جنايات العاصمة تنظر في 2 ديسمبر المقبل في قضية التقتيل الجماعي الإرهابي    بن يونس يعترف: "شراكتنا مع الاتحاد الأوروبي فشلت"    الإعلان قريبا عن دفاتر شروط جديدة للمشاريع السكنية خاصة بكل منطقة    السيسي يعلن أن بلاده مستعدة للمساعدة في تأمين دولة فلسطينية مستقبلية    مارسيلو: "هذا هو الحارس الأفضل في العالم "    فيلود:"عملنا بكثافة من اجل العودة بقوة"    فيدرير يسحق جاسكي ويقود سويسرا للتتويج بكأس ديفيز للمرة الأولى في تاريخها    مشروع قانون التأمينات الإجتماعية يهدف الى تحيين المنظومة الوطنية للضمان الاجتماعي    العربي:إطلاق السوق العربية المشتركة في2020    مانشستر يونايتد مهتم بضم ميراندا لاعب اتليتكو مدريد    تهمي: اتخذنا كافة الإجراءات لحماية أنصار الخضر من الإيبولا    مجاني: " أتطلع لفتح صفحة جديدة مع المدرب الجديد ل طرابزون سبور"    "الديجياسان" ساعدت 279 فيلما    هل تعلم الوزيرة ما يجري بالنعامة    باريس:موظف أممي يتعافى من الإيبولا    التنمية الاجتماعية: الاتحاد الأوروبي يعرب عن ارتياحه للنتائج التي سجلتها الجزائر    بعثة الاتحاد الأوروبي: لم يتم تسجيل أي تجاوزات من شأنها الإخلال بالمسار الانتخابي في تونس    الصين مستعدة لخفض جديد لأسعار الفائدة    سكان آيت يحيى بأدكار ببجاية يغلقون مقر البلدية    المستفيدون من تجزئة "أكال أبركان" يغلقون مقر دائرة القصر    الندوة الاقتصادية والاجتماعية للشباب فضاء للمناظرة وتقييم الانجازات (خمري)    شاهد: أخطر ساعة...تطلق أشعة ليزر مميتة    فتوى جزائرية جديدة: تناول "الكاشير' حرام!    قاضي قضاة دولة فلسطين يشيد بالعلاقات التاريخية بين الجزائر وبلاده    مفتشو التربية تائهون وبدون مقرات بسطيف    جلسات جهوية لمناقشة واقع المؤسسات الصحية لأوّل مرة منذ الاستقلال    الجزائر وقطر توقعان على 13 اتفاقية ومذكرة    تونس: المشاركة بلغت 11.85 بالمائة منتصف النهار    جماعة بوكو حرام تقتل 48 بائع سمك    ظهور أبو أسامة الفرنسي في فيديو ل "داعش"    الجزائرية للمياه تستبعد الزيادة في تسعيرة الماء الشروب    العثور على طفل حديث الولادة داخل بالوعة    سوريا: داعش يجبر سكان محافظة الرقة على تقديم التوقيت لمدة ساعة    لجنة بطاقة الصحفي المحترف ترصد "واقع القطاع" في تقرير سيرفع للوزير    بوغبا يرفض الإنتقال إلى ريال مدريد    واشنطن تعتزم تسليح عشائر سُّنة في الأنبار    مستوطنون يعتدون على فلسطينيين    "أبناء سوسطارة" يعمّقون جراح "العميد"    بن اشنهو يدعو إلى تخفيض الاستثمارات العمومية    أحاسيس راقية اختزلها عرض فرقة "دلفوس" المكسيكية للرقص المعاصر    جمهور ابن زيدون يستمتع بموسيقى أهاليل لمنطقة الڤورارة بتيميمون    مونولوغ "الفار".. عندما تمتزج الفكاهة بمتاعب الحياة اليومية    السماسرة يتحكمون في سوق اللحوم البيضاء    عزلة تامة ،طرقات مهترئة، بؤر تعفنية وغاز منعدم    يمثل مصنع بلارة نموذجا هاما للشراكة الثنائية    قضايا وحوادث :    إيداع موظفين بصندوق الضمان الاجتماعي وطبيبين وبائع أدوية الحبس المؤقت بتهمة اختلاس أموال عمومية    تونس:مخطط عمليات إرهابية لإفساد الانتخابات    رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا    هذه الآثار النفسية الخطيرة لمشاهدة الأفلام الإباحية    الجزائر الأولى عربيا من حيث سعادة مواطنيها !    بني ثور: احتجاج على تردي الخدمات الصحية    "الأزهر" يعتبر رفع المصاحف في المظاهرات دعوة للفتنة    هل تعلم لماذا أوصانا نبينا بعدم النوم ونحن على جنابة    "غروب الظلال"في ترشيحات الأوسكار2016    منظمة الصحة العالمية تؤكد خلو دول شرق الأوسط من فيروس إيبولا القاتل    جامعيون من الجزائر وفرنسا لإثراء النقاش    مهرجان مهرجان الأغنية التارقية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

شبكة أجور الوظيف العمومي الجديدة تدخل حيز التنفيذ
نشر في النهار الجديد يوم 15 - 01 - 2008

1.5 مليون عامل سيتقاضون رواتب هامة 1.5 مليون عامل سيتقاضون رواتب هامة في انتظار استكمال القوانين الأساسية الجديدة
علمت "النهار" من مصدر مقرب من رئاسة الحكومة أن الزيادات في المنح التي تشن بسببها العديد من النقابات المستقلة في قطاع الوظيف العمومي إضرابات هذه الأيام ستنفذ وفقا للقوانين الأساسية القديمة وهذا في انتظار استكمال القوانين الأساسية الجديدة بالموازاة مع تطبيق شبكة الأجور الجديدة التي أمضى عليها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في سبتمبر الماضي.
