أوريدو يفوز بجائزة أفضل متعامل في شمال إفريقيا للمرة الخامسة    أحزاب من قطب التغيير تلتقي الأفافاس هذا الأسبوع    طقابو تتفقد قطاع الصناعات التقليدية بولاية تيارت    مصالح الأمن توقف 20 شخصا بالوحدة الجوارية رقم 14    الأمن يحقق في تبيض أموال بوهران    صمت انتخابي في تونس    طيران الاحتلال يشن غارة على قطاع غزة    مسيرات بصنعاء تطالب بإخراج "الحوثيين"    فيلم المخرجة الكندية "لويز أرشمبولت" يتوج بالجائزة الكبرى    إدراج المسرح في المدارس ضروري    ابراهيمي يعود للتألق مجدّدا مع بورتو    جمعية وهران يفاجىء اتحاد العاصمة على ملعبه    القضاء على 3 إرهابيين في عملية عسكرية ببومرداس    توجيهات صارمة لتحسين ظروف عناصر الجيش المرابطين على الحدود    دورة تكوينية لفائدة قضاة وتقنيين من قطاع العدالة    الطيران الليبي يقصف مواقع "متشددين" غربي ليبيا    دجلة يعرقل انطلاقة الأهلي نحو المربع الذهبي في مصر    بلاتر يدين اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي    محمد السادس يعلق مهام وزير الشباب والرياضة بعد فضيحة ملعب الرباط    دول أوابك تجتمع مجددا اليوم لحل مشكلة انخفاض الأسعار    رئيس دولة فلسطين في زيارة للجزائر ابتداء من اليوم    شخصيات وأحزاب تبحث عن الشهرة عبر الإعلام !    وفاة 3 أشخاص من عائلة واحدة في حادث مرور بعين الدفلى    - حماية المستهلك تؤكد: نجاح هذا اليوم مرهون بمدى استجابة المستهلك    حجز 3636 قارورة مشروبات كحولية مختلفة الأنواع    خنشلة :إصابة أربعيني بطلق ناري    الجزائر ضمن قائمة الدول المتصدرة للسرقات الأدبية في العالم    السجن النافذ لحارق مسجد بتيزي وزو    بالفيديو.. الداعية السعودي الغامدي للداعية النجيمي: انت كنت تتراقص مع النساء في الكويت    حمداش يقاضي "أيضا" كمال داود    مصر تريد بترولا جزائريا دون رسوم ضريبية    الامم المتحدة تؤكد تسجيل تراجع داء "ايبولا" فى بعض مناطق غينيا    مصر تعيد فتح "معبر رفح" مع قطاع غزة ليومين    التحول من مستهلك للدعم المالي إلى منتج للنمو    التشكيلة الرسمية ل ريال مدريد في نهائي كأس العالم للأندية    حققنا نتائج مشرفة... ونسعى لبلوغ مستويات أفضل في المستقبل    الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالجزائر تؤكد دعمها لخيار التوجه إلى الأمم المتحدة    "مبادرة التبادل الثقافي للأفلام بين العراق والجزائر ستكون سنوية انطلاقا من سنة 2015 " (سفير)    ميلة : إنطلاق فعاليات المهرجان الوطني لغناء الطفل    الجزائر تملك حلولا للتصدي لأزمة انخفاض أسعار النفط    تشغيل مرتقب لمركب إنتاج السجائر لسيق    2014.. حلم الجزائريين في سكن يتحول إلى حقيقة    هذا ما قاله طارق السويدان عن الجزائر    مفتي السعودية: سفك الدماء باسم الإسلام جهل وخيانة    استفحال الاعتداءات جراء ضعف الإنارة في عدد من الأحياء    موسكو تتهم الغرب بعرقلة السلام في اوكرانيا    كي مون في غينيا بعد زيارة دول غرب أفريقيا    وزير الصحة يجري بهافانا محادثات مع عدد من المسؤولين الكوبيين    بريطانيا نرسل 100 جندي إضافي لسيراليون    رويترز:هذا ما سيحدث بالوطن العربي في2015    بالفيديو..خطورة الرقص بالسلاح في الحفلات    كوريا الشمالية تدعو لتحقيق مشترك بشأن الهجوم على سوني    بان كي مون يعد بدعم وتطويق إيبولا    طارق السويدان للجزائريين: لكم محبة صافية ودعاء خالص من القلب    رواد مواقع التواصل يتداولون فيديو ل"روبوت" يؤدى الصلاة    سعداني: بوتفليقة سيستمر في حكم الجزائر    الذكرى ال58 لتأسيس الاذاعة السرية ڤرين يشرف رفقه مدراء المؤسسات الإعلامية على تدشين متحف الإذاعة الجزائرية    السيّدة نائلة بنت الفرافصة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أبو مسلم بلحمر ل"المستقبل العربي"..
