إسبانيا من أجل الثأر وهولاندا لإستعادة التوازن    مقتل 26 شخصاً في إطلاق نيران مدفعية في عدن    الولايات المتحدة ستتعاون مع القوة العربية المشتركة    40 قتيلا و1278 جريح في حوادث مرور خلال أسبوع    تداركوا الهزيمة ضد قطر    تويتر يطلق برنامج بيرسكوب لبث مقاطع الفيديو الحية    مصباح:" الأخبار التي تحدثت عن تهديدي بالرحيل عن المنتخب لا أساس لها من الصحة"    البرلمان الكندي يصوت لصالح الضربات ضد داعش في سوريا    غوغل يحتفل بالذكرى 109 لميلاد الفنان المصري سيف وانلي    فيلمان جزائريان يتحصلان على جائزتين في المهرجان الدولي للفيلم الشرقي بجنيف    مواجهة منتخبات قوية أكثر من ضروري    إيرلندا الشمالية تطرق أبواب فرنسا    مساعد قائد الطائرة الأمانية المنكوبة سبق عالج من ميول انتحارية    "عاصفة الحزم" تدك مطار صنعاء ومعسكرًا مواليًا للحوثيين    أنيلكا يؤكد تعلقه بالجزائر وينتقد العنصرية في فرنسا    وزير في حكومة سلال يزور "محمد عدلان"    الجمارك تحجز 300 ألف أورو بمطار هواري بومدين أخفاها في ملابسه بمطار هواري بومدين    « يجب رفع راتب القاضي لإبعاده عن سلطة المال الخفية»    إضراب مفاجئ لمضيفي «الجوية الجزائرية» يشل المطارات    600 ألف مؤمن سيستفيدون من التقاعد بنسبة 100 من المائة    بحرية عاصفة الحزم تحاصر الموانئ اليمنية    مذكرة تعاون بين المعهد الدبلوماسي ونظيره الروماني    هذه تفاصيل أسعار قسيمة السيارات    زرهوني تعيد فتح فندق بأدرار    لعمامرة يُطالب بإرادة سياسية للانضمام إلى أوامسي    زوما بالجزائر لإعطاء دفع جديد لعلاقات البلدين    أصحاب النشاطات الحرة يقاطعون التأمينات الإجتماعية    عمليات جراحية دقيقة ل 13 طفلا يعانون من تشوهات خلقية    السجن النافذ لسارق 9 قناطير من اللحم المجمد    تأجيل ملف التلاعب بجوازات الحج وطرحها في السوق السوداء    الروتين اليومي قد يؤدي للكآبة:    هاجس انتشار الحمى القلاعية يخيم على مربي الأبقار بتيارت    المنتخب الوطني يفوز وديا ب 4/1 على سلطنة عمان    موبيليس تشارك بعروض خاصة في صالون السياحة 2015    قرين يعلن عن فتح مكتب للمؤسسة الوطنية للتلفزيون بالأغواط سنة 2017    جيجل حاضرة ببرنامج ثري "في عاصمة للثقافة العربية للعام 2015 "    وزيرة الثقافة نادية لعبيدي:    بثنية الحد    الفنان معطي الحاج يحل ضيفا على "الجمهورية" ويؤكد    "الحياة بالكتابة".. كتاب عن حياة فيرجينيا وولف    وتيرة إنجاز المشاريع السكنية الكبرى مرضية    الباجي قائد السبسي: " الجزائر خففت علينا وطأة الإرهاب "    80 بالمائة من الخواص لا يدفعون اشتراكاتهم    العلاج الذي من شأنه أن يزيل أو يخفف عنك وقع ذم الناس لك    بإمكان سويسرا تعلم الكثير من الجزائر في مجال مكافحة الإرهاب    الكتاب المتسلسل    ضوابط بيع وشراء العملات    الجيش يوقف 22 مهربا    الجزائر حققت أهداف الألفية ومحاربة الإرهاب بتجفيف منابعه    إِطْلالاتٌ..!!    "لا يمكن تعديل الدستور عبر البرلمان فقط إذا مس بتوازنات المؤسسات الدستورية"    قضية الشركة الوطنية للنقل البحري أمام العدالة الأربعاء    سلال: قانون المالية التكميلي 2015 يتحكم في التجارة الخارجية    بوضياف: "لا تراجع عن مجانية العلاج في الجزائر"    المدير العام المكلف بعصرنة الوثائق والأرشيف بوزارة الداخلية    غياب فادح في لقاحات الأطفال بالمراكز الجوارية في عنابة    عجبا لأمر المؤمن..    برشلونة يضع لاعبين من أرسنال في المفكرة لتعويض تشافي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الدولة ستواصل التنازل عن السكنات الوظيفية الواقعة خارج المؤسسات التربوية
سيمس فئة الأساتذة الذين لم تسو وضعيتهم وظلت ملفاتهم عالقة منذ 1995
نشر في النهار الجديد يوم 21 - 09 - 2009

كشفت النقابة المستقلة لعمال التربية أن قانون التنازل عن السكنات الوظيفية، الواقعة خارج المؤسسات التربوية لايزال ساري المفعول بالنسبة للأساتذة، الذين ظلت ملفاتهم عالقة ولم تتم تسويتها منذ 1995، وهي السنة التي صدر فيها قانون التنازل عن السكنات لفائدة عمال قطاع التربية.
