اشياء مهمة يجب ان تعرفها عن خليفة بوهدبة    الحكومة بحاجة إلى 65 مليار دولار لتغطية ميزانية 2020    روجرز: لم تكن هناك مشاكل مع سليماني ورحيله مفيد لنا وله    معهد “باستور” يستلم أزيد من 6500 عقرب لاستخلاص سم العقارب    بلايلي يخضع لبرنامج خاص رفقة الترجي التونسي    الحكومة تشرع في "مرحلة الجدّ" لوضع نظام الدفع على الطريق السيّار شرق-غرب    رحابي: “السلطة لم تفلح في تنظيم سهرة فنية .. !!    مركب توسيالي : تصدير نحو 22 ألف طن من حديد البناء نحو الولايات المتحدة الأمريكية    دونالد ترامب يردّ على اتهامه ب"ادّعاء النبوة"!    شبيبة الساورة تحيل اللاعبين لحمري وفرحي على مجلس التأديب    شبان القدس يبدعون    بن ناصر ضمن قائمة ميلان لمواجهة أودينيزي    استقالة وزيرة الثقافة مريم مرداسي    الزفزافي ورفاقه يطالبون بإسقاط الجنسية المغربية    بالفيديو.. شبيبة القبائل ستواجه المريخ على أرضية كارثية    مرابط : اجتماع فعاليات المجتمع المدني مسعى لتقريب الرؤى لبناء حل توافقي للازمة    انتشال جثة غريق ببلدية تنس في الشلف    كشف مخبأ للأسلحة والذخيرة بتمنراست    السودان: إرجاء محاكمة البشير إلى السبت المقبل ودفاعه يطلب إطلاق سراحه    العثور على الطفل المختفي بجديوية    تحسبا للدخول المدرسي‮ ‬المقبل    عبر‮ ‬16‮ ‬نقطة بالولاية‮ ‬    وزير الفلاحة‮ ‬يكشف‮:‬    شدد على ضرورة الإستغلال الأمثل للهياكل المستلمة‮.. ‬ميراوي‮:‬    للحفاظ على توازنات صناديق الضمان الاجتماعي    قبل نهاية السنة الجارية‮ ‬    محافظ الغابات لولاية الطارف يكشف….50% من الحرائق بفعل فاعل    حوار الرئيس الصحراوي يكشف "تخابر" مسؤولة مغربية في قناة أمريكية    "إيقاف الحرب في السودان على رأس أجندة المجلس السيادي"    الياس مرابط: لإنجاح الحوار على السلطات الاستجابة لشروط التهدئة    الجزائر تضيف 4 ميداليات جديدة مع رقمين وطنيين    الجزائر العاصمة: حريق بحظيرة "دنيا بارك" دون تسجيل أي خسائر مادية أو بشرية    بلماضي يكشف قائمة المحليين المعنيين بتربص سيدي موسى    إيداع وزير العدل السابق الطيب لوح رهن الحبس المؤقت بسجن الحراش    «وعي عميق بالجزائر الجديدة»    إرتفاع عدد وفيات الحجاج الجزائريين إلى 25 شخصا    شدد على ضرورة الإلتزام بأخلاقيات القاضي‮.. ‬زغماتي‮:‬    بدوي‮ ‬يعزي‮ ‬عائلات ضحايا الحفل    بفضل الإجراءات المتخذة من طرف الحكومة    خمسة قتلى وعشرات الجرحى في‮ ‬حادثة تدافع    إقالات بالجملة بعد كارثة حفل‮ ‬سولكينغ‮ ‬    الحمراوة من أجل التأكيد    شركة الخزف الصحي بالسوافلية على حافة الإفلاس    « المهرجان وُلد من رحم الشعب وهو باق رغم التغيرات والعقبات »    عمال مصانع تركيب السيارات «فولسفاغن» و «سوزوكي» على الأعصاب    الجزائر قطب سياحي بامتياز    جو مكهرب وملفات خلافية    ارتفاع عدد المرشحين لرئاسيات تونس إلى 30    اختياري ضمن رواد موسوعة الشعراء الألف التاريخية، فخر