تخرج خمس دفعات بالمدرسة العليا للإدارة العسكرية    أسعار النفط تتخطى 45 دولارا    سونلغاز: 70 مليار دينار قيمة الفواتير غير المسددة منذ بداية السنة    شيتور: تحويل 200 ألف سيارة إلى "سيرغاز" سنة 2021    أربع دول عربية تسعى للتطبيع    فيضانات كوريا: كيم جونغ أون يحذر من قبول المساعدات الخارجية    مساعي السعوديين لإعادة بلايلي الى المملكة مُتواصلة    اضطراب جوي على هذه الولايات    باريس منطقة عالية الخطورة مجددا لانتشار كورونا    وزير الخارجية الأردني: أثر التطبيع الإماراتي مع الاحتلال يتوقف على ما ستفعله إسرائيل    الاشعاع الثقافي للزوايا في قلب البرنامج الرئاسي    الحركة في سلك القضاة "تهدف إلى بث روح جديدة في العمل القضائي"    روسيا تكذب تقارير الCNN عن عرضها على واشنطن التعاون في تطوير لقاح ضد كورونا    أمطار رعدية على هذه الولايات!    انفجار مرفأ بيروت:    في الذكرى العاشرة لرحيله    سجلت خلال ال 24 ساعة الماضية    بالصور.. تخرج الدفعات بمدرسة ضباط الصف للعتاد بسكيكدة    إدماج و تكتل أربعة شركات فرعية تابعة لمجمع سونلغاز    هذه الشواطئ المعنية بالفتح بولاية سكيكدة    الهزة الأرضية بالبليدة :عدم تسجيل خسائر بشرية أو مادية    تبسة.. جريح في إنقلاب سيارة بفج قوراي    شيتور : تحويل 200000 سيارة إلى غاز البترول المميع في سنة 2021    فارس ينتقل إلى لازيو بِقيمة 8 ملايين أورو    نادي مالاغا الإسباني يعلن عن إصابة 5 من لاعبيه بكورونا    والي ميلة يستقبل ممثلي الأحياء المتضررة من الزلزال    أردوغان يحذر اليونان وفرنسا من "ثمن باهظ"    تمديد ساعات الدراسة بالجامعات إلى غاية الساعة السادسة مساء    تجديد مرتقب للإطار الأخلاقي المطبق على الأعوان العمومين للوقاية من "تضارب المصالح"    كرة القدم: تحضير عودة النشاط الكروي على طاولة اجتماع الفيفا والكاف بحضور زطشي    37187 إصابة بفيروس كورونا في الجزائر بينها 1341 وفاة.. و26004 متعافين    تفاصيل غلق 13053 محلا تجاريا و17 سوقا بلديا لم تحترم تدابير الحماية من كورونا في العاصمة    نحو تنظيم مسابقة وطنية لأقدم التحف الفنية والملابس التقليدية    استحداث صندوق خاص لتنمية مناطق الظل ب50 مليون دينار    الانطلاق في إعداد وطبع مواضيع امتحاني شهادة "البيام" و"الباك"    وفاة القيادي الإخواني عصام العريان داخل سجنه    توقيف شخص بغليزان صدر ضده أمر بالقبض الدولي من طرف القضاء الفرنسي    بولحية: "لهذا السبب فضلت الشبيبة على العديد من الأندية الأخرى"    منتجات الصيرفة الاسلامية على مستوى 32 وكالة للبنك الوطني الجزائري قبل نهاية سبتمبر    اجتماع الحكومة بالولاة: تواصل أشغال الورشات في جلسات مغلقة    كرة القدم - الرابطة الثانية: المدرب حاج مرين يخلف بلعطوي على رأس العارضة الفنية لشباب تموشنت    تنصيب رئيس مجلس قضاء تيزي وزو    اشغال عمومية : تحضير شروط إطلاق مشاريع استثمارية جديدة بناء على معايير المردودية و الفعالية    تشكيليون جزائريون يحصدون ستة جوائز في مسابقة "كتارا للرواية والفن التشكيلي" بقطر    شقيق نادين نجيم يكشف حقيقة تشوه وجهها بعد إصابتها في إنفجار بيروت    "سيال" تعلن انقطاع التزود بالمياه الشروب عن 7 أحياء ببلدية القليعة بتيبازة        أسعار النفط تنخفض    أكد أنه فخور جدا بالتوقيع للكناري يوبا عجيب:    لتورطهم في قضايا فساد واستغلال للنفوذ    الرّبا.. وحربٌ من الله عزّ شأنه!!    بحثا عن نوستالجيا الفردوس المفقود ... من خلال عوالم السرد الحكائي في روايتها الموسومة ب: «الذروة»    تأثرت بالفنان أنطونين آرتو في أعمالي الركحية    هذه حقوق الجوار في الإسلام    هذه صحف إبراهيم    لماذا سمي المحرم شهر الله؟    "أبو ليلى" و"في منصورة فرقتنا" يتنافسان على "السوسنة السوداء"    صلاة مع سبق الإصرار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ثمرات وفوائد الاستغفار
نشر في أخبار اليوم يوم 19 - 03 - 2019


يدفع العقوبة والعذاب قبل وقوعهما
ثمرات وفوائد الاستغفار
من القواعد المتعارف عليها أن الوقاية خير من العلاج وقد قال الحسن البصري - رحمه الله-: يا ابن آدم تركك الذنب أهون من طلبك التوبة ومن ثمرات الاستغفار أن الله عز وجل جعله سبباً في رفع العذاب والعقوبة قبل وقوعهما مصداقاً لقول الله عز وجل: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (سورة الأنفال الآية: 33).
