الكاميرا الحوامة تغنيك عن عصا السيلفي    تطبيق Cliqz متصفح ومحرك بحث في برنامج واحد    غوغل تستعد لزراعة كمبيوتر مصغر بالعين    بودبوز يتصدر قائمة أفضل الأفارقة في الدوري الفرنسي    تجديد الثقة في رئيس اتحادية كرة السلة    أول المتأهلين لنهائي دوري أبطال أوروبا يعرف الليلة    عائلة من حجوط بينهم 3 مكفوفين تعيش تحت خط الفقر    الرئيس بوتفليقة ينوّه بمآثر الصحافة الوطنية في رسالة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة    محمد الغازي يتفقد القطاع الإقتصادي بوهران ويؤكد:    فرعون تشارك في قمة عالمية بجنيف لربط كل الدول بالانترنيت    توسيع الاكتتاب في القرض السندي إلى شركات التأمين    تأجيل توزيع مساكن «عدل1» إلى نهاية جوان    ملتقى دولي حول تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بسيدي بلعباس    لقائي بالأسد كان هدفه شرح مبادرة المصالحة الوطنية    أشرف على إحياء الذكرى ال54 لاستشهاد عمال جزائريين في اعتداء "الأوآس" على ميناء الجزائر    سكيكدة    البخاري أحمد: "جبهة البوليساريو ستدرس بتمعن القرار وستتخذ قراراتها بشان الخطوات المقبلة "    سيدي السعيد يشرف على احتفالات الفاتح ماي رفقة عدة وزراء بميناء وهران:    مقتل 11 مسلحا كرديا على يد الجيش التركي    قال أن السعودية تتفهم المواقف المبدئية للجزائر    يزور خلالها قسنطينة    تصحيح أخطاء وثائق «الزماڤرة» بكل المجالس القضائية    نقابة مستقلة للقضاة أم موازية    اصابة 100 مناصر في مباراة نهائي كأس الجمهورية    بالفيديو.. ميدو سيحلق شعره بعد تتويج ليستر سيتي بالدوري الانجليزي    تراجع فاتورة القمح و السكر و الحليب ب 34 بالمائة    استلام 240.5 مليون دج من مبلغ الإلتزام الإجمالي المخصص للصندوق الوطني للتنمية بالبليدة    ثلث المرضى الخاضعين لغسل الكلى مؤهلين لعمليات الزرع    صبرينة رضيعة بقلب على اليمين    أجواء مغشاة وراعدة على الولايات الشمالية بدءا من يوم غد    الأمن يفشل عملية لتهريب 8,5 قنطار من الكيف داخل فندق في تلمسان    ضبطوا متلبسين بمحاولة ترويج 180غرام من الكوكايين و3600 قرص "ريفوتريل"    اغتصبا شابا و شوها جسده داخل شقة بحي العقيد لطفي    "حميدة القوال" يكشف جديده الفني :    المؤتمر الدولي الثالث لتعليم اللغة الانجليزية بوهران    وزير السكن والعمران والمدينة عبد المجيد تبون    قال أن القرض السندي لا يتضمن فوائد كلاسيكية بل اقتساما لعوائد الاستثمار مع الدولة    فيما سجلت حالة وفاة    اكد ان هناك حملة صهيونية تستهدف الجزائر ..سعداني :    المخترع يتهمهم بمحاولة تكسيره و نفى الشروع في التسويق: أطباء و صيادلة يشكّكون في الدواء المعجزة لعلاج السكري    النطق بالحكم في قضية الاختلاسات التي طالت معهد باستور غدا    الفرق بين الجانّ والشيطان    "التدخل الأجنبي في ليبيا سيحدث شروخا جديدة"    ظاهرة إخلاف الوعد ونقض العهد    الشورى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم    ندرة حادة في دواء « موديكات» تهدد العديد من المرضى بالانتكاسات    حكم مسح المرأة على الخمار؟    الموت يغيب الفنان المصري وائل نور    الطبعة الثالثة للمهرجان الدولي للفيلم القصير بسطيف    البرنامج الصحي الوطني محل إشادة «اليونيسيف»    USMA: المغتربان بودربال وبوساحة لن يلتحقا بالاتحاد    CSC: مسيرو الآبار يريدون مواجهة استعراضية مع ليستر    ممارسة السلف للدين سمحت بضمان الوحدة الوطنية    NAHD: اللاعبون تحت الصدمة وولد زميرلي سيسدد المنحة    "العربي" تطلق قناةً موجهة للمشاهدين في المغرب العربي    أحلام مستغانمي:    نُحضر لتجسيد "اتفاقية" مشرُوع إدماج المسرح في المنظُومة التربوية    فرنسية تشهر إسلامها بالخروب في قسنطينة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شبكة أجور الوظيف العمومي الجديدة تدخل حيز التنفيذ
نشر في النهار الجديد يوم 15 - 01 - 2008

1.5 مليون عامل سيتقاضون رواتب هامة 1.5 مليون عامل سيتقاضون رواتب هامة في انتظار استكمال القوانين الأساسية الجديدة
علمت "النهار" من مصدر مقرب من رئاسة الحكومة أن الزيادات في المنح التي تشن بسببها العديد من النقابات المستقلة في قطاع الوظيف العمومي إضرابات هذه الأيام ستنفذ وفقا للقوانين الأساسية القديمة وهذا في انتظار استكمال القوانين الأساسية الجديدة بالموازاة مع تطبيق شبكة الأجور الجديدة التي أمضى عليها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في سبتمبر الماضي.
