الجلسات الوطنية تُنصّصُ على ميثاق لأخلاقيات التربية وبعث المرصد الوطني    تنصيب اللجنة المؤقتة المكلفة بتسليم بطاقة الصحفي المحترف    الشركة الجزائرية للتأمينات تحقق ربح صافي ب 92ر1 مليار دينار في 2013    اللواء هامل يدعو منتسبي الشرطة إلى تأدية الواجب بتفان واحترافية    أعضاء مجلس الأمة يصادقون بالإجماع على مشروع قانون الخدمة الوطنية    الترخيص للتظاهر ضد العدوان الصهيوني على غزة في كل الولايات    ''تاج'' يدين العدوان ويستنكر تخاذل الهيئات الدولية    مانج..تو...    حجز مواد فاسدة بالأطنان واقتراح غلق 1700 محل تجاري    الجزائر مستعدة لتقديم الإعانات لغزة    وحدات الجيش تخمد حريق وهران وتمنع توسعه نحو أرزيو    حركة البناء الوطني تندد بالمجاز الصهيونية ضد الفلسطينيين بغزة    الشهيد الجغلالي.. نضال بالبندقية والكلمة    مجلس الأمة يصادق على مشروع قانون يتعلق بالتمهين    أسئلة في الدين -23-    بدعةٌ مَلَكيّةٌ    اختتام الطبعة التاسعة من سلسلة الدروس المحمدية بوهران    انطلاق فعاليات الطبعة الرابعة لأيام الإنشاد والمديح الديني    النجمين الشاب مامي وإيدير أمام الجمهور المغربي    غوركف اجتمع أمس ب روراوة للفصل في هوية المدرب المساعد    الوفاق يشد الرحال اليوم إلى تونس بتعداد يضم 19 لاعبا    استفهامات حول اختطاف غير عادي    الانطلاق في عملية صيد المرجان نهاية السنة الجارية (وزير)    1000 كيلومتر سبب قلق الجزائر وتونس    حجز 9220 لتر وقود ومحملة على متن 6 سيارات وأحمرة بالحدود    انخفاض محسوس في جرائم المخدرات بورقلة    أدفوكات سيكون المدرب القادم لمنتخب صربيا    امن دائرة دار الشيوخ يحي الذكرى الثانية والخمسين لعيد الشرطة في سهرة رمضانية مميّزة    الفنان لونيس آيت منقلات يطرب الجمهور في سهرة رمضانية ببرج بوعريريج    النقابة الوطنية للصيادلة تطلق حملة لجمع التبرعات لأهالي غزة    حماس خالفت سنة الرسول صلى الله عليه و سلم في أسر شاؤول حسب داعية مصري    ياكوينتا: يوفنتوس عليه بالصبر وسأتجه للتدريب    وزير الصحة الفلسطيني يناشد المنظمات الدولية إنقاذ مستشفيات غزة من الانهيار    معاناة مع "بريد المدية"    أمن الرئاسة المصرية يفتش كيري ومعاونيه    "غزة في القلوب"    المهنيون يضعون مخطط عمل لاسترجاع مكانة الفنون المسرحية    صب اجور عمال البريد في العديد من ولايات الوطن مرتين    رودريغز يجتاز الفحص الطبي تمهيداً لانتقاله الى ريال مدريد    تفاصيل قتل الكولونيل دوليف كيدار في نير عوز بعد تسلل مقاومين    مدير معابر غزة: معبر رفح شبه مغلق    قاضي: الدولة لن تتحمل خسائر أخطاء الشركة المنجزة لنفق جبل الوحش    ماتا متفائل بقدوم المدرب فان غال    ملياردير مكسيكي يقترح العمل لمدة 3 أيام اسبوعياً فقط    حريق مهول يأتي على مصنع سامسونغ سامحة بسطيف    غزة تنزف دما    حليلوزيتش يريد سليماني بأي ثمن    المجاهدة جميلة بوحيرد تقود 150 جمعية وطنية لإغاثة غزة    محافظة المهرجان الثقافي المحلي للموسيقى والأغنية والرقص واللباس النايلي في لقاء مع الصحافة    بيت من قصب    نصف بذور البطاطس بتيارت تتعرض للتلف    نسعى لتنظيم حفل ختان جماعي لفائدة المعوزين    أمريكا و فرنسا و روسيا فقط تعمل بهذا الأسلوب    المدير العام لبريد الجزائر يصرح    وزير الطاقة يحث على تنمية المناطق الحدودية مع تونس    نقابة الأخصائيين النفسانيين تعقد مجلسها الوطني في سبتمبر وتهدد بالاحتجاج    وزارة الصحة تفتح 6074 منصبا لمساعدي التمريض    45 مليون ريال للشقة الواحدة: متر الحرم أغلى سعر عقاري في العالم ب1.5 مليون ريال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أبو مسلم بلحمر ل"المستقبل العربي"..
