هكذا انهار بنك الخليفة    الفريق ڤايد صالح في قطر    توسيع مساحة البقول الجافة إلى 10 آلاف هكتار    مولودية وهران قد تضيع حلم المشاركة في كأس الكاف    مانشستر سيتي يقترب من التعاقد مع أنشيلوتي    روراوة يسافر لسويسرا للمشاركة في انتخابات "الفيفا"    غراهام روبارت:"بن طالب سيكون القائد المستقبلي للفريق"    تنصيب أمين معزوزي في مهامه الجديدة رئيسا مديرا عاما لسوناطراك    مواجهة الفكر التكفيري عبر شبكات التواصل الاجتماعي    متيقنون أن تنسيقية حركات الأزواد ستوقع على اتفاق السلم    النواب يصوتون بالأغلبية على مشروع قانون حماية الطفل    الجزائر تواجه وضعا دقيقا بسبب تراجع أسعار البترول وترشيد النفقات ضرورة ملحة    طلعي يثير النقائص المسجلة في الملاحة الجوية ويتعهد بعلاجها    مكسب للبراءة وللجزائر    بوضياف: القضاء على الضغط بمصالح الولادة ابتداء من سبتمبر    الأداء الجيد للفندقة يقاس من حيث جودة الخدمات    استجابة واسعة لبلديات العاصمة    يوم برلماني حول السياحة    خواطر 11 سيكون آخر موسم في البرنامج    "مسار الذاكرة" تجول بجمهور بشطارزي في تاريخ المسرح الجزائري والعالمي    جندي تونسي يفتح النار على زملائه في ثكنة عسكرية    مواجهة نقص الاحترافية والمهنية عن طريق تكوين الصحفيين    داعش يغنم السلاح والمدن وطهران تنتصر    12 شهرا حبسا لرئيس البرلمان الفلسطيني    3 قتلى وجريحان في حادث مرور بمعسكر    أكثر من 2100 عون لجهاز مكافحة حرائق الغابات بغليزان    النعامة إنطلاق أشغال نحو 6900 سكن ريفي    دفع جديد ل عدل    حجار يؤكد: توفير 80 ألف مقعد بيداغوجي الدخول الجامعي القادم    رقم قياسي في عدد المرشحين بمراحل التعليم الثلاث في المدية    الحكم على أولمرت الصهيوني بالسجن 8 أشهر    سنن مهجورة صيام داود    الشيخ شيبان وتأديب بقواعد النحو !    علو الهمة    جابو باق مع الإفريقي ولن يعود إلى سطيف هذا العام    14 مليون شخص سيحجون إلى مكة هذا الموسم    "تيوت" المدينة التي تنام على التاريخ وتستيقض على التخريب    إدانة معاقة حركيا قامت بقتل شقيقتها في شهر رمضان بباتنة    فيلم "ديبان" الفرنسي يتوج ب"السعفة الذهبية" لمهرجان "كان"    مكة تستعد لافتتاح أكبر فندق في العالم    الجزائر تطلق أول قمر صناعي محلي الصنع    إرهابي من بين ال25 الذين تم القضاء عليهم بالبويرة صدر في حقه أمر بالقبض في قضية الرعية الفرنسي غودردال    تأجيل مؤتمر قبائل ليبيا في مصر لتأخر وصول بعض "الزعماء"    إعادة النظر في مضامين الخطاب الديني وتوحيد المناهج لتقديم إعلام صحيح يقوي رابطة الدين بين المسلمين    سوق الطاقات المتجددة في الجزائر أكثر جاذبية    مودريتش يدافع عن أنشيلوتي    رسميا .. بوتفليقة يُقيل 8 من مديري كبرى المؤسسات..    داربي روما لا يقبل القسمة    اتفاق السلام بمالي: برلين و أوتاوا تشيدان ب " الدور المحوري" الذي لعبته الجزائر    شاهد ما قاله الشيخ شمس الدين حول تقبيل المرأة    الداعية العريفي يفتي: أكل لحم التمساح وثعبان البحر حلال    مقتل 12 متشددا في سيناء في مصر    ستينية ألمانية ترزق ب 4 توائم: ثلاثة ذكور وأنثى    مست أمس مؤسسات كبرى: بوتفليقة يأمر بتغييرات فورية على رأس الهيئات المالية و المؤسسات العمومية الاقتصادية    تسجيل أزيد من 1 مليون مولود حي خلال 2014    همس الكلام    إصابة 26 شخصا بفيروس الالتهاب الكبدي بالدواودة في تيبازة    الأطباء المقيمون في إضراب يومي 26 و27 ماي الجاري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشروع قانون البلدية الجديد
نشر في الأمة العربية يوم 11 - 03 - 2011

يضع مشروع القانون المتعلق بالبلدية الذي ستتم مناقشته يوم الأحد القادم المواطن في "لب اهتماماته" حيث يقضي باستشارته حول خيارات وأولويات التهيئة و التنمية لبلديته. ويشير مشروع القانون إلى انه من دواعي هذا التعديل "بروز مواطن أكثر تعلما و أحسن إطلاعا وأكثر تطلعا إضافة إلى امتلاكه لآراء واقتراحات متعلقة بتسيير البلدية".
