الرئيس بوتفليقة يستقبل وزير الخارجية الإيراني    بيان لوزارة الدفاع الوطني    إقبال كبير في مستغانم على القافلة الوطنية للمؤسّسات المصغّرة    محرز يعاني من إصابة ومشاركته أمام لوزوتو غير مؤكدة    مانشستر يونايتد يتعاقد مع مارتيال من موناكو    السنغالي ديلوبودجي ينضم إلى تشيلسي    شكوك حول مشاركة أوزيل مع منتخب ألمانيا ضد بولندا    نحو تنظيم جلسات كبرى لتهيئة الإقليم قبل نهاية السنة الجارية    احتجاجات السكن تتواصل بالبويرة    50 بالمائة من الصحفيين تحصلوا على بطاقة الصحفي المحترف    من وحي الوجع    الجزائر و إيران تبديان "مواقف مماثلة" بخصوص احترام السيادة الترابية للدول    وزير النقل يتخذ قرارات لإعادة تنظيم "الجوية الجزائرية"    بيان هام لمكتتبي عدل 2001-2002    فرنسا وبريطانيا: جدران أوروبا الشرقية في وجه اللاجئين مخزية    الهادي ولد علي يؤكد أن ملعب 5 جويلية جاهز لاستقبال الداربيات العاصمية    الاحتلال يعتقل أحد قادة (حماس)    عشرات المتظاهرين يقتحمون وزارة البيئة في بيروت    تلمسان : تسجيل عدة حالات تسمم غذائي ببلديتي سبدو و سيدي العبدلي    عين تيموشنت الشواطئ استقبلت أكثر من 13 مليون مصطاف    2000 وحدة سكنية بصيغة عدل ستسلم خلال السداسي الأول من 2016    داعش يعلن مسؤوليته عن تفجير السيارة المفخخة بليبيا    ميهوبي يكشف سر حرز الله    اعتقال صحفيين بريطانيين بتركيا بتهمة المشاركة في أنشطة إرهابية    هذه حقيقة معتمر السكوتر    تونس تراقب "فيسبوك" و"تويتر" ل"مكافحة الإرهاب"    الخطوط الجوية توقف المكلفة بالرحلات بمطار تلمسان    "غوغل" تبحث طرقا متطورة لعلاج السكري    رسميًا .. ريال مدريد يرضخ لانهيار صفقة دي خيا    الرئيس المالي ينهي زيارته إلى الجزائر    اختتام تظاهرة " الباهية في احتفال": أوقات ممتعة بمسرح الهواء الطلق    الكتب المدرسية لم تتغير إلا هذا الكتاب    بوضياف يعد بالقضاء على العجز في شبه الطبي في 2017    مقتل 70 عنصر من طالبان و 8 جنود في اشتباكات بأفغانستان    رسميا انتر ميلان يضم الكرواتي بيريسيتش    فيديو .. لن تصدق الطريقة التي استعملها معتمر من أجل اتمام الطواف حول الكعبة؟!    أصحاب السكنات الفوضوية بريزي عمر يغلقون الكورنيش    الوالي يوجه إنذارات لجميع المسؤولين على إنجاز المطار الجديد    النيابة العامة التمست في حقه عقوبة عامين حبسا نافذا:    غول يؤكد عدم معارضتها لمبادرات الأفالان والأرندي وحتى المعارضة:    وزير الداخلية:    يعرف مشاركة 30 دولة:    في ختام أشغال دورته العادية الأولى لسنة 2015.:    أشغال تمديد ترامواي قسنطينة تنطلق خلال أيام    جميع التجهيزات تم جلبها: الشروع في تركيب مركب بلارة في نوفمبر    الأردن يلغي قانون "الصوت الواحد" المثير للجدل    15 بالمائة من العمال غير مُصرح بهم لدى الضمان الاجتماعي    طاغابو تكشف عن استراتيجية جديدة لإخضاع الحرف للمقاييس الدولية وتؤكد    انطلاق الموسم الدراسي في مدارس الأنروا بغزة    أدرار حاضرة في مهرجان مسرح الهواة بمستغانم    جمعية "الخوارزمي" تحيي ذكرى معركة "خنق النطاح الثانية" بوهران    عرض أقدم منمنمة في العالم بالسعودية    حملة لمساعدة الفيلسوف الروسي ماملييف    توديع الحجاج    إنطلاق أول فوج من حجاج ولايات شرق البلاد نحو البقاع المقدسة    "لن نتسامح مع المستخدمين الذين لا يصرحون بعمالهم"    مغادرة أول فوج من حجاج الشرق الجزائري    "الصلاة خير من فيسبوك" تحيل مؤذنًا مصريًا إلى التحقيق    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشتلة «رأس العين» بوهران: منتزه فنون البستنة
تعتبر الأقدم في تاريخ البستنة في الجزائر
نشر في السلام اليوم يوم 12 - 06 - 2012

هي رقعة خضراء تطبع مدينة وهران، ويتعلق الأمر ب «مشتلة رأس العين» الأقدم في تاريخ البستنة بالجزائر، وفي هذا التحقيق، تتعرض «السلام» إلى خواص هذا المكان المتألق بصناعته باقات الزينة الطبيعية وابتكاره تشكيلات رائعة من الأزهار والنباتات.
