حريق مهول يتسبب في خسائر كبيرة وسط مدينة قسنطينة    أساتذة و مختصون في ندوة النصر: المذهب الحنفي ينتشر في الجزائر    بعد تزايد الاعتداءات عليهم، آخرها من طرف عصابة سيوف بمستشفى دلس ببومرداس    فيما تتصدر الولايات المتحدة القائمة متبوعة بألمانيا    أعلن عن استحداث بنك للاستثمار خاص بمشاريع الشراكة الأجنبية    في عمليات متفرقة    دعت الرئيس بوتفليقة لوضع حد لمثل هذه الانحرافات    منظمات أممية بالجزائر تحذر من تراجع المساعدات للاجئين الصحراويين    فبراير شهر استثنائي    بلفوضيل يرفض لعب لقاء جنوة ويصر على أوراق تسريحه    ش. الساورة في مواجهة ش. القبائل    المخبر الجهوي لوهران يعطي نتائج تحاليل المادة التي ظهرت بحقول عين تموشنت    قسنطينة    الجيش الوطني الشعبي يواصل الحرب على التهريب وبارونات المخدرات    لا الهاتف الثابت و لا الانترنيت    سليماني يعود للمنافسة بعد شهر من الغياب    العائد من قطر يروي يومياته على هامش مونديال كرة اليد    والي ميلة من التلاغمة    بمناسبة الذكرى ال 39 لإعلان تأسيس الجمهورية الصحراوية    القبض على 300 مهرب خلال شهرين على الحدود الجزائرية    على هامش تدشين مفتشية لأقسام الجمارك بمعسكر    قضية الصحراء الغربية    الاستخبارات الأمريكية تريد منع تسويق هواتف لا يمكن اختراقها    %40 استثمار في قطاع الصناعة بتيارت    استعراض بهلواني كوميدي بالمعهد الجهوي " أحمد وهبي " بوهران    اختتام الأيام الوطنية لمسرح النخلة الذهبية بأدرار    لتدارك التأخر بقصر الثقافة مالك حداد    ابراهيم صديقي ينصب بوهران اللجنة العلمية للملتقى الدولي حول علاقة الرواية بالسينما    في إطار دعم المخطط الوطني لمكافحة السرطان    "المبادرات السياسية المطروحة لا جدوى منها"    "ليس للمعارضة من مخرج سوى الانخراط في مبادرة تعديل الدستور"    الفيفا تدرس إمكانية السماح بتغيير رابع في المقابلات    بوشكريو مرشح للعودة لتولي العارضة الفنية ل"الخضر"    العميد في اختبار صعب    خنشلة :احتجاج على اثر وقوع حادث مرور    القبض على المعتدي على تاجر في تيبازة    قائد الناحية العسكرية الثالثة يتدخل لإنهاء إضراب عمال مطار بشار    تظاهرة حول كنيس ستوكهولم رفضا للتطرف    الصين تعارض عقوبات على جنوب السودان    إطلاق حملة تحسيسية حول الأنفلونزا الموسمية    بوتفليقة يهنئ الرئيس عبد العزيز في الذكرى ال39 لتأسيس الجمهورية الصحراوية:    بن غبريط تخاطب الأساتذة المحتجين:    المجمعات الصناعية الجديدة ستعزز إنتاج السلع    بوكو حرام هاجمت قرى في شمال نيجيريا    توفير الأدوية واستحداث مناصب الشغل    نوري ونسيب في ورقلة    صديقي: مهرجان الفيلم العربي بوهران سيركز على الثورة التحريرية    (ينبغي تفويت الفرصة على المتربّصين بالجزائر)    ارحم اليتيم وأطعمه من طعامك تدرك حاجتك    إدانة دولية واسعة لجريمة "داعش " بتحطيمها لأثار تاريخية نادرة بالعراق    عبد الله الثني يتحدث عن "دعم تشكيل حكومة وفاق وطني"    رئيس بنين يستقبل السيد مساهل الحامل لرسالة من رئيس الجمهورية    وفاة 22 شخصا بداء الأنفلونزا بإسبانيا    تأمّلات في سورة الجن    الشُّرب قاعدًا    أهمية الوقت في حياة المسلم    بيونغ يونغ على خطى الرباط    فان غال واثق من التأهل إلى رابطة أبطال أوروبا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الدولة ستواصل التنازل عن السكنات الوظيفية الواقعة خارج المؤسسات التربوية
سيمس فئة الأساتذة الذين لم تسو وضعيتهم وظلت ملفاتهم عالقة منذ 1995
نشر في النهار الجديد يوم 21 - 09 - 2009

كشفت النقابة المستقلة لعمال التربية أن قانون التنازل عن السكنات الوظيفية، الواقعة خارج المؤسسات التربوية لايزال ساري المفعول بالنسبة للأساتذة، الذين ظلت ملفاتهم عالقة ولم تتم تسويتها منذ 1995، وهي السنة التي صدر فيها قانون التنازل عن السكنات لفائدة عمال قطاع التربية.
