الداخلية: 45 شخصا سحبوا استمارات اكتتاب التوقيعات للترشح لرئاسيات 4 جويلية    هذه هي تشكيلة السيتي التي ستواجه اليونايتد ومحرز...    رحابي: المواطنون يريدون تغيير طبيعة النظام وإحلال الديمقراطية    «برندت» الجزائر تطلق خدمة «الرّضا أو التّعويض»    مقترحات الفريق ڤايد صالح تسمح بنقلة نوعية في الحوار    هوليوود تحتفل بآخر أفلام سلسلة (أفنجرز)    وزارة الدفاع ترد على "القراءات المغلوطة" لخطاب الفريق قايد صالح    باتنة: 30 جريحا في تراشق بالحجارة بين أنصار فريقي اتحاد خنشلة وأمل مروانة    المدير الرياضي ل فرانكفورت يكشف عن الفريق الذي سيلعب له يوفيتش الموسم المقبل    شباب بلوزداد يفتك أول مقعد في نهائي الكأس    دعوة لترحيل سكان القصبة تفاديا لانهيارات محتملة    هذا رد شكيب خليل على إحالته ملفه للمحكمة العليا    هل تتغير العلاقات السودانية الأمريكية بعد سقوط البشير؟    ترامب يلتقي مدير تويتر !    شاين لونغ يدخل تاريخ البريميرليغ    126 مليون دينار لتجسيد مشاريع ببلدية فركان    المسيلة.. تجميد قائمة 1260 سكن عمومي إيجاري بعد احتجاجات السكان    مدير جديد ل اتصالات الجزائر    أسباب نجاح الشاب المسلم    قصة توبة مالك بن دينار    نظرة القرآن إلى الرسل والأنبياء    حملات تلقيح واسعة ضد البوحمرون بقسنطينة    شالك يعاقب بن طالب ويعيده للتدرب مع فريق أقل من 23 عاما    الطارف: عصابة المنازل ببوثلجة وراء القضبان    معسكر.. توقف إمرأة تورطت في جريمة النصب والتزوير واستعمال المزور    تيغانمين باتنة: حجز 280 غراما من الذهب    أرقام ومعلومات عن مطار الجزائر الجديد (فيديو)    "سناباب" تشل الوظيف العمومي يومي 29 و 30 افريل لتجسيد المطالب الشعبية    بعد إتهامه بالفساد.. العدالة تُطلق سراح الرئيس السابق للبارصا    ايداع رجال الأعمال كونيناف رهن الحبس    بالفيديو: دخول الإخوة كونيناف إلى سجن الحراش!    واسيني الأعرج يميط اللثام عن فساد الرواية العربية    نظموا مسيرات وتجمعات عبر مختلف المراكز الجامعية    دورة اللجنة المركزية للأفلان تبقى مفتوحة إلى إشعار آخر    تعيين مدير جديد لمؤسسة الترقية العقارية    مكتتبو “عدل 2” يحتجون أمام مقر الوكالة بالعاصمة    حصيلة جديدة لتفجيرات سريلانكا    إثر حادث مرور بتيزي‮ ‬وزو    متواجدة عبر إقليم ولاية تبسة    بعد دخول مشروع تحويل شبكة توزيع الغاز الخدمة    أنباء عن وصول تعزيزات ضخمة لقوات حفتر    حسب قرار صادر في‮ ‬الجريدة الرسمية    اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان تشدد‮:‬    لتفادي‮ ‬تعقيدات الأمراض المزمنة خلال شهر رمضان‮ ‬    علموا أولادكم اللقمة الحلال ...    500 مشروع سياحي معتمد لم تنطلق أشغاله    إبراز دور أسر العلماء في الفقه والتفسير والإفتاء    متحف " سيرتا " بقسنطينة يتعزّز بقاعة جديدة    المؤسسة العقابية مصير سائق سكير اخترق حاجزا أمنيا    دعوة الباحثين إلى النهوض بالدراسات الحديثة والاهتمام علميا التراث    عملية واسعة لجرد التراث غير المادي    مسيرة علم وجهاد    أيل يقتل رجلا ويصيب زوجته    مسؤول في الحزب الشيوعي يتهم الغرب بإثارة القلاقل في إقليم شينجيان    تحديد آخر أجل لدفع تكلفة "حج 2019"    إستنفار في أمريكا بعد ثاني أكبر تفشي لمرض الحصبة منذ 20 عاما    برنامج توعوي للوقاية من تعقيدات الأمراض المزمنة    الشيخ شمس الدين”العقيقة هي نفسها بالنسبة للذكر أو الأنثى”    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«إسرائيل أولا» .. الشعار كان خاطئا ؟ !
