كتب "الجيل الثاني" لهذا العام ستوحد فرص تطوير الكفاءات البيداغوجية عند المتمدرسين    الفريق قايد صالح    وزير السياحة يؤكد أنه أصيب بالذهول حين اطلع على الملف و يكشف: تحويل 65 هكتارا من حظيرة «دنيا بارك» بطرق مشبوهة    تحسبا للاستحقاقات القادمة    الجيش يحدّد هوية الإرهابي المقضى عليه بباتنة    مستوى التضخم بالجزائر يبلغ 5.5 في المائة    رد على حظر «البوركيني» بصورة لراهبات في البحر، إمام فلورنسا عز الدين الزير للنصر    دعا مسؤولي مراكز التكوين التابعة للوزارة إلى تخفيض التكاليف وتفادي التربصات في الخارج    معهد السمعة يستثني الجزائر والدول العربية    الندوة الدولية لطوكيو حول التنمية في إفريقيا    بعد تحركات رابطة حقوق الإنسان ومؤسسات أخرى    قبالة السواحل الليبية    مسؤول ديوان الأراضي بأم البواقي أكد إحالة الملفات على اللجنة المختصة    و.سطيف في مواجهة ش.بلوزداد    الرابطة المحترفة الأولى – موبيليس-: مقابلات دون جمهور في ثلاثة ملاعب    غزال يغيب عن لقاء ديجون للإصابة وعودته إلى الميادين تتأجل    البطولة الإفريقية لكرة السلة لأقل من 18 عاما    جيجل: توقيف بائع خمر دون رخصة و مروجين للمخدرات بالميلية    شواطئ عنابة    تناول الكالسيوم خلال الحمل    إرهابي يسلم نفسه وبحوزته «كلاشنيكوف» وذخيرة بأدرار    الأرض تهتز بإيطاليا    عزيز مواتس يكشف عن مؤلفه الجديد    إنطلاق الطبعة 49 لمهرجان مسرح الهواة اليوم بمستغانم    انطلاقا من مطار قوراره بتيميمون    وسط قلق دولي حول الأوضاع هناك    يثير جدلا أوروبيا وعربيا و هو المفضل لدى الوهرانيات    انطلاق فعاليات الطبعة الرابعة لتظاهرة "متحف في الشارع" بالجزائر العاصمة    افتتاح مهرجان مستغانم لمسرح الهواة    السعودية تلمح لفشل اجتماع الأوبك في الجزائر    غرفة تحكم لمتابعة وإدارة حشود الحجاج في الجمرات تجنبا لسيناريو الموسم الفارط    على المؤسّسات الأجنبية عدم التردّد في الاستثمار بالجزائر    الرئيس بوتفليقة يهنّئ الرئيس فازكيز    بحث رزنامة تطبيق اتفاقات الجزائر    الأحداث أثرت في توجيه الرأي العام الفرنسي والدولي    فتح أربع تخصصات جديدة في الشبه طبي |"سعيدة"    3 أشهر إنترنت مهداة لدى موبيليس    انطلاق الطبعة ال4 لتظاهرة "متحف في الشارع" بالعاصمة    البوليزاريو تحمّل "المينورسو" مسؤولية "التدهور القائم"    ارتفاع الحصيلة إلى 11 قتيلا و78 جريحا    تجميد اتفاقية التوأمة بين بلديتي الخروب وميلوز الفرنسية    الرابطة المحترفة تكشف عن رزنامة مباريات شهر سبتمبر    الشلف تختم تربصها في تونس وتحضر للمواجهات الرسمية    نحو إجراء تغييرات في التشكيلة الأساسية    لغنا نالخلاث ذي لعراس سبندير ورعان غرس امكان ذي لعراس نشاوين احرورن    الموطواث وامان تيفلوكين أدواح أوروشي تاويانيد ليعارث إيدواحان قلشظوظ نتيبازة    تقدّم في وتيرة انجاز وحدتين صيدلانيتين بجيجل    مخابز وهران في عطلة إجبارية    الولاية تشرع في التدابير الأمنية والوقائية    آداب الصبر    الوهاب المعنى في اللغة:    رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي    سيارات الإسعاف تواجه مشاكل الاختناق المروري    "أطمح إلى إرضاء جمهوري وعطاء أفضل للأغنية الجزائرية"    المهمشون الجدد مثقفون عرب حائرون بين الصمت والتدوين    إقبال كبير على محلات المكيفات الهوائية    عائلات تمتنع عن اقتناء ملابس العيد لأطفالها    فنانة تونسية تدافع عن صابر الرباعي وتصرح: لا مانع لدي في أخذ صور مع جندي إسرائيلي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مشتلة «رأس العين» بوهران: منتزه فنون البستنة
تعتبر الأقدم في تاريخ البستنة في الجزائر
نشر في السلام اليوم يوم 12 - 06 - 2012

هي رقعة خضراء تطبع مدينة وهران، ويتعلق الأمر ب «مشتلة رأس العين» الأقدم في تاريخ البستنة بالجزائر، وفي هذا التحقيق، تتعرض «السلام» إلى خواص هذا المكان المتألق بصناعته باقات الزينة الطبيعية وابتكاره تشكيلات رائعة من الأزهار والنباتات.
