اكتشاف مخبأ للأسلحة، الذخيرة ومواد مختلفة    الانفصام..؟!    البطولة الوطنية النسوية لكرة القدم    رياض بودبوز يقود سيلتا فيجو لفوز رائع امام جيرونا    الشرطة تطيح بلص عين تموشنت    لجنة الصحة بالبليدة تشدد على التكفل بالمرضى    في‮ ‬مسابقة حفظ القرآن الكريم    تشخيص مرض القدم السكرية في مراحله الأولى لتجنب بتره    براهيمي يدعو إلى تنصيب لجنة انتقالية سيادية    العائدات الجمركية تسجل ارتفاعاً كبيراً    “الفاف” تصف تصرف محمد روراوة ب”الفضيحة والفعل المنحط”    المنتخب الجزائري يواجه مالي وديا بمدينة أبو ظبي الاماراتية    مورينيو ينتقد أداء لاعبي مانشيستر يونايتد    الرائد في تنقل صعب إلى سطيف و«الكناري» أمام فرصة تقليص الفارق    لعسكري يدعو المناضلين إلى التهدئة    استقبال 49 إماماً جزائرياً ناطقا بالفرنسية    تقرير مولر يضعف ثقة الأمريكيين بترامب ويهبط بشعبيته لأدنى مستوى    المصريون يصوتون في الاستفتاء على التعديلات الدستورية    الصيدليات تعرف نقصا في التموين بالعشرات من الأدوية    النيابة العامة السودانية تفتح تحقيقاً ضد البشير    تأمين التراث الثقافي شعار للاحتفال بشهر التراث    15 نصيحة ذهبية لتربية الأطفال    أتبع السيئة الحسنة تمحها    جلاب يدعو للتجند لإنجاح التموين خلال رمضان    قطوف من أحاديث الرسول الكريم    فرنسا: ارتفاع شدة الاشتباكات بين السترات الصفراء والشرطة في “السبت الأسود”    فيما توزع مفاتيح السكن بالقالة وبحيرة الطيور في 5 جويلية: ترحيل قاطني الهش بحي غزة في الطارف قبل رمضان    السيتي يثأر من توتنهام في غياب محرز    بمشاركة 11 فرقة مسرحية من مختلف مناطق الوطن: اختتام الأيام الوطنية الأولى لمسرح الشارع بأم البواقي    فعالياته انطلقت أمس بدار الثقافة مالك حداد    بالنظر إلى الظرف الحساس الذي تمر به البلاد: وزير الاتصال يدعو إلى الالتزام بأخلاقيات المهنة    وزير الطاقة يطمئن بضمان الوفرة: 16 ألف ميغاواط من الكهرباء لتغطية الطلب خلال فصل الصيف    تحويل 29 طفلا في 3 سنوات لإجراء عملية زرع الكبد    الفريق قايد صالح يؤكد: كل محاولات ضرب استقرار و أمن الجزائر فشلت    “جمعة إسقاط الباءات المتبقية” في أسبوعها التاسع بعيون الصحافة العالمية    الجزائر ستظل "طرفا فاعلا" في تسوية الازمة الليبية    «محاكمة العصابات أولى من مقاطعة الإنتخابات»    عليكم بهذه الوصفة حتى تجنوا ثمار الرضا والسعادة    الاتحادية الجزائرية للرياضات الميكانيكية    خلال اجتماع مع رؤساء الغرف الفلاحية    بحي‮ ‬الشهيد باجي‮ ‬مختار بسوق أهراس‮ ‬    في‮ ‬إطار ديناميكية تنويع الاقتصاد الوطني    دعماً‮ ‬لمطالب الحراك الشعبي    نؤيد التغيير لكن دون فوضى وعلى الشباب حماية الحراك    وزارة المالية تحقق في القروض الممنوحة لرجال الأعمال    الشرطة القضائية تحقق في اختفاء جثة مولود    طبيبان وصيدلي ضمن شبكة ترويج مهلوسات    الشباب أدرك أن حل مشاكله لا يمكن إلا أن يكون سياسيا    الأردن يفتح سماءه لإبداع مصورين جويين عرب    مؤسسات مختصة في الطلاء تٌحرم من مشاريع التزيين    إجازة 8 مقرئين بمسجد الإمام مالك بن أنس بالكرمة    أهازيج الملاعب تهز عرش السلطة    100 قصيدة حول تاريخ الجزائر في **الغزال الشراد**    ورشات في فن" التقطير" وحفلات في المالوف والموسيقى الشاوية    صدور العدد الأخير    49 كلغ من الكيف وسط شحنة أدوية بغليزان    خيمتان ببومرداس ودلس وأسواق جوارية بكل بلدية    عدوى فطرية قاتلة تجتاح العالم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شجاعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه
نشر في أخبار اليوم يوم 14 - 11 - 2018


الشيخ: محمود المصرى
إذا تكلمنا عن شجاعته - رضي الله عنه - فحسبه أنه نام ليلة الهجرة في فراش النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعلم أن المشركين يريدون قتل النبي صلى الله عليه وسلم .
