الأمن الإفريقي تحدّ يتطلّب التّنسيق والاحترافية بعيدا عن أيّ تدخّلات    ولد عباس يلعب بالنار وكلّ قراراته باطلة وغير شرعية    جثمان الفريق بوسطيلة يوارى الثرى بمقبرة بن عكنون بالعاصمة    أول إنهزام للمنتخب الوطني بقيادة جمال بلماضي    الرئيس بوتفليقة يسدي وسام الإستحقاق الوطني برتبة «أثير» للمجاهد الطاهر زبيري    فرصة لتكريم المهاجرين الجزائريّين الذين دوّنوا تضحياتهم على صفحات التّاريخ    ورشة دولية تناقش المبادرة مطلع الشّهر المقبل بعاصمة الأهقار    كأس الجمهورية    البطاقية الوطنية تزيح 5712 مترشح من قوائم الاستفادة    تساقط أمطار رعدية على عدة ولايات من شرق الوطن ابتداء من ظهيرة الثلاثاء    حوادث المرور: وفاة 38 شخصا وإصابة 1099 آخرين خلال أسبوع    أزيد من 300 مشارك في الطبعة 19 صالون الدولي    الوكالة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار تراهن على تقريب الكاتب من القرّاء    منتدى المدرسة والشّركات    “التويزة” لإتمام مشاريع مجمّدة عبر المناطق المنسية!    معايير تقييم ذاتية    الأولمبي الجزائري يهزم المغرب وديًا    الصحراء الغربية: الجزائر تشارك في مفاوضات جنيف بصفتها بلد مجاور ومراقب    اعرف إن كانت بيانات حسابك بفيسبوك تسربت    القنصل السعودي يغادر اسطنبول    سوريا تتجه لفتح معبر للعراق    سهام زيتوني مريضة تقاوم السرطان بإرادة فولاذية    مشاريع تنموية واعدة بدائرة سيدي علي بن يوب    بوتفليقة يوقع على مراسيم جديدة    عزوف كبير للفلاحين عن تأمين محاصيلهم الزراعية بالبليدة    حطاب: نسبة الأشغال بلغت 87٪..وسيتم زيادة عدد العمال للرفع من وتيرة الإنجاز    تواضع الشيخ ابن باديس    رد البلاء بالاستغفار بركات الدين والدنيا    الحلف بغير الله    حمى غرب النيل تقلق الجزائر    تشييع جثمان الفريق بوسطيلة بمقبرة بن عكنون    جزر القمر تفرض التعادل الإيجابي على ضيفتها المغرب    يمكننا تحقيق الأمن الغذائي ولكن    مفاوضات مع أجانب لإبرام عقود شراكة في مجال تصدير الغاز    طريقة استقبال قناة ORTB التي ستنقل مجانا مباراة الخضر    لوح يعلن قرب جاهزية قانون مكافحة الفساد    زيتوني: قريبا .. تسمية كل المؤسسات التربوية بأسماء أبطال الثورة    ..زعلان: مشروع إعادة تأهيل الخط المنجمي الشرقي قريبا    الدرك يطيح بعصابة سرقة المحلات ببابا أحسن    بن صديق : نحو بلورة مخطط التنمية للمناطق الحدودية    حطاب‮ ‬يؤكد من الجلفة‮:‬    حملات للنظافة وجهود للقضاء على كل النقاط السوداء    الصهاينة‮ ‬يتجسسون على الجزائر    توفير أزيد من‮ ‬2‭.‬5‮ ‬مليون لقاح‭ ‬    العقار الفلاحي «خط أحمر» واتفاق مع السكن للحفاظ على الأراضي الخصبة    إجراءات جديدة لتنظيم مهنة الصيادلة    رحمته في التيسير    ضبط القائمة النهائية للفائزين    الكاتب المسرحي علي أحمد باكثير    منتدى جزائري أمريكي حول إنتاج الحليب    انطلاق المنافسة يوم 26 أكتوبر    * الجرس* ولعبة المصالح    354 إصابة بعضات الحيوانات الضالة منذ جانفي    23 ألف جرعة لقاح ضد الأنفلونزا    مدرسة الإباضية.. نشأتها وأصولها وأعلامها    تعليم اللغة الأمازيغية بالمدرسة الافتراضية قريبا    الذكرى 164 محورملتقى وطني بالجلفة    استزراع 6 آلاف من صغار البلطي النيلي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الاستشراف لأول مرة في قانون المالية 2018 لمواكبة المستجدات المستقبلية
نشر في الشعب يوم 13 - 12 - 2017

تضمن مشروع قانون المالية لعام 2018 الذي صادق عليه البرلمان بغرفتيه، العديد من المستجدات، أبرزها اتجاهه نحو الاستشراف ودعمه للاستثمار، إلى جانب عدم اقتصار الاعتماد في التمويل على الجباية النفطية والجباية العادية بعد استحداث التمويل التقليدي. ولعل عودة الجباية النفطية كمورد للتمويل، يعول عليه كثيرا في امتصاص العجز الذي يرتقب أن يتضاءل شيئا فشيئا إلى غاية عام 2020.
