محمد بن سلمان .. في ال 30 من عمره .. يدير أول حرب تقودها السعودية    عصاد : لم نتعرف على المنتخب الجزائري، قطر قدمت مباراة كبيرة واستحقت الفوز    م. الجزائر: الشناوة يحتجون أمام الفاف وبوزناد يطمئنهم بدراسة طعن المولودية    ش. القبائل: الكلاسيكو يلهب تيزي، والام يشحن لاعبيه ويريد فوزه الثاني    الفيضانات تغمر عديد المدن التشيلية    وكيل اللاعب دي بروين يحدد قيمة موكله في سوق التحويلات    قطر تفوز على الجزائر بهدف لصفر    تونس تطالب رسميا بادانة هجمات باردو خلال الإعلان النهائي للقمة العربية    مشاركة جزائرية "قوية وذات نوعية دائما" في المسابقات الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده    تنظيم ورشة بالجزائر حول أثر التطور التكنولوجي على الصحافة    الجزائر تتابع بانشغال "عميق" تطورات الوضع في اليمن وتدعو الفرقاء إلى تغليب لغة الحوار    بن غبريط: الدروس ستكتمل بنسبة 100 بالمئة والبكالوريا في موعدها    السعي للارتقاء بالخدمات التي تقدم للحجاج الجزائريين    توقيع خمس اتفاقيات بميلانو لإنشاء شركات جزائرية-ايطالية    بن غبريط: امتحان البكالوريا سيمس الدروس الملقنة وليس البرامج    فيراتي: "ليس سهلاً أن تعوض لاعبا مثل بيرلو في المنتخب الإيطالي"    جزائري ومغربيان ضمن منفذي إعتداء باردو    شيخ زاوية أوقديم بأدرار مولاي توهامي غيتاوي في ذمة الله    ممثل الادعاء العام بمرسيليا الفرنسية يفجّر مفجأة من العيار الثقيل: هذا هو سبب سقوط الطائرة الألمانية    وزيرة التربية تعلن عن إدراج رقم تعريفي وظيفي يكون عمليا في أكتوبر المقبل    طائرات التحالف والعراق تقصف مواقع داعش في تكريت    صناعة تقليدية : إفتتاح الطبعة ال 47 لعيد الزربية بغرداية    إيران: نار الحرب على اليمن سترتد على السعودية    شاهد بالفيديو: شاب "مطاطي" يحظى بشهرة عالمية    المنتخب القطري سيفتقد خدمات أربعة ركائز أمام المنتخب الوطني    الجزائر معرضة للزلازل طيلة السنة ولا تأخذوا بقول المشعوذين    أزمة اليمن ترفع سعر النفط 6%    تقرير المصير في الصحراء الغربية: الإتحاد الأوروبي يدعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة    كارثة ومجزرة مرورية على مستوى الطريق الوطني رقم 06 بولاية البيض    الفاف تجدد عقدها مع أسبيتار للموسم الخامس على التوالي    لم أكذب على الرئيس ومدير النهار اللّه يهديه    مرسوم تنفيذي يحدد كيفيات إثبات أصل الطاقات المتجددة    نرجوكم.. اعطونا سياراتنا !    ندوة تاريخية حول الشهيد بن بولعيد    مجمع حداد يتفاوض مع شركة إيطالية    أعوان الحرس البلدي يجددون احتجاجهم بغليزان    مشروع نقل النفايات على السكة الحديدية قيد الدراسة    تبسة: 20 سنة سجنا لشيخ قتل امرأة خنقا    عنابة: عصابة السيوف تزرع الرعب وسط «القرية» بسيدي عمار    حسب والي سكيكدة: 1060 مسكن اجتماعي طالها الإهمال وهجرها المقاولون    أكد على ضرورة تأمين المحيط الحضري ليلا ونهارا: اللواء هامل يدعو الشرطة القضائية إلى توفير كل الضمانات القانونية للمتهمين الموقوفين    ميزانية إلكترونية لبلديات الجزائر قريبا    الشيخ جلول قصول: لماذا نتكلم عن تجارة الخمر ونسكت عن التعاملات الربوية؟    رفقاء شرفاء يدعون الشباب إلى الاقتداء بمنهجه    متهم يؤجل الفصل في فضيحة الطريق السيّار!    