قال أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه- كان لنا أمانان من العذاب ذهب أحدهما وهو كون الرسول فينا وبقي الاستغفار معنا فإن ذهب هلكنا.. فالاستغفار أمان من الله لعباده.
أقوال السلف في الاستغفار
- روي عن لقمان أنه قال لابنه: يا بني عود لسانك اللهم اغفر لي فإن لله ساعات لا يرد فيها سائلا.
- قال علي _رضي الله عنه- ما ألهم الله _سبحانه- عبدا الاستغفار وهو يريد أن يعذبه.
- وقالت عائشة _رضي الله عنها: طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا (موسوعة روائع الدعاء والأذكار أحمد بن سالم بادويلان).
- وقال الربيع بن خثيم: تضرعوا إلى ربكم وادعوه في الرخاء فإن الله قال: من دعاني في الرخاء أجبته في الشدة ومن سألني أعطيته ومن تواضع لي رفعته ومن تفرغ لي رحمته ومن استغفرني غفرت له (التداوي بالاستغفار حسن بن أحمد همام).
- وقال أحد العلماء: الاستغفار استصلاح الأمر الفاسد قولا وفعلا. يقال اغفروا هذا الأمر أي أصلحوه بما ينبغي أن يصلح .
- وقال بعضهم: الاستغفار طلب المغفرة من الغفار وهو ما يغطي به الشيء .
- وقال عالم: أربعة أشياء من العبد وأربعة من الرب: الشكر من العبد والزيادة من الرب والطاعة من العبد والقبول من الرب والدعاء من العبد والإجابة من الرب والاستغفار من العبد والغفران من الرب (تهذيب خالصة الحقائق محمود بن أحمد الفاريابي).
- وعن يونس بن عبيد عن بكر بن عبد الله قال: إنكم تستكثرون من الذنوب فاستكثروا من الاستغفار وإن الرجل إذا أذنب ذنبا ثم رأى إلى جنبه استغفارا سره مكانه (الزهد لأحمد).
- وعن أبي المنهال قال: ما جاور عبد في قبره جار خير من استغفار كثير (من أخبار السلف زكريا بن غلام قادر الباكستاني).
- وقال عبد الله بن شقيق: الرجل ثلاثة: رجل علم حسنة فهو يرجو ثوابها ورجل عمل سيئة ثم تاب فهو يرجو المغفرة والثالث: الرجل الكذاب يتمادى في الذنوب ويقول أرجو المغفرة ومن عرف نفسه بالإساءة ينبغي أن يكون الخوف غالبا على رجائه .
- وعن الحسن قال: إن الرجل يذنب الذنب فلا ينساه وما يزال متخوفا منه حتى يدخل الجنة .
- وعن بعض الأعراب أنه تعلق بأستار الكعبة وهو يقول: اللهم إن استغفاري مع إصراري لؤم وإن تركي الاستغفار مع علمي سعة عفوك لعجزٌ فكم تتحبب إليَّ بالنعم مع غناك عني وأتبغض إليك بالمعاصي مع فقري إليك يا من إذا وعد وفيَّ وإذا توعد تجاوز وعفا أدخل عظيم جرمي في عظيم عفوك يا أرحم الراحمين (موسوعة نضر النعيم في مكارم أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم).
- وعن ابن مسعود _رضي الله عنه- قال: إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا .
- وقال ابن حجر: المؤمن يغلب عليه الخوف لقوة ما عنده من الإيمان فلا يأمن من العقوبة بسببها وهذا شأن المسلم أنه دائم الخوف والمراقبة يستصغر عمله الصالح ويخشى من صغير عمله السيئ وقال المحب الطبري: إنما كانت هذه صفة المؤمن لشدة خوفه من الله ومن عقوبته لأنه على يقين من الذنب وليس على يقين من المغفرة .
- وقال علي _رضي الله عنه: العجب ممن يهلك ومعه النجاة قيل: وما هي؟ قال: الاستغفار .
- قال بعض العلماء: العبد بين ذنب ونعمة لا يصلحها إلى الحمد والاستغفار .
- وروي عن عمر _رضي الله عنه- أنه سمع رجلا يقول: استغفر الله وأتوب إليه فقال له: يا حميق قل: توبة من لا يملك لنفسه ضر ولا نفعا ولا موتا ولا حياتا ولا نشورا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.