بالفعل يحظى قانون المالية بأهمية كبرى، على اعتبار أنه يؤطر التوجهات المالية والاقتصادية الكبرى للبلاد، حيث نشط الخبير والوزير السابق للاستشراف بشير مصيطفى، ندوة حول “اليقظة المالية الاقتصادية: قراءة في قانون المالية 2018”، سلط فيها الضوء على أهمية القانون الجديد للسنة المقبلة، وفضل التوقف على جديد هذا القانون، مغتنما الفرصة ليدعو إلى مراجعة الدعم من أجل عقلنة التحويلات الاجتماعية وترشيدها، كون سقفها سوف يواصل منحاه التصاعدي سنويا وبشكل محسوس.
يرى مصيطفى، أن أهم ما يميز قانون المالية للسنة المقبلة، يتمثل في كونه يتجه نحو الاستشراف، ويصب في دعم الاستثمارات، إلى جانب إشارته إلى تسجيل الرفع في ميزانية التجهيز بفضل التمويل غير تقليدي وهذا موجه على وجه الخصوص لتعميق وإرساء الاستثمارات وتحدث بالموازاة مع ذلك عن تسجيل تراجع في ميزانية التسيير.
لعل خيار الحكومة باعتمادها سعرا مرجعيا للنفط في حدود 50 دولارا بدوره يصب في إطار السعي نحو امتصاص العجز المسجل على مستوى الميزانية. وقدر الخبير مصيطفى احتياجات الخزينة العمومية لتحقيق التوازن بنحو 5.7 مليار دولار، ويعد من الخيارات المتاحة التي تبنتها الحكومة، من أجل تحقيق التوازن المالي. ويضاف إلى كل ذلك، توفير أكثر من مورد للتمويل في القانون الجديد للمالية، من بينه الجباية النفطية والجباية العادية وكذا التمويل التقليدي، ويسجل عودة الجباية النفطية.
واعتبر مصيطفى أنه يرتقب أن تقفز نسبة النمو في آفاق 2020 إلى سقف 4.8٪، ومن 4٪ في 2018 إلى 4.8٪ في 2019. أما التضخم، فينتظر أن يناهز حدود 5.5٪ عام 2018، ثم ينخفض إلى 4٪ في عام 2019، ويواصل هذا الانخفاض المحسوس في عام 2020 ليستقر عند 3.3٪ في عام 2020.
حول الرسوم والضرائب المستحدثة في هذا القانون الجديد، ذكر مصيطفى الزيادة في أسعار الوقود، أما الزيادات الأخرى فلا تؤثر، بحسب تقديره، على القدرة الشرائية، مثل الزيادة في أسعار التبغ والتي تحول إلى عدة صناديق، من بينها صندوق دعم مرضى السرطان، والزيادة بنسبة 1٪ في التوطين البنكي للواردات، ونفى أن تؤثر الزيادة في “المازوت” على أسعار المنتجات الفلاحية وبالتالي على القدرة الشرائية.
وأهم ما تطرق إليه مصيطفى، أن قانون المالية لعام 2018، أقر غرامات مالية لم تكن تطبق لكل من لا يستغل العقار الصناعي، وتضاف إليها غرامات مالية على مركبي السيارات الذين لا يحترمون الشروط، إلى جانب إلغاء الضريبة على القيمة المضافة على المواد الخاصة بتربية المواشي.
إذن يمكن القول إن من النقاط الجوهرية التي جاء بها قانون المالية للسنة المقبلة، لأول مرة، الاتجاه للاستشراف لمواكبة التحولات الطارئة في المجالين المالي والاقتصادي ولمواجهة تقلبات الظرف الحالي، والتكيف مع أي مستجدات مستقبلية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.