توقيف ثلاثة عناصر دعم للجماعات الإرهابية    قافلة تحسيسية لفائدة الشباب بسيدي بلعباس    هذا حجم ثروة أغنى 75 شخصا بالعالم    42 ألف جزائري هاجروا إلى كندا في السنوات الأخيرة    نيمار يُلغي متابعته لكافاني على إنستغرام    أزيد من 1200 معوز يستفيدون من فحوصات مجانية بآفلو    وفاة طفلة و8 جرحى في 3 حوادث مرور بالمدية    لا مستحيل في الصين حتى التاريخ يتحرك    وزارة الدفاع تحذر من الألغام المزروعة عشوائيا من خطي "شال وموريس"    سعداني يعود للواجهة مجددا!    طلائع الحريات لن يتراجع عن المشاركة في المحليات    المدير العام للوكالة الوطنية للتشغيل يعلن: توفير أكثر من 400 ألف منصب قبل نهاية العام    في عملية انطلقت بالمطار الدولي و تعمّم إلى كافة الولايات: الوزارة تحقق في ضياع أمتعة مسافرين بالمطارات    النواب يتوقعون زيادة 8 ملايين فقير في السنوات القادمة    السيسي يبحث مع نتنياهو استئناف عملية السلام    زعيمة ميانمار ترضخ وتعلن تنظيم عودة اللاجئين الروهينغا    فيما تم ضبط صالون تجميل يستخدم في الرقية    مدريد تطرد سفير بيونغ يانغ لديها احتجاجا على التجربة النووية    وزارة العمل تقوم بمهام عيسى    الوالي يمهل مكتب الدراسات 25 يوما لانطلاق الأشغال    300 طلب لاقتناء البذور والأسمدة    الأغلبية تثمن والمعارضة تشكك في جدية الحلول    عجز مالي ب157 مليار دج لإنجاز الطرق ومختلف الشبكات    افتتاح المؤتمر ال12 للفضاء البيطري الجزائري    أول تعليق من زطشي حول استبعاد محرز، سليماني و بن طالب من الخضر    المراهنة على التكوين التخصصي لبلوغ أهداف العصرنة    زطشي يمر إلى السرعة القصوى    الجزائر في المجموعة الخامسة في مسابقة الزوجي    موبيليس في طريقها لتمويل وفاق سطيف    زين الدين زيدان يعلن تمديد عقده مع ريال مدريد    اضطرابات مرتقبة الأسبوع المقبل بالعاصمة    «جازي» تمتع مشتركيها بعروض جديدة لميلينيوم وليبرتي    تجليات بخيوط التفاؤل في «ألوان حائرة»    7 كتب جاهزة تبحث عن دور للنشر    زهرة ظريف تروي للأمريكيين «معركة الجزائر»    الرابطة تبرمج مواجهة الحراش والسنافر ب عمر حمادي    جهود دولية لاحتواء أزمة استفتاء كردستان    مباراة الشباب والوفاق تجرى بحضور الجمهور    الحصري صوت السماء الذي أسلم على يديه عشرات الأوروبيين    دُعَاءُ دُخُولِ القَرْيَةِ أوِ البَلْدَةِ    زواج مبارك    فركوس: انسحابي كان لأسباب صحية    انطلاق أشغال 7000 سكن عدل 2013 بتيبازة    زكي ميهوبي... فنان يتنفس الموسيقى    تزيار السنتورة يصل صالون الكتاب    وزير سوداني يحذر من مخاطر تهدد الهوية الإسلامية    الرقة مدينة الدمار والدماء !    الإعصار ماريا يصل إلى الدرجة القصوى في الخطورة    حتى الوصفات الطبية لم تسلم من التزوير    4500 طالب جديد بجامعة خميس مليانة بعين الدفلى    مسكود سعيد بلفتة الأمن    هياكل صحية جديدة بسوق أهراس    موظفو الأمم المتحدة يتعلمون الأمازيغية    الأطباء يهددون بشل المستشفيات قريبا    ضرورة جمع وتوثيق نصوص الشعر الملحون    بعد تعميمه في تركيا    خاصة بتخصصات شبه الطبي    رئيس نقابة الصيادلة الخواص للنصر: نطالب بإجراءات استعجالية لمواجهة ندرة في بعض الأدوية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مشتلة «رأس العين» بوهران: منتزه فنون البستنة
تعتبر الأقدم في تاريخ البستنة في الجزائر
نشر في السلام اليوم يوم 12 - 06 - 2012

هي رقعة خضراء تطبع مدينة وهران، ويتعلق الأمر ب «مشتلة رأس العين» الأقدم في تاريخ البستنة بالجزائر، وفي هذا التحقيق، تتعرض «السلام» إلى خواص هذا المكان المتألق بصناعته باقات الزينة الطبيعية وابتكاره تشكيلات رائعة من الأزهار والنباتات.
