرة عواز نجية أمام المحكمة: إطارات في بنك الجزائر ترددت على الخليفة و حصلت على تذاكر سفر    الموب على بعد نقطة من رابطة أبطال إفريقيا: الإدارة تسعى لإقناع المدرب عمراني بتجديد عقده    4500 سكن اجتماعي جاهز للتوزيع بقسنطينة    ميلة: مقاولة تلحق أضرارا بآثار رومانية بمنطقة الشوف ببلدية أولاد أخلوف    بلحاج يبدى سعادته لتتويجه بالكأس    خبراء يحملون الدول الأوربية مسؤولية تزايد ظاهرة "الحراقة"    الأمين العام لوزارة الموارد المائية لدى إشرافه على افتتاح الصالون الدولي لتجهيزات وخدمات المياه    شكري: رؤية الرئيس بوتفليقة ثاقبة للتحديات التي تواجهنا    ندوة أورو-عربية حول الجرائم المالية بالمدرسة العليا للقضاء    الأنباف يحمل بن غبريط مسؤولية عودة الاحتجاجات إلى القطاع    وزارة السكن تعطي موافقتها لإنشاء تسعة مصانع للسكنات الجاهزة    تسجيل أزيد من 1 مليون مولود حي خلال 2014    مستثمر يستحوذ على مطعم مستشفى تلمسان والفناء حظيرة عشوائية    كأنها خضعت لعملية الكي بالمكواة الكهربائية    فتح 175 مساحة تجارية مؤقتة بأسعار مسقفة    لاقتناء عتاد جديد و قطع غيار    مديرية الفلاحة تستنجد بالولايات المجاورة    همس الكلام    شذرات    مُجَرد رأي    إصابة 26 شخصا بفيروس الالتهاب الكبدي بالدواودة في تيبازة    12 فيلما تتنافس على «الوهر الذهبي»    ميهوبي يكرم الأديب واسيني الأعرج لنيله جائزة «كتارا» للرواية العربية    الأطباء المقيمون في إضراب يومي 26 و27 ماي الجاري    القرار سيحدده اجتماع المجلس الوطني اليوم:    شعبان بوابتك للفوز بشهر رمضان    من وصايا النبي: إياكم ومحقرات الذنوب    سنن مهجورة الكلمة الطيبة    بالفيديو...طفل روسي تظهر على جسمه آيات قرآنية كل يوم جمعة    نقابات قطاع الصحة تلوح بدخول اجتماعي ساخن    الصحة العقلية موضوع يوم دراسي قريبا    وزارة الشؤون الدينية: من يقتل المنتحر؟؟… بقلم: خديجة قاسمي الحسني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أبو مسلم بلحمر ل"المستقبل العربي"..
تمنى لو أعانه القضاء الجزائري في متابعة قناة "الحقيقة" المشعوذة
نشر في المستقبل العربي يوم 02 - 06 - 2013

"لم تستعن بي السلطة وما زلت متحفظا على الأسماء التي تشرفت برقيتها"
· "قمت بتحصين الفريق الوطني ضد القري قري"
نواصل حوارنا مع الراقي الأشهر في الجزائر أبو مسلم بلحمر الذي حكم عليه مؤخرا بالسجن سنة واحدة نافذة، وتناقلت الصحف تفاصيل محاكمته، وفي هذا الجزء من الحوار الذي أجري معه قبل أن يسجن؛ يحكي بلحمر كيف قرّر أن يقاضي صاحب قناة الحقيقة الذي يصفه بالمشعوذ معتبرا أنه تحايل على الجزائريين، ويطلب من القضاء أن يعينه في ذلك، كما يكشف عن حلمه في تأسيس جمعية "رقاة بلا حدود" التي تسعى لتكريس مفهوم مقبول للرقية عبر العالم، وعن حقيقة مناظرته مع أحد مشايخ السعودية.
