غزة:مقتل9 فلسطينيين بينهم7 من عائلة واحدة    التحقيق حول تحطم الطائرة المستأجرة من طرف الخطوط الجوية الجزائرية: لعمامرة يتحادث مع نظيره المالي (وزارة)    أستراليا تستبعد عقوبات جديدة على روسيا    كريستيانو مرشح للمشاركة أمام مانشستر يونايتد    حوادث المرور : 65 قتيلا و423 جريحا خلال فترة العيد    أوريدو والهلال الاحمر يشاركون الأطفال في المستشفيات فرحة العيد    باريس سان جيرمان يرفض عرض ميلان الإيطالي لشراء رابيو    مؤسس "فيسبوك" يكسب 1.6 مليار دولار في يوم واحد    جمارك مطار سطيف توقف مدرب مولودية العلمة بتهمة تهريب العملة الصعبة من الجزائر نحو باريس    رصد حفرتين غامضتين في سيبيريا    قائد الطائرة المحطمة : "نحن لا نرى شيئا... أطلب التراجع والعودة"    أموال أوكرانيا تغري البرازيلي أدريانو    ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين إلى 1210 منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة    القائد العام لكتائب القسام: لا وقف لإطلاق النار قبل وقف الحصار على غزة    المحكمة الإسبانية تصر على مقاضاة ميسي ووالده    هكذا نجحت السلطات في ضمان الأمن خلال رمضان    هكذا قضت "القسّام" على 10 جنود صهاينة    خمسة أندية فقط من الرابطة الأولى تحتفظ بمدربيها    روراوة يعتزم الذهاب بعيدا في قضية حليلوزيتش    تخصيص حصّة صغيرة من السكنات لفائدة الطفولة المسعفة    الجزائريون يحتفلون بعيد الفطر وقلوبهم مع غزّة    تركيا: ممنوع على النساء الضحك بصوت عال    بسكرة    الإدارة أكدت بأن التأخر مس فقط المتأخرين في تسليم كشوفات الحضور    مخرجه بشارع الأمم المتحدة شهد اختناقا كبيرا    مستشفى بوزيدي بالبرج    على خلفية رسالة مجهولة تفيد بوجود تلاعبات في صفقة 34 محلا تجاريا    قسنطينة    بن صالح، ولد خليفة و سلال أدوا الصلاة و تلقوا التهاني    الجيش التونسي يستهدف مسلحين في غارات جوية على جبل سمامة    تخلّف التجّار عن المداومة يخطف بسمة العيد من مواطني ولايات الشرق الجزائري    ADOULA VS BAYDA آخر أعمال «كلون سيتي»    كارول سماحة ماستر يو محمد عساف وماسينيسا لإطراب الجمهور    "الزيتون" لا تنسى فرسان القرآن    قلق أمريكي بسبب القبض على صحفيين بإيران    شيوخ سلفيون يهاجمون حماس نصرة لإسرائيل!!    الجزائر تستورد التجربة الماليزية لتأطير الحجاج    الإسلاميون يستهجنون التضييق على مسيرات نصرة غزة    سعيد سحنون مديرا عاما لسوناطراك    بلغاريا تجلي طاقمها الدبلوماسي من ليبيا    جزائريات..!؟    مخابز لم تلتزم بالمداومة والتهاب في سوق الخضر والفواكه    الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليزاريو والجمهورية الصحراوية من 3 إلى 21 أوت ببومرداس    اللواء هامل يوفد لجنة تحقيق إلى سطيف    الرئيس بوتفليقة يهنيء نظيره البيروفي    بلدية بلوزداد: لعقيبة و شباب رياضي بلوزداد و حديقة التجارب نزهة عبر التاريخ المميز للعاصمة    موعد مثير مع 15 فرقة جزائرية وأجنبية    الجمهور العاصمي ينتشي بطبوع موسيقية متنوعة    حرب بين الشاب خالد وبلال    حوادث المرور: 32 قتيل و119 جريحا خلال يومين (الحماية المدنية)    تدعيم ميناء رأس جنات (بومرداس) الجديد قريبا بمسمكة لتنظيم تسويق المنتجات البحرية    فيروس يعيش في أمعاء نصف سكان العالم    الإثنين أول أيام العيد    "الشعبوية" تحدٍّ يواجهه العالم الإسلامي    ندرة حادة في لقاحات "التيتانوس" وداء الكلَب بالمستشفيات    نيجيريا :برامج وقاية لمنع تفشي الايبولا    اجتماع لجنة الأهلة مساء الأحد بدار الإمام للإعلان عن أول أيام عيد الفطر المبارك    في الوقت الذي أقصت فيه لجنة التأهيل الطبي 4 بينهم مختلة عقليا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الدولة ستواصل التنازل عن السكنات الوظيفية الواقعة خارج المؤسسات التربوية
سيمس فئة الأساتذة الذين لم تسو وضعيتهم وظلت ملفاتهم عالقة منذ 1995
نشر في النهار الجديد يوم 21 - 09 - 2009

كشفت النقابة المستقلة لعمال التربية أن قانون التنازل عن السكنات الوظيفية، الواقعة خارج المؤسسات التربوية لايزال ساري المفعول بالنسبة للأساتذة، الذين ظلت ملفاتهم عالقة ولم تتم تسويتها منذ 1995، وهي السنة التي صدر فيها قانون التنازل عن السكنات لفائدة عمال قطاع التربية.
