20 فلبيني يصلبون أنفسهم في عيد القيامة    أليغري مرشح لتدريب توتنهام    ميشيل أوباما تطل في مسلسل تلفزيوني    "العودة إلى مونلوك" يشارك في مهرجان الأفلام الوثائقية بكندا    وهران تحتضن الملتقى الوطني الرابع حول المكتبات العمومية    سكان حي بودربالة القصديري بالسويدانية ينتظرون حلم الترحيل    "الخلع" حل المرأة الأخير للخلاص من منغصات الحياة الزوجية    انتحار لاعب روسي    81.53%..بوتفليقة يفوز بالنتيجة العريضة    نيمار: "سأكون جاهزا لقيادة برشلونة أمام أتليتكو مدريد"    هذا ما وعد به بوتفليقة الجزائريين!    الإفراج عن الصحفيين الفرنسيين المختطفين في فرنسا    قتيل وأربعة جرحى في اشتباكات بين مسلمين ومسيحيين بمحافظة القيلوبية في القاهرة    زعماء وحكومات العالم تهنئ الجزائر    رشيد نكاز يهنئ بوتفليقة ويدعوه لتنصيب حكومة تكنوقراطية    اليمن: مقتل 15 شخصاً في قصف طائرة من دون طيار    هجوم أربعة مسلحين على السفارة البرتغالية في طرابلس    سيميوني: علينا التعافي لمواجهة تشيلسي الآن    أجندة مكثفة للسنوات الخمسة المقبلة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة    هل هذا كوكب الأرض الثاني حيث قد تعيش كائنات فضائية؟    هذا هو السبب الحقيقي لتراجع مستوى ميسي    بوتين: يستحيل على أوروبا وقف شراء الغاز الروسي    في ظلّ غلاء المهور...سعودي يزوج ابنته بريال واحد    نساء يبحثن عن ضرائر لهن!    أطباء يخرجون 12 قطعة ذهب صغيرة من أمعاء رجل أعمال    العملية الانتخابية جرت في جو من "الحرية" و "التنافس النزيه و الحضاري"    بالصور...أم إيرانية تصفع قاتل ابنها.. وتنقذه من حبل المشنقة    شاهد بالفيديو أغرب مكان يمكن أن تعثر فيه الشرطة على طفل ضائع    نسبة المشاركة الوطنية بلغت 7ر51 بالمئة    الدولة ملزمة بحماية الافراد والممتلكات وتتصدي لاية خروقات لقوانين الجمهورية    الجزائر تدين اختطاف الدبلوماسيين الأردني و التونسي بطرابلس    و.سطيف : الطاقم الفني يدرس سيرتي علالي سفيان وحكيم أونيل    الأديب الكولومبي المدعو غابو يرحل وكولومبيا تعلن الحداد    ا.العاصمة: الاتحاد في آخر اختبار ودي اليوم أمام حجوط قبل استئناف البطولة    حليلوزيتش يسلم لروراوة قائمة 30 لاعبا    تنهي معاناة تنقل المرضى للولايات المجاورة    التصريح باشتراكات الضمان الاجتماعي عبر النت    الجزائريون يستهلكون 34 بالمائة من الغاز    القل    مع المراهنة على توسيع استعمال المكننة    وأخيرا... الجزائر تفتك 51 بالمائة من أسهم "جيزي"    "بريد الجزائر" ستغلق الحسابات الجارية غير النشطة خلال 10 سنوات الماضية    رحيل حسين أحمد أحد مؤسسي متحف السينما    تعرف على..5 معتقدات خاطئة حول مرض السكري    حجز 10 قناطير من الكيف بمغنية    ابن زيدون    معرض عبد الرحمن كحلان بقصر الثقافة    إصلاحات قانونية وتنظيمية وراء إعادة بعث قطاع السكن    فروان609 دلافيراث قثلاثة إياران إمزوورا أسقاسو    لوراس أمقران إفوط فابلاد اتيلي خير والفوط إعدا سالخير اذلهنا    73 حالة وفاة بكورونا في السعودية    فلاحو تيزي وزو يطالبون بدعم الفلاحة مثل الهضاب العليا    الدعاء الذي غفر بسببه للميت..!    سورة تعدل ثلث القرآن    إهداء المصحف الشريف إلى 300 مسجد ومركز إسلامي في نيودلهي    هكذا تعامل الرسول الكريم مع أهله    مختصون في أمراض الأوبئة يكشفون:    تخص أكثر من 4 آلاف بمعسكر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الدولة ستواصل التنازل عن السكنات الوظيفية الواقعة خارج المؤسسات التربوية
سيمس فئة الأساتذة الذين لم تسو وضعيتهم وظلت ملفاتهم عالقة منذ 1995
نشر في النهار الجديد يوم 21 - 09 - 2009

كشفت النقابة المستقلة لعمال التربية أن قانون التنازل عن السكنات الوظيفية، الواقعة خارج المؤسسات التربوية لايزال ساري المفعول بالنسبة للأساتذة، الذين ظلت ملفاتهم عالقة ولم تتم تسويتها منذ 1995، وهي السنة التي صدر فيها قانون التنازل عن السكنات لفائدة عمال قطاع التربية.
