الجوية ترفع عدد رحلاتها إلى تونس    بمشاركة 10 ولايات من الجنوب و يدوم 5 أيام    التسجيلات انطلقت أمس:فتح الأحياء الجامعية للطلبة الجدد و أوليائهم    خبراء يطالبون بتعزيز دور الإعلام في ترسيخ الثقافة الأمنية    نص قانوني جديد يقلص من حالات اللجوء إلى الحبس المؤقت    قايد صالح يدعو إلى تمتين اللحمة بين الجيش وعمقه الشعبي    إنخفاض واردات السيارات ب 820 مليون دولار خلال السداسي الأول من 2015    بعد سلسلة الإحتيالات التي راح ضحيتها بعض مكاتب بريد الجزائر    التنقل بالسفن الحضرية يتحول إلى قطعة من الجحيم    بوشوارب يؤكد أن القطاع الصناعي في تحسن مستمر    غول يتعهد بإنجاز حوالي ألف مشروع سياحي بحلول 2017    لعمامرة: "الموقع الجغرافي للجزائر يجعلها عرضة للتهديدات "    بورزامة و داربو يلتحقان اليوم بالوفد باسبانيا    قادير يتدرب على انفراد والإدارة تضغط لتسريحه    سوداني يرهن حظوظه في التأهل لدوري الأبطال    شرقي يرقى إلى الأكابر في نادي ديجون الفرنسي    بني ياس يعلن عن تفاصيل صفقة بلفوضيل    جابو في تونس للحصول على مستحقاته ويضع الرياحي في ورطة    رجاء البيض يتوج بلقب البطولة الوطنية الشاطئية للأصاغر بمرسى الحجاج    شاطئ سيدنا " يوشع " بالغزوات    تحديات صعبة أمام والي تيارت الجديد    غياب الإنارة العمومية بالطرقات الوطنية و الولائية يصعّب حركة سير المصطافين    انطلاق مهرجان تيمقاد سهرة اليوم    دفاتر الذاكرة    الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي "سينيشاطئ"    دعوا لحملة وطنية مشتركة لحماية هوية المدرسة الجزائرية:الإسلاميون يطالبون برأس بن غبريط    وزارة الصحة ترسل فرقا تفتيشية إلى مستشفيات 22 ولاية    سكيكدة :حريق مهول يتلف أرشيف بنك القرض الشعبي    إرهابي تونسي يعترف بإرسال 15 شاحنة أسلحة إلى جبال الحدود الجزائرية    إنشاء استديو تسجيل بهدف تمكين الشبان من إبراز طاقاتهم الفنية    الفريق قايد صالح يؤكد من تمنراست:أفراد الجيش مدعوون لرفع التحدي و تمتين اللحمة مع الشعب    إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في "يوم الجمعة الأسود"    فتاوى    حوادث المرور تودي بحياة 25 شخصا في 6 أشهر    هذا هو الدور الحقيقي للمسجد    المسجد وخطابه هل يقوم بدوره في إصلاح المجتمع؟    الخطاب المسجدي ملامح إصلاحيّة    تبسة:تفكيك عصابة مجرمين في حي المرجة يقودها مسبوق متورط في 7 جرائم    ورشات تكوينية حول مخطّط الحماية المدنية في إدارة الحجّ    تركيا تنشئ 4 مناطق أمنية "مؤقتة" على الحدود مع سوريا    منتدى تكويني للصحفيين الممارسين بالأمازيغية    انخفاض واردات السيارات ب 820 مليون دولار    قتيل في اصطدام سيارة بجدار نفق بسعيدة    الخام الأمريكي يتراجع البرنت قرب أدنى مستوى في 6 أشهر نتيجة صعود العملة الأمريكية    زيادة الإقبال على تعلم اللغة العربية في بريطانيا    تكوين مهني : إدراج 7.900 منصب بيداغوجي لدورة سبتمبر المقبلة بورقلة    مظاهرات بليبيا إحتجاجا على الأحكام الصادرة بحق أعوان القذافي    مصرع 27 إرهابيا بنيران الشرطة العراقية شرقي الرمادي بالأنبار    القبض على المشتبه بتورطهم في تفجير سترة والقبض على عدد منهم    بدوي ينصب الوالي الجديد للبليدة    حجار يؤكد تحكم قطاعه في عملية التسجيلات الجامعية    وزير الصحة يأمر بغلق نهائي لعيادة طبيب مختص في أمراض القلب بالقبة    مسؤول يؤكد وفاة زعيم طالبان الملا عمر    "أسباب زعزعة الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة المغاربية هو استمرار الاحتلال المغربي للصحراء الغربية"    زواج بالشهادة الطبية والعذرية والعدلية والصحة الإنجابية!    المهرجان الثقافي المغاربي للموسيقى الأندلسية ينطلق السبت القادم:    الحمام المعدني لبلدية سيدي سليمان بتيسمسيلت    بالفيديو: عُماني يخترع جهازاً من أجل أمه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

شبكة أجور الوظيف العمومي الجديدة تدخل حيز التنفيذ
نشر في النهار الجديد يوم 15 - 01 - 2008

1.5 مليون عامل سيتقاضون رواتب هامة 1.5 مليون عامل سيتقاضون رواتب هامة في انتظار استكمال القوانين الأساسية الجديدة
علمت "النهار" من مصدر مقرب من رئاسة الحكومة أن الزيادات في المنح التي تشن بسببها العديد من النقابات المستقلة في قطاع الوظيف العمومي إضرابات هذه الأيام ستنفذ وفقا للقوانين الأساسية القديمة وهذا في انتظار استكمال القوانين الأساسية الجديدة بالموازاة مع تطبيق شبكة الأجور الجديدة التي أمضى عليها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في سبتمبر الماضي.
