جمعيات خيرية تتكفل بالمرشحين الأحرار بتبسة    كان 2019 : الجزائر تلتقي بالسينغال مجددا، كينيا وتنزانيا لخلط الأوراق    سوداني يوقع رسميا في صفوف أولمبياكوس اليوناني    معاناة مريرة لمرضى انفصام الشخصية في الجزائر    جاب الله ينعي محمد مرسي    مسار حافل بالعطاء من الثورة إلى ما بعد الاستقلال    استرجاع شبلين بعد سرقتهما من حديقة التجارب بالحامة    ارتفاع أسعار النفط بنسبة 4 بالمئة    سنن يوم الجمعة    ” الجزائر ليست لعبة حظ بين أيدي من هب ودب وليست لقمة صائغة لهواة المغامرات”    عليق: ” هناك غموض بخصوص الديون العالقة في إتحاد العاصمة”    القيمة التسويقية لماندي تقفز إلى 16 مليون يورو    مسؤول عن إقامة الخضر : “جهّزنا للمنتخب كل وسائل الرّاحة حاجة ماناقصة !! “    مصر ترفض اتهامات هيومن رايتس بإهمال رعاية مرسي    ما هي الحقيبة السرية التي تحدث عنها مرسي قبيل وفاته؟    إقتناء شاحنات صهاريج للتزويد بمياه الشرب بورفلة    عار على جبين المجتمع الدولي    توقعات بإنتاج مليون قنطار من الحبوب بالشلف    فضائل سور وآيات    وزير السكن يتوعد المؤسسات المقاولاتية المخالفة لمقاييس الجودة في البناء    6014 حاجا يحجزون تذاكر السفر الإلكترونية    مرسي يوارى الثراء بعيدا عن عدسات الكاميرا    أردوغان يدين موقف المجتمع الدولي حول وفاة “محمد مرسي”    عنصر دعم للجماعات الإرهابية في قبضة الجيش بتيسمسيلت    بكالوريا 2019: التسجيلات الجامعية تنطلق في 20 جويلية    التحقيق مع إطارات من ONOU حول صفقات طحكوت    المنصف المرزوقي ينهار بالبكاء على مرسي    التأكيد على تشجيع التصدير وتعزيز الشراكة مع الأجانب    قسنطينة: مقتل زوجين في حادث سير    جلاب: الازمة السياسية لم تمنع عديد الدول من المشارك في المعرض    تبسة: إقصاء 12 مترشح في امتحان البكالوريا أغلبهم أحرار    الفاف تعقد اتفاقية شراكة مع نظيرتها القطرية    بالبوني في عنابة: حبس شخصين بتهمة بيع لحوم فاسدة    المسيلة: حبس مدير المحافظة العقارية بمقرة و موثق وسمسار عقاري    مرسي لم يمت بل إرتقى !!    بلاتيني يعتقل بسبب قضية فساد اخرى بمنح حق تنظيم كأس العالم لقطر 2022    بوهدبة يؤكد على ضرورة تعزيز التواجد الأمني    مخصصة لإنجاز محطة تلفزية جهوية منذ 2013 : إلغاء استفادة حداد من قطعة أرضية على مساحة 1555 مترا مربعا بالمسيلة    الكشف عن سبب وفاة “محمد مرسي” والأمراض التي عانى منها    التأريخ يتحرّر من العباءة الرسمية    سوء المعاملة والاعتداءات تتربص بأطفال الجزائر    مؤتمر وطني حول المؤثرات العقلية    ككل يوم ثلاثاء … تجمع الطلبة في ساحة الشهداء    عطال يكشف عن لاعبه المفضل !    الأمم المتحدة تتوقع بلوغ عدد سكان العالم نحو 11 مليار نسمة بحلول عام 2100    منذ مطلع السنة الجارية بتيسمسيلت‮ ‬    للمهرجان المغاربي‮ ‬للفيلم بوجدة    تومي‮ ‬في‮ ‬عين الإعصار    نحو بناء قصور جهوية للمعارض ب 12 ولاية    الرئيس الصيني في أول زيارة إلى بيونغ يونغ    ف.. لحيط رسالة المسرح عن الحراك الشعبي    المسرح والنقد الصحفي    ما تبقى من «أنيمون»    صعوبة الولوج إلى الموقع يحرم الحجاج من الحجز الالكتروني لتذاكر السفر    احتفاء باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية    ‘'عصور الجديدة" بالبوابة الجزائرية للمجلات العلمية    خلاف حاد سببه الغربان!    عصافير في الصندوق… هو أولادك أو ذكرك لله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الترحيلات تعقد أزمة نقص المساجد
نشر في النصر يوم 14 - 05 - 2019

صلاة التراويح في العراء والمحلات التجارية بعلي منجلي
تزايدت حدة أزمة قلة المساجد وعدم استيعابها للمصلين ، بعد الترحيلات الأخيرة بالمدينة الجديدة علي منجلي، إذ بات أداء صلاة التراويح معضلة بالنسبة لسكان العديد من الوحدات الجوارية والأحياء، حيث أصبحوا مخيرين بين الصلاة في العراء أو داخل خيم و ورشات بناء ومحلات تجارية، فيما ظلت غالبية مشاريع المساجد القديمة مجرد حبر على ورق، بسبب تراجع تمويل المحسنين وآثار تجميد نشاط الجمعيات الدينية لسنوات، فيما يؤكد مدير الشؤون الدينية أنه تم اختيار أوعية عقارية لإنجاز مساجد بالموازاة مع إنجاز مشاريع سكنية بالتوسعات العمرانية الجديدة.
