الاحتلال الاسرائيلى القى ما يعادل ست قنابل نووية خلال عدوانه على قطاع غزة    لعمامرة:الجزائر لا تؤمن بالحلول العسكرية لحل أزمات دول الجوار    بالفيديو: النهار تفك لغز ملكية أرض حي اليانبيع في القبة    برشلونة يعرض 60 مليون يورو لشراء دي ماريا    قرباج:100ملف على طاولة تسوية النزاعات    "هذيان نواقيس القيامة" رواية تجريبية بوليسية لمحمد جعفر (تقديم)    100 جندي ايراني ساندوا البشمركة    شاطيء "واد بقراط" المنتجع الأمثل للاصطياف بعنابة    قائمة الدول التي تدعم ترشح الجزائر لاحتضان الألعاب المتوسطية 2021    شفاء أمريكيين مصابين بالإيبولا    الجزائر تحتل المراتب الأولى بقتيل كل 3 ساعات إثر حوادث المرور    "تحدي دلو الثلج" يصل إلى الرئيس بوتين من خلال فان ديزل    تكفاريناس يمتع الجمهور بمسرح الهادي فليسي بالعاصمة    المقاومة الفلسطينية: كل عميل مصيره الخنق    داعش طلب من عائلة فولي فدية ب 100 مليون يورو    فييري: "رحيل بالوتيلي في مصلحة ميلان"    برشلونة يقرر التحايل على قرار الفيفا    ارتفاع إنتاج النفط في ليبيا    الحوار بين الماليين: مالي يجدد تأكيد ثقته في الوساطة الجزائرية    الجزائر تعمل على وقف تفكيك الأنظمة واستقرار دول الجوار    "مشاريع هامة لربط كل بلديات المسيلة بشبكة الالياف البصرية قبل نهاية العام الجاري"    هادي يتوعد والمجتمع الدولي يحذر    بلجيكا.. مسؤول يرفع نقاب أميرة قطرية في الشارع!    مقتل 33 في تصادم حافلتين جنوب سيناء    آداب زيارة المريض.. الإتيكيت المفقود    أزيد من 375ألف مصطاف قصدوا شواطئ العاصمة منذ منتصف شهر جوان    استشهاد فلسطينيين في غارة اسرائيلية    وفاة 13 شخصا بفيروس غير معروف    إشراك الحركة الجمعوية في النقاشات التي تهم مستقبل البلاد ضروري (وزير)    الجزائر أمام "تحديات ورهانات عسكرية وأمنية كبيرة" (مجلة الجيش)    الجيش الوطني الشعبي: مستعدون لصد أي تسلل محتمل    عيشي الراحة والاطمئنان دون أن تفارقي المكان!    كادامورو يبدي رغبته في الالتحاق بنادي خيتافي الاسباني    "لاسيكستا": "خضيرة رفض تجديد عقده مع ريال مدريد ثلاث مرات"    بيزارو ينتقد "صدمة الثلج" ويؤكد منحه 75 أورو    محسن بلعباس يفتح النار على قيادة الأفافاس    الحمّى القلاعية تنشر الرعب عبر 23 ولاية    وزيرة الثقافة تعزي دولة فلسطين في وفاة الشاعر سميح القاسم    تبون يتطرق مع سفير ايران بالجزائر الى سبل تعزيز التعاون الثنائي    شرطة المترو توقف 73 مبحوثا عنهم    انطلاق حوار "معمق" بين الاطراف المالية في شهر سبتمبر المقبل    وزارة الصحة الفلسطينية: الأسلحة الإسرائيلية المستخدمة في العدوان على قطاع غزة تحتوي مواد مشعة    إيبولا يؤجج العنف في ليبريا    حج : إيداع ملف طلب التأشيرة للقاطنين بالعاصمة يتم على مستوى القاعة الكائنة بشارع الدكتور سعدان    24 ألف مشروع من تمويل "أونساج" خلال 2014    مدينة سوق أهراس تحتضن الملتقى الوطني للطفل المبدع    اتصالات الجزائر تعترف بفداحة التعطلات التي تطال الهاتف و الأنترنيت    وزير النقل يؤكد تواطؤ أطراف خارجية في الحملة الإعلامية ضد الجوية الجزائرية:    برنامج عدل 2...المكتتبون مطالبون بإثبات معلومات عملية التسجيل الإلكتروني    "المنافسون وراء تشويه صورة الجوية الجزائرية"    التاريخ كنسق    مخ قارة أم مخ نملة.ǃ    20 شابة في تربص مغلق لاختيار سفيرة الجمال الجزائري    فرنسية تعتنق الإسلام في خنشلة    فتاوى شرعية    حكمة عطائية    قابيل وهابيل الجريمة الأولى على الأرض    درر مهجورة من الطب النبوي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشتلة «رأس العين» بوهران: منتزه فنون البستنة
تعتبر الأقدم في تاريخ البستنة في الجزائر
نشر في السلام اليوم يوم 12 - 06 - 2012

هي رقعة خضراء تطبع مدينة وهران، ويتعلق الأمر ب «مشتلة رأس العين» الأقدم في تاريخ البستنة بالجزائر، وفي هذا التحقيق، تتعرض «السلام» إلى خواص هذا المكان المتألق بصناعته باقات الزينة الطبيعية وابتكاره تشكيلات رائعة من الأزهار والنباتات.