لا يمكن لأي زائر أن يغض بصره عن الاخضرار المترامي لمشتلة «رأس العين» وجمالياتها الممتدة على نحو ثلاث هكتارات، ويثمّن المتخصص «كريم مجبر» المشتلة وباعها الطويل في إنتاج النباتات والورود وبستنة المدائن والحدائق والمساحات الخضراء بشكل عام.
وتشير بيانات قسم حماية البيئة والمحيط، إلى كون مشتلة «رأس العين» جرى تأسيسها في شكل حوض هائل سنة 1937 على ارتفاع 85 مترا بسفح الجبل الشهير «المرجاجو».
واستنادا إلى المعطيات المتوفرة، فإنّ هذه المشتلة الخضراء تجود بما يربو عن خمسين صنفا من النباتات والأزهار بمختلف أنواعها وأشكالها، أشهرها «عش العصافير»، «القرنفل» و»الأقحوان»، كما تحتوي المشتلة على بيوت زجاجية تستنبت فيها ما يُعرف ب»الغرسات»، وكذا مربعات الورود المصممة في تناسق متناهي وأخرى مخصصة لتكاثر الفسيلات.
وتسجّل «جميلة بودشيشة» مسؤولة القطاع الحضري بوهران، أنّ هذه البقعة الخضراء تعتمد على نظام السقي المعتمد على القنوات ويشرف على رعايتها طاقم نوعي من التقنيين والعمال، وتنتج المشتلة ما بين 30 و40 ألف نبتة ووردة سنويا.
وبحسب بودشيشة، فإنّه بهدف الحفاظ على نباتات المشتلة وتجديدها، جرى الشروع في مخطط لإعادة جرد كافة مكوناتها، مع خلق مربعات خاصة بالأصناف النباتية الجديدة تشرف على عنايتها الجمعيات الناشطة في ميدان البيئة.
وفيما يتهافت كثيرون على ما تولدّه مشتلة رأس العين، يورد «أحمد عجالي» أنّ المشتلة إياها كانت وراء نشوء أربع مشاتل أخرى تنتج إجمالا ما لا يقلّ عن مائتي ألف نبتة سنويا، ناهيك عن استحداث 216 مساحة خضراء بمنطقة وهران وضفافها.
ويعزو عوالي بهاء المشتلة ومحافظتها على نظارتها للعام ال74 على التوالي، إلى نظامها المتميز لسقي النباتات والأشجار بشكل دائم، مما سمح بخلق جو رطب وبيئة مناسبة لنمو مختلف أنواع الأزهار والنباتات أشهرها «اللبلاب». من جهته، يسجل «محمد بلقاضي» أحد أبناء المنطقة، أنّ مشتلة رأس العين ساعدت على إرجاع مكانة الطبيعة وزادت كمثل حي من ولع السكان المحليين بالاخضرار، ويلفت بلقاضي إلى بروز مشاتل خاصة وبروز فصيل «المشتليين الجوّالين» بمختلف الأسواق الشعبية، فضلا عما أتاحته من فرص للمتمدرسين والباحثين والاحتكاك الحاصل بخبراء المشاتل وتقنيي البستنة.
ويلاحظ «محمد الهواري» ابن حي «قامبيطا» الشعبي بوهران، أنّ مشتلة رأس العين كانت ولا تزال معلما شاهدا على مختلف مراحل تطور المشاتل والمساحات الخضراء في الجزائر، وبات كل متجول في الأحواش الخضراء لمدينة وهران وبساتينها الغنّاء يقرّ باستلهامها نموذج رأس العين التي كان عميدها «الحاج مرزوق» أول من وضعها على المحك قبل حوالي نصف قرن، وأسهم على طريقته في تكوين ميلود، لحسن، مختار وغيرهم من الذين كان لهم القسط الوافر في ترقية فنون البستنة بالجزائر.
وباتت مشتلة «رأس العين» منتزها مفضّلا ونقطة التقاء العوائل وعشاق الطبيعة والسكينة وما تزخر به المشتلة من كنوز طبيعية وبيئية لا تقدر بثمن.
وإلى جانب مشتلة رأس العين، يشير الباحث «فضيل حبشي» إلى منتزه بن باديس المحاذي الذي يشغل مساحة تقدر بست هكتارات، والمتألق بشجيراته وأزهاره.
وأنشئ المنتزه سنة 1836 ويعتبر بلسان متخصصين بين أجمل المناطق الطبيعية والسياحية في الجزائر، ويشكّل رئة يتنفس منها سكان الأحياء المختنقة بالاسمنت المسلح والمفتقرة إلى غابات حضرية.
ويوعز «رشيد ماسي» المرشد السياحي إلى الأشكال الهندسية الفريدة من نوعها داخل هذا الفضاء المتميز، ويستطيع المتجوّل أن يمتع بصره بمشاهد طبيعية جذابة تصنعها زرقة البحر، موضحا أنّ إعادة الاعتبار لهذا المنتزه صارت حتمية، خصوصا إعادة تهيئة المنحدرات التي تآكلت بمرور الوقت، والاعتناء بالأشجار الباسقات التي فاق عمرها القرن ونصف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.