روبورتاج : لقمان/ق
مصلون في العراء منذ 5 سنوات
لم يختلف المشهد كثيرا بمشروع عبد الرحمان شيبان بالوحدة الجوارية 18 عما وقفنا عليه خلال ثلاث سنوات الماضية، بل على العكس فقد تضاعف عدد المصلين الذين وجدناهم يؤدون صلاة العشاء والتراويح في العراء، إذ افترشوا ساحة غير مهيأة وكذا رصيفا بجوار المحلات التجارية، فيما وجدنا آخرين يتوضئون بمكان بالقرب من مدخل المسجد المشيد من البناء الجاهز، فالوضع في المكان لم يختلف عما كان عليه.
ويبزر سكان الوحدة الجوارية 18 الذين تحدثنا إليهم، بأن المشكلة ليست مقتصرة فقط على شهر رمضان بل في جميع أيام العام، إذ تضاعف عدد المصلين في العامين الأخيرين، وباتت الصلاة في العراء بالنسبة لهم أمرا مألوفا، كما أكدوا أن الظفر بمكان داخل المصلى يتطلب الذهاب إلى المسجد 30 دقيقة أو أكثر قبل الآذان، وإلا فإنك ستضطر إلى الصلاة في العراء و افتراش الأرض، حيث ذكر بأن المكان ضاق أكثر وأضحى غير قادر على استيعاب جموع المصلين في الصلوات الخمس، فما بالك بصلاة الجمعة والتراويح.
وما يزال مسجد عبد الرحمان شيبان الذي اختيرت له الأرضية منذ 7 سنوات ينتظر تبرع المحسنين لإتمام الأشغال إذ ما يزال في مراحله الأولى، كما جدد سكان الوحدة الجوارية التي يصل عدد سكانها إلى 7 آلاف نسمة، مطلب تدخل السلطات من أجل تكثيف حملات التبرعات عبر المساجد واغتنام فرصة رمضان ومضاعفة حملات جمع التبرعات، لاسيما وأن المسجد سيكون كبيرا جدا وبإمكانه استيعاب أعداد كبيرة من المصلين.
محلات وخيم للصلاة بالوحدة 20
اتجهنا نحو الوحدة الجوارية 20 التي رحل إليها الآلاف من العائلات وبالضبط إلى حي فضلون عبد العزيز، إذ ونحن نتجول بالحي سمعنا قراءة قرآن تنبعث من مكبر صوت كان معلقا بأحد أعمدة الإنارة، قبل أن نجد العشرات من المواطنين وهم يصلون داخل خيمة مفتوحة على محلات تجارية، حيث أكد السكان أنهم اضطروا إلى اتخاذ هذا القرار باعتبار أن أقرب مسجد يتطلب المشي لمدة نصف ساعة على الأقل، كما لفت آخرون إلى أن السلطات خصصت لهم أرضية من أجل بناء مسجد، وهي خطوة استحسنها الكثيرون بحسب تعبيرهم.
