فيروس كورونا: وزارة التربية تسطر "خطة طوارئ" لمجابهة انقطاع التعليم خلال مدة تعليق الدراسة    ارتفاع عدد الوفيات بفيوروس كورونا إلى 86 وفاة    إجلاء 1788 جزائري من مدينة إسطنبول التركية بداية من الغد    الاتحاد الاوربي يعتذر لإيطاليا بشأن كورونا    بالفيديو.. شاهد رسالة وزير الرياضة للرياضيين الجزائريين بعد تأجيل الأولمبياد والألعاب المتوسطية    وفاة والد خليفة غضبان حارس المنتخب الوطني لكرة اليد    فلاحة: مجمع "جفابرو" يشرع في تموين الأسواق بكميات معتبرة من مادة البصل    رفع الأذان في برلين لأجل نشر الطمأنينة في النّفوس    السعودية تدعو إلى اجتماع عاجل لمنتجي النفط    الإمارات تسمح برفع الحظر عن الرحلات الجوية    بوتين: لم نتمكن من السيطرة على كورونا.. وتمديد الحجر الصحي الى 30 أفريل    فيروس كورونا: دعوة صندوق النقد الدولي إلى الاستجابة لحاجيات البلدان التي تواجه الجائحة    التجمع الوطني الديمقراطي وأبناء الشهداء يستنكرون تصريحات حول الجزائر في قناة عمومة فرنسية    وزارة الشؤون الدينية: “جواز التعجيل” بإخراج زكاة المال قبل بلوغ الحول للمساعدة على تجاوز صعوبات الحجر الصحي    عرقاب: لن يكون هناك ندرة في الوقود ولا غلق لمحطات الخدمات    فيروس كورونا: المؤامرات التي تهدف إلى تقويض التعاون بين الجزائر والصين مصيرها الفشل    الرئيس تبون يشيد بنجاح الفريق الطبي بمستشفى تيزي وزو في وضع نظام عن بعد لكشف الإصابة بكورونا    تسهيلات جمركية وبنكية استثنائية لاستيراد المواد الأولية الضرورية لمواجهة كورونا    فيروس كورونا: توزيع كميات من مستلزمات الوقاية لفائدة بعض مستشفيات الوطن    اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي تنعي فقيد الشعب الصحراوي أمحمد خداد    وهران: توزيع طرود غذائية لفائدة 321 عائلة معوزة ببلدية عين الكرمة    حوادث المرور: وفاة 3 أشخاص وإصابة 129 آخرين خلال الأسبوع المنصرم على مستوى المناطق الحضرية    اللجنة الوزارية للفتوى تجيز تعجيل إخراج الزكاة    بلايلي ينتفض ويهدد الأهلي السعودي    إنشاء الهيئة الشرعية الوطنية للصناعة المالية الإسلامية    حجز 50 قنطار من المخدرات خلال الثلاثي الأول ل2020    “رامز”.. ينطلق في تصوير الكاميرا الخفية استعدادا لرمضان    الرئيس الفلبيني يهدد بإطلاق النار على من يخرق الحجر الصحي    الشروع في إخراج 274 سيارة من باخرة"الجزائر2''    15 سنة سجنا نافذا في حق عبد الغاني هامل    كندا تخصص رحلة جوية خاصة لترحيل رعاياها من الجزائر يوم السبت    اتصالات الجزائر تعلن استفادة زبائنها من تسبيق 96 ساعة أنترنت    شيتور يدعو الأساتذة والباحثين صناعة المواد المطهّرة والأقنعة وأجهزة التنفس الاصطناعي    أمطار رعدية على المناطق الغربية    «أُدير صفحات فايسبوكية تعمل على التوعية والتحسيس»    الرئيس تبون يصدر عفوا لفائدة 5037 محبوسا    20 عملا سينمائيا عبر «الفايس بوك»    قصص للأطفال ودروس عن بُعد لطلبة البكالوريا    اللجنة الوزارية للفتوى تؤكد:    لإحتواء