وجاء هذا الخيار الذي حسم فيه رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم ليضع حد للجدل القائم منذ أيام بشأن آجال تنفيذ الزيادات الجديدة التي أقرت في أجور عمال الوظيف العمومي حيث ستعتمد القوانين الأساسية السابقة كمرجع فيما يتعلق بالمنح والعلاوات والتعويضات المرافقة لشبكة أجور الوظيف العمومي الجديدة التي أقرتها السلطات والتي تدخل حيز التنفيذ بدءا من الفاتح جانفي الجاري.
من جانب آخر سيبدأ عمال الكثير من القطاعات التابعة للوظيف العمومي في الحصول بدءا من نهار غد الخميس على الزيادات الجديدة التي أقرت في الرواتب بناءا على قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وسيتكون بعض الأسلاك مثل الشرطة الأولى التي سيشملها قرار الزيادات في الأجور.
وكانت مفاوضات إعداد القوانين الأساسية لمختلف أسلاك الوظيف العمومي قد إستغرقت ثلاثة إلى أربعة سنوات منتصف الثمانينات بينما تحاول المركزية النقابية مع ممثلي الوزارات المعنية هذه المرة الانتهاء من إعدادها في أقل من أربعة أشهر وهو رهان يبدوا أنه سيكون صعب للغاية.
ويأتي هذا القرار الذي حسم بشأنه رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم مساء أمس بعد أن فشلت غالبية النقابات المستقلة في شل قطاعات الوظيف العمومي حيث لم تتعد النسبة في قطاع التربية حدود 24 بالمائة فقط على المستوى الوطني وكان الهدف من هذه الإضرابات الفاشلة هو محاولة دفع السلطات إلى تقديم المزيد من التنازلات لعمال الوظيف العمومي سيما في ظل تراجع محسوس للقدرة الشرائية.
وقد شرعت النقابات الميتقلة لقطاع الوظيف العمومي في شل المؤسسات التابعة لقطاع الوظيف العمومي على غرار التربية والتعليم العالي اللذين يعتبران أكثر تمثيلا، إضافة إلى ممثلي الصحة العمومية، منذ ال12 من شهر جانفي الجاري، لعدة أسباب أهمها رفضها للشبكة الجديدة للأجور التي لا تتلاءم –حسبهم –والقدرة الشرائية للمواطنين في ظل الارتفاع المذهل في أسعار المواد الواسعة الاستهلاك، معتبرين الزيادة التي تضمنتها الشبكة زيادة وهمية خيبت آمال العمال، حيث قد أجمعت على خيار الإضراب ليس بهدف دفع الحكومة لتطبيق هذه الزيادات في الوقت المحدد، بل لرفضهم نسب المنح والعلاوات المفروضة في مشاريع القوانين التوجيهية لمختلف قطاعات الوظيف العمومي، فالتصنيفات في قطاع الوظيف العمومي جاءت غير عادلة وغير منصفة فيما تعلق بحاملي الشهادات، منتقدين تصنيف الرتب المهنية الوارد‮ في‮ شبكة‮ الأجور‮ خاصة ما تعلق بتحديد‮ النقطة‮ الاستدلالية‮ وكذا‮ سقف‮ المردودية‮ الذي‮ لا‮ يتجاوز‮ 30‮ بالمائة‮ عكس‮ التقدير‮ السابق‮ الذي‮ يجعل‮ سقف‮ المردودية‮ يصل‮ لغاية‮ 40 بالمائة‮ من‮ الأجر‮ القاعدي‮.
فالعمال البسطاء الذين صنفوا في سلم 10 مثلا تم إقصاؤهم من هذه الزيادات إلى درجة أنهم فقدوا ما يقارب 900 دينار، إضافة إلى أن حاملي شهادات البكالوريا مع 3 سنوات دراسة في الجامعة صنفوا في السلم 10 في حين حاملي شهادة البكالوريا مع سنتين دراسة أدرجوا في السلم 12، ما ستؤدي إلى انفجار اجتماعي، خاصة وأن الزيادة قابلتها بالموازاة ارتفاع في أسعار المواد الاستهلاكية وحسب تقرير حكومي فإن التأثير المالي السنوي لتحديد الأجر الأدنى لعمال الوظيف العمومي استنادا للأجر القاعدي الواحد يصل 38 مليار دينار في حالة ما إذا سويت كل الأجور القاعدية التي تقل عن 10 آلاف دينار التي يخص تعداد يقدر ب1.3 مليون مستخدم من مجموع 1.5 مليون مستخدم، يضاف إلى ذلك إقصاء النقابات الممثلة لقطاعات الوظيف العمومي من مناقشة القضايا المصيرية المتعلقة بالجهات التي يمثلونها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.