وغير بعيد عن ذلك الموقع بذات الوحدة، اتخذ مجموعة من المواطنين محلا بورشة بناء في طور الإنجاز من أجل الصلاة، حيث وجدناهم بذلك المكان الذي يفتقد إلى أدنى شروط التهيئة ، وهم يؤدون صلاة التروايح، حيث ذكر لنا سكان الحي بأنهم اضطروا إلى اتخاذ هذا المكان مصلى لهم بعد أن تحصلوا على رخصة من الجهات الوصية .
ويؤكد لنا قاطنو الوحدة الجوارية 20 أنهم رفعوا طلبا من أجل تخصيص مصليات من البناء الجاهز لكن مطلبهم لم يؤخذ بعين الاعتبار، كما أن رخص استغلال المساحات العمومية للصلاة أصبحت لا تمنح إلا في حالات استثنائية جدا، حيث ناشدوا السلطات تخصيص أرضية لبناء مساجد بأكبر وحدة جوارية بعلي منجلي.
بيوت قصديرية للصلاة
وبالشطر الأول للوحدة الجوارية 19 ، يضطر الكثير من المصلين إلى التوجه إلى مساجد بوسط علي منجلي أو إلى مسجد بن العربي بزواغي، حيث ضاقت الخيمة بالمصلين، واضطر كل من لم يسعه المكان إلى العودة إلى المنزل دون أداء صلاة التراويح، فيما مازال سكان الشطر الثاني والثالث يصلون في مصليات من القصدير منذ أزيد من 5 سنوات، حيث لاحظنا وجود المئات من المصلين وهم مفترشون الأرض في العراء.
وذكر سكان الحي، أن حلم بناء مسجد تحول إلى كابوس ثقيل بعد أن عجزت السلطات عن توفير أماكن لائقة بالعبادة، حيث استنكروا ما أسموه تماطل السلطات المعنية في إيجاد حلول عملية رغم الشكاوى العديدة والمتكررة، إذ لا يعقل بحسبهم الصلاة في بيت قصديري ضيق، يتحول إلى بركة كلما تساقطت قطرات من المطر.
مدير الشؤون الدينية لولاية قسنطينة
مشكلة المساجد ستحل بعد عامين بعلي منجلي
أكد المدير الولائي للشؤون الدينية والأوقاف، أنه تم اختيار العديد من الأوعية العقارية لبناء مساجد بالموازاة مع التوسعات العمرانية الجديدة ، مشيرا إلى أن تراجع تبرعات المحسنين أدى إلى ضعف وتيرة الإنجاز.
وأوضح السيد لخضر فنيط للنصر، أن تجميد العمل بالجمعيات الدينية طيلة سنوات تسبب كما قال ، في عرقلة مشاريع إنجاز مساجد جديدة لاسيما بعلي منجلي، لكن مع وقف العمل بهذا القرار بحسبه ، فإن المشكلة ستعرف انفراجا ، كما أكد بأن مساجد المدينة الجديدة، التي فتحت قبل عامين ساهمت في استيعاب الأعداد الكبيرة للمصلين بالأحياء القديمة.
وأكد المتحدث، أن مصالحه شرعت بالتنسيق مع مديرية التعمير في اختيار الأوعية العقارية لإنجاز مساجد بجميع التوسعات العمرانية سواء الجديدة أو القديمة، لكن يبقى بحسبه مشكل التبرعات هو الحلقة الأضعف إذ تراجعت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة ، رغم إبرام بعض الاتفاقيات مع المحسنين لبناء مساجد، مشيرا إلى أن السبب يعود إلى المشاكل الاقتصادية التي تعرفها البلاد، كما أكد السيد فنيط ، أن علي منجلي ستتخلص من مشكلة قلة المساجد بعد عامين، وذلك بعد الشروع في إنجاز مساجد أخرى جديدة.
ل/ق
دردشة
البطل الإفريقي في رياضة التجديف سيد علي بودينة للنصر
أبطالنا تصنعهم الصدفة و سأحجز تذكرة الأولمبياد من النمسا
أعد الإفطار بنفسي وأتابع أعمال صالح أوقروت ولخضر بوخرس
يحمل سيد علي بودينة على عاتقه مسؤولية الإقلاع برياضة التجديف الجزائرية، ولهذا يتواجد ابن العاصمة بفرنسا في تربص مغلق، تزامنا وشهر الصيام، وهو ما زاد من قسّاوة هذه المحطة التحضيرية، لبطولة العالم المرتقبة بالنمسا شهر أوت القادم.
