وزير المجاهدين الأسبق إبراهيم شيبوط في ذمة الله    زيارة مرتقبة لوزير الداخلية النيجيري لطّي ملف المهاجرين غير الشرعيين    "أسانتيو" تنتقد توصيات ندوة تقييم إصلاحات التربية وتنادي بإشراك قدماء القطاع    حث الشركة الصينية على العمل بالوتيرة الحالية    15 ألف طعن لحاملي البكالوريا الجدد    أعضاء تنسيقية الانتقال الديمقراطي يلتقون غدا في بيت جاب الله    قال بأنها لا ترقى لمستوى خطورة الأزمة الطاقوية    ميلاد تكتل ما بين الولايات لمربي الأبقار الحلوب    الجزائر تدين جريمة المستوطنين الإسرائيليين بحق عائلة فلسطينية    بلوزداد أمام فرصة لإثبات قوته عند ملاقاة وجدة المغربي    مهدي مصطفى: أجمل أيام حياتي عشتها مع الخضر والعودة للمنتخب صعبة    4 قتلى و21 جريحا في حوادث مرور منفصلة    قرية تواجر بالنعامة خارج إهتمامات المسؤلين المحليين    أمن النعامة في مواجهة اللصوصية ومروّجي المخدرات    جرحى وتحطيم قوارب في معارك بين مصطافين بوادي الزهور    باتنة:تحقيقات أمنية حول صفقات بإحدى مديريات الخدمات الجامعية    "الجمهور الجزائري أحسن امتحان لأي فنان.."    نقابيو المستشفى الجامعي يساندون قرارات وزير الصحة    أصحاب "الشكارة" لن يضعوا أموالهم في البنوك    " البريكولاج " يعطّل تنفيذ عشرات المشاريع بقطاع الصحة في تيسمسيلت    الخروب:135 سريرا لمصلحة التوليد المحولة من المستشفى الجامعي    تأكيد البوادر الايجابية للقاح جديد ضد ايبولا    مديرية الشؤون الدينية بجيجل تؤجل فرحة شاب أوكراني‮ ‬اعتنق الإسلام    سلال: لم نخف الحقيقة عن الجزائريين    الحمد بعد الطعام والشراب    درر مهجورة من الطب النبوي    كاسياس يكشف: (كنت أرغب في الرحيل عن ريال مدريد)    انضمام غولام إلى آرسنال مستبعد جدّا    تشيلسي وآرسنال في صدام ناري    أدونيس يقول إنه لا يوجد شاعر عربي كبير!    مقتل 260 متمردا كرديا خلال أسبوع    هل أسقطت الطائرة الماليزية عمدا؟    تلمسان إتلاف حوالي 1.360 هكتار في 25 حريقا    نداء الأقصى    هكذا نعى مشاهير عرب وفاة الملا عمر    الكاتب الشاب يوسف بعلوج يتوج بجائزة القصة القصيرة    باحثون يناقشون مسألة الهوية الثقافية في المجتمع الجزائري    باستوري: دي ماريا يرغب في الانضمام لباريس سان جيرمان    انتحار شيخ ب «شاش» وسط المدينة    دعوة جزائرية عمانية لافتة باتجاه اليمن قوبلت ب "صمت مزعج"    انطلاق فعاليات "سيني شاطئ" اليوم في العديد من الولايات    مقتل 7جنود ليبيين في اشتباكات مع داعش    نهائي كأس السوبر يلعب في نوفمبر المقبل    عبيد في اتصالات متقدمة مع فورتونا دوسلدورف الألماني    مسؤولية مكافحة إيبولا تعود إلى منظمة الصحة العالمية ابتداء من اليوم    نتانياهو يسعى لتجييش اليهود الأمريكيين ضد الإتفاق النووي الإيراني    الشروع في تحرير آلاف السيارات المحجوزة بميناء جن جن    الجمهورية تزور مقام سيدي " لخضر بن خلوف" بمستغانم    رخص تلقائية وغير تلقائية لتنظيم عشوائية الاستيراد في الجزائر    لوبيات تحاول زرع الفتنة بين الجزائر وتونس    وفاة عائلة بن لادن في تحطم طائرة في لندن    Ooredoo حافظ على نموه في السوق    ستسمح العملية برفع طاقة استيعاب السفن والحاويات    "لا يمكن تقرير مستقبل الجزائريين من طرف أرباب العمل"    مهرجان الموسيقى والأغنية الوهرنية يفتتح على كورال بلاوي الهواري    السيدة حنكور حليمة مديرة الإنتاج الثقافي والمهرجانات بوزارة الثقافة    رابطة حقوق الإنسان تطالب بتوزيع عادل للمستشفيات بين منطقتي الشمال والجنوب    فتاوى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مشتلة «رأس العين» بوهران: منتزه فنون البستنة
تعتبر الأقدم في تاريخ البستنة في الجزائر
نشر في السلام اليوم يوم 12 - 06 - 2012

هي رقعة خضراء تطبع مدينة وهران، ويتعلق الأمر ب «مشتلة رأس العين» الأقدم في تاريخ البستنة بالجزائر، وفي هذا التحقيق، تتعرض «السلام» إلى خواص هذا المكان المتألق بصناعته باقات الزينة الطبيعية وابتكاره تشكيلات رائعة من الأزهار والنباتات.