وأوضح عبد المجيد باسطي الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية في تصريح ل''النهار''، أن قانون التنازل عن السكنات الوظيفية الذي صدر في سنوات التسعينيات وبالضبط في سنة 1995، لايزال ساري المفعول إلا لفائدة الأساتذة والمعلمين الذين ظلت ملفاتهم عالقة ولم تسو لحد الساعة، ولم يحصلوا بذلك على قرار التنازل، رغم أنه قد سبق لهم وأودعوا ملفاتهم كاملة على مستوى المصالح المختصة، ومن ثمة فإنه بإمكانهم تسوية وضعياتهم عن طريق الشروع في اتخاذ تدابير و إجراءات تكميلية، لتسهيل مهمتهم في الحصول على عقود الملكية بهدف تحويلها إلى سكنات اجتماعية، بشرط أن تكون تلك السكنات الوظيفية التي حصلوا عليها، واقعة خارج المؤسسات التربوية، غير أن القانون الذي يضمن حق التنازل عن السكنات الوظيفية الواقعة بداخل المؤسسات التربوية، والتي يتم تخصيصها عادة لمدراء المؤسسات التربوية، الأساتذة والحراس يعد مجمدا في الظرف الحالي. ومن جهة ثانية؛ أكد باسطي أن العشرات من السكنات الوظيفية ''الإلزامية''، التي تخصصها الدولة سنويا لفائدة مدراء المؤسسات، المقتصدون، المراقبون العامون، الحراس، الناظرون والحجاب، هي حاليا مغلقة وشاغرة، نظرا لتنقلات هؤلاء المسؤولين من ولاية لأخرى، بسبب قرارات التحويل والترقية، ليجد العديد منهم نفسه-حسب باسطي- من دون سكن وظيفي، خاصة وأن هناك بعضا منهم من يرفض إخلاء تلك السكنات بعد ترقيتهم أو تحويلهم، معلنا في السياق ذاته؛ أن القرار الذي اتخذته الوزارة الوصية مؤخرا بخصوص إنجاز سكنيين''إضافيين'' بكل مؤسسة تعليمية جديدة مستقبلا، صائب حيث سيتم تمكين كافة الأساتذة والمعلمين، خاصة الذين يعيشون ظروفا اجتماعية مزرية، من الحصول على ''سكن وظيفي''، بهدف تحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية وكذا لضمان السير الحسن للدروس، والرفع من المردود البيداغوجي. و تجدر الإشارة؛ أن عدد السكنات الوظيفية الموزعة عبر 24700 مؤسسة تربوية، قد بلغ 69500 سكن وظيفي، ومن ثمة فإن عدد السكنات الواقعة ب18 ألف ابتدائية، قد بلغ 36 ألف سكن بمعدل من 2 إلى 3 سكنات بكل ابتدائية، في حين بلغ عدد السكنات الواقعة ب5 آلاف متوسطة، 25 ألف سكن وظيفي بمعدل من 4 إلى 5 سكنات، بالمقابل فقد بلغ عدد السكنات الواقعة ب1700 ثانوية 8500 سكن وظيفي، و ذلك بمعدل من 4 إلى 5 سكنات، من بينها 4 سكنات إلزامية وسكن إضافي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.