بيان لوزارة الدفاع الوطني    مقتل 172 فلسطينيا على يد "الصهاينة" منذ أكتوبر الماضي    هدف عالمي لمحرز ضد مانشستر سيتي(فيديو)    فيغولي يلقى الدعم من الجزائريين    تتويج ولاية جيجل بالمرتبة الأولى في المهرجان الوطني للموسيقى والأغنية الملتزمة بمستغانم    مورينيو يقترب من صفوف نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي    بن غبريط: الحكومة موافقة على تاريخ امتحان البكالوريا    رونالدينو: "نيمار يريد العمل مع غوارديولا"    دي ماريا: "الريال منعني من لعب نهائي المونديال ومزقت رسالتهم على الفور"    الدستور الجديد أمام البرلمان غدا الأحد    التعديل الدستوري غدا الأحد أمام أعضاء غرفتي البرلمان    إيران ستورد 300 ألف برميل بترول لأوروبا    أوباما يرحب بإعلان السعودية المشاركة براً ضد "داعش"    الفنان المسرحي المغربي الطيب الصديقي في ذمة الله    عانيت البطالة أشهرا بسبب استغلال البعض مرضي !    بريطانيا والسويد تتجاهلان التوجيه الأممي بإخلاء سبيل أسانج    "فرسان الركح" تشارك في مهرجان بابل المسرحي برومانيا    "تويتر" توقف 125 ألف حساب لدواع أمنية    70 % من المحاصيل الزراعية أتلفت بسبب الجفاف    الرابطة المحترفة الأولى (الجولة 19): إنهزام شباب بلوزداد ومولودية بجاية، وتعثر مولودية الجزائر ببولوغين    التصنيف العالمي للفيفا    عمار غول يدشن "مول بارك" أكبر مركب ترفيهي بالجزائر    الجزائر توافق على استعادة لاجئيها بألمانيا    مصباح: لم أكن مخمورا وأطلب الصفح من الجزائريين    30 قتيلاً في اشتباكات عنيفة جنوبي شرق ليبيا    شباب "تطويل ظفر الأصبع الصغير يدل على الرجولة"    أصحاب الأمراض المزمنة بالمغير يطالبون الصيدليات بضمان المناوبة    CNAS يوقف تعاملاته مع المستشفيات الفرنسية    الفريق قايد صالح خلال زيارة للناحية الخامسة: القيادة تولي أهمية قصوى لعصرنة و احترافية القوات البحرية    رئيس حزب تجمع أمل الجزائر من سطيف    وزارة الصحة تؤكد بأن خطر وصول فيروس " زيكا " إلى الجزائر ضئيل جدا    بسكرة: تأخر إنجاز ما يقارب 1900 وحدة سكنية    بسببها تأخر ضبط السجل الوطني لأكثر من عامين    والي البرج يكشف: قاطنو السكنات الفردية لن يشملهم الترحيل    طالبوا الوزارة بفتح أبواب الحوار لتسوية الملفات العالقة    فتح أول وحدة طبية لإجراء تحاليل "دي.أن.أي" بوهران    آخر الأخبار    بسبب الذبح غير القانوني    طعنه داخل المقبرة المسيحية بالحمري فمكث في الإنعاش عدة أيام    وهران ...    سلال: المادة "51" من مشروع تعديل الدستور تخص المناصب السامية والحساسة في الدولة    46 مليار لإنجاز خط بحري يربط ميناء وهران وعين الترك    متى يجهز خط السكة بين الثنية وتيزي وزو ؟    تقدم أشغال مركب الحديد والصلب ببلارة في الميلية    مركز تكوين مهني لسريانة مميّز بفضل أستاذ    انطلاق الورشة الخامسة لكتابة السيناريو "ميدي تالون" بالعاصمة    "متزوج في عطلة" مونولوغ كوميدي جزائري للمؤلف مراد سنوسي    تلمسان و تبسة تعرضان موروثهما الثقافي بقسنطينة    مديرية التجارة بمعسكر تصنف 43 مستوردا في خانة الغشاشين    الجعفري إذ يضع النقاط على الحروف!    إيران وشطحاتها الاستراتيجية    ذات العلامة مرسيدس-بنز    وزير الأشغال العمومية يتفقد مشاريع قطاعه بمستغانم    اكتشاف إصابات بفيروس "زيكا" لدى حوامل بنيكاراغوا وهندوراس    سنن مهجورة التزاور    آن الأوان... يا من وقعت فريسة للأوهام و زيف الأحلام    3 نسبيطاراث قٌتيبازة أهنايان وجذان أبذان قٌالحملث أبراج فلهلاك إشمتان ييذماران نتسذنان    حترنت ذي لعراس ذلوفال يحلان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كيفية حساب وعقاب !
نشر في بوابة الونشريس يوم 14 - 10 - 2008


كيفية حساب أوعقاب !
