تسويق نوع جديد من الفرينة مخصصة حصريا لصنع الخبز بدءا من جويلية    غرداية : إطلاق عملية لجرد وتثمين التراث الثقافي العريق لميزاب قريبا    بورصة الجزائر: "شبابيك للبورصة" على مستوى البنوك لبعث سوق البورصة (شركة تسيير بورصة القيم)    برقية التهنئة التي بعث بها كامرون إلى الرئيس بوتفليقة دليل على متانة العلاقات الجزائرية-البريطانية (وزير بريطاني)    مونديال-2014 ( الدور الاول- المجموعة 8): الجزائر تلعب مبارياتها الثلاث بالزي الابيض (الفاف)    "حماس" تثني على الموقف المصرى والقطرى من بيان غزة    المستشفيات الخاصة تطرق أبواب الجزائر    رونالدو: البعض لم يكن يريدني أن أشارك    مجلس الأمن يدعو إلى التحقيق في مزاعم هجمات كيميائية جديدة في سوريا    بلاتيني: من الصعب إلحاق الهزيمة بمنتخبي البرازيل والأرجنتين في المونديال    المونديال".. أمل ميسي الوحيد في إستعادة الكرة الذهبية    وزير الخارجية القطري: الخلاف الخليجي انتهى    الخرطوم تندد بقتل مدنيين سودانيين في "بانتيو" وتطالب بإجراء تحقيق عاجل في الحادثة    قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم قرية دير سامت جنوب الخليل بالضفة الغربية    ريال مدريد يقهر بايرن ميونيخ في ذهاب نصف نهائي أبطال أوروبا    الرئيس الموريتاني يترشح لعهدة ثانية    وزارة التجارة تذكر المتعاملين بلزوم الحصول على رخصة لممارسة النشاط    بن جاب الله تؤكد على ضرورة تحسين الأداءات لفائدة المستفيدين من الإعانات الاجتماعية    استحداث أزيد من 40 ألف منصب شغل ببومرداس    حفل اختتام فعاليات الاحتفال بالذكرى ال74 لوفاة عبد الحميد بن باديس    إطلاق حملة تحصين بمناسبة الأسبوع الإفريقي للتلقيح بقسنطينة    بوتفليقة يتلقى تهاني ولي عهد إمارة أبو ظبي وحاكم إمارة الشارقة    ملعب مباراة الجزائر وروسيا سيخضع للتجربة    تخصيص شباك لذوي الاحتياجات الخاصة    قافلة تحسيسية من أجل حشرة    يوغ روبرتسون يجدد التزام بريطانيا بتوطيد علاقاتها مع الجزائر    1600 فارس حاضر بتيارت    نسيب .. الباراجات تعمروا    متى يجسّد مشروع المائة محل ببوروبة؟    بلعيز يتفقد مديرية وحدات الجمهورية للأمن    بوضياف يعاين أحدث الأجهزة الطبية في الصالون الدولي للأدوية    دخول مستشفى الأم والطفل الجديد حيز الخدمة بسطيف    هكذا سيُؤدي بوتفليقة اليمين الدستورية    عقد «بيما» ينتهي يوم 31 ديسمبر وأديداس، «نايك» و «إيمبرو» يدخلون السباق    إدارة الإفريقي تنفي نيتها في جلب بونجاح    حكمة عطائية    شهادة الزور.. الحالقة التي تحلق الدين    فتاوى شرعية    الرايس حميدو يعود من مستغانم    تومي تستذكر مناقب ماركيز    القبض على عصابة إجهاض الفتيات    احتجاج العشرات من عمال مستشفى الأمراض العقلية أمام مقر المديرية بميلة    المهرجان الثقافي المحلي للفنون والثقافات الشعبية بالمو¤ار    "الأوّل مكرّر" لمحمد إسلام عباس    تحسبا لتظاهرة عاصمة الثقافة العربية: 2.7 مليار لإعادة تأهيل ثمانية زوايا بقسنطينة    في عيادة أبو مسلم بلحمر / الحلقة الخامسة والثلاثون    دخول متعامل الهاتف النقال جازي في البورصة في الاجال المحددة    حجز 97 قنطارا من الكيف المعالج داخل حاوية مخفية بمسكن في أرزيو    معارض فنية ضمن فعاليات إحياء شهر التراث بعنابة    الحماية المدنية تنقذ طفلة أعلن طبيبان عن وفاتها غرقا بمسبح ببئرخادم    كيمياوي الأسد يخنق ريف إدلب من جديد    وزير الدولة البريطاني المكلف بشمال إفريقيا والشرق الأوسط يشرع في زيارة للجزائر    خلال 5 أسابيع    إمكانية إقرار دورة ثانية استدراكية للبكالوريا    اليكم تفاصيل نتائج النهائية للاقتراع الرئاسي    الاجتماع التشاوري لدول منطقة الساحل امتداد لمسار واغادوغو    إعادة فتح مصلحة أمراض الكلى للمركز الاستشفائي الجامعي لوهران    نكران الجميل من شيم اللئام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

