الجزائر والسينغال تعملان على بناء توافق قوي في وجهات نظرهما    الجامعة العربية تشيد بقرار السويد    نيويورك كوزموس الأمريكي يضم الإسباني المخضرم    الإيقاف والغرامة لريو فرديناند بسبب تغريدة    افتتاح بوهران صالون حول الصورة و حرب التحرير الوطني    ثورة: الصحافة الوطنية كانت تعددية و لعبت دورها كاملا إلى غاية 1954    زيارة الوزير الأول بولاية الجزائر: إطلاق عدة مشاريع تنموية    2015ستكون مرحلة انتقالية لقطاع الصحة    رسميا .. انطلاق انجاز الطريق السيّار "رقم 2" من حدود تونس إلى المغرب    المركز الثقافي البريطاني يطلق دورة تكوينية جديدة لفائدة معلمي اللغة الانجليزية    لعمامرة: التصعيد في التصريحات المغربية ضد الجزائر "إستراتيجية رديئة"    غوارديولا: استفدنا من مواجهتنا السابقة مع هامبورغ    كابيلو: طلبت من ريكارد التخلي عن ميسي لمدة سنة    مصر تمنع دخول وزير خارجية المعارضة السورية    تفجير الثورة المسلحة كان قناعة متأصلة لضمان حياة كريمة للجزائريين    سلال يشرف على انطلاق توسيع مطار الجزائر    تلمسان    الأقصى يتعرض لأبشع مخطط إسرائيلي    إعداد مشروع مرسوم تنفيذي يتعلق بالأحكام الخاصة التي ستطبق على وظيفة الأمين العام للبلدية (وزارة)    بلاتر و بلاتينى فى الجزائر    يعتبر أول وكيل جزائري لبيع المنتجات الصيدية بالموانيء الجزائرية خلال الحقبة الاستعمارية    مصر تحظر التحالف الوطني لدعم الشرعية    اقتصاد    متظاهرون يقتحمون البرلمان البوركينابي    إنشاء شركتين مختلطتين في مجال لحم الابقار والحبوب جزائرية-فرنسية قريبا    فاران يتمنى فوز أحد لاعبي الريال بالكرة الذهبية    واشنطن: الجزائر تنعم باستقرار سياسي وندعم جهودها لتطوير الاقتصاد    بوتفليقة يكثّف الظهور عبر استقبال السفراء والوزراء "للاستعراض والطمأنة"    عريس "غفلة" يقع في فخ صحفية متخفية    اقتصاد    جوفنتوس يرفع شعار لا وقت للحزن بعد الهزيمة الأولى وروما يتشبث بالفرصة    صالون الجزائر الدولي للكتاب يفتتح أبوابه اليوم أمام الجمهور بقصر المعارض    نابولي:لا نسعى الى التعاقد مع بالوتيلي    منزلك هادئ ودافئ طوال الشتاء.. كيف؟!    "ستيفن هوكينغ" يتحصل على 1.9 مليون معجب بإنضمامه الى الفايسبوك    الشرطة الفرنسية تداهم مقر حزب ساركوزي    مقتل جندي فرنسي في اشتباكات مع إرهابيين شمال مالي    نداء تونس يحصل على 85 مقعداً في البرلمان والنهضة 69 مقعداً    العرض الأولي لفيلم "وردة في ساحة التاريخ" لسعد الدين قويدري    لماذا تلاشت روح نوفمبر؟    عودة فوج الحجاج المتكفل بهم من طرف رئيس الجمهورية إلى أرض الوطن    لا تقتلوا أنفسكم‮!‬    الرئيس بوتفليقة يستقبل سفير دولة قطر الجديد لدى الجزائر    ايقاف تاجر مخدرات وحجز 4 كلغ من الكيف في بسكرة    ضريبة الباسبورت‮ .. ‬والمواطنة‮ ...!!!‬    وهران    الأمن يداهم منزلا مشبوها بوسط مدينة وهران    حديث نبوي شريف    ليس لك من عبارات النصح إلا ما تمثلته وعملت به    نوفمبر الكرامة والانتصار ولكن...    تواصل احتفالية الذكرى ال60 لاندلاع الثورة التحريرية بوهران    التنوع البيولوجي محور نقاش المختصين بفندق الموحدين    تخفيفا للعبء الجبائي على المواطنين:    بسبب تراكم المشاكل بمستشفى تلمسان    هل تعرف من الذين تستجاب دعواتهم ؟    الجزائر.. أرض الفاتحين    شرطة الأغواط تطيح بأكبر مروج للمخدرات بالجنوب    الجزائر تجمّد التعاملات التجارية مع دول إيبولا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشتلة «رأس العين» بوهران: منتزه فنون البستنة
تعتبر الأقدم في تاريخ البستنة في الجزائر
نشر في السلام اليوم يوم 12 - 06 - 2012

هي رقعة خضراء تطبع مدينة وهران، ويتعلق الأمر ب «مشتلة رأس العين» الأقدم في تاريخ البستنة بالجزائر، وفي هذا التحقيق، تتعرض «السلام» إلى خواص هذا المكان المتألق بصناعته باقات الزينة الطبيعية وابتكاره تشكيلات رائعة من الأزهار والنباتات.
