توترات السوق النفطية الأخيرة لن تؤثر حاليا على الاقتصاد الوطني    لعمامرة يؤكد الاهتمام الذي يوليه بوتفليقة لمسار تسوية الأزمة في مالي    وقفات احتجاجية أمام مديريات التربية عبر الوطن    درك تلمسان يحجز 3 أطنان ''زطلة'' ويفكّك شبكة دولية لترويج المخدرات    قاضي جزائري بباريس لمباشرة التحقيق في قضية تبحيرين    تسهيلات جديدة لفائدة المستثمرين في مجال تصنيع السكن    سلال من عين قزام و برج باجي مختاريصرح :    الرئيس بوتفليقة يستقبل وزير الدولة لشؤون الدفاع بدولة قطر    حسين ياحي مدرب رئيسي لبلوزداد    مفتي السعودية يهاجم "تويتر"    مصرع رئيس شركة توتال في حادث تحطم طائرة بروسيا    هكذا تمكن الإعلام الثوري من قهر الآلة الدعائية الاستعمارية    نواب البرلمان يناقشون مشروع قانون المالية 2015    قتيلان و3 جرحى في حادثي مرور بمعسكر    هذه رسالة بوتفليقة إلى الإعلاميين الجزائريين في يومهم الوطني    تاعرابت: أنا أصبح كالمجنون عندما لا ألعب مع فريقي    إطلاق أولى برامج إذاعة الأمن الوطني    "داعش" يستولي على اسلحة ألقيت للاكراد في كوباني    وصول 20 طنا من الأدوات المدرسية مساعدة جزائرية إلى أطفال غزة    كونيتراو خارج حسابات الريال أمام ليفربول    عبر أثير القناة الأولى للاذاعة الوطنية    "الأولمبيكو" بشبابيك مغلقة والبايرن سيعيش الجحيم    بعدما غاب عن الاستدعاء الاول الذي كان مقررا الاثنين    اعتقالات جديدة في صفوف الشرطة التركية في قضية التنصت    دردوري تعرض بكوريا الجنوبية الإستراتجية الجزائرية الرامية إلى تجسيد أهداف مبادرة "التوصيل 2020"    ما لا تعرفونه عن "زواج المسيار" في الجزائر!    غوركوف يستدعي فرحات وقراوي لتربص المحليين ويسرح نقاش والعرفي    قادروف يتوعد زعيم "داعش"..."سنعثر عليك يا عميل أمريكا"    مصر ستقرر بشأن احتضان كأس إفريقيا 2015 يوم 31 أكتوبر المقبل    رسومات بالأقلام بجودة كاميرا عالية الدقة ... شاهد الفديوهات    تلمسان:أوزبكي وإيراني يفوزان بجائزتي المهرجان الدولي السابع للمنمنمات والزخرفة    جبهات متعددة في "حرب عالمية" على إيبولا    ملك الأردن يستبعد مشاركة بلاده في حرب برية ضد داعش    في جريمة جديدة "داعش" يقتل امرأة سورية رجما بتهمة الزنا ..    الذكرى الستون لاندلاع الثورة التحريرية : تنظيم ببشار تظاهرة "الحايك...جهاد وتقاليد"    هذه أهداف مشروع قانون التأمينات    بدء وصول إمدادات للدول الأكثر تضررا من فيروس إيبولا    بلاتر يعتبر إقامة مونديال 2022 في قطر بين نوفمبر وديسمبر هو "الحل الأمثل"    الملكة زنوبيا صانعة أمجاد تدمر    طبيبة زعيم كوريا الشمالية السابق: كيم يمكن أن يكون مصاباً بأمراض وراثية وجده وظّف أطباء ليعيش 100 سنة    افتتاح الطبعة الثالثة للصالون الدولي للمناولة "ألجاست 2014"    مختص الإتصال محمد رضا النجار يدافع عن أخلاقيات مهنة الصحفي    أبواب مفتوحة لمؤسسة سديمات بفندق الشيراطون    انطلاق الملتقى الوطني للتراث الأدبي الجزائري بجامعة وهران    مخطط ترميم المدينة القديمة و منصورة و ندرومة    من هو محمد رضا نجار؟    فيما تجاوزت نسبة منسوبها 83 بالمائة    عبد الهادي من غرداية يروي للجمهورية قصته مع السحر وكيف شُفي    هل تعلم ما معنى كلمة جزاك الله خيرا؟    للقضاء على السكن الهش    رسالة هاتف نصية من القبر    تحويل رماد الموتى إلى ألماس..    إصابتان جديدتان بفيروس كورونا في السعودية    احذر هذه المكائد الشيطانية    من مكة إلى المدينة.. منعطف التاريخ    عام حبس للمدير السابق لمستشفى بن عكنون    بسكرة :انتحار شاب شنقا بسلك كهربائي    وزير الصحة: لم يتم تسجيل أي حالة إصابة بفروس ايبولا بالجزائر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشروع قانون البلدية الجديد
نشر في الأمة العربية يوم 11 - 03 - 2011

يضع مشروع القانون المتعلق بالبلدية الذي ستتم مناقشته يوم الأحد القادم المواطن في "لب اهتماماته" حيث يقضي باستشارته حول خيارات وأولويات التهيئة و التنمية لبلديته. ويشير مشروع القانون إلى انه من دواعي هذا التعديل "بروز مواطن أكثر تعلما و أحسن إطلاعا وأكثر تطلعا إضافة إلى امتلاكه لآراء واقتراحات متعلقة بتسيير البلدية".