تمنى لو أعانه القضاء الجزائري في متابعة قناة "الحقيقة" المشعوذة
نشر في المستقبل العربي يوم 02 - 06 - 2013

"لم تستعن بي السلطة وما زلت متحفظا على الأسماء التي تشرفت برقيتها"
· "قمت بتحصين الفريق الوطني ضد القري قري"
نواصل حوارنا مع الراقي الأشهر في الجزائر أبو مسلم بلحمر الذي حكم عليه مؤخرا بالسجن سنة واحدة نافذة، وتناقلت الصحف تفاصيل محاكمته، وفي هذا الجزء من الحوار الذي أجري معه قبل أن يسجن؛ يحكي بلحمر كيف قرّر أن يقاضي صاحب قناة الحقيقة الذي يصفه بالمشعوذ معتبرا أنه تحايل على الجزائريين، ويطلب من القضاء أن يعينه في ذلك، كما يكشف عن حلمه في تأسيس جمعية "رقاة بلا حدود" التي تسعى لتكريس مفهوم مقبول للرقية عبر العالم، وعن حقيقة مناظرته مع أحد مشايخ السعودية.
الراقي الذي يصنع الحدث أكد أنه لم يكشف الكثير من الاسماء العمومية التي تشرف برقيتها، كما نفى أن تكون السلطة قد استعانت به، مؤكدا أنه قام برقية الفريق الوطني قصد تحصينه من ممارسات الفرق الافريقية وما تعلق ب"القري قري".
ذكرت أن والي غليزان رفض منحك قطعة أرض لمشروع "رقاة بلا حدود" هل معنى ذلك أن المشروع قد سقط في الماء؟
لا لم يسقط ولكن أريد له التعويم، مع أنه كان لنا النية الخالصة أمام الله في أن نجمع ونلّم شمل جميع الرقاة و نقيم فوق قطعة الأرض تلك ، مجمعا فقهيا يقوده علماء الأمة المشهود لهم بالعلم، من المشرق والمغرب، يقومون بتزكية الرقاة بالقبول أو الرفض ويسدوا لهم النصائح والتوجيهات، علماء يجتمعون على كلمة واحدة، ويتفقون فيما اتفقوا عليه، ويعذر بعضهم بعضا فيما اختلفوا عليه.
مشروع "رقاة بلا حدود" هل هو صورة ل "أطباء بلا حدود" بمعنى الطب البديل في مواجهة الطب الحديث، ثم إلى أين وصلت الفكرة وقد تم عرضها من قبلك في مؤتمر دولي بالإمارات العربية المتحدة؟
بالفعل طرحت الفكرة بأبو ظبي في مؤتمر دولي بالإمارات العربية العام 2007، ووجدت الفكرة استجابة هامة وكبيرة من قبل الرقاة الشرعيين أنفسهم، ممن حظروا المؤتمر، لكن غياب الدعم وربما الحساسيات تجاه الموضوع ورغبة بعض الجهات في فرض الوصاية عليه، أجلّت خروج الموضوع إلى النور. ولم تكن أساس فكرة "رقاة بلا حدود" أن تكون مقابلا لفكرة "أطباء بلا حدود" أي شفاء الناس على يد القرآن من خلال الرقية الشرعية مقابل شفاء الناس على يد الطب والعلم، فالرقية الشرعية التي نريدها ليست تلك المعهودة لدى العامة أي العلاج بالزيت والماء، بل هي طريقة للعلاج تدخل في إطار فهم حضاري لفلسفة الشفاء في الإسلام، وأنا أقول دائما أنه يجب أن نرقي أذهاننا قبل أبداننا، من باب أن فساد الحقول من فساد العقول.



تردد أن الإمارات وافقت على تمويل مشروع رقاة بلا حدود؟
لا، هذا ليس صحيحا، هم استحسنوا الفكرة كغيرهم، ولقد تنقل إلى الجزائر إلى مقر "جمعية بشائر الشفاء" عدد من الأمراء الإماراتيين طلبا لخدمات الجمعية للرقية الشرعية فقط لا أكثر.
