7 راغبين في الترشح يأخذون موعدا لإيداع ملفاتهم    بن صالح: مستلزمات الذهاب إلى الانتخابات الرئاسية متوفرة    في‮ ‬حين تم تسجيل تذبذب في‮ ‬الأسعار    يفتح فرصاً‮ ‬جديدة لموردي‮ ‬المنتجات البترولية‮ ‬    سفير الجزائر بالأمم المتحدة‮ ‬يؤكد‮:‬    بعد فوز موراليس في‮ ‬الإنتخابات الرئاسية    تزامناً‮ ‬وذكرى الإنتفاضة الشعبية ضد النظام العسكري    الجولة الثامنة من الرابطة الأولى    القائمة ضمت ثلاثين لاعباً    إحصائيات كبيرة لمهاجم الخضر    البيض    حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي    في‮ ‬الأيام الوطنية للسينما والفيلم القصير    خلال ورشة عمل حول التنوع البيولوجي    ‬سوناطراك‮ ‬تبقي‮ ‬على أسعارها    دعوة قوات الشرطة لضمان السير الحسن للإنتخابات    حذّر من المتربصين بالبلاد‮.. ‬زغماتي‮: ‬    للمشاركة‮ ‬في‮ ‬قمة روسيا‮ - ‬إفريقيا    زيتوني يشيد بإنجاز رجال الإعلام إبان الثورة    إيداع أربعة موظفين الحبس    أهمية استراتيجيات الاتصال السياسي    انضمام الجزائر لمنظمة التجارة لن يكون قبل 2022    تكريس مبدأ العدالة أمام المصالح الضريبية    حفل على شرف الأسرة الإعلامية بمستغانم    47 %من الأراضي الفلاحية بمستغانم تعتمد على الأمطار    النسور تتحدى الغيابات وتصر على نقاط مقرة    حفل متميز بحضور راجع وقمري رضوان وبن زاوش    القرصنة المسموحة    أمر عسكري باعتقال خليفة حفتر    ثلاثيني مهدد بالسجن 10 سنوات في قضية قتل خطأ بالسانية    السجن لمخمور تسبب في تحطيم مركبتين قرب المسكمة    شاب متورط في قضية الاعتداء الأصول بسبب سلوكات شقيقاته المشبوهة    الاتحاد الأوروبي لا يعترف بأي سيادة للمغرب على الصحراء الغربية    الحدث الانتخابي بتونس نجاح بكل المقاييس والرئيس قيس سعيد يتناسب والطموح    والي وهران يكرم الأسرة الإعلامية    محافظة مهرجان الراي لبلعباس تكرّم صحفية جريدة الجمهورية    تكريم عائلة الفقيد الصحفي بن عودة فقيه    20 خبيرا جزائريا وأجنبيا في ضيافة وهران    أسراب «البعوض» تجتاح أحياء وقصور تيميمون    تأخر انطلاق حملة التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية    السعودية تستثني الجزائر من الدفع الإلكتروني الخاص بالعمرة    تسليم شهادات التخصيص قبل نهاية العام    رفض السكان مغادرة الشقق يؤخّر العملية    130 مليون دج لعمليات تنموية    لوحات ترفع سقفها للأمل    على الشاعرة تناول القضايا المستجدة    سنرافق اتحاد الجزائر لإيجاد الحلول    رقم رونالدو ورجل المظلة يخطفان الأضواء    مونديال داخل القاعة هدفي المبرمج في 2020    عرض تجارب ناجحة لحاملي مشاريع    الجزائر تجدد موقفها الثابت والداعم لقضية الصحراء الغربية كمسألة تصفية استعمار تماشيا واللوائح الأممية    رياضة: لاعبو كرة القدم الأكثر عرضة للوفاة بالأمراض العصبية (دراسة)    لا عذر لمن يرفض المشورة    انتشار جرائم القتل في المجتمع.. أسبابها وكيفية مواجهتها    الإحسان إلى الأيتام من هدي خير الأنام    شملت‮ ‬12‮ ‬مركزا للصحة المتواجدة بإقليم الدائرة    اثعلمنت الحرفث وخدمنت ثمورا انسنت وتفوكانت اخامن انسنت    دعاء اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حول الصداقة والصديق
نشر في الجزائر نيوز يوم 29 - 04 - 2013

على الرغم من المدونة الجميلة والشاملة التي ألفها المفكر أبو حيان التوحيدي الموسومة ب “رسالة الصداقة والصديق" والتي وضع فيها الشروط الذاتية والموضوعية لذلك، وكشف فيها كشفا جماليا رائعا عن خصائص وخصال الصديق، إلا أن ذلك في الآن لم يعد الحال كما هو عليه في مدونات الأدبيات التي تقعد لهذا المفهوم الإنساني النبيل الذي صار من أحاديث الماضي وذكرياته.
ذلك أن الصداقة لدى الكثير من الناس في هذه الأيام تكون على النمط الانجليزي الذي مؤداه: “ليس هناك صديق دائم ولا عدو دائم، ثمة مصلحة دائمة"، وهي مقولة مراوغة، وماكرة ترتبط بالذاتية البشعة والوصولية المقيتة.
أجمل الصداقات - في الكتابة والحياة - ربطتني بالروائي العربي الكبير حيدر حيدر الذي تواجد في “بونة المضيئة" في سبعينيات القرن الماضي، والتي كتب فيها الكثير من روائعه الأدبية أبرزها رائعته الشهيرة “وليمة لأعشاب البحر" التي أثارت الكثير من اللغط وسببت له الكثير من المتاعب من قبل الدهماء والرعاع الثقافي الذي لا يحسن قراءة النص الإبداعي ضمن شروطه الفنية والموضوعية والجمالية.
رغم مغادرته الجزائر إلى منافي العرب، إلا أننا بقينا نتواصل من خلال الرسائل والكتب وكان يحدثني بألم شديد على ما حدث في الجزائر في سنوات الدماء والدموع، وقد أشار إلى ذلك في روايته “مراثي الأيام"، حيث أعاد صياغة الواقع العربي انطلاقا من الماضي التاريخي الذي هو تاريخ صدامات، وصراعات، وتنافر، وتناحر، وقتل واغتيالات من أجل الظفر بالسلطة ومباهجها والذي ما يزال إلى اليوم لأن التسلط صفة عربية بامتياز، وقد جاء في أمثالهم قولهم “حبذا الإمارة ولو على الحجارة".
حيدر حيدر كاتب شديد القسوة مع ذاته وأصدقائه، وكتاباته أعني أنه لا يقيم صداقات مع الناس كثيرا لطبيعته شديدة الحساسية التي ترفض المداهنة، والنفاق، والخيانة، والمكر، والوصولية، والصعود على جثة الآخر وربما توافق هذه المشتركات ما جعل الصداقة بيننا تستمر في أفقها الذاتي، وشقها الإنساني.
الكثير من الذين كنت أعتقد بصداقتهم سرعان ما كشفتهم الأيام وفضحتهم المصالح، وعرتهم الطموحات الخرقاء التي تقوم على الغدر، والخيانة، والتآمر، ونكران الجميل.
أن تجد صديقا فذلك صعب، أن تحافظ عليه فذلك أصعب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.