إتحاد الكتاب والصحفيين الصحراويين يشدد على ضرورة إيجاد آليات لحماية الصحفيين بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية    زيدان يعتبر نفسه فاشلًا إذا لم يصل لنهائي ميلان    المترشحون للإمتحانات الرسمية يشرعون في سحب استدعاءاتهم    تبون: منع استخدام مواد البناء المستوردة أنقذ الصناعة المحلية    تأجيل النطق في قضية "وزارة الاتصال- مجمّع الخبر"    بوشوارب يستقبل وفدا هاما من الاتحاد من أجل المتوسط    افتتاح الصالون الدولي لتطوير شعبة البطاطا بمستغانم    قرين: وسائل إعلام تهاجمني بسبب الإشهار    مقتل العشرات في معركة غربي حلب    ترامب يصبح المرشح المحتمل للجمهوريين    جمعية 8 ماي 1945 تطالب هولاند ب"قول الحقيقة حول المجازر"    عيسى: الجزائر تجاوزت مرحلة اجتثاث التطرف إلى الوقاية منه    رئيس بلدية يهدّد بوقف تمويل نادي فرنسي بسبب صلاة لاعبيه    توقيف عنصري دعم إرهاب في بومرداس وباتنة    كيروش: "لا يمكنني تدريب الجزائر لأنني مرتبط مع المنتخب الإيراني"    كناس بومرداس تسجل 3819 حادث عمل خلف 28 قتيلا    أزيد من 30 مشارك الملتقى الوطني الثاني حول القرآن والحضارة بالشلف    ربيعة جلطي تعتذر من جمهورها الاماراتي    معجزة ليستر سيتي تتحقق    مانويل فالس لسلّال: نيّتي كانت حسنة بنشر صورة بوتفليقة    كوت ديفوار تريد تعزيز أكثر علاقاتها الإقتصادية مع الجزائر    الإعدام لقاتلة عائلة بأكملها في تليملي    المرجعية الدينية في الجزائر وبلدان المغرب وإفريقيا مصدرها واحد    مواد غذائية فاسدة ومجهولة المصدر تباع على الأرصفة بأسواق الوادي    استشهاد فلسطيني بعد أن صدم بسيارته مجموعة من المستوطنين    الزيادات في الأجور غير مبرمجة خلال الثلاثية المقبلة    "شاركت بموضوع عن الداه حسين..والنهار كان لها فضل كبير في تتويجي "    العايب.. عودتي إلى رئاسة اتحاد الحراش لن تكون قانونية قبل إتمام الإجراءات الإدارية    حجكم باطل يا حجاج «المعريفة»    نجل المخرج لخضر حمينة وصاحب حانة متهمان بالنصب على مرقٍ عقاري وسلبه 19 مليارا    مارتينو: ميسي لا يزال شاباً ومن الصعب إيجاد خليفته    تسليم 480 مرسيداس لمؤسسات عمومية    وفد برلماني جزائري يشارك في المنتدى العالمي للبرلمانيات    فتح ملفات الفساد لم يشفع للجزائر!    أخبار اليوم تتألق في مسابقة القلم الذهبي    كي تنعم بدار البقاء فلابد من الاستعداد للبلاء    توقيف شخصين من مروّجي الممنوعات بوادي ارهيو    توقيف سارقي مجوهرات من منزل بمازونة    علماء يكتشفون كيفية تشكل الكواكب المارقة    25 مؤسسة جزائرية فقط مصنفة في قائمة 500 شركة الكبرى في القارة    الإفلاس يلاحق شعبة الدواجن بالأغواط    أسعار لحم الدجاج تتهاوى بعين تموشنت    مهنيون ومسؤولون يحذّرون من الإعلام المغرض في الملتقى العربي ال 13 بالكويت    صلعة عبد القادر يعرض روائعه الفنية برواق حضارة العين    بارود وفنطازيا في وعدة سيدي زيان    ينتميان إلى شبكة دولية أغرقت مغنية بسموم المغرب    مساهل يبرز بشأن الأزمة في سوريا:    رئيسه المدير العام يعلن عن تحقيق رقم أعمال غير مسبوق بأكثر من 36 مليار دينار    خوفا من العجز في التغطية بالشلف    المدير الجهوي للعمل يكشف خلال الأبواب المفتوحة حول الأمراض المهنية    هذه قصة صوت النعلين في الجنة!    USMA: حداد يعيد مزيان، يريد شرفاوي وصالحي    MCO: بابا في فرنسا لاتفاق مع أنييغو وآلان جيراس في المفكرة    MCA: حفلة التتويج الجمعة وحافلة المولودية ستجوب العاصمة    الله أكبر    وهران مهنيو قطاع الصحة يتلقون تكوينا حول حمى زيكا    حكم مسح المرأة على الخمار؟    فرنسية تشهر إسلامها بالخروب في قسنطينة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مشروع قانون البلدية الجديد
نشر في الأمة العربية يوم 11 - 03 - 2011

يضع مشروع القانون المتعلق بالبلدية الذي ستتم مناقشته يوم الأحد القادم المواطن في "لب اهتماماته" حيث يقضي باستشارته حول خيارات وأولويات التهيئة و التنمية لبلديته. ويشير مشروع القانون إلى انه من دواعي هذا التعديل "بروز مواطن أكثر تعلما و أحسن إطلاعا وأكثر تطلعا إضافة إلى امتلاكه لآراء واقتراحات متعلقة بتسيير البلدية".
