وزارة التربية تؤجل موعد إعلان نتائج الإمتحان الكتابي وتاريخ الامتحان الشفوي في مسابقة التوظيف    توقيف عنصرين لدعم الإرهاب في بومرداس وباتنة    تصنيف الجزائر ضمن الدول العربية الأكثر فسادا    تسليم 480 سيارة مرسيداس من مختلف الأصناف ل 5 مؤسسات عمومية    الجيش السوري يحبط هجوم مسلحا على مقر المخابرات الجوية    وثائق تكشف تسليم داعش لتدمر بصفقة مع النظام السوري    محمد العايب يؤكد أن عودته لإتحاد الحراش لم تترسم    إرهاب الطرقات يحصد روح 32 شخصا في ظرف اسبوع    الجماعات المحلية لتسيير الشواطئ و73 منها مسموحة للسباحة بالعاصمة    وصول قافلة التضامن إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين    أنشيلوتي: لماذا شارك مولر بديلًا؟ اسألوا غوارديولا    محمد الغازي: الزيادة في الأجور مستبعدة حاليا    كلمة واحدة في كل العالم: شكرًا ليستر ستي!    بوتفليقة يرافع لحرمة الصحافي وتحصين حرية الإعلام    "أناب" تنفي وجود تضييق على بعض الصحف    غليزان: انخفاض في عدد حوادث العمل المسجلة خلال سنة 2015    مقتل 13 سوريا جراء قصف جوي على مدينة الرقة    مباراة بين الحكومة والإعلام الجزائري    سوداني يتوج بالدوري التركي للمرة الثالثة على التوالي    عائشة بنّور::    سفينة مساعدات تحمل 86 طنا من منظمة الصحة العالمية تصل اليمن    انطلاق عملية دفع تكاليف حج 2016    عرض مسرحية "ألكترا" بالجزائر العاصمة: ممثلون شباب يكسبون الرهان    مقتل جندي أمريكي في العراق    26بالمائة من الجزائريون يعتبرون أن الفساد ازداد انتشارا بالبلاد    الطبعة الثالثة للمهرجان الدولي للفيلم القصير بسطيف    وفد برلماني جزائري يشارك في المنتدى العالمي للنساء البرلمانيات بالأردن    مصر.. حبس صحفيين 15 يوما والاتحاد الأوروبي يندد    دراسة التحضيرات للمنتدى الجزائري البريطاني حول التجارة و الاستثمارات المقرر في 22 مايو بالجزائر    رواية "Yoko et les gens du Barzakh" لجمال ماطي :سردا مثيرا عن المشاعر في حالة الحزن و الحداد    علماء يكتشفون ثلاثة كواكب تشبه الأرض    برنامج السقي : 143.000 هكتار قيد التأهيل    شركات النفط تلغي آلاف الوظائف بعد هبوط أسعاره    قطاع الثقافة بتقرت يحتضر ومطالب بتدخل الوزير ميهوبي    الأرض تهتز مجددا في المدية    سحب استدعاءات الإمتحانات الوطنية ستنطلق يوم الثلاثاء    مشاكل مالية تهدد الوكالة العقارية بإيليزي بالإفلاس    "قنوات الشروق".. موقع جديد مصمّم بأحدث التكنولوجيات في مجال تطوير الويب    عائلة من حجوط بينهم 3 مكفوفين تعيش تحت خط الفقر    سليماني محل رغبة روما    فور نهاية المباراة حشود بطل الشناوة    محمد الغازي يتفقد القطاع الإقتصادي بوهران ويؤكد:    اصابة 100 مناصر في مباراة نهائي كأس الجمهورية    عبد القادر مساهل ينفي أي وساطة للجزائر في الملف السوري: الجزائر لن تنخرط في أي عمل عسكري و لا وجود لأزمة مع السعودية    سيارة مسرعة تدهس شيخا بإيسطو    ثلث المرضى الخاضعين لغسل الكلى مؤهلين لعمليات الزرع    "حميدة القوال" يكشف جديده الفني :    المؤتمر الدولي الثالث لتعليم اللغة الانجليزية بوهران    توقيف ستيني يحتال على المواطنين لسلب أموالهم بمعسكر    تأجيل توزيع مساكن «عدل1» إلى نهاية جوان    فيما سجلت حالة وفاة    المخترع يتهمهم بمحاولة تكسيره و نفى الشروع في التسويق: أطباء و صيادلة يشكّكون في الدواء المعجزة لعلاج السكري    الشورى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم    الفرق بين الجانّ والشيطان    ظاهرة إخلاف الوعد ونقض العهد    حكم مسح المرأة على الخمار؟    البرنامج الصحي الوطني محل إشادة «اليونيسيف»    فرنسية تشهر إسلامها بالخروب في قسنطينة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أبو مسلم بلحمر ل"المستقبل العربي"..
