فتح قطاع الاتصالات للمستفيدين من قروض "أونساج"    سامسونغ تزيح الستار عن هاتف إس8    الجزائر تدين الجريمة الشنعاء    في لقاء جهوي بالبرج    ضبطوا خلال نقل 30 قنطارا من الكيف داخل خلاطة اسمنت    معالجة جوازات الحجاج في 30 ثانية فقط    حملة انتخابية أمام الكعبة!    لأول مرة حج "VIP" بداية من هذا الموسم    الجزائر تشكو "اللاعدل" داخل الجامعة العربية    ميركل ترفض دعوة ماي لاجراء محادثات متزامنة حول بريكست والعلاقات المستقبلية    تعليق طريف من ابنة الرئيس اللبناني على سقوط والدها في القمة العربية..    أكثر من 2000 ناد هاو استفاد من الدعم    بطولة وطني الهواة    خصوم ولد عباس يتوعدون بالإطاحة به من قيادة الأفلان    إلقاء القبض على الإرهابي «إ.علي» في جانت    الجزائر تشارك في الدورة 37 للبورصة الدولية للسياحة بميلانو الإيطالية    ضحايا «الكلونديستان» مدعوات للتبليغ عن جرائمه لاستكمال التحقيق    سلال يستقبل وزير الثقافة الإيراني    دربال ينحاز لمعسكر "الأحزاب الكبيرة"    هذه مقاربة الرئيس بوتفليقة لحل أزمات ليبيا، سوريا واليمن    سواريز يفتح النار على الفيفا بسبب عقوبة ميسي    تشريعيات 2017 عرس ديمقراطي يجب كسب رهانه    توزيع زطشي" للمهام" لم يعجب ممثلي الجنوب والغرب    الأطفال يغوصون في أجواء المطالعة    رانييري يعد بكشف المزيد عن إقالته من ليستر سيتي    صدور النصوص التطبيقية للقانون الجديد للاستثمار    قافلة مساعدات غذائية باتجاه مخيمات اللاجئين الصحراويين    تسليم مشروعي بلارة والطريق المنفذ جن جن – العلمة قريبا    منظمة "عدالة" البريطانية تندد بالقمع المغربي للمظاهرات في الصحراء الغربية    قمتان واعدتان بالعاصمة وسطيف    مديرية الصحة بسطيف تُفنّد وفاة رضيع بسبب لقاح    تطبيق إتاوات على اللافتات وفتح مزيد من الشواطئ    بن صالح و ولد عبد العزيز يبحثان العلاقات الثنائية و مكافحة الارهاب    ''الكاف'' ترفع إعاناتها السنوية للاتحاديات الإفريقية إلى 100 ألف دولار    جرة الذهب    الآداب الإسلامية مع الوالدين    يصدع بالقرآن فيدمى وجهه    السفارة القطرية تهنئ طحكوت..!    بسكرة: إبراز مناقب الشهيد سي الحواس في الذكرى ال 58 لاستشهاده    الوزير الأول عبد المالك سلال يستقبل وزير الثقافة الإيراني    الدكتور سفيان كري يكشف:    حجز 118 قرص مهلوس    بالمسرح الوطني الجزائري    ارتفاع أسعار النفط بعد تعطّل الإمدادات الليبية    أزواج شعارهم: فاظفر بذات المال والذهب!    بمناسبة العطلة الربيعية: أمن ولاية تيسمسيلت ينظم حملة تحسيسية    في الدورة ال12: أفلام جزائرية في منافسة مهرجان سوسة الدولي لفيلم الطفولة والشباب    المرأة تحظى بمكانة "هامة نسبيا" في قطاع الاتصال بالجزائر    الحساسية تطارد أربعة ملايين جزائري في فصل الربيع    مرضى القصور الكلوي يموتون بالعاصمة    البنك الوطني الجزائري : كل العمليات المصرفية تقريبا ممكنة عن طريق الانترنت    كوريا الشمالية قد تكون في المراحل الأخيرة لإعداد تجربة نووية    مسرحية ترفع القبعة لعمالقة المسرح الجزائري    عيسى: "الدولة دعمت تكلفة حج 2017 لتفادي ارتفاعها أكثر"    مليارا دولار تحويلات الجالية الجزائرية في 2015    المدرسة الجزائرية في أمسّ الحاجة إلى المسرح    مباركي في زيارة عمل إلى مالي    دلهوم يخضع لجراحة ويضيّع ملاقاة وفاق سطيف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شبكة أجور الوظيف العمومي الجديدة تدخل حيز التنفيذ
نشر في النهار الجديد يوم 15 - 01 - 2008

1.5 مليون عامل سيتقاضون رواتب هامة 1.5 مليون عامل سيتقاضون رواتب هامة في انتظار استكمال القوانين الأساسية الجديدة
علمت "النهار" من مصدر مقرب من رئاسة الحكومة أن الزيادات في المنح التي تشن بسببها العديد من النقابات المستقلة في قطاع الوظيف العمومي إضرابات هذه الأيام ستنفذ وفقا للقوانين الأساسية القديمة وهذا في انتظار استكمال القوانين الأساسية الجديدة بالموازاة مع تطبيق شبكة الأجور الجديدة التي أمضى عليها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في سبتمبر الماضي.
