"الدولة الإسلامية" تطلق سراح 49 دبلوماسيا تركيا    اوباما يوافق على تسليح وتدريب المعارضة السورية    عشرات آلاف العراقيين يتظاهرون ضد التدخل الأمريكي    لعمامرة: لن نتدخل عسكريا في ليبيا    الرابطة المحترفة الأولى موبيليس (الجولة الرابعة مباراة مقدمة): اتحاد الحراش - مولودية وهران 2-0    روما يُعلن رسميًا عن غياب إيتوربي    نوري يدعو إلى تكييف طرق الإنتاج الفلاحية مع التغيرات الايكولوجية    تعيين ميلود شرفي على راس سلطة الضبط السمعي البصري    سيراليون تطلق حملة لمكافحة وباء الإيبولا    الاتحاد الوطني للمتعامليين الصيدلانيين: الدعوة إلى إنشاء وكالة وطنية وحيدة للدواء    التعرف على البلدين المنظّمين لكأس إفريقيا للأمم 2019 و2021 اليوم السبت    حجز 5720 قرص مضغوط صوتي و3129 قرص مرئي من افلام اباحية في وهران    بالوتيلي يتشبه بشخصية "بان" الشريرة في فيلم "باتمان"    براهيمي يدخل اهتمامات تشيلسي، مانشستر يونايتد وليفربول    جبور يتلقى إصابة في العضلات المقربة    فضلا لا تسألوني عن سني!    الفنان محمد الطاهر فرقاني يفتتح المهرجان الوطني لأغنية "المالوف"    حادث مرور على الطريق المؤدي ل "فندق الأوراسي" بالجزائر العاصمة    إلغاء المادة 87 مكرّر ابتداء من جانفي 2015    خبير دولي في مجال "الحوكمة" يكشف بالأرقام: 150 ألف مغربي فقدوا فرص عمل بسبب "الرشوة"    محمد مغاسوبا مساعد مدرب منتخب مالي ل " الجمهورية " :    تصنيف الفيفا لشهر سبتمبر    بألبومها الجديد المتضمن لأشعار إليا ابو ماضي وابو القاسم الشابي    تحضيرا للاحتفالات المخلدة لأول نوفمبر بوهران    تأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية محل نقاش في يوم دراسي بسيدي بلعباس    سلال يؤكد أن الأولوية لتحسين ظروف معيشة المواطنين في قانون المالية 2015:    مقاتلات "رافال" الفرنسية تشن أول هجوم على "دواعش العراق"    افتتاح السنة الجامعية 20142015    البيض    تقدم ملحوظ في المخطط الخاص بحماية المدن من الفيضانات بتيارت    انتشار القصدير حاسي بونيف    هذه أسرار الخطاب الإسلامي الإفريقي    مشروع هولاند لحل النزاع إسرائيل-فلسطين    "مصنع رونو سيتم تدشينه يوم 10 نوفمبر المقبل"    ماء زمزم.. حين انفجرت الحياة تحت قدم إسماعيل    أزمة بين مجلس النواب الليبي ورئيس الحكومة المكلف    الجزائر ستزود مطاراتها بنظام "تابي" الطبي    وجوب تسريع وتيرة الإنجاز مع مراعاة خصوصيات كل مرحلة    دعوة الشركاء إلى الإسهام في إنجاح التحول الاقتصادي    اكتظاظ في الأقسام وأولياء يستنجدون بدروس الدعم    تحف فنية بقيمة أزلية    سكان العالم:أكثر من12مليار نسمة ب2100    سعداني يدعو المناضلين للعمل على توسيع انتشار الأفلان    ليبيا و مالي في صلب دبلوماسية الجزائر    الدولة عازمة على مواصلة سياسة الدعم وتوزيع الثروة بعدالة    مذكرة تعاون في مجال العلوم والتكنولوجيات بين الجزائر وفرنسا قريبا    المهرجان الدولي ال7 للشريط المرسوم يحتفي بالبرازيل    حماية التراث الثقافي الجزائري ضمن ''أولويات'' الحكومة    روائع موزار و فيفالدي وأيقونات الموسيقى العالمية تبهر جمهور محي الدين باشطارزي    البدء في دراسة ملفات المترشحين لمسابقة الماستر الأسبوع المقبل    وضع حد لنشاط شبكة نصب واحتيال تعمل على محور وهران-العاصمة    مشروع انجاز الترامواي ورقلة قريبا    7قناطير من اللحوم الفاسدة بالمركز الجامعي    صيدال:انسولين مصنوع بقسنطينة قريبا بالأسواق    الجزائر ستزود مطاراتها بنظام طبي للكشف عن "إيبولا"    عبد اللّه بن عبّاس    مَن أهَلَّ بالحجّ مُفردًا هل حجّه تام؟ وهل عليه عمرة؟    آداب طلب العلم من خلال قصّة سيدنا موسى والخضر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشروع قانون البلدية الجديد
نشر في الأمة العربية يوم 11 - 03 - 2011

يضع مشروع القانون المتعلق بالبلدية الذي ستتم مناقشته يوم الأحد القادم المواطن في "لب اهتماماته" حيث يقضي باستشارته حول خيارات وأولويات التهيئة و التنمية لبلديته. ويشير مشروع القانون إلى انه من دواعي هذا التعديل "بروز مواطن أكثر تعلما و أحسن إطلاعا وأكثر تطلعا إضافة إلى امتلاكه لآراء واقتراحات متعلقة بتسيير البلدية".