تمنى لو أعانه القضاء الجزائري في متابعة قناة "الحقيقة" المشعوذة
نشر في المستقبل العربي يوم 02 - 06 - 2013

"لم تستعن بي السلطة وما زلت متحفظا على الأسماء التي تشرفت برقيتها"
· "قمت بتحصين الفريق الوطني ضد القري قري"
نواصل حوارنا مع الراقي الأشهر في الجزائر أبو مسلم بلحمر الذي حكم عليه مؤخرا بالسجن سنة واحدة نافذة، وتناقلت الصحف تفاصيل محاكمته، وفي هذا الجزء من الحوار الذي أجري معه قبل أن يسجن؛ يحكي بلحمر كيف قرّر أن يقاضي صاحب قناة الحقيقة الذي يصفه بالمشعوذ معتبرا أنه تحايل على الجزائريين، ويطلب من القضاء أن يعينه في ذلك، كما يكشف عن حلمه في تأسيس جمعية "رقاة بلا حدود" التي تسعى لتكريس مفهوم مقبول للرقية عبر العالم، وعن حقيقة مناظرته مع أحد مشايخ السعودية.
الراقي الذي يصنع الحدث أكد أنه لم يكشف الكثير من الاسماء العمومية التي تشرف برقيتها، كما نفى أن تكون السلطة قد استعانت به، مؤكدا أنه قام برقية الفريق الوطني قصد تحصينه من ممارسات الفرق الافريقية وما تعلق ب"القري قري".
ذكرت أن والي غليزان رفض منحك قطعة أرض لمشروع "رقاة بلا حدود" هل معنى ذلك أن المشروع قد سقط في الماء؟
لا لم يسقط ولكن أريد له التعويم، مع أنه كان لنا النية الخالصة أمام الله في أن نجمع ونلّم شمل جميع الرقاة و نقيم فوق قطعة الأرض تلك ، مجمعا فقهيا يقوده علماء الأمة المشهود لهم بالعلم، من المشرق والمغرب، يقومون بتزكية الرقاة بالقبول أو الرفض ويسدوا لهم النصائح والتوجيهات، علماء يجتمعون على كلمة واحدة، ويتفقون فيما اتفقوا عليه، ويعذر بعضهم بعضا فيما اختلفوا عليه.
مشروع "رقاة بلا حدود" هل هو صورة ل "أطباء بلا حدود" بمعنى الطب البديل في مواجهة الطب الحديث، ثم إلى أين وصلت الفكرة وقد تم عرضها من قبلك في مؤتمر دولي بالإمارات العربية المتحدة؟
بالفعل طرحت الفكرة بأبو ظبي في مؤتمر دولي بالإمارات العربية العام 2007، ووجدت الفكرة استجابة هامة وكبيرة من قبل الرقاة الشرعيين أنفسهم، ممن حظروا المؤتمر، لكن غياب الدعم وربما الحساسيات تجاه الموضوع ورغبة بعض الجهات في فرض الوصاية عليه، أجلّت خروج الموضوع إلى النور. ولم تكن أساس فكرة "رقاة بلا حدود" أن تكون مقابلا لفكرة "أطباء بلا حدود" أي شفاء الناس على يد القرآن من خلال الرقية الشرعية مقابل شفاء الناس على يد الطب والعلم، فالرقية الشرعية التي نريدها ليست تلك المعهودة لدى العامة أي العلاج بالزيت والماء، بل هي طريقة للعلاج تدخل في إطار فهم حضاري لفلسفة الشفاء في الإسلام، وأنا أقول دائما أنه يجب أن نرقي أذهاننا قبل أبداننا، من باب أن فساد الحقول من فساد العقول.



تردد أن الإمارات وافقت على تمويل مشروع رقاة بلا حدود؟
لا، هذا ليس صحيحا، هم استحسنوا الفكرة كغيرهم، ولقد تنقل إلى الجزائر إلى مقر "جمعية بشائر الشفاء" عدد من الأمراء الإماراتيين طلبا لخدمات الجمعية للرقية الشرعية فقط لا أكثر.