انتشار فيروس كورونا    كانت موجّهة للمضاربة بمستغانم    كورونا تمدّد جائزة علي معاشي    حقّق حصيلة باهرة خلال الشهر الماضي    عنتر يحيى يساهم في حملة ما نسيناكش البليدة    وزارة الشؤون الدينية تصدر فتوى حول نشر الإشاعة    لجنة الفتوى تجيز للأسلاك الطبية والأمنية الصلاة بغير وضوء ولا تيمم    الرئيس تبون بعث تطمينات حول الوضع الصحي والاجتماعي    كورونا يعلق مستقبل ميسي    «كورونا» تشل قطاع الأشغال العمومية    أمن الشلالة يحجز مواد استهلاكية موجه للمضاربة    طفل ضمن مجموعة مختصة في سرقة السيارات    مزوّر الوصفات الطبية ببلقايد مهدّد بالالتحاق بشقيقته بالزنزانة    المدارس الإخراجية في الجزائر تعاني من تسطيح الرؤية    ما مصير المسلسلات المنتظرة؟    شريف الوزاني يفكر في الموسم القادم    سليماني مرشح للعودة إلى الدوري البرتغالي    سيكون من الصعب على اللاعبين استئناف المنافسة الرسمية    سأعمل على تحويل المعهد إلى مركز إشعاع بيداغوجي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الاستنجاد بتجّار الجملة لإغراق السّوق
نشر في الشعب يوم 06 - 05 - 2019

كشف مدير التجارة بولاية تيبازة محمد حجال عن لجوء الهيئات المعنية بتوفير السلع والمنتجات الاستهلاكية خلال شهر رمضان الى الاستنجاد بتجار الجملة للخضر والفواكه بالحطاطبة لتموين الأسواق الجوارية المحلية المنشأة بالمناسبة ولاسيما أسواق الرحمة منها.
في ذات السياق، قال مدير التجارة إنّ العديد من المنتجات الفلاحية التي يكثر عليها الطلب خلال رمضان لم تنضج بعد بالكمية الكافية محليا بالرغم من كون الولاية تعتبر فلاحية بالدرجة الأولى لأسباب لها علاقة بالمناخ على غرار الطماطم والفلفل الحلووالبطاطا وغيرها، إلا أنّ الأمر لا ينعكس على سوق الجملة الذي يستقبل المنتجات من كل ولايات الوطن وخاصة الصحراوية منها، والتي يوشك الموسم فيها على نهايته، الأمر الذي أرغم الجهات المعنية على الاستنجاد بتجار سوق الجملة لتموين الأسواق المحلية وفقا للحاجيات المعبّر عنها، بالتوازي مع إدراج قائمة من الفلاحين المحليين لأداء المهمة ذاتها من خلال توفير المنتج للمواطن بسعر الجملة بعيدا عن سلسلة الوسطاء الذين يعمدون لرفع الأسعار بطريقة جنونية لا يحتملها المستهلك، مع الاشارة الى كون اللجنة الولائية المكلفة بتحضير ومتابعة تموين الأسواق في رمضان، والتي يرأسها والي الولاية شخصيا كانت قد أعدّت ضمن مساعيها على مدار أكثر من 4 لقاءات ماراطونية قائمة طويلة من المتدخلين لدى مختلف الأسواق المنشأة تضم فلاحين وتجار جملة للخضر بمعية منتجين ومسوقين بالجملة لمختلف المنتجات الأخرى التي يكثر عليها الطلب كالحليب واللحوم والمواد الغذائية وأدوات التنظيف وغيرها، بحيث يفترض بأن تخصص لهؤلاء أجنحة بأسواق الرحمة المنشأة هذه السنة مع التركيز على سوقي فوكة وتيبازة بالدرجة الأولى لأسباب لها علاقة بالكثافة السكانية والحركة المرورية فيما سيتم توفير المنتجات ذاتها لسوقي أحمر العين وبوسماعيل حسب الامكانيات المتاحة.
