يوم الشرطة العربية : نشاطات متنوعة بغرب البلاد    وزير الداخلية الفرنسي يصف لقاءاته مع المسؤولين الجزائريين ب"الثرية" و "بالغة الأهمية"    "ضرورة نشر وتكريس قيم الثورة في السلوكيات اليومية"    وصول جثامين ضحايا تحطم الطائرة شمال مالي    الخارجية الأمريكية: لن نؤيد مشروع القرار الفلسطيني في الأمم المتحدة    إحياء الذكرى ال 58 لإنشاء الإذاعة السرية "صوت الجزائر الحرة المكافحة" بالمركز الثقافي "عيسى مسعودي"    واجهي انقطاعات الكهرباء بذكاء    دافيد ألونسو: "أنشيلوتي أنقذ ريال مدريد من حرب أهلية"    غولام أحسن لاعب في مباراة نابولي وبارما    تأخير كلاسيكو الاياب يوما واحدا    اوباما يعرب عن قلقه من المحاكمات بمصر    انتحار امراة في الثلاثين شنقا في سوق اهراس    وفاة سائق جرار إثر حادث مرور في بسكرة    "المحترفون أحسن من المحليين"    عشرات القتلى والجرحى في معارك بنغازي    أشهر حالات الطلاق بين المشاهير سنة 2014    إيران تشيد نصب تذكاري لليهود الذين سقطوا في الحرب على العراق    البياسجي يريد كونتي مدربا للفريق لمدة أربع سنوات    ميسي يهنئ البابا فرنسيس بمناسبة عيد الميلاد    زياية: سألعب مع الاتفاق السعودي ..وهذا ردنا على الذين انتقدونا    اختلال السوق النفطية: ما الذي تقوله النظريات؟    ارتفاع عدد الولادات في الجزائر إلى مليون سنويا    جزائريو تونس بين نسائم السبسي ورياح المرزوقي    كرز سلال لمقاولة في الأشغال العمومية    رفقا بأطفالنا    "مير" من زمن الباشاوات    السيّدة نائلة بنت الفرافصة    تأمّلات في سورة المُزمِّل    فضل إعمار المساجد    المكتب البلدي لجمعية الإرشاد و الإصلاح بعين الإبل ينظم معرضا بمناسبة المولد النبوي الشريف و يطلق حملة لجمع "بطانيات الشتاء"    مدير يبتز    اتفاق سري بين لوبان وزمور    برلماني يخرّب سيارة المجلس    لا يصلّون إلا في "التوحيد"    عروض أفلام روائية ووثائقية ببروكسل    "مهند" يرفض مشاركة "هيام" مسلسلها الجديد    دردوري تفقد البوصلة    الاتحاد في أفضل رواق    النواب يصادقون على قانوني عصرنة العدالة والتأمينات الاجتماعية    لماذا ترعب هذه البعوضة أمريكا؟    هذه شروط فرنسا لانتداب أئمة جزائريين لمحاربة التطرف والوعظ    السيد ميهوبي يدعو المجالس المنتخبة المحلية إلى تطبيق قانون تعميم إستخدام اللغة العربية    لجنة مشتركة بين الجزائر وتركيا بداية 2015 للشروع في الخطة العملية لترميم القصبة    المدير العام "لروائح ورود": من واجب الدولة حماية الصناعة الوطنية التنافسية    بن يونس يستبعد مراجعة دعم المواد الواسعة الاستهلاك بالرغم تراجع أسعار النفط    مشروع جزائري جديد بشأن الحدود مع المغرب    مصر تستورد الغاز الجزائري ب12 إلى 13 دولار    الطائرة الجزائرية المحتجزة تعود إلى مطار هواري بومدين    نواب المجلس الشعبي الوطني يصادقون على مشروع قانون التأمينات الاجتماعية    وزير البترول السعودي : لهذه الاسباب لن نخفض الانتاج    التوقيع بعنابة على إتفاقية تسمح بإستفادة اكثر من 2 مليون تاجر وحرفي من إمتيازات موبيليس    بلعيز يؤكد على ضرورة التعاون الدولي لمواجهة الإرهاب    تحطم طائرة عسكرية مصرية بسبب عطل تقني    السلطة الفلسطينية ترحب بتبني البرلمان الأوروبي قرارا يؤيد قيام دولة فلسطينية    اختتام المهرجان الوطني لأدب وسينما المرأة بسعيدة    ارتفاع فاتورة واردات الأدوية خلال ال 10 أشهر الأولى ل2014    اكتشاف انفلونزا الطيور في واشنطن    هل تعرفون قانون الشجرة لتربية الأبناء؟!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

