ناد إسباني يبدي إهتمامه بخدمات سانشيز    مجلس"الفيفا" يخرج بقرارات مهمة بخصوص تغيير نظام كأس العالم    الفاتورة المالية "الباهضة" التي ستدفعها بريطانيا للاتحاد الأوروبي    ميسي يعتذر عن إساءته للحكم المساعد و الفيفا تتجه لإصدار هذا القرار..    شاهد بالصور.. وزير تركي يلمع حذاء مواطن    كأس الجزائر: تحديد تاريخ مبارتي الدور النصف نهائي    الجهود المالية المبذولة من طرف السلطات العمومية تشهد على الاهتمام الذي توليه لتطوير الرياضة    عدة عمليات إسكان مبرمجة بداية من الأسبوع المقبل    قريبا..مصنع "جديد" لطحكوت في تيارت!    دور بارز ل"الصوفية" في حماية المرجعية الوطنية    5 ملايين بطاقة ّذهبية" سيتمّ توزيعها على زبائن بريد الجزائر    مصمم تمثال كريستيانو يرد على السخرية التي تعرض لها    حريق بمعمل لإنتاج الآجر الأحمر ببسكرة    بالصور.. سامسونغ توجه ضربة موجعة لآبل و تكشف عن غالاكسي S8 بمزايا لن تجدها في أي آيفون    تبون: لا مراجعة لسقف الأجر المطلوب للاستفادة من سكن اجتماعي    تجميد منح السجلات التجارية في الولايات الحدودية    في عملية لا تزال متواصلة    رئيس جمهورية الكونغو دونيس ساسو نغيسو ينهي زيارته إلى الجزائر    عدد اللاجئين السوريين في المنطقة تجاوز خمسة ملايين    الحارس مايكل نوير يغيب أسبوعين عن ناديه بارين ميونيخ    سفير فلسطين بالجزائر: 1.4 مليون قتيل وجريح عربي بين 2011 و2017    دعوة موغيريني إلى التدخل من أجل الإفراج عن معتقلي مجموعة "أكديم إيزيك"    الفريق قايد صالح يستقبل وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري    القمة العربية ال28: بن صالح يستقبل من طرف الملك عبد الله الثاني    أكثر اللقطات طرافة في القمة العربية : ملك البحرين متأخر وزلة الرئيس الموريتاني والصومال منسي بأقل تمثيل    مشاهير الإنترنت.. مٌبدعون خذلهم الواقع فأحتضنتهم الرّقمية    مديرية الصحة تُفنّد وفاة رضيع بسبب تلقيه اللقاح في سطيف    قريبا .. يمكنكم تغيير شريحة هاتفكم النقال دون تغيير الرقم    استفاد منها حوالي 130 معوق سمعيا بغرداية    السكان يعانون ويستعجلون إطلاقه    ينحدرون من ولاية تيزي وزو    خلال ملتقى جهوي نظم بسطيف    باتنة    "داعش" حاول تجنيد 10 جزائريات بسوريا منهن زوجة مفتي التنظيم    650 ألف متبرع بالدم سنويا في الجزائر    جهود لتعريب المصطلحات في المجال الفلاحي    روبن يودُّ المشاركة في اختيار المدرب الجديد لهولندا    استعدادا للدخول المدرسي المقبل    الطيب ينون رئيس حزب فضل يحذر من المال الأجنبي في التشريعيات ويؤكد:    للرد على تجاهل الوزارة فتح باب الحوار    تركيا توقف خدمات موقع بوكينغ دوت كوم للحجز الفندقي    وفاة فنانين في حادث مرور مروع بمنطقة "مشرية"    "لونات" تطلق 4 مشاريع استثمارية جديدة بالجنوب والشرق الجزائري    احتسبت رسوم التأشيرة رغم نفي ديوان الحج دخولها حيز التنفيذ    ولد خليفة يهتم بالتراث    اعتقال امرأة صدمت سيارة للشرطة قرب مبنى الكابيتول    عرض 3 آلاف منصب عمل    دربال: دليل آخر على ضمان انتخابات نزيهة    سلال يستقبل وزير الثقافة الإيراني    البروفيسور زيتوني ينتقد شهادات الطب ويدعو إلى إصلاح جذري    حملة انتخابية أمام الكعبة!    تواصل الطبعة الثامنة ل''الربيع المسرحي لمدينة قسنطينة"    13 قصيدة ب''الرغبات المتقاطعة"    ندرة في لقاحات الرضّع للأسبوع الثالث    يصدع بالقرآن فيدمى وجهه    جرة الذهب    الآداب الإسلامية مع الوالدين    أزواج شعارهم: فاظفر بذات المال والذهب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أبو مسلم بلحمر ل"المستقبل العربي"..