* وفي غزوة الخندق كان له هذا الموقف العظيم مع فارس قريش (عمرو بن عبد وُد)... قال ابن إسحاق : كان عمرو بن عبد ود العامري وهو (كبش الكتيبة) قد قاتل يوم بدر حتى أثبتته الجراح فلم يشهد أحدًا فلما كان يوم الخندق خرج معلما ليرى مكانه فلما وقف هو وخيله قال: من يبارز ؟ فبرز إليه علي بن أبي طالب .
وعند البيهقي في دلائل النبوة : خرج عمرو بن عبد ود وهو مقنع بالحديد فنادى:من يبارز ؟ فقام علي بن أبي طالب فقال : أنالها يا نبي الله فقال : إنه عمرو اجلس. ثم نادى عمرو :ألا رجل يبرز ؟ فجعل يؤنبهم ويقول : أين جنتكم التي تزعمون أنه من قتل منكم دخلها أفلا تبرزون إلي رجلاً ؟! فقام (علي) فقال : أنا يا رسول الله فقال : اجلس ثم نادى الثالثة فقام علي رضي الله عنه فقال : يا رسول الله أنا فقال : إنه عمرو فقال : وإن كان عمرًا فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى إليه فقال له : يا عمرو إنك كنت تقول : لا يدعوني أحد إلى واحدة من ثلاث إلا قبلتها قال له : أجل فقال له : إني أدعوك أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وتسلم لرب العالمين فقال عمرو :يا ابن أخي أخر عني هذه قال علي : وأخرى : ترجع إلى بلادك فإن يك محمد رسول الله صادقًا كنت أسعد الناس به وإن يك كاذبًا كان الذي تريد فقال عمرو : هذا ما لا تتحدث به نساء قريش أبدًا كيف وقد قدرت على استيفاء ما نذرت ؟! ثم قال عمرو : فالثالثة ما هي؟ فقال : البراز. فضحك فارس قريش عمرو - وكان فارسًا- مشهورًا معمرًا قد جاوز الثمانين - ثم قال لعلي : إن هذه الخصلة ما كنت أظن أحدًا من العرب يروعني بها ثم قال لعلي : من أنت ؟ قال له : أنا علي قال : ابن عبد مناف ؟ فقال علي : أنا علي بن أبي طالب فقال عمرو : يا ابن أخي من أعمامك من هو أسن منك فوالله ما أحب أن أقتلك فقال علي : ولكني والله أحب أن أقتلك فعند ذلك غضب عمرو غضبًا شديدًا ونزل فسل سيفه كأنه شعلة نار ثم أقبل نحو علي مغضبًا واستقبله علي بدرقته فضربه عمرو في درقته فقدها وأثبت السيف فيها وأصاب رأسه فشجه وضربه علي على حبل عاتقه فسقط وثار العجاج وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم التكبير فعرف الناس أن عليًّا قد قتل عمرًا .
* وفي فتح خيبر كان له هنا الموقف مع فارس فرسان اليهود (مرحب) .
ففي حديث سلمة بن الأكوع عند مسلم: ثم أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي وهو أرمد فقال : لأعطين الراية رجلا ً يحب الله ورسوله أو يحبه الله ورسوله. قال: فأتيت عليا فجئت به أقوده وهو أرمد حتى أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فبصق في عينيه فبرأ وأعطاه الراية وخرج مرحب فقال :
قد علمت خيبر أني مرحبُ شاكي السلاح بطلٌ مجربُ
إذا الحروب أقبلت تلهبُ
فقال علي :
أنا الذي سمتني أمي حيدره كليث غابات كريه المنظرهُ
أوفيهم الصاع كيلَ السندره
قال : فضرب رأس مرحب فقتله وكان الفتح على يديه .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.