الفريق أحمد قايد صالح يشرف على تنفيذ تمرين جوي تكتيكي بالرمايات الحقيقية و يؤكد: الجزائر عززت منظومتها الدفاعية والجيش متحكم في التكنولوجيات العسكرية    يشرف على تدشين و إطلاق مشاريع    سلطة ضبط السمعي البصري تبرز الطابع "الخاص" للتغطية الإعلامية لمثل هذه الأحداث    المجاهد عبد الغني عقبى يتسلم وسام الذاكرة من «مشعل الشهيد» في رحاب «الجمهورية»    بالرغم من تدعيم ولاية سيدي بلعباس ب 5 مجمعات مدرسية،متوسطتين وثانوية    في لقاء ينظم غدا بالعاصمة: المنظمة العالمية للصحة تستعرض محاور تعاونها مع الجزائر للخمس سنوات القادمة    الخبير الاقتصادي الدكتور أحمد طرطار للنصر    تراجعت قيمتها إلى 1.5 مليار دولار    الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي:    20 شكوى من الزبائن ضد وكلاء السيارات تؤكد تدني مستوى الخدمات    بعد اختراق المغرب للمنطقة العازلة بالكركرات جنوب غرب الصحراء الغربية المحتلة    وزير الدفاع الصحراوي يؤكد أن أي توتر بمنطقة الكركرات ستكون تأثيراته خطيرة على الحفاظ على وقف إطلاق النار    طالب ليستر بدفع 34 مليون استرليني    ماهور باشا :لا توجد إمكانيات في الجزائر لبورعدة ولست قادرا على تدريبه    روراوة يؤجل الحديث عن المنح إلى لقاء الكاميرون    مجاني:سنأخذ لقاء لوزوطو مأخذ الجد لأنه محطة هامة لنا    الخضر اجروا امس ثاني حصة تدريبية تحت قيادة رايفاتش    الجزائر تتقدم إلى المرتبة ال 29 عالميا في التمثيل النسائي بالبرلمان    فيما تم فتح 24 مؤسسة تربوية جديدة لتفادي الاكتظاظ بتلمسان    عيد الأضحى:    مديرية التكوين المهني تستعد للدخول    الدرك يعثر على طفلة بعد اختفائها في أقل من 24 ساعة    إنطلاق المهرجان العاشر لموسيقى الديوان هذا الجمعة ببشار    اختتام الدورة ال 49 للمهرجان الوطني لمسرح الهواة بمستغانم    ميهوبي يكشف عن إستراتيجية وزارة الثقافة في حماية التراث    التدخل العسكري التركي في سوريا يثير قلق أمريكا وفرنسا    شركة بولونية تفسخ عقدها وتسحب موظفيها    الخارجية تؤكد عدم تسجيل إصابات    حجّة مجانية لضحايا سقوط الرافعة خلال موسم 2015    خفر السواحل الإيطالي ينقذ 6500 "حراڤ" بينهم جزائريون    بوشارب أو بوشوشي لتمثيل الجزائر في الأوسكار    وفاة مدير بنك بخنشلة ساجدا في صلاة الصبح    رئيس كوريا الشمالية يعدم اثنين من وزرائه علناً    الأمم المتحدة تؤيد قرار إلغاء حظر ارتداء البوركيني في شواطئ فرنسا    تسجل 380 حادث سير    الجزائر تسجل أعلى معدل للتنمية البشرية في شمال إفريقيا    التزام برفع الإنتاج وتقديم حلول مبتكرة لسوق البناء    مسيرة غيّرت مسار وطن    الأمم المتحدة تقر بانتهاك المغرب لوقف إطلاق النار    بدوي يوقّع على سجل التعازي بمقر سفارة إيطاليا    توقيف عنصري دعم للجماعات الإرهابية بقسنطينة    رفع سعة السكنات بمدينة سيدي عبد الله إلى 270 ألف ساكن    تسليم جائزة "آسيا جبار للرواية" في ديسمبر المقبل    الجميع شارك في الانحراف الذي عرفته أغنية الراي    انخفاض عدد المصطافين هذا الموسم    يتم رفع 6 أمتار مكعبة من الفضلات بها يوميا عبر فضاءات التسلية    زكرياء مستاري يشارك في اللقاء الدولي للفن المعاصر بتونس    الحجاج الجزائريون في طريقهم إلى مكة المكرمة    بن سبعيني في قائمة أفضل 5 أفارقة في الدوري الفرنسي    لقاء "لاصام" الجمعة وتسوية الأجور قبل البطولة    ودّيتان قبل "لياسما" و10 ملايين لتعادل "الموب"    ميهوبي يضع ملف القصبة بين يدي زوخ    مجلس حكومة لمحاربة العنوسة!    خذوا عني مناسككم    معمّر أندونيسي يكذّب ما جاء في التوراة اليهودية المحرّفة    السعودية تدعو إلى تحري هلال ذي الحجة    حريق بحافلة الحجاج الجزائريين بالبقاع المقدّسة ولا إصابات خطيرة    خلال الأشهر السبعة الأولى ل 2016    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شبكة أجور الوظيف العمومي الجديدة تدخل حيز التنفيذ
نشر في النهار الجديد يوم 15 - 01 - 2008

1.5 مليون عامل سيتقاضون رواتب هامة 1.5 مليون عامل سيتقاضون رواتب هامة في انتظار استكمال القوانين الأساسية الجديدة
علمت "النهار" من مصدر مقرب من رئاسة الحكومة أن الزيادات في المنح التي تشن بسببها العديد من النقابات المستقلة في قطاع الوظيف العمومي إضرابات هذه الأيام ستنفذ وفقا للقوانين الأساسية القديمة وهذا في انتظار استكمال القوانين الأساسية الجديدة بالموازاة مع تطبيق شبكة الأجور الجديدة التي أمضى عليها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في سبتمبر الماضي.