لا يمكن لأي زائر أن يغض بصره عن الاخضرار المترامي لمشتلة «رأس العين» وجمالياتها الممتدة على نحو ثلاث هكتارات، ويثمّن المتخصص «كريم مجبر» المشتلة وباعها الطويل في إنتاج النباتات والورود وبستنة المدائن والحدائق والمساحات الخضراء بشكل عام.
وتشير بيانات قسم حماية البيئة والمحيط، إلى كون مشتلة «رأس العين» جرى تأسيسها في شكل حوض هائل سنة 1937 على ارتفاع 85 مترا بسفح الجبل الشهير «المرجاجو».
واستنادا إلى المعطيات المتوفرة، فإنّ هذه المشتلة الخضراء تجود بما يربو عن خمسين صنفا من النباتات والأزهار بمختلف أنواعها وأشكالها، أشهرها «عش العصافير»، «القرنفل» و»الأقحوان»، كما تحتوي المشتلة على بيوت زجاجية تستنبت فيها ما يُعرف ب»الغرسات»، وكذا مربعات الورود المصممة في تناسق متناهي وأخرى مخصصة لتكاثر الفسيلات.
وتسجّل «جميلة بودشيشة» مسؤولة القطاع الحضري بوهران، أنّ هذه البقعة الخضراء تعتمد على نظام السقي المعتمد على القنوات ويشرف على رعايتها طاقم نوعي من التقنيين والعمال، وتنتج المشتلة ما بين 30 و40 ألف نبتة ووردة سنويا.
وبحسب بودشيشة، فإنّه بهدف الحفاظ على نباتات المشتلة وتجديدها، جرى الشروع في مخطط لإعادة جرد كافة مكوناتها، مع خلق مربعات خاصة بالأصناف النباتية الجديدة تشرف على عنايتها الجمعيات الناشطة في ميدان البيئة.
وفيما يتهافت كثيرون على ما تولدّه مشتلة رأس العين، يورد «أحمد عجالي» أنّ المشتلة إياها كانت وراء نشوء أربع مشاتل أخرى تنتج إجمالا ما لا يقلّ عن مائتي ألف نبتة سنويا، ناهيك عن استحداث 216 مساحة خضراء بمنطقة وهران وضفافها.
ويعزو عوالي بهاء المشتلة ومحافظتها على نظارتها للعام ال74 على التوالي، إلى نظامها المتميز لسقي النباتات والأشجار بشكل دائم، مما سمح بخلق جو رطب وبيئة مناسبة لنمو مختلف أنواع الأزهار والنباتات أشهرها «اللبلاب». من جهته، يسجل «محمد بلقاضي» أحد أبناء المنطقة، أنّ مشتلة رأس العين ساعدت على إرجاع مكانة الطبيعة وزادت كمثل حي من ولع السكان المحليين بالاخضرار، ويلفت بلقاضي إلى بروز مشاتل خاصة وبروز فصيل «المشتليين الجوّالين» بمختلف الأسواق الشعبية، فضلا عما أتاحته من فرص للمتمدرسين والباحثين والاحتكاك الحاصل بخبراء المشاتل وتقنيي البستنة.
ويلاحظ «محمد الهواري» ابن حي «قامبيطا» الشعبي بوهران، أنّ مشتلة رأس العين كانت ولا تزال معلما شاهدا على مختلف مراحل تطور المشاتل والمساحات الخضراء في الجزائر، وبات كل متجول في الأحواش الخضراء لمدينة وهران وبساتينها الغنّاء يقرّ باستلهامها نموذج رأس العين التي كان عميدها «الحاج مرزوق» أول من وضعها على المحك قبل حوالي نصف قرن، وأسهم على طريقته في تكوين ميلود، لحسن، مختار وغيرهم من الذين كان لهم القسط الوافر في ترقية فنون البستنة بالجزائر.
وباتت مشتلة «رأس العين» منتزها مفضّلا ونقطة التقاء العوائل وعشاق الطبيعة والسكينة وما تزخر به المشتلة من كنوز طبيعية وبيئية لا تقدر بثمن.
وإلى جانب مشتلة رأس العين، يشير الباحث «فضيل حبشي» إلى منتزه بن باديس المحاذي الذي يشغل مساحة تقدر بست هكتارات، والمتألق بشجيراته وأزهاره.
وأنشئ المنتزه سنة 1836 ويعتبر بلسان متخصصين بين أجمل المناطق الطبيعية والسياحية في الجزائر، ويشكّل رئة يتنفس منها سكان الأحياء المختنقة بالاسمنت المسلح والمفتقرة إلى غابات حضرية.
ويوعز «رشيد ماسي» المرشد السياحي إلى الأشكال الهندسية الفريدة من نوعها داخل هذا الفضاء المتميز، ويستطيع المتجوّل أن يمتع بصره بمشاهد طبيعية جذابة تصنعها زرقة البحر، موضحا أنّ إعادة الاعتبار لهذا المنتزه صارت حتمية، خصوصا إعادة تهيئة المنحدرات التي تآكلت بمرور الوقت، والاعتناء بالأشجار الباسقات التي فاق عمرها القرن ونصف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.