وجاء هذا الخيار الذي حسم فيه رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم ليضع حد للجدل القائم منذ أيام بشأن آجال تنفيذ الزيادات الجديدة التي أقرت في أجور عمال الوظيف العمومي حيث ستعتمد القوانين الأساسية السابقة كمرجع فيما يتعلق بالمنح والعلاوات والتعويضات المرافقة لشبكة أجور الوظيف العمومي الجديدة التي أقرتها السلطات والتي تدخل حيز التنفيذ بدءا من الفاتح جانفي الجاري.
من جانب آخر سيبدأ عمال الكثير من القطاعات التابعة للوظيف العمومي في الحصول بدءا من نهار غد الخميس على الزيادات الجديدة التي أقرت في الرواتب بناءا على قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وسيتكون بعض الأسلاك مثل الشرطة الأولى التي سيشملها قرار الزيادات في الأجور.
وكانت مفاوضات إعداد القوانين الأساسية لمختلف أسلاك الوظيف العمومي قد إستغرقت ثلاثة إلى أربعة سنوات منتصف الثمانينات بينما تحاول المركزية النقابية مع ممثلي الوزارات المعنية هذه المرة الانتهاء من إعدادها في أقل من أربعة أشهر وهو رهان يبدوا أنه سيكون صعب للغاية.
ويأتي هذا القرار الذي حسم بشأنه رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم مساء أمس بعد أن فشلت غالبية النقابات المستقلة في شل قطاعات الوظيف العمومي حيث لم تتعد النسبة في قطاع التربية حدود 24 بالمائة فقط على المستوى الوطني وكان الهدف من هذه الإضرابات الفاشلة هو محاولة دفع السلطات إلى تقديم المزيد من التنازلات لعمال الوظيف العمومي سيما في ظل تراجع محسوس للقدرة الشرائية.
وقد شرعت النقابات الميتقلة لقطاع الوظيف العمومي في شل المؤسسات التابعة لقطاع الوظيف العمومي على غرار التربية والتعليم العالي اللذين يعتبران أكثر تمثيلا، إضافة إلى ممثلي الصحة العمومية، منذ ال12 من شهر جانفي الجاري، لعدة أسباب أهمها رفضها للشبكة الجديدة للأجور التي لا تتلاءم –حسبهم –والقدرة الشرائية للمواطنين في ظل الارتفاع المذهل في أسعار المواد الواسعة الاستهلاك، معتبرين الزيادة التي تضمنتها الشبكة زيادة وهمية خيبت آمال العمال، حيث قد أجمعت على خيار الإضراب ليس بهدف دفع الحكومة لتطبيق هذه الزيادات في الوقت المحدد، بل لرفضهم نسب المنح والعلاوات المفروضة في مشاريع القوانين التوجيهية لمختلف قطاعات الوظيف العمومي، فالتصنيفات في قطاع الوظيف العمومي جاءت غير عادلة وغير منصفة فيما تعلق بحاملي الشهادات، منتقدين تصنيف الرتب المهنية الوارد‮ في‮ شبكة‮ الأجور‮ خاصة ما تعلق بتحديد‮ النقطة‮ الاستدلالية‮ وكذا‮ سقف‮ المردودية‮ الذي‮ لا‮ يتجاوز‮ 30‮ بالمائة‮ عكس‮ التقدير‮ السابق‮ الذي‮ يجعل‮ سقف‮ المردودية‮ يصل‮ لغاية‮ 40 بالمائة‮ من‮ الأجر‮ القاعدي‮.
فالعمال البسطاء الذين صنفوا في سلم 10 مثلا تم إقصاؤهم من هذه الزيادات إلى درجة أنهم فقدوا ما يقارب 900 دينار، إضافة إلى أن حاملي شهادات البكالوريا مع 3 سنوات دراسة في الجامعة صنفوا في السلم 10 في حين حاملي شهادة البكالوريا مع سنتين دراسة أدرجوا في السلم 12، ما ستؤدي إلى انفجار اجتماعي، خاصة وأن الزيادة قابلتها بالموازاة ارتفاع في أسعار المواد الاستهلاكية وحسب تقرير حكومي فإن التأثير المالي السنوي لتحديد الأجر الأدنى لعمال الوظيف العمومي استنادا للأجر القاعدي الواحد يصل 38 مليار دينار في حالة ما إذا سويت كل الأجور القاعدية التي تقل عن 10 آلاف دينار التي يخص تعداد يقدر ب1.3 مليون مستخدم من مجموع 1.5 مليون مستخدم، يضاف إلى ذلك إقصاء النقابات الممثلة لقطاعات الوظيف العمومي من مناقشة القضايا المصيرية المتعلقة بالجهات التي يمثلونها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.