الغازي يناقش "السياسات العمومية للتشغيل"    الأمم المتحدة: تشكيل لجنة دولية "عاجلة" للتحقيق في الانتهاكات المرتكبة في غزة    المقاومة الفلسطينية تحجز مئات الإسرائيليين في مطارات العالم    مارسيليا يعرض صفقة تبادلية على الإفريقي بين جابو وخليفة    الهلال الأحمر الجزائري يقدم أدوية و عتاد طبي لسكان غزة    رسميا.. المرحلة الثانية من الترحيل بالعاصمة نهاية أوت    مسلسلات 2014 الرمضانية في أروقة المحاكم وصناعها يدفعون الثمن    الاستشارة الوطنية الموسعة المقبلة ستكون أرضية ومرجعا لسياسات الشباب    الجزائر تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لوقف الاعتداء العسكري الإسرائيلي    تكوين 26 ألف عون شبه طبي في مختلف الاختصاصات    في رسالة وجهها للشرطة الجزائرية غداة احتفالهم بعيدهم 52: سلال ينوه بمجهودات الشرطة في توفير الأمن وحماية الممتلكات    لام:"إتخذت قرار الإعتزال قبل أن يُتخذ مكاني"    التعديل الدستوري ضرورة ملحّة لترقية أداء الهيئة التشريعية    رحلات جوية من 6 مدن فرنسية منتظمة وخاصة بأسعار مدروسة    كيري يفشل في تجاوز عقبة وقف إطلاق النار في غزة    الجزائر تدعو مجلس الأمن لوقف العدوان على غزة    نحو وضع 20 ألف كلم من الألياف البصرية مع نهاية سنة 2015    نسيب: معركة ضمان الأمن المائي مستمرة وتتطلب استثمارات إضافية وكفاءات    سكان اث زمنزار يعتصمون أمام مقر ولاية تيزي وزو    بورتو يعلن تعاقده مع براهيمي لخمس مواسم    في لقاء جمعهم بوزيرة الثقافة نادية لعبيدي: مهنيو المسرح يطرحون خطة عمل لاسترجاع مكانة الفنون المسرحية    بحضور شخصيات ثقافية مرموقة: 20 دولة تختم فعاليات مهرجان لوديف الدولي للشعر    الجزائريون أيام الإستعمار..العطش والجوع ولعلعة الرصاص ولم يفطروا!    أسئلة في الدين -24-    فلاحة: نحو تجسيد مشروع استثماري جزائري-نمساوي (سفيرة)    سائقو الشاحنات والحافلات سببُ "إرهاب الطرق"    أكثر من ثمانية آلاف شلفاوي يجتازون مسابقة التوظيف في التربية    الكاتب المصري خالد إسماعيل في حوار مع "البلاد": "الرئيس بوتفليقة طرد "ساويرس" شر طردة نصرة للقضية الفلسطينية"    الصحة في الجزائر مبنية على "استيراد" الخبرات الأجنبية    نفطال تؤكد توفر المواد البترولية خلال ايام عيد الفطر    إحباط محاولة تهريب 9 قناطير من الكيف قادمة من المغرب    ضرورة تسريع وتيرة برنامج إنعاش قطاع النسيج    الأمم المتحدة: مقتل طفل فلسطيني كل ساعة جراء الحرب على غزة    إعادة إدماج المواطن المؤدي للخدمة الوطنية في منصب عمله الأصلي    برشلونة يعلن تعاقده مع جيريمي ماتيو    ريال مدريد يُحضر لتقديم صفقته الثالثة خلال أيام    انتشال جثامين 5 فلسطينيين قتلوا بقصف في خان يونس    كونتي يقترب من تدريب باريس سان جرمان    من سيخلف جيرارد في قيادة إنجلترا؟    انتقادات كبيرة لدونغا    وفاة 6 أشخاص و جرح آخرين خلال يومين    حجز 99 طن من المواد غير الصالحة للاستهلاك    {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ..}    السجائر    حجز 1,2 قنطار من الكيف في مغنية    سكان حيزر بالبويرة يحتجون على تحويل موقف الحافلات    معاملات العقار تنقذ مبيّضي الأموال    "الضيف قبل مول الدار"    دورة تكوينية لفائدة 33 شابا    أمير قطر في جدة للقاء العاهل السعودي    بارون مغربي يهرب أدوية من مستشفى بني مسوس إلى المغرب    التنسيقية تعتبر منع ندوة الانتقال الديمقراطي اعتداء صارخا على الحريات    قمة سلال وجمعة لترسيم أمن تونس من أمن الجزائر والعكس    هل يجوز إخراج زكاة الفطر ثوبًا يُتصدّق به على فقير؟    بمناسبة الذكرى 52 لعيد الشرطة الجزائرية. المديرية العامة بالجلفة تحتفل وسط أجواء مميزة    اختتام سلسلة الدروس المحمّدية    فلكيا.. الاثنين أوّل أيّام عيد الفطر    وزارة التضامن تطلق تحقيقا وطنيا حول مرض التوحد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

