بالفيديو: صراع بين سائقين .. والنتيجة؟!    قضية التقتيل الجماعي الإرهابي أمام جنايات العاصمة يوم 2 ديسمبر المقبل    "لقاؤنا كان بعلم من السلطة ونحن لا نتفاوض تحت الطاولة"    الاحتجاجات تنتقل إلى قطاع المالية.. وتحضيرات لانتفاضة 60 ألف عامل    80% من بذور البطاطا المستوردة على مستوى الوطن تمر عبره    24 ألف قنطار من البطاطا تدخل أسواق الولاية الأسبوع المقبل    سلال يتحادث مع أمير دولة قطر ورئيس مجلس الوزراء    التوقيع على 13 اتفاقية بين الجزائر وقطر    "اتفاق الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي غير مجد"    دفاتر شروط جديدة للمشاريع السكنية الخاصة بكل منطقة قريبا    تونس الأمل    القضية الصحراوية سجينة عصابة مال سياسية مغربية تتاجر بها    فلسطيني يُقتل برصاص الجيش الإسرائيلي    بعد 3500 سنة ...وجدوا رأسه    همس الكلام    شذرات    فضاءات نقدية    عروض كوريغرافية ترجمت السلام والحرية    شابة فرنسية تعتنق الإسلام بڤالمة    نواب البرلمان ينتقدون قانون التأمينات الاجتماعية ويطالبون بمعالجة تعويضات المواطن    المقتصدون يبتون في المحضر الإستعجالي لوزارة التربية    وهران :    قضايا وحوادث :    قضايا وحوادث :    أكثر من 45 ألف مسجل بمدارس محو الأمية بالشلف    مدير الجزائرية للمياه: زيادة تسعيرة الماء أمر مستبعد حاليا    بالفيديو.. يصارع نفسه فهل خسر أم انتصر ؟    العميد يواصل السقوط.. وحشود أمام مجلس التأديب    الكاف تقرر اعتماد قرعة "كان" 2015 دون المستويات    بعدما دوّن الحكم رشق الميدان ب " الفيميجان "في لقاء الجمعية أمام "السياربي"    مشاركة بن طالب في كأس إفريقيا أكثر من ضرورية    ميسي: "لم أتخيل يوما أنني سأصبح هداف الليغا التاريخي"    فيلم غروب الظلال في ترشيحات الأوسكار 2016    برمجة 200 عملية جراحية لمرضى ماء العيون    تعيين حكومة إنتقالية في بوركينا فاسو    منحة كويتية للأردن لمساعدة اللاجئين السوريين    مهاجمة الجيش السوداني في النيل الأزرق    أصحاب المآزر البيضاء يشلون المستشفيات اليوم    توقيف عصابة سرقة المواشي بالأغواط .    بوتين: لن أظل رئيسا لروسيا مدى الحياة    سلال يدشن مقر جديد لسفارة الجزائر بالدوحة    مواقف إيران والقوى الكبرى متباعدة    بمحتوى أدبي وثقافي ثري:    سنن مهجورة سُنَّة عدم تخطي الرقاب في صلاة الجمعة    المجالس المنتخبة ترفض قرار ضمها إلى قطاع الثقافة بغليزان    الجزائر قدمت لتونس هويات إرهابيي كتيبة »عقبة بن نافع«    تسارع ظهور حالات جديدة للايبولا في مالي و جهود متواصلة لاحتواء المرض    الرومانسية العابدة.. تربوية الجمال    فتاوى مختارة حكم قطع الصلاة والخروج منها    المؤسسات الجزائرية تسعى لتنويع الشراكة الاقتصادية مع المكسيك    وفاة إمرأة مصرية بإنفلونزا H1N1    السيسي يعلن أن بلاده مستعدة للمساعدة في تأمين دولة فلسطينية مستقبلية    مارسيلو: "هذا هو الحارس الأفضل في العالم "    التنمية الاجتماعية: الاتحاد الأوروبي يعرب عن ارتياحه للنتائج التي سجلتها الجزائر    فتوى جزائرية جديدة: تناول "الكاشير' حرام!    الندوة الاقتصادية والاجتماعية للشباب فضاء للمناظرة وتقييم الانجازات (خمري)    تسيير المؤسسات الإستشفائية : تنظيم لقاءات جهوية تقييمية ابتداء من ديسمبر القادر (وزير)    توقيف 30 مناصرا وإصابة 5أعوان شرطة عقب لقاء الشاوية والحراكتة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

بلدية تازولت بباتنة
نشر في الأمة العربية يوم 06 - 02 - 2011

مازالت مدينة تازولت (لامبيز) الواقعة في الجهة الجنوبية لمدينة باتنة على بعد حوالي 10 كلم عن عاصمة الولاية تنتظر الكشف عن كنوزها الباطنية لتسريع وتيرة التنمية بها والاستفادة من مشاريع تتماشى ومتطلبات قاطنيها البالغ عددهم حاليا ما يقارب 30 ألف نسمة.
مدينة أثرية رومانية شيدت سنة 80 قبل الميلاد