وأوضح عبد المجيد باسطي الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية في تصريح ل''النهار''، أن قانون التنازل عن السكنات الوظيفية الذي صدر في سنوات التسعينيات وبالضبط في سنة 1995، لايزال ساري المفعول إلا لفائدة الأساتذة والمعلمين الذين ظلت ملفاتهم عالقة ولم تسو لحد الساعة، ولم يحصلوا بذلك على قرار التنازل، رغم أنه قد سبق لهم وأودعوا ملفاتهم كاملة على مستوى المصالح المختصة، ومن ثمة فإنه بإمكانهم تسوية وضعياتهم عن طريق الشروع في اتخاذ تدابير و إجراءات تكميلية، لتسهيل مهمتهم في الحصول على عقود الملكية بهدف تحويلها إلى سكنات اجتماعية، بشرط أن تكون تلك السكنات الوظيفية التي حصلوا عليها، واقعة خارج المؤسسات التربوية، غير أن القانون الذي يضمن حق التنازل عن السكنات الوظيفية الواقعة بداخل المؤسسات التربوية، والتي يتم تخصيصها عادة لمدراء المؤسسات التربوية، الأساتذة والحراس يعد مجمدا في الظرف الحالي. ومن جهة ثانية؛ أكد باسطي أن العشرات من السكنات الوظيفية ''الإلزامية''، التي تخصصها الدولة سنويا لفائدة مدراء المؤسسات، المقتصدون، المراقبون العامون، الحراس، الناظرون والحجاب، هي حاليا مغلقة وشاغرة، نظرا لتنقلات هؤلاء المسؤولين من ولاية لأخرى، بسبب قرارات التحويل والترقية، ليجد العديد منهم نفسه-حسب باسطي- من دون سكن وظيفي، خاصة وأن هناك بعضا منهم من يرفض إخلاء تلك السكنات بعد ترقيتهم أو تحويلهم، معلنا في السياق ذاته؛ أن القرار الذي اتخذته الوزارة الوصية مؤخرا بخصوص إنجاز سكنيين''إضافيين'' بكل مؤسسة تعليمية جديدة مستقبلا، صائب حيث سيتم تمكين كافة الأساتذة والمعلمين، خاصة الذين يعيشون ظروفا اجتماعية مزرية، من الحصول على ''سكن وظيفي''، بهدف تحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية وكذا لضمان السير الحسن للدروس، والرفع من المردود البيداغوجي. و تجدر الإشارة؛ أن عدد السكنات الوظيفية الموزعة عبر 24700 مؤسسة تربوية، قد بلغ 69500 سكن وظيفي، ومن ثمة فإن عدد السكنات الواقعة ب18 ألف ابتدائية، قد بلغ 36 ألف سكن بمعدل من 2 إلى 3 سكنات بكل ابتدائية، في حين بلغ عدد السكنات الواقعة ب5 آلاف متوسطة، 25 ألف سكن وظيفي بمعدل من 4 إلى 5 سكنات، بالمقابل فقد بلغ عدد السكنات الواقعة ب1700 ثانوية 8500 سكن وظيفي، و ذلك بمعدل من 4 إلى 5 سكنات، من بينها 4 سكنات إلزامية وسكن إضافي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.