لا يمكن لأي زائر أن يغض بصره عن الاخضرار المترامي لمشتلة «رأس العين» وجمالياتها الممتدة على نحو ثلاث هكتارات، ويثمّن المتخصص «كريم مجبر» المشتلة وباعها الطويل في إنتاج النباتات والورود وبستنة المدائن والحدائق والمساحات الخضراء بشكل عام.
وتشير بيانات قسم حماية البيئة والمحيط، إلى كون مشتلة «رأس العين» جرى تأسيسها في شكل حوض هائل سنة 1937 على ارتفاع 85 مترا بسفح الجبل الشهير «المرجاجو».
واستنادا إلى المعطيات المتوفرة، فإنّ هذه المشتلة الخضراء تجود بما يربو عن خمسين صنفا من النباتات والأزهار بمختلف أنواعها وأشكالها، أشهرها «عش العصافير»، «القرنفل» و»الأقحوان»، كما تحتوي المشتلة على بيوت زجاجية تستنبت فيها ما يُعرف ب»الغرسات»، وكذا مربعات الورود المصممة في تناسق متناهي وأخرى مخصصة لتكاثر الفسيلات.
وتسجّل «جميلة بودشيشة» مسؤولة القطاع الحضري بوهران، أنّ هذه البقعة الخضراء تعتمد على نظام السقي المعتمد على القنوات ويشرف على رعايتها طاقم نوعي من التقنيين والعمال، وتنتج المشتلة ما بين 30 و40 ألف نبتة ووردة سنويا.
وبحسب بودشيشة، فإنّه بهدف الحفاظ على نباتات المشتلة وتجديدها، جرى الشروع في مخطط لإعادة جرد كافة مكوناتها، مع خلق مربعات خاصة بالأصناف النباتية الجديدة تشرف على عنايتها الجمعيات الناشطة في ميدان البيئة.
وفيما يتهافت كثيرون على ما تولدّه مشتلة رأس العين، يورد «أحمد عجالي» أنّ المشتلة إياها كانت وراء نشوء أربع مشاتل أخرى تنتج إجمالا ما لا يقلّ عن مائتي ألف نبتة سنويا، ناهيك عن استحداث 216 مساحة خضراء بمنطقة وهران وضفافها.
ويعزو عوالي بهاء المشتلة ومحافظتها على نظارتها للعام ال74 على التوالي، إلى نظامها المتميز لسقي النباتات والأشجار بشكل دائم، مما سمح بخلق جو رطب وبيئة مناسبة لنمو مختلف أنواع الأزهار والنباتات أشهرها «اللبلاب». من جهته، يسجل «محمد بلقاضي» أحد أبناء المنطقة، أنّ مشتلة رأس العين ساعدت على إرجاع مكانة الطبيعة وزادت كمثل حي من ولع السكان المحليين بالاخضرار، ويلفت بلقاضي إلى بروز مشاتل خاصة وبروز فصيل «المشتليين الجوّالين» بمختلف الأسواق الشعبية، فضلا عما أتاحته من فرص للمتمدرسين والباحثين والاحتكاك الحاصل بخبراء المشاتل وتقنيي البستنة.
ويلاحظ «محمد الهواري» ابن حي «قامبيطا» الشعبي بوهران، أنّ مشتلة رأس العين كانت ولا تزال معلما شاهدا على مختلف مراحل تطور المشاتل والمساحات الخضراء في الجزائر، وبات كل متجول في الأحواش الخضراء لمدينة وهران وبساتينها الغنّاء يقرّ باستلهامها نموذج رأس العين التي كان عميدها «الحاج مرزوق» أول من وضعها على المحك قبل حوالي نصف قرن، وأسهم على طريقته في تكوين ميلود، لحسن، مختار وغيرهم من الذين كان لهم القسط الوافر في ترقية فنون البستنة بالجزائر.
وباتت مشتلة «رأس العين» منتزها مفضّلا ونقطة التقاء العوائل وعشاق الطبيعة والسكينة وما تزخر به المشتلة من كنوز طبيعية وبيئية لا تقدر بثمن.
وإلى جانب مشتلة رأس العين، يشير الباحث «فضيل حبشي» إلى منتزه بن باديس المحاذي الذي يشغل مساحة تقدر بست هكتارات، والمتألق بشجيراته وأزهاره.
وأنشئ المنتزه سنة 1836 ويعتبر بلسان متخصصين بين أجمل المناطق الطبيعية والسياحية في الجزائر، ويشكّل رئة يتنفس منها سكان الأحياء المختنقة بالاسمنت المسلح والمفتقرة إلى غابات حضرية.
ويوعز «رشيد ماسي» المرشد السياحي إلى الأشكال الهندسية الفريدة من نوعها داخل هذا الفضاء المتميز، ويستطيع المتجوّل أن يمتع بصره بمشاهد طبيعية جذابة تصنعها زرقة البحر، موضحا أنّ إعادة الاعتبار لهذا المنتزه صارت حتمية، خصوصا إعادة تهيئة المنحدرات التي تآكلت بمرور الوقت، والاعتناء بالأشجار الباسقات التي فاق عمرها القرن ونصف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.