فالبلدية التي شيدت فوق مدينة أثرية رومانية سنة 80 قبل الميلاد على يد فرقة أوقست الثالثة لتتحول بعد ذلك إلى عاصمة لهذا الفيلق (المراكز العسكرية) تشتكي اليوم من محاصرة الآثار لها من الناحيتين الباطنية والظاهرية للأرض وهو ما عقد عملية التنمية بها يقول رئيس مجلسها الشعبي البلدي.
فجل أراضي مدينة لمبيز يقول موسى فلاح ممنوع البناء عليها، لأن جزءا كبيرا منها يحتوي في باطنه على الآثار والباقي إما أراضي فلاحية أو غابية أو تابعة للخواص. وقد تسببت هذه الوضعية يضيف ذات المنتخب في حرمان البلدية من العديد من المشاريع الهامة التي حولت إلى وجهات أخرى بسبب الاعتراض على الأرضية ومنها جزء كبير من قطب فسديس الجامعي و وحدة للحماية المدنية ومستشفى للأمراض الصدرية، بالإضافة إلى السوق المغطاة ومقر للدائرة وملعب معشوشب ومسبح ومرافق أخرى ناهيك عن مشروع المدخل الرئيسي للبلدية الذي ألغي لاصطدامه بالآثار (حيث يتم التوغل في أحياء شعبية ضيقة لدخول المدينة) والعيادة المتعددة الخدمات التي تحولت إلى قاعة للعلاج لصغر الأرضية الممنوحة لها.

حماية المدينة من الفيضانات .. تحد وجب تجسيده

أما المشروع الذي يؤرق القائمين على البلدية حاليا يضيف موسى فلاح فهو مشروع حماية المدينة من الفيضانات من الجهة الجنوبية الشرقية. فهذه المنطقة التي يتواجد بها حيا "المستقبل" و "أولاد عوف" وكذا المدينة الأثرية القديمة تبقى معرضة للفيضانات.
فعلى الرغم من تسجيل هذا المشروع في سنة 2005 بمبلغ 90 مليون دينار إلا أنه ما زال ينتظر التجسيد والمشكل هو حماية الآثار الموجودة بهذه الجهة والتي تظل مهددة أيضا بمياه الأمطار الموسمية يضيف ذات المصدر.
والمطلوب يقول موسى فلاح لمواجهة متطلبات هذه البلدية وتجسيد المشاريع التنموية اللازمة التي يتطلع إليها سكان المنطقة هو الإسراع في تحديد وبدقة المناطق التي تضم في باطنها الآثار حتى نستفيد من تلك التي لا تتوفر على هذه الكنوز لاسيما وأن البلدية ليست لها إمكانات لشراء الأراضي على الخواص.

اهتمام من قبل أعضاء المجلس الولائي

وقد ناشدت لجنة الثقافة والسياحة والتراث التاريخي والإعلام التابعة للمجلس الشعبي الولائي في دورتها الأخيرة المنعقدة في 19 جانفي الجاري المعنيين بضرورة اتخاذ تدابير استعجالية ومنها الجرد والبحث والتنقيب والتصنيف والحماية والترميم للعديد من المواقع الأثرية بالولاية ومن بينها مدينة لامبيز الأثرية التي تحتوي بالإضافة إلى آثارها الرومانية قطع فسيفسائية نادرة كفسيفساء أتاماس المكتشفة في السنة الماضية وهي فريدة من نوعها في العالم حيث شددت اللجنة على أن عدم تأهيل هذه المصنفات والتأخر في الكشف عنها وتحديدها سيعطل استغلالها السياحي.

قانون حماية المعالم والمواقع الآثرية من شأنه حماية المكان

أما مدير الثقافة للولاية فأكد بأن "قانون حماية المعالم والمواقع الآثرية 89/04 يلزمنا بحماية هذا التراث الذي سيتحول في المستقبل إلى وسيلة للتنمية وعلى السلطات المحلية أن تكون لها نظرة بعيدة في التعامل مع هذا الإرث التاريخي والثقافي".
وكشف في هذا السياق عن إعادة بعث التحريات والحفريات الأثرية من جديد بالمنطقة بعد سنين من التوقف عن طريق البعثة المشتركة الجزائرية الفرنسية من طرف المركز الوطني للبحث الأثري والمركز الفرنسي للبحث العلمي، التي تم تسجيلها بموقع لمبيز موضحا بأن الحفريات التي تم برمجتها ستكون في المناطق الهامشية لأن مدينة لمبيز القديمة تم البناء عليها . وبالنسبة للعمليات التي استفادت منها منطقة تازولت في إطار المشاريع التي تم تسجيلها لصالح الولاية للمحافظة وتثمين مناطقها الأثرية فتتمثل حسب ذات المصدر في مخطط لحماية واستصلاح هذا الموقع والمحافظة عليه وكذا المناطق المحمية التابعة له بمبلغ يقدر ب 10 مليون دينار يدخل في إطار برنامج الهضاب العليا 2005/2009 (العملية انطلقت وأسندت لمكتب دراسات مختص ) بالإضافة إلى دراسة و إنجاز متحف أثري ب 30 مليون دينار في طور الانتهاء.
وكشف ذات المصدر عن وجود محاولة بالتنسيق بين المديرية ومركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزيا للقيام بتفتيش جيوفيزيائي للمنطقة، مذكرا بوجود اختراقات في احترام مجال حماية التراث لاسيما وأن توجيهات المديرية المتعلقة بحماية التراث والمناطق المحمية لم يتم احترامها في الماضي . و يتطلع سكان تازولت التي اقترحت منطقة للتوسع السياحي لرؤية مدينتهم تعيش على ديناميكية ستؤدي بها حتما إلى تنمية مستدامة مع احترام و تثمين التراث الأثري. و يبدو أن هذه الرؤية يتقاسمها معهم أول منتخب بهذه البلدية الذي يوضح بأن الأمر يتعلق في هذا الصدد بإجراء يتطلب اتصالا و تكاملا بين مختلف الأطراف المعنية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.