الشاعر جمال القصاص: الجزائر بلد الحرية ومحفورة في ذاكرة الشعب المصري    نحو إلغاء مجانية العلاج في المستشفيات الجزائرية    الجفاف يهدد الجزائر!    الوزير عمار غول : هذه هي خطتنا للنهوض بقطاع السياحة في الجزائر    الجيش يحكم قبضته على معاقل الإرهاب بجيجل    مدني مزراڤ.. هل سينجح في بعث الفيس !    ضيوف الرحمن يتكبدون المشاق من أجل تذكرة الحج    بالفيديو محمد بقاط يناشد وزارة الصحة للتكفل بحالة زينو    7 وظائف سحرية لواتساب    براهيمي في مواجهة فريق صهيوني!    توفيق مخلوفي إلى نهائي ال1500 متر    دراسة لحماية مدينة علي منجلي من الفيضانات    (الجزائر تعيش تجربة ديمقراطية تستحقّ مزيدا من التعريف)    دولار نادر للبيع بخمسة ملايين دولار!    حقيقة ظهور الرسول في فيلم « محمد صلى الله عليه وسلم» الإيرانى    سعر النفط يواصل صعوده بعد تحقيق أكبر اتفاع منذ 6 سنوات    طلعي يلتقي نظيره الكوري الجنوبي    "تعسف أوروبا" تجاه المهاجرين.. يحصد مئات الأرواح    رئيس بلوزداد يصف مواجهة القبائل المقبلة بالصعبة    أبناء وبنات النبي صلى الله عليه وسلم    ما حكم الشرع في جمع الصلوات لغير وقتها؟    مايكروسوفت تكشف عن الهاتف الجديد Nokia 222    مقتل 40 "حوثيا" في "مأرب" بغارات للتحالف في اليمن    اختير أفضل لاعب في أوروبا للمرة الثانية ميسي 49 رونالدو 2    أهم ملامح المشروع التمهيدي لقانون الصحة    الأوركسترا السمفونية الوطنية تقدم عرضا رائعا بنصب الأموات بقسنطينة    العربية تنقل قصة حمّام جزائري عمره 10 قرون    تجديد اتّفاقية حماية الآثار بين متحف شرشال والمعهد الألماني للآثار    باتنة العيد التقليدي للخريف ب (تكوت) ينتهي اليوم    وهران ثلاثة قتلى في حادث انقلاب مركبة    عودة خدمات الهاتف والانترنت تدريجيا شرق العاصمة    هذه أسرار وكيفية صلاة الاستخارة الصحيحة    قتيل و15 جريحا في 4 حوادث مرور    باعتبار قطاعاتهم يمكن أن تكون بديل للمحروقات.... 5 وزراء مطالبون بإيجاد حل للأزمة الاقتصادية    الجفاف والحرارة يقلّصان إنتاج الحبوب في قسنطينة    السكن والإطار المعيشي للمواطن إحدى المواضيع الرئيسية للقاء الحكومة مع الولاة    بدوي:الحرس البلدي بحاجة إلى دعم معنوي    باير ليفركوزن يعلن رسمياً عن انتقال سون لتوتنهام وضم كامبل من بوروسيا دورتموند    لوبيز لاعب مانشستر سيتي ينضم إلى موناكو    لعمامرة يستقبل مدير الإستعلامات الوطنية للولايات المتحدة    إعادة تشكيل القدرات الصناعية من خلال دفع الاستثمار    بدوي يعلن أن أخذ البصمات والتقاط صور رقمية للجواز البيومتري سيتم في البلديات    انطلاق تظاهرة "العودة إلى الأصول" : وهران تحتفل بفوزها على صفاقس    المدية:السطو على ورشة بناء بعين بوسيف    الشرطة النمساوية: العثور على جثث 71 من "الحراقة" بشاحنة مهجورة    اليونان:تكليف رئيسة المحكمة العليا بتشكيل حكومة مؤقتة    حريق في بنك "كناب" بتيسمسيلت    ليست كل امرأة أنثى!    زيت البابونج لجمال مبهج    اعتقال صحافيين فرنسيين بتهمة ابتزاز العاهل المغربي    حريق بإحدى الغرف التقنية لاتصالات الجزائر بباب الزوار    البنتاغون: داعش وروسيا أكبر خطرين يواجهان الولايات المتحدة    بوتراغوينيو يتحدث عن مجموعة ريال مدريد في دوري الأبطال    وزارة الداخلية تدعو المواطنين الذين قاموا بإيداع ملف التأشيرة الحج يومي 15 و 16 أوت لسحب جواز سفرهم    تونس تواجه أنغولا في قبل نهائي بطولة إفريقيا لكرة السلة    وفاة 19 شخصا خلال اسبوع واحد جراء الاصابة بفيروس كورونا في السعودية    أسرار شعيرة الحجّ    سلال يطلب من الحجاج الدعاء للجزائر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أبو مسلم بلحمر ل"المستقبل العربي"..
