دورة الصين 2 : الجزائري يوسف رقيقي ينهي المنافسة كأحسن دراج في السرعة النهائية    ديلور : لن أحتفل بأي هدف أسجله    رونالدو: "بعض الأشخاص أغبياء"    32 راغبا في الترشح لرئاسيات 12 ديسمبر    تأجيل محاكمة كمال شيخي المدعو "البوشي" إلى 6 أكتوبر    الجزائر ضيف شرف معرض "وورد فود موسكو 2019"    94 حالة تسمم غذائي بوهران    الحكومة عازمة على ترقية ولايات الجنوب والهضاب العليا لتقليص الهوة التنموية    26 مرشحا سحبوا إستمارات الترشح    بن ناصر يسبب المشاكل ل جيامباولو وزطشي يحل ب ميلانو    "هذه العوامل ساهمت في خروج المصريين ضد السيسي"    كشف مخبأ للأسلحة والذخيرة بتمنراست    الشروع في حملة لجمع وفرز النفايات البلاستيكية بالنعامة    باتنة تحتضن ملتقى دولي لإبراز المخاطر المحيطة بالطفل في البيئة الرقمية    من بناء السلطة إلى بناء الدولة    لوكال: “الزيادة في TVA لن يمس جيب المواطن الوطني”    الأرصاد الجوية تحذر من أمطار غزيرة وسط مخاوف من حدوث فيضانات    وزارة التربية تطلق رقما أخضر    إجراءات لتعميم تدريس «الأمازيغية» في الجامعات ومراكز التكوين المهني    أبواب مفتوحة ل"أونساج" في الجامعات    باتيلي يكشف حقيقة التمرد الحاصل في بيت "الخضر"    عرض مبالغ مالية ضخمة خلال محاكمة البشير    المحكمة العسكرية على موعد مع التاريخ    أبواب مفتوحة على الضمان الاجتماعي لفائدة طلبة جامعة زيان عاشور بالجلفة    رفع أجر الممارسين الطبيين الأخصائيين بولايات الجنوب إلى مرتين ونصف مقارنة بالشمال    رجل يقتحم مسجدا بسيارته في فرنسا (فيديو)    المتعلقة بنظام تسيير الجودة، " كاكوبات" يتحصل على    رفع التجميد عن مشاريع قطاع الصحة بولايات الجنوب والهضاب العليا    تنصيب الولاة المنتدبين الجدد‮ ‬    القروي‮ ‬يناظر من السجن    عرقاب مدعو لزيارة روسيا    برناوي‮ ‬يهدّد الفاسدين    بدوي: قررنا التخلي نهائيا عن التمويل غير التقليدي    بن علي يوارى الثرى في مقبرة البقيع    الوضع في مضيق هرمز يرهن مستقبل السوق النفطية    الصدريات الصفر تعود إلى واجهة المشهد الفرنسي    حجز 1867 قرص مهلوس    اعتقال أكثر من 100 شخص إثر مواجهات بين الشرطة ومحتجي "السترات الصفراء"    حملة ب «كناس» سطيف إلى غاية الخميس المقبل    63 شاعرا في الموعد ابتداء من 26 سبتمبر الجاري    «الطَلْبَة» مهنة دون شرط السن    رؤوس "الأفلان" في الحبس، فهل تترجّل الجبهة نحو المتحف ؟    سنة حبسا لسمسار احتال على ضحيته وسلب أموالها ببئر الجير    إطلاق مشروع القراءة التفاعلية في موسمه الجديد    مسرحية «حنين» تفتتح نشاط قاعة العروض الكبرى بقسنطينة    18 طلب استثمار في القطاع    غلق مدرسة ابتدائية تهدد سلامة التلاميذ    فتح مكتبين بريديين جديدين    ‘'تآكل لحم" سيدة.. بعد زيارة لصالون تجميل    عودة "بيت" الثقافية الفصلية العراقية    الطبعة الأولى للأيام الوطنية لدمى العرائس    إطلاق مسابقة "iRead Awards" في دورته الجديدة    الروايات الجزائرية هي الأقل تواجدا في عالم النت    المخيال، يعبث بالمخلص    الشيخ السديس: "العناية بالكعبة وتعظيمها من تعظيم الشعائر الإسلامية المقدسة"    فضائل إخفاء الأعمال وبركاتها    فلنهتم بأنفسنا    ازومي نوساي وابربوش سكسوم نالعيذ امقران واحماد نربي فوساي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الخزف الجزائري يلقى رواجا بافريقيا وأوروبا
نشر في النصر يوم 09 - 03 - 2019

يؤكد حرفيون مختصون في الخزف الفني الموجه للديكور، بأن هذا المجال الإنتاجي قادر على أن يتحول إلى ثروة اقتصادية هامة إذا تم الاستثمار فيه كما يجب، خصوصا و أن المنتج الجزائري ذو بصمة خاصة و علامة فارقة في السوق الإفريقية، كما أن الطلب عليه يتزايد حتى في بلدان رائدة كإسبانيا، غير أن العائق الحقيقي وراء عدم تطور هذا المجال الحرفي، هو نقص المادة الأولية، فضلا عن بعض التصنيفات الجمركية التي تعرقل كل مساعي التصدير نحو الخارج.