على صعيد آخر، يرتقب بأن تستقطب 9 أسواق جوارية أخرى منشأة خصيصا لشهر رمضان جموع المستهلكين لاسيما للمنتجات الفلاحية والأسماك، بحيث تسعى السلطات لتجميع مجمل التجار الفوضويين عبر مختلف الفضاءات والطرقات بتلك الأسواق لوضعهم أمام الأمر الواقع والانتقال الى حالة الممارسة الشرعية للنشاط، إضافة إلى تقريب المنتج من المستهلك، وهي الخطوة التي بوسعها دعم وفرة المنتوج بشكل لافت الأمر الذي يمكن من تخفيض الأسعار، لاسيما خلال النصف الثاني من شهر رمضان حين تكون معظم المنتجات الفلاحية المحلية قد بلغت مرحلة الجني بحيث يعمد العديد من تجار المركبات الى اقتناء السلع من البساتين مباشرة دون المرور بأسواق الجملة التي تهدر لهم كما كبير من أوقاتهم وتضاعف من جهودهم المرتبطة بالسعي من أجل اقتناء السلعة.
غير أنّ الطامة الكبرى التي لا تزال تلاحق المستهلك المحلي ترتبط بالتهافت على اقتناء المنتجات من الأسواق بكميات كبيرة وغير مدروسة لتكديسها بالبيت دون التمكن من استهلاكها أحيانا، ما يفتح الباب على مصراعيه للتبذير بالتوازي مع حرمان مستهلكين آخرين منها ودون التوصل الى مستوى مقبول لتوازن العرض والطلب، بحيث لوحظ بمختلف الأسواق المحلية تهافتا مريبا للمستهلكين على مختلف المنتجات الغذائية الى درجة تشكيل سلاسل بشرية طويلة أمام نقاط الدفع ضمن ظاهرة ليست غريبة على المجتمع باعتبارها تتكرّر كلّما تبادر الى أذهان المستهلكين، بأنّ الاقبال على بعض انواع المنتجات سيكون مكثفا ولافتا مما يعرّضها لعامل الندرة والاختفاء من الأسواق مع احتمال ارتفاع أسعارها، ومن ثمّ فقد أضحى دور جمعيات المستهلكين والمسوقين عموما في التوعية والتحسيس وترقية الحس الاستهلاكي مطلوبا بشكل كبير، إذ أنّه لا تكفي تطمينات السلطات بتوفير المنتجات لاقناع المستهلكين بترشيد استهلاكهم، ولابد من تفعيل حملات التحسيس والتوعية لدفع المخاوف من تسجيل الندرة الأمر الذي يمكّن من تحقيق تنظيم أحسن وأدق للسوق بعيدا عن واقع الاتهامات المتبادلة بين مختلف المتدخلين وتماشيا ومقتضيات قانون العرض والطلب، بحيث أنّه كثيرا ما يساهم الطلب المتزايد غير المدروس وغير الموضوعي في رفع الأسعار دون مساهمة التجار في ذلك وفقا لما تقتضيه عملية تحرير الأسعار في السوق.
وعلى أرض الواقع، فقد سعت الجهات المعنية بتوفير المنتجات الأكثر استهلاكا لضبط الأمور وتنظيم الأسواق منذ فترة طويلة نسبيا، وتوصّلت الى إعداد مخطط عمل يتواصل على مدار الشهر أرقى بكثير من مخططات السنوات الفارطة من حيث زيادة عدد الفضاءات المؤهلة للتسويق ومضاعفة عدد المتدخلين بخلفية توفير المنتوج، ويبقى تصرّف الزبون أو المستهلك هو وحده من يحدّد سيرورة تسويق المنتجات وحالة توفرها من عدمه بالأسواق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.