بلدية تازولت بباتنة
نشر في الأمة العربية يوم 06 - 02 - 2011

مازالت مدينة تازولت (لامبيز) الواقعة في الجهة الجنوبية لمدينة باتنة على بعد حوالي 10 كلم عن عاصمة الولاية تنتظر الكشف عن كنوزها الباطنية لتسريع وتيرة التنمية بها والاستفادة من مشاريع تتماشى ومتطلبات قاطنيها البالغ عددهم حاليا ما يقارب 30 ألف نسمة.
مدينة أثرية رومانية شيدت سنة 80 قبل الميلاد

فالبلدية التي شيدت فوق مدينة أثرية رومانية سنة 80 قبل الميلاد على يد فرقة أوقست الثالثة لتتحول بعد ذلك إلى عاصمة لهذا الفيلق (المراكز العسكرية) تشتكي اليوم من محاصرة الآثار لها من الناحيتين الباطنية والظاهرية للأرض وهو ما عقد عملية التنمية بها يقول رئيس مجلسها الشعبي البلدي.
فجل أراضي مدينة لمبيز يقول موسى فلاح ممنوع البناء عليها، لأن جزءا كبيرا منها يحتوي في باطنه على الآثار والباقي إما أراضي فلاحية أو غابية أو تابعة للخواص. وقد تسببت هذه الوضعية يضيف ذات المنتخب في حرمان البلدية من العديد من المشاريع الهامة التي حولت إلى وجهات أخرى بسبب الاعتراض على الأرضية ومنها جزء كبير من قطب فسديس الجامعي و وحدة للحماية المدنية ومستشفى للأمراض الصدرية، بالإضافة إلى السوق المغطاة ومقر للدائرة وملعب معشوشب ومسبح ومرافق أخرى ناهيك عن مشروع المدخل الرئيسي للبلدية الذي ألغي لاصطدامه بالآثار (حيث يتم التوغل في أحياء شعبية ضيقة لدخول المدينة) والعيادة المتعددة الخدمات التي تحولت إلى قاعة للعلاج لصغر الأرضية الممنوحة لها.

حماية المدينة من الفيضانات .. تحد وجب تجسيده

أما المشروع الذي يؤرق القائمين على البلدية حاليا يضيف موسى فلاح فهو مشروع حماية المدينة من الفيضانات من الجهة الجنوبية الشرقية. فهذه المنطقة التي يتواجد بها حيا "المستقبل" و "أولاد عوف" وكذا المدينة الأثرية القديمة تبقى معرضة للفيضانات.
فعلى الرغم من تسجيل هذا المشروع في سنة 2005 بمبلغ 90 مليون دينار إلا أنه ما زال ينتظر التجسيد والمشكل هو حماية الآثار الموجودة بهذه الجهة والتي تظل مهددة أيضا بمياه الأمطار الموسمية يضيف ذات المصدر.
والمطلوب يقول موسى فلاح لمواجهة متطلبات هذه البلدية وتجسيد المشاريع التنموية اللازمة التي يتطلع إليها سكان المنطقة هو الإسراع في تحديد وبدقة المناطق التي تضم في باطنها الآثار حتى نستفيد من تلك التي لا تتوفر على هذه الكنوز لاسيما وأن البلدية ليست لها إمكانات لشراء الأراضي على الخواص.