تمنى لو أعانه القضاء الجزائري في متابعة قناة "الحقيقة" المشعوذة
نشر في المستقبل العربي يوم 02 - 06 - 2013

"لم تستعن بي السلطة وما زلت متحفظا على الأسماء التي تشرفت برقيتها"
· "قمت بتحصين الفريق الوطني ضد القري قري"
نواصل حوارنا مع الراقي الأشهر في الجزائر أبو مسلم بلحمر الذي حكم عليه مؤخرا بالسجن سنة واحدة نافذة، وتناقلت الصحف تفاصيل محاكمته، وفي هذا الجزء من الحوار الذي أجري معه قبل أن يسجن؛ يحكي بلحمر كيف قرّر أن يقاضي صاحب قناة الحقيقة الذي يصفه بالمشعوذ معتبرا أنه تحايل على الجزائريين، ويطلب من القضاء أن يعينه في ذلك، كما يكشف عن حلمه في تأسيس جمعية "رقاة بلا حدود" التي تسعى لتكريس مفهوم مقبول للرقية عبر العالم، وعن حقيقة مناظرته مع أحد مشايخ السعودية.
الراقي الذي يصنع الحدث أكد أنه لم يكشف الكثير من الاسماء العمومية التي تشرف برقيتها، كما نفى أن تكون السلطة قد استعانت به، مؤكدا أنه قام برقية الفريق الوطني قصد تحصينه من ممارسات الفرق الافريقية وما تعلق ب"القري قري".
ذكرت أن والي غليزان رفض منحك قطعة أرض لمشروع "رقاة بلا حدود" هل معنى ذلك أن المشروع قد سقط في الماء؟
لا لم يسقط ولكن أريد له التعويم، مع أنه كان لنا النية الخالصة أمام الله في أن نجمع ونلّم شمل جميع الرقاة و نقيم فوق قطعة الأرض تلك ، مجمعا فقهيا يقوده علماء الأمة المشهود لهم بالعلم، من المشرق والمغرب، يقومون بتزكية الرقاة بالقبول أو الرفض ويسدوا لهم النصائح والتوجيهات، علماء يجتمعون على كلمة واحدة، ويتفقون فيما اتفقوا عليه، ويعذر بعضهم بعضا فيما اختلفوا عليه.
مشروع "رقاة بلا حدود" هل هو صورة ل "أطباء بلا حدود" بمعنى الطب البديل في مواجهة الطب الحديث، ثم إلى أين وصلت الفكرة وقد تم عرضها من قبلك في مؤتمر دولي بالإمارات العربية المتحدة؟
بالفعل طرحت الفكرة بأبو ظبي في مؤتمر دولي بالإمارات العربية العام 2007، ووجدت الفكرة استجابة هامة وكبيرة من قبل الرقاة الشرعيين أنفسهم، ممن حظروا المؤتمر، لكن غياب الدعم وربما الحساسيات تجاه الموضوع ورغبة بعض الجهات في فرض الوصاية عليه، أجلّت خروج الموضوع إلى النور. ولم تكن أساس فكرة "رقاة بلا حدود" أن تكون مقابلا لفكرة "أطباء بلا حدود" أي شفاء الناس على يد القرآن من خلال الرقية الشرعية مقابل شفاء الناس على يد الطب والعلم، فالرقية الشرعية التي نريدها ليست تلك المعهودة لدى العامة أي العلاج بالزيت والماء، بل هي طريقة للعلاج تدخل في إطار فهم حضاري لفلسفة الشفاء في الإسلام، وأنا أقول دائما أنه يجب أن نرقي أذهاننا قبل أبداننا، من باب أن فساد الحقول من فساد العقول.



تردد أن الإمارات وافقت على تمويل مشروع رقاة بلا حدود؟
لا، هذا ليس صحيحا، هم استحسنوا الفكرة كغيرهم، ولقد تنقل إلى الجزائر إلى مقر "جمعية بشائر الشفاء" عدد من الأمراء الإماراتيين طلبا لخدمات الجمعية للرقية الشرعية فقط لا أكثر.