تمنى لو أعانه القضاء الجزائري في متابعة قناة "الحقيقة" المشعوذة
نشر في المستقبل العربي يوم 02 - 06 - 2013

"لم تستعن بي السلطة وما زلت متحفظا على الأسماء التي تشرفت برقيتها"
· "قمت بتحصين الفريق الوطني ضد القري قري"
نواصل حوارنا مع الراقي الأشهر في الجزائر أبو مسلم بلحمر الذي حكم عليه مؤخرا بالسجن سنة واحدة نافذة، وتناقلت الصحف تفاصيل محاكمته، وفي هذا الجزء من الحوار الذي أجري معه قبل أن يسجن؛ يحكي بلحمر كيف قرّر أن يقاضي صاحب قناة الحقيقة الذي يصفه بالمشعوذ معتبرا أنه تحايل على الجزائريين، ويطلب من القضاء أن يعينه في ذلك، كما يكشف عن حلمه في تأسيس جمعية "رقاة بلا حدود" التي تسعى لتكريس مفهوم مقبول للرقية عبر العالم، وعن حقيقة مناظرته مع أحد مشايخ السعودية.
الراقي الذي يصنع الحدث أكد أنه لم يكشف الكثير من الاسماء العمومية التي تشرف برقيتها، كما نفى أن تكون السلطة قد استعانت به، مؤكدا أنه قام برقية الفريق الوطني قصد تحصينه من ممارسات الفرق الافريقية وما تعلق ب"القري قري".
ذكرت أن والي غليزان رفض منحك قطعة أرض لمشروع "رقاة بلا حدود" هل معنى ذلك أن المشروع قد سقط في الماء؟
لا لم يسقط ولكن أريد له التعويم، مع أنه كان لنا النية الخالصة أمام الله في أن نجمع ونلّم شمل جميع الرقاة و نقيم فوق قطعة الأرض تلك ، مجمعا فقهيا يقوده علماء الأمة المشهود لهم بالعلم، من المشرق والمغرب، يقومون بتزكية الرقاة بالقبول أو الرفض ويسدوا لهم النصائح والتوجيهات، علماء يجتمعون على كلمة واحدة، ويتفقون فيما اتفقوا عليه، ويعذر بعضهم بعضا فيما اختلفوا عليه.
مشروع "رقاة بلا حدود" هل هو صورة ل "أطباء بلا حدود" بمعنى الطب البديل في مواجهة الطب الحديث، ثم إلى أين وصلت الفكرة وقد تم عرضها من قبلك في مؤتمر دولي بالإمارات العربية المتحدة؟
بالفعل طرحت الفكرة بأبو ظبي في مؤتمر دولي بالإمارات العربية العام 2007، ووجدت الفكرة استجابة هامة وكبيرة من قبل الرقاة الشرعيين أنفسهم، ممن حظروا المؤتمر، لكن غياب الدعم وربما الحساسيات تجاه الموضوع ورغبة بعض الجهات في فرض الوصاية عليه، أجلّت خروج الموضوع إلى النور. ولم تكن أساس فكرة "رقاة بلا حدود" أن تكون مقابلا لفكرة "أطباء بلا حدود" أي شفاء الناس على يد القرآن من خلال الرقية الشرعية مقابل شفاء الناس على يد الطب والعلم، فالرقية الشرعية التي نريدها ليست تلك المعهودة لدى العامة أي العلاج بالزيت والماء، بل هي طريقة للعلاج تدخل في إطار فهم حضاري لفلسفة الشفاء في الإسلام، وأنا أقول دائما أنه يجب أن نرقي أذهاننا قبل أبداننا، من باب أن فساد الحقول من فساد العقول.



تردد أن الإمارات وافقت على تمويل مشروع رقاة بلا حدود؟
لا، هذا ليس صحيحا، هم استحسنوا الفكرة كغيرهم، ولقد تنقل إلى الجزائر إلى مقر "جمعية بشائر الشفاء" عدد من الأمراء الإماراتيين طلبا لخدمات الجمعية للرقية الشرعية فقط لا أكثر.