غلق تحفظي لثلاثة ملاهي ليلية بكورنيش وهران
ثراء أصحابها معيار مصالح الأمن لمحاصرة بارونات ترويج الكوكايين
نشر في النهار الجديد يوم 31 - 03 - 2009

تعرف ملاهي وكباريهات بلدية عين الترك السياحية التي تبعد عن وهران حوالي 30 كلم، حالة استنفار قصوى نتيجة عملية الغلق التحفظي التي باشرتها المصالح الأمنية والتي مست لحد الآن ثلاثة ملاهي ليلية يعرف أصحابها بقوة النفوذ والتموقع في دواليب السلطة المحلية والولائية، وإن تضاربت أسباب عملية الغلق هذه التي لم تكن متوقعة حول ما إذا كانت مسطرة قبلا في إطار الحملة التي شنتها سابقا مصالح وزارة الثقافة عبر كباريهات العاصمة برياض الفتح والتي مست أيضا ملاهي كورنيش بجاية، فإن ما تتداوله بعض المصادر بالكورنيش لا يخرج عن إطار محاصرة نشاط بعض المشتبه فيهم من بارونات المخدرات والاتجار في مادة الكوكايين، سيما وأن مصلحة مكافحة المخدرات بمديرية الأمن الولائي توصلت منذ شهر ونصف تقريبا إلى توقيف نشاط أحد كبار البارونات مالك لإحدى حانات الكورنيش الذي أسس لنفسه محيطا تجاريا من داخل وخارج المدينة، تحول مع مرور الوقت إلى شبكة محترفة في الترويج للكوكايين، فيما تتواصل التحقيقات الأمنية لفك خيوط هذه الشبكة لتعقب آثار أفرادها والتوصل إلى تحديد هويتهم،
وقالت مصادر ل ''النهار'' إن هروب أحد مالكي الملاهي التي تم غلقها، مؤخرا، إلى فرنسا تحاشيا للمتابعة القضائية التي، هو نفسه، يجهل فحواها.ولعل أهم ما يبين ممارسات العديد من النافذين في عالم المخدرات والكوكايين بالكورنيش هو الثراء الفاحش والثروة الطائلة التي يحققها هؤلاء في وقت قصير، وهو المعيار الذي تستند عليه التحريات الأمنية لكشف مصدر الثروة التي غالبا ما يتم تقنيعها بستار المتاجرة في العقار أو عائدات الخمور و''الرشقة''.
وقد مست عملية الغلق كل من ملهى ''بالاس'' الكائن بتروفيل وملهى ''الدوفان'' الواقع وسط المدينة، فيما أجبر صاحب المركب السياحي ''مزغنة'' -المالك السابق لملهى''الجوهرة''- الذي لم يدشن بعد على الغلق بسبب عدم توفر هذا الأخير على ترخيص رسمي يجيز له مباشرة عمله، وهي الحالة التي تختلف عن سابقتيها من حيث الدافع، على خلفية أن الملاهي سابقة الذكر يفوق تاريخ تدشينها العشر سنوات.في سياق متصل، علمت ''النهار'' من مصادر عليمة أن والي وهران على علم بقرارات الغلق التي تم إصدارها تحت قرار ولائي تضمن تشميع نشاط كل من ملهى ''بالاس'' و''الدوفان'' لمدة ثلاثة أشهر، كإجراء تحفظي يسمح بتوفير الوقت لسلطة الرقابة الأمنية لفتح تحقيق حول طرق تسيير هذه الأخيرة التي يعمد مالكييها إلى مخالفة الأنشطة المدونة بتراخيص الاستغلال التي تشرف عليها مديرية السياحة لوهران، التي أكد أحد ممثليها ل ''النهار'' أن مصالح المديرية تقتصر مهامها على تصنيف الفنادق والمتابعة الدورية للأنشطة السياحية داخل الفنادق وفق مرسوم 92 101 في مادته 10 44، مردفا أن مصالحه طالبت مالكي الفنادق البالغ عددها 46 فندقا بعين الترك بتشكيل ملف عن طبيعة النشاطات داخلها،
أما بخصوص الملاهي فذكر محدثنا أن المراقبة الميدانية من اختصاص جهات أخرى، في وقت لم تستبعد مصادر أخرى أن يمس قرار الغلق عددا من الملاهي الليلية الأخرى التي أصبحت ملاذا مفضلا وملجأ آمنا لرواده من بارونات المتاجرة في المخدرات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.