حسب حميد هبري، حرفي في مجال الخزف الفني من العاصمة، التقته النصر مؤخرا خلال معرض للصناعات التقليدية بقسنطينة، فإن هذا المنتج بات مطلوبا جدا، خصوصا ما يتعلق بقطع الديكور من مزهريات و أباجورات و خزفيات متنوعة، نظرا لتطور تصاميمها التي تمتزج فيها اللمسة العصرية بالطابع التقليدي للمنمنمات الجزائرية التي تعكس تنوعنا الحضاري و خصوصيتنا الثقافية، إذ لا يقتصر الأمر فقط على الزخارف ذات الأشكال النباتية العاصمية، بل نجد أيضا الطابع البربري و طابع الطاسيلي، وهو ثراء يعزز ، كما عبر، خاصيتي الجمالية و التميز و يزيد من اهتمام الأجانب بهذا المنتج.
و أكد الحرفي بأن المشاركات الجزائرية في المعارض الحرفية التي تقام في الخارج كثيرا ما تثمر طلبيات استيراد هامة من قبل أفارقة و أوروبيين، لكن المشكل يكمن في صعوبة تسويقها الفعلي، نظرا لصرامة الإجراءات الجمركية التي لا تقدم استثناءات للحرفين، حيث أن القانون ينص على أن أي ، عملية تصدير لابد وأن تتم عن طريق شركة تملك رخصة في هذا المجال، أي مؤسسة ذات طابع اقتصادي و تجاري، وهو ما يفتقر إليه الحرفيون، بالمقابل يعد تصدير المنتجات الحرفية و الخزفية آخر اهتمامات المصدرين الجزائريين، كما عبر، وهو حسبه، الأمر الذي يعرقل فعليا كل جهود تطوير الحرفة و إعطائها طابعا اقتصاديا منتجا للثروة.
الدفع الإلكتروني العائق الآخر
نفس المشكل طرحته الحرفية سليمة من البليدة، مشيرة إلى أنها استطاعت أن تروج لمنتجها الخزفي الموجه للديكور عن طريق حسابها على انستغرام، وتلقت عددا من العروض لتصدير بعض إبداعاتها إلى مصر و الكوت ديفوار، لكنها اصطدمت بالعائق الجمركي، و حتى عملية البيع بالتجزئة لم تنجح، بسبب مشكل افتقار بلادنا لنظام الدفع المالي الإلكتروني عن طريق البنوك.
و أضافت المتحدثة بأن مشكلة هذه الحرفة لا تكمن فقط في التسويق، بل أيضا في عدم توفر المادة الأولية المتمثلة في الطين البيضاء، بالإضافة إلى الألوان المستخدمة في التزيين، و التي يتم استيرادها عادة من إيطاليا و إسبانيا ، وهو نفس المشكل الذي طرحه ناصر حرفي من بومرداس، موضحا بأن المادة الأولية موجودة في بلادنا، لكن الاستثمار في استخراجها و تحويلها محدود جدا و لا يغطي الطلب، الأمر الذي ينعكس سلبا على أسعار المنتجات المصنوعة منها و التي تنطلق عموما من 300 دج لأبسط و أصغر قطعة، و تصل إلى 120 مليون سنتيم للقطع الفاخرة و الكبيرة.
منتج فاخر تحتكره الفنادق و البنوك والشركات
و أكد من جهته الحرفي حميد ، بأن هذه الأسعار حدت من نطاق السوق المحلية لخزف الزينة، فالمواطن البسيط ، حسبه، يهتم بالمنتج و يقبل عليه، لكنه كثيرا ما يصطدم بأسعاره المرتفعة و هو ما يدفعه للبحث عن المنتج المستورد الأقل سعرا و جودة ، مع ذلك يتم تسجيل إقبال متزايد من قبل أصحاب الشركات و البنوك و الفنادق و حتى بعض الهيئات الرسمية، على هذه القطع الخاصة بالديكور و الزينة، إذ يمكن القول حسبه، بأنهم يشكلون نسبة 80 بالمئة من زبائنها.
منع الاستيراد يهدد مستقبل الحرفة و يفرمل طموح التصدير
محدثونا أجمعوا أن مستقبل الحرفة مهدد و طموح التصدير قد يصطدم بواقع وقف الإنتاج نهائيا، بسبب انخفاض مخزون المواد الأولية لتصنيع الخزف، وذلك بعد إدراج مادتي «دهن الفخار» و»المساحيق المزججة»، ضمن قائمة المواد الممنوعة من الاستيراد، والتي لم تراع، حسبهم، ضعف الإنتاج المحلي في تزويد السوق بالمواد الأساسية، والذي لا يغطي سوى ربع الطلب المحلي.
وشدّد المهنيون على ضرورة مراجعة قائمة المواد الممنوعة من الاستيراد بالشكل الذي يضمن عدم توقف نشاطهم و غلق مؤسساتهم المصغرة و ورشاتهم التي باتت مهددة بسبب نفاد مخزونها من المواد الأولية ، خصوصا وأن المؤسسات الجزائرية المختصة في استخراج ومعالجة الطين الأبيض لا تغطي حاجات السوق المحلية من المواد الأولية، وهو ما سبب خللا كبيرا بين نسبة العرض و الطلب، كما عبروا، و ذلك على اعتبار أن هذا الإنتاج ليس موجها فقط لحرفيي الديكور، بل لمصنعي مواد البناء من بلاط و سيراميك كذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.