تدمير 5 مخابئ للإرهابيين بعين الدفلى    هولاند يعين ابنة مستشار ملك المغرب وزيرة للثقافة والاتصال الفرنسية    حجز قرابة 124 كلغ من الكيف المعالج قادمة من المغرب    بنزيمة اعترف بالكذب في فضيحة الابتزاز    ميسي أفضل لاعب في الشهر بالدوري الإسباني لأول مرة    التفجيرات النووية الفرنسية برقان: دعوة للتكفل بالضحايا وبتطهير المنطقة من النفايات المشعة    بسكرة: تحرير امرأة مختطفة و إيقاف 9 متورطين في القضية سيدي عقبة    الجسمي يغني للمغرب والجمهور: يكفينا مصائب    5 سنوات حبسا نافذا للمدير الولائي للضرائب بسكيكدة    سطيف: هلاك 3 نساء من عائلة واحدة إختناقا بغاز أكسيد الكربون    مسلحون يطلقون قذائف هاون على مطار دولي في مقديشيو    منظمة الصحة العالمية: لقاح زيكا بالأسواق خلال عام ونصف    وفاة 3 أشخاص بفيروس زيكا في فنزويلا    المدية : تفكيك شبكة من المزورين لأوراق مالية من فئة 1.000 دينار بالبرواقية    نادي اتحاد العاصمة يريد إجراء مباراة ودية مع المنتخب الفلسطيني    قسنطينة 2015: حكيم يمتع جمهوره بمونولوج "خباط كراعو"    بيريز كان سيطرد زيدان قبل إشرافه على الفريق الأول    "الخارجية الصحراوية" ترد على السعودية    الكويت تفتح قواعدها الجوية للتحالف الدولي ضد داعش    المهرجان الدولي السابع للفن المعاصر: حفل للموسيقى الكلاسيكية بمتحف الفن المعاصر للجزائر    تفكيك شبكة مختصمة في تزوير العملة الوطنية بالبرواقية    حادث مميت لأصدقاء ميسي بعد انقلاب حافلة الفريق    مسلحون متطرفون يهاجمون قاعدة للأمم المتحدة بمالي    إنفجار أنبوب مياه يقطع الطريق السريع الرابط بين زرالدة والجزائر    سعداني يلتقي رئيس الجمهورية لتشكيل الحكومة قريبا    تسجيل هزة أرضية بقوة 3.1 درجات بولاية البليدة    "أوريدو" يفتح النقاش حول موضوع الصحفي والموبيل    بائع متجول يضرم النار في نفسه داخل محكمة بالمغرب    أسعار النفط تقفز بنسبة 5 بالمئة    ارفعوا أيديكم عن الجيش    تسليم سكنات عدل 1 بالعاصمة قبل رمضان    فتح تحقيق حول تعرض الشيخ محمد الطاهر علجت للاجحاف    ميسي: "هذه هي السيارة الجديدة التي يقولون أنني اشتريتها"    رئيس نادي باريس سان جيرمان مستعد لدفع راتب مغري لضم نيمار    التكفل بداء السكري في تحسن مستمر (أخصائي)    إحالة 7 أشخاص على جنايات جيجل بتهمة دعم الإرهاب    اتفاق "روسي-أمريكي" على وقف اطلاق النار في سوريا    كريستيانو يروج لشركة اتصالات صهيونية    الجمارك ومحافظة الطاقة الذرية تتفقان على التخليص الجمركي للمواد المشعة    أردوغان يهدّد بفتح الأبواب أمام تدفُّق المهاجرين إلى أوروبا    برنامج الجولة ال20 من الرابطة المحترفة الأولى    فتاوى    تعزيز التعاون في مجال المراقبة الوبائية وتحسين الخدمات الصحية بالمناطق الحدودية مع تونس    تدمير 5 مخابئ للإرهابيين بعين الدفلى و القضاء على تاجر مخدرات ببشار    "موعد للنساء"في موسمه الثاني"و المرأة البسيطة المكافحة في قلب البرنامج    هبوط أسعار النفط بسبب زيادة في مخزونات الخام الأمريكية    آن إن تستفيقوا    جوائز وتكريم العديد من المخرجين في اختتام الأيام السينمائية ال6 للجزائر    الصين تعلن تسجيل أولى حالات الإصابة ب زيكا    "بدأت حرب الأسعار".. إيران تخفض سعر نفطها بأكبر خصم عن الخام السعودي    انطلاق عملية جرد و حماية مجموعة ضخمة من الصور الفوتوغرافية القديمة    تيزي وزو:    سحب استدعاءات البكالوريا بداية من 5 ماي المقبل    الشيخ آيت علجت من علماء الجزائر.. والإضرار به خط أحمر    تطبيقات إلكترونية لحراسة المنزل والتكفل بكل انشغالات الزبائن قريبا    واعتصموا بحبل الله جميعا    أذكار المسجد    فرنسية تدخل الإسلام بوهران    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مشروع قانون البلدية الجديد
نشر في الأمة العربية يوم 11 - 03 - 2011

يضع مشروع القانون المتعلق بالبلدية الذي ستتم مناقشته يوم الأحد القادم المواطن في "لب اهتماماته" حيث يقضي باستشارته حول خيارات وأولويات التهيئة و التنمية لبلديته. ويشير مشروع القانون إلى انه من دواعي هذا التعديل "بروز مواطن أكثر تعلما و أحسن إطلاعا وأكثر تطلعا إضافة إلى امتلاكه لآراء واقتراحات متعلقة بتسيير البلدية".
