كلوب يقهر غوارديولا ويتوج بجائزة أفضل مدرب    رفقاء بن العمري يقسون على الساورة    محاكمة توفيق، السعيد، طرطاق وحنون انطلقت رسميا وستستمر لعدة جلسات    39 مترشحا يسحبون استمارات اكتتاب التوقيعات    إيداع الوزير الأسبق بوجمعة طلعي الحبس المؤقت    نحو تعديل قانون المحروقات دون المساس بقاعدة 51/49    1.6 مليون دولار فاتورة استيراد القمح اللين    الجيش يكشف ويدمر 12 مخبأ للجماعات الإرهابية    تنصيب لجنة وزارية مشتركة تتكفل بدراسة ملف «إطلاق البكالوريا المهنية»    ميراوي: تدابير استعجالية لمواجهة الاعتداءات على مستخدمي الصحة    ظريف: هكذا نجح الحوثيون في ضرب السعودية    "الخضر" يواجهون الكونغو الديمقراطية شهر اكتوبر    مواهب النصرية والوفاق يقدمون أفضل مباريات المحترف الأول    استئناف محاكمة المتهمين بالتآمر غدا    قايد صالح في زيارة عمل وتفتيش اليوم بالناحية العسكرية الثالثة ببشار    التصويت غدا في البرلمان على رفع الحصانة عن طليبة وبن حمادي    فصائل فلسطينية تطرح مبادرة للمصالحة الوطنية    محامي البوليساريو: المحكمة الأوروبية انتصرت للشعب الصحراوي    باتيلي يكشف حقيقة تمرد اللاعب سفيان بوشار    المنتخب الوطني يفتك الميداليّة البرونزيّة    «العميد» يسعى لتحقيق انتصار عريض من أجل الاقتراب من التّأهّل    الشركة البريطانية توماس كوك تعلن إفلاسها    صندوق الضمان الاجتماعي يتقرب من طلبة الجامعة ببرج بوعريريج    BRI أم البواقي توقف 3 أشخاص وتحجز 689 غراما من الكيف المعالج    فرقة التفويضات توقف 3 أشخاص محل بحث وأمر بالقبض في تبسة    طلب سحب الجنسية المصرية من محمد علي    إرتفاع حصيلة التسمم الغذائي بوهران إلى 198 حالة    الجزائري الذي أبهر العالم .. !    حجز 2338 قرصا مهلوسا بغليزان    عريوات يعود إلى حضن ENTV    “سوناطراك” تستعجل صياغة قانون جديد للمحروقات    “كاسنوس” يدعو منتسبيه لتسديد اشتراكاتهم قبل 30 سبتمبر الجاري تجنبا للغرامات    الجراد الأصفر والعقارب خاوة خاوة    رفض كل طعون المترشحين للإنتخابات الرئاسية التونسية    تيسمسيلت : حملة تحسيسية للوقاية من خطر الفيضانات    العرض المسرحي” الكوخ المهجور” يمتع أطفال وتلاميذ المدارس بخنشلة    أسعار النفط تنتعش    35 شاعرا في المهرجان الوطني للشعر الملحون بمستغانم    إحالة الشرطي المتسبب في حادث «واد أرهيو» الحبس المؤقت    تأجيل محاكمة «البوشي» و 12 متهما إلى ال 6 من أكتوبر القادم    عقب افتتاح الجمعية العامة للغرفة الوطنية للفلاحة،شريف عماري    برسم الدخول المهني‮ ‬المقبل بميلة    احتضنتها الجامعة الدولية بكامبالا    بقرار من مجلس الأمن الدولي    الأمر تسبّب في‮ ‬رهن صحة المرضى    آيت علجت‮ ‬يختم‮ ‬شرح الموطأ أنس بن مالك‮ ‬    خبير اقتصادي‮ ‬يكشف المستور‮:‬    أتطلع إلى إنجاز أكبر عرض غنائي للأطفال    طيف غريب    بين اللغة الأفق وروح القصيدة    أزمة الاقتباس ونقل السرد الرّوائي إلى البنية المسرحية !.    «كناس» باتنة تحسس الطلبة الجامعيين    رفع أجر الممارسين الطبيين الأخصائيين بولايات الجنوب إلى مرتين ونصف مقارنة بالشمال    المخيال، يعبث بالمخلص    الشيخ السديس: "العناية بالكعبة وتعظيمها من تعظيم الشعائر الإسلامية المقدسة"    فضائل إخفاء الأعمال وبركاتها    فلنهتم بأنفسنا    ازومي نوساي وابربوش سكسوم نالعيذ امقران واحماد نربي فوساي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في عمل للمخرج سلطان جبايلي بالتعاون مع ديوان السياحة لنقرين في تبسة: انطلاق تصوير شريط حول سيرة الشخصية العالمية الأب دونا النقريني
نشر في النصر يوم 24 - 03 - 2019

انطلق مؤخرا المخرج سلطان جبايلي في تصوير شريط حول الشخصية العالمية "الأب دونا النقريني"، بمرافقة ومساعدة علاء الدين قطيش ، رئيس الديوان المحلي للسياحة بنقرين، ولاية تبسة ، باعتباره باحثا مختصا في التراث.
