تنصيب اللجنة المؤقتة المكلفة بتسليم بطاقة الصحفي المحترف    كي مون يتجاهل غزة ويطالب بوقف الصواريخ على إسرائيل    تجارة: حجز أكثر من 99 طن من المواد غير الصالحة للاستهلاك خلال 20 يوم (وزارة)    ريال يعلن رسميا عن ضم الكولومبي رودريغيز    ماتا: أسلوب فان خال يُناسبني، والآن بدأ العهد الجديد    الفنان لونيس آيت منقلات يطرب الجمهور في سهرة رمضانية ببرج بوعريريج    أمن الرئاسة المصري يفتش كيري ومعاونيه    عودة الطالب المختطف بتيزي وزو إلى بيته فجر الثلاثاء    ليستر سيتي مستعد لدفع 10 ملايين يورو مقابل سليماني    ياكوينتا: يوفنتوس عليه بالصبر وسأتجه للتدريب    وزير الصحة الفلسطيني يناشد المنظمات الدولية إنقاذ مستشفيات غزة من الانهيار    حماس خالفت سنة الرسول صلى الله عليه و سلم في أسر شاؤول حسب داعية مصري    بالوتيلي يطلب 5 مليون استرليني ويعقد عملية انتقاله الي ارسنال    معاناة مع "بريد المدية"    صب اجور عمال البريد في العديد من ولايات الوطن مرتين    "غزة في القلوب"    المهنيون يضعون مخطط عمل لاسترجاع مكانة الفنون المسرحية    ممثلو المجتمع المدني بغرداية ينبذون العنف و يؤيدون جهود الدولة    تفاصيل قتل الكولونيل دوليف كيدار في نير عوز بعد تسلل مقاومين    ليلة الشك لترقب هلال شوال و إعلان عيد الفطر يوم الأحد 27 جويلية    انخفاض فائض الجزائر التجاري ب 1,61 في المائة    مدير معابر غزة: معبر رفح شبه مغلق    سنودن يسعى لتطوير تقنية مضادة للمراقبة    قاضي: الدولة لن تتحمل خسائر أخطاء الشركة المنجزة لنفق جبل الوحش    دعوة إلى مظاهرة أمام مقر ولاية تيزي وزو الأربعاء على خلفية ظاهرة الاختطاف التي تعرفها المنطقة    كثرة الطلب على اللغات الأجنبية في جامعة الجلفة أدى إلى ارتفاع الحدود الدنيا لمعدلات القبول    حريق مهول يأتي على مصنع سامسونغ سامحة بسطيف    ملياردير مكسيكي يقترح العمل لمدة 3 أيام اسبوعياً فقط    رئيس الحكومة التونسي في زيارة عمل يوم الثلاثاء إلى تبسة    الهامل: الشرطة الجزائرية حققت قفزة نوعية وتدعمت بكل التقنيات الحديثة والتكنولوجيا المتطورة    تنظيم داعش يكشف أن المقاتل الأجنبي يحصل على راتب شهري يبدأ من 800 دولار ويتصاعد حسب الخبرة    الصفاقسي يستغني عن سعيود    الأمم المتحدة: 100 ألف نازح فلسطيني في غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي    اختتام بوهران الطبعة التاسعة من سلسلة الدروس المحمدية    المجاهدة جميلة بوحيرد تقود 150 جمعية وطنية لإغاثة غزة    مشاركون يؤكدون على ضرورة عصرنة التسيير البيداغوجي وتبني مبدا تكافؤ الفرص في التعليم    حجز 50 دراجة نارية بسبب عدم احترام القوانين في البيض    محافظة المهرجان الثقافي المحلي للموسيقى والأغنية والرقص واللباس النايلي في لقاء مع الصحافة    بيت من قصب    غوركوف وحليلوزيتش...    ...عندما تصبح الفتاوى من اختصاص الجميع    حملة شرسة يقودها السلفيون لمحاربة الآفة    ملكة إسبانيا كانت "بائعة سجائر"!    نسعى لتنظيم حفل ختان جماعي لفائدة المعوزين    تحديد مواقع إنشاء مشاريع استثمارية بورڤلة    نصف بذور البطاطس بتيارت تتعرض للتلف    المدير العام لبريد الجزائر يصرح    مجلس الأمة يصادق اليوم على آخر قوانين الدورة الربيعية    أمريكا و فرنسا و روسيا فقط تعمل بهذا الأسلوب    جيجل    وزير الطاقة يحث على تنمية المناطق الحدودية مع تونس    دعت إلى الافتخار بالموقف الرسمي الجزائري    وزارة المجاهدين تعلن عن تواصل برنامج الاحتفالات بذكرى الاستقلال    نقابة الأخصائيين النفسانيين تعقد مجلسها الوطني في سبتمبر وتهدد بالاحتجاج    وزارة الصحة تفتح 6074 منصبا لمساعدي التمريض    45 مليون ريال للشقة الواحدة: متر الحرم أغلى سعر عقاري في العالم ب1.5 مليون ريال    الشروع في تصوير الفيلم التاريخي ''أسود الجزائر''    وزارة الصحة الليبية: 47 قتيلا و120 جريحا حصيلة الاشتباكات حول مطار طرابلس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشتلة «رأس العين» بوهران: منتزه فنون البستنة
تعتبر الأقدم في تاريخ البستنة في الجزائر
نشر في السلام اليوم يوم 12 - 06 - 2012

هي رقعة خضراء تطبع مدينة وهران، ويتعلق الأمر ب «مشتلة رأس العين» الأقدم في تاريخ البستنة بالجزائر، وفي هذا التحقيق، تتعرض «السلام» إلى خواص هذا المكان المتألق بصناعته باقات الزينة الطبيعية وابتكاره تشكيلات رائعة من الأزهار والنباتات.
