أسعار النفط تتحسن إلى ما فوق 67 دولارا    33 بالمائة من الجزائريين يستعملون الفرنسية    إطلاق اسم المجاهد ديعلي على مقر كتيبة بالدبداب    وزارة الخارجية تحذر من حساب مزيف للعمامرة    غياب رؤية وسيطرة اللوبيات أفشل المنظومة الاقتصادية    ربط 620 مسكن بالغاز في بومرداس    تسجيل 87 إصابة بمرض الجرب في المدراس    حبس أفراد ثاني شبكة: الأمن يضيّق على نشاط عصابات النحاس في عنابة    أمطار رعدية بعدة ولايات    الإفراج عن القائمة الأخيرة من الاستفادات المسبقة الشهر المقبل: توزيع أزيد من 4200 سكن من مختلف الصيغ بقسنطينة    توقيف تسعة تجار مخدرات    الجزائر عاصمة للتصوف    زطشي في وهران اليوم لحضور دورة "لوناف" لأقل من 15 سنة    ولدة رابيو: “إبني سجين في باريس”    قال إن رائحة العمل المخلص لله وللوطن يحملها شهر مارس: الفريق قايد صالح يشرف على «النصر 2019» بالذخيرة الحية    لافروف يؤكد أن الشعب الجزائري هو من سيقرر مصيره دستوريا: لعمامرة: ما يحدث في الجزائر شأن داخلي وموسكو تفهمت الوضع    المتحدث باسم الخارجية الصينية: الصين تأمل أن تتمكن الجزائر من تحقيق أجندتها السياسية بسلاسة    تعليق عمليات الطيران لطائرات البوينغ من نوع "737 ماكس8" و"737 ماكس 9" في المجال الجوي الجزائري    خمسة أحزاب سياسية تطلق مبادرة "التكتل من أجل الجمهورية الجديدة"    ضغط كبير على الأجهزة بمصحات مستغانم    الإطاحة في الشلف بعصابة مختصة في سرقة السيارات بغرب البلاد    احتجاج على تدني الخدمات بمصلحة أمراض الكلى بتلاغ    مرضى القصور الكلوي يتخبطون بين أجهزة معطلة وأدوية غائبة    قرعة ربع نهائي‮ ‬دوري‮ ‬أبطال إفريقيا    للتضامن مع الجمهورية الصحراوية    حداد‮ ‬يتجه للمغادرة نهاية مارس الجاري    بعدما دام‮ ‬6‮ ‬أيام متتالية    ضمن خطة تسويق المنتجات المحلية بالأسواق الإفريقية‮ ‬    آخر شاهد على مجازر 8 ماي 1945    اتفاقيات ايفيان لم ترهن جزائر ما بعد 1962    الخارجية تفند المعلومات المنسوبة للعمامرة    الإبراهيمي: حان الوقت للدخول في حوار مهيكل لتفادي المخاطر    أحياء تيغنيف تغرق في النفايات    الارتزاق، انفلات للحراك    بلجيلالي : «سنستغل فترة التوقف من أجل التحضير جيدا للمرحلة الحاسمة»    كفالي في فرنسا واللاعبون في راحة    رصد لمسار السينمائي الإيطالي «جيلو بونتيكورفو»    ثنائية اليميني واليساري    « لافاك » السانيا بوجه جديد    فرض شهادة إتمام الواجهة يُعيق مسار السجل الالكتروني بتيارت    الشهيد «الطاهر موسطاش» قناص من العيار الثقيل    ثمرات وفوائد الاستغفار    النهي عن تناجي اثنين دون الثالث بغير إذنه    مثل الذي يعين قومه على غير الحق    الأديب البروفيسور حسان الجيلاني…يترجل    قراءة جديدة لكسر جمود المناهج    المستحقات ترهن عمل العوفي    ذاكرة العدسة تستعيد أماكن من فلسطين    مستثمرون يطالبون بتطهير العقار الصناعي    بلماضي يضبط ساعته    ميشال يبرمج مباراة ودية    استعجال إنهاء البرامج السكنية    ضرورة فتح فروع بنوك التجارة الخارجية    مسيرة للأطباء بالجزائر العاصمة من اجل المطالبة بالتغيير    ضل سعيهم في الحياة الدنيا    تبليغ عن 87 حالة اصابة بمرض الجرب في الوسط المدرسي    كريستوفر كيم للجزائريين: انتظرو المفاجآت في مجال الصحة الوقائية الأيضية    .. مملكة بن بونيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





دعوات للحفاظ على الجزائر
نشر في أخبار اليوم يوم 21 - 02 - 2019


قبل شهرين من الرئاسيات
دعوات للحفاظ على الجزائر
س. إبراهيم
تفصلنا مدة زمنية تقل عن الشهرين على موعد أهم استحقاق سياسي في البلاد رئاسيات ال18 أفريل 2019 التي يعتبرها متتبعون منعطفا حاسما في مسيرة البلاد وعشية هذا الموعد الهام تتعالى دعوات هنا وهناك للحفاظ على الجزائر وتثمين نعمة الأمن وتعزيزها وهي النعمة التي يعرف الجزائريون قيمتها جيدا وهم الذين اكتووا بنار أزمة أمنية استمرت لفترة غير قصيرة..
