مساهل يلتقي وزير الخارجية التونسي    واتارا: كوت ديفوار تريد تعزيز علاقاتها مع الجزائر    لاناب تتجه نحو اعتماد خطة عمل جديدة    "أزمة" مصححين في مسابقة توظيف الأساتذة    تأجيل جديد لقضية صفقة الخبر سيفيتال    تراجع الأسعار لدى الاستيراد    90 بالمئة من السكان مُستفيدون من تقنية الجيل الثالث في 45 ولاية    الرئيس الصحراوي يطالب بتعجيل تطبيق تقرير المصير    كوبلر في مهمة دولية لحشد الدعم لحكومة الوفاق والعملية السياسية    غوارديولا فخور بلاعبيه رغم الإقصاء    صراع محتدم من أجل ضمان البقاء    لن نتخلى عن ركائز الفريق..    مولودية الجزائر:"العودة إلى ملعب 5 يوليو، بمناسبة كأس الكنفدرالية"    هذه تفاصيل عملية الترحيل رقم 21 بالعاصمة    مروّجو الممنوعات في قبضة أمن عمي موسى    الألكسو تدعو إلى إنشاء مرصد عربي للتراث المنقول    العايب لا يلقى الإجماع.. ويتشبث بالعودة إلى الرئاسة    أربعون لوحة تحكي "القبب" في كامل أبهتها وجماليتها    البراءة لإطارات بمعهد باستور    الجزائر تتحصل على جائزة المنتدى العالمي للنساء البرلمانيات بالأردن    كرة القدم/أولمبياد-2016/ الجزائر:"ليس للمنتخب الأولمبي ما يخسره في ريو "    كرة القدم: سليماني في المركز السابع في سباق الحذاء الذهبي    الجمارك الجزائرية ستتزود الأسبوع المقبل بنظام معلوماتي حديث    دار للصحافة قريبا لصالح المراسلين بتيبازة    حوادث المرور تحصد روح 10 أشخاص خلال 24 ساعة الأخيرة    قارئات آلية جديدة لجوازات السفر البيومترية    مجلس الأمن الدولي يجتمع اليوم لبحث وقف إطلاق النار في مدينة حلب السورية    الحكومة الفرنسية تكشف موعد الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية    كروز الجمهوري يعلن إنسحابه من سباق الرئاسة الأمريكية    بسبب طارئ وقع لها في آخر لحظة:    تنظيم داعش يستعمل الحمام لنقل رسائله    بوشوارب يستقبل وفدا هاما من الاتحاد من أجل المتوسط    توقيف عنصري دعم إرهاب في بومرداس وباتنة    تبون: منع استخدام مواد البناء المستوردة أنقذ الصناعة المحلية    جهود دبلوماسية مكثفة لإحياء الهدنة في سوريا    مقتل سيدة وإصابة ستة أشخاص في حادث مرور بالجلفة    زيدان: بن زيمة لن يشارك أمام مانشستر سيتي    المرجعية الدينية في الجزائر وبلدان المغرب وإفريقيا مصدرها واحد    في أول رد فعل منه .. مانويل فالس يتصل بسلال بشأن "صورة الرئيس"    مواد غذائية فاسدة ومجهولة المصدر تباع على الأرصفة بأسواق الوادي    موّالون يطالبون بحماية ثروتهم الحيوانية المهددة بالانقراض بورقلة    "شاركت بموضوع عن الداه حسين..والنهار كان لها فضل كبير في تتويجي "    حجكم باطل يا حجاج «المعريفة»    كي تنعم بدار البقاء فلابد من الاستعداد للبلاء    منفذة مجزرة تيليملي مهددة بالإعدام    تسليم 480 مرسيداس لمؤسسات عمومية    أخبار اليوم تتألق في مسابقة القلم الذهبي    الحكومة اليمنية: لن ننسحب من المفاوضات لكن أوقفوا الحوثيين    25 مؤسسة جزائرية فقط مصنفة في قائمة 500 شركة الكبرى في القارة    الإفلاس يلاحق شعبة الدواجن بالأغواط    مهنيون ومسؤولون يحذّرون من الإعلام المغرض في الملتقى العربي ال 13 بالكويت    بارود وفنطازيا في وعدة سيدي زيان    خوفا من العجز في التغطية بالشلف    المدير الجهوي للعمل يكشف خلال الأبواب المفتوحة حول الأمراض المهنية    هذه قصة صوت النعلين في الجنة!    الله أكبر    حكم مسح المرأة على الخمار؟    فرنسية تشهر إسلامها بالخروب في قسنطينة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كيفية حساب وعقاب !
نشر في بوابة الونشريس يوم 14 - 10 - 2008


كيفية حساب أوعقاب !
