تغيير على رأس الأرندي و كسوف معارضة الأفلان: بن صالح يسلم المقود لأويحيى و سعداني بدون منازع    خلال إشرافه على تنصيب المدير الجديد للوكالة    إحباط محاولة إدخال كمية من الأسلحة والمواد المتفجرة بجنوب البلاد    دكاترة و مشايخ يؤكدون من قسنطينة    المحكمة تواصل السماع لشهادات مسؤولي المؤسسات العمومية    باحثون يجمعون على ضرورة تدخل الدولة واقترحوا حلولا جزائرية    غيرت موازين القوى بالولاية التاريخية الثانية    السعودية.. قتلى في تفجير قرب مسجد في الدمام    الأمير العربي فشل في تجريد العجوز السويسري من التاج: بلاتير لعهدة خامسة على عرش الكرة    تذبذب شبكة الهاتف و الإنترنت بشرق العاصمة بسبب "عمل تخريبي"    القرعة جرت وسط تواجد أمني مكثف    خلافات بين الصينيين و مؤسسات عدل تهدد مشروع عدل 2 بقسنطينة    ميلة: تظاهرة لجني محصول الثوم بالتلاغمة    احتضنها المسرح الجهوي    مسابقات الانتقال في الرتب و ترقية مستخدمي الصحة العمومية ابتداء من اليوم    جماهير توتنهام ترفض بيع بن طالب    الايطالي دي ماتيو مرشح لتدريب نابولي و غولام    جابو: "وفاق سطيف والأهلي المصري مهتمان بخدماتي لكن …"    عبيد يتراجع عن الانضمام إلى باناثينايكوس بسبب إيسيان    مخطط أمني لتغطية امتحانات الأطوار التعليمية الثلاثة    لا خروج إلى المراحيض دون شهادات طبية و منع الأساتذة من استعمال الهاتف النقال    أوراق السلطة وتقسيم الأدوار    سلخوا وجهه و بتروا يده اليسرى لرفضه تثبيت الزواج من ابنتهم    تيارت    وهران ...    في إطار قسنطينة عاصمة الثقافة العربية:    الانترنت قربت البعيد وأصبح المستحيل ممكن    جنايات العاصمة تشرع في الاستماع ل 33 إرهابيا    الجزائر تحصي 1400 هزة أرضية سنويا    محاضرات وندوات لإثراء اليوم التذكاري بتلمسان    الكشافة الإسلامية الجزائرية بوهران تحيي يوم الكشاف    أحمد راشدي مخرج "لطفي" على هامش عرض الفيلم بتلمسان ل"الجمهورية":    المعالم الأثرية في حاجة إلى مزيد من الجهود لحمايتها    الكشف عن أسماء أئمة الحرم المكي    افتح النافذة ثمة ضوء..    جلّ المواقع يختلط مع محطات سيارات الأجرة    استحداث إجراء يلزم المخابر بتعويض نفقات الضمان لاجتماعي    80 ألف مستخدم في قطاع الصحة يشرعون في مسابقات الترقية    بوضياف يطالب المستشفيات العمومية بترشيد النفقات الصيدلانية    مؤسسة بوش الألمانية المختصصة في تصنيع قطع الغيار تودع طلب اعتماد مكتب لها في الجزائر    زمزم لشفاء المرضى    رسالة الشيخ "السويدان" إلى داعمي داعش    مهرجان "كان" فرصة للدعاية والتعريف بأفلامنا من خلال جناح الجزائر بالقرية الدولية    تعزيز آفاق التعاون في مجال تربية المائيات    طلعي: تحسين خدمات النقل عبر كل الوسائل    بن غبريت تأمر مسؤولي المؤسسات التربوية ب«التقشف"    ما زلنا ندعو إلى التوافق بعيدا عن النفاق والشقاق    الموقف الأوروبي من اللاجئين يواجه انتقادات حقوقية    الأمم المتحدة ترفض وضع "إسرائيل" في قائمة منتهكي حقوق الطفل    مسيحي يفوز بقرعة "العمرة" لأول مرة في مصر!!    ميناء جن جن بجيجل: آفاق مشجعة رغم انخفاض حركة المركبات    التأكيد في أبيدجان على جهود البلدان المؤسسة للبنك الإفريقي للتنمية    القبائل الليبية: وحدة البلاد خط أحمر    الشرطة المكسيكية تحرر 40 مهاجرا من أيدى عصابات إجرامية    الأستاذ مصطفى بومدل: إمام    بايرن ميونيخ متفائل بلحاق ليفاندوسكي بمباراة برشلونة    كاسياس: "أفضل لقب دوري الأبطال على الليغا"    "ماركا" تكشف عن التحدي الجديد لثلاثي هجوم برشلونة المرعب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

شبكة أجور الوظيف العمومي الجديدة تدخل حيز التنفيذ
نشر في النهار الجديد يوم 15 - 01 - 2008

1.5 مليون عامل سيتقاضون رواتب هامة 1.5 مليون عامل سيتقاضون رواتب هامة في انتظار استكمال القوانين الأساسية الجديدة
علمت "النهار" من مصدر مقرب من رئاسة الحكومة أن الزيادات في المنح التي تشن بسببها العديد من النقابات المستقلة في قطاع الوظيف العمومي إضرابات هذه الأيام ستنفذ وفقا للقوانين الأساسية القديمة وهذا في انتظار استكمال القوانين الأساسية الجديدة بالموازاة مع تطبيق شبكة الأجور الجديدة التي أمضى عليها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في سبتمبر الماضي.
