الرئيس تبون بالمستشفى المركزي للجيش وحالته لا تستدعي لأي قلق    وهران تكرّم نوابغها    تنظيم أبواب مفتوحة على قيادة الحرس الجمهوري    شقق ترقوية بأسعار خيالية رغم تراجع الطلب    الدستور الجديد يتضمن موادا تحمي العقار الفلاحي    عام حبسا نافذا لسائق حطم مركبة الضحية بسبب حادث مرور    أخصائيون يدعون إلى ضرورة التقيّد بإجراءات الوقاية    3 بالمائة من الفلاحين يحوزون على بطاقة "شفا"    مجلس الوزراء السعودي يندد بالرسوم الكاريكاتيرية المسيئة    الموسم الرياضي 2019-2020    الكونفدرالية الإفريقية للكرة الطائرة    لعقد مؤتمر دولي للسلام    كانت موجهة للتسويق بالبيض    لبعث سوق الكتاب في ظل انتشار وباء كورونا    تحدث عن مستقبل بلماضي مع الخضر ..زطشي يكشف:    تحادثا عبر تقنية التواصل المرئي    وسيط الجمهورية يؤكد من البليدة:    الدستور الجديد يقر بدور ريادي للنخب الجامعية    إيبو ترتقي للمرتبة ال620    دعم الشباب لمشروع تعديل الدستور هو دعم للإصلاحات    التصويت للدستور الجديد واجب وطني    الاجراءات الوقائية تغيب في بلديات؟    عهد "الحڤرة" انتهى..والمال الفاسد أخطر من كورونا    خلال إشرافه على ندوة وطنية    المعرض التاريخي للجيش يلقى الاقبال    الجزائر تشارك في انتخاب رئيس البرلمان العربي    أكد أن الخطر الصحي قائم وموجود.. البروفيسور بركاني:    الشروع في استغلال فوسفات "بلاد الحدبة" في الثلاثي الأول من 2021    ثورة تنموية بمناطق الظل    إعداد قوانين لمعاقبة السلوكيات الاستهلاكية المنحرفة    الصحراء الغربية : منظمة فرنسية تدعو مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته إزاء التوتر في منطقة الكركرات    إصابة رئيس الفيفا إنفانتينو بكورونا    تطاول مقيت ووصمة عار    دفع للتعاون المتميّز    9 وفيات.. 287 إصابة جديدة وشفاء 171 مريض    واشنطن: مبادرة السلام العربية لم تعد ضرورية    رفع دعوى قضائية ضد «تشارلي إيبدو»    إطلاق مشاريع الصيغة الجديدة للترقوي المدعم بمستغانم    انطلاق تربص " جياساس" بالعاصمة    سد النهضة: مصر والسودان وإثيوبيا تستأنف المفاوضات بعد تحذير دونالد ترامب من تسبب الأزمة في عمل عسكري    3 % من الفلاحين يحوزون على بطاقة الشفاء و التقاعد منعدم    حفلات أندلسية و مدائح دينية    الألعاب الشعبية القديمة في عرض مسرحي جديد    حاجي محمد المهدي يفوز بجائزة لجنة التحكيم    نشاطات متنوعة لفرع أم البواقي    حمادي يقترح "الدر المنظم في مولد النبي المعظم"    مواقف نبوية مع الأطفال... الرحمة المهداة    الطاقم الطبي لجمعية وهران جاهز لتطبيق البروتوكول الصحي    كازوني مستاء من عدم برمجة أي مباراة ودية    أغصان الأشجار المقطوعة تغلق أرصفة شارع باب الجياد    ورشات للتوعية والتوجيه والإصغاء ..    إصابات كورونا تواصل الإرتفاع في الجزائر.. 287 حالة خلال 24 ساعة    المولد الشّريف.. ومنهجية الاقتداء    حجز 150 ألف قرص مهلوس    الأمن ينخرط في حملة "أكتوبر الوردي"    ما بين باريس ولندن    سياسي هولندي يدعم حملات مقاطعة المنتجات الفرنسية    القرضاوي يدعو لمقاطعة المنتجات الفرنسية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





قصة توبة مالك بن دينار
نشر في أخبار اليوم يوم 24 - 04 - 2019


يقول مالك بن دينار عن نفسه:
بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا.. أظلم الناس وآكل الحقوق آكل الربا أضرب الناس افعل المظالم لا توجد معصية إلا وارتكبتها شديد الفجور يتحاشاني الناس من معصيتي.
في يوم من الأيام اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفلة فتزوجت وأنجبت طفلة سميتها فاطمة أحببتها حباً شديدا وكلما كبرت فاطمة زاد الإيمان في قلبي وقلت المعصية في قلبي وَلَرُبََّما رأتني فاطمة أمسك كأسا من الخمر فاقتربت مني فأزاحته وهي لم تكمل السنتين.. وكأن الله يجعلها تفعل ذلك وكلما كبرت فاطمة كلما زاد الإيمان في قلبي.. وكلما اقتربت من الله خطوة كلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي حتى اكتمل سن فاطمة 3 سنوات فلما أكملت ال 3 سنوات ماتت فاطمة..
فانقلبت أسوأ مما كنت ولم يكن عندي من الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على البلاء فعدت أسوأ مما كنت وتلاعب بي الشيطان حتى جاء يوم فقال لي شيطاني: لَتَسْكَرَنَّ اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل!! فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب فرأيتني تتقاذفني الأحلام.. حتى رأيت تلك الرؤيا
رأيتني يوم القيامة وقد أظلمت الشمس.. وتحولت البحار إلى نار.. وزلزلت الأرض... واجتمع الناس إلى يوم القيامة والناس أفواج وأفواج وأنا بين الناس وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان هلم للعرض على الجبار فأرى فلانا هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شدة الخوف حتى سمعت المنادي ينادي باسمي.. هلم للعرض على الجبار فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤيا) وكأن لا أحد في أرض المحشر ثم رأيت ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه. فجريت أنا من شدة الخوف فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً فقلت: آه أنقذني من هذا الثعبان فقال لي: يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن اِجْرِ في هذه الناحية لعلك تنجو فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي فقلت: أهرب من الثعبان لأسقط في النار فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني.. فبكى رأفة بحالي وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن اِجْرِ تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً فسمعت الأطفال كلهم يصرخون: يا فاطمة أدركي أباك أدركي أباك فعلمت أنها ابنتي ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات تنجدني من ذلك الموقف فأخذتني بيدها اليمنى ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شدة الخوف ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا وقالت لي: يا أبت ألم يَأنِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله؟ فقلت: يا بنيتي.. أخبريني عن هذا الثعبان!! قالت: هذا عملك السيئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك.. أما عرفت يا أبي أن الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم القيامة..؟ قلت: وذلك الرجل الضعيف؟ قالت: ذلك العمل الصالح.. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئاً ولولا انك أنجبتني ولولا أني مت صغيرة ما كان هناك شيء ينفعك.
فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يا رب.. قد آن يا رب نعم ألم يَانِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله يقول: واغتسلت وخرجت لصلاة الفجر أريد التوبة والعودة إلى الله دخلت المسجد فإذا بالإمام يقرأ نفس الآية:( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ).
من كتاب التوابين لابن الجوزي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.