لا يمكن لأي زائر أن يغض بصره عن الاخضرار المترامي لمشتلة «رأس العين» وجمالياتها الممتدة على نحو ثلاث هكتارات، ويثمّن المتخصص «كريم مجبر» المشتلة وباعها الطويل في إنتاج النباتات والورود وبستنة المدائن والحدائق والمساحات الخضراء بشكل عام.
وتشير بيانات قسم حماية البيئة والمحيط، إلى كون مشتلة «رأس العين» جرى تأسيسها في شكل حوض هائل سنة 1937 على ارتفاع 85 مترا بسفح الجبل الشهير «المرجاجو».
واستنادا إلى المعطيات المتوفرة، فإنّ هذه المشتلة الخضراء تجود بما يربو عن خمسين صنفا من النباتات والأزهار بمختلف أنواعها وأشكالها، أشهرها «عش العصافير»، «القرنفل» و»الأقحوان»، كما تحتوي المشتلة على بيوت زجاجية تستنبت فيها ما يُعرف ب»الغرسات»، وكذا مربعات الورود المصممة في تناسق متناهي وأخرى مخصصة لتكاثر الفسيلات.
وتسجّل «جميلة بودشيشة» مسؤولة القطاع الحضري بوهران، أنّ هذه البقعة الخضراء تعتمد على نظام السقي المعتمد على القنوات ويشرف على رعايتها طاقم نوعي من التقنيين والعمال، وتنتج المشتلة ما بين 30 و40 ألف نبتة ووردة سنويا.
وبحسب بودشيشة، فإنّه بهدف الحفاظ على نباتات المشتلة وتجديدها، جرى الشروع في مخطط لإعادة جرد كافة مكوناتها، مع خلق مربعات خاصة بالأصناف النباتية الجديدة تشرف على عنايتها الجمعيات الناشطة في ميدان البيئة.
وفيما يتهافت كثيرون على ما تولدّه مشتلة رأس العين، يورد «أحمد عجالي» أنّ المشتلة إياها كانت وراء نشوء أربع مشاتل أخرى تنتج إجمالا ما لا يقلّ عن مائتي ألف نبتة سنويا، ناهيك عن استحداث 216 مساحة خضراء بمنطقة وهران وضفافها.
ويعزو عوالي بهاء المشتلة ومحافظتها على نظارتها للعام ال74 على التوالي، إلى نظامها المتميز لسقي النباتات والأشجار بشكل دائم، مما سمح بخلق جو رطب وبيئة مناسبة لنمو مختلف أنواع الأزهار والنباتات أشهرها «اللبلاب». من جهته، يسجل «محمد بلقاضي» أحد أبناء المنطقة، أنّ مشتلة رأس العين ساعدت على إرجاع مكانة الطبيعة وزادت كمثل حي من ولع السكان المحليين بالاخضرار، ويلفت بلقاضي إلى بروز مشاتل خاصة وبروز فصيل «المشتليين الجوّالين» بمختلف الأسواق الشعبية، فضلا عما أتاحته من فرص للمتمدرسين والباحثين والاحتكاك الحاصل بخبراء المشاتل وتقنيي البستنة.
ويلاحظ «محمد الهواري» ابن حي «قامبيطا» الشعبي بوهران، أنّ مشتلة رأس العين كانت ولا تزال معلما شاهدا على مختلف مراحل تطور المشاتل والمساحات الخضراء في الجزائر، وبات كل متجول في الأحواش الخضراء لمدينة وهران وبساتينها الغنّاء يقرّ باستلهامها نموذج رأس العين التي كان عميدها «الحاج مرزوق» أول من وضعها على المحك قبل حوالي نصف قرن، وأسهم على طريقته في تكوين ميلود، لحسن، مختار وغيرهم من الذين كان لهم القسط الوافر في ترقية فنون البستنة بالجزائر.
وباتت مشتلة «رأس العين» منتزها مفضّلا ونقطة التقاء العوائل وعشاق الطبيعة والسكينة وما تزخر به المشتلة من كنوز طبيعية وبيئية لا تقدر بثمن.
وإلى جانب مشتلة رأس العين، يشير الباحث «فضيل حبشي» إلى منتزه بن باديس المحاذي الذي يشغل مساحة تقدر بست هكتارات، والمتألق بشجيراته وأزهاره.
وأنشئ المنتزه سنة 1836 ويعتبر بلسان متخصصين بين أجمل المناطق الطبيعية والسياحية في الجزائر، ويشكّل رئة يتنفس منها سكان الأحياء المختنقة بالاسمنت المسلح والمفتقرة إلى غابات حضرية.
ويوعز «رشيد ماسي» المرشد السياحي إلى الأشكال الهندسية الفريدة من نوعها داخل هذا الفضاء المتميز، ويستطيع المتجوّل أن يمتع بصره بمشاهد طبيعية جذابة تصنعها زرقة البحر، موضحا أنّ إعادة الاعتبار لهذا المنتزه صارت حتمية، خصوصا إعادة تهيئة المنحدرات التي تآكلت بمرور الوقت، والاعتناء بالأشجار الباسقات التي فاق عمرها القرن ونصف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.