ويؤكد مشروع قانون البلدية في ذات السياق على بروز"كفاءات وأجيال جديدة من القيادات من بين النساء و الشباب" ناهيك عن "التعمير الكثيف للسكان الذي انجر عنه تعقد كبير في العلاقات والتعامل مع الحاجات الاجتماعية المتعددة الأشكال كالسكن والنقل و المياه الصالحة للشرب و الحياة الاجتماعية في العمارة أو الحي دون نسيان الترفيه والنشاطات الثقافية". وفي هذا الإطار يلاحظ القانون "ظهور متطلبات مشروعة و مختلفة مرتبطة بالعصرنة الشاملة التي تستدعي استجابات من نمط جديد" مما يستوجب حسب المصدر ذاته "إدخال تصحيحات والإتيان بإبداعات ملائمة قصد تحقيق التوازنات الضرورية لتأسيس تسيير منسجم للبلدية". وتندرج هذه التعديلات في إطار الإصلاحات ذات المنفعة الوطنية المشروع فيها في إطار مختلف الرهانات على المستقبل بواسطة ترقية الأجيال الجديدة وتطبيقا لأحكام الدستور المعدل و المتعلقة بتكريس ترقية الحقوق السياسية للمرأة. وفي سياق عرضه للأسباب التي استدعت هذا التعديل يؤكد مشروع القانون أن "الحالات المختلفة المعاشة خلال العشرون سنة الماضية من تطبيق القانون رقم 08/90 المتعلق بالبلدية أظهرت محدودية منظومة قانونية غير قادرة على تفكيك التوترات، ناهيك عن عدم تمكنها من تسوية المشاكل ذات النمط الجديد المتولدة خاصة عن تعددية لا زالت في طريق التدعيم". "وعليه تبرزالوثيقة أصبح من الضروري الانتقال إلى مرحلة نوعية أخرى في تنظيم وسير و إدارة البلدية في اتجاه يجعلها أحد الفاعلين في الإصلاحات المباشرة من طرف الدولة في كل أبعادها بصفة فعالة و جعلها تستوعب الديناميكيات التي تضيفها الإصلاحات إلى تطور المجتمع". وأضافت أنه بغية بلوغ هذه الأهداف يتعين "تعبئة الجهود" قصد تدعيم قدرات البلدية في اتخاذ القرار و أيضا في قدرتها التسييرية والمالية مما يقتضي "ديمومة عصرنة التسيير البلدي و ضرورة مواصلة البحث الجاري حول إصلاح الجباية والمالية المحلية الذي لا مفر منه وكذا دعم برامج التكوين و التوظيف التي تم الشروع فيها لفائدة المنتخبين والأعوان البلديين". وفي هذا الشأن، يشير مشروع القانون إلى أن "الأمر يتعلق بالأهداف التي يجب أن يحتويها الإصلاح الشامل للدولة والجماعات المحلية المعلن عنه مع الأخذ بعين الاعتبار تناسب أفضل بين مهام البلديات ومواردها المضبوطة على أساس الحصة من الناتج الوطني الخام".
من جهة أخرى، يقترح مشروع قانون البلدية الجديد "تحديدا للأغلبيات المفترضة في اتخاذ بعض القرارات الهامة بأكثر دقة كانتخاب رئيس المجلس الشعبي البلدي والتصويت على سحب الثقة أو المصادقة عليها و كذا تشكيل لجان المجلس الشعبي البلدي". ويهدف هذا الاجراء إلى "استقرار هيئات المؤسسة البلدية و تدعيم نتائج الاقتراع الشعبي والسهر على تماسك المجلس الشعبي البلدي وتفادي استحواذ جماعات المصالح على هيئات البلدية لأغراض شخصية". كما تقترح الوثيقة من ناحية أخرى "التكفل بتسوية النزاعات بين الكتل السياسية المكونة للمجلس المنتخب التي هي في بعض الحالات مصدر انسداد سير المؤسسة البلدية". ومع إلزام المجلس ب"تبنيه لنظام داخلي" تتضمن مواد مشروع القانون جملة من"الإجراءات من شأنها ضمان ديمومة سير البلدية واستمرارية المرفق العام المحلي مهما كان الظرف بما في ذلك شغور المجلس الشعبي البلدي إثر حله أو استحالة تنصيبه أو انتخابه". كما يتضمن أحكاما من شأنها تصحيح النقائص و الاختلالات المسجلة في إطار احترام قواعد و إجراءات سير المداولة و التحديد الدقيق للإطار العام و الشروط المتعلقة بممارسة العهدة الانتخابية في باب الواجبات و الأخلاقيات المنوطة بصفة ممثل الشعب". وجاء في الوثيقة أن المنتخب "ملزم من الآن فصاعدا بأن يبرهن على تفرغه لأشغال المجلس الشعبي البلدي" علما أن حضوره أشغال المجلس قد تم توضيحه بأحكام قانونية أساسية جديدة "لضمان و الحفاظ على مساره المهني خلال العهدة التي تعتبر هكذا كوقت عمل يبقى مأجورا من طرف المستخدم". كما أن مبدأ الدورات غير العادية "قد تم تحديده أكثر و بصفة دقيقة وإلزامية وتم توضيح الاستدعاءات الاستعحالية كما تم إدخال إجراء اجتماع المجلس بقوة القانون في حالة الكوارث الكبرى و هذا انطلاقا من أن المجلس ملزم بالاستماع إلى المواطنين وفي نفس الوقت القيام بدور المستشار و المراقب للهيئة التنفيذية". وإضافة إلى التصحيحات المدرجة لتحسين سير الهيئة المداولة أعطى مشروع القانون اهتماما خاصا لرئيس المجلس الشعبي البلدي بتكريسه "هيئة تنفيذية للبلدية" والذي من الآن فصاعدا يستعين بنواب للرئيس بدل مساعدين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.