وجاء هذا الخيار الذي حسم فيه رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم ليضع حد للجدل القائم منذ أيام بشأن آجال تنفيذ الزيادات الجديدة التي أقرت في أجور عمال الوظيف العمومي حيث ستعتمد القوانين الأساسية السابقة كمرجع فيما يتعلق بالمنح والعلاوات والتعويضات المرافقة لشبكة أجور الوظيف العمومي الجديدة التي أقرتها السلطات والتي تدخل حيز التنفيذ بدءا من الفاتح جانفي الجاري.
من جانب آخر سيبدأ عمال الكثير من القطاعات التابعة للوظيف العمومي في الحصول بدءا من نهار غد الخميس على الزيادات الجديدة التي أقرت في الرواتب بناءا على قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وسيتكون بعض الأسلاك مثل الشرطة الأولى التي سيشملها قرار الزيادات في الأجور.
وكانت مفاوضات إعداد القوانين الأساسية لمختلف أسلاك الوظيف العمومي قد إستغرقت ثلاثة إلى أربعة سنوات منتصف الثمانينات بينما تحاول المركزية النقابية مع ممثلي الوزارات المعنية هذه المرة الانتهاء من إعدادها في أقل من أربعة أشهر وهو رهان يبدوا أنه سيكون صعب للغاية.
ويأتي هذا القرار الذي حسم بشأنه رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم مساء أمس بعد أن فشلت غالبية النقابات المستقلة في شل قطاعات الوظيف العمومي حيث لم تتعد النسبة في قطاع التربية حدود 24 بالمائة فقط على المستوى الوطني وكان الهدف من هذه الإضرابات الفاشلة هو محاولة دفع السلطات إلى تقديم المزيد من التنازلات لعمال الوظيف العمومي سيما في ظل تراجع محسوس للقدرة الشرائية.
وقد شرعت النقابات الميتقلة لقطاع الوظيف العمومي في شل المؤسسات التابعة لقطاع الوظيف العمومي على غرار التربية والتعليم العالي اللذين يعتبران أكثر تمثيلا، إضافة إلى ممثلي الصحة العمومية، منذ ال12 من شهر جانفي الجاري، لعدة أسباب أهمها رفضها للشبكة الجديدة للأجور التي لا تتلاءم –حسبهم –والقدرة الشرائية للمواطنين في ظل الارتفاع المذهل في أسعار المواد الواسعة الاستهلاك، معتبرين الزيادة التي تضمنتها الشبكة زيادة وهمية خيبت آمال العمال، حيث قد أجمعت على خيار الإضراب ليس بهدف دفع الحكومة لتطبيق هذه الزيادات في الوقت المحدد، بل لرفضهم نسب المنح والعلاوات المفروضة في مشاريع القوانين التوجيهية لمختلف قطاعات الوظيف العمومي، فالتصنيفات في قطاع الوظيف العمومي جاءت غير عادلة وغير منصفة فيما تعلق بحاملي الشهادات، منتقدين تصنيف الرتب المهنية الوارد‮ في‮ شبكة‮ الأجور‮ خاصة ما تعلق بتحديد‮ النقطة‮ الاستدلالية‮ وكذا‮ سقف‮ المردودية‮ الذي‮ لا‮ يتجاوز‮ 30‮ بالمائة‮ عكس‮ التقدير‮ السابق‮ الذي‮ يجعل‮ سقف‮ المردودية‮ يصل‮ لغاية‮ 40 بالمائة‮ من‮ الأجر‮ القاعدي‮.
فالعمال البسطاء الذين صنفوا في سلم 10 مثلا تم إقصاؤهم من هذه الزيادات إلى درجة أنهم فقدوا ما يقارب 900 دينار، إضافة إلى أن حاملي شهادات البكالوريا مع 3 سنوات دراسة في الجامعة صنفوا في السلم 10 في حين حاملي شهادة البكالوريا مع سنتين دراسة أدرجوا في السلم 12، ما ستؤدي إلى انفجار اجتماعي، خاصة وأن الزيادة قابلتها بالموازاة ارتفاع في أسعار المواد الاستهلاكية وحسب تقرير حكومي فإن التأثير المالي السنوي لتحديد الأجر الأدنى لعمال الوظيف العمومي استنادا للأجر القاعدي الواحد يصل 38 مليار دينار في حالة ما إذا سويت كل الأجور القاعدية التي تقل عن 10 آلاف دينار التي يخص تعداد يقدر ب1.3 مليون مستخدم من مجموع 1.5 مليون مستخدم، يضاف إلى ذلك إقصاء النقابات الممثلة لقطاعات الوظيف العمومي من مناقشة القضايا المصيرية المتعلقة بالجهات التي يمثلونها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.