طاسيلي للطيران تدشن الخط العاصمة-تلمسان    ارتفاع اليورو    إنطلاق الانتخابات التشريعية التونسية في الخارج    عناصر "داعش" يستولون على الأسلحة التي أسقطتها الطائرات الأمريكية    الجيش الاميركي: طائرات التحالف تشن 12 غارة على مواقع الدولة الاسلامية في العراق    ريدناب: "تشيلسي لن يهزم اليونايتد إذا كان دي ماريا في يومه"    الجزائر ومصر تواجهان تحديات الأوضاع الخطيرة في المنطقة    القضاء الجزائري يقوم بعمله بطريقة عادية في قضية تبحيرين    مواصلة الجهود لحماية استقرار المنطقة    مقتل ستة مسلحين بينهم 5 نساء في تونس    مشروع قانون المالية والميزانية لسنة 2015 غير تقشفي    جمعية «السلامة المرورية» تحذر من المخاطر    والي العاصمة يفشل في القضاء على التجارة الموازية رغم استنزاف الملايير    مواجهات دامية بالمولوتوف والأسلحة البيضاء بين عشرات الشباب بوهران    شاهد .. هكذا سيصبح وادي‮ ‬الحراش بعد عام!    ترقية الملتقى العربي الثالث للشعر الشعبي بالعاصمة إلى مهرجان    قرين يكشف عن إنجاز 5 مراكز جهوية للتلفزيون في الجنوب    موسم الحج جرى في ظروف جيدة    تنويع مصادر تمويل الاستثمارات بدل الاعتماد على الميزانية فقط        الفنانة أروى ترفض الاعتذار للجزائريين !    الأفلان يكرس دوره قوة حوار وجمع    ضيق الوقت يحاصر "ملحمة الجزائر"    مواجهتان مفخّختان للرائد واتحاد الحراش    نصاب الزكاة لهذا العام يقدر ب 395250 دج    الزاوي يرافع لصالح ''الآخر'' في روايته ''الملكة''    ''مبادرة الأفافاس لم تأت بشيء جديد''    إيبولا على حدود الجزائر    وزارة العمل تجري تغييرا شاملا للمدراء العامين للصناديق    نزع أكثر من 927 ألف لغم استعماري منذ 2004    تفكيك عصابة إجرامية متخصصة في سرقة السيارات    "اليويفا" يعتبر المنتخب الصربي فائزا على ألبانيا ويخصم ثلاث نقاط من الصرب    ارتفاع حصيلة انفجار سيناء إلى 25 قتيل    إنتاج أكثر من مليار برميل نفط من قبل شركة سوناطراك و شركائها في إطار مجمع بركين    ماروتا يؤكد أن عقد بوغبا الجديد دون شرط جزائي    بلاتيني :"أهنتني يا حياتو...فإما الإعتذار رسميا أو سأتحرك للرد على ذلك"    بالصور.. هولندى يبنى سفينة نوح ليظهر عظمة الله فى إنقاذ مخلوقاته    إنريكي يؤكد مشاركة سواريز في الكلاسيكو    أغنى 10 دول في العالم لعام 2014 تتضمن 3 دول عربية!    كليات الطب الجزائرية تكون في الجوانب العلاجية على حساب الوقاية    حجز 2800 لتر من الوقود و5 عربات بولاية الوادي    قطاع السياحة سيتدعم قريبا بمعهد عالي لتكوين اطارات في مجال التسيير الفندقي والاطعام قريبا    بلومي ينسحب من تدريب وداد تلمسان    149 قتيلاً في بنغازي في أسبوع    أول إصابة بالايبولا في نيويورك الأمريكية    ككل جمعة..إسرائيل تمنع ما دون الأربعين من دخول الأقصى    السيّدة بنت قيس    فضائل وأحكام شهر اللّه المُحَرَّم    سوناطراك تأمر بالتحقيق في تطبيق إجراءات الوقاية    حبات تمر قليلة = طاقة وحيوية للجسم    عائلة "منصور" ببوسعادة تطالب بإعادة تشريح جثة ابنها    رجال الأمن في مواجهة "ابتكارات شيطانية" ل"الملثمين"    البورصة لا تستهوي المؤسسات الجزائرية    "داعش" اختطف الإسلام في إطار لعبة دولية    نادي الوراقين    شباب جزائريون يُنشّطون استعراضات "خيالية" في شوارع باريس    موسى عليه السّلام في القرآن    مفارقات "الكان" بين الجزائر و"الكاف"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشتلة «رأس العين» بوهران: منتزه فنون البستنة
تعتبر الأقدم في تاريخ البستنة في الجزائر
نشر في السلام اليوم يوم 12 - 06 - 2012

هي رقعة خضراء تطبع مدينة وهران، ويتعلق الأمر ب «مشتلة رأس العين» الأقدم في تاريخ البستنة بالجزائر، وفي هذا التحقيق، تتعرض «السلام» إلى خواص هذا المكان المتألق بصناعته باقات الزينة الطبيعية وابتكاره تشكيلات رائعة من الأزهار والنباتات.