نشر في الشعب يوم 22 - 03 - 2019

هل تحوّلت الولايات المتحدة الامركية إلى دولة مارقة في عهد دونالد ترامب ؟ يبدو أن الأمر كذلك وإلا كيف نفسر اعتراف واشنطن بسيادة احتلال على أراض اغتصبها رغم أنها مصنفة من قبل الأمم المتحدة في خانة الأراضي المحتلة ؟ ألا تعتبر الخطوة تمردا على الشرعية الدولة ومروقا عليها ؟
منذ وصول ترامب إلى المكتب البيضاوي لم تتوقف تصرفاته المفاجئة والمريبة وسياسات تفكيك كل شيء تحت شعار «أمريكا أولا»، الذي أطلقه خلال حملته الانتخابية الرئاسية و لكن ألا يبدو أحيانا أنه أخطأ في هذا الشعار وكان الأجدر أن يكون «إسرائيل أولا»؟ بل قبل أمريكا نفسها؟ أفلا يبدو أن صهره جاريد كوشنر - زوج ايفانكا الابنة المدللة لترامب، وكأنه راع سام لمصالح إسرائيل داخل البيت الأبيض وليس العكس ؟ إن ما حققته إسرائيل خلال العام الأول لعهدة ترامب لم يتحقق للشعب الأمريكي نفسه!
اتهام روسيا بالتلاعب بنتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية لمساعدة ترامب على الوصول إلى السلطة يبدو وكأنه تحويل للأنظار، جعل تحريات مكتب التحقيقات الفيديرالي تأخذ الاتجاه الخطأ، لأنه يبدو أن من زوّر الانتخابات الأمريكية لصالح ترامب هي إسرائيل وليس روسيا، كيف لا وتل أبيب هي أكبر مستفيد من ذلك وهي التي حققت ما لم تكن لتحلم به مع أي رئيس أمريكي آخر ؟ فالقدس المحتلة أصبحت عاصمة للاحتلال والسفارة الأمريكية نقلت إليها؟، رفع صفة محتلة عن الأراضي الفلسطينية واليوم الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان، أما حل الدولتين و عودة اللاجئين فقد أصبحا في خبر كان في تدوين ذلك في سجلات صفعة القرن !، الشعار كان خاطئا «إسرائيل أولا»!
لم يتصرف أي رئيس أمريكي بهذه العنجهية، التنطع والتعدي الصارخ على الشرعية الدولية كما يفعل ترامب؟ وهو الذي انسحب من اليونسكو من أجل سواد عيون إسرائيل، ثم من اتفاقية المناخ ومن معاهدة صواريخ ال «أف. أن .أي « ثم التهديد تحت طائلة تفكيك حلف الناتو في حال لم يدفع حلفاؤه ما عليهم من مستحقات، خلافات ومناوشات في قمم ال 20 بسبب فرض رسوم تجارية وفي هذا الشأن يستوي الحلفاء والخصوم عند ترامب ؟ لم يبق لترامب غير الانسحاب من منظمة الأمم المتحدة أو المطالبة بحلها لأنها وببساطة لم تعد تعني له شيئا أو هكذا تبدو الأمور على الأقل وإلا كيف يعترف لكيان محتل بالسيادة على أرض مغتصبة منذ 52 سنة ؟ ترامب - للأسف - يعمل كل ما في وسعه لوقف عجلة السلام في المنطقة وكأنه يقول للعرب عودوا إلى الحرب، لا تنتظروا من السلام شيئا!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.