جمعتك مناظرة مع الشيخ القارئ السعودي "علي بن مشرف العمري" لماذا كانت هذه المناظرة ؟
الإعلام ضخم الأمر ونعت النقاش الذي كان بيني وبين الدكتور "علي بن مشرف العمري" في مؤتمر أبو ظبي بالمناظرة. وما دار في هذه المائدة المستديرة موجود ضمن الوثائق الفكرية المنشورة على موقع جمعية بشائر الشفاء الجزائرية بقرائنها العقلية والنقلية فيما يتصل بموضوع تلبس الجني الإنسي، وهو الأمر الذي أقتنع به أنا، وينكره الشيخ العمري بعدما كان يأخذ به. ولقد تم نقل ما قيل أنها مناظرة على القناة الفضائية الإسلامية "الرسالة" وما زلت إلى اليوم أربط علاقات احترام مع الشيخ العمري وأحترم آراءه واجتهاده، كما أحترم جميع مشايخ المملكة العربية السعودية الذين يشتغلون في مجال الرقية الشرعية وعلى رأسهم الشيخ "يوسف بن محمد الدوس" معد ومقدم برنامج شفاء ورحمة على قناة الراية.
على ذكر القنوات الفضائية الإسلامية، قررت في الآونة الأخيرة رفع دعوة قضائية نيابة عن عائلات جزائرية ضد مالك قناة "الحقيقة" الدكتور محمد الهاشمي، على خلفية خلطات عشبية تناولها جزائريون أدت إلى الوفاة كان يقترحها الأخير على المباشر، هل تحوز على ملفات تلك العائلات وإلى أين وصلت القضية؟
القضية مٌيِّعت بسبب دخول أطراف محلية وخارجية لا يمكنني تسميتها كانت سببا في تعطيل المنحى الذي كان يجب أن تتخذه القضية على مستوى القضاء الجزائري. وأنا أرى أن محمد الهاشمي مشعوذ بامتياز والطريقة التي يتبعها في الرقية غير ثابتة لا في الهدي النبوي ولا عن الصحابة، زيادة على أنه يمارس الرقية عن بعد، وبطريقة فيها الكثير من الشبهات، ويقدم خلطات غير موثوق فيها ويبيعها بأثمان خيالية ويمارس الابتزاز بأبشع صوره. أنا الآن بصدد تجميع أكبر قدر ممكن من ملفات العائلات الجزائرية المتضررة من خلطاته، فالموضوع كما ترين فيه أرواح بشرية أزهقت، وأنا سأتحمل أمانة استرداد حق هؤلاء، ولست أفعل هذا من أجل الاستهلاك الإعلامي، ولكن لأن الذين تأذوا من خلطات الهاشمي موجودون، والمتضررون منهم كثّر، وأتمنى من القضاء الجزائري أن يمدني يد العون.
استعانت بك السلطة قبل فترة لرقية المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم، ولقد رأى الجزائريون على المباشر عبر التلفزيون رش شباك المنتخب بماء مرقي، ولقد فاز المنتخب الوطني بالفعل وأكدت أنت ذلك لاحقا؟
أنا لم تستعن بي السلطة فهذا تضخيم منك! أنا لست أضخم فالفريق الوطني فريق سيادي يمثل الجزائر والكرة الجزائرية في المحافل الدولية، ولقد شهد في السنوات الأخيرة حالة من الانتكاس والخيبات المتتالية، فطبيعي أن تستعين بك السلطات المختصة وتطلب خدماتك وهو ما قمت به وقاد إلى النصر!
لقد انتصروا بإذن الله وفازوا بفضل الله، وما قمت به لم يكن سوى مجرد رقية الشباك بماء مرقي في وقت تشهد الرياضة الإفريقية بالأخص في مباريات كرة القدم ممارسات تدخل في صميم الموروث الشعبي الافريقي الذي يستعين بطقوس الشعوذة "القري قري" لقضاء الحاجات، وما قمت به يدخل في باب التحصين.
ونحن نتكلم عن السلطة ألا تعتقد أنك لم تلتزم بواجب التحفظ تجاه "زبائنك" بعدما كشفت أمام الملأ أسماء شخصيات سياسية عمومية مثل الرئيس الجزائري الأسبق الشاذلي بن جديد ورئيس الحكومة الأسبق عبد العزيز بلخادم ورئيس المجلس الاسلامي الأعلى الأسبق عبد الرحمان شيبان، ألا تعتقد أنك سببت لهم حرجا لأن الأمر يتعلق بحياتهم الخاصة؟
أنا ما زلت لحد الآن متحفظ على الكثير من الاسماء العمومية التي تشّرفت برقيتها، حتى أن هؤلاء جاءوا الجمعية من باب التشجيع، أي تشجيع ممارسة الرقية الشرعية والاعتداد بها، ربما ليتبعهم الآخرون، إحياء لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم القائل مثلما رواه مسلم: "لاَ بَأْسَ بِالرُّقى مَا لَمْ يَكُنْ فِيه شِرْكٌ" وقولِه عليه الصلاة والسلام: "مَا أَرى بَأسًا، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ" رواه مسلم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.