لقد تعود العمال بصفة عامة على سماع وقراءة عبارات الزيادة المعتبرة في الأجور من المصادر الرسمية عبر مختلف وسائل الإعلام مما جعل العامل يحسب ويعيد الحساب
مدرجا الزيادة في الأجور، ثم يسال هذا ويسال الأخر وبين الجواب والجواب لا يسمع إلا كلمة زائد وزائد وما عليه غير أمل الترقب. وهكذا طال أمد الترقب السنين بدل الأيام والشهور حتى أصيب بالذهول.
فبالنسبة لقطاع الوظيفة العمومية ومنذ صدور الأمر 06/03 المؤرخ في 15/07/ 2006المتضمن القانون الأساسي العام للوظيفة العمومية وحتى الساعة وهاجس الزيادة ينال من العمال وبعد سنة من الصدور جاءت حقن اللقاح الأول متمثلة في زيادة الأجر القاعدي وقيمة الدرجات وبهذا أصبح الكثير من العمال باجر جديد اقل من الأجر القديم رغم الزيادات لولا المادة : 18 من المرسوم الرئاسي رقم 07-304 الذي يحدد الشبكة الاستدلالية لمرتبات الموظفين ونظام دفع رواتبهم ونصها كالآتي :( إذا كان الراتب الشهري للموظف بعد إعادة تصنيفه اقل من الراتب الذي كان يدفع له قبل بداية سريان هذا المرسوم أو يساويه ، فانه يمنح فارق في الدخل يساوي مبلغه الفرق الموجود بين الراتبين).وبالتالي فالنتيجة كانت معروفة بإشارة ناقص لولا هذه المادة التي تعمل في حالة الاحتمال بعد إعادة التصنيفات ، وأصبح من كان له الصنف 20 مدرج في الصنف 17 وهكذا نزولا بالناقص 3 إلا أن زاد الناقص وأصبح صاحب الصنف 14 في الصنف 10 وزاد الانحدار في زيادة الناقص ولقي بمن كان في الصنف 10 في الصنف 2 حيث كانت الزيادة في الأجر القاعدي موازاتا مع إلغاء أو استثناء بعض التعويضات المهمة كما يوضحه نص المادة 19 من نفس المرسوم (في انتظار المصادقة على النصوص التنظيمية التي تحكم النظم التعويضية ،يحتفظ الموظفون والأعوان العموميين ، المنصوص عليهم في الأمر رقم 06-03 المؤرخ في 15 يوليو سنة 2006 والمذكور أعلاه ، بالاستفادة من العلاوات والتعويضات التي كانت تدفع لهم عند تاريخ بداية سريان هذا المرسوم باستثناء تعويض التبعة وتعويض التبعة الخاصة والتعويض الخاص الإجمالي وتعويض الخدمة العمومية المحلية وتعويض البحوث الجمركية والتعويض التكميلي والتعويض التكميلي عن الدخل وكذا تعويض أداء الخدمة المنصوص عليها في المرسوم التنفيذي رقم 92-35 المؤرخ في 02 فبراير 1992 والمتضمن تأسيس تعويضات لفائدة مستخدمي المتفشية العامة للمالية ).حيث وبهذه الكيفية تم إلغاء نصف الأجر القاعدي الجديد دون احتساب الاقتطاع الضريبي منه.
هكذا دخل الناقص الذي لم يحسب به الحساب على الزائد من كل الاتجاهات وبمختلف الصيغ ، فمرة يظهر على شكل مادة من مرسوم تلغي منح معتبرة ومرة أخرى يأتي على شاكلة الاقتطاع الضريبي وتارة يأتي بشكل إعادة التصنيف مع العلم أن كل زيادة فهي قابلة للطرح بصيغة الاقتطاعات وشملت إشارة ناقص حتى تلك المنحة التي اقرها الرئيس فتم زبرها، ولم تأتي قطرات اللقاح لعلاج مرض الذهول إنما زادت الطين بله ويبقى شعار في الإعادة إفادة والموعد مع حقنة القوانين الخاصة بكل قطاع ثم تليها العلاوات ويتم اللقاح من مرض الزيادات الناقصات وبهذا يصبح المصل المصنوع من الزائد والناقص لا يساوي الصفر بل و بعد التأكسد بحكم الزمن أصبح اكبر أو يساوي الصفر. قد يقال أن الزيادة في أجور عمال قطاع الوظيفة العمومية معادلة حسابية لا متزايدة ولا متناقصة ولا يعرف أساسها كما يقال عنها مقولة فلسفية، استعمل فيها الناقص نقيضا للزائد بمعنى الإشكالية كما استعمل فيها الاحتمال بمنطق الرياضيات كنص المادة 18 السالفة الذكر . لكن لا يختلف اثنان بان الزيادة في الأسعار وتدني القدرة الشرائية بأنها معادلة أخرى و ظاهرة متنامية وقد يبرر ذلك بالعوامل الاقتصادية والخارجية إنما الأصعب في الحساب منحة التمدرس المقدرة ب 800 دج والحقيقة عند اخذ متمدرس سنة سابعة أساسي قد يكلف أبويه 10000 دج عند الدخول المدرسي كلفة الكتب والأدوات بما في ذلك المئزر واللباس إن لم اكون أدخلت بدوري على هذا المبلغ إشارة الناقص ، وبالقسمة على 12 شهر يصبح المعدل 833 دج وبالتالي المنحة لا تغطي حتى الشهر ،وهنا أصبحت بزائد 33 دج .