جمعتك مناظرة مع الشيخ القارئ السعودي "علي بن مشرف العمري" لماذا كانت هذه المناظرة ؟
الإعلام ضخم الأمر ونعت النقاش الذي كان بيني وبين الدكتور "علي بن مشرف العمري" في مؤتمر أبو ظبي بالمناظرة. وما دار في هذه المائدة المستديرة موجود ضمن الوثائق الفكرية المنشورة على موقع جمعية بشائر الشفاء الجزائرية بقرائنها العقلية والنقلية فيما يتصل بموضوع تلبس الجني الإنسي، وهو الأمر الذي أقتنع به أنا، وينكره الشيخ العمري بعدما كان يأخذ به. ولقد تم نقل ما قيل أنها مناظرة على القناة الفضائية الإسلامية "الرسالة" وما زلت إلى اليوم أربط علاقات احترام مع الشيخ العمري وأحترم آراءه واجتهاده، كما أحترم جميع مشايخ المملكة العربية السعودية الذين يشتغلون في مجال الرقية الشرعية وعلى رأسهم الشيخ "يوسف بن محمد الدوس" معد ومقدم برنامج شفاء ورحمة على قناة الراية.
على ذكر القنوات الفضائية الإسلامية، قررت في الآونة الأخيرة رفع دعوة قضائية نيابة عن عائلات جزائرية ضد مالك قناة "الحقيقة" الدكتور محمد الهاشمي، على خلفية خلطات عشبية تناولها جزائريون أدت إلى الوفاة كان يقترحها الأخير على المباشر، هل تحوز على ملفات تلك العائلات وإلى أين وصلت القضية؟
القضية مٌيِّعت بسبب دخول أطراف محلية وخارجية لا يمكنني تسميتها كانت سببا في تعطيل المنحى الذي كان يجب أن تتخذه القضية على مستوى القضاء الجزائري. وأنا أرى أن محمد الهاشمي مشعوذ بامتياز والطريقة التي يتبعها في الرقية غير ثابتة لا في الهدي النبوي ولا عن الصحابة، زيادة على أنه يمارس الرقية عن بعد، وبطريقة فيها الكثير من الشبهات، ويقدم خلطات غير موثوق فيها ويبيعها بأثمان خيالية ويمارس الابتزاز بأبشع صوره. أنا الآن بصدد تجميع أكبر قدر ممكن من ملفات العائلات الجزائرية المتضررة من خلطاته، فالموضوع كما ترين فيه أرواح بشرية أزهقت، وأنا سأتحمل أمانة استرداد حق هؤلاء، ولست أفعل هذا من أجل الاستهلاك الإعلامي، ولكن لأن الذين تأذوا من خلطات الهاشمي موجودون، والمتضررون منهم كثّر، وأتمنى من القضاء الجزائري أن يمدني يد العون.
استعانت بك السلطة قبل فترة لرقية المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم، ولقد رأى الجزائريون على المباشر عبر التلفزيون رش شباك المنتخب بماء مرقي، ولقد فاز المنتخب الوطني بالفعل وأكدت أنت ذلك لاحقا؟
أنا لم تستعن بي السلطة فهذا تضخيم منك! أنا لست أضخم فالفريق الوطني فريق سيادي يمثل الجزائر والكرة الجزائرية في المحافل الدولية، ولقد شهد في السنوات الأخيرة حالة من الانتكاس والخيبات المتتالية، فطبيعي أن تستعين بك السلطات المختصة وتطلب خدماتك وهو ما قمت به وقاد إلى النصر!
لقد انتصروا بإذن الله وفازوا بفضل الله، وما قمت به لم يكن سوى مجرد رقية الشباك بماء مرقي في وقت تشهد الرياضة الإفريقية بالأخص في مباريات كرة القدم ممارسات تدخل في صميم الموروث الشعبي الافريقي الذي يستعين بطقوس الشعوذة "القري قري" لقضاء الحاجات، وما قمت به يدخل في باب التحصين.
ونحن نتكلم عن السلطة ألا تعتقد أنك لم تلتزم بواجب التحفظ تجاه "زبائنك" بعدما كشفت أمام الملأ أسماء شخصيات سياسية عمومية مثل الرئيس الجزائري الأسبق الشاذلي بن جديد ورئيس الحكومة الأسبق عبد العزيز بلخادم ورئيس المجلس الاسلامي الأعلى الأسبق عبد الرحمان شيبان، ألا تعتقد أنك سببت لهم حرجا لأن الأمر يتعلق بحياتهم الخاصة؟
أنا ما زلت لحد الآن متحفظ على الكثير من الاسماء العمومية التي تشّرفت برقيتها، حتى أن هؤلاء جاءوا الجمعية من باب التشجيع، أي تشجيع ممارسة الرقية الشرعية والاعتداد بها، ربما ليتبعهم الآخرون، إحياء لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم القائل مثلما رواه مسلم: "لاَ بَأْسَ بِالرُّقى مَا لَمْ يَكُنْ فِيه شِرْكٌ" وقولِه عليه الصلاة والسلام: "مَا أَرى بَأسًا، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ" رواه مسلم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.