دردشة /مروان. ب
*كيف هي أحوالك مع شهر رمضان ؟
أفتقد لنكهة وحلاوة الشهر الفضيل بعيدا عن العائلة والأحباب، بحكم تواجدي في فرنسا، أين أشارك في تربص تحضيري مغلق، رفقة المنتخب الوطني، استعدادا للاستحقاقات القادمة التي تنتظرنا، وفي مقدمتها التأهل إلى أولمبياد طوكيو 2020، على أن أعود إلى أرض الوطن بداية من الأسبوع المقبل، وهو الموعد الذي انتظره بشغف باعتبار أنني أتوق للأجواء الروحانية لهذا الشهر في الجزائر، كما أنني جد مشتاق لجلسات السمر.
*كيف تقضي يومياتك خاصة في ظل هذا التربص المغلق؟
أقضي الأيام الأولى بين أماكن التدريب ومقر الإقامة، وبما أنني بعيد عن العائلة، وجدت نفسي مرغما على التواجد بالمطبخ باستمرار، من أجل تحضير وجبة الإفطار، التي أحرص أن تكون صحية، بحكم تواجدي في مرحلة مهمة من التحضير، كما أستغل وقتي في متابعة بعض البرامج الفكاهية، التي تبث عبر قنواتنا الوطنية، حيث تعتبر أنيسي الوحيد إلى غاية موعد أذان المغرب، على أن أتوجه بعدها لأداء صلاة التراويح، ثم أعود للبيت لأخذ قسط من الراحة، تحسبا لتدريبات الغد.
*هل لديك برنامج تلفزيوني معين تحرص على متابعته ؟
أمتلك علاقات كثيرة في الوسط الفني، وهناك من درس معي، على غرار عادل سويزي، كما أنني تعرفت على البعض الآخر في الحصص التلفزيونية التي دعيت لها، وهنا أؤكد لكم بأنني لا أفضل أحدا على حساب الآخر، وأتابع كل ما هو جيد ويثير الاهتمام، وفي مقدمتها الأعمال الفنية التي يكون بطلها صالح أوقروت أو لخضر بوخرس، وحتى الجيل الجديد الذي يضم أسماء أتوقع أن يكون لها مستقبل كبير.
*أين وصلت تحضيراتك لأولمبياد طوكيو 2020 ؟
التحضيرات لأولمبياد طوكيو انطلقت منذ فترة، من خلال خوضي عديد التربصات مع المنتخب الوطني، لعل آخرها المعسكر الحالي المقام بمدينة نانت الفرنسية، على أن ندخل بعد نهاية شهر رمضان مباشرة في تربص يستمر إلى غاية انطلاق بطولة العالم المرتقبة بالنمسا شهر أوت القادم، وهي المحطة التي أسعى من خلالها لضمان التأهل إلى أولمبياد 2020، خاصة وأن هناك 11 مقعدا أمام المتنافسين، وفي حال تعذر عليّ انتزاع تأشيرة العبور هناك، سيكون لدي فرصة ثانية، خلال البطولة الإفريقية المرتقبة بتونس، ولو أن بها مقعد واحد، ولذلك سأعمل جاهدا لحسم تأهلي بالنمسا.
*رياضة التجديف في الجزائر لا تزال بعيدة على الأضواء، أليس كذلك ؟
رياضة التجديف في الجزائر منسية وستظل كذلك، ولا تعتبر في اعتقادي الوحيدة التي تعاني التهميش، بل هناك عديد الرياضات الفردية والجماعية، التي لا تحظى بأي اهتمام من قبل المسؤولين، رغم النتائج الباهرة للأبطال الجزائريين، الذين شرفوا الراية الوطنية في كبرى المحافل الدولية، وللأسف سياستنا ترتكز على المواهب، ولا تهتم بالتكوين القاعدي، فعلى سبيل المثال في ألعاب القوى امتلكنا البطل العالمي توفيق مخلوفي بالصدفة، وبابتعاده عن المحافل الكبرى غابت النتائج، ولذلك يتوجب علينا أن نعيد مراجعة حساباتنا، إذا ما أردنا أن نكون عند مستوى التطلعات.
