إدارة ريال مدريد تصدم نافاس    الأرجنتين تحتفظ بصدارة تصنيف الفيفا وتشيلي تتقدم مركزين    إيران تفسد مغامرة جوام بسداسية نظيفة في تصفيات المونديال    غريزمان يرفض الاستسلام لميسي ورونالدو مثل هازارد!    بن صالح يشارك ببكين ممثلا لرئيس الجمهورية في احتفالات الذكرى ال70 لانتصار حرب مقاومة الشعب الصيني    منظمة التعاون الإسلامي تحتاج إلى رؤى الجزائر و حضورها في اجتماعات المنظمة    هنغاريا: قواعد جديدة لمواجهة تدفق اللاجئين    رئيس غواتيمالا المتهم بالفساد يقدم استقالته    عائلة "بوجمعة العنقيس" ترفض تسليم جثمان الفقيد لوزارة الثقافة    كأس إفريقيا للأمم-2017 (تصفيات) ليزوتو-الجزائر: الأمور الجدية تبدأ للخضر يوم الجمعة بماسيرو    بيدرو …اتخذت القرار الصحيح في مغادرة برشلونة ..ومورينيو شخص آخر    عقوبة مالية قاسية في انتظار بونجاح    102قتيل في حوادث المرور في ظرف أسبوع    مقتل واصابة أكثر من 100 شخص في تفجيرين استهدفا مسجدا بالعاصمة صنعاء    الجيش الوطني يوقف مهربين اثنين ويحجز سيارة رباعية الدفع بتمنراست    تعرّف على القصة الكاملة للطفل السوري الغريق الذي هزّ العالم؟!    الأمم المتحدة تؤكد أن الحروب حرمت 40 بالمئة أطفال الشرق الأوسط من المدارس    قتيلان و 4 جرحى في حادث انهيار سقف مكتبة قيد الإنجاز بجامعة معسكر    كيري يعلن سعيه لتوسيع نطاق دعم الاتفاق النووي الإيراني    كاتب جزائري شهير يتقمص دور الزعيم الليبي الراحل "معمر القذافي"    بن غبريت .. هذا هو جديد قطاع التربية للسنة الدراسية 2015 / 2016    تفاوت ملحوظ بين أسعار الأدوات المدرسية بولاية الجزائر    اتصالات: استحداث قريبا 670 مؤسسة صغيرة و متوسطة في الجزائر    أطباء بلا حدود: إغاثة 3 آلاف مهاجر في المتوسط    الجزائر تدعو من نيويورك إلى تكريس التضامن الدولي وحقوق الإنسان    وفاة رائد الأغنية الشعبية بوجمعة العنقيس    خروف "هارب" يحقق رقما قياسيا    طلعي يقطع الشك باليقين    بالفيديو هل سيكون للبرلمان ونوابه مسؤولية ودور هام في طرح حلول و بدائل لمعالجة الأزمة المالية    وفاة عميد الأغنية الشعبية بوجمعة العنقيس رحمة الله عليه    إسرائيل تخشى علم الدولة الفلسطينية    سلال.. الجزائر ستصمد أمام أزمة تراجع أسعار النفط    ميكروبات و بكتيريا في 67 بالمئة من محلات الحلويات بقسنطينة    بن صالح يدعو إلى توحيد الصف لصيانة المكاسب المحققة    الCIA تلاحق قادة "داعش" في سوريا    بلعايب يناقش مواضيع اجتماعية واقتصادية مع نظرائه العرب    لا تملك الكثير من المال؟.. الفرصة سانحة لشراء عقارات في الخارج!    وزير الصحة عبد المالك بوضياف    في أول لقاء للوالي مع الهيئة التنفيذية بعين تموشنت    بسبب بعد المسافة عن الأراضي    رحلة ثانية بين مطاري جيجل والعاصمة    الملف على طاولة رئيس الوزراء    قال بأن هناك ثغرات في دفتر الشروط استغلها المرقون    سطيف: استلام 14 مؤسسة تربوية خلال الدخول المدرسي الجديد    الممثل وكاتب السيناريو " سفيان دحماني" للجمهورية :    " العربي الاخير ..2084 " لواسيني الأعرج في معرض بيروت الدولي للكتاب    بلقاسم بوثلجة يوارى الثرى بمقبرة عين البيضاء بوهران    رئيس الفدرالية الوطنية للموالين من النعامة    وصول أولى أفواج الحجيج الجزائريين إلى مكة المكرمة    الحجّ أشهر معلومات    الحجّ... المعاملة    مناسك الحج    هكذا أجابت أصالة على سؤال جمهورها: مسيحية أم مسلمة؟    بلقاسم بوتلجة أحد أعمدة أغنية الراي في ذمة الله    مجانية العلاج ثابثة في مشروع قانون الصحة الجديد ولاتراجع عنها    حسب فلكييبن .. هذا هو موعد "عيد الأضحى المبارك"    الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان:    كورونا يحصد المزيد من الضحايا في السعودية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

شبكة أجور الوظيف العمومي الجديدة تدخل حيز التنفيذ
نشر في النهار الجديد يوم 15 - 01 - 2008

1.5 مليون عامل سيتقاضون رواتب هامة 1.5 مليون عامل سيتقاضون رواتب هامة في انتظار استكمال القوانين الأساسية الجديدة
علمت "النهار" من مصدر مقرب من رئاسة الحكومة أن الزيادات في المنح التي تشن بسببها العديد من النقابات المستقلة في قطاع الوظيف العمومي إضرابات هذه الأيام ستنفذ وفقا للقوانين الأساسية القديمة وهذا في انتظار استكمال القوانين الأساسية الجديدة بالموازاة مع تطبيق شبكة الأجور الجديدة التي أمضى عليها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في سبتمبر الماضي.