وللمرأة الماكثة بالبيت أم لأطفال 800 دج في الشهر بعد الزيادة طبعا أما تلك التي تزوجت ولم تلد بعد أو هكذا كان قدرها فمنحتها التي يتقاضاها الزوج 05.50 دج في الشهر وتنتظر أن يقال لها بمناسبة عيد المرأة عيد سعيد .ويبقى الموظف يلهث هنا وهناك وهاجس الزيادة ينال منه كما يعرف في المثل الشعبي ( شيعة بلا فائدة ) أما بخصوص السكن فالمرسوم التنفيذي رقم 08-142 المؤرخ في 11 مايو سنة 2008 الذي يحدد قواعد منح السكن العمومي الايجاري لا حق له فيه إن كان دخله 24.000 دج، ومن له اقل من ذلك فقد يحتار فأي من الزوجات يختار ،فالزوجة العاملة تفقده السكن بالاجار والزوجة التي تنجب أطفال تفقده الادخار أما الأسف والحسرة لصاحبة الخمسة دينار لأنها ببساطة لا تلد أطفال .
إنها الحقيقة التي لم أضف لها ولم انقص إنما القصد بها الوصفة التي يجب على العامل التقيد بها وأن يقرا الزائد إلى جانب الناقص لعله يرتاح أو يشفى من مرض الذهول جراء عبارة الزيادة في الأجور. ويبقى الاختلاف على ما خص بالعامل من قوانين حولين كاملين، يضعها البعض في خانة السنوات العجاف في حين يصفها آخرون بمرحلة الزيادات والمعجزات التي لا ينكرها إلا غافل في إصرار منهم على أن في الأمر زيادة كبيرة ومكسب يتغنى به البعض الآخر وبين السنوات العجاف ونظيرتها السمان بالبرلمان يبقى الحكم للعامل المدان.
واليكم الجدول على شاكلة الحساب بالزائد والناقص .
بعض مكاسب العامل بقطاع الوظيفة العمومية منذ 2006
بعض ما ضاع منه منذ 2006
الاستفهام
الأمر 06_03 المتضمن القانون الأساسي العام للوظيفة العمومية
عدم السريان المرتبط بصدور القوانين الأساسية الخاصة
القوانين الأساسية الخاصة لمعظم القطاعات
الزيادة في قيمة النقطة الاستدلالية
التصنيف الجديد لمعظم الأصناف التي تعتبر النسبة الكبيرة في هذا القطاع
//
الزيادة في قيمة الدرجات
المدة الدنيا التي كانت بسنتين وأصبحت زائد ستة أشهر مع ارتفاع مجموع الدرجات من 10 إلى 12 درجة في المسار المهني للعامل
يمكن للعامل أن يتحصل عل مجموع 12 درجة عند التقاعد ؟
المرسوم الرئاسي رقم 07-304 الذي يحدد الشبكة الاستدلالية لمرتبات الموظفين ونظام دفع رواتبهم
ما نصت عليه المادتان 18 و 19 من المرسوم الرئاسي رقم 07-304 الذي يحدد الشبكة الاستدلالية لمرتبات الموظفين ونظام دفع رواتبهم
العلاوات
رفع منحة الزوجة الماكثة في البيت وأم لأطفال، من 400 دج إلى 800 دج في الشهر
المنحة الحقيقية للزوجة الماكثة في البيت
منحة الزوجة الماكثة في البيت بدون اطفال المقدرة ب 05.50 دج في الشهر
الإبقاء على بعض العلاوات
احتسابها على أساس الأجر القاعدي القديم دون الجديد
إلى متى بهذه الكيفية
المرسوم الرئاسي 07 – 307 المتعلق بالمناصب السامية
التطبيق
التطبيق في بعض المؤسسات الكيفية القديمة وعدم التطبيق في أخرى لا هذه ولا الجديدة
المرسوم التنفيذي رقم 08-142 المؤرخ في 11 مايو سنة 2008 الذي يحدد قواعد منح السكن العمومي الايجاري
فقدان الأمل
معنى الحق في السكن
النتيجة
زائد (+)
ناقص (-)
يساوي
(=)
الصفر


هكذا يرى عامل بقطاع الوظيفة العمومية عدم إنصاف الناقص عند التطرق للأجر الذي يتقصاه مقابل المدح الزائد للزائد. بل انه تحليل إطار نقابي من أعالي جبال الونشريس الشامخات الشاهقات.
ملاحظة : يمكن أن يضاف الألف إلى الواو بالعنوان أعلاه


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.