بلدية تازولت بباتنة
نشر في الأمة العربية يوم 06 - 02 - 2011

مازالت مدينة تازولت (لامبيز) الواقعة في الجهة الجنوبية لمدينة باتنة على بعد حوالي 10 كلم عن عاصمة الولاية تنتظر الكشف عن كنوزها الباطنية لتسريع وتيرة التنمية بها والاستفادة من مشاريع تتماشى ومتطلبات قاطنيها البالغ عددهم حاليا ما يقارب 30 ألف نسمة.
مدينة أثرية رومانية شيدت سنة 80 قبل الميلاد

فالبلدية التي شيدت فوق مدينة أثرية رومانية سنة 80 قبل الميلاد على يد فرقة أوقست الثالثة لتتحول بعد ذلك إلى عاصمة لهذا الفيلق (المراكز العسكرية) تشتكي اليوم من محاصرة الآثار لها من الناحيتين الباطنية والظاهرية للأرض وهو ما عقد عملية التنمية بها يقول رئيس مجلسها الشعبي البلدي.
فجل أراضي مدينة لمبيز يقول موسى فلاح ممنوع البناء عليها، لأن جزءا كبيرا منها يحتوي في باطنه على الآثار والباقي إما أراضي فلاحية أو غابية أو تابعة للخواص. وقد تسببت هذه الوضعية يضيف ذات المنتخب في حرمان البلدية من العديد من المشاريع الهامة التي حولت إلى وجهات أخرى بسبب الاعتراض على الأرضية ومنها جزء كبير من قطب فسديس الجامعي و وحدة للحماية المدنية ومستشفى للأمراض الصدرية، بالإضافة إلى السوق المغطاة ومقر للدائرة وملعب معشوشب ومسبح ومرافق أخرى ناهيك عن مشروع المدخل الرئيسي للبلدية الذي ألغي لاصطدامه بالآثار (حيث يتم التوغل في أحياء شعبية ضيقة لدخول المدينة) والعيادة المتعددة الخدمات التي تحولت إلى قاعة للعلاج لصغر الأرضية الممنوحة لها.

حماية المدينة من الفيضانات .. تحد وجب تجسيده

أما المشروع الذي يؤرق القائمين على البلدية حاليا يضيف موسى فلاح فهو مشروع حماية المدينة من الفيضانات من الجهة الجنوبية الشرقية. فهذه المنطقة التي يتواجد بها حيا "المستقبل" و "أولاد عوف" وكذا المدينة الأثرية القديمة تبقى معرضة للفيضانات.
فعلى الرغم من تسجيل هذا المشروع في سنة 2005 بمبلغ 90 مليون دينار إلا أنه ما زال ينتظر التجسيد والمشكل هو حماية الآثار الموجودة بهذه الجهة والتي تظل مهددة أيضا بمياه الأمطار الموسمية يضيف ذات المصدر.
والمطلوب يقول موسى فلاح لمواجهة متطلبات هذه البلدية وتجسيد المشاريع التنموية اللازمة التي يتطلع إليها سكان المنطقة هو الإسراع في تحديد وبدقة المناطق التي تضم في باطنها الآثار حتى نستفيد من تلك التي لا تتوفر على هذه الكنوز لاسيما وأن البلدية ليست لها إمكانات لشراء الأراضي على الخواص.