لقد تعود العمال بصفة عامة على سماع وقراءة عبارات الزيادة المعتبرة في الأجور من المصادر الرسمية عبر مختلف وسائل الإعلام مما جعل العامل يحسب ويعيد الحساب
مدرجا الزيادة في الأجور، ثم يسال هذا ويسال الأخر وبين الجواب والجواب لا يسمع إلا كلمة زائد وزائد وما عليه غير أمل الترقب. وهكذا طال أمد الترقب السنين بدل الأيام والشهور حتى أصيب بالذهول.
فبالنسبة لقطاع الوظيفة العمومية ومنذ صدور الأمر 06/03 المؤرخ في 15/07/ 2006المتضمن القانون الأساسي العام للوظيفة العمومية وحتى الساعة وهاجس الزيادة ينال من العمال وبعد سنة من الصدور جاءت حقن اللقاح الأول متمثلة في زيادة الأجر القاعدي وقيمة الدرجات وبهذا أصبح الكثير من العمال باجر جديد اقل من الأجر القديم رغم الزيادات لولا المادة : 18 من المرسوم الرئاسي رقم 07-304 الذي يحدد الشبكة الاستدلالية لمرتبات الموظفين ونظام دفع رواتبهم ونصها كالآتي :( إذا كان الراتب الشهري للموظف بعد إعادة تصنيفه اقل من الراتب الذي كان يدفع له قبل بداية سريان هذا المرسوم أو يساويه ، فانه يمنح فارق في الدخل يساوي مبلغه الفرق الموجود بين الراتبين).وبالتالي فالنتيجة كانت معروفة بإشارة ناقص لولا هذه المادة التي تعمل في حالة الاحتمال بعد إعادة التصنيفات ، وأصبح من كان له الصنف 20 مدرج في الصنف 17 وهكذا نزولا بالناقص 3 إلا أن زاد الناقص وأصبح صاحب الصنف 14 في الصنف 10 وزاد الانحدار في زيادة الناقص ولقي بمن كان في الصنف 10 في الصنف 2 حيث كانت الزيادة في الأجر القاعدي موازاتا مع إلغاء أو استثناء بعض التعويضات المهمة كما يوضحه نص المادة 19 من نفس المرسوم (في انتظار المصادقة على النصوص التنظيمية التي تحكم النظم التعويضية ،يحتفظ الموظفون والأعوان العموميين ، المنصوص عليهم في الأمر رقم 06-03 المؤرخ في 15 يوليو سنة 2006 والمذكور أعلاه ، بالاستفادة من العلاوات والتعويضات التي كانت تدفع لهم عند تاريخ بداية سريان هذا المرسوم باستثناء تعويض التبعة وتعويض التبعة الخاصة والتعويض الخاص الإجمالي وتعويض الخدمة العمومية المحلية وتعويض البحوث الجمركية والتعويض التكميلي والتعويض التكميلي عن الدخل وكذا تعويض أداء الخدمة المنصوص عليها في المرسوم التنفيذي رقم 92-35 المؤرخ في 02 فبراير 1992 والمتضمن تأسيس تعويضات لفائدة مستخدمي المتفشية العامة للمالية ).حيث وبهذه الكيفية تم إلغاء نصف الأجر القاعدي الجديد دون احتساب الاقتطاع الضريبي منه.
هكذا دخل الناقص الذي لم يحسب به الحساب على الزائد من كل الاتجاهات وبمختلف الصيغ ، فمرة يظهر على شكل مادة من مرسوم تلغي منح معتبرة ومرة أخرى يأتي على شاكلة الاقتطاع الضريبي وتارة يأتي بشكل إعادة التصنيف مع العلم أن كل زيادة فهي قابلة للطرح بصيغة الاقتطاعات وشملت إشارة ناقص حتى تلك المنحة التي اقرها الرئيس فتم زبرها، ولم تأتي قطرات اللقاح لعلاج مرض الذهول إنما زادت الطين بله ويبقى شعار في الإعادة إفادة والموعد مع حقنة القوانين الخاصة بكل قطاع ثم تليها العلاوات ويتم اللقاح من مرض الزيادات الناقصات وبهذا يصبح المصل المصنوع من الزائد والناقص لا يساوي الصفر بل و بعد التأكسد بحكم الزمن أصبح اكبر أو يساوي الصفر. قد يقال أن الزيادة في أجور عمال قطاع الوظيفة العمومية معادلة حسابية لا متزايدة ولا متناقصة ولا يعرف أساسها كما يقال عنها مقولة فلسفية، استعمل فيها الناقص نقيضا للزائد بمعنى الإشكالية كما استعمل فيها الاحتمال بمنطق الرياضيات كنص المادة 18 السالفة الذكر . لكن لا يختلف اثنان بان الزيادة في الأسعار وتدني القدرة الشرائية بأنها معادلة أخرى و ظاهرة متنامية وقد يبرر ذلك بالعوامل الاقتصادية والخارجية إنما الأصعب في الحساب منحة التمدرس المقدرة ب 800 دج والحقيقة عند اخذ متمدرس سنة سابعة أساسي قد يكلف أبويه 10000 دج عند الدخول المدرسي كلفة الكتب والأدوات بما في ذلك المئزر واللباس إن لم اكون أدخلت بدوري على هذا المبلغ إشارة الناقص ، وبالقسمة على 12 شهر يصبح المعدل 833 دج وبالتالي المنحة لا تغطي حتى الشهر ،وهنا أصبحت بزائد 33 دج .وللمرأة الماكثة بالبيت أم لأطفال 800 دج في الشهر بعد الزيادة طبعا أما تلك التي تزوجت ولم تلد بعد أو هكذا كان قدرها فمنحتها التي يتقاضاها الزوج 05.50 دج في الشهر وتنتظر أن يقال لها بمناسبة عيد المرأة عيد سعيد .ويبقى الموظف يلهث هنا وهناك وهاجس الزيادة ينال منه كما يعرف في المثل الشعبي ( شيعة بلا فائدة ) أما بخصوص السكن فالمرسوم التنفيذي رقم 08-142 المؤرخ في 11 مايو سنة 2008 الذي يحدد قواعد منح السكن العمومي الايجاري لا حق له فيه إن كان دخله 24.000 دج، ومن له اقل من ذلك فقد يحتار فأي من الزوجات يختار ،فالزوجة العاملة تفقده السكن بالاجار والزوجة التي تنجب أطفال تفقده الادخار أما الأسف والحسرة لصاحبة الخمسة دينار لأنها ببساطة لا تلد أطفال .
