بالجامع الكبير في العاصمة    فيما أكد غول على تجنيد كافة الوسائل لتحديد هوية الضحايا    الكيان الصهيوني رفض الهدنة الانسانية    سلال يعزي عائلات الضحايا باسم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة    حصيلة العيد في غزة اليوم: 10 شهداء من الأطفال و40 جريحا في قصف منتزه في مخيم الشاطئ ومستشفى الشفاء    حادث سقوط الطائرة: سلال يعزي عائلات الضحايا باسم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة    شركة السكك الحديدية تعزز برنامج القطارات للخطوط الطويلة بمناسبة عيد الفطر    نتنياهو: دعوة مجلس الأمن لهدنة في غزة تلبي حاجات حماس وتتجاهل احتياجات إسرائيل الأمنية    المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا: حريق خزانات وقود قرب مطار طرابلس يخرج عن السيطرة    ليبيا: اشتعال خزان ثان للوقود في طرابلس    شفاينشتايغر يقدم اعتذاره ل دورتموند    "ماركا" تؤكد حسم البياسجي لصفقة دي ماريا مقابل 80 مليون أورو    بريطانيا تطلب سحب تنظيم مونديال 2018 من روسيا    مسعود أوزيل يهنئ العالم الإسلامي بعيد الفطر المبارك    التضامن الوطني: حصة صغيرة من السكنات مستقبلا لفائدة الطفولة المسعفة عند بلوغ سن الزواج    مربو الدواجن مع تمديد مدة الإعفاء الضريبي على المواد الأولية    حيمودي يدير آخر مباراة له في مشواره التحكيمي    ويليامز تواصل تصدر التصنيف العالمي للاعبات التنس    اتحاد التجار: أكثر من نصف التجار متطوعون لضمان المناوبة خلال يومي العيد بقسنطينة    مواصلة التجارب التقنية للمصعد الهوائي وادي قريش- بوزريعة مازالت متواصلة    الحكومة الليبية تطلب مساعدة دولية لإخماد حريق هائل بمستودعات البريقة للنفط    ظهور بؤرة للحمى القلاعية بسطيف: المصالح البيطرية في حالة استنفار لمنع انتشار البؤرة    العلبتان السوداوان يُنقلان إلى فرنسا    مجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وحماية المدنيين في قطاع غزة الفلسطيني    إيليزي:''إكبر" نمط معماري قديم لا يزال سكان الطاسيلي يحافظون عليه    جمالك في رمضان: احصلي على شعر مموج بنفسك دون الذهاب الى مصفف الشعر    الاكتظاظ فاقم الوضع : غليان وفوضى بأغلب مراكز البريد قبيل العيد    المحلل السياسي مصطفي صايج في حوار مع "الحياة العربية ": سوء الأحوال الجوية الفرضية الأكثر دقة لسقوط الطائرة الجزائرية    خير الدين مضوي مدرب سطيف: قهر بنغازي يفتح لنا أبواب المربع الذهبي لأبطال أفريقيا    الجائزة الكبرى للكرة الطائرة (كبريات): انهزام المنتخب الجزائري أمام نظيره المكسيكي    ميلة: أربعة جرحى في حادث اصطدام بين سيارة وشاحنة بفرجيوة    في إطار الصندوق المخصص لتنمية مناطق الجنوب: 35 مليون دج لإعادة تأهيل المتحف الصحراوي بورقلة    في حوصلة لقاءات لعبيدي مع الفاعلين في عالم الثقافة: دعوة إلى سياسة ثقافية تقوم على المشاركة المباشرة للمعنيين    مع كل شهيد عيد    بسبب عطل تقني: توقف ميترو الجزائر يثير استياء الركاب    12 ألف تاجر للمداومة يومي عيد الفطر    جماعة بلعياط تتواصل مع القاعدة لإضعاف سعداني قبل المؤتمر العاشر    "أين هي القاعات يا سلال واللقاءات تُمنع برفض منح التراخيص؟"    