وأوضح عبد المجيد باسطي الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية في تصريح ل''النهار''، أن قانون التنازل عن السكنات الوظيفية الذي صدر في سنوات التسعينيات وبالضبط في سنة 1995، لايزال ساري المفعول إلا لفائدة الأساتذة والمعلمين الذين ظلت ملفاتهم عالقة ولم تسو لحد الساعة، ولم يحصلوا بذلك على قرار التنازل، رغم أنه قد سبق لهم وأودعوا ملفاتهم كاملة على مستوى المصالح المختصة، ومن ثمة فإنه بإمكانهم تسوية وضعياتهم عن طريق الشروع في اتخاذ تدابير و إجراءات تكميلية، لتسهيل مهمتهم في الحصول على عقود الملكية بهدف تحويلها إلى سكنات اجتماعية، بشرط أن تكون تلك السكنات الوظيفية التي حصلوا عليها، واقعة خارج المؤسسات التربوية، غير أن القانون الذي يضمن حق التنازل عن السكنات الوظيفية الواقعة بداخل المؤسسات التربوية، والتي يتم تخصيصها عادة لمدراء المؤسسات التربوية، الأساتذة والحراس يعد مجمدا في الظرف الحالي. ومن جهة ثانية؛ أكد باسطي أن العشرات من السكنات الوظيفية ''الإلزامية''، التي تخصصها الدولة سنويا لفائدة مدراء المؤسسات، المقتصدون، المراقبون العامون، الحراس، الناظرون والحجاب، هي حاليا مغلقة وشاغرة، نظرا لتنقلات هؤلاء المسؤولين من ولاية لأخرى، بسبب قرارات التحويل والترقية، ليجد العديد منهم نفسه-حسب باسطي- من دون سكن وظيفي، خاصة وأن هناك بعضا منهم من يرفض إخلاء تلك السكنات بعد ترقيتهم أو تحويلهم، معلنا في السياق ذاته؛ أن القرار الذي اتخذته الوزارة الوصية مؤخرا بخصوص إنجاز سكنيين''إضافيين'' بكل مؤسسة تعليمية جديدة مستقبلا، صائب حيث سيتم تمكين كافة الأساتذة والمعلمين، خاصة الذين يعيشون ظروفا اجتماعية مزرية، من الحصول على ''سكن وظيفي''، بهدف تحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية وكذا لضمان السير الحسن للدروس، والرفع من المردود البيداغوجي. و تجدر الإشارة؛ أن عدد السكنات الوظيفية الموزعة عبر 24700 مؤسسة تربوية، قد بلغ 69500 سكن وظيفي، ومن ثمة فإن عدد السكنات الواقعة ب18 ألف ابتدائية، قد بلغ 36 ألف سكن بمعدل من 2 إلى 3 سكنات بكل ابتدائية، في حين بلغ عدد السكنات الواقعة ب5 آلاف متوسطة، 25 ألف سكن وظيفي بمعدل من 4 إلى 5 سكنات، بالمقابل فقد بلغ عدد السكنات الواقعة ب1700 ثانوية 8500 سكن وظيفي، و ذلك بمعدل من 4 إلى 5 سكنات، من بينها 4 سكنات إلزامية وسكن إضافي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.