لي    مسابقة التأليف المسرحي الموّجه لأطفال    قرار توسعة موقع طبنة الأثري يثير الجدل    البرك والسدود وجهة مفضّلة للأطفال    20 ألف يورو داخل حفاضتين    عملة لصفقة واحدة    المال الحرام وخداع النّفس    الثراء الفاحش.. كان حلما جميلا فصار واقعا مقززا    الذنوب.. تهلك أصحابها    الشيخ السديس يستنكر افعال الحوثيين بعد الهجوم على حقل شيبة السعودي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الباحث ب الكراغ و عضو لجنة الأهلة نسيم سغواني يخرج عن صمته: اللجنة لم تجتمع لتحديد يوم العيد و أعضاؤها رفضوا اعتماد شهادات وهمية
نشر في النصر يوم 10 - 06 - 2019

خرج الدكتور نسيم سغواني مدير فرع الفيزياء الفلكية والطاقات العالية بمركز "الكراغ"، و عضو لجنة الأهلة، عن صمته، بخصوص الجدل الذي أثير حول موعد عيد الفطر، حيث أكد في بيان صحفي أنه تم الاعتماد على شهادات وهمية و غير موثقة قال إنها تتعارض مع الحسابات الفلكية الدقيقة، و ذهب إلى أبعد من ذلك بقوله إن اللجنة لم تجتمع و بأنه لم تتح الفرصة لأعضائها بالتعبير عن آرائهم.
و انتقد الدكتور سغواني، و هو أيضا مسؤول عن المواقيت الشرعية والأهلة في المرصد، الطريقة المعتمدة في تحديد تاريخ العيد، حيث قال في البيان الذي تلقت النصر نسخة منه مساء أمس "بعد سنة تستمر الخلافات حول بداية الأشهر القمرية، وسنة بعد سنة يضرب بالعلم عرض الحائط، والغريب في هذه المسألة أنهم يقولون بأنهم يقتدون بسنة الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم والرسول"، ليضيف "لقد شاركت بصفتي ممثلا رسميا للمرصد الفلكي في لجنة الأهلة لمدة عشرين سنة، وفي كل سنة يعبث بالعلم ولا يأخذ بآراء المختصين في إثبات أو نفي رؤية الهلال وفي كل سنة ألتزم بالصمت ظنا مني أن هذا الموقف يجنب الفتنة ولكن الفتنة قائمة ومستمرة.
فقررت في هذه السنة أن أخرج من هذا الصمت وأدلي برأيي حول هذه المسألة". و تابع سغواني و هو عضو في لجنة الأهلة منذ سنة 1999، موضحا "في هذه السنة وفي التاسع والعشرين من شهر رمضان كانت ظروف رؤية الهلال كما يلي: تم الاقتران أو المحاق على الساعة 11:02 بتوقيت الجزائر يوم الاثنين 3 جوان، وأثناء غروب الشمس في كل بقاع العالم العربي، لم يبتعد القمر عن الشمس بالقدر الكافي لكي يتكون الهلال، كما أن القمر كان على الأفق.
واكتمل غروب القمر بضع دقائق فقط بعد غروب الشمس (3 دقائق في الرياض إلى 10 دقائق في الجنوب الغربي للجزائر)". و أضاف الباحث في مركز البحث في الفلك والفيزياء الفلكية و الجيوفيزياء "كل هذه العوامل تجعل رؤية الهلال مستحيلة استحالة قطعية في كل بقاع العالم العربي وأفريقيا ولو باستعمال أكبر الأجهزة (تلسكوب متخصص مثلا) بل تكون هذه الرؤية مستحيلة حتى في قارتي أمريكا رغم مرور عدة ساعات إضافية. ولقد سلمت تقريرا واضحا لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف في هذا الشأن كما هو الأمر في كل سنة.