لا يمكن لأي زائر أن يغض بصره عن الاخضرار المترامي لمشتلة «رأس العين» وجمالياتها الممتدة على نحو ثلاث هكتارات، ويثمّن المتخصص «كريم مجبر» المشتلة وباعها الطويل في إنتاج النباتات والورود وبستنة المدائن والحدائق والمساحات الخضراء بشكل عام.
وتشير بيانات قسم حماية البيئة والمحيط، إلى كون مشتلة «رأس العين» جرى تأسيسها في شكل حوض هائل سنة 1937 على ارتفاع 85 مترا بسفح الجبل الشهير «المرجاجو».
واستنادا إلى المعطيات المتوفرة، فإنّ هذه المشتلة الخضراء تجود بما يربو عن خمسين صنفا من النباتات والأزهار بمختلف أنواعها وأشكالها، أشهرها «عش العصافير»، «القرنفل» و»الأقحوان»، كما تحتوي المشتلة على بيوت زجاجية تستنبت فيها ما يُعرف ب»الغرسات»، وكذا مربعات الورود المصممة في تناسق متناهي وأخرى مخصصة لتكاثر الفسيلات.
وتسجّل «جميلة بودشيشة» مسؤولة القطاع الحضري بوهران، أنّ هذه البقعة الخضراء تعتمد على نظام السقي المعتمد على القنوات ويشرف على رعايتها طاقم نوعي من التقنيين والعمال، وتنتج المشتلة ما بين 30 و40 ألف نبتة ووردة سنويا.
وبحسب بودشيشة، فإنّه بهدف الحفاظ على نباتات المشتلة وتجديدها، جرى الشروع في مخطط لإعادة جرد كافة مكوناتها، مع خلق مربعات خاصة بالأصناف النباتية الجديدة تشرف على عنايتها الجمعيات الناشطة في ميدان البيئة.
وفيما يتهافت كثيرون على ما تولدّه مشتلة رأس العين، يورد «أحمد عجالي» أنّ المشتلة إياها كانت وراء نشوء أربع مشاتل أخرى تنتج إجمالا ما لا يقلّ عن مائتي ألف نبتة سنويا، ناهيك عن استحداث 216 مساحة خضراء بمنطقة وهران وضفافها.
ويعزو عوالي بهاء المشتلة ومحافظتها على نظارتها للعام ال74 على التوالي، إلى نظامها المتميز لسقي النباتات والأشجار بشكل دائم، مما سمح بخلق جو رطب وبيئة مناسبة لنمو مختلف أنواع الأزهار والنباتات أشهرها «اللبلاب». من جهته، يسجل «محمد بلقاضي» أحد أبناء المنطقة، أنّ مشتلة رأس العين ساعدت على إرجاع مكانة الطبيعة وزادت كمثل حي من ولع السكان المحليين بالاخضرار، ويلفت بلقاضي إلى بروز مشاتل خاصة وبروز فصيل «المشتليين الجوّالين» بمختلف الأسواق الشعبية، فضلا عما أتاحته من فرص للمتمدرسين والباحثين والاحتكاك الحاصل بخبراء المشاتل وتقنيي البستنة.
ويلاحظ «محمد الهواري» ابن حي «قامبيطا» الشعبي بوهران، أنّ مشتلة رأس العين كانت ولا تزال معلما شاهدا على مختلف مراحل تطور المشاتل والمساحات الخضراء في الجزائر، وبات كل متجول في الأحواش الخضراء لمدينة وهران وبساتينها الغنّاء يقرّ باستلهامها نموذج رأس العين التي كان عميدها «الحاج مرزوق» أول من وضعها على المحك قبل حوالي نصف قرن، وأسهم على طريقته في تكوين ميلود، لحسن، مختار وغيرهم من الذين كان لهم القسط الوافر في ترقية فنون البستنة بالجزائر.
وباتت مشتلة «رأس العين» منتزها مفضّلا ونقطة التقاء العوائل وعشاق الطبيعة والسكينة وما تزخر به المشتلة من كنوز طبيعية وبيئية لا تقدر بثمن.
وإلى جانب مشتلة رأس العين، يشير الباحث «فضيل حبشي» إلى منتزه بن باديس المحاذي الذي يشغل مساحة تقدر بست هكتارات، والمتألق بشجيراته وأزهاره.
وأنشئ المنتزه سنة 1836 ويعتبر بلسان متخصصين بين أجمل المناطق الطبيعية والسياحية في الجزائر، ويشكّل رئة يتنفس منها سكان الأحياء المختنقة بالاسمنت المسلح والمفتقرة إلى غابات حضرية.
ويوعز «رشيد ماسي» المرشد السياحي إلى الأشكال الهندسية الفريدة من نوعها داخل هذا الفضاء المتميز، ويستطيع المتجوّل أن يمتع بصره بمشاهد طبيعية جذابة تصنعها زرقة البحر، موضحا أنّ إعادة الاعتبار لهذا المنتزه صارت حتمية، خصوصا إعادة تهيئة المنحدرات التي تآكلت بمرور الوقت، والاعتناء بالأشجار الباسقات التي فاق عمرها القرن ونصف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.