اهتمام من قبل أعضاء المجلس الولائي

وقد ناشدت لجنة الثقافة والسياحة والتراث التاريخي والإعلام التابعة للمجلس الشعبي الولائي في دورتها الأخيرة المنعقدة في 19 جانفي الجاري المعنيين بضرورة اتخاذ تدابير استعجالية ومنها الجرد والبحث والتنقيب والتصنيف والحماية والترميم للعديد من المواقع الأثرية بالولاية ومن بينها مدينة لامبيز الأثرية التي تحتوي بالإضافة إلى آثارها الرومانية قطع فسيفسائية نادرة كفسيفساء أتاماس المكتشفة في السنة الماضية وهي فريدة من نوعها في العالم حيث شددت اللجنة على أن عدم تأهيل هذه المصنفات والتأخر في الكشف عنها وتحديدها سيعطل استغلالها السياحي.

قانون حماية المعالم والمواقع الآثرية من شأنه حماية المكان

أما مدير الثقافة للولاية فأكد بأن "قانون حماية المعالم والمواقع الآثرية 89/04 يلزمنا بحماية هذا التراث الذي سيتحول في المستقبل إلى وسيلة للتنمية وعلى السلطات المحلية أن تكون لها نظرة بعيدة في التعامل مع هذا الإرث التاريخي والثقافي".
وكشف في هذا السياق عن إعادة بعث التحريات والحفريات الأثرية من جديد بالمنطقة بعد سنين من التوقف عن طريق البعثة المشتركة الجزائرية الفرنسية من طرف المركز الوطني للبحث الأثري والمركز الفرنسي للبحث العلمي، التي تم تسجيلها بموقع لمبيز موضحا بأن الحفريات التي تم برمجتها ستكون في المناطق الهامشية لأن مدينة لمبيز القديمة تم البناء عليها . وبالنسبة للعمليات التي استفادت منها منطقة تازولت في إطار المشاريع التي تم تسجيلها لصالح الولاية للمحافظة وتثمين مناطقها الأثرية فتتمثل حسب ذات المصدر في مخطط لحماية واستصلاح هذا الموقع والمحافظة عليه وكذا المناطق المحمية التابعة له بمبلغ يقدر ب 10 مليون دينار يدخل في إطار برنامج الهضاب العليا 2005/2009 (العملية انطلقت وأسندت لمكتب دراسات مختص ) بالإضافة إلى دراسة و إنجاز متحف أثري ب 30 مليون دينار في طور الانتهاء.
وكشف ذات المصدر عن وجود محاولة بالتنسيق بين المديرية ومركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزيا للقيام بتفتيش جيوفيزيائي للمنطقة، مذكرا بوجود اختراقات في احترام مجال حماية التراث لاسيما وأن توجيهات المديرية المتعلقة بحماية التراث والمناطق المحمية لم يتم احترامها في الماضي . و يتطلع سكان تازولت التي اقترحت منطقة للتوسع السياحي لرؤية مدينتهم تعيش على ديناميكية ستؤدي بها حتما إلى تنمية مستدامة مع احترام و تثمين التراث الأثري. و يبدو أن هذه الرؤية يتقاسمها معهم أول منتخب بهذه البلدية الذي يوضح بأن الأمر يتعلق في هذا الصدد بإجراء يتطلب اتصالا و تكاملا بين مختلف الأطراف المعنية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.