الأمم المتحدة تنوّه بجهود الجزائر في تطوير التكوين المهني    بالفيديو: شاهد كيف انتقمت مجموعة جواميس من قطيع الأسود؟    أحوال الطقس رياح قوية تصل سرعتها الى 90 كلم في الجزائر    بلاتر يؤكد أنه قدم طلب إعادة انتخابه    حزب الله ليست لديه الرغبة في التصعيد مع إسرائيل    "السطوح" لمرزاق علواش في مهرجان للفيلم الإفريقي ببورتلاند الأمريكية    وفاة 100 شخص بفيروس إنفلونزا الخنازير في الهند    الحبيب الصيد يعلن عن التشكيلة الجديدة للحكومة التونسية يوم الاثنين    ربع النهائي (كوت ديفوار): "يجب أن تكون قويا جدا لهزم الجزائر" (رونار)    طفلة فلسطينية تفوز بالمركز الأول في مسابقة الذكاء العالمي    ضرورة اعداد استراتيجية وطنية لترقية الصفقات الالكترونية    إطلاق تطبيق "محفظتي" لحفظ الوثائق في الهاتف النقال    تبون يوظف متقاعد ويخالف القانون    مقتل كهل في حادث مرور بمنطقة باب مسعود بالطريق الوطني رقم 46    عين تموشنت : 2015 ستكون سنة نوعية العلاج وإطلاق عمليات زرع الأعضاء    تفكيك شبكة ارهابية متكونة من 4 عناصر في تونس    المورد البشري شرط أساسي لتحسين أداء الإدارة الجمركية    تنظيم "داعش" يعطي مهلة جديدة لليابان والأردن    بوتفليقة يغيّب مجلس الوزراء عن قرارات مصيرية    سلال يحل بأديس أبابا    الرئيس الفلبيني يحذر من مغبة انهيار محادثات السلام مع المتمردين    إقالة وزيرة الخارجية الهندية وتعيين السفير بواشنطن خلفا لها    براهيمي أجرى فحوصا بالأشعة ولا خوف عليه، وإصابة بوڤرة في الأنف خفيفة    ڤوركوف ينتظر اليوم قرارا من الطبيب بشأن مشاركة سليماني في لقاء الأحد    ‎منصب رأس الحربة يشكل صداعا لغوركيف وعودة سليماني ضرورية    المساجد البريطانية تفتح ابوابها لعامة الناس لتهدئة التوترات    فوزي البنزرتي: الجزائر تستحق التأهل والخضر أدوا أحسن مقابلة في الدور الأول    غوركيف يحيل جيراس على التقاعد ويسبب أزمة سياسية في السينغال    44 قتيلا في حوادث المرور خلال أسبوع    بوتفليقة يكلف سلال بتمثيله في قمة الاتحاد الإفريقي    "أوريدو" شريك "إي شوب" أول موقع للبيع والتسديد عبر الأنترنت    هل ستفاجئ الحكومة مستخدمي الطريق السيار؟    العودة إلى الحديقة    عصر الفراغ    كم الدانتيل بين مالك بن نبي ونزار قباني قراءة في فلسفة الجمال    قصر الثقافة يحتضن ندوة وطنية حول السينما والثورة    إصدار كتاب بمناسبة المهرجان الوطني لمسرح العرائس    ارتفاع نسبة الفرنسيين الذين ينظرون للإسلام نظرة إيجابية    تراجع ملموس في عدد الإصابات بوباء إيبولا    الوكالات السياحية تتهم ديوان الحج والعمرة بالتلاعب    جمعية مرضى السكري تطالب بتخصص للتكفل بهم في مستشفى الثنية ببومرداس    غاية الوجود الإنساني ومدلول العبادة    يونس بن عبيد.. القدوة في البيع والشّراء    شخص اقترف الذّنوب والمعاصي، فهل تجوز التّوبة؟    حكم العاق لوالديه    من فضائل الإسلام التعاون    يايا توري يشتكي من إصابة    زيمبابوي وأنغولا تحرجان المغرب    لغة الأرقام المتضاربة    "يجب مساعدة الجزائر وتونس ومصر على حماية حدودها من التهديدات الإرهابية"    شكيب خليل ومصائب الأرجنتين    المتهم الأول في فضيحة بنك "البي سي يا" يضع شروطا لتسليم نفسه    تلاميذ ينتفضون ضد ظروف التمدرس بالطارف    غرفة الاتهام ترفض طلب الإفراج عن إمام مسجد الفتح    للجزائر أعداء يريدون زعزعة الاستقرار الوطني بإثارة الإضطرابات    ميهوبي يحلّل المستقبل اللغوي والثقافي    هذه هي الدوائر الصحراوية المرقّّاة إلى ولايات منتدبة    منظمة الصحة العالمية: الإيبولا يشهد تراجعا ملموسا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أبو مسلم بلحمر ل"المستقبل العربي"..
