شباب قسنطينة والترجي في صدام مثير في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا        على مدرسة أشبال الأمة‮ ‬    أسعار برنت تقفز فوق 67 دولارا    بنك الجزائر الخارجي يرفع رأسماله إلى 230 مليار دج    انعقاد المائدة المستديرة الثّانية بين البوليساريو والمغرب    ماي تطلب إرجاء البريكست إلى نهاية جوان    القرار‮ ‬يخص طائرات‮ ‬737‭ ‬ماكس‮ ‬8‮ ‬و‮ ‬737‭ ‬ماكس‮ ‬9‮ ‬    مسيرات ضربت المثل في التحوّل السلمي والانتقال الديمقراطي    لعمامرة: الحوار مع كافة الأطياف السياسية والمجتمع المدني هو الحل    بلماضي يستنجد ب غايا مرباح    الفريق ڤايد صالح يدعو إلى الرفع من القدرات القتالية للوحدات        إيداع الملفات بالمصالح الإدارية بداية من الأحد    الأفلان «يساند» الحراك الشعبي    عمل الفرق المتنقلة ويقظة الفلاحين حالت دون تسجيل أمراض    بولنوار: ارتفاع أسعار الخضر والفواكه لا علاقة له بالحراك    توعية 50 ألف عائلة بالإستعمال الأمثل لغاز المدينة بالوادي    أبواب مفتوحة على «عيد النصر»    لاعبو جمعية وهران يوقفون الإضراب    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153)    أولياء يتخوفون من إصابة أبنائهم بداء الجرب    مسلمو الغرب الطريق لإسقاط أبارتايد القتل    الشروع في توزيع 4254 سكن بقسنطينة    هل يرحل حداد؟    جامعة البليدة نوفمبر القادم تنظيم مؤتمر دولي حول ترهين الخطاب النقدي العربي    نحو استلام ثلاث وحدات للتوضيب والحفظ بالشلف    أبو الفضل العباس عم المصطفى وساقي الحرمين    الوصايا العشر في آخر سورة الأنعام    لا تقربوا الغدر    حساب مزيف للعمامرة على تويتر    زطشي: “القانون سيفصل في تصريحات ملال”    موبيليس دائما مع الخضر    انطفأ امس عن 69 عاما: رحيل الكاتب والباحث البروفيسور حسان الجيلاني    فتح النار على الرابطة ووصف البرمجة بالكارثية: بوغرارة: " نحن في ورطة و لن نتطوّر بمثل هذه الممارسات"    مبولحي سيجري عملية جراحية وينهي الموسم قبل الأوان    تنظيم ملتقى حول اليقظة الإعلامية في الجيش الوطني الشعبي    تسجيل 44 إصابة بمتوسطة جرياط 2 ببلدية القصبات بباتنة: لجنة للتحقيق في انتشار أعراض التهاب الكبد الفيروسي بالمدارس    33 بالمائة من الجزائريين يستعملون الفرنسية    غياب رؤية وسيطرة اللوبيات أفشل المنظومة الاقتصادية    حبس أفراد ثاني شبكة: الأمن يضيّق على نشاط عصابات النحاس في عنابة    الجزائر عاصمة للتصوف    توقيف تسعة تجار مخدرات: بكل من وهران وغليزان    زطشي في وهران اليوم لحضور دورة "لوناف" لأقل من 15 سنة    خمسة أحزاب سياسية تطلق مبادرة "التكتل من أجل الجمهورية الجديدة"    المتحدث باسم الخارجية الصينية: الصين تأمل أن تتمكن الجزائر من تحقيق أجندتها السياسية بسلاسة    ضغط كبير على الأجهزة بمصحات مستغانم    احتجاج على تدني الخدمات بمصلحة أمراض الكلى بتلاغ    مرضى القصور الكلوي يتخبطون بين أجهزة معطلة وأدوية غائبة    ضمن خطة تسويق المنتجات المحلية بالأسواق الإفريقية‮ ‬    الشهيد «الطاهر موسطاش» قناص من العيار الثقيل    رصد لمسار السينمائي الإيطالي «جيلو بونتيكورفو»    ثنائية اليميني واليساري    « لافاك » السانيا بوجه جديد    مستثمرون يطالبون بتطهير العقار الصناعي    ذاكرة العدسة تستعيد أماكن من فلسطين    مسيرة للأطباء بالجزائر العاصمة من اجل المطالبة بالتغيير    .. مملكة بن بونيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في‮ ‬عهد معمر القذافي
إطلاق سراح رئيس جهاز الأمن الخارجي‮ ‬بليبيا


أفرجت الجهات الأمنية الليبية في‮ ‬طرابلس عن أبو زيد عمر دوردة،‮ ‬رئيس جهاز الأمن الخارجي‮ ‬في‮ ‬عهد الزعيم الليبي‮ ‬الراحل معمر القذافي‮. ‬وأكدت مصادر ليبية إفراج حكومة الوفاق عن دوردة أهم المسؤولين في‮ ‬النظام الليبي‮ ‬السابق،‮ ‬ومغادرته سجنه في‮ ‬طرابلس الذي‮ ‬قضى فيه ثمانية أعوام،‮ ‬فيما أشارت مصادر أمنية إلى أن دوردة‮ ‬غادر مطار معيتيقة بطرابلس متوجها إلى تونس‮. ‬من جهته،‮ ‬أفاد‮ ‬موقع‮ ‬بوابة إفريقيا الإخبارية‮ ‬،‭ ‬بأن دوردة وصل إلى مطار تونس‮ ‬قرطاج‮ ‬الدولي‮ ‬على متن طائرة تابعة لشركة طيران‮ ‬الأجنحة‮ ‬الليبية في‮ ‬رحلتها رقم‮ ‬YL800،‮ ‬حيث كان في‮ ‬استقباله القنصل الليبي‮ ‬محمد المرداس‮. ‬ونشرت‮ ‬‮ ‬بوابة إفريقيا الإخبارية‮ ‬‮ ‬صورا وثقت لحظة وصول دوردة إلى العاصمة تونس‮. ‬وأطلق سراح دوردة مؤخرا رغم إصدار مكتب النائب العام في‮ ‬طرابلس أمرا الإفراج الصحي‮ ‬عنه منذ منتصف‮ ‬2018‮. ‬ويعد دوردة أحد أبرز المؤيدين لنظام الزعيم الليبي‮ ‬الراحل معمر القذافي،‮ ‬حيث شغل مناصب كثيرة أبرزها منصب رئيس الوزراء بين عامي‮ ‬1990‮ ‬و1994،‮ ‬ومنصب وزير الإعلام والثقافة،‮ ‬وعمل وكيلا لوزارة الشؤون الخارجية،‮ ‬وممثلا لليبيا لدى الأمم المتحدة،‮ ‬وختم حياته السياسية رئيسا لجهاز الأمن الخارجي‮ (‬المخابرات الليبية‮)‬،‮ ‬قبل أن‮ ‬يتم اعتقاله في‮ ‬11‮ ‬سبتمبر‮ ‬2011‮ ‬وإيداعه بسجن الهضبة حيث جرت محاكمته مع شخصيات سياسية وأمنية أخرى،‮ ‬علما أنه حكم عليه بالإعدام في‮ ‬أكتوبر‮ ‬2015‮.‬

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.