إرهاب: جنايات العاصمة تصدر أحكاما تتراوح بين البراءة و الإعدام    ماهية الحق    إختراع جديد لتشخيص الإصابة بفيروس كورونا خلال 15 دقيقة    CNN لا تفرق بين بوتفليقة والسبسي    التأكيد في أبيدجان على جهود البلدان المؤسسة للبنك الإفريقي للتنمية    وصول 13 ألف طن من الغاز الجزائري إلى مصر    العثور على 17 جثة وانقاذ اكثر من 3300 مهاجر في المتوسط    الشيخ سلمان رئيس الاتحاد الآسيوي يرحب بإعادة انتخاب بلاتر    فرض غرامة مالية على المدخنين بالأماكن العمومية تتراوح بين 2000 إلى 5000 دج    ألمانيا الأقل من حيث نسبة الولادات في العالم    مزرعة مايكل جاكسون للبيع    شبكة"ندى" تطلق الرقم الأخضر 3033 عبر جميع متعاملي الهاتف النقال والثابت    نسعى إلى وضع آليات لضبط الموارد المخصصة للعلاج    انطلاق مسابقات الانتقال في الرتب وترقية مستخدمي الصحة العمومية    بعد السعودية...تفجير مسجد في الفليبين    إحباط محاولة إدخال كمية من الأسلحة والمواد المتفجرة بجنوب البلاد    سوسطارة تحقق البقاء وترسّم سقوط الشلف    إتصالات الجزائر .. تبريرات معتادة    الجزائر تصنف في المرتبة 98 عالميا في حوادث المرور    حجز خمسة كيلوغرامات من مادة الكيف المعالج بقرية عن خيار    بلدية سيدي عمار تخصص 2277 قفة رمضان للمعوزين    "اللأفلان" يبحث عن دواء ناجع لعلاج أمراضه    تربص «الخضر» ينطلق رسميا اليوم تحضيرا لموقعة السيشل    بوقرة سيشرف اليوم على شارة انطلاق كوبا كوكا كولا بملعب بوزراد حسين بعنابة    تغطية شبكة موبيليس متوفرة في مترو الجزائر    إعلان الكويت يجدد إدانته للإرهاب ويدعو إلى توحيد الجهود لمحاربته    الأمن و الاستقرار يعودان تدريجيا بفضل الانتشار الواسع لوحدات الدرك الوطني بتيزي وزو    البرغوث يريد لقبًا جديدًا    وابل من التعليمات لحراس البكالوريا لمنع الغش    باريس تزيل أقفال الحب من جسر العشاق إلى الأبد    ‘‘مناصرة" ينتقد أحزاب التحالف و يدعو إلى التغييرو محاربة الفساد    ‘‘ بوش" الألمانية تقتحم السوق الجزائري    المعارضة السورية تعدم 13 عسكريا حكوميا بأريحا    علي عبد الله صالح: السعودية عرضت علي ملايين الدولارات    خلال إشرافه على تنصيب المدير الجديد للوكالة    باحثون يجمعون على ضرورة تدخل الدولة واقترحوا حلولا جزائرية    المحكمة تواصل السماع لشهادات مسؤولي المؤسسات العمومية    باتنة: رئيس الجامعة يتهم أطرافا سياسية بتحريرك الاضطرابات    دكاترة و مشايخ يؤكدون من قسنطينة    خلافات بين الصينيين و مؤسسات عدل تهدد مشروع عدل 2 بقسنطينة    غيرت موازين القوى بالولاية التاريخية الثانية    ميلة: تظاهرة لجني محصول الثوم بالتلاغمة    القرعة جرت وسط تواجد أمني مكثف    مسابقات الانتقال في الرتب و ترقية مستخدمي الصحة العمومية ابتداء من اليوم    محاضرات وندوات لإثراء اليوم التذكاري بتلمسان    الكشافة الإسلامية الجزائرية بوهران تحيي يوم الكشاف    أحمد راشدي مخرج "لطفي" على هامش عرض الفيلم بتلمسان ل"الجمهورية":    المعالم الأثرية في حاجة إلى مزيد من الجهود لحمايتها    الكشف عن أسماء أئمة الحرم المكي    افتح النافذة ثمة ضوء..    الجزائر تحصي 1400 هزة أرضية سنويا    جماهير توتنهام ترفض بيع بن طالب    الايطالي دي ماتيو مرشح لتدريب نابولي و غولام    جابو: "وفاق سطيف والأهلي المصري مهتمان بخدماتي لكن …"    استحداث إجراء يلزم المخابر بتعويض نفقات الضمان لاجتماعي    زمزم لشفاء المرضى    رسالة الشيخ "السويدان" إلى داعمي داعش    الأستاذ مصطفى بومدل: إمام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الدولة ستواصل التنازل عن السكنات الوظيفية الواقعة خارج المؤسسات التربوية
سيمس فئة الأساتذة الذين لم تسو وضعيتهم وظلت ملفاتهم عالقة منذ 1995
نشر في النهار الجديد يوم 21 - 09 - 2009

كشفت النقابة المستقلة لعمال التربية أن قانون التنازل عن السكنات الوظيفية، الواقعة خارج المؤسسات التربوية لايزال ساري المفعول بالنسبة للأساتذة، الذين ظلت ملفاتهم عالقة ولم تتم تسويتها منذ 1995، وهي السنة التي صدر فيها قانون التنازل عن السكنات لفائدة عمال قطاع التربية.