ويؤكد مشروع قانون البلدية في ذات السياق على بروز"كفاءات وأجيال جديدة من القيادات من بين النساء و الشباب" ناهيك عن "التعمير الكثيف للسكان الذي انجر عنه تعقد كبير في العلاقات والتعامل مع الحاجات الاجتماعية المتعددة الأشكال كالسكن والنقل و المياه الصالحة للشرب و الحياة الاجتماعية في العمارة أو الحي دون نسيان الترفيه والنشاطات الثقافية". وفي هذا الإطار يلاحظ القانون "ظهور متطلبات مشروعة و مختلفة مرتبطة بالعصرنة الشاملة التي تستدعي استجابات من نمط جديد" مما يستوجب حسب المصدر ذاته "إدخال تصحيحات والإتيان بإبداعات ملائمة قصد تحقيق التوازنات الضرورية لتأسيس تسيير منسجم للبلدية". وتندرج هذه التعديلات في إطار الإصلاحات ذات المنفعة الوطنية المشروع فيها في إطار مختلف الرهانات على المستقبل بواسطة ترقية الأجيال الجديدة وتطبيقا لأحكام الدستور المعدل و المتعلقة بتكريس ترقية الحقوق السياسية للمرأة. وفي سياق عرضه للأسباب التي استدعت هذا التعديل يؤكد مشروع القانون أن "الحالات المختلفة المعاشة خلال العشرون سنة الماضية من تطبيق القانون رقم 08/90 المتعلق بالبلدية أظهرت محدودية منظومة قانونية غير قادرة على تفكيك التوترات، ناهيك عن عدم تمكنها من تسوية المشاكل ذات النمط الجديد المتولدة خاصة عن تعددية لا زالت في طريق التدعيم". "وعليه تبرزالوثيقة أصبح من الضروري الانتقال إلى مرحلة نوعية أخرى في تنظيم وسير و إدارة البلدية في اتجاه يجعلها أحد الفاعلين في الإصلاحات المباشرة من طرف الدولة في كل أبعادها بصفة فعالة و جعلها تستوعب الديناميكيات التي تضيفها الإصلاحات إلى تطور المجتمع". وأضافت أنه بغية بلوغ هذه الأهداف يتعين "تعبئة الجهود" قصد تدعيم قدرات البلدية في اتخاذ القرار و أيضا في قدرتها التسييرية والمالية مما يقتضي "ديمومة عصرنة التسيير البلدي و ضرورة مواصلة البحث الجاري حول إصلاح الجباية والمالية المحلية الذي لا مفر منه وكذا دعم برامج التكوين و التوظيف التي تم الشروع فيها لفائدة المنتخبين والأعوان البلديين". وفي هذا الشأن، يشير مشروع القانون إلى أن "الأمر يتعلق بالأهداف التي يجب أن يحتويها الإصلاح الشامل للدولة والجماعات المحلية المعلن عنه مع الأخذ بعين الاعتبار تناسب أفضل بين مهام البلديات ومواردها المضبوطة على أساس الحصة من الناتج الوطني الخام".
من جهة أخرى، يقترح مشروع قانون البلدية الجديد "تحديدا للأغلبيات المفترضة في اتخاذ بعض القرارات الهامة بأكثر دقة كانتخاب رئيس المجلس الشعبي البلدي والتصويت على سحب الثقة أو المصادقة عليها و كذا تشكيل لجان المجلس الشعبي البلدي". ويهدف هذا الاجراء إلى "استقرار هيئات المؤسسة البلدية و تدعيم نتائج الاقتراع الشعبي والسهر على تماسك المجلس الشعبي البلدي وتفادي استحواذ جماعات المصالح على هيئات البلدية لأغراض شخصية". كما تقترح الوثيقة من ناحية أخرى "التكفل بتسوية النزاعات بين الكتل السياسية المكونة للمجلس المنتخب التي هي في بعض الحالات مصدر انسداد سير المؤسسة البلدية". ومع إلزام المجلس ب"تبنيه لنظام داخلي" تتضمن مواد مشروع القانون جملة من"الإجراءات من شأنها ضمان ديمومة سير البلدية واستمرارية المرفق العام المحلي مهما كان الظرف بما في ذلك شغور المجلس الشعبي البلدي إثر حله أو استحالة تنصيبه أو انتخابه". كما يتضمن أحكاما من شأنها تصحيح النقائص و الاختلالات المسجلة في إطار احترام قواعد و إجراءات سير المداولة و التحديد الدقيق للإطار العام و الشروط المتعلقة بممارسة العهدة الانتخابية في باب الواجبات و الأخلاقيات المنوطة بصفة ممثل الشعب". وجاء في الوثيقة أن المنتخب "ملزم من الآن فصاعدا بأن يبرهن على تفرغه لأشغال المجلس الشعبي البلدي" علما أن حضوره أشغال المجلس قد تم توضيحه بأحكام قانونية أساسية جديدة "لضمان و الحفاظ على مساره المهني خلال العهدة التي تعتبر هكذا كوقت عمل يبقى مأجورا من طرف المستخدم". كما أن مبدأ الدورات غير العادية "قد تم تحديده أكثر و بصفة دقيقة وإلزامية وتم توضيح الاستدعاءات الاستعحالية كما تم إدخال إجراء اجتماع المجلس بقوة القانون في حالة الكوارث الكبرى و هذا انطلاقا من أن المجلس ملزم بالاستماع إلى المواطنين وفي نفس الوقت القيام بدور المستشار و المراقب للهيئة التنفيذية". وإضافة إلى التصحيحات المدرجة لتحسين سير الهيئة المداولة أعطى مشروع القانون اهتماما خاصا لرئيس المجلس الشعبي البلدي بتكريسه "هيئة تنفيذية للبلدية" والذي من الآن فصاعدا يستعين بنواب للرئيس بدل مساعدين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.