إنها الحقيقة التي لم أضف لها ولم انقص إنما القصد بها الوصفة التي يجب على العامل التقيد بها وأن يقرا الزائد إلى جانب الناقص لعله يرتاح أو يشفى من مرض الذهول جراء عبارة الزيادة في الأجور. ويبقى الاختلاف على ما خص بالعامل من قوانين حولين كاملين، يضعها البعض في خانة السنوات العجاف في حين يصفها آخرون بمرحلة الزيادات والمعجزات التي لا ينكرها إلا غافل في إصرار منهم على أن في الأمر زيادة كبيرة ومكسب يتغنى به البعض الآخر وبين السنوات العجاف ونظيرتها السمان بالبرلمان يبقى الحكم للعامل المدان.
واليكم الجدول على شاكلة الحساب بالزائد والناقص .
بعض مكاسب العامل بقطاع الوظيفة العمومية منذ 2006
بعض ما ضاع منه منذ 2006
الاستفهام
الأمر 06_03 المتضمن القانون الأساسي العام للوظيفة العمومية
عدم السريان المرتبط بصدور القوانين الأساسية الخاصة
القوانين الأساسية الخاصة لمعظم القطاعات
الزيادة في قيمة النقطة الاستدلالية
التصنيف الجديد لمعظم الأصناف التي تعتبر النسبة الكبيرة في هذا القطاع
//
الزيادة في قيمة الدرجات
المدة الدنيا التي كانت بسنتين وأصبحت زائد ستة أشهر مع ارتفاع مجموع الدرجات من 10 إلى 12 درجة في المسار المهني للعامل
يمكن للعامل أن يتحصل عل مجموع 12 درجة عند التقاعد ؟
المرسوم الرئاسي رقم 07-304 الذي يحدد الشبكة الاستدلالية لمرتبات الموظفين ونظام دفع رواتبهم
ما نصت عليه المادتان 18 و 19 من المرسوم الرئاسي رقم 07-304 الذي يحدد الشبكة الاستدلالية لمرتبات الموظفين ونظام دفع رواتبهم
العلاوات
رفع منحة الزوجة الماكثة في البيت وأم لأطفال، من 400 دج إلى 800 دج في الشهر
المنحة الحقيقية للزوجة الماكثة في البيت
منحة الزوجة الماكثة في البيت بدون اطفال المقدرة ب 05.50 دج في الشهر
الإبقاء على بعض العلاوات
احتسابها على أساس الأجر القاعدي القديم دون الجديد
إلى متى بهذه الكيفية
المرسوم الرئاسي 07 – 307 المتعلق بالمناصب السامية
التطبيق
التطبيق في بعض المؤسسات الكيفية القديمة وعدم التطبيق في أخرى لا هذه ولا الجديدة
المرسوم التنفيذي رقم 08-142 المؤرخ في 11 مايو سنة 2008 الذي يحدد قواعد منح السكن العمومي الايجاري
فقدان الأمل
معنى الحق في السكن
النتيجة
زائد (+)
ناقص (-)
يساوي
(=)
الصفر


هكذا يرى عامل بقطاع الوظيفة العمومية عدم إنصاف الناقص عند التطرق للأجر الذي يتقصاه مقابل المدح الزائد للزائد. بل انه تحليل إطار نقابي من أعالي جبال الونشريس الشامخات الشاهقات.
ملاحظة : يمكن أن يضاف الألف إلى الواو بالعنوان أعلاه


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.