وجاء هذا الخيار الذي حسم فيه رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم ليضع حد للجدل القائم منذ أيام بشأن آجال تنفيذ الزيادات الجديدة التي أقرت في أجور عمال الوظيف العمومي حيث ستعتمد القوانين الأساسية السابقة كمرجع فيما يتعلق بالمنح والعلاوات والتعويضات المرافقة لشبكة أجور الوظيف العمومي الجديدة التي أقرتها السلطات والتي تدخل حيز التنفيذ بدءا من الفاتح جانفي الجاري.
من جانب آخر سيبدأ عمال الكثير من القطاعات التابعة للوظيف العمومي في الحصول بدءا من نهار غد الخميس على الزيادات الجديدة التي أقرت في الرواتب بناءا على قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وسيتكون بعض الأسلاك مثل الشرطة الأولى التي سيشملها قرار الزيادات في الأجور.
وكانت مفاوضات إعداد القوانين الأساسية لمختلف أسلاك الوظيف العمومي قد إستغرقت ثلاثة إلى أربعة سنوات منتصف الثمانينات بينما تحاول المركزية النقابية مع ممثلي الوزارات المعنية هذه المرة الانتهاء من إعدادها في أقل من أربعة أشهر وهو رهان يبدوا أنه سيكون صعب للغاية.
ويأتي هذا القرار الذي حسم بشأنه رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم مساء أمس بعد أن فشلت غالبية النقابات المستقلة في شل قطاعات الوظيف العمومي حيث لم تتعد النسبة في قطاع التربية حدود 24 بالمائة فقط على المستوى الوطني وكان الهدف من هذه الإضرابات الفاشلة هو محاولة دفع السلطات إلى تقديم المزيد من التنازلات لعمال الوظيف العمومي سيما في ظل تراجع محسوس للقدرة الشرائية.
وقد شرعت النقابات الميتقلة لقطاع الوظيف العمومي في شل المؤسسات التابعة لقطاع الوظيف العمومي على غرار التربية والتعليم العالي اللذين يعتبران أكثر تمثيلا، إضافة إلى ممثلي الصحة العمومية، منذ ال12 من شهر جانفي الجاري، لعدة أسباب أهمها رفضها للشبكة الجديدة للأجور التي لا تتلاءم –حسبهم –والقدرة الشرائية للمواطنين في ظل الارتفاع المذهل في أسعار المواد الواسعة الاستهلاك، معتبرين الزيادة التي تضمنتها الشبكة زيادة وهمية خيبت آمال العمال، حيث قد أجمعت على خيار الإضراب ليس بهدف دفع الحكومة لتطبيق هذه الزيادات في الوقت المحدد، بل لرفضهم نسب المنح والعلاوات المفروضة في مشاريع القوانين التوجيهية لمختلف قطاعات الوظيف العمومي، فالتصنيفات في قطاع الوظيف العمومي جاءت غير عادلة وغير منصفة فيما تعلق بحاملي الشهادات، منتقدين تصنيف الرتب المهنية الوارد‮ في‮ شبكة‮ الأجور‮ خاصة ما تعلق بتحديد‮ النقطة‮ الاستدلالية‮ وكذا‮ سقف‮ المردودية‮ الذي‮ لا‮ يتجاوز‮ 30‮ بالمائة‮ عكس‮ التقدير‮ السابق‮ الذي‮ يجعل‮ سقف‮ المردودية‮ يصل‮ لغاية‮ 40 بالمائة‮ من‮ الأجر‮ القاعدي‮.
فالعمال البسطاء الذين صنفوا في سلم 10 مثلا تم إقصاؤهم من هذه الزيادات إلى درجة أنهم فقدوا ما يقارب 900 دينار، إضافة إلى أن حاملي شهادات البكالوريا مع 3 سنوات دراسة في الجامعة صنفوا في السلم 10 في حين حاملي شهادة البكالوريا مع سنتين دراسة أدرجوا في السلم 12، ما ستؤدي إلى انفجار اجتماعي، خاصة وأن الزيادة قابلتها بالموازاة ارتفاع في أسعار المواد الاستهلاكية وحسب تقرير حكومي فإن التأثير المالي السنوي لتحديد الأجر الأدنى لعمال الوظيف العمومي استنادا للأجر القاعدي الواحد يصل 38 مليار دينار في حالة ما إذا سويت كل الأجور القاعدية التي تقل عن 10 آلاف دينار التي يخص تعداد يقدر ب1.3 مليون مستخدم من مجموع 1.5 مليون مستخدم، يضاف إلى ذلك إقصاء النقابات الممثلة لقطاعات الوظيف العمومي من مناقشة القضايا المصيرية المتعلقة بالجهات التي يمثلونها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.