ويؤكد مشروع قانون البلدية في ذات السياق على بروز"كفاءات وأجيال جديدة من القيادات من بين النساء و الشباب" ناهيك عن "التعمير الكثيف للسكان الذي انجر عنه تعقد كبير في العلاقات والتعامل مع الحاجات الاجتماعية المتعددة الأشكال كالسكن والنقل و المياه الصالحة للشرب و الحياة الاجتماعية في العمارة أو الحي دون نسيان الترفيه والنشاطات الثقافية". وفي هذا الإطار يلاحظ القانون "ظهور متطلبات مشروعة و مختلفة مرتبطة بالعصرنة الشاملة التي تستدعي استجابات من نمط جديد" مما يستوجب حسب المصدر ذاته "إدخال تصحيحات والإتيان بإبداعات ملائمة قصد تحقيق التوازنات الضرورية لتأسيس تسيير منسجم للبلدية". وتندرج هذه التعديلات في إطار الإصلاحات ذات المنفعة الوطنية المشروع فيها في إطار مختلف الرهانات على المستقبل بواسطة ترقية الأجيال الجديدة وتطبيقا لأحكام الدستور المعدل و المتعلقة بتكريس ترقية الحقوق السياسية للمرأة. وفي سياق عرضه للأسباب التي استدعت هذا التعديل يؤكد مشروع القانون أن "الحالات المختلفة المعاشة خلال العشرون سنة الماضية من تطبيق القانون رقم 08/90 المتعلق بالبلدية أظهرت محدودية منظومة قانونية غير قادرة على تفكيك التوترات، ناهيك عن عدم تمكنها من تسوية المشاكل ذات النمط الجديد المتولدة خاصة عن تعددية لا زالت في طريق التدعيم". "وعليه تبرزالوثيقة أصبح من الضروري الانتقال إلى مرحلة نوعية أخرى في تنظيم وسير و إدارة البلدية في اتجاه يجعلها أحد الفاعلين في الإصلاحات المباشرة من طرف الدولة في كل أبعادها بصفة فعالة و جعلها تستوعب الديناميكيات التي تضيفها الإصلاحات إلى تطور المجتمع". وأضافت أنه بغية بلوغ هذه الأهداف يتعين "تعبئة الجهود" قصد تدعيم قدرات البلدية في اتخاذ القرار و أيضا في قدرتها التسييرية والمالية مما يقتضي "ديمومة عصرنة التسيير البلدي و ضرورة مواصلة البحث الجاري حول إصلاح الجباية والمالية المحلية الذي لا مفر منه وكذا دعم برامج التكوين و التوظيف التي تم الشروع فيها لفائدة المنتخبين والأعوان البلديين". وفي هذا الشأن، يشير مشروع القانون إلى أن "الأمر يتعلق بالأهداف التي يجب أن يحتويها الإصلاح الشامل للدولة والجماعات المحلية المعلن عنه مع الأخذ بعين الاعتبار تناسب أفضل بين مهام البلديات ومواردها المضبوطة على أساس الحصة من الناتج الوطني الخام".
من جهة أخرى، يقترح مشروع قانون البلدية الجديد "تحديدا للأغلبيات المفترضة في اتخاذ بعض القرارات الهامة بأكثر دقة كانتخاب رئيس المجلس الشعبي البلدي والتصويت على سحب الثقة أو المصادقة عليها و كذا تشكيل لجان المجلس الشعبي البلدي". ويهدف هذا الاجراء إلى "استقرار هيئات المؤسسة البلدية و تدعيم نتائج الاقتراع الشعبي والسهر على تماسك المجلس الشعبي البلدي وتفادي استحواذ جماعات المصالح على هيئات البلدية لأغراض شخصية". كما تقترح الوثيقة من ناحية أخرى "التكفل بتسوية النزاعات بين الكتل السياسية المكونة للمجلس المنتخب التي هي في بعض الحالات مصدر انسداد سير المؤسسة البلدية". ومع إلزام المجلس ب"تبنيه لنظام داخلي" تتضمن مواد مشروع القانون جملة من"الإجراءات من شأنها ضمان ديمومة سير البلدية واستمرارية المرفق العام المحلي مهما كان الظرف بما في ذلك شغور المجلس الشعبي البلدي إثر حله أو استحالة تنصيبه أو انتخابه". كما يتضمن أحكاما من شأنها تصحيح النقائص و الاختلالات المسجلة في إطار احترام قواعد و إجراءات سير المداولة و التحديد الدقيق للإطار العام و الشروط المتعلقة بممارسة العهدة الانتخابية في باب الواجبات و الأخلاقيات المنوطة بصفة ممثل الشعب". وجاء في الوثيقة أن المنتخب "ملزم من الآن فصاعدا بأن يبرهن على تفرغه لأشغال المجلس الشعبي البلدي" علما أن حضوره أشغال المجلس قد تم توضيحه بأحكام قانونية أساسية جديدة "لضمان و الحفاظ على مساره المهني خلال العهدة التي تعتبر هكذا كوقت عمل يبقى مأجورا من طرف المستخدم". كما أن مبدأ الدورات غير العادية "قد تم تحديده أكثر و بصفة دقيقة وإلزامية وتم توضيح الاستدعاءات الاستعحالية كما تم إدخال إجراء اجتماع المجلس بقوة القانون في حالة الكوارث الكبرى و هذا انطلاقا من أن المجلس ملزم بالاستماع إلى المواطنين وفي نفس الوقت القيام بدور المستشار و المراقب للهيئة التنفيذية". وإضافة إلى التصحيحات المدرجة لتحسين سير الهيئة المداولة أعطى مشروع القانون اهتماما خاصا لرئيس المجلس الشعبي البلدي بتكريسه "هيئة تنفيذية للبلدية" والذي من الآن فصاعدا يستعين بنواب للرئيس بدل مساعدين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.