الراقي الذي يصنع الحدث أكد أنه لم يكشف الكثير من الاسماء العمومية التي تشرف برقيتها، كما نفى أن تكون السلطة قد استعانت به، مؤكدا أنه قام برقية الفريق الوطني قصد تحصينه من ممارسات الفرق الافريقية وما تعلق ب"القري قري".
ذكرت أن والي غليزان رفض منحك قطعة أرض لمشروع "رقاة بلا حدود" هل معنى ذلك أن المشروع قد سقط في الماء؟
لا لم يسقط ولكن أريد له التعويم، مع أنه كان لنا النية الخالصة أمام الله في أن نجمع ونلّم شمل جميع الرقاة و نقيم فوق قطعة الأرض تلك ، مجمعا فقهيا يقوده علماء الأمة المشهود لهم بالعلم، من المشرق والمغرب، يقومون بتزكية الرقاة بالقبول أو الرفض ويسدوا لهم النصائح والتوجيهات، علماء يجتمعون على كلمة واحدة، ويتفقون فيما اتفقوا عليه، ويعذر بعضهم بعضا فيما اختلفوا عليه.
مشروع "رقاة بلا حدود" هل هو صورة ل "أطباء بلا حدود" بمعنى الطب البديل في مواجهة الطب الحديث، ثم إلى أين وصلت الفكرة وقد تم عرضها من قبلك في مؤتمر دولي بالإمارات العربية المتحدة؟
بالفعل طرحت الفكرة بأبو ظبي في مؤتمر دولي بالإمارات العربية العام 2007، ووجدت الفكرة استجابة هامة وكبيرة من قبل الرقاة الشرعيين أنفسهم، ممن حظروا المؤتمر، لكن غياب الدعم وربما الحساسيات تجاه الموضوع ورغبة بعض الجهات في فرض الوصاية عليه، أجلّت خروج الموضوع إلى النور. ولم تكن أساس فكرة "رقاة بلا حدود" أن تكون مقابلا لفكرة "أطباء بلا حدود" أي شفاء الناس على يد القرآن من خلال الرقية الشرعية مقابل شفاء الناس على يد الطب والعلم، فالرقية الشرعية التي نريدها ليست تلك المعهودة لدى العامة أي العلاج بالزيت والماء، بل هي طريقة للعلاج تدخل في إطار فهم حضاري لفلسفة الشفاء في الإسلام، وأنا أقول دائما أنه يجب أن نرقي أذهاننا قبل أبداننا، من باب أن فساد الحقول من فساد العقول.



تردد أن الإمارات وافقت على تمويل مشروع رقاة بلا حدود؟
لا، هذا ليس صحيحا، هم استحسنوا الفكرة كغيرهم، ولقد تنقل إلى الجزائر إلى مقر "جمعية بشائر الشفاء" عدد من الأمراء الإماراتيين طلبا لخدمات الجمعية للرقية الشرعية فقط لا أكثر.
جمعتك مناظرة مع الشيخ القارئ السعودي "علي بن مشرف العمري" لماذا كانت هذه المناظرة ؟
الإعلام ضخم الأمر ونعت النقاش الذي كان بيني وبين الدكتور "علي بن مشرف العمري" في مؤتمر أبو ظبي بالمناظرة. وما دار في هذه المائدة المستديرة موجود ضمن الوثائق الفكرية المنشورة على موقع جمعية بشائر الشفاء الجزائرية بقرائنها العقلية والنقلية فيما يتصل بموضوع تلبس الجني الإنسي، وهو الأمر الذي أقتنع به أنا، وينكره الشيخ العمري بعدما كان يأخذ به. ولقد تم نقل ما قيل أنها مناظرة على القناة الفضائية الإسلامية "الرسالة" وما زلت إلى اليوم أربط علاقات احترام مع الشيخ العمري وأحترم آراءه واجتهاده، كما أحترم جميع مشايخ المملكة العربية السعودية الذين يشتغلون في مجال الرقية الشرعية وعلى رأسهم الشيخ "يوسف بن محمد الدوس" معد ومقدم برنامج شفاء ورحمة على قناة الراية.