وجاء هذا الخيار الذي حسم فيه رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم ليضع حد للجدل القائم منذ أيام بشأن آجال تنفيذ الزيادات الجديدة التي أقرت في أجور عمال الوظيف العمومي حيث ستعتمد القوانين الأساسية السابقة كمرجع فيما يتعلق بالمنح والعلاوات والتعويضات المرافقة لشبكة أجور الوظيف العمومي الجديدة التي أقرتها السلطات والتي تدخل حيز التنفيذ بدءا من الفاتح جانفي الجاري.
من جانب آخر سيبدأ عمال الكثير من القطاعات التابعة للوظيف العمومي في الحصول بدءا من نهار غد الخميس على الزيادات الجديدة التي أقرت في الرواتب بناءا على قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وسيتكون بعض الأسلاك مثل الشرطة الأولى التي سيشملها قرار الزيادات في الأجور.
وكانت مفاوضات إعداد القوانين الأساسية لمختلف أسلاك الوظيف العمومي قد إستغرقت ثلاثة إلى أربعة سنوات منتصف الثمانينات بينما تحاول المركزية النقابية مع ممثلي الوزارات المعنية هذه المرة الانتهاء من إعدادها في أقل من أربعة أشهر وهو رهان يبدوا أنه سيكون صعب للغاية.
ويأتي هذا القرار الذي حسم بشأنه رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم مساء أمس بعد أن فشلت غالبية النقابات المستقلة في شل قطاعات الوظيف العمومي حيث لم تتعد النسبة في قطاع التربية حدود 24 بالمائة فقط على المستوى الوطني وكان الهدف من هذه الإضرابات الفاشلة هو محاولة دفع السلطات إلى تقديم المزيد من التنازلات لعمال الوظيف العمومي سيما في ظل تراجع محسوس للقدرة الشرائية.
وقد شرعت النقابات الميتقلة لقطاع الوظيف العمومي في شل المؤسسات التابعة لقطاع الوظيف العمومي على غرار التربية والتعليم العالي اللذين يعتبران أكثر تمثيلا، إضافة إلى ممثلي الصحة العمومية، منذ ال12 من شهر جانفي الجاري، لعدة أسباب أهمها رفضها للشبكة الجديدة للأجور التي لا تتلاءم –حسبهم –والقدرة الشرائية للمواطنين في ظل الارتفاع المذهل في أسعار المواد الواسعة الاستهلاك، معتبرين الزيادة التي تضمنتها الشبكة زيادة وهمية خيبت آمال العمال، حيث قد أجمعت على خيار الإضراب ليس بهدف دفع الحكومة لتطبيق هذه الزيادات في الوقت المحدد، بل لرفضهم نسب المنح والعلاوات المفروضة في مشاريع القوانين التوجيهية لمختلف قطاعات الوظيف العمومي، فالتصنيفات في قطاع الوظيف العمومي جاءت غير عادلة وغير منصفة فيما تعلق بحاملي الشهادات، منتقدين تصنيف الرتب المهنية الوارد‮ في‮ شبكة‮ الأجور‮ خاصة ما تعلق بتحديد‮ النقطة‮ الاستدلالية‮ وكذا‮ سقف‮ المردودية‮ الذي‮ لا‮ يتجاوز‮ 30‮ بالمائة‮ عكس‮ التقدير‮ السابق‮ الذي‮ يجعل‮ سقف‮ المردودية‮ يصل‮ لغاية‮ 40 بالمائة‮ من‮ الأجر‮ القاعدي‮.
فالعمال البسطاء الذين صنفوا في سلم 10 مثلا تم إقصاؤهم من هذه الزيادات إلى درجة أنهم فقدوا ما يقارب 900 دينار، إضافة إلى أن حاملي شهادات البكالوريا مع 3 سنوات دراسة في الجامعة صنفوا في السلم 10 في حين حاملي شهادة البكالوريا مع سنتين دراسة أدرجوا في السلم 12، ما ستؤدي إلى انفجار اجتماعي، خاصة وأن الزيادة قابلتها بالموازاة ارتفاع في أسعار المواد الاستهلاكية وحسب تقرير حكومي فإن التأثير المالي السنوي لتحديد الأجر الأدنى لعمال الوظيف العمومي استنادا للأجر القاعدي الواحد يصل 38 مليار دينار في حالة ما إذا سويت كل الأجور القاعدية التي تقل عن 10 آلاف دينار التي يخص تعداد يقدر ب1.3 مليون مستخدم من مجموع 1.5 مليون مستخدم، يضاف إلى ذلك إقصاء النقابات الممثلة لقطاعات الوظيف العمومي من مناقشة القضايا المصيرية المتعلقة بالجهات التي يمثلونها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.