الأزمة متواصلة ولجان الدراسة والتوزيع موضوع غضب المقصين    جلاّب يعرض مشروع قانون المالية 2015    تسهيلات جديدة للمستثمرين في مجال تصنيع السكن    سلاّل يتابع تطوّرات ملف انضمام الجزائر إلى منظّمة التجارة    جعل بيان أول نوفمبر مرجعية لتحصين الأجيال القادمة    ابن عم القذافي مستعد للمشاركة في حوار الفرقاء    غول يدعو بلشبونة الى انشاء شركات مختلطة جزائرية-برتغالية    معسكر :شاحنة تدهس طفلا بتيغنيف    الكشف المبكر عن سرطان الثدي يبعد الخطر    عائلات انتظرت الترحيل لسنوات.. مأواها الشارع    حاويات آلية أرضية لحماية المحيط    لعمامرة : ضرورة تعزيز الثقة بين الأطراف المالية    أمين نايت جودي، خبير في الاتصال ل«البلاد" :"الانفتاح على السمعي البصري سيحصّن الثقافة الوطنية"    المقتصدون‮ ‬يواصلون إضرابهم ويتوعدون بن‮ ‬غبريط بالتصعيد    ناقشا العمل على توسيع علاقات التعاون العسكري    إطلاق أولى برامج إذاعة الأمن الوطني    معرض للصور في العاصمة حول نزع الألغام    خصائص الأشهر الحرم    فاستقم كما أمرت    70 ٪ من الجزائريين استغنوا عن طبيب العائلة    آثار رومانية توقف جزئيا مشروع المكتبة الحضرية بقسنطينة    الفكاهي محمد خساني للنصر    وفاء لما قدمه صاحب رواية "ريح الجنوب"    لاناب تشارك ب 30 إصدارا جديدا    عنتر يحي قد يكون مفاجأة حناشي في شبيبة القبائل    مباراة روما وبايرن ميونيخ تكسب الملايين    مصر وغانا الأقرب لتعويض المغرب    هذه استراتيجية دردوري للنهوض بالاتصالات في الجزائر    في أول لقاء تاريخي بين حزبي المعارضة والسلطة.. سعداني يؤكد: رؤى الأفافاس والأفلان.. متقاربة    تهمي يشيد بدور الإعلاميين    داعش يستهدف عناصر الجيش الحر داخل تركيا    أُمّ تقتل رضيعتها خنقا في سيدي عمار!    ملك الأردن: هناك حرب أهلية داخل الإسلام    42 منصبا لتغطية عجز التأطير شبه الطبي بالبيض    عزلت بجناح خاص بمستشفى الجلفة: اشتباه إصابة امرأة بفيروس إيبولا ومديرية الصحة ترسل عينة دمها لمعهد باستور    ''أوريدو'' يؤكد التزامه تجاه الإعلام الوطني    وهران تتدعم ب 20 سوق مغطاة    ''أكواباش 2020'' يعيد الاعتبار لدور الصيد التقليدي    تفكيك شبكة دولية لترويج المخدرات: حجز ما يقارب 3 أطنان من المخدرات وتوقيف 11 شخص    مفتي السعودية: "تويتر" مصدر ل"الاكاذيب والاباطيل"    جبور: أنا لست خروفا في منتخب محاربي الصحراء !    ريدناب: "تاعربت هو أسوأ لاعب دربته في حياتي"    روحاني تعهد بالوقوف الى جانب العراق ضد "داعش"    وصول 20 طنا من الأدوات المدرسية مساعدة جزائرية إلى أطفال غزة    كونيتراو خارج حسابات الريال أمام ليفربول    أراضي الصحراء الغربية المحتلة ملوثة بأكثر من 5 ملايين لغما مضادا للأفراد (سفير)    غوركوف يستدعي فرحات وقراوي لتربص المحليين ويسرح نقاش والعرفي    رسومات بالأقلام بجودة كاميرا عالية الدقة ... شاهد الفديوهات    بريطانيا ترسل طائرات استطلاعية لرصد داعش في سوريا    تلمسان:أوزبكي وإيراني يفوزان بجائزتي المهرجان الدولي السابع للمنمنمات والزخرفة    في جريمة جديدة "داعش" يقتل امرأة سورية رجما بتهمة الزنا ..    