الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية يوزع 50 مليون كتابا مدرسيا من بينهم 16 مليون من "الجيل الثاني"    مساهل يشارك في الاجتماع الوزاري التحضيري للندوة الدولية السادسة لطوكيو حول التنمية في إفريقيا    هبات تضامنية كبيرة عبر العديد من ولايات الوطن    داريا السورية.. من الجحيم إلى المجهول    8 مواجهات نارية في دور المجموعات    كريستيانو رونالدو يظفر بجائزة أفضل لاعب في أوروبا    إدارة ليستر سيتي تريد ضمّ سليماني    غليزان : 10 جرحى في حادث مرور بوادي ارهيو    البوركيني اختراع أوروبي    الإيرانيون ينقلون حربهم إلى البحر    أوبك : المنتجون يتجهون للتوافق على إدارة إنتاج النفط    تحديد هوية المجرم الخطير الذي قضت عليه عناصر الجيش الوطني الشعبي الثلاثاء الفارط    وتيرة التضخم السنوي بلغت 5ر5 في المائة شهر يوليو    توقيف 40 مشتبهاً بالانتماء لتنظيم داعش بتركيا    ليست مجرد مُقارنة !    العامل البشري السبب الرئيسي في حوادث المرور    آداب الصبر    الوهاب المعنى في اللغة:    رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي    الطبعة الرابعة لتظاهرة "متحف في الشارع" بالجزائر العاصمة    مستغانم : افتتاح الطبعة 49 للمهرجان الوطني لمسرح الهواة    جيجل العثور على فتاة معلقة بشجرة بالطاهير    حجز أزيد من 4 كلغ من القنب الهندي بزرالدة    عرض جديد من موبيليس    الكشف عن سر اندثار حضارة المايا!    إنقاذ 238 شخصا جراء زلزال إيطاليا    مجلس الدولة الفرنسي يعلق قرار منع ارتداء "البوركيني"    "سنضطر لتسريح آلاف الموظفين إذا اقتضى الأمر"    سونلغاز تتحرك ل"استرجاع" 6200 مليار    إرهابي يسلم نفسه بأدرار    بخلاف نجم الثعالب رياض محرز    نوري يكشف عن تلاعبات خطيرة في حظيرة "دنيا بارك"    نوري يفتح النار على مافيا العقار    حرائق الغابات تأتي على 1238 هكتار في ظرف أسبوع    وكالة سبوتنيك الروسية تؤكد:    فنانة تونسية تدافع عن صابر الرباعي وتصرح: لا مانع لدي في أخذ صور مع جندي إسرائيلي    بعد تعرضه لحملة قذف و تشكيك    شاب يحاول قتل آخر من أجل هاتف محمول بباتنة    بعد أسوأ جفاف في عقود    بن غبريت تتحدث عن ملف ''التقاعد المسبق'' في قطاع التربية    سادس غريق في شواطئ القالة    رفع السرية عن مذكرات الرئيسين الامريكيين السابقين نيكسون وفورد    الكويت تحل اللجنة الأولمبية واتحاد كرة القدم بسبب الفساد    الصين تسعى لدفع التعاون الثنائي بينها وبين الدول العربية    يبدة يتدرب على انفراد وعودته قريبة    ش.قسنطينة: 15 مليونا منحة الفوز في الساورة وغوميز متخوف من الإقالة في حال الخسارة    زفان وبن سبعيني ضمن قائمة ران تحسبا لمواجهة مونبوليي غدا    مع تسجيل 1168 حالة جديدة بالمؤسسة الإستشفائية الفاتح نوفمبر    عبادة الله في السِّرّ    السّعي لحُسن الخاتمة غاية الصّالحين    المهرجان الوطني لمسرح الهواة لمستغانم مدخل للمسرح الشبه المحترف والمحترف    "سونلغاز" تستنجد بخطة لاسترجاع ديونها المستحقة    في استفتاء ال بي. بي. سي    حقن رضيع بفيروس السيدا في مستشفى تيسمسيلت    سعيدة    لرفع عدد الحجاج إلى 000 40 السنة المقبلة    128حاجا يغادرون بشار وسط إجراءات تنظيمية محكمة    من فتح الكتاتيب أثناء الثورة إلى نشر العلم بعد الاستقلال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مشروع قانون البلدية الجديد
نشر في الأمة العربية يوم 11 - 03 - 2011

يضع مشروع القانون المتعلق بالبلدية الذي ستتم مناقشته يوم الأحد القادم المواطن في "لب اهتماماته" حيث يقضي باستشارته حول خيارات وأولويات التهيئة و التنمية لبلديته. ويشير مشروع القانون إلى انه من دواعي هذا التعديل "بروز مواطن أكثر تعلما و أحسن إطلاعا وأكثر تطلعا إضافة إلى امتلاكه لآراء واقتراحات متعلقة بتسيير البلدية".