وفي ظل حراك سياسي كبير تشهده الجزائر على بُعد نحو ثمانية أسابيع من الانتخابات الرئاسية يحث العقلاء على ضرورة اليقظة بهدف الحفاظ على الجزائر من كل التهديدات التي قد تجعل أمن الأشخاص والممتلكات مهددا تحت أي حجة أو تبرير..
وإذا كان التعبير عن المطالب المشروعة أمرا بديهيا فإن طريقة هذا التعبير تبقى محل جدل واختلاف في الرؤى مع توافق إجماع بين العقلاء والشرفاء على نبذ العنف والحث على ضرورة تبني الخيار الحضاري والسلمي خلال التعبير عن الانشغالات والمطالب التي يرفعها كثير من الجزائريين آملين أن تجد آذانا صاغية لدى السلطات المعنية التي..
اليقظة ثم اليقظة..
ويتفق الجزائريون على أنه مهما اختلفت مواقفهم السياسية وآراؤهم من أمهات القضايا فإن مصلحة البلاد وأمنها ينبغي أن توضع فوق كل الاعتبارات ولذلك فاليقظة مطلوبة بشدة في هذا الظرف الحساس لتفويت الفرصة على أي جهة قد تحاول الصيد في المياه العكرة واستغلال أي فرصة لجعل أمن الجزائر واستقرارها في خطر..
وفي هذا السياق كان اللواء بوعلام ماضي مدير الإيصال والإعلام والتوجيه بوزارة الدفاع الوطني قد دعا يوم الاثنين الماضي الجزائريين إلى التحلي أكثر من أي وقت مضى بمزيد من اليقظة والإدراك العميق لحجم التحديات بما فيها التصدي لمحاولات ضرب استقرار وأمن البلاد وهو ما يعد تحذيرا مباشرا من المحاولات المشبوهة التي أصبحت بلادنا عرضة لتهديداتها.
وناشد اللواء ماضي أبناء هذا الوطن أن يتحلوا أكثر من أي وقت مضى بمزيد من اليقظة والإدراك العميق لحجم التحديات الواجب رفعها خاصة في ظل التغيرات التي يشهدها الوضع الجيو استراتيجي على المستويين الإقليمي والدولي وما يرافقه من محاولات ضرب استقرار وأمن الجزائر .
وطمأن ماضي الحاضرين على أنه بفضل الله عز وجل وبفضل المخلصين لمبادئ ثورة أول نوفمبر المجيدة ورسالة الشهداء الخالدة ستبقى الجزائر أمانة آمنة وفية لرسالة وتضحيات الشهداء .
النابلسي للجزائريين: الأمن نعمة عظيمة.. حافظوا عليها
في فيفري من سنة 2014 أي قبل خمس سنوات من الآن ناشد الداعية السوري الشهير راتب النابلسي عموم الجزائريين نبذ خطاب الفتنة والتفرقة مشيرا إلى أنه إن كان الحفاظ على وحدة الصف فضيلة في الماضي فهو فريضة في الحاضر .
وإذا كانت رسالة النابلسي يومها للجزائريين جاءت بمناسبة فتنة غرداية فإنها تبدو صالحة في أيامنا هذه وتناسب حساسية الوضع في الجزائر حاليا حيث خاطب النابلسي الجزائريين قائلا إنّه حديث من القلب إلى القلب موجه لإخوة أحببتهم في الجزائر مشيرا إلى نعمة الأمن التي وصفها بالنعمة الكبيرة التي لا يعرفها إلاّ من فقدها وتحدث عن حرمة قتل النفس البشرية عموما ونفس المسلم خصوصا قائلا: حافظوا عليها وإياكم والفرقة وإياكم ثم إياكم والاعتداء على الدماء والأموال والأعراض .
حديث النابلسي عن غرداية وأبنائهم لم يمنعه من مخاطبة كافة الجزائريين قائلا: ينبغي أن تكونوا يدا واحدة وأمة واحدة وإياكم وخطاب الفتنة وإياكم والعودة إلى مشكلات الماضي لتشتعل الفتنة بينكم وأشار الشيخ الذي يحظى باحترام كبير في مختلف أرجاء العالم الإسلامي إلى أنه إن كان الحفاظ على وحدة الصف فضيلة في الماضي فهو فريضة في الحاضر محذرا من خطاب الفتنة ومن سوء الظن وقطيعة الأرحام وداعيا إلى الحوار والمناصحة.
وفي هذا الخصوص قال المتحدث في رسالته للجزائريين أنه ينبغي أن تكون المناصحة والحوار في غرف مغلقة بين الحكماء لا في الشارع بين الدهماء حيث تنتشر الفتنة البغيضة التي لا تُبقي ولا تذر ناصحا إياهم بقوله: حافظوا على أرضكم ومساجدكم وبيوتكم وأموالكم وانشروا ثقافة المحبة الألفة بينكم ولنتعاون فيما اتفقنا وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا ولنتب إلى الله جميعا ولنرد المظالم إلى أهلها ولنرفع أيدينا إلى السماء سائلين الله تعالى أن يؤلف بين قلوبنا وأن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.