تمنى لو أعانه القضاء الجزائري في متابعة قناة "الحقيقة" المشعوذة
نشر في المستقبل العربي يوم 02 - 06 - 2013

"لم تستعن بي السلطة وما زلت متحفظا على الأسماء التي تشرفت برقيتها"
· "قمت بتحصين الفريق الوطني ضد القري قري"
نواصل حوارنا مع الراقي الأشهر في الجزائر أبو مسلم بلحمر الذي حكم عليه مؤخرا بالسجن سنة واحدة نافذة، وتناقلت الصحف تفاصيل محاكمته، وفي هذا الجزء من الحوار الذي أجري معه قبل أن يسجن؛ يحكي بلحمر كيف قرّر أن يقاضي صاحب قناة الحقيقة الذي يصفه بالمشعوذ معتبرا أنه تحايل على الجزائريين، ويطلب من القضاء أن يعينه في ذلك، كما يكشف عن حلمه في تأسيس جمعية "رقاة بلا حدود" التي تسعى لتكريس مفهوم مقبول للرقية عبر العالم، وعن حقيقة مناظرته مع أحد مشايخ السعودية.
الراقي الذي يصنع الحدث أكد أنه لم يكشف الكثير من الاسماء العمومية التي تشرف برقيتها، كما نفى أن تكون السلطة قد استعانت به، مؤكدا أنه قام برقية الفريق الوطني قصد تحصينه من ممارسات الفرق الافريقية وما تعلق ب"القري قري".
ذكرت أن والي غليزان رفض منحك قطعة أرض لمشروع "رقاة بلا حدود" هل معنى ذلك أن المشروع قد سقط في الماء؟
لا لم يسقط ولكن أريد له التعويم، مع أنه كان لنا النية الخالصة أمام الله في أن نجمع ونلّم شمل جميع الرقاة و نقيم فوق قطعة الأرض تلك ، مجمعا فقهيا يقوده علماء الأمة المشهود لهم بالعلم، من المشرق والمغرب، يقومون بتزكية الرقاة بالقبول أو الرفض ويسدوا لهم النصائح والتوجيهات، علماء يجتمعون على كلمة واحدة، ويتفقون فيما اتفقوا عليه، ويعذر بعضهم بعضا فيما اختلفوا عليه.
مشروع "رقاة بلا حدود" هل هو صورة ل "أطباء بلا حدود" بمعنى الطب البديل في مواجهة الطب الحديث، ثم إلى أين وصلت الفكرة وقد تم عرضها من قبلك في مؤتمر دولي بالإمارات العربية المتحدة؟
بالفعل طرحت الفكرة بأبو ظبي في مؤتمر دولي بالإمارات العربية العام 2007، ووجدت الفكرة استجابة هامة وكبيرة من قبل الرقاة الشرعيين أنفسهم، ممن حظروا المؤتمر، لكن غياب الدعم وربما الحساسيات تجاه الموضوع ورغبة بعض الجهات في فرض الوصاية عليه، أجلّت خروج الموضوع إلى النور. ولم تكن أساس فكرة "رقاة بلا حدود" أن تكون مقابلا لفكرة "أطباء بلا حدود" أي شفاء الناس على يد القرآن من خلال الرقية الشرعية مقابل شفاء الناس على يد الطب والعلم، فالرقية الشرعية التي نريدها ليست تلك المعهودة لدى العامة أي العلاج بالزيت والماء، بل هي طريقة للعلاج تدخل في إطار فهم حضاري لفلسفة الشفاء في الإسلام، وأنا أقول دائما أنه يجب أن نرقي أذهاننا قبل أبداننا، من باب أن فساد الحقول من فساد العقول.



تردد أن الإمارات وافقت على تمويل مشروع رقاة بلا حدود؟
لا، هذا ليس صحيحا، هم استحسنوا الفكرة كغيرهم، ولقد تنقل إلى الجزائر إلى مقر "جمعية بشائر الشفاء" عدد من الأمراء الإماراتيين طلبا لخدمات الجمعية للرقية الشرعية فقط لا أكثر.