وأوضح عبد المجيد باسطي الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية في تصريح ل''النهار''، أن قانون التنازل عن السكنات الوظيفية الذي صدر في سنوات التسعينيات وبالضبط في سنة 1995، لايزال ساري المفعول إلا لفائدة الأساتذة والمعلمين الذين ظلت ملفاتهم عالقة ولم تسو لحد الساعة، ولم يحصلوا بذلك على قرار التنازل، رغم أنه قد سبق لهم وأودعوا ملفاتهم كاملة على مستوى المصالح المختصة، ومن ثمة فإنه بإمكانهم تسوية وضعياتهم عن طريق الشروع في اتخاذ تدابير و إجراءات تكميلية، لتسهيل مهمتهم في الحصول على عقود الملكية بهدف تحويلها إلى سكنات اجتماعية، بشرط أن تكون تلك السكنات الوظيفية التي حصلوا عليها، واقعة خارج المؤسسات التربوية، غير أن القانون الذي يضمن حق التنازل عن السكنات الوظيفية الواقعة بداخل المؤسسات التربوية، والتي يتم تخصيصها عادة لمدراء المؤسسات التربوية، الأساتذة والحراس يعد مجمدا في الظرف الحالي. ومن جهة ثانية؛ أكد باسطي أن العشرات من السكنات الوظيفية ''الإلزامية''، التي تخصصها الدولة سنويا لفائدة مدراء المؤسسات، المقتصدون، المراقبون العامون، الحراس، الناظرون والحجاب، هي حاليا مغلقة وشاغرة، نظرا لتنقلات هؤلاء المسؤولين من ولاية لأخرى، بسبب قرارات التحويل والترقية، ليجد العديد منهم نفسه-حسب باسطي- من دون سكن وظيفي، خاصة وأن هناك بعضا منهم من يرفض إخلاء تلك السكنات بعد ترقيتهم أو تحويلهم، معلنا في السياق ذاته؛ أن القرار الذي اتخذته الوزارة الوصية مؤخرا بخصوص إنجاز سكنيين''إضافيين'' بكل مؤسسة تعليمية جديدة مستقبلا، صائب حيث سيتم تمكين كافة الأساتذة والمعلمين، خاصة الذين يعيشون ظروفا اجتماعية مزرية، من الحصول على ''سكن وظيفي''، بهدف تحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية وكذا لضمان السير الحسن للدروس، والرفع من المردود البيداغوجي. و تجدر الإشارة؛ أن عدد السكنات الوظيفية الموزعة عبر 24700 مؤسسة تربوية، قد بلغ 69500 سكن وظيفي، ومن ثمة فإن عدد السكنات الواقعة ب18 ألف ابتدائية، قد بلغ 36 ألف سكن بمعدل من 2 إلى 3 سكنات بكل ابتدائية، في حين بلغ عدد السكنات الواقعة ب5 آلاف متوسطة، 25 ألف سكن وظيفي بمعدل من 4 إلى 5 سكنات، بالمقابل فقد بلغ عدد السكنات الواقعة ب1700 ثانوية 8500 سكن وظيفي، و ذلك بمعدل من 4 إلى 5 سكنات، من بينها 4 سكنات إلزامية وسكن إضافي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.