هذه أهداف مشروع قانون التأمينات    سلال: الجزائر كانت مستهدفة بعد سوريا والجيش هو الجدار الحامي    بدء وصول إمدادات للدول الأكثر تضررا من فيروس إيبولا    نحو استحداث شركة لتوزيع المركبات المصنعة في إطار الشراكة الجزائرية-الإمارتية    مخطط ترميم المدينة القديمة و منصورة و ندرومة    هل تعلم ما معنى كلمة جزاك الله خيرا؟    انطلاق الملتقى الوطني للتراث الأدبي الجزائري بجامعة وهران    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

بطالبون يسترزقون من ملء الصكوك البريدية والاستمارات
أكدوا أن الحاجة والعوز هي التي دفعتهم لذلك
نشر في الأمة العربية يوم 02 - 05 - 2009

بمجرد أن يبدأ الفجر في البزوغ ترى مئات الأشخاص يخرجون من منازلهم متجهين إلى الأسواق خاصة سوق الجملة للخضر والفواكه كلهم أمل في حمل أكبر قدر ممكن من الصناديق. والشيء الملفت للانتباه على الأطفال الذين قست عليهم الظروف الاجتماعية وتجبرهم على ولوج عالم الشغل لمساعدة عائلاتهم الفقيرة من خلال اقتحامهم الحمالة التي أنهكت أجسادهم الغضة وقضت على أحلامهم تراهم يتحملون مسؤوليات أكبر من سنهم بكثير بعدما دفعهم الحرمان إلى قتحام عالم الشغل في سن مبكرة جدا من أجل جني مبالغ مالية من شأنها أن تخفف الأعباء عن أوليائهم.
هي حقيقة مرة تؤكد أن الوضع الذي آل إليه هذا الأخير لا يحسد عليه بفعل البطالة التي تسببت في تردي القدرة الشرائية للمواطن وتراجع مستواه المعيشي والذي أجبر العديد من الأشخاص سواء الأطفال الذين لم يتذوقوا نكهة اللعب أو الشباب الذين تركوا مقاعد الدراسة من أجل البحث عن لقمة العيش وحتى الأولياء الذين وجدوا أنفسهم عاجزين عن تحمل مسؤولية عائلاتهم في ظل البطالة التي تحاصرهم من شتى الجوانب والتي كانت عاملا في سعيهم وراء أي عمل يتقاضون عليه أجرا، فلقد اتخذ العديد من البطالين من مراكز البريد ومصالح الحالات المدنية والأزقة المحاذية للبلديات موقعا لاستقبال مئات المواطنين الراغبين في ملء الصكوك البريدية مقابل تاقضي مبلغ 30 دينار أو 50 دينار عن كل شخص حسب المبلغ المالي الذي يريد استخراجه وهو الأمر الذي أثار استياء الأشخاص الأميين وكبار السن الذين يتوجهون إلى هذه المراكز من أجل الحصول على منحة التقاعد إذ اعتبرو ذلك ابتزازا لهم ناهيك عما تشهده الأرصفة المحاذية للبلديات بوهران حيث تجد عشرات البطالين يتجمعون يوميا أمام مقراتها حاملين بطاقات تعريفهم وأقلامهم إذ يعملون على ملء الاستمارات والتصرحيات الخاصة بعدم الشغل والعزوبية أو العوز وغيرها من الوثائق التي يحتاجها المواطن مقابل مبلغ مالي يقدر ب 50 دينار لملء الوثيقة فضلا عن تطوعهم للشهادة مع أي شخص يرغب في ذلك مقابل 150 دينار مهما كان نوع الشهاد،ة بحيث لا يحاولون معرفة الشخص أو ما سيفعله بشهادته. وفي هذا السياق أعرب الشباب البطال الذين اتخذوا من هذه الأمر حرفة لهم أنهم لجأوا إلى هذه المهنة بصفة اضطرارية فهناك عدة عوامل دفعتهم لذلك لاسيما البطالة والحاجة الماسة للحصول على النقود التي قادتهم إلى البحث عن شتي السبل لكسب المال دون المبالاة بالعواقب التي ربما يدفعون ثمنها غاليا.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.