أمراض قاتلة ينقلها البعوض    الجزائر تدعو إلى تطوير العلاقات الإقتصادية العربية    22 ألف إصابة بداء السل سنة 2014 بالجزائر    نجاح المجمعات الصناعية العمومية مرهون بنظام تسيير عصري    سكان عين صالح يتبرأون من الأطراف المتاجرة بملف الصخري    الإسلام وأصول الحكم لعلي عبد الرزاق    آداب صلاة الجمعة    القرآن الكريم في عيون غربية منصفة    اتصالات الجزائر توفر 30 ألف كتاب بنقرة واحدة    "أنس تينا" أول جزائري يحصل على جائزة يوتوب الفضية    السكري ومضاعفاته.. محور ملتقى تكويني عالمي بسطيف    اليوم الثاني من الدورة العادية الأولى للمجلس الشعبي الولائي    صيدال عاجزة عن توفير الوسائل اللازمة للمتربصين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشروع قانون البلدية الجديد
نشر في الأمة العربية يوم 11 - 03 - 2011

يضع مشروع القانون المتعلق بالبلدية الذي ستتم مناقشته يوم الأحد القادم المواطن في "لب اهتماماته" حيث يقضي باستشارته حول خيارات وأولويات التهيئة و التنمية لبلديته. ويشير مشروع القانون إلى انه من دواعي هذا التعديل "بروز مواطن أكثر تعلما و أحسن إطلاعا وأكثر تطلعا إضافة إلى امتلاكه لآراء واقتراحات متعلقة بتسيير البلدية".
ويؤكد مشروع قانون البلدية في ذات السياق على بروز"كفاءات وأجيال جديدة من القيادات من بين النساء و الشباب" ناهيك عن "التعمير الكثيف للسكان الذي انجر عنه تعقد كبير في العلاقات والتعامل مع الحاجات الاجتماعية المتعددة الأشكال كالسكن والنقل و المياه الصالحة للشرب و الحياة الاجتماعية في العمارة أو الحي دون نسيان الترفيه والنشاطات الثقافية". وفي هذا الإطار يلاحظ القانون "ظهور متطلبات مشروعة و مختلفة مرتبطة بالعصرنة الشاملة التي تستدعي استجابات من نمط جديد" مما يستوجب حسب المصدر ذاته "إدخال تصحيحات والإتيان بإبداعات ملائمة قصد تحقيق التوازنات الضرورية لتأسيس تسيير منسجم للبلدية". وتندرج هذه التعديلات في إطار الإصلاحات ذات المنفعة الوطنية المشروع فيها في إطار مختلف الرهانات على المستقبل بواسطة ترقية الأجيال الجديدة وتطبيقا لأحكام الدستور المعدل و المتعلقة بتكريس ترقية الحقوق السياسية للمرأة. وفي سياق عرضه للأسباب التي استدعت هذا التعديل يؤكد مشروع القانون أن "الحالات المختلفة المعاشة خلال العشرون سنة الماضية من تطبيق القانون رقم 08/90 المتعلق بالبلدية أظهرت محدودية منظومة قانونية غير قادرة على تفكيك التوترات، ناهيك عن عدم تمكنها من تسوية المشاكل ذات النمط الجديد المتولدة خاصة عن تعددية لا زالت في طريق التدعيم". "وعليه تبرزالوثيقة أصبح من الضروري الانتقال إلى مرحلة نوعية أخرى في تنظيم وسير و إدارة البلدية في اتجاه يجعلها أحد الفاعلين في الإصلاحات المباشرة من طرف الدولة في كل أبعادها بصفة فعالة و جعلها تستوعب الديناميكيات التي تضيفها الإصلاحات إلى تطور المجتمع". وأضافت أنه بغية بلوغ هذه الأهداف يتعين "تعبئة الجهود" قصد تدعيم قدرات البلدية في اتخاذ القرار و أيضا في قدرتها التسييرية والمالية مما يقتضي "ديمومة عصرنة التسيير البلدي و ضرورة مواصلة البحث الجاري حول إصلاح الجباية والمالية المحلية الذي لا مفر منه وكذا دعم برامج التكوين و التوظيف التي تم الشروع فيها لفائدة المنتخبين والأعوان البلديين". وفي هذا الشأن، يشير مشروع القانون إلى أن "الأمر يتعلق بالأهداف التي يجب أن يحتويها الإصلاح الشامل للدولة والجماعات المحلية المعلن عنه مع الأخذ بعين الاعتبار تناسب أفضل بين مهام البلديات ومواردها المضبوطة على أساس الحصة من الناتج الوطني الخام".