لا يمكن لأي زائر أن يغض بصره عن الاخضرار المترامي لمشتلة «رأس العين» وجمالياتها الممتدة على نحو ثلاث هكتارات، ويثمّن المتخصص «كريم مجبر» المشتلة وباعها الطويل في إنتاج النباتات والورود وبستنة المدائن والحدائق والمساحات الخضراء بشكل عام.
وتشير بيانات قسم حماية البيئة والمحيط، إلى كون مشتلة «رأس العين» جرى تأسيسها في شكل حوض هائل سنة 1937 على ارتفاع 85 مترا بسفح الجبل الشهير «المرجاجو».
واستنادا إلى المعطيات المتوفرة، فإنّ هذه المشتلة الخضراء تجود بما يربو عن خمسين صنفا من النباتات والأزهار بمختلف أنواعها وأشكالها، أشهرها «عش العصافير»، «القرنفل» و»الأقحوان»، كما تحتوي المشتلة على بيوت زجاجية تستنبت فيها ما يُعرف ب»الغرسات»، وكذا مربعات الورود المصممة في تناسق متناهي وأخرى مخصصة لتكاثر الفسيلات.
وتسجّل «جميلة بودشيشة» مسؤولة القطاع الحضري بوهران، أنّ هذه البقعة الخضراء تعتمد على نظام السقي المعتمد على القنوات ويشرف على رعايتها طاقم نوعي من التقنيين والعمال، وتنتج المشتلة ما بين 30 و40 ألف نبتة ووردة سنويا.
وبحسب بودشيشة، فإنّه بهدف الحفاظ على نباتات المشتلة وتجديدها، جرى الشروع في مخطط لإعادة جرد كافة مكوناتها، مع خلق مربعات خاصة بالأصناف النباتية الجديدة تشرف على عنايتها الجمعيات الناشطة في ميدان البيئة.
وفيما يتهافت كثيرون على ما تولدّه مشتلة رأس العين، يورد «أحمد عجالي» أنّ المشتلة إياها كانت وراء نشوء أربع مشاتل أخرى تنتج إجمالا ما لا يقلّ عن مائتي ألف نبتة سنويا، ناهيك عن استحداث 216 مساحة خضراء بمنطقة وهران وضفافها.
ويعزو عوالي بهاء المشتلة ومحافظتها على نظارتها للعام ال74 على التوالي، إلى نظامها المتميز لسقي النباتات والأشجار بشكل دائم، مما سمح بخلق جو رطب وبيئة مناسبة لنمو مختلف أنواع الأزهار والنباتات أشهرها «اللبلاب». من جهته، يسجل «محمد بلقاضي» أحد أبناء المنطقة، أنّ مشتلة رأس العين ساعدت على إرجاع مكانة الطبيعة وزادت كمثل حي من ولع السكان المحليين بالاخضرار، ويلفت بلقاضي إلى بروز مشاتل خاصة وبروز فصيل «المشتليين الجوّالين» بمختلف الأسواق الشعبية، فضلا عما أتاحته من فرص للمتمدرسين والباحثين والاحتكاك الحاصل بخبراء المشاتل وتقنيي البستنة.
ويلاحظ «محمد الهواري» ابن حي «قامبيطا» الشعبي بوهران، أنّ مشتلة رأس العين كانت ولا تزال معلما شاهدا على مختلف مراحل تطور المشاتل والمساحات الخضراء في الجزائر، وبات كل متجول في الأحواش الخضراء لمدينة وهران وبساتينها الغنّاء يقرّ باستلهامها نموذج رأس العين التي كان عميدها «الحاج مرزوق» أول من وضعها على المحك قبل حوالي نصف قرن، وأسهم على طريقته في تكوين ميلود، لحسن، مختار وغيرهم من الذين كان لهم القسط الوافر في ترقية فنون البستنة بالجزائر.
وباتت مشتلة «رأس العين» منتزها مفضّلا ونقطة التقاء العوائل وعشاق الطبيعة والسكينة وما تزخر به المشتلة من كنوز طبيعية وبيئية لا تقدر بثمن.
وإلى جانب مشتلة رأس العين، يشير الباحث «فضيل حبشي» إلى منتزه بن باديس المحاذي الذي يشغل مساحة تقدر بست هكتارات، والمتألق بشجيراته وأزهاره.
وأنشئ المنتزه سنة 1836 ويعتبر بلسان متخصصين بين أجمل المناطق الطبيعية والسياحية في الجزائر، ويشكّل رئة يتنفس منها سكان الأحياء المختنقة بالاسمنت المسلح والمفتقرة إلى غابات حضرية.
ويوعز «رشيد ماسي» المرشد السياحي إلى الأشكال الهندسية الفريدة من نوعها داخل هذا الفضاء المتميز، ويستطيع المتجوّل أن يمتع بصره بمشاهد طبيعية جذابة تصنعها زرقة البحر، موضحا أنّ إعادة الاعتبار لهذا المنتزه صارت حتمية، خصوصا إعادة تهيئة المنحدرات التي تآكلت بمرور الوقت، والاعتناء بالأشجار الباسقات التي فاق عمرها القرن ونصف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.