اهتمام من قبل أعضاء المجلس الولائي

وقد ناشدت لجنة الثقافة والسياحة والتراث التاريخي والإعلام التابعة للمجلس الشعبي الولائي في دورتها الأخيرة المنعقدة في 19 جانفي الجاري المعنيين بضرورة اتخاذ تدابير استعجالية ومنها الجرد والبحث والتنقيب والتصنيف والحماية والترميم للعديد من المواقع الأثرية بالولاية ومن بينها مدينة لامبيز الأثرية التي تحتوي بالإضافة إلى آثارها الرومانية قطع فسيفسائية نادرة كفسيفساء أتاماس المكتشفة في السنة الماضية وهي فريدة من نوعها في العالم حيث شددت اللجنة على أن عدم تأهيل هذه المصنفات والتأخر في الكشف عنها وتحديدها سيعطل استغلالها السياحي.

قانون حماية المعالم والمواقع الآثرية من شأنه حماية المكان

أما مدير الثقافة للولاية فأكد بأن "قانون حماية المعالم والمواقع الآثرية 89/04 يلزمنا بحماية هذا التراث الذي سيتحول في المستقبل إلى وسيلة للتنمية وعلى السلطات المحلية أن تكون لها نظرة بعيدة في التعامل مع هذا الإرث التاريخي والثقافي".
وكشف في هذا السياق عن إعادة بعث التحريات والحفريات الأثرية من جديد بالمنطقة بعد سنين من التوقف عن طريق البعثة المشتركة الجزائرية الفرنسية من طرف المركز الوطني للبحث الأثري والمركز الفرنسي للبحث العلمي، التي تم تسجيلها بموقع لمبيز موضحا بأن الحفريات التي تم برمجتها ستكون في المناطق الهامشية لأن مدينة لمبيز القديمة تم البناء عليها . وبالنسبة للعمليات التي استفادت منها منطقة تازولت في إطار المشاريع التي تم تسجيلها لصالح الولاية للمحافظة وتثمين مناطقها الأثرية فتتمثل حسب ذات المصدر في مخطط لحماية واستصلاح هذا الموقع والمحافظة عليه وكذا المناطق المحمية التابعة له بمبلغ يقدر ب 10 مليون دينار يدخل في إطار برنامج الهضاب العليا 2005/2009 (العملية انطلقت وأسندت لمكتب دراسات مختص ) بالإضافة إلى دراسة و إنجاز متحف أثري ب 30 مليون دينار في طور الانتهاء.
وكشف ذات المصدر عن وجود محاولة بالتنسيق بين المديرية ومركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزيا للقيام بتفتيش جيوفيزيائي للمنطقة، مذكرا بوجود اختراقات في احترام مجال حماية التراث لاسيما وأن توجيهات المديرية المتعلقة بحماية التراث والمناطق المحمية لم يتم احترامها في الماضي . و يتطلع سكان تازولت التي اقترحت منطقة للتوسع السياحي لرؤية مدينتهم تعيش على ديناميكية ستؤدي بها حتما إلى تنمية مستدامة مع احترام و تثمين التراث الأثري. و يبدو أن هذه الرؤية يتقاسمها معهم أول منتخب بهذه البلدية الذي يوضح بأن الأمر يتعلق في هذا الصدد بإجراء يتطلب اتصالا و تكاملا بين مختلف الأطراف المعنية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.