تمنى لو أعانه القضاء الجزائري في متابعة قناة "الحقيقة" المشعوذة
نشر في المستقبل العربي يوم 02 - 06 - 2013

"لم تستعن بي السلطة وما زلت متحفظا على الأسماء التي تشرفت برقيتها"
· "قمت بتحصين الفريق الوطني ضد القري قري"
نواصل حوارنا مع الراقي الأشهر في الجزائر أبو مسلم بلحمر الذي حكم عليه مؤخرا بالسجن سنة واحدة نافذة، وتناقلت الصحف تفاصيل محاكمته، وفي هذا الجزء من الحوار الذي أجري معه قبل أن يسجن؛ يحكي بلحمر كيف قرّر أن يقاضي صاحب قناة الحقيقة الذي يصفه بالمشعوذ معتبرا أنه تحايل على الجزائريين، ويطلب من القضاء أن يعينه في ذلك، كما يكشف عن حلمه في تأسيس جمعية "رقاة بلا حدود" التي تسعى لتكريس مفهوم مقبول للرقية عبر العالم، وعن حقيقة مناظرته مع أحد مشايخ السعودية.
الراقي الذي يصنع الحدث أكد أنه لم يكشف الكثير من الاسماء العمومية التي تشرف برقيتها، كما نفى أن تكون السلطة قد استعانت به، مؤكدا أنه قام برقية الفريق الوطني قصد تحصينه من ممارسات الفرق الافريقية وما تعلق ب"القري قري".
ذكرت أن والي غليزان رفض منحك قطعة أرض لمشروع "رقاة بلا حدود" هل معنى ذلك أن المشروع قد سقط في الماء؟
لا لم يسقط ولكن أريد له التعويم، مع أنه كان لنا النية الخالصة أمام الله في أن نجمع ونلّم شمل جميع الرقاة و نقيم فوق قطعة الأرض تلك ، مجمعا فقهيا يقوده علماء الأمة المشهود لهم بالعلم، من المشرق والمغرب، يقومون بتزكية الرقاة بالقبول أو الرفض ويسدوا لهم النصائح والتوجيهات، علماء يجتمعون على كلمة واحدة، ويتفقون فيما اتفقوا عليه، ويعذر بعضهم بعضا فيما اختلفوا عليه.
مشروع "رقاة بلا حدود" هل هو صورة ل "أطباء بلا حدود" بمعنى الطب البديل في مواجهة الطب الحديث، ثم إلى أين وصلت الفكرة وقد تم عرضها من قبلك في مؤتمر دولي بالإمارات العربية المتحدة؟
بالفعل طرحت الفكرة بأبو ظبي في مؤتمر دولي بالإمارات العربية العام 2007، ووجدت الفكرة استجابة هامة وكبيرة من قبل الرقاة الشرعيين أنفسهم، ممن حظروا المؤتمر، لكن غياب الدعم وربما الحساسيات تجاه الموضوع ورغبة بعض الجهات في فرض الوصاية عليه، أجلّت خروج الموضوع إلى النور. ولم تكن أساس فكرة "رقاة بلا حدود" أن تكون مقابلا لفكرة "أطباء بلا حدود" أي شفاء الناس على يد القرآن من خلال الرقية الشرعية مقابل شفاء الناس على يد الطب والعلم، فالرقية الشرعية التي نريدها ليست تلك المعهودة لدى العامة أي العلاج بالزيت والماء، بل هي طريقة للعلاج تدخل في إطار فهم حضاري لفلسفة الشفاء في الإسلام، وأنا أقول دائما أنه يجب أن نرقي أذهاننا قبل أبداننا، من باب أن فساد الحقول من فساد العقول.



تردد أن الإمارات وافقت على تمويل مشروع رقاة بلا حدود؟
لا، هذا ليس صحيحا، هم استحسنوا الفكرة كغيرهم، ولقد تنقل إلى الجزائر إلى مقر "جمعية بشائر الشفاء" عدد من الأمراء الإماراتيين طلبا لخدمات الجمعية للرقية الشرعية فقط لا أكثر.