ويؤكد مشروع قانون البلدية في ذات السياق على بروز"كفاءات وأجيال جديدة من القيادات من بين النساء و الشباب" ناهيك عن "التعمير الكثيف للسكان الذي انجر عنه تعقد كبير في العلاقات والتعامل مع الحاجات الاجتماعية المتعددة الأشكال كالسكن والنقل و المياه الصالحة للشرب و الحياة الاجتماعية في العمارة أو الحي دون نسيان الترفيه والنشاطات الثقافية". وفي هذا الإطار يلاحظ القانون "ظهور متطلبات مشروعة و مختلفة مرتبطة بالعصرنة الشاملة التي تستدعي استجابات من نمط جديد" مما يستوجب حسب المصدر ذاته "إدخال تصحيحات والإتيان بإبداعات ملائمة قصد تحقيق التوازنات الضرورية لتأسيس تسيير منسجم للبلدية". وتندرج هذه التعديلات في إطار الإصلاحات ذات المنفعة الوطنية المشروع فيها في إطار مختلف الرهانات على المستقبل بواسطة ترقية الأجيال الجديدة وتطبيقا لأحكام الدستور المعدل و المتعلقة بتكريس ترقية الحقوق السياسية للمرأة. وفي سياق عرضه للأسباب التي استدعت هذا التعديل يؤكد مشروع القانون أن "الحالات المختلفة المعاشة خلال العشرون سنة الماضية من تطبيق القانون رقم 08/90 المتعلق بالبلدية أظهرت محدودية منظومة قانونية غير قادرة على تفكيك التوترات، ناهيك عن عدم تمكنها من تسوية المشاكل ذات النمط الجديد المتولدة خاصة عن تعددية لا زالت في طريق التدعيم". "وعليه تبرزالوثيقة أصبح من الضروري الانتقال إلى مرحلة نوعية أخرى في تنظيم وسير و إدارة البلدية في اتجاه يجعلها أحد الفاعلين في الإصلاحات المباشرة من طرف الدولة في كل أبعادها بصفة فعالة و جعلها تستوعب الديناميكيات التي تضيفها الإصلاحات إلى تطور المجتمع". وأضافت أنه بغية بلوغ هذه الأهداف يتعين "تعبئة الجهود" قصد تدعيم قدرات البلدية في اتخاذ القرار و أيضا في قدرتها التسييرية والمالية مما يقتضي "ديمومة عصرنة التسيير البلدي و ضرورة مواصلة البحث الجاري حول إصلاح الجباية والمالية المحلية الذي لا مفر منه وكذا دعم برامج التكوين و التوظيف التي تم الشروع فيها لفائدة المنتخبين والأعوان البلديين". وفي هذا الشأن، يشير مشروع القانون إلى أن "الأمر يتعلق بالأهداف التي يجب أن يحتويها الإصلاح الشامل للدولة والجماعات المحلية المعلن عنه مع الأخذ بعين الاعتبار تناسب أفضل بين مهام البلديات ومواردها المضبوطة على أساس الحصة من الناتج الوطني الخام".
من جهة أخرى، يقترح مشروع قانون البلدية الجديد "تحديدا للأغلبيات المفترضة في اتخاذ بعض القرارات الهامة بأكثر دقة كانتخاب رئيس المجلس الشعبي البلدي والتصويت على سحب الثقة أو المصادقة عليها و كذا تشكيل لجان المجلس الشعبي البلدي". ويهدف هذا الاجراء إلى "استقرار هيئات المؤسسة البلدية و تدعيم نتائج الاقتراع الشعبي والسهر على تماسك المجلس الشعبي البلدي وتفادي استحواذ جماعات المصالح على هيئات البلدية لأغراض شخصية". كما تقترح الوثيقة من ناحية أخرى "التكفل بتسوية النزاعات بين الكتل السياسية المكونة للمجلس المنتخب التي هي في بعض الحالات مصدر انسداد سير المؤسسة البلدية". ومع إلزام المجلس ب"تبنيه لنظام داخلي" تتضمن مواد مشروع القانون جملة من"الإجراءات من شأنها ضمان ديمومة سير البلدية واستمرارية المرفق العام المحلي مهما كان الظرف بما في ذلك شغور المجلس الشعبي البلدي إثر حله أو استحالة تنصيبه أو انتخابه". كما يتضمن أحكاما من شأنها تصحيح النقائص و الاختلالات المسجلة في إطار احترام قواعد و إجراءات سير المداولة و التحديد الدقيق للإطار العام و الشروط المتعلقة بممارسة العهدة الانتخابية في باب الواجبات و الأخلاقيات المنوطة بصفة ممثل الشعب". وجاء في الوثيقة أن المنتخب "ملزم من الآن فصاعدا بأن يبرهن على تفرغه لأشغال المجلس الشعبي البلدي" علما أن حضوره أشغال المجلس قد تم توضيحه بأحكام قانونية أساسية جديدة "لضمان و الحفاظ على مساره المهني خلال العهدة التي تعتبر هكذا كوقت عمل يبقى مأجورا من طرف المستخدم". كما أن مبدأ الدورات غير العادية "قد تم تحديده أكثر و بصفة دقيقة وإلزامية وتم توضيح الاستدعاءات الاستعحالية كما تم إدخال إجراء اجتماع المجلس بقوة القانون في حالة الكوارث الكبرى و هذا انطلاقا من أن المجلس ملزم بالاستماع إلى المواطنين وفي نفس الوقت القيام بدور المستشار و المراقب للهيئة التنفيذية". وإضافة إلى التصحيحات المدرجة لتحسين سير الهيئة المداولة أعطى مشروع القانون اهتماما خاصا لرئيس المجلس الشعبي البلدي بتكريسه "هيئة تنفيذية للبلدية" والذي من الآن فصاعدا يستعين بنواب للرئيس بدل مساعدين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.