القانون الجديد للبحث العلمي على طاولة الوزير الأول للمصادقة عليه    الإثنين أول أيام العيد    الإسلام أرسى دعائم العلم    "الشعبوية" تحدٍّ يواجهه العالم الإسلامي    ندرة حادة في لقاحات "التيتانوس" وداء الكلَب بالمستشفيات    أسئلة في الدين -28-    الفتنة الكبرى (الجزء الثاني عشر)    العرض الأولي ببشار للفيلم الوثائقي "المنطقة الثامنة للولاية الخامسة التاريخية''    نيجيريا :برامج وقاية لمنع تفشي الايبولا    أشْلاَءُ حُلْمٍ... تَلاَشَتْ خَلْفَ التِّلاَلِ..!    ديوان الإحصائيات: وتيرة التضخم في تراجع    تنصيب سعيد سحنون رئيسا مديرا عاما بالنيابة لسوناطراك خلفا لعبد الحميد زرقين    اجتماع لجنة الأهلة مساء الأحد بدار الإمام للإعلان عن أول أيام عيد الفطر المبارك    في أول نشاط لها. تكريم نجباء و مجاهدين من طرف الجمعية الوطنية للتبادل بين الشباب    الإتحاد الأوروبي يشيد بوساطة الجزائر لحل النزاع في مالي    السفينة المدرسة "الصومام" ترسو بميناء عنابة في خامس توقف لها    في الوقت الذي أقصت فيه لجنة التأهيل الطبي 4 بينهم مختلة عقليا    غياب للأسماء العالمية الثقيلة في مهرجان تيمڤاد الدولي    سكان حي بودالية يطالبون بترقية قاعة العلاج إلى عيادة متعددة الخدمات    تقرير أممي ينتقد عدم المساواة في الدخل والصحة والتعليم بالجزائر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشروع قانون البلدية الجديد
نشر في الأمة العربية يوم 11 - 03 - 2011

يضع مشروع القانون المتعلق بالبلدية الذي ستتم مناقشته يوم الأحد القادم المواطن في "لب اهتماماته" حيث يقضي باستشارته حول خيارات وأولويات التهيئة و التنمية لبلديته. ويشير مشروع القانون إلى انه من دواعي هذا التعديل "بروز مواطن أكثر تعلما و أحسن إطلاعا وأكثر تطلعا إضافة إلى امتلاكه لآراء واقتراحات متعلقة بتسيير البلدية".
ويؤكد مشروع قانون البلدية في ذات السياق على بروز"كفاءات وأجيال جديدة من القيادات من بين النساء و الشباب" ناهيك عن "التعمير الكثيف للسكان الذي انجر عنه تعقد كبير في العلاقات والتعامل مع الحاجات الاجتماعية المتعددة الأشكال كالسكن والنقل و المياه الصالحة للشرب و الحياة الاجتماعية في العمارة أو الحي دون نسيان الترفيه والنشاطات الثقافية". وفي هذا الإطار يلاحظ القانون "ظهور متطلبات مشروعة و مختلفة مرتبطة بالعصرنة الشاملة التي تستدعي استجابات من نمط جديد" مما يستوجب حسب المصدر ذاته "إدخال تصحيحات والإتيان بإبداعات ملائمة قصد تحقيق التوازنات الضرورية لتأسيس تسيير منسجم للبلدية". وتندرج هذه التعديلات في إطار الإصلاحات ذات المنفعة الوطنية المشروع فيها في إطار مختلف الرهانات على المستقبل بواسطة ترقية الأجيال الجديدة وتطبيقا لأحكام الدستور المعدل و المتعلقة بتكريس ترقية الحقوق السياسية للمرأة. وفي سياق عرضه للأسباب التي استدعت هذا التعديل يؤكد مشروع القانون أن "الحالات المختلفة المعاشة خلال العشرون سنة الماضية من تطبيق القانون رقم 08/90 المتعلق بالبلدية أظهرت محدودية منظومة قانونية غير قادرة على تفكيك التوترات، ناهيك عن عدم تمكنها من تسوية المشاكل ذات النمط الجديد المتولدة خاصة عن تعددية لا زالت في طريق التدعيم". "وعليه