وجاء هذا الخيار الذي حسم فيه رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم ليضع حد للجدل القائم منذ أيام بشأن آجال تنفيذ الزيادات الجديدة التي أقرت في أجور عمال الوظيف العمومي حيث ستعتمد القوانين الأساسية السابقة كمرجع فيما يتعلق بالمنح والعلاوات والتعويضات المرافقة لشبكة أجور الوظيف العمومي الجديدة التي أقرتها السلطات والتي تدخل حيز التنفيذ بدءا من الفاتح جانفي الجاري.
من جانب آخر سيبدأ عمال الكثير من القطاعات التابعة للوظيف العمومي في الحصول بدءا من نهار غد الخميس على الزيادات الجديدة التي أقرت في الرواتب بناءا على قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وسيتكون بعض الأسلاك مثل الشرطة الأولى التي سيشملها قرار الزيادات في الأجور.
وكانت مفاوضات إعداد القوانين الأساسية لمختلف أسلاك الوظيف العمومي قد إستغرقت ثلاثة إلى أربعة سنوات منتصف الثمانينات بينما تحاول المركزية النقابية مع ممثلي الوزارات المعنية هذه المرة الانتهاء من إعدادها في أقل من أربعة أشهر وهو رهان يبدوا أنه سيكون صعب للغاية.
ويأتي هذا القرار الذي حسم بشأنه رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم مساء أمس بعد أن فشلت غالبية النقابات المستقلة في شل قطاعات الوظيف العمومي حيث لم تتعد النسبة في قطاع التربية حدود 24 بالمائة فقط على المستوى الوطني وكان الهدف من هذه الإضرابات الفاشلة هو محاولة دفع السلطات إلى تقديم المزيد من التنازلات لعمال الوظيف العمومي سيما في ظل تراجع محسوس للقدرة الشرائية.
وقد شرعت النقابات الميتقلة لقطاع الوظيف العمومي في شل المؤسسات التابعة لقطاع الوظيف العمومي على غرار التربية والتعليم العالي اللذين يعتبران أكثر تمثيلا، إضافة إلى ممثلي الصحة العمومية، منذ ال12 من شهر جانفي الجاري، لعدة أسباب أهمها رفضها للشبكة الجديدة للأجور التي لا تتلاءم –حسبهم –والقدرة الشرائية للمواطنين في ظل الارتفاع المذهل في أسعار المواد الواسعة الاستهلاك، معتبرين الزيادة التي تضمنتها الشبكة زيادة وهمية خيبت آمال العمال، حيث قد أجمعت على خيار الإضراب ليس بهدف دفع الحكومة لتطبيق هذه الزيادات في الوقت المحدد، بل لرفضهم نسب المنح والعلاوات المفروضة في مشاريع القوانين التوجيهية لمختلف قطاعات الوظيف العمومي، فالتصنيفات في قطاع الوظيف العمومي جاءت غير عادلة وغير منصفة فيما تعلق بحاملي الشهادات، منتقدين تصنيف الرتب المهنية الوارد‮ في‮ شبكة‮ الأجور‮ خاصة ما تعلق بتحديد‮ النقطة‮ الاستدلالية‮ وكذا‮ سقف‮ المردودية‮ الذي‮ لا‮ يتجاوز‮ 30‮ بالمائة‮ عكس‮ التقدير‮ السابق‮ الذي‮ يجعل‮ سقف‮ المردودية‮ يصل‮ لغاية‮ 40 بالمائة‮ من‮ الأجر‮ القاعدي‮.
فالعمال البسطاء الذين صنفوا في سلم 10 مثلا تم إقصاؤهم من هذه الزيادات إلى درجة أنهم فقدوا ما يقارب 900 دينار، إضافة إلى أن حاملي شهادات البكالوريا مع 3 سنوات دراسة في الجامعة صنفوا في السلم 10 في حين حاملي شهادة البكالوريا مع سنتين دراسة أدرجوا في السلم 12، ما ستؤدي إلى انفجار اجتماعي، خاصة وأن الزيادة قابلتها بالموازاة ارتفاع في أسعار المواد الاستهلاكية وحسب تقرير حكومي فإن التأثير المالي السنوي لتحديد الأجر الأدنى لعمال الوظيف العمومي استنادا للأجر القاعدي الواحد يصل 38 مليار دينار في حالة ما إذا سويت كل الأجور القاعدية التي تقل عن 10 آلاف دينار التي يخص تعداد يقدر ب1.3 مليون مستخدم من مجموع 1.5 مليون مستخدم، يضاف إلى ذلك إقصاء النقابات الممثلة لقطاعات الوظيف العمومي من مناقشة القضايا المصيرية المتعلقة بالجهات التي يمثلونها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.