قال الباحث قطيش للنصر، أن هذه الالتفاتة تعتبر خطوة أولى لنفض الغبار عن شخصية مميزة ، و لدت في القرن الثالث بمنطقة نقرين "150 كلم جنوب ولاية تبسة"، و أطلق على الأب دونا النقريني اسم القديس الثائر، لأنه ثار على روما الكاثوليكية، و أنشأ مذهبا مسيحيا سمي باسمه "المذهب الدوناتي"، والذي انتشر لاحقا في كل شمال إفريقيا، و في العديد من بقاع العالم، وتميز برفضه لفكرة التثليث في المسيحية الكاثوليكية، و توحيد الله، و اعتبار المسيح نبيا مرسلا.
قاوم الأب دونا و أتباعه الاستعمار الروماني و الإقطاعيين، الذين نهبوا خيرات و أراضي المنطقة، رغم محاولة الرومان إغراءه و رشوته، لكن دون جدوى، إلى أن ألقي عليه القبض و سجن إلى أن وافته المنية في السجون الرومانية بإسبانيا سنة 355 ميلادي.
و أضاف المتحدث أن هذه اللمحة عن حياة القديس الثائر، تعتبر حجر أساس للانطلاق في تصوير عمل متكامل عن الأب دونا النقريني، بالتنسيق مع جمعية الديوان المحلي للسياحة نقرين عن قريب.
وقد سبق للدكتور والدبلوماسي المعروف عثمان سعدي وأن انتقد التمجيد المبالغ فيه للقديس أوغستين، الذي لا يستحقه،حسبه، في حين تم التنكر للأب " دونا النقريني"،
مشيرا إلى أن الأب دونا، "شخصية دينية مسيحية أمازيغية جزائرية مغاربية، مات دفاعا عن الشعب الأمازيغي في مواجهة الاستعمار الروماني، في سجون روما بإسبانيا سنة 355 م، و ولد في قرية نڤرين، جنوب ولاية تبسة"، لهذا يسمى "دونا النڤريني".
واستشهد الباحث عثمان سعدي برسم المؤرخ الفرنسي "ش. أ جوليان"، الذي قدم شخصية الأب دونا بوصفها شخصية تتجمع فيها سائر عناصر القائد والمنظم الأصيل والمستقيم، والعقائدي، والخطيب المفوّه والكاتب الصلب، والمدرب والمكون للرجال، فكان قاسيا على نفسه مثلما هو قاس على الآخرين، كان أنوفا شرس الطبع، و كان يفرض آراءه على أساقفته، فأسس أتباعه بعد وفاته، المذهب الدوناتي، الذي كان يختلف عن المذهب الكاثوليكي، الذي يتبعه الاستعمار الروماني، وكان يؤمن بالطبيعة الواحدة للمسيح.
و كان الدوناتيون يصلّون في كنائسهم باللغة الكنعانية، بينما يصلي أوغستين والكاثوليك باللاتينية، وأوضح الباحث أن الدوناتيين قادوا كفاحا ضاريا ضد الاستعمار الروماني، الذين كانوا ينهبون أراضي الفلاحين الأمازيغ، ويملكونها لإقطاعيين رومان في مزارع تسمى اللّوتيفوندا، مطبقين ما يعرف بالثورة الدائرية، و كان الدوناتيون يطالبون بتصفيتها وعودة الأرض للفلاحين، وقد برزت هذه الثورة منذ سنة 340 م، و هي مرتبطة بتاريخ بروز الحركة الدينية المغاربية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.