على ذكر القنوات الفضائية الإسلامية، قررت في الآونة الأخيرة رفع دعوة قضائية نيابة عن عائلات جزائرية ضد مالك قناة "الحقيقة" الدكتور محمد الهاشمي، على خلفية خلطات عشبية تناولها جزائريون أدت إلى الوفاة كان يقترحها الأخير على المباشر، هل تحوز على ملفات تلك العائلات وإلى أين وصلت القضية؟
القضية مٌيِّعت بسبب دخول أطراف محلية وخارجية لا يمكنني تسميتها كانت سببا في تعطيل المنحى الذي كان يجب أن تتخذه القضية على مستوى القضاء الجزائري. وأنا أرى أن محمد الهاشمي مشعوذ بامتياز والطريقة التي يتبعها في الرقية غير ثابتة لا في الهدي النبوي ولا عن الصحابة، زيادة على أنه يمارس الرقية عن بعد، وبطريقة فيها الكثير من الشبهات، ويقدم خلطات غير موثوق فيها ويبيعها بأثمان خيالية ويمارس الابتزاز بأبشع صوره. أنا الآن بصدد تجميع أكبر قدر ممكن من ملفات العائلات الجزائرية المتضررة من خلطاته، فالموضوع كما ترين فيه أرواح بشرية أزهقت، وأنا سأتحمل أمانة استرداد حق هؤلاء، ولست أفعل هذا من أجل الاستهلاك الإعلامي، ولكن لأن الذين تأذوا من خلطات الهاشمي موجودون، والمتضررون منهم كثّر، وأتمنى من القضاء الجزائري أن يمدني يد العون.
استعانت بك السلطة قبل فترة لرقية المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم، ولقد رأى الجزائريون على المباشر عبر التلفزيون رش شباك المنتخب بماء مرقي، ولقد فاز المنتخب الوطني بالفعل وأكدت أنت ذلك لاحقا؟
أنا لم تستعن بي السلطة فهذا تضخيم منك! أنا لست أضخم فالفريق الوطني فريق سيادي يمثل الجزائر والكرة الجزائرية في المحافل الدولية، ولقد شهد في السنوات الأخيرة حالة من الانتكاس والخيبات المتتالية، فطبيعي أن تستعين بك السلطات المختصة وتطلب خدماتك وهو ما قمت به وقاد إلى النصر!
لقد انتصروا بإذن الله وفازوا بفضل الله، وما قمت به لم يكن سوى مجرد رقية الشباك بماء مرقي في وقت تشهد الرياضة الإفريقية بالأخص في مباريات كرة القدم ممارسات تدخل في صميم الموروث الشعبي الافريقي الذي يستعين بطقوس الشعوذة "القري قري" لقضاء الحاجات، وما قمت به يدخل في باب التحصين.
ونحن نتكلم عن السلطة ألا تعتقد أنك لم تلتزم بواجب التحفظ تجاه "زبائنك" بعدما كشفت أمام الملأ أسماء شخصيات سياسية عمومية مثل الرئيس الجزائري الأسبق الشاذلي بن جديد ورئيس الحكومة الأسبق عبد العزيز بلخادم ورئيس المجلس الاسلامي الأعلى الأسبق عبد الرحمان شيبان، ألا تعتقد أنك سببت لهم حرجا لأن الأمر يتعلق بحياتهم الخاصة؟
أنا ما زلت لحد الآن متحفظ على الكثير من الاسماء العمومية التي تشّرفت برقيتها، حتى أن هؤلاء جاءوا الجمعية من باب التشجيع، أي تشجيع ممارسة الرقية الشرعية والاعتداد بها، ربما ليتبعهم الآخرون، إحياء لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم القائل مثلما رواه مسلم: "لاَ بَأْسَ بِالرُّقى مَا لَمْ يَكُنْ فِيه شِرْكٌ" وقولِه عليه الصلاة والسلام: "مَا أَرى بَأسًا، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ" رواه مسلم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.