*ما رأيك في الحراك الشعبي وهل ساندته ؟
الحراك الشعبي التي تشهده الجزائر غيّر الكثير من الأمور، خاصة في ظل الفساد الذي عمّ كافة القطاعات تقريبا، ولم يستثن منه حتى القطاع الرياضي، الذي أتمنى أن يشهد حراكا هو الآخر، ولو أنني ضد بعض الأطراف والجهات، التي تحاول ركوب الموجة مؤخرا، ولعلمك، أعد من الرياضيين القلائل الذين كان لهم موقف ضد بعض المسؤولين وطالبت بضرورة التغيير، حتى قبل انطلاق الحراك بتاريخ 22 فيفري، ويكفي التأكد من ذلك بتصفح حسابي على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك. م/ب
من الشاشة
مسلسل "مقامات العشق" يروي سيرة ابن عربي
الشيخ الأكبر في مواجهة ضوضاء الدراما الرمضانية العربية
تتميز الدراما العربية الرمضانية هذا العام، بعرض عمل سوري يروي قصة الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي، فوجد نفسه في مواجهة ضوضاء المسلسلات التي تستعيد كليشيهات القصص الاجتماعية، في بناء خيالي قوامه المؤثرات و اللعب على مشاعر المُشاهد التّواق إلى التسلية، بالإضافة إلى البرامج الكوميدية و الكاميرا الخفية.
ويُحسب للقناة الجزائرية الأرضية، أنها راهنت على عمل تاريخي حول سيرة شخصية كبيرة من الحضارة الإنسانية و الإسلامية، في ظل منافسة قوية من القنوات التلفزيونية الجزائرية الخاصة، على تسويق مسلسلات درامية تستحوذ على اهتمام المشاهد في ساعات فراغه و تُغريه بمواضيع اجتماعية قريبة من الطابوهات التي يتابعها الكثيرون، رغم استنكار طرحها، وهو ما يمكن استقاؤه من التناقض بين عدد المشاهدات العالية لهذه البرامج وعبارات الانتقاد اللاذع في التعليقات.
لا تزال الدراما المشرقية تحدد مواضيع نظيرتها الجزائرية، فبعد أن خبا وهج المسلسلات المستندة إلى حكايات الحب الكلاسيكية التي تجسد في أغلبها الصراع بين طبقتين اجتماعيتين، تحاول إحداهما الانفصال عن الأخرى دون التوقف عن استغلالها، إلى أن تربطهما هفوة الحب بعقدة جديدة بعيدة عن النزاع، دخلت الدراما العربية سجلا "مُركّبا" لا يخلو من الحبكة القديمة، لكنه يطفو على سطح المشاكل الاجتماعية التي تغلب عليها الانحرافات و الجريمة. و قد برز تأثر الأعمال الجزائرية بهذا النوع "الجديد" في الإنتاج الرمضاني لهذا العام على وجه الخصوص.
طرقت سوريا هذه المرة باب المشاهد من زاوية التاريخ، حيث ظهرت ثلة من الفنانين المشاهير في مسلسل "مقامات العشق"، الذي يجسد سيرة العالم الذي جمع بين العقل والروح محيي الدين بن عربي، ورغم أن العمل لم يتجاوز الحلقات الأولى، إلا أن العارف بشيء من حياة ابن عربي يفهم أنه استعادة لسيرة سلطان العارفين من باطنها، وليس تأريخا زمنيا لحياته.
وقد صرح بهذا مخرج المسلسل، أحمد إبراهيم أحمد، من قبل بالقول "إن هذا المسلسل يروي قصة ابن عربي من خلال أفكاره، و ليس استنادا إلى سيرة ذاتية أو نظرة توثيقية، وإنما من خلال قصص ترمز إلى قيم العشق و الحب التي كان يدعو لها".