جمعتك مناظرة مع الشيخ القارئ السعودي "علي بن مشرف العمري" لماذا كانت هذه المناظرة ؟
الإعلام ضخم الأمر ونعت النقاش الذي كان بيني وبين الدكتور "علي بن مشرف العمري" في مؤتمر أبو ظبي بالمناظرة. وما دار في هذه المائدة المستديرة موجود ضمن الوثائق الفكرية المنشورة على موقع جمعية بشائر الشفاء الجزائرية بقرائنها العقلية والنقلية فيما يتصل بموضوع تلبس الجني الإنسي، وهو الأمر الذي أقتنع به أنا، وينكره الشيخ العمري بعدما كان يأخذ به. ولقد تم نقل ما قيل أنها مناظرة على القناة الفضائية الإسلامية "الرسالة" وما زلت إلى اليوم أربط علاقات احترام مع الشيخ العمري وأحترم آراءه واجتهاده، كما أحترم جميع مشايخ المملكة العربية السعودية الذين يشتغلون في مجال الرقية الشرعية وعلى رأسهم الشيخ "يوسف بن محمد الدوس" معد ومقدم برنامج شفاء ورحمة على قناة الراية.
على ذكر القنوات الفضائية الإسلامية، قررت في الآونة الأخيرة رفع دعوة قضائية نيابة عن عائلات جزائرية ضد مالك قناة "الحقيقة" الدكتور محمد الهاشمي، على خلفية خلطات عشبية تناولها جزائريون أدت إلى الوفاة كان يقترحها الأخير على المباشر، هل تحوز على ملفات تلك العائلات وإلى أين وصلت القضية؟
القضية مٌيِّعت بسبب دخول أطراف محلية وخارجية لا يمكنني تسميتها كانت سببا في تعطيل المنحى الذي كان يجب أن تتخذه القضية على مستوى القضاء الجزائري. وأنا أرى أن محمد الهاشمي مشعوذ بامتياز والطريقة التي يتبعها في الرقية غير ثابتة لا في الهدي النبوي ولا عن الصحابة، زيادة على أنه يمارس الرقية عن بعد، وبطريقة فيها الكثير من الشبهات، ويقدم خلطات غير موثوق فيها ويبيعها بأثمان خيالية ويمارس الابتزاز بأبشع صوره. أنا الآن بصدد تجميع أكبر قدر ممكن من ملفات العائلات الجزائرية المتضررة من خلطاته، فالموضوع كما ترين فيه أرواح بشرية أزهقت، وأنا سأتحمل أمانة استرداد حق هؤلاء، ولست أفعل هذا من أجل الاستهلاك الإعلامي، ولكن لأن الذين تأذوا من خلطات الهاشمي موجودون، والمتضررون منهم كثّر، وأتمنى من القضاء الجزائري أن يمدني يد العون.
استعانت بك السلطة قبل فترة لرقية المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم، ولقد رأى الجزائريون على المباشر عبر التلفزيون رش شباك المنتخب بماء مرقي، ولقد فاز المنتخب الوطني بالفعل وأكدت أنت ذلك لاحقا؟
أنا لم تستعن بي السلطة فهذا تضخيم منك! أنا لست أضخم فالفريق الوطني فريق سيادي يمثل الجزائر والكرة الجزائرية في المحافل الدولية، ولقد شهد في السنوات الأخيرة حالة من الانتكاس والخيبات المتتالية، فطبيعي أن تستعين بك السلطات المختصة وتطلب خدماتك وهو ما قمت به وقاد إلى النصر!
لقد انتصروا بإذن الله وفازوا بفضل الله، وما قمت به لم يكن سوى مجرد رقية الشباك بماء مرقي في وقت تشهد الرياضة الإفريقية بالأخص في مباريات كرة القدم ممارسات تدخل في صميم الموروث الشعبي الافريقي الذي يستعين بطقوس الشعوذة "القري قري" لقضاء الحاجات، وما قمت به يدخل في باب التحصين.
ونحن نتكلم عن السلطة ألا تعتقد أنك لم تلتزم بواجب التحفظ تجاه "زبائنك" بعدما كشفت أمام الملأ أسماء شخصيات سياسية عمومية مثل الرئيس الجزائري الأسبق الشاذلي بن جديد ورئيس الحكومة الأسبق عبد العزيز بلخادم ورئيس المجلس الاسلامي الأعلى الأسبق عبد الرحمان شيبان، ألا تعتقد أنك سببت لهم حرجا لأن الأمر يتعلق بحياتهم الخاصة؟
أنا ما زلت لحد الآن متحفظ على الكثير من الاسماء العمومية التي تشّرفت برقيتها، حتى أن هؤلاء جاءوا الجمعية من باب التشجيع، أي تشجيع ممارسة الرقية الشرعية والاعتداد بها، ربما ليتبعهم الآخرون، إحياء لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم القائل مثلما رواه مسلم: "لاَ بَأْسَ بِالرُّقى مَا لَمْ يَكُنْ فِيه شِرْكٌ" وقولِه عليه الصلاة والسلام: "مَا أَرى بَأسًا، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ" رواه مسلم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.