ويؤكد مشروع قانون البلدية في ذات السياق على بروز"كفاءات وأجيال جديدة من القيادات من بين النساء و الشباب" ناهيك عن "التعمير الكثيف للسكان الذي انجر عنه تعقد كبير في العلاقات والتعامل مع الحاجات الاجتماعية المتعددة الأشكال كالسكن والنقل و المياه الصالحة للشرب و الحياة الاجتماعية في العمارة أو الحي دون نسيان الترفيه والنشاطات الثقافية". وفي هذا الإطار يلاحظ القانون "ظهور متطلبات مشروعة و مختلفة مرتبطة بالعصرنة الشاملة التي تستدعي استجابات من نمط جديد" مما يستوجب حسب المصدر ذاته "إدخال تصحيحات والإتيان بإبداعات ملائمة قصد تحقيق التوازنات الضرورية لتأسيس تسيير منسجم للبلدية". وتندرج هذه التعديلات في إطار الإصلاحات ذات المنفعة الوطنية المشروع فيها في إطار مختلف الرهانات على المستقبل بواسطة ترقية الأجيال الجديدة وتطبيقا لأحكام الدستور المعدل و المتعلقة بتكريس ترقية الحقوق السياسية للمرأة. وفي سياق عرضه للأسباب التي استدعت هذا التعديل يؤكد مشروع القانون أن "الحالات المختلفة المعاشة خلال العشرون سنة الماضية من تطبيق القانون رقم 08/90 المتعلق بالبلدية أظهرت محدودية منظومة قانونية غير قادرة على تفكيك التوترات، ناهيك عن عدم تمكنها من تسوية المشاكل ذات النمط الجديد المتولدة خاصة عن تعددية لا زالت في طريق التدعيم". "وعليه تبرزالوثيقة أصبح من الضروري الانتقال إلى مرحلة نوعية أخرى في تنظيم وسير و إدارة البلدية في اتجاه يجعلها أحد الفاعلين في الإصلاحات المباشرة من طرف الدولة في كل أبعادها بصفة فعالة و جعلها تستوعب الديناميكيات التي تضيفها الإصلاحات إلى تطور المجتمع". وأضافت أنه بغية بلوغ هذه الأهداف يتعين "تعبئة الجهود" قصد تدعيم قدرات البلدية في اتخاذ القرار و أيضا في قدرتها التسييرية والمالية مما يقتضي "ديمومة عصرنة التسيير البلدي و ضرورة مواصلة البحث الجاري حول إصلاح الجباية والمالية المحلية الذي لا مفر منه وكذا دعم برامج التكوين و التوظيف التي تم الشروع فيها لفائدة المنتخبين والأعوان البلديين". وفي هذا الشأن، يشير مشروع القانون إلى أن "الأمر يتعلق بالأهداف التي يجب أن يحتويها الإصلاح الشامل للدولة والجماعات المحلية المعلن عنه مع الأخذ بعين الاعتبار تناسب أفضل بين مهام البلديات ومواردها المضبوطة على أساس الحصة من الناتج الوطني الخام".
من جهة أخرى، يقترح مشروع قانون البلدية الجديد "تحديدا للأغلبيات المفترضة في اتخاذ بعض القرارات الهامة بأكثر دقة كانتخاب رئيس المجلس الشعبي البلدي والتصويت على سحب الثقة أو المصادقة عليها و كذا تشكيل لجان المجلس الشعبي البلدي". ويهدف هذا الاجراء إلى "استقرار هيئات المؤسسة البلدية و تدعيم نتائج الاقتراع الشعبي والسهر على تماسك المجلس الشعبي البلدي وتفادي استحواذ جماعات المصالح على هيئات البلدية لأغراض شخصية". كما تقترح الوثيقة من ناحية أخرى "التكفل بتسوية النزاعات بين الكتل السياسية المكونة للمجلس المنتخب التي هي في بعض الحالات مصدر انسداد سير المؤسسة البلدية". ومع إلزام المجلس ب"تبنيه لنظام داخلي" تتضمن مواد مشروع القانون جملة من"الإجراءات من شأنها ضمان ديمومة سير البلدية واستمرارية المرفق العام المحلي مهما كان الظرف بما في ذلك شغور المجلس الشعبي البلدي إثر حله أو استحالة تنصيبه أو انتخابه". كما يتضمن أحكاما من شأنها تصحيح النقائص و الاختلالات المسجلة في إطار احترام قواعد و إجراءات سير المداولة و التحديد الدقيق للإطار العام و الشروط المتعلقة بممارسة العهدة الانتخابية في باب الواجبات و الأخلاقيات المنوطة بصفة ممثل الشعب". وجاء في الوثيقة أن المنتخب "ملزم من الآن فصاعدا بأن يبرهن على تفرغه لأشغال المجلس الشعبي البلدي" علما أن حضوره أشغال المجلس قد تم توضيحه بأحكام قانونية أساسية جديدة "لضمان و الحفاظ على مساره المهني خلال العهدة التي تعتبر هكذا كوقت عمل يبقى مأجورا من طرف المستخدم". كما أن مبدأ الدورات غير العادية "قد تم تحديده أكثر و بصفة دقيقة وإلزامية وتم توضيح الاستدعاءات الاستعحالية كما تم إدخال إجراء اجتماع المجلس بقوة القانون في حالة الكوارث الكبرى و هذا انطلاقا من أن المجلس ملزم بالاستماع إلى المواطنين وفي نفس الوقت القيام بدور المستشار و المراقب للهيئة التنفيذية". وإضافة إلى التصحيحات المدرجة لتحسين سير الهيئة المداولة أعطى مشروع القانون اهتماما خاصا لرئيس المجلس الشعبي البلدي بتكريسه "هيئة تنفيذية للبلدية" والذي من الآن فصاعدا يستعين بنواب للرئيس بدل مساعدين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.