وهذا الرأي ليس بقولي فقط، بل هو رأي كل علماء الأمة كما جاء في البيان المنشور في موقع المركز الدولي لعلم الفلك بأبوظبي والمشروع الإسلامي للأهلة". و أوضح الدكتور أن وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف نظمت ملتقى حول المواقيت الشرعية والأهلة في دار الإمام بضعة أيام فقط قبل حلول شهر رمضان، وكان مما جاء في هذا الملتقى، الذي شارك فيه مختصون في علم الفلك وفقهاء، أنه لابد من إتباع رأي الفلكيين في حالة النفي كما ذهب إليه الكثير من فقهاء الأمة، وكان هذا الأمر متفقا عليه بين الفلكيين والفقهاء الحاضرين، حسب نص البيان.
و يردف الدكتور "رغم هذا كله، في ليلة الشك يأتي بيان وزارة الشؤون الدينية مثبتا رؤية هلال شوال في كل من الوادي، ورقلة وأدرار، رغم استحالة هذه الرؤية كما تقدم توضيحه. وبهذا "أعلنت" اللجنة الوطنية للأهلة المجتمعة بدار الإمام أن العيد سيكون يوم الثلاثاء الموافق ل 4 جوان 2019م".
و ذهب الباحث إلى أبعد من ذلك بقوله "في الحقيقة، اللجنة لم تجتمع ولم تتح الفرصة لأعضائها بالإدلاء عن آرائهم حول الشهادات الوهمية التي أتت من قبل المواطنين، فاللجنة كانت مجتمعة لندوة تلفزيونية، إلى حين وصول بيان باسمها لإعلان ثبوت الرؤية من عدمه وبالتالي تحديد موعد العيد، والجميع محرج يفضل السكوت لتجنب الفتنة.
وهذه المعاملة مع اللجنة الوطنية للأهلة ليست بالأمر الجديد، بل منذ خمسة عشر سنة تقريبا لا يسمح للجنة بالإدلاء عن رأيها، خلافا على ما كان عليه الأمر في السنوات الأولى حين عُينت عضوا في هذه اللجنة، ويتم الأمر تحت مسمع ومرأى كل الصحفيين الحاضرين في ليلة الشك". و أشار سغواني إلى أن اللجنة تعتمد على "الرأي العلمي الفلكي الذي يكون قد أرسل إليها مسبقا من قبل المركز المختص"، كما أنها تحتكم لنصوص القرآن والسنة واجتهادات علماء الشريعة الإسلامية آخذة بعين الاعتبار المعايير العلمية الفلكية في تصديق أو تكذيب الرؤى، وهذا لم يحدث على الإطلاق، يخلص محرر البيان.
ويضيف الدكتور "صدر في البيان ان هذا القرار جاء "عملا بقوله صلى الله عليه وسلم صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته "ولكننا في حقيقة الأمر لم نتبع رؤية الهلال الحقيقية، ولكننا اتبعنا شهادات وهمية غير موثقة من قبل شخصين أو ثلاثة وضربنا عرض الحائط آراء كل علماء الأمة الذين قالوا بالاستحالة وهذا ليس من سنن الحبيب المصطفى ولا يليق بأمة "اقرأ". و يؤكد سغواني أن العلم اليوم أصبح دقيقا جدا في كل ما يتعلق بحساب حركتي الشمس والقمر، بل أكثر من ذلك بكثير وأكبر دليل على هذا هو حساب مواعيد الكسوف التي تقدر مئات السنين مسبقا بدقة عالية مع ارتياب لا يفوق ثواني، مضيفا أنه وإذا لم نأخذ بآراء الفلكيين في حساب رؤية الهلال، "فلماذا نأخذ برأيهم في حساب مواقيت الصلاة؟"، ليتابع "مازال الشواذ من الجاهلين يحاولون يوما بعد يوم التشكيك في المواقيت التي وضعها الخبراء".
بالمقابل، نبّه الباحث بمركز "كراغ" إلى أن صيام وإفطار المواطنين يبقى صحيحا رغم كل هذه الاختلافات، ولكن كان لا بد، بحسبه، توضيح الأمور، داعيا اللجنة الوطنية للأهلة إلى أن "تقوم بعملها كما ينبغي وفي أحسن الظروف، آخذة بعين الاعتبار النصوص الشرعية والحقائق العلمية وأن تعمل وفق مبادئ واضحة وسليمة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.