لا يمكن لأي زائر أن يغض بصره عن الاخضرار المترامي لمشتلة «رأس العين» وجمالياتها الممتدة على نحو ثلاث هكتارات، ويثمّن المتخصص «كريم مجبر» المشتلة وباعها الطويل في إنتاج النباتات والورود وبستنة المدائن والحدائق والمساحات الخضراء بشكل عام.
وتشير بيانات قسم حماية البيئة والمحيط، إلى كون مشتلة «رأس العين» جرى تأسيسها في شكل حوض هائل سنة 1937 على ارتفاع 85 مترا بسفح الجبل الشهير «المرجاجو».
واستنادا إلى المعطيات المتوفرة، فإنّ هذه المشتلة الخضراء تجود بما يربو عن خمسين صنفا من النباتات والأزهار بمختلف أنواعها وأشكالها، أشهرها «عش العصافير»، «القرنفل» و»الأقحوان»، كما تحتوي المشتلة على بيوت زجاجية تستنبت فيها ما يُعرف ب»الغرسات»، وكذا مربعات الورود المصممة في تناسق متناهي وأخرى مخصصة لتكاثر الفسيلات.
وتسجّل «جميلة بودشيشة» مسؤولة القطاع الحضري بوهران، أنّ هذه البقعة الخضراء تعتمد على نظام السقي المعتمد على القنوات ويشرف على رعايتها طاقم نوعي من التقنيين والعمال، وتنتج المشتلة ما بين 30 و40 ألف نبتة ووردة سنويا.
وبحسب بودشيشة، فإنّه بهدف الحفاظ على نباتات المشتلة وتجديدها، جرى الشروع في مخطط لإعادة جرد كافة مكوناتها، مع خلق مربعات خاصة بالأصناف النباتية الجديدة تشرف على عنايتها الجمعيات الناشطة في ميدان البيئة.
وفيما يتهافت كثيرون على ما تولدّه مشتلة رأس العين، يورد «أحمد عجالي» أنّ المشتلة إياها كانت وراء نشوء أربع مشاتل أخرى تنتج إجمالا ما لا يقلّ عن مائتي ألف نبتة سنويا، ناهيك عن استحداث 216 مساحة خضراء بمنطقة وهران وضفافها.
ويعزو عوالي بهاء المشتلة ومحافظتها على نظارتها للعام ال74 على التوالي، إلى نظامها المتميز لسقي النباتات والأشجار بشكل دائم، مما سمح بخلق جو رطب وبيئة مناسبة لنمو مختلف أنواع الأزهار والنباتات أشهرها «اللبلاب». من جهته، يسجل «محمد بلقاضي» أحد أبناء المنطقة، أنّ مشتلة رأس العين ساعدت على إرجاع مكانة الطبيعة وزادت كمثل حي من ولع السكان المحليين بالاخضرار، ويلفت بلقاضي إلى بروز مشاتل خاصة وبروز فصيل «المشتليين الجوّالين» بمختلف الأسواق الشعبية، فضلا عما أتاحته من فرص للمتمدرسين والباحثين والاحتكاك الحاصل بخبراء المشاتل وتقنيي البستنة.
ويلاحظ «محمد الهواري» ابن حي «قامبيطا» الشعبي بوهران، أنّ مشتلة رأس العين كانت ولا تزال معلما شاهدا على مختلف مراحل تطور المشاتل والمساحات الخضراء في الجزائر، وبات كل متجول في الأحواش الخضراء لمدينة وهران وبساتينها الغنّاء يقرّ باستلهامها نموذج رأس العين التي كان عميدها «الحاج مرزوق» أول من وضعها على المحك قبل حوالي نصف قرن، وأسهم على طريقته في تكوين ميلود، لحسن، مختار وغيرهم من الذين كان لهم القسط الوافر في ترقية فنون البستنة بالجزائر.
وباتت مشتلة «رأس العين» منتزها مفضّلا ونقطة التقاء العوائل وعشاق الطبيعة والسكينة وما تزخر به المشتلة من كنوز طبيعية وبيئية لا تقدر بثمن.
وإلى جانب مشتلة رأس العين، يشير الباحث «فضيل حبشي» إلى منتزه بن باديس المحاذي الذي يشغل مساحة تقدر بست هكتارات، والمتألق بشجيراته وأزهاره.
وأنشئ المنتزه سنة 1836 ويعتبر بلسان متخصصين بين أجمل المناطق الطبيعية والسياحية في الجزائر، ويشكّل رئة يتنفس منها سكان الأحياء المختنقة بالاسمنت المسلح والمفتقرة إلى غابات حضرية.
ويوعز «رشيد ماسي» المرشد السياحي إلى الأشكال الهندسية الفريدة من نوعها داخل هذا الفضاء المتميز، ويستطيع المتجوّل أن يمتع بصره بمشاهد طبيعية جذابة تصنعها زرقة البحر، موضحا أنّ إعادة الاعتبار لهذا المنتزه صارت حتمية، خصوصا إعادة تهيئة المنحدرات التي تآكلت بمرور الوقت، والاعتناء بالأشجار الباسقات التي فاق عمرها القرن ونصف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.