وأوضح عبد المجيد باسطي الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية في تصريح ل''النهار''، أن قانون التنازل عن السكنات الوظيفية الذي صدر في سنوات التسعينيات وبالضبط في سنة 1995، لايزال ساري المفعول إلا لفائدة الأساتذة والمعلمين الذين ظلت ملفاتهم عالقة ولم تسو لحد الساعة، ولم يحصلوا بذلك على قرار التنازل، رغم أنه قد سبق لهم وأودعوا ملفاتهم كاملة على مستوى المصالح المختصة، ومن ثمة فإنه بإمكانهم تسوية وضعياتهم عن طريق الشروع في اتخاذ تدابير و إجراءات تكميلية، لتسهيل مهمتهم في الحصول على عقود الملكية بهدف تحويلها إلى سكنات اجتماعية، بشرط أن تكون تلك السكنات الوظيفية التي حصلوا عليها، واقعة خارج المؤسسات التربوية، غير أن القانون الذي يضمن حق التنازل عن السكنات الوظيفية الواقعة بداخل المؤسسات التربوية، والتي يتم تخصيصها عادة لمدراء المؤسسات التربوية، الأساتذة والحراس يعد مجمدا في الظرف الحالي. ومن جهة ثانية؛ أكد باسطي أن العشرات من السكنات الوظيفية ''الإلزامية''، التي تخصصها الدولة سنويا لفائدة مدراء المؤسسات، المقتصدون، المراقبون العامون، الحراس، الناظرون والحجاب، هي حاليا مغلقة وشاغرة، نظرا لتنقلات هؤلاء المسؤولين من ولاية لأخرى، بسبب قرارات التحويل والترقية، ليجد العديد منهم نفسه-حسب باسطي- من دون سكن وظيفي، خاصة وأن هناك بعضا منهم من يرفض إخلاء تلك السكنات بعد ترقيتهم أو تحويلهم، معلنا في السياق ذاته؛ أن القرار الذي اتخذته الوزارة الوصية مؤخرا بخصوص إنجاز سكنيين''إضافيين'' بكل مؤسسة تعليمية جديدة مستقبلا، صائب حيث سيتم تمكين كافة الأساتذة والمعلمين، خاصة الذين يعيشون ظروفا اجتماعية مزرية، من الحصول على ''سكن وظيفي''، بهدف تحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية وكذا لضمان السير الحسن للدروس، والرفع من المردود البيداغوجي. و تجدر الإشارة؛ أن عدد السكنات الوظيفية الموزعة عبر 24700 مؤسسة تربوية، قد بلغ 69500 سكن وظيفي، ومن ثمة فإن عدد السكنات الواقعة ب18 ألف ابتدائية، قد بلغ 36 ألف سكن بمعدل من 2 إلى 3 سكنات بكل ابتدائية، في حين بلغ عدد السكنات الواقعة ب5 آلاف متوسطة، 25 ألف سكن وظيفي بمعدل من 4 إلى 5 سكنات، بالمقابل فقد بلغ عدد السكنات الواقعة ب1700 ثانوية 8500 سكن وظيفي، و ذلك بمعدل من 4 إلى 5 سكنات، من بينها 4 سكنات إلزامية وسكن إضافي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.