الجزائر تستحوذ على 51 بالمائة من رأسمال "جيزي"    دي ماريا يدافع على ميسي    مانشستر سيتى يدرس عرضا لشراء ميسى مقابل 250 مليون استرليني    زلزال بقوة 4.7 درجة يهز منطقة طوكيو    خطط أمريكية لبيع ناطحة سحاب تملكها إيران في نيويورك    مسؤول خليجي: اتفاق بين قطر ودول الخليج    رسميا .. الحكومة الجزائرية تشتري 51 بالمائة من شركة "جازي" ب 2.6 مليار دولار    بن فليس يطعن    وفاة الروائي الكولومبي غارسيا ماركيز عن 87 عاماً    وأخيرا .. رونالدو يكشف "سر تألقه"    مجلس الأمن: أمريكا توزع مسودة قرار بشأن الصحراء الغربية    نادي أتلتيكو منيرو البرازيلي يؤكد انه سيحتج بقوة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم ضد المهاجم أنيلكا    بالفيديو..أول رد للمذيعة اليمنية التي تعرضت لهجوم بسبب لغتها الفرنسية    الخلاف بين قطر والسعودية والإمارات والبحرين في طريقه للزوال    جوان: "تايدر جدّي كثيرا ولكنه مرح لما نكون معا"    جديد "فيسبوك".. لاحق أصحابك "أينما حلوا"    الاقتراع جرى في ظروف حسنة وطبيعية    أرقام محرز مع ليستر سيتي تكشف سر رغبة حليلوزيتش في إستدعائه    انطلاق محادثات "جنيف" بشأن أوكرانيا    إصابة 11 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة في حادث مرور بباتنة    لأول مرة.. الخبز للجميع والتجار زاولوا نشاطهم بصفة "عادية"    حنون: إعلان نتائج الانتخابات قبل الأوان هدفه زرع البلبلة    إحساس بالفوز وتحضير للاحتفال قبل إعلان النتائج بمداومة بوتفليقة    انتخابات فاترة صباحا وارتفاع محسوس في المشاركة مساء بالشرق    وفاة ستيني في مركز للاقتراع بزرالدة    مجانية وسائل النقل تنقذ العاصمة من الجمود    تخريب مكاتب تصويت في كل من تيشي، باكارو وآيت رزينت    اشتباكات وتخريب وحرق لصناديق الاقتراع عبر 5 ولايات    عبيد : «سعيد بوصولي إلى نهائي الكأس وأهدف للتتويج بها»    رئيس وفد ملاحظي الجامعة العربية:    أكدوا حرصهم على عدم تفويت المناسبة    لأول مرة تسجلها لجنة مراقبة الانتخابات    ش.قسنطينة، جيل: "الجنسية الجزائرية تشرفني ومحبة السنافر جعلتني أفكر جديا في الاستقرار بقسنطينة"    75 مركبة لنقل الناخبين في برج البحري    غيابات بالجملة وسط عمال المستشفيات    تونس تنصح مواطنيها بعدم السفر الى ليبيا بعد خطف دبلوماسي في طرابلس    49.87 بالمائة نسبة المشاركة بولاية الجلفة على الساعة الخامسة مساء...و انطلاق عمليات الفرز ببعض البلديات    وفاة أسطورة موسيقى السالسا "تشيو" في حادث سيارة    سينما: رحيل أحمد حسين أحد مؤسسي متحف السينما الجزائرية (سينماتيك)    تخريب مركزين للتصويت بالبويرة ومناوشات بمنطقة غافور    نسبة المشاركة في الانتخابات عبر التراب الوطني الى غاية العاشرة صباحا    العاصمة وضواحيها صباحا: الإقبال ضعيف.. والحياة عادية.. (استطلاع)    أكثر من 30 رجل أعمال يمثلون الجزائر في قمة البناء بتركيا من 28 أفريل إلى 01 ماي المقبل    شهر التراث : التعريف بالمهارات العريقة و الكنوز المخفية لعاصمة التيتري القديمة    تكنولوجيات الإعلام و الاتصال: تجنيد كل الوسائل لضمان نجاح الاقتراع الرئاسي (دردوري)    إلى جانب عدد كبير من نجوم الدراما العربية    لإنهاء فيلم فاست آند فوريوس 7    أكدوا أنه سبّب ركودا رهيبا لنشاطهم    ينطلق يوم 28 أفريل الجاري بجنيف السويسرية    مختصون في أمراض الأوبئة يكشفون:    تخص أكثر من 4 آلاف بمعسكر    أدرار    إغلاق الحسابات البريدية غير النشيطة    "زعيم" السلفية فركوس يحذر من سيناريو الفوضى    من مشكاة النبوّة..لا يحقر أحدكم نفسه    النابلسي يدعو الجزائريين إلى نبذ الفتنة    ‘'بولونية‘' تعتنق الإسلام في تبسة    بطاقات الشفاء وزعت على 155 ألف مؤمّن اجتماعيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشتلة «رأس العين» بوهران: منتزه فنون البستنة
تعتبر الأقدم في تاريخ البستنة في الجزائر
نشر في السلام اليوم يوم 12 - 06 - 2012

هي رقعة خضراء تطبع مدينة وهران، ويتعلق الأمر ب «مشتلة رأس العين» الأقدم في تاريخ البستنة بالجزائر، وفي هذا التحقيق، تتعرض «السلام» إلى خواص هذا المكان المتألق بصناعته باقات الزينة الطبيعية وابتكاره تشكيلات رائعة من الأزهار والنباتات.