و يظهر هذا الجانب العقلي في المسلسل، الذي يضم "لقاء القمم" بين ابن عربي وابن رشد، في الحلقة الثالثة التي يحمل فيها الشيخ و الفيلسوف علي بن عربي ابنه مباشرة بعد ولادته، و يخبر زوجته أنه اختار له اسم محيي الدين ، لأن "هناك من يحيي الدين وهناك من يقتله"، في حين تروي القصة من بدايتها إلى نهايتها ستُّ الحسن، التي أدت دورها الفنانة الجزائرية السورية نسرين طافش.و تتخلّل المسلسل إسقاطات على الواقع الإسلامي الحالي، ففي الحلقات الأولى في مدينة مرسية الأندلسية، يظهر الفنان مصطفى الخاني في دور مارتن جاسوس مملكة آراغون، الذي يلبس عباءة الشيخ، ويعمل على زرع أفكار مغالية في الدين في رؤوس أشخاص، يواجهون والد محيي الدين، شيخ مرسية، ويعارضون زيارة ابن رشد، الذي كانوا يعتبرونه كافرا. شارك في المسلسل الممثل اللبناني يوسف الخال و الفنان لجين إسماعيل في دور ابن عربي، بالإضافة إلى الممثلة قمر خلف و مجموعة كبيرة من الممثلين، و تم تصويره في دمشق بسوريا و أنتجته مؤسسة أبو ظبي للإعلام.
سامي .ح
صوموا تصحوا
الأخصائي في التغذية الأستاذ رابح بن شريف
الإكثار من الفريك يسبب هشاشة العظام و أمراض الأعصاب و فقر الدم
يحذر أخصائي التغذية و التغذي و الباحث في الأعشاب الطبية الأستاذ رابح بن الشريف الصائمين، من الإكثار من تناول شربة الفريك في رمضان، لأن الفريك، كما أكد للنصر، يمكن أن يتسبب بمرور الوقت، في مشاكل صحية و أمراض مزمنة ، على غرار هشاشة العظام و أمراض الأعصاب و فقر الدم.
الباحث أوضح أن الكثير من ربات البيوت في قسنطينة و ولايات أخرى ، لا يزلن يخضعن للعادات و التقاليد في ما يخص مكونات مائدة الإفطار في رمضان، و في مقدمتها «جاري الفريك» الذي يعتبر ملك الأطباق و محبوب الصائمين في هذه المناسبة الدينية، فيحضرن 30 قدرا من جاري الفريك، بعدد أيام الشهر الفضيل، و أحيانا يحضرن القدر رقم 31 ، الخاص بوجبة الغداء في عيد الفطر، و لا يعلمن بأنهن بذلك يعرضن أفراد عائلاتهن لعدة مخاطر و أمراض يمكن تجنبها بسهولة، باتخاذ مجموعة من الإجراءات و التدابير الصحية.
و يدعو المتحدث بإلحاح ربات البيوت إلى تعويض الفريك، بشربة أخف و ألذ و هي شربة الشعرية «الدويدة» أو لسان الطير أو البركوكس «العيش» أو حساء الخضر، على مائدة الإفطار، و الاكتفاء بتحضير شربة الفريك التقليدية بمعدل أربع مرات خلال الشهر الفضيل على فترات متقطعة ، حفاظا على صحة و سلامة الصائمين.
و أكد الأخصائي بأن معظم الفلاحين يحصدون القمح الصلب قبل أن ينضج، عندما يكون نصف جاف. و يقومون بتعريضه للنار و يحاولون نزع قشوره، لكن الكثير منها تلتصق بحبات القمح، و تحتوي على عدة مواد مثل السيليلوز و حامض الفيتيك و غيرهما ، ما يجعل الفريك يصبح بمثابة كماشة تمسك بالكالسيوم و المغنيزيوم و الحديد و الزنك و السيلينيوم، و تمنع الجسم من امتصاص هذه المواد و الاستفادة منها و يطرحها مع الفضلات.
و أوضح الأستاذ بن شريف من جهة أخرى، بأن حامض الفيتيك مثلا، يلتصق بجزيء الهيدروجين «H2» و يحجز الكالسيوم و المغنزيوم و الحديد و يمنعها من الدخول إلى الجسم ليستفيد منها، فتنقص تدريجيا و يضطر الجسم إلى اللجوء إلى مخزونه، فيصاب لاحقا بالعديد من الأمراض.
و بالتالي إذا تناول الصائم الفريك بشكل يومي خلال شهر كامل، حسبه، فإنه سيفقد الكثير من هذه المواد و يعاني من نقص الكالسيوم و وهن و إرهاق مزمن و شحوب، كما يصبح شديد التوتر و العصبية بسبب نقص المغنيزيوم.
و أضاف بأن عدم استفادة الجسم من الحديد، سيجعله يعاني من فقر دم و يصبح غير محمي من المواد المسرطنة، لهذا ينصح الأخصائي الصائمين بإعادة النظر في نظامهم الغذائي في رمضان، و وضع صحتهم فوق كل اعتبار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.