ويؤكد مشروع قانون البلدية في ذات السياق على بروز"كفاءات وأجيال جديدة من القيادات من بين النساء و الشباب" ناهيك عن "التعمير الكثيف للسكان الذي انجر عنه تعقد كبير في العلاقات والتعامل مع الحاجات الاجتماعية المتعددة الأشكال كالسكن والنقل و المياه الصالحة للشرب و الحياة الاجتماعية في العمارة أو الحي دون نسيان الترفيه والنشاطات الثقافية". وفي هذا الإطار يلاحظ القانون "ظهور متطلبات مشروعة و مختلفة مرتبطة بالعصرنة الشاملة التي تستدعي استجابات من نمط جديد" مما يستوجب حسب المصدر ذاته "إدخال تصحيحات والإتيان بإبداعات ملائمة قصد تحقيق التوازنات الضرورية لتأسيس تسيير منسجم للبلدية". وتندرج هذه التعديلات في إطار الإصلاحات ذات المنفعة الوطنية المشروع فيها في إطار مختلف الرهانات على المستقبل بواسطة ترقية الأجيال الجديدة وتطبيقا لأحكام الدستور المعدل و المتعلقة بتكريس ترقية الحقوق السياسية للمرأة. وفي سياق عرضه للأسباب التي استدعت هذا التعديل يؤكد مشروع القانون أن "الحالات المختلفة المعاشة خلال العشرون سنة الماضية من تطبيق القانون رقم 08/90 المتعلق بالبلدية أظهرت محدودية منظومة قانونية غير قادرة على تفكيك التوترات، ناهيك عن عدم تمكنها من تسوية المشاكل ذات النمط الجديد المتولدة خاصة عن تعددية لا زالت في طريق التدعيم". "وعليه تبرزالوثيقة أصبح من الضروري الانتقال إلى مرحلة نوعية أخرى في تنظيم وسير و إدارة البلدية في اتجاه يجعلها أحد الفاعلين في الإصلاحات المباشرة من طرف الدولة في كل أبعادها بصفة فعالة و جعلها تستوعب الديناميكيات التي تضيفها الإصلاحات إلى تطور المجتمع". وأضافت أنه بغية بلوغ هذه الأهداف يتعين "تعبئة الجهود" قصد تدعيم قدرات البلدية في اتخاذ القرار و أيضا في قدرتها التسييرية والمالية مما يقتضي "ديمومة عصرنة التسيير البلدي و ضرورة مواصلة البحث الجاري حول إصلاح الجباية والمالية المحلية الذي لا مفر منه وكذا دعم برامج التكوين و التوظيف التي تم الشروع فيها لفائدة المنتخبين والأعوان البلديين". وفي هذا الشأن، يشير مشروع القانون إلى أن "الأمر يتعلق بالأهداف التي يجب أن يحتويها الإصلاح الشامل للدولة والجماعات المحلية المعلن عنه مع الأخذ بعين الاعتبار تناسب أفضل بين مهام البلديات ومواردها المضبوطة على أساس الحصة من الناتج الوطني الخام".
من جهة أخرى، يقترح مشروع قانون البلدية الجديد "تحديدا للأغلبيات المفترضة في اتخاذ بعض القرارات الهامة بأكثر دقة كانتخاب رئيس المجلس الشعبي البلدي والتصويت على سحب الثقة أو المصادقة عليها و كذا تشكيل لجان المجلس الشعبي البلدي". ويهدف هذا الاجراء إلى "استقرار هيئات المؤسسة البلدية و تدعيم نتائج الاقتراع الشعبي والسهر على تماسك المجلس الشعبي البلدي وتفادي استحواذ جماعات المصالح على هيئات البلدية لأغراض شخصية". كما تقترح الوثيقة من ناحية أخرى "التكفل بتسوية النزاعات بين الكتل السياسية المكونة للمجلس المنتخب التي هي في بعض الحالات مصدر انسداد سير المؤسسة البلدية". ومع إلزام المجلس ب"تبنيه لنظام داخلي" تتضمن مواد مشروع القانون جملة من"الإجراءات من شأنها ضمان ديمومة سير البلدية واستمرارية المرفق العام المحلي مهما كان الظرف بما في ذلك شغور المجلس الشعبي البلدي إثر حله أو استحالة تنصيبه أو انتخابه". كما يتضمن أحكاما من شأنها تصحيح النقائص و الاختلالات المسجلة في إطار احترام قواعد و إجراءات سير المداولة و التحديد الدقيق للإطار العام و الشروط المتعلقة بممارسة العهدة الانتخابية في باب الواجبات و الأخلاقيات المنوطة بصفة ممثل الشعب". وجاء في الوثيقة أن المنتخب "ملزم من الآن فصاعدا بأن يبرهن على تفرغه لأشغال المجلس الشعبي البلدي" علما أن حضوره أشغال المجلس قد تم توضيحه بأحكام قانونية أساسية جديدة "لضمان و الحفاظ على مساره المهني خلال العهدة التي تعتبر هكذا كوقت عمل يبقى مأجورا من طرف المستخدم". كما أن مبدأ الدورات غير العادية "قد تم تحديده أكثر و بصفة دقيقة وإلزامية وتم توضيح الاستدعاءات الاستعحالية كما تم إدخال إجراء اجتماع المجلس بقوة القانون في حالة الكوارث الكبرى و هذا انطلاقا من أن المجلس ملزم بالاستماع إلى المواطنين وفي نفس الوقت القيام بدور المستشار و المراقب للهيئة التنفيذية". وإضافة إلى التصحيحات المدرجة لتحسين سير الهيئة المداولة أعطى مشروع القانون اهتماما خاصا لرئيس المجلس الشعبي البلدي بتكريسه "هيئة تنفيذية للبلدية" والذي من الآن فصاعدا يستعين بنواب للرئيس بدل مساعدين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.