وجاء هذا الخيار الذي حسم فيه رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم ليضع حد للجدل القائم منذ أيام بشأن آجال تنفيذ الزيادات الجديدة التي أقرت في أجور عمال الوظيف العمومي حيث ستعتمد القوانين الأساسية السابقة كمرجع فيما يتعلق بالمنح والعلاوات والتعويضات المرافقة لشبكة أجور الوظيف العمومي الجديدة التي أقرتها السلطات والتي تدخل حيز التنفيذ بدءا من الفاتح جانفي الجاري.
من جانب آخر سيبدأ عمال الكثير من القطاعات التابعة للوظيف العمومي في الحصول بدءا من نهار غد الخميس على الزيادات الجديدة التي أقرت في الرواتب بناءا على قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وسيتكون بعض الأسلاك مثل الشرطة الأولى التي سيشملها قرار الزيادات في الأجور.
وكانت مفاوضات إعداد القوانين الأساسية لمختلف أسلاك الوظيف العمومي قد إستغرقت ثلاثة إلى أربعة سنوات منتصف الثمانينات بينما تحاول المركزية النقابية مع ممثلي الوزارات المعنية هذه المرة الانتهاء من إعدادها في أقل من أربعة أشهر وهو رهان يبدوا أنه سيكون صعب للغاية.
ويأتي هذا القرار الذي حسم بشأنه رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم مساء أمس بعد أن فشلت غالبية النقابات المستقلة في شل قطاعات الوظيف العمومي حيث لم تتعد النسبة في قطاع التربية حدود 24 بالمائة فقط على المستوى الوطني وكان الهدف من هذه الإضرابات الفاشلة هو محاولة دفع السلطات إلى تقديم المزيد من التنازلات لعمال الوظيف العمومي سيما في ظل تراجع محسوس للقدرة الشرائية.
وقد شرعت النقابات الميتقلة لقطاع الوظيف العمومي في شل المؤسسات التابعة لقطاع الوظيف العمومي على غرار التربية والتعليم العالي اللذين يعتبران أكثر تمثيلا، إضافة إلى ممثلي الصحة العمومية، منذ ال12 من شهر جانفي الجاري، لعدة أسباب أهمها رفضها للشبكة الجديدة للأجور التي لا تتلاءم –حسبهم –والقدرة الشرائية للمواطنين في ظل الارتفاع المذهل في أسعار المواد الواسعة الاستهلاك، معتبرين الزيادة التي تضمنتها الشبكة زيادة وهمية خيبت آمال العمال، حيث قد أجمعت على خيار الإضراب ليس بهدف دفع الحكومة لتطبيق هذه الزيادات في الوقت المحدد، بل لرفضهم نسب المنح والعلاوات المفروضة في مشاريع القوانين التوجيهية لمختلف قطاعات الوظيف العمومي، فالتصنيفات في قطاع الوظيف العمومي جاءت غير عادلة وغير منصفة فيما تعلق بحاملي الشهادات، منتقدين تصنيف الرتب المهنية الوارد‮ في‮ شبكة‮ الأجور‮ خاصة ما تعلق بتحديد‮ النقطة‮ الاستدلالية‮ وكذا‮ سقف‮ المردودية‮ الذي‮ لا‮ يتجاوز‮ 30‮ بالمائة‮ عكس‮ التقدير‮ السابق‮ الذي‮ يجعل‮ سقف‮ المردودية‮ يصل‮ لغاية‮ 40 بالمائة‮ من‮ الأجر‮ القاعدي‮.
فالعمال البسطاء الذين صنفوا في سلم 10 مثلا تم إقصاؤهم من هذه الزيادات إلى درجة أنهم فقدوا ما يقارب 900 دينار، إضافة إلى أن حاملي شهادات البكالوريا مع 3 سنوات دراسة في الجامعة صنفوا في السلم 10 في حين حاملي شهادة البكالوريا مع سنتين دراسة أدرجوا في السلم 12، ما ستؤدي إلى انفجار اجتماعي، خاصة وأن الزيادة قابلتها بالموازاة ارتفاع في أسعار المواد الاستهلاكية وحسب تقرير حكومي فإن التأثير المالي السنوي لتحديد الأجر الأدنى لعمال الوظيف العمومي استنادا للأجر القاعدي الواحد يصل 38 مليار دينار في حالة ما إذا سويت كل الأجور القاعدية التي تقل عن 10 آلاف دينار التي يخص تعداد يقدر ب1.3 مليون مستخدم من مجموع 1.5 مليون مستخدم، يضاف إلى ذلك إقصاء النقابات الممثلة لقطاعات الوظيف العمومي من مناقشة القضايا المصيرية المتعلقة بالجهات التي يمثلونها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.