جمعتك مناظرة مع الشيخ القارئ السعودي "علي بن مشرف العمري" لماذا كانت هذه المناظرة ؟
الإعلام ضخم الأمر ونعت النقاش الذي كان بيني وبين الدكتور "علي بن مشرف العمري" في مؤتمر أبو ظبي بالمناظرة. وما دار في هذه المائدة المستديرة موجود ضمن الوثائق الفكرية المنشورة على موقع جمعية بشائر الشفاء الجزائرية بقرائنها العقلية والنقلية فيما يتصل بموضوع تلبس الجني الإنسي، وهو الأمر الذي أقتنع به أنا، وينكره الشيخ العمري بعدما كان يأخذ به. ولقد تم نقل ما قيل أنها مناظرة على القناة الفضائية الإسلامية "الرسالة" وما زلت إلى اليوم أربط علاقات احترام مع الشيخ العمري وأحترم آراءه واجتهاده، كما أحترم جميع مشايخ المملكة العربية السعودية الذين يشتغلون في مجال الرقية الشرعية وعلى رأسهم الشيخ "يوسف بن محمد الدوس" معد ومقدم برنامج شفاء ورحمة على قناة الراية.
على ذكر القنوات الفضائية الإسلامية، قررت في الآونة الأخيرة رفع دعوة قضائية نيابة عن عائلات جزائرية ضد مالك قناة "الحقيقة" الدكتور محمد الهاشمي، على خلفية خلطات عشبية تناولها جزائريون أدت إلى الوفاة كان يقترحها الأخير على المباشر، هل تحوز على ملفات تلك العائلات وإلى أين وصلت القضية؟
القضية مٌيِّعت بسبب دخول أطراف محلية وخارجية لا يمكنني تسميتها كانت سببا في تعطيل المنحى الذي كان يجب أن تتخذه القضية على مستوى القضاء الجزائري. وأنا أرى أن محمد الهاشمي مشعوذ بامتياز والطريقة التي يتبعها في الرقية غير ثابتة لا في الهدي النبوي ولا عن الصحابة، زيادة على أنه يمارس الرقية عن بعد، وبطريقة فيها الكثير من الشبهات، ويقدم خلطات غير موثوق فيها ويبيعها بأثمان خيالية ويمارس الابتزاز بأبشع صوره. أنا الآن بصدد تجميع أكبر قدر ممكن من ملفات العائلات الجزائرية المتضررة من خلطاته، فالموضوع كما ترين فيه أرواح بشرية أزهقت، وأنا سأتحمل أمانة استرداد حق هؤلاء، ولست أفعل هذا من أجل الاستهلاك الإعلامي، ولكن لأن الذين تأذوا من خلطات الهاشمي موجودون، والمتضررون منهم كثّر، وأتمنى من القضاء الجزائري أن يمدني يد العون.
استعانت بك السلطة قبل فترة لرقية المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم، ولقد رأى الجزائريون على المباشر عبر التلفزيون رش شباك المنتخب بماء مرقي، ولقد فاز المنتخب الوطني بالفعل وأكدت أنت ذلك لاحقا؟
أنا لم تستعن بي السلطة فهذا تضخيم منك! أنا لست أضخم فالفريق الوطني فريق سيادي يمثل الجزائر والكرة الجزائرية في المحافل الدولية، ولقد شهد في السنوات الأخيرة حالة من الانتكاس والخيبات المتتالية، فطبيعي أن تستعين بك السلطات المختصة وتطلب خدماتك وهو ما قمت به وقاد إلى النصر!
لقد انتصروا بإذن الله وفازوا بفضل الله، وما قمت به لم يكن سوى مجرد رقية الشباك بماء مرقي في وقت تشهد الرياضة الإفريقية بالأخص في مباريات كرة القدم ممارسات تدخل في صميم الموروث الشعبي الافريقي الذي يستعين بطقوس الشعوذة "القري قري" لقضاء الحاجات، وما قمت به يدخل في باب التحصين.
ونحن نتكلم عن السلطة ألا تعتقد أنك لم تلتزم بواجب التحفظ تجاه "زبائنك" بعدما كشفت أمام الملأ أسماء شخصيات سياسية عمومية مثل الرئيس الجزائري الأسبق الشاذلي بن جديد ورئيس الحكومة الأسبق عبد العزيز بلخادم ورئيس المجلس الاسلامي الأعلى الأسبق عبد الرحمان شيبان، ألا تعتقد أنك سببت لهم حرجا لأن الأمر يتعلق بحياتهم الخاصة؟
أنا ما زلت لحد الآن متحفظ على الكثير من الاسماء العمومية التي تشّرفت برقيتها، حتى أن هؤلاء جاءوا الجمعية من باب التشجيع، أي تشجيع ممارسة الرقية الشرعية والاعتداد بها، ربما ليتبعهم الآخرون، إحياء لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم القائل مثلما رواه مسلم: "لاَ بَأْسَ بِالرُّقى مَا لَمْ يَكُنْ فِيه شِرْكٌ" وقولِه عليه الصلاة والسلام: "مَا أَرى بَأسًا، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ" رواه مسلم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.