جمعتك مناظرة مع الشيخ القارئ السعودي "علي بن مشرف العمري" لماذا كانت هذه المناظرة ؟
الإعلام ضخم الأمر ونعت النقاش الذي كان بيني وبين الدكتور "علي بن مشرف العمري" في مؤتمر أبو ظبي بالمناظرة. وما دار في هذه المائدة المستديرة موجود ضمن الوثائق الفكرية المنشورة على موقع جمعية بشائر الشفاء الجزائرية بقرائنها العقلية والنقلية فيما يتصل بموضوع تلبس الجني الإنسي، وهو الأمر الذي أقتنع به أنا، وينكره الشيخ العمري بعدما كان يأخذ به. ولقد تم نقل ما قيل أنها مناظرة على القناة الفضائية الإسلامية "الرسالة" وما زلت إلى اليوم أربط علاقات احترام مع الشيخ العمري وأحترم آراءه واجتهاده، كما أحترم جميع مشايخ المملكة العربية السعودية الذين يشتغلون في مجال الرقية الشرعية وعلى رأسهم الشيخ "يوسف بن محمد الدوس" معد ومقدم برنامج شفاء ورحمة على قناة الراية.
على ذكر القنوات الفضائية الإسلامية، قررت في الآونة الأخيرة رفع دعوة قضائية نيابة عن عائلات جزائرية ضد مالك قناة "الحقيقة" الدكتور محمد الهاشمي، على خلفية خلطات عشبية تناولها جزائريون أدت إلى الوفاة كان يقترحها الأخير على المباشر، هل تحوز على ملفات تلك العائلات وإلى أين وصلت القضية؟
القضية مٌيِّعت بسبب دخول أطراف محلية وخارجية لا يمكنني تسميتها كانت سببا في تعطيل المنحى الذي كان يجب أن تتخذه القضية على مستوى القضاء الجزائري. وأنا أرى أن محمد الهاشمي مشعوذ بامتياز والطريقة التي يتبعها في الرقية غير ثابتة لا في الهدي النبوي ولا عن الصحابة، زيادة على أنه يمارس الرقية عن بعد، وبطريقة فيها الكثير من الشبهات، ويقدم خلطات غير موثوق فيها ويبيعها بأثمان خيالية ويمارس الابتزاز بأبشع صوره. أنا الآن بصدد تجميع أكبر قدر ممكن من ملفات العائلات الجزائرية المتضررة من خلطاته، فالموضوع كما ترين فيه أرواح بشرية أزهقت، وأنا سأتحمل أمانة استرداد حق هؤلاء، ولست أفعل هذا من أجل الاستهلاك الإعلامي، ولكن لأن الذين تأذوا من خلطات الهاشمي موجودون، والمتضررون منهم كثّر، وأتمنى من القضاء الجزائري أن يمدني يد العون.
استعانت بك السلطة قبل فترة لرقية المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم، ولقد رأى الجزائريون على المباشر عبر التلفزيون رش شباك المنتخب بماء مرقي، ولقد فاز المنتخب الوطني بالفعل وأكدت أنت ذلك لاحقا؟
أنا لم تستعن بي السلطة فهذا تضخيم منك! أنا لست أضخم فالفريق الوطني فريق سيادي يمثل الجزائر والكرة الجزائرية في المحافل الدولية، ولقد شهد في السنوات الأخيرة حالة من الانتكاس والخيبات المتتالية، فطبيعي أن تستعين بك السلطات المختصة وتطلب خدماتك وهو ما قمت به وقاد إلى النصر!
لقد انتصروا بإذن الله وفازوا بفضل الله، وما قمت به لم يكن سوى مجرد رقية الشباك بماء مرقي في وقت تشهد الرياضة الإفريقية بالأخص في مباريات كرة القدم ممارسات تدخل في صميم الموروث الشعبي الافريقي الذي يستعين بطقوس الشعوذة "القري قري" لقضاء الحاجات، وما قمت به يدخل في باب التحصين.
ونحن نتكلم عن السلطة ألا تعتقد أنك لم تلتزم بواجب التحفظ تجاه "زبائنك" بعدما كشفت أمام الملأ أسماء شخصيات سياسية عمومية مثل الرئيس الجزائري الأسبق الشاذلي بن جديد ورئيس الحكومة الأسبق عبد العزيز بلخادم ورئيس المجلس الاسلامي الأعلى الأسبق عبد الرحمان شيبان، ألا تعتقد أنك سببت لهم حرجا لأن الأمر يتعلق بحياتهم الخاصة؟
أنا ما زلت لحد الآن متحفظ على الكثير من الاسماء العمومية التي تشّرفت برقيتها، حتى أن هؤلاء جاءوا الجمعية من باب التشجيع، أي تشجيع ممارسة الرقية الشرعية والاعتداد بها، ربما ليتبعهم الآخرون، إحياء لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم القائل مثلما رواه مسلم: "لاَ بَأْسَ بِالرُّقى مَا لَمْ يَكُنْ فِيه شِرْكٌ" وقولِه عليه الصلاة والسلام: "مَا أَرى بَأسًا، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ" رواه مسلم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.