جمعتك مناظرة مع الشيخ القارئ السعودي "علي بن مشرف العمري" لماذا كانت هذه المناظرة ؟
الإعلام ضخم الأمر ونعت النقاش الذي كان بيني وبين الدكتور "علي بن مشرف العمري" في مؤتمر أبو ظبي بالمناظرة. وما دار في هذه المائدة المستديرة موجود ضمن الوثائق الفكرية المنشورة على موقع جمعية بشائر الشفاء الجزائرية بقرائنها العقلية والنقلية فيما يتصل بموضوع تلبس الجني الإنسي، وهو الأمر الذي أقتنع به أنا، وينكره الشيخ العمري بعدما كان يأخذ به. ولقد تم نقل ما قيل أنها مناظرة على القناة الفضائية الإسلامية "الرسالة" وما زلت إلى اليوم أربط علاقات احترام مع الشيخ العمري وأحترم آراءه واجتهاده، كما أحترم جميع مشايخ المملكة العربية السعودية الذين يشتغلون في مجال الرقية الشرعية وعلى رأسهم الشيخ "يوسف بن محمد الدوس" معد ومقدم برنامج شفاء ورحمة على قناة الراية.
على ذكر القنوات الفضائية الإسلامية، قررت في الآونة الأخيرة رفع دعوة قضائية نيابة عن عائلات جزائرية ضد مالك قناة "الحقيقة" الدكتور محمد الهاشمي، على خلفية خلطات عشبية تناولها جزائريون أدت إلى الوفاة كان يقترحها الأخير على المباشر، هل تحوز على ملفات تلك العائلات وإلى أين وصلت القضية؟
القضية مٌيِّعت بسبب دخول أطراف محلية وخارجية لا يمكنني تسميتها كانت سببا في تعطيل المنحى الذي كان يجب أن تتخذه القضية على مستوى القضاء الجزائري. وأنا أرى أن محمد الهاشمي مشعوذ بامتياز والطريقة التي يتبعها في الرقية غير ثابتة لا في الهدي النبوي ولا عن الصحابة، زيادة على أنه يمارس الرقية عن بعد، وبطريقة فيها الكثير من الشبهات، ويقدم خلطات غير موثوق فيها ويبيعها بأثمان خيالية ويمارس الابتزاز بأبشع صوره. أنا الآن بصدد تجميع أكبر قدر ممكن من ملفات العائلات الجزائرية المتضررة من خلطاته، فالموضوع كما ترين فيه أرواح بشرية أزهقت، وأنا سأتحمل أمانة استرداد حق هؤلاء، ولست أفعل هذا من أجل الاستهلاك الإعلامي، ولكن لأن الذين تأذوا من خلطات الهاشمي موجودون، والمتضررون منهم كثّر، وأتمنى من القضاء الجزائري أن يمدني يد العون.
استعانت بك السلطة قبل فترة لرقية المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم، ولقد رأى الجزائريون على المباشر عبر التلفزيون رش شباك المنتخب بماء مرقي، ولقد فاز المنتخب الوطني بالفعل وأكدت أنت ذلك لاحقا؟
أنا لم تستعن بي السلطة فهذا تضخيم منك! أنا لست أضخم فالفريق الوطني فريق سيادي يمثل الجزائر والكرة الجزائرية في المحافل الدولية، ولقد شهد في السنوات الأخيرة حالة من الانتكاس والخيبات المتتالية، فطبيعي أن تستعين بك السلطات المختصة وتطلب خدماتك وهو ما قمت به وقاد إلى النصر!
لقد انتصروا بإذن الله وفازوا بفضل الله، وما قمت به لم يكن سوى مجرد رقية الشباك بماء مرقي في وقت تشهد الرياضة الإفريقية بالأخص في مباريات كرة القدم ممارسات تدخل في صميم الموروث الشعبي الافريقي الذي يستعين بطقوس الشعوذة "القري قري" لقضاء الحاجات، وما قمت به يدخل في باب التحصين.
ونحن نتكلم عن السلطة ألا تعتقد أنك لم تلتزم بواجب التحفظ تجاه "زبائنك" بعدما كشفت أمام الملأ أسماء شخصيات سياسية عمومية مثل الرئيس الجزائري الأسبق الشاذلي بن جديد ورئيس الحكومة الأسبق عبد العزيز بلخادم ورئيس المجلس الاسلامي الأعلى الأسبق عبد الرحمان شيبان، ألا تعتقد أنك سببت لهم حرجا لأن الأمر يتعلق بحياتهم الخاصة؟
أنا ما زلت لحد الآن متحفظ على الكثير من الاسماء العمومية التي تشّرفت برقيتها، حتى أن هؤلاء جاءوا الجمعية من باب التشجيع، أي تشجيع ممارسة الرقية الشرعية والاعتداد بها، ربما ليتبعهم الآخرون، إحياء لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم القائل مثلما رواه مسلم: "لاَ بَأْسَ بِالرُّقى مَا لَمْ يَكُنْ فِيه شِرْكٌ" وقولِه عليه الصلاة والسلام: "مَا أَرى بَأسًا، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ" رواه مسلم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.