لا يمكن لأي زائر أن يغض بصره عن الاخضرار المترامي لمشتلة «رأس العين» وجمالياتها الممتدة على نحو ثلاث هكتارات، ويثمّن المتخصص «كريم مجبر» المشتلة وباعها الطويل في إنتاج النباتات والورود وبستنة المدائن والحدائق والمساحات الخضراء بشكل عام.
وتشير بيانات قسم حماية البيئة والمحيط، إلى كون مشتلة «رأس العين» جرى تأسيسها في شكل حوض هائل سنة 1937 على ارتفاع 85 مترا بسفح الجبل الشهير «المرجاجو».
واستنادا إلى المعطيات المتوفرة، فإنّ هذه المشتلة الخضراء تجود بما يربو عن خمسين صنفا من النباتات والأزهار بمختلف أنواعها وأشكالها، أشهرها «عش العصافير»، «القرنفل» و»الأقحوان»، كما تحتوي المشتلة على بيوت زجاجية تستنبت فيها ما يُعرف ب»الغرسات»، وكذا مربعات الورود المصممة في تناسق متناهي وأخرى مخصصة لتكاثر الفسيلات.
وتسجّل «جميلة بودشيشة» مسؤولة القطاع الحضري بوهران، أنّ هذه البقعة الخضراء تعتمد على نظام السقي المعتمد على القنوات ويشرف على رعايتها طاقم نوعي من التقنيين والعمال، وتنتج المشتلة ما بين 30 و40 ألف نبتة ووردة سنويا.
وبحسب بودشيشة، فإنّه بهدف الحفاظ على نباتات المشتلة وتجديدها، جرى الشروع في مخطط لإعادة جرد كافة مكوناتها، مع خلق مربعات خاصة بالأصناف النباتية الجديدة تشرف على عنايتها الجمعيات الناشطة في ميدان البيئة.
وفيما يتهافت كثيرون على ما تولدّه مشتلة رأس العين، يورد «أحمد عجالي» أنّ المشتلة إياها كانت وراء نشوء أربع مشاتل أخرى تنتج إجمالا ما لا يقلّ عن مائتي ألف نبتة سنويا، ناهيك عن استحداث 216 مساحة خضراء بمنطقة وهران وضفافها.
ويعزو عوالي بهاء المشتلة ومحافظتها على نظارتها للعام ال74 على التوالي، إلى نظامها المتميز لسقي النباتات والأشجار بشكل دائم، مما سمح بخلق جو رطب وبيئة مناسبة لنمو مختلف أنواع الأزهار والنباتات أشهرها «اللبلاب». من جهته، يسجل «محمد بلقاضي» أحد أبناء المنطقة، أنّ مشتلة رأس العين ساعدت على إرجاع مكانة الطبيعة وزادت كمثل حي من ولع السكان المحليين بالاخضرار، ويلفت بلقاضي إلى بروز مشاتل خاصة وبروز فصيل «المشتليين الجوّالين» بمختلف الأسواق الشعبية، فضلا عما أتاحته من فرص للمتمدرسين والباحثين والاحتكاك الحاصل بخبراء المشاتل وتقنيي البستنة.
ويلاحظ «محمد الهواري» ابن حي «قامبيطا» الشعبي بوهران، أنّ مشتلة رأس العين كانت ولا تزال معلما شاهدا على مختلف مراحل تطور المشاتل والمساحات الخضراء في الجزائر، وبات كل متجول في الأحواش الخضراء لمدينة وهران وبساتينها الغنّاء يقرّ باستلهامها نموذج رأس العين التي كان عميدها «الحاج مرزوق» أول من وضعها على المحك قبل حوالي نصف قرن، وأسهم على طريقته في تكوين ميلود، لحسن، مختار وغيرهم من الذين كان لهم القسط الوافر في ترقية فنون البستنة بالجزائر.
وباتت مشتلة «رأس العين» منتزها مفضّلا ونقطة التقاء العوائل وعشاق الطبيعة والسكينة وما تزخر به المشتلة من كنوز طبيعية وبيئية لا تقدر بثمن.
وإلى جانب مشتلة رأس العين، يشير الباحث «فضيل حبشي» إلى منتزه بن باديس المحاذي الذي يشغل مساحة تقدر بست هكتارات، والمتألق بشجيراته وأزهاره.
وأنشئ المنتزه سنة 1836 ويعتبر بلسان متخصصين بين أجمل المناطق الطبيعية والسياحية في الجزائر، ويشكّل رئة يتنفس منها سكان الأحياء المختنقة بالاسمنت المسلح والمفتقرة إلى غابات حضرية.
ويوعز «رشيد ماسي» المرشد السياحي إلى الأشكال الهندسية الفريدة من نوعها داخل هذا الفضاء المتميز، ويستطيع المتجوّل أن يمتع بصره بمشاهد طبيعية جذابة تصنعها زرقة البحر، موضحا أنّ إعادة الاعتبار لهذا المنتزه صارت حتمية، خصوصا إعادة تهيئة المنحدرات التي تآكلت بمرور الوقت، والاعتناء بالأشجار الباسقات التي فاق عمرها القرن ونصف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.