إيداع 54 ألف تصريح بالممتلكات لمنتخبين محليين 6 آلاف تصريح لموظفين سامين    سفينة «الغراب القاذف» تشارك في تمرين «مرحان 2018» بتونس    إستعداد تام لدراسة اقتراحات تعميق مسار الإصلاحات    يوسفي يتحادث مع مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى    رويترز: ترامب يدعم ميزانية ضخمة للتسلح    عرقلة ربراب خطأ..وقاعدة 51/49 لا تطبق على الجميع    رسميا..الصالون الدولي للسيارات يوم 24 أفريل    سفارة البلد بالجزائر توضح    تثمين المياه المطهرة وشباك موحد لرخص حفر الآبار    الملك سلمان‮ ‬يفتتح القمة ويتهم إيران بتهديد أمن دوله‮ ‬    اتحاد الجزائر‮ - ‬المريخ السوداني‮ ‬اليوم على الساعة ال19‭:‬00    يسعى للذهاب بعيدا في‮ ‬دوري‮ ‬الأبطال    الدورة الدولية للفوفينام فيات فوداو    مباركي يثمّن الشراكة بين قطاعه والمؤسسات الاقتصادية    المهرجان الدولي‮ ‬ال9‮ ‬للسينما بالجزائر    أويحيى يستقبل ممثل البابا فرانسوا    لودريان: نرفض أن يحشر ترامب نفسه في شؤوننا الداخلية    نحو السوق الدولية‮ ‬    توقيف 7 منقّبين عن الذهب بتمنراست    مشاركون في‮ ‬يوم إرشادي‮ ‬بورڤلة‮ ‬يؤكدون‮:‬    المرأة لعبت دورا محفزا في الموجة الشعبية    بوعزقي‮ ‬يطمئن‮ ‬الزوالية‮ ‬    خرجة‮ ‬غريبة لصالحي‮ ‬    وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى‮ ‬يكشف‮:‬    ميهوبي‮ ‬يزور‮ ‬‮ ‬عين الحنش‮ ‬    عريوات حي‮ ‬يرزق    ارتفاع عدد الموقوفين إلى‮ ‬1726‮ ‬شخص‮ ‬    ‮ ‬الجزائريون لا‮ ‬يعالجون مجانا في‮ ‬فرنسا‮ ‬    تفقد الوحدة الجوية للأمن الوطني بالعاصمة    في الرد على مبادرة الجزائر    الدخول في حركة احتجاجية ابتداء من اليوم    تسليم مرفأ الصيد بمداغ خلال أيام    المعتدي على طليقته في قفص الاتهام    الصرف الصحي هاجس سكان الدواوير    عامان حبسا ضد 7 متشاجرين داخل ملهى ليلي بعين الترك    خبراء يناقشون الأمن الغذائي في المناطق شبه الجافة    استقرار في المقدمة واستفاقة لاتحاد وهران    شعاع في غرفة مظلمة    ما كان يُشبِهُكِ سواكْ    حَسْني..    من مرثية لقارئ بغداد    استغلال الطاقات المتجددة في المرافق الشبانية والرياضية    مُعتقل المُثقفين يفقد رمزيته التاريخية    النصرية في زامبيا اليوم    6 فرق تلتقي بالأغواط    الشيخ شمس الدين:” هذا هو تفسير لا تأخذه سنة ولا نوم”    صراع على ضفاف الذهب الأزرق    جمعية "رصد مايا" الفنية بسكيكدة ترسيخ للفن الأصيل    اختبار يكشف عن الإصابة في 10 دقائق    استحسان للمبادرة وتطلع للأفضل    ‘'نهاية درامية" لبطل أنقذ أمه من الاغتصاب    الصناعة الصيدلانية: 350 مشروع في طور الإنجاز    وما شهرتهم إلا زوابع من غبار أمام صفاء السماء    مليون زيادة في أسعار تذاكر رحلات العمرة على «الجوية السعودية» !    لاقتناء مستلزمات الحج لموسم‮ ‬2019    من بيت النبوة أم حبيبة    الدعاء المستحب وقت المطر    في المحاورة والمهاوشة وما بينهما    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





العقيق واد مبارك يحبه النبي
نشر في أخبار اليوم يوم 16 - 07 - 2018


أماكن مباركة في حياة النبي
العقيق .. واد مبارك يحبه النبي
المدينة المنورة خيرها وبركتها في كل أماكنها لا تنقطع .. ومن تلك الأماكن المباركة وادي العقيق الذي شهد خلال الأيام الماضية سيولًا انهمرت من شلال جبل أحد وهو واد مبارك كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحبه لنقاء هواءه وعذوبة ماءه.
ورد ذكر وادي العقيق في الكثير من كتب السيرة النبوية المطهرة وكتب الحديث الشريف فقد ورد في صحيح الإمام البخاري عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: حدثني النبي صلى الله عليه وسلم قال: أتاني الليلة آت من ربي وهو بالعقيق أن صلِ في هذا الوادي المبارك وقل عمرة وحجة .
كما عبر الحبيب صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله عن حبه لوادي العقيق كما جاء في الحديث عند ابن شبة عن سلمة ابن الأكوع رضي الله عنه قال: كنت أصيد الوحش وأهدي لحومها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ففقدني فقال: يا سلمة أين كنت؟ فقلت يا رسول الله تباعد الصيد فأنا أصيد بصدور قناة نحو ثيب. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لو كنت تصيد بالعقيق لشيعتك إذا خرجت وتلقيتك إذا جئت إني أحب العقيق .
وفي كتابه تاريخ المدينة عن عروة بن الزبير رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: العقيق واد مبارك .
كما أورد ابن شبة أيضا عن هشام بن عروة قال: اضطجع النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالعقيق فقيل إنك في واد مبارك .
و وادي العقيق من أشهر الأودية من أيام الجاهلية ويعتبر مسار وادي العقيق من المسارات التي لم يطرأ عليها تغيير يذكر منذ القدم حتى يومنا هذا ويقع غربي المدينة المنورة تقريبا حيث يبدأ من النقيع ويمر بآبار علي ثم بجوار مزارع أبي هريرة رضي الله عنه ثم بجوار جبل جماء تضارع التي بقربها بئر عروة بن الزبير حيث سد عروة الآن ويأخذ بالمسير باتجاه سوق الخضار ثم إلى جوار الجامعة الإسلامية ثم يقطع شارع سلطانة ثم يتجه إلى الجرف ثم يلتقي مع قناة في منطقة تجمع السيول في زغابة .
ويسيل وادي العقيق في الشتاء مثل نهر كبير وفي السنوات التي تكثر فيها الأمطار تظل المياه فيه عدة أشهر. وتدل الكتابات التاريخية أنه كان في بعض العصور أشبه بنهر دائم الجريان لذلك قامت على ضفافه في العصر الأموي وشطر من العصر العباسي قصور كثيرة وتزاحم الميسورون على قطع الأراضي بجانبيه حتى لم يعد فيه موضع لمزيد من البناء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.