من جهة أخرى، يقترح مشروع قانون البلدية الجديد "تحديدا للأغلبيات المفترضة في اتخاذ بعض القرارات الهامة بأكثر دقة كانتخاب رئيس المجلس الشعبي البلدي والتصويت على سحب الثقة أو المصادقة عليها و كذا تشكيل لجان المجلس الشعبي البلدي". ويهدف هذا الاجراء إلى "استقرار هيئات المؤسسة البلدية و تدعيم نتائج الاقتراع الشعبي والسهر على تماسك المجلس الشعبي البلدي وتفادي استحواذ جماعات المصالح على هيئات البلدية لأغراض شخصية". كما تقترح الوثيقة من ناحية أخرى "التكفل بتسوية النزاعات بين الكتل السياسية المكونة للمجلس المنتخب التي هي في بعض الحالات مصدر انسداد سير المؤسسة البلدية". ومع إلزام المجلس ب"تبنيه لنظام داخلي" تتضمن مواد مشروع القانون جملة من"الإجراءات من شأنها ضمان ديمومة سير البلدية واستمرارية المرفق العام المحلي مهما كان الظرف بما في ذلك شغور المجلس الشعبي البلدي إثر حله أو استحالة تنصيبه أو انتخابه". كما يتضمن أحكاما من شأنها تصحيح النقائص و الاختلالات المسجلة في إطار احترام قواعد و إجراءات سير المداولة و التحديد الدقيق للإطار العام و الشروط المتعلقة بممارسة العهدة الانتخابية في باب الواجبات و الأخلاقيات المنوطة بصفة ممثل الشعب". وجاء في الوثيقة أن المنتخب "ملزم من الآن فصاعدا بأن يبرهن على تفرغه لأشغال المجلس الشعبي البلدي" علما أن حضوره أشغال المجلس قد تم توضيحه بأحكام قانونية أساسية جديدة "لضمان و الحفاظ على مساره المهني خلال العهدة التي تعتبر هكذا كوقت عمل يبقى مأجورا من طرف المستخدم". كما أن مبدأ الدورات غير العادية "قد تم تحديده أكثر و بصفة دقيقة وإلزامية وتم توضيح الاستدعاءات الاستعحالية كما تم إدخال إجراء اجتماع المجلس بقوة القانون في حالة الكوارث الكبرى و هذا انطلاقا من أن المجلس ملزم بالاستماع إلى المواطنين وفي نفس الوقت القيام بدور المستشار و المراقب للهيئة التنفيذية". وإضافة إلى التصحيحات المدرجة لتحسين سير الهيئة المداولة أعطى مشروع القانون اهتماما خاصا لرئيس المجلس الشعبي البلدي بتكريسه "هيئة تنفيذية للبلدية" والذي من الآن فصاعدا يستعين بنواب للرئيس بدل مساعدين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.