لا يمكن لأي زائر أن يغض بصره عن الاخضرار المترامي لمشتلة «رأس العين» وجمالياتها الممتدة على نحو ثلاث هكتارات، ويثمّن المتخصص «كريم مجبر» المشتلة وباعها الطويل في إنتاج النباتات والورود وبستنة المدائن والحدائق والمساحات الخضراء بشكل عام.
وتشير بيانات قسم حماية البيئة والمحيط، إلى كون مشتلة «رأس العين» جرى تأسيسها في شكل حوض هائل سنة 1937 على ارتفاع 85 مترا بسفح الجبل الشهير «المرجاجو».
واستنادا إلى المعطيات المتوفرة، فإنّ هذه المشتلة الخضراء تجود بما يربو عن خمسين صنفا من النباتات والأزهار بمختلف أنواعها وأشكالها، أشهرها «عش العصافير»، «القرنفل» و»الأقحوان»، كما تحتوي المشتلة على بيوت زجاجية تستنبت فيها ما يُعرف ب»الغرسات»، وكذا مربعات الورود المصممة في تناسق متناهي وأخرى مخصصة لتكاثر الفسيلات.
وتسجّل «جميلة بودشيشة» مسؤولة القطاع الحضري بوهران، أنّ هذه البقعة الخضراء تعتمد على نظام السقي المعتمد على القنوات ويشرف على رعايتها طاقم نوعي من التقنيين والعمال، وتنتج المشتلة ما بين 30 و40 ألف نبتة ووردة سنويا.
وبحسب بودشيشة، فإنّه بهدف الحفاظ على نباتات المشتلة وتجديدها، جرى الشروع في مخطط لإعادة جرد كافة مكوناتها، مع خلق مربعات خاصة بالأصناف النباتية الجديدة تشرف على عنايتها الجمعيات الناشطة في ميدان البيئة.
وفيما يتهافت كثيرون على ما تولدّه مشتلة رأس العين، يورد «أحمد عجالي» أنّ المشتلة إياها كانت وراء نشوء أربع مشاتل أخرى تنتج إجمالا ما لا يقلّ عن مائتي ألف نبتة سنويا، ناهيك عن استحداث 216 مساحة خضراء بمنطقة وهران وضفافها.
ويعزو عوالي بهاء المشتلة ومحافظتها على نظارتها للعام ال74 على التوالي، إلى نظامها المتميز لسقي النباتات والأشجار بشكل دائم، مما سمح بخلق جو رطب وبيئة مناسبة لنمو مختلف أنواع الأزهار والنباتات أشهرها «اللبلاب». من جهته، يسجل «محمد بلقاضي» أحد أبناء المنطقة، أنّ مشتلة رأس العين ساعدت على إرجاع مكانة الطبيعة وزادت كمثل حي من ولع السكان المحليين بالاخضرار، ويلفت بلقاضي إلى بروز مشاتل خاصة وبروز فصيل «المشتليين الجوّالين» بمختلف الأسواق الشعبية، فضلا عما أتاحته من فرص للمتمدرسين والباحثين والاحتكاك الحاصل بخبراء المشاتل وتقنيي البستنة.
ويلاحظ «محمد الهواري» ابن حي «قامبيطا» الشعبي بوهران، أنّ مشتلة رأس العين كانت ولا تزال معلما شاهدا على مختلف مراحل تطور المشاتل والمساحات الخضراء في الجزائر، وبات كل متجول في الأحواش الخضراء لمدينة وهران وبساتينها الغنّاء يقرّ باستلهامها نموذج رأس العين التي كان عميدها «الحاج مرزوق» أول من وضعها على المحك قبل حوالي نصف قرن، وأسهم على طريقته في تكوين ميلود، لحسن، مختار وغيرهم من الذين كان لهم القسط الوافر في ترقية فنون البستنة بالجزائر.
وباتت مشتلة «رأس العين» منتزها مفضّلا ونقطة التقاء العوائل وعشاق الطبيعة والسكينة وما تزخر به المشتلة من كنوز طبيعية وبيئية لا تقدر بثمن.
وإلى جانب مشتلة رأس العين، يشير الباحث «فضيل حبشي» إلى منتزه بن باديس المحاذي الذي يشغل مساحة تقدر بست هكتارات، والمتألق بشجيراته وأزهاره.
وأنشئ المنتزه سنة 1836 ويعتبر بلسان متخصصين بين أجمل المناطق الطبيعية والسياحية في الجزائر، ويشكّل رئة يتنفس منها سكان الأحياء المختنقة بالاسمنت المسلح والمفتقرة إلى غابات حضرية.
ويوعز «رشيد ماسي» المرشد السياحي إلى الأشكال الهندسية الفريدة من نوعها داخل هذا الفضاء المتميز، ويستطيع المتجوّل أن يمتع بصره بمشاهد طبيعية جذابة تصنعها زرقة البحر، موضحا أنّ إعادة الاعتبار لهذا المنتزه صارت حتمية، خصوصا إعادة تهيئة المنحدرات التي تآكلت بمرور الوقت، والاعتناء بالأشجار الباسقات التي فاق عمرها القرن ونصف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.