تبرزالوثيقة أصبح من الضروري الانتقال إلى مرحلة نوعية أخرى في تنظيم وسير و إدارة البلدية في اتجاه يجعلها أحد الفاعلين في الإصلاحات المباشرة من طرف الدولة في كل أبعادها بصفة فعالة و جعلها تستوعب الديناميكيات التي تضيفها الإصلاحات إلى تطور المجتمع". وأضافت أنه بغية بلوغ هذه الأهداف يتعين "تعبئة الجهود" قصد تدعيم قدرات البلدية في اتخاذ القرار و أيضا في قدرتها التسييرية والمالية مما يقتضي "ديمومة عصرنة التسيير البلدي و ضرورة مواصلة البحث الجاري حول إصلاح الجباية والمالية المحلية الذي لا مفر منه وكذا دعم برامج التكوين و التوظيف التي تم الشروع فيها لفائدة المنتخبين والأعوان البلديين". وفي هذا الشأن، يشير مشروع القانون إلى أن "الأمر يتعلق بالأهداف التي يجب أن يحتويها الإصلاح الشامل للدولة والجماعات المحلية المعلن عنه مع الأخذ بعين الاعتبار تناسب أفضل بين مهام البلديات ومواردها المضبوطة على أساس الحصة من الناتج الوطني الخام".
من جهة أخرى، يقترح مشروع قانون البلدية الجديد "تحديدا للأغلبيات المفترضة في اتخاذ بعض القرارات الهامة بأكثر دقة كانتخاب رئيس المجلس الشعبي البلدي والتصويت على سحب الثقة أو المصادقة عليها و كذا تشكيل لجان المجلس الشعبي البلدي". ويهدف هذا الاجراء إلى "استقرار هيئات المؤسسة البلدية و تدعيم نتائج الاقتراع الشعبي والسهر على تماسك المجلس الشعبي البلدي وتفادي استحواذ جماعات المصالح على هيئات البلدية لأغراض شخصية". كما تقترح الوثيقة من ناحية أخرى "التكفل بتسوية النزاعات بين الكتل السياسية المكونة للمجلس المنتخب التي هي في بعض الحالات مصدر انسداد سير المؤسسة البلدية". ومع إلزام المجلس ب"تبنيه لنظام داخلي" تتضمن مواد مشروع القانون جملة من"الإجراءات من شأنها ضمان ديمومة سير البلدية واستمرارية المرفق العام المحلي مهما كان الظرف بما في ذلك شغور المجلس الشعبي البلدي إثر حله أو استحالة تنصيبه أو انتخابه". كما يتضمن أحكاما من شأنها تصحيح النقائص و الاختلالات المسجلة في إطار احترام قواعد و إجراءات سير المداولة و التحديد الدقيق للإطار العام و الشروط المتعلقة بممارسة العهدة الانتخابية في باب الواجبات و الأخلاقيات المنوطة بصفة ممثل الشعب". وجاء في الوثيقة أن المنتخب "ملزم من الآن فصاعدا بأن يبرهن على تفرغه لأشغال المجلس الشعبي البلدي" علما أن حضوره أشغال المجلس قد تم توضيحه بأحكام قانونية أساسية جديدة "لضمان و الحفاظ على مساره المهني خلال العهدة التي تعتبر هكذا كوقت عمل يبقى مأجورا من طرف المستخدم". كما أن مبدأ الدورات غير العادية "قد تم تحديده أكثر و بصفة دقيقة وإلزامية وتم توضيح الاستدعاءات الاستعحالية كما تم إدخال إجراء اجتماع المجلس بقوة القانون في حالة الكوارث الكبرى و هذا انطلاقا من أن المجلس ملزم بالاستماع إلى المواطنين وفي نفس الوقت القيام بدور المستشار و المراقب للهيئة التنفيذية". وإضافة إلى التصحيحات المدرجة لتحسين سير الهيئة المداولة أعطى مشروع القانون اهتماما خاصا لرئيس المجلس الشعبي البلدي بتكريسه "هيئة تنفيذية للبلدية" والذي من الآن فصاعدا يستعين بنواب للرئيس بدل مساعدين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.